Indexed OCR Text
Pages 201-220
النص المحقق سدة الباب، ورأته قريش، قالوا: صبأ، وتفرقوا عنه (١). وقال ابن سعد في كتاب (( الطبقات)) : عمران بن حصين بن عبيد، أسلم قديما هو وأبوه وأخته (٢). وذكره - أيضا - في جملة الصحابة جزما من غير خلاف: أبو عمر ابن عبد البر في (( كتابه المشهور )) (٣) ، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن زبر، والبخاري (٤) ، وابن السكن، والطبراني (٥) وقالا: الصحيح من الرواية أنه مات مسلما. وكذا قاله أبو الفرج البغدادي وغيره، وعده أبو الحسن المرادي في جملة العميان من الصحابة . وكأن المزي - رحمه الله - اعتمد على قول أبي حاتم الرازي، ولم يعده إلى غيره، وهو: اختلفت الروايات في إسلامه، فذكر رواية داود بن أبي هند أنه مات مشركا، وروايتين بعده فيهما ذكر إسلامه، وكأن الثاني هو المعتبر عنده [ ... ] (٦). وعبر المزي بعبارة رديئة: ( وهو مختلف في إسلامه ) (٧)، ثم قال مؤكدا لقوله: ( وقد قيل : إنه مات مشركا ) ذهولا عما أسلفناه، ولكنه يعذر فيه لأنه لم يره، لكن لا عذر له في ((كتاب النسائي))؛ لأنه ذكر في ((الأطراف)) (٨) أن النسائي (١) هذا الحديث أخرجه ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٧٨،٢٧٧/١) عن رجاء بن محمد العذري به . (٢) ((الطبقات الكبرى)) (٩/٧). (٣) ((الاستيعاب)) (٣٣٣/١). (٤) ((التاريخ الكبير)) (١/٣). (٥) ((المعجم الكبير)) (١٠٣/١٨). (٦) لم تتبين لي هذه الكلمة - كما ينبغي - في الأصل. (٧) سبقت الإشارة إلى أن أبا نعيم قد سبقه إلى مثل هذه العبارة ، انظر (ص١٧). (٨) ((تحفة الأشراف)) (٦٨/٣). - ٢٠١ - النص المحقق خرج حديثه مرفوعا، فإن كان مشركا كيف ساغ له ذكر حديثه، إذ الرواية عن المشرك لا تجوز. أتجعل من قد مات في السلم كافرا وما ذاك إلا من ذهول وغفلة ١١٠- (ت): حصين بن عمر الأحمسي، أبو عمر، ويقال: أبو عمران، الكوفي (١) : قال البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها (٢) . وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: حديثه ليس بالقائم. وفي ((كتاب ابن الجارود)) عنه: عنده مناكير. وكذا ذكره في (( الأوسط)) في فصل [من] (٣) مات من الثمانين ومائة إلى التسعين (٤) وقال الجوزجاني: يروي أحاديث ينكرها أهل العلم. ولما ذكره أبو العرب في جملة ((الضعفاء)) قال: قال أبو الحسن الكوفي: حصين بن عمر ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في (( مستدركه)) (٥) . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي كتاب (( الضعفاء)) للعقيلي: ضعفه أحمد بن حنبل (٦) . وذكر عبدالله بن علي بن الجارود النيسابوري أنه منكر الحديث. وقال عبدالرحمن بن يوسف بن (١) ((تهذيب الكمال)) (٢١٣/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٣/١، ٤٤٤)، ((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((الأحمسي ، بمهملتين، الكوفي: متروك)). (٢) ((مسند البزار)) (٢٠٠/١). (٣) زيادة مني يقتضيها السياق . (٤) ((التاريخ الأوسط)) للبخاري (١٨٤/٢). (٥) ((المستدرك)) (٧٨/٣ رقم ٤٤٤٩) . (٦) ((الضعفاء)) للعقيلي (٣١٤/١). - ٢٠٢ - النص المحقق خراش: كوفي كذاب، وفي كتاب ((الكنى)) لمسلم: متروك الحديث (١). وفي ((كتاب ابن الجوزي )) عنه: منكر الحديث (٢) . وقال أبو حاتم ابن حبان: روى الموضوعات عن الأثبات (٣). وفي (( تاريخ البخاري)): أبو عمرو (٤) ، كذا هو في عدة نسخ، والذي رأيت في كتب ((الكنى)): عمر، فينظر. ١١١- حصين بن عوف الخثعمي (٥) : له صحبة، قال المزي: ( له حديث واحد من رواية ابن عباس عنه، قلت: يا رسول الله، إن أبي أدركه الحج، وقيل: عن ابن عباس عنه، أن رجلا قال: یا رسول الله ) انتھی. یفهم من کلامه أنه لم یرو عنه غیر ابن عباس، ولیس کذلك، وأظنه قاله معارضة لعبد الغني، حيث قال: روى عنه ابن عباس، وغيره. واعتقد - لما رأى كتاب ((الأطراف))، وأنه لم يرو عنه فيها إلا ابن عباس - أنه وهم في قوله: وغيره. وما درى أن هذا بعينه كلام أبي عمر في ((الاستيعاب)) (٦)، وهذه آفة / ٢٦٥أ الاستبداد بأقوال العلماء، إذ لو أنصف عبد الغني لقال: قال أبو عمر، لما جسر أحد على معارضته إلا بدليل واضح. (١) الذي رأيته في كتاب ((الكنى والأسماء)) لمسلم (١/ ٥٤٠): ((منكر الحديث)). (٢) في كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٢١٩/١): ((ضعفه مسلم ، والنسائي ، وقال أبو زرعة والبخاري : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث)) . (٣) ((المجروحين)) (١/ ٢٧٠). (٤) ((التاريخ الأوسط)) (١٨٤/٢)، وفيه : أبو عمر . (٥) ((تهذيب الكمال)) (٢١٣/٢)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٤٤/١)، ((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، ورمزوا له بـ (ق) ، وليست في الأصل المخطوط . (٦) ((الاستيعاب)) (٣٣٣/١). - ٢٠٣ - النص المحقق وبيان صحة قول أبي عمر ما قاله البغوي: حصين بن عوف، سكن المدينة، حدثني جدي حدثنا روح بن عبادة حدثنا موسى أخبرني عبد الله بن عبيدة عن حصين ابن عوف الخثعمي، أنه قال: يا رسول الله ... ، ورواه الباوردي عن محمد ابن عبدالله حدثنا حفص الحلواني حدثنا البهلول وروح بن عبادة، فذكره. ورواه ابن قانع عن المطوعي حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا علي بن ثابت عن موسى به. ونسبه العسكري أحمسيا، والبخاري جشميا، وعلى خثعم الجادة، والله تعالى أعلم. ١١٢- (د س ق) حصين بن قبيصة الفزاري، الكوفي (١): خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) (٢)، وكذلك ابن حبان(٣). وقال أبو أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، من أصحاب علي، وعبدالله. ولما ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) قال: وقيل: الأسدي. وفي ((المعجم الأوسط)) للطبراني: روى عنه زائدة بن قدامة، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي (٤) . وقال أبو الحسن بن القطان في (( الوهم والإيهام)): لا يعرف حاله (٥) . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة (٦) . (١) ((تهذيب الكمال)) (٢١٣/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٤/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وقال: ((ثقة)). (٢) ((صحيح ابن خزيمة)) (١/ ١٥ رقم ٢٠). (٣) ((صحيح ابن حبان)) (٣٨٥/٣ رقم ١١٠٢). (٤) انظر: ((المعجم الأوسط)) (٢٦٢/٧)، ولم أقف على اللفظ الذي ذكره المؤلف. (٥) («بيان الوهم والإيهام)) (١٨/٥). (٦) ((الطبقات الكبرى)) (١٨٠/٦). - ٢٠٤ - النص المحقق ١١٣ - (س): حصين بن اللجلاج، ويقال: خالد بن اللجلاج، ويقال: القعقاع بن اللجلاج، ويقال: أبو العلاء بن اللجلاج (١) : ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة (( الثقات)) (٢). وقول المزي: ( وهو شيخ مجهول) فيه نظر؛ لما أسلفناه، وكأنه هو قائله !. وفي (( كتاب أبي إسحاق الصريفيني)): أدرك الجاهلية. وخرج أبو عبدالله حديثه في ((مستدركه)) (٣). وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه لا يدرى من هو!، وفيه نظر . ١١٤- (س ق) حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش العنبري، أبو القلوص البصري، جد عبيدالله بن الحسن القاضي (٤) : في كتاب ((الثقات)) لابن حبان: حصين بن الحر، ويقال: ابن أبي الحر (٥) ، وكذا ذكره البخاري في ((تاريخه)) (٦) ، ورد أبو زرعة وأبو حاتم قولَ البخاري، وصوبا ابن أبي الحر (٧) . (١) ((تهذيب الكمال)) (٢١٤/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٥/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((ابن اللجلاج، بجيمين، مجهول)). (٢) ((الثقات)) (٢٠٥/٤). (٣) ((المستدرك)) (١/ ٧٠٢) . (٤) ((تهذيب الكمال)) (٢١٥،٢١٤/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٥/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((الخشخاش، بمعجمتين ... أبو القلوص، بفتح القاف، وضم اللام الخفيفة ثم مهملة ، ثقة)). (٥) ((الثقات)) (٤ /١٥٦). (٦) ((التاريخ الكبير)) (٩/٣). (٧) انظر: ((بيان خطأ الإمام البخاري في تاريخه)) (ص٢٣). - ٢٠٥ - النص المحقق وأعاد ابن حبان ذكره سهوا في أتباع التابعين، فقال: حصين أبو مالك ابن أبي الحر العنبري من أهل البصرة، يروي عن: عامر بن عبد قيس، روى عنه: الوليد أبو بشر. انتهى (١) ، وهو هو بغير شك، ولكنه لما رأى روايته هنا عن تابعي ظنه غير الأول، وكناه باسم أبيه، والله - تعالى - أعلم. وذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). وفي (( كتاب العسكري أبو أحمد)): وإلى حصين ينسب فيروز حصين نسب إلى [ ... ] (٢) ومن ولده معاذ بن معاذ، ولعمیه: قیس وعبيد صحبة، وروی عنهما حصین. وفي كتاب ((الاشتقاق [الكبير])) (٣) لابن دريد: زعم القحدمي أن فيروز صاحب نهر فيروز، من موالي ثقيف (٤) . وفي ((كتاب ابن عساكر)) : عن حصين قال: أتيت الشام فقيل لي: إن عامر ابن عبدالله قد جيء به هاهنا، قال: فأتيته فسلمت عليه، فقلت: ألا تسألني عن ٢٦٥ ب أهلك، وبني عمك، وأهل بيتك؟ فقال: ما أسألك عن رجل / ميت، وآخر ينتظر مثل ما نزل بصاحبه. قال: وجيء بطعام فأكله، فلما فرغ، قلت: ما منعك أن تدعوني إلى طعامك؟ فقال: إن طعامي ليس من طعامك، فكرهت أن أدعوك فتأكله وأنت له كاره (٥) . وقال نوح بن حبيب: سمع حصين من أبي موسى الأشعري. (١) ((الثقات)) (٢١٢/٦). (٢) كلمة لم تتبين لي، ولعلها ((خدمته))، والله أعلم. (٣) لم تتبين لي هذه الكلمة كما ينبغي ، ولعل الصواب ما أثبته ، والله أعلم . (٤) ((الاشتقاق)) (ص٢١٦) . (٥) ((تاريخ مدينة دمشق)) لابن عساكر (٣٧٧/١٤). - ٢٠٦ - النص المحقق وفي كتاب ((الجمهرة)) لهشام: من ولده: الحسن بن الحصين، وأبو الحر بن الحصين، خرج أبو الحر مع طالب الحق بمكة، وكان فيروز من الدهاقين (١) فنسب إليه بالموالاة، وكان الخشخاش أحد المؤلفين الذين إذا بلغت إبل أحدهم ألفا فقأ عين فحلها وحرمه، وولده يسمون الخشاخشة (٢). وذكره الحافظ ابن فتحون في جملة (( الصحابة )) رضي الله عنهم ولم أره لغيره. وزعم المزي أن خليفة ذكره في الطبقة الأولى من البصريين (٣) ، لم يزد شيئا فكان ماذا! لو رآه لذكر قوله: الحصين بن أبي الحر، وأبو الحر هو مالك بن الخشخاش بن مالك بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر (٤) بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. ١١٥- (ت) حصين بن مالك البجلي الكوفي (٥) : يروي عن ابن عباس، ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)). (١) الدهقان: التاجر، وزعيم فلاحي العجم، ورئيس الإقليم. انظر: ((القاموس المحيط)) (ص١٥٤٦) مادة (دهقن ). (٢) ((جمهرة النسب)) للكلبي (ص٢٥٧، ٢٥٨). وجاء فيه: (( سمي ولده بالخشاشنة)) هكذا، وهو يخالف ما سبق أعلاه. وجاء في كتاب ((المقتضب من جمهرة النسب)) لياقوت الحموي (ص١٢١): ((يقال لولده: الخشاخشة)). ولعل الصواب: الخشاخشة، نسبة إلى الخشخاش، والله أعلم. (٣) ((الطبقات)) لخليفة بن خياط (ص١٩٤). (٤) هكذا ضبطت في الأصل، وهو المشهور في ضبط هذا الاسم، وقيل: ((مجفر)) بفتح الجيم، وتشديد الفاء . وانظر: الخلاف في ذلك في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ٣٨١). (٥) ((تهذيب الكمال)) (٢١٥/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٥/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وقال: ((صدوق)). - ٢٠٧ - النص المحقق ١١٦- (س) حصين بن محصن الأنصاري الخطمي المدني، أراه أخا عبيدالله (١) : روى عن هرمز الرافعي (٢)، وعن عمة له لها صحبة، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣)، روى عنه بشير، وعبدالله بن علي. هذا جميع ما ذكره به المزي. وقد قال عبدان: سمعت أحمد بن سيار يقول: إنه من أصحاب النبي وَلّر. وذكره ابن شاهين - أيضا - فقال: ابن محصن بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبدالأشهل، وقال: سمعت عبدالله بن سليمان [ ... ] (٤) حديثه عند يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار. لم يذكره غيرهما في الصحابة فلا ندري أله صحبة أم لا (٥) ؟ قاله الحافظ أبو موسى المديني في كتاب ((الصحابة))، قال: ولعله أخو عكاشة بن محصن. ولما ذكره ابن فتحون في ((الصحابة)) قال: ومحصن أبوه: ابن عياض بن أبي قيس بن الأسلت. وفي كتاب ((الصحابة)) لأبي أحمد (٦) - رحمه الله -: ومن بني مرة بن مالك ابن الأوس بن حارثة: حصين بن محصن، وقد ذكر أخوه أبو سنان بن محصن في (١) ((تهذيب الكمال)) (٢١٥/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٥/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((معدود في الصحابة)). (٢) هكذا في الأصل ، وهو خطأ وتصحيف ، والصواب : هرمي الواقفي . (٣) ((الثقات)) (٦/ ٢١٢). (٤) كلمة لم تتضح لي . (٥) انظر: ((أسد الغابة)) (٢٦/٢) . (٦) هو: الحاكم الكبير. - ٢٠٨ - النص المحقق حديث لابن عمر في الحديبية، وهو: ابن عامر بن أبي قيس بن الأسلت، واسم الأسلت: عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة. وخرج ابن حبان (١) ، والحاكم (٢) حديثه في ((صحیحیھا)). ولما ذكره ابن السكن في جملة ((الصحابة)) قال: يقال له صحبة، غير أن روايته عن عمته، وليست له عن النبي ◌ُّ رواية. وذكره - أيضا - البغوي في ((الصحابة)). وقال ابن سعد: محصن بن أبي قيس، لم يكن له عقب، وكان العقب لأخيه عامر بن أبي قيس، وانقرضوا فلم يبق منهم أحد (٣) . ذكرت الذي قد قاله غير واحد وأعرضت عن ذكر العلو المباين ١١٧ - (خ م سي) حصين بن محمد الأنصاري السالمي المدني (٤): قال المزي: ( وزعم غير واحد / من حفاظ المغرب، منهم: أبو الحسن ٢٦٦أ القابسي أنه بضاد معجمة، وذلك وهم فاحش ) انتهى. الذي رأيت، أن هذا القول قاله أبو الحسن، لم أر لأحد من المغاربة مثله، هذا السهيلي، وأبو الوليد بن الفرضي، وأبو علي الجياني، وأبو الخطاب بن دحية يقولون: وكان أبو الحسن القابسي بهم في (١) ((صحيح ابن حبان)) (٥١٥/٩ رقم ٤٢٠٠) . (٢) ((المستدرك)) (٢٠٦/٢ رقم ٢٧٦٩) . (٣) ((الطبقات الكبرى)) (٣٨٣/٤). (٤) ((تهذيب الكمال)) (٢١٦،٢١٥/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٦/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((صدوق الحديث)). - ٢٠٩ - النص المحقق هذا الاسم، فيقوله بالضاد المعجمة، لم أرهم ولا أحدهم ذكر له متابعا، فينظر، والله - تعالى - أعلم. وفي قول المزي: ( قال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن: عتبان، روى عنه: الزهري، مرسل ) ثم ذكر المزي أن الزهري قال: ثم سألت الحصين ... ، فهذا منه نقض للأول، أيكون في موضع مرسلا، وفي آخر متصلا! نقض وإبرام وإحجام، في سطر واحد من الكلام. والذي يظهر من قول أبي حاتم، أن الزهري روى عنه حديثا مرسلا كما هو الواقع عند الشيخين، لا أن الزهري لم يسمع منه كما يظهر من كلام المزي، ويؤيد ما قلناه، أن ابن أبي حاتم لم يذكره في كتاب ((المراسيل))، ولا الكتاني في (( سؤالات أبي حاتم )) . وأما النسائي فإنه يورد عليه ذكره في كتاب ((الرواة عن ابن شهاب))، فإنه لم يذكره فيهم، وذكره في ((اليوم والليلة)) (١) ، والله أعلم. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني، قال الحاكم: قلت له: فحصين بن محمد السالمي الذي يروي عنه الزهري؟ قال: ثقة، إنما حكى عنه الزهري حديثين (٢). وذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)). وزعم بعض المصنفين من المتأخرين، أنه لا يكاد يعرف. وفيه نظر لما أسلفناه . (١) ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٤٦١). (٢) ((سؤالات الحاكم النيسابوري)) للدار قطني (ص١٩٨). - ٢١٠ - النص المحقق (*) ولهم شيخ آخر يقال له : - حصين بن محمد السالمي البصري، قال الحاكم أبو عبدالله النيسابوري في (( سؤالاته الكبرى للدارقطني)): كان يسكن [ ... ](١) وهو ثقة. ذكرناه للتمييز. ١١٨- (س) حصين بن نافع التميمي العنبري، ويقال: المازني، أبو نصر البصري الوراق (٢): كذا ذكره المزي، وهو وهم، يوهم أن المازني غير التميمي، وليس كذلك، مازن فخذ من تميم، وهو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ينسب إليه غير واحد فيما ذكره الرشاطي وغيره، وذكر ابن نافع هذا أبو حاتم بن حبان في جملة ((الثقات)) (٣). وكذلك ابن خلفون، وابن شاهين (٤). ١١٩ - (خ « ت س) حصين بن نمير، أبو محصن الواسطي الضرير، مولى همدان (٥) : قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)): (١) كلمة لم أتمكن من قراءتها، ولم أقف على هذا النقل في ((سؤالات الحاكم)) للدار قطني. (٢) ((تهذيب الكمال)) (٢١٧/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٦/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((لا بأس به)). (٣) ((الثقات)) (٢١٣/٦). (٤) ((تاريخ أسماء الثقات)) (ص ٦٥). (٥) ((تهذيب الكمال)) (٢١٧/٢)، و(تهذيب التهذيب)) (٤٤٦/١، ٤٤٧)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١٠)، وفيه: ((لا بأس به، رمي بالنصب)). - ٢١١ - النص المحقق قلت لأبي إبراهيم بن هود: لو لم تكتب عن أبي محصن (١) ؟ قال: قال لي: أتيته فإذا هو يحمل على علي بن أبي طالب، ويعيبه فلم أعد إليه، ولم أكتب عنه. وقال عباس عن يحيى: ليس به بأس (٢) . وفي موضع آخر: ليس بشيء(٣). وفي كتاب ((الاستغناء))، عن يحيى: ثقة (٤) . وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في جملة ((الثقات)) (٥)، ولما ذكره ابن حبان فيهم (٦) عرفه بروايته عن حميد الطويل، وحصين بن عبدالرحمن. وخرج حديثه في (( صحيحه )) (٧) ، وكذلك أبو عوانة (٨) والحاكم (٩). ١٢٠ - (د) حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي، معدود في الصحابة (١٠): له حديث واحد، أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي وَّ يعوده. كذا ذكره (١) وفي نسخة: ((لم لا تكتب عن أبي محصن))؟ انظر تعليق د.بشار على ((تهذيب الكمال)) للمزي (٢١٧/٢) . (٢) انظر: يحيى بن معين وكتابه ((التاريخ)) (١٢١/٢). (٣) المرجع السابق (٢/ ١٢٠). (٤) لعل المراد به (( كتاب الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى)) لابن عبدالبر ، وهذا النقل موجود فيه (٧٢٩،٧٢٨/٢) . (٥) ((تاريخ أسماء الثقات)) (ص ٦٥). (٦) ((الثقات)) (٢١٣/٦). (٧) ((صحيح ابن حبان)) (٢٤٢/٨ رقم ٣٤٦٣). (٨) ((مسند أبي عوانة)) (١/ ١٥٢). (٩) ((المستدرك)) (١٢٥/٢ رقم ٢٥٣٦). (١٠) ((تهذيب الكمال)) (٢١٨،٢١٧/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٧/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١١)، وفيه: ((وحوح، بفتح أوله، ومهملتين، الأولى ساكنة)). - ٢١٢ - النص المحقق المزي، ثم نقض ذلك / بذكره له حديثا بسنده أن رسول الله وَ ل ﴿ أتى قبر طلحة بن ٢٦٦ب البراء فصلى عليه، وقال أبو عمر بن عبد البر: يقال: إنه قتل بالعذيب (١). وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ◌َّ جعل يلصق برسول الله وَل ويقبل قدميه، وقال له: مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، قال: فعجب النبي وَل﴿ من ذلك، وهو غلام، فقال له: ((اذهب فاقتل أباك))، فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي وَّر وقال: ((أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم ... )) الحديث، وهو [ ... ] (٢). قال أيضا: وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية، ولا بقية لهما . وقال أبو القاسم البغوي - لما ذكر حديثه -: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب. وقال ابن حبان: يقال : إن له صحبة (٣) . وأما البخاري فإنه جزم بصحبته. وقال مسلم في كتاب ((الطبقات)) في تسمية من روى عن النبي ◌ُّر من أهل المدينة: حصين بن وحوح (٤) . ولما ذكره ابن السكن في جملة (( الصحابة )) قال: روي عنه حديث أسند غير مشهور . (١) ((الاستيعاب)) (٣٣٤/١)، والعذيب: ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال، وقيل غير ذلك. (( معجم البلدان)) (٤/ ٩٢). (٢) كلمة لم تتبين لي كما ينبغي . (٣) ((تاريخ الصحابة)) (ص٧٧) . (٤) ((الطبقات)) لمسلم (١٥٩/١). - ٢١٣ - النص المحقق وأعرضت عن ذكر المجانب جانبا ذكرت الذي يحتاجه كل ناظر ولم أرض إلا بالضروري صاحبا ولم أذكر الحوشي (١) من كل قولة ١٢١- (د ق) حصين الحميري، ويقال: الحبراني (٢) : وحبران بطن من حمير، قاله ابن أبي داود، كذا ذكره المزي، وما علم - رحمه الله تعالى - أن الكلبي وغيره من أهل النسب قالوا: هو نسبة إلى جبران بن عمرو ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن قطن بن عريب، بن زهير ابن أيمن بن هميسع بن حمير، فأي حاجة إلى كلام ابن أبي داود!، كل إنسان يؤخذ من كلامه ما هو اللائق به، والغالب عليه المشهور به. وزعم ابن دريد في كتاب ((الاشتقاق الكبير)) أن حبران في همدان أيضا (٣). ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة (( الثقات))، وكناه أبا سعيد (٤) ، وخرج حديثه في ((صحيحه)) (٥) ، وكذلك أبو عبدالله الحاكم في آخر كتاب الأطعمة (٦) . وفي ((كتاب الصريفيني)): حصين (٧) الحمراني، وقال عبدالرحمن: الحبراني، (١) جاء في ((لسان العرب)) (٣٩٢/٣) مادة: ( حوش): ((حوشى الكلام : وحشيه وغريبه ، ويقال : فلان يتتبع حوشي الكلام ، ووحشي الكلام ، وعقمي الكلام بمعنى واحد )) . (٢) ((تهذيب الكمال)) (٢١٨/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٧/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١١)، وفيه: (( ... الحبراني، بضم المهملة، وسكون الموحدة: مجهول)). (٣) ((الاشتقاق)) (ص٤٢٩) . (٤) ((الثقات)) (٦/ ٢١١). (٥) ((صحيح ابن حبان)) (٢٥٧/٤ رقم ١٤١٠). (٦) ((المستدرك)) (١٥٢/٤ رقم ٧١٩٩) . (٧) كذا وردت في الأصل بالخاء المعجمة ، ولعله تصحيف . - ٢١٤ - النص المحقق وقال عبدالملك بن الصباح عن ثور: أبو سعد الخير، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه لا يعرف، فينظر. ١٢٢ - (ق) حصين والد داود مولى عمرو بن عثمان بن عفان (١): قال أبو عبدالله البخاري في ((تاريخه الكبير)): حديثه ليس من وجه صحيح(٢). وذكره البلخي، و العقيلي (٣) ، وأبو بشر الدولابي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو العرب في جملة ((الضعفاء)). وقال ابن حبان: كان ممن اختلط في آخر عمره، حتى كان لا يدري ما يحدث، واختلط حديثه القديم بحديثه الأخير فاستحق الترك (٤). ولما ذكر له ابن عدي حديث جابر أن رسول الله وهلهو سئل: أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال: ((نعم، وبما أفضلت السباع))، قال: ولحصين هذا غير هذا من الحديث، يرويه عنه ابنه، ولا أعلم يروي عنه غير ابنه داود، وداود حدث (٥) / (* (٦)) عنه مالك، وهو متماسك لا بأس به، وهذا الذي ذكره البلاء ١٢٦٧ (١) ((تهذيب الكمال)) (٢١٨/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٧/١)، و((تقريب التهذيب)) (ص١١١)، وفيه: ((لين الحديث)). (٢) ((التاريخ الكبير)) (٧/٣). (٣) ((الضعفاء)) (٣١٥/١). (٤) ((المجروحين)) (١ / ٢٧٠). (٥) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (٣٩٧/٢). ويلاحظ أنه قد دخلت ترجمته في المطبوع ، ضمن الترجمة السابقة له في الكتاب . وجاء فيه: ((وداود حدث عنه مالك، وهو متماسك الحديث)). وانظر أيضا: ((مختصر الكامل في الضعفاء)) للمقريزي (ص ٢٨٤، ٢٨٥). (٦٥) حقق هذا القسم الطالب: عبد المجيد الغيث. - ٢١٥ - النص المحقق فيه من إبراهيم بن أبي يحيى لا من حصين ولا من ابنه داود. من اسمه حضرمي وحضين وحطان ١٢٣- (د س) حضرمي بن لاحق التميمي الأعرجي اليمامي (١) قال البزار أثر حديثه عن ابن المسيب عن سعد عن النبي ◌َّلـ: ((لاعدوى ولا طيرة ... )) الحديث: يقال فيه: الحضرمي بن إسحاق، ولا يعلم روى عنه إلا يحيى ابن أبي كثير (٢) . وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وقال: من قال: ابن إسحاق فيه وهم(٣)، وكذلك أبو عبد الله الحاكم، ولما ذكره ابن خلفون في جملة ((الثقات)) قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى : ثقة (٤) . وذكره ابن شاهين في الثقات (٥) . (١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري (١٢١/٢)، و((علل الإمام أحمد)) (٢٨٤/١)، ((التاريخ الكبير)). للبخاري (١٢٥/٣ رقم٤١٩)، و ((الثقات)) لابن حبان (٤٤٩/٦)، ((طبقات ابن سعد)) (٥٥٥/٥)، (الجرح والتعديل)) (٣/ رقم ١٣٤٧)، ((تهذيب الكمال)) (٥٥٣/٦)، و((تهذيب التهذيب)) (٢/ ٣٩٤)، و((التقريب)) (١٨٥/١)، و((الكاشف)) (٢٣٩/١)، و((الخلاصة)) (٢٣٦/١). (٢) ((مسند البزار)) - مسند سعد بن أبي وقاص، تحقيق: الحويني - (ص: ٥٠ رقم ٢٠). (٣) أخرجه ((أبو داود)) (٣٩٢١)، و ((البزار)) (١٠٨٢)، و((أبو يعلى)) (٧٦٦). (٤) ((التاريخ)) لابن معين (١٢١/٢). (٥) ((الثقات)) لابن شاهين (ص١١٣). - ٢١٦ - النص المحقق ١٢٤ - (م د س ق) حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي الملقب أبا ساسان ، والمكنى أبا محمد (١): ذكر مسلم بن الحجاج (٢) أنه روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر ابن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص. وفي ((تاريخ البخاري الصغير)) (٣): يقال: حضين بن الحارث بن وعلة، ذكره في فصل من مات من بين المائة إلى عشر ومائة، ذكر عن علي بن سويد بن منجوف قال: تعشينا مع يزيد بن المهلب ومعنا حضين فقلت: يا أبا محمد، قال: وقال غيره: كنيته أبو ساسان. وقال محمد بن سعد في كتاب (( الطبقات)) (٤) : كان قليل الحديث. وقال أبو حاتم بن حبان (٥) لما ذكره في جملة (( الثقات)): مات سنة ست وتسعين، وكانت أمه ابن(٦) بكر بن وائل. وخرج أيضا حديثه في ((صحيحه )) وكذلك أبو عوانة الإسفراييني والحاكم (٧) . (١) ((علل أحمد)) (٧٩/١)، ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٢٨/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٨٥/٣)، ((طبقات ابن سعد)) (١٥٥/٧)، ((تاريخ دمشق)) (٣٩٠/١٤)، ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٤/ ٣٧٧)، ((الكامل)) لابن الأثير (١٢٧/٣)، ((تهذيب الكمال)) (٥٥٥/٦)، ((التهذيب)) (٢/ ٣٩٥)، ((الكاشف)) (٢٣٩/١)، ((التقريب)) (١٨٥/١)، ((الخلاصة)) (٢٦٩/١)، ((الثقات)) لابن حبان (١٩١/٤)، ((رجال مسلم)) لابن منجويه (١٣٩/١). (٢) ((الكنى)) لمسلم (٤١٠/١ / ١٥٤١). (٣) ((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٨٢/١). (٤) ((طبقات ابن سعد)) (١٥٥/٧). (٥) ((الثقات)) (١٩١/٤). (٦) هكذا في الأصل ولعلها ( بنت) كما في ((الثقات)) لابن حبان. (٧) أخرجه ((ابن حبان)) (٨٢/٣ /٨٠٣)، و((الحاكم)) (١٦٧/١). - ٢١٧ - النص المحقق وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)): ويقال: حضين بن الحارث (١). وقال أبو داود (٢) وابن مسكويه (٣) في (( تجارب الأمم)): كان سيد قومه. ولما ذكره ابن خلفون في (( الثقات)) قال: من وجوه قومه من الأنجاد الأبطال الفضلاء . وفي (( التاريخ الأوسط)) للبخاري (٤) ؛ في فصل من مات من مائة إلى عشر ومائة: قال علي بن سويد بن منجوف: تعشينا مع يزيد بن المهلب ومعنا حضين بن المنذر . وفي قول المزي: ( كان في الأصل (٥) : وكان أثيرا عند بني أمية، وما بعده متصل بذكر حضين بن المنذر، ولم يذكر ابنه يحيى بن حضين وذلك وهم ) نظر؛ من حيث إن صاحب ((الكمال)) لم يذكر هذا الكلام جملة في الأب ولا في الابن، لا متصلا ولا منفصلا، والله تعالى أعلم. وفي قوله أيضا: ( قال خليفة بن خياط (٦) : أدرك - يعني حضينا - خلافة سليمان ) نظر؛ وذلك أن الذي قاله خليفة: وحضين بن المنذر أول خلافة سليمان؛ (١) ((التاريخ الكبير)) (١٢٨/٣). (٢) ((سنن أبي داود)) (٤/ ١٦٤ / ٤٤٨١). (٣) قال ابن حجر: (( مسكويه: هو أحمد بن محمد بن يعقوب الرازي أبو علي صاحب كتاب تجارب الأمم واشتهر على الألسنة أبو علي بن مسكويه وإنما هو لقبه هو ذكر ذلك ياقوت في الأدباء)). ((نزهة الألباب في الألقاب)) (١٧٧/٢). وفي ((كشف الظنون)) (٣٤٤/١): ((تجارب الأمم وتعاقب الهمم في التاريخ لأبي علي احمد بن محمد بن مسكويه المتوفى سنة ٤٢١ إحدى عشرين وأربعمائة وهو كتاب عظيم النفع )) . (٤) ((التاريخ الأوسط)) (١/ ٣٩٤). (٥) يريد بالأصل ((الكمال))، وينظر: ((تهذيب الكمال)) (٥٥٧/٦). (٦) ((تاريخ خليفة)) (١٩٤). - ٢١٨ - النص المحقق يعني مات. انتهى. وبين اللفظين فرقان لفظا ومعنى، على أنا أسلفنا أنه ما ينقل عن خليفة إلا بوساطة . وذكر ابن عساكر أيضا في ((تاريخه)) (١) عن يونس قال: وفد حضين على بعض الخلفاء فكأن الآذن أبطأ في الإذن، فسبقه القوم لتباطؤه فقال له الخليفة: ما لك يا أبا ساسان تدخل علي آخر الناس؟! فقال - وفي رواية هو معاوية - : ٢٦٧ ب إذا فتح البواب بابك أصبعا (٢) / وكل خفيف الشأن یسعی مشمرا وحلما إلى أن يفتح الباب أجمعا ونحن الجلوس الماكثون رزانة قال: فأومأ إليه معاوية بيده: أن أعطهم شيئا؛ فإنك لا تعطي أحدا شيئا. وعن أبي جعفر محمد بن مروان أن عليا قال: إذا قيل قدمها حضين تقدما لمن راية سوداء يخفق ظلها حياض المنايا تقطر الموت والدما فیوردها في الصف حتی ینیلها لدى الموت قوما ما أعز وأكرما جزى الله قوما قاتلوا في لقائهم إذا كان أصوات الرجال تغمغها وأطيب أخبارا وأكرم شيمة وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما(٣) ربيعة أعني إنهم أهل نجدة وكان العباس بن مصعب يقول: لما نزل حضين مرو كان قتيبة بن مسلم الباهلي يستشيره في أموره، وكان حضين ينطوي على بغض قتيبة. وعن أبي إسحاق (٤) قال: كان حضين صاحب شرطة علي بن أبي طالب. (١) ((تاريخ دمشق)) (٣٩١/١٤). (٢) ((تاريخ دمشق)) (١٤/ ٣٩١). (٣) ينظر: الأبيات في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٣/١٤)، ((تاريخ الطبري)) (٣٧/٥) باختلاف يسير في الألفاظ والبيت الأول (في). ((تهذيب الكمال)) (٥٥٦/٦). (٤) ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٣٧٩٢٩/٥٦٢/٧). - ٢١٩ - النص المحقق وذكر (١) عوانة أن حضينا استأذن على قتيبة وعنده أخوه عبد الله فاستأذنه أن يمازح حضينا فأبى عليه فألح فقال لحضين: من أين دخلت يا أبا ساسان؟ قال: ومن أين يدخل مثلي! ضعفت عن وثوب الجدار، قال: وكان ذاك يتهم بالتسلق على جيرانه، فقال له: من الذي يقول: تجر خصاها تبتغي من تحالف فزعنا وأمرنا وبكر بن وائل قال: الذي يقول : بأن شر الناس طرا باهله قد علمت قیس وقیس عائله أباهم في كل حي نافله في أسد ومذحج وعامله وما رجعت هبلتك الحابله قال: ومن الذي يقول: من التمر ما قد أصلحته ثمارها لقد أفسدت أستاہ بکر بن وائل قال: الذي يقول : وباهلة بن أعصر والرباب وخيبة من تخيب على غنى وباهلة بن أعصر شر قيس فلا غفر الإله لباهلي وأخبث من وطي عفر التراب ولا عافاه من سوء الحساب قال: فمن الذي يقول : بإصطخر والكبش السمين بدرهم يسد حضين بابه خشية القرى قال: الذي يقول : فرقع عنه حاشية الأستار إذا أنكرت نسبة باهلي (١) هكذا في الأصل ولعل [ أبو ] ساقطة، وهي موجودة في ((تاريخ دمشق)) (١٤ /٤٠١). - ٢٢٠ -