Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ الجامع لشعب الإيمان الناس أمرًا نادى به فينا: ((ألا إن موطنًا من مواطن المسلمين أفضل من عبادة الرجل وحده ستّين سنة)» قالها نادى بها ثلاثًا. [٩٢٧٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، حدثنا عمار بن عبدالجبار، عن شعبة، حدثني الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((إنّ المسلم الذي يخالط النّاس، يصبر على أذاهم أفضل من الّذي لا يخالط النّاس، ولا يصبر على أذاهم)). [٩٢٧٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق بن عبدالله الفقيه، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا أبوالربيع الزهراني، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن عقبة بن أبي حكيم، حدثني عمرو بن جارية اللخمي، أخبرني أبوأمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت: يا أباثعلبة، كيف تقول في هذه [٩٢٧٧] إسناده: حسن. · عمار بن عبدالجبار هو المروزي، أبوالحسن صدوق قاله أبوحاتم، وقال السليماني: فيه نظر. والحديث أخرجه الترمذي في القيامة (٦٦٢/٤ رقم ٢٥٠٧) عن ابن أبي عدي، والبخاري في (الأدب المفرد)) (رقم ٣٨٨) عن آدم بن أبي إياس، وأحمد في «مسنده)) (٤٣/٢) عن محمد بن جعفر وحجاج، كلهم عن شعبة به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٥٦ رقم ١٨٧٦) وابن الجعد في ((مسنده)) (٤٤٩/١ رقم ٧٦٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٣/١٣ رقم ٣٥٨٥) عن شعبة بنفس السند . وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٣٨ رقم ٤٠٣٢) من طريق إسحاق بن يوسف عن الأعمش به . وأورده المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ١٩٢) بدون الإسناد. وحسنه الترمذي وقال الحافظ في ((الفتح)): سنده حسن. [٩٢٧٨] إسناده: حسن. • أبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي البصري. · عتبة بن أبي حكيم هو الهمداني الأزدي صدوق. · عمرو بن جارية اللخمي شامي مقبول. • أبو أمية الشعباني اسمه يحمد أو عبدالله مقبول. ٢٠٢ الجامع لشعب الإيمان الآية: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١)، فقال: أما والله سألت عنها خبيرًا، سألت عنها رسول الله وَّله فقال: ((بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحًّا مطاعًا وهوى متبعًا ودنيا مؤثرة وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك نفسك، ودع أمر العوام فإنّ من ورائكم أيّامَ الصبر الصبر فيهنّ مثل قبض على الجمر، للعامل فيهنّ مثل أجر خمسين رجلاً يعملون بمثل عمله)) . قال: وأخبرني غيره قالوا: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال: ((أجر خمسین منكم)) . [٩٢٧٩] وأخبرنا أبوالحسن، أخبرنا الحسن، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان، قال: سعمت سريًّا يقول: لم أجد فيما بلونا شيئًا أشد علي من صالح على أمر صالح، ولم أر لهذا الدهر دواء إلا الصبر عليه، ولم أر هلاك أهله إلا في الطمع. (١) سورة المائدة (١٠٥/٥). والحديث أخرجه أبوداود في الملاحم (٤/ ٥١٢ رقم ٤٣٤١) عن أبي الربيع سليمان بن داود بنفس السند . وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٥٧/٥ رقم ٣٠٥٨) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٠/٢٢ رقم ٥٨٧) من طريق سعيد بن يعقوب الطالقاني، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٥٨٧) من طريق محمد بن عيسى الطباع، كلاهما عن ابن المبارك به . وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٩٧/٧) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن المبارك وغيره عن عتبة بن أبي حکیم به. ورواه ابن ماجه في الفتن (١٣٣٠/٢ رقم ٤٠١٤) من طريق صدقة بن خالد وابن جرير في («تفسيره)) (٩٧/٧) من طريق أيوب بن سويد، كلاهما عن عتبة بن أبي حکیم به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٨٨) من طريق محمد بن شعيب عن عتبة به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢١٥/٣) ونسبه للترمذي وأبي داود وابن ماجه وابن جرير والبغوي في ((معجمه)) وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه والحاكم والمؤلف. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٠١/١ - ٣٠٢) عن أبي يعلى عن أبي الربيع به . [٩٢٧٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبو الحسن هو علي بن محمد بن علي المقرئ، لا يعرف. • الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني. • السري هو ابن المغلس السقطي. ٢٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حذيفة أخبرنا سفيان -ح. وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن يعني ابن شقيق، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا سفيان، عن الزبير بن عدي قال: دخلنا على أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من أمر الدنيا، فقال: ((اصبروا وأحسنوا فيما بينكم وبين ربكم، فإنه لن يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم)) سمعته من نبيكم تَل . رواه البخاري(١) عن محمد بن يوسف عن سفيان. وروينا في ((كتاب السنن))(٢) وغيره عن ابن عباس، عن رسول الله وَاليقول أنه قال: ((من كره من أميره شيئًا فليصبر)). [٩٢٨١] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحارث بن محمد التميمي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أسيد بن حضير أن رسول الله وَ له قال للأنصار: ((إنكم سترون بعدي أثرة)) قالوا: فماذا تأمرنا يا رسول الله؟ قال: (اصبروا حتى تلقوني على الحوض)). أخرجاه(٣) في الصحيح من حديث شعبة. [٩٢٨٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي البصري. • سفيان هو الثوري. • إبراهيم بن هلال لم أعرفه. (١) في الفتن (٨٩/٨). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٢/٣، ١٧٧) عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان به . (٢) راجع ((السنن الكبرى)) (١٥٧/٨) و((الآداب)) للمؤلف (رقم ١٠٨٩). وتقدم الحديث قريبًا (برقم ٧٠٩٣، ٧٠٩٤) فراجعه. [٩٢٨١] إسناده: رجاله موثقون. • أنس هو ابن مالك خادم النبي صل . (٣) رواه البخاري في مناقب الأنصار (٢٢٥/٤) ومسلم في الإمارة (١٤٧٤/٢ رقم ٤٨) من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة به . ٢٠٤ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله: قال الله عز وجل: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾(٢) فأخبر أن ما يصيب من زوال نعمة عليهم فإنما سببه حادث وقع منهم، إما ترك الشكر، وإما ارتكاب معصية، وقد يجوز أن يكون هذا الكلام خارجًا على الأغلب والأكثر، فإذا كان هكذا فلا تجزعوا من المصيبة إذا وقعت، فارجعوا باللوم على أنفسكم، أو تحفظوا من الأسباب المؤدية إلى المصائب التي يمكن بحكم العادة أن تدوم كالصحة والثروة والذكر الحسن والعلم والحكمة ونحوها، وقال: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبَأَهَا﴾(٣) فيحتمل - والله أعلم - ما أصاب من مصيبة عامة ولا خاصة إلا وقد كتبها الله في اللوح المحفوظ من قبل أن يوقعها وينزلها، فقد أعلمكم ذلك، وبينه لكم: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ (٤) وتعلموا أن العطية كانت مقدرة بالوقت الذي جاورتكم فيه، ومن أعطي شيئًا إلى وقت لم ينبغي له إذا استرجع منه بعد ذلك الوقت أن يحزن ﴿وَلَا تَفْرَحُوا بِمَ آتَاكُمْ﴾ (٤) أي لا تأشروا وتبطروا به، وتتكبروا على من لم يؤت مثل ما أوتيتم؛ لأنه عارية عندكم، وليست بملك، فإن حقيقة الملك لله عز وجل، وليس للمستعير أن يتمتع بالعارية؛ لأنه لا يأمن في كل لحظة أن يسترجعها منه صاحبها، فيعم الدنيا كلها هكذا. قال الإمام أحمد رحمه الله: وقد ورد في هذا ما = وأخرجه البخاري في الفتن (٨٨/٨) من طريق محمد بن عرعرة، ومسلم في الإمارة - بدون ذكر اللفظ - (٢/ ١٤٧٤) والنسائي في القضاة (٢٢٤/٨) من طريق خالد بن الحارث، ومسلم في الإمارة ولم يسق لفظه (١٤٧٤/٢) من طريق معاذ العنبري، وأحمد في («مسنده)) (٣٥٢/٤) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/١ رقم ٥٥١) من طريق عفان، كلهم عن شعبة به . ورواه أحمد في «مسنده)) (٣٥١/٤) عن يزيد بن هارون به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/١ رقم ٥٥١) عن إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون به . ٠٠ وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٦٥)، ومن طريقه الترمذي في الفتن (٤٨٢/٤ رقم ٢١٨٩) عن شعبة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ومر حديث عبدالله بن مسعود في هذا الكتاب فراجعه. (١) راجع ((المنهاج)) (٣٦٨/٣ - ٣٦٩). (٣) سورة الحديد (٢٢/٥٧). (٢) سورة الشورى (٤٢ /٣٠). (٤) سورة الحديد (٢٣/٥٧). ٢٠٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق إملاء، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا حجاج بن منهال وسليمان بن حرب. وأخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا حفص بن عمر قالوا: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد: أن إحدى بنات النبي وَل بعثت إليه تخبره أن ابنها في الموت فأتني فقال للرسول: ((قل لله ما أخذ وما أعطى، وكلّ شيءٍ عنده بمقدار، فلتستعن بالله، ولتصبر)) قال: فأرسلت إليه ائتني، قال: فقام، وقمت معه، وسعد بن معاذ - وأحسبه قال :- وأبي بن كعب، قال فأتى الصبي فوضع في حجره، فاغرورقت عيناه، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: ((هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنّما يرحم الله من عباده الرحماء)). رواه البخاري(١) عن حجاج بن منهال، وحفص بن عمر. وأخرجه مسلم(٢) من أوجه أخر عن عاصم. [٩٢٨٢] إسناده: صحيح. • أبومسلم هو الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم. · محمد بن أيوب هو البجلي أبو عبدالله الرازي. • أبو عثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل مخضرم. (١) في المرضى (٥/٧) عن حجاج بن منهال، وفي الأيمان (٢٢٣/٧) عن حفص بن عمر. وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٩٢/٣ رقم ٣١٢٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأحمد في (مسنده)) (٢٠٤/٥) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. (٢) في الجنائز (٣٣٥/١ - ٣٣٦ رقم١١) عن أبي كامل عن حماد بن زيد عن عاصم الأحول به. كما أخرجه في الجنائز - بدون ذكر اللفظ - (١ /٦٣٦) من طريق محمد بن فضيل، والبخاري في الجنائز (٨٠/٢) والنسائي في الجنائز (٢١/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٦٥/٤) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٧٩) من طريق عبدالله بن المبارك، والبخاري في التوحيد (١٨٦/٨) وابن ماجه في الجنائز (٥٠٦/١ رقم ١٥٨٨) من طريق عبدالواحد بن زياد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٢/٣ - ٣٩٣)، وعنه مسلم في الجنائز - بدون ذكر اللفظ - (٦٣٦/١) وأحمد في ((مسنده)) (٢٠٦/٥) وابن حبان في ((صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٦٣/٥) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأحمد في ((مسنده)) (٢٠٥/٥) من طريق سفيان، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٨٨) عن شعبة وثابت أبي زيد، كلهم عن عاصم الأحول به. ٢٠٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٨٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بموت ابنه حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء فقربت إليه عشاءه، وشرابه، ثم تصنعت له. أحسن ما كانت تصنع له قبل ذلك، فلما شبع وروي، وأصاب منها حاجته، قالت: یا أبا طلحة، لو أن أهل بيت أعاروا عاريتهم أهل بيت آخرين، فطلبوا عاريتهم أترى لهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت تحدثني بموت ابني، فانطلق حتى أتى رسول الله ◌َ ل﴿ فأخبره ما كان من أمره، فقال رسول الله ◌َله: ((بارك الله لكما في غابر ليلتكما)) فعلقت تلك الليلة فحملت، وكان رسول الله وَل في سفر وأبو طلحة وأم سليم معه، فلما دنوا من المدينة وكان رسول الله وَ لي لا يطرق المدينة طروقًا في سفر، قال: فضربها المخاض، فانطلق رسول الله وَّه، واحتبس عليها أبو طلحة، فقال أبو طلحة: والله إنك لتعلم يا رب أنه ليعجبني أن أخرج مع نبيك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست كما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة، ما كنت أجد الذي كنت أجد، فانطلق فقدم رسول الله ◌َ في تلك الليلة، فضربها المخاض فولدت، فقالت له أم سليم: لا تطعمه شيئًا حتى تغدو به إلى رسول الله ◌َالقتل، وبات يبكي حتى أصبح، فغدوت به على رسول الله وَّله، فلما رآه رسول الله بَل قال: (لعلّ أمّ سليم [٩٢٨٣] إسناده: رجاله ثقات. · ثابت هو ابن أسلم البناني. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٤/١ - ٤٥٥) من طريق أبي سلمة عن موسی بن إسماعيل به مختصرًا. وأخرجه مسلم في الأدب (١٦٨٩/٢ رقم ٢٢) وأبوداود في الأدب (٢٣٧/٥ رقم ٤٩٥١) وأحمد في ((مسنده)) (١٧٥/٣، ٢١٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٥/١) مختصرًا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت به. كما أخرجه أحمد في («مسنده)» (٢٨٨/٣) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت به مطولًا. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (رقم ٧٣٥ - موارد) من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت به مختصرًا. وراجع ما سيأتي في الحديث التالي. : م:٦ ٢٠٧ الجامع لشعب الإيمان ولدت؟)) قلت: أجل فقعد، وجئت به حتى وضعته في حجره، فدعا بعجوة من عجو المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم لقطها في فيه فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله وَّة: ((انظروا إلى حُبّ الأنصار التمر)) ثم مسح وجهه، وسماه عبدالله. [٩٢٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن سختويه، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم فمات، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابني ثم ذكر الحديث. وأخرجه مسلم(١) عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد، عن سليمان. وأخرجه البخاري(٢) من حديث إسحاق بن عبدالله عن أنس بن مالك. [٩٢٨٥] وأخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا عبدالله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس قال: اشتكى ابن لأبي طلحة فراح إلى المسجد وتوفي الغلام فذكر الحديث بمعناه وقال في العارية: فلما كان في آخر الليل قالت: ألم تر يا أبا طلحة، إلى آل فلان استعاروا عارية تمتعوا بها فلما طلبت منهم شق [٩٢٨٤] إسناده: رجاله ثقات. (١) في فضائل الصحابة (١٩٠٩/٢ رقم ١٠٧). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٦/٣) عن بهز بن أسد عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٧/٢٥ - ١١٨ رقم ٢٨٩) عن عمر بن حفص السدوسي بنفس السند . (٢) في الأدب (٧/ ١٢١) مختصرًا. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) مطولا (١١٦/٢٥ رقم ٢٨٨) من طريق عبدالله بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك به. [٩٢٨٥] إسناده: صحيح. • أبو عبدالله الحافظ هو محمد بن عبدالله بن حمدويه. • عبد الله بن بكر هو السهمي الباهلي. والحديث أخرجه الطحاوي في (مشكل الآثار)) (٤٥٥/١) عن بكار عن عبدالله بن بكر السهمي به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٥/٣ - ١٠٦) من طريق ابن أبي عدي عن حميد عن أنس به. ٢٠٨ الجامع لشعب الإيمان : ذلك عليهم، قال: ما أنصفوا، قالت: فإن فلانًا لابنها كان عارية من الله وقبضه الله، فاسترجع، ثم غدا إلى رسول الله ◌َّر، فذكر الحديث. وروى هذه القصة عباية بن رفاعة وقال في آخرها: لقد رأيت لذلك الغلام سبعة بنين كلهم قد قرءوا القرآن. [٩٢٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي وَ لّ قال: ((لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسّه النّار إلا تحلّة القسم)» . رواه البخاري(١) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك. ورواه مسلم(٢) عن يحيى بن يحيى. [٩٢٨٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، [٩٢٨٦] إسناده: صحيح. · مالك هو ابن أنس الإمام. والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٧٤/٣ رقم ١٠٦٠) عن معن، والنسائي في الجنائز (٢٥/٤) عن قتيبة بن سعيد، وأحمد في («مسنده)) (٤٧٣/٢) عن يحيى بن سعيد وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٠/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٠/٥) من طريق أبي مصعب الزهري والمؤلف في ((سننه)) (٦٧/٤) من طريق يحيى بن يحيى، و(٧٨/٧) من طريق عمرو بن مرزوق وأبي مصعب الزهري، و(٦٤/١٠) من طريق خالد بن مخلد، كلهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في الجنائز (٢٣٥/١). وقد تقدم الحديث برقم (٣٦٣) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري فراجعه. (١) في الأيمان والنذور (٢٢٤/٧) وفي الأدب المفرد (رقم ١٤٣). (٢) في البر والصلة (٢٠٢٨/٣ رقم ١٥٠). [٩٢٨٧] إسناده: صحيح. · مسدد هو ابن مسرهد الأسدي البصري. · أبو عوانة هو وضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي. • عبدالرحمن بن عبدالله بن الأصبهاني الكوفي الجهني، ثقة من الرابعة (ع). ٢٠٩ الجامع لشعب الإيمان عن أبي صالح ذكوان، عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة إلى رسول الله وَله فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال: ((اجتمعن يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا)) فاجتمعن فأتاهن رسول الله وَ له: فعلّمهن ممّا علّمه الله، ثم قال: ((ما منكنّ امرأة تقدّم بين يديها من ولدها ثلاثة إلّ كانوا لها حجابًا من النّار)) فقالت امرأة منهن يا رسول الله واثنين؟ قال: فأعادتها مرتين، فقال رسول الله وَّةٍ: ((واثنين واثنين واثنين)). رواه البخاري(١) عن مسدد. ورواه مسلم(٢) عن أبي كامل عن أبي عوانة. وهذا على من أصيب بهم فصبر واحتسب. [٩٢٨٨] فقد أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا عبدالله ابن عمر، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((من أصيب له ولدان أو ثلاثة لم يبلغوا الحنث، فاحتسبهم، كانوا له سترًا من النار)). أخرجه مسلم(٣) من حديث الدراوردي عن سهيل. (١) في الاعتصام (١٤٩/٨). (٢) في البر والصلة (٢٠٢٨/٣ - ٢٠٢٩ رقم ١٥٢). ورواه المؤلف في («سننه» (٦٧/٤) من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي عن مسدد به . وتابعه شعبة عن عبدالرحمن بن الأصبهاني. أخرجه البخاري في العلم (٣٤/١) وفي الجنائز (٢/ ٧٢) ومسلم في البر والصلة - ولم يسق لفظه - (٢٠٢٩/٣ رقم ١٥٣) وأحمد في «مسنده)) (٣٤/٣، ٧٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٦١/٤) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٦٢٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٤/٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٢/٣) عن شريك عن عبدالرحمن بن الأصبهاني عن أبي صالح عن أبي سعيد وأبي هريرة. [٩٢٨٨] إسناده: ضعيف لكنه توبع. • عبدالله بن عمر هو ابن حفص بن عاصم العمري المدني، ضعيف. (٣) في البر والصلة (٢٠٢٨/٣ رقم ١٥١) وبهذا الوجه رواه أحمد في («مسنده)) (٣٧٨/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٠/٤). كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٦/٢) من طريق سفيان عن سهيل بن أبي صالح به. ٢١٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٨٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا محمد بن الفضل بن جابر، حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله ◌َّل* يقول: ((من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة)) قال قلت : يا رسول الله، واثنان؟ قال: ((واثنان)). قال محمود: قلت لجابر بن عبدالله: والله إني لأراكم لو قلتم واحد، لقال: واحد، قال: أنا والله أظن ذلك. [٩٢٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا أبوكريب، حدثنا حفص، قال سمعت طلق بن معاوية يقول سمعت أبازرعة بن عمرو بن جرير يذكر عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى النبي ◌َّ بصبي، فقالت: يا رسول الله، ادع له، فإنّ دفنت ثلاثة، فقال: ((لقد احتظرت بحظارٍ شديدٍ من النّار)). [٩٢٨٩] إسناده: حسن. · محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان، أبوجعفر السقطي البغدادي (م٢٨٨هـ). وثقه الخطيب، وقال الدارقطني: صدوق. راجع («تاريخ بغداد)) (١٥٣/٣) ((الأنساب)) (١٥٢/٧) ((الإكمال)) (٤٩١/٤). · محمد بن إسحاق هو ابن يسار المطلبي المدني، صدوق. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠٦/٣) عن محمد بن أبي عدي، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٤٦) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦١/٤ - ٢٦٢) من طريق عبدالأعلى، كلاهما عن محمد بن إسحاق به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٧٧) بنفس الإسناد هنا. [٩٢٩٠] إسناده: صحيح. • أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب الكوفي. • حفص هو ابن غياث النخعي الكوفي. • طلق بن معاوية هو النخعي أبو عتاب الكوفي. مخضرم مقبول (بخ م س). ٢١١ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن حفص بن غياث. [٩٢٩١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، [أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي](٢)، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ القر: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله وأبويهم الجنّة بفضل رحمته، قال: ويكونون على باب من أبواب الجنّة، فيقال لهم: ادخلوا الجنّة، فيقولوا: حتّى يجيء أبوانا، قال: فيقال لهم: ادخلوا الجنّة أنتم وأبواكم بفضل رحمة الله)). [٩٢٩٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، وأبوالحسين بن الفضل القطان قالا: أخبرنا (١) في البر والصلة (٣/ ٢٠٣٠ رقم ١٥٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير وأبي سعيد الأشج جميعًا عن حفص بن غياث به. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٥٢/٣). وأخرجه النسائي في الجنائز (٢٦/٤) من طريق إسحاق، وأحمد في ((مسنده)) (٤١٩/٢) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٤٧) عن علي بن عبدالله، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٤٤) عن عمر بن حفص بن غياث، ثلاثتهم عن حفص بن غياث به. وأخرجه مسلم في البر والصلة (٣/ ٢٠٣٠ رقم ١٥٦) من طريق جرير عن طلق بن معاوية النخعي به . وأخرجه أحمد في مسنده)) (٥٣٦/٢) من طريق يحيى بن أيوب من ولد جرير عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير به . ورواه المؤلف في ((الآداب)) ( رقم ١٠٧٦) من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبيه. [٩٢٩١] إسناده: رجاله ثقات · عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري. والحديث أخرجه النسائي في الجنائز (٢٥/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٥١٠/٢) من طريق إسحاق الأزرق عن عوف بن أبي جميلة به . وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٥٦). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). [٩٢٩٢] إسناده: صحيح. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٦٤/٥) عن عبدالرزاق ويزيد، والدارمي في الجهاد - = ٢١٢ الجامع لشعب الإيمان أبو عمرو بن السماك، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، حدثنا هشام يعني ابن حسان، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، قال: لقيت أباذر يقود جملاً له أو يسوقه في عنقه قربة، فقلت: يا أبا ذر، مالك؟ قال: لي عملي، فقلت: ثم يا أباذر؟ ما لك؟ قال: لي عملي، قال: فقلت: يا أباذر، ما لك؟ قال: لي عملي ثلاث مرات، قال: قلت: ألا تحدثني شيئًا سمعته من رسول الله وَ ل قال: سمعته يقول: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنّة بفضل رحمته إيّاهم، وما من مسلم أنفق زوجين في سبيل الله إلا ابتدرته حجبة الجنّة)). [٩٢٩٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي. = بذكر الشطر الثاني منه - (ص ٦٠٠) عن عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن هشام بن حسان به . ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٣/٣) عن يزيد بن هارون عن هشام بن حسان بذكر الشطر الأول منه . وأخرجه النسائي - مفرقًا - في الجنائز (٢٤/٤ - ٢٥) وفي الجهاد (٤٨/٦) وأحمد في ((مسنده)) (١٥١/٥) من طريق يونس وأحمد في «مسنده)) (١٥٣/٥، ١٥٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧٨/٧) من طريق قرة بن خالد وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)» مفرقًا (٢٦٠/٤، ٧٨/٧) من طريق جرير بن حازم، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٥٠) من طريق أبي حريز، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٤/٢ - ١٥٥ رقم ١٦٤٤) من طريق عمران القطان، كلهم عن الحسن البصري به. وصححه الألباني، انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٥٧). قوله: ((الحنث)) أي: لم يبلغوا سن التكليف الذي يكتب فيه الحنث وهو الإثم. [٩٢٩٣] إسناده: ضعيف لجهالته وانقطاعه. · أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري البغدادي. · إسحاق الأزرق هو ابن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي. · العوام هو ابن حوشب بن يزيد الشيباني. • أبو محمد مولى عمر بن الخطاب، وقيل محمد بن أبي محمد، مجهول من الخامسة (ت ق). • أبو عبيدة هو ابن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه . والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٧٥ رقم ١٠٦١) وابن ماجه في الجنائز (٥١٢/١ رقم ١٦٠٦) من طريق نصر بن علي الجهضمي عن إسحاق بن يوسف الأزرق به. = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٥/١) من طريق هشيم، وهو في ((مسنده)) (٤٢٩/١) ٢١٣ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر قالا: حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا العوام، عن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله وَالر: ((من قدّم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا من النّار)) قال: فقال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: قدمت اثنين، قال: ((واثنين)) قال أبوذر: قدمت واحدًا قال: ((وواحد ولكن إنما ذاك عند الصدمة الأولى)). [٩٢٩٤] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون - ح. وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن هارون الواسطي، حدثنا العوام بن حوشب، عن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عبيدة بن عبدالله، عن ابن مسعود، عن النبي ◌ُّ قال: ((ما من مسلمين يمضي لهما ثلاثة من أولادهم لم يبلغوا الحنث إلا كانوا له حصنًا حصينًا من النار)) قال أبوذر: مضى لنا اثنان قال: ((واثنان)) قال أبي بن كعب أبوالمنذر سيد القراء: مضى لي واحد یا رسول الله، قال: ((وواحد وذاك في الصدمة الأولى)). لفظ حديث المقرئ. [٩٢٩٥] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا أبوالحسن = وأبو يعلى في («مسنده)) (٥٣/٩ رقم ٥١١٦) من طريق محمد بن زيد الواسطي، كلاهما عن العوام بن حوشب به . وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٦٦). [٩٢٩٤] إسناده: ضعيف لجهالته وانقطاعه. والحديث في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٥٣/٣ - ٣٥٤). ورواه أحمد في ((مسنده)) (٤٥١/١) عن يزيد بن هارون بنفس السند. [٩٢٩٥] إسناده: لا بأس به. · محمد بن عبدالله بن علي الدقاق لم أقف على من ترجمه. • عبدربه بن بارق الحنفي الكوسج هو أبو عبدالله الكوفي أصله من اليمن. صدوق يخطئ، من الثامنة (ت). = ٢١٤ الجامع لشعب الإيمان محمد بن عبدالله بن علي الدقاق، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي، حدثنا عبدربه بن بارق الحنفي، حدثني سماك بن الوليد الحنفي، قال: سمعت عبدالله بن عباس يقول: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((يا عائشة، من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة بهما)) قالت: يا نبي الله، فمن كان له فرط واحد؟ قال: ((ومن كان له فرط واحد يا موفّقة)) قالت: يا نبي الله، فمن لم يكن له فرط؟ قال: ((فأنا فرط من لا فرط له، لم يصابوا بمثلي)). تابعه يحيى القطان ونصر بن علي وغيرهما عن عبدربه بن بارق. [٩٢٩٦] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وعبدالواحد بن غياث قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان قال قال أبي، حدثنا أبوالسليل، عن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة إنه قد مات لي ابنان فهل أنت محدثي عن رسول الله ◌َله بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم، ((صغارهم دعاميص أهل الجنّة يلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه - فيأخذ بثوبه - أو قال بيده - كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى - أو قال لا ينتهي - حتى يدخله الله وأباه الجنة)) . = والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٧٦/٣ رقم ١٠٦٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٦/٥ - ٤٥٧) عن أبي الخطاب زياد بن محمد البصري ونصر بن علي، والترمذي في الجنائز - بدون ذكر اللفظ - (٣٧٦/٣) من طريق حبان بن هلال، وأحمد في ((مسنده)) (٣٣٤/١ - ٣٣٥) من طريق عبدالصمد، والمؤلف في ((سننه)) (٦٨/٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلهم عن عبدربه بن بارق الحنفي . وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. كما رواه المؤلف في ((سننه)) (٦٨/٤) بنفس الإسناد هنا وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٨٠/٣) وعزاه للترمذي فقط . وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٥١٣). [٩٢٩٦] إسناده: صحيح. • أبو السليل هو ضريب بن نقير القيسي الجريري. • أبو حسان هو خالد بن غلاق القيسي، مقبول، من الثالثة (بخ - م). ٢١٥ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) عن سويد ومحمد بن عبدالأعلى عن معتمر. [٩٢٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا حجاج يعني ابن محمد، حدثنا شعبة، قال: سمعت معاوية بن قرة أبا إياس يحدث عن أبيه أن رجلا أتى النبي ◌َّ ومعه ابن له، فقال له (١) في البر والصلة (٢٠٢٩/٣ رقم ١٥٤). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥١٠/٢) من طريق ابن أبي عدي، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٢/٥) من طريق ثابت بن يزيد، كلاهما عن سليمان التيمي به. وسقط من سند البغوي ((أبوالسليل)). ورواه المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ٣٦٢) من طريق يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي به . ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) مختصرًا (رقم ١٤٥) من طريق سعيد الجريري عن خالد العبسي عن أبي هريرة . وبهذا الوجه رواه المزي في (تهذيب الكمال)) (لوحة - ٣٦٢). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٦٧/٤) من طريق محمد بن أبي بكر عن معتمر بن سليمان به. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٧٦/٣) برواية مسلم فقط. قوله ((الدعاميص)) جمع دعموص أي صغار أهلها وأصل الدعموص دويبة صغيرة يضرب لونها إلى السواد تكون في الغدران إذا نشقت، شبه الطفل بها في الجنّة لصغره وسرعة حركته، وقيل: هو اسم الرجل الزوار للملوك، الكثير الدخول عليهم والخروج، لا يتوقف على إذن منهم، ولا يخاف أين ذهب من ديارهم، شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه في الجنة حيث شاء، لا يمنع من بيت فيها ولا موضع. ((صنفة)) أي حاشية الثوب وطرفه الذي لا هدب له، وقيل: بل هي الناحية ذات الهدب. [٩٢٩٧] إسناده: صحيح. · أحمد بن الوليد الفحام هو ابن أبي الوليد أبوبكر. والحديث أخرجه النسائي في الجنائز (٢٢/٤ - ٢٣) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد في ((مسنده)) (٤٣٦/٣، ٣٤/٥ - ٣٥) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) مختصرًا (٢٦٢/٤) من طريق وكيع، وأحمد في (مسنده)) (٣٥/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٤/١) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في «الكبير)) (٢٦/١٩ رقم ٥٤) من طريق أسد بن موسى وعمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٦٤) بنفس الإسناد هنا. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٧٩/٣) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وابن حبان في ((صحيحه)) والنسائي. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨٤٠). ٢١٦ الجامع لشعب الإيمان رسول الله وَ له: ((أتحبّه؟)) فقال: أحبك الله كما أحبه، قال: ففقده رسول الله وَله فقال: ((ما فعل بني فلان)) قالوا: توفي يا رسول الله، فقال رسول الله وَ له: ((أما يسرك أنه كلّا أتيت بابًا من أبواب الجنّة تستفتحه يسعى يفتح لك)) فقال رجل: أله خاصة أم لنا كلنا؟ فقال: ((لکم کّکم)). [٩٢٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا خالد بن ميسرة أبوحاتم البصري - وكان ينزل بمكة - عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: كان رسول الله وَ لقول إذا جلس تحلق إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له بني صغير يأتيه من خلف ظهره، ففقده بين يديه إلى أن طعن في جنازة ذلك الصبي، قال: فامتنع الرجل من الحلقة لم يحضرها يذكر بنيه، وحزنًا عليه، قال: وفقده النبي ◌َّ فقال: ((ما بالي لا أرى فلانًا)) قالوا: يا نبي الله، بنيه هلك الذي رأيته فمنعه الحزن عليه والذكر له أن يحضر الحلقة فلقيه نبي الله وَلّ فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك، قال: فعزاه النبي ◌ََّ، وقال: ((يا فلان، أيّما كان أحبّ إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدًا بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إلیه يفتحه لك)» قال: يا نبي الله، لا، بل يسبقني إلى أبواب الجنة أحب إلي قال: ((فذاك لك)) فقام رجل من الأنصار فقال: يا نبي الله، أهذا لهذا خاصة أم من هلك له طفل من المسلمين كان ذلك له؟ قال: ((بل من هلك له طفل من المسلمين كان ذلك له)). [٩٢٩٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي بن [٩٢٩٨] إسناده: كسابقه. • خالد بن ميسرة هو أبوحاتم البصري الطفاوي العطار، صالح الحديث، من السابعة (دس). والحديث أخرجه النسائي في الجنائز (١١٨/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣١/١٩ رقم ٦٦) من طريق زيد بن أبي الزرقاء عن خالد بن ميسرة به . [٩٢٩٩] إسناده: صحيح. · ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي. • أبوسلام هو الأسود بن هلال المخزومي الكوفي مخضرم ثقة . والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦٧) عن عمرو بن عثمان وعيسى بن مساور، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٩٩/٢ - ١٠٠) من طريق عبدالرحمن = ٢١٧ الجامع لشعب الإيمان إسماعيل، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء، وابن جابر قالا : حدثنا أبوسلام. وحدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو علي الحسن بن یحیی الکرماني بمكة، حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء، أخبرنا أبوسلام الأسود، حدثنا أبوسلمى راعي رسول الله ◌َّم قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (بخ بخ خمس ما أثقلهنّ في الميزان لا إله إلا الله وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه)) - وفي رواية ابن عبدان ((خمس من أثقلهنّ في الميزان)) -. [٩٣٠٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الحارث بن سويد، عن = ابن إبراهيم، وابن أبي عاصم في «السنة» (٣٦٢/٢ رقم ٧٨١) عن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٨/٢٢ رقم ٨٧٣) من طريق عبدالوهاب بن نجدة الحوطي وسليمان بن عبدالرحمن، وفي ((كتاب الدعاء)) (١٥٥٩/٣ - ١٥٦٠ رقم ١٦٨٠) من طريق عمرو بن عثمان، والدولابي في ((الكنى)) (٣٦/١) عن أبي عامر موسى بن عامر، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٣٣/٧) عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، كلهم عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر وعبدالله بن العلاء به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١١/١ - ٥١٢) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي عن الوليد ابن مسلم عن جابر به . ۔۔۔ وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وقال الشيخ الألباني: إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات. ((الصحيحة)) (رقم ١٢٠٤). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٨/١٠) وقال: رواه الطبراني من طريقين ورجال أحدهما ثقات. [٩٣٠٠] إسناده: ضعيف والحديث صحيح. · أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري البغدادي. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي الكوفي ضعيف. • أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم الكوفي. · إبراهيم هو ابن يزيد التيمي. ٢١٨ الجامع لشعب الإيمان عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((ما تعدون الرقوب فيكم؟)) قالوا: الرقوب الذي لا يولد له، قال: ((لا، ولكن الرّقوب الّذي لا يقدم من ولده شيئًا)). أخرجه مسلم(١) من حديث أبي معاوية. [٩٣٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوطاهر الفقيه ومحمد بن موسى قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبدالله القصار الكوفي، أخبرنا جعفر بن عون، عن بشير بن مهاجر، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: كنا عند النبي ◌َّلّ إذ بلغه وفاة ابن امرأة من الأنصار فقام، وقمنا معه، فلما رآها، قال: ((ما هذا الجزع؟)) قالت: يا رسول الله، وما لي لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لي ولد، فقال لها النبي وَّةِ: ((إنّما الرقوب الّذي يعيش ولدها أما تحبّين أن تريه على باب الجنّة وهو يدعوك إلينا)) قالت: بلى، قال: ((فإنّه كذاك)). (١) في البر والصلة - ولم يسق لفظه - (٢٠١٤/٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب معًا عن أبي معاوية . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٢/١ - ٣٨٣) عن أبي معاوية بسياق طويل. وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠١٤/٣ رقم ١٠٦) وأبويعلى في ((مسنده)) (٩٦/٩ - ٩٧ رقم ١٥٦٢) - وعنه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٤/٤) - والمؤلف في ((سننه)) (٦٨/٤) من طريق جرير، ومسلم في البر والصلة - بدون ذكر اللفظ - (٢٠١٤/٣) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن الأعمش. [٩٣٠١] إسناده: حسن. • جعفر بن عون هو المخزومي، صدوق. وقع في جميع النسخ ((جعفر بن محمد)) وهو خطأ. • بشير بن مهاجر هو الغنوي الكوفي صدوق، لين الحديث. والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٤٠٥/١ - كشف الأستار) من طريق أحمد بن عثمان عن جعفر بن عون به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٣/١ - ٣٨٤) من طريق خلاد بن يحيى ومحمد بن فضيل، كلاهما عن بشير بن مهاجر به في سياق أتم منه وصححه وأقره الذهبي. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٨/٣) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٥٤٩). ٢١٩ الجامع لشعب الإيمان [٩٣٠٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبيد في حديث النبي وَّ وسأله رجل فقال: يا رسول الله ما لي من ولدي؟ قال: ((ما قدمت منهم)) قال: فمن خلفت بعدي؟، قال: ((لك منهم ما لمُضر من ولده)). قال أبوعبيد: حدثنا ابن علية، عن ليث بن أبي سليم، عن سعيد، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، عن النبي وَلّ، قال: وقال حميد: لأن أقدم سقطًا أحب إلي من مائة مستلئم . قال أبو عبيد: قوله ((لك منهم ما لمضر من ولده)) يقول: إن مضر ليس يؤجر فيمن مات من ولده، وقوله: مائة مستلئم أنه قد لبس لأمته - يعني الدرع -. [٩٣٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، [٩٣٠٢] إسناده: ضعيف مرسل. • الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث. • أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي صاحب ((غريب الحديث)). · ابن علية هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي. · لیٹ بن أبي سليم هو ابن زنيم ضعيف. · سعید هو ابن أبي هند. والحديث في ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (١٣٠/١). وأورده ابن الأثير في ((النهاية)) مفرقًا (٣٧٨/٢، ٣٣٨/٤). [٩٣٠٣] إسناده: حسن. · محمد بن هشام بن ملاس النميري هو الدمشقي صدوق. والحديث أخرجه البخاري في المغازي (٩/٥) وفي الرقاق (٢٠٠/٧ - ٢٠١) من طريق إسحاق، والبخاري في الرقاق (٢٠٣/٧ - ٢٠٤) وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٤/٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبويعلى في («مسنده)) (٣٨٥/٦ - ٣٨٦ رقم ٣٧٣٠) من طريق أبي خالد الأحمر، والطبراني في «الكبير)) (٢٦١/٣ رقم ٣٢٣٥) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي كلهم عن حميد عن أنس بن مالك وتابعه ثابت البناني عن أنس. أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٤/٣، ٢١٥، ٢٧٢، ٢٨٢، ٢٨٣) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٧١) وأبويعلى في ((مسنده)) (٢١٩/٦ - ٢٢٠ رقم ٣٥٠٠) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٢٢٧٢ - موارد) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٠/٣ - ٢٦١ رقم٣٢٣٤) وابن سعد في ((الطبقات)) (٥١٠/٣ - ٥١١) وابن المبارك في ((الجهاد)) (ص١٠١ رقم ٨٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٨/٣). = ٠ ٢٢٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: أصيب حارثة يوم بدر فجاءت أمه، فقالت: يا رسول الله قد علمت منزل حارثة مني، فإن يك في الجنة صبرت، وإن يك غير ذلك ترى ما أصنع فقال: ((جنّة واحدة، إنها جنان كثيرة، وإنّه في الفردوس الأعلى)). [٩٣٠٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا عبدالله بن وهب، عن ثوابة بن مسعود، عمن حدثه عن أنس بن مالك أنه قال: توفي ابن لعثمان بن مظعون، فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ في داره مسجدًا يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبي ◌َّلير فقال: ((يا عثمان، إنّ الله عزّ وجلّ لم يكتب علينا الرهبانية، إنّما رهبانية أمّتي الجهاد في سبيل الله، يا عثمان بن مظعون إنّ للجنّة ثمانية أبواب، وللتّار سبعة أبواب، فما يسرك أن لا تأتي بابًا منها إلا وقد وجدت ابنك إلى جنبك، آخذًا بحجزتك يستشفع لك إلى ربّك عزّ وجل؟)) قال: بلى، قيل: يا رسول الله، ولنا في فرطنا ما لعثمان؟ قال: ((نعم لمن صبر منكم واحتسب)) ثم قال له: ((يا عثمان بن مظعون، من صلّ صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة، بين كلّ درجتين كركض الفرس الجواد المضمر سبعين سنة، ومن صلّ الظّهر في جماعة كان له في جنّات عدن خمسون درجة، بین کل درجتین کركض الفرس الجواد المضمر خمسين سنة، ومن صلّى صلاة العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّهم ربّ بيت = وتابعه قتادة عن أنس بن مالك. أخرجه البخاري في الجهاد (٢٠٦/٣) والترمذي في ((التفسير)) (٣٢٧/٥ رقم٣١٧٤) وأحمد في (مسنده)» (٢١٠/٣، ٢٦٠، ٢٨٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٥٤/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦١/٣ رقم ٣٢٣٥) والمؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٩). وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٨١١). [٩٣٠٤] إسناده: ضعيف. · ابن أبي أويس هو إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي صدوق. • ثوابة بن مسعود هو التنوخي منكر الحديث. لم أقف على من خرج هذا الحديث الطويل لعله في ((حادي الأرواح)) فراجعه.