Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أبو سمرة أحمد بن سالم بن خالد بن جابر ابن سمرة، حدثنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((إنّ الله ليبتلي عبده بالبلاء والهم حتّى يتركه من ذنبه كالفضة المصفاة)) . [٩٤٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري -ح، وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن يوسف الفقيه، حدثنا الحارث ابن محمد قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني أبو إسماعيل إبراهيم السكسكي، أنه سمع أبابردة بن أبي موسى واصطحب هو ويزيد ابن أبي كبشة في سفر، فكان يزيد يصوم، فقال له أبوبردة: سمعت أباموسى مرارًا يقول: قال رسول الله وَّله: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له من الأجر مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحًا)). قال الشيخ أحمد: لفظهما سواء غير أن في رواية الحارث : حدثني إبراهيم بن إسماعيل. ورواه البخاري في الصحيح(١) عن مطر بن الفضل عن يزيد بن هارون. [٩٤٥٩] إسناده: حسن والحديث صحيح. • الحارث بن محمد هو ابن أبي أسامة، أبو محمد التميمي صدوق. • أبو إسماعيل إبراهيم السكسكي هو إبراهيم بن عبدالرحمن الكوفي. • يزيد بن أبي كبشة هو السكسكي، الدمشقي مقبول. (١) في الجهاد (١٦/٤). وأخرجه أبوداود في الجنائز (٣/ ٤٧٠ - ٤٧١ رقم ٣٠٩١) من طريق هشيم، وهناد في ((الزهد)) - دون ذكر القصة - (رقم ٤٣٥) عن محمد بن عبيد، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥٦/٤) من طريق حفص بن غياث، ثلاثتهم عن العوام بن حوشب به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤١٠/٤، ٤١٨) وابن أبي شيبة بدون ذكر القصة - (٢٣٠/٣) عن یزید بن هارون بنفس السند. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) دون ذكر القصة (رقم ١٢٣) عن أبي خيثمة وغيره عن يزيد بن هارون به . - ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٦٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن علقمة ابن مرثد . وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا معاذ بن نجدة، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبدالله بن = وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٦٠/١) عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أسامة به وفيه ((إبراهيم بن إسماعيل)) بدل ((إبراهيم أبوإسماعيل)). ورواه المؤلف في «سننه» (٣٧٤/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٦٨) بنفس الطريق الأولى. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٦/٤) من طريق مسعر عن إبراهيم السکسکي به. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٩/٥) من طريق الخضر بن محمد عن هشيم عن العوام بن حوشب به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٥/٣ - ٦٦) من طريق هشيم عن العوام بن حوشب به . وانظر (إرواء الغليل)) (رقم ٥٥٣). [٩٤٦٠] إسناده: حسن. · أسيد بن عاصم هو الثقفي، أبوالحسين. • الحسين بن حفص هو الهمداني الأصبهاني، صدوق .. • سفيان هو الثوري. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي الشافعي. · قبيصة هو ابن عقبة السوائي الكوفي، صدوق. والحديث أخرجه الدارمي في الرقاق (ص ٧١٢) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في («مسنده)) (١٥٩/٢، ١٩٤) عن إسحاق بن يوسف الأزرق، و(١٩٨/٢) عن عبدالرزاق، و(١٩٤/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٠/٣) عن وكيع، وأبونعيم في «الحلية)) (٨٣/٦) من طريق محمد بن كثير، وهناد في ((الزهد)) (٢٥٢/١ رقم ٤٣٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٠٠) عن قبيصة، كلهم عن سفيان الثوري به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٨/١) بنفس الإسناد الثاني هنا. وصححه وأقره الذهبي. ورواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) موقوفًا (رقم ٧٦ - محققة) من طريق شريك عن علقمة بن مرثد به . وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٣٧). ٣٢٣ الجامع لشعب الإيمان عمرو قال قال رسول الله وَ اله: ((ما من أحدٍ مِنَ المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله عزّ وجلّ الحفظة الّذين يحفظونه: أن اكتبوا لعبدي في كلّ يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسًا في وثاقي)). لفظ حديث الحسين وحديث قبيصة مثله تابعه(١) أبو حصين عن القاسم بن مخيمرة. [٩٤٦١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا محمد بن أبي حميد، حدثنا عون بن عبدالله بن عتبة ودخلنا عليه فلما رأى محمد بن المنكدر وجعه ترفرفت عيناه بالدموع، حتى دمعتا فكشف عون وجهه، فقال: ما شأنك يا أباعبد الله؟ قال: رأيت شكواك، قال: حسبي ربي عزّ وجلّ هو عدتي لكل كربة، وصاحبي عند كل شدة، ووليي في كل نعمة ألا أحدثك يا أباعبد الله ما سمعت من أبي، سمعت من ابن مسعود وهو يقول: كنت مع رسول الله وَ لا فتبسم فذكر هذا الحديث(٢) . (١) رواه أحمد في «مسنده)) (٢٠٥/٢) والبزار في ((مسنده)) (٣٦٣/١ - كشف الأستار) وأبونعيم في الحلية (٢٤٩/٧، ٣٠٩/٨) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٦) كما رواه أحمد في («مسنده)) (٢٠٥/٢) من طريق عاصم عن القاسم بن مخيمرة به. • وأبوحصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي، قال الألباني: هو ثقة من رجال البخاري وفيه كلام لا يضر وقد أحسن الدفاع عنه والثناء عليه ابن حبان في ((الثقات)) ومن فوقه ثقات من رجال مسلم فالإسناد صحيح. (الصحيحة ٢٣٣/٣). [٩٤٦١] إسناده: ضعيف. · محمد بن أبي بكر هو محمد بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي الدمشقي. · حميد بن الأسود هو ابن الأشقر البصري، صدوق. · محمد بن أبي حميد هو ابن إبراهيم الأنصاري المدني لقبه حماد ضعيف . · ابن مسعود هو عبدالله بن مسعود صحابي معروف. وقع في جميع النسخ ((سمعت من أبي مسعود)) وهو خطأ. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٥) من طريق عبد الله بن وهب عن محمد بن أبي حميد به مطولا . (٢) راجع ما سيأتي برقم (٩٤٦٦). ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٦٢] أخبرنا أبوبكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب من أصله، حدثنا أبو محمد يحيى ابن منصور القاضي إملاء، حدثنا أبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عثمان بن مطر الشيباني، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله وَ له قال: ((وكّل الله بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله، فإذا مات، قال الملكان اللّذان وكّلا به يكتبان عمله، قد مات فتأذن لنا فنصعد إلى السّماء، فيقول الله عزّ وجلّ: سمائي مملوءة من ملائكتي يسبحونني، فيقولان: أفنقيم في الأرض؟ فيقول الله: أرضي مملوءة من خلقي يسبّحونني، فيقولان: فأين؟ فيقول قُوما على قبر عبدي فسبحاني، واحمداني، و کبراني، وهللاني، واكتبا هذه لعبدي إلى يوم القيامة)). قال الشيخ: تفرد به عثمان بن مطر وليس بالقوي. وروي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن المؤمل بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله (بشّر، فذكره وهو فيما. [٩٤٦٣] أنبأني أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا أبو العباس محمد بن شاذان النيسابوري، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ... فذكره. وهذا بهذا الإسناد غريب والله أعلم. وروي عن أنس بن مالك نحو رواية من مضى. [٩٤٦٢] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب لا يعرف. • یحیی بن یحیی هو ابن بكر بن عبدالرحمن التميمي النيسابوري. · عثمان بن مطر الشيباني هو أبوالفضل أو أبو علي البصري ضعيف. • مؤمل بن إسماعيل هو البصري، أبوعبدالرحمن، صدوق سيئ الحفظ، ووثقه ابن معين. · حماد هو ابن سلمة بن دينار البصري. · ثابت هو ابن أسلم البناني. والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٨٣/٤ رقم٧١١٤) عن أنس بن مالك. وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (١٥٢/٤) نقلا عن ((مسند الفردوس)» عن عبدوس عن ابن فتحويه عن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله عن عبدالله بن أحمد الكسائي عن الحارث ابن عبدالله عن أبي معشر عن محمد بن كعب عن أنس بن مالك مرفوعًا. [٩٤٦٣] إسناده: غريب كما قال المؤلف. لم أقف على من خرج هذا الحديث بهذا الوجه وأظن أن المؤلف قد تفرد به في تخريجه والله أعلم. ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٦٤] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد ابن سلمة، حدثنا أبوربيعة، قال: سمعت أنسًا يقول: إن رسول الله وَ لاه قال: ((إنّ الله تعالى إذا ابتلى المسلم ببلاء في جسده قال للملك: اکتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه)). كذا قال في إسناده: سمعت أنسًا. [٩٤٦٥] وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد ابن الفرج الأزرق، حدثنا السهمي، حدثنا سنان بن ربيع عن ثابت البناني، عن عبيد [٩٤٦٤] إسناده: حسن. · عفان هو ابن مسلم بن عبدالله الباهلي. · أبوربيعة هو سنان بن ربيعة الباهلي، صدوق فيه لين. والحديث في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢٣٣/٣). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٤٨/٣، ٢٣٨) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٦٠) عن حسن، وأحمد في ((مسنده)) (١٤٨/٣، ٢٥٨) عن عفان بن مسلم، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٣٢/٧ رقم ٤٢٣٣) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، و(٢٣٣/٧ رقم ٤٢٣٥) عن عبدالأعلى بن حماد النرسي، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (ص١٣٢) عن موسى، كلهم عن حماد بن سلمة به . كما رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٠١) من طريق سعيد بن زيد عن سنان بن ربيعة به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٠٤/٢) وقال: رواه أبو يعلى وأحمد ورجاله ثقات. وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) مكررًا (٣٤١/٤) وعزاه إلى أبي بكر وأبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه عن البوصيري قوله ((رواه أحمد وابن أبي شيبة وعنه أبويعلى، ولم يتكلم على إسناده)). وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٦). [٩٤٦٥] إسناده: كسابقه. · محمد بن الفرج الأزرق هو ابن محمود البغدادي، صدوق. · السهمي هو عبدالله بن بكر بن حبيب الباهلي. · سنان بن ربيعة هو أبوربيعة الباهلي، صدوق فيه لين. • عبيد بن عمير هو ابن قتادة الليثي، أبوعاصم المكي. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٥/٣) عن علي بن معبد عن عبدالله بن بكر السهمي به . ورواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٧٨) عن الحسين بن الحسن عن السهمي به. ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عمير، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَطار: ((ما من مسلم يبتلى ببلاء في جسده إلا کتب الله له کل عمل صالح کان یعمله في صحته في مرضه)). قال الشيخ: سنان بن ربيعة (١) هو أبوربيعة وفي هذا دلالة على أنه لم يسمعه من أنس بن مالك والله أعلم. [٩٤٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن خالد المطوعي ببخارى من أصل كتابه، حدثنا أبو علي الحسن بن الحسين بن البزاز البخاري، حدثنا عبيدالله بن واصل البخاري، حدثنا أحمد بن جنيد البخاري، حدثنا عيسى بن موسى غنجار (١) كذا قال المؤلف وهذا وهم منه لأن الحافظ ابن حجر ذكر في ((التهذيب)) (٢٤٠/٤) في ترجمة سنان: روى عن أنس بن مالك وشهر بن حوشب والحضرمي بن لاحق وثابت البناني ولم يبين أنه روى عنه مرسلا، وأنه إن لم يسمع منه ولم يثبت سماعه منه لتكلم عليه الهيثمي والحافظ ابن حجر والبوصيري وغيرهم من الأئمة، ولكنهم لم يتكلموا في إسناده فظهر أن سماع سنان بن ربيعة صحيح من أنس بن مالك، وأنه يروي تارة عن أنس بن مالك مباشرة ومرة أخرى يروي عن ثابت عن عمير عن أنس. والله أعلم. [٩٤٦٦] إسناده: ضعيف. • أبو علي الحسن بن الحسين بن البزاز البخاري لم أظفر له بترجمة . • عبيدالله بن واصل بن عبدالشكور بن زين البخاري، أبو الفضل الزيني المطوعي (م٢٧٢هـ). الإمام الحافظ، البطل الكرار، محدث بخارى في وقته رحل ولقي الأعلام. راجع ((سير أعلام النبلاء)) (٢٣٨/١٣) ((تذكرة الحفاظ)) (٦٠٤/٢) ((اللباب)) (٨٨/٢) ((الأنساب)) (٣٧٣/٦ - ٣٧٤). · أحمد بن جنيد البخاري لم أجد ترجمته. · عيسى بن موسى غنجار البخاري هو أبوأحمد الأزرق، صدوق ربما أخطأ وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين، تقدم. • مخلد بن عمر القاضي البخاري لم أعثر على من ترجمه. • إسحاق بن وهب البخاري. ذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٧٩/١) وقال: روى عن نافع وأبي الزبير وغيرهما، ذكره الخليلي في ((الإرشاد)) وقال: يروى عنه ما يعرف وينكر ونسخ رواها الضعفاء. · الحجاج الطائي لم أعرفه. • علقمة هو ابن قيس النخعي الكوفي. ١ لم أجد هذا الحديث فيما لدي من المصادر ولكن قد مر الحديث بطريق آخر عن ابن مسعود بنحوه (رقم ٩٤٥١). ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان ببخارى، عن مخلد بن عمر القاضي ببخارى عن إسحاق بن وهب وهو بخاري، عن الحجاج الطائي، عن علقمة قال: دخلنا على ابن مسعود فقلت: يا أباعبدالرحمن ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قلنا ما تشتهي؟ قال: أشتهي المغفرة، قلنا له: ألا نأتيك بطبيب؟ قال: الطبيب أنزل بي ما ترون، قال: ثم بكى عبدالله، ثم قال: سمعت رسول الله بَ له قال: ((إن العبد إذا مرض يقول الربّ تبارك وتعالى: عبدي في وثاقي، فإن كان نزل به المرض وهو في اجتهاده، قال: اكتبوا له من الأجر قدر ما كان يعمل في اجتهاده، وإن كان به المرض في فترة منه، قال: اكتبوا له من الأجر ما كان في فترته)) فأنا أبكي أنه نزل بي المرض في فترة ولوددت أنه كان في اجتهاد مني. [٩٤٦٧] أخبرنا أبو عبدالله ومحمد بن موسی قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: مرض ابن مسعود مرضًا له، فقلت ما رأيتك جزعت من مرض أشد مما جزعت من مرضك هذا؟ فقال له: إنه أخذني وقرب بي من الغفلة . [٩٤٦٨] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب، [٩٤٦٧] إسناده: جيد. • أبو عوانة هو وضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي. • إبراهيم هو ابن يزيد بن القيس النخعي الكوفي. · علقمة هو ابن قيس النخعي الكوفي. والخبر رواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٥٨/٣) عن أبي معاوية الضرير وعبدالله بن نمیر، كلاهما عن الأعمش به. [٩٤٦٨] إسناده: ضعيف. • أبوداود هو الطيالسي. · محمد بن أبي حميد هو الأنصاري الزرقي ضعيف. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٤٦) وفيه ((محمد بن حبيب)) بدل ((محمد بن أبي حميد)). وأخرجه البزار في «مسنده)) (٣٦٤/١ - ٣٦٥ - كشف الأستار) من طريق أبي عامر عن محمد ابن أبي حميد به وقال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٣٠٢/٢) وقال: فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جدًّا. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٦/٤ - ٢٦٧) عن عبد الله بن جعفر، بنفس السند. وقال : = ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: كنا عند النبي ◌َّ فتبسم، قال: فقلنا: يا رسول الله، تبسمت؟ قال: ((عجبت للمؤمن وجزعه من السّقم، ولو يعلم ما في السقم أحبّ أن يكون سقيماً حتّى یلقی الله عزّ وجل». [٩٤٦٩] وبإسناده قال: رفع رسول الله وَطلّ بصره إلى السماء ثم خفضه فقلنا: يا رسول الله، مما صنعت هذا؟ قال: ((عجبت من الملكين بين الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدًا في مصلاه، فلم يجداه، عرجا إلى السّماء إلى ربّهما، فقالا: يا ربّ كنّا نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا و كذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك فلم نکتب له شيئًا، فقال تبارك وتعالى: اكتبا لعبدي في يومه وليلته، ولا تنقصوه شيئًا على أجر ما حبسته، وله أجر ما كان يعمل)). = تفرد به محمد عن عون ورواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد عن عون ولم يقل عن أبيه فذكر الحديث. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطيالسي والطبراني في ((الأوسط)) ورمز له بحسنه، وتعقبه المناوي فقال: وليس كما قال، بل ضعفه المنذري وغيره، وقال الحافظ العراقي في حديث: لا يصح لأن في سنده محمد بن أبي حميد وهو ضعيف عندهم، وقال الهيثمي: فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جدًّا. (فيض القدير ٣٠٤/٤). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٨٣) وتقدم الحديث في سياق أتم منه قريبًا برقم (٩٤٥٢) فراجعه. [٩٤٦٩] إسناده: ضعيف. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٤٦) بنفس السند. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٦٧/٤) عن عبدالله بن جعفر به. كما رواه من طريق الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد عن عون بن عبدالله عن ابن مسعود به ولم يذكر فيه عن ((أبيه)) (٢٦٧/٤). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٥) من طريق عبدالله بن وهب عن محمد ابن أبي حميد عن عون بن عبدالله عن أبيه عن ابن مسعود به. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٩٠/٤ - ٢٩١) بصيغة التمريض وعزاه لابن أبي الدنيا والطبراني في «الأوسط)). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٨٤). ٣٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٩٤٧٠] أخبرنا أبونصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا يحيى بن المتوكل، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ. وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، وأخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني يحيى بن جعفر، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو عقيل قال: رأيت محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم دخل على عبدالله بن عبيدالله، قال: كيف تجدك يرحمك الله؟ قال: أحمد الله إليك والله محمود بخير، قال: وفقنا الله وإياك سمعت أبابكر يحدث، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّة: ((ما مرض مسلم قطّ إلا وكّل الله به ملكين من ملائكته، لا يفارقانه، حتى يقضي الله فيه بإحدى الحسنتين إمّا بموت وإمّا بحياة، فإذا قال له العوّاد: كيف تجدك؟ قال: أحمد الله أجدني والله محمود بخير، قال له الملكان: أبشر بدم هو خير من دمك، وبصحةٍ هي خير من صحتك، فإذا قال له العوّاد، كيف تجدكَ؟ قال: أجدني محمودًا مكروبًا في بلاء، فقال له الملكان: أبشر بدم هو شرّ من دمك، وبلاء هو أطول من بلائك)). لفظ حدیث یحیی بن یحیی . [٩٤٧١] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا [٩٤٧٠] إسناده: ضعيف. إبراهيم بن علي هو الذهلي النيسابوري. • يحيى بن المتوكل هو المدني، أبوعقيل ضعيف. · محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني أبو عبدالملك القاضي، ثقة، من السادسة (ع). • يحيى بن جعفر هو ابن أعين الأزدي البخاري. · أبوعقيل هو يحيى بن المتوكل، ضعيف. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٤٧) بنفس الطريق الثانية. [٩٤٧١] إسناده: مرسل. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي النيسابوري. • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. والحديث في ((الموطأ)) في كتاب العين (٩٤٠/٢ - ٩٤١). = ٣٣٠ الجامع الشعب الإيمان عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله وَ له قال: ((إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فيقول: انظرا ما يقول لعوّاده، قال هو إذ جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله عزّ وجلّ وهو أعلم فيقول: لعبدي عليّ إن توفيته أن أدخله الجنّة، وإن أنا شفيته أن أبدله حماً خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفّر عن سيئاته)). وقد روي عنه موصولاً کما . [٩٤٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو عبدالرحمن السلمي وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالوا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا أبو صالح الحراني، حدثنا ابن عياش، حدثني سليمان بن سليم وعباد بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَّهِ: ((إنّ الله عزّ وجلّ إذا = وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣١/٣) مختصرًا عن سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٣) من طريق هشام بن زيد عن زيد بن أسلم به. ورواه هناد في ((الزهد)) (رقم ٤٣٧) من طريق محمد بن إسحاق عن أبي حكيم عن عطاء بن يسار مرسلاً. وقال الألباني: هذا سند مرسل صحيح (الصحيحة ١٤٦/١). [٩٤٧٢] إسناده: لا بأس به . • أبو عبدالرحمن السلمي هو محمد بن الحسين بن موسى الأزدي الصوفي، تكلموا فيه. • أبو محمد بن أبي حامد المقرئ هو عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم لا توجد ترجمته. · أبوصالح الحراني هو عبدالغفار بن داود بن مهران. · ابن عياش هو إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الحمصي صدوق. وفي جميع النسخ ((أبو عياش)) وهو خطأ فاحش. • سليمان بن سليم هو الكلبي، أبو سلمة الشامي القاضي (م١٤٧ هـ). ثقة عابد، من السابعة (ع). • عباد بن كثير هو الثقفي البصري متروك. لم أقف على من خرج هذا الحديث بهذا الوجه لعل المؤلف قد انفرد به. ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان ابتلى عبدًا بالبلاء بعث إليه ملكين فقال لهما: انظرا ما يقول عبدي لعوَّاده حين يعودونه فإن كان قد قال خيرًا ولم يشك إليهم الذي به من البلاء، قال الله لملائكته أبدلوا عبدي بلحم خيرًا من لحمه وبدم خيرًا من دمه وأخبروه أنّ إن قبضته أدخلته الجنّة وإن أنا أطلقته من وثاقي فليستأنف العمل . وروي(١) من وجه آخر بإسناد صحيح موصولاً. [٩٤٧٣] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر بن محمد الصيرفي بمكة، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله، حدثنا علي بن المديني، حدثنا أبوبكر الحنفي، حدثنا عاصم ابن محمد بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ◌َله: ((قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتليتُ عبدي المؤمن ولم يشتك إلى عوّاده أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحماً خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثمّ يستأنف العمل)). (١) أخرجه أبو الحسين الأبنوسي في ((جزء فيه فوائد عوال حسان منتقاة غرائب)) (٢/٣) من طريق علي الدار قطني قال حدثنا أبوبكر عبدالله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا علي بن محمد الزياداباذي حدثنا معن بن عيسى، حدثنا مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا . ذكره الألباني في «الصحيحة)) (١٤٦/١ - ١٤٧) وقال: قال الدارقطني: تفرد به علي بن محمد عن معن عن مالك وما نكتبه إلا عن ابن أبي داود. وقال الألباني: قلت: لكن الزياداباذي هذا كأنه مجهول فقد أورده السمعاني في هذه النسبة (في الأنساب ٣٥٩/٦) وذكر أنه روى عن جماعة (وفي النسخة بياض) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلاً. وأورده الذهبي في ((الميزان)) (١٥٦/٣) وتبعه الحافظ في ((اللسان)) (٢٥٤/٤) من أجل هذا الحديث، وقال الحافظ بعدما ذكر الحديث: أشار الدارقطني في ((غرائب مالك)) إلى لينه وأنه تفرد عن معن عن مالك به وقال: إنما هو في ((الموطأ)) بسند منقطع عن غير سهيل. [٩٤٧٣] إسناده: رجاله ثقات. في جميع النسخ المخطوطة عندنا بكير بن محمد الصوفي، والصحيح ما أثبتناه كما في السنن الكبرى للمؤلف والأنساب (٣٢٥/٥) وسير أعلام النبلاء (٥٥٤/١٥). • أبوبكر الحنفي هو عبدالكبير بن عبدالمجيد بن عبيدالله البصري. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٨/١ - ٣٤٩) - وعنه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٥/٣) عن بكر بن محمد الصوفي بنفس الإسناد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤١٧٧). ٠ ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان قال الشيخ: زعم (١) بعض الحفاظ أن مسلم بن الحجاج أخرج هذا الحديث في (١) لم أجد أحداً من الحفاظ الذين أشار إليهم المؤلف ولكن وجدنا من المتأخرين الحافظ عبدالرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي فإنه ذكر في ((شرح علل الترمذي)) (٧٦٨/٢) فقال: إن مسلمً خرج في ((صحيحه)) عن القواريري عن أبي بكر الحنفي عن عاصم بن محمد العمري، حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ... فذكر الحديث. قال الحافظ: أبوالفضل بن عمار الهروي الشهيد رحمه الله: هذا حديث منكر وإنما رواه عاصم ابن محمد، عن عبدالله بن سعيد المقبري عن أبيه وعبدالله بن سعيد شديد الضعف، قال يحيى القطان: ما رأيت أحدًا أضعف منه، ورواه معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد عن عبدالله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وهو يشبه أحاديث عبدالله بن سعيد انتهى قوله. وذكر هذا الحديث الشيخ الألباني في «الصحيحة)) (رقم ٢٧٢) وذكر قول الذهبي في ((المهذب)) وهو مختصر سنن البيهقي: لم يخرجه الستة لعلة فأشار إلى أن له علة، قال الألباني: کأنه یرید بها الوقف، فقد أخرجه البيهقي عقب هذا المرفوع (السنن ٣٧٥/٣) من طريق أبي صخر حميد بن زياد فذكر الحديث ثم قال: رجاله ثقات رجال مسلم إلا أن أباصخر هذا فيه كلام من قبل حفظه وفي ((التقريب)) صدوق يهم، فمثله حسن الحديث لكنه لا يصلح لمعارضة الرواية المرفوعة لأن رواتها كلهم ثقات لا مغمز فيهم. فإما أن يقال: إن أباصخر وهم في وقفه والصواب المرفوع، وإما أن يقال: إن أباهريرة كان يرفعه تارة ويوقفه أخرى وكل حفظ ما وصل إليه، والرفع لا يعارض الوقف لاسيما وهو في حكم المرفوع. ثم قال الألباني متعقبًا على قول ابن رجب الحنبلي فأطال وأجاد لكن وجدت له علة أخرى غريبة فقد قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في ((شرح علل الترمذي)) قاعدة مهمة: حذاق النقاد من الحفاظ لكثرة ممارستهم للحديث ومعرفتهم للرجال وأحاديث كل واحد منهم لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان، ولا يشبه حديث فلان، فيعللون الأحاديث بذلك، وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة مختصرة، وإنما يرجع فيه أهله إلى مجرد الفهم والمعرفة التي خصوا بها عن سائر أهل العلم، فمن ذلك، ثم ذكر أمثلة كثيرة بعضها مسلم، وبعضها غير مسلم، ومن ذلك هذا الحديث مع وهمه في عزوه فقال: ومن ذلك أن مسلماً خرج في صحيحه عن القواريري فذكر الحديث ثم قال: قال الحافظ أبوالفضل بن عمار الهروي الشهيد: هذا حديث منكر فذكر قوله كما ذكرت. ثم قال الألباني: قلت: معاذ بن معاذ هو العنبري، وأبوبكر الحنفي اسمه عبدالكبير بن عبدالمجيد، كلاهما ثقة محتج به في ((الصحيحين)) فلا أرى استنكار حديث هذا برواية ذاك بدون حجة ظاهرة سوى دعوى أن حديثه يشبه أحاديث عبدالله بن سعيد الواهي، فإن هذه المشابهة إن كانت كافية لإقناع من كان من النقاد الحذاق، فليس ذلك بالذي يكفي لإقناع الآخرين الذين قنعوا بصدق الراوي وحفظه وضبطه، ثم لم يشعروا بذلك الشبه، أو شعروا به ولكن لم يروا من الصواب في شيء جعله علة قادحة يستنكر الحديث من أجلها، ويسلم للقادح بها مع = ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان (كتابه)) عن القواريري عن أبي بكر الحنفي، ثم اعترض عليه بأن هذا الحديث إنما يروى عن عاصم، عن عبدالله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، كذلك رواه قرة بن عيسى عن عاصم. ورواه معاذ بن معاذ، عن عاصم بن محمد، عن عبدالله بن سعيد، عن أبيه، أو جده، عن أبي هريرة، وعبدالله بن سعيد شديد الضعف. وقد نظرت في كتاب مسلم رحمه الله فلم أجد هذا الحديث، ولم يذكره أيضًا أبو مسعود الدمشقي في تعليق الصحيح. ورواه(١) أبوصخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة موقوفًا. [٩٤٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس هو = مخالفته لقاعدة أخرى هي أهم وأقوى من القاعدة التي بنى ابن رجب عليها رد هذا الحديث وهي أن زيادة الثقة مقبولة، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، وما المانع أن يكون الحديث قد رواه عن أبي سعيد المقبري كل من ولديه، سعيد الثقة، وعبدالله الضعيف، وأن عاصمً أخذ الحديث عنهما كليهما فكان يرويه تارة عن سعيد فحفظه عنه أبوبكر الحنفي، وتارة عن عبدالله فحفظه معاذ بن معاذ ولا يوجد قطعًا ما يمنع من القول بهذا، بل هو أمر لابد منه، للمحافظة على القاعدة التي ذكرناها؛ لقوتها واطّرادها، بخلاف القاعدة الأخرى فإنها غير مطّردة ولا هي منضبطة، كما لا يخفى على من له فهم وعلم في هذا الفن الشريف، فإن كون حديث الثقة مشابهًا لحديث الضعيف، لا يوجد في العلم الصحيح ما يدل على أن الحديث حديث الضعيف وأن الثقة وهم فيه، إذ قد يروي الضعيف ما يشبه أحاديث الثقات على قاعدة ((صدقك وهو كذوب)» فكيف يجوز مع ذلك أن نرد حديث الثقة لمجرد مشابهته لحديث الضعيف؟ بل العكس هو الصواب أن نقبل من حديث الضعيف ما يشبه حديث الثقة ويوافقه، بل إن الراوي المجهول حفظه وضبطه لا يعرف ذلك منه إلا بعرضه على أحاديث الثقات، فما وافقها من حديثه قبل وما عارضها وخالفها ترك، وهذا علم معروف في مصطلح الحديث ومما يؤيد صحة هذا الحديث أن أبابكر الحنفي قد حفظه وليس هو من حديث عبدالله بن سعيد وحده، وأن الإمام مالك قال في ((الموطأ)) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلًا فذكر الحديث، وقال هذا سند مرسل صحيح فهو شاهد قوي لحديث أبي بكر الحنفي الموصول والحمد لله على توفيقه انتهى قوله، انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٤٣/١ - ١٤٦). (١) رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٥/٣) بهذا الوجه. [٩٤٧٤] إسناده: حسن. • جعفر بن عون هو ابن جعفر بن عمرو المخزومي صدوق. · هشام بن سعد هو المدني، أبوعباد أو أبوسعيد، صدوق له أوهام. = ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا هشام بن سعد، قال سمعت عروة بن رويم، يذكر عن القاسم، عن معاذ قال: إذا ابتلى الله عزّ وجلّ العبد بالسقم، قال لصاحب الشمال: ارفع، وقال لصاحب اليمين: اكتب لعبدي أحسن ما كان يعمل . [٩٤٧٥] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن جميل، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين أن أجر على عبدي صالح ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصر عن عبدي ما كان في وثاقي، فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا فقال أبو هريرة: كره العبد الخطايا . [٩٤٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، قال سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال قال رسول الله وَل: ((عجبت من قضاء الله لعبده المؤمن كلّله فيه خير، وليس ذاك لأحد إلا لمؤمن، إن أصابه سرّاء فشكر فله أجر، وإن أصابه ضرّاء فصبر فله أجر، وكل قضاء الله للمسلم خير)). = • عروة بن رويم هو اللخمي، صدوق يرسل كثيرًا. • القاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي، صدوق. . والأثر رواه ابن أبي شيبة في (المصنف)) (٢٣١/٣) عن جعفر بن عون بنفس السند. [٩٤٧٥] إسناده: حسن موقوف. · أحمد بن جميل هو المروزي صدوق. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٤) بنفس الإسناد. وذكره الغزالي في «الإحياء)) (٢٠٨/٢) وعزاه العراقي للمؤلف فقط. [٩٤٧٦] إسناده: صحيح. · ثابت هو ابن أسلم البناني. ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم في الصحيح(١) عن هداب بن خالد. [٩٤٧٧] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت العيزار بن حريث، يحدث عن عمر بن سعد، عن أبيه قال سمعت النبي ◌َّيّة يقول: ((عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إنّ المسلم يؤجر في كلّ شيءٍ حتّى في اللقمة يرفعها إلى فيه)). [٩٤٧٨] أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا عمرو بن مرزوق نا زائدة عن الحسن بن عبيد الله قال: زعم ثعلبة (١) في الزهد (٢٢٩٥/٣ رقم٦٤) عن هداب بن خالد وشيبان بن فروخ جميعًا عن سليمان بن المغيرة به . وأخرجه أحمد في (مسنده)) (٣٣٢/٤) عن بهز وحجاج، و (٣٣٣/٤، ١٦/٦) عن عفان، و(٦/ ١٥) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن حبان في ((صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٢٤٣/٤ رقم ٢٨٨٥) والمؤلف في («سننه» (٣٧٥/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٣١) من طريق شيبان بن فروخ، والطبراني في «الكبير)) (٤٧/٨ رقم ٧٣١٦) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلهم عن سليمان بن المغيرة به . وتقدم الحديث (برقم ٤١٦٩) فراجعه. [٩٤٧٧] إسناده: حسن. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي الهمداني. · عمر بن سعد هو ابن أبي وقاص المدني، نزيل الكوفة، صدوق. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٩) وعنه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٤٣) عن شعبة به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٧/١) والبزار في («مسنده)) (٢٩/٤ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. تابعه سفيان الثوري وإسرائيل ومعمر وأبوسنان عن أبي إسحاق . مر الحديث برقم (٤١٦٨) فراجع هناك متابعات شعبة كلها . [٩٤٧٨] إسناده حسن. • زائدة هو هو ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. · ثعلبة هو ابن مالك ويقال: ابن عاصم، الكوفي، أبو بحر. والحديث أخرجه أحمد (١١٧/٣)، وهناد في ((الزهد)) (٢٣٧/١)، وصححه ابن حبان (٥٠٧/٢). ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان نا يوسف بن يعقوب نا عمرو بن مرزوق نا زائدة عن الحسن بن عبيد الله قال: زعم ثعلبة أن أنسا حدثهم قال: كنا مع النبي ◌ُّ﴾ فتبسم ضاحكا قال: ((عجبت للمؤمن أن الله عز وجل لا يقضي له قضاء إلا كان خيرًا له)). [٩٤٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا جعفر بن محمد الصائغ نا محمد بن سابق قال: نا المنهال بن خليفة أبو قدامة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: حدثنا رسول الله وَلهم حديثا ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام فرحنا به قال: ((إن المؤمن يؤجر في هدايته السبيل وإماطته الأذى عن الطريق، وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي وإنه يؤجر في إتيانه أهله حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه فيحطها كفه فيخفق لها فؤاده فیرد عليه ويكتب له أجرها)). [٩٤٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ حدثني أبو منصور محمد بن القاسم بن عبدالرحمن العتكي نا بشر بن سهل اللباد نا عبدالله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة أنه سمع أم الدرداء تقول: سمعت (أبا الدرداء يقول)(١): سمعت أبا القاسم وَله يقول: ((إن الله تبارك وتعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إذا أصابهم ما يحبون (يحمدون)(٢) الله، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا [٩٤٧٩] إسناده ضعيف. · المنهال بن خليفة العجلي أبو قدامة الكوفي، ضعيف الحديث. والحديث أخرجه ابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٨٢٢/٢). [٩٤٨٠] إسناده ضعيف. • عبدالله بن صالح هو ابن محمد بن مسلم الجهني أبو صالح المصري كاتب الليث، متكلم فيه . • يزيد بن ميسرة أبو حلبس. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). والحديث أخرجه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط كما في ((المجمع)) (٦٧/١٠). (١) سقط من ((ن)). (٢) في ((ن)): (حمدوا). ٣٣٧ الجامع لشعب الإيمان ولا حلم ولا علم . فقال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي)) [٩٤٨١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إسحاق البزار قالا: أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة نا أبو يحيى عبدالله بن أحمد ابن أبي مسرة نا يحيى بن محمد الحارثي نا عبد العزيز بن محمد عن عباد بن كثير وطارق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((أنزل الله عز وجل المعونة على قدر المئونة وأنزل الصبر عند البلاء)). تفرد به طارق بن عمار وعباد وقد قيل عن عباد عن طارق وهو الأصح وطارق يعرف بهذا الحديث. [٩٤٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن بطة الأصفهاني نا إبراهيم بن نائلة الأصفهاني نا أحمد بن أبي الحواري نا عبد العزيز بن عمير قال: أوحى الله إلى داود عليه السلام: يا داود إذا رأيت لي طالبًا فكن له خادمًا، يا داود اصبر على المئونة تأتيك المعونة . [٩٤٨٣] أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز [٩٤٨١] إسناده ضعيف جدًّا. • عبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي أبو محمد المدني. · عباد بن كثير هو الثقفي البصري، ضعيف الحديث. • طارق بن عمار لا يتابع على حديثه. والحديث في ((كشف الخفاء)» (١/ ٢٩٧). [٩٤٨٢] · أحمد بن أبي الحواري هو أحمد بن عبدالله بن ميمون. • عبدالعزيز بن عمير هو خراساني سكن دمشق. الأثر ذكره في ((كشف الخفاء)) (٢٩٧/١). [٩٤٨٣] إسناده ضعيف. ● بقية هو ابن الوليد بن صائد بن كعب، أبو يحمد الحمصي. ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان نا عمار بن نصر أبو ياسر نا بقية نا معاوية بن يحيى نا أبو بكر القتبي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر قال: ((إن المعونة تأتي من الله العبد على قدر المئونة وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة)) [٩٤٨٤] ورواه أيضًا عن عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحو الأول. [٩٤٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق في آخرين قالوا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن (عبدالله بن)(١) عبدالحكم أنا أبي وشعيب قالا : نا الليث. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه نا أحمد بن إبراهيم بن ملحان نا ابن بكير حدثني الليث عن ابن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن الله عز وجل قال: إذا ابتليت عبدي بحبییتیه ثم صبر عوضته بها الجنة)). = • أبو الزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي. · الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز، أبو داود المدني. والحديث أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١١/٢) ولم يذكر فيه. أبا بكر القتبي. وفي ((كشف الخفاء)) (٢٩٦/١). [٩٤٨٤] إسناده ضعيف. • أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف، اسمه كنيته. · عمر بن طلحة ليس بالقوي. الحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٦/٥). [٩٤٨٥] إسناده صحيح. · شعيب هو ابن الليث بن سعد بن عبدالرحمن الفهمي. · ابن بليد هو يحيى بن عبدالله بن بكير القرشي، أبو زكريا المصري. · ابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن الهاد أبو عبدالله المدني. أخرجه البخاري في المرضى (٢١٤٠/٥)، وأحمد في ((مسنده)) (١٤٤/٣)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٧٥/٦) من طريق يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس به. (١) زيادة من ((ن)). ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان وقال الشيخ أحمد في الرواية الأولى يقول: «قال الله عز وجل: وقال: عوضته منها الجنة)) یرید عينيه. رواه البخاري في الصحيح عن عبدالله بن يوسف عن الليث بن سعد قال البخاري: تابعه أشعث بن جابر وأبو ظلال عن أنس رضي الله عنه عن النبي ◌َّ. [٩٤٨٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصفهاني أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد الزعفراني نا عفان نا حماد نا أبو ظلال قال: كنت عند أنس فقال: متى ذهبت عينك. فقلت: ذهبت وأنا صغير. فقال أنس: إن جبريل عليه السلام أتى رسول الله ◌َّله وعنده ابن أم مكتوم فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا صغير. قال جبريل: قال الله تعالى: إذا أخذت كريمة عبدي لم يكن له جزاء إلا الجنة . [٩٤٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس هو الأصم نا أبو أسامة (الكلبي)(١) نا أم محمد بنت أخي أشرس أبي شيبان الهذلي حدثني عمي أشرس عن أبي الظلال عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر قال: ((حدثني جبريل عليه السلام عن رب العالمين أنه قال: جزاء من أذهبت كريمتيه - يعني: عينيه- الخلود في داري والنظر إلى وجهي)). [٩٤٨٦] إسناده ضعيف . • أبو سعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد. · عفان هو ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار. · حماد هو ابن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة. • أبو ظلال هو هلال بن أبي مالك زيد القسملي الأزدي الأعمى، ضعيف الحديث. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٩/٧)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٦/٤). [٩٤٨٧] إسناده ضعيف. • أبو أسامة هو عبدالله بن أسامة الكلبي الكوفي. • أشرس هو أبو شيبان الهذلي. • أبو الظلال تقدم في الحديث السابق. والحديث أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٦/٢) من طريق أشرس أبي شيبان الهذلي. (١) في ((ن)): (الجبلي). ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان . [٩٤٨٨] وحدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاء أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان نا علي بن الحسن الهلالي نا مسلم بن إبراهيم نا نوح بن قیس نا أبو الأشعث عن جابر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ لقول: ((قال الله عز وجل: من أذهبت كريمته فصبر واحتسب لم أرض له إلا الجنة)) [٩٤٨٩] أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن خشيش المقرئ بالكوفة نا أبو جعفر بن دحيم نا محمد بن الحسين بن أبي الحنين القزاز نا مسلم بن إبراهيم فذكره بإسناده ومعناه وقال: نا الأشعث بن جابر الحداني. [٩٤٩٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف من أصله أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد الزعفراني نا عبدالرحمن بن إبراهيم دحيم نا مروان نا هلال بن سويد أنه سمع أنسا يقول: مر بنا [ابن] أم مكتوم فسلم فقال رسول الله ويقول: ((ألا أحدثكم بما حدثني جبريل عليه السلام إن الله جل ثناؤه يقول: حق علي من أخذت کریمته أن ليس له جزاء إلا الجنة)) [٩٤٩١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو محمد بن يوسف وأبوعبدالرحمن السلمي وأبو بكر أحمد بن الحسن قالوا: نا أبو العباس الأصم نا محمد [٩٤٨٨] إسناده فيه من لا يعرف. · مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي. · أبو الأشعث عن جابر، تفرد به المصنف، روي الأشعث بن جابر كما سيأتي. [٩٤٨٩] إسناده حسن. · أشعث بن جابر الحداني الأعمى أبو عبدالله، بصري موثق. والحديث أخرجه أحمد (٢٨٣/٣)، وأبو يعلى (٢٦٨/٧)، الخطيب في («التاريخ)) (٤٤٦/١٤). [ ٩٤٩٠] إسناده ضعيف. • مروان هو ابن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبدالله ثقة ثبت. • هلال بن سويد هو أبو المعلى الأحمري، وقيل: هو أبو ظلال. والحديث أخرجه عبد بن حميد (٣٦٨/١) عن أبي ظلال به. [٩٤٩١] إسناده حسن. • حرب بن ميمون هو الأنصاري، أبو الخطاب البصري الأكبر، صدوق. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٦/٣) من طريق يونس بن محمد ..