Indexed OCR Text

Pages 921-940

أبي هريرة، قال: كنا معشر أصحاب رسول الله وَ﴿ نقول: ((أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمّةِ
بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ)).
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا زهدم بن الحارث، قال: عمر أبو
حفص الخزاز سنة تسع وسبعين ومائة، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه، عن ابن عمر، أو عن أبي هريرة شَكَّ زهْدَم، قال: كنا نتحدث:
أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت(١).
قال: حدثنا أبو جعفر الصائغ، قال: حدثنا أحمد بن يونس،
وزهير بن حرب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن
أبيه، عن ابن عمر نحوه، ولم نسكت(٢).
فالحديث عن ابن عمر صحيح ثابت في تفضيل الثلاثة وإليه يذهب
أحمد بن حنبل.
١١٧٩ - عمر بن عيسى القرشي (٣):
لعله عمر الحميدي عن ابن جُريج مجهول بالنقل، حديثه غير
محفوظ، ولا يعرف إلا به.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن عيسى،
عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس، منكر الحديث(٤).
عمر بن عيسى القماش، ثم الأسدي، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء بن
أبي رباح، عن ابن عباس، قال: جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب،
فقالت: إن سيدي اتهمني فأقعدني على النار حتى أحرق فَرْجي فقال لها
عمر: هل رأى عليك ذلك؟ قلت: لا. قال: فاعترفتِ له بشيء؟ قالت:
لا، فقال عمر: عليَّ به، فلما رأى عمر الرجل قال: أتُعَذِّبَ بعذاب الله؟
(١) ورواه أحمد في فضائل الصحابة (٥٢) وليس عنده ثم نسكت.
(٢) ورواه أحمد فى المسند (٤٦٢٦) وانظر التعليق عليه.
(٣) لسان الميزان (٢١٧/٥ - ٢١٩).
(٤) التاريخ الكبير (١٨٢/٦).
٩٢١

قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها. قال: رأيتَ ذلك عليها؟ قال
الرجل: لا، قال: فاعترفتْ لك به؟ قال: لا، قال: والذي نفسي بيده لو
لم أسمع رسول الله وََّ يقول: ((لاَ يُقَادُ لِمَمْلُوكٍ مِنْ مَالِكِهِ، وَلاَ وَلَدٍ مِنْ
وَالِدِهِ)) لأقدتها منك، قال: فأبرزه فضربه مائة سوط، ثم قال: اذهبي فأنت
حرة لوجه الله، وأنت مولى الله ورسوله أشهد أني سمعت رسول الله (صل
يقول: (مَنْ حُرِقَ بِالنَّارِ أَوْ مُثْلَ بِهِ فَهُوَ حُرِّ وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولِهِ)(١)
قال الليث: هذا أمر معمول به.
١١٨٠ - عمر بن عامر السلمي (٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سئل أبي، عن عمر بن عامر، فقال:
كان شعبة لا يستمرئه، وقد حدثنا عنه معتمر بن سليمان، وعباد بن العوام،
وروى عنه: سعيد بن أبي عروبة(٣).
حدثنا عبدالله في موضع آخر، قال: سألت أبي عن عمر بن عامر
السلمي، فقال أبو حفص كنيته حدث عنه، عن عمر بن أبي عروبة ..
وعباد بن العوام هو كذا وكذا حدث عنه يزيد بن زريع ويحيى ما حدث عنه
ما كان يرضاه(٤).
وحدثنا عبدالله في موضع آخر، قال: سمعت أبي يقول: عمر بن
عامر حدث عنه عباد بن العوام، ومعتمر بن سليمان، وابن أبي عروبة،
ويزيد بن زريع، ويحيى بن سعيد أدركه أظنه كان لا يرضاه. عباد أروى
(٥)
الناس عنه(٥) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال ::
(١) انظر إرواء الغليل (٢٧٠/٧ - ٢٧١) لشيخنا الألباني.
(٢) تهذيب الكمال (٤٠٣/٢١ - ٤٠٧).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٥١/١) وفيه: كان يحيى بن سعيد لا يستمرئه.
(٤) المصدر السابق (١٦١/٢ - ١٦٢).
(٥) المصدر السابق (٢:١٦/١).
٩٢٢
٠٠

سألت يحيى، قلت: حملت عن ابن أبي عَرُوبَةَ، عن عمر بن عامر شيئاً،
فقال: لا ولا حرف ولا عن غيره يعني ولا عن غير سعيد بن أبي عَرُوبَةً،
عن عمر بن عامر شيئاً(١).
ومن حديثه: ما حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد،
قال: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن الحسن،
عن سمرة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ أَحَاطَ حَائِطاً عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ))
يعني أرض الموات(٢) .
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: عمر بن عامر ثبت ثقة في
الحديث إلا أنه كان مرجئاً.
وفي هذا رواية من غير وجه أصلح من هذا وفيها اضطراب.
١١٨١ - عمر بن غياث كوفي ويقال: عمرو (٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن غياث
كوفي، ويقال: عمرو في حديثه نظر(٤).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا
أبو كريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث، عن عاصم،
عن زر، عن عبدالله مرفوعاً عن النبي وَل﴿ل قال: ((إِنَّ فَاطِمَةَ أَخْصَنَتْ فَرْجَهَا
فَحَرَّمَهَا اللّهُ وَذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ))(٥) .
(١) الجرح والتعديل (١٢٧/٦).
(٢) ورواه أبو داود (٣٠٧٧) والنسائي في الكبرى (٥٧٦٣) وأحمد (١٢/٥ و٢١) وابن
الجارود (١٠١٥) وابن أبي شيبة (٧٦/٧) والطيالسي (٩٠٦) والطبراني في الكبير
(٦٨٦٣ - ٦٨٦٧) وفي مسند الشاميين (٢٦٢٨) والبيهقي (١٤٨/٦) من طرق عن قتادة
عن الحسن به، وسنده ضعيف، ولكن له شواهد.
(٣) لسان الميزان (٢٢٠/٥ - ٢٢١).
(٤) التاريخ الكبير (١٨٥/٦) وفيه منكر الحديث وفي التاريخ الصغير (٢٥٩/٢) معضل
الحدیث .
(٥) انظر الضعيفة (٤٥٦) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
٩٢٣

قال أبو كريب: هذا الحسن والحسين ولمن أطاع الله منهم.
حدثنا محمد بن عمار بن عطية، قال: حدثنا أحمد بن موسى
الأزدي، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمرو بن غياث، عن
عاصم، عن زر، عن عبدالله بن مسعود، قال: إن فاطمة أحصنت فرجها
فحرمها الله وذريتها على النار. موقوفاً. هذا أولى.
١١٨٢ - عمر بن فرقد الباهلي(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن فرقد
الباهلي فيه نظر (٢).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا
جعفر بن حميد، قال: حدثنا عبدالصمد بن سليمان، عن عمر بن فرقد،
عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي وَّجُ قال: ((طَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ،
وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ، كُلُوا جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا)) .
وهذا الكلام يروى بغير هذا الإسناد بإسناد أصلح من هذا (٣)
١١٨٣ - عمر بن قيس المكي يعرف بسَنْدَل(٤):
. حدثنا عبدالله، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال:
حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس،
أن رسول الله ◌َ﴾ قال: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ
يُلْعِقَهَا)) .
قال سفيان فقال عمر بن قيس: يا أبا محمد إنما حدثناه عطاء، عن
جابر، فقال عَمْرو: والله لقد سمعته من عطاء يحدثه عن ابن عباس، قبل
(١) لسان الميزان (٢٢١/٥ - ٢٢٢).
(٢) التاريخ الكبير (١٨٦/٦).
(٣) أنظر السلسلة الصحيحة (١٦٨٦) لشيخنا الألباني.
(٤) تهذيب الكمال (٤٨٧/٢١ - ٤٩١٠).
٩٢٤

أن يقدم علينا جابر مكة، قال سفيان: وإنما لقي عمرو، وعطاء جابر في
سنة جاور فيها بمكة (١).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا
خضر بن اليسع، قال شعبة: لأن أكتب عن ابن عون أحب إليَّ من أن
أكتب عن عمر بن قيس، أشهد قال: أشهد قال: وكان عمر يقول: أشهد
على عطاء، قال: أشهد على ابن عباس، قال: أشهد على رسول الله اليه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت
يحيى بن سعيد القطان، يقول: كنت قاعداً في المسجد ليلة، وعمر بن قيس
يحدث، وما حفل يحيى به، قال يحيى: سمعته يحدث، عن عطاء، عن
عبيد بن عمير، في دية اليهود والنصارى وأعاجيب(٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال:
سمعت عبدالرزاق، يقول: قال رجل لِسَنْدَل: ما تقول في درهمين في
درهم؟ قال: لا بأس به، قال: تعطي، قال: أنا أكيس من ذاك أن آخذ ولا
أعطي .
حدثنا محمد بن عبدالرحمن البلخي، قال: حدثنا ياسين وأبي زرارة،
قال: سمعت أبي يقول: حج مالك بن أنس، فلقيه عمر بن قيس المكي،
فقال له: أنت مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله 8# تضل حاج
بيت الله تقول أفرد أفرد أفردك الله، يعني إفراد الحج، فأراد أصحاب مالك
أن يكلموه، فقال مالك: لا تكلموه فإنه يشرب الخندريس = يعني النبيذ
المسكر.
حدثنا محمد بن عمرو المروزي السلمي، قال: حدثنا سليمان بن
معبد أبو داود السنجي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: قال عمر بن قيس
وكان يقال له سَنْدَل لمالك بن أنس: يا أبا عبدالله أنت مرة تخطىء ومرة
(١) رواه الحميدي في مسنده (٤٩٠).
(٢) الجرح والتعديل (١٢٩/٦).
٩٢٥

تصيب! فقال مالك: كذاك الناس، ثم فطن فقال: من هذا؟ قيل له: هذا
أخو حميد بن قيس، فقال مالك: لو علمت أن لحميد أخاً مثل هذا ما
رويتُ عن حميد(١).
. حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال:
حدثنا عبدالرزاق، قال كان مالك إذا ذكر حميد بن قيس الأعرج، أثنى
عليه. قال: ليس مثل أخيه هذا الذي لا أدري ما قاله إلا أنه قضبه.
حدثني محمد بن عمرو المروزي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن
معبد السنجي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: قال عمر بن قيس: ما ينصفنا
أهل العراق يأتيهم لسعيد بن المسيب، وسالم بن عبدالله، والقاسم بن
محمد بن الطيب الصديق، ويأتوا زعموا بنظرائهم بأبي التياح، وأبي.
الجوزاء، وأبي قلابة، وأبي حمزة أسماء المقاتلين المهارشين لو أدركنا
الشعبي لشعب لنا القدور ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ولو أدركنا
أبا الجوزاء لأكلنا بالتمر
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قال أبو
عبدالله: قال سندل: قاضي أهل عراق كم تجيز شهادة الهرة، يقول: إذا
اسْتَبْطَرت ودرّت وجعل يتبسّم.
حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا:
محمد بن كثير، عن عمر بن قيس المكي، قال: سمعته يقول: نحن
نحدثهم، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنه كان لا يرى بالصرف
بأساً وهم يحدثون عن أسماء الشياطين عتريس بن يعقوب.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن عمر بن قيس، فقال:
ليس يسوى حديثه شيئاً أحاديثه بواطيل (٢).
حدثنا محمد بن موسى بن حماد، قال: حدثنا المفضل بن غسان
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٨/١ - ٢٢٩).
.(٢) المصدر السابق (٢٢٨/١).
٩٢٦

الغلابي، قال: سمعت يحيى بن معين، قال: سندل بن قيس أخو حميد بن
قيس الأعرج: ليس بثقة.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عمر بن قيس لقبه سَنْدَل: ضعيف(١).
حدثنا محمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى
يقول: عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف(٢).
وفي موضع آخر ليس بشيء. لا يُروى عنه.
١١٨٤ - عمر بن محمد(٣):
عن ثابت. ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
حدثناه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا معلّى بن أسد العمي، قال:
حدثنا عمر بن محمد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن النبي وَلّل قال:
((لاَ تَعْجزوا فِي الدُعَاءِ فَإِنَّهُ لاَ بهلكُ عَلَى اللّهِ إِلّ هَالِك))(٤).
١١٨٥ - عمر بن المغيرة المصيصي(٥):
عن داود بن أبي هند ولا يتابع على رفعه.
حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، قال: حدثنا
عمر بن المغيرة المصيصي عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن
عباس، عن رسول الله رَّ﴿ قال: ((الإِضْرارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ)) (٦).
حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق عن الثوري، عن داود، عن
(١) تاريخ الدوري (٤٣٣/٢).
(٢) الكامل (٧/٥).
(٣) لسان الميزان (٢٣٢/٥ - ٢٣٣).
(٤) انظر السلسلة الضعيفة (٨٤٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٥) لسان الميزان (٢٤٠/٥)
(٦) ورواه الطبري في تفسيره (١٩٥/٤) والدارقطني (١٥١/٤) والبيهقي (٢٧١/٦).
٩٢٧

عكرمة، عن ابن عباس قال: الضرار في الوصية من الكبائر ثم قرأ: ﴿وَتِلْكَ
حُدُودُ اَللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ﴾(١).
هذا رواه الناس عن داود موقوف، لا نعلم رفعه غير عمر بن المغيرة.
١١٨٦٠ - عمر بن مصعب بن الزبير(٢):
عن عروة، ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن
عبدالملك بن أبي سورة، قال: حدثنا العلاء بن جرير، عن عمر بن
مصعب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَ لون ((لاَ تَسُبُوا
تَمِيماً وَضُبَّةَ فَإِنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ)).
١١٨٧ - عمر بن المثنى (٣):
عن قتادة، روى عنه بقية، حديثه غير محفوظ.
حدثناه عمارة بن وثيمة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بقية، عن
عمر بن المثنى، قال: حدثنا قتادة بن دعامة السدوسي، عن أنس بن مالك،
عن رسول الله 8# أنه قال لرجل وهو يسأله أن يستعمله كما يستعمل فلاناً:
((إِنَّا لاَ نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ يَحْرُصُ عَلَيْهِ».
وفي هذا رواية من غير هذا الوجه ثابتة من حديث أبي موسى
الأشعري(٤) وأنس عن النبي ◌َّ.
(١) رواه عبدالرزاق في مصنفه (١٦٤٥٦) وزيد في الأصل (عن رسول الله(وَل﴿) وهو خطأ
من النساخ.
وانظر تفسير النسائي (١١٢) والتعليق عليه.
(٢) لسان الميزان (٢٣٨/٥ - ٢٣٩).
(٣) لسان الميزان (٢٢٣/٥).
(٤) ورواه أحمد (٤٠٩/٤) والبخاري (٢٢٦١ و٦٩٢٣) ومسلم (١٧٣٣) وغيرهم من
حديث أبي موسى الأشعري.
٩٢٨

١١٨٨ - عمر بن موسى الوجيهي(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى، قال: عمر بن موسى الوجيهي ليس بثقة (٢).
حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا العباس بن الوليد
الخلال، قال: حدثني يحيى بن صالح، عن عُفير، عن ابن معدان، قال:
قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي، فاجتمعنا إليه فجعل يقول: خبّرنا
شيخكم الصالح، خبرنا شيخكم الصالح، فلما أكثر قلت: مَن شيخنا
الصالح؟ فقال: خالد بن معدان، قلت له: وأين لقيته؟ قال: في غزوة
أرمينية، قلت: اتق الله يا شيخ فلا تكذب أنت إذاً لقيته بعد موته بأربع
سنين! مات خالد بن معدان سنة أربع ومائة، وأزيدك أخرى أنه ما غزا
أرمينية قط ما كان يغزو إلا الروم.
ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا محمد بن سليمان
لوين، قال: حدثنا بقية، عن عمر بن موسى الوجيهي، عن القاسم، عن
أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: ((الأُخْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ»(٣).
ولا يثبت في هذا الحديث عن النبي ◌َّر شيء.
١١٨٩ - عمر بن مسكين عن نافع(٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عمر بن مسكين
عن نافع لا يتابع عليه(٥).
ومن حديثه: ما حدثناه بشر بن موسى، قال: حدثنا عبدالله بن
صالح، قال: حدثني عمر بن مسكين، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة
(١) لسان الميزان (٢٤١/٥ - ٢٤٤).
(٢) تاريخ الدوري (٤٣٤/٢).
(٣) انظر السلسلة الضعيفة (٢٤٦٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) لسان الميزان (٢٣٨/٥).
(٥) التاريخ الكبير (١٩٨/٦).
٩٢٩

أم المؤمنين: أن رسول الله # كان إذا كان ليلة تسع عشرة من رمضان شَدَّ
المئزر، وهجر الفراش، حتى يفطر.
وقد رُوي عن النبي وَلّ: ((كان إذا دخلت العشر الأواخر شد المئزر
وأحيا الليل)) بإسناد أصلح من هذا (١).
١١٩٠ - عمر بن مُعَقّب(٢) :.
حدثنا الفضل بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحق، عن
علي بن المديني، قال: عمر بن مُعتب منكر الحديث، ويقال: عمر بن أبي
مغيث(٣).
١١٩١ - عمر بن مساور العتكي عن أبي جمرة (٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن مساور،
ويقال: ابن مسافر العتكي، عن أبي جمرة منكر الحديث(٥).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عمر بن
مساور، عن أبي جمرة الضبعي، عن ابن عباس، أن النبي وَ ل﴿ قال: ((اللَّهُمَّ
بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا))(٦) .
والمتن ثابت عن النبي ◌َّر من غير هذا الوجه.
١١٩٢ - عمر بن نبهان عن قتادة(٧):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن نبهان،
(١) ورواه أحمد (٤١/٦ و٦٧ - ٦٨) والبخاري (٢٠٢٤) ومسلم (١١٧٤) وأبو داود).
(١٣٧٦).
(٢) تهذيب الكمال (٥٠٨/٢١ - ٥١٠).
(٣) الكامل (٤٦/٥).
(٤) لسان الميزان (٢٣٦/٥ - ٢٣٨).
(٥) التاريخ الكبير (١٩٩/٦).
(٦) ورواه الطبراني في الكبير (١٢٩٦٦) والبزار، وله شواهد.
(٧) تهذيب الكمال (٥١٥/٢١ - ٥١٧).
٩٣٠

عن قتادة ولا يتابع في حديثه(١).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا
العباس بن عبدالعظيم العنبري، قال: حدثنا مسلم بن قتيبة، قال: حدثنا
عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس، قال: رأيت النبي ◌َّ يصلي في نعليه
وخفيه، ورأيته يدعو بباطن كفيه وبظاهرهما(٢).
وقد رُوي عن النبي لر أنه صلى في خفيه ونعليه وأنه دعا بباطن كفيه
وبظاهرهما. من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا.
١١٩٣ - عمر بن الوليد الثَّفِي(٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي أبو حفص، قال:
لم يحدثنا يحيى، عن عمر بن الوليد الشَّنِّي، وسمعت يحيى عن أبي
مکین(٤).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا
علي، قال: سمعت يحيى، وذكر عمر بن الوليد الشني، فقال بيده يحركها
كأنه لا يقويه، فاسترجعت أنا، فقال: ما لك؟ قلت: إذا حركت يديك فقد
أهلكته، قال: ليس هو عندي ممن أعتمد عليه ولكنه لا بأس به(٥).
١١٩٤٠ - عمر بن هارون البلخي(٦):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين، قال: عمر بن هارون البلخي ليس بشيء(٧).
(١) التاريخ الكبير (٢٠٢/٦ - ٢٠٣).
(٢) انظر سنن أبي داود (١٤٨٧).
(٣) لسان الميزان (٢٤٩/٥).
(٤) الكامل (٤٢/٥).
(٥) المصدر السابق.
(٦) تهذيب الكمال (٥٢٠/٢١ - ٥٣١).
(٧) تاريخ الدوري (٤٣٥/٢).
٩٣١

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: سئل.
وكيع، وأنا أسمع عن عمر بن هارون البلخي، فقال: نعم - رحمه الله -
بات عندنا ليلة.
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر بن هارون
البلخي تكلم فيه يحيى بن معين (١).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا
هناد بن السري، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي چ * كان يأخذ من لحيته من:
طولها وعرضها (٢).
ولا يعرف إلا به.
وقد روي عن النبي ◌َ﴾ بأسانيد جياد أنه قال: ((اغْفُوا اللُّحَى واحْفُوا
الشوارب))، وهذه الرواية أولى (٣).
١١٩٥ - عمر بن يزيد الشيباني الرّفّاء شيخ بصري(٤):
مجهول بالنقل جاء عن شعبة بحديث معضل.
حدثنا إبراهيم بن محمد، وعلي بن عبدالعزيز، قالا: حدثنا عمر بن
يزيد الشيباني، قال: علي الرفاء، قال: حدثنا شعبة، عن عمر بن مرة، عن
شقيق بن سلمة، وقال علي: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة، قال:
سمعت عبدالله، وقال: علي، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال
رسول الله ◌َ﴿: ((مَا بَالُ قَوْمٍ يُشَرْفُونَ الْمُتْرَفِينَ، وَيَسْتَخْفُونَ بِالْعَابِدِينَ،
وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ هُّوَاهُمْ، وَمَا خَالَفَ هَوَاهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ
يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ يَسْعَوْنَ فِيمَا يُذْرَكُ بِغَيْرٍ سَعْيٍ مِنَ
(١) التاريخ الكبير (٢٠٤/٦ - ٢٠٥).
(٢) انظر السلسلة الضعيفة (٢٨٨) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٣) رواه مسلم (٢٥٩) وغيره من حديث ابن عمر.
(٤) لسان الميزان (٢٥٣/٥ - ٢٥٥).
٩٣٢

الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ وَالأَجَلِ الْمَكْتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، أَلاَ يَسْعَوْنَ فِيمَا لاَ يُدْرَكُ
إِلاَّ بِالسَّغْي مِنَ الْجَزَاءِ الْمَؤْفُّورِ، وَالسَّعْي الْمَّشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لاَ
تَبُورُ))(١) .
ليس هذا الحديث من حديث شعبة أصل وهذا الكلام عندي والله يعلم
يشبه كلام عبدالله بن المسور الهاشمي المدايني وكان يضع الحديث وقد
روى عمرو بن مرة عنه فلعل هذا الشيخ حمله على رجل عن عمرو بن
مرة، عن عبدالله بن المسور فأحاله على شعبة.
١١٩٦ - عمر بن الھَجتع(٢).
عن أبي بكرة، لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وعبدالجبار بن العباس
من الشيعة .
حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا
عبدالجبار بن العباسي الشبامي، عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهَجنّعْ،
عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكى لاَ
يُفْلِحُونَ قَائِدُهُمْ امْرَأَةٌ، قَائِدُهُمْ فِي الْجَنَّةِ))(٣).
١١٩٧ - عمر بن يزيد النصري عن الزهري يخالف في حديثه(٤):
حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا هشام بن عثمان، قال:
حدثنا عمرو بن واقد، عن عمر بن يزيد النصري، عن الزهري، عن
عائشة، عن النبي وَّرُ قال: ((إِنَّ ثَلاثَةٌ دَخَلُوا فِي مَغَارَةٍ)) وذكر الحديث
بطوله. وقال ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحق بن راشد،
وعبيدالله بن أبي زياد الوصافي، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن
(١) ورواه الطبراني في الكبير (١٠٤٣٢) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات
(١٦١٩).
(٢) لسان الميزان (٦٢٣٢/٥).
(٣) انظر السلسلة الضعيفة (٥٣١) لشيخنا الألباني.
(٤) لسان الميزان (٢٥٦/٥ - ٢٥٧) وتحرف عنده العقيلي إلى النفيلي.
٩٣٣

النبي 8 نحوه. هذه الرواية أولى(١).
١١٩٨ - عمر التميمي (٢)
عن الحسن بن علي:
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمر التميمي عن
الحسن بن علي، قال البخاري: لا أراه يصح(٣).
حدثنا موسى بن علي الختلي، قال: حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان،
قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا جُميع بن عمر العجلي،:
قال: حدثني يزيد بن عمر التميمي، عن أبيه، قال: سمعت الحسن بن
علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي، عن صفة رسول الله وله
وكان وصافاً فقال: كان رسول الله ◌َ فخماً مفخماً يتلألأ وجهه تلألؤ القمر
ليلة البدر، وذكر الحديث.
حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا:
جميع بن عمر العجلي، قال: حدثني رجل بمكة، عن ابن لأبي هالة :
التميمي، عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي
فذكره(٤) .
وقد روي من غير هذا الوجه بأسانيد فيها لين.
(١) رواه البخاري (٢٢١٥ و٢٢٧٢ و٢٣٣٣ و٣٤٦٥ و٥٩٧٤) ومسلم (٢٧٤٣) وغيرهما.
:
(٢) لسان الميزان (٢٥٨/٥ - ٢٥٩).
(٣) التاريخ الكبير (٢٠٧/٦).
(٤) وانظر الحديث (٢٩) من الأحاديث الطوال للطبراني بتحقيقنا.
٩٣٤

باب عثمان
١١٩٩ - عثمان بن حفص بن خلدة الزُّرَقي المديني(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عثمان بن
حفص بن خلدة الزُّرَقي المديني روى عن عباد بن إسحق، في إسناده
(٢)
نظر(٢).
وهذا الحديث: حدثناه أحمد بن سعيد، قال: أخبرنا أحمد بن
حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عباد، عن
عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه
عن جده، قال: من قال: يثرب مرة فليقل المدينة عشر مرات.
١٢٠٠ - عثمان بن خالد العثماني أبو عفان(٣):
عن مالك وابن أبي الزناد. الغالب على حديثه الوهم.
حدثنا روح بن الفرج، ومحمد بن علي، وأحمد بن محمد، قالوا:
حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
(١) لسان الميزان (٥٩٣/٤ - ٥٩٤).
(٢) التاريخ الكبير (٢١٧/٦) وفيه ولا يتابع عليه. وليس فيه في إسناده نظر.
(٣) تهذيب الكمال (٣٦٣/١٩ - ٣٦٥).
٩٣٥

عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَلَّ: ((لِكُلْ نَبِيِّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانُ))(١).
وحدثنا هارون بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا القاسم بن بشير بن
معروف، قال: حدثنا عثمان بن خالد العثماني، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر، أن النبي صل# كان يخضب بالصفرة.
وروي [عن] مالك، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر أن النبي ◌َّة
قضى باليمين مع الشاهد(٢).
هذا يرويه مالك في الموطأ، عن جعفر، عن أبيه(٣).
وأما خضاب الصفرة فقد رُوِيَت عن النبي ◌ِّل من طريق صالح(٤).
وأما الحديث الأول فلا يعرف إلا به.
١٢٠١ - عثمان بن دينار أخو مالك بن دينار(٥):
تروي عنه حَكَّامة ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دینار
أخي مالك بن دينار بالبصرة، قالت: حدثني أبي عثمان بن دينار، عن أخيه
مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ يَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنِّي وَلاَ فَخْرَ، وَيَتْبَعُنِي بِلاَلْ الْمُؤَذِّنُ،
وَيَتْبَعُهُ سَائِرُ الْمُؤَذّنِينَ وَهُوَ وَاضِعْ يَدَهُ فِي أُذُنِهِ وَهُوَ يُنَادِي: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ
إلاَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ، أَرْسَلَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلُّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَسَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ يُنَادُونَ مَعَهُ وَيَتْبَعُونَهُ حُتَّى يَأْتِيَ
(١) ورواه ابن ماجه (١١٠) والحافظ المزي في التهذيب. وانظر السلسلة الضعيفة (٢٢٩٢)
لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
:
(٢) ورواه ابن عبدالبر في التمهيد (١٣٤/٢) وسقطت كلمة [عن] من الأصل.
(٣) التمهيد (١٣٤/٢).
(٤) انظر الحديث (١٦٦) من صحيح البخاري.
(٥) لسان الميزان (٦٠٤/٤ _ ٦٠٥).
٩٣٦
:

أَبْوَابَ الْجَنَّةٍ فَأَكُونُ أَنَا أَوَّلَ ضَارِبٍ حَلَقَة بَابِ الْجَنَّةِ وَلاَ فَخْرَ، وَتَلَقَّانَا
الْمَلاَئِكَةُ بِخُيُولٍ وَنُوقٍ مِنْ أَلْوَانِ الْجَوْهَرِ صَهِيلُهَاَ التَّسْبِيحُ حَتَّى يُسَلَّمَ عَلَيْنَا،
وَيُقَالُ: ادْخُلُوا بِسَلاَمَ آمِنِينَ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)) وذكر حديثاً
طويلاً(١).
أحاديث حَكَّامة تشبه حديث القصاص ليس لها أصول.
١٢٠٢ - عثمان بن داود(٢):
مجهول بنقل الحديث لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
حدثنا علي بن عبدالله الصنعاني بن المبرّك، قال: حدثنا زيد بن
المبرّك، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن ثابت بن
ثوبان، قال: حدثني عثمان بن داود، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن
عباس، قال: قالوا: يا رسول الله ما نسمع منك نحدث به كله؟ فقال:
((نَعَمْ! إِلاَّ أَنْ تُحَدِّثُوا قَوْماً حَدِيثاً لاَ تُدْرِكُهُ عُقُولُهُمْ فَيَكُونُ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةً))
فكان ابن عباس ذكر أشياء يقيسها إلى قوم.
١٢٠٣ - عثمان بن أبي راشد الأزدي(٣):
عن أبي راشد وله صحبة ولا يصح حديثه من أجل شاذان رمى الناس
بحديثه .
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا النضر بن سلمة شاذان، قال:
حدثنا عبدالرحمن بن خالد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي راشد،
قال: حدثني أبي عثمان بن محمد، عن جده عثمان بن أبي راشد الأزدي
صاحب رسول الله مَّي أنا وأخي أبو عُلكة من الأزد فأسلمنا جميعاً، وكتب
لي رسول الله و 18 كتاباً إلى جميع الأزد من محمد رسول الله إلى من يُقرأ
(١) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٧٩٤) من طريق المصنف.
(٢) لسان الميزان (٦٠١/٤).
(٣) لسان الميزان (٦٠٥/٤ - ٦٠٦).
٩٣٧

عليه كتابي هذا من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأقام
الصلاة فله أمان الله، وأمان رسوله وكتب هذا الكتاب العباس بن
عبدالمطلب(١).
١٢٠٤ - عثمان بن رؤَّاد مؤذن مسجد بني عقيل بصري (٢):
في حديثه اضطراب ووهم.
.ومن حديثه: ما حدثناه جدي - رحمه الله -، قال: حدثنا عثمان بن
روَّاد، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن
عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ
يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً فِي جَهَنَّمَ)).
لا يتابع عليه وقد روي هذا المتن بغير هذا الإسناد من طريق يثبت،
عن غير ابن مسعود، فأما عن ابن مسعود فإنما يعرف عن إبراهيم الهجري،
عن أبي الأحوص، عن عبدالله(٣).
١٢٠٥ - عثمان بن زائدة (٤):
عن نافع حديثه غير محفوظ.
روى عنه عبدالملك بن مهران، وعبدالملك متروك.
حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا محمد بن المصفي،
قال: حدثنا بقية، عن عبدالملك بن مهران، عن عثمان بن زايدة، عن
نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((السُّرُّ أَفْضَلُ مِنَ الْعَلَائِيَةِ،
وَالْعَلَائِيَةُ أَفْضَلُ مِمَّنْ أَرَادَ الإِثْتِدَاءَ)»(٥).
(١) انظر ترجمة عبدالرحمن بن عبيد من الإصابة (٣٣٠/٤ - ٣٣١) للحافظ ابن حجر.
(٢) لسان الميزان (٦٠٦/٤) ..
(٣) رواه ابن أبي عمر في مسنده كما في المطالب العالية (٣٢٥٣).
(٤) لسان الميزان (٦٠٦/٤ - ٦٠٧).
(٥) انظر السلسلة الضعيفة (٢٤٠٦) لشيخنا الألباني.
٩٣٨ .

١٢٠٦ - عثمان بن سالم(١):
بصري لا يتابع على حديثه.
حدثنا محمد بن زنيح الترمذي، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك
القرشي بن أبي الشوارب، قال: حدثنا قزعة بن سويد، عن عثمان بن
سالم، عن زر بن حبيش، أن عائشة كانت مع النبي ® يأكلان طعاماً إذ
جاء سائل، فقال: تصدقوا يرحمكم الله فقالت عائشة: يرزقك الله، فقال
النبيِ وَله: ((لاَ تَعُودِي إِلَى مِثْلِ هَذَا. إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَجَاءَ السَّائِلُ
فَأَطْعِمِیهِ».
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا
قزعة، عن سويد، عن عثمان بن سالم، عن زيد بن الحسن، عن عائشة
فذكر مثله .
حديث عاصم أولى في قوله زيد بن الحسن، والحديث منكر غير
محفوظ .
١٢٠٧ - عثمان بن ساج عن خُصيف ولا يتابع عليه(٢):
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبيد بن عبيدة، قال: حدثنا
المعتمر، عن عثمان بن ساج، عن خُصيف، عن مجاهد، وعكرمة،
وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه ذكر المسح على الخفين، عند عمر:
سعد، وعبدالله بن عمر، فقال عمر: سعد أفقه منك، فقال عبدالله بن
عباس: يا سعد إنا لا ننكر أنّ رسول الله بي لل قد مسح ولكن هل مسح منذ
أنزلت سورة المائدة؟ قال: فلم يتكلم أحد، قال: فإنها أحكمت كل شيء
وكانت آخر سورة أنزلت من القرآن إلا براءة.
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر، عن
(١) لسان الميزان (٦٠٨/٤).
(٢) لسان الميزان (٦٠٨/٤ - ٦٠٩).
٩٣٩

عثمان بن ساج، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خذ
مثقالاً من كندر ومثقالاً من سكر للحفظ على الريق.
حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا عمرو بن هشام الحراني أبو أمية،
قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن بعض أصحابه فذكر نحوه.
هذا أولى.
وأما الحديث الأول فيروى بغير هذا الإسناد.
١٢٠٨ - عثمان بن سعد الكاتب(١):
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت
أبا عبدالله قيل، عن عثمان بن سعد الكاتب يروي، عن مجاهد قال: كان
روح يكثر عنه يحدث عن أنس وقد حكوا عن يحيى بن سعيد القطان فيه :
شيئاً شديداً.
حدثنا محمد، قال: حدثنا صاح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت
يحيى يقول وذكر له عثمان بن سعد الكاتب، فجعل يعجب من الرواية
عنه(٢) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عثمان بن سعد الكاتب بصري ليس بذاك(٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن موسى البلخي، قال: حدثنا :
مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عثمان بن سعد الكاتب، عن أنس بن مالك،
قال: كان النبي * إذا نزل منزلاً ثم ارتحل عنه ودعه بركعتين (٤).
(١) تهذيب الكمال (٣٧٥/١٩ - ٣٧٧).
(٢) الكامل (١٦٩/٥).
(٣) تاريخ الدوري (٣٩٣/٢).
(٤) ورواه الدارمي (٢٦٨٤) والحاكم (٣١٥/١ - ٣١٦ و٤٤٦ و١٠١/٢) والبيهقي في السنن
(٢٥٣/٥) وفي الدعوات الكبير. (٣٩٦).
٩٤٠