Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ الجامع لشعب الإيمان عمرو بن الشريد قال سمعت الشريد يقول سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله عز وجل يوم القيامة منه ، قال: يا رب إن هذا قتلني عبثا لم يقتلني لمنفعة)). تابعه (١) أحمد بن حنبل عن أبي عبيدة وهو عبد الواحد بن واصل. [١٠٥٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد قال: جئت صالح بن كسيان في منزله فوجدته يكسر لهرة له، ليطعمها، ثم يفتت لحمامات له أو لحمام له يطعمه . [١٠٥٦٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو السماك، حدثنا حنبل بن (١) رواه أحمد في «مسنده)) (٣٨٩/٤)، ومن طريقه النسائي في الضحايا (٢٣٩/٧) وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٥٥٦/٧- ٥٥٧) والطبراني في «الكبير)) (رقم ٧٢٤٥) وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٦٣). وللحديث شاهدان . ١- من حديث أنس بن مالك. أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣١٢/١ رقم ٥٢٤) وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٤٧/٣) من طريق أبي الجارود زياد بن المنذر عن الحسن عنه. وفيه أبوالجارود زياد بن المنذر كذّبه يحيى بن معين فهذا أيضا ضعيف. ٢- من حدیث یزید أبي عمر. رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٥/٢٢ رقم ٦٣٨) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠/٤): وفيه جماعة لم أعرفهم. [١٠٥٦٦] إسناده: جيّد. • الأويسي هو عبدالعزيز بن عبدالله بن يحيى بن عمرو بن أويس أبوالقاسم المدني. والأثر ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٤٥٦/٥) عن عبدالعزيز الأويسي. [١٠٥٦٧] إسناده: فيه جهالة ما. · الحميدي هو عبدالله بن الزبير. • سفيان هو ابن عيينة. · مسعر هو ابن كدام. • سعيد بن شيبان الطائي أبوسورة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٢/٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٣/٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٨٢/١/٢). والأثر ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣/٤) في ترجمة سعيد بن شيبان. ٤٢٢ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان حدثنا مسعر، عن سعيد بن شيبان قال: ثم لقيت سعيدا فحدثنا قال أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل. ورواه غيره عن سعيد بن شيبان عن أبي سودة ( ... )(١) عن عدي وزاد فيه: إنّهنّ جارات ولهنّ حقّ. [١٠٥٦٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عون بن سلام، عن أبي مريم، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي قال: أصبت جارية من السبي معها ابن لها فأردت أن أبيعها وأمسك ابنها، فقال لي رسول الله وَ ل: (بعهما جميعا أو أمسكهما جميعا)). [١٠٥٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا (١) موضع النقاط في الأصل مطموس لم أهتد إلى معرفته. [١٠٥٦٨] إسناده: ضعيف. · عون بن سلام هو أبو جعفر الكوفي مولى بني هاشم. • أبو مريم لعله عبدالغفار بن القاسم الغفاري كوفي. قال أحمد: ليس بثقة وعامة أحاديثه بواطيل، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبوحاتم: هو متروك الحديث وكان من رؤساء الشيعة ولينه أبوزرعة راجع (الكنى)) للدولابي (١١٠/٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٥/٩-٥٦). والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٢٦/٩) بنفس الإسناد. [١٠٥٦٩] إسناده: لا بأس به. • أبو عتبة هو أحمد بن الفرج حجازي. • بقية هو ابن الوليد بن صائد الكلاعي صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. • خالد بن حميد هو المهري أبو حميد الإسكندراني، لا بأس به، من السابعة (بخ فق). ● العلاء بن كثير هو الإسكندراني مولى قريش. ثقة عابد، من السادسة (سي). والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٢٦/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي بكر القاضي وأبي صادق بن أبي الفوارس، كلهم عن أبي العباس الأصم به . وأخرجه الترمذي في البيوع (٥٨٠/٣) وفي السير (١٣٤/٤) والدارمي في السير (ص ٦٢٣) وأحمد في «مسنده)) (٤١٣/٥ - ٤١٤) والطبراني في ((الكبير) (٢١٧/٤ رقم ٤٠٨٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥/٢) من طريق أبي عبدالرحمن الحبلي عن أبي أيوب به، وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وكذا الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٨٨). ٤٢٣ الجامع لشعب الإيمان بقية، حدثنا خالد بن حميد، عن العلاء بن كثير، عن أبي أيوب الأنصاري قال سمعت رسول الله وَّ- يقول: ((من فرق بين الولد وأمه فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة)) [١٠٥٧٠] أخبرنا أبوالقاسم بن حبيب المفسر من أصله، حدثنا أبوسعيد عمرو بن محمد بن منصور إملاء، حدثنا أبوشعيب الحراني، حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن قتادة الأسدي أسد بني خزيمة قال: قلت يا رسول الله وَ ل﴿ إن عندي ناقة أهديها لك، فقال: ((لا تجعلها، والهًا)). [١٠٥٧١] أخبرنا الحاكم أبو عبد الله، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، أخبرنا إبراهيم بن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: بلغه أنه كان في بني إسرائيل رجل ذبح عجلا بين يدى أمه فأيبس الله يده، فبينما هو ذات يوم جالس إذا بفرخ قد سقط من وكره، وهو يتبصبص إلى أبويه، وأبواه يتبصبصان إليه، فأخذه ورده إلى وكره رحمة له، فرحمه الله برحمته له، ورد علیه یده بما صنع. [١٠٥٧٠] إسناده: حسن. • أبو شعيب الحرّاني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد الحراني. • النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني. · محمد بن سلمة هو ابن عبدالله الباهلي مولاهم الحرّاني. · محمد بن إسحاق هو ابن يسار أبوبكر المطلبي المدني صدوق يدلس. · أبان بن صالح هو ابن عمير بن عبيد القرشي مولاهم، وثقه الأئمة ووهم ابن حزم فجهله وابن عبدالبر فضعفه، من الخامسة (خت -٤). · قتادة الأسدي أسد بني خزيمة . ذكره جعفر المستغفري في الصحابة . راجع ((الإصابة)) (٢١٨/٣) («أسد الغابة» (٢٨٧/٤). وفي الأصل و((ن)) وقع ((الأسلمي)) بدل «الأسدي» وهو خطأ . والحديث ذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٨٧/٤) من طريق محمد بن إسحاق به. وقال أخرجه أبوموسى. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢١٨/٣) من طريق ابن إسحاق عن أبان بن صالح الأسدي أسد خزيمة فذكره وقال: وفي هذا الإسناد انقطاع. [١٠٥٧١] إسناده: جيد. ولم أهتد إلى معرفة من خرجه أو ذكره غير المؤلف. ٤٢٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٧٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر؛ فإن الله عز وجل سخرها لكم لتبلغوا إلى بلد لم تكونوا ببالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم)). قال(١) الإمام أحمد: وهذا فيمن ركبها من غير حاجة إلى سير أو إعلام الناس من كلامه ما يحتاج إلى إعلامه، ولم يكن هناك منبر يصعد. [١٠٥٧٢] إسناده: حسن. • أبوالفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي. • إسماعيل بن عياش هو ابن سليم العنسي صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. • يحيى بن أبي عمرو السيباني (بالمهملة) أبوزرعة الحمصي، ثقة من السادسة (بخ د س ق). • أبو مريم الشامي هو مولى أبي هريرة، ثقة من الثانية (بخ د ت). وذكره العجلي في ((تاريخ الثقات)) (ص ٥١٠) وقال: تابعي ثقة. والحديث أخرجه أبوداود في الجهاد (٥٩/٣ -٦٠ رقم ٢٥٦٧) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٥٥/٥) وفي ((الآداب)) (رقم ٩١٣) عن عبدالوهاب بن نجدة عن ابن عياش به وفي نسخة أبي داود وقع ((ابن أبي مريم)) وهو خطأ والصواب ((أبي مريم)) كما ذكرنا. وأخرجه أبوالقاسم السمرقندي في المجلس ١٢٨ من ((الأمالي)) وعنه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٨٥/١٩/ ألف) من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني به. وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٢٢) وقال: هذا سند صحيح. (١) كذا قال الإمام الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي المؤلف رحمه الله وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (٦٠/٣): قد ثبت عن النبي ◌َّل أنّه خطب على راحلته واقفا عليها، فدلّ ذلك على أن الوقوف على ظهورها إذا كان لإرب أو بلوغ وطر لا يدرك مع النزول إلى الأرض مباح جائز، وأنّ النّهي إنّما انصرف في ذلك إلى الوقوف عليها لا لمعنى يوجبه، لكن بأن يستوطنه الإنسان، ويتّخذه مقعدا، فيتعب الدابّة، ويضربها من غير طائل انتهى كلامه. ٤٢٥ الجامع لشعب الإيمان (٧٦) السادس والسبعون من شعب الإيمان ((وهو باب في الإصلاح بين الناس)» إذا(١) مرجوا وفسدت ذات بينهم إما لدم أريق فيهم، وإما لمال خطير أصيب لبعضهم، وإما لتنافس وقع بينهم أو غير ذلك من الأسباب التي تفسد الأخوة وتقطع المودة قال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَغْرُوفٍ أَوْ (٣) إِضْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ﴾(٢) وقال: ﴿إِنَّا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾( أي(٤) بين كل اثنين منكم، ومن قرأ بين إخوتكم ، فالمعنى بين جماعتهم إذا فسد ما بينهم، وقال: ﴿وَإِنِ امْرَأَةَ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِغْرَاضًا فَلَا مُنَاحَ عَلَيْهِمَ أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَ صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيٌ﴾(٥) وقال: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَبْعَنُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدًا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَ﴾(٦) وأباح رسول الله وَّل لمن تحمل حمالة في إصلاح ذات بين أن يأخذ من الصدقات ما يستغني به على قضاء دينه وإن لم يكن فقيرا، وذلك راجع إلى الترغيب في الإصلاح، وتخفيف الأمر على القائمين به فيكون تخفيفه عليهم مبعثة له على الدخول فيه. [١٠٥٧٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد (١) كذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٤١٣/٣). (٣) سورة الحجرات (١٠/٤٩). (٥) سورة النساء (١٢٨/٤). [١٠٥٧٣] إسناده: جيّد. (٢) سورة النساء (٤/ ١١٤). (٤) انظر ((المنهاج)) (٤١٣/٣). (٦) سورة النساء (٣٥/٤). · سفيان بن الحسين هو ابن الحسن أبو محمد الواسطي. · الحكم هو ابن عتيبة. والخبر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣٩٢) عن موسى بن عباد بن العوام به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧١/١٣) عن عباد بن العوام بنفس السند. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠/٤) ونسبه لابن أبي شيبة والبخاري في ((الأدب المفرد)) وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). ٤٢٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عباس المؤدب، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾(١) . قال: هذا تحريج من الله عز وجل على المؤمنين أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم. [١٠٥٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عباس ابن محمد الدوري، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني سعيد ابن عبد الرحمن بن أبي العمياء، عن السائب بن مهجان من أهل الشام من أهل إيلياء وكان قد أدرك أصحاب رسول الله مَ له في حديث ذكره قال: لما دخل عمر رضي الله عنه الشام حمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ثم قال: إن رسول الله وَير قام فينا خطيبا، فأمر بتقوى الله، وصلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وقال: ((عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، وإن عمل خيرا لم يرج من الله في ذلك ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة، وأجملوا في طلب الدنيا؛ فإن الله قد تكفل بأرزاقكم، وكل ميسر له عمله الذي كان عاملا، استعينوا الله على أعمالكم؛ فإنه يمحو ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب)) صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله والسلام عليكم هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله وَالآد . (١) سورة الأنفال (١/٨). [١٠٥٧٤] إسناده: لا بأس به. • سعيد بن عبدالرحمن بن أبي العمياء الكناني المصري. مقبول، من السابعة (د). • السائب بن مهجان ويقال: ابن مهجار من أهل الشام من أهل إيلياء. قيل: أدرك النبي ◌َّ وقال الحافظ ابن عساكر: والصواب أنه أدرك أصحاب النبي ◌َّ. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤٤/٤) ((تاريخ ابن عساكر)) (٦٢/٦ - من تهذيبه). والحديث ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (٦٢/٦) في ترجمة السائب بن مهجان الشامي. ٤٢٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٧٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين علي بن محمد المصري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا إسرائيل، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نتساءل أموالنا بيننا فقال: ((يسأل الرجل في الحاجة أو الفتق ليصلح بين قومه، فإذا بلغ أو كرب فليستعفف)) - وفي رواية السهمي - «استعفَّ). [١٠٥٧٦] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا السهمي يعني عبدالله بن بكر، حدثنا بهز بن حكيم. [١٠٥٧٥] إسناده: رجاله ثقات. · ابن أبي مريم هو عبدالله بن محمد بن سعيد. · الفريابي هو محمد بن يوسف. · إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣/٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٧/٦) من طريق يزيد ابن هارون، وأحمد أيضا في ((مسنده)) (٥/٥) عن يحيى بن سعيد، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٦/١٩ رقم ٩٦٦) من طريق عدي بن الفضل، وبدون ذكر اللفظ (١٩ / ٤٠٧ رقم ٩٦٧، ٩٦٨) من طريق أبي أسامة وعيسى بن يونس، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٧/٦) من طريق ابن عدي، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٩٣/١١-٩٤ رقم ٢٠٠١٨)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٦/١٩ رقم ٩٦٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٦/٦-١٢٧) عن معمر، كلهم عن بهز بن حکیم به. وفي رواية الطبراني وعبدالرزاق ((الفتن)) بدل ((الفتق)) وهو تصحيف. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠٠/٣) وقال: رجاله ثقات. (الفتق)) أي شق عصا الجماعة ووقوع الحرب بينهم، وفي ((التهذيب)) ((الفتق)): شق عصا المسلمين بعد اجتماع الكلمة من قبل حرب في ثغر أو غير ذلك وقال الزبيدي بعدما ساق هذا الحديث: الفتق أي الحرب تكون بين القوم ويقع فيها الجراحات والدماء وأصله الشق والفتح وقد يراد بالفتق نقض العهد وكل ذلك مجاز. راجع (تاج العروس)) (٤١/٧) ((النهاية)) (٤٠٨/٣). [١٠٥٧٦] إسناده: كسابقه. · السهمي عبدالله بن بكر هو ابن حبيب الباهلي البصري نزيل بغداد. حافظ ثقة، من التاسعة (ع). ٤٢٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٧٧] حدثنا أبوالحسن العلوي أخبرنا عبدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي-ح، وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان قالا: حدثنا أحمد بن یوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله مَّله: ((كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع عليه الشمس، قال: ما يعدل بين اثنين صدقة، ويعين الرجل في دابته يحمله عليها أو يرفع له متاعه عليها صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة)). رواه(١) مسلم عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق. [١٠٥٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا أبو عمرو بن السماك-ح، وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم قالا: أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم [١٠٥٧٧] إسناده: صحيح. (١) في ((الزكاة)) (٦٩٩/١ رقم ٥٦). ورواه المؤلف في ((الأربعين الصغرى)) (رقم ١٢٨) بنفس الإسناد الثاني. ومرّ الحديث برقم (٣٠٣٥) فراجع هناك تخريجه مستوفى. [١٠٥٧٨] إسناده: صحيح. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢١٨/٥ رقم ٤٩١٩) عن محمد بن العلاء، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٩٦) وفي ((التاريخ الكبير)) (٥٦/١/١) عن صدقة، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٧٥/٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنظلي والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ١٨٥) عن علي بن حرب، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٦/١٣) من طريق محمد بن حماد، كلهم عن أبي معاوية به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٤/٦-٤٤٥) وهناد في ((الزهد)) (٦١١/٢ رقم ١٣١٠) وعنه الترمذي في صفة القيامة (٦٦٣/٤) عن أبي معاوية بنفس الإسناد. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٠) بنفس الإسناد. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٩٢). ٤٢٩ الجامع لشعب الإيمان الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ثميقول: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((صلاح ذات البين)) قال: ((وفساد ذات البين هي الحالقة)) وفي رواية ابن السماك: ((فإن فساد ذات البين هي الحالقة)). خالفه محمد (١) بن فضيل فرواه عن الأعمش عن سالم عن أبي الدرداء قوله. ورواه الزهري، عن أبي إدريس أن أبا الدرداء قال: ألا أخبركم بخير لكم من الصيام والصدقة صلاح ذات البين، وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة. [١٠٥٧٩] أخبرنا أبوبكر القاضي، أخبرنا أبو علي الميداني، عن محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، عن الزهري فذكره موقوفا. وكذلك(٢) رواه مكحول عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قوله. وروى يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((ما عمل ابن آدم شيئًا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن)) . (١) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٦/١/١-٥٧) عن أبي عامر عبدالله بن براد الأشعري عن محمد بن فضيل به . [١٠٥٧٩] إسناده: صحيح. • أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري. • أبو علي الميداني هو محمد بن أحمد بن محمد بن النيسابوري. • يونس هو ابن يزيد الأيلي. • أبوإدريس هو الخولاني عائذ الله بن عبدالله. والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٦/١/١) عن بشر بن محمد عن عبدالله عن یونس به. ورواه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (رقم ٧٣٩) عن صخر أبي المعلى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء به . (٢) كذا رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٦/١/١) عن زيد بن أبي أنيسة عن جنادة بن أبي خالد عن مکحول به. ٤٣٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٨٠] أخبرناه أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا محمد ابن حجاج، حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس ... فذكره. [١٠٥٨١] قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا عبدالرحمن ابن زياد، عن راشد بن عبدالله المعافري، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَّل: ((أفضل الصدقة إصلاح ذات البين)). [١٠٥٨٠] إسناده: حسن. • أبو بكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد. • أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني. · أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس. • سليمان بن عبدالرحمن هو ابن عيسى التميمي الدمشقي أبوأيوب، صدوق يخطئ والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٦/١/١) في ترجمة محمد بن حجاج الدمشقي. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبخاري في ((التاريخ)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه (فيض القدير ٤٥٧/٥). وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٤٤٨). وقال: إسناده: حسن. وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٢١). [١٠٥٨١] إسناده: ضعيف. · محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري. • عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف. • راشد بن عبدالله المعافري أبو يحيى المصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٢/٦) وقال: يعتبر بحديثه من غير حديث الإفريقي. وراجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨٥/٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٩٥/١/٢) ((تعجيل المنفعة)) (ص١٢٣). والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٥/١/٢) في ترجمة راشد بن عبدالله. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٤٤١/٢- كشف الأستار) من طريق سلمة عن عبدالله بن يزيد عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) والبزار والمؤلف في ((الشعب)). وقال المناوي: قال العراقي: فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف، وقال المنذري: فيه ابن أنعم وحديثه هذا حسن لحديث أبي الدرداء. (فيض القدير ٣٩/٢). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١١١٠). ٤٣١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٨٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسر وجردي، حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى المروزي، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب قال قال لي رسول الله (وَالآے («یا أبا أيوب ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب؟ تمشي في إصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا؛ فإنها صدقة يحب الله موضعها)). تفرد به الوازع عن أبي سلمة، وروي من وجه آخر عن أبي أيوب كما . [١٠٥٨٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو الصباح الشامي، عن عبدالعزيز الشامي، عن أبيه، -- [١٠٥٨٢] إسناده: ضعيف. · علي بن ثابت الجزري هو أبوأحمد الهاشمي مولاهم صدوق، ربّما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة (د ت). الوازع بن نافع العقيلي الجزري. قال ابن معين: ليس بثقة، وقال أحمد: ليس حديثه بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن السكن في الضعفاء. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩/٩) ((التاريخ الصغير)) (ص١١٧) ((التاريخ الكبير)) (١٨٣/٢/٤) (المجروحين)) (٤٠/٣-٤١) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٥٥٥/٧) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٣٩) (الميزان)) (٣٢٧/٤) ((اللسان)) (٢١٣/٦) ((الضعفاء الكبير)) (٣٣٠/٤) («المغني في الضعفاء» (٧١٨/٢). • أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨٣/٢) بطريق المؤلف. [١٠٥٨٣] إسناده: ضعيف. · أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • أبو الصباح الشامي وشيخه عبدالعزيز الشامي أبوه لم أقف على ترجمتهما. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) ( ص٨١ رقم ٥٩٨) بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨٥/٢) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)). وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك. أخرجه البزار في «مسنده» (٤٤١/٢ - كشف الأستار) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر. عن أبيه عن حميد عن أنس به . وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٩/٨): رواه البزار وفيه عبدالرحمن بن عبدالله العمري وهو متروك. ب ٤٣٢ الجامع لشعب الإيمان عن أبي أيوب أن النبي وَ له قال له: ((يا أبا أيوب ألا أدلك على صدقة يرضى الله ورسوله موضعها؟ قال: بلى، قال: تصلح بين الناس إذا تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا)). [١٠٥٨٤] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أمه أم كلثوم أن النبي بَّ قال: ((ليس الكاذب من أصلح بين اثنین، فقال خیرا أو نما خیرا)). أخرجه مسلم(١) من حديث ابن علية عن معمر. [١٠٥٨٤] إسناده: صحيح. • أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود. (١) في البر والصلة (٢٠١٢/٣)، ولم يسق لفظه. وأخرجه أبو داود في الأدب (٢١٨/٥-٢١٩ رقم ٤٢٩٠)، والترمذي في البر والصلة (٣٣١/٤)، وأحمد في ((مسنده)) (٤٠٤/٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر، به. ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٣٠) عن ابن المبارك، بنفس السند. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧٧/٢٥ رقم ١٩٢) من طريق حبان بن موسى، وسويد بن نصر، كلاهما عن ابن المبارك، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧٥/٢٥ رقم ١٨٥) من طريق حماد بن زيد، عن معمر، به. كما أخرجه أيضًا في ((الكبير)) (٧٨/٢٥ رقم ١٩٥)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٧٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٢٠٦) من طريق أيوب، ومعمر، عن الزهري، به . وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٥٨/١١ رقم ٢٠١٩٦)، ومن طريقه أبوداود في الأدب (٢١٨/٥-٢١٩)، وأحمد في («مسنده)) (٤٠٣/٦، ٤٠٤)، والطبراني في «الكبير)) (٧٥/٢٥ رقم ١٨٤)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٨٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٧/٦)، والمؤلف في «سننه» (١٩٧/١٠)، وفي ((الآداب)) (رقم ١٢١) عن معمر، عن الزهري، به . ورواه عن الزهري عدة، منهم : ١- سفيان بن حسین: أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٥/٢٥ رقم ١٨٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٤/٩). ٢- مالك بن أنس : أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٦/٢٥ رقم ١٨٨)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٨٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في الإحسان (٧/ ٧٩٤). = ٠ ٤٣٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٨٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أنه قال أخبرني = ٣- سفيان بن عيينة : أخرجه أبوداود في الأدب (رقم ٤٩٢٠)، والطبراني في «الكبير)) (٧٩/٢٥ رقم ٢٠٠). ٤- عبدالرحمن بن إسحاق : رواه أحمد في «مسنده)) (٤٠٣/٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٨٠/١)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٧/٢٥ رقم ١٩٠). ٥- شعيب : رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٨٧/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٥/٢٥-٧٦ رقم ١٨٦). ٦- عبيدالله بن أبي زياد : رواه الطبراني في «الكبير)) (٧٩،٧٦/٢٥ رقم ١٨٧، ١٩٩). ٧- محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة: رواه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٧٩). ٨- عقيل : رواه الطبراني في «الكبير)) (٧٦/٢٥ رقم ١٨٩). ٩- محمد بن أبي حفصة: رواه الطبراني (رقم ١٩١). ١٠ - يعقوب بن عطاء: أخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٧٨/٢٥ -٧٩ رقم ١٩٦). ١١ - الزبيدي: رواه الطبراني في «الكبير)) (٧٩/٢٥ رقم ١٩٧). ١٢ - برد بن سنان، والأوزاعي: رواه الطبراني في (الكبير)) (٧٩/٢٥ رقم ١٩٨). ١٣ - يحيى بن عتيق: راجع الطبراني ((الكبير)) (٧٩/٢٥ -٨٠ رقم ٢٠١). وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٧٧)، والطبراني في (الكبير)) (٨٠/٢٥ رقم ٢٠٣) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أم كلثوم بنت عقبة. [١٠٥٨٥] إسناده: صحيح. · ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان. • الليث هو ابن سعد المصري. • یونس هو ابن یزید. ٤٣٤ الجامع لشعب الإيمان حميد بن عبدالرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخبرته أنها سمعت رسول الله ◌َّ وهو يقول: ((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرا أو ينمي خيرا)) ولم أسمعه يرخص في شيء من ما يقول الناس كذبا إلا ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. أخرجه مسلم(١) من حديث ابن وهب عن يونس مختصرا. وأخرجاه من حديث(٢) صالح عن الزهري. [١٠٥٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن (١) في البر والصلة (٢٠١١/٣ رقم ١٠١)، وبهذا الوجه رواه الطبراني في ((الكبير)) (٧٧/٢٥ رقم ١٩٢). (٢) رواه البخاري في الصلح (١٦٦/٣) ومسلم في البر والصلة (٢٠١٣/٣) وبنفس هذا الوجه رواه أحمد في «مسنده)) (٤٠٤/٦) والمؤلف في ((سننه)) (١٩٧/١٠) والقضاعي في مسند الشهاب (رقم ١٢٠٤). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٨٥) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٨١) من طريق عبدالله بن صالح عن الليث به. وأخرجه أبوداود في الأدب (٢١٩/٥-٢٢٠ رقم ٤٩٢١) وأحمد في ((مسنده» (٤٠٤/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٢٥ رقم ١٩٤) وفي ((الصغير)) (٧٠/١) والقضاعي في («مسند الشهاب)) (رقم ١٢٠٥) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ١٨٣) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٢) من طريق عبدالوهاب بن أبي بكر عن الزهري به . كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٧/٢٥-٧٨ رقم ١٩٣) من طريق عبدالوهاب بن رفيع عن الزهري به . ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦١٣) من طريق عبدالوهاب بن أبي بكر عن الزهري به . [١٠٥٨٦] إسناده: ضعيف. • أبو محمد البصري هو مسلمه بن علقمة المازني، صدوق له أوهام، من الثامنه (م مدت س ق). · شهر بن حوشب هو الأشعري الشامي صدوق كثير الإرسال والأوهام. • الزبرقان الشامي. ذکره ابن حبان في «الثقات)» (٢٦٥/٤) وقال: شیخ یروي عن النواس، روی داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عنه. = ٤٣٥ - الجامع لشعب الإيمان عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن ملاعب بن حسان، حدثنا عبدالرحمن بن واقد، حدثنا أبو محمد البصري مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله وهو يقول: ((إن الكذب لا يصلح إلا في ثلاث: الحرب فإنها خدعة، والرجل يرضي امرأته، والرجل يصلح بين اثنين)). [١٠٥٨٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، = لا أدري من هو ولا ابن من هو . وراجع ((الجرح والتعديل)) (٦١٠/٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٣٦/١/٢). والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦١٢) عن أبي يعلي حدثنا أحمد بن أيوب بن راشد ومحمد بن جامع كلاهما عن مسلمه بن علقمه به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) (ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وابن السني في عمل اليوم والليلة ورمز له بحسنه فتعقبه المناوي بقوله: قال الهيثمي: فيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف. وقال شيخه العراقي: فيه انقطاع وضعف وعزاه المناوي أيضا إلى الخرائطي في ((المكارم)) (فيض القدير ٥ / ١٠-١١) .. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٢٠). [١٠٥٨٧] إسناده: حسن. • أبو بكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن. · سفيان هو ابن سعيد الثوري. • عبد الله بن عثمان بن خثيم هو القارئ المكي أبو عثمان صدوق. والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤ /٣٣١ رقم ٢٠٠٣) من طريق بشر بن السري وأبي أحمد الزيبري، وأحمد في («مسنده)) (٤٦٠/٦-٤٦١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٨٥/٤) وابن أبي شيبه في ((المصنف)) (٨٤/٩-٨٥) من طريق محمد بن عبدالله بن الزبير أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري به. كما أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٥٩/٦) عن عبدالرزاق، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥/٢٤ - ١٦٦ رقم ٤٢٠) من طريق قبيصة بن عقبة، كلاهما عن سفيان به وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في ((منتقاه)) (رقم ١٨٨) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٢٤ - ١٦٧ رقم ٤٢٢) من طريق داود بن عبدالرحمن، والطبراني في ((الكبير)) (مطولا (٢٤/ ١٦٥ رقم ٤١٩) من طريق يحيى بن سليم، و (١٦٦/٢٤ رقم ٤٢١) من طريق زهير، ثلاثتهم عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به. وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٦٠٠). = ٤٣٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن یوسف، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن عثمان بن خثیم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله وتلقيه: ((لا يصلح الكذب إلا في ثلاث الرجل يكذب لامرأته لترضى عنه، أو إصلاح بين الناس، أو يكذب في الحرب». فصل قال(١): وإذا كان إصلاح ذات البين مهما فسدوا واجبا، فمن البين أن ترك الإفساد بين الناس باحتساب النمائم، واتقاء الضريب والتحريش بينهم أوجب = (فائدة) اختلف العلماء في مراد الكذب المباح فيها ما هو: فقال القاضي عياض: لا خلاف في جواز الكذب في هذه الصور، واختلفوا في المراد بالكذب المباح فيها ما هو؟ فقالت طائفة: هو على إطلاقه، وأجازوا قول ما لم يكن في هذه المواضع للمصلحة، وقالوا: الكذب المذموم: ما فيه مضرة، واحتجوا بقول إبراهيم عليه السلام ﴿بَلٍ فَعَلَّهُ كَبِيرُهُمْ﴾ وِ ﴿إِنِّ سَقِيمٌ﴾، وقوله: ((إنها أختي)) وقول منادي يوسف عليه السلام ﴿أَيُّهَا الْعِيْرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾. قالوا: ولا خلاف أنه لو قصد ظالم قتل رجل هو عنده مختف وجب عليه الكذب في أنه لا يعلم أين هو؟ وقال آخرون منهم الطبري: لا يجوز الكذب في شيء أصلا، قالوا: وما جاء من الإجابة في هذا: المراد به التورية واستعمال المعاريض، لا صريح الكذب، مثل أن يعد زوجته أن يحسن إليها ويكسوها كذا، وينوي: إن قدر الله ذلك، وحاصله أن يأتي بكلمات محتملة يفهم المخاطب منها ما يطيب قلبه، وإذا سعى في الإصلاح نقل عن هؤلاء إلى هؤلاء كلاما جميلا، ومن هؤلاء إلى هؤلاء كذلك، وورَّى، وكذا في الحرب بأن يقول لعدوه: مات إمامكم الأعظم وينوي إمامهم في الأزمان الماضية أو غدا يأتينا مدد أي طعام ونحوه، وهذا من المعاريض المباحة، فكل هذا جائز، وتأولوا في قصة إبراهيم ويوسف عليهما السلام وما جاء من هذا على المعاريض والله أعلم. كذا ذكره الألباني ثم قال: ولا يخفى على البصير أن قول الطائفة الأولى هو الأرجح والأليق بظواهر الأحاديث، وتأوليها بما تأولته الطائفة الأخرى من حملها على المعاريض مما لا يخفى بعده، لاسيما في الكذب في الحرب؛ فإنه أوضح من أن يحتاج إلى التدليل على جوازه ولذلك قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ((فتح الباري)) (١١٩/٦): قال النووي: الظاهر إباحة حقيقة الكذب في الأمور الثلاثة لكن التعريض أولى، وقال ابن العربي: الكذب في الحرب من المستثنى الجائز بالنص رفقا بالمسلمين لحاجتهم إليه، وليس للعقل مجال، ولو كان تحريم الكذب بالعقل ما انقلب حلالا، انتهى قوله. . انظر («الصحيحة» (٧٧/٢-٧٨). (١) القائل هو الحليمي رحمه الله في ((كتاب المنهاج)) (٤١٤/٣). ٤٣٧ الجامع لشعب الإيمان وألزم، وذم الله تعالى السحرة بقوله: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَاَ مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾(١) وبسط الكلام في ذلك. [١٠٥٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم بن أبي هاشم العلوي قالا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، قال سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر رسول الله وَّل على قبرين، فقال: ((إنّهما ليعذّبان، وما يعذّبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستبرئ من بوله)). قال وكيع: لا يتوقاه، قال: فدعا بعسيب رطب، وشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا، وعلى الآخر واحدا ثم قال: ((لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا)). أخرجاه(٢) في ((الصحیح)) في حديث وكيع . (١) سورة البقرة (١٠٢/٢). [١٠٥٨٨] إسناده: صحيح. • إبراهيم بن عبدالله هو ابن مسلم بن ماعز الكجي أبو مسلم. • وكيع هو ابن الجراح الكوفي. (٢) أخرجه البخاري في الوضوء (٦١/١) عن محمد بن المثنى، ومسلم في الطهارة (١/ ٢٤٠ - ٢٤١ رقم ١١١) عن أبي سعيد الأشج وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم، كلّهم عن وكيع به. وأخرجه أبوداود في الطهارة (٢٥/١) عن زهير بن حرب والترمذي في الطهارة (١ / ٢٠١) عن قتيبة وأبي كريب وأبوالشيخ في ((التوبيخ)) (ص ٢٠٦) والآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٦٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٤٩/٣) عن محمد بن عبدالله بن نمیر، كلهم عن وکیع به . وأخرجه أحمد في مسنده)) (٢٢٥/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٥/٣)، وعنه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٢٥) عن أبي معاوية ووكيع كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٦٢) من طريق يوسف بن موسى القطان عن جرير وأبي معاوية ووکیع ، کلهم عن الأعمش به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٤٤٤)، وعنه المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص٤٣٣ رقم ١٢٢١) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٣٦٠، ١٢١٣)، وعن هناد أبو داود في الطهارة (٢٥/١) والترمذي في الطهارة (١٠٢/١) والنسائي في ((السنن الكبرى)) في الطهارة (١٥/١ - ١٦ رقم ٣٠) وفي (السنن المجتبى)) في الطهارة (٢٨/١ - ٣٠) والقرطبي في ((التذكرة)) (ص١٧١) عن الأعمش بنفس السند. = ٤٣٨ الجامع لشعب الإيمان = وأخرجه البخاري في الوضوء (٦١/١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٠/١- ٣٧١) والنسائي في الجنائز (١٠٦/٤) والمروزي في ((زوائد الزهد)) (ص ٤٣٣ رقم ١٢٢٠) - ومن طريقه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٦٢) والمؤلف في ((سننه)) (٤١٢/٢) من طريق أبي معاوية، ومسلم في الطهارة ولم يسق لفظه (١/ ١٤١) والدارمي في الوضوء (١٨٨/١) وعبد ابن حميد في المنتخب من ((مسنده)) (رقم٦١٩) والمؤلف في «سننه» (٤١٢/٢) وفي ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ١٠٣) من طريق عبدالواحد بن زياد، والبخاري في الجنائز (٢/ ١٠٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٢/٥) من طريق جرير، ثلاثتهم عن الأعمش به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٠٤/١) في ((إثبات عذاب القبر)) (رقم ١٠١) بنفس الإسناد هنا. وقال أبوعبدالرحمن النسائى: خالفه منصور، رواه عن مجاهد عن ابن عباس ولم يذكر طاوسا. فأخرجه البخاري في ((الوضوء)) (٦٠/١-٦١) وفي («الأدب)) (٨٦/٧) وأحمد في («مسنده)) (٢٢٥/١) والنسائي في ((الجنائز)) (١٠٦/٤) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢٢١) والآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٦١). وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٣٤٤)، ومن طريقه القرطبي في ((التذكرة)) (ص ١٧١ - ١٧٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٥٢/٥) من طريق شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس به . وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢٢٢) من طريق حبيب بن حسان عن مجاهد عن ابن عباس به. قال الإمام الترمذي: وروى منصور هذا الحديث عن ابن عباس ولم يذكر فيه طاوسا ورواية الأعمش أصحّ، قال: وسمعت أبابكر محمد بن أبان البلخي مستملي وكيع يقول سمعتُ وكيعا يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور. وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٣١٧/١): مجاهد هو ابن جبر صاحب ابن عباس وقد سمع الكثير منه واشتهر بالأخذ عنه، لكن روى هذا الحديث الأعمش عن مجاهد فأدخل بينه وبين ابن عباس طاوسا كما أخرجه المؤلف - البخاري - بعد قليل، وإخراجه له على الوجهين يقتضي صحتهما عنده فيحمل على أن مجاهدا سمعه من طاوس عن ابن عباس ثم سمعه من ابن عباس بلا واسطة أو العكس ويؤيّده أن في سياقه عن طاوس زيادة على ما في روايته عن ابن عباس وصرح ابن حبان بصحة الطريقين معا انتهى قوله وقال الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله: ويؤيد صحة الروايتين أن شعبة رواه أيضا عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس بدون واسطة كما رواه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) عن شعبة، وشعبة حجة كبير فروايته تؤيد أن الأعمش رواه على الوجهين معا. (سنن الترمذي ١٠٤/١). قوله «وما يعذبان في کبیر)»- وراجع للتفصیل «علل الترمذي)) لابن رجب (٥٢٥/٢-٥٢٧) -. قال البغوي معناه: أنهما لم يعذّبان في أمر كان يكبر ويشقّ عليهما الاحتراز عنه لأنه لم يكن يشق عليهما الاستتار عند البول وترك النميمة، ولم يرو أنّ الأمر فيما تعين غير كبير في أمر الدين بدليل قوله ((وإنه لكبير)) انتهى قوله. = ٤٣٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٨٩] أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبدالخالق، أخبرنا محمد بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة عن أنس بن مالك، قال: مر رسول الله وَل برجل يعذب في قبره من الغيبة وبرجل يعذب في قبره من البول وبرجل يعذب في قبره من النميمة . = وقد رجح هذا التفسير ابن دقيق العيد وجماعة، وقيل: المعنى ليس بكبير في الصورة لأن تعاطي ذلك يدل على الدناءة والحقارة وإن كان كبيرا في الجملة، وقيل: ليس بکبیر في اعتقادهما أو في اعتقاد المخاطبين وهو عند الله كبير كقوله تعالى ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنَا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (فتح الباري ١/ ٣١٨). وقوله ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)) قال أبوسليمان الخطابي في ((معالم السنن)) (١٩/١ -٢٠): فإنه من ناحية التبرك بأثر النبي ◌َّ ودعائه بالتخفيف عنهما وكأنه ◌َّير جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدا لما وقعت به المسألة من تخفيف العذاب عنهما، وليس ذلك من أجل أن في جريدة الرطب معنى ليس في اليابس، والعامة في كثير من البلدان تفرش الخوص في قبور موتاهم، وأراهم ذهبوا إلى هذا، وليس لما تعاطوه من ذلك وجه. وقال الشيخ أحمد شاكر: وقلت أنا في شرحي للترمذي: وصدق الخطابي، وقد ازداد العامة إصرارا على هذا العمل الّذي لا أصل له، غلوا فيه، خصوصا في مصر تقليدا للنصارى حتى صاروا يضعون الزهور على القبور ويتهادونها بينهم، فيضعها النّاس على قبور أقربائهم ومعارفهم تحيّة لهم، ومجاملة للأحياء، وحتى صارت شبيهة بالرسمية في المجالات الدولية فتجد الكبراء من المسلمين إذا نزلوا بلدة من بلاد أوربا ذهبوا إلى قبور عظمائها أو إلى قبر من يسمّونه ((الجندي المجهول)) ووضعوا عليها الزهور، وبعضهم يضع الزهور الصناعية الّتي لا نداوة فيها تقليدا للإفرنج واتباعا لسنن من قبلهم، ولا ينكر ذلك عليهم العلماء أشباه العامة، بل تراهم يصنعون ذلك في قبور موتاهم، ولقد علمت أن أكثر الأوقاف الّتي تسمّى أوقافا خيرية موقوف ريعها على الخوص والريحان الّذي يوضع على القبور، وكلّ هذه بدع وخرافات ومنكرات لا أصل لها في الدّين، ولا مستند لها في الكتاب والسنة، ويجب على أهل العلم أن ينكروها وأن يبطلوا هذه العادات ما استطاعوا. (تعليق مسند أحمد ٣٠٣/٤-٣٠٤) انظر ((فتح الباري)) (٣٢٠/١-٣٢١). وفي الباب حديث عن أبي بكرة وجابر بن عبدالله، وأبي أمامة وعبدالرحمن بن حسنة وأبي هريرة وعائشة. راجع كتاب ((الزهد)) لوكيع بن الجراح. [١٠٥٨٩] إسناده: ضعيف. • أبو جعفر النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل الحرّاني. · خليد بن دعلج هو السدوسي البصري ضعيف. والحديث أخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء)) (٩١٨/٣) عن أحمد بن عبدالرحمن الحراني عن أبي جعفر النفيلي به. ٤٤٠ الجامع لشعب الإيمان وقوله: ((ما يعذبان في كبير)) لا يقصد به تصغير للذنب، وإنما يقصد به تسهيل الأمر في توقيتها والله أعلم. [١٠٥٩٠] أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن الکسائي المصري بمكة، حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت إملاء، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور-ح، وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا محمد بن نصر المروزي، وتميم بن محمد قالا: حدثنا شيبان بن فروخ -ح، وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء قالوا: حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله وَّيه يقول: ((لا يدخل الجنة نمام)). وفي حديث شیبان وسعيد أنه بلغه أن رجلا ینم الحديث، وفي حديث سعيد عن واصل الأحدب حدثني أبو وائل. رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن شيبان بن فروخ وعبدالله بن محمد بن أسماء. [١٠٥٩٠] إسناده: صحيح. • أبوالنضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • واصل الأحدب هو ابن حيّان الأسدي الكوفي بيّاع السابري. • أبووائل هو شقيق بن سلمة. • حذيفة هو ابن اليمان العبسي. (١) في الإيمان (١/ ١٠١ رقم ١٦٨). وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (رقم ٦١٥) من طريق الحسن بن عامر، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٧٦) عن أبي يعلى، كلاهما عن عبدالله بن محمد بن أسماء الضبعي به . كما أخرجه ابن منده في ((الإيمان)» (رقم ٦١٥) من طريق عمران بن موسى عن شيبان بن فروخ به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٩٦/٥) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢١٤) من طريق عفان، وأحمد في («مسنده)) (٤٠٦/٥) وابن خزيمة في ((التوحيد)» (رقم ٥٥٩) من طريق عبدالصمد، وأحمد في «مسنده)) (٣٩٩/٥) عن حماد بن خالد، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٣) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ١١٥) من طريق خالد بن خداش، وأبونعيم في =