Indexed OCR Text

Pages 621-640

النبي ◌َّ قال: ((مَنْ شَابَ شِيبَةً فِي الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَومَ القِيَامَةِ».
وفي هذا أحاديث من غير هذا الوجه أسانيدها صالحة.
حدثناه أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثني أبي، قال: حدثني
هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: أخبرني زیاد أن ابن عجلان حدثه،
أن عمرو بن شعيب حدثه، أن النبي وَ لّ قال: ((لاَ تَنْتِفوا الشَّيْبَ إِنَّهُ مَنْ
شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمَ كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِهَا حَسَنةً وَكَفَّرَ لَهُ بِهَا عَنْهُ سَيْئَةً)) هذا
أولى] (١) .
٧٨٠ - طريف(٢):
روى عنه مسلم بن خالد، لا يعرف إلا به، لا يتابع عليه (٣).
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال:
حدثنا مسلم بن خالد، قال: حدثني طريف، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عائشة حدثتهم: أن رسول الله وَلو كان
يصوم شعبان كله، قلت: يا رسول الله أرأيت شعبان أحب الشهور إليك أن
تصومه؟ قال: ((إِنَّ اللّهَ يَكْتُبُ كُلَّ نَفْسٍ قُبِضَتْ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، فَأُحِبُّ أَنْ
يَأْتِيَ أَجَلِي وَأَنَا صَائِمٌ))(٤).
حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن
سابق، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن سالم بن أبي
الجعد، عن أبي سلمة، قال: سألت أم سلمة عن صيام النبي ◌َّ فقالت:
ما رأيته يصوم شهراً إلا شعبان فإنه كان يصله برمضان(٥).
وهذا أولى.
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٢) لسان الميزان (٦٢١/٣).
(٣) في النسخة الناقصة: لا يتابع على حديثه ولا يعرف بالنقل.
(٤) ورواه أبو يعلى (٤٩١١).
.
(٥) رواه النسائي (١٥٠/٤).
٦٢١

٧٨١ - طالب بن حبيب بن سهل(١) :..
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: طالب بن
حبيب بن سهل، يقال: جده ضجيع حمزة، قال البخاري: فيه نظر (٢).
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، وعبدالله بن أحمد بن
حنبل، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا طالب بن حبيب بن
سهل بن قيس، قال: سمعت عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله يحدث عن
أبيه، قال: قال رسول الله وَلّ: ((أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بِالأنْفُسِ بَعْدَ
كِتَابِ اللّهِ وَقَضَائِهِ))(٣).
حدثنا أحمد بن رسته الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن المغيرة،
قال: حدثنا أبو داود، عن طالب بن عمرو بن سهل الضجيع، عن
عبدالرحمن بن جابر، عن جابر، عن النبي ◌َّير نحوه.
وفي العين عن النبي - عليه السلام - رواية [من غير هذا الوجه]
بأسانید جياد.
٧٨٢ - الطيب بن محمد اليمامي(٤):
عن عطاء، يخالف في حديثه .
حدثنا حاتم بن منصور، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا أيوب بن
البخاري، قال: حدثنا الطيب بن محمد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
لعن رسول الله و مختثي الرجال المتشبهين بالنساء، والمترجلات من النساء
المتشبهات بالرجال(٥) .
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا
(١) تهذيب الكمال (٣٥٢/١٣ - ٣٥٣).
(٢) التاريخ الكبير (٣٦٠/٤).
(٣) انظر السلسلة الصحيحة (٧٤٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) لسان الميزان (٦٣٢/٣).
(٥) ورواه أحمد (٧٨٥٥ و٧٨٩١) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٢٧/٤).
...
٦٢٢

عبدالرزاق، قال: حدثنا عمر بن حوشب الصنعاني، عن عمرو بن دينار،
عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني رجل من هذيل، قال: رأيت
عبدالله بن عمرو، وأقبلت امرأة قد تقلدت قوساً تمشي مشية الرجال،
فقلت: هذه أم سعيد بنت أبي جهل، فقال: سمعت النبي وَلَّ يقول: ((لَيْسَ
مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ، وَلاَ مَنْ تَشَبَّهَ بِالرَّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ))(١).
وهذا أولى.
(١) ورواه أحمد (٦٨٧٥).
٦٢٣

باب العَيْن
٧٨٣ - عبدالله بن إبراهيم الغفاري(١):
كان يغلب على حديثه الوهم.
من حديثه: ما حدثنا محمد بن علي المروزي، قال: حدثنا حاتم بن
بكر بن غيلان الضبي الذارع، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري، قال:
حدثنا المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله، قال:
قال رسول الله وَّ: ((القَنَّاعَةُ مَالٌ لاَ يَنْفَدُ))(٢).
وفيه رواية من وجه آخر فيها لين أيضاً(٣).
٧٨٤ - عبدالله بن إسحق بن الفضل الهاشمي(٤):
له أحاديث لا يتابع منها على شيء.
منها: ما حدثناه أحمد بن إبراهيم الطاحي، قال: حدثنا محمد بن
(١) تهذيب الكمال (٢٧٤/١٤ - ٢٧٧).
(٢) ورواه الطبراني في الأوسط (٦٩٢٢) وابن عدي (١٩١/٤) وأبو الشيخ في كتاب
الأمثال (٨٣) والبيهقي في الزهد (١٠٥).
(٣) يشير إلى حديث أنس عند القضاعي في مسند الشهاب (٦٣) ..
(٤) لسان الميزان (٧٢٣/٣ - ٧٢٤).
٦٢٤

يحيى القطعي، قال: حدثنا عبدالله بن إسحق بن الفضل بن ربيعة بن
الحارث بن عبدالمطلب، قال: حدثني أبي، عن صالح بن خوات بن
صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، عن جده خوات بن جبير، عن
رسول الله وَّ قال: ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرامٌ)»(١).
وفي هذا أسانيد من غير هذا الوجه من وجه جيد (٢).
٧٨٥ - عبدالله بن إسماعيل الجوداني، بصري(٣):
عن جرير بن حازم، منكر الحديث، لا يتابع على شيء من حديثه.
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن سلمة بن يونس الأسواني، قال:
حدثنا محمد بن سنجر، قال: حدثنا عبدالله بن إسماعيل أبو مالك
الجوداني، قال: حدثنا جرير بن حازم الأزدي، عن الحسن، عن سمرة بن
جندب الفزاري، قال: جاء شاب من الأنصار إلى النبي ◌َل# فقال: يا
رسول الله إن أبي يأخذ مالي، قال: ((أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ)) (٤).
وفي هذا الباب أحاديث من غير هذا الوجه، وفيها لين وبعضها أحسن
من بعض، من أحسنها حديث الأعمش، عن منصور، عن عمارة بن عمير،
عن عمته، عن عائشة، أن النبي ◌َ ◌َّ قال: ((أَوْلاَدُكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ
كَسْبٍ أَوْلاَدِكُمْ))(٥).
٧٨٦ - عبدالله بن بسر الشامي(٦):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا
(١) ورواه الطبراني في الكبير (٤١٤٩) والأوسط (١٦١٦) ونسبه الحافظ في اللسان إلى
المختارة للضياء مع العلم أن عشرة مجلدات طبعت منه وليس فيها مسند خوات.
(٢) في النسخة الناقصة: إسناده غير محفوظ، والمتن معروف بغير هذا الإسناد.
(٣) لسان الميزان (٧٢٧/٣).
(٤) انظر إرواء الغليل (٣٢٧/٣).
(٥) المصدر السابق (٦٥/٦ - ٦٧ رقم ١٦٢٥).
(٦) تهذيب الكمال (٣٣٥/١٤ - ٣٣٦).
٦٢٥

علي بن عبدالله، قال: سمعت يحيى يقول: رأيت عبدالله بن بسر كان
هاهنا، يعني عبدالله بن بسر الشامي الذي روى عنه يوسف السمتي،
ومحمد بن حمران، قلت ليحيى: كيف كان؟ قال: لا شيء (١).
ومن حديثه: ما إحدثنا محمد بن يوسف الضبي، قال: حدثنا
محمد بن عقبة السدوسي، قال: حدثنا محمد بن حمران أبو سعيد، قال:
حدثنا عبدالله بن بسر، عن أبي كبشة الأنماري، قال: رأيت كمام أصحاب
النبي ◌َّي بطح.
لا يحفظ إلا عنه.
٧٨٧ - عبدالله بن بشر (٢):
يروي عنه عبدالسلام بن حرب.
۔۔
حدثنا أحمد بن محمود، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى
عن عبدالله بن بشر، يروي عنه عبدالسلام بن حرب، وهو يروي عن
الزهري، فقال: ليس بذاك(٣).
ومن حديثه: ما حدثنا محمد بن إسماعيل، وعلي بن عبدالعزيز،
قالا: حدثنا أبو غسان مدرك بن إسماعيل، حدثنا عبدالسلام بن حرب، عن
عبدالله بن بشر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان،
قال: لما قبض النبي ◌َ﴾ وسوس ناس من أصحابه فكنت فيمن وسوس،
فمر عليّ على عمر، فسلم عليٍّ فلم يرد عليه، فشكاني إليه، فجاء
أبو بكر، فقال: سلم عليك أخوك فلم تسلم عليه! قلت: ما علمت بتسليمه
!
(١) الجرح والتعديل (١٢/٥).
(٢) تهذيب الكمال (٣٣٦/١٤ - ٣٣٨) وهذه الترجمة من النسخة الناقصة فقط.
(٣) كذا في المخطوطة الناقصة والذي في سؤالات الدارمي (٥٦٤) أنه قال: سألت يحيى
عن عبدالله بن بشر؟ فقال: ثقة.
قال عثمان: وهو الذي يروي عنه عبدالسلام بن حرب، يروي عن الزهري ليس
بذاك.
٦٢٦

وإني عن ذلك لفي شغل، فقال أبو بكر: ولم؟ فقلت: قبض النبي ◌َّ ولم
أسأله عن جلية هذا الأمر، فقال: قد سألت عن ذلك، فقمت إليه فاعتنقته،
فقلت: بأبي وأمي أنت أحق بذلك، فقال: سألت رسول الله وَله عن نجاة
هذا الأمر، فقال: ((مَنْ قَبِلَ الكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّ فَهِيَ لَهُ نَجاةٌ» .
وتابعه عمر بن سعيد التنوخي، عن الزهري، فقال: عن سعيد بن
المسيب، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق، قال: قلت: يا
رسول الله . .
حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عمرو بن مالك الراسبي، حدثنا
فضيل بن سليمان النميري، حدثنا عمر بن سعيد التنوخي، أخبرني الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق، قلت:
يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر؟ قال: ((فِي الکَلِمَةِ الَّتي أَرَدْتُ عَلَيْهَا عَمِّي
فَأَبَاهَا)» .
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا حامد بن يحيى البلخي،
حدثنا محمد بن عمر بن واقد المديني، عن ابن أخي ابن شهاب الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمر، وعن عثمان بن عفان، عن
أبي بكر الصديق، قال: أنا سألت رسول الله وَل عن ذلك، ما النجاة مما
نحن فيه؟ قال: ((الكَلِمَةُ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمْي، فَأَبِى أَنْ يَقْبَلَها: شَهادَةُ أَنْ
لاَ إِلَه إِلَّ اللّهُ، هِيَ النَّجَاءُ)).
وهذه أسانيد متقاربة في الضعف، خالفها الثقات من أصحاب
الزهري .
فحدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، حدثنا يعقوب بن محمد
الزهري، حدثنا إبراهيم بن سعد. وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا
الحسن بن علي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن
صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل
الفقه غير متهم، أنه سمع عثمان بن عفان يحدث أن رجالاً من أصحاب
رسول الله (84* حزنوا حتى كاد بعضهم أن يوسوس، قال عثمان: وكنت
٦٢٧

فيهم، فبينما أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر عليَّ عمر بن الخطاب،
فسلم عليَّ فلم أشعر أنه مر، ولا سلم، فانطلق عمر، حتى دخل على:
أبي بكر، فقال: ألا أعجبك؟ مررت على عثمان فسلمت عليه، فلم يرد:
السلام، فأقبل أبو بكر في ولايته، وعمر، حتى أتيا فسلما جميعاً، ثم قال
أبو بكر: جاءني أخوك عمر فزعم أنه مر عليك فسلم فلم ترد عليه، فما
حملك على ذلك؟ فقلت: ما فعلت! فقال عمر: بلى، ولكنها عيبتكم يا
بني أمية، قال عثمان: فوالله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت، قال:
أبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فما هو؟ قال عثمان:
فقلت: توفى الله - تبارك وتعالى - نبيه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر،
قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، فقال عثمان: فقمت إليه فقلت: بأبي أنت
وأمي، أنت أحق بها وأولى مني، قال أبو بكر: قلت يا رسول الله ما نجاة
هذا الأمر؟ فقال: ((مَنْ قَبِلَ مِنّي الكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّها فَهِيَ
لَهُ نَجاٌ»(١) .
لفظ أبي يحيى.
حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، حدثنا أبو صالح - كاتب
(الليث - حدثني عقيل، عن ابن شهاب، حدثني من لا أتهم عن رجل من
الأنصار، أخبره أن أمير المؤمنين عثمان، قال: لما توفي رسول الله: وصلت
حزنت عليه رجال من أصحابه حتى كادوا أن يوسوسوا .. فذكر نحوه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، وعيسى بن
محمد الكسائي، قالا: حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن عبدالرزاق،
عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه أنه
سمع عثمان بن عفان .. فذكر نحوه.
حدثنا إسحق بن إبراهيم، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري،
قال: لما قبض رسول الله ◌َو كاد بعض أصحابه أن يوسوس .. فذكره.
(١) انظر الحديث (٢٠) من مسند الإمام أحمد، والكامل (٢٤٥/٤).
٦٢٨

ورواية صالح بن كيسان، وشعيب، وعقيل، أولى من رواية عبدالله بن
بشر ومن تابعه .
٧٨٨ - عبدالله بن أحمد الحمصي(١):
عن ابن جريج، ولا يتابع على حديثه.
حدثناه أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، قال:
حدثنا عبدالله بن أحمد الحمصي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
أبي هريرة: أن رسول الله وَالخر [أمر] بقتل الحية والعقرب في الصلاة.
وهذا الحديث: حدثناه محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال:
حدثنا سفيان، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم بن جرس،
عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ أمر بقتل الأسودين في الصلاة: الحية
والعقرب(٢) .
هذا أولى.
٧٨٩ - عبدالله بن بارق الحنفي، يماني (٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سألت يحيى عن
عبدالله بن بارق الحنفي، فقال: ليس بشيء(٤).
ويقال: عبد ربه بن بارق.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن عبدالله بن بارق، فقال:
هو ابن أخي سماك الحنفي، وما به بأس(٥) .
(١) لسان الميزان (٧١٩/٣) قال ابن عساكر في ترجمته أظنه اليحصبي بالحمصي.
(٢) ورواه أحمد (٧١٧٨ و٧٣٧٩ و٧٤٦٩ و٧٨١٧ و١٠١١٦ و١٠١٥٤ و١٠٣٥٧)
وأبو داود (٩٢١) والنسائي (١٠/٣) وابن ماجه (١٢٤٥) وابن خزيمة (٨٦٩) وابن
الجارود (٢١٣) والدارمي (١٥٠٤) وابن حبان (٢٣٥١) وغيرهم.
(٣) تهذيب الكمال (٤٧٢/١٦ - ٤٧٤).
(٤) تاريخ الدوري (٢٩٦/٢).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (٣١/٢).
٦٢٩

٧٩٠ - عبدالله بن بكار الأشعري:
مجهول في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ (١).
حدثنيه عبيد الملقب، قال: حدثنا بشر بن بشار السمسار، قال: حدثنا
عبدالله بن بكار المقرىء - من ولد أبي موسى الأشعري - عن أبيه، عن
جده، عن أبي موسى الأشعري، قال: دخل النبي ◌ّ﴾ على أم حبيبة ورأس
معاوية في حجرها يقبله، فقال لها: ((أَتُحِبِّينَهُ؟)) فقالت: وما لي لا أحبه
أخي، فقال النبي ◌ََّ: (فَإِنَّ اللّهَ وَرَسُولَه يُحِبَّانِهِ))(٢).
٧٩١ - عبدالله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي(٣):
حدثنا الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد بن هانىء، قال: قلت
لأبي عبدالله: ابني بريدة: سليمان، وعبدالله؟ قال: أما سليمان فليس في
نفسي منه شيء، وأما عبدالله، ثم سكت، ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا
لسليمان بن بريدة أحمد منهم لعبدالله بن بريدة، أو شيئاً هذا معناه.
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: كان وكيع يقول: إن سليمان
أصح حديثاً - يعني ابني بريدة - قال أبي: عبدالله بن بريدة الذي روى عنه
حسين بن واقد ما أنكرها، وأبو المنيب يقول أيضاً: كأنها من قبل
هؤلاء(٤).
٧٩٢ - عبدالله بن جابر، بصري(٥) :
مجهول بنقل الحديث، يخالف في حديثه.
حدثناه أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، قال: حدثنا الحسن بن
(١) لسان الميزان (٧٣٣/٣) ومن جهل المحقق أنه أنكر وجود هذه الترجمة في الأصل مع
أنه فيه بعد عبدالله بن جابر.
: (٢) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٤٥).
(٣)(٤) العلل ومعرفة الرجال (٢٣٩/١).
(٥) لسان الميزان (٧٣٦/٣) ووهم محقق التهذيب فنقل كلام المصنف في ترجمة
عبدالله بن جابر أبي حمزة، وهو وهم منه.
٦٣٠
- --

محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن
هارون، عن عبدالله بن جابر، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي
سعيد: سمع النبي ◌َّر يقرأها: ضُعْفٍ(١).
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، وأبو
نعيم، قالا: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر، قال: قرأت
على النبي ◌َّ: ﴿الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾ فقال لي: ((مِنْ ضُعْفٍ))(٢).
هذا أولى.
٧٩٣ - عبدالله بن جعفر بن نجيح المديني (٣):
[أبو علي بن المديني]
حدثني الهيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال:
سمعت أبا داود يقول: قدم علينا عبدالله بن جعفر، فأتيته أنا وعبدالصمد بن
عبدالوارث، فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد شيئاً؟ فقال: لا، فقلنا له:
سمعت من العلاء بن عبدالرحمن؟ فحدثنا بأحاديث قليلة، وعن عبدالله بن
دينار بأحاديث، ثم خرج فعاد إلينا، فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد، وحدث
عن العلاء بأكثر من مائة حديث، وعبدالله بن دينار. قال أبو حفص: فأتيت
عبدالصمد فقال لي كما قال أبو داود. قال أبو حفص: عبدالله بن جعفر هذا
أبو علي المديني وهو ضعيف (٤).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: كان وكيع إذا أتى
على حديث عبدالله بن جعفر، أبي علي بن المديني، قال: أجز عليه(٥).
سمعت عبدالله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: كنا نختلف إلى
(١) ورواه أبو داود (٣٩٧٩).
(٢) ورواه الترمذي (٢٩٣٧) وأبو داود (٣٩٧٨).
(٣) تهذيب الكمال (٣٧٩/١٤ - ٣٨٤).
(٤) الجرح والتعديل (٢٢/٥).
(٥) العلل (٥٤/٢ و١٨٦).
٦٣١

بهز بن أسد، أنا ويحيى بن معين وعلي، وكان الذي ينتقي علي، وكان بهز
يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس، فأخرج يوماً غنداقاً وكراسة، في.
أولها: عن حماد بن سلمة، وفي آخرها: عن عبدالله بن جعفر، فلما رأى
يحيى بن معين الفضل تطاول ولمحته فعرفت ما يريد فنكست حتى مر
الرجل، فلما انقضى حديث حماد، قال يحيى: يا أبا الحسن تجاوزها
تجاوزها! فوضع الغنداق أو الكراسة من يده، فأخذ شيئاً آخر ينظر فيه، قال
أبي: ولحقني من ذلك حشمة، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين،
فقلت: يا أبا زكريا لين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث
أو ستة، فقال: ما كنت أكتب من حديثه شيئاً بعد أن ثبتت حاله.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عبدالله بن جعفر المدني ليس بشيء هو أبو علي (١).
ومن حديثه: ما حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، قال: حدثنا
داود بن رشيد، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن نجيح، عن جعفر بن
محمد، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أتى فتيان
من بني الحارث بن عبدالمطلب رسول الله وبر فقالا: استعملنا على الصدقة
فنصيب ما يصيب الناس، فقال رسول الله وَله: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ
وَلَاَ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَلكِنْ انْظُرُوا إِذَا أَخَذْتُ بِحَلقَةِ بَابِ الجَنَّةِ هَلْ أَوْثِرُ عَلَّيْكُمْ
أحداً»(٢) .
أما أول الحديث فقد روي بإسناد جيد، وآخره لا يحفظ إلا في هذا
!
الحدیث .
[وحدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا بشر بن معاذ العقدي، حدثنا
عبدالله بن جعفر، قال: حدثني عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان
رسول الله وهي8* كثيراً ما يحدث عن غلام كان في الجاهلية مع أمه على رأس
(١) الجرح والتعديل (٣٣/٥).
(٢) ورواه الطبراني في الكبير (١١٠٧٠).
٦٣٢

جبل، فقال لها: من خلقك؟ قالت: الله، قال: فمن خلق أبي؟
قالت: الله، قال: فمن خلقني؟ قالت: الله، قال: فمن خلق هذه الغنم؟
قالت: الله، قال: فمن خلق هذا الجبل؟ قالت: الله، قال: فمن خلق
السماء؟ قالت: الله، قال: فمن خلق الأرض؟ قالت: الله، قال: إني
لأسمع للّه شأناً، ثم ألقى نفسه من الجبل فتقطع فكان رسول الله مليه كثيراً
ما يذكره، وكان عبدالله كثيراً ما يحدث عنه(١).
وليس لهذا الحديث أصل](٢).
٧٩٤ - عبدالله بن حسين، أبو حريز، قاضي سجستان (٣):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: أبو حريز اسمه
عبدالله بن حسين، حديثه منکر.
وروى معتمر عن فضيل، عن أبي حريز أحاديث مناكير، وكان قاضي
سجستان(٤) .
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى، قال: عبدالله بن حسين ضعيف، هو أبو حريز قاضي سجستان(٥).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن
عبدالأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على فضيل بن
ميسرة، عن أبي حريز في الأشربة: أن عامر الشعبي حدث عن النعمان بن
بشير أنه خطب الناس بالكوفة، فقال: سمعت رسول الله وَ اللهيقول: ((الخَمْرُ
مِنَ العَصِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْبُرّ وَالشَّعِيرِ وَمِنَ الذَّرَّةِ، وَإِنَّنِي أَنْهاكُمْ عَنْ كُلِّ
مُسْکِرٍ)).
(١) ورواه ابن عدي (١٧٨/٤).
(٢) هذا الحديث بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٣) تهذيب الكمال (٤٢٠/١٤ - ٤٢٣).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (١٩٤/١ و٣٩٦).
(٥) الكامل (١٥٨/٤).
٦٣٣

وحدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال:
حدثنا عثمان بن مطر، عن أبي حريز واسمه عبدالله بن حسين، عن
الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي وَلّر نحوه(١).
وقد روي هذا بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا.
٧٩٥ - عبدالله بن حكيم، أبو بكر الداهري(٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عبدالله بن حكيم أبو بكر الداهري ليس حديثه بشيء (٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن
سليمان، قال: حدثنا عبدالله بن حكيم، أبو بكر الداهري، عن يوسف بن
صهيب، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَالَ: «ثَلاثَةٌ
لاَ تَقْرِبُهُمْ المَلائِكَةُ: السَّكْرَانُ وَالمُتَخَلْقُ والجُنُبُ)) (٤).
حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا فهد بن عوف، قال: حدثنا
أبو عوانة، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس
بهذا، موقوفاً.
[وحدثنا محمد بن بحر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا!
هشام بن حسان، عن كثير بن أبي كثير، عن ابن عباس، قال: ثلاثة لا
تقربهم الملائكة: نائم جنب ومتضمخ بخلوق وجنازة كافر](٥).
قال أبو جعفر: [حديث أبي عوانة أولى و] وأبو بكر هذا يحدث
بأحاديث لا أصل لها، ويحيل على الثقات(٦).
(١) ورواه ابن عدي (١٦٠/٤).
(٢) لسان الميزان (٧٥٩/٣ - ٧٦٢).
(٣) تاريخ الدوري (٣٠٢/٢).
(٤) ورواه ابن عدي (١٤٠/٤) وانظر السلسلة الصحيحة (١٨٠٤).
(٥) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
:
(٦) وعبارة النسخة الناقصة: وأبو بكر هذا لا يقيم الحديث ويحدث ببواطيل عن الثقات.
٦٣٤

من ذلك: ما حدثناه يوسف بن يزيد، قال: حدثنا أسد بن موسى،
قال: حدثنا أبو بكر الداهري، عن سفيان، عن أبي إسحق، عن عاصم،
عن علي، قال: قال رسول الله وَالرَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ جُبِّ الحُزْنِ - أو
وَادِي الحُزْنِ ـ) قيل: يا رسول الله وما جب الحزن أو وادي الحزن؟ قال:
((وَدِي فِي جَهَنَّمَ تَعُوذُ مِنْهُ جَهَتَّمُ كُلَّ يَومِ سَبْعِينَ مَرَّةً أَعَدَّهُ اللّهُ لِلْقُرَّاء
المُرائِينَ، وَإِنَّ مِنْ شِرَارِ القُرَّاءِ مَنْ يَزُورُ الأُمَرَّاءَ)»(١).
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا
أبو بكر، عن مسعر، عن سعيد - يعني ابن زيد بن عقبة - عن أبيه، عن
سمرة: أن النبي ◌َّ﴿ نهى أن يَقُذ الرجل السير بين أصبعيه (٢).
حدثنا علي، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أبو بكر الداهري، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد الفهري: أن
رجلاً أتى النبي ◌َ ﴿ وبه النقرس، فشكا إليه، فقال رسول الله وَل﴾: «كَذَّبَتْكَ
الهَوَاجِرُ)» قال عمرو: قال أبو بكر: يريد لو مشيت في الرمضاء لم يصبك
(٣)
النقرس (٣) .
أما حديث: جب الحزن، فرواه عمار بن سيف، عن أبي معان، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: خرج إلينا رسول الله وَله فقال:
(«تعوذوا بالله من جب الحزن .. )) فذكر نحوه(٤).
وقال عمار: لا أدري محمد بن سيرين أو أنس بن سيرين.
حدثنا [به] محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن
إسماعيل، وثابت بن محمد العابد، قالا: حدثنا عمار بن سيف، وهذا أيضاً
(١) ورواه ابن عدي ومن طريقه والمصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٨٢٤).
(٢) ورواه الطبراني في الكبير (٦٧٨٠) من هذا الطريق ورواه أبو داود (٢٥٨٩) والطبراني
في الكبير (٦٩١٠ و ٦٩٣٥ و٦٩٤٩) من غير تلك الطريق.
(٣) ورواه الطبراني في الكبير (٢٠/٧٢٠) وابن عدي (١٣٩/٤).
(٤) ورواه الترمذي (٢٣٨٣) وابن ماجه (٢٥٦) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات
(١٨٢٥).
٦٣٥

إسناد فيه ضعف، وأبو معان هذا مجهول ..
وأما حديث سمرة فلا أصل له من حديث مسعر، وقد روي عن
قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فلم يأتِ به أحد عن قتادة ممن ينسب إلى
الحفظ، وحديث النقرس هذا ليس له إسناد صحيح.
[وحدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا.
سفيان، قال: حدثنا بيان وإسماعيل سمعا قيساً يقول: شكا عمرو بن معاذ
وجعاً في رجله، فقال: كذبتك الظهاير. وهذا أولى.
٧٩٦ - عبدالله بن حكيم، شامي(١):
. مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه هذا.
حدثناه علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، قال: حدثنا محمد بن أبي
السري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبدالله بن حكيم، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: عاد رسول الله وَله
جاراً له يهودياً . .
[إسناده غير محفوظ]
و[المتن] قد روي هذا [بغير هذا الإسناد] من غير هذا الوجه بإسناد.
أصلح من هذا .
٧٩٧ - عبدالله بن حكيم بن جبير الأسدي(٢):
هو وأبوه من الغلاة في الرفض [وهما ضعيفان في الحديث]
ومن حديثه: ما حدثناه القاسم بن محمد النهمي، قال: حدثنا
۔۔۔
إسحق بن إبراهيم الصيني، قال: حدثنا عبدالله بن حكيم بن جبير الأسدي،
عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بعث
(١) لسان الميزان (٧٥٨/٣ - ٧٥٩).
(٢) لسان الميزان: (٧٦٢/٣).
٦٣٦

رسول الله ◌َ﴿ أبا بكر إلى خيبر، فرجع أبو بكر وانهزم الناس، ثم بعث من
الغد عمر فرجع وقد جرح في رجله وانهزم الناس، فهو يجبن الناس
ويجبنونه، فقال رسول الله رَّ: (لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ،
وَيُحِبُّهُ اللّهُ وَرَسُولُه، لَيْسَ بِفَرَّارٍ وَلاَ يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحِ اللّهُ عَلَيْهِ)) فأصبحنا من
الغد متشوقين نرى وجوهنا رجاء أن يدعى رجل منا، قال: فدعى
رسول الله ◌َي علياً فتفل في عينيه ثم دفع الراية إليه، ففتح الله عليه(١).
[وقد روى سعد بن أبي وقاص، وسلمة بن الأكوع، وغيرهما: أن
النبي ◌ّ﴾ دفع إلى علي - رضوان الله عليه - الراية يوم خيبر، وأما قصة
أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - فليست بمحفوظة](٢).
٧٩٨ - عبدالله بن خراش بن حوشب(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن
خراش بن حوشب، عن العوام بن حوشب منكر الحديث (٤).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن
محمد بن ميمون، قال: حدثنا عبدالله بن خراش، عن العوام بن حوشب،
عن إبراهيم التيمي، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ◌َّي يلبس قلنسوة
(٥)
بيضاء(٥).
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عبدالغفار بن عبيد الله، قال:
حدثنا عبدالله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، عن
أبيه، عن أبي ذر، قال: قال لي النبي وَّل: ((يَا أَبَا ذَرْ النَّهارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ
سَاعَةٍ، فَأَعِدَّ لِكُلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ تَدْرَأَ عَنْكَ مَا فِيهَا)) .
(١) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من ترجمة علي (٢٤٧) ..
(٢) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٣) تهذيب الكمال (٤٥٣/١٤ - ٤٥٥) ..
(٤) التاريخ الكبير (٨٠/٥).
(٥) ورواه ابن عدي (٢٠٩/٤).
٦٣٧

حدثنا علي، قال: حدثنا عبدالغفار، قال: حدثنا عبدالله بن خراش،
عن العوام بن حوشب أبي صادق، عن علي، قال: نصب رسول الله وَل
المنجنيق على أهل الطائف.
كلها غير محفوظة، ولا يتابعه عليها إلا من هو دونه أو مثله ..
٧٩٩ - عبدالله بن خليل الحضرمي(١):
عن زيد بن أرقم في القرعة .
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن خليل
الحضرمي، عن زيد بن أرقم في القرعة، لا يتابع عليه(٢).
وهذا الحديث: حدثناه بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال :
حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأجلح بن عبدالله، عن الشعبي، عن عبدالله بن
خليل، عن زيد بن أرقم [(ح)].
[وحدثنا الحسن بن علي بن خالد، قال: حدثنا العباس بن طالب، قال:
حدثنا خالد بن عبدالله، عن أجلح، عن الشعبي، عن عبدالله بن الخليل، عن :
زيد بن أرقم]، قال: أتي علي بن أبي طالب وهو باليمن في ثلاثة نفر وقعوا
على جارية لهم في طهر واحد فأتت بولد، فقال علي لاثنين منهم: أتطيبان به
نفساً لصاحبكما؟ قالا: لا، قال للآخرين: أتطيبان به نفساً لصاحبكما؟ قالا:
لا، ثم قال للآخرين: أتطيبان به نفساً لصاحبكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شركاء
متشاكسون، إني مقرع بينكم، فأيكم أصابته القرعة ألزمته الولد وأغرمته لصاحبيه
ثلثي ثمن الجارية. قال زيد بن أرقم: فلما قدمنا على رسول الله ﴾ ذكرنا
ذلك له، فقال النبي بٍَّ: (مَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّ مَا قَالَ عَلِيٍّ))(٣).
(١) تهذيب الكمال (٤٥٧/١٤ - ٤٥٨).
(٢) التاريخ الكبير (٧٩/٥).
۔۔۔
(٣) رواه الحميدي (٧٨٥) وأحمد (٣٧٤/٤) وابن أبي شيبة (٣٥٢/٧ - ٣٥٣) والنسائي
(١٨٢/٦ - ١٨٣) والطبراني في الكبير (٤٩٩٠) وغيرهم وله طرق أخرى. وما بين
المعكوفين من النسخة الناقصة - وعند الحميدي وأحمد عبدالله بن أبي الخليل.
٦٣٨

قال: سفيان: فهذا حديث أجلح إياي، وأما حديث أبو سهل
الأعمى، فحدثني عن الشعبي، عن علي بن ذريح، عن زيد بن أرقم.
خالف أجلح، وأجلح أحفظهما (١).
[حدثناه معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد (ح).
وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا العباس بن طالب، قالا: حدثنا
خالد بن عبدالله جميعاً، عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبدالله بن أبي
الخليل، عن زيد بن أرقم، قال: أتي علي وهو باليمن فذكر نحوه.
وقال جعفر بن عون عن الأجلح كما قال ابن عيينة عبدالله بن أبي
الخلیل.
وقال التوزي: عن أجلح، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن
أرقم.
وقال جرير: عن الشعبي، عن علي بن ذر، عن زيد بن أرقم.
الحديث مضطرب الإسناد متقارب في الضعف] (٢).
٨٠٠ - عبدالله بن خالد بن سلمة المخزومي، بصري(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن
خالد بن سلمة المخزومي، ينزل البصرة في بني راشد، عن أبيه، روى عنه
محمد بن عقبة وغيره، منكر الحديث(٤).
٨٠١ - عبدالله بن خيران، بغدادي(٥):
عن شعبة والمسعودي، لا يتابع على حديثه.
(١) حديث أبي سهل رواه الحميدي (٧٨٦) وانظر المعجم الكبير (٤٩٩٢).
(٢) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٣) لسان الميزان (٥/٤).
(٤) التاريخ الكبير (٧٨/٥).
(٥) لسان الميزان (٨/٤ - ٩).
٦٣٩

حدثنا عبدالله بن هارون الشيعي، قال: حدثنا عبدالله بن خيران، قال:
حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ- أنه قال:
(مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ))(١).
حدثنا عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن خيران، قال: حدثنا شعبة، عن
قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: إنما كرهت الحجامة
للصائم من أجل الضعف.
حدثني علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن علي ابن أخت غزال،
قال: حدثنا عبدالله بن خيران البغدادي، قال: حدثنا المسعودي، عن:
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتى النبي وَ لّ أعرابي فجعل
يأكل من جوانب القصعة، قال رسول الله وَّل: (يَا أَعْرَابِي سَمِ اللّهَ وَكُلْ مِمَّا.
يَلِكَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ)) .
هذا رواه الناس عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن
أبي سلمة: أن النبي ◌َ# قال له هذا الكلام(٢) وبعضهم يدخل بين عروة
وعمر بن أبي سلمة رجلاً من بني وجزة، وحديث شعبة عن أيوب صحيح
موقوف، وحديث أبي المتوكل ليس من حديث قتادة، إنما رواه حميد
[الطويل] عن أبي المتوكل.
٨٠٢ - عبدالله بن خلف الطغاوي(٣)
عن هشام بن حسان وغيره، في حديثه وهم ونكارة.
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا
عثمان بن طالوت، قال: حدثنا عبدالله بن خلف الكلابي، عن هشام بن
حسان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَال *:
(١) ورواه الحاكم (١٤٥/٤).
(٢) رواه البخاري (٥٣٧٦ و٥٣٧٧ و٥٣٧٨) ومسلم (٢٠٢٢) وغيرهما.
(٣) لسان الميزان (٧/٤ - ٨).
٦٤٠