Indexed OCR Text
Pages 1321-1340
حدثني أزهر بن زفر بمصر، قال: حدثنا موسى بن محمد، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، في قوله - عز وجل -: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّرِينَ﴾ قال: يعني به السوط. وليس لهما أصل من وجه يصح. ١٧٤٨ - موسى بن هلال: سَكَنَ الكوفةَ، عن عبيدالله بن عمر، ولا يصح حديثه، ولا يتابع عليه . حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا جعفر بن محمد البزوري، قال: حدثنا موسى بن هلال البصري، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله مَّ: ((مَنْ زَارَ قَبْرِي فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي)»(١) . والرواية في هذا الباب فيها لين. ١٧٤٩ - موسى بن يسار الأسواري(٢): كان يرى القدر (بصري). حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى حدث عن موسى الأُسْواري شيئاً قط، وقد كان حَدَّثَ عنه فيما بلغني ثم تَرَكَهُ بآخرة . حدثنا محمد بن موسى البربري، قال: حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، قال: حدثني أبي عن يحيى بن سعيد، قال: اصطحب داود بن أبي هند، وموسى بن يسار الأسْواري، خمسين سنة، وبينهما خلاف شديد لم يجر بينهما كلمة، فحدثني أبو علي الشيباني، قال: قال موسى بن يسار الأسواري: إن أصحاب رسول الله وَل﴿ كانوا أعراباً جُفَاةً، فجئنا نحن أبناء (١) انظر الكلام على هذا الحديث في لسان الميزان. (٢) لسان الميزان (١٤٣/٧ - ١٤٤). ١٣٢١ فارس فلخّصْنا هذا الدّين !!. حدثنا حسين بن إسحاق الدقيقي، قال: حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا المعتمر، قال: كنت عند عوف الأعرابي، فقال: يا معتمر مرّ بنا إلى موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنه قُتل بغير أجله، ويروي عن الحسن أن المقتولَ يُقْتل بغير أجله، قال: فذهبت معه إليه، قال: فقال: ويحك، أو ويلك، تَزْعُمُ أن المقتول يقتل بغير أجله ترويه عن الحسن، وأنا أطولُ مجالسةً له منك؟ قال: هاه، حدثني به عبدالرحمن بن زيد، قال: يا معمر مُرّ بنا إلى عبدالواحد، قال: فافترقنا يومنا قال: فجئت إلى أبي، قلت: كان من القصّة كذا، ذهبت مَع عوف الأعرابي إلى موسى الأسواري، فذكر القصة، قال: يا بُنيّ الزم عوفاً، فإنه رجل صدقٍ، أذهب معه إلى عبدالواحد، قال: فجئت فذهبت معه إلى عبدالواحد، قال: ها ويلك، أو ويحك لم تكذب على الحسن تزعم أن المقتول يقتل بغير أجله ترويه عن الحسن، وأنا أطول له مجالسة منك؟ قال: فما قمنا حتى علمنا أنه كَذَبَ على الحسن. ١٧٥٠ - مالك بن مالك (ضيف مسروق، كوفي) (١): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: مالك بن مالك ضيف مسروق لم يُعرف إلا بهذا ولم يتابع عليه (٢) . حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا ضرار بن صرد، قال: حدثنا الأشجعي، ويحيى بن يعلى قالا: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك، عن صفية أنها قالت: يا رسول الله إنه ليس أحد من نسائِك إلا ولها عشيرة تلجأ إليها غيري، فإن حدث حدثٌ بك فإلى من؟ قال: ((إلى عليٍّ)) رضي الله عنه - ولا يتابع عليه. (١) لسان الميزان (٥٨٣/٥ - ٥٨٤). (٢) التاريخ الكبير (٣١١/٧). ١٣٢٢ ١٧٥١ - مالك بن سليمان النهشلي (بصري)(١): عن ثابت وغيره يروي مناكير. منها ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا عبدالملك بن بشير الشامي، قال: حدثنا ابن سليمان النهشلي، قال: حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: مرّ رسول الله وَلقر على رجل يحتجم في شهر رمضان، فقال: ((أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَخْجُومُ)) . ليس له من حديث ثابت أصلّ، والمتن ثابت عن النبي وَّ من غير هذا الوجه . ١٧٥٢ - مالك بن سليمان الهَرَوي، في حديثه نظر (٢): حدثنا محمد بن موسى البلخي، قال: حدثنا مالك بن سليمان الهروي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: تزوج النبي ◌َّ عائشة وهي بنت تسع، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة. حدثنا به عبدالعزيز، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: تزوج النبي مر عائشة وهي بنت ست سنين، ودخل عليها وهي بنت تسع سنين، وقبض النبي رَّ وهي بنت ثمان عشرة. وحديث عبدالله بن رجاء أولى(٣). ١٧٥٣ - مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك التُّكري(٤): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: مالك بن يحيى بن (١) لسان الميزان (٥٧٩/٥). (٢) لسان الميزان (٥٧٩/٥ - ٥٨٠). (٣) لأن حديثه يوافق ما رواه البخاري (٣٨٩٤ و٣٨٩٦ و٥١٣٣ و٥١٣٤ و٣١٥٦ و٥١٥٨ و٥١٦٠) ومسلم (١٤٢٢) وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها. (٤) لسان الميزان (٥٨٥/٥). ١٣٢٣ عمرو بن مالك النكري، في حديثه نظر(١). ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا أحمد بن سلمة بن العلاء بن نوفل، قال: حدثني مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك، عن أبيه، عن جده عمرو بن مالك النُّكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّ﴿ أنه قال: ((لَمْ أَرَ شَيْئاً أَحْسَنَ غَلَباً وَلَا أَحْسَنَ إِذْرَاكاً مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثٍ لِذَتْبِ قَدِيم))(٢). ولا يتابع عليه. ١٧٥٤ - مالك بن أبي المؤمل شيخ من أهل المدينة(٣): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: مالك بن أبي المؤمل شيخ من أهل المدينة روى عنه عبيدالله بن زَخْر (٤). ولا يتابع عليه. ١٧٥٥ - مغيرة بن أبي الحُزّ الكندي(٥): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: مغيرة بن أبي الحرّ الكندي كوفي يخالف في حديثه الكوفيين(٦). وهذا الحديث حدثناه عليّ بن عبدالعزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المغيرة بن أبي الحرّ الكندي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رسول الله بَل﴿ ونحن جلوس، فقال: ((مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةَ قَطُ إِلَّا قَدْ أَسْتَغْفَرْتُ اللّهَ فِيهَا مَائَةَ مَرَّةٍ»(٧) . (١) الكامل (٣٨٢/٦) ولفظه فيه نظر. (٢) ورواه الطبراني في الكبير (١٢٧٩٩). (٣) لسان الميزان (٥٨٤/٥). (٤) التاريخ الكبير (٣١٢/٧). (٥) تهذيب الكمال (٣٥٤/٢٨- ٣٥٥). (٦) الكامل (٣٥٨/٦) .. (٧) العلل (١٨٧/٢) لابن أبي حاتم، والسلسلة الصحيحة (١٦٠٠) لشيخنا. ١٣٢٤ وقال ثابت، وعمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، عن النبي وَلّ نحوه. وهذا أولى. ١٧٥٦٠ _ مغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء ونافع(١): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: قلت ليحيى بن سعيد: حدثنا وكيع، حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ليس على النائم جالساً وضوء حتى يضع جنبه، فأنكره، وقال: إنما هذا قول عطاء، حدثناه ابن جُرَيْج، عن عطاء، قال: ليس عليه وضوء حتى يضع جنبه . حدثنا عبدالله، قال: سألت يحيى بن معين، عن مغيرة بن زياد الموصلي، فقال: ليس به بأس، له حديث واحد منكر(٢). حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي، يقول: المغيرة بن زياد المَوْصلي ضعيف الحديث، كل حديث رفعه مغيرة فهو منكر، ومغيرة بن زياد مضطرب الحديث، فقلت لأبي: كيف؟ فقال: روى عن عطاء، عن ابن عباس، قال: في الرجل تمر به الجنازة، قال: يتيمم ويصلي، وهذا رواه ابن جُرَيْج، وعبدالملك، عن عطاء قوله، وهؤلاء أثبت منه. وروى عن عطاء، عن عائشة: ((من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة)) والناس يروونه عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة. وروى عن عطاء، عن عائشة أن النبي ◌َّليّ كان يقصر الصلاة في السفر ويتم، وهذا يرويه الناس، عن عطاء(٣)، عن رجل آخر ليس هو عن عائشة. هذا يروى عن عائشة (موقوف). حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن ابن جُرَيْج، عن . (١) تهذيب الكمال (٣٥٩/٢٨ - ٣٦٣). (٢) العلل ومعرفة الرجال (١١٨/٢). (٣) المصدر السابق (١٥٦/١ و١٥٨ و٢٤٩ و٤٦/٢ - ٤٧ و١١٨ و١٢٢ و١٨٩). ١٣٢٥ عطاء، قال: كانت عائشة توفي الصلاة في السفر وتصوم (١). ١٧٥٧ - مغيرة بن موسى البَضري(٢): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: مغيرة بن موسى البصري، عن ابن أبي عروبة، وشعبة، منكر الحديث(٣). ومن حديثه ما حدثناه عيسى بن محمد المروزي، حدثنا يعقوب بن الجراح الخوارزمي، حدثنا مغيرة بن موسى، حدثنا سوار بن داود، عن محمد بن جحادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي سَبْعٍ سِنِينَ، وَأَضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ سِنِينَ، وَفَرْقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» .. وقال وكيع: عن داود بن سوار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ نحوه(٤). وقال عبدالله بن بكر السهمي: عن سوار أبي حمزة، عن عمرو بن شعيب بإسناده نحوه(٥) ولم يذكر محمد بن جحادة، ولا أصل له عن محمد بن جحادة. والرواية في هذا فيها لين. ١٧٥٨ - مغيرة بن الأشعث(٦): كان أميراً على واسط، ولا يتابع على حديثه. حدثنا محمد بن الأزهر البيوردي، حدثنا محمد بن إسماعيل (١) رواه عبدالرزاق (٤٤٥٩). (٢) لسان الميزان (٢٩/٧ - ٣٠). (٣) التاريخ الكبير (٣١٩/٧). (٤) رواه أحمد (٦٦٨٩) وأبو داود (٤٩٦) وغيرهما. (٥) ورواه أحمد (٦٧٥٦) وغيره. (٦) لسان الميزان (٢٠/٧). ١٣٢٦ الواسطي، حدثنا محمد بن الحسن المري، حدثنا المغيرة بن الأشعث أميراً كان علينا هاهنا، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: طاف رسول الله# طواف الصدر ليلاً أو بليل، قال: وكان المغيرة إذا حدث شك. وقد روي هذا بغير هذا الإِسناد بإسناد أصلح من هذا. ١٧٥٩ - المغيرة بن سعيد (١): من كبار الرافضة وممن يؤمن بالرجعة . حدثنا محمد بن موسى بن حماد، قال: حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، قال: حدثنا حَمّاد بن عيسى الجهيني، قال: حدثني أبو يعقوب الكوفي، قال: سمعت المغيرة بن سعيد، قال: سألت أبا جعفر، قلت: جُعلت فداك كيف أصبحت؟ قال: أصبحت برسول الله خائفاً، وأصبح الناس كُلّهم برسول الله آمنين. وحدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حسان، وحدثنا عبدالله بن موسى، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، قالا: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: قال لنا إبراهيم: إياكم، والمغيرة بن سعيد، وأبا عبدالرحيم، فإنهما كذابان(٢). زاد علي: وقد رأيت المغيرة بن سعيد، ورأيتُ له عمامة، وقشطين والي حماه صلب المغيرةً خالد يعني خالد القسري، قال حماد: وصلبه خالد، يعني المغيرة. قال: وحدثنا محمد بن عُبَيد، وعلي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: سمعت إبراهيم يقول: إياكم والمغيرة بن سعيد، وأبو عبدالرحيم، فإنهما كذابان(٣). (١) لسان الميزان (٢٣/٧ - ٢٦). (٢) الكامل (٣٥٢/٦). (٣) المصدر السابق. ١٣٢٧ حدثنا موسى بن علي الختلي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد، قال: حدثنا عمر بن هشام أبو حفص الخراساني، قال: حدثنا الفضل بن موسى الشيباني، عمن أخبره، عن الشعبي، أنه قال للمغيرة بن سعيد: ما فعل حُبُّ علي؟ قال: في العَظْم، واللحم والعصب، والعروق، فقال له الشعبي: اجمعه قبل عليه (١). : حدثنا موسى بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال : حدثنا شبابة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، قال: سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب، يقول: إن الله يأمر بالعدل علي بن أبي طالب، والإِحسان، فاطمة، وإيتاء ذي القربى، الحسن، والحسين، وينهى عن الفحشاء والمنكر، كان فلان أفحش الناس والمنكر فلان(٢). حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا جرير بن عبدالحميد، قال: كان المغيرة بن سعيد، كذاباً، وكان ساحراً .. حدثنا محمد بن أحمد الوراميني، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا أبو زهير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، عن النّبِي وَلّ قال: ((من أَحْدث حدثاً أو آوى محدثاً)) وذكر الحديث، وذكر في آخره كلاماً لأبي هريرة في علي، وكلاماً لعلي في أبي هريرة، قال أبو زهير: فحدث الأعمش بهذا الحديث، وعنده المغيرة بن سعيد، فلما بلغ قول أبي هريرة في علي، قال: كَذَب أبو هريرة، فلما بلغ قول علي في أبي هريرة، قال: صدق علي، قال: فقال الأعمش: صدق علي وكذب أبو هريرة، لا، ولكن غضب هذا فقال، وغضب هذا فقاله. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: المغيرة بن سعيد رجل سوء(٣). (١) المصدر السابق. (٢) المصدر السابق (٣٥٢/١ - ٣٥٣). (٣) تاريخ الدوري (٥٧٩/٢). ١٣٢٨ حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، قال: جاءني المغيرة بن سعيد، فلما صار على عتبة الباب، وثب وثبة فصار في مسجد في البيت، فقلت: ما شأنك؟ قال: إن حيطانكم هذه الخبيثة، ثم قال: طوبى لمن يُروى من ماء الفرات، قلت: ولنا شراب غيره، قال: إنه يُلقى فيه بالمحائض، والجيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر رجل من هذه المرجئة يغطيها. حدثنا الأعمش، قلت: والله لأسألنه، فقلت: أكان عليّ يحيي الموتى؟ قال: أي والذي نفسي بيده، ولو شاء أحيا عاداً وثموداً، قلتُ: من أين علمت ذاك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت، فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء إلاّ وقد علمته. وكان من ألحن الناس فخرج، فجعل يقول: كيف الطريق إلى بنو (١) حرام(١) . حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، قال أول من سمعت ينتقص أبا بكر، وعمر رضي الله عنهما المغيرة بن سعيد المصلوب. حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: قال الأعمش: أول من سمعت يسبّ أبا بكر، وعمر رضي الله عنهما المغيرة بن سعيد. حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل، عن كثير بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل، عن كثير بن إسماعيل، قال: سمعت أبا جعفر: برىء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان، فإنهما كذبا علينا - أهل الحديث. حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال: حدثنا (١) الكامل (٣٥٣/٦). ١٣٢٩ جرير، قال: قال الأعمش قلت للمغيرة بن سعيد: أيقدر عليٍّ أن يُحيي الموتى؟ قال: والذي أحلف به لو شاء لأحيا عاداً وثموداً، وأصحاب الرس، وقروناً بين ذلك كثيراً. حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبدالله بن صالح العجلي قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، قال: دخل عليٍّ المغيرة بن سعيد وأنا شاب، وكنت وأنا شاب أشبه برسول الله صلو، فذكر من قرابتي، وشبهي، وأمله فيّ، قال: ثم ذكر أبا بكر، وعمر، فلعنهما وبرىء منهما، قال: قلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته خلقاً، قال: فقلت له: أرأيت قولك للمغيرة فخنقته خنقاً أختقته بالكلام أم بغيره؟ قال: بل خنقته حتى أدلع لسانه. حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد بن سعيد، قال: سمعت الشعبي، يقول للمغيرة بن سعيد: يا مغيرة، عمن تروي هذا الأحاديث؟ فقال المغيرة: عمن تروي عنه، أروي عن فلان، فقال الشعبي: كان ذاك كذاباً، قال: فأروي عن فلان، قال: كان ذاك كذاباً، قال: وروى عن الحارث، فقال الشعبي: ذلك علمني الفرائض، والحساب، قال: وأروي عن صعصعة، فقال الشعبي: إن شئت حدثتك بكل ما سمعت من صعصعة، أرسل إليه المغيرة بن شعبة فسأله عن عثمان بن عفان رضي الله عنهم قال: فذكر صعصعة رسول الله ﴿ فعزره وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ذكر أبا بكر، فقال: هو أول من جمع المصحف وورَّث الكلالة، ثم ذكر عمر رضي الله عنه فقال: هو أول من دوّن الدواوين، ومصر الأمصار، وخلط الشدة باللين، ثم ذكر عثمان رضي الله عنه فقال: كانت إمارته قدراً، وكان قتله قدراً، فقال له المغيرة: أسكت، كانت إمارته قدراً، وقتله قدراً، فقال له صعصعة: دعوتني فأجبت، واستنطقتني فنطقت، وأسكتّني فسكتُّ. حدثني أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبدالحميد الحماني، قال: حدثنا النضر بن عبدالرحمن، قال: كنت ١٣٣٠ جالساً عند الشعبي، وإلى جنبه المغيرة بن سعيد إذ قال الشعبي: افترق الناس على أربع فرق، محب لعلي مبغض لعثمان، ومحب لعثمان مبغض لعلي، ومحب لهما جميعاً، ومبغض لهما جميعاً، قال: قلت: يا أبا عمرو، وَمِنْ أيُّهم أنت؟ فضرب على فخذ المغيرة بن سعيد، فقال: أما إني مخالف لهذا قال: قلت: قد علمت، قال: أنا ممن يحبهما جميعاً، ويستغفر لهما جميعاً . . ١٧٦٠ - مغيرة بن جميل كُوفي، عن سليمان بن علي منكر الحديث(١): حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا عبدالله بن سعيد الكندي قال: حدثنا المغيرة بن جميل، قال: حدثني سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس، قال: حدثني أبي، عن جدي عبدالله بن عباس، أن رسول الله وَل قال: ((إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ يَتَحَوَّلُ وَلَا يَتَتَقَّلُ))(٢) . ولا يعرف إلاّ به. ١٧٦١ - مُغِيرة بن سقلاب الجزري(٣): حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سألت علي بن ميمون الرقي، عن المغيرة بن سقلاب، فقال: كان يسوى بعرة. ومن حديثه ما حدثناه علي بن الحسين بن جنيد، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، قال: حدثنا مصعب بن سعيد أبو خيثمة، قال: حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عُمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم قال: كنت عند النبي وَ﴿﴿ فجاء رجل قد توضأ، وفي قدمه موضع لمعة لم يُصبه الماء، قال: ((ارْجِعْ فَأْتِمَّ وُضُوءَكَ))(٤). (١) لسان الميزان (٢١/٧). (٢) ورواه البزار (٩٨٣ زوائد الحافظ) والطبراني في الكبير (١٠٦٨٤). (٣) لسان الميزان (٢٧/٧ - ٢٨). (٤) ورواه الدارقطني (١٠٩/١) ورواه أيضاً فقال: عن أبي بكر وعمر. ورواه الطبراني في الأوسط (٢٢١٩) والصغير (٢٧) عن ابن عمر عن أبي بكر. ١٣٣١ ولا يتابعه إلا من هو نحوه. ١٧٦٢ - معاوية بن يحيى الصَّدفي(١): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، يقول: روى هقل بن زياد، عن الصدفي، أحاديث مستقيمة، كأنها من كتاب، وروى عيسى بن يونس، وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه (٢). حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: معاوية بن يحيى الصَّدَفي مصري هالك ليس (٣) بشيء(٣) .. ١٧٦٣ - معاوية بن صالح الأندلسي(٤): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس، قال: سمعت ابن معين، قال: كان يحيى بن سعيد لا يرضى معاوية بن صالح(٥). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، سألت يحيى بن سعيد، عن معاوية بن صالح، قال: ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان(٦). حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا أبو صالح محبوب الفراء، قال: حدثنا أبو إسحاق يوماً بحديث عن معاوية، ثم قال أبو إسحاق: ما كان بأهل أن يُروى عنه. حدثنا حجاج بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم، (١) تهذيب الكمال (٢٢١/٢٨ - ٢٢٤). (٢) التاريخ الكبير (٣٣٦/٧) (٣) الكامل (٣٩٩/٦). (٤) تهذيب الكمال (١٨٦/٢٨ - ١٩٤). (٥) تاريخ الدوري (٥٧٣/٢). (٦) الجرح والتعديل (٣٨٢/٨). ١٣٣٢ قال: سمعت خالي موسى بن سلمة، قال: أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت أداة الملاهي، قال: فقلت ما هذا؟ قال: شيء يهديه إليَّ ابن مسعود، صاحب الأندلس، قال: تركته ولم أكتب عنه. ١٧٦٤ - معاوية بن عطاء (بصري)(١): كان يرى القدر. عن الثَّوْري وغيره في حديثه مناكير وما لا يتابع على أكثره. من حديثه ما حدثناه أحمد بن داود بن موسى، قال: حدثنا معاوية بن عطاف، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله بن مسعود، في قول رسول الله وَر: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) قال: مرّ رسول الله ◌َ﴿ على رجلين، وأحدهما يحتجم والآخر يحجمُه، فاغتاب أحدهما، ولم يعب عليه صاحبه، فقال: ((أفطر الحاجم، والمحجوم)" لا لحجامتهما أفطرا ولكن للغيبة. وحدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا معاوية بن عطاء، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: وقع بين عبدالله بن عمر، وبين معاذ بن جبل، مشاجرة في المسح، فأنكر عليه عبدالله، فقال معاذ: الق أباك فاسأله، فلقيه فسأله عما كان بينه وبين معاذ في المسح على الخفين، فقال عمر لعبدالله: مُعاذ أفقه منك رأيت رسول الله * ما لا أحصي يمسح على الخفين، وعلى كور العمامة والجورب وشراك النعل. وروى عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبدالله، نهى رسول الله ◌َ أن يُخصى أحد من بني آدم(٢). وهذه كلها بواطيل لا أصول لها. (١) لسان الميزان (٧٦٠/٦ - ٧٦١). (٢) ورواه ابن عدي في الكامل (٤٠٧/٦). ١٣٣٣ ١٧٦٥ - ميمون أبو عبدالله مولى عبدالرحمن بن سَمُرَة رضي الله عنه (بصري)(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: قال شعبة: ميمون أبو عبدالله فَسْل، قلت لأبي: من دون شعبة؟ قال: يحيى، قال أبي: وهو الذي حدث عنه عوف، وفي موضع آخر: قلت لأبي: سمعته من يحيى؟، فقال: إن شاء الله(٢). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سألت يحيى، عن ميمون أبي عبدالله الذي روى عنه عوف، عن زيد بن أرقم، فحمّض وجهه، وقال: زعم شعبة أنه فَسْلٌ(٣). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: ميمون أبو عبدالله مولى عبدالرحمن بن سمرة بصري، قال إسحاق عن علي: كان يحيى لا يحدث عنه(٤) . ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم الرازي، قال: حدثنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن عوف، قال: سمعت : ميمون أبا عبدالله، حدثنا زيد بن أرقم، أنه كان لنفر من أصحاب رسول الله له أبواب شارعة في المسجد وأن رسول الله وه لل قال يوماً: (سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ غَيْرَ بَابٍ عَلِيٍّ)) فتكلم في ذلك أناس فقام رسول الله وَهه فحمد الله - عز وجل - وأثنى عليه، وقال: ((أَمَّا بَعدُ، فَإِنِّي أَمَرْتُ بِسَدٌ هَذِهِ الأَبْوَابِ غَيْرٍ بَابٍ عَلِيٍّ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ، وَإِنِّي وَاللّهِ مَا فَتَحْتُ شَيْئاً وَلَا سَدَدْتُهُ ولَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَتَّبَعْتُهُ))(٥). (١) تهذيب الكمال (٢٣١/٢٩ - ٢٣٢). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٩/١ و١٦٥/٢). (٣) الجرح والتعديل (٢٣٤/٨). (٤) التاريخ الكبير (٣٣٩/٧)] (٥) ورواه النسائي في فضائل علي (٣٨) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٦٨٩) وسقط من الموضوعات ((حدثنا محمد بن بشار)) شيخ النسائي وفي فضائل علي سقط ((محمد بن)) قبل جعفر. ورواه أحمد (٣٦٩/٤) وفي الفضائل (٩٨٥) ومن طريقه الحاكم (١٢٥/١) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣٧/٤٢ - ١٣٨) وهو حديث ضعيف بسبب ميمون هذا. ١٣٣٤ وقد رُوي من طريق أصلح من هذا وفيها لين أيضاً. ١٧٦٦ - ميمون بن موسى المرائي [المَرَئي] (بصري)(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قلت لأبي: ميمون بن موسى المرائي، قال: ما أرى به بأس، وكان دلس، ولكن لا يقول: حدثنا الحسن (٢). سمعت أبي يقول: سمعت يحيى القطان، يقول: أتيت ميمون المرائي، فما صحح لي إلا هذه الأحاديث التي سمعتها(٣). ومن حديثه ما حدثناه العباس بن الفَضْل الأسفاطي، قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، قال: حدثنا ميمون المرائي، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي ◌َ* كان يصلي بعد الوتر ركعتين، وهو جالس (٤). لا يُتابع على رفعه، وغيره يرويه عن أم سلمة من فعلها. ١٧٦٧ - ميمون بن عطاء بن زيد(٥): عن أبي إسحاق السبيعي منكر الحديث. ومن حديثه ما حدثناه محمد بن موسى، قال: حدثنا حسين بن أبي زيد، قال: حدثنا يحيى بن ميمون، قال: حدثنا ميمون بن عطاء بن زيد، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: [أنه] شكى إلى رسول الله# الوحدة فقال له رسول الله وَله: ((لَوِ أَتَّخَذْتَ زَوْجاً مِنْ حَمَام، فَأَنَسَكَ وَأَكَلْتَ مِنْ فِرَاخِهِ، وَأَتَّخَذْتَ دِيكاً فَأَنَسَكَ وَأَنْقَظَكَ لِلصَّلَاةِ»(٦). (١) تهذيب الكمال (٢٢٧/٢٩ - ٢٣٠). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٥٢/٢). (٣) المصدر نفسه (٢١٤/٢) إلا أنه فيه عن ابن خلاد وليس عن أبيه. (٤) ورواه البيهقي (٣٢/٣). (٥) لسان الميزان (١٥٣/٧). (٦) ورواه ابن عدي (٤١٥/٦ - ٤١٦) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٣٥٩). ١٣٣٥ لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله. ١٧٦٨ - ميمون أبو حمزة القصاب (كوفي)(١): حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى، ولا عبدالرحمن، حدثا عن سفيان عن أبي حمزة الأعور شيئاً قط (٢). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: أبو حمزة ميمون : صاحب إبراهيم متروك الحديث(٣). وقال في موضع آخر: أبو حمزة ميمون الأعور روى عن إبراهيم، وهو ضعيف الحديث(٤). حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى، وسئل عن أبي حمزة صاحب إبراهيم، فقال: كان اسمه ميمون، وليس بشيء. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، يقول: أبو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون، وأبو حمزة الثمالي ثابت، قلت: أيهما أحب إليك؟ قال: لا ذا ولا ذا(٥). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي، ليس بذاك (٦). ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن جرير البَاوَزدي بمكّةً سنة ستُ ومائتين، قال: حدثنا حَمّاد بن سلمة، عن أبي : (١) تهذيب الكمال (٢٣٧/٢٩ - ٢٤٣). (٢) الجرح والتعديل (٢٣٦/٨). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٤/٢). (٤) المصدر السابق (١٧٠/٢). (٥) تاريخ الدوري (٧٠٢/٢). (٦) تهذيب الكمال (٣٤٣/٧). ١٣٣٦ حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، أن رسول الله وجلاله أُتي بالبراق فركبه ... ، وذكر الحديث بطوله، ولا يتابع عليه، ولا على كثير من حديثه(١) . وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد. حدثنا هارون بن علي، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا أبو داود، عن أبي عوانة، قال: قلت للمغيرة: تروي عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترىء على أن يحدثني إلا بحق. ١٧٦٩ - میمون بن جابر الرفاء أبو خلف(٢) ولا يصح حديثه: وهذا الحديث حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا مسكين بن عبدالعزيز، قال: حدثنا ميمون الرفاء أبو خلف، عن أنس بن مالك، قال: أُهدي إلى النبي ◌َلل طيراً، فقال: ((اللَّهُمَّ أَثْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِيٍ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ)) وذكر الحديث(٣) . طُرُق هذا الحديث فيها لين. ١٧٧٠ - ميمون بن سياه (بصري) (٤). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: ميمون بن سِياه، ويزيد الرقاشي، وزياد النميري، كلهم ضَغْفى(٥). ومن حديثه ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي، قال: سمعت ميمون بن (١) ورواه أبو يعلى (٥٠٣٦) والبزار (١٥٦٨) والطبراني في الكبير (٩٩٧٦). (٢) لسان الميزان (١٥١/٧). (٣) ورواه ابن عساكر (٢٥٠/٤٢ - ٢٥١). (٤) تهذيب الكمال (٢٠٤/٢٩ - ٢٠٥). (٥) تاريخ الدوري (٥٩٨/٢). ١٣٣٧ سِيّاه، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((من أحبّ أن يُمد له في عمره، ويزاد له في رزقه، فليتق الله ولبَصِلْ رَحِمَهُ))(١). وهذا يُروى من غير هذا الوجه بإسناد صالح(٢). ١٧٧١ - منصور بن وَزْدان الكوفي العطار(٣): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: منصور بن وَزدان الكوفي العَطّار الأسدي، سمع علي بن عبدالأعلى البخاري، لا يُعرف له إسناد (٤). وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا منصور بن وَزْدان، قال: حدثنا علي بن عبدالأعلى، عن أبيه، عن أبي البختري، عن علي رضي الله عنه قال: لما نزلت: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ﴾، قالوا: يا رسول الله أَكُلَّ عَام؟ فسكت، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْشَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤَّكُمْ﴾(٥). وهذا يُروى من غير هذا الوَجْه بأسانيد أصلح من هذا (٦). ١٧٧٢ - منصور بن دينار الضبي ويقال: المنقري (بصري)(٧): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، (١) ورواه أحمد (١٣٨١١) وأبو نعيم في الحلية (١٠٧/٣). (٢) هو عند البخاري (٢٠٦٧ و٥٩٨٦) ومسلم (٢٥٥٧) وغيرهما. (٣) تهذيب الكمال (٥٥٧/٢٨ - ٥٥٩). . (٤) الكامل (٣٩٢/٦). (٥) ورواه أحمد (٩٠٥) والترمذي (٨/٤ و٣٠٥٥) وابن ماجه (٢٨٨٤) والبزار (٩١٣) وأبو يعلى (٥١٧ و٥٤٢) وابن أبي حاتم في تفسيره (١٠١٤) والحاكم (٢٩٣/٢ - ٢٩٤) وفيه ضعيف ثم هو منقطع. (٦) وهو عند مسلم (١٣٣٧) من حديث أبي هريرة وأحمد (١٠٦٠٧) وغيرهما. وعند أحمد (٢٠٣٤) والنسائي (١١١/٥) وغيرهما من حديث ابن عباس. (٧) لسان الميزان (٥٩/٧). ١٣٣٨ قال: منصور بن دينار ضعيف الحديث(١). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: منصور بن دينار الضبي، عن نافع وحماد، في حديثه نظر. ومن حديثه ما حدثناه الحسن بن عبدالعزيز المجوز بصري بالبصرة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا منصور بن دينار، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حرمت الخمر بعينها، والسكر من كل شراب. وقد رُوِيَ مِنْ غَيْر هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا (٢). ١٧٧٣ - منصور بن إسماعيل الحزاني(٣): عن ابن جُرَيْج، ولا يتابع عليه. حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا صالح بن زياد السوسي، قال: حدثنا منصور بن إسماعيل الحرّاني، قال: حدثنا ابن جريج، وطلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ: ((زُز غبّاً تَزْدَدْ حُبّا))(٤). ليس بمحفوظ من حديث ابن جريج، وإنما يعرف بطلحة بن عمرو، وتابعه قوم نحوه في الضعف. ١٧٧٤ - منصور بن سُقَيْر الجزري الحرّاني(٥): عن موسى بن أعين في حديثه بعض الوهم. حدثنا بشر بن موسى الأسدي، قال: حدثنا منصور بن سُقَيْر الجزري، (١) تاريخ الدوري (٥٨٧/٢). (٢) انظر السلسلة الضعيفة (١٢٢٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) لسان الميزان (٥٢/٧ - ٥٣). .(٤) انظر فتح الوهاب (٤٤٠/١ - ٤٤٢). (٥) تهذيب الكمال (٥٣٣/٢٨ - ٥٣٨). ١٣٣٩ ۔۔ قال: حدثنا موسى بن أعين، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، والْعُمْرَةِ، وَالصِّيَامِ، وَالْجِهَادِ - حتى ذكر سهام الخير - وما يُجزي يوم القيامة إلا بقدر عقله))(١). هذا رواه منصور بن سُقير ولا يتابع عليه. وحدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، قال: حدثنا علي بن معبد بن شداد، وعمرو بن خالد، ويُوسف بن عدي، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسول الله وَل: ((لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلَامُ أَمْرِىءٍ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا عُقْدَةُ عَقْلِهِ))(٢). هذه الرواية بهذا الحديث أشبه، وابن أبي فروة أحمل. وحدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا منصور بن سقير، قال: حدثنا . حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أن النبي ◌َّ أبصر على رجل خاتماً مِنِ ذهب، فقال: ((أَلْقِ هَذَا عَنْكَ)) فذهب فاتخذ خاتماً من حديد، فقال: ((هُذَا أَشَرُّ مِنْهُ)) فذهب فأتخذ خاتماً من فضة، فسكت عنه(٣). حدثنا الصائغ، قال: حدثنا عفان، وحدثنا جدي، وعلي، قالا: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن عُمرٍ، عن النبي وَلّ نحوه، ولم يذكر ابن عباس(٤). (١) ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب العقل (١٤) والمزي في التهذيب والخطيب في تاريخ بغداد ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣٦٢) وانظر تذكرة الحفاظ (٣١٨) بتحقيقنا. (٢) انظر تذكرة الحفاظ (١٠٣٠) ورواه ابن أبي الدنيا (٨). (٣) انظر العلل (٨٧/٢). (٤) ورواه أحمد (١٣٢) وعمار بن أبي عمار لم يدرك عمر. ١٣٤٠