Indexed OCR Text

Pages 1421-1440

١٨٩٦ - نعيم بن يعقوب(١):
ابن أخت سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق لا يتابع على حديثه.
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا
نعيم بن يعقوب ابن أخت سفيان بن عيينة، قال: حدثني أبي، عن أبي
إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله الر:
((أَلَا أَدُلُّكَ على أَخْلَاقٍ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: أَنْ تَعْفُوَ عَنْ مَنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِيَ
مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ)).
وقد روي بغير هذا الإِسناد وخلاف هذا اللفظ نحو هذا.
١٨٩٧ - نصر بن نجيح الباهلي (٢):
عن عمر أبي حفص. ونصر وعمر مجهولان بالنقل، والحديث غير
محفوظ .
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن علي، قال: حدثنا
نصر بن نجيح الباهلي، قال: حدثنا عُمر أبو حفص، عن زياد النميري، عن
أنس بن مالك، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌ََّ قال: ((مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ
شَهْوَةٌ غُفِرَ لَهُ))(٣) .
١٨٩٨ - نصر بن طَرِيف أبو جُزَيّ الباهلي(٤):
حدثنا علي بن الحسن بن الجنيد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عمر،
رسته، قال: حدثنا أبو داود، قال: قال عبدالرحمن: بعث إليّ أبو جُزَيّ
وهو مريض، فقال: حديث كذا وكذا كيف كتبته عني؟ فقلت: حدثتني،
عن قتادة، قال: اجعله عن سعيد، عن قتادة، حتى أملى علي أحد عشر
(١) لسان الميزان (٢١٧/٧).
(٢) لسان الميزان (١٨٩/٧).
(٣) السلسلة الضعيفة (١٠٥) لشيخنا الألباني.
(٤) لسان الميزان (١٧٩/٧ - ١٨٣).
١٤٢١

حديثاً، قال: كتبتها عنه، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلاً فقلت له؛
جزاك الله عن نفسك خيراً ما أحسن ما صنعت، قال أبو داود: فحدثنا
عبدالرحمن، وحدّث الناس، فصحّ أبو جزى من مرضه ذاك وعاد في روايته
عن قتادة، فصدق الناس عبدالرحمن عليه وذهب.
: حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه، قال: حدثنا عبدالله بن بشير
المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: قال ابن المبارك: كان
نصر بن طريف أبو جزي قدرياً ولم يكُن يثبت.
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: قلت
لسفيان: إن عبدالرزاق أخبرنا عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن
عبدالرحمن بن معبد، أتى رجل عليّاً بزكاته، فقال: تأخذ فرد مولنا، فقال.
سفيان: أحفظ من عمرو جاني من أبو جُزَيّ، عن عمرو، قال سفيان:
فقلت: لا أحفظه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن أبي
عمرو، قال: حدثنا العدني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه،
حديث ابن المختبر، قال: كانت راية علي سوداء، قيل لمعتمر: سمعته من
أبيك، قال: لا حدثنيه أبو جُزَيّ، وسفيان الثوري عن أبي جندب، قال أبو
جعفر الصائغ: أبو جزي غير خير.
قال لنا محمد بن إسماعيل الصائغ: دخلنا على عفان وهو مريض،
فإذا عند رأسه قمطران وعليهما رباط، فقال له أبو العباس: جاز له واتخذ
القمطرين عليهما الرباط إلى الساعة، فقال له عفان: هذه من حديث أبي
جزيّ ما فتحتها إلى الساعة.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: كان
يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن أبي جزي نصر بن طريف (١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
(١) الكامل (٣١/٧).
١٤٢٢

يقول: أبو جزي نصر بن طريف ليس بشيء.
وفي موضع آخر: ضعيف. قال أبو جزي: حدثنا أبو إسحاق عن
مكرز بن عمارة ولم يقل عن مدرك وكان يحيى يعجب من قوله هذا(١).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى، يقول: أبو جزي نصر بن طريف ضعيف(٢).
حدثني الحسين بن عبدالله الزارع، قال: حدثنا أبو داود، قال: كان
شعبة يسمي أبا جزي: أبا خزي.
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن خزيمة، قال: حدثنا أبو عُمر
الضرير، قال: حدثنا نصر بن طريف، عن يزيد بن يزيد بن خلاد، عن
مكحول الشامي، عن جابر بن يزيد بن الأسود الأسواني، عن أبيه، أن
رسول الله وَ ل﴿ل قال: ((تُرِيدُونَ مِنْ رَبِّكُمْ إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ الْجَنَّة؟))
قالوا: حسبنا يا رسول الله قال: ((فَآَغْزُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل)).
لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
١٨٩٩ - نصر القصاب، عن قتادة(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: نصر القصاب
عن قتادة في حديثه نظر.
حدثنا محمد بن موسى الفهرتيري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل
البخاري، قال: حدثنا عبدان، عن أبيه، عن شعبة، قال: حدثني نصر
القصاب، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: احتجم النبي وَ# في
الأخدعین(٤) ..
(١) تاريخ الدوري (٦٠٤/٢).
(٢) الكامل (٣١/٧).
(٣) لسان الميزان (١٨٣/٧).
(٤) التاريخ الصغير (١٥٧/٢).
١٤٢٣

هذه رواية عمرو بن عاصم، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن
: المسيب، قال: احتجم النبي وَل18 في الأخدعين، والكاهل.
ورواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، وحديث همام أولى.
١٩٠٠ - نصر بن عاصم الأنطاكي(١):
عن الوليد، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا نَصْر بن عاصم الأنطاكي
قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو عمرو، عن محمد بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَ لَّ قال: ((كَانَ بَيْنَ آدَمَ،
وَنُوحٍ - عليهما السلام - عَشَرَةُ قُرُونٍ، وَبَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ عَشَرَةٌ قُرُونٍ»
صلى الله عليهما.
١٩٠١ - نصر بن قُدَيْد أبو صفوان القُديدي(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام، قال: حدثنا محمد بن
إسماعيل، قال: قال لي أبو إسحاق، قال لي يحيى بن معين: نصر بن قدید
أبو صفوان الليثي كذاب (٣) .
ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، قال:
حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو صفوان نصر بن قديد بن سيار، قال:
حدثنا أبو عمرو بن حميد الشغافي، عن عبدالحميد بن أنس، عن نصر بن
سيار، عن عكرمةٍ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَالرَ: «مَنْ أَنْعَمَ
عَلَى عَبْدِ نِعْمَة فَلَمْ يَشْكُرْهُ فَدَعَا عَلَيْهِ اسْتُجِيبَ لَهُ)(٤).
ونصر بن سيار كان أميراً على خراسان، وأبو عمرو بن حميد،
(١) تهذيب الكمال (٣٤٩/٢٩ - ٣٥٠) ولسان الميزان (١٨٣/٧).
(٢) لسان الميزان (١٨٦/٧) ..
(٣) التاريخ الصغير (٣٤٨/٢).
(٤) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٦٥).
١٤٢٤

وعبدالحميد بن أنس مجهولان جميعاً، والحديث غير محفوظ.
١٩٠٢ - نصر بن جميل(١):
عن حفص بن عبدالرحمن، مجهولين بالنقل حديثهما غير محفوظ .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا داود بن المحبّر، قال: حدثنا
نصر بن جميل، قال: حدثنا حفص بن عبدالرحمن، قال: أتينا عاصم
الأحول نعزيه حين قتل ابنُه، وقلنا: إنا نَرْجُو له الشهادة، فقال له: وما
أوسع من ذلك، سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله
((الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِلْمُؤْمِنٍ»(٢) .
ولا يتابع عليه إلا من طريق فيه ضعف.
١٩٠٣ - نصرْ بن مُزَاحم المنقري(٣).
كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير.
ومن حديثه ما حدثناه علي بن العباس، قال: حدثنا محمد بن
عمارة بن صبيح، قال: حدثنا نَصْر بن مزاحم، عن قيس، عن جابر، عن
عامر، عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله متى كُتبت نبيّاً؟ قال: ((وَآدَمُ
بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ».
حدثنا محمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عمرو السوسي
قال: حدثنا نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد
في قول الله - عز وجل -: ﴿وَلَّذِى جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّفَ بِهِةٌ﴾ قال: الذي
جاء بالصدق محمد نَّلتر والذي صدق به علي رضي الله عنه.
(أما الحديث الأول)، فقد رُوِيَ من غَيْرِ هذا الوجه بإسنادٍ أصلح من
هذا، وأما الآخر فلا يتابع عليه.
(١) لسان الميزان (١٧٦/٧).
(٢) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٤٣).
(٣) لسان الميزان (١٨٦/٧ - ١٨٨).
١٤٢٥

١٩٠٤ - نصر بن حماد أبو الحارث الورَّاق(١):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: نصر بن حماد أبو الحارث
الوراق يتكلمون فيه(٢) .
ومن حديثه ما حدثناه القاسم بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عيسى
القطان، قال: حدثنا نصر بن حماد، قال: حدثنا شُغْبة، عن فرات القزاز،
عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نهى ◌َّ أن يُستنجى بعظم أو بِرَوثة.
هذا يُروى بغير هذا الإِسناد من غير وَجْهٍ بإسنادٍ أصلح من هذا(٣)
وليس له من حديثٍ شُغْبَة أصل، ونصر بن حماد متروك.
حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت يحيى بن معين :
يقول: نصر بن حماد كذاب.
١٩٠٥ - نصر بن حاجب شامي خراساني (٤):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى، قال: نصر بن حاجب قرشي، خراساني، وكان شامياً ليس بشيءٍ(٥).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن المبارك، قال: حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن نصر بن
حاجب، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: أتى
رجل رسول الله (8) فقال: يا رسول الله أتاني رجل يريد مالي، قال: ((أَمْنَعْ
مَالَكَ)) قال: فإن قاتلني؟ قال: ((قَاتِلْهُ)) قال: فإن قتلته؟ قال: ((فِي النَّار))
قال: فإن قتلني، قال: ((أَنْتَ شَهِيدٌ)).
(١) تهذيب الكمال (٣٤٢/٢٩ - ٣٤٥).
(٢) التاريخ الصغير (٢٩٤/٢).
(٣) ورواه أحمد (٣٨٨٩ و٤٢٥٩) والبخاري (١٥٦) وغيرهما من حديث ابن مسعود.
(٤) لسان الميزان (١٧٦/٧ - ١٧٧).
(٥) تاريخ الدوري (٦٠٤/٢).
١٤٢٦

هذا يُروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد (١).
١٩٠٦ - نصر بن باب(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن نصر بن باب، فقال:
إنما أنكر الناس عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ، وما كان فيه بأس،
قلت له: فإن أبا حنيفة قال: نصر بن باب كذاب، قال: ما أخبرني على
هذا أن أقوله استغفر الله(٣).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
نصر بن باب ليس بشيء(٤).
حدثنا محمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى،
يقول: نصر بن باب ضعيف(٥).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: نصر بن باب سكتوا
عنه(٦).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا
محمد بن عيسى الطباع، قال: حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن أبي
إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((الْبَلَاءُ مُوكَلٌ بِالْقَوْلِ))(٧) .
لا يعرف إلا به.
(١) رواه مسلم (١٤٠).
(٢) لسان الميزان (١٧٤/٧ - ١٧٦).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٩/٢).
(٤) تاريخ الدوري (٦٠٤/٢).
(٥) الكامل (٣٦/٧).
(٦) التاريخ الصغير (٢٦٤/٢).
- -. .
(٧) فتح الوهاب (١٩٩/١) بتحقيقنا.
١٤٢٧

١٩٠٧ - نوح عن أبي مجلز(١):
ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: نوح عن أبي
مجلز، الذي عنه ليث بن أبي سُليم، منكر الحديث(٢).
وهذا الحديث حدثناه أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا مسلم بن
سلام قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن نوح، عن حميد بن
لاحق، عن أبي ذر، عن النبي ◌َل* قال: ((خُيرت أسماء بين أزواجها الثلاثة
في الجنة، فاختارت الذي مات موتاً وكان أحسنهم خلقاً(٣)).
هكذا قال: حميد بن لاحق، وأبو مجلز اسمه لاحق بن حميد، فإن
كان أخطأ في اسمه فالحديث مرسل لأن أبا مجلز لم يسمع من أبي ذرٍ؛
وإن کان غيره فهو مجهول.
١٩٠٨ - نوح بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر (الصديق) (٤).
عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها ولم يسمع منها، هو مرسل،
والحديث غير محفوظ، ولا يصح إسناده.
حدثنا أبو يحيى بن أبي مرة، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زُبالة ،
قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن
نوح بن طلحة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله مَلّم قال:
((أُّوا زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ، أَوْ
صَاعاً مِنْ لَبَنِ» .
(١) لسان الميزان (٢٢٥/٧ - ٢٢٦).
(٢) الضعفاء الصغير (٣٧٨).
(٣) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٠١).
!
(٤) لسان الميزان (٢٢٢/٧).
١٤٢٨

١٩٠٩ - نوح بن أبي مريم أبو عصمة (المروزي) قاضي مرو(١):
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن
عبدالله بن بشر المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت
ابن المبارك ذكر حديث أبي عصمة، وضعفه وأنكر كثيراً منه، وقيل: إنه
يروي عن الزهري، فقال: لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل،
فكيف يأتي على الرجل حيناً، والزهري في بيته ولا يخرجه !!.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن شبويه، قال: بلغني ابن المبارك، أنه قال في الحديث
الذي يرويه أبو عصمة، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر: ليس له
أصل.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا
نعيم اللؤلؤي، قال: قال ابن المبارك: كيف حدثكم أبو عصمة، عن
يونس، عن الحسن أن النبي وَلّ نهى عن عشير كذا فكان ابن المبارك يقول
لي: هيه كيف حدثكم؟ فأقول: حدثنا فيخرج يده فيعدّها ثم يقول: لو كان
من هذه العشرة واحداً كان كثيراً.
حدثنا عبدالله بن أحمد الخفاف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل،
قال: قال ابن المبارك لوكيع: حدثنا شيخ يقال له: أبو عصمة، كان يضع
كما يضع المعلّى بن هلال(٢).
وحدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: كان أبو عصمة يروي
أحاديث مناكير ولم يكن في الحديث بذاك(٣).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: نوح بن أبي
(١) تهذيب الكمال (٥٦/٣٠ - ٦١).
(٢) التاريخ الصغير (١٧٩/٢).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٣١/٢).
١٤٢٩

مريم ذاهب الحديث جداً(١).
حدثني عبدالله بن محمد، عن رقب المصري، قال: حدثني
إسحاق بن الحسن الطحان، قال: سمعت نعيم بن حماد، سأل: ابن
المبارك، عن نوح بن أبي مريم، فقال: هو يقول: لا إله إلا الله ...
(٢)
١٩١٠ - نوح بن دراج
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
یحیی، يقول: نوح بن دراج ليس بشيء.
وفي موضع آخر: نوح بن دراج كذاب حيث قضى سنتين وهو أعمى.
وفي موضع آخر، قال: سئل يحيى عن نوح بن دراج، فقال: لم
يكن يدري ما الحديث، ولا يحسن شيئاً، إنما كان عنده حديث غريب عن
ابن شبرُمة، عن الشَّعبي في المُخرِم يضطر إلى الميتة وإلى الصيد ليس يرويه
أحد غيره، لم يكن بثقة، كان لنوح كاتب يأخذ حنطة الصدقة فيذهب
فيطرحها في السفينة فلحقوه فأخذوها منه. وكان يقضي وهو أَعْمَى ثلاث
سنين وكان لا يُخْبرِ النَّاسَ أنه أعمى من خبئه (٣).
١٩١١ - نوح بن ربيعة أبو مكين(٤):
ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا يعلى، قال:
قلت ليحيى: أبو مكين؟ قال: هو فوقه - يعني عُمر بن الوليد الشني(٥) ..
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن
(١) التاريخ الكبير (١١١/٨).
(٢) تهذيب الكمال (٤٣/٣٠ - ٤٨).
(٣) تاريخ الدوري (٦١١/٢ - ٦١٢).
(٤) تهذيب الكمال (٥٠/٣٠ - ٥٢).
(٥) الجرح والتعديل (٤٨٢/٨).
١٤٣٠

علي، قال: حدثنا صفوان بن هبيرة المخدج، عن أبي مكين، عن عكرمة،
عن ابن عباس أن رسول الله و ﴿ عاد رجلاً من الأنصار فقال له: ((أَتَشْتَهِي
شَيْئاً؟)) قال: نعم، خُبْزَ بُرُّ، فقال رسول اللهِ وَّرَ للقوم: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ
مِنْ خُبْزِ بُرِّ فَلْيَأْتِ بِهِ)) فجاء رجل بكسرة فقال: ((أَطْعِمُوهَا إِيَّاهُ» ثم قال
رسول الله وَله: ((إِذا أَشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئاً فَلْيُطْعِمْهُ إِيَّاهُ))(١).
١٩١٢ - نُفَيْع بن الحارث الهمداني أبو داود الضرير(٢):
ممن يغلو في الرفض.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا
عفان، قال: حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود فجعل يقول: حدثنا
البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، فقلنا لقتادة: إن أبا داود يحدثنا عن
زيد بن أرقم، والبراء بن عازب، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائِل يتكفف
الناس قبل طاعون الجارف ما يعرض في شيء من هذا(٣).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
يزيد بن هارون، قال: حدثنا همام، قال: دخل أبو داود الأعمى، قال
قتادة: فلما قام، قيل: إن هذا يزعم أنه رأى ثمانية عشر بدرياً، فقال قتادة:
هذا كان سائلاً قبل الجارف لا يعرض في شيء من هذا، ولا يتكلم فيه،
فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة، ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن
بدري مشافهة، إلا عن سعيد بن مالك(٤).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عَمْرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن نُفَيع أبي داود.
وسمعت عبدالرحمن، يقول: عن سفيان، عن إسماعيل، عن رجل،
(١) ورواه ابن ماجه (٣٤٤٠).
(٢) تهذيب الكمال (٩/٣٠ - ١٤).
(٣) الجرح والتعديل (٤٨٩/٨ - ٤٩٠) والكامل (٦٠/٨٧).
(٤) الكامل (٦٠/٧).
١٤٣١

عن أنس، فقال له رجل: هذا أبو داود، قال: لم يسمّه(١).
وحدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: ونُفيع بن الحارث
أبو داود قاصّ يتكلمون فيه(٢) .
ومن حديثه ما حدثناه إدريس بن عبدالكريم، قال: حدثنا عاصم بن
سعيد، قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن عائذ الله، عن أبي داود، عن
زيد بن أرقم، قال: قالوا: يا رسول الله هذا الأضحى ما هو؟ قال: ((سُنَّةُ
أَبِيكُمْ إِنْرَاهِيمَ)) وَرَّ قالوا: فما لنا فيه؟ قال: ((بِكُلُ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ)) قالوا:
فالصوف؟ قال: ((بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ))(٣).
حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا منجاب بن الحارث، قال: حدثنا
طلق بن غنام، قال: قال لي شريك: أخبرني عن قيس بن الربيع يروي عن
أبي داود الأعمى، قلت: لا، ولكن ابن هلال يكثر عنه، فقال شريك ::
دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول: سمعت أبا سعيد، وسمعت آبْنَ
عُمَرَ، وسمعت ابن عباس، قال: ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديثَ
ذا لذا، وحديث ذا لذا، ولو شئت أن أقول: قال ابن مسعود، لقال (٤).
١٩١٣ - نجيح أبو معشر المديني مولى المهدي(٥):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل، قال: قال
عبيدالله بن سعيد: سمعت ابن مهدي، يقول: كان أبو معشر يعرف وينكز.
قال البخاري: أبو معشر منكر الحديث(٦).
(١) الكامل (٦٠/٧).
(٢) التاريخ الكبير (١١٤/٨).
(٣) ورواه أحمد (٣٦٨/٤) وابن ماجه (٣١٢٧) والطبراني في الكبير (٥٠٧٥) والخاكم.
(٣٨٩/٢) وغيرهم.
(٤) الجرح والتعديل (٤٩٠/٨).
(٥) تهذيب الكمال (٣٢٢/٢٩ - ٣٣١).
(٦) التاريخ الكبير (١٠١٤).
١٤٣٢

حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت يحيى، عن أبي معشر المديني
الذي كان يحدث عن سعيد المقبري، ومحمد بن كعب، فقال: ليس بقوي
في الحديث(١).
حدثنا عبدالله، قال: سمعت محمد بن بكار، يقول: مات أبو معشر
سنة ستة وسبعين ومائة، وقد كان تغير قبل ذلك(٢).
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا كامل مطهر بن
مدرك، قال: كان أبو معشر نجيح رجل لا يضبط الإسناد (٣).
حدثنا عبدالله، قال: سألت أبي، عن أبي معشر نجيح، فقال: كان
صدوقاً ولكنه لا يقيم الإِسناد (٤).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
لا يحدث عن أبي معشر المدَني، ويستضعفه جداً ويضحك إذا ذكره، وكان
عبدالرحمن يحدث عنه ثم تركه(٥) .
حدثني محمد، قال: حدثني معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى،
قال: أبو معشر نجيح مولى بنى هاشم ضعيف إسناده، ليس بشيء، يكتب
من حديثه الرقائق(٦).
حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو
معشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله وَهُ: (مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ لأَهْلِ الْعِرَاقِ))(٧) .
ولا يتابع عليه.
(١) العلل ومعرفة الرجال (١١٨/٢).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٨/٢).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٧٤/٢).
العلل ومعرفة الرجال (١٦١/١).
(٤)
(٥) الكامل (٥٢/٧).
(٦) الكامل (٥٢/٧).
(٧) إرواء الغليل (٢٩٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
١٤٣٣

١٩١٤ - نَهْشَل بن سعيد عن الضحاك وغيره(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: نهشل بن سعيد،
قال إسحاق: كان كذاباً (٢).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول:
نهشل بن سعيد الخراساني ليس بثقة(٣).
: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن
معاوية بن صالح الأنماطي، قال: حدثنا نهشل بن سعيد، عن داود بن أبي
هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبدالله، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ
كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ)).
لا يتابع عليه ولا على كثير من حديثه.
حدثنا محمد بن سعيد الشاشي، قال: حدثنا محمد بن رافع
النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن بشير، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن
نمير، عن معاوية بن محمد البصري، عن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم،
عن علقمة، والأسود، عن عبدالله بن مسعود، قال: سمعت نبيكم وَل
يقول: ((مَنْ جَعَلَ الْهَمَّ هَمّاً وَاحِداً هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللَّهُ سَائِرَ هُمُومِهِ، وَمَنْ
تَشَعََّتْهُ الْهُمُومِ فِي أَخْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبالِ اللّهُ فِي أَي أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ))(٤).
أما الحديث الأول فيروى عن أبي هريرة، وغيره، من طريق يثبت(٥)،
وأما الثاني فالرواية فيه لينة(٦).
(١) تهذيب الكمال (٣١/٣٠ - ٣٤).
(٢) التاريخ الكبير (١١٥/٨).
(٣) تاريخ الدوري (٦١٠/٢).
(٤) ورواه ابن ماجه (٢٥٧ و٤١٠٦) وأبو نعيم في الحلية (١٠٥/٢) . .
(٥) رواه أحمد (٧٦٢٦ و٩٥٩٥ و٩٩٦٧ و٩٩٧٠) والبخاري (٥١٨٥ و ٦١٣٨ و ٦٤٧٥)
ومسلم (٤٧) وغيرهم ..
(٦) ورواه الحاكم (٤٤٣/٢) من حديث ابن عمر، وأبو نعيم في الحلية (١٥١/٣) من
مرسل محمد بن المنكدر ولذا حسنه شيخنا.
١٤٣٤

١٩١٥ - ناصح بن العلاء مولى بني هاشم(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: ناصح بن العلاء البصري ليس بشيءٍ(٢).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: ناصح بن العلاء
البصري مولى بني هاشم منكر الحديث(٣).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن
منصور (ح)، وحدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عبيدالله بن محمد
التيمي، قال: حدثنا ناصح بن العلاء القرشي، قال: حدثنا عمار بن أبي
عمار مولى بني هاشم: أنه مرّ على عبدالرحمن بن سمرة القرشي، وهو
قائِم على نهر أمّ عبدالله، ويسيل الماء مع غلمته، فقال له: الجمعة يا أبا
سعيد، فقال: منعنا هذه الرّدغ! إن رسول الله وَ﴾ أمرنا وقال علي: إنَّ
رسول الله ﴿﴿ كان يقول: ((إِذَا كَانَ مَطَرْ فَلْيُصَلُ أَحَدُكُمْ فِي رخْلِهِ)) وقال
علي: إذا كان المطر الوابل أن نصلي في رحالنا (٤).
حدثنا موسى بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن كثير مولى ابن سمرة،
قال: مررت بعبدالرحمن بن سمرة، وهو على بابه جالس، قال: ما خطب
أميركم، قلت: ما جمعتَ؟ قال: منعنا منه هذا الردغ، ولم يرفعه. هذا
أولی من حديث ناصح.
١٩١٦ - ناصح بن عبدالله المُحَلْمي الحائِك(٥):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت يحيى بن معين، عن ناصح
(١) تهذيب الكمال (٢٦٤/٢٩ - ٢٦٦).
(٢) تاريخ الدوري (٦٠١/٢).
(٣) التاريخ الكبير (١٢١/٨).
(٤) ورواه الحاكم (٢٩٢/١ - ٢٩٣).
(٥) تهذيب الكمال (٢٦١/٢٩ - ٢٦٤).
١٤٣٥

الكوفي صاحب سماك، فقال: ليس بشيء (١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: ناصح بن عبدالله
المحَلّمي الحائِك منكر الحديث كان يذهب إلى الرفض (٢) ..
ومن حديثه ما حدثناه جدي، قال: إبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا
عبدالعزيز بن الخطاب، وحدثنا الصائغ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان،
قال: حدثنا ناصح بن عبدالله، عن سِمَاك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة،
قال: قال رسول الله وَلّ: ((لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ
كُلَّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ»(٣) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال:
حدثنا ناصح أبو عبدالله المحلّمي، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة
قال: قال رسول الله ﴿﴿ لعلي: ((أنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى))(٤).
:
(أما الحديث الأول) فلا يعرف إلا به، وأما (الحديث الثاني) فيروى
من طريق ثابت، عن سعد بن أبي وقاص عن النبي والم(6).
١٩١٧ - نهّاس بن قَهْم (٦):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سمعت يحيى، يقول: كتبت عن النهاس بن قَهْم، كذا وكذا، ثم قال
ليحيى: كان يروي عن عطاء، عن ابن عباس، أشياء منكرة، وروى عن
عطاء، عن أبي هريرة، ثم طاف بالبيت سبعاً، وصلى خلف المقام
(١) تاريخ الدوري (٦٠١/٢).
(٢) التاريخ الكبير (١٢٢/٨) وليس عنده كان يذهب إلى الرفض، ويظهر أنه من قول
العقيلي.
(٣) السلسلة الضعيفة (١٨٨٧) لشيخنا الألباني.
(٤) ورواه الطبراني في الكبير (٢٠٣٥).
(٥) وزواه أحمد (١٥٠٥) والبخاري (٣٧٠٦) ومسلم (٢٤٠٤) وغيرهم.
(٦) تهذيب الكمال (٢٨/٣٠ - ٣١).
١٤٣٦

ركعتين(١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: كان ابن أبي عدي، يقول: لا يُسوي النهاس بن قهم شيئاً (٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن نهاس بن قهم، فقال:
النهاس کان قاضیاً، وکان یحیی یضعف حديثه(٢) .
حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت
يحيى بن معين عن النهاس بن قهم، فقال: ضعيف(٤).
ومن حديثه ما حدثناه الفضل بن عبدالله، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
قال: حدثنا الربيع بن بدر، عن النَّاس بن قهم، عن عطاء بن أبي رباح،
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وٍَّ: ((الْبَغَايَا اللَّتِي تُنْكِخْنَ أَنْفُسَهُنَّ،
لَا يَجُوزُ النّكَاحُ إِلَّا بِوَلِيٌّ وَشَاهِدَيْنِ وَمَهْرٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ»(٥) .
وهذا يُروى عن أبي هريرة من غير هذا الوجه مرفوعاً، وأوقفه قوم.
قصة البغايا والشاهدين والمهر فلا يثبت فيه شيء مرفوع.
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النَّوْفلي، قال: حدثنا بكر بن
خلف، قال: سألت يحيى القطان، عن حديث النهاس بن قهم، فقال:
لست أحدث عن النهاس بشيء.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا حسين بن الحسن
المروزي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن النهاس بن قهم، عن عبدالله بن
عبيد بن عمير، قال: وكان أصحاب رسول الله و 18 ينشدون الشعر في
(١) الجرح والتعديل (٥١١/٨).
(٢) تاريخ الدوري (٦١٠/٢).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٧/٢).
(٤) سؤالات الدارمي (٨٢٤).
(٥) إرواء الغليل (١٨٦٢) لشيخنا الألباني.
١٤٣٧

الطواف، قال حسين: والله الذي لا إله إلا هو لو روى هذا منصور عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله ما قبلناه.
١٩١٨ - نائل بن نجيح(١):
: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا
نائل بن نجيح، عن سفيان، عن حميد، عن أنس أن النبي وَل قال: ((لا
شُفْعَةَ لِتَصْرَانِيّ))(٢) .
(٢)
حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا محمد بن كثير، قال: حدثنا
سفيان عن حميد، عن الحسن، قال: ليس لليهودي والنصراني شفعة.
وحديث ابن كثير أولى.
وحدثنا محمد بن العباس الأخرم، قال: حدثنا سليمان بن عبدالجبار،
قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ
ـرَكَةٌ).
ليس لهذا الحديث من حديث ابن المنكدر أصل.
وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن ابن
أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: («تَسَخَّرُوا:
فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً))(٣).
وهذا أولى.
(١) تهذيب الكمال (٣/٠٧/٢٩ - ٣٠٩).
(٢) إرواء الغليل (١٥٣٣).
(٣) رواه عبدالرزاق (٧٦٠١) وعنه أحمد (٨٨٩٨ و١٠١٨٥) والنسائي (١٤١/٤ _ ١٤٢)
وغيرهم.
١٤٣٨

باب الواو
١٩١٩ - الوليد بن عيسى أبو وَهب(١):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الوليد بن عيسى
أبو وهب كوفي فيه نظر (٢) .
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن موسى البلخي، قال: حدثنا
إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق، قال: حدثنا بحر السقاء، عن الوليد بن
عيسى، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: لما
كان يوم الفطر قال رسول اللهِ وَل﴿: ((هَذَا يَوْمٌ أَدَّيْتُمْ فِيهِ فَرِيضَةَ اللّهِ
- عز وجل - وَهَذَا أَوَانْ تَأْخُذُونَ أُجُورَكُمْ مِنَ اللّهِ» ثم خرج بنا إلى المصلى
فصلى بنا ركعتين لم يُصَلِّ قبلها ولا بعدها حتى رجع.
أما الصلاة في العيدين ركعتين لم يصلّ قبلها ولا بعدها فيروى من
(٣)
غير هذا الوجه بإسناد جيدً
وأما الحديث الأول فلا يتابع عليه.
(١) لسان الميزان (٣٣١/٧).
(٢) الكامل (٧٩٨٧).
(٣) رواه البخاري (٩٤٥ و١٣٦٤) ومسلم (٨٨٤) وغيرهما من حديث ابن عباس.
١٤٣٩

١٩٢٠ - الوليد بن كُرَيْز (١):
ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الوليد بن كريب
بصري عن ابن سيرين لا تصح الرواية عنه.
وهذا الحديث حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد،
قال: حدثنا أبو حفص المزني صاحب الألواح، قال: حدثنا الوليد بن
كُرَيْز، قال: سمعت ابن سيرين، يقول: من خرج إلى أرضٍ أو بلد فسلم
علينا ألزمنا إتيانه إذا قدم، ومن لم يسلم علينا إذا خرج لم يلزمنا إتيانه إذا:
قدم إلا أن نأخذ عليه الفضل.
حدثنا محمد بن يحيى بن منده، قال: حدثنا روح بن قرة، قال:
حدثنا سلام بن جعفر، عن الوليد بن أيوب، قال: قال محمد بن سيرين:
من وَدعنا إذا شخص إلى بلد لزمنا إتيانه إذا قدم، ومن لم يودعنا لم
يلزمنا، فإن أخذنا عليه بالفضل فحسن.
لعل أحدهما نسبه إلى جده وهما عندي واحد.
١٩٢١ - الوليد بن زياد (٢):
أخو هشام بن زياد، ضعيف من أجل أخيه، والحديث غير محفوظ.
حدثنا محمد بن عمار بن عطية الرازي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
عُمر رُسته، قال: حدثنا حاتم بن عبيدالله، قال: حدثنا هشام بن زياد،
قال: حدثني أخي الوليد بن زياد، عن ابن عمر، أن رسول الله (# كان إذا
رأى الهلال، قال: ((اللَّهُمّ اجْعَلْه أَمْناً وَبَرَكَةً))(٣).
الرواية في هذا الباب فيها لين.
(١) لسان الميزان (٣٣٣/٧).
(٢) تهذيب الكمال (١٤/٣١ و١٠٥ - ١٠٧).
(٣) ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٤٠).
١٤٤٠