Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
٥٦٥ الجراح بن مليح الرؤاسي : والد وكيع بن الجراح، صدوق يهم .
الصمت/١٥٧ ح ٢٦٢؛ قال ابنُ عديّ: وهذا الحديث ما أعلم رواه عن الأعمش غير
أبي وكيع ، وسعيد بن بشير . قلتُ : وكلاهما تكلم فيه أهل العلم ، والجراح أفضلُ
الرجلين ، وأنا أخشى أن يكونا وهما على الأعمش في لفظ الحديث . مجلة التوحيد /
ذو القعدة / سنة ١٤١٩
٥٦٦ الجراح بن منهال أبو العطوف : قال ابنُ معين : ليس حديثه بشيءٍ .
وقال أبوحاتم الرازي : متروك الحديث ، ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه . تنبيه
١٠٤٧/٣١٣/٣
٥٦٧ جري بن كليب : وثقه ابنُ حبان والعجليّ وصحح له الترمذيّ حديثاً ،
ونقل في "التهذيب" عن ابن المديني قال : مجهول ما روى عنه غير قتادة .
] وقد فرَّق أبوداود بين "جري بن كليب البصري" و "جري بن كليب الكوفي" .
فقال في الأول : "صاحب قتادة، سدوسيّ بصريّ، لم يرو عنه غير قتادة".
■ وقال في الثاني : "كوفي روى عنه أبو إسحاق" فليس الذي جهَّله ابنُ المدينى هو
الواقع في السند ، وقد روى عن الكوفي : يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي
النجود، وأبوإسحاق السبيعي ولله الحمد . تفسير ابن كثير ج٣٥٣/٢-٣٥٤؛
الديباج ١٠/٢
٥٦٨ جرير بن أيوب : قال البزار: جرير ليس بالحافظ . قُلْتُ : تركه
النسائيّ . وضعّفه ابنُ السكن ، والساجى وزاد : "جداً" . وقال البخاريّ، وأبوحاتم ،
وأبوزرعة، والعقيليُّ : "منكر الحديث" . بل اتهمه أبونعيم الفضل بن دكين بوضع
الحديث وفيه نظر. التسلية/رقم ٥٤؛ تفسير ابن كثير ج٢٤٠/١؛ جرير بن أيوب :
واوٍ . تنبيه ٢٣٤٦/٤٠٤/١١

٢٨٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٥٦٩ جرير بن حازم : وإن كان ثقة ، لكنه كان إذا حدث من حفظه وهم .
والله أعلم. فوائد أبي عمرو السمر قندي/٧٣ ٢٨؛ كان تغير ، ووقعت منه أوهامٌ ،
نعم حجبه أولاده فلم يحدث حال اختلاطه فلم يشتهر ، ولكن هذا لا يمنع أن يحدث
حال اختلاطه ، فكيف إذا خالف الثقات الملازمين للأعمش ؟ ... التسلية/رقم ٥٨
جرير بن حازم : سمع أبا إسحاق السبيعي بآخرة ، وله رواية عنه في صحيح
البخاري . تنبيه ٢٦٦/٣-١٠٢١/٢٧٢
قال ابنُ معين : "جرير بن حازم عن قتادة ضعيفٌ" . الأمراض والكفارات
/١٠٨ ح٤٥
ابن علية وحماد بن زيد من أثبت الناس في أيوب ، وهما أيضاً أثبت من جرير
بن حازم وزيد بن حبان في الضبط والاتقان . حديث الوزير / ١٢٧ ح ٧٧
[التغير لم يضرّ صاحبه ما لم يُحَدِّث حال تغيره]
جرير بن حازم : إمامٌ جليل ، ذكر أبو حاتم أنه تغير قبل موته بسنة ، ولكن هذا
التغير لا يضرُّه ، فقد ذكر ابنُ مهدي أن أولاده كانوا أصحاب حديث ، فلمّا
أحسُّوا بتغيُّر والدهم حجبوه ، فلم يسمع أحدٌ منه في حال تغيره [وانظر نظيره
في ترجمة قرة بن حبيب] ولكنهم نقموا عليه أحاديث مناكير ، رواها عن قتادة .
وهذا الحديث من صحيح حديثه ، يدلُّ على ذلك أن جماعة من الثقات تابعوه
عليه، منهم ... تنبيه ٥/١٠-٢١٢٥/٦
ومستند الذهبيّ في ذلك ما رواه العقيليُّ في "الضعفاء" (ق ٢/١٣٠) ، بسندٍ
صحيح إلى أبي داود ، قال : "جرير بن حازم، وعبدالوهاب [ابن عبدالمجيد]
الثقفي تغيرا ، فحُجب الناسُ عنهم". اهـ بذل الإحسان ٣٨٨/١
[حديث أبي هريرة مرفوعاً : لم يكذب إبراهيم النبيّ عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات :
ثنتين في ذات الله ، قوله : (إني سقيم) ، وقوله : (بل فعله كبيرهم) ، وواحدة في

٢٨٣
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
شأن سارة ، وكانت أحسن الناس .. ]
جرير بن حازم : ... فإن قلتَ : فإن جرير بن حازم قد تكلم فيه ابنُ حبان وقال :
0
كان يخطيء لأنه يحدث من حفظه . فلعله أخطأ في هذا الحديث ورفعه وقد
خالفه حماد بن زيد ، وهو أثبت منه فأوقفه .
قلتُ : أمَّا جرير بنُ حازم ، فقد وثقه ابنُ معين والعجليُّ وقال أبوحاتم : صدوق .
وقال النسائيُّ : لا بأس به . وقال أبوحاتم : تغير قبل موته بسنة . ولكن هذا
التغير لا يضرُّه، فقد قال عبدالرحمن بن مهدي : اختلط وكان له أولاد أصحاب
حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحدٌ شيئاً حال اختلاطه . وما
ذكره ابنُ حبان فملازمٌ لكثير من الثقات الأثبات ، وأنهم كانوا يخطئون في بعض
ما رووه ، ولا يضرهم مثل هذا ، ولذلك قال الذهبيُّ: اغُفِرَت (١) أوهامه في
سعة ما روى . واختيار الشيخين لحديث من روايته دالٌّ على أنه لم يهم فيه ...
مجلة التوحيد / المحرم / سنة ١٤٢٥
٥٧٠ جرير بن زيد : [عن عامر بن سعد عن أبيه، وعنه أبوسلمة المنقريّ]
وهذا سندٌ جيدٌ . وجرير بن زيد : قال أبوحاتم : "لا بأس به" . فوائد أبي عمرو
السمرقندي/٣٦ ح٧
٥٧١ جرير بن عبدالحميد الضبيّ: أبو عبدالله الرازيُ [الكوفيّ القاضي].
ثقة . غوث المكدود ١٦٦/٢ ح٥٧٧
ترجمه البخاريّ في "الكبير" (٢١٤/٢/١) ، وابن أبي حاتم في "الجرح
والتعديل" (٥٠٥/١/١ -٥٠٧)، وقال: "قلت لأبي: جريرٌ يحتجُّ به؟ قال: نعم
جرير ثقة" . قال : "وسمعت أبا زرعة، يقول: جرير صدوقٌ من أهل العلم" .
(١) انظر "السير" (١٠٠/٧). ووقع في مجلة التوحيد: اغترفت! وهو تحريف.

٢٨٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ووثقه النسائيّ والعجليّ وغيرهما . حتى قال أبو القاسم اللالكائي : مجمعٌ على
ثقته .
قلتُ : والأمر على ما قال ، وحسبك بكلام أبي حاتم فيه ، وهو متعنت جداً . وإذا
وثق رجلاً ، فهنيئاً له !!
وقد قال الذهبي في "سير النبلاء" (٢٦٠/١٣): "إذا وثق أبوحاتم رجلاً،
فتمسك بقوله ، فإنه لا يوثق إلا رجلاً صحيح الحديث ، وإذا لين رجلاً ، أو قال
فيه : "لا يحتجُّ به" ، فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه ، فإن وثقه ، فلا تَبْن
على تجريح أبي حاتم ، فإنه متعنتٌ في الرجال ، قد قال في طائفة من رجال
"الصحاح" : "ليس بحجة" أو "ليس بالقوي" أو نحو ذلك" . اهـ بذل الإحسان
٣٨/١؛ جُنَّة المُرتَاب/٣٢٣
جرير بن عبدالحميد : أوثق من عبدالله بن عبدالقدوس. تنبيه ١٤٨٧/٣٤/٦
جرير بن عبدالحميد أوثق من عمران بن عيينة .. تفسير ابن كثير ج٣٠٢/٢
[سماع "جرير" من "عطاء بن السائب" في الاختلاط]
■ .. لكنه - أعني جريراً ، سمع من عطاء بعد الاختلاط أيضاً . تفسير ابن كثير
ج٣٠٢/٢
جرير بن عبدالحميد : سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط ، كما قال أحمد
وابنُ معين ، وغيرهما . قال ابنُ معين : "عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع
منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه" . النافلة ج ٨٨/٢-٨٩
محمد بن فضيل وجرير سمعا من عطاء بن السائب بعد الاختلاط . تفسير ابن
كثير ج١٨٦/٣
[الكوثري يطعنُ على جرير بن عبدالحميد]

٢٨٥
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
■ وفي ترجمة "بهز بن أسد" من "التهذيب": "قال جرير بن عبدالحميد : اختلط
عليَّ حديث عاصم الأحول ، وأحاديث أشعث بن سوَّار ، حتى قدم علينا بهزٌ
فخلصها" فعلق الإمام أحمد على ذلك بقوله : "لم يكن بالذَّكيِّ!، - يعني:
جريراً - اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهزّ ،
فعرّفه" .
! قلتُ : وهذا لا يضر جريراً كما يأتي .
ولكن هناك من يتلمسُ العثرات ، ولا يراعي لأحدٍ حرمة ، كصاحب "تأنيب
الخطيب" الشيخ محمد زاهد الكوثري - المتعصب المعروف - ، فإنه اتخذ مقالة
أحمد سُلماً يطعن بها على جرير ، فقال : "مضطرب الحديث، وكان سيئ
الحفظ ، انفرد برواية حديث الأخرس الموضوع . والكلام فيه طويل الذيل ،
وليس هو ممن يُساق خبرُهُ في صدد سرد المحفوظ عند النقلة ، إلا على مذهب
الخطيب !! ". اهـ
[ردَّ المعلمي اليماني طعنَ الكوثري على جرير بن عبدالحميد]
■ وقد رد عليه الشيخ العلامة ، ذهبيّ العصر ، المحققُ البارعُ، عبدالرحمن بن
يحيى المعلميُّ اليمانيُّ - ﴾ - في كتابه الفذ: "التنكيل بما في تأنيب الكوثريّ من
الأباطيل" رداً قوياً، فلخصته هنا لطرافته ، وقد زدتُ عليه شيئاً يسيراً.
أما قول الطاعن : "مضطرب الحديث" ، فكلمة لم يقلها أحدٌ قطُّ من السالفين .
فأيُّ قيمةٍ لجرح هذا المتأخر المجروح ؟ !!
وأما قصة الأخرس ، فالجواب عنها من وجهين :
الأول : أن القصة تفرد بها سليمان بن داود الشاذكوني ، وكان غير ثقة كما قال
النسائيُّ. وتركه أبوحاتم ، بل كذَّبه صالح بن محمد . وقال البخاري فيه : "مذكر
الحديث" . وقد نقل الذهبي في "الميزان" (٢٠٢،٦/١)، عن البخاريِّ قوله :

٢٨٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
"كل من قلتُ فيه : "منكر الحديث" فلا تحلُّ الرواية عنه" . فهذا عنده جرح
شديد بلا ريب . وإذ الأمر ، فالحملُ على الشاذكوني أولي ، وأليق بالصنعة ،
من الحمل على جرير . هذا إن كان لجرير فيه ذنب !!
الثاني: أن القصة تفيد تدليساً ، ولا تفيد اضطراباً هذا إن صحَّتْ فكيف وقد تقدم
ذكر العلة ؟! فقد زعم الشاذكونيُّ أن جرير ذكر أولا عن مغيرة ، عن إبراهيم ،
في طلاق الأخرس . ثم ذكر ثانيا : عن سفيان ، عن مغيرة . ثم ذكر ثالثا عن ابن
المبارك ، عن سفيان . ثم قال : "حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك" . فلو
صحت القصة لما كان فيها إلا التدليس، بإسقاط ثلاثةٍ، ثم اثنين، ثم واحد . قال
الحافظ : "إن صحت حكاية الشاذكوي، فجرير كان يدلسُ" .
قلتُ : وقد عرفناك أنها لم تصح ، وصنيع الحافظ يدلُّ على ذلك . فإنه لم يذكر
شيئا من ذلك في "التقريب" ، "ولا في طبقات المدلسين" ، فهو لم يورده فيه
أصلا . بل قال أبو خثيمة : "لم يكن جرير يدلس".
أمَّا قول الطاعن : "سيء الحفظ" !! فهذا تخديش في الرخام !! ، بل هذا القول -
من هذا المتأخر المجروح - يذهب أمام الحقيقة العلمية : "كضرطة عير في
فلاة" !! فإنَّ جريراً - كما هو معلوم - كان لا يحدث من حفظه إلا نادراً ، وإنما
كان يعتمد على كتابه ، ولم يذكروا عليه شيئا حدث به من حفظه ، وأثنوا على
كتبه بالصحة . قال ابن عمار الموصلي: "حُجَّة، كانت كتبه صحاحاً" .
فأما ما حكاه العقيليّ (ق ١/٣٨) عن أحمد: "لم يكن بالذكيّ! اختلط عليه حديث
أشعث ، وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهزّ ، فعرَّفه" فهذا لايعطي ما زعمه
الطاعن من سوء حفظ جرير . بل إني أنظر إلى قولة أحمد ، فأجدها ترفع
جريراً ولا تضعه !! .
ذلك أنه من تمام التقوي ، وكمال الصدق أن يبين ما اختلط عليه ولا يُخْفِيه ، فإنه
لا يُطلب من المحدث أن لا يشُكَّ في شيء وإنما المطلوبُ منه أن لا يحدث إلا

٢٨٧
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
بما يتقنه ، فإن حدَّث بما لا يتقنه بيَّن الحال ، فإذا فعل ذلك ، فقد أمِنًا من غلطه ،
وحصل بما ذلك المقصود من الضبط. فمعنى هذا : أن جريراً بَيَّنَ لمن يروي له
أن حديث أشعث وعاصم اختلط عليه ، حتى ميز له بهز ، ويفهم من هذا أنه لم
يحدث بها حال اختلاطها عليه ، حتى قدم بهز ، فكان إذا حدَّث بَيَّنَ الحال أفيُلام
جريرٌ على مثل هذا الصنيع المشكور ؟!
إذا محاسني اللاتي أدُلُّ بها عدت *** عيوباً ، فقل لي كيف أعتذرُ ؟!
■ وقد ذُكِرَتْ كلمة أحمد لابن معين ، فقال : "ألا تراه قد بيَّنها" يعني أن جريراً
يشكر على فعله ، ولا يجوز أن يقدح فيه بحالٍ .
فإن قيل : فإنه يؤخذ مما مضي ، أنه لم يكن يحفظ ، وإنما كان اعتماده على كتبه
؟! فالجواب : أن هذا لا يعطي ما زعمه الطاعن أنه كان سيء الحفظ ، فإنَّ هذه
الكلمة إنما تُطلق في صدد القدح فيمن لا يكونُ جيد الحفظ ، ومع ذلك يُحدِّثُ من
حفظه ، فيُخْطيء . فأما من كان لا يُحدث من حفظه إلا بما أجاد كجرير ، فلا
معنى للقدح فيه بأنه لم يكن جيد الحفظ . والله الموفق . بذل الإحسان ٣٨/١-٤٢
■ [ويُراجع ردود أخرى على الكوثري في ترجمة: "البخاري" من باب الألقاب]
٥٧٢ جرير بن يزيد: [عن أبي هريرة ﴾] السندُ ضعيفٌ وآفته جرير بن
يزيد . قال أبوزرعة : "مذكرُ الحديث". غوث المكدود ١٠٥/٣ ح ٨٠١
٥٧٣ جرير بن يزيد بن هارون: لم أقف له على ترجمة. بذل الإحسان
١٥٩/١
٥٧٤ جَسْرُ بنُ فَرْقد أبوجعفر : [لقبه شبان ويروي عن خالد الربعي ،
وعنه سعيد بن عامر] رجاله ثقات غير جسر ، فقد قال ابن معين : "ليس بشيء".
وقال أبوحاتم: "ليس بالقوي، كان رجلاً صالحاً". الصمت/٣٠٧ ح ٧٣٣؛ ترجمه

٢٨٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ابن أبي حاتم (٥٣٨/١/١-٥٣٩) .. الصمت/٢٢٠_٢٢١ح٤٢٥
■ [عن بكر بن عبدالله المُزَني، عن ابن مسعود] جسرٌ : ضعَّفه النسائيُّ ، وابنُ
معين . وقال البخاريُّ: "ليس بذاك عندهم" . وابنه جعفر مثله في الضعف . قال
العقيليُّ : "في حفظه اضطرابٌ شديد" . وذكر له ابنُ عديّ مناكير ، وقال :
"ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه ضعيفٌ" . اهـ حديث الوزير/١٤٩ ح٩٩
جسر بن فرقد : قال الهيثميّ في "المجمع" (٢٩٧/٧) : "ضعيفٌ" . فوائد أبي
عمرو السمر قندي/ ١٥٣ ح٤٨
جسر بن فرقد : قال البزار : لينُ الحديث. تنبيه ٧١٩/٢٦٢/٢
0
٥٧٥ جعفر : [عن عبد الله بن صالح ، وعنه ابن أبي الدنيا] أما شيخُ المصنف
[ابن أبي الدنيا] فلم أقطع فيه بشيء. الصمت/١٠٤ ح ١٣٧
٥٧٦ جعفر بن أبي الليث : [عن الحسن بن عرفة] مجهولٌ، كما نص
الخطيبُ في موضع الحديث. وقال الذهبيّ في "الميزان" (٤١٤/١): "أتى عن ابن
عرفة بخبر مذكر" . التسلية/رقم ١٥؛ جُنَّةُ المُرتَاب/١١٣
٥٧٧ جعفر بن أبي المغيرة : [قال أبونعيم الأصبهاني : اسم أبي المغيرة
دينار] وثقه ابنُ حبان وابن شاهين . وقال الذهبي : "كان صدوقاً" . ولكن قال ابن
مندة : "ليس بالقويّ في سعيد بن جبير". تفسير ابن كثير ج٨٢/٣؛ لعل الواهم في
رفعه هو جعفر بن أبي المغيرة فقد تكلم العلماء في حفظه . وقال ابن مندة : .. تفسير
ابن كثير ج٤٤٨/٣
٥٧٨ جعفر بن أحمد العَوْسَجيّ: [عن أبي بلال الأشعري بحديث عائشة ،
مرفوعاً : هذا سيدُ المسلمين (لعليّ بن أبي طالب )] قال الذهبيُّ في "التذكرة"
(٨٢٧/٣): "هذا حديث منكرٌ، ولعل البلاء من العوسجي. حديث الوزير/٨٥ح٤٥

٢٨٩
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
٥٧٩ جعفر بن أحمد بن بيان : شيخ ابن عديّ ، وهو كذّاب وضّاع. وقال
ابنُ عديّ : "حدثنا بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها ، بل نتيقن ذلك وكان
رافضياً" . وكذا قال ابن يونس . جُنَّة المُرتَاب/٥١
جعفر بن إياس = أبوبشر
....
٥٨٠ جعفر بن الحارث أبو الأشهب : [الواسطي النخعي] قال ابنُ حبان
فى "الثقات" (١٣٩/٦): ثقة ثقة . وقال أبوحاتم، وأبوزرعة: "لا بأس به" . نقله
ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤٧٦/١/١). أما ابنُ معين فقال : "ليس حديثه
بشيء" . التسلية/رقم ١١١
تكلموا فيه . قال البخاري : "منكر الحديث". وقال مرة : "في حفظه شيء يكتب
حديثه" . وضعفه ابنُ معين والنسائيُّ وغيرهما. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٥؛ بذل
الإحسان ١١٧/١؛ ٢٦٢/٢
جعفر بن الحارث : أبوالأشهب . ضعفه ابنُ معين والبخاريّ وغيرهما . تنبيه
٢٠٩٣/٢٥٨/٩
٥٨١ جعفر بن الزبير : وهذا سندٌ ساقطٌ البتة . وجعفر تالفٌ .
فقد كذَّبه شعبة ، وقال : "وضع على النبي 4 أربعمائة حديث" . وقد تركه
عَمرو بنُ عليّ ، والبخاريّ ، وأبوحاتم ، والنسائيّ ، والدارقطنيّ ، وعليّ بنُ
الجنيد ، والأزدي .
وقال ابن حبان : "يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة". بذل الإحسان
د
٢٤٧/٢
سنده ساقطٌ ، وجعفر بن الزبير تالفٌ .

٢٩٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
قال أبوحاتم : "روى جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة نسخة
موضوعة أكثر من مائة حديث" . تفسير ابن كثير ج٣٠٦/٣؛ مجلة التوحيد /
جمادى الآخر / سنة ١٤٢٠
جعفر بن الزبير : ساقط . تفسير ابن كثير ج٢٨٩/٢
] كذَّبه شعبة ، وقال ابنُ معين : "ليس بثقة" . وقال البخاري: "تركوه" . بذل
ב
الإحسان ٢٤٢/١
جعفر بن الزبير : متروك، كما قال الهيثمي (١١٩/٥).
0
■ بل كذّبه شعبة ، وقال : "وضع على رسول الله (4 أربعمائة حديث" . النافلة
ج٤٢/١
٥٨٢ جعفر بن برد الخرّاز: [عن محمد بن واسع، وعنه أحمد بن إسحاق]
قال أبوحاتم : "يكتب حديثه"، وقال الدارقطنيُّ : "مقل يعتبر به" .
الصمت/٦٩ح٥٧
٥٨٣ جعفر بن بُرقان: قال النسائيّ: "في الزهري ضعيفٌ، وفي غيره لا
بأس به" . الأمراض والكفارات /٢٣٢ ح ٩١؛ ثقة في غير حديث الزهري. جُنَّة
المُرتَاب/٣٨٧
٥٨٤ جعفر بن جَسْر بن فُرْقد : [عن أبيه ، عن بكر بن عبدالله المُزَني ،
عن ابن مسعود]
جسرٌ : ضعَّفه النسائيُّ وابن معين .
] وقال البخاريُّ: "ليس بذاك عندهم" .
■ وابنه جعفر : مثله في الضعف . قال العقيليُّ : "في حفظه اضطرابٌ شديد" .
وذكر له ابنُ عديّ مناكير وقال : "ولعل ذلك من قبل أبيه، فإنه ضعيفٌ". اهـ

٢٩١
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
حديث الوزير / ١٤٩ ح٩٩
قال العقيليّ : في حفظه اضطراب شديد ، وكان يذهب إلى القدر ، وحدَّث
0
بمناكير .
وقال ابنُ عديّ: ولجعفر مناكير ، ولعلّ ذلك من قبل أبيه ، فإنه مضعَّفٌ . فوائد
أبي عمرو السمر قندي/١٥٣ ح٤٨
٥٨٥ جعفر بن حيَّان أبو الأشهب العطارديّ : خلط ابنُ الجوزي ترجمته
بترجمة أبي الأشهب الواسطي .
قال الذهبي في "الميزان" : وقال ابن الجوزيّ: قال ابن معين: ليس بشيئ.
قلتُ : ما أعتقدُ أن ابن معين قال هذا ، وإنما وهَّى ابنُ معين أبا الأشهب
الواسطيّ [لا العطارديّ] ولهذا وهم أيضاً ابنُ الجوزي ، وقال في هذا: "جعفر
بن حيان أبوالأشهب الواسطي" والرجل بصريٌّ ليس بواسطيّ وقد اشتركا في
الكنية والاسم وافترقا في البلد والأب وقد ذكرنا أن أبا الحرب (؟) قال : "وقد
فتشتُ على العطاردي فما رأيتُ أحداً سبق ابن الجوزي إلى تليينه بوجهٍ ، وإنما
أوردته ليعرف أنه ثقة، ويسلمُ من قيل وقال "اهـتنبيه ٢٣٠/٢٨٦/١
أبو الأشهب : [عن الحسن] هو جعفر بن حيان السَّعدي . تفسير ابن كتير
ج ٤٥١/١
جعفر بن دينار : تقدم في "جعفر بن أبي المغيرة"
....
٥٨٦ جعفر بن زياد الأحمر : وثقه ابنُ معين في رواية . وقال أحمد وابنُ
عديّ : "صالح الحديث" . وقال أبوداود : "صدوق". النافلة ج٢٦/١؛ وثقه ابنُ
معين ويعقوب الفسوي وغيرهم. خصائص عليّ/١٠٨-١٠٩ ١١٠

٢٩٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٥٨٧ جعفر بن زيد بن طلق = [راجع له : العباس بن جعفر بن زيد]
٥٨٨ جعفر بن سعد بن سمرة: ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤٨٠/١/١) ولم
يحك فيه جرحاً ولا تعديلا . بذل الإحسان ١٣٥/٢
[جعفر بن سعد ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن
سمرة 4]
هذه نسخة روى بها البزار نحواً من مائة حديث ، وثلاثتهم ممن يجهل حالهم ،
وإن وثق ابن حبان بعضهم. تنبيه ١٧٦٠/٢٧٩/٧
قال الهيثميُّ (١٣٦/٢): "إسناده حسنٌ، وقد تكلم الأزدي، وابنُ حزم ، في
بعض رجاله بما لا يقدح" . كذا قال !! وجعفر بن سعد ، جهله ابن حزم ...
فالسند ضعيفٌ . الديباج ٢١٣/٢
٥٨٩ جعفر بن سليمان الضبعي : أبوسليمان البصري . أخرج له الجماعة
إلا البخاري ففي "الأدب المفرد" . وثقه ابنُ معين ، وابنُ المديني ، وابنُ سعد وقال :
"فيه ضعفٌ" ، وابنُ حبان . وقال أحمد : "لا بأس به" . وتكلم فيه البخاريّ ،
والسعديّ . بذل الإحسان ١٥٨/١-١٦٢
جعفر بن سليمان : الراجح أنه ثقة ، مع أوهام يسيرة . قال الحافظ المنذريّ في
"الترغيب" (٢٦٨/٤): إسناده حسنٌ، فإنَّ جعفراً صدوق ، صالح ، احتج به
مسلم ، ووثقه النسائيُ ، وتكلم فيه الدارقطنيُّ وغيره . الأربعون
الصغرى/٦٩ح٣١
جعفر بن سليمان : رجحتُ في "بذل الإحسان" رقم (١٤) أنه ثقة، وناقشتُ قول
من تكلم فيه .. خصائص عليّ/٥٩ ح ٤٣

٢٩٣
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
جعفر بن سليمان فمحله الصدق وكان يتشيع .
وأما آفة هذا الإسناد فهي الخليل ابن مرة ... خصائص عليّ/٤٠ ح١٦
جعفر بن سليمان الضبعيّ: فصدوق لا بأس به . الأربعون الصغرى/١٢٣ ح٦٦
■ جعفر بن سليمان : قال النسائيّ : وهذا حديثٌ منكرٌ ، ولا أرى جعفر بن سليمان
إلا سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط ودخل عطاء بن السائب البصرة
مرتين ، فمن سمع منه أول مرّة فحديثه صحيحٌ ، ومن سمع منه آخر مرّة ففي
حديثه شيءٌ، وحماد بن زيد حديثه عنه صحيحٌ. اهـ تنبيه ٢٠٦١/١٥٦/٩
جعفر بن سليمان الضُّبعي : ليس من قدماء أصحاب الجريري . تنبيه
٢٣٣٠/٣٦٩/١١
[الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها، الاحتجاجُ بخبره جائزٌ]
■ وقد اتهم بالرفض . قال ابن حبان في "الثقات" (١٤٠/٦) :
حدثنا الحسن بنُ سفيان : ثنا إسحاق بنُ أبي كامل : ثنا جرير بنُ يزيد بن
هارون ، بين يدي أبيه ، قال : بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي ، فقلت
له : بلغني أنك تسبّ أبا بكر وعمر ؟
قال : أما السبّ فلا ، ولكن البغض ما شئت !!
قال : وإذا هو رافضيّ كالحمار !! " .
قلتُ : إسحاق بن أبي كامل ، لعله المترجم في "الجرح والتعديل" (٢٣٣/١/١)
وقد قال فيه أبوحاتم : "صدوق" .
■ أمَّا جرير بن يزيد بن هارون ، فلم أقف له على ترجمة ولكنه متابع على هذه
الحكاية .
قال ابنُ عديّ في "الكامل" (٥٦٨/٢): ثنا ابنُ ناجية: سمعت وهب بنَ بقية ،

٢٩٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
يقول : قيل لجعفر بن سليمان :
زعموا أنك تسبُّ أبا بكر وعمر ؟
قال : أما السبُّ فلا ولكن بغضاً يالك.
ثنا محمد بن نوح الجُنْدَيْسَابُوريّ : ثنا أحمد بنُ محمد القطان ، قال : سمعت
الخضر بن محمد بن شجاع ، يقول :
قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ؟!
قال : أما الشَّتمُ فلا ، ولكن بغضاً يالك ! .
قلتُ : ابن ناجية هو عبدالله بن محمد بن ناجية . قال الخطيب في "تاريخه"
(١٠٤/١٠) : "كان ثقة ثبتاً" .
وقال الذهبي في "السير" (١٦٤/١٤): "الإمام، الحافظ، الصادق .. كان إماماً
حُجَّة بصيراً بهذا الشأن، له مسندٌ كبيرٌ". ووهب بن بقية أبومحمد . ثقة حافظ .
يروي عن جعفر بن سليمان . فهذا سندٌ صحيحٌ .
وأمَّا محمد بن نوح فقد وثقه أبوسعيد بن يونس ، وزاد : "حافظ" .
وقال الدارقطني : "ثقة مأمون، ما رأيت كتباً أصحَّ من كتبه ، ولا أحسن".
0
■ وانظر "سير النبلاء" (٣٤/١٥ - ٣٥).
■ وأحمد بن محمد القطان : هو ابن يحيى بن سعيد القطان . قال ابن أبي حاتم :
"كان صدوقاً" .
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال : "كان متقناً" .
■ والخضر بن محمد بن شجاع الجزريُّ : وثقه أحمد وابن حبان . وقال أبوحاتم :
ليس به بأس ، كان صدوقاً . وهذا سندٌ صحيحٌ أيضاً .
■ وقال العقيلي في "الضعفاء" (١٨٩/١): "حدثنا محمد بن مروان، قال: ثنا

٢٩٥
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
أحمد بن سنان ، قال : حدثني سهل بن أبي حدويه ، قال :
قلت لجعفر بن سليمان : بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر ؟
قال : أما أشتُمُ فلا، ولكن البغضُ ما شئت !! " .
وهذا سندٌ رجاله ثقات خلا شيخ العقيلي ، محمد بن مروان القرشيّ ، فلم أقف له
على ترجمة . وأحمد بن سنان : وثقه النسائي ، وأبوحاتم وزاد : صدوق ،
والدارقطني ، والحاكم وزاد : مأمون ، وغيرهم . وسهل بن أبي حدويه : كذا
وقع "حدويه" بالحاء المهملة، ووقع في "الجرح والتعديل" (١٩٧/١/٢):
"سهل بن أبي خدويه" بالخاء المعجمة ، وقال : "كان من الحفاظ تقادم موته".
قلتُ : فيُلاحظ من هذه الأسانيد أنَّ القصة ثابتة على جعفر والأحاديث المرفوعة
تثبتُ بمثل هذه الأسانيد . وقد أجاب عنها العلماء بجوابين :
الأول: قول الذهبيّ في "السير" (١٩٨/٨): "هذا غير صحيح عنه" ! فهذا من
الذهبيّ فيه نظر ، ولعله اتكأ على سند ابن حبان المتقدم فقط ! وقد ذكرتُ أسانيد
أخرى صحيحة ! .
الثاني : قال ابنُ عديّ : سمعتُ الساجي يقول : وأما الحكاية التي رويت عنه ،
إنما عنى به جارين كانا له ، وقد تأدَّى بهما ، يُسمي أحدهما أبا بكر والآخر عُمر
فسئل عنهما ، فقال : السبُ لا، ولكن بُغضاً يالك ! ، ولم يَعْن به الشيخين ، أو
كما قال . اهـ
قلتُ : لم تطمئن نفسي لمثل هذا التأويل ، والحكاية لطرافتها تبدو غريبة ، لأن
جعفراً كان معروفاً بالتشيع ، فإذا سأله سائلٌ عن رأيه في أبي بكر وعمر ، فلا
ينصرف الدّهنُ إلا إلى الشيخين ، وهذا بدهيّ لا يحتاج إلى شرح !
وقد علق الذهبيّ على هذه الحكاية فقال في "الميزان": قلتُ: ما هذا ببعيد، فإن
0
جعفراً قد روى أحاديث في مناقب الشيخين رضي الله عنهما ، وهو صدوقٌ في

٢٩٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
نفسه وينفرد بأحاديث عُدَّتْ مما يُذكر. اهـ
ويمكن أن يقال : لعلَّ هذا السببَّ كان في مبدأ أمره ثمَّ أقلع عن ذلك وأراد أن
يبرهن على صدق إقلاعه هذا فروى أحاديث كانت عنده في فضائل الشيخين
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
أضف إلى ذلك أنه لم يكن داعية إلى مذهبه . قال ابنُ حبان : وكان جعفر من
الثقات في الروايات ، غير أنه كان ينتحلُ الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعيةٍ.
إلى مذهبه . وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلافٌ أنَّ الصدوق المتقن إذا
كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها ، الاحتجاجُ بخبره جائزٌ . اهـ بذل الإحسان
١٥٨/١-١٦٢
[حديث: سيار بن حاتم العنزي ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس
مرفوعاً : إنَّ الله يُعَافي الأمّيِّين يوم القيامة، ما لا يُعافي العلماء . قال عبدالله بن
أحمد ، عن أبيه : هذا حديثٌ منكرٌ]
■ وقال شيخنا الألباني في تعليقه على "الاقتضاء" : وكأنه لذلك لم يورده - يعني :
الإمام أحمد - في "المسند"، وقول عبدالله هذا ذكره الضياء عقب الحديث ،
فيتعجب منه كيف أورده في "المختارة" ؟ وكذلك أورده ابنُ قدامة في
"المنتخب"، وزاد : قال المروزي : الخطأ فيه من جعفر ، ليس هذا من قِبَل
سيار ، كذا قال الإمامُ وجعفر خيرٌ من سيار، وحسبه أنه احتج به مسلمٌ اهـ ...
■ أما قول الإمام أحمد أن الخطأ فيه من جعفر [ابن سليمان] وليس من سيار [ابن
حاتم] فتعقبه شيخنا الألباني بأن سيار أضعف من جعفر ، فهذا تعقب مستقيم
على أصول المحدثين ، أن تعصيب جناية الوهم تكون بأضعف من فى السند ،
إلا أن يلوح دليلٌ يغير هذا الأصل كمتابعة أو غير ذلك وقد مرّ في كلام أبي نعيم
أن سياراً تفرد به ، إلا أن يكون لاح للإمام شيءٌ لا نعرفه وعلى كل حالٍ
فالحديث منكر سواء تفرد به سيار أو جعفر ... تفسير ابن كثير ج٣٤٦/٢

٢٩٧
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
[رأي ابن عبدالبر في جعفر ، والرد عليه]
■ قال ابن عبدالبر : "لم يروه إلا جعفر بن سليمان وليس بحجة لسوء حفظه ،
وكثرة غلطه" !! .
قلتُ : كذا قال ابنُ عبدالبر - يرحمه الله تعالى - وفي قوله نظرٌ من وجهين،
الأول : أنَّ جعفراً لم يوصف بسوء الحفظ ولا بكثرة الغلط . إنما قال البخاريُّ :
"يخالف في بعض حديثه" . وقال السعديُّ : "روى أحاديث منكرة، وهو ثقة
متماسك"
فهذا لا يعطي سوء الحفظ ، ولا كثرة الغلط كما ادعى ابن عبدالبر والقول فيه ما
قال البخاريُّ رحمه الله . فإن خالف من هو أوثق منه ترجح عليه المخالف له ،
أمَّا إذا انفرد ولم يخالفه أحدٌ فهو مقبولٌ ، فإن توبع فذلك أقوى . وقد توبع كما
يأتي ..
■ أما قول الجوزجاني : روى أحاديث منكرة . فأظنُّهُ يعني أحاديث في فضائل
عليٍّ ﴾ وكان الجوزجاني يحمل على كلِّ متشيع ، يدلُّ عليه آخر كلامه : "وهو
ثقة متماسك" وناهيك بهذا التوثيق من الجوزجاني ...
ولو سلمنا أن جعفر بن سليمان روى أحاديث مناكير على الجادة من هذه الكلمة
فهذا لا يعطي سوء الحفظ ، ولا كثرة الغلط . والله الموفق .
الوجه الثاني: أنَّ جعفراً لم يتفرد به . بذل الإحسان ١٦٣/١ -١٦٤
[عمران بن حصين ﴾ مرفوعاً: إنَّ عليّاً مِنَي وأنا مِنْهُ، ووليُّ كل مؤمن بعدي]
تكلم العلامة المباركفوري رحمه الله تعالى في "تحفة الأحوذي" (٢١٣/١٠ -
٦
٢١٤) على شذوذ كلمة "من بعدي" فقال ما ملخصه :
"أن جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو شيعي لم يتفرد بهذه الزيادة ، بل تابعه
7
أجلح الكندي ، وهو أيضاً شيعي ، والظاهر أن زيادة "بعدي" في هذا الحديث

٢٩٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
وهمّ من هذين الشيعيين ، ويؤيده أن الإمام أحمد روى هذا الحديث من عدة طرق
ليست في واحدة منها هذه الزيادة . ثم ساق عدة أحاديث ، وقال : فظهر بهذا كله
أن زيادة لفظة "بعدي" في هذا الحديث ليست محفوظة ، بل هي مردودة .
فاستدلال الشيعة بها على أن عليّاً﴾ كان خليفة بعد رسول الله 18 من غير
فصل ، باطلٌ جداً" . اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة": وكذلك قوله : وهو وليّ كل
مؤمن بعدي" كذبٌ على رسول الله ، بل هو في حياته وبعد مماته وليُّ كل
مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات ، فالولاية التي هي ضد العداوة لا
تختص بزمان .. اهـ
وبعد أن ساق الحافظ ابن كثير حديث بريدة عند الحاكم وغيره وفي آخره : يا
بريدة ، لا تقع في عليّ ، فإنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي .
قال في "البداية" (٣٧٦/٧): هذه لفظة منكرة ، والأجلح شيعيٌّ، ومثله لا يُقبلُ
إذا تفرّد بمثلها . وقد تابعه فيها من هو أضعفُ منه . اهـ خصائص عليّ/٧٧ -
٧٨ح٦٥
٥٩٠ جعفر بن سليمان بن حاجب الأنطاكي : [عن أبي صالح الفراء ،
وعنه الطبراني] قال الهيثمي (٣٢٤/٥): ولم أعرفه . الأمراض والكفارات
/١٨٢ ح٧٥
٥٩١ جعفر بن سيدان الأزدي : لم أقف على ترجمته . الصمت/
٢٨٦ ح ٦٤٤
٥٩٢ جعفر بن طلق بن زيد : [راجع له: العباس بن جعفر بن زيد]
٥٩٣ جعفر بن عبدالله بن الحكم: [عن أبي سعيد الخدري ﴾، وعنه ابنه

٢٩٩
من ابتداء اسمه بحرف الجيم
عبدالحميد] ذكره ابن حبان في "الثقات". الصمت/١٨٥ ٣٢٧
٥٩٤ جعفر بن عبدالواحد : ذكر أبوالفضل الغماريّ في تعليقه على
"التمهيد" [٢٧/٧] أنَّ جعفر بن عبدالواحد هو الهاشميّ . ونقل عن أبي زرعة قال :
"روى أحاديث لا أصل لها". وقال مسلمة بن قاسم: "بصريّ ثقة".
■ قلتُ : كذا اقتصر الغماريّ في النقل على هذا ، مما يُشعِر بقوة الرجل وكَثَّمَ ما
قيل في ترجمته ، ربما لأنه "هاشميّ" !! فقد قال الدارقطنيّ: "يضع الحديث".
■ وقال ابنُ عديّ: "يسرق الحديث، ويأتي بالمناكير عن الثقات" . وساق له ابنُ
عديّ عدَّة أحاديث ثم قال : "كلها بواطيلٌ، وبعضها سرقه من قوم ، كان عليه
يمين ألا يُحدِّث ولا يقول : حدثنا، فكان يقول : قال لنا فلانٌ".
وقال أبوحاتم : "وصل جعفر بن عبدالواحد حديثاً، قال: ثنا القعنبيّ فزاد فيه :
عن أنس . فدعا عليه القعنبيّ، فافتضح" . قال أبوزرعة : "أخاف أن تكون
دعوة الشيخ الصالح أدركته" .
فمثل هذا لا ينفعه توثيق مسلمة بن قاسم كما لا يخفى . تنبيه ١٦٢/٧ -
0
١٧٠١/١٦٣
٥٩٥ جعفر بن عون : روح بن عبادة وجعفر بن عون وهما من الثقات
الأثبات . مجلة التوحيد / ذو القعدة / سنة ١٤١٨
٥٩٦ جعفر بن فارس: لم يذكر فيه أبونعيم شيئاً. تنبيه ٦١٣/١٤٤/٢
٥٩٧ جعفر بن محمد : [عن سليمان بن عبدالعزيز بن أبي ثابت المديني ،
وعنه أبو عبدالله محمد بن أيوب] قال ابنُ الجوزي : " .. ومحمد بن أيوب وجعفر بن
محمد هما في غاية الضعف". جُنَّةُ المُرتَاب/١٠٣

٣٠٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٥٩٨ جعفر بن محمد بن أخي وكيع : [روى عن مسعر، وعنه البزار]
شيخ المصنف : لم أقف له على ترجمة . وأستبعد أن يدرك شيخ البزار مسعر .
ولعله بن محمد بن بشر كما عند مسلم وغيره . مسند سعد/٣٠ ٣
٥٩٩ جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام : القرشي الزبيريّ
قال البخاري : لا يتابع على حديثه . وقال الأزدي : مذكرُ الحديث ..
■ وقال الطبري (٨٩/١ - شاكر): وجعفر بن محمد الزبيريّ لا يعرفُ في أهل
الآثار .
فعلّق الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر - رحمه الله - على قول الطبري قائلاً
0
(٨٥/١): ولكن البخاري ترجم له في "التاريخ الكبير" فلم يقل شيئاً (؟) هذا ولم
يذكر فيه جرحاً وكذلك ابنُ أبي حاتم لم يذكر فيه جرحاً ، ولم يذكره النسائي ولا
البخاريّ في "الضعفاء" ونقل ابن حجر أنَّ ابن حبان ذكره في "الثقات" وأن
يذكره في "التاريخ" دون جرح أمارة توثيق عنده ، وهذان كافيان في الاحتجاج
بروايته ولئن لم يعرفه الطبريّ في أهل الآثار لقد عرفه غيرُهُ. اهـ
قلتُ : وهذا القول من الشيخ أبي الأشبال منهجٌ عنده ، جرى عليه في عامة
ב
تحقيقاته ، ولعلَّهُ أخذه من الشيخ العلامة أبي البركات ابن تيمية - رحمه الله - ...
[ويُراجع له ما تقدم في ترجمة: أحمد بن محمد شاكر] تفسير ابن كثير
ج١٣٢/١- ١٣٣
٦٠٠ جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب :
[عن أبيه عن جده مرفوعاً: يا عليّ كن غيوراً فإن الله يحبّ الغيرة .. ]
■ .. ولا يحتمل جعفر بن محمد مثل هذا الحديث . والله أعلم . حديث
الوزير/ ٦٣ح ٢٧