Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ الجامع لشعب الإيمان ربيعة، عن أبيه، عن جده قال: استقرض مني رسول الله وَّلة بمال فقال: ((ادعوا لي ابن أبي ربيعة)) فقال: ((هذا مالك، فبارك الله لك في مالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد)). [١٠٧١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سماك، عن عبدالله بن أبي سفيان يعني ابن الحارث بن عبدالمطلب قال: جاء يهودي يتقاضى النبي وَلّ فأغلظ النبي ◌َِّقة، فهم به أصحابه، فقال رسول الله بَله: ((ما قدس الله)) - أو قال - ((ما يرحم الله أمة لا يأخذون للضعيف منهم حقه غير متعتع)) ثم أرسل إلى خولة بنت حكيم فاستقرضها، ثم اقتضاه، ثم قال النبي ◌ُّطاهر: ((كذلك يفعل عباد الله المؤمنون، أما إنه قد کان عندنا تمر ولكنه قد کان عثریاً - أو قال - خیرا)). هذا مرسل. وروي من وجه آخر عن عروة، عن عائشة في ابتياعه جزورا من أعرابي بوسق من تمر، وأنه لم يجده عنده، فاستقرضه من خويلة، ووافاه، لم يذكر كلمة التقديسُ [١٠٧١٧] إسناده: مرسل. · سماك هو ابن حرب. • عبد الله بن أبي سفيان بن عبدالملك بن الحارث بن عبد المطلب. ترجمه البخاري في (التاريخ الكبير)) (١٠١/١/٣ - ١٠٢) بدون ذكر حاله. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٦/٣ - ٢٥٧) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به مرسلا . كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٢٥٦/٣) مرفوعا. من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن سماك عن عبدالله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب عن أبيه مرفوعا . وقال: لم يسند أبو سفيان عن النبي ◌ٍَّ غير هذا الحديث الواحد ولم يقم إسناده عن شعبة غير غندر وقد حكي عن سماك أنه قال: كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان فسمعت شيخا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث عن النبي وَّر فذكره ولم يسمع عبدالله بن أبي سفيان عن أبيه. وللحديث شاهدان: من حديث بريدة ومن حديث جابر بن عبدالله وتقدم الحديث عن بريدة برقم (٧١٤٢) وحديث جابر برقم (٧١٤٣) فراجعهما هناك. ٥٢٢ الجامع لشعب الإيمان وقال: ((إن لصاحب الحق مقالا)) وقال في آخره: فقال الأعرابي: جزاك الله خيرا، وبارك عليك فقد أوفيت وأطبت، فقال رسول الله وَله: ((أولئك خيار عباد الله يوم القيامة الموفون الطيبون)). [١٠٧١٨] أخبرناه أبو نصر بن قتادة، حدثنا الإمام أبوسهل، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة بهذا الحديث. [١٠٧١٩] وأخبرنا أبومنصور محمد بن محمد بن عبدالله النخعي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا أبو عمرو الفراء حفص ابن عمرو - وكان من عباد الله الصالحين - حدثنا حبان بن علي، عن سعد بن طریف، عن موسى بن طلحة، عن خولة امرأة حمزة قالت: سمعت النبي ◌َّ يذاكر حمزة الدنيا [١٠٧١٨] إسناده: لا بأس به. • الإمام أبو سهل هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان. • الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني نزيل بغداد. ثقة يغرب، من الحادية عشرة (م مد ت). · محمد بن سلمة هو ابن عبدالله الباهلي الحراني. والحديث رواه البزار في ((مسنده)) (١٠٥/٢ - كشف الأستار) عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، بنفس السند وقال البزار: وقد رواه بعضهم عن عروة عن عائشة وهذا أحسن شيء عنه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٨/٦ - ٢٦٩) والبزار في («مسنده)) (١٠٦/٢ - كشف) بطريقين، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٩/٤) وقال: رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح. [١٠٧١٩] إسناده: ضعيف. · حبان بن علي هو العنزي أبوعلي الكوفي ضعيف. • سعد بن طريف هو الإسكاف الحنظلي الكوفي متروك. والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤ رقم ٥٩٢) من طريق بشر بن الوليد الكندي عن حبان بن علي به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٠/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه حبان بن علي وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون. ٥٢٣ الجامع لشعب الإيمان فقال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة)) قالت: وكان على رسول الله وَّله وسقان من تمر لرجل من بني ساعدة، فأتى الساعدي يتقاضاه، فأمر رسول الله وَ ﴿ رجلا يقضيه، فأعطاه تمرا دون فرده عليه، فقال له: أترد على رسول الله وَالر؟ قال: نعم، ومن أحق بالعدل من رسول الله بَّر؟ قال: ((صدق، ومن أحق بالعدل مني؟)) واكتحلت عينا رسول الله وَطل بدموعه، ثم قال: ((لا قدس الله -وكيف يقدس الله- أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متعتع )) ثم قال: «يا خولة عديه وأذهبيه واقضیه، فإنه ليس من غريم يرجع من عنده غريمه راضيا إلا صلت عليه دواب الأرض، ونون البحار، ولا غريم يلوي غريمه وهو يقدر عليه إلا كتب الله عليه في كل يوم وليلة إثما)). [١٠٧٢٠] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا أبوتوبة، أخبرنا عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، عن أبي سعد القاص عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن جبير، قال سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله وَله: ((من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء، وكتب الله تبارك وتعالى له بكل خطوة شجرة تغرس في الجنة، وذنب يغفر)). [١٠٧٢٠] إسناده: ضعيف. • أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الحنظلي. • أبو توبة هو الربيع بن نافع الحلبي. • عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي أبوسليمان الداراني وهو غير أبي سليمان الداراني الزاهد. صدوق يخطئ، من الثامنة (ق). · أبو سعد القاص هو سعيد بن مرزبان العبسي مولاهم البقال الكوفي الأعور، ضعيف مدلس . من الخامسة (بخ ت ق). · معاوية بن إسحاق هو ابن طلحة بن عبيدالله التيمي أبوالأزهر صدوق ربما وهم. والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٩٩/٢ - كشف الأستار) والخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ٤٠٢) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن بن سليمان عن أبي سعد البقال عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٩/٤) وقال: رواه البزار وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم. ٥٢٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧٢١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو جعفر بن منادي الجوهري، حدثنا عيسى بن سالم، حدثنا بقية، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن أبي سعد القاص فذكره بإسناده غير أنه قال: (( وبنيت له بكل خطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر)). والمحفوظ عن سعيد عن ابن عباس من قوله موقوفا. [١٠٧٢٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن حبيب القصاب، قال سمعت سعيد بن جبير يقول قال ابن عباس: من عزل أذى عن الطريق كانت له صدقة، ومن مشی بدينه إلى غريمه كانت له صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة كانت له صدقة، وكل معروف صدقة. قال سعيد: ومن قتل وزغة كانت له صدقة. [١٠٧٢٣] وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الحامد بن محمد الرفاء، حدثنا إبراهيم بن زهير، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة السكري، عن حبيب [١٠٧٢١] إسناده: كسابقه. • أبو جعفر بن المنادي الجوهري هو محمد بن عبيدالله بن يزيد المنادي. • عيسى بن سالم الشاشي المعروف بعويس أبو سعيد نزيل بغداد (م٢٣٢ هـ). وثقه ابن حبان والخطيب . راجع (تاريخ بغداد)) (١٦١/١١) ((الثقات)) (٤٩٤/٨) ((الجرح والتعديل)) (٢٧٨/٦). · بقية هو ابن الوليد الكلاعي. • أبو سعد أو أبوسعيد القاص هو سعيد بن مرزبان العبسي الأعور ضعيف. [١٠٧٢٢] إسناده: رجاله ثقات. • حبيب القصاب هو حبيب بن أبي عمرة أبو عبدالله الحماني الكوفي. ثقة، من السادسة (خ م خد ت س ق). والخبر رواه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (رقم ٨٢٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن حبيب بن أبي عمرة القصاب به. [١٠٧٢٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. · إبراهيم بن زهير هو الحلواني لا يوجد ترجمته. • أبو حمزة السكري هو محمد بن ميمون المروزي. ٥٢٥ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من مشی إلی غريمه بحقه کان له بكل خطوة يخطوها صدقة. [١٠٧٢٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، حدثنا أبو عبدالله محمد ابن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى الفراء، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن حمزة الزيات، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله ◌َله يسأله فاستسلف رسول الله وَ له: ((شطر وسق فأعطاه إياه، فجاء الرجل يتقاضاه فأعطاه وسقا، وقال: «نصف ذلك قضاء ونصف لك نائل من عندي)) . [١٠٧٢٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا ابن مصفى، حدثنا بقية، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، أنه سئل عن استقراض الخمير والخبز؟ فقال سبحان الله هذا مكارم الأخلاق، فخذ الصغير وأعط الكبير، وخذ الكبير وأعط الصغير - أو قال الكبير- (خيركم أحسنكم قضاء)) سمعت رسول الله ◌َّه يقول ذلك. [١٠٧٢٤] إسناده: حسن. · أبو الحسن بن عبدة لم أظفر له بترجمة. · حمزة الزيات هو ابن حبيب القارئ الكوفي صدوق زاهد ربما وهم. والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (١٠٣/٢ - ١٠٤ - كشف الأستار) عن محمد بن أبي غالب عن أبي صالح الفراء به وقال: لا نعلم رواه عن حبيب هكذا إلا حمزة، ولا عنه إلا ابن المبارك. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤١/٤) وقال: رواه البزار وفيه أبو صالح الفراء ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. ٠ ورواه المؤلف في («السنن الكبرى)) (٣٥١/٥) عن أبي طاهر الفقيه حدثنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي عن أبي عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي به . [١٠٧٢٥] إسناده: لا بأس به. · بقية هو ابن الوليد . والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٣٠/٢) في ترجمة ثور بن يزيد الحمصي. ٥٢٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧٢٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالفضل بن خميرويه الهروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال سمعت صلة بن زفر، يقول: حدثنا أبو اليقظان عمار بن ياسر قال: ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار، تنفق وأنت تعلم أن الله عز وجل سيخلف لك، وإنصاف الناس من نفسك لا تلجئ أحدا إلى سلطان لتذهب بحقه، وبذل السلام للعالم. فصل ((في إنظار المعسر والتجاوز عنه، والرفق بالموسر والوضع عنه)) [١٠٧٢٧] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح الهمداني، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرجال محمد بن عبدالرحمن، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، قال سمعت عائشة تقول: سمع رسول الله ◌َّ ه صوت خصوم بالباب عاليا، فإذا أحدهما مستوضع الآخر، ويسترفقه في شيء وهو يقول: والله لا أجعل، فخرج رسول الله وَله عليهما، فقال: ((أين المتألي على الله لا يفعل المعروف؟)) قال فقال: أنا يا رسول الله، له أي ذلك أحب. رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن إسماعيل. ورواه مسلم(٢) عن بعض أصحابه عن إسماعيل. [١٠٧٢٦] إسناده: حسن. • حديج بن معاوية هو أخو زهير صدوق يخطئ. • أبوإسحاق هو السبيعي الهمداني. والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٤١/١) من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عمار بن ياسر به. [١٠٧٢٧] إسناده: صحيح. (١) في الصلح (١٧٠/٣). (٢) في المساقاة (٢/ ١١٩١ - ١١٩٢ رقم١٩). ٥٢٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧٢٨] أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشيرازي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثني الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هرمز، عن عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على ابن أبي حدرد الأسلمي فلقيه فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله وَ ليم فأشار بيده كأنه يقول: ((النصف)) فأخذ نصف ما عليه، وترك نصفا. رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن ابن بكير. وأخرجه مسلم(٢) فقال ورواه الليث. [١٠٧٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثني الأعمش، عن أبي وائل، [١٠٧٢٨] إسناده: صحيح. • الليث هو ابن سعد المصري. (١) في الخصومات (٩١/٣) وفي الصلح (١٧٠/٣). (٢) في المساقاة (٢/ ١١٩٣) تعليقا. وأخرجه النسائي في القضاة (٢٤٤/٨) من طريق شعيب بن الليث عن أبيه. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٢/١٩ رقم ١٧٨) من طريق عبدالله بن صالح عن الليث به. كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٢/١٩ رقم ١٧٧) من طريق ابن لهيعة عن الأعرج عبدالرحمن بن هرمز به . وأخرجه البخاري في الخصومات (٩٠/٣) وفي الصلح (١٧٢/٣) ومسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٢ رقم ٢٠، ٢١) وأبوداود في الأقضية (٢٠/٤-٢١ رقم ٣٥٩٥) والنسائي في القضاة (٢٣٩/٨ - ٢٤٠) وابن ماجه في الصدقات (٨١١/٢ رقم ٢٤٢٩) والطبراني في ((الكبير)) (٦٦/١٩، ٦٧، ٦٨ رقم ١٢٦ - ١٢٩) وأحمد في («مسنده)) (٤٥٤/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٧/٨ - ٢٠٨) من طريق الزهري عن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبيه. [١٠٧٢٩] إسناده: صحيح. · سفيان هو ابن سعيد الثوري. • أبووائل هو شقيق بن سلمة . • أبو مسعود البدري هو عقبة بن عمرو الأنصاري صحابي معروف. وهذا الحديث الموقوف رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩/٢) بنفس الإسناد. ٥٢٨ الجامع لشعب الإيمان عن أبي مسعود البدري قال: حوسب رجل مات فلم يوجد له خير، وكان ذا مال، فكان يداين الناس، وكان يقول لغلمانه: من وجدتموه غنيًّا فخذوا منه، ومن وجدتموه معسرا فتجاوزوا عنه لعل الله يتجاوز عني، فقال الله تعالى: أنا أحق أن أتجاوز عنه. هكذا رواه الثوري موقوفا . ورواه أبومعاوية وعبدالله بن نمير عن الأعمش مرفوعا. -** وأخرجه مسلم(١) من حديث أبي معاوية. [١٠٧٣٠] أخبرناه أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام، أخبرنا أبو جعفر محمد ابن علي الجوزجاني، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق عن أبي مسعود قال قال رسول الله وَّل: ((حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلاً موسرا يخالط الناس، فيقول لغلمانه: تجاوزوا عن المعسر، فقال الله لملائكته: فنحن أحق بذلك فتجاوزوا عنه)). (١) في المساقاة (١١٩٥/٢ رقم ٣٠) عن يحيى بن يحيى وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن أبي معاوية به . [١٠٧٣٠] إسناده: رجاله ثقات. · شقيق هو ابن سلمة أبووائل. والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٠١/١٧ رقم ٥٣٧) عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٩٣) عن محمد بن سلام، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠١/١٧) عن يحيى الجماني، كلاهما عن أبي معاوية به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/٧ - ١٢، ٢٤٩ - ٢٥٠) - وعنه مسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٥ رقم ٢٠) وأحمد في «مسنده)) (١٢٠/٤)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٠٧٦) - وعنه الترمذي في البيوع (٥٩٩/٣ رقم ١٣٠٧) - عن أبي معاوية - بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٢/٧) من طريق أبي خيثمة عن أبي معاوية به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩/٢) من طريق عبدالله بن نمير عن الأعمش به، وصححه وأقره الذهبي ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٥٦/٥) بنفس الإسناد هنا. ٥٢٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر ابن نصر بن سابق، حدثنا شعيب بن الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله أنه قال: ((إن رجلاً لم يعمل خيرا قط، وكان يداين الناس فيقول لرسوله خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله عز وجل: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا، إلا أنه کان لي غلام، وكنت أداين الناس فإذا بعثته يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا قال الله تبارك وتعالى: فقد تجاوزت عنك)). [١٠٧٣٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبويوسف يعقوب بن أحمد بن محمد بن يعقوب اخسروجردي بخسروجرد، حدثنا داود بن الحسين الخسروجردي، حدثنا عيسى بن حماد زغبة، قال أخبرني الليث بن سعد ... فذكره بإسناده مثله. [١٠٧٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن عمر الضبي، حدثنا عمرو، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله ابن عتبة، عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((كان رجل يداين الناس، [١٠٧٣١] إسناده: رجاله موثقون. · شعيب بن الليث هو ابن سعد الفهمي أبو عبدالملك المصري. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧/٢ - ٢٨) عن أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. [١٠٧٣٢] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه النسائي في البيوع (٧/ ٣١٨) عن عيسى بن حماد زغبة بنفس السند. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦١/٢) عن يونس، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨/٢) من طريق يحيى بن بكير، كلاهما عن الليث بن سعد به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢٥٠/٧) عن إسماعيل بن داود بن وردان عن عیسی بن حماد به. [١٠٧٣٣] إسناده: صحيح. • عمرو لم أستطع تعيينه . ٥٣٠ الجامع لشعب الإيمان قال فقال لفتيانه أو لفتاه: إذا عسر المعسر فتجاوزوا عنه فلعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلما لقي الله عز وجل تجاوز عنه)). أخرجاه(١) في الصحيح من حديث إبراهيم بن سعد. [١٠٧٣٤] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبدالله بن سيار العدل بهراة، أخبرنا أبوالفضل أحمد بن نجدة القرشي، حدثنا أحمد بن يونس اليربوعي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش أن حذيفة بن اليمان حدثهم قال قال رسول الله وَله: ((تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئًا؟ قال: لا، قالوا: تذكر، قال: كنت أداین الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر، ويتجاوزوا عن الموسر، قال الله عز وجل تجاوزوا عنه)). رواه البخاري ومسلم(٢) في الصحيح عن أحمد بن يونس. (١) رواه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٥٢) عن عبدالعزيز بن عبدالله، ومسلم في المساقاة (١١٩٦/٢ رقم ٣١) عن منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر بن زياد جميعا عن إبرهيم بن سعد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٣/٢) عن أبي كامل، و(٣٣٢/٢) عن شاذان، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٦/٨ - ١٩٧) من طريق ابن أبي أويس، ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد به. كما أخرجه البخاري في البيوع (١٠/٣) والنسائي في البيوع (٣١٨/٧) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٠/٧) من طريق الزبيدي - محمد بن الوليد بن عامر، ومسلم في المساقاة (١١٩٦/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٥٢/٧) والمؤلف في («سننه)) (٣٥٦/٥) من طريق يونس، وأحمد في («مسنده)) (٣٣٩/٢) من طريق صالح، کلهم عن ابن شهاب الزهري به. [١٠٧٣٤] إسناده: رجاله موثقون. · أحمد بن يونس اليربوعي هو أحمد بن عبدالله بن يونس بن عبدالله بن قيس الكوفي التميمي. (٢) رواه البخاري في البيوع (٩/٣) ومسلم في المساقاة (١١٩٤/٢ رقم ٢٦) وبنفس هذا الوجه أخرجه الدارمي في البيوع (ص٦٤٥). وأخرجه المؤلف في («سننه» (٣٥٦/٥) من طريق يحيى بن يحيى عن أحمد بن یونس به. وقال البخاري بعدما ساق هذا الحديث: وتابعه شعبة عن عبدالملك عن ربعي وقال أبو عوانة عن عبدالملك عن ربعي: أنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر، وقال نعيم بن أبي هند، عن ربعي: فأقبل من الموسر وأتجاوز عن المعسر. = ٥٣١ الجامع لشعب الإيمان وقال أبومالك(١): عن ربعي عن حذيفة في الحديث: ((كنت أيسر على الموسر، وأنظر المعسر)). [١٠٧٣٥] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، أخبرنا القاضي أبوالطاهر محمد بن أحمد بن عبدالله بن نصر الذهلي إملاء، حدثنا إبراهيم بن شريك بن الفضل أبوإسحاق الكوفي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن أبي اليسر قال قال رسول الله وَ له: ((من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)). قال: وبصق أبواليسر في صحيفته وقال لغريمه: اذهب فهي لك، وذكر أنه كان معسرا. = فحديث شعبة عن عبدالملك وصله مسلم في المساقاة (١١٩٥/٢ رقم ٢٨) والبخاري في الاستقراض (٨٣/٣) وابن ماجه في الصدقات (٨٠٨/٢ رقم ٢٤٢٠) والطبراني في «الكبير)) (٢٣١/١٧ رقم ٦٤١) وأسلم الواسطى في ((تاريخ واسط)) (ص٩٧ - ٩٨) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٦/٥). وحديث أبي عوانة عن عبدالملك قد وصله البخاري في الأنبياء (١٤٣/٣ - ١٤٤) مطولاً . وكذا الطبراني في ((الكبير)) (٢٣١/١٧ - ٢٣٢ رقم ٦٤٢). وحديث نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش وصله مسلم في المساقاة (١١٩٥/٢ رقم ٢٧) والطبراني في «الكبير» مطولاً (٢٣٣/١٧ رقم ٦٤٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (١٢/٧ - ١٣) عن حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك ابن عمیر به . (١) أبو مالك هو الأشجعي سعد بن طارق رواه بهذا الوجه مسلم في المساقاة (١١٩٥/٢ رقم ٢٩) وأحمد في ((مسنده)) (١١٨/٤). وقال ابن التين: رواية من روى وأنظر الموسر أولى من رواية من روى ((وأنظر المعسر)) لأن الإنظار واجب فقال الحافظ ابن حجر: قلت ولا يلزم من كونه واجبا أن لا يؤجر صاحبه عليه أو يكفر عنه بذلك من سيئاته. راجع ((فتح الباري)) (٣٠٨/٤). [١٠٧٣٥] إسناده: رجاله موثقات. • زائدة هو ابن قدامة الثقفي. ٥٣٢ الجامع لشعب الإيمان أخرجه مسلم (١) في الصحيح في الحديث الطويل عن عبادة بن الوليد بن أبي اليسر. [١٠٧٣٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن (١) في الزهد (٢٣٠١/٣ - ٢٣٠٢ رقم ٧٤). وبهذا الوجه رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٤٦٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٨/١٩ - ١٧٠ رقم ٣٧٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨/٢) والمؤلف في «سننه)) (٣٥٧/٥) وابن حبان في («صحيحه)) (٢٥١/٧). وأخرجه الدارمي في البيوع (ص٦٥٧) عن أحمد بن عبدالله بن يونس، بنفس السند. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٤٦٠) عن محمد بن الحسین النيسابوري عن أبي طاهر القاضي به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٥/١٩ - ١٦٦ رقم ٣٧٢) عن محمد بن النضر الأزدي، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٨/٨) من طريق حميد بن زنجويه، كلاهما عن أحمد بن عبدالله ابن یونس به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٧/٢) من طريق حسين بن علي الجعفي ومعاوية بن عمرو، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ١٠٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/٧) من طريق الحسين بن علي الجعفي، كلاهما عن زائدة به. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٤٦١) من طريق شريك عن عبدالملك بن عمير به . وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٨٠٨/٢) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم٩٩) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٧/١٩ رقم ٣٧٦) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨/٦) من طريق حنظلة بن قيس، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/١٩ رقم ٣٧٣) من طريق عون بن عبد الله بن عتبة وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/٧) والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٣٧٤، ٣٧٥) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه، ثلاثتهم عن أبي الیسر به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٨٢). [١٠٧٣٦] إسناده: ضعيف. · عمرو بن عبدالغفار ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي. قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث، وقال ابن عدي: ليس بالثبت بالحديث حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه، وقال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرفض وقال العقيلى وغيره: منكر الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤٦/٦) ((الكامل في الضعفاء)) (١٧٩٥/٥) («التاريخ الكبير)) (٣٥٣/٢/٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٦/٣) («الميزان)) (٢٧٢/٣) ((اللسان)) (٣٦٩/٤). والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٧٩٦) من طريق حسين بن علي الصدائي عن عمرو بن عبدالغفار الفقيمي به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢٥١/٧) من طريق محاضر، والقضاعي في «مسند الشهاب)» (٢٨١/١ رقم ٤٥٨) من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به . = ٥٣٣ الجامع لشعب الإيمان جعفر، أخبرنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((من أنظر معسرًا أظله الله في يوم لا ظل إلا ظله)). [١٠٧٣٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن بن محبوب الدهان، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله رَله: ((من نفس عن مؤمن كربة من کرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن يحيى وأبي بكر وأبي كريب عن أبي معاوية. [١٠٧٣٨] أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن منصور الفوقاني بها، أخبرنا أبوحاتم محمد بن حيان البستي، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود عن النبي ◌َّ قال: ((يحرم على النار کل هین لین قریب سهل». = ورواه الترمذي في البيوع (٥٩٩/٣) وأحمد في «مسنده)) (٣٥٩/٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٤٥٩) من طريق زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة به. [١٠٧٣٧] إسناده: ضعيف لكنه صحيح بطرقه. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. (١) في الذكر (٢٠٧٤/٣ رقم٣٨). ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٥/٩) عن أبي معاوية. مر الحديث في سياق طويل (رقم ١٥٧٢) فانظر هناك تخريجه مستوفى. [١٠٧٣٨] إسناده: حسن. • عبدالله بن عمرو هو الأودي الكوفي، مقبول، من الثالثة (ت). والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٤٦/١) ((وفي روضة العقلاء)) (ص٦٣) عن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، بنفس السند. ٥٣٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٧٣٩] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبو علي الحسن ابن الخضر بن عبدالله الأسيوطي إملاء، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ... فذكره بإسناده غير أنه قال قال رسول الله وَلير: ((ألا أخبركم بمن يحرم على النار ومن تحرم النار عليه؟ كل هين لين قريب سهل)). [١٠٧٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين بن بشران، حدثنا أبوبكر محمد بن [١٠٧٣٩] إسناده: كسابقه. · أبو علي الحسن بن الخضر بن عبدالله الأسيوطي (م٣٦١هـ)، الإمام الثبت المحدث. راجع ترجمته في ((السير)) (٧٥/١٦) ((الأنساب)) (٢٥٤/١ - ٢٥٥) ((معجم البلدان)) (١٩٤/١) ((اللباب)) (٦١/١) ((العبر)) (١١١/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٦٤/٤) ((حسن المحاضرة)) (٣٧٠/١) («شذرات الذهب)» (٣٩/٣). والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٦٣) - وعنه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٥٤) - عن عبدة بن سلیمان به. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٥/١٣ رقم ٣٥٠٥) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٤٦/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٥/١٠ رقم ١٠٥٦٢). والخرائطي في مكارم الأخلاق)) (ص١١، ٢٣) من طريق الليث بن سعد عن هشام بن عروة به . وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩٣٨) وعزاه لأحمد والترمذي، وابن حبان في ((صحيحه)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) وأبي القاسم بن أبي القعنب في ((حديث القاسم بن الأشيب)) (١/٨) وأبي القاسم القشيري في ((الأربعين)) (١/٩٦) والبغوي في ((شرح السنة)) وصححه لشواهده فانظر جميع الشوهد هناك. وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٠٦). [١٠٧٤٠] إسناده: ضعيف. • الواقدي هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي المدني القاضي، متروك مع سعة علمه. • هشام بن سعد المدني هو أبو عباد أو أبو سعد، صدوق لّه أوهام، ورمي بالتشيع، من السابعة (خت م- ٤). والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه. فتعقبه المناوي فقال: رمز المؤلف - أي السيوطي - لحسنه مع أن فيه الواقدي والكلام فيه مشهور ومحمد بن الفرج فإن كان هو الأزرق فقد طعن الحاكم في اعتقاده، وهشام بن سعد وقد قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال أحمد: لم يكن بالحافظ، وأورده في ((الضعفاء والمتروكين)). قال: وضعفه النسائي وغيره وقال ابن معين: هو ضعيف لكن يكتب حديثه. (فيض القدير ١ / ١٧٥). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٦٤). : ٥٣٥ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا الواقدي، حدثنا هشام بن سعد، أنه سمع الزهري، يخبر عن عمر بن عبدالعزيز، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ ل: ((أحب الله عبدا سمحا إذا باع، وسمحا إذا اشترى، وسمحا إذا قضی، وسمحا إذا اقتضى)). [١٠٧٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبوبكر محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، حدثنا أبي، حدثنا أبوغسان محمد بن مطرف، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ◌َّلة: ((رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اقتضى، سمحا إذا اشترى)). رواه البخاري(١) عن علي بن عياش عن أبي غسان. [١٠٧٤٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا إسرائيل، عن زيد بن عطاء [١٠٧٤١] إسناده: صحيح. (١) في البيوع (٩/٣) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥/٨). وبنفس هذا الوجه أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٣/٧) والطبراني في ((الصغير)) (٢٤٠/١) - ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٣٠٠) والمؤلف في سننه(٣٥٧/٥) وفي ((الآداب)) رقم (٢٠٨)، وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٧٤٢/٢ رقم ٢٢٠٣) عن عمرو بن عثمان عن أبيه، بنفس السند. ورواه مالك في ((الموطأ)) (٦٨٥/٢) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر من قوله. [١٠٧٤٢] إسناده: حسن. • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. · زيد بن عطاء بن السائب هو الكوفي الثقفي مقبول. والحديث أخرجه الترمذي في البيوع (٣/ ٦١٠ رقم ١٣٢٠) عن عباس الدوري، بنفس الطريق وقال: هذا حديث صحيح حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٠/٣) عن عبدالوهاب بن عطاء، بنفس السند. وأخرجه المؤلف في («سننه» (٣٥٧/٥ - ٣٥٨) من طريق عباس بن محمد الدوري ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، كلاهما عن عبدالوهاب بن عطاء به . وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١١٨١) وقال: إسناده حسن، رجاله ثقات معروفون غير زيد هذا فقال أبوحاتم: ليس بالمعروف، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقد روى عنه جمع. وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٣٨). ٥٣٦ الجامع لشعب الإيمان ابن السائب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله وَالت : (غفر الله لرجل كان قبلكم، كان سهلاً إذا باع، سهلاً إذا اشترى، سهلاً إذا قضى، سهلاً إذا اقتضى)). [١٠٧٤٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن عبيدالله النرسي، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا هشام بن الغاز عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين قال ابتاع عثمان بن عفان حائطا من رجل فساومه، حتى قاومه على الثمن الذي به البيع، فقال: أرنا يدك، قال: وكانوا لا يستوجبون البيع إلا بالصفقة، فلما رأى ذلك الرجل، قال: لا أبيعك حتى تزيدني عشرة آلاف فالتفت عثمان إلى عبدالرحمن بن عوف، فقال إني سمعت رسول الله وَ لاويقول: ((إن الله عز وجل [١٠٧٤٣] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن عبيدالله النرسي هو أحمد بن عبيد بن إدريس الضبي أبوبكر النرسي. • عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي، ثقة عالم بالمناسك، من الخامسة (ع). والحديث ذكره السيوطي في ((مسند عثمان بن عفان)) (ص ٤٠ رقم ١١٢) وعزاه لابن راهويه وقال: قال ابن حجر: هذا مرسل حسن. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٦٧/٢/٣) والنسائي في البيوع (٢٣٤/٢) وابن ماجه في التجارات (٧٤٢/٢) وأحمد في («مسنده)) (٦٧/١ - ٧٠) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)» (ص ٥٤) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٢٩٩) بدون ذكر القصة، والبغوي في ((شرح السنة)) بتمامه (٣٦/٨) من طريق عطاء بن فروخ عن عثمان بن عفان به. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٤) وأحمد في («مسنده)) (٥٨/١) من طريق عمرو بن دينار عن رجل عن عثمان بن عفان به دون ذكر القصة. وذكره الألباني في «الصحيحة» (رقم ١١٨١) وقال: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن فروخ فوثقه ابن حبان فقط وروى عنه اثنان، ذكر علي بن المديني في ((العلل)) أنه لم يلق عثمان بن عفان، وبالانقطاع أعله البوصيري في ((الزوائد)) ثم ذكر له شاهدا الحديث السابق فحسنه في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٤١). وأورده السيوطي في ((مسند عثمان بن عفان)) (ص٤١ رقم ١١٤) من طريق مطر الوراق عن عثمان بن عفان به وعزاه لابن راهويه وقال ابن حجر: هذا مرسل حسن يؤيده الذي قبله فاعتضد كل منهما بالآخرة لاختلاف المجروحين. وذكره أيضا في ((مسند عثمان)) (رقم ١١٥) من طريق سالم الخياط عن عثمان بن عفان به. ٥٣٧ الجامع لشعب الإيمان أدخل الجنة رجلاً سمحا بائعا ومبتاعا وقاضيا ومقتضيا)) اذهب فقد زدتك هذه العشرة آلاف، تستوجب لها بهذه الكلمة التي سمعتها من رسول الله وَله . [١٠٧٤٤] أخبرنا أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا محمد بن سعيد ابن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي بن كعب قال: دخل نبي الله بَّ المسجد، وأبي بن كعب ملازم رجلاً قال: فصلى وقضى حاجته، قال: ثم خرج وهو ملازمه، قال: ((حتى الآن يا أبي، حتى الآن يا أبي، من طلب أخاه فليطلبه بعفاف واف أو غير واف)) فلما سمع ذلك تركه وتبعه، قال: فقال: يا نبي الله قلت: قبل من طلب أخاه فليطلبه بعفاف واف أو غير واف؟ قال: نعم، قال: يا نبي الله ما العفاف؟ قال: «غیر شاتمه ولا متشدد علیه، ولا متفحش علیه، ولا مؤذيه)) قال: واف أو غير واف؟ قال: ((مستوف حقه أو تارك بعضه)). [١٠٧٤٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، حدثنا محمد بن إبراهيم [١٠٧٤٤] إسناده: ضعيف. · عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الريّ. صدوق له أوهام، من الثامنة (خت - ٤). · ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، صدوق سيئ الحفظ جدًّا وضعفه غیر واحد. · وأخوه هو عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي الأنصاري. ولم أجده بهذا الوجه فيما لدينا من المصادر. وله شاهد من حديث ابن عمر وعائشة. فأخرجه ابن ماجه في «الصدقات)) (٨٠٩/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٨/٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٨/٥) وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٦٠). [١٠٧٤٥] إسناده: حسن. · الحكم بن موسى هو ابن أبي زهير البغدادي أبو صالح القنطري. صدوق، من العاشرة (خت م مد س ق). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٤٨/١) من طريق مهدي بن جعفر الرملي عن الوليد بن مسلم به . == ٥٣٨ الجامع لشعب الإيمان البوشنجي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جريج، أنه سمع عطاء، يحدث عن ابن عباس أن رسول الله تَّل قال: ((اسمح يسمح لك)). [١٠٧٤٦] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب، عن أبي قتادة عن النبي ◌ُّ قال: ((من نفس عن غریم أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة)) . [١٠٧٤٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا = ورواه محمد بن سليمان الربعي في ((جزء من حديثه)) (٢/٢١٢) من طريق الوليد بن مسلم به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٥٠/١٧/ ألف) من طريق الحكم بن موسى أبي صالح به. وأخرجه الطبراني ومن طريقه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (١١/٦٣ / ألف) من طريق عمرو بن عثمان عن الوليد بن مسلم به. كما أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٩٤/٢، ٤٥١/١٧/ ألف) من طريق خارجة عن ابن جريج عن عطاء مرسلاً. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٦٣/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا مهدي بن جعفر. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٩٩٣) و((الصحيحة)) (رقم ١٤٥٦). [١٠٧٤٦] إسناده: حسن. • عفان هو ابن مسلم. • أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد بن حبيب الأنصاري صدوق. والحديث أخرجه الدارمي في ((البيوع)) (ص٦٥٧) وأحمد في مسنده)) (٣٠٠/٥، ٣٠٨) عن عفان بن مسلم، بنفس السند. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٠٨/٥) عن يونس عن حماد بن سلمة به. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٩٩/٨) من طريق أبي محمد عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي عن عفان به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٥٢) وانظر ((الترغيب والترهيب)) (٤٦/٢). [١٠٧٤٧] إسناده: ضعيف. • فروة بن أبي المغراء - واسم أبيه معدي كرب - الكندي أبو القاسم الكوفي (م٢٢٥هـ). صدوق، من العاشرة (خ ت). = ٥٣٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب بن سفيان، حدثني فروة بن أبي المغراء، أخبرنا عبدالرحيم بن سليمان، عن محمد بن حسان، عن المهاجر بن غانم الربضي وهو حي من مذحج، قال سمعت أبا عبدالله الصنابحي، يقول سمعت أبا بكر الصديق يقول قال رسول الله وَله: (( من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الدنيا والآخرة فلينظر معسراً أو ليدع له ومن سره أن يظله الله من فور جهنم يوم القيامة ويجعله في ظله فلا يكونن على المؤمنين غليظاً وليكن بهم رحيم)). [١٠٧٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيدالصفار، حدثنا ابن أبي = • عبدالرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة، ثقة له تصانيف، من صغار التاسعة (ع). ● المهاجر بن غانم الربضي الشامي. قال أبوحاتم: مجهول وتبعه الحافظ ابن حجر. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٦٣/٨) ((التاريخ الكبير)) (٣٨١/١/٤) ((اللسان)) (١٠٥/٦). • أبو عبدالله الصنابحي هو عبدالرحمن بن عسيلة المرادي. ثقه من كبار التابعين (ع). وذكره الخطيب في ((الموضح)) قال: وهم يعقوب فذكر في ((تاريخه)) أبا عبدالله الصنابحي في أول الطبقة العليا من تابعي أهل الشام وذكر بعد هذا أسماء تزيد على العشرة ثم قال: عبدالرحمن بن عسيلة الصنابحي فوهم في تفريقه بين أبي عبدالله الصنابحي وبين عبدالرحمن بن عسيلة بإفراده لكل منهما ترجمة لأنه رجل واحد كذا ذكر البخاري في تاريخه . راجع ((المعرفة والتاريخ)) (٣٠٦/٢) («الموضح)) (٢٨٧/١ - ٢٨٨). والحديث رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٠٦/٢) بنفس السند. وأخرجه الخطيب في ((الموضح لأوهام الجمع والتفريق)) (٢٨٧/١) عن محمد بن الحسين بن القطان، بنفس الإسناد. [١٠٧٤٨] إسناده: صحيح. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. • أبو معمر هو عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج التيمي المقعد المنقري. ثقة ثبت، رمي بالقدر، من العاشرة (ع). • عبدالوارث هو ابن سعيد العنبري. والحديث أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٧٦/٢) من طريق عبيد بن الحسن الغزال، والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٧/٥) من طريق أحمد بن محمد البرتي، كلاهما عن أبي معمر به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٦٠/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩/٢) من طريق عفان عن عبدالوارث بن سعيد به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ٥٤٠ الجامع لشعب الإيمان قماش، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله مَ له: ((من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة ما لم يحل، فإذا حل الدين فإن أنظره بعد الحل فله بكل يوم مثله صدقة)). [١٠٧٤٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَله : ((من أنظر معسرا كان له بكل يوم مثله صدقة)) فقال: يا رسول الله إني سمعتك تقول: فله بكل يوم صدقة، وقلت الآن: فله بكل يوم مثله صدقة؟ فقال: ((إنه ما لم يحل الدين فله بكل يوم صدقة، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثله صدقة)). [١٠٧٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي قال: سألت الأوزاعي عن الرجل يكون له الحق على الرجل فيموت الذي عليه الحق فيريد طالب الحق أن يحله له إن كان أفضل أو يتركه؟ قال: إن لم يحله أخذ قدر حقه لم يزد عليه وإن يحلله منه فتركه له ضعف له بعشرة أضعاف؛ لأن الحسنة بعشرة أمثالها . [١٠٧٥١] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو العباس الأصم، = قال الألباني: فأخطأ لأن سليمان هذا لم يخرج له البخاري وأن الذي أخرج له الشيخان هو أخو عبدالله بن بريدة. وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٨٠٨/٢) من طريق نفيع أبي داود عن بريدة الأسلمي. وفيه نفیع أبوداود ضعيف كما قال البوصيري في ((الزوائد)). وصححه الألباني راجع ((الصحيحة)) (رقم٨٦). [١٠٧٤٩] إسناده: كسابقه. راجع ما مر من تخريجه في الحديث السابق. [١٠٧٥٠] إسناده: جید. لم أهتد إلى معرفة من خرج هذا الأثر غير المؤلف. [١٠٧٥١] إسناده: حسن. · ابن لهيعة هو عبدالله الحضرمي أبو عبدالله المصري، صدوق. • عبدالله بن هبيرة هو ابن أسعد السبئي الحضرمي المصري.