Indexed OCR Text
Pages 1921-1940
١٩٢١ الألقاب والأنساب قال أبوزرعة الدمشقي : "قلت لابن معين ، وذكرت له الحجة : محمد بن إسحاق منهم ؟ قال : كان ثقة ، إنما الحجة مالك ، وعبيدالله بن عُمر ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبدالعزيز" . كشف المخبوء/٤٣ [سماع الأوزاعي من نافع مولى ابن عمر] :قال ابنُ معين كما في "تاريخ الدوري" (٥٠١٧/٣٥٤/٢): "لم يسمع الأوزاعي من نافع ، وقد سمع الأوزاعي من عطاء" . انتهى . قال أبو عمرو : قال شيخُنا : وقد صح سماع الأوزاعي من نافع . فأخرج البخاريُّ في "العيدين" (٤٦٣/٢)، قال: ثنا إبراهيم بن المنذر . وابن ماجة (١٣٠٤) ، قال: ثنا عبدالرحمن بن إبراهيم - هو دحيم - قالا : ثنا الوليد بن مسلم ، قال : ثنا أبو عَمرو الأوزاعي ، قال : أخبرني نافعٌ ، عن ابن عُمر أن النبيّ* كانت تركز له الحربة قدَّامه يوم الفطر والنحر ثم يصلي . ■ وأخرجه ابن ماجة أيضاً ، قال : ثنا هشام بن عمار : ثنا عيسى يونس : ثنا الأوزاعي بهذا . فينبغي أن يكون هذا الإسناد حجة عليه . ورواية الأوزاعي عن نافع عزيزة ، فلعل هذا هو الذي حمل ابن معين يقول ذلك . والله أعلم . تنبيه ٤٠٧/٩ - ٢١٢٤/٤٠٨ [الأوزاعيّ في الزهريّ ليس بذاك] الأوزاعي: إمام أهل الشام، فقد سئل ابن معين عن روايته عن الزهريّ ؟ فقال : "ثقة، ما أقل ما روى عن الزهريّ" . ونقل يعقوب بن شيبة عن ابن معين : "الأوزاعيّ في الزهريّ ليس بذاك" . وقال يعقوب بن شيبة : "الأوزاعيُّ ثقة ثبتٌ، وفي روايته عن الزهريّ خاصة ١٩٢٢ نقل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ شيءٌ" . تنبيه ١٤٠٠/٢٩٦/٥ [حديث الأوزاعي عن عبدالواحد بن قيس] عبدالواحد بن قيس : فيه مقال . ولكن قال ابن عدي : "أرجو أنه لا بأس به ، لأن 0 في روايات الأوزاعي عنه استقامة" .. جُنَّة المُرتَاب/٢١٨ [مِنْ أصحاب الأوزاعي المختصين به] هقل بن زياد : كان كاتباً للأوزاعي وهو من أثبت الناس فيه . تنبيه ٥٣٥/٥٠/٢ 0 مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤١٩ هقل بن زياد كاتب الأوزاعي : ومن أثبت الناس فيه ، كما قال أبومسهر ، ومروان بن محمد، وابن عمار .. غوث المكدود ٢٠٣/٣ ح ٩٢٨ الأوزاعي : قال أحمد : "لا يكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل". 0 وسُئل أبو مسهر عن أنبل أصحاب الأوزاعي قال : "الهقلُ بن زياد" . وقال ابن عمار: "الهقلُ من أثبت أصحاب الأوزاعي". تنبيه ٢٠٤٤/١١٥/٩ عبدالحميد بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي ، وهو من المعدودين في أصحاب 7 الأوزاعي ، كما قال أبوزرعة الرازي ، ولينه النسائي وغيره . مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤٢٣ [مِنْ أصحاب الأوزاعي المتكلم فيهم] ١ يحيى بنُ عبدالله البابُلنَّ ابنُ امرأة الأوزاعي ، تكلم فيه النقاد ، وصرّح ابنُ معين أنه لم يسمع من الأوزاعي ، وخالفه أحمد في ذلك . تنبيه ١٨٤٧/٨٨/٨ عَمرو بنُ هاشم البيروتي : من رجال ابن ماجة ، قال ابن وارة : "ليس بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي" .. غوث المكدود ١٦٧/١-١٦٨ ح١٧٣ ١٩٢٣ الألقاب والأنساب ■ الوليد بن مسلم : ... قال صالح بنُ محمد الأسدي الحافظ : سمعتُ الهيثم بن خارجة يقول : قلتُ الوليد بن مسلم : "قد أفسدت حديث الأوزاعي . قال : كيف ؟ قلتُ : تروي عن الأوزاعي ، عن نافع ، وعن الأوزاعي ، عن الزهري ، وعن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد ، وغيرُك يُدخلُ بين الأوزاعي وبين نافع : عبدالله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري : إبراهيم بنَ مُرَّة ، وقرة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أُنبِّلُ الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء . قلتُ : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء ، وهؤلاء ضعفاء ، أحاديثَ مناكيرَ ، فأسقطتهم أنت ، وصَيَّرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضُعَّفَ الأوزاعيُّ . فلم يلتفت إلى قولي . " انتهى. فخشي الهيثم بنُ خارجة أن يُطعنَ على الأوزاعي مع ثقته وإمامته بسبب المناكير التي تنسبُ إليه، وهو بريءٌ منها إذا لم يتحقق الناقدُ مما فعله الوليد بنُ مسلم . تنبيه ٢٠٢/١١-٢٢٨٩/٢٠٣ ■ وراجع ترجمة محمد بن سليمان بن أبي داود . [الأوزاعي وهشام الدستوائي في يحيى بن أبي كثير] قال أبوحاتم : "سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعيّ، والدستوائي ، أيهما أثبت في يحيى ابن أبي كثير ؟ قال : الدّستوائي ، لا تسأل عنه أحداً ، ما أرى الناس يروون عن أحدٍ أثبت منه ، أمَّا مثله فعسى !! ، وأمَّا أثبت منه فلا" .. غوث المكدود ٣١٥/٣ ح ١٠٦٢ ٤٥٤١ البابْلْتَّي : بموحدتين ولام مضمومة ، ومثناةٍ ثقيلة هو : يحيى بن عبدالله بن الضحاك [ابن بابلت أبوسعيد الحرّاني] . ابن امرأة الأوزاعيّ ، طعنوا فيه وفي ١٩٢٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ سماعه من الأوزاعيِّ. بذل الإحسان ١٠٨/٢، تنبيه ١٨٤٧/٨٨/٨ ■ قال أبوحاتم : "لا يُعتدُ به" ، وضعَّفه أبوزرعة وآخرون . C ■ وقال ابن عديّ : "له أحاديث صالحة تفرد ببعضها، وأثرُ الضعف على حديثه بيِّنٌ" . تنبيه ٤٩٥/٥٩٤/١ ضعيفٌ . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٤٢ ح ٤٥؛ كتاب البعث/١٠٦ ح٥٩؛ الأربعينية القدسية/ ٩١ ح٣٧ تالف التسلية/رقم ١٢٩؛ متروك. تفسير ابن كثير ج٣٥٨،٢٢/٣ 0 [سماعه من الأوزاعي] تكلم فيه النقاد وصرّح ابنُ معين أنه لم يسمع من الأوزاعي ، وخالفه أحمد في ذلك . تنبيه ١٨٤٧/٨٨/٨؛ تكلم ابنُ معين وغيره في سماعه من الأوزاعي ، وضعفه آخرون . الأربعينية القدسية/٩١ ٣٧ [حديثه عن الأوزاعي، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ﴾، مرفوعاً : "إذا كان سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة: قرآنٌ في جوف ظالم .. "] ■ قال ابن حبان : "هذا بلا شك معمول" . يعني : موضوع، وآفته البابلتي ، فإنه ساقط الاحتجاج إذا تفرّد . وقال الدار قطنيُّ : "البلية في هذا الحديث من الراوي عن البابلتي لا منه". النافلة ج٢٥٨/٢ ، جُنَّهُ المُرتَاب/٥٣٣ ■ [تنبيه] في الأسانيد [يعني : أسانيد الطبراني في "المعجم الكبير" الأحاديث أرقام] : (١٣٦٠٥-١٣٦١٤) يحيى بن عبدالله البابلتي وأيوب بن نهيك وكلاهما ضعيفٌ ، ويظهر كأنها نسخة ، فإن الطبراني رواها بسندٍ واحدٍ . التسلية/رقم ٥٩ ١٩٢٥ الألقاب والأنساب الباغندي : محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي ٠٠٠ .. البخاريّ : [محمد بن إسماعيل أبو عبدالله] . هو الجبل الأشم . تنبيه ٤٥٤٢ ٢٠١٨/٤٦/٩؛ الجبل الأشم ، والطود الشامخ ، والعلم الباذخ رحمه الله . التسلية/رقم ١١٤؛ الإمام، إمام الصنعة ، وحامل لوائها. بذل الإحسان ٣٦٩/١ البخاري لم يلحق عبدالله بنَ نمير، فإنه ولد سنة (١٩٤) بينما توفي ابن نمير ב سنة (١٩٩). تفسير ابن كثير ج٥٢/٣ [البخاري في "صحيحه" يعتمدُ على تفسير "ابن أبي نجيح"] ■ [يُراجع لذلك ترجمة : "ابن أبي نجيح" من الأبناء] [سكوت البخاري عن الراوي في "تاريخه" لا يُعدَّ توثيقاً] ■ ومما يدلُّ على أنَّ سكوتَ البخاريِّ لا يُعدُّ توثيقاً أنه كثيراً ما يسكت عن الراوي ويجرحه غيره من أئمة الفن كأحمد وابن معين والنسائي وغيرهم ، بحيث يقنع الباحث أن هذا الراوي المجروح من قبل هؤلاء الأئمة لا يمكن أن يكون ثقة قط لا عند البخاري ، ولا عند غيره . وقد يقول المعترضُ : إن الكلام على الرواة ، تجريحاً وتعديلاً ، أمرٌ نسبيِّ صِرْفٌ ، فقد يكون مجروحاً عندهم ، ثقة عند البخاريّ ، إذ لو علم جرحاً لما سكت عنه . فأقولُ : سأناقش المعترض في فصلٍ خاص يأتي في هذا الكتاب حول اختلاف الأئمة في الجرح والتعديل ودواعيه [يعني كتاب "الفجر السافر على أوهام الشيخ أحمد شاكر"]، ولكن ألزمه هنا بما لا يجد منه فكاكاً : ذلك أنَّ البخاريَّ رحمه الله تعالى قد يسكت عن الراوي في "التاريخ الكبير" ثم O يجرحه في "الضعفاء" له !! وهاك أمثلة على ذلك : ... [انظرها في مواضعها بالمعجم : الحارث بن النعمان الليثي وعبدالله بن محمد بن عجلان وعبد الله بن ١٩٢٦ نقل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ يعلى بن مرة وعبدالرحمن بن زياد الإفريقيّ وعبدالوهاب بن عطاء وعاصم بن عمرو البجلي وعبدالرحمن بن حرملة والنُّعْمَان بن قُرَاد] فهذه نماذجٌ ما يستطيع المعترضُ ردها فيما أظنُّ .. ■ قلتُ : .. فإن قال قائلٌ : ما ذكرته ظاهرٌ ، ولكننا لا نعتدُّ بسكوت البخاريِّ توثيقاً إذا كان له قول بالتضعيف ، وهذا مرادُ العلامة أحمد شاكر ، أمَّا إذا سكت ولم يكن له قولٌ بالتضعيف ، فتكون إمارة توثيق . فنقولُ : هذه دعوى يُستدلُّ لها لا بها ! ، وليس بيد المحتجّ بها سوى الدعوى ، ولا أعلم أحداً من المتقدمين أو المتأخرين ممن يعوَّلُ عليهم في هذا الفنّ ذكر هذا التفصيل . والله أعلى وأعلم . التسلية/رقم١٦ قال الحافظ في ترجمة بعض الرواة من "التعجيل": "سكت عنه البخاريُّ وهو כ مجهولٌ". اهـ كتاب البعث/٨٣-٨٤ ح ٤٤؛ التسلية/رقم١٦ سقير العبدي : ... وأما تبيض البخاريّ وابن أبي حاتم للراوي ليس توثيقاً ، ولا أمارة توثيق ، لأن البخاريَّ قد يبيض للراوي ثم يضعفه في "ضعفائه"، كما تقدم ذكر أمثلة لذلك عند الحديث (رقم/١٥). ■ وأما ابنُ أبي حاتم فقد صرح في مطلع كتابه أنه يبيض للراوي إذا لم يعلم فيه شيئاً . والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٢٠١/١ -٢٠٢؛ التسلية/رقم٣٩ ■ [وللمزيد يُراجع ترجمة: "أحمد بن محمد شاكر"، و"أبو البركات ابن تيمية"] [البخاريّ لا يُسَمِّي ابن لهيعة في الأسانيد] قرن البخاري ابن لهيعة في إسنادٍ في "الأدب المفرد" هكذا : "جابر بن إسماعيل وغيره" ولا يسمِّيه ، وهذا صنيعُ النسائي عند روايته عن الضعفاء ؛ كان لا يُسمّيهم يقول : "عن فلان وآخر" ، وهذا الآخر مثل جابر الجعفي أو ابن لهيعة . تنبيه ١٣٠٨/٨٢/٥ ١٩٢٧ الألقاب والأنساب [مصطلح البخاري "سكتوا عنه" = جرحٌ شديدٌ عنده] ■ يُراجع له تراجم : أبوأمية الثقفي ، أبوحنيفة النعمان ، إبراهيم بن الحكم بن أبان، إبراهيم بن يزيد ، عثمان بن عبدالرحمن الوقاصي ، القاسم بن عبد الله العمرى ، محمد بن الحجاج المصْفَرّ ، محمد بن عبدالرحمن بن المجبر ، المسيب بن شريك ، مقاتل بن سليمان ، نصر بن طريف أبوجزء القصاب ، وهب بن وهب أبو البختري . [مصطلح البخاري "عنده عجائب" = جرحٌ شديدٌ عنده] ■ يُراجع له تراجم: أبوالرَّحَّال خالد بن محمد الأنصاري ، سعيد بن زَرْبي ، عبدالوهاب بن الضحاك ، عبيدالله بن تمام . [مصطلح البخاري "عنده غرائب" يفيد الضعف الشديد] ■ يُراجع : "عثمان بن مطر" [مصطلح البخاري "فيه نظر " = جرحٌ شديدٌ عنده] يُراجع له : أبوهاشم الزعفراني ، إبراهيم بن المختار ، إياس بن عفيف الكندي ، جميع بن عمير بن عفاف التيمي ، حبيب بن سالم ، خالد بن عبيد ، الخليل بن مرة ، راشد بن داود أبو المهلب الصنعاني ، زربي بن عبدالله ، سعيد بن مسلمة ، سفيان بن أبي العوجاء ، سويد بن عبدالعزيز ، صالح بن حيان ، عاصم بن عبدالعزيز الأشجعيّ ، عباد بن عبدالله الأسدي ، عبدالرحمن بن إسحاق ، عبدالرحمن بن مسهر ، عبدالله بن الرقيم ، عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي ، عبدالله بن نجي ، عبدالله بن يعلى بن مرة ، عبدالملك بن الوليد ، عثمان بن فائد أبولبابة، عليّ بن مسعدة الباهليُّ ، عمر بن فرقد ، عمر بن هاشم الجنبي ، فضيل بن عبدالوهاب ، ١٩٢٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ محمد بن مسلم بن أبي الوضاح أبوسعيد المؤذِّب ، النضر بن كثير ، يحيى بن سليم ، يزيد بن بيان العقيليّ . [مصطلح البخاري "فى حديثه نظر" = هذه عادته فيمن يضعفه] يُراجع له ترجمة : "أبوثفال" 0 [مصطلح البخاري "منكر الحديث" = جرحٌ شديدٌ عنده، لا تحل الرواية عنه] يُراجع له هذه التراجم : أبوبكر بن عبدالله بن أبي سبرة ، أبوسورة ، أبوطالب 0 القاص يحيى بن يعقوب، إبراهيم بن مسلم الهجري، إبراهيم بن يزيد الخوزي ، أحمد بن عمران الأخنسيّ، الأزور بن غالب ، إسماعيل بن سيف ، إسماعيل بن قيس بن سعد ، أشعث بن نزار ، أصرم بن غياث النيسابوري ، بشار بن موسى الخفاف ، بكر بن يونس ، جرير بن أيوب ، جعفر بن الحارث ، جميع بن ثُوَب ، الحارث بن النعمان الليثي ، الحارث بن بنهان ، حارثة بن أبي الرجال ، الحسن بن أبي جعفر ، الحكم بن سعيد المدني ، حمزة الجزري ، حميد الأعرج ، خالد بن إلياس ، الخليل بن مرة ، داود بن المحبر ، رُبَيح بن عبد الرحمن ، زائدة بن أبي الرقاد ، زكريا بن منظور ، سعيد بن المرزبان ، سعيد بن راشد ، سعيد بن سنان ، سعيد بن مسلمة ، سعيد بن ميسرة ، سليمان بن أبي داود بومة ، سهل بن عامر البجلي، سوّار بن مصعب ، شعيب بن حرب، صالح بن بشير المري ، صالح بن حسان ، صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة ، الضحاك بن حُمْرَة ، عاصم بن عبيدالله ، العباس بن الفضل ، عبدالحكم بن عبدالله القسملي ، عبدالخالق بن زيد بن واقد الدمشقي ، عبدالرحمن بن أبي بكر القرشيّ ، عبدالرحمن بن إسحاق ، عبدالله بن خراش ، عبدالله بن زياد ، عبدالله بن كيسان أبومجاهد ، عبدالله بن معاوية الزبيري أبومعاوية ، عبدالله بن واقد ، عبدالمنعم بن نعيم الرياحي ، عبدالمهيمن بن عباس، عبيدالله بن أبي حميد، عبيدالله بن الوليد الوصافيّ ، عطاء بن عجلان ، عفير بن معدان ، عقيل بن يحيى ، العلاء ١٩٢٩ الألقاب والأنساب أبومحمد الثقفي ، العلاء بن زيدل ، عليّ بن يزيد، عمر بن المغيرة، عمر بن عيسى ، عمر بن محمد بن صهبان ، عمر بن موسى ، عمران بن أنس أبوأنس ، عمران بن عبدالعزيز ، عمرو بن شمر ، عمرو بن واقد ، عون بن عمرو القيسيّ ، عيسى بن إبراهيم ، عيسى بن راشد ، عيسى بن ميمون ، غالب بن عبيدالله ، الفرات بن السائب ، فرج بن فضالة ، فضيل بن عبدالوهاب ، مؤمل بن إسماعيل ، مبارك بن سحيم، محرز بن هارون ، محمد بن إسماعيل الضبيُّ، محمد بن عبدالرحمن أبوغرارة القرشيّ ، محمد بن عبدالرحمن بن البيلمانيّ ، محمد بن عبدالعزيز ، محمد بن عبدالله الليثيّ ، محمد بن عبدالملك ، محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ، محمد بن عيسى بن كيسان الهذليّ ، محمد بن كثير القرشي ، محمد بن كثير الملائي ، محمد بن ميمون الزعفرانيّ ، المختار بن نافع ، مسلمة بن عليّ ، معمر بن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ، المغيرة بن موسى المزني البصري ، مفضل بن صالح ، مقاتل بن سليمان ، موسى بن عُبَيدَة ، ناصح بن عبد الله المحلميّ ، النضر بن حميد ، النضر بن عبدالرحمن أبوعمر ، نعيم بن مورع ، هلال بن عبد الله الباهلي ، واصل بن السائب ، يحيى بن عقبة ، يزيد بن أبي زياد ، يزيد بن عياض المدني ، يوسف بن عطية ، يونس بن خباب . [تهجم الكوثري على الإمام البخاري] 0 قال البخاري : "لم أخرج في كتابي إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص" . فأتى رجلٌ كالكوثري الحنفي ، فقال : "وبعض من يسمونه أمير المؤمنين في الحديث يتبجح قائلاً : لم أخرج في كتابي إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص" . كذا قال هذا المخذول !. ونقل كلامه هذا تلميدُهُ البَار، وحواريه الشيخ أبوغدة الحنفي منبسطاً له ولم تطاوعه يمينه أن يذب قدح شيخه المتجني على شيخ حفاظ الأمة الإمام البخاريّ . وهكذا تعمل العصبية المذهبية في أهلها . جُنَّة المُرتَاب/٢٨ ١٩٣٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ بخلاف كلامه [يعني: الكوثري] في ابن خزيمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وكذا عبدالرحمن بن مهدي ، وعليّ بن المديني ، وأبي زرعة الرازي ، وصالح ابن محمد الحافظ ، وكثير غيرهم بلغ عددهم ثلاثمائة حافظ كما ذكره الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني في كتابه الفذ "التنكيل" . وهذا بخلاف طعنه على المتأخرين كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم ، والذهبي ، وأضرابهم ، حتى وصل طعنُهُ القبيحُ إلى خاتمة الحفاظ الأكابر ، وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني .. قلتُ : هذا حالُ الكوثري مع أئمة السلف الصالحين ، بل وقد رمى أنس بن مالك صاحب رسول الله ﴾ بالخرف لأنه روى حديثاً يخالف مذهب أبي حنيفة، فيالله، ومع ذلك تسمع قائلا يقول : الكوثريُّ كان متأولاً ! . وهو عالمٌ له اجتهادُهُ ؟! ونحن نقر بأنه كان عالماً ، ولكن نزيدُ : "لم ينفعه علمُهُ" . جُنَّةُ المُرتَاب/١٩ -٢٠ [كلمة الشيخ الألباني عليه رحمة الله تعالى في الكوثري] 0 .. فما الذي جعل هؤلاء الرواة مجهولين عند الكوثري ، وجعل الحارث بن عمرو معروفاً عنده وكلهم وقعوا في إسناد فيه شعبة ؟! الحقُّ : إن هذا الرجل لا يخشى الله ، فإنه يتبع هواه انتصاراً لمذهبه ، فيبرم أمراً أو قاعدة من عند نفسه لينقضها في مكان آخر متجاوباً مع مذهبه سلباً أو إيجاباً. وفي ذلك من التضليل وقلب الحقائق ما لا يخفى ضرره على أهل العلم. نسأل الله العصمة من الهوى .. التسلية/رقم٥ ٤٥٤٣ البزار : الشيخ الإمام الحافظ الكبير، أبوبكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البصريُّ ، صاحب المسند الكبير ، الذي تكلّم على أسانيده . ١٩٣١ الألقاب والأنساب ولد سنة نيف عشرة ومائتين . ■ وسمع : هُذْبة بن خالد ، وعبدالأعلى بن حماد ، وعبدالله بن معاوية الجُمحي ، ومحمد بن يحيى بن فياض الزّماني ، ومحمد بن معمر القيسي ، وبشر بن معاذ العقدي ، وعيسى ابن هارون القرشي ، وسعيد بن يحيى الأموي ، وعبدالله بن جعفر البرمكي ، وعمرو بن عليّ الفلاس ، وزياد بن أيوب ، وأحمد بن المقدام العجليّ ، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، ومحمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى ، وعبدالله بن الصباح ، وعبدالله بن شبيب ، ومحمد بن مرداس الأنصاري، ومحمد بن عبدالرحمن بن الفضل الحراني، وخلقاً كثيراً . حدثنا عنه : ابنُ قانع ، وابن نجيع ، وأبوبكر الخثُلي ، وأبوالقاسم الطبراني ، وأبو الشيخ ، وأحمد بن الحسن بن أيوب التميمي ، وعبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، وأحمد بن جعفر ابن سلم القُرساني، وعبدالله بن خالد بن رستم الداراني ، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف الضرير ، ومحمد بن أحمد بن الحسن الثقفي ، وأحمد بن جعفر بن معبد السمسار ، وعبدالرحمن بن محمد بن جعفر الكسائي ، وأبوبكر محمد بن الفضل بن الحصيب، وأبومسلم عبدالرحمن بن محمد بن سياه، وأبوبكر عبدالله بن محمد بن محمد بن عطاء القباب ، ومحمد ابن أحمد بن يعقوب ، ومحمد بن عبدالله بن ممشاذ القاريء ، ومحمد بن عبدالله بن حيويه النيسابوري ، وخلق ممن سواهم . وقد أملى أبوسعيد النقاش مجلساً عن نحو من عشرين شيخاً حدثوه عن أبي بكر البزار . ■ وقد ارتحل في الشيخوخة ناشراً لحديثه فحدَّث بأصبهان عن الكبار ، وببغداد ، ومصر ، ومكة ، والرملة . وأدركه بالرملة أجله ، فمات لسنة اثنتين وتسعين ومائتين . ■ وقد ذكره أبو الحسن الدار قطنيّ فقال: "ثقة، يُخطيء، ويتكل على حفظه". ١٩٣٢ نقل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ ـ وقال أبوأحمد الحاكم: "يخطيء في الإسناد والمتن" . ■ وقال الحاكم أبو عبدالله : "سألت الدار قطنيّ عن أبي بكر البزار، فقال: يخطيء في الإسناد والمتن ، حدث بالمسند بمصر حفظاً ، ينظر في كتب الناس ، ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتابٌ ، فأخطأ في أحاديث كثيرة" . ■ وأخرجه النسائي : وقال أبوسعيد بنُ يونس : "حافظ للحديث ، توفى بالرملة" ثم أرخ كما مرَّ أي سنة (٢٩٢هـ) انتهى ما ذكره الذهبيُّ في "السير" (٥٥٤/١٣). ■ وصفه أبونعيم في "أخبار أصبهان" (١٠٤/١) بـ"الحافظ". وقال ابنُ القطان الفاسي - كما في "اللسان" (٢٣٨/١ -٢٣٩): "كان أحفظ الناس للحديث" . وقال الخطيب البغدادي في "تاريخه" (٣٣٤/٤): "كان ثقة حافظاً، صنف المسند وتكلّم على الأحاديث وبيَّن عللها" . وقال أبوالشيخ في "طبقات المحدثين" (١٤٨/٣ -١٤٩): "قدم علينا مرتين ، المرة الثانية سنة ست وثمانين ومائتين ، وكان أحد حفاظ الدنيا رأساً فيه ، حكى أنه لم يكن بعد عليّ بن المدينيّ أحفظ للحديث منه ، اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه ، وبقي بمكة أشهراً فولي الحسبة فيما ذُكِرَ ثم خرج ومات بالرملة سنة اثنتين وتسعين وغرائب حديثه وما تفرَّد به كثير". اهـ وقال أبو يوسف بن المبارك - كما في "تاريخ بغداد" (٣٣٤/٤-٣٣٥): "ما رأيت 0 أنبل من البزار ولا أحفظ" . ■ وقال السمعانيُّ في "الأنساب" (١٩٥/٢): كان حافظاً من أهل البصرة ، وكان ثقة صنّف المسند ، وتكلم على الأحاديث وبيَّن عللها. مسند سعد/١٣-١٥ البزار : فإن لم يقع تصحيفٌ في الإسناد فلعل الوهم من البزار نفسه . فقد كان يخطيء في المتن والإسناد أحياناً ، كما قال الدارقطني وغيره . تنبيه ٢٠٧٢/١٨٣/٩ ١٩٣٣ الألقاب والأنساب [الجهالة عند البزار] ■ قال ابن عبدالبر في "الجامع" (١١٦٥/٢): "والبزار وطائفة من أهل الحديث يذهبون إلى أن المحدث إذا لم يحدث عنه رجلان فصاعداً فهو مجهولٌ". اهـ [وراجع له ترجمة : "هلال مولی ربعي" ] تفسير ابن كثير ج٣٣٤/٣ [قول البزار : "ليس به بأس"] ■ من قال فيه البزار : "ليس به بأس" يعني في الشواهد والمتابعات . النافلة ج٤٠/٢ [نماذج من تسامح البزار فى نقد الرواة] أبوبكر الهذليُّ : قال البزار : "لم يكن حافظاً، وقد حدَّث عنه جماعة من أهل العلم" . قلتُ: هو متروكٌ. مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨ ، تفسير ابن کثیر ج٢٦٠/٢ ، ج٣٤٠،٨٤/٣، ٤٢٨،٣٤٢ ] إسماعيل بنُ مسلم : قال البزار : "ليس بالقويّ" . قلتُ : بل متروك . مجلسان النسائي/٦٨ ٣٦ ■ البراء بن يزيد الغنويّ : ضعيفٌ .. فقول البزار : "ليس به بأس" فيه نوعُ تساهل كما عُرف عنه رحمه الله ونبهتُ عليه في غير موضع .. النافلة ج٤٠/٢ جرير بنُ أيوب : قال البزار : "ليس بالحافظ". قُلْتُ: تركه النسائيُّ. وضعّفه ابنُ السكن ، والساجى وزاد : "جداً" . وقال البخاريّ، وأبوحاتم ، وأبوزرعة ، والعقيليُّ : "منكر الحديث" . بل اتهمه أبونعيم الفضل بن دكين بوضع الحديث ، وفيه نظر. التسلية/رقم ٥٤ ، تفسير ابن كثير ج٢٤٠/١ داود بنُ المحبر : قال فيه البزار : "ليس بالحافظ" . قلتُ : تساهل البزار في حال داود وهو متروك ، بل اتهم بالكذب ووضع الحديث . النافلة ج١٠٢/١ ١٩٣٤ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ سلام المدائنيّ : قال البزار : "ليّنُ الحديث" . قلتُ: بل متروك ، والبزار - رحمه الله - نَفَسُهُ رخوٌ في التضعيف. حديث الوزير / ١٦٢ ح١٠٩ عبدالرحمن بنُ أبي بكر : [المليكي] قال البزار: "ليّن الحديث". اهـ قُلْتُ: بل تركه البخاريُ ، والنسائيُّ . وقال أحمد : "منكر الحديث" . التسلية/رقم٧٩ ■ عبدالرحمن بنُ مسهر : قال البزَّار : "ليس بالحافظ" . قلتُ: وهذا من الأدلة على تساهل البزّار رحمه الله في النقد ، فإنَّ عبدالرحمن بن مسهر تركه أبوحاتم والنسائي وغيرهما . وقال البخاري: "فيه نظر" . بذل الإحسان ١٥٥/١ - ١٥٦ عبدالله بنُ إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري : قال البزار : "ليس بالقوي في الحديث وإنما ذكرنا هذا لحسن كلامه". اهـ قلتُ: وعبدالله بن إبراهيم هذا متروكٌ شديد الضعف . مجلة التوحيد / محرم / سنة ١٤٢٠، تنبيه ١١٤٨/١٠٥/٤ عُبيد بن الصباح : ضعفه أبوحاتم . ووثقه البزار ، والبزار نفسه رخوٌ في التوثيق . بذل الإحسان ٢٨٧/١ عطاء بن عجلان : قال البزار : "عطاء ليس بالقويّ في الحديث .. وليس بالحافظ" . قلتُ : .. ابن معين ، وعمرو بن عليّ ، والجوزجانيّ ، وابنُ حبان ، كدَّبوه . وتركه زهير بن معاوية ، وابن الجنيد ، والأزديُّ ، والدار قطنيُّ . وغلظوا فيه القول جداً. فقول البزار فيه تسامح بلا شك . الإنشراح/٥٧ح٥٨ المبارك بنُ فضالة: قال البزار : "مباركٌ ليس بحديثه بأس .. ".اهـ قُلتُ :.. أكثر النقاد على تضعيف المبارك . التسلية/رقم ٤٢ مسلم بن كيسان الأعور : ضعَّقوه ، بل لم أر أحداً أثنى عليه سوى البزار ، فقال "لا بأس به" وهذا مع كونه ليس كالتوثيق ، فالبزار نفسه رخوٌ في الكلام على الرواة ، وقد 0 ١٩٣٥ الألقاب والأنساب قال الهيثميُّ: "البزار يتساهل في التوثيق". كتاب البعث/٣٥ ح٦ بُنْدَار = محمد بن بشار ..... بومة = محمد بن سليمان بن أبي داود ٠٠٠ .. ٤٥٤٤ البيكندي : محمد بن يوسف . ذكر المزيُّ رحمه الله في "تهذيب الكمال" (١٨٧/١١) الرواة عن "سفيان بن عيينة"، فذكر منهم: "محمد بن يوسف البيكندي (خ)" ، و"محمد بن يوسف الفريابي"، ووضع بعد البيكندي علامة "خ" ، يعني البخاريّ ، ولم يُعلم لـ "محمد بن يوسف الفريابي" بشيءٍ، ومعنى هذا أنَّ الفريابي لم يرو شيئاً عن سفيان بن عيينة في "صحيح البخاري" . وفي ترجمة "سفيان الثوري" من نفس الجزء (١٦٣/١١) ذكر المزيُّ الرواة عنه ، فذكر منهم : "محمد بن يوسف الفريابي (خ مس ق)" ، ولم يذكر البيكنديّ فاحفظ هذا فإنه مهمٌّ ، والله يتولانا وإياك . بذل الإحسان ٣٩٤/٢-٣٩٥ - حاشية البيهسيّ : يعقوب بن إسحاق الدَّعَّاء ..... ٤٥٤٥ البيهقيّ : الحافظ العلامة ، الثبتُ ، الفقيه ، شيخ الإسلام ، أبوبكر ، أحمد بن الحسين بن [عليّ]. ولد في سنة أربع وثلاثمائة ، في شهر شعبان . ■ سمع وهو ابن خمس عشرة سنة من أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي ، صاحب أبي حامد بن الشرقي ، وهو أقدم شيخ عنده . وسمع من أبي عبدالله الحاكم فأكثر عنه جداً وتخرج به . وسمع كذلك من ابن فورك ، وأبي سعد الماليني وشيوخ كُثِر . وبورك له في علمه ، وصنف التصانيف النافعة . ولم يكن عنده "سنن النسائي" ولا "سنن الترمذي" . ولكن عنده عن الحاكم وقر 0 بعير ، وعنده "سنن أبي داود" عالياً . ١٩٣٦ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ قال الحافظ عبدالغافر بن إسماعيل في "تاريخه" : "كان البيهقيّ على سيرة 0 العلماء ، قانعاً باليسير متجملاً في زهده وورعه" . وينسب إلى أبي المعالي الجويني قوله : "ما من فقيه شافعيّ، إلا وللشافعي عليه منة ، إلا أبا بكر البيهقيّ ، فإن المنة له على الشافعيّ ، لتصانيفه في نصرة مذهبه" . قال الحافظ الذهبيُّ في "سير النبلاء" (١٦٩/١٨): "قلتُ : أصاب أبو المعالي ، هكذا هو ، ولو شاء البيهقيُّ أن يعمل لنفسه مذهباً يجتهدُ فيه لكان قادراً على ذلك ، لسعة علومه ، ومعرفته بالاختلاف ، ولهذا تراه يلوح بنصر مسائل مما صحّ فيها الحديث ، ولما سمعوا منه ما أحبوا في قدمته الأخيرة ، مرض ، وحضرته المنية" . أما مصنفاته فكثيرة ونافعة ، منها : - ١- السنن الكبرى ، وهو مناقب الشافعي ٩ - أشهرها وأعظمها في عشر مجلدات . قال الذهبيُّ : ليس لأحدٍ مثله معرفة السنن والآثار ٢- الأسماء والصفات ، ٣- وعليه مؤاخذات فيه الاعتقاد ٤ - الترغيب والترهيب ٥۔ الزهد الكبير ٦- الدعوات ٧ - القراءة خلف الإمام ٨۔ بيان خطأ من أخطأ على ١٠ - الشافعي نصوص الشافعي ١١- دلائل النبوة ١٢- شعب الإيمان ١٣- ١٤- البعث والنشور إثبات عذاب القبر ١٥- المدخل إلى السنن ١٦- ١٩٣٧ الألقاب والأنساب فضائل الأوقات ٢٢- مناقب أحمد بن حنبل ١٧- فضائل الصحابة ٢٣۔ الأربعون الكبرى ١٨- الخلافيات ٢٤- الأربعون الصغرى ١٩- · كتاب الخلافيات ٢٥۔ الرؤية ٢٠- كتاب الإسرار ٢١- ■ وغير ذلك : قال الذهبيُّ في "السير" (١٦٨/١٨): "تصانيف البيهقيّ عظيمة القدر ، غزيرة الفوائد ، قل من جوّد تواليفه ، مثل الإمام أبي بكر . فينبغي للعالم أن يعتني بهؤلاء سيما "سننه الكبير". اهـ وقال في "التذكرة" (١١٣٤/٣-١١٣٥): "حضر في أواخر عمره من بيهق إلى نيسابور ، وحدّث بكتبه ثم حضره الأجل في عاشر جمادى الأولى من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، فنقل في تابوت ، فدفن في بيهق ، وهى ناحية من أعمال نيسابور على يومين منها" . رحمه الله تعالى ، ورضي عنه . الأربعون الصغرى/٧-٩ التل : محمد بن الحسن الأسدي ..... تمتام : محمد بن غالب بن حرب ..... ٤٥٤٦ جحدر : أحمد بن عبدالرحمن الكفرتوثي ضعيفٌ يسرق الحديث ، كما قال ابنُ عديّ . [حديث عائشة، مرفوعاً: الجنة دارُ الأسخياء] ■ ذكره ابنُ حبان في "الثقات ، وقال: لم أر في حديثه ما في القلب منه إلا ما ١٩٣٨ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ حدَّثناه زيدُ بن عبدالعزيز .. فذكر هذا الحديث ، ثم قال : "هذا حديثٌ منكرٌ" . قال الحافظ في "اللسان" (٢١١/١): "فكأنه ما عرفه؛ لأنه سمَّاه عبدالله بن الحارث" . قال الهيثميُّ في "المجمع" (١٢٨/٣): "ولم أجد من ترجم جحدر بن عبدالله" وقد أخطأ الهيثميُّ - رحمه الله - في نسبه ، فلذلك لم يجده . والله أعلم . النافلة ج٢٠٠/٢ ■ ولكن ابن الجوزي ادعى أن جحدراً قد سرق هذا الحديث من ابن مصفى وحدث به عن بقية . وقد سبقه إلى ذلك ابن عدي في "الكامل" فقال عنه : "ضعيف يسرق الحديث" . جُنَّة المُرتَاب/٣٧ - ٣٨ ٤٥٤٧ الجُرَيري : واسمه سعيد بن إياس أبومسعود الجريري . ■ كان اختلط .. الصمت/١٥٤ ح ٢٥٣؛ الزهد/٧٣ح ٩٠؛ كتاب البعث/١٢٨ ح ٧٤؛ مجلسان النسائي/٢٨ ح ٣؛ التسلية/ رقم٥٩ كان اختلط قبل موته بثلاث سنين . غوث المكدود ١٤٠/٣ ح ٨٤٤ الجريري قد تغير . تنبيه ١٣٥٧/١٧٠/٥ هذا الاختلاف من الجريري نفسه . بذل الإحسان ٢٨١/١ 0 [القاعدة في حديث المختلط] ■ وعِلة أخرى هي اختلاط سعيد الجريري . والقاعدة عند المحدثين أنهم يتوقفون في قبول حديث من اختلط حتى يقفوا على رواية من روى عنه قبل الاختلاط ، وهذا لم يتحقق في هذا الحديث . مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢١ [مَنْ عُرفَ سماعُه من الجريري قبل الاختلاط] ١٩٣٩ الألقاب والأنساب حماد بن سلمة : سمع منه قبل الاختلاط ، كما قال العجلي ، ونبَّه عليه الحافظ العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص٤٤٧) . جُنَّة المُرتَاب/١٩٧؛ كتاب البعث/١٠٩ ح ٦٠؛ الأربعون الصغرى/ ١٠٦ ح٥٦ ١ إسماعيل بنُ عُلية: سمع منه قبل الاختلاط. تفسير ابن كثير ج١١٠/٢؛ ونصّ عليه النسائيُّ وغيره. غوث المكدود ١٤٠/٣ ح ٨٤٤، تنبيه ٩٥٤/١٥٢/٣ عبدالأعلى بن عبدالأعلى: سمع الجريري قبل الاختلاط. تنبيه ٩٥٤/١٥٢/٣ خالد بنُ عبدالله الواسطي : قال أبوداود : "من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد" . قال الحافظ في "الفتح" : "وخالد قد أدرك أيوب، فإن أيوب لما مات كان خالد المذكور ابن إحدى وعشرين سنة" . مجلسان النسائي/٢٨ ح٣ [مَنْ عُرِفَ سماعُه من الجريري في الاختلاط] عبدالوهاب بن عطاء : ليس من قدماء أصحابه . التسلية/ رقم٥٩ القاسم بن مالك : لم يسمع القاسم منه في حال الضبط . النافلة ج٤٢/١ جعفر بن سليمان الضُّبعي ليس من قدماء أصحاب الجريري . تنبيه 0 ٢٣٣٠/٣٦٩/١١ يزيد بن هارون : سماع يزيد بن هارون منه متأخر . تفسير ابن كثير ج١٩٦/٢ سمع من الجريري فى الاختلاط. تفسير ابن كثير ج ١١٠/٢ الجريري : اسمه سعيد بن إياس . والجريري كان اختلط وسماع يزيد بن هارون منه في الاختلاط ، وقد اضطرب فيه .. مجلة التوحيد / ربيع الأول / سنة ١٤٢٥ صالح بنُ بشير المري : سماع صالح منه متأخر على ما يظهر . ١٩٤٠ نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ الصمت/ ١٥٤ ح٢٥٣ ابنُ المبارك سمع من الجريري بعد الاختلاط ، كما قال العجليُّ وغيرُهُ ، وأيضا سالم بن نوح ليس من قدماء أصحاب الجريري ، فلو كان في الحديث علة ، فهي من اختلاط الجريري ؛ ولكن لا أرى الإعلال به لأنه متابعٌ ، وقد ذكرتُ من تابعه في "تسلية الكظيم" رقم (٩٦) والحمدُ لله. تنبيه ٢٠١٢/٣١/٩ [من لم يُعرف سماعُه من الجريري قبل أم بعد الاختلاط] عباد بن العوام : عن الجريري ولم ينصوا على أنه من قدماء أصحابه . تنبيه 0 ٧٦٨/٣١٦/٢ ٤٥٤٨ الجُزُوليّ : هو أبوموسى عيسى بنُ عبدالعزيز المراكشي ، توفي سنة (٦٠٧) وقيل غير ذلك . كان عالماً بالعربية متقناً لها . وأخذ مذهب مالكٍ بمصر عن الفقيه ظافر . الديباج ٣٧٦/٢ الجوباري : يحيى بن خلف الباهلي ..... الجوزجاني : [إبراهيم بنُ يعقوب بن إسحاق أبو إسحاق] ٤٥٤٩ كان الجوزجاني ناصبياً منحرفاً عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب . فإذا وقع بمتشيع لا يبقي ولا يذر ، ويعبر عنهم بقوله : "زائغ" ، "له مذهب سوء"، "مذموم" ، "مائل عن القصد" .. وقد تنكب الجوزجاني الجادّة ، فأخذ يُلين مثل : الأعمش وأبي نعيم وعبيد الله بن موسى وأساطين الحديث ، وأركان الرواية . ومع ذلك ، فالجرح لمجرد المذهب ، مذهبٌ ضعيف ، وأهل التحقيق على خلافه كما هو مفصلٌ في مواضعه . والله أعلم. جُنَّة المُرتَاب/٢٤١؛ غوث المكدود