Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٤٦] وأخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، أخبرنا حمزة ابن محمد بن عباس، حدثنا عباس بن محمد حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله وَلّر: ((إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون واحد)) قلت: فإن كنا أربعة؟ قال: ((لا يضرك)). [١٠٦٤٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا أبوتوبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد، [١٠٦٤٦] إسناده: حسن. • محاضر بن المورع هو الكوفي صدوق له أوهام. • أبو صالح هو ذكوان السمان. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٤١/٢) من طريق إسحاق بن يوسف، وأبوداود في الأدب(١٧٩/٥ رقم ٤٨٥٢) وابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٩٥/١) من طريق عيسى بن يونس، وأبويعلى في ((مسنده)) (٤٧٤/٩ رقم ٥٦٢٥) من طريق إسماعيل بن زكريا، ثلاثتهم عن الأعمش به . ورواه عن ابن عمر جماعة منهم : ١- عبدالله بن دینار: أخرجه أحمد في «مسنده)) (٧٩،٧٣،٩/٢) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٣٩٤/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٩/١٣ -٩٠). ٢- نافع : أخرجه مسلم في السلام (١٧١٧/٢ رقم ٣٦) والبخاري في الاستئذان (١٤٢/٧) وأحمد في («مسنده)) (١٤٦،١٢٦،١٢٣،١٢١/٢) والطيالسي في («مسنده» (ص٢٥١) ومالك في ((الموطأ)» (٩٨٩/٢) والحميدي في ((مسنده)) (٢٨٧/٢) والبزار في ((مسنده)) (٢٦٧/٢، ٤٣٩-كشف الأستار) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ١٢٢٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٨/١٣-٩٠،٨٩). ٣- یحیی بن حبان: رواه أحمد في «مسنده» (٣٢/٢). ٤-القاسم بن محمد : رواه الطبراني في «الكبير)) (٢٧٧/١٢ رقم ١٣١٠٤). وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨٤) و((الصحيحة)) (رقم ١٤٠٢). [١٠٦٤٧] إسناده: رجاله موثقون. • أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الحنظلي. · أبوتوبة هو الربيع بن نافع الحلواني. • أبوسلام هو ممطور الأسود الحبشي. ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان أنه سمع أباسلام يقول: حدثني عبدالله بن فروخ أنه سمع عائشة تقول: قال رسول الله وَله: ((إنه خلق كل إنسان من بني آدم عن ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرًا عن طريق الناس، وعزل شوكة عن طريق الناس، أو أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار)). رواه (١) مسلم في الصحيح عن الحسين بن علي الحلواني عن أبي توبة. [١٠٦٤٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا معاوية بن سلام، أخبرني زيد بن سلام ... فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: ((عزل حجرا أو عزل عظما أو شوكا عن طريق الناس.)) رواه(٢) مسلم عن عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي عن يحيى بن حسان. [١٠٦٤٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثني يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، (١) في الزكاة (٦٨٩/١ رقم ٥٤) وأخرجه أبوالشيخ في ((العظمة)) (٢٠/١٢/ب) من طرق عن معاوية بن سلام به. [١٠٦٤٨] إسناده: صحيح. • يحيى بن حسان هو التنيسي من أهل البصرة. (٢) في الزكاة (٦٩٨/١) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث أبي توبة، كما أخرجه في الزكاة بدون ذكر اللفظ (٦٩٨/١-٦٩٩) من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن زید بن سلام عن جده أبي سلام به . [١٠٦٤٩] إسناده: جيد. • أبو عوانة هو الوضاح اليشكري. · سليمان هو ابن مهران الأعمش. والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٤٣٩/١ - كشف الأستار) عن محمد بن المثنى عن يحيى ابن حماد به. وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا أبو عوانة . وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠٤/٣) وقال: هو في الصحيح باختصار رواه كله البزار ورجاله رجال الصحيح. ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله قال: ((للإنسان ثلاثمائة وستون عظماً، وستة وثلاثون سلامی، في كل عظم في كل يوم صدقة)) قالوا: يا رسول الله فمن لم يجد؟ قال: ((ليأمر بمعروف، أو لينه عن منكر)) قالوا: فمن لم يستطع؟ قال: ((فليهد سبيلاً)) [قالوا: فمن لم يستطع؟ قال: ((فليرفع عظماً من الطريق)) قالوا: ((فمن لم يستطع ذلك؟)) قال: ((فليعن ضعيفا))](١) قالوا: فمن لم يستطع؟ قال: ((فليدع الناس من شره)). [١٠٦٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوسعيد مسعود بن محمد الجرجاني، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، وأخبرنا أبوذر محمد بن محمد بن عبدالرحمن حفدة أبي القاسم المذكر حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا الحسين بن واقد، حدثنا عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَلقوله: ((في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلاً، على كل مفصل منها صدقة))، قال قيل: يا رسول الله ومن يستطيع ذلك؟ قال: (( أليس ينحي أحدكم الأذى عن الطريق، ويبزق في المسجد (١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((الأصل)) وهو مثبت من ((ن)). [ ١٠٦٥٠] إسناده: حسن. • زيد بن الحباب هو أبوالحسن العكلي الخراساني صدوق يخطئ في حديث الثوري. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٤/٥- ٦ رقم ٥٢٤٢) من طريق علي بن حسين بن واقد عن أبيه. ورواه أحمد في («مسنده)) (٣٥٤/٥) عن زيد بن الحباب بنفس السند. كما رواه في «مسنده» (٣٥٩/٥) عن علي بن الحسن بن شقيق به. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) مختصرا (١٠٦/٤) من طريق أبي كريب عن زيد بن الحباب به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٥/١) من طريق أحمد بن عبدالمؤمن المروزي، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧٩/٣) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن علي بن الحسن بن شقيق به. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤١١٥). ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان فيدفنها؟ فإن لم يفعل ذلك فإن ركعتي الضحى تجزيه - وفي رواية ابن شقيق - فعليه أن يتصدق عن كل مفصل كل يوم بصدقة)) قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: (( النخامة يراها في المسجد فيدفنها، والشيء ينحيه عن الطريق، فإن لم يقدر فركعتي الضحي تجزیه)). [١٠٦٥١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا عبدالرحمن بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا أبان بن صمعة، حدثني أبو الوازع، عن أبي برزة قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئًا أنتفع به قال: ((اعزل الأذى عن طريق المسلمين)) . رواه(١) مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن يحيى بن سعيد. [١٠٦٥٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عبدالله، عن مالك، [١٠٦٥١] إسناده: حسن. • يحيى بن سعيد هو القطان. · أبان بن صمعة هو الأنصاري بصري، صدوق، تغير آخرًا، من السابعة وحديثه عند مسلم متابعة (م س ق بخ). • أبو الوازع هو جابر بن عمرو الرأسبي، صدوق يهم، من الثالثة (بخ م ت ق). (١) في البر والصلة (٢٠٢١/٣ رقم ١٣١). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٠/٤) عن يحيى بن سعيد به. ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ٢٣٠) عن عمر بن شبة، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٨٧/٢) من طريق عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢٠/٤-٤٢٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨/٩)، ومن طريقه ابن حبان في «صحيحه)) (٣٧٦/١ -٣٧٧ -الإحسان) ومن طريق أبي بكر ومحمد بن علي ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٤ رقم ٣٦٨١) عن وكيع، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٢٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٧/١٤) عن أبي عاصم، كلاهما عن أبان بن صمعة به. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٢٢/٤) من طريق أبي بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبي وازع به . ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤٥) بنفس الإسناد هنا. [١٠٦٥٢] إسناده: صحيح. • عبدالله هو ابن سلمة بن قعنب. · القعنبى هو عبدالله بن مسلمة. • أبوصالح هو ذكوان الزيات. ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن عبدالسلام، حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن سُمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّم قال: ((بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له)). لفظهما سواء. رواه(١) مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى. وأخرجه(٢) البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك. [١٠٦٥٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوعبدالرحمن السلمي من أصله قالا: حدثنا (١) في الإمارة (٢/ ١٥٢١ رقم ١٦٤) وفي البر والصلة (٢٠٢١/٣ رقم ١٢٧). (٢) في المظالم (١٠٦/٣). كما أخرجه البخاري في الأذان (١٥٩/١) والترمذي في البر والصلة (٣٤١/٤) عن قتيبة بن سعید، وأحمد في «مسنده)) (٥٣٣/٢) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن حبان في «صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٧٥/١ رقم ٥٣٨،٥٣٧) والبغوي في («شرح السنة)» (٣٣٦/١٤) من طريق أبي مصعب وابن أبي بكر، ثلاثتهم عن مالك بن أنس به وهو في ((الموطأ)) في الجماعة (١/ ١٣١). وأخرجه أبوداود في الأدب (٤٠٨/٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٦/١) من طريق زيد بن أسلم، وأحمد في («مسنده)) (٥٢١/٢) من طريق عبدالله بن دينار كلاهما عن أبي صالح به. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٣٠٩/١١) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٣/٢) من طريق ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة بنحوه. [١٠٦٥٣] إسناده: حسن. · خالد بن مخلد القطواني هو أبوالهيثم البجلي مولاهم الكوفي صدوق يتشيع، له أفراد. والحديث أخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠٢١/٣ رقم ١٢٨) من طريق جرير، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٢٩) وأحمد في («مسنده)) (٣٤١/٢) من طريق وهيب، والحميدي في ((مسنده)) (٢٨٦/٢) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد في («مسنده)) (رقم ١١٣٤) وأحمد في («مسنده)) (٤٠٤/٢) من طريق إسماعيل بن عياش، كلهم عن سهيل بن أبي صالح به. = ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا خالد بن مخلد القطواني، حدثنا سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالر: ((بينما رجل يمشي في الطريق مر على حزم شوك، فقال لأرفعن هذا لعل الله أن يغفر لي فرفعه، فغفر الله له عز وجل)). [١٠٦٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا عبيدالله بن موسى، قال أخبرنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي نَّم قال: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق تؤذي الناس)). رواه(١) مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيدالله. [١٠٦٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٨٥/٢) وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٧١/١١) من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩/٩)، وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢١٤/٢)، وأحمد (٤٩٥/٢) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٣٣) عن عبدالله بن نمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. [١٠٦٥٤] إسناده: صحيح. • شيبان هو ابن فروخ. • أبو صالح هو ذكوان السمان. (١) في البر والصلة (٢٠٢١/٣ رقم ١٢٩) ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤٦) بنفس الإسناد هنا. [١٠٦٥٥] إسناده: حسن. · حسن الأشيب هو ابن موسى البغدادي. • أبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي صدوق . والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٣٩٣/٥ رقم ٣٠٥٨) عن زهير عن الحسن بن موسی به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٤/٣، ٢٣٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩/٩) عن الحسن ابن موسی الأشیب به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٥/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه أبو هلال وهو ثقة وفيه كلام. ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق الصغاني، حدثنا سليمان بن حرب وحسن الأشيب قالا: حدثنا أبوهلال، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال سليمان: فلا أعلمه إلا رفعه، وقال الحسن: إن شجرة كانت في طريق تؤذي الناس فقطعها رجل فنحاها، قال الأشيب: قال رسول الله وَّيهو: ((فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة)). [١٠٦٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن شجاع الصوفي، أخبرنا أبوبكر بن الأنباري، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا محمد بن سابق، حدثنا المنهال بن خليفة، وأخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب أخبرنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا منهال بن خليفة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك حدثنا رسول الله وَّ حديثا ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام فرحنا به قال ((إن المؤمن يؤجر في هدايته السبيل، وإماطته الأذى عن الطريق، وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي، وإنه يؤجر في إتيانه أهله حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه فيلمسها فليخطيها كفه، فيخفق لها فؤاده، فترد عليه ويكتب له أجرها)). لفظ حديث ابن سابق وحديث الزبيري مختصر. [١٠٦٥٦] إسناده: ضعيف. • أبوبكر بن الأنباري هو محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري. • المنهال بن خليفة هو العجلي أبو قدامة ضعيف. • أبوأحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير. والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٤٥٤/١ - كشف الأستار) من طريق محمد بن عبدالرحيم عن سابق بن محمد وأحمد بن إسحاق، كلاهما عن أبي أحمد الزبيري به . وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إلا المنهال وهو ثقة. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٨٩/٦ رقم ٣٤٧٣) من طريق معاوية بن هشام عن منهال بن خليفة به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٧/٣) وقال: رواه أبويعلى والطبراني في «الأوسط)) والبزار وفي إسناده المنهال بن خليفة وثقه أبوحاتم وأبوداود والبزار وفيه كلام. وكذا قال الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٦١٨/٣-٦١٩). ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٥٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، قال أخبرنا أبوجعفر محمد بن عمرو بن البختري قراءة عليه، حدثنا محمد بن أبي العوام، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا علي ابن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال قال أبوذر(١): ((على كل نفس كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة على نفسه))، قال قلت: يا رسول الله من أين نتصدق وليس لنا أموال؟ قال: «إن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم الأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر)) قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال رسول الله وَ الر: ((أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره ثم مات أكنت تحتسبه؟)) قال: نعم، قال: ((فأنت خلقته؟)) قال: قلت: بل الله خلقه، قال: ((فأنت هديته؟)) قال: قلت: بل الله هداه (قال: ((أفأنت كنت ترزقه؟)) قال قلت: بل الله يرزقه)(٢) قال: ((فكذلك فضعه في حلاله، وجنبه حرامه إن شاء الله أحياه، وإن شاء الله أماته ولك أجر)). ٠ [١٠٦٥٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عامر العقدي هو عبدالملك بن عمرو. • أبوسلام هو ممطور الأسود الحبشي. (١) كذا في الأصل و((ن)) وفي (سنن النسائي)) قال: كأنه يعني النبي وَّر والسياق يقتضي هذا. والحديث أخرجه النسائي في ((عشرة النسائي)) (رقم ١٤١) عن محمد بن المثنى عن أبي عامر به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٨/٥-١٦٩) عن عبدالملك بن عمرو أبي عامر العقدي به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٢) بنفس الإسناد هنا. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٢٦). (٢) مابين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) فاستدركناه من المصادر. لسي ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٥٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعلي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالرّ: ((على كل مسلم في كل يوم صدقة)) قالوا: يا رسول الله ومن يطيق هذا؟ قال: ((إن تسليمك على الرجل، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وعيادتك المريض صدقة، وإعانتك الملهوف صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وكل معروف صدقة)). [١٠٦٥٩] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء ، حدثني مهدي ح، وحدثنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا مهدي بن ميمون، عن واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، وربما ذكر عن أبي الأسود الدئلي، عن أبي ذر قال قال رسول الله وَّله: ((عرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها فرأيت من أحسن أعمالهم الأذى يماط عن الطريق، ورأيت من سيئ أعمالهم النخاعة في المسجد لا تدفن)). [١٠٦٥٨] إسناده: ضعيف. • إبراهيم الهجري هو ابن مسلم العبدي لين الحديث، رفع موقوفات، وضعفه النسائي وأبوحاتم وابن معين وغيرهم. • أبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي حمصي سكن داريا، مخضرم، ثقة عابد، من كبار التابعین (خ م د س ق). والحديث رواه البزار في ((مسنده)) (٤٣٨/١ - كشف الأستار) من طريق محمد بن فضيل عن إبراهيم الهجري به . وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٢٥/٢ رقم ١٠٨٢) عن المحاربي عن إبراهيم الهجري به. [١٠٦٥٩] إسناده: صحيح. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • واصل هو مولى أبي عيينة، صدوق عابد، من السادسة (بخ م د س ق). • أبو الأسود الدئلي هو ظالم بن عمرو بن سفيان. ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان وفي رواية ابن أسماء عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود لم يقل: وربما ذكر. رواه مسلم(١) في الصحيح عن ابن أسماء عن مهدي. [١٠٦٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبوأحمد بن أبي الحسن، حدثنا محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، حدثنا محمد بن عرعرة، (١) في المساجد (١/ ٣٩٠ رقم ٥٧) عن عبدالله بن محمد بن أسماء الضبعي وشيبان بن فروخ، كلاهما عن مهدي بن میمون به . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٣٠) عن موسى عن مهدي بن ميمون به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧٨/٧-٧٩) عن أبي يعلى عن عبدالله بن محمد بن أسماء به. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٦٥ -٦٦) عن مهدي بن ميمون بنفس السند. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧٨/٥) عن عفان، و(١٨٠/٥) عن وهب بن جرير وعارم ویونس، أربعتهم عن مهدي بن ميمون به. ورواه البغوي في «شرح السنة» (٣٨٠/٢-٣٨١) من طريق أبي النعمان عن مهدي بن ميمون به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٨/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩/٩-٣٠) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢١٤/٢) من طريق هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧٨/٧) من طريق هاشم عن يحيى بن عقیل به . ولم يذكر ابن أبي شيبة في روايته أباالأسود الدئلي وقال أحمد وكان واصل ربما ذكر أبا الأسود الدئلي. ورواه المؤلف في («سننه» (٢٩١/٢) وفي ((الآداب)) (رقم ٥١٠) بنفس الطريق الأولى. كما أخرجه في («سننه» (٢٩١/٢) من طريق شيبان بن فروخ عن مهدي بن ميمون به. [١٠٦٦٠] إسناده: حسن. · أحمد بن الحسن هو ابن جنيدب الترمذي أبوالحسن، ثقة حافظ، من الحادية عشرة (خ ت). • أبو الفيض هو موسى بن أيوب، ويقال: ابن أبي أيوب المهري الحمصي مشهور بكنيته. ثقة، من الرابعة (د ت س). • أبوشيبة المهري، قال أبوزرعة: هو من التابعين لا يعرف اسمه، وذكره ابن حبان في «الثقات» (٥٨٩/٥) بدون ذکر حاله. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩٠/٩) ((اللسان)) (٦٣/٢، ٦٤/٧). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠١/٢٠-١٠٢ رقم ١٩٨) من طريق عمر بن الخطاب السجستاني عن محمد بن عرعرة به . وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٣٥/٣) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. وحسّنه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦١٤١). ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، قال سمعت أبا شيبة قال: كان معاذ يمشي ورجل معه فرفع حجرا من الطريق، فقال: ما هذا؟ فقال: سمعت رسول الله وَّلو يقول: ((من رفع حجرا من الطريق كتب له حسنة، ومن كتب له حسنة دخل الجنة)). [١٠٦٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قال حدثنا أبو البختري عبدالله بن محمد بن شاکر، حدثنا یحیی بن آدم، حدثنا مفضل بن مهلهل، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبدالله(١) المحاربي، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تبزق بين يديك في الصلاة ولا عن يمينك، ولكن عن يسارك، إن كان فارغا وإلا تحت قدمك، ثم أدلكه)) يعني بالأرض. [١٠٦٦٢] أخبرنا أبوسعد الزاهد، قال سمعت علي بن الحسن بن الفقيه، يقول [١٠٦٦١] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الأصل و((ن)) طارق بن عبدالرحمن وهو خطأ فاحش. والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٣٢٢) من طريق أبي الأحوص، والترمذي في الصلاة (٢/ ٤٦٠-٤٦١ رقم ٥٧١). والنسائي في المساجد (٥٢/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٤/٢) وعنه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٢٦/١) وأحمد في («مسنده)) (٣٩٦/٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٤/٢ رقم ٨٧٦) والبزار في ((مسنده)) (٤٤٨/٢-كشف) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٣٢/١ رقم ١٦٨٨)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (٣٧٤/٨ رقم ٨١٦٥)، والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٢/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٦/١) من طريق سفيان الثوري، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٥/٢ رقم ٨٧٧) من طريق جرير، والطيالسي في مسنده (ص ١٨٠) عن شعبة وورقاء وسلام وقيس، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٨١٦٦) من طريق شعبة، و(٣٧٤/٨ -٣٧٥ رقم ٨١٦٨) من طريق قيس بن الربيع وأبي الأحوص، و(٣٧٥/٨ رقم ٨١٦٩) من طريق الأعمش، و(رقم ٨١٧٠) من طريق غيلان بن جامع، و(٨١٧٢) من طريق جعفر بن الحارث، كلهم عن المنصور بن المعتمر به . ورواه الطبراني في «الكبير» (٣٧٥/٨ رقم ٨١٧٠) عن أحمد بن شعيب النسائي عن محمد بن رافع النيسابوري عن يحيى بن آدم به . وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٧٧). [١٠٦٦٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. · علي بن الحسن الفقيه وأبوه لم أعرفهما. · المعروف بعمّي هو البسطامي أبو عمران موسى بن عيسى. • أبويزيد هو البسطامي طيفور بن عيسى بن شروسان سلطان العارفين. لم أقف على هذا الأثر فيما لدينا من المصادر. ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان سمعت أبي، يقول سمعت المعروف بعمّي يقول: حضر بسطام رجل ادعى الولاية، فقام أبويزيد إليه، وزاره فبزق الرجل نحو القبلة فقال أبويزيد من لا يعطى أدبًا من آداب رسول الله وَ له وسنته كيف يعطى الولاية؟. [١٠٦٦٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن رمح، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي نصر، عن عبدالله بن الصامت، عن معاذ قال: ما بزقت عن يميني منذ أسلمت، أبونصر هو حميد بن هلال. [١٠٦٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي، سمعت محمد بن عبدالوهاب ، يقول: حفظي عن عبدالرحمن بن بشر، أن يحيى بن سعيد القطان خرج ابنه إلى مكة، فقال: اليسر ركب الشق الأيسر يعني لا يبزق عن يمينه. [١٠٦٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس ابن الفضل، حدثنا أحمد يعني ابن يونس، حدثنا زهير، حدثنا محمد بن إسحاق، [١٠٦٦٣] إسناده: جيّد. أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. • سفيان هو الثوري. • أبو نصر هو حميد بن هلال العدوي البصري. · معاذ هو ابن جبل صحابي معروف. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٣٥/١ رقم ١٧٠٠)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٣/٢٠ رقم ٣٤١) عن سفيان الثوري به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣١١/٩) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. [١٠٦٦٤] إسناده: صحيح. • عبدالرحمن بن بشر بن الحكم العبدي أبو محمد النيسابوري، ثقة، من صغار العاشرة (خ م دق). [١٠٦٦٥] إسناده: حسن. · أحمد بن يونس هو أحمد بن عبدالله بن يونس بن عبدالله بن قيس التميمي الكوفي. • زهير هو ابن معاوية الجعفي. · محمد بن إسحاق هو ابن يسار أبوبكر المطلبي صدوق يدلس. • عبدالله بن محمد بن أبي عتيق هو عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق صدوق. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٩/١) والبزار في «مسنده)) (٤٤٧/٢ - كشف الأستار) من طريق محمد بن أبي عدي، وأحمد في («مسنده)) (١٧٩/١) من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٧/٢) عن عبدالله بن نمير، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق به. ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان حدثني عبدالله بن محمد بن أبي عتيق، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال سمعت -أو قال- رسول الله قال: ((إذا تنخم أحدكم في المسجد فلیغیب نخامته؛ لا یصیب جلد مؤمن أو ثوبه مؤذیه أو يؤذيه» [١٠٦٦٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام بن أبي عبدالله، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله وَله: ((إن المعروف والمنكر خليقتان ينصبان يوم القيامة، فأما المعروف فيبشر أصحابه، ويعدهم الخير، وأما المنكر فيقول إليكم إليكم، فما يستطيعون إلا لزومًا)). [١٠٦٦٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله بن أحمد [١٠٦٦٦] إسناده: حسن. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩١/٤) عن عبدالصمد عن همام عن قتادة به. وأخرجه بن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ١٥) من طريق عبدالوهاب بن عطاء عن هشام وسعيد، كلاهما عن قتادة به . وذكره الخطيب التبريزي في («مشكاة المصابيح)) (١٤٢٦/٣) وعزاه إلى أحمد والمؤلف في ((الشعب)). [١٠٦٦٧] إسناده: ضعيف. · هشام بن لاحق أبو عثمان المدائني، قال الإمام أحمد: تركت حديثه، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به وقواه النسائي، ونقل العقيلي والساجي عن البخاري: هو مضطرب الحديث، عنده مناكير أنكر شبابة أحاديثه وذكره ابن حبان أيضا في ((الثقات)) فقال: روى عن عاصم وعنه أحمد بن هشام بن بهرام بنسخة في القلب من بعضها . راجع (الجرح والتعديل)) (٦٩/٩ - ٧٠) ((التاريخ الكبير)) (٢٠٠/٢/٤) ((الضعفاء الكبير)) (٣٣٧/٤) «الكامل في الضعفاء)) (٢٥٦٨/٧) ((المجروحين)) (٤٧/٣-٤٨) ((اللسان)) (١٥٨/٦) والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٠١/٦ -٣٠٢ رقم ٦١١٢) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٣٣٧/٤) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه بنفس السند. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٦٨/٧) من طريق أحمد بن هشام بن بهرام المدائني عن هشام بن لا حق به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم٢٢٣) من طريق المعتمر عن أبيه عن أبي عثمان النهدي به . = ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان ابن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هشام بن لاحق أبو عثمان المدائني سنة خمس وثمانين ومائة، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله وَّة: ((إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة». [١٠٦٦٨] حدثنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ، أخبرنا محمد بن عبدالله بن قریش، أخبرنا الحسن بن سفيان، قال حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان بن معاوية، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله وَله : ((أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة)). قال أبو حازم: ورواه(١) المؤمل بن إسماعيل عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّل. = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٣/٧) وقال: وفيه هشام بن لاحق تركه أحمد وقواه النسائي وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) أطراف الغرائب (٢/١٤٠ - مسند سلمان) وفي ((العلل)) (٢٤٥/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (١٧/٢) من طريق هشام بن لاحق به. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح، قال أحمد: تركت حديث هشام بن لاحق وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقد ذكر عن الدار قطني أنه قال: هذا حديث وهم والصواب عن أبي عثمان عن عمر من قوله غير مرفوع. [١٠٦٦٨] إسناده: كسابقه. · هشام بن عمار هو ابن نصير الدمشقي صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن. والحديث رواه الدارقطني في ((العلل)) (٢٤٤/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٥/٢) من طريق عاصم بن سليمان عن أبي عثمان به وقال الدار قطني: هذا الحديث وهم والصحيح ما رواه عن عمر من قوله غير مرفوع. فأخرجه الدار قطني في ((العلل)) (٢٤٥/٣-٢٤٦) من طريق عبد القاهر بن شعيب عن هشام عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب من قوله. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٧٨/٧) من طريق أحمد بن شيبان عن مؤمل به. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٢٤٤/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (١٦/٢ - ١٧) عن أبي بكر النيسابوري عن أحمد بن شيبان الرملي عن المؤمل به . وقال ابن الجوزي: تفرد به مؤمل عن الثوري فأسنده عن أبي موسى الأشعري. وبين الدار قطني أنه وهم والصواب رواية عمر بن الخطاب من قوله غير مرفوع. ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان ورواه هشام بن لاحق المدائني، عن عاصم، عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي وَ ل . ورواه (١) ابن المبارك عن عاصم عن أبي عثمان أن رسول الله وٍَّ قال ... مرسلًا والحديث راجع إلى ما رواه ابن المبارك. [١٠٦٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص، حدثني أبو العباس بن مسروق، حدثنا عبدالله بن الخصيب، حدثني محمد بن قدامة الجوهري قال: قال رجل لحماد بن زيد: الحديث ((إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة)) من هؤلاء؟، فقال حماد: أنا أخبرك، إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف، فجاد عليهم بفضل من فضله، وبقي لهم حسناتهم، فتلقاهم إخوانهم من المؤمنين المقصرين يسألونهم عن حالهم، فيقولون: ذهبت السيئات بالحسنات، وقد بقينا لا ندري إلى ما نصير، قال، فيقولون لهم: فإن ربنا قد جاد علينا بفضل من فضله وبقي لنا حسناتنا التي عملناها فهلموا ندفعها إليكم، قال: فيدفعونها إليهم، فيدخلون بها الجنة. [١٠٦٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن (١) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ٦٦) من طريق عبدالواحد وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٤٠٠) عن إسماعيل بن إبراهيم، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ١٦) من طريق أبي شهاب، والدارقطني في ((العلل)) (٢٤٥/٢) من طريق علي بن مسهر وغيره، كلهم عن عاصم الأحول به . وللحديث شواهد كلها ضعيفة فانظرها في ((العلل للدارقطنى)) (٢٤٤/٢-٢٤٦) و((العلل المتناهية)) (١٥/٢-١٨) و((فيض القدير)) (٥٤٠/٢). [١٠٦٦٩] إسناده: ليس بالقوي. • أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، قال الدار قطني: ليس بالقوي. • عبدالله بن الخصيب لم أظفر له بترجمة. [ ١٠٦٧٠] إسناده: حسن. · بقية هو ابن الوليد الكلاعي صدوق يدلس عن الضعفاء. • يزيد بن شريح الحضرمي الحمصي، مقبول، من الثالثة (بخ د ت ق). · أبوحيّ المؤذن شداد بن حيّ الحمصي، صدوق، من الثالثة (بخ د ت ق). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) ولم يذكر اللفظ (٢٨٠/٥) عن عبد الجبار بن محمد الخطابي، وابن ماجه في ((إقامة الصلاة)) ببعضه (٢٩٨/١ رقم ٩٢٣) عن محمد بن المصفى، كلاهما عن بقية به . = ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان المعافی بن أحمد الصیداوي بصیدا، قال حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية قال قال لي شعبة: اشفى حديثي حديثك حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان مولى رسول الله وَّل، عن رسول الله وَّيقول أنه قال: ((لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر في بيت رجل إلا بإذنه، فإن نظر فقد دخل، ولا يؤم قومًا فيخص نفسه بدعاء دونهم، فمن فعل فقد خانهم، ولا يقوم إلى الصلاة حاقن)). [١٠٦٧١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد = وأخرجه أبوداود في الطهارة (٦٩/١- ٧٠ رقم ٩٠) والترمذي في الصلاة (١٨٩/٢ رقم ٣٥٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٠/٥) من طريق إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح به. وقال الترمذي: حديث ثوبان حديث حسن. وضعفه الألباني . راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٤٩) (قلت) أي المحقق: كيف ضعفه الشيخ الألباني وله شاهدان أخرجهما الترمذي في («سننه» (١٩٠/٢) فقال وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن صالح عن السفر بن نسير عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة عن النبي أثّر. وحديث أبي أمامة هذا رواه أحمد في «مسنده» (٢٥٠/٥، ٢٦٠-٢٦١) وروى ابن ماجه قطعة منه في إقامة الصلاة (١١٠/١) وانظر ((مجمع الزوائد)) (٧٩/٢، ٨٩، ٤٣/٨). وروي هذا الحديث عن يزيد بن شريح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر وقال بعدما ساق الشاهدين له وكأن حديث يزيد بن شريح عن أبي حيّ المؤذن عن ثوبان في هذا أجود إسنادا وأشهر. هكذا ذكر الترمذي أن رواية يزيد بن شريح عن أبي هريرة مرفوعة ولكن الحديث قد رواه أبو داود في الطهارة (١/ ٧٠) من طريق ثور بن يزيد الكلاعي عن يزيد بن شريح عن أبي حيّ المؤذن عن أبي هريرة. فجملة القول: إن مدار الحديث في طرقه كلها على يزيد بن شريح وهو ثقة فإما أن يكون سمعه من الطرق الثلاث وحفظه وإمّا أن يكون اضطرب حفظه فيها ونسي، فالحديث بشاهديه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل والله أعلم بالصواب. [١٠٦٧١] إسناده: ضعيف. · إسماعيل بن إبراهيم هو ابن بسام البغدادي أبو إبراهيم الترجماني. · صالح المري هو ابن بشير ضعيف. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده» (١٤٣/٥ رقم ٢٧٥٧) عن أبي إبراهيم الترجماني بنفس السند. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٣/٦) من طريق أحمد بن القاسم بن مساور عن أبي إبراهيم الترجماني به . ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي الدنيا، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا صالح المري، سمعت الحسن، يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّ فيما يروي عن ربّه عزّ وجل: (أربع خصال: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأمّا الّتي لي فاعبدني، ولا تشرك بي شيئا، وأمّا الّتي لك فما عملت من خير يجزئك، وأمّا الّتي بيني وبينك فمنك الدّعاء وعليّ الإجابة، وأمّا الّتي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك». [١٠٦٧٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبوسلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا حفص بن أسلم بن وردان الجحدري، سمعت ثابتا البناني، عن أنس بن مالك: أنّ رجلا رأى فيما يرى النّائم بشر = وقال: غريب من حديث الحسن، تفرد به عنه صالح المري مرفوعا. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (١٨/١- كشف الأستار)، ومن طريقه الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٨٧/١) من طريق الحجاج بن المنهال عن صالح المري به. وقال البزار: تفرد به صالح المري. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥١/١) وقال: هذا لفظ أبي يعلى ورواه البزار وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف وتدليس الحسن أيضا. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (رقم ٣٢٨٦) ونسبه لأبي يعلى ونقل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي المحقق في تعليقه عن البوصيري قوله: ورواه أبو يعلى من طريق المري وهو ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة. (قلت) وهذا الشاهد رواه البزار في ((مسنده)) (رقم ١٨ - كشف الأستار) من طريقين عن الوليد ابن القاسم عن أبي حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة وقال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد وهو إسناد جيد، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٠/١) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. [١٠٦٧٢] إسناده: ضعيف. · حفص بن أسلم بن وردان الجحدري المسمعي الأصفر، ضعفه المؤلف، وقال أبو حاتم: ما به بأس يكتب حديثه وقال ابن عدي: له عجائب وقال البخاري: صاحب عجائب، وقال ابن حبان: يروي ما لا أصل له حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع له. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٦٩/٣) ((الكامل في الضعفاء)) (٨٠١/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٩/٢/١) ((المجروحين)) (٢٥١/١) ((الضعفاء الكبير)) (٢٧٦/١) ((الميزان)) (٥٥٥/١) ((اللسان)) (٣٢٠/٢). ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان عائذ بن عمرو المزني بالجنة فلم يفعل، ثم أتي الثانية فلم يفعل، ثم أتي الثالثة فلم يفعل، فقيل: اذهب فنم حيث كنت، إن تكن رؤياك من الله فإنه سيأتيك، فإذا جاءك، فقال بشر عائذا بالجنة، فقل: بم هو في الجنة؟ ففعل، فقال: بم هو في الجنة؟ قال: إنه لا يلقي أذاه في طريق المسلمين. حفص هذا هو ضعيف إلا أنه قد رواه جعفر بن سليمان عن أسماء بن عبيد قال قال عائذ المزني: لأن أصب طستي في حجلتي أحب إلي من أن يصب في طريق المسلمين، قال: وكان لا يخرج من داره ماءً إلى طريق من ماء سماء ولا غيره، فرئي له أنه في الجنة، فقيل: بم؟ فقيل: بكفه أذاه عن المسلمين وهذا فيما [١٠٦٧٣] أنبأني أبو عبدالرحمن السلمي إجازةً أخبرنا أبو عبدالله العسكري، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أسماء بن عبيد ... فذكره. [١٠٦٧٤] حدثنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني [١٠٦٧٣] إسناده: حسن. • أبو عبدالله العسكري هو الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد الدقاق (م٣٧٥هـ). قال العتيقي: كان ثقة أمينا، وقال أبوالقاسم الأزهري: تكلموا فيه. وقال الذهبي: الصدوق المعمر. راجع ((الأنساب)) (٣٠١/٩) «تاريخ بغداد)) (١٠٠/٨-١٠١) ((السير)) (٣١٧/١٦) ((المنتظم)» (٤٤/٧) ((العبر)) (١٤٤/٢) ((النجوم الزاهرة)) (١٤٨/٤) («شذرات الذهب)) (٨٥/٣). أبوالقاسم البغوي هو عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز المنيعي. · أبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود. • عائذ المزني هو ابن عمرو صحابي. ولم أقف على من خرج هذا الخبر وما قبله غير المؤلف لعلّه تفرد به عنه. [١٠٦٧٤] إسناده: جيّد. • أبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي الكوفي. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٥/٤-١٣٦) من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد عن أبي حيان عن أبيه. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٨٨/٢) وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٤٣/٦) من طريق سفيان، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٠٨٩) عن محمد بن فضيل، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٨٨/٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، كلهم عن أبي حيان عن أبيه. ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان الحافظ، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب الفراء، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو حيان، عن أبيه قال: كان شريح لا يشرع مثغبا إلى الطريق إلا إلى داره، ولا يموت لأهله سنورة إلا دفنها في داره اتقاء أذى الناس. [١٠٦٧٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز وأبو عمرو بن السماك قالا : حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر، عن النبي وَلّ قال: ((من أكل من هذه الشجرة الثوم -ثم قال بعد الثوم- والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان)) . لفظ حديث ابن السماك. أخرجاه(١) في الصحيح من حديث ابن جريج. وأخرجه(٢) مسلم عن محمد بن حاتم عن يحيى. [١٠٦٧٥] إسناده: صحيح. • عطاء هو ابن أبي رباح. • جابر هو ابن عبدالله صحابي معروف. (١) أخرجه البخاري في الأذان (١/ ٢٠٧) من طريق أبي عاصم، ومسلم في المساجد (٣٩٥/١ رقم ٧٥) من طريق محمد بن بكر، كلاهما عن ابن جريج به. (٢) في المساجد (٣٩٥/١ رقم ٧٤). وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٢٦١/٤ رقم ١٨٠٦) والنسائي في المساجد (٤٣/٢) عن إسحاق بن منصور، وابن خزيمة في ((صححیه)) (٨٣/٣ رقم ١٦٦٥) من طريق بندار محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (٤٤٤/١ رقم ١٧٣٦)، ومن طريقه مسلم في المساجد (٣٩٥/١) وأحمد في «مسنده)) (٣٨٠/٣) عن ابن جريج به . وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٢/٣) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج به . وأخرجه مسلم في المساجد (٣٩٤/١) والبخاري في الأذان (١/ ٢٠٧) وفي الاعتصام (١٥٩/٨) وفي الأطعمة (٢١٣/٦) وأبوداود في الأطعمة (١٧٠/٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٨٣/٣ رقم ١٦٦٤) والمؤلف في «سننه» (٧٦/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٨/٢-٣٨٩) من طريق ابن شهاب عن عطاء بن أبي رباح به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٣٧/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٥/٨) = ٥٠٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٧٦] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان قال: رأيت النبي ◌َّ في النّوم فقلت: يا رسول الله، أرأيت هذا الذي يحدث عنك: إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟ فقال: حقّ. فصل في حفظ المسلم سر أخيه [١٠٦٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن سعيد بن عبدالرحمن، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال قال رسول الله وَله: ((إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة، فلا يحل لأحدهما أن یفشي لصاحبه ما یکره)». هذا مرسل جيد. [١٠٦٧٨] وبإسناده حدثنا معمر، عن قتادة قال: إذا حدثت بالليل فاخفض صوتك، وإذا حدثت بالنهار فانظر من حولك. قلت: هذا يدخل في باب الاحتياط لحفظ الأسرار. = من طريق ابن أبي يعلى، وأبويعلى في («مسنده)) (٤٠٧/٣، ٢٠٩/٤) وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٠/٢) من طريق ليث بن أبي سليم، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح به. ورواه المؤلف في («سننه» (٧٦/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٧٧) عن أبي الحسين بن بشران بنفس السند. [١٠٦٧٦] إسناده: جيّد. • سفيان هو ابن عيينة. لم أجده فيما لدينا من المصادر. [١٠٦٧٧] إسناده: مرسل. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢/١١ رقم ١٩٧٩١) بنفس الإسناد. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٤) بنفس الإسناد. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٠٦٤). [١٠٦٧٨] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١/١١ رقم ١٩٧٨٩) بنفس الطريق.