Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
الجامع لشعب الإيمان -
-
[٩٣٣٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا
أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، حدثنا نوح بن جعونة، عن مقاتل
ابن حيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: دخل رسول الله ◌َّ المسجد
متوكئًا وهو يقول: ((أيّكم يسرّه أن يقيه الله من فيح جهّنم)) ثم قال: ((ألا إنّ عمل الجنّة
حزن يربوه ثلاث إلا أنّ عمل النار -أو قال الدّنيا - سهل بشهوة ثلاثًا، والسعيد من
وقي من الفتن، ومن ابتلي فصبر فيا لها ثمّ يا لها».
[٩٣٤٠] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا أبو علي حامد
ابن محمد بن عبدالله الهروي، حدثنا بشر بن موسى الأسدي، حدثنا إسماعيل بن أبي
أويس، حدثنا مالك بن أنس، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وَ طه: ((الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر)).
أخرجه مسلم (١) من حديث الدراوردي عن العلاء.
[٩٣٣٩] إسناده: ضعيف.
• أبو سعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري الصوفي.
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد.
● نوح بن جعونة هو نوح بن يزيد بن جعونة كذبوه في الحديث.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٢٧/١) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بنفس السند.
[٩٣٤٠] إسناده: صحيح.
• العلاء بن عبدالرحمن هو ابن يعقوب الحرفي، أبوشبل المدني.
(١) في الزهد (٢٢٧٢/٣ رقم١) عن قتيبة بن سعيد عن عبدالعزيز الدراوردي عن العلاء به.
وبهذا الوجه رواه الترمذي في الزهد (٥٦٢/٤ رقم ٢٣٢٤) وابن حبان في «صحيحه)) كما في
(«الإحسان)) (٣٨/٢ رقم ٦٨٧،٦٨٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٦/١٤-٢٩٧ رقم ٤١٠٥)
وأبويعلى في («مسنده)) (٤٠٤/١١ رقم٦٥٢٦).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/٦) عن محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى به.
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٧٨/٢ رقم٤١١٣) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٤٢)
من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، وأحمد في («مسنده)) (٣٢٣/٢، ٣٨٥) من طريق زهير،
و(٣٨٩/٢) من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم، و(٣٨٥/٢) من طريق أبي عامر، وأبو يعلى في
((مسنده)) (٣٥١/١١ - ٣٥٢ رقم ٦٤٦٥) من طريق عبدالرحمن بن محمد، وابن أبي الدنيا في
((ذم الدنيا)) (رقم ٥) من طريق شعبة، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٦/١٤ رقم ٤١٠٤) من
طريق روح بن القاسم، كلهم عن العلاء بن عبدالرحمن به .
=

٢٤٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي
طالب، حدثنا شجاع بن مخلد وإسماعيل بن سالم قالا : حدثنا أبوبكر بن عياش، عن
أبي حصين، عن أبي بردة قال: كنت جالسا عند عبيد الله بن زياد فأتي برءوس الخوارج،
كلما جاء رأس، قلت: إلى النار، فقال لي عبدالله بن يزيد الأنصاري: أولا تعلم يا ابن
أخي سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إنّ عذاب هذه الأمّة جعل في دنياها)).
تابعه الحسن(١) بن الحكم النخعي عن أبي بردة.
= ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٤٩) بنفس الإسناد.
وسيأتي الحديث قريبًا في الباب التالي وهو باب في الزهد وقصر الأمل بطريقين عن العلاء عن
أبيه فراجعه .
[٩٣٤١] إسناده: حسن.
· شجاع بن مخلد الفلاس هو أبوالفضل البغوي نزيل بغداد (م٢٣٥ هـ) صدوق، من العاشرة
(م د ق).
• إسماعيل بن سالم هو الصائغ البغدادي نزيل مكة.
• أبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي كوفي.
• أبوبردة هو ابن أبي موسى الأشعري.
• عبدالله بن يزيد هو ابن حصين بن عمرو بن الحارث الخطمي الأنصاري.
قال الدارقطني: له ولأبيه صحبة شهد بيعة الرضوان وهو صغير وقال أبوحاتم: روى عن
النبي ◌َ* وكان صغيرًا على عهده.
وذكره ابن سعد في طبقات الكوفيين من أصحاب رسول الله مح له وقال: نزل الكوفة وابتنى بها دارًا
ومات بها في خلافة عبدالله بن الزبير وقد كان عبدالله ولاه الكوفة. راجع ((الإصابة)) (٣٧٥/٢)
((طبقات ابن سعد)) (١٨/٦): ((أسد الغابة)) (٤١٧/٣) ((الجرح والتعديل)) (١٩٧/٥) («المعرفة
والتاريخ)) (٢٦١/١ - ٢٦٢) ((التهذيب)) (٧٨/٦ - ٧٩).
والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٥/١) من طريق عبدالله بن نمير، والخطيب
في ((تاريخه)) (٢٠٥/٤) من طريق أحمد بن عبدالملك وإسحاق بن موسى، وأبو نعيم في «ذكر أخبار
أصبهان)) (٦٦/١) من طريق محمد بن الصباح، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩/١ - ٥٠) من طريق
ابن نمير ويحيى بن أيوب وأبي موسى الأنصاري ومنصور بن أبي مزاحم ومحمد بن الصباح
والحسن بن محمد الطيالسي و(٢٥٤/٤) من طريق أحمد بن عبدالجبار، كلهم عن أبي بكر بن
عیاش به .
كما رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٩/١ - ٥٠) بنفس الإسناد هنا. وصححه ووافقه الذهبي.
(١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠/١).
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١٠٥).

٢٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٤٢] وأخبرنا أبوالقاسم علي بن محمد الإيادي ببغداد، حدثنا أبو جعفر عبدالله بن
إسماعيل إملاء، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا
معاذ بن معاذ، أخبرنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال
قال رسول الله ◌َله: ((إنّ أمّتي أمّة مرحومة، ليس عليها في الآخرة عذاب، إنّما عذابها في
الدّنيا الزلازل والقتل والبلاء)) .
[٩٣٤٣] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوبكر أحمد بن سعيد بن
[٩٣٤٢] إسناده: حسن.
• المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة الكوفي صدوق.
والحديث أخرجه أبوداود في الفتن (٤٦٨/٤ رقم ٤٢٧٨) من طريق كثير بن هشام، وأحمد في
(مسنده)) (٤١٠/٤، ٤١٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٤/٤) من طريق يزيد بن هارون
كلاهما عن المسعودي به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)» (٢٥٤/٤) من طريق رباح بن الحارث عن أبي بردة بنحوه.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٤٦) بنفس هذا الإسناد.
وصححه الألباني، انظر ((الصحيحة)) (رقم ٩٥٩) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣٩٢).
[٩٣٤٣] إسناده: واه جدًّا.
• أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ الإخميمي هو أبوبكر المصري كذاب.
• الوليد بن حماد هو ابن جابر الرملي، أبو العباس الحافظ .
• أبو محمد عبدالله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة وأبوه مجهولان.
راجع ((اللسان)) (٣٢٦/٣، ٤ /٤٤٢).
· عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان، هو أبوعمر المدني.
• وأبوه عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري، المدني. مقبول، من الثالثة (ت).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/٩ - ٨ رقم ١١) عن الوليد بن حماد الرملي بنفس السند.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢٢٢/٦) في ترجمة الوليد بن حماد الرملي، وقال:
أخرجه الطبراني عن الوليد وأشار العلائي في ((الموشى)) إلى أن عبدالله وأباه لا يعرفان.
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٨١١) وعزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) ومن
طريقه المرزباني في ((الفوائد)) (٢/١) والمؤلف في ((الشعب)) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١/٤٠٩/١٧ -٢) ثم ذكر قول المؤلف فيه وقال: حديث منكر، وأورده السيوطي
في («اللآلئ المصنوعة» (٣٢١/٢) شاهدًا للحديث الذي قبله، ومن غرائبه أنه أورده في ((الجامع
الصغير)) من رواية البيهقي فقط دون رواية الطبراني. والمجاهيل الذين أشار إليهم البيهقي هم
الفضل بن عاصم وابنه عبدالله وشيخ الطبراني الوليد الرملي، ثم ذكر قول الحافظ ابن حجر =

٢٤٤
الجامع لشعب الإيمان
فرضخ الإخميمي بمكة، حدثنا الوليد بن حماد، حدثنا أبو محمد عبدالله بن الفضل بن
عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري، حدثني أبي الفضل، عن أبيه عاصم،
عن أبيه عمر، عن أبيه قتادة بن النعمان، قال قال رسول الله وَ له: ((أنزل الله عزّ وجلّ
جبريل عليه السّلام في أحسن ما كان يأتيني في صورة، فقال: إنّ الله يقرئك السّلام يا
محمد، فيقول لك: إنّ قد أوحيتُ إلى الدّنيا أن تمرري، وتكدري، وتضيقي وتشددي
على أوليائي؛ كي يحبّوا لقائي، فإنّي خلقتها سجنًا لأوليائي، وجنّة لأعدائي)).
لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وفيهم مجاهيل.
[٩٣٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان،
حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبواليمان، حدثنا عفير بن معدان، عن سليم بن
عامر، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال: ((إنّ الله عزّ وجلّ يقول للملائكة: انطلقوا إلى
عبدي، فصبّوا عليه البلاء صبًّا، فيحمد الله، فيرجعون فيقولون: صببنا عليه البلاء
صبًّا كما أمرتنا، فيقول: ارجعوا فإنّ أحبّ أن أسمع صوته)).
[٩٣٤٥] وبإسناده عن أبي أمامة أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا رأيتم أمرًا لا تستطيعون
تغییره فاصبروا حتى يكون الله هو الذي یغیرّه)) .
= وقال: وفي متن هذا الحديث عندي نكارة.
راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٤٠).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٩/١٠) وقال بعدما عزاه للطبراني: وفيه جماعة لم أعرفهم.
[٩٣٤٤] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم بن الحسين هو ابن ديزيل الهمداني.
• أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي.
· عفير بن معدان هو الحمصي المؤذن، ضعيف.
· سليم بن عامر هو الكلائي الحمصي.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٩٥/٨ رقم ٧٦٩٧) عن أبي زيد أحمد بن يزيد الحوطي
عن أبي الیمان به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩١/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عفير بن معدان
وهو ضعيف .
[٩٣٤٥] إسناده: كسابقه.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٢/٨ رقم ٧٦٨٥) من طريق أبي المغيرة،
=
٠٠

٢٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٤٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد
ابن أبي العوام، حدثنا أبو عامر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن
زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي راشد، عن عبدالرحمن بن شبل رجل من
أصحاب النبي ◌َّ قال قال رسول الله وَّر: ((إنّ الفسّاق هم أهل النار)) فقال رجل:
يا رسول الله، من الفساق؟ قال: ((النساء)) فقال رجل: يا رسول الله، ألسن
أمهاتنا، وبناتنا، وأخواتنا، وأزواجنا؟ قال: ((بلى، ولكنّهنّ إذا أعطين لم يشكرن،
وإذا ابتلين لم يصبرن)) .
= وابن عدي في ((الكامل)) (٢٠١٧/٥)، ومن طريقه الذهبي في («الميزان)) (٨٣/٣) والبغوي في
(شرح السنة)) (٢٣٦/٥ - ٢٣٧) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، كلاهما عن عفير بن
معدان به .
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٧٥/٧) وقال: وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى ابن عدي والمؤلف في ((الشعب)).
وقال المناوي: وفيه - كما قال الهيثمي- عفير بن معدان، ضعيف، وفي ((الميزان)): حديث
منكر. ((فيض القدير)) (٣٦٠/١).
[٩٣٤٦] إسناده: صحيح.
• أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو القيسي.
• أبوسلام هو ممطور الأسود الحبشي.
• أبوراشد هو الحبراني الشامي، قيل: اسمه أخضر، ويقال: النعمان، تقدموا.
• عبدالرحمن بن شبل هو ابن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك الأنصاري الأوسي.
صحابي، نزل الشام، قال البخاري: له صحبة، وقال ابن منده، عداده في أهل المدينة.
راجع ((أسد الغابة)) (٤٥٩/٣) ((طبقات ابن سعد)) (٣٧٤/٤) ((الثقات)) (٢٥٠/٣) ((الإصابة))
(٣٩٥/٢) ((تهذيب التهذيب)) (١٩٣/٦).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٨/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٤/٤) من طريق
هشام الدستوائي عن یحیی بن أبي کثیر به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٧/١٠ - ٣٨٨ رقم ١٩٤٤٤)، وعنه أحمد في ((مسنده)
(٤٤٤/٣) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده عن عبدالرحمن بن شبل
به في سياق طويل.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٥٩٠) ((الصحيحة)) (رقم ٣٦٥).

٢٤٦
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في ذكر ما جاء في الأوجاع والأمراض
والمصيبات من الكفّارات))
[٩٣٤٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن
شاذان، حدثنا قتيبة بن سعيد - ح.
وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بشار قالا: أخبرنا سفيان، عن عمر بن
محيصن، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبي هريرة قال: لما نزلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ
سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾(١).
شقت على المسلمين، فسألوا النبي ◌َّ فقال - وفي رواية قتيبة- بلغت من المسلمين
مبلغًا فقال رسول الله وٍَّ: ((قاربوا وسدّدوا ففي كلّ ما يصاب المسلم كفّارة، حتّى
الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها)) .
رواه مسلم(٢) عن قتيبة.
[٩٣٤٧] إسناده: صحيح.
· سفيان هو ابن عيينة الهلالي.
· عمر بن محيصن هو عمر بن عبدالرحمن بن محيصن السهمي مقبول.
· محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي،
يقال: له رؤية وقد وثقه أبوداود وغيره (م مد ت س).
(١) سورة النساء (١٢٣/٤).
(٢) في البر والصلة (١٩٩٣/٣ رقم ٥٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٩/٣ - ٢٣٠)، وعنه مسلم في البر والصلة (١٩٩٣/٣
رقم ٥٢)، وأحمد في («مسنده)) (٢٤٨/٢) والحميدي في («مسنده)) (٤٨٥/٢ رقم ١١٤٨) عن
سفیان به .
وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٤٧/٥ رقم ٣٠٣٨) عن محمد بن يحيى بن أبي عمرو وعبدالله بن
أبي زياد، والنسائي في التفسير من ((الكبرى)) (٣٣٦/١٠ - تحفة الأشراف) من طريق يحيى =

٢٤٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا أحمد بن
سيار، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، - ح.
= ابن معين، وابن جرير في «تفسيره)) (٢٩٣/٥) عن أبي كريب وسفيان بن وكيع ونصر بن علي
وعبدالله بن أبي زياد القطواني، كلهم عن سفيان بن عيينة به.
ورواه المؤلف في «سننه» (٣٧٣/٣) من طريق الحميدي عن سفيان بن عيينة به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٧/٢) ونسبه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة ومسلم
والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والمؤلف في ((سننه)).
[٩٣٤٨] إسناده: ضعيف لانقطاعه لكن له طرق وشواهد.
· أحمد بن سيار بن أيوب هو المروزي الفقيه، أبوالحسن (م٢٦٨ هـ). ثقة، من الحادية عشرة
(س)، وثقه النسائي والدارقطني وقال ابن أبي داود: كان من حفاظ الحديث.
راجع ((السير)) (٦٠٩/١٢) (تاريخ بغداد)) (١٨٧/٤) ((التذكرة)) (٥٥٩/٢) («العبر)) (٣٨٥/١).
· سفيان هو الثوري.
• مسدد هو ابن مسرهد بن مسربل الأسدي.
• يحيى بن سعيد هو القطان .
• أبوبكر هو ابن أبي زهير معاذ الثقفي، مقبول، من الثالثة (مق). لم يدرك أبابكر وإنما روى
عنه مرسلاً.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٩٧/١ - ٩٨ رقم ٩٩)، وعنه المروزي في ((مسند أبي
بكر)) (رقم ١١١) عن القواريري، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٩٨/١ رقم ١٠٠)، وعنه ابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٥/٤) والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ١١١) عن أبي
خيثمة، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٩٧/١ رقم ٩٨) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، وابن جرير في
(«تفسيره)) (٢٩٥/٥) عن ابن وكيع، كلهم عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١١/١) عن عبدالله بن نمير ويحيى بن عبيد، وهناد في ((الزهد))
(٢٤٨/١ رقم ٤٢٩) عن عبدة، وابن جرير في «تفسيره)) (٢٩٤/٥) من طريق حكام، وأبويعلى
في («مسنده)) (٩٧/١ رقم ٩٨) من طريق عثمان بن علي، و(١/ ٩٧ - ٩٨ رقم ٩٩) من طريق
وكيع، و(٩٨/١ رقم ١٠١) من طريق المعتمر، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٢٤٩/٤) من طريق خالد، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ١١٢) من طريق يزيد بن
هارون، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٩٤/٢) من طريق هشيم وأبي مالك الجنبي ووكيع، كلهم
عن إسماعيل بن أبي خالد به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١١/١) عن سفيان الثوري بنفس السند.
ورواه ابن جرير في «تفسيره)» (٢٩٤/٥) عن يونس عن سفيان به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٣/٣) من طريق إبراهيم بن مرزوق عن محمد بن كثير به . =

٢٤٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن
إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا أبوبكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبي بكر الصديق أنه
قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فكل
سوء عمله يجزى به؟ وفي رواية سفيان - قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاح
بعد هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ فكل سوء عملناه جزينا به؟ فقال
رسول الله وَي: ((غفر الله لك يا أبابكر - قاله ثلاثًاً- ألست تمرض؟ ألست تحزن؟
ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء؟)) قال: بلى، قال: ((فذاك ما تجزون به)).
وفي رواية سفيان قلت: نعم، ((فهو ما تجزون به في الدنيا».
[٩٣٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالوا
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني
عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن عبيد بن عمير، عن عائشة أن رجلاً تلا
﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ .
فقال: إنما نجزى بما عملنا هلكنا إذًا، فبلغ ذلك رسول الله وَ له قال: ((نعم ما
یجزى به المؤمن في الدّنيا مصيبته في جسده وماله وفیما يؤذيه)).
= ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٤/٣) وعنه المؤلف في (الآداب)) (رقم ١٠٥٤) بنفس الطريق
الأولى، وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
وأورده الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص١٣٢) عن أبي بكر الصديق.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٦/٢) إلى أحمد وهناد وعبد بن حميد والحكيم الترمذي
وابن جرير وأبي يعلى وابن المنذر وابن حبان وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) والحاكم
وصححه والمؤلف في ((الشعب)) والضياء المقدسي في ((المختارة)).
وللحديث طرق وشواهد راجع ((تفسير ابن جرير)) و((الدر المنثور)).
[٩٣٤٩] إسناده: حسن.
· ابن وهب هو عبدالله المصري.
● عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب الأنصاري المصري.
• بكر بن سوادة هو ابن ثمامة الجذامي المصري.

٢٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٥٠] وأخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
يوسف بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبدالله بن وهب ... فذكره غير
أنه قال: إن بكر بن سوادة حدثه أن يزيد بن أبي يزيد حدثه، عن عبيد بن عمير ولم
یذکر قوله (وماله)) .
[٩٣٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوأحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني
[ ٩٣٥٠] إسناده: حسن.
· أحمد بن عيسى هو ابن حسان المصري صدوق.
• يزيد بن أبي يزيد الأنصاري هو مولى مسلمة بن مخلد.
ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من ((الثقات)) فقال:
يزيد بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير عن عائشة، روى عنه بكر بن سوادة ثم قال بعده: يزيد بن
أبي يزيد مولى الأنصار عن امرأته وعنه الحارث بن يعقوب ففرق بينهما تبعًا للبخاري وجزم
الخطيب في ((الموضح)) بأنه هو الأول ووهم من فرق بينهما.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٨/٩) ((الثقات)) (٦٣١/٧) ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٥٤ - ٤٥٥)
((الموضح)) (٢٠١/١ - ٢٠٤).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦٥/٦ - ٦٦) وأبويعلى في (مسنده)) (١٣٥/٨، ٢٥٣
رقم ٤٦٧٥، ٤٨٣٩) عن هارون بن معروف، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧١/٢/٤)
عن أصبغ بن نباتة، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٤/٤) من طريق حرملة
ابن يحيى، ثلاثتهم عن ابن وهب به.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٦٩٧/٢) ونسبه لسعيد بن منصور وأحمد والبخاري في
((تاريخه)) وأبي يعلى وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)).
(قلت) عزاه السيوطي إلى ابن جرير ولم أجده في تفسير ابن جرير بعد التحري الشديد وأظن أنه
قد وهم في عزوه إلى ابن جرير أو تحرف ابن حبان إلى ابن جرير لأن الحديث موجود في
((صحيح ابن حبان)) لا في تفسير ابن جرير والله أعلم.
[٩٣٥١] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم بن عبدالله هو ابن يزيد السعدي النيسابوري.
• الهيثم بن الربيع هو العقيلي أبوالمثنى البصري أو الواسطي، ضعيف، من السابعة (ت).
• سماك بن عطية هو البصري المربدي، ثقة، من السادسة (خ م د).
· أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني.
• أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري.
والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٦٨/٣٠) من طريق أبي الخطاب الحساني عن الهيثم
ابن الربيع به .
=

٢٥٠
الجامع لشعب الإيمان
قالا : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبدالله حدثنا الهيثم
ابن الربيع، حدثنا سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: بينا
أبوبكر مع النبي ◌َّ إذ نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْزًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾(١) .
فرفع أبوبكر يده، فقال يا رسول الله، إني لراء ما عملت مثقال ذرة من شر، فقال
له رسول الله وَله: ((ما لك يا أبابكر، أرأيت ما ترى في الدّنيا مما تكره فمثاقيل ذرّ الشر
ويدخر الله لك مثاقيل ذرّ الخير حتى توافيه يوم القيامة)).
[٩٣٥٢] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أمية بنت عبدالله قالت:
سألت عائشة عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾.
= وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٩٣/٨) ونسبه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
والطبراني في ((الأوسط)) والحاكم في ((تاريخه)) وابن مردويه والمؤلف.
(١) سورة الزلزلة (٩٩/ ٧ - ٨).
[٩٣٥٢] إسناده: ضعيف.
أبوداود هو الطيالسي.
· علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري ضعيف.
• أمية بنت عبدالله ويقال أمينة وهي أم محمد، ثقة، من الثالثة (ت).
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٢٢١/٥ رقم ٢٩٩١) من طريق الحسن بن موسى
وروح بن عبادة، وأحمد في ((مسنده)) (٢١٨/٦) عن بهز، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به .
ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٢١) بنفس الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث عائشة لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٩٥/٥) من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٨/٢) ونسبه للطيالسي وأحمد والترمذي والمؤلف في
«الشعب» .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٠١ - محققة) من طريق حجاج بن منهال
وأبي ربيعة، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
(قوله)): ((ضبنه)) الضبن: ما بين الكشح والإبط، كذا قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٧٣/٢).
وقال الهروي: الضبن: فوق الكشح دون الإبط والخصر ما بينهما.

٢٥١
الجامع لشعب الإيمان
فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألت عنه رسول الله وَلّه:
فقال: ((هذه متابعة الله للعبد مما يصيبه من الحمى والحزن، والنكبة، حتى البضاعة
يضعها في يد كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في ضبنه حتّى إنّ العبد ليخرج من ذنوبه
كما يخرج التبر الأحمر من الكير)).
[٩٣٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن عمر
الضبي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن أبي عامر الخزاز، حدثنا ابن أبي مليكة قال:
قالت عائشة: إني لأعلم أشد آية في القرآن قول الله عزّ وجلّ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾.
فقال رسول الله وَّ: ((يا عائشة، إنّ المسلم يجزى بأسوأ عمله في الدنيا)) فذكر
المرض وأشياء حتى ذكر النكبة آخر ذلك.
وفي رواية ابن عبدان قال: سألت عائشة.
ورواه ابن جريج عن ابن أبي مليكة فاختصره.
[٩٣٥٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا عبدالرحمن بن بشر،
[٩٣٥٣] إسناده: حسن.
· عثمان بن عمر الضبي هو البصري وثقه ابن حبان.
· مسدد هو ابن مسرهد بن مسربل البصري.
• يحيى هو ابن سعيد بن فروخ القطان.
• أبو عامر الخزاز هو صالح بن رستم المزني صدوق.
والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٣/ ٤٧١ - ٤٧٢ رقم ٤٠٩٣) عن مسدد بنفس السند.
كما أخرجه عن محمد بن بشار عن عثمان بن عمر به (رقم ٤٠٩٣).
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٩٥/٥) من طريق روح بن عبادة وهشيم عن أبي عامر
الخزاز به .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٣٠) من طريق هشيم عن أبي عامر الخزاز به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٧/٢) ونسبه لأبي داود وابن جرير وابن أبي حاتم وابن
مردويه والمؤلف .
[٩٣٥٤] إسناده: جید.
• يحيى بن سعيد هو القطان.
=

٢٥٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي وَالأول
قال: ((ما أصاب المسلم شيئًا إلا كان له كفّارة)).
[٩٣٥٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد، حدثنا
سعيد بن منصور، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن الحسن في قوله: ﴿مَنْ
يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ .
فقال الحسن: إنما ذاك إنما أراد الله عزّ وجلّ هوانه، فأما من أراد الله عزّ وجلّ
كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته: ﴿وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾(١).
[٩٣٥٦] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
= · ابن جريج هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٥٥) عن سوار بن عبدالله عن
یحیی بن سعید به .
[٩٣٥٥] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الضبي.
· أحمد هو ابن نجدة بن العريان الهروي.
• أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم.
· عاصم الأحول هو ابن سليمان البصري.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدموا.
والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢/١٤) وهناد في (الزهد)) (٢٤٨/١ رقم ٤٣٠) عن
أبي معاوية بنفس السند.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٩٣/٥) عن ابن وكيع عن أبي معاوية به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٩/٢) ونسبه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وهناد
والترمذي والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الأحقاف (١٦/٤٦).
[٩٣٥٦] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني.
· هشيم هو ابن بشير بن القاسم السلمي.
· منصور هو ابن زاذان الواسطي الثقفي.
· الحسن هو البصري.
=

٢٥٣
الجامع لشعب الإيمان
أبي الدنيا، حدثنا فضيل بن عبدالوهاب، حدثنا هشيم، حدثنا منصور، عن الحسن أن
عمران بن حصين ابتلي في جسده فقال: ما أراه إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر، وتلا:
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَيِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾(١) .
[٩٣٥٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن
مرزوق، حدثنا روح بن أسلم، عن همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبدالله، عن الربيع
ابن زياد قال: قلت لأبي بن كعب: يا أبا المنذر، آية في كتاب الله أحزنتني؟ قال: وما
هي؟ قلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ قال: إن كنت أراك فقيهًا إن المؤمن لا تصيبه
مصيبة عثرة قدم ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر.
وقال قتادة في تفسير قوله: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيِّدِيكُمْ وَيَعْفُو
عَنْ كَثِرِ﴾.
= والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٤٩ - محققة) بنفس الإسناد.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٥/٢ - ٤٤٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم وأحمد بن منيع
وزياد بن أيوب كلهم عن هشيم به، وصححه وأقره الذهبي.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٥/٧) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في
((الكفارات)) وابن أبي حاتم والحاكم والمؤلف في ((الشعب)).
ورواه ابن كثير في تفسيره)) (١٢٦/٤) من طريق عمرو بن علي عن هشيم به .
(١) سورة الشورى (٣٠/٤٢).
[٩٣٥٧] إسناده: ضعيف.
· روح بن أسلم هو الباهلي، أبوحاتم البصري. ضعيف، من التاسعة (ت).
· همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي.
· الربيع بن زياد هو الحارثي البصري. مخضرم، من الثانية (د س).
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٢٨) من طريق حجاج بن منهال عن
همام بن یحیی به .
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٩٢/٥) من طريق سعيد وهشام والدستوائي، كلاهما عن
قتادة به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٩٢/٥) ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن جرير
والمؤلف .
!

٢٥٤
الجامع لشعب الإيمان
قال قتادة: ذكر لنا أن نبي الله وَم # كان يقول: ((لا يصیب ابن آدم خدش عود ولا
عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر)).
[٩٣٥٨] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر
ابن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة ... فذكره مرسلاً.
ورواه(١) أيضًا الحسن عن النبي وَّ وهو في ((تفسير سعيد بن منصور)).
[٩٣٥٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا
إسحاق بن الحسن بن ميمون، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن
[٩٣٥٨] إسناده: رجاله ثقات لكنه مرسل.
• أبو جعفر بن المنادي هو محمد بن عبيدالله بن يزيد المنادي.
• شيبان هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي، أبو معاوية البصري.
والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٢/٢٥) من طريق سعيد عن قتادة به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٥/٧) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر
والمؤلف في ((الشعب)).
(١) أخرجه ابن كثير في تفسيره)) (١٢٦/٤) عن ابن أبي حاتم عن عمرو بن عبدالله الأودي عن
أبي أسامة عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن البصري مرسلاً.
ورواه وكيع في ((الزهد)) (رقم٩٣) عن سفيان عن رجل عن الحسن مرسلاً.
ورواه هناد في ((الزهد)) (رقم ٤٣١) عن أبي معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرسلاً،
وإسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٥/٧) لسعيد بن منصور وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر.
[٩٣٥٩] إسناده: حسن.
· إسحاق بن الحسن بن ميمون هو الحربي البغدادي صدوق.
• يونس هو ابن عبيد البصري العبدي.
· الحسن هو البصري.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٤٩/٤ - ٢٥٠) من طريق محمد
ابن المثنى، والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص١٩٧) من طريق أحمد بن ملاعب بن حيان،
كلاهما عن عفان بن مسلم به .
وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٧٤/٢) من طريق زياد الجصاص عن الحسن
البصري به .
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥) ((الصحيحة)) (رقم ١٢٢٠).
1
1
:

٢٥٥
الجامع لشعب الإيمان
يونس، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل، أن امرأة كانت بغية في الجاهلية فمر بها
رجل أو مرت به، فبسط يده إليها، فقالت: مه، إن الله ذهب بالشرك، وجاء
بالإسلام، فتركها وولى، وجعل ينظر إليها حتى أصاب وجهه الحائط، فأتى النبي ◌َّله
فذكر ذلك له، فقال: ((أنت عبد أراد الله بك خيرًا إنّ الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرًا
عجّل له عقوبة ذنبه وإذا أراد بعبد شرًّا أمسك عليه بذنبه، حتّى يوافي به يوم القيامة)) .
[٩٣٦٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا
مطين، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّلير: ((لو يؤاخذني الله بما جنت هؤلاء))
-يعني يديه- (لأوبقني)).
غريب بهذا الإسناد تفرد به ابن عسكر فيما أعلم.
[٩٣٦١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
[٩٣٦٠] إسناده: رجاله ثقات.
· مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي.
· الفريابي هو محمد بن يوسف.
• سفيان هو الثوري.
· أبوصالح هو ذكوان بن الزيات.
والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٧/٢، ٢٨ رقم ٦٥٦، ٦٥٨)
وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٢/٨) من طريق حسين بن علي الجعفي عن فضيل بن عياض عن
هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة بسياق ((لو يؤاخذني الله وابن مريم بما جنت هاتان
يعني أصبعيه الإبهام والتي تليها لعذبنا ثم لا يظلمنا شيئًا».
وقال أبونعيم: غريب من حديث الفضيل وهشام تفرد عنه الحسين بن علي الجعفي.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) بسياق ابن حبان (٣٧٥/٣ - ٣٧٦ رقم ٥١٤٢) عن
أبي هريرة.
[٩٣٦١] إسناده: صحيح.
· ابن نمير هو عبدالله بن نمير الهمداني.
• أبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي.
• أبوبردة هو ابن أبي موسى الأشعري.
والحديث رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٦١/١ - ٢٦٢) بهذا الإسناد.
ورواه المؤلف في ((الآدب)) (رقم ١٠٤٧) بنفس الإسناد هنا.
وتقدم الحديث قريبًا برقم (٩٣٤١) بطريقين عن أبي بكر بن عياش فراجعه.

٢٥٦
الجامع لشعب الإيمان
سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة،
قال: كنت جالسًا عند ابن زياد وعنده عبدالله بن يزيد، فجعل يؤتى برءوس الخوارج
قال: وكانوا إذا مروا برأس، قلت: إلى النار، قال فقال لي: لا تفعل يا ابن أخي، فإني
سمعت رسول الله وسلم يقول: ((يكون عذاب هذه الأمّة في دنياها)).
[٩٣٦٢] أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي، أخبرني أبو العباس محمد بن إسحاق
ابن أيوب الصبغي من كتابه، حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا إبراهيم بن
[٩٣٦٢] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن سعد المؤذن هو المديني ابن عمار بن سعد ضعيف.
· مالك بن عبيدة بن مسافع الديلي.
قال ابن معين: ما أعرفه، وقال ابن أبي حاتم: مجهول.
راجع (الجرح والتعديل)) (٢١٣/٨) ((الثقات)) (٤٦١/٧) ((التاريخ الكبير)) (٣١٣/١/٤)
((الكامل)) (٢٣٧٧/٦) («الميزان)) (٤٢٧/٣) ((اللسان)) (٥/٥) («المغني في الضعفاء» (٥٣٨/٢).
• وأبوه عبيدة بن مسافع الديلي المدني. مقبول، من الرابعة (د س).
• وجده مسافع الديلي أبو عبيدة.
ذكره البخاري في الصحابة، وقال ابن الأثير: له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند
أولاده، راجع ((الإصابة)) (٣٨٦/٣) ((أسد الغابة)) (١٥٢/٥، ٢٠٦/٦).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٩/٢٢ رقم ٧٨٥) عن جعفر بن سليمان المديني
ومحمد بن زريق، كلاهما عن إبراهيم بن المنذر به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٢٧/١٠) وقال: فيه عبدالرحمن بن سعد بن عمار ضعيف.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٦٢٢/٤، ٢٣٧٧/٦) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان))
(٤٢٧/٣ - ٤٢٨) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٥/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤٥/٣) من
طريق هشام بن عمار بن عبدالرحمن بن سعد المؤذن المديني به.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٠٦/٦ - ٢٠٧) من طريق ابن أبي عاصم عن إبراهيم بن
المنذر الحزامي به .
وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٣٨٦/٣) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٥٢/٥) من طريق مالك
ابن عبيدة عن أبيه عن جده.
وقال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبونعيم، وقال الحافظ .
أخرجه الطبراني وابن منده وابن عدي.
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨٦٠).

٢٥٧
الجامع لشعب الإيمان
المنذر الحزامي، حدثنا عبدالرحمن بن سعد مؤذن مسجد رسول الله ◌َ، حدثني مالك
ابن عبيدة الديلي، عن أبيه عن جده أن رسول الله ◌َ لاه قال: ((لولا عبادالله ركعًا، وصبية
رضَّعًا، وبهائم رتّعًا، لصبّ عليكم العذاب صبًّا ثمَ رضّ رضّا)).
جده مسافع .
[٩٣٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، حدثنا
أبو قلابة، حدثنا أبوزيد الهروي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن
العربي، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ
الْعَذَابِ الْأَذْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبِ﴾(١).
قال: المصيبة في الدنيا.
قال الحافظ: عزرة هو ابن يحيى.
[٩٣٦٤] أخبرنا أبو عبدالله ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا
[٩٣٦٣] إسناده: حسن.
• أبو قلابة هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله بن الرقاشي، صدوق.
• أبوزيد الهروي هو سعيد بن الربيع العامري الحرشي البصري.
· عزرة بن يحيى، مقبول، من السادسة (د ق).
• الحسن العربي هو ابن عبدالله الكوفي، ثقة، من الرابعة (خ م د س).
· يحيى بن الجزار هو الكوفي، صدوق.
· ابن أبي ليلى هو عبدالرحمن الأنصاري المدني ثم الكوفي.
والخبر رواه ابن جرير في (تفسيره)) (١٠٨/٢١) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر
كلاهما عن شعبة به .
كما رواه من طريق زيد بن حباب عن شعبة به (١٠٨/٢١ - ١٠٩).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٤٢٧/٤ - ٤٢٨) من طريق شاذان الأسود بن عامر عن شعبة
به، وصححه وأقره الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٥٤/٦) وعزاه لمسلم وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند))
وأبي عوانة في ((صحيحه)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والمؤلف.
(١) سورة السجدة (٢١/٣٢).
[٩٣٦٤] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي الكوفي ضعيف.
=

٢٥٨
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن عبدالجبار، حدثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي
العالية: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبِرَ﴾ .
قال: المصائب في الدنيا: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لعلهم يتوبون.
[٩٣٦٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثني أبو جعفر الأدمي، حدثنا أبواليمان، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن
عطية بن قيس قال: مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق، فقالوا: كيف تجدك يا أبا
إسحاق؟ قال: بخير جسد، أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه
خلقًا جديدًا لا ذنب له.
[٩٣٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، وأبوبكر القاضي،
قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب،
أخبرني یونس - ح،
وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو العباس إسماعيل بن
عبدالله الميكالي، حدثنا عبدان الأهوازي، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا
ابن وهب، أخبرنا مالك بن أنس ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن
= • أبو جعفر الرازي التميمي صدوق سيئ الحفظ .
· أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي.
وهذا الأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)» مفرقًا (١٠٩/٢١، ١١١) عن ابن وكيع عن أبيه
و کیع به.
[٩٣٦٥] إسناده: ضعيف.
أبو جعفر الأدمي هو محمد بن يزيد الخراز البغدادي.
• أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني.
• أبوبكر بن أبي مريم هو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني ضعيف.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٤٤ - محققة) بنفس الإسناد.
[٩٣٦٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري القاضي.
• يونس هو ابن يزيد الأيلي.

٢٥٩
الجامع لشعب الإيمان
عائشة أن رسول الله وَ لي قال: ((ما من مصيبة يُصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتّى
الشوكة يشاكها)) - وفي رواية بحر - ((يصاب بها المؤمن)).
رواه مسلم (١) عن أبي الطاهر.
[٩٣٦٧] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، حدثنا علي
ابن محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة بن
الزبير، أن عائشة قالت: قال رسول الله وَ ليقول: ((ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله
بها عنه، حتّى الشوكة يشاكها)).
رواه البخاري(٢) عن أبي اليمان.
(١) في البر والصلة (١٩٩٢/٣ رقم٤٨).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٢٩/٦) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٩٨) وابن أبي الدنيا في
((المرض والكفارات)) (رقم ١٢٦ - محققة) من طريق عبدالله بن المبارك عن يونس بن يزيد به .
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٩/٣) عن يونس عن ابن وهب وعن يونس بن يزيد
ومالك، كلاهما عن الزهري به .
وأخرجه أحمد في مسنده» (١١٣/٦ - ١١٤) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٧)
من طريق أبي أويس عن الزهري به .
ورواه المؤلف في («سننه» (٣٧٣/٣) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي بكر بن الحسن القاضي،
كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به.
كما رواه في ((الآداب)) (رقم ١٠٥٦) بنفس الإسناد الأول هنا.
[٩٣٦٧] إسناده: صحيح.
· أبواليمان هو الحكم بن نافعٍ البهراني.
· شعيب هو ابن أبي حمزة الأموي.
(٢) في المرضى (٢/٧).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٨٨/٦) عن أبي اليمان بنفس السند.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٧/١١ رقم ٢٠٣١٢) وعنه أحمد في ((مسنده)) (١٦٧/٦)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٤/٥) والمؤلف في («سننه)) (٣٧٣/٣) عن معمر عن الزهري به،
وزاد في آخره، ((أو النكبة ينكبها)).
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٤٤/١ رقم ٤٢٠) عن عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه .
ورواه المؤلف في «سننه» (٣٧٣/٣) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن
أبي محمد المزني به .

٢٦٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٣٦٨] أخبرنا أبو محمد بن جناح بن نذير القاضي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر بن
دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري القاضي، حدثنا محمد بن عبيد، عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وَ لا يقول:
((ما من مؤمن تشوكه شوكة فما فوقها إلا حطّ الله عنه خطيئة ورفع له بها درجة)).
أخرجه مسلم(١) في الصحيح من وجه آخر عن الأعمش.
[٩٣٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن
سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة أن شبابًا من قريش دخلوا عليها وهم بمنى وهم يضحكون،
قالت: وما يضحككم؟ فقالوا: فلان خر على طنب فسطاط فكادت عينه أن تذهب،
[٩٣٦٨] إسناده: رجاله موثقون.
• محمد بن عبيد هو الطنافسي الكوفي الأحدب.
• إبراهيم هو ابن يزيد النخعي.
• الأسود هو ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي.
(١) في البر والصلة (٣/ ١٩٩١ - ١٩٩٢ رقم ٤٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب وإسحاق
الحنظلي، ثلاثتهم عن أبي معاوية عن الأعمش به، وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٢٢٩/٣).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢/٦) والترمذي في الجنائز (٢٩٧/٣ رقم ٩٦٥) والطحاوي في
((مشكل الآثار)) (٧٠/٣) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٣١) وهناد في ((الزهد))
(رقم ٤١٩) من طريق أبي معاوية، وأحمد في («مسنده)) (١٧٣/٦) من طريق شعبة، كلاهما عن
الأعمش به.
كما أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٥٥/٦) عن محمد بن عبيد بنفس الطريق.
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٠/٢) من طريق أبي مسعود عن محمد بن
عبيد به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٣/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٥٧) بنفس الإسناد هنا.
[٩٣٦٩] إسناده: صحيح.
· إسحاق بن إبراهيم هو ابن مخلد الحنظلي المعروف بابن راهويه.
· جرير هو ابن عبدالحميد الضبي.
· منصور هو ابن المعتمر.
· إبراهيم هو النخعي.