Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق الصغاني، حدثنا حجاج بن محمد، قال قال ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد،
عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: ((من مات غريبًا مات
شهيدًا، ووقي فتّاني القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنّة)) .
تفرد به إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وقد أخبرنا(١) أبو عبدالله الحافظ، حدثنا دعلج
ابن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا ابن أبي سكينة الحلبي، قال: سمعت
إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين مالك بن أنس هو سماني قدريًّا .
= في ((الميزان)) (٥٩/١) من طريق علي بن خشرم، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٣/١) من طريق
عبدالمجيد بن عبدالعزيز، كلاهما عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء به .
ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (٩٣/١) من طريق أبي معمر القطيعي عن ابن جريج عن
إبراهيم بن أبي عطاء به .
قال الخطيب: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، هو ابن محمد بن أبي عطاء الذي روى عنه ابن
جريج، كما قال عباس بن محمد الدوري، قلت ليحيى بن معين: فيروى عن إبراهيم بن أبي
يحيى؟ قال حدث عنه من مات مريضًا مات شهيدًا، وقال أبو علي صالح بن محمد الأسدي:
إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء مجهول، قال أصحاب الحديث إنه إبراهيم بن أبي يحيى وغلطوا
فيه لأن إبراهيم بن أبي يحيى لا يروي عن موسى بن وردان شيئًا، قال الخطيب: هذا القول
غلط من أبي علي صالح بن محمد وقد ثبت أن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو ابن أبي يحيى
برواية عبدالرزاق عنه هذا الحديث وقال أبوعبيد الآجري سمعت أباداود سليمان بن الأشعث
السجستاني يقول: حديث ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول: إبراهيم بن أبي عطاء.
راجع ((الموضح)) (٣٦٧/١).
وقال السندي: قال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وأعله
بإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، فإنه متروك قال: وقال أحمد بن حنبل: إنما هو ((من
مات مرابطًا)) قال الدار قطني بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حدثت ابن جريج هذا
الحديث ((من مات مرابطًا)) فروى عني ((من مات مريضًا)) وما هكذا حدثته.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٥٦٢).
(١) كذا قال المؤلف ويزول به الإشكال الذي يوجد في حديث ابن جريج وكذا ذكره الخطيب في
(«الكفاية)) (ص٣٦٨) وفي ((الموضح)) (٣٦٧/١) عن محمد بن الحسين القطان أخبرنا دعلج بن
أحمد فذكره.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٥٣٧/١ - ٥٣٨) قال الدارقطني: حدثنا محمد بن
مخلد، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا ابن أبي سكينة الحلبي يعني محمد بن إبراهيم سمعت
إبراهيم بن أبي يحيى يقول ... فذكره

٣٠٢
الجامع لشعب الإيمان
وأما ابن جريج فإني حدثته ((من مات مرابطًا مات شهيدًا)) فحدث عني ((من مات
مريضًا مات شهيدًا)) ونسبني إلى جدي من قبل أمي فقال: إبراهيم بن أبي عطاء.
قلت: كذا قال ابن جريج في بعض الروايات عنه إبراهيم بن أبي عطاء.
[٩٤٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
الحسن بن مكرم، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا عبدالعزيز بن أبي رواد، عن محمد بن
عمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ لقال: ((من مات مريضًا
مات شهيدًا ووقي فتاني القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة)) .
[٩٤٢٩] أخبرنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا علي بن إبراهيم
ابن الهيثم، حدثنا أحمد بن علي بن الأفطح المعري، حدثنا يحيى بن زهدم يعني ابن
[٩٤٢٨] إسناده: ضعيف.
· الحسن بن قتيبة هو المدائني الخياط ضعيف الحديث
• محمد بن عمرو بن عطاء هو القرشي صدوق.
• وأبوه هو عمرو بن عطاء لم أظفر له بترجمة.
والحديث أخرجه أبونعيم في (الحلية)) (٢٠٠/٨ - ٢٠١) من طريق الحارث بن أبي أسامة عن
الحسن بن قتيبة به وقال: غريب من حديث عبدالعزيز عن محمد، ما كتبناه عاليًا إلا من حديث
الحسن وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤١٤/٢).
وعزاه للحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)).
[٩٤٢٩] إسناده: ضعيف.
· علي بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب، أبوالحسن البلدي، اتهمه الخطيب.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٧٧/١١) ((الميزان)) (١١١/٣) ((اللسان)) (١٩١/٤).
· أحمد بن علي بن ثابت الأفطح المعري هو المصري، صدوق إذا حدث عن الثقات.
· يحيى بن زهدم بن الحارث هو الغفاري روى عن أبيه نسخة موضوعة.
• وأبوه هو زهدم بن الحارث الغفاري روى عنه ابنه نسخة موضوعة .
• والد زهدم هو الحارث الغفاري قال ابن القطان: مجهول راجع («اللسان» (١٦١/٢).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٩٧/٧) بنفس السند.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠٤/٣) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٠٢/٢)
بطريق ابن عدي وقال: هذا حديث موضوع، قال ابن حبان: يحيى عن أبيه نسخة موضوعة
لا يحل كتبها إلا على التعجب فتعقبه السيوطي بقوله: قلت: قال ابن عدي في يحيى: أرجو أنه
لا بأس به والحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب)) وقال: في إسناده ضعف والله أعلم. وانظر
((تنزيه الشريعة)) (٣٥٦/٢).
وذكره الذهبي في («الميزان)) (٣٧٦/٤) من طريق ابن الأفطح وقال: هذا باطل.

٣٠٣
الجامع لشعب الإيمان
الحارث، عن أبيه، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((لا
تكرهوا أربعة فإنّها لأربعةٍ، لا تكرهوا الرمد فإنّه يقطع عروق العمى، ولا تكرهوا
الزّكام فإنه يقطع عروق الجذام، ولا تكرهوا السعال، فإنّه يقطع عروق الفالج، ولا
تكرهوا الدّماميل فإنها تقطع عروق البرص)).
قال الشيخ: هذا إسناد غير قوي.
[٩٤٣٠] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن
إسحاق، حدثنا جعفر بن عون ، وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا
أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا أبوأحمد بن محمد بن عبدالوهاب، حدثنا
جعفر بن عون، أخبرنا عبدالرحمن بن زياد، [عن عبدالله بن يزيد](١) عن عبدالله بن
عمرو قال قال رسول الله وَّل : ((من صدع في سبيل الله ثم احتسب غفر الله عزّ وجلّ له
ما كان قبل ذلك من ذنب)).
وفي رواية الزهري: ((من صدع صداعًا)).
[٩٤٣٠] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن إسحاق هو ابن أبي العنبس الزهري الكوفي.
• جعفر بن عون هو المخزومي صدوق.
• عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف.
• عبدالله بن يزيد هو الحبلي، أبوعبدالرحمن المعافري.
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((الأصل)).
والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٦٥/١ - كشف الأستار) من طريق عبدالله بن يزيد،
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٩/٥) عن المحاربي، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٩١/٤) من
طريق الأبيض بن الأغر، ثلاثتهم عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠٢/٢) وقال: رواه البزار وإسناده حسن.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بضعفه، وقال
المناوي: وكذا البزار وقال المنذري والهيثمي: سنده حسن (فيض القدير ٦/ ١٦٣).
وضعفه الشيخ الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٦٨).

٣٠٤
الجامع لشعب الإيمان
[٩٤٣١] أخبرنا أبو سعد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا القاسم بن هاشم، حدثنا علي بن عياش الحمصي، حدثنا الليث بن
سعد، حدثنا يزيد بن أبي حبيب وغيره قال قال رسول الله وَطير: ((لا يزال الصداع
والمليلة بالمرء المسلم حتّى يدعه مثل الفضة المصفّاة)).
[٩٤٣٢] أخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثني إبراهيم بن
عبدالله، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالله بن لهيعة،
عن يزيد بن أبي حبيب، عن سهل بن أنس الجهني، عن أبيه عن جده قال: دخلت على
أبي الدرداء في مرضه، فقلت: يا أبا الدرداء، إنا نحب أن نصح ولا نمرض فقال
أبو الدرداء: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((إنّ الصداع والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن
كان ذنبه مثل أحد حتّى لا يدعا عليه من ذنبه مثقال حبة من خردل)).
[٩٤٣١] إسناده: حسن مرسل.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني الزاهد.
· القاسم بن هاشم هو ابن سعيد بن سعد السمسار، صدوق.
• يزيد بن أبي حبيب هو المصري ثقة فقيه وكان يرسل.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٤٢) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠١/٢) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف.
[٩٤٣٢] إسناده: حسن.
• أبو عبدالله هو محمد بن عبدالله الصفار الأصبهاني.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• إبراهيم بن عبدالله هو الهروي أبوإسحاق، صدوق .
• عبدالله بن لهيعة الحضرمي صدوق.
• سهل بن أنس هو سهل بن معاذ بن أنس الجهني.
• وأبوه هو معاذ بن أنس بن معاذ الجهني الأنصاري، صحابي، نزل مصر وبقي إلى خلافة
عبدالملك (بخ د ت ق).
• وجده هو أنس بن معاذ الجهني الأنصاري، صحابي، عداده في أهل المدينة روی حديثه سهل
ابن معاذ بن أنس عن أبيه عن جده، راجع («أسد الغابة» (١٥٤/١).
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٤١) بنفس السند.

٣٠٥
الجامع لشعب الإيمان
[٩٤٣٣] وأخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثنا الحسن بن
عبدالعزيز الجروي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي
حبيب، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله وَالم
يقول: ((إنّ الحمى والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد، فما يدعانه وعليه من ذنبه
مثقال حبة من خردل)).
[٩٤٣٤] أخبرنا أبوسهل محمد بن نصرويه المروزي، حدثنا أبو حاتم محمد بن عمر بن
[٩٤٣٣] إسناده: حسن.
· أبو عبدالله هو الصفار.
· أبوبكر هو ابن أبي الدنيا .
· ابن لهيعة هو عبدالله الحضرمي، صدوق في روايته عن أهل بلده.
• يزيد بن أبي حبيب هو المصري أبورجاء.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم٢١٩) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٩/٥) عن حسن عن ابن لهيعة عن ابن زبان عن سهل بن معاذ
عن أبيه عن أبي الدرداء به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد في ((مسنده)) والطبراني في ((الكبير)) وقال
المناوي: قال المنذري: فيه ابن لهيعة وسهل بن معاذ، وقال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
(فيض القدير)) (٣٦٠/٢).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٤٨٥).
[٩٤٣٤] إسناده: ضعيف.
• أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي وشيخه أبو حاتم محمد بن عمر بن شاذويه الكندي لم أعرفهما .
· خلف بن سليمان النسفي لعله النجاري.
ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٧٣/٥) وقال: وكان من أهل الحديث.
• هانئ بن المتوكل الإسكندراني، أبوهاشم المالكي الفقيه (م٢٤٢هـ).
قال ابن حبان: كان تدخل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال وقال ابن
القطان: لا يعرف حاله، وقال أبوحاتم: أدركته ولم أكتب عنه.
راجع ((المجروحين)) (٥٤/٣) ((الأنساب)) (٢٣٧/١) ((الإكمال)) (١٢/٥) ((المؤتلف والمختلف))
(١٣٧٤/٣) (الجرح والتعديل)) (١٠٢/٩) («الميزان)) (٢٩١/٤) ((اللسان)) (١٨٦/٦) («المغني
في الضعفاء» (٧٠٧/٢).
· ضمام بن إسماعيل هو ابن مالك المرادي المصري، صدوق.
لم أقف على من خرجه بهذا الوجه.

٣٠٦
الجامع لشعب الإيمان
شاذويه الكندي، حدثنا خلف بن سليمان النسفي، حدثنا هانئ بن المتوكل
الإسكندراني، حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ُّ أنه قال: «الصداع والحمّى تصيب الإنسان، فإن ذنوبه مثل جبل أحد فما يفارقه
الحمّى والصداع حتى لا يدع من ذنوبه وزن خردلة)).
[٩٤٣٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ، حدثنا
أبوعبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا محمد بن خلاد الإسكندراني، حدثني
ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله وَ له :
((ما يزال الصداع والمليلة بالعبد والأمة وإنّ عليه من الخطايا مثل جبل أحد، فما يدعه
وعليه مثقال خردلة» .
قال الشيخ: وكذلك رواه يعقوب بن سفيان عن محمد بن خلاد.
[٩٤٣٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
[٩٤٣٥] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن خلاد بن هلال الإسكندراني يكنى أباعبدالله (م٢٣١هـ).
قال الذهبي: لا يدرى من هو، وقال أبوسعيد بن يونس: يروي مناكير، ووثقه العجلي،
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: وذهبت كتبه فاختلف حاله، من سمع منه قديماً فسماعه
صحیح، وقال ابن أبي حاتم: کتب عنه أبي وروى عنه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٧) ((الثقات)) (٨٥/٩) ((معرفة الثقات)) (٢٣٧/٢) ((الميزان))
(٥٣٧/٣) ((اللسان)) (١٥٥/٥ - ١٥٦) («المغني في الضعفاء)) (٥٧٦/٢).
والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١١/١١ رقم ٦١٥٠) عن سويد بن سعيد عن ضمام بن
إسماعيل به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠١/٢) والمنذري في ((الترغيب)) (٢٩٧/٤) وقالا: رواه أبويعلى
ورواته ثقات .
[٩٤٣٦] إسناده: جيد.
· أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني.
· ابن سيرين هو محمد بن سيرين الفقيه.
أبوالرباب القشيري مطرف بن مالك.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٤٣٠/٥) وقال: شهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعري، روی
عنه محمد بن سيرين وزرارة بن أوفى.
=

٣٠٧
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن
سيرين، عن أبي الرباب القشيري قال: دخلنا على أبي الدرداء نعوده، فدخل علينا أعرابي
فقال: ما الأميركم؟ - وأبو الدرداء يومئذ أمير - قلنا: هو شاكي، قال والله ما اشتكيت قط
- أو قال ما صدعت قط - فقال أبو الدرداء: أخرجوه عني ليمت بخطاياه، ما أحب أن لي
بكل وصب وصبته حمر النعم، وإن وصب المؤمن يكفر خطاياه .
[٩٤٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا
إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال
سمعت ابن أبي ليلى قال: ذكرت الأوجاع عند أبي الدرداء، فقال رجل: ما اشتكيت
شيئًا قط قال: فقال أبوالدرداء أخرجوه عني إن ذنوبك لجمة عليك كما هي ما حط عنك
منها شيء.
[٩٤٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا
= راجع ترجمته في ((الإكمال)) (٢/٤) («المؤتلف والمختلف)) (١٠٤٩/٢) ((التوضيح)) (٣٤/٢)
((طبقات خليفة)) (ص١٩٧) ((علل أحمد)) (١٦٥/١) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٦/١/٤) ((الجرح
والتعديل)) (٣١٢/٨) ((تصحيفات المحدثين)) (٦٦١/٢) ((الكنى للدولابي)) (١٧٧/١).
والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٧/١١ - ١٩٨ رقم ٢٠٣١٣) بنفس الإسناد وفيه
الرباب القشيري بدل ((أبوالرباب القشيري)).
[٩٤٣٧] إسناده: رجاله ثقات.
· ابن أبي ليلى هو عبدالرحمن الأنصاري الكوفي.
[٩٤٣٨] إسناده: حسن.
· سعيد بن عامر هو الضبعي، أبو محمد البصري.
· محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي صدوق.
• أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٢/٢) عن محمد بن بشر، والبخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم ٤٩٥) من طريق أبي بكر، والبزار في ((مسنده)) (٣٦٩/١ - كشف الأستار) من طريق
عمرو بن خليفة، وهناد في ((الزهد)) (٢٤٦/١ رقم ٤٢٦) ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه))
كما في «الإحسان)) (٢٥١/٤ - ٢٥٢) عن عبدة بن سليمان، كلهم عن محمد بن عمرو به.
وقع في ((زهد هناد)) ((حمى)) بدل ((حر)) وفي ((الأدب المفرد)) ((وريح تعترض في الرأس تضرب
العروق)) بدل ((عرق يضرب على الإنسان في رأسه)).
=

٣٠٨
الجامع لشعب الإيمان
الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال قال رسول الله وَ لا لأعرابي: ((هل أخذتك أمّ ملدم؟)) قال: وما أم ملدم؟
قال: ((حر بين الجلد واللحم)) قال: فما وجدت هذا قط، قال: ((فهل أخذك الصداع؟))
قال: وما الصداع؟ قال: ((عرق يضرب على الإنسان في رأسه)) قال: ما وجدت هذا
قط، فلما ولى، قال رسول الله وَّير: ((من سرّه أن ينظر إلى أهل النّار فلينظر إلى هذا)).
قال الشيخ أحمد: ولهذا شاهد من حديث(١) ابن المسيب عن أبي هريرة، ومن
حديث(٢) معمر عن زيد بن أسلم عن النبي ◌َّ مرسلًا
[٩٤٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد
ابن الفرج الأزرق، حدثنا السهمي، حدثنا سنان الحضرمي، عن أنس: أن امرأة
= ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٧/١) وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٥٠) بنفس الإسناد.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٦/٢ - ٣٦٧) من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي
هريرة .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٩٤/٢) وقال: رواه أحمد والبزار ... وإسناده حسن.
(١) لم أقف على هذا الوجه من ذكره.
(٢) وهذا الحديث المرسل رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٨/١١ رقم ٢٠٣١٤) بنفس الإسناد.
[٩٤٣٩] إسناده: حسن.
· السهمي هو عبدالله بن بكر بن حبيب الباهلي، أبووهب البصري.
· سنان بن ربيعة الحضرمي الباهلي البصري، أبوربيعة. صدوق، فيه لين.
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (١٥٥/٣) عن عبدالله بن بكر أبي وهب السهمي بنفس
السند. وفيه ((سنان عن الحضرمي)) وهو خطأ.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٣٢/٧ رقم ٤٢٣٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدالله بن
بکر به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٩٤/٢) وقال: رواه أحمد وأبويعلى ورجاله ثقات.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٣٤١/٢) وعزاه لأبي بكر وأبي يعلى
وقال المحقق الأعظمي في تعليقه: قال البوصيري: رواه أحمد وابن أبي شيبة وعنه أبويعلى ولم
يتكلم على إسناده ثم ذكر قول الهيثمي.

٣٠٩
-
الجامع لشعب الإيمان
أتت النبي وَلّ فقالت: يا رسول الله، ابنة لي كذا وكذا فذكرت حسنها وجمالها فآثرتك
بها قال: «قد قبلتها)) فلم تزل تمدحها حتى ذكرت أنها لم تصدع ولم تشتك شيئًا قط،
قال: ((لا حاجة لي في ابنتك)).
[٩٤٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا محمد بن
يونس، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان: أن
رجلًا أتى النبي مَّ دحسمان فلان فقال له النبي وَّ ر: ((ما رزيت في مال ولا ولد))
قال: لا، قال: ((إن أبغض عباد الله إلى الله العفريت النفريت الّذي لم يرزأ في مال ولا
ولد)) قال: فبايعه بأطراف أصابعه .
هكذا جاء مرسلًا.
[٩٤٤١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالله الرازي،
[٩٤٤٠] إسناده: ضعيف مرسل.
· محمد بن يونس هو الكديمي، ضعيف.
• عاصم الأحول هو عاصم بن سليمان البصري.
· أبو عثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل مخضرم.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) عن أبي عثمان مرسلًا
(«فيض القدير)) (٤٠٧/٢).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٣٤١/٢ - ٣٤٢) عن أبي عثمان مرسلًا ونسبه
للحارث في ((مسنده)) .
وأخرجه الرامهرمزي موصولاً في ((أمثال الحديث)) (رقم ١٣٨) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن
الشافعي، حدثنا هلال بن يحيى بن مسلم حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن
أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري به.
[٩٤٤١] إسناده: كسابقه.
• إبراهيم بن زهير الحلواني لم أعرفه.
· عمرو بن حكام الأزدي البصري، أبو عثمان.
قال البخاري: ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي بن المديني، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه
غير متابع عليه إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه، وقال أبوحاتم: شيخ ليس بالقوي يكتب
حديثه وكذا قال أبوأحمد الحاكم وأبوزرعة، وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٢٤/٢/٣) ((الكامل)) (١٧٨٦/٥) ((الجرح والتعديل)) (٢٢٧/٦)
((المجروحين)) (٧٩/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢٦٦/٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٩٤)
=
٠٫٠٠

٣١٠
٠٠.
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن زهير الحلواني، حدثنا عمرو بن حكام، حدثنا شعبة قال: سمعت
عاصم الأحول، قال: سمعت أباعثمان النهدي قال: كان رسول الله وَيار يبايع الناس،
فجاءه رجل فذکر معناه مرسلًا .
[٩٤٤٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
= ((الميزان)) (٢٥٤/٣) ((اللسان)) (٣٦١/٤) («المغني في الضعفاء)) (٤٨٢/٢).
والحديث ذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (١٠٤/٢، ٢٦٣/٣) والزمخشري في ((الفائق)) (٤١٤/١).
الدحسمان: قال ابن الأثير في ((النهاية)) (١٠٤/٢) الأسود السمين الغليظ، وقيل: السمين
الصحيح الجسم وقد تلحق بهما ياء النسب كأحمري.
وقال الزمخشري: الدحسمان: الأسود في سمن وحرارة ويلحق بهما ياء النسبة كأحمري،
والدحس، طلب الشيء في خفاء والميم زائدة ومنه الداحس: والدحاس: دويبة تغيب في
التراب (الفائق ٤١٤/١).
العفريت: هو الداهي الخبيث الشرير، وقيل: هو الجموع المنوع، وقيل: الظلوم، وقال
الزمخشري: العفر والعفرية والعفريت والعفارية: القوي المتشيطن الذي يعفر قرنه والياء في
عفرية وعفارية للإلحاق بشرذمة وعذافرة والهاء فيهما للمبالغة والتاء في العفريت للإلحاق بقنديل.
وقال الجوهري في تفسير العفريت: المصحح والنفرية إتباع له وكأنه أشبه ((النفريت)) هو المنكر
الخبيث، وقال الزمخشري النفرية والنفريت والنفارية إتباعات، راجع ((النهاية)) (٢٦٢/٣)
((الفائق) (٤١٤/١).
وقوله: ((لم يرزأ)) أي لم يؤخذ منه شيء يقال: رزأته أرزؤه وأصله النقص والرزأ أي المصيبة
بفقد الأعزة وهو من الانتقاص أيضًا (النهاية ٢١٨/٢).
[٩٤٤٢] إسناده: ضعيف والحديث حسن.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
· البراء بن يزيد هو البراء بن عبدالله بن يزيد الغنوي ضعيف.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٣٣٢ رقم ٢٥٥١) وزاد في أوله: ((ألا أخبركم بأهل الجنة؟
فقالوا: بلى يا رسول الله، قال: هم الضعفاء المظلومون)).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٩/٢) عن يحيى بن إسحاق، و(٥٠٨/٢) عن يزيد، كلاهما عن
البراء بن يزيد بزيادة في أوله، وفي الرواية: ((هم الذين يألمون في رءوسهم)) زيادة من الرواة كما
قال الألباني: لعل هذه الزيادة مدرجة من بعض الرواة تفسيرًا.
وفيه البراء بن عبدالله بن يزيد وهو ضعيف كما قال الحافظ في ((التقريب)) وبقية رجاله ثقات
رجال مسلم وقد توبع علیه فأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٩/٥) عن محمد بن جعفر، حدثنا
شعبة عن أبي بشر عن عبدالله بن شقيق عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ مرفوعًا بدون ذكر
الزيادة فيه .
=

٣١١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوداود، أخبرنا البراء بن يزيد، حدثنا عبدالله بن شقيق العقيلي، عن أبي هريرة،
عن النبي وَّر قال: ((ألا أخبركم بأهل النّار؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((كل
شدید جعظري هم الّذين لا يألمون رءوسهم)) .
[٩٤٤٣] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمر، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن
ربيع بن عميلة قال شعبة: قلت: أسمعه منه حدثني هلال بن يساف أو بعض أصحابنا
عنه قال: كنا قعودًا عند عمار بن ياسر فذكروا الأوجاع، فقال أعرابي: ما اشتكيت
قط، قال عمار: ما أنت منا - أو لست منا- إن المسلم يبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما
تحط الورق من الشجر، وإن كان الكافر - أو قال الفاجر، شعبة يشك- يبتلى ببلاء
فمثله مثل بعير أطلق فلم يدر لم أطلق، وعقل فلم يدر لم عقل؟
[٩٤٤٤] أخبرنا أبوبكر القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق،
= وقال الألباني: وهذا سند صحيح على شرط مسلم وجهالة الصحابي لا تضر لاسيما قد سمي في
الرواية الأولى.
قال الشيخ الألباني: فهذه الطريق تبين أن الزيادة منكرة لتفرد الضعيف بها وتجردها عن
المتابعة. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٣٢).
وصححه أيضا في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٢٤)
[٩٤٤٣] إسناده: جید.
· الحكم هو ابن عتيبة الكندي، الكوفي.
· هلال بن يساف هو الأشجعي الكوفي.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٥) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٢/٣) عن غندر عن شعبة عن بعض أصحابه عن
الحكم به.
[٩٤٤٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري.
• أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث.
· عمارة هو ابن عمير التيمي الكوفي.
• سعيد بن وهب هو الهمداني الحيواني كوفي، ثقة مخضرم (بخ م س).
• سلمان هو الفارسي صحابي.

٣١٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن عمار عن سعيد
ابن وهب قال: دخلت مع سلمان على صديق له نعوده، فقال: إن الله عزّ وجلّ إذا ابتلى
عبده المؤمن بشيء من البلاء ثم عافاه كان كفارة لما مضى، ومستعتبًا فيما بقي، وإن
الفاجر إذا أصابه الله عزّ وجلّ بشيء من البلاء ثم عافاه كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه
لا يدري فيما عقلوه ولا فيما أطلقوه.
وكذلك قال شعبة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن سعيد بن وهب.
[٩٤٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا أبوالجواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن إبراهيم،
عن سعيد بن وهب قال: دخلت أنا وسلمان على رجل من كندة نعوده، فقال
سلمان: إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لذنوبه، ومستعتبًا فيما
يستقبل، ويبتلي الكافر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير يعقله أهله، فلا يدري فيما
عقل، ويحلونه فلا يدري فيما حل.
[٩٤٤٦] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
= والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣١/٣) عن عبدالله بن نمير، وهناد في ((الزهد))
(٢٤٢/١ - ٢٤٣ رقم٤١٤) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٦/١) عن أبي معاوية،
كلاهما عن الأعمش به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٩٣) من طريق أبي عوانة عن عبدالملك بن عمير،
عن عبدالرحمن بن سعيد، عن أبيه عن سلمان بنحوه.
وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)» (٢١٠/٦) عن سلمان الفارسي.
[٩٤٤٥] إسناده: حسن.
· أبو الجواب هو الأحوص بن جواب الضبي كوفي صدوق.
· إبراهيم هو ابن يزيد النخعي.
راجع ما مر من تخريجه في الحديث السابق.
[٩٤٤٦] إسناده: ضعيف لجهالة أبي منظور وعمه.
· محمد بن حميد الرازي هو ابن حبان، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
· محمد بن إسحاق هو ابن يسار المطلبي المدني صدوق.
• أبو منظور الشامي وعمه مجهولان.

٣١٣
الجامع لشعب الإيمان
الدنيا، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا محمد بن سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن
إسحاق، عن أبي منظور الشامي، عن عمه، عن عامر أخي الخضر قال: إني لبأرض
محارب إذا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ فقيل: رسول الله وَّل، فجئت فجلست إليه
وهو في ظل شجرة قد بسط له كساء وهو جالس إليه، وحوله أصحابه، قال: فذكروا
الأسقام، فقال: ((إنّ العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثمّ عافاه الله كان كفّارة لما مضى من
ذنوبه، وهو موعظة له فيما يستقبل من عمره، وإنّ المنافق إذا مرض وعوفي كان كالبعير
عقله أهله، ثمّ أطلقوه، فلا يدري فيما عقلوه، ولا فيما أطلقوه)) فقال رجل: يا رسول الله
ما الأسقام؟ قال: ((أوَما سقمت قطّ)) قال: لا، قال: ((فقم عنَّا فلست منَّا)).
[٩٤٤٧] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد، حدثني قيس بن أبي حازم قال: طلق خالد بن الوليد امرأته ثم
أحسن عليها الثناء، فقيل له: يا أبا سليمان لأي شيء طلقتها؟ قال: ما طلقتها لأمر
رابني منها، ولا ساءني، ولكن لم يصبها عندي بلاء.
= والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٩٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبوداود في ((الجنائز)) (٤٦٨/٣ رقم ٣٠٨٩) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ٦٤٧)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٠/٥ - ٢٥١ رقم ١٤٤٠) من طريق عبدالله بن محمد أبي جعفر
النفيلي عن محمد بن سلمة به .
كما رواه المزي في ((تهذيب الكمال)» (٦٤٧/٢) من طريق محمد بن هارون بن حميد، عن محمد بن
حميد، عن سلمة بن الفضيل، عن محمد بن إسحاق به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠١/٢) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف.
[٩٤٤٧] إسناده: ضعيف .
· أحمد بن عمران الأخنسي هو أبو عبدالله، قال البخاري: منكر الحديث، وقال العجلي: لا
بأس به، قال أبوزرعة: تركوه وتركه أبوحاتم.
• يحيى بن سعيد هو ابن فروخ القطان.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٠٣) بنفس الإسناد.
وذكره ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٠٦/٥) في ترجمة خالد بن الوليد.
وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٧٦/١) عن ابن أبي خالد عن قيس به مختصرًا.

٣١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٩٤٤٨] قال وحدثنا أبوبكر، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا أبوسلمة اخزاعي، حدثنا
شبيب بن شيبة قال: سمعت الحسن قال: كان الرجل منهم أو من المسلمين إذا مر به
عام لم يصب في نفسه ولا ماله، قال: ما لنا أتودع الله منا .
[٩٤٤٩] قال وحدثنا أبوبكر، حدثني إبراهيم بن راشد حدثنا أبوربيعة حدثنا حماد،
عن ثابت البناني، عن عبيد بن عمير: أن النبي ◌َّوعاد مريضًا فقال: ((ما منه عرق إلا
[٩٤٤٨] إسناده: حسن.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
· محمد بن حاتم هو ابن بزيع البصري نزيل بغداد.
• أبو سلمة الخزاعي هو منصور بن سلمة البغدادي.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٤٦) بنفس هذا السند.
[٩٤٤٩] إسناده: ضعيف والحديث مرسل.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
إبراهيم بن راشد هو ابن سليمان الأدمى، صدوق.
· أبوربيعة هو زيد بن عوف من بني ذهل من أهل البصرة لقبه فهد.
قال ابن حجر والذهبي: تركوه، وضعفه الدارقطني، وقال أبوحاتم: يعرف وينكر، وقال
الفلاس: متروك، وقال ابن حبان: كان ممن اختلط بأخرة فما حدث قبله اختلاطه فمستقيم
وما حدث بعد التخليط ففيه المناكير يجب التنكب عما انفرد به من الأخبار وكان يحيى بن معين
سيئ الرأي فيه وكان علي بن المديني يتكلم فيه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٥/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٩٣) ((المجروحين)) (٣٠٨/١)
((الكامل)) (١٠٦٦/٣) («الميزان)) (١٠٥/٢) («اللسان» (٥٩/٢) («المغني في الضعفاء)) (٢٤٧/١).
· جماد هو ابن سلمة بن دينار البصري.
· عبيد بن عمير هو ابن قتادة الليثي.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٠٨) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الجنائز (٣١١/٣ رقم ٩٨٣) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٢٣/٢
رقم (٤٢٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٦٢) من طريق سيار بن حاتم عن جعفر
ابن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك بدون ذكر الجملة الأولى.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن ثابت عن
النبي مطار مرسلاً .
وقد حسنه المنذري أيضًا.

٣١٥
الجامع لشعب الإيمان
وهو يألم منه)) غير أنه قال: ((قد أتاه آت من ربه فبشره أن ليس له بعده عذاب))، ودخل
النبي ◌ُّ على رجل من أصحابه وهو مريض، فقال: ((كيف تجدك؟)) قال: أجدني راغبًا
وراهبًا، قال: ((والّذي نفسي بيده لا يجتمعا لأحد عند هذه الحال إلا أعطاه ما رجا وأمنه
مما يخاف)).
[٩٤٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن
عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس قال قال رسول الله بَّه: ((لا يتمنّينّ أحدكم الموت من
ضر نزل به، فإن كنتم لابدَّ فاعلين فليقل: اللهم أحينا ما كانت الحياة خيرًا لنا، وتوفّنا
إذا كانت الوفاة خيرًا لنا)) .
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث ابن علية عن عبدالعزيز.
[٩٤٥٠] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح.
(١) أخرجه البخاري في ((الدعوات)) (١٥٥/٧) ومسلم في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٦٤ رقم ١٠) من
طريق إسماعيل بن علية، عن عبدالعزيز بن صهيب به .
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٦٨، ٢٧٥) عن شعبة عن عبدالعزيز بن صهيب به .
وأخرجه أبوداود في الجنائز (٣/ ٤٨٠ رقم ٣١٠٨) والنسائي في الجنائز (٣/٤) وابن ماجه في
الزهد (١٤٢٥/٢ رقم ٤٢٦٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٨٥/٤ - ٢٨٦)
من طريق عبدالوارث بن سعيد، والترمذي في الجنائز (٣٠٢/٣ رقم ٩٧١) والنسائي في الجنائز
(٤/ ٣) وأحمد في ((مسنده)) (١٠١/٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٦/٧-٧ رقم ٣٨٩١) والنسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٥٧) من طريق إسماعيل بن علية، كلاهما عن عبدالعزيز بن
صھیب به .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨١/٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٥٩) وابن
حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٥٧/٢ - ١٥٨) من طريق محمد بن جعفر، وأبويعلى
في «مسنده)) (٧/٧ رقم ٣٨٩٢) من طريق عثمان بن عمر، والطبراني في «الدعاء)) (١٤٦٩/٣ -
١٤٧٠ رقم ١٤٣٢) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة عن عبدالعزيز به.
وقد روى شعبة هذا الحديث عن ثابت البناني وقتادة وعلي بن زيد وحميد الطويل عن أنس وسيأتي
الحديث بطريق ثابت البناني عن أنس في آخر هذا الباب فراجع هناك طرق الحديث كلها .

٣١٦
الجامع لشعب الإيمان
[٩٤٥١] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبدالرحمن بن مغراء الدوسي، حدثنا
الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر قال قال رسول الله وَله: ((يود أهل العافية يوم
القيامة أنّ جلودهم كانت قرضت بالمقاريض تما يرون من ثواب أهل البلاء)).
[٩٤٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم،
[٩٤٥١] إسناده: حسن.
● يوسف بن موسى هو ابن راشد القطان الكوفي، صدوق.
• عبدالرحمن بن مغراء الدوسي هو أبوزهير الكوفي، صدوق تكلم في حديث عن الأعمش.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي الأسدي صدوق، تقدموا.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٠٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٦٠٤/٤ رقم ٢٤٠٢) عن محمد بن حميد الرازي ويوسف بن
موسى القطان، كلاهما عن عبدالرحمن بن مغراء الدوسي به.
وقال هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا
الحديث عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن مسروق قوله شيئًا من هذا.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٥/٣) من طريق موسى بن نصر عن عبدالعزيز بن مغراء به.
وقال الألباني: حسن (صحيح الجامع الصغير - رقم ٨٠٢٩) وانظر (تخريج المشكاة))
(رقم ١٥٧٠).
[٩٤٥٢] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح.
· خالد بن يزيد بن صبيح المري، أبوهاشم الدمشقي. ثقة، من السابعة (مد س ق).
· سالم بن عبدالله المحاربي، أبوعبدالله قاضي دمشق، کان یسکن داريا.
قال أبوحاتم: صالح الحديث وكان من التابعين، وقال ابن عساكر: كان من حملة القرآن
وممن يحضر الدراسة في جامع دمشق، وقال الأوزاعي: هو شامي ثقة.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٨٥/٤) ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٥٧/٦) («الوافي بالوفيات))
(٨٥/١٥) ((الثقات)) (٤٠٧/٦) ((التاريخ الكبير)) (١١٥/٢/٢).
· سليمان بن حبيب هو المحاربي، أبوأيوب الداراني القاضي بدمشق.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٥/٨ - ١١٦ رقم ٧٤٨٥) عن أبي زرعة عبدالرحمن
ابن عمرو الدمشقي، وابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات)» (رقم٢٣) عن أبي جعفر الأدمي،
كلاهما عن أبي مسهر عبدالأعلى بن مسهر به.
كما رواه الطبراني في «الكبير» (رقم ٧٤٨٥) من طريق عبدالله بن يوسف عن خالد بن يزيد بن
صبیح به .
وأورده الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٥٧/٦) في ترجمة سالم بن عبدالله
المحاربي .
=

٣١٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو مسهر عبدالأعلى بن مسهر الغساني، حدثنا خالد بن
يزيد بن صبيح، حدثني سالم بن عبدالله المحاربي، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة،
عن رسول الله وَّ ◌ُلّ قال: ((ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه منه طاهرًا)).
[٩٤٥٣] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا أبوبكر أظنه محمد بن سهل التميمي، حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا
عفير، عن سليم، يعني ابن عامر، عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَله: ((إنّ العبد إذا
مرض أوحى الله إلى ملائكته يا ملائكتي! إذا قيّدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه
أغفر له، وإن أعافه فجسده مغفور له لا ذنب له)).
= وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والضياء المقدسي عن أبي
أمامة، وقال المناوي: وكذا ابن أبي الدنيا، وقال المنذري: رواته ثقات، وقال الهيثمي في
(المجمع)) (٣٠٢/٢): فيه سالم بن عبد الله البخاري (والصواب المحاربي) الشامي لم أجد من
ذكره وبقية رجاله ثقات. (فيض القدير ٤٨٧/٥ - ٤٨٨).
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦١٩) و((الصحيحة)) (رقم ٢٢٧٧).
[٩٤٥٣] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر محمد بن سهل التميمي هو ابن عسكر البخاري نزيل بغداد.
· عفير هو ابن معدان الحمصي المؤذن ضعيف.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٥) بنفس السند.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٩٥/٨ رقم ٧٧٠١) عن أبي زيد الحوطي، والحاكم في
((المستدرك)) (٣١٣/٤) من طريق إبراهيم بن الحسين، كلاهما عن أبي اليمان الحكم بن نافع به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٩١/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عفير
ابن معدان وهو ضعیف وعفیر بن معدان وإن کان ضعيفًا لکن له شاهد من حديث شداد بن
أوس مرفوعًا.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٣/٤) والطبراني في (الكبير)) (٣٣٦/٧ رقم ٧١٣٦) من طريق
إسماعيل بن عياش عن راشد بن داود الصنعاني عن أبي الأشعث عن شداد به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠٣/٢ - ٣٠٤) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير))
والأوسط كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير
الشاميين .
وبهذا الشاهد حسنه الألباني، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٦١١) و((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ١٦٦٩).

٣١٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٤٥٤] وبهذا الإسناد عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَليقول: ((إنّ الله ليجرب أحدكم
بالبلاء وهو أعلم به کما یجرب أحدکم ذهبه بالتّار، فمنهم من يخرج کالذهب الإبريز،
فذلك الّذي نجاه الله من السّيئات، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك، فذلك الّذي
يشك بعض الشك، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الّذي قد افتتن)).
[٩٤٥٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن إسحاق الطيبي،
حدثنا الحسن بن أبي علي النجاري حدثنا الحسن بن علي الحلواني.
[٩٤٥٤] إسناده: ضعيف.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٧) بنفس الطريق.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٥/٨ رقم ٧٦٩٨) عن أبي زيد الحوطي، والحاكم في
((المستدرك)» (٣١٤/٤) من طريق إبراهيم بن الهيثم البلدي، كلاهما عن أبي اليمان الحكم بن
نافع به وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٩١/٢) وقال: وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
وقع في ((المعجم الكبير)) ((الشبهات)) بدل ((السيئات)).
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) مختصرًا (١٥٩/١ رقم ٥٨٦) عن أبي أمامة.
[٩٤٥٥] إسناده: ضعيف جدًّا.
· الحسن بن أبي علي النجاري لم أقف على من ترجمه.
· الهيثم هو ابن الأشعث.
قال الذهبي: شيخ مجهول، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وابن حبان في ((الثقات)).
انظر ((الضعفاء الكبير)) (٣٥١/٤) ((الثقات)) (٢٣٥/٩) ((الميزان)) (٣١٩/٤) ((اللسان))
(٢٠٣/٦) ((المغني في الضعفاء)) (٧١٥/٢).
• فضالة بن جبير هو أبوالمهند الغداني، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن
عدي: أحاديثه كلها غير محفوظة.
• بشير بن عبدالله بن أبي أيوب الأنصاري.
ذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٩/٢) وقال: مجهول.
· وأبوه عبدالله بن أبي أيوب الأنصاري أخو خالد بن أبي أيوب.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (١١/٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٣٤) بنفس السند الثاني.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠٢/٢) وفي (الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا
=
والمؤلف، وقال المناوي: ضعفه المنذري لأن فيه الهيثم بن الأشعث، قال الذهبي في

٣١٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، قال: حدثت عن الحسن بن علي الحلواني، حدثنا الهيثم بن الأشعث، قال:
حدثني فضالة بن جبير الغداني، عن بشير بن عبدالله بن أبي أيوب الأنصاري، عن
أبيه، عن جده قال: عاد رسول الله وَ ل رجلاً من الأنصار، فأكب عليه فسأله،
فقال: يا رسول الله، ما غمضت عيني منذ سبع ليال، ولا أحد يحضرني، فقال
رسول الله وَله: ((أي أخي اصبر، أي أخي اصبر، تخرج من ذنوبك كما دخلت فيها))
وفي رواية ابن بشران: ((يا أخي اصبر)) - ثلاثًا - ((تخرج من ذنوبك كما دخلت فيها))
قال فقال رسول الله مَله: ((ساعات الأمراض يذهبن بساعات الخطايا)).
[٩٤٥٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثني أبو جعفر أحمد بن سعد، أخبرنا قران بن تمام، عن أبي بشر الحلبي، عن
الحسن قال قال النبي ◌َّلة: ((ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا)).
= ((الضعفاء)) مجهول عن فضالة بن جبير، عن ابن عدي أحاديثه غير محفوظة. ((فيض القدير))
(٨٠/٤).
وأشار الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٩/٢) إلى هذا الحديث فقال: روى حديثه - أي بشير
- البيهقي في ((الشعب)) وروى حديثه أيضًا ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٠٨).
[٩٤٥٦] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر أحمد بن سعد هو ابن الحكم بن محمد بن سالم الجمحي المصري (م٢٥٣هـ).
صدوق، من الحادية عشرة (د س).
• قران بن تمام الأسدي الكوفي نزيل بغداد (م١٨١ هـ). صدوق، ربما أخطأ، من الثامنة
(د ت س).
• أبوبشر الحلبي هو عمران بن بشر البصري، روى عن الحسن البصري مرسلا وقال
أبوحاتم: صالح.
راجع (الجرح والتعديل)) (٢٩٤/٦) ((الأنساب)) (٢١١/٤) ((الثقات)) (٢٣١/٧) ((التاريخ
الكبير)» (٤١٠/٢/٣).
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٢٠) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠٢/٢) وفي (الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في
((الفرج)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وسكت عنه المناوي (فيض القدير ٨٠/٤)
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٠٧).

٣٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٤٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى،
حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال سمعت أبابكر
ابن عياش وعبدالرحمن المحاربي، عن ليث، عن الحكم بن عتيبة رفعه قال: ((إذا كثرت
ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفّر ذنوبه، ابتلاه الله بالهم يكفّر به ذنوبه)) .
وقد روي في بعض هذا المعنى حديث موصول بإسناد ضعيف.
[٩٤٥٨] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثني الحسن بن علي
[٩٤٥٧] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عمران الأخسي قال البخاري كان ببغداد يتكلم فيه منكر الحديث، وقال أبوزرعة:
تر کوه وتر که أبوحاتم.
· لیث هو ابن أبي سليم، ضعفوه.
والحديث أورده السيوطي في (الدر المنثور)) (٧٠٢/٢) برواية المؤلف وحده.
وقد وصله أحمد في («مسنده)) (١٥٧/٦) عن حسين بن علي عن زائدة عن ليث عن مجاهد عن
عائشة، وفيه ليث بن أبي سليم ضعيف.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) عن عائشة موصلا وعزاه إلى أحمد في مسنده.
وقال المناوي: قال المنذري: رواته ثقات إلا الليث بن أبي سليم، وقال الهيثمي: فيه ليث وهو
مدلس وبقية رجاله ثقات. (فيض القدير ٤٣٤/١).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٧٨).
[٩٤٥٨] إسناده: ضعيف.
· الحسن بن علي الأهوازي شيخ الحافظ ابن عدي لم أظفر له بترجمة.
● معمر بن سهل هو ابن معمر الأهوازي.
· أبوسمرة أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة.
قال ابن عدي: له مناكير ليس بمعروف، وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث لا يحل
الاحتجاج به بحال.
راجع ((الكامل)) (١٧٤/١) ((المجروحين)) (١٢٨/١) ((الميزان)) (٩٩/١ - ١٠٠) ((اللسان))
(١٧٥/١) («المغني في الضعفاء)) (١٣٩/١).
· هشيم هو ابن بشير السلمي.
• يحيى بن سعيد الأنصاري القاضي.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٤/١) بنفس الإسناد، وزاد فيه، ((والغم)) وقال:
هذا الحديث لا أعرفه، ولم يروه عن هشيم إلا أبوسمرة.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠٢/٢) ونسبه لابن عدي والمؤلف في ((الشعب)).