Indexed OCR Text

Pages 161-180

النص المحقق
سنة ثنتين في جمادي الأولى.
٨٢- (ت سي) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني
البغدادي(١):
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)) (٢). وذكره ابن الأخضر في (( شيوخ أبي
القاسم البغوي)) رحمهم الله تعالى. ولما ذكره ابن مردويه في كتابه (( أولاد المحدثين))
قال: يروي عن إبراهيم بن عيينة، روى عنه محمد بن يعقوب بن زياد البلخي.
٨٣- (ق) الحسين بن عمران الجهني (٣):
خرج الحاكم حديثه في (( مستدركه)) (٤) ، وقال أبو الحسن الدارقطني - فيما
ألفيته في (( كتاب الصريفيني)) - : لا بأس به (٥) .
(١) ((الجرح والتعديل)) (٥٦/٣)، ((تهذيب الكمال)) (٤٥٤/٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٥٣٥/١)،
((التقريب)) (١٦٧ رقم ١٣٣٦).
(٢) ((المستدرك)) (٢٩٤/٣، ٤٣٠، ٥٩٠).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٨٧/٢)، ((تهذيب الكمال)) (٤٥٧/٦)، و((تهذيب التهذيب)) (٥٣٦/١)،
((التقريب)) (١٦٧ رقم ١٣٣٨).
(٤) لم أجده .
(٥) ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٥٤٤/١).
- ١٦١ -

النص المحقق
٨٤- (د س) الحسين بن عياش بن حازم السلمي مولاهم ، أبو بكر
الباجدائي (١) :
قال ابن السمعاني: باجدا قرية بالقرب من بغداد (٢) الرقي . ذكره ابن
خلفون في جملة ((الثقات)) وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وكان
خيرا فاضلا دينا. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. وقال الساجي: فيه ضعف.
٨٥- (خ م د س) الحسين بن عيسى بن حمران الطائي ، أبو علي الخرساني
القومسي البسطامي الدامغاني (٣):
قال النسائي في ((تسمية شيوخه)) في باب حسين، وفي كتاب ((الكنى))
- تأليفه - : الحسين بن عيسى القومسي ثقة ..
وقال صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين)) - ومن خط بعض العلماء نقلته مجودا - :
مات سنة تسع وأربعين، وروى عنه البخاري ثلاثة أحاديث (٤) ، ومسلم
حديثين(٥)، وكذا ألفيته في (( كتاب ابن منده)).
وقال الصريفيني: سنة سبع. وقيل: سنة تسع. وفي كتاب ((الجرح والتعديل))
(١) ((الجرح والتعديل)) (٦٢/٣)، ((تهذيب الكمال)) (٤٥٩/٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٥٣٧/١)،
((التقريب)) (١٦٧ رقم ١٣٣٩)، قلت: وقد رمز المزي لمن أخرج له بـ ( س ) فقط.
(٢) ((الأنساب)) للسمعاني (٢٤٥/١).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٣/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٦٠/٣)، ((تهذيب الكمال)) (٤٦٠/٦)،
((تهذيب التهذيب)) (٥٣٧/١)، ((التقريب)) (١٦٨ رقم ١٣٤٠).
(٤) لم أجد إلا حديثا واحدا وهو برقم (١٥٧).
(٥) لم أجد إلا حديثا واحدا وهو برقم (٢٧٨٩).
- ١٦٢ -

النص المحقق
عن الدار قطني: ثقة .
وقال الحاكم أبو عبد الله: استقدمه عبد الله بن طاهر، فقدم لسبع ليال خلون
من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين، فنزل دار الشعراني صاحبه، روى عنه يوسف
ابن موسى المروزي. وخرج ابن خزيمة (١) وابن حبان (٢) وأبو عوانة (٣) حديثه في
((صحاحهم)). وفي كتاب (( الجرح والتعديل)) عن أبي الوليد: أخرج ه البخاري
حديثا في الوضوء، قال: وأخرجه النسائي في باب حسن، فقال حسن بن عيسى
القومسي، البسطامي ثقة، فالصواب حسين. انتهى (٤). إن كان أراد أبو الوليد / ٢٥٩أ
(* (٥)) ((مشيخة النسائي))، أو ((الكنى)) فليس فيها إلا ما ذكرناه آنفا، وإن كان
أراد غيرهما فالله أعلم. وفي (( كتاب المزي)): روى عن طلق بن غنام (٦) انتهى.
قال أبو علي الجياني الحافظ: حسين بن عيسى، عن طلق بن غنام وجعفر بن
حزن (٧) ، الذي روى عنه أبوداود لا أدري أهو البسطامي أم غيره (٨) . وقال أبو
سعد الإدريسي في (( تاريخ سمرقند)) : كان عالما فاضلا كثير الحديث.
(١) ((صحيح ابن خزيمة)) (٢٢٤، ٣٩٢، ٤٧٣، ١٣٢٥، ١٧٨٥، ٢٠١٩).
(٢) ((الإحسان)) (٨٦٢، ١١٧٢، ٢٦٩٩، ٤٠٣١، ٥٩٣٤).
(٣) ((صحيح أبي عوانة)) (٥٣١).
(٤) (( التعديل والتجريح)) (١ / ٤٩٧).
(#٥) حقق هذا القسم الطالب: صلاح بن علي الزيات .
(٦) طلق بن غنام النخعي، انظر: ((تهذيب الكمال)) للمزي (٦ /٤٦١).
(٧) كذا قرأته في المخطوط: والذي في كتاب الجياني - الآتي ذكره -: ((جعفر بن عون)) فالله أعلم.
(٨) (( تسمية شيوخ أبي داود السجستاني)) لأبي علي الجياني (١٢٠)، والعبارة فيه هكذا: (وقد حدث
عن حسين بن عيسى عن طلق بن غنام ، وجعفر بن عون في كتاب الصلاة : لا أدري أهو
البسطامي أم غيره) ا. هـ .
- ١٦٣ -

النص المحقق
٨٦- (د ق) الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبدالرحمن
الكوفي (١) :
أخو سليم القارئ، خرج أبوبكر بن خزيمة حديثه في (( صحيحه )) عن أبي
سعيد الأشج عنه، وخرجه أيضا أبوحاتم البستي (٢) ، وقال الآجري عن أبي
داود: بلغني أنه ضعيف (٣)، وقال أبو محمد الإشبيلي لما ذكر حديثه (( ليؤذن لكم
خياركم)) : رواه الحسين الحنفي، وهو منكر الحديث (٤) . وقال الدارقطني: تفرد
به الحسين عن الحكم (٥) ، وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من الحكم؛ لأنه ضعيف
ليس من الحسين (٦) .
٨٧- (ت ق) الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي (٧) :
ولقبه (( حنش))، قال أبو عبدالله البخاري في ((تاريخه الكبير)): حسين بن قيس
(١) ((الجرح والتعديل)) (٢٦٩/٦٠/٣)، ((تهذيب الكمال)) (١٣٢٩/٤٦٣/٦)، ((تهذيب التهذيب))
(٤٣٣/١-٤٣٤)، ((تقريب التهذيب)) (١٣٥٠/٢٤٩).
(٢) انظر: ((الإحسان)) (٧٢٩٨/٢٨٧/١٦)، من طريق أبي سعيد الأشج كذلك عنه، والحديث هو
حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: (بينما النبي ◌َّ بالمدينة إذ قال: الله أكبر، الله أكبر، جاء نصر
الله، وجاء الفتح، وجاء أهل اليمن .. ) الحديث .
(٣) ((سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني)) (٢٤٩/١-٣٥٠/٢٥٠).
(٤) ((كتاب الأحكام الوسطى)) له (٣٠٥/١).
(٥) ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٤/١).
(٦) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (٣٥٥/٢-٣٥٦)، والعبارة هنا ساقها المؤلف - رحمه الله - بالمعنى،
وإلا فإن ابن عدي قال: (وهذان الحديثان بمتنيهما يحتملان: لأن الحكم بن أبان فيه ضعف، ولعل
البلاء فيه ليس من الحسين بن عيسى .. ) .
(٧) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٣/٢/ الترجمة ٢٨٩٢)، ((تهذيب الكمال)) (٤٦٥/٦/ الترجمة ١٣٣٠)،
((تهذيب التهذيب)) (٤٣٤/١)، ((تقريب التهذيب)) (١٣٥١/٢٤٩).
- ١٦٤ -

النص المحقق
أبو علي الرحبي، ويقال: حنش، عن عكرمة، ترك أحمد حديثه (١) . وكذا قاله في
كتاب ((الضعفاء)) (٢) لم يغادر حرفا، وقال أبوبكر البزار: لين الحديث، روى عنه
سليمان التيمي (٣) ، وقال: عنده أحاديث صالحة عن عكرمة عن ابن عباس انتهى.
لم أر من نسبه واسطيا غير المزي (٤) ؛ إنما ينسبونه إلى رحبة مالك بن طوق -
بلدة على الفرات، ساكنة الحاء- (٥) ، ومنهم من زعم أنه سكن البصرة ، والله
أعلم، فينظر. ولما ذكره أبو محمد بن الجارود في جملة ((الضعفاء)) قال: قال محمد
بن يحيى : هو منكر الحديث، وقال ابن المديني - فيما حكاه ابنه - : ليس هو
عندي بالقوي، وقال الساجي: ضعيف الحديث متروك، يحدث بأحاديث
بواطيل، وذكر أبو القاسم البلخي وأبو العرب في جملة (( الضعفاء))، وقال مسلمة
في كتاب ((الصلة)): مجهول، وقال مسعود: سألت أبا عبد الله - يعني الحاكم -
عنه؛ فقال: بصري ثقة (٦)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وقال أبو أحمد
الحاكم: ليس هو بالقوي عندهم، وفي (( كتاب ابن الجوزي)) رحمه الله تعالى: قال
الدارقطني : متروك الحديث (٧) ، وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة جدا
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٣/٢/ الترجمة ٢٨٩٢).
(٢) ((الضعفاء الصغير)) للإمام البخاري (٣٧/ الترجمة ٨٠).
(٣) لم أقف عليه: ووقفت على معناه في موضع آخر: فقال البزار: (وقد تقدم ذكرنا لحسين بن قيس
بلينه، فاستغنينا عن إعادة ذكره .. ) ((مسند البزار)) (٢٦٧/٤).
(٤) بل نسبه إلى واسط جماعة: فمن المتقدمين: بحشل في ((تاريخ واسط)) (٩٠، ١٣٣)، والدار قطني في
((الضعفاء والمتروكين)) (٨٣)، والإمام السمعاني كما في ((الأنساب)) (٤٩/٣).
(٥) وهي بلدة أحدثها مالك بن طوق بن عتاب التغلبي في خلافة المأمون ، كذا ذكره ياقوت في (( معجم
البلدان)) (٣٤/٣)
(٦) ((سؤالات مسعود بن علي السجزي)) (١٦٥ / الترجمة ١٨٧).
(٧) ((الضعفاء والمتروكون)) لابن الجوزي (٩٠٧/٢١٢/١)، وانظر: ((سنن الدار قطني)) (٣٩٥/١).
- ١٦٥ -

النص المحقق
فلا تكتب (١) ، وقال أبو حاتم البستي: كان يقلب الأخبار، ويلزق رواية الضعفاء
بالثقات، كذبه أحمد بن حنبل، وتركه يحيى بن معين (٢)، وقال مسلم في ((الكنى)):
منكر الحديث.
٨٨- " الحسين بن المتوكل (٣):
وهو ابن السري (٤) العسقلاني، أخو محمد، قال الآجري عن أبي داود: ضعيف (٥).
٨٩- (د ت س) الحسين بن محمد بن أيوب الزارع (٦) الأحول (٧) أبو عبدالله:
خرج ابن حبان البستي حديثه في (( صحيحه)) (٨) ؛ عن عبدان الأهوازي عنه.
(١) ((أحوال الرجال)) لأبي إسحاق الجوزجاني (١٠٥/ الترجمة ١٦٢).
(٢) ((كتاب المجروحين)) (١/ ٢٩٤/ الترجمة ٢٢٥).
(٣) ((تهذيب الكمال)) (٤٦٨/٦/ الترجمة ١٣٣١)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٤/١)، ((تقريب التهذيب))
(١٣٥٢/٢٤٩)، ولم يظهر في مخطوط ((إكمال تهذيب الكمال)) الرمز لمن أخرج له: وفي المصادر يرمز له بـ
(ق).
(٤) كذا في المخطوط بين يدي: ابن السري ، والصواب - والله أعلم - : ابن أبي السري، كما في بقية
المصادر .
(٥) ((سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني)) (٢٥٥/٢/ الترجمة ١٧٦٥).
(٦) كذا هو في المخطوط بين يدي، ((الزارع)) بالزاي المعجمة التي هي أخت الراء، والذي في بقية
المصادر: ((الذارع)) بالذال المعجمة: وهو الصواب - والعلم عند الله تعالى - .
(٧) ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٣/ الترجمة ٢٩١)، ((تهذيب الكمال)) (٤٦٩/٦/ الترجمة ١٣٣٢)، (تهذيب
التهذيب)) (٤٣٥)، ((تقريب التهذيب)) (١٣٥٣/٢٥٠).
(٨) ((الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) (٣٥٤/٦٩/٢).
- ١٦٦ -

النص المحقق
٩٠- (ع) الحسين بن محمد بن بهرام التميمي المؤدب (١) ، أبو أحمد
ويقال: أبو علي:
قال/ أبو حاتم الرازي: أتيته مرات (٢) بعد فراغه من تفسير شيبان؛ وسألته ٢٥٩ب
أن يعيد علي بعض المجلس؛ فقال: بكر، بكر، ولم أسمع منه شيئا (٣) ، وفي كتاب
((الجرح والتعديل)) عن (٤) أبي الوليد (٥)، وكتاب ((الضعفاء)) لابن الجوزي: قال
أبو حاتم الرازي: هو مجهول (٦) ، وذلك أن أباحاتم فرق بين ابن بهرام، وبين
الحسين بن محمد المروذي المعلم، وجمع بينهما غيره.
وفي ((تاريخ البخاري)): روى عنه محمد بن مطرف (٧)، وقال ابن قانع:
مات سنة خمس عشرة ومائتين، وهو ثقة (٨) ، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب
((الثقات))؛ قال: كان على قضاء تستر، وكان أخذ القراءة عن إسماعيل بن جعفر
عن أهل المدينة، وعن حفص بن سليمان عن عاصم بن أبي النجود، وليس به عندي
بأس . وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة (٩) ، وقال أبو علي الصدفي:
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٠/٢/ الترجمة ٢٨٧٩)، ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٣/ الترجمة ٢٨٧)، ((تهذيب
الكمال)) (٤٧١/٦/ الترجمة ١٣٣٣)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٥/١)، ((تقريب التهذيب)) (٢٥٠/
١٣٥٣).
(٢) الذي في مطبوعة ((الجرح والتعديل)): ((مرارا))، وقال في الحاشية: في ((م= مرات)).
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٣ / الترجمة ٢٨٧).
(٤) كذا في المخطوط، ولعل الصواب - والعلم عند الله تعالى - : لأبي الوليد، يعني الباجي .
(٥) ((الجرح والتعديل لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح)) (٤٩٥/١/ الترجمة ٢٤٠).
(٦) قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - : (قلت: قال أبو حاتم في حسين بن محمد المروذي: أتيته
مرات بعد فراغه ... ، ثم ذكر ابن أبي حاتم حسين بن محمد بن بهرام، وحكى عن أبيه أنه مجهول ،
فكأنه ظن أنه غير المروذي) انتهى من ((التهذيب)) (٤٣٥/١).
(٧) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٠/٢/ الترجمة ٢٨٧٩).
(٨) ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٥/١).
(٩) ((معرفة الثقات)) للعجلي (٣٠٣/١/ الترجمة ٣١٣).
- ١٦٧ -

النص المحقق
سمعت محمد بن أحمد، وأحمد بن خالد يقولان: سمعنا محمد بن وضاح يقول:
سمعت محمد بن مسعود يقول: حسين بن محمد، بغدادي ثقة، قال ابن وضاح
أيضا: وسمعت ابن نمير يقول: حسين بن محمد بن بهرام، بغدادي صدوق.
وفي (( كتاب الدوري)) : ذكر عند يحيى بن معين؛ فقال: كان شبابة أكيس من
حسين بن محمد (١) ، وأما تكنية المزي له أبا علي تابعا ابن سرور (٢) ؛ فلم أر لهما
فيه سلفا في كتاب من كتب الكنى لأبي أحمد، [ومسلم بن الحجاج، وأحمد بن
حنبل](٣) وأبي عمرو الدولابي، والنسائي، وابن مخلد، ولا في كتاب تاريخ فيما
أعلم، والله تعالى أعلم.
٩١- (ت) الحسين بن محمد بن جعفر بن جرير، وقيل: حرير - بالحاء
المهملة - الحريري (٤) ، أبو علي ويقال أبو محمد البلخي (٥) :
خرج له الترمذي حديثا في الربا (٦) ، وآخر في الصوم (٧) ، قرنه فيه:
(١) ((تاريخ يحيى بن معين)) برواية الدوري (٤٩٠٠/٢٩٥/١).
(٢) هو الإمام عبدالغني بن عبدالواحد بن علي بن سرور الجماعيلي المقدسي، صاحب ((الكمال في أسماء
الرجال)).
(٣) لحق من الحاشية .
(٤) كذا هو في المخطوط: بالحاء المهملة، وهو كذلك في طبعة الرسالة من ((تهذيب)) ابن حجر، وهو
كذلك في مخطوطة (( التقريب)) كما في حاشيته لأبي الأشبال - والعجيب أنه غيرها إلى ما يوافق
المطبوعات -، مع أنه في مطبوعة (( تهذيب الكمال)) بالجيم المعجمة التحتية ؛ فالله أعلم.
(٥) (تهذيب الكمال)) (٤٧٥/٦ / الترجمة ١٣٣٥)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٥/١)، (( تقريب التهذيب))
(١٣٥٦/٢٥٠).
(٦) ((سنن الترمذي))، أبوب البيوع، باب ما جاء في الصرف (١٢٥٩/٣٦٨/٤).
(٧) ((سنن الترمذي))، أبواب الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الأربعاء (٧٤٥/٣٧٦/٣).
- ١٦٨ -

النص المحقق
محمد بن مدويه. قال الحافظ أبوبكر بن ثابت: هو مجهول (١) ، كذا ألفيته في
(( كتاب أبي إسحاق الصريفيني))، وزعم بعض المتأخرين من المصنفين (٢) أن حديثه
باطل.
٩٢- (خ) الحسين بن محمد بن زياد العبدي:
أبو علي النيسابوري (٣) الحافظ، المعروف بالقباني، قال أبو عبدالله الحاكم:
هو أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند،
والأبواب، والتاريخ، والكنى، ودونت عنه، سمعت أبا عبدالله محمد بن يعقوب
يقول: كان الحسين القباني من أحفظ الناس لحديثه، وأعرفهم بالأسامي والكنى،
وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم بن الحجاج عنده، روى عن عبدالله بن محمد
ابن سالم، ومحمد بن يوسف [ ... ] (٤) ، روى عنه يوسف بن يعقوب أبو القاسم
السوسي (٥) . قال: وقال الحافظ أبو علي (٦) : كتبت هذا الحديث - يعني: حديث
(١) قال بشار عواد: (كيف يكون مجهولا وقد روى عنه أربعة من المعروفين: منهم الترمذي؟، فلعل
الخطيب أراد شخصا آخر، وإلا فهذا معروف). انتهى من حاشية ((تهذيب الكمال)) (٤٧٥/٦).
(٢) مراده بهذا المتأخر هو: الإمام الذهبي في ((الميزان)) (١ / الترجمة ٢٠٤٦)، كما قال بشار عواد ، وهذه
طريقته في ذكر الذهبي ، مع أن بشار عواد يرى أن الذهبي لم يقصد شيخ الترمذي ، وإنما قصد
محمد بن حسين البلخي آخر .
(٣) ((تهذيب الكمال)) (٤٧٦/٦/ الترجمة ١٣٣٦)،((تهذيب التهذيب)) (٤٣٦/١)، ((تقريب التهذيب))
(١٣٥٧/٢٥٠).
(٤) كلمة لم أتبينها .
(٥) نقل كلام الإمام الحاكم هذا مختصرا دون أن ينسبه: الإمام السمعاني في ((الأنساب)) (٤٤٠/٤-
٤٤١)، وفرقه الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٣ /٥٠٠، ٥٠٢).
(٦) وهو القباني: صاحب الترجمة.
- ١٦٩ -

النص المحقق
شريح(١) بن يونس، عن هارون بن مسلم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن عبدالله بن
أبي قتادة قال: دخل علي أبي وأنا اغتسل يوم الجمعة: فقال: غسلك هذا للجنابة أو
الجمعة؟ فقلت: بل من جنابة، قال: فأعد غسلا للجمعة؛ فإن رسول الله وَال كان
يأمرنا به - عني محمد بن إسماعيل البخاري، ورأيته في كتاب بعض من كتب عنه عني (٢) .
وخرج حديثه في (( مستدركه)) (٣)، فقال: أنبأ الحافظ أبو علي الحسين بن
٢٦٠أ محمد بن زياد القباني، وفي موضع آخر / روى عن محمد بن صالح وغيره عنه، وفي
((كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني)): سمع بدمشق أحمد [ ... ] (٤) بن
جوصاء، وبالرقة الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان الرقي، وبمصر أبا عبدالرحمن
النسائي، وبهراة محمد بن عبدالرحمن القرشي، وبالكوفة عبدالرحمن بن زيدان البجلي،
وبالري أبا حاتم الرازي، وبالبصرة محمد بن الحسين مكرم، وببغداد أبا الفضل جعفر
بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، وبمكة الفضل بن محمد الجندي، وبالأبلة أبا يوسف
يعقوب بن خليفة بن حسان الأبلي، وبحلب علي بن عبدالحميد الغضايري، وصنف
كتاب (( الوحدان)). ولما ذكره أبو (٥) سعد السمعاني وأبو نصر بن ماكولا قالا : كان
أبو علي أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا، وفي قول المزي: (وذكر الحاكم أبو عبد الله
وغيره أن البخاري روى عنه) (٦) نظر (٧)؛ وذلك أن الحاكم قد أسلفنا كلامه في ((
(١) كذا في المخطوط: (شريح): والذي في بقية المصادر: سريج، وهو الصواب، فإنه سريج بن
يونس البغدادي المروذي الأصل من رجال التهذيب.
(٢) عبارة القباني هذه في ((تذكرة الحفاظ)) (٢/ ٦٨١).
(٣) ((المستدرك)) (١٠٨٣/٥٧٥/١).
(٤) كلمة لم أستطع قراءتها .
(٥) هنا لحق في الحاشية لم أستبن قراءته .
(٦) ((تهذيب الكمال)) (٦/ ٤٧٧).
(٧) لا وجه للنظر في عبارة المزي - رحم الله الجميع - ؛ فإن المزي: إنما نقل أن الحاكم روى قول =
- ١٧٠ -

النص المحقق
تاريخه))، وقال في ((المدخل)) في باب ما أخرج البخاري وحده: حسين؛ قال لنا
خلف: أنه ابن يحيى بن جعفر البيكندي (١). هذا لفظه في ((المدخل)).
وفي كتاب (( تقييد المهمل)) للحافظ أبي علي الجياني: وقال - يعني البخاري -
في كتاب الطب: حدثنا (٢) الحسين عن أحمد بن منيع عن مروان حدثنا (٣) سالم عن
سعيد عن ابن عباس: ((الشفاء في ثلاثة)) (٤) الحديث، ولم يرفعه.
قال أبو عبدالله الحاكم: هذا هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي، وقد
أكثر البخاري الرواية عن أبيه يحيى، وقد بلغني - أيضا - أن أباه يحيى بن جعفر قد
روى عن ابنه الحسين هذا (٥)، وكذا نقله عنه أبو الوليد الباجي في كتابه ((الجرح
والتعديل )) (٦).
= ((الحسين القباني)) الذي قال فيه أن البخاري روى عنه.
وهذا النقل صحيح، وقد نقله غيره عن الحاكم في ((التاريخ)) (كالذهبي في ((السير)) (٤٩٩/١٣)،
وابن حجر)، وليس فيه ترجيح من الحاكم لكون ((حسين)) المهمل في البخاري هو ((القباني)):
وإنما هو نقل مجرد: تماما: كما أن الحاكم نقل عن شيخه ابن خلف - وهو أبو صالح الخيام - أن
((الحسين)) الذي روى عنه البخاري هو البيكندي لا القباني.
ومع ذلك فممن جزم أن الذي روى عنه البخاري في (( صحيحه )) هو القباني: أبو نصر الكلاباذي
في ((رجال صحيح البخاري)) (١٧٥/١/ الترجمة ٢٢٢)، والخطيب البغدادي في ((السابق واللاحق))
(١٨٩ / الترجمة ٥٧)، وأبوبكر ابن خلفون في ((المعلم بشيوخ البخاري ومسلم)) (١٤٤/
الترجمة ١٢٢)، والذهبي في ((التذكرة)) (٦٨٠/٢-٦٨١).
(١) المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم، وتبيين ما أشكل من أسماء الرجال في الصحيحين )) (١/
٣٤٦/ الترجمة ٧٩٥).
(٢) كذا ، والذي في التقييد: حدثني.
(٣) كذا ، والذي في مطبوعة التقييد: نا.
(٤) رواه البخاري في الطب، باب الشفاء في ثلاثة (٥/ رقم الحديث ٥٣٥٦)، وأخرجه ابن ماجه من
قول ابن عباس - رضي الله عنه - موقوفا عليه، في باب الكي (٣٤٩٣/١١٥٥/٢).
(٥) ((تقييد المهمل وتمييز المشكل)) لأبي علي الجياني (٩٨٩/٣ -٩٩٠).
(٦) ((الجرح والتعديل)) للباجي (٤٩٨/١/ الترجمة ٢٤٥).
- ١٧١ -

النص المحقق
وقال ابن خلفون: اختلف في حسين هذا: فقيل: هو الحسين بن يحيى بن
جعفر البخاري، قاله أبوعبدالله الحاكم. وقيل: هو الحسين بن محمد بن زياد
القباني، قاله الكلاباذي (١). وزعم أبو عبد الله بن منده، وصاحب ((زهرة
المتعلمين )): أنه البيكندي، وقال [ ... ] (٢): قيل هو القباني.
٩٣- (ق) الحسين بن محمد بن شنبة (٣) الواسطي (٤):
قال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): واسطي صالح (٥) . وقال
ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق (٦) .
٩٤- (د) الحسين بن معاذ بن حطيف (٧) البصري (٨):
قال مسلمة بن قاسم في كتاب (( الصلة)): ثقة بصري، وقال أبو داود: كان
(١) ((المعلم بشيوخ البخاري ومسلم)) (١٤٤ / الترجمة ١٢٢).
(٢) كلمة لم أستطع قراءتها ، ولعلها : ( الخيال ).
(٣) بفتح المعجمة، والنون، والموحدة، كما في ((التقريب)).
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٦٥/٣/ الترجمة ٢٩٨)، ((تهذيب الكمال)) (٤٧٩/٦/ الترجمة ١٣٣٧)،
(تهذيب التهذيب)) (٤٣٦/١)، ((تقريب التهذيب)) (٢٥٠/ الترجمة ١٣٥٨).
(٥) (( سؤالات البرقاني)) للدار قطني (الترجمة ٨٦): بواسطة: ((موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في
رجال الحديث وعلله)) (٢١٦/١/ الترجمة ١٠٣٠).
(٦) ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم، الموضع السابق.
(٧) كذا هو في المخطوط: والذي في بقية المراجع: خليف وهو الصواب .
(٨) ((تهذيب الكمال)) (٦/ ٤٨٠ / الترجمة ١٣٣٨)، ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٦/١)، ((تقريب التهذيب))
(٢٥٠/ الترجمة ١٣٥٩).
- ١٧٢ -

النص المحقق
ثبتا في عبد الأعلى بن عبد الأعلى.
ورأيت بخط المهندس: قال الشيخ -يعني المزي- رأيت بخط شيخنا أبي
طاهر السلفي مضبوطا: حليف - بالحاء المهملة- انتهى. هذا يوهم من يراه أن
السلفي شيخ المزي؛ وليس كذلك، والله تعالى أعلم، يعرف ذلك أهل الصنعة،
ولكن قد يراه أحد من غيرهم فيتوهم ذلك.
٩٥ - (خ س) الحسين بن منصور بن جعفر بن عبدالله بن رزين بن محمد
ابن برد السلمي، أبو علي النيسابوري (١):
قال الحاكم أبوعبدالله في ((تاريخ بلده)) : سئل محمد بن عبدالوهاب الفراء
عن الحسين بن منصور: فقال: بخ بخ؛ ثقة مأمون، فقيه البدن، نعم العبد ما
عرفته. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: سمعت أبا أحمد الفراء يقول:
ما الحسين بن منصور أبو علي وكان سريا، وإذا جاءك الحسين بن منصور فلا / تذكر ٢٦٠ب
البسطامي بشيء.
وقال أحمد بن يوسف السلمي: سمعت يحيى بن يحيى يعاتب ابن منصور،
على دخوله في العدالة، ثم قال: أليس حكيت أنت عن ابن عيينة: لا تك معدلا ،
ولا من يعرفه معدل؟ ثم قال يحيى: إنما العدالة طبق تبعث إلى أحدهم.
وقال أحمد بن سيار: كان لا يخضب، وكان يقول: ينبغي للرجل أن يحتال
أن لا يفطن بمحاسنه؛ كما يحتال أن لا يفطن بمساوئه، ثم يكتم احتياله أيضا.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٢/٢/ الترجمة ٢٨٨٩)، ((تهذيب الكمال)) (٤٨١/٦/ الترجمة ١٣٤٠)،
((تهذيب التهذيب)) (٤٣٧/١)، ((تقريب التهذيب)) (٢٥١/ الترجمة ١٣٦١).
- ١٧٣ -

النص المحقق
وقال الحسين: دخلت على نصر بن زياد، فقال لي: يا أبا (١) علي، قد رأيت
أن لا أقبل شهادتك، قال: قلت لم؟ قال: لأنك خالفت حفص بن عبدالرحمن،
فقلت: أرأيت إن شهد عندك سفيان بن عيينة، وجرير بن عبدالحميد، أكنت تقبل
شهادتهما؟ قال: بلى والله، قلت: فإنهما شهدا عندي، فقبلت شهادتهما .
وقال الحسين: دخلت على يحيى، فسلمت عليه ، فلم يلتفت إلى، فجلست
ناحية، حتى تفرق الناس، فدنوت وقبلت رأسه، وقلت: يا أستاذ، أي جناية
جنيتها؟ فقال: بلى، جنيت جناية، وركبت ذنبا عظيما، فقلت: ما هي؟ قال:
أرأيت إذا نادى المنادي: أين أصحاب عبدالله بن طاهر، ألست ممن يؤخذ؟ قال:
فقلت: استغفر الله وأتوب إليه، قال: فدنا مني وعانقني، وقال: الآن أنت أخي.
روى عن بشر بن إسماعيل، وعلي بن [ ... ] (٢) ، والفضيل بن عياض،
وسلم بن قتيبة، وبهلول بن عبيد، ومعن بن عيسى، روى عنه: أحمد بن يوسف
السلمي، وأحمد بن سالم، ومحمد بن نور العامري.
وقال في موضع آخر: سئل صالح بن محمد عنه: فقال: لا بأس به، وقال
مسلمة الأندلسي في كتاب (( الصلة)): ثقة، وقال ابن حبان: مات قبل بشر بن
الحكم، سنة ثمان وثلاثين، وفي كتاب ((الزهرة)) : روى عنه البخاري أربعة
أحاديث، وقال أبو عبدالله بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، كذا هو في
غير ما نسخة، وفي كتاب (( الجرح والتعديل )) للباجي: روى عنه البخاري حديثا
واحدا، موقوفا عن ابن عباس، في نزول قوله تعالى: ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء
(١) كذا في المخطوط، ولعلها ( أبا ).
(٢) كلمة لم أستبنها .
- ١٧٤ -

النص المحقق
كرها﴾ (١) ، قال: وقال النيسابوري (٢): هو نيسابوري ثقة، قال: وذكره أبو
الحسن، وأبو نصر، وأبو عبدالله، في باب حسين (٣).
وذكره بعضهم في ((حسن))، وكأنه غير جيد، وفي ((كتاب العجلي)):
حسين ابن منصور، كوفي ثقة (٤) ، انتهى. لا أدري من هو هذا؟، وزعم بعض
المتأخرين: أن العجلي يريد به أبا علي، وفيه نظر، وقال ابن قانع: توفي بنيسابور.
٩٦- (ت ق) الحسين بن مهدي بن مالك، أبو سعد الأبلي البصري:
خرج إمام الأئمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبوحاتم ابن (٥) حبان (٦) ،
وأبو علي الطوسي حسنه.
(١) سورة النساء، الآية (١٦).
(٢) كذا هو في المخطوط: والذي في مطبوعة ((الجرح والتعديل)): قال النسائي: هو ثقة.
(٣) ((الجرح والتعديل)) للباجي (٤٩٦/١ / الترجمة ٢٤١).
(٤) لم أجده في كتاب ((ثقات العجلي))، وإنما الذي فيه: ((حسين بن ميمون، كوفي ثقة)) (٣٠٤/١/
الترجمة ٣١٤) كذا: فلا أدري أهو (( ابن منصور)) ولكن تصحف ؟ الله أعلم.
(٥) كذا.
(٦) كما في ((الإحسان)) في المواضع: (١٦٠٣/٤٨١/٤)، (٥٢٩/٥-٢١٥٦/٥٣٠)، (١٤٩٠/١٢
٥٦٧٦) .
- ١٧٥ -

النص المحقق
٩٧ - (د عس) الحسين بن ميمون الخندفي (١) ، وقيل: الجندي:
ذكره أبو عبدالله البخاري في جملة ((الضعفاء)) (٢)، وقال في ((التاريخ الكبير)):
قال ابن نمير: عن محمد بن عبيد، عن هاشم بن يزيد، عن حسين بن ميمون، عن
عبدالله بن عبدالله قاضي الري، عن ابن أبي ليلى قال: سمعت (٣) النبي وَالقر أن يوليني
الخمس، فأعطاني، ثم أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما قال: وهو حديث لا يتابع
٢٦١أ عليه (٤). زاد أبو أحمد بن عدي في ((الكامل)) (٥): قال البخاري: وحسين / (* (٦))
ابن ميمون (٧) هذا قصته مثل الأول، وهو هذا الحديث الواحد(٨)، وذكره أبو
جعفر العقيلي (٩)، وأبو محمد بن الجارود في جملة ((الضعفاء)) (١٠).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٥/٢/الترجمة ٢٨٦٠)، ((تهذيب الكمال)) (٤٨٧/٦/ الترجمة ١٣٤٥)،
((تهذيب التهذيب)) (٤٣٧/١)، ((تقريب التهذيب)).
(٢) لم أجده في ((ضعفاء البخاري))، فالعلم عند الله تعالى.
(٣) كذا في المخطوط: والصواب: (سمعت عليا قال: سألت النبي) كما في ((التاريخ الكبير)) (٢)
٣٨٥/ الترجمة ٢٨٦٠) .
(٤) ((التاريخ الكبير))، الموضع السابق.
(٥) ((الكامل)) (٣٤٥/٢) وتمام كلام ابن عدي: وحسين بن ميمون هذا قصته مثل الأول وهو هذا
الحديث الواحد. ا. هـ
(٦٥) حقق هذا القسم الطالب: عبد المجيد الغيث.
(٧) هو حسين بن ميمون. انظر ((تهذيب الكمال)) (٤٩٠/٦).
(٨) الحديث أخرجه أبو داود (٢/ ١٦٣) في كتاب الخراج حديث (٢٩٨٤).
(٩) ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٥٣/١).
(١٠) ((ديوان الضعفاء)) ترجمة رقم (١٠١٧).
- ١٧٦ -

النص المحقق
٩٨- (ع) الحسين بن واقد (١) المروزى (٢) أبو عبد الله قاضى مرو (٣):
كذا ذكره المزي (٤)، وفي كتاب (( الثقات )) (٥) لابن حبان الذي زعم المزي
أنه نقل توثيقه من عنده وأغفل: يكنى أبا علي، مات سنة تسع وخمسين ومائة (٦)،
وخرج حديثه في ((صحيحه)) (٧)، وكذلك أستاذه ابن خزيمة (٨) وأبو عوانة (٩)
(١) ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٨٩/٢) رقم (٢٨٧٧)، و((التاريخ الأوسط)) (١٠٣/٢)،
و((سؤالات ابن الجنيد)) ليحيى بن معين ص (٩٩ - ١٠٠)، و (( العلل ومعرفة الرجال)) برواية
المروذي ص (٧٣)، رقم (١٣٩)، وبرواية الميموني ص (١٨٣) رقم (١٠٧)، و (( رجال صحيح
مسلم)) لابن منجويه (١٣٧/١) رقم (٢٦٤)، و ((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين ص (٩٥)
رقم (٢٠٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٠٩/٦)، و((ميزان الاعتدال)) (٣٠٧/٢)، رقم
(٢٠٦٦)، و ((سير أعلام النبلاء)) (١٠٤/٧)، و((تهذيب الكمال)) (٤٩١/٦)، و((تهذيب
التهذيب)) (٣٧٣/٢)، و((تقريب التهذيب)) (١٨٠/١)، و((خلاصة تذهيب تهذيب الكمال))
(٢٣٢/١)، و((لسان الميزان)) (١٩٨/٧)، و((طبقات خليفة)) (٣٢٣)، و((مشاهير علماء
الأمصار)) (١٩٥)، و((العبر)) (٢٢٦/١)، و((البداية والنهاية)) (١١٥/١٠)، و((شذرات
الذهب)) (٢٤١/١). قلت: في نهاية ترجمته قال المزي: استشهد به البخاري في ((فضائل القرآن))،
وروى له في ((الأدب المفرد))، وروى له الباقون . قال د/ بشار عواد : وعليه الأصح أن يقال
( خت بخ م ٤) بدلا من (ع) . قلت: وقد تفطن لذلك ابن حجر ولم يتفطن لها مغلطاي.
(٢) المروزي: بفتح أوله والواو، ثم زاى، والنسبة إلى مرو الشاهجان، ومحلة المراوزة ببغداد.
ينظر: ((الأنساب)) (٢٦٥/٥)، و ((اللباب في تهذيب الأنساب)) (١٩٩/٣)، و((لب اللباب في
تحرير الأنساب)) (٢٥٢/٢).
(٣) مرو هى أشهر مدن خراسان وقصبتها، وهى العظمى، بينها وبين نيسابور سبعون فرسخا.
ينظر: ((مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع)) (١٢٦٢/٣).
(٤) ((تهذيب الكمال)) (٢٩٦/١).
(٥) ((الثقات)) (٢٠٩/٦).
(٦) وحكى الحافظ ابن حجر بصيغة التمريض أنه توفي سنة (١٥٧). ينظر ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٣/٢).
(٧) ومثال انظر صحيح ابن حبان ((الإحسان)) (٤٧٤/٢).
(٨) ومثال انظر ((صحيح ابن خزيمة)) (٢/ ٢١٣).
(٩) ومثال انظر ((مسند أبي عوانة)) (٣٥٧/٤).
- ١٧٧ -

النص المحقق
والطوسي (١) والحاكم (٢) وأبو محمد بن الجارود (٣) والدارمي (٤).
وفي (( كتاب ابن منجويه))، وأبى أحمد الحاكم (٥) ، ومسلم بن الحجاج (٦) ،
وأبى بشر الدولابي (٧)، والنسائي (٨): يكنى أبا علي، ولم يكنه أحد منهم أبا
عبد الله، وكذا ذكره البخاري (٩)، وأبو حاتم الرازى (١٠)، وتبعهما الدارقطني (١١)
والباجي(١٢) وغيرهم، ولم أر من كناه أبا عبد الله غير صاحب ((الكمال))، وكأنه
سلف المزي في ذلك، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن خلفون في جملة (( الثقات)) قال: قال أبو الفتح الأزدي: حسين
ابن واقد أبو على، فيه نظر ، وهو صدوق. وقال الإمام أبو عبد الله أحمد (١٣):
أحاديث حسين بن واقد ما أدرى ما هي (١٤) ، وأبو حمزة السكري أحب إلي منه،
وأنكر حديثه عن أبي المنيب عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي وَالطّ أعطى السدس
(١) لم أجده في المطبوع من ((مختصر الأحكام المستخر على جامع الترمذي)) للطوسي.
(٢) ومثال انظر ((المستدرك)) (٤٨/١).
(٣) ومثال انظر ((المنتقى)) له (١ /١٩٧).
(٤) ومثال انظر ((سنن الدارمي)) (٤٨/١).
(٥) لم أجده في الجزء المطبوع من ((الأسامي والكنى)) له.
(٦) ((الكنى)) لمسلم ورقة (٧٣).
(٧) ((الكنى)) (٥٥٥/١) رقم (٢٢٤٣).
(٨) لعل ذلك في ((التمييز)) أو ((الكنى)) للنسائي ولم أعثر عليه.
(٩) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٩/٢).
(١٠) ((الجرح والتعديل)) (٦٦/٣).
(١١) ((أسماء الدارقطني)) ترجمة (٣٠٨).
(١٢) ((رجال البخاري)) له ورقة (٤٤)، و((التعديل والتجريح)) (٤٩٨/٢).
(١٣) الذهبي ذكر شيئا من هذا، انظر ((الميزان)) (٥٤٩/١) برقم (٢٠٦٣).
(١٤) إلى هنا من كلام الإمام أحمد ينظر في (( الضعفاء)) للعقيلي (١/ ٢٧٠). وقال الإمام أحمد مرة عنه:
لا بأس به وأثنى عليه، انظر ((تهذيب الكمال)) (٤٩٤/٦).
- ١٧٨ -

النص المحقق
للجدة(١) . وقال عبد الله بن أحمد (٢): قال أبى: ما أنكر حديث حسين بن واقد
عن أبي المنيب عن ابن بريدة. وقال ابن وضاح: ابن واقد ثقة. وروى مطين عن
أحمد: حسين ضعيف .
وقال الآجري: سمعت أبا داود (٣) يقول: حسين بن واقد ليس به بأس،
حدث عنه ابن المبارك. وفي موضع آخر : سئل أبوداود عن حسين الخراساني،
فقال: هو ابن واقد.
روى عنه الأعمش حديثين، وقال له الأعمش: ما رأيت علجا (٤) أقرأ منك،
وقال ابن سعد (٥) : كان حسن الحديث وقال أبو جعفر العقيلي (٦): أنكر أحمد بن حنبل
حديثه. وقال الساجي(٧): فيه نظر، وهو صدوق يهم(٨)، قال أحمد بن حنبل(٩):
(١) أخرجه أبو داود (١٣٦/٢) كتاب الفرائض، باب: في ميراث الجدة حديث (٢٨٩٥)، والنسائي في
((الكبرى)) (٧٣/٤) كتاب الفرائض، باب: ذكر الجدات، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١/ ٢٤١)
حديث (٩٦٠)، وابن أبى شيبة (٢٦٩/٦) حديث (٣١٢٧٤) من طريق عبيد الله أبى المنيب العتكى
عن ابن بريدة عن أبيه: أن النبى وَّ جعل للجدة السدس إذا لم تكن دونها أم.
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢٣٩/١) رقم (١٣٣٨).
(٣) لم أجد هذا النص في ((السؤالات)).
(٤) العلج من الرجال: الشديد الكثير الصرع لأقرانه، المعالج للأمور.
ينظر: ((المعجم الوسيط)) (علج).
(٥) ((طبقات ابن سعد)) (٣٧١/٧).
(٦) ((الضعفاء)) (١/ ٢٧٠).
(٧) قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٢/ ٧١٠) وللساجى كتاب في علل الحديث يدل على تبحره في هذا
الفن ، قلت وهذا الكتاب مفقود والله أعلم .
(٨) ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٣/٢).
(٩) ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٣/٢). وكلمة أيش: أصلها أي شيء، خففت لكثرة الاستعمال بحذف
الياء الثانية من ((أي)) الاستفهامية، وحذف همزة شىء بعد نقل حركتها إلى الساكن قبلها، ثم
أعلت إعلال قاض.
وذهب البعض إلى أنها مسموعة من العرب، ويرى الشريف الجرجاني: أنها كلمة مستعملة
بمعنى: أى شىء، وليست مخففة منها.
ينظر: ((المعجم الكبير)) (٦٥٢/١).
- ١٧٩ -

النص المحقق
أحاديثه ما أدرى أيش هي؟! وذكره أبو حفص بن شاهين (١) في جملة ((الثقات)).
٩٩- (خت س ل) الحسين بن الوليد القرشي (٢) ، مولاهم، أبو علي:
ويقال: أبو عبد الله الفقيه النيسابوري (٣)، ولقبه كميل. قال الحاكم: روى
عن عبد الله بن أبى الموالي، وعبد العزيز بن الماجشون، ومحمد بن عبد الرحمن بن
أبى ذئب، عبد الله بن أبى جعفر المخرمي، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي،
وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومي، والحسن والحسين ابني
زيد بن علي ، وعبد الله بن زيد بن أسلم، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن لهيعة،
وحبان بن زهير العدوى، وطعمة بن عمر الجعفري، وإسحاق بن يحيى بن طلحة
القرشي، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد، ومسعر بن كدام، وعيسى بن طهمان،
وضرار بن مرة الشيباني، ومالك بن مغول، والهاشم بن معن بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود، وزهير بن معاوية، وحسن بن الربيع، وعمر بن ذر المرهبي،
٢٦١ ب والحسن بن عمارة، وجعفر بن زياد الأحمر، والحسن بن صالح / بن حي،
(١) ((الثقات)) لابن شاهين ص (٩٥).
(٢) ((العلل)) لأحمد (٢٩/١ - ٣٥٦)، ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٩١/٢) (٢٨٨٥)، و((الصغير))
(٣٠٠/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٦٦/٣) (٣٠٣)، و((الثقات لابن حبان)) (١٨٦/٨)،
((طبقات ابن سعد)) (٢٦٤/٨)، ((تاريخ بغداد)) (١٤٣/٨)، ((تهذيب دمشق)) (٣٦٨/٤)،
((سير أعلام النبلاء)) (٩/ ٥٢٠)، ((العبر)) (٣٣٩/١)، ((تهذيب الكمال)) (٤٩٥/٦) (١٣٤٧)،
((الكاشف)) (٢٣٥/١)، ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٤/٢)، ((تقريب التهذيب)) (١٨١/١)،
((خلاصة تذهيب تهذيب الكمال)) (٢٣٢/١)، ((المنتظم)) لابن الجوزي (١١٨/١٠) (١١١٠)،
((شذرات الذهب)) لابن العماد (٦/٢)، (( بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم )) لابن
المبرد ص (٤٢) رقم (٢٠٧).
(٣) بالفتح: نسبة إلى نيسابور أشهر مدن خراسان. ينظر: ((الأنساب)) (٥٥٠/٥)، ((اللباب)) (٣/
٣٤١)، ((لب اللباب)) (٣١٠/٢).
- ١٨٠ -