Indexed OCR Text

Pages 1221-1240

١٢٢١
من ابتداء اسمه بحرف الميم
٢٩٦٩ محمد بن بحر الهُجيميّ: منكر الحديث. تنبيه ١٩١٧/٢٥٧/٨
٢٩٧٠ محمد بن بزيغ المدني : قال الخطيب: "ابنُ بزيغ مجهولٌ" .
التسلية/ رقم١٣٨
٢٩٧١ محمد بن بشار : هو ابنُ عثمان ، أبوبكر البصري .
كانوا يلقبونه بـ"بُندار" ، ومعناها : من في يده القانون ، وهو أصل ديوان
الخراج . وإنما قيل له ذلك ، لأنه كان بُنداراً في الحديث ، جمع حديث بلده .
وقد أخرج له الجماعة .
وروى عنه المصنف [يعني: النسائيّ] (١٨٦) حديثاً .
■ وقال : "صالحٌ لا بأس به" . ووثقه العجليُّ، وابن حبان ، ومسلمة بن قاسم.
وقال أبوحاتم : "صدوق" . وقال الدارقطني : "من الحفاظ الأثبات".
أما ماحكاه الدورقيُّ عن ابن معين أنه كان لا يعبأ بـ "بُندار"، ويستضعفه ، فمن
الجرح المبهم الذي لا يعول عليه أمام التعديل القويّ .
وقد قال الأزديُّ : "وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه، وما رأيت أحداً
ذكره إلا بخير وصدق" .
] وقال الذهبي في "الميزان يردُّ على ابن معين: "قد احتج به أصحاب الصحاح
كلهم ، وهو حجة بلا ريب" .
أما تكذيب الفلاس له ، فقد رده الذهبي أيضاً بقوله : "كذَّبه الفلاس، فما أصغي
أحدٌ إلي تكذيبه، لتيقنهم أنَّ بندراً صادقٌ أمينٌ" . بذل الإحسان ٢٥١/١-٢٥٢
■ [كلام محمد بن بشار في محمد بن المثنى أبي موسى الزمن يراجع فيما تقدم في

١٢٢٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ترجمة محمد بن المثنى]
٢٩٧٢ محمد بن بشر : هو ابنُ مطر أبوبكر الوراق ، ترجمه الخطيب
(٩٠/٢)، ونقل عن إبراهيم الحربي: "صدوق لا يكذب" . وقال الدارقطني:
"ثقة" . تفسير ابن كثير ج٢٠٨/٢
٢٩٧٣ محمد بن بشر العبديّ: كان محمد بنُ بشر من أروى الناس عن
مسعر بن كدام ، فقد قال : "كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة" ولم
يكن أحدّ أثبت بالكوفة منه كما قال أبوداود .
[عناية محمد بن بشر بحديث مسعر حتى أنه إن زاد عن الناس قبل منه]
■ ومما يدلُّ على أنه كان له عناية بحديث مسعر ، ما رواه أبونعيم الأصبهاني في
"الحلية" (٢٢٣/٧) عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، قال : لما خرجنا بجنازة
مسعر جعلتُ أتطاول في الطريق فأقول : يرجعون إليَّ فيسألوني عن حديث
مسعر ، فلما صرتُ إلى القبر ، جاء محمد بن بشر العبديّ ، فقعد إليَّ ، فذاكر
عن مسعر بسبعة عشر حديثاً لم أسمع منها إلا حديثاً واحداً عن عبدالملك بن
عمير ، عن أبي الصقر ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : ناحت الجنُّ على
عُمر. قال أبونعيم : وكان في ألواحي قد درسَ فذهب فلم أدخله في حديث
مسعر ، فرجعتُ من الجنازة مستخزياً كأنما ديكٌ نقرني " اهـ
■ وفي "تهذيب الكمال" (٥٢٣/٢٤) للمزيّ عن أبي نعيم : "لما خرجنا في جنازة
مسعر جعلت أتطاول في المشيّ ، فقلتُ : تجيئوني ، فتسألوني عن حديث مسعر
: فذاكرني محمد بن بشر العبديّ بحديث مسعر ، فأغربَ عليَّ سبعين حديثاً لم
يكن عندي منها إلا حديثٌ واحدٌ".
فصاحب مثل هذه العناية الفائقة لا يُنكر عليه أن يتفرَّد بأحاديث عن أقرانه ، لا

١٢٢٣
من ابتداء اسمه بحرف الميم
يشاركونه فيها .
■ وكم سلك الحفاظ المتقدمون والمتأخرون هذا السبيل في نفيّ الشذوذ عن رواية
المخالف للجماعة إذا كان من الأثبات .
فالقاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث الشاذ قاضية
على رواية ابن بشر بالشذوذ .
■ ومع ذلك فهذه القاعدة تتخلف أحياناً ، مما يدلُّ على أنَّ الحديث الشاذ ليس له حدٍّ
قاطعٌ لا يُتجاوز ، فأحياناً يرجحون رواية الواحد على الجماعة ، وكثيراً
يحملون الروايتين على محامل مقبولة ، كهذا القول الذي ذكرته في التوفيق بين
رواية الجماعة ورواية محمد بن بشر؛ والعمدة في ذلك على كثرة النّظر ،
وملاحظة تصرُّف العلماء الحذاق ، مع إدمان الطلب ، وجودة القريحة .
وبالجملة الكلام في الشذوذ أشد من المشي على حدِّ الموسى .
فلستُ أدري - والأمرُ كذلك - كيف كثر "الغلمان المحققون" الذين أعلُوا جملة
وافرةً من أحاديث الصحيحين بالشذوذ فضلاً عن غيرهما؟ ! وياليتهم إذ أعلُّوا
سُبقوا ، ولكنهم ما سبقوا إلى ذلك من الحفاظ والنقاد . وليت لهم من التحصيل
وطول العمر وشهادة العلماء لهم بالأهلية ما يعينهم على ذلك ، فلله الأمرُ من
قبل ومن بعد . تنبيه ١٢٤/٧-١٦٨٣/١٢٥
■ [محمد بن بشر العبدي: عن مسعر، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبيّ (48 قامَ
حتى تورَّمت قدماه .
وحدَّث به عنه هكذا : عبدالله بنُ عون ، والحسين بنُ عليّ بن الأسود.
العجلي .
فقال ابن حبان : "إنما هو عند مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن

١٢٢٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
شعبة ، هذا هو المحفوط من حديث مسعر .. ". اهـ
ورواه عن مسعر عن زياد عن المغيرة : وكيع وأبونعيم وخلاد بن يحيى
وابن إسحاق ومحمد بن عبدالله الأسدي وعبيدالله بن موسى .
وقد توبع مسعر على رواية زياد عن المغيرة . تابعه : السفيانان ،
وأبو عوانة وشيبان بن عبدالرحمن وشريك .
والعلماء (منهم: البزار والطبراني والدارقطنيّ والضياء وابن كثير
والذهبيّ والحافظ ) تكلموا على رواية محمد بن بشر بنحو ما تكلم به ابن
حبان وأعلُّوها بالشُّذوذ]
فقال شيخُنا : فكل هؤلاء اتفقوا على جعل الحديث من مسند المغيرة موافقين
مسعراً في رواية الجماعة عنه ، فالأشبه بالأصول أن تكون رواية محمد بن
بشر شاذة .
ولكن يمكن أن يقال : كان محمد بن بشر من أروى الناس عن مسعر . فقد قال
0
[يعني محمد بن بشر] : "كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة".
ولم يكن أحدٌ أثبت بالكوفة منه كما قال أبوداود ، ومما يدلُّ على أنه كان له
عناية بحديث مسعر ، [ثم ساق البحث بنحو ما تقدم في تنبيه الهاجد يزيد فيه
الحرف بعد الحرف ...
... وإنما قلتُ فيما تقدَّم : إنَّ الأشبه بالأصول أن تكون رواية محمد بن بشر
شاذة ، بمعنى أن القاعدة الكلية التي وضعها علماء الحديث في تعريف الحديث
الشاذ قاضية على رواية ابن بشر بالشذوذ ... حديث الوزير / ٩٤-٩٥ ح٥٠
٢٩٧٤ محمد بن بشر بن يوسف الأموي الدمشقي : [عن دحيم
عبدالرحمن بن إبراهيم] ترجمه ابن عساكر (ج١٣٦/١٥-١٣٧) ونقل عن
الدار قطنيّ ، أنه قال : "صالح". التسلية/رقم ٣٦؛ مسند سعد/ ١٥٥ ٩١

١٢٢٥
من ابتداء اسمه بحرف الميم
٢٩٧٥ محمد بن بكار : هو ابن الريان [الهاشمي مولاهم، أبو عبدالله
البغدادي الرصافي] . ثقة من رجال مسلم . بذل الإحسان ٢٦٤/٢
] محمد بن بكار : من رجال مسلم . وثقه ابنُ معين في رواية ، والدار قطنيُ وابنُ
حبان . وقال ابنُ معين في روايةٍ وأحمد : "لا بأس به" . وما وقع في روايته
من المناكير فلأنه يروي عن الضعفاء كما قال صالحُ بن محمد . التسلية/رقم ٣٦
٢٩٧٦ محمد بن بكار بن بلال العاملي : [أبو عبدالله الدمشقي القاضي]
وثقه ابن حبان . وقال أبوحاتم الرازي :"صدوق" . حديث الوزير/١٧٦ ح ١٢٢
٢٩٧٧ محمد بن بكر البُرسانيّ: وثقه غيرُ واحدٍ . وقال النسائيُّ: "ليس
بالقويّ" . وقال أحمد : "صالح الحديث" ، ولخص الحافظ حاله فقال : "صدوقٌ
يخطيء" . غوث المكدود ٢٣٩/٣ ح٩٧٣
محمد بن بكر البرساني : وثقه ابنُ معين ، وأبوداود ، والعجليّ ، وغيرهم.
0
غوث المكدود ٥٦/١ ٤٨
روح بن عبادة ، ومحمد بن بكر البرساني ، وعبدالوهاب بن عطاء . كلهم
سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه ، خلا [محمد] ابن أبي عدي .
تنبيه ٢١١٨/٣٤٧/٩
٢٩٧٨ محمد بن بكير : [ابنُ واصل الحضرمي، أبو الحسين البغدادي نزيل
أصبهان] فوئقه يعقوب بنُ شيبة ، ومحمد بنُ غالب ، وابن حبان . وقال أبوحاتم :
"صدوق عندي، يغلط أحيانا" . وقال أبونعيم: "هو صاحب غرائب" . فيُخشي أن
يكون هذا من غرائبه ، وقد توقف فيه الحاكم مع تساهله ، فالله أعلم . مسند

١٢٢٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
سعد/ ١٩٠ ح١١٨
٢٩٧٩ محمد بن بلال : [الكندي، أبو عبدالله البصري التمار] كان يهمُ في
الحديث . غوث المكدود ٢٧/٣ ح ٦٨٥
٢٩٨٠ محمد بن ثابت العبدي: [عن عمرو بن دينار، وعنه صلت بنُ
مسعود] ضعيفٌ. تنبيه ١٢٥٠/٣٢٤/٤؛ ضعيفٌ منكرُ الحديث. حديث
الوزير /١٦٣ ح ١١١
محمد بن ثابت العبديُّ : ضعفه ابنُ معين . فقال له الدُّوري : "أليس قد قلت مرة
د
· ليس به بأس ؟" قال: ما قلت هذا قط.
وقال أبوداود : "سمعت أحمد بن حنبل، يقول: روى محمد بن ثابت حديثاً
منكراً في التيمم" . وقال ابن داسة : "قال أبوداود : لم يتابع محمد بن ثابت في
هذه القصة على "ضربتين"، عن النبي (4، ورووه فعل ابن عمر" .
. وقال أبوحاتم: "روى حديثاً منكراً" يعني هذا . وقال ابنُ معين: "يُنكرُ عليه
حديث ابن عُمر في التيمم لا غير" . وقال البخاري في "التاريخ الكبير"
(٥٠/١/١ - ٥١): "يخالف في بعض حديثه .. ". بذل الإحسان ٣٢٨/١
محمد بن ثابت العبدي : قال أبوحاتم : روى حديثاً مذكراً . وأظنه يعني هذا ..
وقال البخاريُّ: "يخالف في بعض حديثه، روى عن نافع، عن ابن عُمر في
التيمم ، ورواه أيوب والناس عن نافع ، عن ابن عمر ، فعله" .
وقال ابنُ معين: "يُذكر عليه حديث ابن عُمر في التيمم لا غير" . وضعّفه ابنُ
معين مرةً ، فقال له عباس الدُّوريُّ : أليس قد قلت مرةً : ليس به بأس ؟ فقال :
ما قلت هذا قط. غوث المكدود ٤٦/١-٤٧-٣٨
٢٩٨١ محمد بن ثُوَاب الهَبَّاريّ: [روى عن حصين بن مخارق] وثقه ابنُ

١٢٢٧
من ابتداء اسمه بحرف الميم
حبان ، وقال ابنُ أبي حاتم : "صدوق". النافلة ج١٧/٢
٢٩٨٢ محمد بن ثور: [الصنعاني، أبو عبدالله العابد] ثقة عابد .
التسلية/ رقم٥٩
٢٩٨٣ محمد بن جابر: شيخ الخرائطيّ كأنه محمد بن جابر بن بجير بن
عقبة الكوفي ، أحد شيوخ ابن ماجة . قال ابنُ أبي حاتم : "صدوق" ووثقه مطيَّن
ومسلمة بن قاسم، والله أعلم . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٧٢ ح٥٧
محمد بن جابر : [عن مُجَمِّع التيمي ، وعنه إسحاق بن إبراهيم] فأظنه ابن بجير
0
المحاربي . وهو صدوق كما قال ابن أبي حاتم . ووثقه مسلمة بنُ قاسم .
الصمت/٨١ ح ٧٩
٢٩٨٤ محمد بن جابر اليماميّ: أبو عبدالله الحنفيُّ. وهو ممن فحش
خطؤه حتى تركه الفلاس . وقال ابنُ معين : اختلط عليه حديثه . وقال أبوزرعة :
ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال أبوحاتم : "ذهبت كتبه في آخر عمره وساء
حفظه وكان يلقن وكان عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان
يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع جيّد اللقاء" . تنبيه ٢١٠٤/٣٠٧/٩
قال الحافظ في "النتائج" (٢٥٥/١): " .. محمد بن جابر أصلح حالاً من يحيى
ב
ابن هاشم، والله أعلم". اهـ بذل الإحسان ٣٦٥/٢
محمد بن جابر اليمامي : ضعيفٌ ، بل لعله واهٍ. تنبيه ٢٣٢٩/٣٦٧/١١
ב
٢٩٨٥ محمد بن جامع العطار : قال الذهبي : لا يتابع على حديثه . تنبيه
٧٧٦/٣٢٥/٢؛ [عن السكن بن أبي السكن] ضعفه أبوحاتم وغيره . النافلة ج٤٢/١

١٢٢٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
...
٢٩٨٦ محمد بن جحادة: عبدالوارث ، هو ابن سعيد أحد الثقات ، وكذلك
ابن جحادة . التسلية/رقم٥٨
٢٩٨٧ محمد بن جرير أبوجعفر الطبري: [حدّث عن يونس بن
عبدالأعلى ، قال : أخبرنا ابنُ وهب ، قال: سمعتُ عَمرو بن الحارث ، يحدث عن
الكلبي ، عن أبي صالح - مولى أم هاني -، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
مرفوعاً : أنزلَ القرآنُ على أربعة أحرف .. " وهو حديثٌ باطلٌ مرفوعاً]
قال ابنُ جرير (٧٢): "في إسناده نظرٌ" .
قلتُ : هذا تعليلٌ خفيفٌ ، مع أنَّ في الإسناد فاقرةٌ عظيمة ! ففي إسناده : "محمد
0
بن السائب الكلبيُّ" وهو تالفٌ البتة ، كذّبه جماعة من النقاد ، وتركه آخرون ...
وأبوصالح ، ضعيفٌ لاختلاطه . التسلية/رقم١٧
٢٩٨٨ محمد بن جعشم الصنعاني: [عن سفيان الثوري وعنده جامع
الثوري ، وعنه محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني - صنعاء اليمن] لم أعرف
شيئاً عن حال محمد بن إسحاق وشيخه يعني [محمد بن جعشم] . مجلة التوحيد / ذو
الحجة / سنة ١٤١٨ [ويُراجع الحاشية في ترجمة محمد بن الصباح الصنعاني]
٢٩٨٩ محمد بن جعفر : يكنى: "زنبور". [محمد بن زنبور واسمه جعفر
ابن أبي الأزهر أبوصالح المكي] وثقه تلميذه النسائيُّ - في رواية -. وقال مرّة :
"لا بأس به" .
■ وقال أبوأحمد الحاكم : "ليس بالمتين عندهم، تركه ابنُ خزيمة" . وذكره ابنُ
حبان في "الثقات" (١١٦/٩)، وقال: "ربما أخطأ".
وقد أبان مسلم بن قاسم عن سبب لمن تكلم فيه ، فقال : "تُكلّم فيه لأنه روى عن

١٢٢٩
من ابتداء اسمه بحرف الميم
الحارث بن عُمَير مناكير لا أصول لها، وهو ثقة" . تنبيه ٢٢٦/٩ -
٢٠٨٧/٢٢٧
٢٩٩٠ محمد بن جعفر: [روى عن أبي محمد الأنصاري، عن يزيد بن
أبي يزيد ، عن أبي حميد الساعدي ﴾، مرفوعاً: أبدِ المودة لمن وادَّكَ تكنْ أثبت]
قال الهيثميُّ (٢٨٢/١٠): "فيه من لم أعرفه" . قلتُ: لعله يقصد محمد بن جعفر ،
وشيخه ، فلم أقف لهما على ترجمة . النافلة ج٢٣٢/٢
٢٩٩١ محمد بن جعفر: [الهذلي مولاهم، أبو عبدالله البصري] غُندَر لقب
لمحمد بن جعفر. أخرج له الجماعة ، وهو ثقة نبيلٌ . وثقه الناس ، وأثنوا عليه
خيراً . قال العيشيُّ : "إنما سمَّاهُ غندراً ابنُ جريج، فقد كان يكثر التشغيب عليه ،
وأهل الحجاز يُسمُّون المُشغب غندراً" . بذل الإحسان ٢١٩/١
محمد بن جعفر غُندَر: الجبلُ الأشمُّ . تنبيه ٨٣٦/٤٠٢/٢
محمد بن جعفر : غُندَر . من أثبت الناس في شعبة ، فقد لازمه عشرين سنة .
قال ابن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم .
مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٧
محمد بن جعفر : من أثبت الناس في شعبة . الصمت/٢٣٥ ح٤٦٩
[عبدالصمد بن عبدالوارث ، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح ، عن أبي
هريرة، مرفوعاً: "يجيء القرآنُ يوم القيامة فيقولُ: يا ربِّ حلّهِ، فيلبس تاج
الكرامة .. " . قال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ؛ وخالفه غندر فأوقفه ، فقال
الترمذيُّ : هذا أصحُّ]
قلتُ : حَكَمَ الترمذيُّ لحديث عبدالصمد بالصحة ، ولحديث غندر بالأصحّ ،

١٢٣٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
فالأمر دائر عنده بين "صحيح" و"أصح" ، وحكمه سديدٌ؛ لأن غندر أعلم
بشعبة من عبدالصمد . التسلية/ رقم ١١٥
٢٩٩٢ محمد بن جعفر: هو ابنُ الزبير بن العوام المدني. أخرج له
الجماعة . وثقه الدار قطنيُّ ، وأثنى عليه ابن إسحاق . وقال ابنُ سعدٍ : كان عالماً
وله أحاديث . بذل الإحسان ١٥/٢ -١٦
٢٩٩٣ محمد بن جعفر الجرمي أبومحمد: [عن حماد الصانع عن
الحسن] محمد بن جعفر وشيخه لم أعرفهما. جُنَّة المُرتَاب/٤٧
٢٩٩٤ محمد بن جعفر الرازي : [ابن محمد بن يزيد بن ميسرة المعروف
بابن الرازي] محمد بن جعفر شيخ الطبراني ، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد"
(١٢٨/٢)، وقال: ما علمت إلا خيراً. مجلة التوحيد / ربيع آخر / سنة ١٤١٧
٢٩٩٥ محمد بن جعفر، الزبيري :
[عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة: "ما كان النبيُّ ﴿ يُفسِّر شيئاً من
القرآن إلا آياً تُعَدُّ عَلّمهنّ إياهُ جبريل العَيْهِ" والحديث منكرٌ ]
.. فيترجح من هذا أنه : "جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي
الزبيري" كما قال ابن كثير رحمه الله .
ثم وقفتُ عليه في "الثقات" (٣٩٦/٧) لابن حبان ، فرواه من طريق بندار
٦
محمد بن بشار ، قال : ثنا ابن عثمة ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا هشام
بن عروة بسنده سواء ، فقلب اسمه فجعله : "محمد بن جعفر" ، بدل "جعفر بن
محمد" .

١٢٣١
من ابتداء اسمه بحرف الميم
وفرّق بينهما ابن حبان فأفرد: "جعفر بن محمد" بترجمة (١٣٣/٦-١٣٤)،
C
وقال في "محمد بن جعفر": "يخطئ ويخالف" .
قال البخاريُّ: "لا يتابع على حديثه" . وقال الأزديُّ: "منكر الحديث".
■ وقال الطبريُّ في "تفسيره" (٨٩/١): "وجعفر بن محمد الزبيري لا يعرف في
أهل الآثار" .
فعلق الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر - رحمه الله - على قول الطبريّ قائلاً
(٨٥/١): ولكن البخاريَّ ترجم له في "التاريخ الكبير" فلم يقُلْ شيئاً من هذا،
ولم يذكر فيه جرحاً ، وكذلك ابنُ أبي حاتم لم يذكر فيه جرحاً ، ولم يذكره
النسائيُّ ولا البخاريُّ في "الضعفاء" ، ونقل ابنُ حجر أنَّ ابن حبان ذكره في
"الثقات" ، وأن يذكره البخاريُّ دون جرح: أمارة توثيق عنده ، وهذان كافيان
في الاحتجاج بروايته، ولئن لم يعرفه الطبري في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ.
اهـ
قُلْتُ : وما عرفه هذا "الغير" لا يزيد عما عرفه الطبريّ، وهذا القول من
الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عامٌ عنده ، جري عليه في عامة تحقيقاته ، ولا أعلم
أحداً سبقه إلي هذا القول إلا أبو البركات ابن تيمية رحمه الله ..
[ويراجع ترجمة "أحمد بن محمد شاكر"]
التسلية/رقم١٦؛ تفسير ابن كثير ج١٣٢/١-١٣٣
٢٩٩٦ محمد بن جعفر الوركاني : رواية الوركاني أولى ، فهو أوثق من
إسماعيل بن موسى . التسلية/رقم ٣٩
٢٩٩٧ محمد بن جعفر بن أبي كثير: أحدُ الثقات. الصمت/١١٢ ح ١٥٢؛
قال الترمذيُّ: مدينيٌّ ثقة، وهو أخو إسماعيل بن جعفر. تنبيه ١٠٧٢/٣٦٦/٣

١٢٣٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٢٩٩٨ محمد بن جعفر بن الزبير : قال أبوحاتم الرازي ، كما في "العلل"
(ج١ /رقم ٩٦) لابنه: " .. ثقة .. ". ام بذل الإحسان ٢٨/٢
] محمد بن جعفر بن الزبير : في "ذيل الميزان" (٦٤٧) للحافظ العراقي في
ترجمة "محمد بن عباد بن جعفر" أنه قال : "تكلم فيه الحاكم في "المستدرك"
عقب حديث القلتين ، فقال : "احتج الشيخان جميعاً بالوليد بن كثير ومحمد بن
جعفر بن الزبير .. ". اهـ حديث القلتين/١٩؛ بذل الإحسان ٣٠/٢ - حاشية
٢٩٩٩ محمد بن جوان: [عن أبي أحمد الزبيري] لم أعرفه، وأظنه
تصحّف (1) .. التسلية/ رقم٦٦
٣٠٠٠ محمد بن حاتم بن يونس الجرجرائيّ: ثقة من مشايخ أبي داود .
ولقبه "حُبّي" بالحاء المهملة المكسورة وبعضهم ضمَّها وباء موحدة ثقيلة . قال
البزار : "وكان من خيار الناس" . تنبيه ١٩٠٤/٢٣٩/٨
محمد بن حبان بن أحمد البستي = ابن حبَّان أبوحاتم
٣٠٠١ محمد بن حبيب المصري : قال أبوحاتم الرازي : "روى عنه
عبدالله بن السعدي ، وأبو إدريس الخولاني" قلتُ : فقد أنكر ابنُ القطان الفاسي أن
(١) قال أبوعمرو غفر الله له : أخرج الدار قطنيُ في "السنن" (٢٣/٣ رقم ٧٨)، قال:
نا إبراهيم بنُ حماد : نا محمد بنُ جوان: نا أبوأحمد الزبيري : نا عبدالواحد بنُ أيمن
· عن أبيه ، قال : دخلتُ على عائشة، فقلتُ لها : يا أمَّ المؤمنين إني كنتُ لعتبة بن
أبي لهب .. وذكر حديثاً في "اشتراط الولاء" . ومحمد بن جوان ، هو ابن شعبة ،
ويقال : محمد بن شعبة بن جوان ؛ ترجمه الخطيب في موضعين من "تاريخه"
(١٦٠/٢، ٣٥٢/٥)، وقال في الموضع الثاني: "بصريٌّ سكن بغداد، وحدّث بها
وكان ثقة". اهـ والله تعالى أعلى وأعلم .

١٢٣٣
من ابتداء اسمه بحرف الميم
يكون أبوإدريس روى عن محمد بن حبيب فقال في "بيان الوهم والإيهام" : "وهذا
ما لا يُعرف؛ وما روى عنه أبو إدريس حرفاً .. " . تنبيه ٢١٨/٢٧٦/١
٣٠٠٢ محمد بن حُجْر: عن سعيد بن عبدالجبار وعنه أبوكريب . قال
البخاريّ: "فيه بعض النظر"، وقال الذهبيّ في "الميزان" (٥١١/٣): "له
مناكير". تنبيه ١٦٥٤/٢٩/٧؛ نهي الصحبة/١٨
٣٠٠٣ محمد بن حرب : عندي هو ابن سليم، أبو عبدالله المكيُّ، وثقه
العجليُّ . وقال أبوحاتم : "صالح الحديث ليس به بأس" . وقال البخاريُّ: "أحاديثه
مشهورة" . فالإسناد جيِّدٌ، وإن كان غريباً عن مالك . والله أعلم. تنبيه
٢١٢١/٣٥٩/٩
٣٠٠٤ محمد بن حرب الخولاني : [أبو عبدالله الحمصي] الربيع بن روح :
هو ابن خليد أبو روح الحمصيُّ أحد الثقات وكذلك شيخه محمد بن حرب . تنبيه
٢٠٢٤/٦١/٩
٣٠٠٥ محمد بن حسّان أبوزيد: [عن ابن المبارك، وعنه أبوجعفر مولى
بني هاشم] لا أدري من هو . وهناك من الرواة محمد بن حسان السمتي يروي عن
ابن المبارك ويروي عنه المصنف [يعني ابن أبي الدنيا] لكن كنيته أبوجعفر ، فبالله
أعلم . الصمت/٢٨٩ -٦٥٥
٣٠٠٦ محمد بن حسان [بن فيروز] الأزرق: ثقة مأمون ، وثقه
الدارقطنيُّ ، وابنُ حبان ، وابنُ أبي حاتم وزاد : "صدوق" والعجليُّ ، وقال
عبدالله بن أحمد : "كان صدوقاً لا بأس به" . تفسير ابن كثير ج٥١٢/١
محمد بن حسان : هو ابن فيروز الواسطي . ثقة . بذل الإحسان ٢٦٢/٢

١٢٣٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٣٠٠٧ محمد بن حسان الأزرق: ذكره ابن حبان في "الثقات" (١٣١/٩)
وقال : "البرجماني ، أبوجعفر، من أهل واسط يروي عن يزيد بن هارون وأهل
بلده ، مات سنة خمسين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل". اهـ
■ وترجمه بحشل في "تاريخ واسط" (ص٢٣٢)، وقال: "البرجلاني" ولعله
الصواب ، فإنَّ "برجلان" من قرى واسط ، أما "البرجماني" فلا أدري إلى من
ينتسب . ولم يذكر بحشل في ترجمته سوى حديث عن أبي سعيد الخدري فلا
أعرف فيه جرحاً ولا تعديلا ، والله أعلم . التسلية/رقم ٣٣
٣٠٠٨ محمد بن حسّان السمتيّ: قال أبوحاتم والدار قطنيُّ: "ليس
بالقويّ" . وقال ابن معين: "لا بأس به". النافلة ج٢٠٥/٢-٢٠٦
١ محمد بن حسَّان السَّمْتي : رجاله ثقات ، غير شيخ المصنف [ابن أبي الدنيا]
ففيه مقالٌ يسير .. الصمت/٢٧٧ ح ٦١٤
٣٠٠٩ محمد بن حصين: ترجمه البخاريّ، وابنُ أبي حاتم (٢٣٥/٢/٣)
ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته ! . فهو
مجهول الحال . تفسير ابن كثير ج١٣/٣
٣٠١٠ محمد بن حفص الأوصابي: الحمصي فترجمه ابنُ أبي حاتم في
"الجرح والتعديل" (٢٣٧/٢/٣) وقال "روى عن محمد بن حمير وأبي حيوة شريح
بن يزيد . أدركته ، وأردت قصده . والسماعَ منه فقال لي بعض أهل حمص : ليس
بصدوق ، ولم يدرك محمد بن حمير فتركته . وكتب عنه سعيد بن عَمرو البرذعيّ"
انتهى . تنبيه ١٦٦٣/٧٤/٧
٣٠١١ محمد بن حفص بن عُمر الدوريّ: [عن أحمد بن إسحاق
الحضرميّ ، وعنه هيثم بن خلف] هذا إسنادٌ حسنٌ، رجاله ثقات ، إلا محمد بن

١٢٣٥
من ابتداء اسمه بحرف الميم
حفص بن عمر الدوري فترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢٣٦/٢/٣ -
٢٣٧) ، وقال : " كتبنا من حديثه لنسمع منه، فلم يتفق لنا السماع، ووجَّه إليه أبي
بطبقةٍ من حديثه ، كتب إلينا بها . " ويُفهم من هذا أنه صدوقٌ متماسك، ولو رأى
أبوحاتم في حديثه مناكير لصرَّح بذلك. والله أعلم. تنبيه ١٨٥١/١٠٤/٨
محمد بن حمدان بن حماد = أبوبكر الصيدلاني
.....
٣٠١٢ محمد بن حمران القيسي: قال ابن حبان: "يخطيء" فقول
الهيثميِّ في "المجمع" (١٣٢/١٠): "محمد بن حمران ثقة" فيه تسامحٌ. تفسير ابن
كثير ج٤٣٠/١
٣٠١٣ محمد بن حَمشودان: [عن خالد بن مخلد] لم أهتد إليه . تفسير ابن
کثیر ج٢٧٨/٢
٣٠١٤ محمد بن حميد الرازي: تالفٌ مع حفظه. بذل الإحسان ٣٣٢/٢؛
وسنده واهٍ، وابن حميد متروك. تفسير ابن كثير ج٥٥٠/٢
■ محمد بن حميد أبو عبدالله الرازي : واه. بذل الإحسان ٢٠٣/١؛ ٤١١/٢ ؛
فضائل فاطمة/٤٤؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٨٧-١٨٨ ح ٦١؛ مجلة
التوحيد / ربيع الآخر / سنة ١٤٢٣؛ تفسير ابن كثير: ج٤٦٦،١٢٣/١؛
ج ٢٧٦،١٦٣/٢، ٣١٧،٢٨٩، ٤٦٦،٤٣٣، ٤٥٨٧ ج٧٢،١١/٣؛ التسلية / رقم
٨،٣، ٢١،١١، ٣٩،٣٨؛ تنبيه: ١٤٤٤،١٣٧٨/٣٦٧،٢٣٥/٥؛
١٨٥٣،١٨٤٨/١١٠،٩٧/٨: ٢٢٣٣/٦/١١: ٢٢٦٨/١١٥/١١
محمد بن حميد : تقدم ذكره بالوهاء غير مرة . تفسير ابن كثير ج٨٢/٣
محمد بن حميد الرازي : واه ، اتهمه عامة أهل الري . فضائل فاطمة/١٨؛ واهٍ

١٢٣٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
كذَّبه جماعة من أهل الريّ . مسند سعد/٩٨ح٥٢
محمد بن حميد الرازي : واهٍ ، بل كذَّبه [بعضهم] أبوزرعة وغيره . بذل
الإحسان ١١٣/١؛ النافلة ج٢٣/١
محمد بن حميد الرازي : واهٍ ، فالحمل عليه أولى . الأمراض والكفارات
/ ١٦٠ ح ٦٦؛ فوائد أبي عمرو السمر قندي/٩٩ح ٣٥؛ مجلة التوحيد / جمادى
الأولى / سنة ١٤١٩
وسنده ضعيفٌ جداً لوهاء شيخ الطبري. تفسير ابن كثير ج٢٧٨/٢؛ ٣٦٩/٣
سنده واهٍ ، وابن حميد متروك .. التسلية/ رقم ٩١ ؛ واهٍ . وكان أبوزرعة ينسبه
إلى الكذب ، وما أرى أنه كان يكذب بمعنى يضع . والله أعلم . تنبيه
٢٢٢١/٣٦٣/١٠
■ محمد بن حميد: متروكٌ . تفسير ابن كثير ج٢٠٦/١، ٢٦٣؛ ج٥٥٠/٢؛
التسلية: ج١/ رقم٨؛ ج٢/رقم ٧٠؛ متروك، وكذبه جماعة من أهل الرَّي.
تفسير ابن كثير ج٢٦٣/١
محمد بن حميد : وتقدم ذكرنا لضعفه مراراً. تفسير ابن كثير ج٣٩٣/٣؛ متكلم
فيه بكلام طويلٍ ، خلاصته أنه ضعيف كما بيّنته في "بذل الإحسان". جُنَّة
المُرتَاب/٣٥٧؛ ضعيف، بل كلَّبه بعضهم. الصمت/٩٦ ح ١١٦؛
الصمت/٢٩٥ ح ٦٨٢
رجاله ثقات إلا شيخ الطبري محمد بن حميد. تفسير ابن كثير ج٥٥/٣
قال ابن حبان : " وابن حميد قد تبرأنا من عهدته". اهـ التسلية/رقم ١٣٧
قال بعض العلماء : "محمد بن حميد قصم ظهر ابن جرير" يعني أن ابن جرير
ساق كثيراً من الروايات في تفسيره من طريق محمد بن حميد .

١٢٣٧
من ابتداء اسمه بحرف الميم
الصمت/٩٦ ١١٦
[كلام العلماء ورأي الشيخ أحمد شاكر في محمد بن حميد]
محمد بن حميد الرازي : شيخ الترمذي وابن ماجة ، واه .
0
قال البخاري : "في حديثه نظر" . وقال النسائي : "ليس بثقة".
د
■ وقال أبونعيم [عبد الملك بن محمد] ابن عدي : سمعتُ أبا حاتم الرازي ، في
منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم ،
فذكروا ابن حميد، فأجمعوا على أنه ضعيف الحديث جداً ، وأنه يحدث بما لم
يسمعه، وأنه يأخذُ أحاديثَ أهل البصرة والكوفة، فيحدث بها عن الرازيين. اهـ
■ وقال ابنُ خراش : "ثنا محمد بن حميد، وكان - والله - يكذب" .
■ وكثّبه أبوزرعة الرازي ، وصالح جزرة . واتهمه غير واحدٍ بسرقة الحديث .
■ وقال فضلك الرازيُّ : "عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديثٍ، ولا أحدث
عنه بحرف" .
■ أمَّا الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله تعالي - فله شأن آخر ! فقال في "شرح
الترمذي" (٥٠٣/٢ -٥٠٤): "محمد بن حميد، هو أحد الحفاظ، وثقه أحمد،
وابن معين ، وغيرهما . وتكلم فيه النسائي وغير واحد ، حتى غلا بعضهم
فرماه بالكذب . ونستخير الله في أنه "ثقة"! ترجيحاً لقول من وثقه وصحّح
أحاديثه" . اهـ
قلتُ : كذا قال الشيخ - رحمه الله - وهذا من تساهله الذي عرف به عند أهل
0
العلم بالحديث .
■ أما توثيق : أحمد ، وابن معين ، لمحمد بن حميد ؛ فحكايته ما ذكره أبوحاتم
الرازي ، قال : "سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما

١٢٣٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ظهر ، فقال : أيُّ شيئ ينقمون منه؟ قلتُ: يكون في كتابه شيءٌ ، فيقول : ليس
هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره ! فقال ابنُ معين : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا
بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب ، ففرقنا الأوراق ، ومعنا أحمد ، فسمعناه ولم نر
إلا خيراً" . اهـ
■ فظاهر من الحكاية أن توثيق أحمد وابن معين لمحمد بن حميد كان بعد هذا
المجلس . وقد كان ابن معين وغيره يوثق الراوي بناءً على مجلس واحدٍ يسمعه
منه على الاستقامة .
■ وهذا التوثيق ضعيفٌ ، لأنَّ عامة أهل الري أجمعوا على أن محمد بن حميد
ضعيفُ الحديث جداً ، وهو رازيٍّ أيضاً ، فهم أعلمُ به من أحمد وابن معين ،
لأن بلديَّ الرجل أعلمُ به وأخبر .
■ وقد قال الشيخ أبو الأشبال في "شرح الترمذي" (٢٢٦/١): " .. وخصوصاً مع
اختيار مالك حديثهما ، وإخراجه في "موطئه"، وهو أعرف الناس بأهل
المدينة ، وأشدهم احتياطاً في الرواية عنهم". اهـ
■ نقولُ: وكذلك أبوزرعة وأبوحاتم الرازيان - وغيرهما من أهل الريّ - أعلمُ
من غيرهما بأهل البلد .
■ وقد قال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد ،
فأومأ بأصبعه إلي فمه ! فقلت له : كان يكذب ؟! فقال برأسه : نعم . فقلتُ له :
كان قد شاخ ، لعله كان يُعمل عليه ويُدأْسُ عليه ؟! فقال : لا يا بني، كان يتعمَّدُ .
فهذا يدلُّكَ على أنَّ أبا زرعة - وهو من هو - قد سبر غور ابن حميد فنفى عنه
أيَّ احتمال في تبرئته ، وأثبت أنه كان يتعمد .
ولأبي حاتم الرازيّ حكاية تدلُّ على سقوطه، وهي مذكورةٌ في "التهذيب" .
■ وقد قال أبو علي النيسابوريُّ لابن خزيمة : "لو حدث الأستاذ عن محمد بن

١٢٣٩
من ابتداء اسمه بحرف الميم
حميد ، فإنَّ أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه كما عرفناه ، ولو
عرفه ما أثنى عليه أصلاً" .
فهذا يؤكد ما ذكرته من أنَّ توثيق أحمد وابن معين ضعيفٌ . وما ذكره
الرازيون هو من الجرح المفسر ، الذي يقدم على التعديل ، لا شك في ذلك
والحمد لله .
] فالعجب من مغلطاي - رحمه الله - كيف زعم أنَّ : "جميع من في سنده غير
مطعون عليهم بوجه من الوجوه" . !! بذل الإحسان ٢٠٣/١ - ٢٠٥
■ [رأي الشيخ أحمد شاكر في محمد بن حميد]
قال الشيخ أبو الأشبال رحمه الله : "هذا إسنادٌ صحيحٌ متصل". اهـ
كذا قال ! ومحمد بن حميد شيخُ ابن جرير ، واهٍ ؛ بل كذبه جماعة من أهل
الرى ، وطوَّح الشيخُ بقول الجارحين له ، إذ قال في "شرح الترمذيّ"
(٥٠٣/٢ - ٥٠٤): "ونستخير الله في أنه ثقة" !!
■ وقد ناقشته في "بذل الإحسان" (٢٠٣/١-٢٠٥) فراجعه. تفسير ابن كثير
ج١١٤/١-١١٥؛ التسلية/رقم٧
٣٠١٥ محمد بن حميد القطان الجنديسابوري: [عن عبدالله بن رشيد]
شيخ البزار لم أجد له ترجمة . ثم رأيته عند البزار (رقم ١٦٧١) أعاده الهيثميُّ،
فقال : "محمد بن جميل القطان" وأظنه تصحف . والله أعلم . التسلية/رقم ٥٨
٣٠١٦ محمد بن حميد اليشكري : أبوسفيان المعمري . ثقة . تنبيه
٢١٢٤/٤٠٤/٩
! محمد بن حميد المعمريّ : قال السيوطي : "سُمِّي بذلك لأنه رحل إلي معمر بن
ב
راشد . وقيل : لأنه كان يتتبع أحاديث معمر". اهـ

١٢٤٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
■ قلتُ : ولعلّ ذلك هو اللائق ؛ لأن الذين رحلوا إلى معمر خلائق يتجاوزون
الحصر ، وليس كل راحل إليه يُنسب له ، إلا لمزية خاصة . والله أعلم . الديباج
٢٥٦/٤
٣٠١٧ محمد بن حميد بن سهيل أبوبكر المخرمي : ضعَّفه البرقاني ،
ووثقه أبونعيم كما في "تاريخ بغداد" (٢٦٤/٢-٢٦٥)، ونقل الخطيب عن أبي
الحسن بن الفرات ، قال : كان عنده أحاديث غرائب ، كتب مع الحفاظ القدماء إلا
أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت ، ولا أحسبه تعمد ذلك ، لأنه كان جميل
الأمر ، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلة" . التسلية/رقم ١٤١
٣٠١٨ محمد بن حمير الحمصيّ: [عن إبراهيم بن أبي عبلة ، وعنه سعيد
بن رحمة المصيصيّ] وثقه ابنُ معين، ودُحَيم ، وتكلم فيه أبوحاتم بما لا يضرُّ
كثيراً إن شاء الله تعالى. غوث المكدود ٢٢٠/٢- ٦٤٧؛ النافلة ج١٠٤/١؛
الأربعون فى ردع المجرم/٤٩ح١١
محمد بن حمير : وثقه ابنُ معين ودحيم ، ولكن قال أبو حاتم : "يكتب حديثه ولا
يحتج به" . وقال الفسوي: "ليس بالقوي" .
0. [انظر ترجمة اليمان بن يزيد] كتاب البعث/٩٦ ح٥١
٣٠١٩ محمد بن حمير: هو الجزري، وليس هو الحمصي. لا أعرف من
حاله شيئاً . ثم رأيت في "التهذيب" (١٣٥/٩) أن الدار قطني ساق له حديثا في
"المؤتلف" ثم قال : "لا أعرف محمدا إلا في هذا الحديث، وهو منكر الحديث
والراوي عنه ضعيف" . جُنَّة المُرئاب/٣٨
٣٠٢٠ محمد بن حنيفة الواسطي: شيخُ الطبراني، قال الدارقطنيُّ:
"ليس بالقويّ". والله أعلم. بذل الإحسان ٧٢/٢