Indexed OCR Text
Pages 1241-1260
حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن محمد بن شعيب، عن داود بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال: أتي رسول الله وََّ بِطائر فقال: ((آللَّهُمَّ اتَِّنِي بِأَحَبُ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعي)) فجاءهُ علي، فقال: ((اللَّهُمَّ والٍ))(١). الرواية في هذا فيها لين. ١٦٤٤ - محمد بن أبي الشمال العطاردي أبو سفيان (بصري)(٢): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن أبي الشمال العطاردي أبو سفيان بصري، عن أم طلحة، عن عائشة رضي الله عنها في دم الحيض لا يُتابع عليه ولا يصحّ(٣). وهذا الحديث حدثناه عبدالله بن محمد بن ناجية، حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن أبي الشمال، قال: حدثتني أمّ جميلة، وكانت مولاتي، قالت: لقيت عائِشة إمّا بمكة، وإما بالمدينة فسألتها عن المحيض، فقالت: لو أن إحداكنَّ تعقل دم الحيض من الاستحاضة، إنَّ دَمَ الحيض أحمر بَخراني، وإن دم المستحاضة دم كغسالة اللحم، إذا رأت إحداكن ذلك فلتنظر إقراءها فلتقعد، ثم لتغتسل عند كل صلاة ظهر، لتصلٌ، ولتصم، وليأتِها زوجها إن شاء. هذا يُروى بغير هذا الإِسناد من طريق أصلح من هذا. ١٦٤٥ - محمد بن شجاع النبهاني مروزي (٤): حدثني عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، حدثنا أحمد بن عبدالله بن بشير المروزي، حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت ابن (١) ورواه ابن عدي في الكامل (٩١/٣) ومن طريقه رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٦٠). (٢) لسان الميزان (١٨٢/٦). (٣) التاريخ الكبير (١١٥/١) والكامل (٢٣٤/٦) وليس عندهما ((لا يتابع عليه)). (٤) تهذيب الكمال (٣٦٠/٢٥ - ٣٦١). ١٢٤١ المبارك، يقول: محمد بن شجاع ليس بشيء ولا يَغْرف الحديث. حدثني الفضل بن عيسى الهاشمي، حدثنا هدية بن عبدالوهاب، حدثنا الفضل بن موسى، قال: قال عبدالله بن المبارك: اخرج إلى هذا الشيخ فائتني بحديثه، يعني محمد بن شجاع، قال: فذهبت أنا، وأبو تميلة، فأتيته بحديثه، فنظر ابن المبارك في حديثه، فقال: لا إله إلا الله، ما أحسن حديثه . حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن شجاع النبهاني مروزي سکتوا عنه(١). حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد، قال: محمد بن شجاع ضعيف أخذ ابن المبارك كتبه، وأراد أن يسمع منه فرأى منكرات فلم يسمع منه. ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود القومسي، حدثنا هَدية بن عبدالوهاب، حدثنا محمد بن شجاع النبهاني، حدثنا منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ رسول الله وَّ ر عن قبائِل العرب فإما شغلوا عنه، وإما شغل عنهم، قال: ثم سألوه عن بني عامر، قال: ((جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ)) قال: ثم سألوه عن غطفان، فقال: ((رَهْوَةٌ تَتْبَعُ مَاءً)) ثم سألوه عن بني تميم، فقال: ((هَضْبَةٌ حَمْرَاءَ لَا يَضُرُّهَا مَنْ عَادَاهَا)) فكأن بعض من عنده تناول من بني تميم، فقال النبي وَلّ: «أَبَى اللّهُ لِبَنِي تَمِيم ◌ِلَّ خَيْراً هُمْ ضِخَامُ الْهَامِ ثَبْتَ الأَقْدَامِ رُجَحُ الأَحْلَامِ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا لِلرَّجَالِ وَأَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آَخِرِ الزَّمانِ» (٢). (١) التاريخ الكبير (١١٥/١). (٢) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٨١) ورواه الحارث بن أبي أسامة (١٠٣٩ بغية الباحث) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٦٠/٣) من طريق سلام بن سلم عن زيد العمي عن منصور به، ورواه البزار (٢٨٢٣ كشف الأستار) والطبراني في الأوسط (٨٢٠٦) والرامهرمزي في الأمثال (١١٤) والخطيب في تاريخ بغداد (١٩٥/٩) من طريق أبي معاوية عن سلام بن صبيح - وهو سلام الطويل - عن منصور به وهو حديث ضعيف. ١٢٤٢ الرواية في هذا الباب فيها لين وضعف وليس فيها شيء صحيح. ١٦٤٦ - محمد بن طلحة بن مصرف اليامي (كوفي) عن زبيد وأبيه(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: كان يقال: ثلاثة يُتقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان، قلت له: ممن سمعت هذا؟ قال: سمعته من أبي كامل مظفر بن مدرك، وكان رجلاً صالحاً، وقل من رأيت من يشبهه، وأظنه قال: وكنت آخذ عَنْه هذا الشأن(٢). حدثنا عبدالله، قال: سمعت يحيى، يقول: سمعت مُظفر بن مدرك، وذكر محمد بن طلحة، فقال: كان يقول: ما أذكر أبي إلا شبه الحُلم (٣) وضعفه یحیی(٣). حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى، وسئل عن محمد بن طلحة بن مصرف، فقال: كان محمد بن طلحة، صالح الحديث(٤). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: محمد بن طلحة بن مصرف، ليس بشيء(٥). حدثنا عبدالله، قال: قال أبي: محمد بن طلحة ثقة إلاّ أنه كان لا يكاد يقول في شيء من حديثه: حدثنا (٦). ومن حديثه ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف، قال: سمعت زُبيد يذكر، عن مرّة، عن عبدالله، قال: حَبَسَ المشركونَ رسول الله وَّر عن صلاة العصر (١) تهذيب الكمال (٤١٧/٢٥ - ٤٢١). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٩٨/٢). (٣) المصدر السابق (٩٨/٢). (٤) سؤالات الدارمي (٧٦٥) وعنده ليس به بأس. (٥) تاريخ الدوري (٥٢٢/٢). (٦) العلل ومعرفة الرجال (١٦٩/١ - ١٧٠). ١٢٤٣ حتى أصفرَّتِ الشمس أو احمرَّت، فقال رسول الله وَله: ((شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاة. الْوُسْطَىْ مَلاَّ اللّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً))(١) . . حدثنا محمد بن عبيد بن بساط، حدثنا محمد بن يَعْلى، حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، قال: دخلت على مرّة، وهو يصلي: فصليت العصر معه فهى أو نسي فغمزته فقام، ثم أنشأ يحدث، فكان: يعجبني إذا سمعته من ثقة: لما كان يوم الخندق وشغلوهم عن صلاة العصر، فقال النبي ◌َ﴾: ((مَا لَهُمْ شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، مَلأَ اللّهُ: أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً» .. حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، وأحمد بن يونس، قالا: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن عبدالرحمن بن عَوْسَجَة، عن البراء بن عازب، قال: قال: رسول الله بَّهِ: ((مَنْ مَتْحَ مَنِيحَةَ ورِقٍ أَوْ مَنِيحَةَ لَبَنِ أَوْ هَدَى (زُقاقاً) فَهُوَ كَعِتاقٍ نَسَمَةٍ، مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرّاتٍ، فَهُوَ كَعِتَاقٍ نَسَمةٍ)) قال: وكان يأتي ناحية الصف يسوي بين صدورهم ومناكبهم، يقول: ((لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ)) وكان يقول: ((إن اللّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ)) وكان يقول: ((زَيْنُوا الْقُرآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ))(٢) . فأما حديث زبيد، عن مُرَّة فرواية مالك بن مغول أولى من رواية محمد بن طلحة، فلم يتابع عليه محمد بن طلحة بن مصرف، وحديث محمد بن طلحة عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء صحيح، حديث طلحة بن مصرف، رواه عنه شعبة (٣). (١) ورواه أحمد (٣٧١٦ و٣٨٢٩ و٤٣٦٥) ومسلم (٦٢٨) والترمذي (١٨١ و٢٩٨٥) وابن: ماجه (٦٨٦) وغيرهم. (٢) ورواه أحمد (٢٨٥/٤). (٣) رواه أحمد (٢٨٥/٤ و٣٠٤). ١٢٤٤ وسفيان الثوري، يروي عن الأعمش، ومنصور بن طلحة (١). وإنما أردت روايته عن أبيه لما حكاه أبو كامل عنه أنه قال: ما أذكر أبي إلا شبه الحلم. وفي الصلاة الوسطى أحاديث ثابتة، عن النبي # من غير هذا الوجه . ١٦٤٧ - محمد بن عبدالله الكناني عن عمرو بن دينار (٢): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبدالله الكناني، عن عمرو بن دينار، لا يتابع عليه (٣). وهذا الحديث حدثناه أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، حدثنا محمد بن عبدالرحيم، صاعقة، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد، عن محمد بن عبدالله الكناني، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: دفع النبي وَل ﴿ من عرفات رافعاً يديه كما يسأل السائِلُ، بيده زمام راحلته، وهو يقول: ((يَا أَيُّها النّاسُ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةِ، لِيكفَّ قَوِيُّكُمْ عَنْ ضَعِیفِكُمْ». وهذا يُروى بغير هذا الإِسناد بإسناد أصلح من هذا(٤). ١٦٤٨ - محمد بن عبدالله بن مسلم ابن أخي الزهري (مدني)(٥): حدثنا أحمد بن محمود الهَرَوي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين: ابن أخي الزهري، ما حاله؟ قال: ضعيف (٦). (١) رواه أحمد (٢٩٦/٤). (٢) لسان الميزان (٢٢٦/٦). (٣) التاريخ الكبير (١٢٧/١). (٤) رواه البخاري (١٦٧١) ومسلم (١٢٨٢) وليس عندهما ((ليكف قويكم عن ضعيفكم)). (٥) تهذيب الكمال (٥٥٤/٢٥ - ٥٥٩). (٦) سؤالات الدارمي (٣٣). ١٢٤٥ حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن عبدالله ابن أخي الزهري، أحب إلي من محمد بن إسحاق، في الزهري(١) . ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف لا يُحتج بحديثه. وأما محمد بن يحيى النيسابوري، فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وأبي أویس، وفلیح، وعبدالرحمن بن إسحاق، وهؤلاء كلهم في رجال الضعف، والاضطراب، وقال محمد بن يحيى: إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم، فإن لم يوجد عندهم بیان ففیما روى هؤلاء - يعني الطبقة الثانية - وفيما روى - يعني أصحاب الطبقة الثالثة - يُعرف بالشواهد، والدلائل، وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أضلاً عند الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة. منها ما حدثنا عبدالله بن علي، حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: سمعت سالم بن عبدالله، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافِىَ إِلَّا الْمُجَاهِرُونَ، وَإِنَّ مِنَ الإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيْلِ عَمَلاَ ثُمّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ - عز وجل - فَيَقُولُ: يَا فَلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا، وَكَذَا، وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ - عز وجل - فَيَبِيتُ يَسْتُره ربُّهُ وَيُصبحُ يَكْشِفُ سَتْرَ اللّهِ - عز وجل - عَلَيْهِ))(٢) . حدثناه عبدالله بن محمد العمري، والحسن بن علي بن زياد إلا أنه قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأوسي، حدثنا إبراهيم بن سعيد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله وَ﴿ل يقول: ((كُلُّ أُمَّتِي مُعافىّ إِلَّا (١) تاريخ الدوري (٥٢٤/٢). (٢) رواه مسلم (٢٩٩٠). ١٢٤٦ الْمُجَاهِرُ)) وذكر نحوه(١). وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش، عن مبشر السعيدي، عن ابن شهاب هكذا، ولعل مبشر هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف عن الزهري غيره، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري. حدثنا عبدالله بن علي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وحدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن سالم، قال: سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب: كلما هُو آت قريب لاَ بُعْدَ لما هو آت، لا يعجل الله لعجلة أحد، ولا خُلف لأمر الله، ما شاء الله كان ولو كره الناس، لا مبعد لما قرب، ولا مُقرب لما بَعُدَ، ولا يكون شيئاً إلا بإذن الله - عز وجل(٢) -. حدثني موسى بن سهل الجوني، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله ◌َلّ إذا خطب يقول: ((كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ))، فذكره مرفوعاً، وإن الواقدي ليأتي عنه بمناکیر، عن الزهري، وغيره، وهو أزوی الناس عنه. وحدثني جدي، حدثنا حمزة بن رشيد الباهلي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن امرأته أمّ الحجاج بنت محمد بن مسلم، قالت: كان أبي يأكل بكفيه، فقلت: لو أكلت بثلاثة أصابع، قال: إن النبي 18 كان يأكل بكفه كلها(٣). (١) رواه البخاري (٦٠٦٩). (٢) ورواه البيهقي (٢١٥/٣) بنفس السند إلا أنه جعله من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (٣) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٤١٦). ١٢٤٧ وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد. حدثنا أحمد بن زكريا العابدي، حدثنا يحيى بن المغيرة المخزومي، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، عن محمد بن عبدالله، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، عن النبي بَ ل* قال: ((أَشْتَرُوا عَلَى اللَّهِ وأَسْتَقْرِضُوا)) قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: ((تَقُولُونَ: بِغْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَنَا، وَأَقْرِضْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللّهُ لَنَا، لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرِ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ حُلْوا))(١) . ليس له أصل من حديث الزهري. ١٦٤٩ - محمد بن عبدالله بن المثنى الأنصاري(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، عن معاذ بن معاذ، قال: والله ما رأيته عند الأشعث، يعني محمد بن عبدالله الأنصاري(٣). حدثنا عبدالله، قال، قال أبي، قال أبو خيثمة: أنكر يحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ، بحديث حبيب بن الشهيد، عن الأنصاري، يعني حديث حبيب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، أن النبي وَّ احتجم، قال: أنكراه على الأنصاري(٤). حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي، وأما السماع فقد سَمع. وذكر الحديث الذي رواه الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ◌َّر احتجم وهو صائِم، فضعَّفَهُ، وقال: كانت كتب الأنصاري ذهبت في فتنة أظنه قال: (١) ورواه أبو يعلى (٥٣٩٦) مطولًا لكنه جعله من حديث ابن مسعود وإسناده ضعيف. (٢) تهذيب الكمال (٠٥٣٩/٢٥ - ٥٤٩). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٨/١). (٤) المصدر نفسه (٢٢٢/١ و٢٤٢). ١٢٤٨ المصيبة، فكان بعدُ يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، أراه قال: فكان هذا من ذاك(١). وهذا الحديث حدثناه محمد بن خزيمة، حدثنا الأنصاري، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول الله وَّل وهو محرم صائِم(٢). والرواية في هذا فيها لين من غير هذا الوجه. ١٦٥٠ - محمد بن عبدالله بن عُلَاثَةَ العقيلي القاضي(٣): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبدالله بن عُلاثة العقيلي القاضي في حفظه نظر (٤). ومن حديثه ما حدثناه الحسن بن علي بن زياد الرازي، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، حدثنا محمد بن عبدالله بن عُلاثة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَقْبُولُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ»(٥). لا يتابع على هذه الرواية. حدثنا علي بن المبارك، حدثنا يزيد بن المبارك، حدثنا محمد بن بكر، عن هشام بن حسان، عن عمرو بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي وَّل قال: ((العمرة إلى العمرة)) فذكر مثله، وهذا أولى على أن فيه نظراً. (١) تاريخ بغداد (٤١٠/٥) للخطيب. (٢) ورواه النسائي في الكبرى (٣٢٣١) ورواه أحمد (٢٨٨٨) ولفظه ((وهو محرم)) ورواه الترمذي (٧٧٦) ولفظه ((وهو صائم)). (٣) تهذيب الكمال (٥٢٤/٢٥ - ٥٢٩). (٤) التاريخ الكبير (١٣٢/١ - ١٣٣). (٥) ورواه البخاري (١٧٧٣) ومسلم (١٣٤٩) وغيرهما من غير هذه الطريق. ١٢٤٩ ١٦٥١ - محمد بن عبدالله بن إنسان الطائفي (١): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبدالله بن إنسان الطائفي، ولا يتابع عليه (٢) . وهذا الحدیث حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا الحميدي، حدثنا عبدالله بن الحارث المخزومي، حدثنا محمد بن عبدالله بن إنسان الطائفي الثقفي، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول اللهِ وَّة: (صَيْدُ وَجْ وَعِضَاهُهُ حَرم مُحَرَّمٌ لِلّهِ عز وجل))(٣). ولا يتابع عليه إلا من جهة تقارب هذا. ١٦٥٢ - محمد بن عبدالله العَمّي، عن ثابت: لا يقيم الحديث(٤). حدثنا شعيب بن أحمد الذارع، حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن عبدالله العمي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صل يُكثر أن يقول لأصحابه: ((أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبي ضُمْضم؟» قالوا: يا رسول الله، وما : أبو ضمضم؟ قال: ((فَإِنَّ أَبَا ضُمْضُم رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ الْيَوْمَ بِعِرْضِي، عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي))(٥) . حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا روح، حدثنا حماد بن سلمة، عن : ثابت، عن عبدالرحمن بن عجلان، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((أَيعجزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضُمِضُم؟» قالوا: وَمَنْ أبو ضَمْضَم؟ قال: (رَجُلٌ كَانَ فَيُمُنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي وَهَبْتُ عِرْضِي لِمَنْ (١) تهذيب الكمال (٤٥٢/٢٥ - ٤٥٣). (٢) التاريخ الكبير (١٤٠/١). (٣) رواه أبو داود (٢٠٣٢). (٤) لسان الميزان (٢٢٣/٦). (٥) انظر إرواء الغليل (٢٣٦٦) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١٢٥٠ شَتَمَنِي، فَكَانَ لَا يَشْتُمُهُ أَحَدٌ إِلَّا وَهَبَ عِرْضَهُ لِمَنْ شَتَمّهُ)) . هذا أولى من حديث محمد بن عبدالله العمّي. ١٦٥٣ - محمد بن عبدالله بن عُبيد بن عُمير اللَّيثي المكي(١): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير، ليس بذاك القوي(٢). ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن إسحاق بن واضح، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن عطاء، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وَلّر عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وكسب الحجام(٣). وحدثناه بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، عن عطاء، عن سعيد مولى خليفة، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: ثمن الكلب، ومهر البغي، وكسب الحجام، سحت، هذا أولى. ١٦٥٤ - محمد بن عبدالله بن عمر بن القاسم العمري(٤): عن مالك، ولا يصح حديثه، ولا يُغرف بنقل الحديث. حدثناه أحمد بن الخليل الخريبي، حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي، حدثني محمد بن عبدالله بن عمر بن القاسم بن عبدالله بن عبيدالله بن إبراهيم بن عمر بن الخطاب، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﴿: ((أَقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدي: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمر)) رضي الله عنهما. (١) لسان الميزان (٢١٨/٦ - ٢٢٠). (٢) التاريخ الكبير (١٤٢/١) والضعفاء الصغير (٣٢٨) وفيهما ليس بذاك الثقة وفي التاريخ الصغير (١٨٠/٩) منكر الحديث. (٣) انظر التعليق على الحديث (٧٩٧٦) من مسند أحمد. (٤) لسان الميزان (٢٢٢/٦). ١٢٥١ حديثٌ منكرٌ لا أصلَ لَهُ من حديث مالك، وهذا يُروى عن حُذَّيْفة، عن النبي ◌َآ﴾ باسنادٍ جيدٍ ثابت(١). ١٦٥٥ - محمد بن عبدالرحمن بن قُدَامة (بَضْري)(٢): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن عبدالرحمن بن قُدامة بصري سمع أبا مالك الأشجعي فيه نظر(٣). وهذا الحديث حدثناه أحمد بن محمد النصيبي، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن قدامة، قال: حدثني أبو مالك سعد بن طارق، عن أبيه، قال: رأيتُ رسول الله ◌َ﴿ إذا ازدَحَم النَّاسُ على الحجرِ استلمه رسول اللّهِ مَّرَ بِمِحْجَنٍ معه. وهذا يُروىُ من غير هذا الوَجْهِ بإسنادٍ جيدٍ (٤). ١٦٥٦ - محمد بن عبدالله أبو سلمة الأنصاري(٥): عن مالك بن دينار، منكر الحديث. : حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، حدثنا محمد بن صالح بن النطاح، حدثنا أبو سلمة محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: كنت مع رسول الله وَ﴿ فجاء رجلٌ مِنْ جبالِ مَكَّةً إِذْ أَقْبَلَ شيخ متوكئاً على عُكازه، فقال رسول اللهِ وَهُ: ((مَشْيَةَ جِنِّيٍّ وَنَغْمَتْهُ)) فقال: أجل، فقال: ((مِنْ أَيِّ الْجِنِّ أَنْتَ؟)) قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، فقال: ((لَا أَرَى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ إِلَّا أَبَوَيْنِ)) قال: أجل، قال: (كَمْ أَتَّى عَلَيْكَ؟)) قال: أكلت عُمر الدنيا إلّا أقلّها، كنت ليالي قتل قابيلُ (١) رواه أحمد (٣٨٢/٥ و٣٨٥ و٤٠٢) والترمذي (٣٦٦٢) وابن ماجه (٩٧) وغيرهم. (٢) لسان الميزان (٢٧٥/٦ و٢٨٩- ٢٩٠). (٣) التاريخ الكبير (١٦٢/١). (٤) رواه البخاري (١٦٠٧) ومسلم (١٢٧٢) وغيرهما من حديث ابن عباس. (٥) تهذيب الكمال (٤٨١/٢٥ - ٤٨٢). ١٢٥٢ هابيلَ غلام ابن أعوام، وأمشي على الآكام، وأصيد الهام، وآمر بفساد الطعام، وأورّش بين الناس وأُغْرِي بينهم !. فقال رسول الله وَّرَ: ((بِئْسَ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّم، وَالْفَتَى الْمُتَلَوِّم)» قال: دعني من اللوم والهَبل، فقد جَرَثَ توبتي على يَدي نوح - صلوات الله عليه - فكنت معه فيمن آمن به من المسلمين، فعاتبته في دُعائه على قومه، فبكى وأبكاني، وقال: إني من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. ولقيت صالحاً فعاتبته في دعائه على قومه، فبكى وأبكاني، وقال: إني من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. وكنت مع إبراهيم خليل الرحمن إذ أُلْقِيَ في النَّار، فكنت بينه، وبين المنجنيق حتى أخرجه الله - تبارك وتعالى - منه وكانت عليه برداً وسلاماً. وكنت مع يوسف في محبسه حتى أخرجه الله - تبارك وتعالى - منه ولقيت موسى# بالمكان الأنسي، وكنت مع عيسى مثل﴿ فقال لي عيسى: إن لقيت محمداً وَ فأقرته مني بالسلام. يا رسول الله قد بلغت وآمنت بك، فقال رسول الله وَر: ((وَعَلى عيسَى - عليه السلام - وَعَلَيْكَ، يَا هَامُ حَاجَتَكَ؟)) فقال: موسى علمني التوراة، وعيسى علمني الإنجيل، فعلُمْني القرآن، قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: فعلمه رسول الله رَّر عشر سور، وقبض رسول الله و18 ولم ينعه إلينا ولا أراه حياً(١). فقد روى هذا الحديث إسحاق بن بشر الكاهلي، عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه عن النبي ◌َّ وكلا هذين الإسنادين غير ثابت ولا يرجع منهما إلى صحة. ١٦٥٧ - محمد بن عبدالرحمن بن هشام المخزومي الأوْقص(٢): كان قاضي المدينة يخالف في حديثه. (١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٤١٨). (٢) لسان الميزان (٢٨٤/٦ - ٢٨٦). ١٢٥٣ : حدثناه علي بن عبدالله بن المبارك، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة عن محمد بن عبدالرحمن بن هشام المخزومي الأوْقص، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله ◌َ﴿ أهلَّ في مصلاه. حدثنيه جدي، حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، حدثنا ابن جُرَيْج، قال: وحدثنا، عن سعيد بن جبير أنه قال: إن النبي 18 كان يهلّ في مصلاه. وهذا أولى(١) .. ١٦٥٨ - محمد بن عبدالرحمن بن أبي لَيْلى(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام، حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، حدثنا النَّضْر بن شُمَّيْل، قال: سمعتُ شُعبة، يقول: أفادني محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى أحاديث، فإذا هي مقلوبة (٣). حدثنا حيان بن إسحاق المروزي، حدثنا إسحاق بن ناجويه البلخي الترمذي، حدثنا يحيى بن يَعْلِى، قال: أمرنا زائدة أن نتركَ حديثَ ابن أبي لَيْلِى (٤). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عَمْرو بن علي، قال: سمعت أبا داود، يقول: قال شُعْبَةُ: ما رأيت أحداً أسوأ حفظاً من ابن أبي لَيْلى(٥). حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت أبا داود، حدثنا شعبة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، يحدث عَنْ سَلَمَةَ بنِ. كُهَيْل، عن ابن أبي أوفى، قال: كان رسول الله ﴿﴿ يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، قل هو الله أحد (٦) قال شعبة: فسألت (١) انظر التعليق على الحديث (٢٣٥٨) في مسند أحمد. (٢) تهذيب الكمال (٦٢٢/٢٥ - ٦٢٨). (٣) الجرح والتعديل (٣٢٢/٧). (٤) المصدر نفسه. (٥) المصدر نفسه. (٦) ورواه البزار (٣٣٧٣) من حديث عبدالله بن أبي أوفى من طريق هاشم بن سعيد عن زبيد عن عبدالله بن أبي أوفى، وقال: أخطأ فيه هاشم إلخ. ١٢٥٤ سلمة بن كُهَيْل: فَحَدثني، عن ذَرّ، عن ابن أبزي، عن أبيه، عن النبي رَّةُ نحوه(١) . حدثنا عبدالله بن علي، حدثنا أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، قال: أفادني ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن عبدالله بن أبي أوفى أن النبي ◌َّيقر كان يوتر بثلاث، فلقيت سلمة فسألته، فقال: حدثني ابن عبدالرحمن بن أبزي، قلت: إنما أفادني عنك، عن عبدالله بن أبي أوفى، فقال: ما ذنبي إن كان يكذبُ عليَّ؟ . حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي، حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مجاهد في قوله: ﴿يَعَرْيَمُ أَقْنُقِى لِرَبِّكِ﴾ [آل عمران: ٤٣]، قال: أطيلي الرُّكُودَ (٢). قال أبو حفص: سمعت عبيدالله القواريري يَسْأل يحيى عنه، قال: حدثنا عن رجلين ما أدري أيهما أشر، عن ليث، وعن ابن أبي ليلى، فلم یزل به حتى حدثه بحديث ابن أبي ليلى. حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا يحيى بن معين، قال: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ما روى عن عطاء، قال يحيى بن معين: ابن أبي ليلى ضعيف في روايته، قال إبراهيم: وكان أحمد بن حنبل لا يحدث عن ابن أبي ليلى. حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، قال: كان شعبة يحدث عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي أيوب، في العطاس، فقال يحيى: حدثنا ابن أبي ليلى، قال: حدثني أخي، عن أبي، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ))(٣). (١) رواه أحمد (١٥٣٦٢) وانظر التعليق عليه. (٢) ورواه ابن جرير في تفسيره (٧٠٤٣) من طريق أخرى عن الثوري به. (٣) ورواه أحمد (٩٩٥) والترمذي (٢٧٤١) والحاكم (٢٦٦/٤) وغيرهم. وانظر إرواء الغليل (٧٨٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١٢٥٥ قال يحيى: فرددت على ابن أبي ليلى غير مرة، فقال: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : : حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا بَكْر بن خَلَف، حدثنا سعيد بن أبي الحكم، قال: سألتُ شُعْبَةَ، هل سمعَ محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى من أبيه شيئاً؟ قال: سألت عما سألتني، فقال: ما أذكر من أبي شيئاً إلا أنه كان له تَيْسٌ يُطرقه غنم جيرانه، وسمعت أبي يقول: كان ابن أبي ليلى سيء : الحفظ . حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، قال:" سمعت أحمد بن حنبل احتجِّ بحديث ابن أبي ليلى؟ فقال: لا، قال: وسألته عن حديث ابن أبي ليلى، حديث البراء أنّ النبي ◌َّار كان يرفع يديه في أول تكبيرة، ثم لا يعود(١)، فقال: ليس هذا بشيء، قد رواه وكيع، عن ابن أبي ليلى، فيكون مثل هذا عن الحكم ولا يرويه الناس عن الحكم. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، مضطرب الحديث سيء الحفظ (٢). حدثنا أحمد بن أصرم المزني، قال: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: ابن أبي ليلى مضطرب الحديث. وضغَّفه ولم يَرْضَه . وسمعته أيضاً يقول: ابن أبي ليلى قد وقع على الحكم، عن مقسم، وابن أبي ليلى إنما دخل على عطاء، وهو مريض، وابن أبي ليلى مضطرب الحديث جداً. حدثنا محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، قال: سمعت أحمد، وذكر له ابن أبي ليلى فقال: ضعيف، والحجاج في نفسي أكثر منه (٣). (١) رواه أبو داود (٧٥٢) وقال: هذا الحديث ليس بصحيح. (٢) العلل ومعرفة الرجال (١٤٣/١ و١٦٣) .. (٣) سؤالات الميموني (١٥٤) وعنده أكبر في نفسي منه. ١٢٥٦ حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين وذكر عنده محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ومحمد بن سالم، فقال: كانا ضعيفين(١). حدثنا محمد بن أحمد الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى قال: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ضعيف الحديث(٢). ١٦٥٩ - محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني(٣): حدثنا أحمد بن محمود، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين: محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني؟ فقال: ليس بشيء(٤). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني كان الحميدي يتكلم فيه (٥). ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد بن عبدان، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: (الْحَزْبُ خُذْعَةٌ)). وحدثنا محمد بن هارون بن ريسان الصنعاني، حدثنا عبدالحميد بن صبيح العنزي، حدثنا صالح بن عبدالجبار الحضرمي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: أذن رسول الله وَ له لأهل اليمن في النفر من أول النهار. وبإسناده قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ مَسَحَ الرُّكْنَ فَكَأَنَّمَا وَضَعَهَا فِي كَفُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ» . (١) سؤالات الدارمي (٧٢). (٢) الكامل (١٨٣/٦). (٣) تهذيب الكمال (٥٩٤/٢٥ - ٥٩٦). (٤) سؤالات الدارمي (٧٤٠). (٥) التاريخ الكبير (١٦٣/١). ١٢٥٧ وصالح بن عبدالجابر هذا يحدث عن ابن البيلماني نسخة فيها مناكير، وكذلك محمد بن الحارث حدث عنه بمناكير. أما الحديث الأول فيروى بإسناد جيد من غير هذا الوجه والآخر يروى من وجه فيها لين. وأما النفر لأهل اليمن فلا أصل له. ١٦٦٠ - محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني(١) :. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني المدني عن عبيدالله بن عمر، روى عنه ابن أبي أويس، قال البخاري: منكر الحديث(٢). وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل بن سالم، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ◌َ﴾ قال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها))(٣). وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد(٤). ١٦٦١ - محمد بن عبدالرحمن السهمي(٥): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالرحمن السهمي البصري الباهلي لا يتابع على روايته(٦). (١) تهذيب الكمال (٥٩٠/٢٥ - ٥٩٣). (٢) التاريخ الصغير (٢١٥/٢). : (٣) ورواه الطبراني في الكبير (١٣٣٩٠) والصغير (٣٠٨) وابن ماجه (٢٢٣٨)، وابن الأعرابي في معجمه (١٠٣٢) .. (٤) انظر فتح الوهاب (٣٩٥/٢ - ٣٩٨) مع تعليقاتنا. (٥) لسان الميزان (٢٧٢/٦) (٦) التاريخ الكبير (١٦٢/١) وعنده لا يتابع عليه. ١٢٥٨ ومن حديثه ما حدثناه جدي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبدالرحمن السهمي، حدثنا حصين بن عبدالرحمن، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: أربع ركعات قبل العشاء كقدرهن من ليلة القدر. ١٦٦٢ - محمد بن عبدالرحمن أبو جابر البياضي(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا بشر بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبدالرحمن أبو جابر البياضي؟ فقال: بتهمه بالكذب(٢) . حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا أبو قدامة (ح). وحدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن المثنى، قالا: حدثنا بشر بن : عمر، قال: سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبدالرحمن البياضي يروي عن سعيد بن المسيب؟ قال: ليس بثقة. حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي (ح). وحدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سألت مالك عن أبي جابر البياضي؟ فقال: لم يكن يرضى (٣). حدثنا محمد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عبدالله العجلي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، قال: سألت أبا جابر البياضي عن رجل يغير شهادته؟ فقال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال رسول الله وَ﴾: ((يُؤْخَذُ بِالْقَوْلِ الأَوَّلِ)). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت يحيى بن معين عن أبي جابر (١) لسان الميزان (٢٧٠/٦ - ٢٧١). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٩/٢). (٣) المصدر السابق (٢١٣/٢) لكنه عن ابن خلاد وليس عن أبيه. ١٢٥٩ البياضي؟ فقال: ليس بثقة، حدث عنه ابن أبي ذئب، واسمه محمد بن عبدالرحمن أبو جابر البياضي(١). حدثنا محمد بن موسى، حدثنا المفضل بن غسان، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو جابر البياضي كذاب (٢). ١٦٦٣ - محمد بن عبدالرحمن بن المجبر بصري(٣): حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين قال: محمد بن عبدالرحمن بن مجبر ليس بشيء(٤). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالرحمن بن مجبر سكتوا عنه. ومن حديثه ما حدثناه جدي، وإبراهيم بن محمد، وعلي بن عبدالعزيز، قالوا: حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن المجبر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَّ قال: ((اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ» (٥) . الرواية في هذا الباب فيها لين. ١٦٦٤ - محمد بن عبدالرحمن القشيري(٦): عن مسعر، حديثه منكر، ليس له أصل، ولا يتابع عليه، وهو مجهول بالنقل. (١) المصدر السابق (١١٦/٢). (٢) تاريخ الدوري (٥٢٧/٢). (٣) لسان الميزان (٢٧٢/٦ - ٢٧٣). (٤) تاريخ الدوري. (٥٢٧/٢). (٥) رواه عبد بن حميد في المنتخب في المسند (٧٤٩) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٥٨). (٦) لسان الميزان (٢٨١/٦). ١٢٦٠