Indexed OCR Text
Pages 1-20
الْتَدْيَلَ ◌َ ٤ ٧ ص خَلَيْتَّ الِتَهْدِين للحافِظِ ابْن حَم العَسِقَلانى د ٦ محمد بنطَلِعَةٌ أضِوَاءُالسَّلِفَِ ۔۔ الطَبْعَّةُ الأولىَّ ١٤٢٥ هـ -٢٠٠٤ م مَكْتَبَةُ أَضَوَاءَ النََّّلِفِ الرياض - الربوة الدائري الشرقى منخريج ١٥ ١٦٠ صب ١٢١٨٩٢ - الرمز ١١٧١١ ت ٢٣٢١٠٤٥ - حوال ٥٥٢٨٠٣٢٨ ◌ِ له آلرَّ حَمِ مُقَدّة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ◌َجلد . أما بعد: فإن كتاب (( تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - من أهم كتب الرجال . وقد بذل الحافظ جَهْداً كبيراً فيه يَدُلِّ على قوّته ورُسُوخه في علم الرجال إلا أن هناك تراجم لم يُورِد الحافظ فيها جميع أقوال علماء الجرح والتعديل الواردة فيها ، فربما فاته قول أو قولان أو أكثر ، فقمت بجمع هذه الأقوال في كتابي هذا . ومنهجي في هذا الكتاب يتلخص في : قراءة الكتب التي تتكلّم عن الرجال كتاباً كتاباً ، وحيثما وقفت على قول في راوٍ لأحد العلماء أَنْظُر هل هذا الراوي مُتَرْجَم له في ((التهذيب )) أم لا ؟! * فإن كان مُتَرْجم له نظرت هل هذا القول الذي وقفت عليه أَوْرَدَهُ الحافظ في ترجمة الرَّاوي أم لا ؟ * فإن كان لم يُورده أَوْرَدته ولم ألتزم إيراد كل قول فات الحافظ ، إنما أُورد الأقوال التي أظن أن لها نفعاً . * فإذا كان الراوي متفقًا على توثيقه ، وَثَّقه أحمد وابن معين وغيرهما ، ثم وَقَفْتُ على توثيق أخر لهذا الرَّاوي فإني لا أورده ؛ لأن إِيراده ٥ ليس له كبير فائدة . * وكذلك إذا أجمع العلماء على أن راوياً متروكٌ أو كذابٌ ووجدت قولاً يُوافق ذلك فإني لا أورده . * أما إذا اختلفوا فمنهم من قال عن الرَّاوي ((ثقة)) ومنهم مَن قال:(( صدوق)) فإني أُرد ما أَقِفُ عليه مِن أقوال. انظر - مثلاً -: ترجمة ((جعفر بن عون)) و ((الأخضر بن عجلان)) * وكذلك إذا اختلفوا فمنهم مَن قال عن الرَّاوي (( ضعيف)) ومنهم من قال (( متروك)) فإني أورد ما أقف عليه مِن أقوال . انظر - مثلاً -: ترجمة (( الأحوص بن حكيم)) و((أزهر بن سنان)) و (( إسماعيل بن مسلم البصري المكي)) و(( بكر بن بكار)) و (( جابر بن نوح الحماني)) و(الحسن بن أبي جعفر الجفري)) و ((ثوير بن أبي فاختة)) و ( حجاج بن نصير)) و((أسيد بن زيد الجمال)) و((ثابت بن أبي صفية)). * والناظر في معظم من ترجم لهم في هذا الكتاب يجدهم في الرواة الذين قال عنهم الحافظ : صَدُوق ربما وَهِم ، أو صدُوق بهم ، أو صدوق ربما أخطأ ، أو صدوق يخطئ ، أو صدوق يخطئ كثيراً ، أو صدوق فيه لين . فهؤلاء الرُّواة قد اختلف فيهم الأئمة المتقدمون ؛ فمنهم مَن قوَّى حديثهم ، ومنهم مَن ضعَّفهُ . فأُورد ما أقف عليه من أقوال تُقَوِّي رأي مَن قال بتضعيف هذا الرَّاوي ، أو تُقوّي رأي من قال بقبول حديثه . وإذا كان الراوي مختلفاً في صحبته فإني أورد ما أقف عليه مِن أقوال . وأحياناً تقع تصحيفات في كلام الحافظ ابن حجر في الطبعة التي اعتمدت عليها فأَصَوِّبها . ٦ انظر: ترجمة ((إسحاق بن إبراهيم بن العلاء)) و((إسماعيل بن زكريا )) و((أشهل بن حاتم)) و((بكير بن مسمار)) و ((أحمد بن شبيب بن سعد)). وقد قمت بترجمة مُستفيضة لمحمد بن عجلان ، أَثْبَتُّ فيها أنه يُسْقِط بين سعيد المقبري وأبي هريرة رواةً غير والد سعيد . والرواة الذين وقفت عليهم الذین یُسقطهم محمد بن عجلان مِن بین سعيد المقبري وأبي هريرة هم : عباد بن أبي سعيد المقبري أخو سعيد المقبري ، وأبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، وعبد الرحمن بن مهران ، وبشير بن المحرر . وقد قال الحافظ في كل راوٍ منهم في التقريب : مقبول . * وقد قمت أيضاً بترجمة مُسْتفيضة لعبد الله بن لهيعة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت . وقد اعتمدت في كتابي هذا على أكثر من ستين مصدرًا في تراجم الرواة كما يظهر من قائمة مصادر الكتاب والله أسأل أن يتقبل مني هذا العمل ، وأن ينفعني به والمسلمين ، إنه بكل جميل كفيل وهو نعم المولى ونعم النصير . و کتبه مصر - المحلة الكبرى ٥ شوال ١٤٢٤ هـ محمد بن طلعت غفر الله له ٧ حرف الألف ١- أحمد بن إسماعيل بن محمد أبو حذافة السهمي قال البرقاني : قال الدارقطني : أبو حذافة قوي السماع عن مالك . قال لنا المحاملي : سألت أبي عنه ، فقال : سألت أبا مصعب عنه ، فقال : كان يحضر العرض معنا على مالك . قال أبو الحسن : إلا أنه قد لحقته غفلة ، قرأت عليه أحاديث ليست عنده(١). ٢- أحمد بن بديل قاضي الكوفة قال الخليلي : أحمد بن بديل الکوفي قلد قضاء همدان ، عالم فاضل روی عن أبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، وأقرانهما ، صدوق صالح ، أقام سنتين ثم استعفى (٢). ٣- أحمد بن بشير المخزومي قال السلمي : سألت الدارقطني عن أحمد بن بشير الذي يروي عن مسعر ؟ فقال: لا بأس به (٣). ٤- أحمد بن الخليل القومسي قال أبو زرعة : أحمد بن الخليل القومسي كذاب(٤). (١) سؤالات البرقاني للدارقطني ص ٨٠. (٢) الإرشاد في معرفة علماء الحديث [ ٢ / ٦٥٤ ] . (٣) سؤالات السلمي للدارقطني ص٥٦ . (٤) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [ ٧٣٢/٢ - ٧٣٣ ]. ٩ : ٥- أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي قال أبو حاتم : أحمد بن شبيب بن سعيد ثقة (١). ٦- أحمد بن شيبان الرملي قال الحاكم : أحمد بن شيبان الرملي ثقة ، وأحمد أجل وأوثق(٢) ٧- أحمد بن عبد الجبار قال أبو سعيد السجزي : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله ، قال : سمعت القاضي محمد بن صالح يحكي الحكاية على وجهها ، عن أبي الطيب ابن الحسين بن حميد بن الربيع ، ويذكر عن شيوخه أنهم لم يشكوا في صدق أحمد بن عبد الجبار(٣). ٨- أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال البرذعي : وحملت معي من مصر جزءًا بخطى مما أنكرته من حدیث أحمد بن عبد الرحمن بن أخي ابن وهب أبي عبيد الله ومما لديهم من الأسانيد والمتون ، فدفعت الجزء إلى أبي زرعة ، وكان علان ابن عبد الرحمن المصري أعطاني حديث موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن إسحاق ابن عبد الله أبي طلحة ، عن أنس (( من كذب علي )) ذكر أن ابن وهب حدثهم قال : نا موسى بن يعقوب أعطاني علان ذلك ، فدفعه بخط ابن أخي ابن وهب ، قال لي علان : كتب لي ذلك ابن أخي ابن وهب بخطه وقرأه علي ، وحديث الزهري عن سحيم في الخسف ، عن ابن وهب ، (١) الجرح والتعديل [ ٥٥/٢] . وذكر الحافظ في التهذيب أن أبا حاتم قال عنه صدوق. (٢) سؤالات السجزي للحاكم ص ٨١ . (٣) زيادات أبي سعيد السجزي على سؤالات الحاكم للدراقطني ص ٨٩، والقاضي محمد بن صالح له ترجمة في السير [ ٢٢٦/١٦] . ١٠ عن يونس ، فدفعت الرقعة أيضًا إلى أبي زرعة فجعل يقرأ ما في الكتاب ويتعجب ، ثم قال لي أبو زرعة : لا أرى ظهر بمصر منذ دهر أوضع للحديث ، وأجسر على الكذب من هذا ، وكان مما كتبت في الجزء ما أنكرت من رواياته عن عمه ، عن إبراهيم ابن سعد ، عن الزهري ، عن النبي ◌ُّل: ((من أكل من هذه الشجرة)) فقال لي أبو زرعة: أي شيء أنكرت من هذا ؟ قلت : أنكرته أنه إنما هو عن سعيد بن المسيب وحده ليس أبو سلمة . فقال لي : أصبت ، ما هذا من حديث أبي سلمة ، وأزيدك مما لست أراك أنك تهتدي إليه ، قلت : لا أعلم إلا أني أنكرت فيه زيادته فيه ، عن أبي سلمة لأن الحديث رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد ، فقال لي : رواه جماعة ، وابن وهب لا أعلمه حدث عن إبراهيم بن سعيد شيئًا أصلاً ، ثم قال لي أبي زرعة : كان أبو حاتم يلقى إلى عنه أحاديث كنت أستحسنها ، مثل حديث أبي الزعراء وغيره ، فإذا هو آفة من الآفات قلت : فتكتب بخطك إلى أصحابنا بمصر ، فكتبت بخطه كلامًا غليظًا يأمر بهجرانه ، ومبايته ، ونسبه إلى الكذب المصرح وكتب نحو ذلك أبو عبد الله محمد بن مسلم ، وأبو حاتم ، فانفذت خطوطهم إلى علان ، وإبراهيم ابن الأصم ثم قال لي أبو حاتم : شعرت أن ابن أخي ابن وهب كتب إلي وأنت بمصر يشكوك ويقول : إنك تعتب عليه ، وكتبت إلي في كتابه حدثنا عمي قال : نا عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَلِّ: ((لو بغى جبل عن جبل إلا ذل الله الباغي منهما )) فلما خرج ابني عبد الرحمن كتبت له إلى يونس ، وابن عبد الحكم ، ولم أكتب إليه . وقلت لعبد الرحمن : قل له كتبت إلي في أمر البرذعي بما كفيتني مؤنة نفسك عندما ذكرت عن عمك ، عن عمر بن محمد حديثًا لا أصل له بهذا الإسناد ، فورد كتاب ابن أخي ابن وهب على أبي حاتم بعد أن ابني كتب إليك بهذا الحديث وغلط ١١ في إسناده ، وليس هو من حديثي ، وأنا أستغفر الله ، وما حدثت بهذا الحديث أو نحو ذلك كلام هذا معناه أخبرني به أبو حاتم ، وقال لي ألا ترى ما کتب به ابن أخي ابن وهب ، وكان معي فضل الصائغ عندما قال لي أبو حاتم هذه المقالة ، فقال الفضل فيما أحسب أنه حدثني بهذا الحديث ، عن عمه ، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، منذ كذا وكذا ، وكان الفضل هناك مع أحمد بن صالح ، ثم انصرف الفضل إلى منزله فعاد إلي ومعه كتابه ، كتاب عتيق كتبه بمصر عنه فلم نلق هذا الحديث في أصل كتابه . وقد كان أبو حاتم كتب إليه معي بلغني أنك رويت عن عمك ، عن عيسى بن يونس ، حديث عوف بن مالك (( تفترق أمتي )) وليس هذا من حديث عمك ، ولا روى هذا عن عيسى أحد ، غير نعيم بن حماد ، وكتب إلي أيضًا كهل كان بمصر من أصحابنا يقال له أبو الحسين الأصبهاني ، وكان من أصحاب الشافعي ، فصرت أنا وأبو الحسن الأصبهاني إلى ابن أخي ابن وهب بكتاب أبي حاتم فقرأه ، وقال : جزى الله أبا حاتم خيرًا لقد نصح فوعظته أنا ، وقلت له : هذا بحر بن نصر قد رفعه الله بمقدار عشرة آلاف حديث عنده عن عمك ، فاتق الله . فقال لي : ما حدثت بهذا الحديث قط ، وأنا أعقله ، وليس هذا الحديث من حديثي ، ولا حديث عمي ، وإنما وضعه لي أصحاب الحديث ، ولست أعود إلى روايته حتى ألقى الله ، وأنا تائب إلى الله أو نحو ما قال . فقلت له : ها هنا أحاديث عن هذا قال : فاجمعها ، وآتني بها حتى أرجع عنها ، فما مضى بي إلا عام ، وكنت على أن أعود إليه ، ومعي ما ينكر من حديثه حتى أتاني قوم ثقات من أصحابنا فحدثوني أنهم شهدوه في ذلك اليوم يحدث بحديث عيسى بن يونس الذي قال لي ما قال ، عن عمه فقصدت الرجل الذي قيل له أنه قرأ عليه الحديث ، وكان جرجاني صديق ١٢ لي فقلت له ابن أخي ابن وهب قرأ عليك حديث عيسى بن يونس ؟ فقال لي : نعم ، أخذ درهمين، وقرأه علي(١). قال النسائي : أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب كذاب(٢). قال ابن حبان : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب يروى عن عمه ، حدثنا عنه شيوخنا ابن خزيمة وغيره ، وكان يحدث بالأشياء المستقيمة قديمًا حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه ، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له ، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها ، روى عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَلقر أنه قال: ((إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر)) فيما يشبه هذا مما لا خفاء على من كتب حديث ابن وهب من رواية الثقات(٣). قال الحاكم : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري روى عنه مسلم أحاديث كثيرة احتج بها في المسند الصحيح . قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحاكم : إنه يحدث عن أحمد بن عبد الرحمن ؟ فقال : إن أحمد بن عبد الرحمن ابتلى بعد خروج مسلم من مصر ، فأما أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب فأنا لا أشك في اختلاطه بعد الخمسين وهو بعد خروج مسلم من مصر ، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة من تأملها علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها . ثم ذكر خمسة منها . وقد عرض عليه أبو بكر محمد بن إسحاق منها عدة وأنكر بعضها وأقر له بالبعض . فأما أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس - رحمنا الله وإياه - فحدثونا عن أبيه (١) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [ ٧٠٩/٢ - ٧١٦]. (٢) الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي . (٣) المجروحين [١٤٩/١]. ١٣ أن محمدًا عرض كتاب أبيه إليه على أحمد بن عبد الرحمن يسأله الرجوع عن أحاديث منها ، فثبت عليه ولم يرجع عنه . فما يشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب سعيد بن أبي عروبة(١) . ٩- أحمد بن عيسى بن حسان التستري قال ابن حبان : أحمد بن عيسى التستري كان متقنًا(٢) ١٠- أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي قال ابن عدي : أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي ذکر عنه غير حدیث لا يحدث به عن عمرو بن أبي سلمة غيره . ثم أورد له حدیثًا وقال : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو ابن أبي سلمة بواطيل (٣). ١١- أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي : قال ابن معين : أحمد بن محمد بن أيوب صاحب مغازي إبراهيم بن سعد لص كذاب ، ما سمع هذه الكتب قط(٤). قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى العراد ، حدثنا يعقوب ابن شيبة قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : قلت ليعقوب بن إبراهيم ابن سعد كيف سمعت المغازي ؟ قال : قرأها علي أبي ، وعلى أخي سعد ابن إبراهيم ، وقال : يا بني ما قرأتها على أحد . حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة قال : (١) المدخل إلى الصحيح للحاكم [١٣٠/٤]. (٢) ثقات ابن حبان [ ١٥/٨]. (٣) الكامل في ضعفاء الرجال [ ١/ ١٩١]. (٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٨٣ . ١٤ سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : أتيت أحمد بن محمد بن أيوب وأنا أريد أن أسمعها منه - يعني المغازي - فقلت له : كيف أخذتها سماعًا أو عرضًا ؟ قال : فقال لي : سمعتها ، فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ، ثم رأيت شيئًا أطلعت منه فيه على سماعه فيما أدعى ، فتركتها فلست أحدث عنه شيئًا (١) . ١٢- آدم بن علي العجلي قال أبو حاتم : آدم بن علي العجلي شيخ (٢). ١٣- أبان بن عبد الله العجلي البجلي قال البخاري : أبان بن عبد الله صدوق الحديث(٣) قال الداقطني : أبان بن عبد الله العجلي ضعيف (٤) . ١٤- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال ابن معين : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة لا بأس به ، وفي رواية : صالح(٥) . ١٥- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع قال العقيلي : حدثنا آدم بن موسى ، قال : سمعت البخاري يقول : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع يروي عنه ، وهو كثير الوهم ، يروي عنه (١) الكامل في ضعفاء الرجال [١٧٤/١]. وأحمد بن محمد بن موسى بن العراد ثقة كما في تاريخ بغداد [ ٩٠/٥ ] . (٢) الجرح والتعديل [ ٢٦٧/٢]. (٣) علل الترمذي الكبير ص ٩٥ . (٤) علل الدارقطني [ ٢٧٦/٨ ] . (٥) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٣٨٢، وتاريخ عثمان الدارمي ص ٧١ . ١٥ الزهري ، وعمرو بن دينار ، يكتب حديثه(١). قال الدراقطني : إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع متروك (٢) ١٦ - إبراهيم بن الحكم بن أبان قال العقيلي : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : قلت لمحمد بن رافع إبراهيم بن الحكم ؟ قال : بعهدنا لم يكن به بأس ولكن اختلط بعد(٣). ١٧- إبراهيم بن حمزة بن محمد المديني الزبيري قال ابن محرز : قال ابن معين : إبراهيم بن حمزة المديني الزبيري ثقةٍ. وقال : ما بالمدينة أحد إلا ذاك الفتى(٤). ١٨- إبراهيم بن سالم بن أبي أمية بردان قال ابن معين : إبراهيم بن سالم بن أبي أمية ثقة ، وفي رواية : ليس به بأس(٥) . قال ابن المديني : إبراهيم بن أبي النضر المديني لقبه بردان كان عند أصحابنا ثقة (٦) .. ١٩- إبراهيم بن طهمان قال ابن معين : إبراهيم بن طهمان ثقة (٧) (١) الضعفاء الكبير [١/ ٤٣] . وفي التهذيب: قال البخاري: كثير الوهم: (٢) الضعفاء والمتروكين ص ٦٧ . (٣) الضعفاء الكبير [٥٠/١ ] . .(٤) سؤالات ابن مجرز لابن معين [١٠٠/١] . (٥) تاريخ الدوري [ ١٦٦/٣]، وسؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٢٧٢ (٦) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ص ١٤٠ . (٧) تاريخ الدوري. [ ٤/ ٣٥٥] . ١٦ ٢٠- إبراهيم بن عبد الملك أبو إسماعيل القناد قال علي بن المديني : إبراهيم بن عبد الملك أبي إسماعيل القناد ضعيف . وقال أيضًا: ضعيفًا ليس بشيء(١) . ٢١- إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة قال أبو داود : إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة ليس به بأس هو مولى عمران بن حصين(٢). ٢٢- إبراهيم بن العلاء المعروف بابن زبريق قال الآجري : سألت أبا داود عن إبراهيم بن زبريق ، فقال : ليس (٣) بشيء(٣). قال أبو داود : إبراهيم بن العلاء ثقة ، كتبت عنه (٤). ٢٣- إبراهيم بن عيينة قال المروذي : قال أحمد : إبراهيم بن عيينة حدث بأحاديث أنكرها ، ولين القول فيه(٥) . قال ابن معين : إبراهيم بن عيينة لم يكن بذاك ، كان ضعيف ، وفي رواية : كان صدوق(٦) . قال أبو زرعة : إبراهيم بن عيينة ضعيف الحديث(٧). (١) سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ص ٥٠، ٧٧ . (٢) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ١١١/٢] . (٣) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٢٢٩/٢ ]. (٤) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٢٣٩/٢]. (٥) العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي وغيره ص ١٦٦ . (٦) سؤالات ابن محرز لابن معين [١/ ٧٣ - ٨٢ ]. (٧) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [ ٤٦٤/٢ ]. ١٧ ٢٤- إبراهيم بن المختار قال ابن عدي : إبراهيم بن المختار ما أقل من روى عنه غير ابن حميد ، وأنه من مجهولي مشايخه ، وهو ممن يكتب حديثه(١). ٢٥- إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي قال العقيلي : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : إبراهيم بن المهاجر لا بأس به (٢). قال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن أبي معشر وإبراهيم بن مهاجر فقال : أبو معشر أجل في قلبي من إبراهيم بن مهاجر (٣). قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن إبراهيم بن المهاجر ، قال : ليس به بأس ، هو كذا وكذا (٤) . قال ابن عدي : أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان قال : سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول : سألت أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن مهاجر فقال : كان يقول فيه ضعف(٥) . قال يعقوب بن سفيان : إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ليسا بالقويين ولا بالمتروكين هما بين ذلك(٦). (١) الكامل في ضعفاء الرجال [١/ ٢٥٢]. (٢) الضعفاء الكبير [٦٧/١ ]. (٣) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [٧٥/٢]. (٤) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله. [٣٤١/٢]. (٥) الكامل في ضعفاء الرجال [١/ ٢١٤] . (٦) المعرفة والتاريخ [ ٢٣٤/٣ ]. ١٨ ٢٦- إبراهيم بن ميمون النحاس مولى لآل سمرة كوفي قال يعقوب بن سفيان : إبراهيم بن ميمون كوفي مولى لآل سمرة ثقة (١). ٢٧- أبي بن العباس بن سهل قال الدارقطني : أبي العباس بن سهل بن سعد لا بأس به ، وفي رواية : ضعيف . وفي رواية أخرى : تكلموا فيه (٢). ٢٨- أحزاب بن أسيد أبو رهم قال ابن معين : أبو رهم السمعي مصري ليس له صحبة (٣) ٢٩- الأحوص بن جواب قال ابن معين : أحوص بن جواب ما أرى كان به بأس (٤). قال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحسين بن الحسن عن أبي جواب كوفي (٥) ثقة يتشيع (٥) . ٣٠- الأحوص بن حكيم قال ابن أبي حاتم : نا أبي نا سريج بن يونس نا سفيان عن الأحوص بن حكيم - وكان ثقة(٦) (١) المعرفة والتاريخ [ ٢٣٧/٣]. (٢) سؤالات أبي عبد الله بن بكير للدارقطني ص٤١، والتتبع ص٢٠٣، وسؤالات الحاكم ص١٨٦ . (٣) سؤالات ابن محرز لابن معين [١٢٩/١]. (٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٥٠ . (٥) المعرفة والتاريخ [ ١٣٢/٣]. (٦) مقدمة الجرح والتعديل [١/ ٤١]. ١٩ قال العقيلي : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، قال : حدثني الميموني قال: سمعت أبا عبد الله يقول : الأحوص بن حكيم واهٍ(١) . قال ابن هانئ : قال أحمد : الأحوص بن حكيم ضعيف ، لا يسوى حديثه شيئًا . قال أبو عبد الله : قال أبو بكر بن عياش : قال الأحوص بن حكيم : هذه الأحاديث التي يوقفها الناس ليس بشيء ، الحديث ، الحديث ، كله عن النبي ◌َلَ (٢). صل الله (٢) قال الدارقطني : الأحوص بن حكيم منكر الحديث(٣). ٣١- الأخضر بن عجلان قال أحمد : الأخضر بن عجلان ما أرى به بأس (٤) قال ابن معين : الأخضر بن عجلان ثقة(٥) . قال أبو داود : الأخضر بن عجلان ليس به بأس(٦) قال يعقوب بن سفيان : أخضر بن عجلان ثقة (٧). ٣٢- أخنس بن خليفة ذكر أبو زرعة الرازي أخنس الذي سمع من ابن مسعود في كتاب الضعفاء(٨). (١) الضعفاء الكبير [١٢١/١]. (٢) مسائل ابن هانئ للإمام أحمد [٢١٢/٢ ]. (٣) الضعفاء والمتروكين ص ٩٢ . (٤) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله [ ١١١/٣ ]. (٥) تاريخ الدوري [ ٣٠٦/٤ ]. (٦) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [ ٥٨/٢ ]. (٧) المعرفة والتاريخ [ ١٢٦/٢]. (٨) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [ ٦٠٣/٢]. ٢٠