Indexed OCR Text

Pages 1821-1840

١٨٢١
مَن نُسب إلى الأبوة
أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ورأيتَ منكراً ونكيراً .. ؛ وعنه إسماعيل بن
أبي خالد] لم أعرفه، إنْ كان هو أبا سُهل أو أبا شمر، فقد قال الذهبيُّ: "لا يُعرف" .
وقال في "الميزان" (١٦٧/٤-١٦٨): "أبوشهم ويقال أبوشمر، فيه جهالة" . كتاب
البعث/٣٥ ح٧
٤٣٢٧ أبوشيخ : محمد بنُ الحسن الأصبهاني . ويقال محمد بنُ الحسين .
مترجمٌ في تاريخ بغداد ١٨٦/٢. تنبيه ٢٢١٦/٣٢٨/١٠
محمد بن الحسن الأصبهاني : ترجمه أبونعيم في "أخبار أصبهان" (٢٩٧/٢)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. التسلية/رقم٣٣
٤٣٢٨ أبوصادق الأزديّ الكوفيّ: وثقه ابنُ حبان ، وقال الحاكم : "مستقيم
الحديث" . خصائص عليّ/٧٦ ٦٣
٤٣٢٩ أبوصالح : [حديث : "صلاة الحفظ"] قال ابنُ الجوزي في
"الموضوعات" (١٣٨/٢): "هذا حديثٌ لا يصح محمد بن إبراهيم مجروح ،
وأبوصالح لا نعلمه إلا إسحاق ابن نجيح وهو متروك" . مجلة التوحيد / صفر / سنة
١٤١٧؛ تفسير ابن كثير ج٣٤٥/١
إسحاق بن نجيح الأزديّ : [أبوصالح، ويقال أبويزيد الملطيّ] قال أحمد "كان
من أكذب الناس" .. تنبيه ١٦٦٢/٧٢/٧
٤٣٣٠ أبوصالح الأشعري: [الشامي الأردني. روى عن أبي أمامة ﴿ه،
مرفوعاً : "الحمى من كير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظهُ من النار"]
■ قال الحافظ العراقي - رحمه الله - في "تخريج الاحياء" (١٤٨/٤): أخرجه
أحمد من رواية أبي صالح الأشعري عن أبي أمامة ، وأبوصالح لا يُعرف ، ولا

١٨٢٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
يعرف اسمه"اهـ
■ قلتُ : كذا ! ويظهر أنه فرَّقَ بين أبي صالح الأشعري الشامي ، وأبي صالح
الأشعري ويقال الأنصاري ، وهما واحدٌ ، وقد قال أبوحاتم الرازي : "لا بأس
به"، كما في "الجرح والتعديل" (٣٩٢/٢/٤). الأربعينية القدسية/٢٦ ح٧
٤٣٣١ أبوصالح الحنفي: [عبدالرحمن بن قيس الكوفي ، أخو طليق بن
قیس]
[قال هنَّاد بن السري في "الزهد" (١٤٠٥): ثنا عبدةُ، عن جويبر ، عن محمد بن
واسع ، عن أبي صالح الحنفي ، عن أبي هريرة ، مرفوعاً: "من فرَّج عن أخيه
كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة .. "]
كذا وقع عنده : "أبوصالح الحنفي" ، والحنفي هذا هو عبدالرحمن بن قيس ،
يروي عن أبي هريرة ، ولكن لا مدخل له هنا ، والصواب أنه أبوصالح السمان
ذكوان . فلعلَّ الخطأ من جويبر . والله أعلمُ .
وذكر الخطيب في "تخريج المهروانيات" (ص١٢٢) رواية جويبر هذه ، ثمَّ
قال : "واسمُ أبي صالح الحنفي: ماهان". اهـ
وكذا كنَّاهُ : "أبا صالح": يحيى بن معين كما في "الجرح والتعديل"
(٤٣٤/١/٤) وكذا نقله عنه عباس الدورى في "تاريخه" (٥٤٧/٢)، واختاره
ابنُ أبي حاتم ، فقال في ترجمته : "ماهان الحنفي أبوصالح، ويقال أبوسالم" .
وكذا كناه الإمام أحمد كما يأتي .
· أما البخاريُّ فترجمه في "التاريخ الكبير" (٦٧/٢/٤) وقال: "ماهان، أبوسالم
الحنفي عن أم سلمة . قتله الحجاج بن يوسف .. وقال بعضُهم : أبوصالح ، ولا
يصحُّ" . ثم ذكره في "الكنى" (٨٣٧) ، وقال : "أبوسالم الحنفي اسمه ماهان ،

١٨٢٣
مَن نُسب إلى الأبوة
قتله الحجاج ، ويقال : أبوصالح ، ولا يصحُّ ."
■ وقال البخاريُّ في "التاريخ الأوسط" (٢٢٨/١-٢٢٩): "قال عليٍّ - يعني: ابن
المديني - ماهان أبوسالم . فقلت : إنَّ أحمد يقول : ماهان أبوصالح ، قال : أنا
أخبرتُ أحمد ، وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبوسالم ، قتل الحجاج
ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي . وقال بعضُهم أبوصالح ، وهو وهمّ" . اهـ
■ ونقله عنه ابن مندة في "الكنى" (ق٢/١٥٢ - ١/١٥٣) ورجح أنه أبوسالم:
مسلمٌ في "الكنى" (ق٥١) ، فقال: أبوسالم ماهان الحنفي ، ويقال: أبوصالح.
وقال ابن حبان في "الثقات" (٤٥٨/٥): "أبوصالح الحنفي: اسمه ماهان".
0
وكذلك قال الفسويُّ في "تاريخه" (٧٩٩/٢)، والدولابي في "الكنى" (٩/٢)،
وأبوزرعة الدمشقي في "تاريخه" (ص٧٩) ، وابنُ شاهين في "الثقات"
(١٤٦٣)، وأبونعيم في "الحلية" (٣٦٤/٤)، وابنُ سعد في "الطبقات"
(٢٢٧/٦)، وأبوأحمد الحاكم في "الكنى" (ج١٤/ق ١/٢٣١)، وقال:
"أبوصالح، ويقال : أبوسالم ماهان الحنفي" .
وأمرُهُ مشتبة جداً كما ترى ، وساق أبونعيم في ترجمته حديثه عن عليّ بن أبي
0
طالب ، قال : "أهديت إلى النبيّ ﴿4 حلة سيراء، فأرسل بها إلى .. الحديث "
فرواه النسائيُّ في "الكبرى" (٤٦١/٥) من طريق إسحاق بن راهويه ، قال :
0
ثنا النضر وأبو عامر ، قالا : ثنا شعبة ، عن أبي عون الثقفي ، قال : سمعتُ أبا
صالح الحنفي واسمه ماهان ، يقول : سمعتُ عليًّا .. الحديث . ثم قال النسائيُّ:
"كذا قال إسحاق : ماهان ، والصواب عبدالرحمن بن قيس أخو طليق" . وعلى
أي حالٍ ، فذكر أبي صالح الحنفي وهمّ ، والصواب أنه أبوصالح السمان ،
ذكوان ، والله أعلم . التسلية/ رقم ٦٣
٤٣٣٢ أبوصالح السمان الزيات : [المدني ذكوان، مولى جويرية بنت
الأحمس الغطفاني ، والد سهيل بن أبي صالح ، ثقة ثبتٌ ، من أثبت أصحاب أبي

١٨٢٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
هريرة (4]
أبوصالح السمان : قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص١٨): " .. محمد
0
بن واسع ثقة مأمون ، ولم يسمع من أبي صالح .. " . اهـ التسلية/رقم ٦٣
[خصوصية رواية الأعمش عنه]
■ الأعمش وإن كان مدلساً ، فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن
بعض شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم .
وقد أفصح الذهبيُّ عن ذلك ، فقال في ترجمة "الأعمش" من "الميزان"
(٢٢٤/٢): "قلتُ: وهو يدلسُ، وربما يُدلس عن ضعيفٍ ، ولا يدرى به ،
فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ، ومتى قال : "عن" تطرق إليه احتمال التدليس
إلا في شيوخ أكثر عنهم ، كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان ، فإنَّ
روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال". اهـ .. التسلية/رقم ٥٤؛ بذل
الإحسان ١٨٧/١
عنعنة الأعمش عن أبي صالح مشَّاها الذهبيُّ في "الميزان" . والله أعلم . النافلة
ج٦٥/٢
:
عنعنة الأعمش مشَّاها الذهبيُّ فيما روى عن أبي صالح ، وإبراهيم النخعيّ ،
ב
وجماعة . نهى الصحبة/١٩
٤٣٣٣ أبوصالح الغفاري: [عن عليّ بن أبي طالب ﴾] واسمه سعيد بن
عبدالرحمن [الغفاري المصري] ، وثقه العجليُّ وابنُ حبان .
■ لكن قال ابن يونس : "روايته عن عليَّ مرسلة، وما أظنهُ سمع منه". اهـ تفسير
ابن كثير ج١١٥/٣

١٨٢٥
مَن نُسب إلى الأبوة
أبوصالح المصري : عبدالله بن صالح ، كاتب الليث بن سعد .
٤٣٣٤
■ عبدالله بن صالح أبوصالح : مُتكلّمٌ فيه . التسلية/رقم ٨٨؛ تكلم فيه غيرُ واحدٍ .
غوث المكدود ٢٦٦/٣ - ١٠١٤
فيه كلام لأجل حفظه. غوث المكدود ١١٧/٣ ح ٨١٧ ؛ فيه كلام كثير ، وهو
متماسك . تفسير ابن كثير ج٣٩٠/٢
عبدالله بن صالح : كان كثير الغلط . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢ ؛
أدركته غفلة الصالحين ، فكثرت المناكير في حديثه . النافلة ج٥٣/١
قال ابن الجوزي : " .. وأبوصالح قال فيه أحمد: ليس بشيء .. " .
قلتُ : .. وأبوصالح كاتب الليث صدوق في حفظه مقالٌ معروف . مجلة التوحيد
/ ربيع أول / سنة ١٤١٧
عبدالله بن صالح: في حفظه مقالٌ معروفٌ . الصمت/١٠٤ ح ١٣٧ ، تنبيه
١٥١٦/٧٦/٦
فيه مقالٌ . غوث المكدود ١٠٣٩٢٩٣/٣، مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة
١٤١٩
في حفظه ضعفٌ . فوائد أبي عمرو السمر قندي/٩١ح ٣٢ ، التسلية/ رقم ٧٤ ؛
فيه ضعفٌ. بذل الإحسان ٢٢١/١، مجلة التوحيد / شوال / سنة ١٤٢١؛ فيه
ضعف من قبل حفظه . بذل الإحسان ١٥٧/١
عبدالله بن صالح : كاتب الليث في حفظه مقالٌ مشهور .
وأوسط الأقوال فيه ما قاله ابنُ عديّ : "هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع
في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب" . الأمراض والكفارات
/ ٢٠٢ ح٧٩

١٨٢٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
عبدالله بن صالح : قال الحافظ في "مقدمة الفتح" (٤١٣): "ليس هو من شرط
البخاري في الصحيح" . ثم هو متكلمٌ فيه . الأربعون الصغرى/٩٤ح ٤٧
ابن مهدي أوثق من عبدالله بن صالح ، فقد تغيَّر حفظ عبدالله رحمه الله .
التسلية/ رقم ١٣٠
أبوصالح : كاتب الليث . فخالف أبوصالح في تسمية شيخ الليث ، وفي قول
النبيّ ﴾ . والصواب في هذا ما رواه الجماعة ، عن الليث . وأبوصالح :
ضعيفٌ . تنبيه ٢١٦٨/١٤٤/١٠
عبدالله بن صالح : [عن ابن لهيعة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، مرفوعاً :
"الرفق في المعيشة خيرٌ من بعض التجارة"] وإن تكلموا فيه ، فإن متابعته
لحجاج الرعيني تبريء عهدته من نكارة هذا الحديث ، وتُعصِّبُ الجناية برأس
ابن لهيعة ، ولعله أخذه عن متروك أو نحوه فدلسه .. النافلة ج٣٩/٢
[عبدالله بن صالح له خصوصية في الليث بن سعد]
أبوصالح : اسمه عبدالله بن صالح ، وكان كاتباً لليث ، لازمه عشرين سنة ،
ولكن ساء حفظه . التسلية/رقم ١١٨
) عبدالله بن صالح : هو كاتب الليث ، لازمه عشرين سنة ، مختلف فيه ، وهو
حسن الحديث كما قال أبوزرعة، وحدُّهُ إذا لم يخالف. بذل الإحسان ٩٥/٢ ..
عبدالله بن صالح : كاتب الليث ، لازمه عشرين سنة ، وروايته عن الليث
تـ
متماسكة ، والله أعلم. الأمراض والكفارات / ٢٢٣ -٢٢٤ ح ٨٦ ؛ فيه مقال شهير
لكنه كان من ألزم الناس لليث ، لزمه عشرين سنة . تفسير ابن كثير ج٢٠٨/١
في حفظه شيءٌ، وكان له خصوصية في الليث . والله أعلم . تنبيه ٧ / ٩٠ /
١٦٧١

١٨٢٧
مَن نُسب إلى الأبوة
[نفيُ الكذبِ عن عبدالله بن صالح]
■ عبدالله بن صالح كاتب الليث : قد علق الدكتور محمد خليل هرّاس رحمه الله
عند ذكره بقوله : "هو كاتب الليث، وقد قدّمنا أنه ضعيفٌ بل كذّاب". اهـ
فهذه جرأة متناهية ، ومعاذ الله أن يكون عبدالله بن صالح إلا صدوقاً أميناً وإنما
الشأنُ في حفظه. غوث المكدود ٣٥٣/٣ ح ١١٠٦
٤٣٣٥ أبوصالح باذام: ويقال : باذان . مولى أم هانيء بنت أبي طالب .
ضعَّفه أهل العلم لأنه كبر ، وساء حفظُهُ .
ـ وزعم ابنُ حبان عقب الحديث أن أبا صالح هذا اسمه : ميزان ، ووثقه . ولم
يتابعه أحدٌّ على ذلك ، كما قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف"
(٣٦٨/٤). مجلة التوحيد / رمضان / سنة ١٤٢٣
أبوصالح باذام : فيه كلام كثير ، والصواب في حاله أنه ضعيفٌ ، وهو يروي
في التفسير ما لم يتابعه أهل التفسير عليه كما قال ابنُ عديّ ، لكنه متابع بأبي
مالك الغفاري . تفسير ابن كثير ج٤٨٩/١
ضعيفٌ ، فضلاً عن أن الشيخين لم يخرجاله. الصمت/١٦٧ ح ٢٨٢
ضعيفٌ، ليس بشيءٍ . التسلية/رقم ٦٧؛ ضعيفٌ. بذل الإحسان ١٠٧/١ ؛
التسلية/رقم ٦٨
أبوصالح : [عن ابن عباس رضي الله عنهما] هو مولى أم هانيء ، وهذا سندٌ
رجاله ثقات إلا أبا صالح ، فإنه ضعيفٌ لاختلاطه . التسلية/رقم١٧
٤٣٣٦ أبوصالح مولى ضباعة : [ميناء] عن أبي هريرة ، مجهولٌ ، لم يرو
عنه إلا كامل أبوالعلاء . تنبيه ٨٩٣/٥٣/٣

١٨٢٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٤٣٣٧ أبوصخر: حميد بن زياد الخراط ، مُتكلّمٌ فيه . فضعَّفه ابنُ معين في
رواية ، والنسائيُّ، وقوَّاهُ آخرون. تفسير ابن كثير ج١٦١/٣
[أبو صخر، عن يزيد بن عبدالله بن قسيط، عن أبي هريرة ﴾]
] قلتُ : هذا سندٌ حسنٌ . وأبوصخر اسمه حميد بن زياد ، وثقه ابن حبان ،
والدار قطنيُّ . وقال أحمد ، وابن معين في رواية : "لا بأس به" .
■ وضعّفه ابن معين في رواية ، والنسائيُّ . وقال ابن عديّ : "صالح" . فهو حسن
الحديث . رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﴿٣١/٣-٣٢
حميد بن زياد : أبوصخر . مختلفٌ فيه . فضعَّفه ابنُ معين في رواية والنسائيُّ .
وقال أحمد وابنُ معين في رواية : لا بأس به . تنبيه ٥٩/١١-٢٢٥٠/٦٠
أبوصخر : حميد بن زياد الخراط ، أحدُ الثقات . مسند سعد/١٠٩ ح ٥٤ ؛ وثقه
ابنُ معين ، وقال هو وأحمد : "لا بأس به" . وضعَّفه ابنُ معين في رواية ،
والنسائيُّ . مسند سعد/ ١١٢ ح٥٦
أبوصخر : واسمه حميد بن زياد ، ونقل ابن الجوزي أن ابن معين ضعف
0
حميداً وهذه عادته ، ينقل الجرح ويتغاضى عن التوثيق (!) وأبوصخر وثقه ابن
معين في رواية في "الكامل" (٦٨٥/٢)، وابن حبان ، والدارقطني . وقال
أحمد ، وابن معين في رواية: "ليس به بأس" . جُنّة المُرئاب/٢٥٢
[أبوصخر حميد بن زياد، عن مكحول؛ وعنه حيوة بن شريح]
وسنده حسنٌ في الشواهد ، وأبوصخر : في حفظه مقال . الأربعون الصغرى /
0
٧٩ ٣٦
٤٣٣٨ أبوصفوان: قال مسلم: أبوصفوان هذا هو: عبدالله بن عبدالملك، يتيمُ
ابن جريج ، عشر سنين في حجره . تنبيه ١٠٥٧/٣٢٩/٣

١٨٢٩
مَن نُسب إلى الأبوة
٤٣٣٩ أبوضمرة: أنس بن عياض ، ثقة. بذل الإحسان ٢٦٥/٢
"أبوضمرة، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند" هذه الترجمة أخرجها النسائي
وحده. فوائد أبي عمرو السمر قندي/ ١٨٤ ح ٦١
٤٣٤٠ أبوطارق السعديّ: [عن الحسن، وعنه جعفر بن سليمان الضبعيُّ]
مجهولٌ لا يُعرف كما قال الحافظان: الذهبيُّ ، وابنُ حجر . الأربعون الصغرى /
١٢٣ ح٦٦
٤٣٤١ أبوطالب: [عن عمار الدُّهني، وعنه النضر بن إسماعيل] إسناده
ضعيفٌ ، وعلة ذلك هو أبوطالب هذا ، وأظنه المترجم في "الجرح والتعديل"
(٣٩٧/٢/٤) قال: "روى عنه طالوت العرفطي، روى عنه النضر بن إسماعيل"
ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلا، فهو مجهول الحال . الصمت/٢٧٧-٢٧٨ ح٦١٦
٤٣٤٢ أبوطالب القاص: يحيى بنُ يعقوب [عن محارب بن دثار ، عن جابر
مرفوعاً : "نعم الإدام الخل، وكفى بالمرء شراً أن يسخط ما قرَّب إليه"]
] وهذا سندٌ ضعيفٌ . وأبوطالب القاص قال البخاريُّ : "منكر الحديث".
■ وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات على قلة روايته حتى ربما
سبق إلى قلب من يسمعها أنه كان المتعمد لذلك ، لا يجوز الاحتجاج به .
] وترجمه ابنُ أبي حاتم (١٩٨/٢/٤-١٩٩) وقال: "سألت أبي عنه فقال: محله
الصدق لم يرو شيئاً منكراً وهو ثقة في الحديث ، أدخله البخاري في "كتاب
الضعفاء" فمسعتُ أبي يقول: يحول من هناك". اهـ
■ ولم يتفرد البخاريُّ بتضعيفه كما رأيت . وذكره ابنُ عديّ في "الضعفاء" وأورد
له هذا الحديث وكذلك فعل الذهبي .

١٨٣٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
■ وقوله في الحديث : "وكفى بالمرء .. إلخ" لم يروه أحد من أصحاب محارب بن
دثار ، وهم نجوم الدنيا في الحفظ ، مثل : سفيان الثوري وشعبة ومسعر بن
كدام ، وتابعهم آخرون ممن ذكرتهم .
أضف إلى ذلك أنه قليل الرواية ، فلم يكن مكثراً مع الثقة - حتى يحتمل له ذلك
0
... فوائد أبي عمرو السمر قندي/ ٢٠١-٢٠٢ ج٧١
٤٣٤٣ أبوطاهر: [عن أبي يزيد المدينيّ، عن ابن عباس في حديث "قصة
بدء إسلام أبي ذر ؛ وعنه جعفر بنُ سليمان الضبعي] وإسناده ضعيفٌ .
وأعلَّه الهيثميُّ في "المجمع" (٣٢٧/٩-٣٢٨)، فقال: "فيه أبوالطاهر ، ولم
0
أعرفه . وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ : كان الصوابُ أن يقول مجهول ، كما يظهر من ترجمته ، لأن قول الناقد
في راو : "لا أعرفه" يعني : لم أجد له ترجمة .
وأبو الطاهر هذا ترجمه البخاريُّ في "الكنى" (٣٩٩)، وابنُ أبي حاتم في.
"الجرح والتعديل" (٣٩٨/٢/٤)، وقالا : "روى عن أبي يزيد المديني، روى
عنه جعفر بن سليمان" . فهو على هذا الرسم مجهولُ العين . تنبيه
١٨٦٣/١٣١/٨
٤٣٤٤ أبوطاهر الهاشميّ : أحمد بنُ عيسى [ابن عبدالله بن محمد العلوى]
نقل الذهبيُّ في "الميزان" (١٢٦/١) أنَّ الدار قطنيّ كذَّبه. وذكر له الذهبيُّ حديثاً ، ثم
قال : "باطلٌ" . تنبيه ١٧٨٣/٣٤٢/٧
■ أحمد بن عيسى العلوي : كذَّبه الدار قطنيُّ ، وجزم الذهبيُّ ببطلان الحديث
[حديث : "يرحمُ الله خُلقائِي. قيل ومن خلفاؤُك يا رسول الله .. "] ، وكذا شيخنا
الألباني في "الضعيفة" (رقم ٨٥٤)، وقال الزيلعي في "نصب الراية"

١٨٣١
مَن نُسب إلى الأبوة
(٣٤٨/١): "موضوع" . مجلسان الصاحب/٥٣
٤٣٤٥ أبوطاهر مولى الحسن بن عليّ: وأمَّا قول الطبراني : "أبوطاهر
مولى الحسن بن عليّ" فهذا راوٍ آخر ترجمه البخاريُّ في "الكنى" (٣٩٧) ، وابنُ
أبي حاتم (٣٩٧/٢/٤). وذكر أنه روى عن أنس بن مالك ، وعنه حفصُ بن غياث .
ونبّه على هذا محقق "مجمع البحرين" (٣٧٥/٦) فأجاد. تنبيه ١٣١/٨ -
١٨٦٣/١٣٢
٤٣٤٦ أبوطيبة: [أبوشجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود ﴾ مرفوعاً :
"من قرأ سورة الواقعة كل ليلة .. "]
قال شيخنا أبو عبدالرحمن الألباني [رحمه الله] في "الضعيفة" (٢٨٩): "وهذا
سندٌ ضعيفٌ قال الذهبيُّ : أبوشجاع نكرةٌ لا يعرف عن أبي طيبة ، ومن
أبوطيبة ؟ عن ابن مسعود بهذا الحديث مرفوعاً" .
وقد أشار بهذا الكلام إلى أن أبا طيبة نكرة لا يعرف ، وصرح في ترجمته بأنه
مجهول .. مجلة التوحيد / رجب / سنة ١٤١٧
٤٣٤٧ أبوطيبة : واسمه عيسى بن سليمان الدارمي [ابن دينار الجرجاني] ،
هو والد أحمد الراوى عنه . ضعفه ابن معين .
■ وساق له ابن عدي عدة مناكير ، وقال : "رجل صالح، لا أظن أنه كان يتعمد
الكذب لعله شُبِّه عليه". جُنَّة المُرتَاب/٣٤
أبوطيبة : وهذا إسناد لا بأس به ، وأبوطيبة اسمه عبدالله بن مسلم
٤٣٤٨
السلمي [المروزي قاضي مرو]
■ وفي حفظه مقالٌ . مجلة التوحيد / ذو الحجة / سنة ١٤١٩

١٨٣٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٤٣٤٩ أبوظبيان الجنبيّ : حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث: [عن
عليّ ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما]
قد تكلّم في سماع أبي ظبيان من عليّ بن أبي طالب ﴾. وقد أثبته الدار قطنيُّ -
كما في نصب الراية (١٦٣/٤). والله أعلم. غوث المكدود ١١٠/٣ ح٨٠٨
■ [أبوظبيان عن معاذ بن جبل ] منقطع بين أبي ظبيان ومعاذ فإنه ما أدركه .
الإنشراح/٦٨ ح٧٦
٤٣٥٠ أبوظلال القسمليّ: [هو: هلال بن أبي هلال، يروي عن أنس ﴾]
■ قال المنذريُّ في "الترغيب" (٤٩٨/٢): فيه أبوظلال وقد وُثق، ولا يضرّ في
المتابعات .
قلتُ : كذا ! وأبوظلال عامة النقاد على تضعيفه بل رجح الذهبيُّ وهاءه . فالسندُ
واهٍ . رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ (٣٠/٤
٤٣٥١ أبو عاصم الغنوي: [عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ﴾] قال الهيثميُّ
في "المجمع" (٣٥٩/٣): "رجاله ثقات"، وقال في موضع آخر (٢٠٠/٨-٢٠١) :
"رجاله رجال الصحيح، غير أبي عاصم الغنوي، وهو ثقة". اهـ
قُلْتُ : أبو عاصم هذا ، وثقه ابن معين . وقال أبوحاتم : "لا أعرفه" . ولم يحدث
عنه سوى حماد بن سلمة . تفسير ابن كثير ج٤٢٢/٣-٤٢٣
٤٣٥٢ أبو عاصم النبيل : الضحاك بن مخلد الشيباني أحد الثقات . كتاب
البعث/٥١ ح ٢٠؛ ثقة ثبت. تنبيه ١٦٦٨/٨٥/٧؛ التسلية/رقم ٦٣
[أبو عاصم النبيل في الثوري]
■ يدلُّ على ذلك قولُ ابن معين : "وأما عبدالرزاق، والفريابي، وأبو أحمد

١٨٣٣
مَن نُسب إلى الأبوة
الزبيري ، وعبيدالله بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة وطبقتهم فهم كلُّهم في
"سفيان" قريبٌ بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ،
ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم" . وهؤلاء الذين قرنهم ابن معين
بـ"عبدالرزاق" تكلم العلماءُ في روايتهم عن الثوري. الديباج ٨٣/٢-٨٤
[أبو عاصم النبيل وأبو أسامة حماد بن أسامة عند الإمام أحمد عليه رحمة الله]
. سئل أحمدُ عن أبي أسامة ، فقال : "كان ثبئًا، ما كان أثبته ، لا يكاد يخطيء"
وقيل له : " أبوعاصم النبيل وأبوأسامة أيهما أثبتُ في الحديث ؟ فقال:
أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبوأسامة صحيح الكتاب ،
ضابطاً للحديث ، كيساً ، صدوقاً ".
■ وناهيك بمثل هذا من الإمام أحمد ، وأبو عاصم ثقة ثبتٌ .. التسلية/رقم ٦٣
[نموذج وهم فيه أبو عاصم النبيل مع ثقته]
■ [ أبو عاصم النبيل ، عن ابن جريج ، عن الزهريّ ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة ، مرفوعاً: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن" . فخالف في لفظه]
كذا رواه أبوعاصم مخالفاً عبدالرزاق ومحمد بن بكر ، وروايتهما أرجح من
0
روايته ؛ وقد وهم فيه أبوعاصم ، وإنما جعلنا الوهم منه لا من غيره : لأن
جماعة من الثقات رووه عنه هكذا .
ولأن أصحاب الزهري رووه عنه بلفظ : "ما أذن الله لشيءٍ .. " مثل رواية ابن
جريج من طريق عبدالرزاق ، ومحمد بن بكر عنه .
وثالثاً : فلأن جماعة من أصحاب أبي سلمة تابعوا الزهريَّ على لفظ : "ما أذن
.. " منهم : محمد بن عَمرو ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ،
ويحيى بن أبي كثير" ...

١٨٣٤
نئل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
قلتُ : ومن تدبر ما مرَّ ذكره ، وما يأتي يلوح له شذودُ رواية أبي عاصم النبيل
مع ثقته ونبله وجلالته . والله أعلم .
■ والغريب أن الحافظ ابن حجر لم يتعرض للجواب عن هذا الحديث ، في
موضعه من "الفتح" ، ولا في موضعه من المقدمة ، فصل الأحاديث المنتقدة
في "الصحيح" !! التسلية/رقم ٧٤
أبو عامر الخزاز = صالح بن رستم
.....
أبو عبدالرحمن الأذرميّ : عبدالله بن محمد بن إسحاق الجزري [عن
٤٣٥٣
محمد بن خازم ، وعنه أبوبكر بن أبي داود] أحدُ شيوخ النسائيّ ، وأبي داود ، وهو
ثقة . كتاب البعث/٨٨ح٤٧
٤٣٥٤ أبو عبدالرحمن الحُبُلِّي : هو عبدالله بن يزيد المعافري [عن عبدالله
بن عمرو رضي الله عنهما ؛ وعنه حيى بن عبدالله المعافري]
ما احتج به البخاريُّ في "الصحيح". كتاب البعث/١٢٩ ح ٧٤؛ فإنَّ عبدالله بن
عياش وأباه وأبا عبدالرحمن الحبلي ما احتج بهم البخاريُّ ، ولم يخرج لهم شيئاً
في "صحيحه" .. التسلية/رقم ١٥
٤٣٥٥ أبو عبدالرحمن السَّلْمِي: [عبدالله بنُ حبيب بن رُبَيْعَة، الكوفي
المقريء]
■ لكن قال البوصيري في "الزوائد" (٣١٠/١): وقيل : إن أبا عبدالرحمن
د
السلمي لم يسمع من ابن مسعود .
قلتُ : وهذا القول خطأ من قائله ، وقد دللت على ذلك في تخريج حديث :
"خيركم من تعلم القرآن وعلّمه" ولله الحمد .

١٨٣٥
مَن نُسب إلى الأبوة
ويكفي الآن قول البخاري في "التاريخ الكبير" (٧٣/١/٣)، وفي "الصغير"
(٢٠١/١): "سمع عليًّا وعثمان وابن مسعودٍ".
والبخاريُّ حجة في هذا الباب. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٤٠٥/١
0
[بحث سماع أبي عبدالرحمن السلمي من عثمان وعليّ وابن مسعود ]
[حديث : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"]
■ أما قول شعبة : "لم يسمع أبوعبدالرحمن السلمي من عثمان" فقد روى هذه
المقالة عنه يحيى بن معين في "تاريخه" (٦٧/٤)، ومن طريقه الهيثم بنُ كليب
في "المسند" (ق٢/٨٣) فلا شك في غلط هذا القول ، فقد ولد أبوعبدالرحمن
السلمي في حياة النبي ، وعرض على عثمان وعليٍّ وابن مسعود ، كما قال
أبو عمرو الدَّاني .
وقد وقع في رواية شعبة : قال سعد بنُ عبيدة : أقرأ أبوعبدالرحمن خلافة
عثمان إلى أن توفي في إمرة الحجاج" ، وما بين آخر خلافة عثمان إلى أول
ولاية الحجاج العراق : ثمان وثلاثون سنة ، وكانت مدةُ إقراء أبي عبدالرحمن
السلمي أربعين سنة كما أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٣/١٠) ، وأحمد في "الزهد"
(٣٦٦)، وعنه أبونعيم في "الحلية" (١٩٢/٤)، قالا: حدثنا يحيى بن آدم ،
حدثني عبدالرحمن بن حميدٍ ، قال : سمعت أبا إسحاق يقولُ : أقرأ
أبوعبدالرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة" فعلى هذا يكون بدءُ
الإقراء في السنتين الأخيرتين من خلافة عثمان ، ولا يتصدى للإقراء - في
العادة - إلا من هو في سنّ متقدمة ، لا سيما مع وجود الكبار من الصحابة ،
فلقاؤه لعثمان ثابتٌ لا ريب فيه .
■ ولذلك قال الذهبيُّ في "معرفة القراء الكبار" (٥٤/١) بعد ذكر قول شعبة : "لم
يتابع شعبة على هذا" كذا قال ! وقد تابعه يحيى بن معين في رواية ابن أبي

١٨٣٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
داود عنه ، كما قال الحافظ في "الفتح" (٧٥/٩).
■ وقال ابن حبان في "الثقات" (٩/٥): "وزعم شعبة أنَّ أبا عبدالرحمن السلميَّ
لم يسمع من عثمان، ولا من عبدالله، وسمع علياً" . اهـ فكأنه ينكر عليه .
■ [حاشية في الأصل، هكذا: ونقول هنا ما قاله الذهبيُّ في "الميزان" (٢٩٦/٤)
تعليقاً على تضعيف شعبة لهشام بن حسّان ، قال : "هذا قولٌ مطروحٌ، وليس
شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده ، وهذه زلة من عالم" . اهـ]
أمَّا قولُ شعبة : "لم يسمع أبو عبدالرحمن من ابن مسعودٍ" فأبعدُ وأبعدُ . ولقاؤه
٦
بابن مسعود لا يشك فيه أحدٌ ، كيف وقد أخذ عليه القرآن ؟!
ومما يدلُّ على ذلك: ما أخرجه ابنُ سعدٍ (١٧٤/٦) من طريق عبدالسلام بن
حرب ، عن عطاء بن السائب ، قال : دخلتُ على أبي عبدالرحمن السلميّ وقد
كوي غلاماً له ، قال : قلتُ : تكوي غلامك ؟ قال : وما يمنعني ، وقد سمعتُ
عبدالله - يعني ابن مسعود - يقول : "إن الله لم ينزل داءً، إلا أنزل له شفاء" .
وأخرجه أحمد (٣٧٧/١)، والحميديُّ (٩٠)، وابن حبان (١٣٩٤) من
طريقين عن عطاء بن السَّائب ، به لكنهم رفعوه . وهذا سندٌ صحيحٌ حجَّة في
إثبات السماع ، وممن رواه عن عطاء بن السائب : سفيان بن عيينة ، وقد سمع
منه قبل اختلاطه . ورواه الثوريُّ عن عطاء مثله . أخرجه ابن أبي شيبة
(٣٦١/٧). والثوري من قدماء أصحاب عطاء ، إلا أنه رواه بالعنعنة .
لذلك قال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٧٣/١/٣ )، وفي " الصغير "
(٢٠١/١): "سمع علياً، وعثمان، وابن مسعود" ، والبخاريُّ حجَّة في هذا
الباب ، والله أعلم .
وقد استدلَّ من استدلَّ بأنه لم يسمع من عثمان بإسناد رواه : سعيد بن سالم ، عن
محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثدٍ ، عن أبي عبدالرحمن السلميّ ، عن أبان

١٨٣٧
مَن نُسب إلى الأبوة
بن عثمان ، عن عثمان ، مرفوعاً فذكره. قال: فهذا يدلُّ على أنه لم يسمعه من
عثمان ، بل من ابنه .
■ ولكن قال الدار قطنيُّ في "العلل" (ج١/ق٢/٧٩) أن سعيد بن سالم القداح وهم
في ذكره "أبان" في إسناده .
وكذلك ضعفه الحافظ في "الفتح" فقال (٧٥/٩):
"فإن كان محفوظاً ، احتمل أن يكون السلميُّ أخذه عن أبان بن عثمان ، عن
عثمان ، ثم لقي عثمان فأخذه عنه ، وتُعُقْب بأن أبا عبدالرحمن أكبرُ من أبان ،
وأبان اختلف في سماعه من أبيه أشدّ مما اختلف في سماع أبي عبدالرحمن من
عثمان ، فبعد هذا الاحتمال" .
ثم قال الحافظ (٧٦/٩) :
0
"لكن ظهر لي أنَّ البخاريَّ اعتمد في وصله، وفي تخريج لقاء أبي
عبدالرحمن لعثمان على ما وقع في رواية شعبة ، عن سعد بن عبيدة من الزيادة
وهي : أن أبا عبدالرحمن أقرأ من زمن عثمان إلى زمن الحجاج .
وأنَّ الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور ، فدلَّ على أنه سمعه في ذلك
الزمان ، وإذا سمعه في ذلك الزمان ، ولم يوصف بتدليس ، اقتضى ذلك سماعه
ممن عنعن عنه ، وهو عثمان - - ، ولا سيما مع ما اشتهر بين القراء أنه
قرأ القرآن على عثمان ، وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم ابن أبي النجود
وغيره ، فكان هذا أولى من قول من قال: إنه لم يسمع منه". اهـ
التسلية/رقم ٩١
■ جَزَمَ شعبة وابنُ معين أنَّ أبا عبدالرحمن لم يسمع من عثمان ، فلم يتردد
البخاريُّ في روايته [يعني: في رواية حديثه عن عثمان ﴾ مرفوعاً: "خيركم
من تعلم القرآن وعلمه"]، مع أنه لا يعلم في إسنادٍ من الأسانيد أنَّ أبا

١٨٣٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
عبدالرحمن السلمي ، قال : سمعتُ عثمان ، حتى احتاج الحافظ ابن حجر أن
يتبنَى رأي مسلم ليصحح هذا الإسناد ، فقال في "فتح الباري" (٧٦/٩): "لكن
ظهر لي أنَّ البخاريِّ ... " انتهى.
وهذا الذي ذكره الحافظ هو رأي مسلم بعينه ، والذي عابه عليه جماعة ممن
جاءوا بعده ، وتحاملوا عليه . تنبيه ١٦٥٥/٥٩/٧
٤٣٥٦ أبوعبدالرحمن القرشي : [عن إبراهيم بن عيسى ، وعنه ابن أبي
الدنيا] أما شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا] فهو عبدالله بن عُمر بن محمد بن أبان
المعروف بـ"مشكدانة" . الصمت/٢٦٠ -٥٥١
ثقة صدوقٌ ، من رجال مسلم . خصائص علي/٥٨ح٤٠
٤٣٥٧ أبوعبدالرحمن المقريء: هو عبدالله بن يزيد . ثقة مشهورٌ .
وجعله الألباني وعبدالله بن يزيد الإسكندراني واحداً والصواب التفريق بينهما .
C
تنبيه ١١٢٧/٦٠/٤
أحدُ الذين سمعوا من ابن لهيعة قديماً ، والله أعلم . كتاب البعث/٤٣ ح١٣؛
الصمت/٤٨-٤٩ ح ١٠؛ جُنَّة المُرتَاب/٣٦١
■ ["عبدالله بن يزيد عن ابن لهيعة" يراجع لها "ابن لهيعة" ]
٤٣٥٨ أبوعبدالرحيم الجوزجانيّ: واسمه محمد بن أحمد بن الجرَّاح ، وهو
ثقة . تنبيه ١٠٠/١٤٣/١
أبو عبدالرحيم : [الحرّاني] خالد بن أبي يزيد ، مولى عثمان بن عفان :
٤٣٥٩
وثقه ابن معين وابن حبان . وقال أحمد وأبوحاتم : "لا بأس به" .

١٨٣٩
مَن نُسب إلى الأبوة
■ وكان أبوعبدالرحيم راوية زيد بن أبي أنيسة . كما في "تهذيب الكمال"
(ج ١/لوحة ٣٦٩). خصائص عليّ/١٠٩ ١١١
خالد بن أبي يزيد بن سماك أبوعبدالرحيم : هو خال محمد بن سلمة وهو ثقة .
ב
النافلة ج٣٤/١
٤٣٦٠ أبو عبدالله: [الدوسي، عن أبي هريرة ] هو ابنُ عمّ أبو هريرة ، قال
البوصيري في "الزوائد" (١/٢٩٦): "هذا إسناد ضعيف، أبو عبدالله لا يعرف حالة
.. ". اهـ تفسير ابن كثير ج٥١١/١
أبو عبدالله : هو ابنُ عم أبي هريرة ، اختلف في اسمه ، وقال ابنُ القطان
والذهبيُّ: "لا يُعرف" . تفسير ابن كثير ج٥١٩/١
٤٣٦١ أبوعبدالله: [عن سعيد بن أبي الحسن، وعنه عبدربه بن سعيد] مولى
أبي موسى الأشعري. مجهول . تنبيه ٢٢٨٩/١٩٣/١١
٤٣٦٢ أبو عبدالله: شيخ من غفار [يحدث عن سهل بن سعد، وعنه عبيد
بن واقد القيسي] مجهول . بذل الإحسان ١١٧/١
٤٣٦٣ أبوعبدالله الجدلي الكوفيّ: [اسمه : عبد بن عبد ، وقيل :
عبدالرحمن بن عبد] وثقه : أحمد ، وابن ، معين ، وغيرهما . خصائص
عليّ/٩٣ح٨٨
٤٣٦٤ أبو عبدالله الجرشيّ : [عن رجل من حرس معاوية، وعنه جعفر بن
بُرقان] لم أهتد إلى تعيينه. الصمت/٢٤٤ ح ٤٩٤
٤٣٦٥ أبو عبدالله الفراء : [عن سالم بن عبدالله، وعنه الدراورديٌ]

١٨٤٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
■ لم أعرفه . ثم راجعت "الجرح والتعديل" (٤٠١/٢/٤) فوجدت فيه :
"أبو عبدالله القزاز ... قال أبي: مجهولٌ" . النافلة ج٩٦/١
٤٣٦٦ أبو عبدالله القرشيّ : [عن ابن عُمر ، مرفوعاً : "الصفرةُ خضاب
المؤمن .. "] فالحاصل أن آفة هذا الحديث هي من أبي عبدالله القرشيّ ، فإنه :
مجهولٌ ، لا يُعرف . والله أعلم. النافلة ج٦٤/٢
أبو عبدالله الكندي البصري : ميمون
.....
٤٣٦٧ أبو عبدالله بن نحيلة : [عن رجل من أصحاب رسول الله (68، وعنه
الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث] سنده رجاله ثقات غير أبي عبدالله هذا .
التسلية/رقم٤٥
٤٣٦٨ أبوعبدالله محمد بن أيوب: [عن جعفر بن محمد ، وعنه محمد بن
إبراهيم السمر قندي] قال ابن الجوزى : " .. ومحمد بن أيوب وجعفر بن محمد هما
في غاية الضعف" . جُنَّةُ المُرتَاب/١٠٣
٤٣٦٩ أبو عبدالملك الكرندي : [عن سفيان بن عيينة، وعنه عليّ بن الحسين
ابن الجنيد] والكرندي ما عرفته. مجلة التوحيد / ذو الحجة / سنة ١٤١٨
٤٣٧٠ أبو عبلة : [شمر بن يقظان العقيلي الشامي] والد إبراهيم بن أبي عبلة ،
لم يوثقه إلا ابن حبان . تفسير ابن كثير ج٢٢٩/٣
٤٣٧١ أبوعبيد : [عن رجل عن أبي الدرداء ﴾ ، وعنه أبوفروة يزيد بن