Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ الجامع لشعب الإيمان يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالله ابن خليفة، قال: بينا عمر يمشي إذا انقطع شسع نعله، فاسترجع، فقال له يعني أصحابه: ما لك يا أمير المؤمنين؟ قال: انقطع شسع نعلي، فساءني وكل ما ساءك مصيبة . [٩٢٤٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الفضل بن عمرو، حدثنا عبدالرحمن بن سلام الجمحي، عن هشام أبي المقدام، عن أمه فاطمة بنت [٩٢٤٦] إسناده: ضعيف. · الفضل بن عمرو هو الفضل بن الحباب بن عمرو الجمحي أبو خليفة البصري. • عبدالرحمن بن سلام الجمحي هو أبو حرب البصري أخو محمد، الأخباري، صدوق، من العاشرة (م). · هشام أبوالمقدام هو ابن زياد المدني ويقال: هشام بن أبي هشام، متروك. · وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية زوج الحسن بن الحسن ثقة، من الرابعة (د ت عس ق). · وأبوها هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٢/٣ رقم ٢٨٩٥) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وإبراهيم بن هاشم البغوي، كلاهما عن عبدالرحمن بن سلام الجمحي به. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٥١٠ رقم ١٦٠٠) من طريق وكيع بن الجراح عن هشام بن زياد به، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٥٢٨/١): وهذا إسناد فيه هشام بن زياد وهو ضعيف هکذا رواه ابن أبي شيبة في «مصنفه) ورواه أحمد بن منيع في «مسنده) حدثنا یزید، أنبأنا هشام بن أبي هشام، عن أمه فاطمة بنت الحسين فذكره بإسناده ومعناه، وقد اختلف النسخ هل هو عن أبيه، أو عمه ولا يعرف لهما حال. ورواه يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن ابن علية عن هشام بن زياد عن أبيه عن فاطمة وتابعه أحمد بن أبي السرح عن يزيد بن هارون عن هشام. انتهى قوله. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠١/١) عن يزيد بن هارون وعباد بن عباد، كلاهما عن هشام بن أبي هشام، قال عباد: ابن زياد عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها . وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٣٣١/٢) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه هشام بن زياد أبوالمقدام وهو ضعيف ولم ينسبه إلى ((الكبير)). وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٥٥١/١ رقم ١٧٥٩) عن الحسين بن علي مرفوعًا ونسبه لأحمد والمؤلف في ((الشعب)) وقال الألباني في تعليقه: رواه أحمد في ((مسنده)) بسند ضعيف، وفيه هشام بن أبي هشام وهو مجهول كما قال أبوحاتم، وهو غير هشام أبي المقدام العجلي المتهم كما استظهره الحافظ ابن حجر في ((التعجيل)). ١٨٢ الجامع لشعب الإيمان الحسين، عن أبيها أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((من أصابته مصيبة، فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون، حدّد الله له أجرها مثل ما كان له قبل إصابته)) . تفرد به هشام، روى عنه جماعة، ورواه (١) سعيد بن أبي أيوب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن هشام بن أبي هشام، عن عائشة عن النبي وَّه . وقيل(٢) فيه عن محمد بن إبراهيم الثقفي، عن هشام عن أبي هشام، عن عائشة، عن النبي ◌َّر مثله. قال البخاري: هشام هو أبوالمقدام لم يصح حديثه. [٩٢٤٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا سعد بن سعيد، أخبرني عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة زوج النبي ◌َّ قالت: سمعت رسول الله وَّ: قال: ((ما مِنْ عبدٍ تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها)). قالت: فلما توفي أبوسلمة قلت: من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله وَير؟ قالت: ثم عزم الله لي، فقلتها: اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، قالت: فتزوجت رسول الله ◌َله . (١) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٧/١/١) من طريق عبدالله بن وهب عن سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن هشام بن أبي هشام عن أمه عن عائشة. (٢) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٧/١/١) من طريق سعيد بن أبي أيوب عن محمد بن إبراهيم الثقفي، عن هشام بن أبي هشام عن عائشة عن النبي صَ لّ. [٩٢٤٧] إسناده: حسن. · ابن نمير هو عبدالله الكوفي. · سعد بن سعيد هو ابن قيس بن عمرو الأنصاري. صدوق، سيئ الحفظ. · عمر بن کثیر بن أفلح هو المدني، مولى آل أيوب. ثقة، من الرابعة، (خ م د ت کن ق). · ابن سفينة هو مولى أم سلمة، صدوق، من الثالثة (د ت). والحديث في ((مسند أحمد بن حنبل)) (٣٠٩/٦). ١٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٤٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبي فذكره. رواه مسلم (١) عن محمد بن عبد الله بن نمير. [٩٢٤٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، قال: دفنت ابني سنانًا وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر فقال: حدثني الضحاك بن عبدالرحمن، عن أبي موسى [٩٢٤٨] إسناده: صحيح. • أبو الوليد هو الفقيه حسان بن محمد بن أحمد بن هارون النيسابوري. (١) في الجنائز (١/ ٦٣٣ رقم٥). كما أخرجه مسلم في الجنائز (٦٣١/١ رقم٣) والمؤلف في ((سننه)) (٦٥/٤) و((الآداب)) (رقم ١٠٨٠) من طريق إسماعيل بن جعفر عن سعد بن سعيد به. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤٠٠/٢٣ رقم ٩٥٨) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدالله ابن نمير به . وأخرجه مسلم في الجنائز (٦٣٢/١ رقم٤) والطبراني في «الكبير)) (٤٠٠/٢٣ رقم ٩٥٧) وفي ((الدعاء)) (١٣٧٨/٣ رقم ١٢٣١) من طريق أبي أسامة عن سعد بن سعيد به. [٩٢٤٩] إسناده: ضعيف. · أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود. • أبوسنان هو الحنفي عيسى بن سنان القسملي، لين الحديث وضعفه ابن معين وغيره. • أبو طلحة الخولاني قيل: اسمه سفيان بن عبدالله وقال أبوحاتم: اسمه نعيم بن زياد، مقبول من الثالثة (ت). • الضحاك بن عبدالرحمن هو ابن عرزب، أبو عبدالرحمن الطبراني. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٦٩ رقم ٥٠٨). وأخرجه الترمذي في الجنائز (٣٤١/٣ رقم ١٠١٢) من طريق عبدالله بن المبارك، وأحمد في ((مسنده)) (٤١٥/٤) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٢/٤) من طريق أبي نصر التمار، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به. ورواه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) (رقم ١٠٨) عن حماد بن سلمة في سياق أتم منه. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٨٤) من طريق هدية بن خالد عن حماد بن سلمة به. وحسنه الألباني، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٤٠٨). ١٨٤ الجامع لشعب الإيمان قال قال رسول الله وَله: ((إذا قبض الله ابنًا لعبدٍ قال لملائكته: ما قال عبدي؟ قالوا: حمدك فاسترجع، قال: ابنوا له بيتًا وسمّوه بيت الحمد)). وقفه أبوأسامة كما [٩٢٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن عيسى بن سنان، عن الضحاك بن عبدالرحمن، عن أبي موسى قال: إذا قبض ولد العبد، قال: والله أعلم بما قال العبد، قال: يسأل الله الملائكة قال: قبضتم ولد فلان؟ قالوا: نعم ربنا، قال: فماذا قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع، فقال: أخذتم ثمرة فؤاده وحمدني واسترجع، ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. [٩٢٥١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس قال قال رسول الله وَليلةٍ: ((الصبر عند أوّل الصدمة)» . [٩٢٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يحيى بن بكير، حدثنا شعبة، عن ثابت قال: سمعت أنسًا وهو يقول لبعض أهله: أتعرفي فلانة؟ فإن النبي ◌َّ مر بها وهي عند قبر تبكي، فقال لها: ((اتقي الله، واصبري)) فقالت: إليك عني فإنك لا تبالي بمصيبتي، فقيل لها: إنه رسول الله صل، فأخذها مثل الموت فانتهت إلى بابه، فلم تجد بوابين، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني لم أعرفك فقال لها: ((الصبر في - أو - عند أوّل الصّدمة)). [٩٢٥٠] إسناده: ضعيف موقوف. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. • عيسى بن سنان هو القسملي ضعيف. [٩٢٥١] إسناده: رجاله موثقون. • أبو داود هو الطيالسي. · ثابت هو ابن أسلم البناني. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٧٢ رقم ٢٠٤٠) بنفس الإسناد. [٩٢٥٢] إسناده: صحيح. ● ثابت هو البناني. ١٨٥ الجامع لشعب الإيمان أخرجاه(١) من حديث شعبة، وقال(٢) غندر عن شعبة: ((الصبر عند الصدمة الأولى)). قال الحليمي(٣) رحمه الله: قال الله عزّ وجلّ لنبيه بَّ: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَّ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ (٤) وقال: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبْرُّتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مَِّّا يَمْكُرُونَ﴾ (٥). فأمر أن يصبر على أذى قومه، كما صبر إخوانه من النبيين الذين تقدموه وكانوا أولي حد في أمر الله، وتوطين القلب على احتمال ما يستقبلهم من قومهم، وأن لا يستعجل بها لهم عند الله من الجزاء بكفرهم وشقاقهم، وإيذائهم إياه. [٩٢٥٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا (١) أخرجه البخاري في الجنائز (٧٩/٢) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٦٥/٤) عن آدم بن أبي إياس، ومسلم في الجنائز (١/ ٦٣٧ رقم ١٥) من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه البخاري في الأحكام (١٠٨/٨)، ومسلم في الجنائز - بدون ذكر اللفظ - (٦٣٨/١) وأحمد في ((مسنده)) (١٤٣/٣) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ١٤١١) وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٧٦/٦، ٢٢٢ - ٢٢٣ رقم ٣٤٥٨، ٣٥٠٤) من طريق عبدالصمد، ومسلم في الجنائز (٦٣٨/١) - بدون ذكر اللفظ- من طريق خالد بن الحارث وعبدالملك بن عمرو، وأبوداود في الجنائز (٤٩١/٣ - ٤٩٢ رقم٣١٢٤) من طريق عثمان بن عمرو، وأحمد في ((مسنده» بدون ذكر القصة (٢١٧/٣) عن أبي قطن، وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ١٤١١) وأحمد في (مسنده)) (١٤٣/٣) عن أبي داود، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٧/٥) من طريق عمار بن عبدالجبار، كلهم عن شعبة به . ورواه المؤلف في («سننه)) (١٠١/١٠) بنفس الإسناد هنا. (٢) أخرجه بهذا الوجه البخاري في الجنائز (٢/ ٨٤) ومسلم في الجنائز (١/ ٦٣٧ رقم ١٥) والترمذي في الجنائز (٣١٤/٣ رقم ٩٨٨) والنسائي في الجنائز (٢٢/٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٣٠/٣) والمؤلف في ((سننه)) (٦٥/٤). (٣) كذا قال الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٣٦٧/٣). (٤) سورة الأحقاف (٣٥/٤٦). (٥) سورة النحل (١٢٦/١٦-١٢٧) [٩٢٥٣] إسناده: ضعيف. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. · صالح المري هو ابن بشير بن وادع البصري القاص ضعيف. = ١٨٦ الجامع لشعب الإيمان أبوالأزهر، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا صالح المري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة: أن النبي بَّهُ وقف على حمزة بن عبدالمطلب حين استشهد، فنظر إلى شيء لم ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه، فنظر إليه، قد مثل به، فقال: ((رحمة الله عليك، فإنّك كنتَ ما علمتك إلا فعولًا للخيرات، وصولًا للرحم ولولا حزن من بعدك لسرّني أن أدعك حتّى تحشر من أفواج شتّى، أما والله على ذلك لأمثلنَّ بسبعين منهم مكانك)) قال: فنزل جبريل عليه السلام على النبي ◌َّ وهو واقف بخواتيم سورة النحل الآية: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبْتُمْ نَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾(١) فصبر النبي ◌َّ-، وكفر عن يمينه، وأمسك عما أراد. [٩٢٥٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، = • أبو عثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل مخضرم. والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٣/٣ - ١٤) والبزار في لامسنده)) (٣٢٦/٢ - كشف الأستار) - ومن طريق ابن كثير في ((تفسيره)) (٦١٤/٢) من طريق عمرو بن عاصم، والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٨٨/٣) من طريق عبدالعزيز بن السري، و(٢٨٩/٢) من طريق حجاج بن المنهال، كلهم عن صالح المري به . وقال ابن كثير: هذا إسناد فيه ضعف لأن صالحًا هو ابن بشير المري ضعيف عند الأئمة، وقال البخاري: هو منكر الحديث. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٦/٣ - ١٥٧ رقم ٢٩٣٦) من طريق خالد بن خداش وسعيد ابن سليمان، والحاكم في ((المستدرك)) (١٩٧/٣) من طريق خالد بن خداش، كلاهما عن صالح المري به . وسكت عنه الحاكم وقال الذهبي صالح واه سمعه منه خالد بن خداش وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١٩/٦) وقال: رواه الطبراني والبزار وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧٩/٥) ونسبه لابن سعد وابن المنذر وابن مردويه والحاكم والمؤلف في ((الدلائل)). (١) سورة النحل (١٢٦/١٦). [٩٢٥٤] إسناده: حسن. · محمد بن الليث هو ابن محمد بن يزيد، أبوبكر الجوهري وثقه الخطيب. • عبدالله بن عثمان هو ابن جبلة المروزي، أبوعبدالرحمن الملقب بعبدان. · عيسى بن عبيد بن مالك الكندي، أبوالمنيب العتكي، صدوق، من الثامنة (د ت س). • ربیع بن أنس هو البکري صدوق. أبوالعالية هو رفيع بن مهران الرياحي. ١٨٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن اللیث، حدثنا عبدالله بن عثمان، حدثنا عیسی بن عبيد الکندي، حدثنا ربيع بن أنس، حدثنا أبو العالية، عن أبي بن كعب قال: أصيب من الأنصار يوم أحد أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة منهم حمزة فمثلوا بقتلاهم، فقالت الأنصار لئن أصبنا منهم يومًا من الدهر لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل منهم، لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، وأنزل الله على نبيه وَلّ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبِرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ فقال النبي ◌َّ: ((كفوا عن القوم، كفوا عن القوم)). قال الحافظ: عيسى هو أبوالمنيب العتكي. [٩٢٥٥] أخبرنا أبوالحسن محمد بن علي بن خشيش المقرئ بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر = والحديث أخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢٩٩/٥ - ٣٠٠ رقم ٣١٢٩) والنسائي في التفسير من ((السنن الكبرى)) (١٣/١ - تحفة الأشراف) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٣٥/٥) من طريق الفضل بن موسى، وعبدالله في ((زوائد المسند)) (١٣٥/٥)، وعنه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٣ رقم ٢٩٣٧) من طريق أبي تميلة، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٨/٢ - ٣٥٩) من طريق إسحاق بن الفضل بن موسى، كلهم عن عيسى بن عبيد العتكي به. ورواه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٢٨٩/٢) من طريق يعقوب بن سفيان عن عبدالله بن عثمان به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) (١٧٨/٥) وعزاه إلى الترمذي وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم والمؤلف في ((الدلائل)). [٩٢٥٥] إسناده: ضعيف. • يحيى بن عبدالحميد الحماني هو الكوفي، حافظ متهم بسرقة الحديث، ضعفه النسائي وكذبه أحمد بن حنبل. · معمر هو ابن راشد الأزدي. • محمد بن حمزة بن يوسف هو ابن عبدالله بن سلام، صدوق، لم يدرك أباه وإنما يروي عن أبيه عن جده، تقدم. وفي جميع النسخ ((محمد بن زيد عن يوسف بن عبدالله بن سلام)) وهو خطأ . والحديث رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٨٧/١ رقم ٨٩٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٦/٨) من طريق سعيد بن سليمان عن عبدالله بن المبارك به. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبدالله بن سلام إلا بهذا الإسناد تفرد به معمر، وقال أبونعيم: غريب من حديث معمر وابن المبارك، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٦٧/٧) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات. وقد تقدم الحديث برقم (٢٩١١) من طريق سعيد بن منصور عن عبدالله بن المبارك فراجعه. ١٨٨ الجامع لشعب الإيمان محمد بن علي بن دحيم، حدثنا محمد بن أحمد بن نصير بن أبي حكمة التمار، حدثنا يحيى ابن عبدالحميد الحماني، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن محمد بن حمزة بن يوسف، عن عبدالله بن سلام قال: كان النبي ◌ّ إذا نزل بأهله شدة أمرهم بالصلاة، ثم قرأ: ﴿وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾(١) . [٩٢٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله عزّ وجلّ: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَّ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ قال: كانوا ثلاثة، والنبي ◌َّ رابعهم، إبراهيم، ونوح، وهود، ومحمد رابعهم، فأمر أن يصبر كما صبروا صلى الله عليهم أجمعين. [٩٢٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبواليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عطاء بن يزيد الليثي أن أباسعيد الخدري أخبره: أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله بَّ فأعطاهم، ولم يسأله أحد إلا أعطاه حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: (ما يكون عندي من خير، لا أدّخره عنكم، وإنّه من يستعفف یعفّه الله، ومن يستغن یغنه الله، ومن يصبر يصبّه الله، ولم يعطوا عطاء خيّرًا وأوسع من الصبر)). (١) سورة طه (١٣٢/٢٠). [٩٢٥٦] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف. • أبو جعفر الرازي اسمه عيسى بن أبي عيسى التميمي مولاهم، صدوق سيئ الحفظ. · أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٤/٧) ونسبه لعبد بن حميد وأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)) وابن عساكر. [٩٢٥٧] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث صحيح. • أبواليمان هو الحكم بن نافع الحمصي. · شعيب هو ابن أبي حمزة. والحديث رواه المؤلف في (الآداب)) (رقم ١٠٨٥) بنفس الإسناد هنا. قد تقدم من طريق مالك عن الزهري برقم (٣٢٢٧) وقد استوفينا هناك تخريجه فراجعه. ١٨٩ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء ناس من الأنصار، فسألوا رسول الله وَل فأعطاهم، قال: فجعل لا يسأله أحد إلا أعطاه حتى نفد ما عنده ثم قال لهم حين أنفق كل شيء عنده: ((ما لكم عندنا من خير فلم يدخره عنكم، وإنّه من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، ولن يعطوا عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي اليمان. وأخرجه مسلم(٢) عن عبد بن حميد عن عبدالرزاق. [٩٢٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا محمد بن عمرو الجرشي، حدثنا عبدالله بن الجراح، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي، عن عمران القصير، عن الحسن قال: الإيمان الصبر والسماحة، الصبر عن محارم الله، وأداء فرائض الله . هذا قول حسن . [٩٢٥٨] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث صحيح. • إسحاق بن إبراهيم هو الدبري الصنعاني من تلاميذ عبدالرزاق الصنعاني. (١) في الرقاق (١٨٣/٧). (٢) في الزكاة (١/ ٧٢٩) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث مالك بن أنس. ورواه أحمد في «مسنده)) (٩٣/٣) عن عبدالرزاق بنفس السند. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٩٢/١١ - ٩٣ رقم ٢٠٠١٤). [٩٢٥٩] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن الجراح هو ابن سعيد التميمي صدوق. • عمران بن خالد الخزاعي قال أبوحاتم: ضعيف الحديث. · عمران القصير هو ابن سلم المنقري البصري صدوق. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدموا. والأثر رواه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٨٤٦/٤ رقم ١٥٧٨) من طريق محمد بن صالح العذري عن الحسين بن جعفر بن سليمان، عن أبيه عن الحسن. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦١/١) برواية المؤلف فقط. ٠ ١٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٦٠] وقد أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين ابن علي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، عن جابر بن عبدالله قال: قيل: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصبر والسماحة)). [٩٢٦١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا أبو أسامة عبدالله بن أسامة (١) الكلبي، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله، حدثنا يوسف ابن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر أن النبي وَلاو سئل عن الإيمان؟ فقال: ((الصبر والسماحة)). [٩٢٦٠] إسناده: حسن. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي. • حسين بن علي هو ابن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ. · زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي. · هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في (كتاب الإيمان)) (رقم ٤٣) بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦١/١) ونسبه لابن أبي شيبة والمؤلف. قال الألباني في تعليق ((الإيمان)) (ص١٤): حديث صحيح رجاله ثقات لولا عنعنة الحسن وهو البصري لكن له شاهد من حديث عمرو بن عبسة في ((المسند)) لأحمد (٣٨٥/٤). وآخر من حديث عبادة بن الصامت عند أحمد في ((مسنده)) (٣١٨/٥ - ٣١٩) وهذا سيأتي قريبًا. [٩٢٦١] إسناده: ضعيف. · أبوعلي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي. • أبوبكر بن محمويه العسكري هو محمد بن أحمد بن محمویه. • عبدالرحمن بن عبيدالله هو ابن حكيم الأسدي، أبو محمد الحلبي صدوق. • يوسف بن محمد بن المنكدر هو التيمي ضعيف. والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٣٨٠/٣ رقم ١٨٥٤)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦١٢/٧) وابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٣/٣) والذهبي في ((الميزان)) (٤٧٢/٤) عن عبيد ابن جناد الحلبي عن يوسف بن محمد بن المنكدر به. (١) وقع في جميع النسخ ((عبدالله بن محمد الحلبي)) وهو خطأ ولعل الصواب ما أثبتناه. ١٩١ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٦٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا يوسف بن كامل، حدثنا سويد أبوحاتم، حدثنا عبدالله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: بينما أنا عند رسول الله وَل إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قال: يا رسول الله فأي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) قال: يا رسول الله، فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر السّوء)) قال: يا رسول الله، فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من أهريق دمه وعقر جواده» قال: يا رسول الله فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل)) قال: يا رسول الله فأي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)). ورواه(١) أيضًا أبو بدر الحلبي، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن النبي وَلّهِ مرسلًا . [٩٢٦٢] إسناده: حسن. • أبو يحيى بن أبي مسرة هو عبدالله بن أحمد بن زكريا المكي صدوق. • سويد أبوحاتم هو سويد بن إبراهيم الجحدري الحناط البصري صدوق سيئ الحفظ . • عبدالله بن عبيد بن عمير هو ابن قتادة الليثي المكي. • وجده عمير بن قتادة بن سعد الليثي سكن مكة. قال ابن حبان: عداده في أهل مكة له صحبة. راجع ((الثقات)) (٣٠٠/٣) ((أسد الغابة)) (٢٩٦/٤) ((الاستيعاب)) (١٢١٩/٣). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٨/١٧ رقم ١٠٣) من طريق حوثرة بن أشرس عن سويد أبي حاتم به، دون ذكر الصبر، وزاد فيه ((حسن الخلق)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٨/١) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه سويد أبو حاتم اختلف في ثقته وضعفه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٠/١) وعزاه للمؤلف. (١) وبهذا الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٩/١٧ رقم ١٠٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢٦/٣) من طريق بكر بن خنيس عن أبي بدر الحلبي به مطولًاً. وقال الحاكم: أبوبدر الراوي عن عبدالله بن عبيد بن عمير اسمه بشار بن الحكم شيخ من البصرة وقد روى عن ثابت البناني غير حديث فتعقبه الذهبي فقال: أورد له الحاكم حديثًا ضعيفًا. وقال الهثيمي في ((المجمع)) (٢٣١/٥): وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف. (قلت): وهذا إسناد ضعيف لبكر بن خنيس . ١٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٦٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا القاضي أبوبكر أحمد بن محمود بن خرزاذ، حدثنا موسى بن إسحاق القاضي، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عُلَي بن رباح، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة ابن الصامت قال قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قال: أريد أفضل من ذلك؟ قال: ((لا تتّهم الله في شيء من قضائه)). [٩٢٦٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام [٩٢٦٣] إسناده: ضعيف والحديث صحيح في التوابع. • محمد بن معاوية هو ابن أعين النيسابوري الخراساني، متروك. · عُلَي بن رباح هو ابن قيصر اللخمي. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٨/٥ - ٣١٩)، ومن طريقه ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٧٥/٤) عن حسن عن ابن لهيعة به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٤٩) من طريق عبدالله بن وهب عن الحارث بن یزید به . وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد)» (ص٢٢) من طريق موسى بن عُلَي بن رباح عن أبيه. وأورده الغزالي في «الإحياء)» (١٢٧/٤) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه أحمد والطبراني من حديث عبادة بن الصامت وفي إسناده ابن لهيعة . وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١١٠٨) وللحديث شاهد من حديث عمرو بن عبسة مرفوعًا . أخرجه أحمد في «مسنده)» (٣٨٥/٤) وابن نصر في ((الصلاة)) (١٤٣ / ب) وفي إسناده محمد بن ذكوان وهو الهضيمي ضعيف. راجع ((الصحيحة)) (٤٧٩/٣). [٩٢٦٤] إسناده: ضعيف جدا. · تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري. • العلاء بن خالد بن وردان القرشي الواسطي أو البصري. ضعيف رماه أبوسلمة بالكذب، وتناقض فيه ابن حبان، من السابعة (ت). • يزيد الرقاشي هو ابن أبان أبو عمرو البصري، ضعيف. والحديث أخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم١٩) عن العباس الترقفي عن مسلم بن إبراهیم به . وأخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٤٦٩) من طريق قتيبة بن سعيد عن العلاء بن خالد به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط، وقال المناوي: = ١٩٣ الجامع لشعب الإيمان وابن أبي قماش قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا العلاء بن خالد القرشي، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله وَّيقول: ((الإيمان نصفان نصف في الصبر ونصف في الشكر». [٩٢٦٥] حدثنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا محمد بن الحسن بن = وفيه يزيد الرقاشي، قال الذهبي وغيره: متروك ورواه القضاعي بهذا اللفظ وذكر بعض شراحه أنه حسن. (فيض القدير ١٨٨/٣). وقال الألباني: ضعيف جدا، راجع ((الضعيفة)) (رقم ٦٢٥) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٠٩). [٩٢٦٥] إسناده: ضعيف. • جعفر بن محمد بن سليمان الخلال، أبوالفضل الدوري (م٣٠٠هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٨/٧ - ١٩٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. • يعقوب بن حميد هو ابن كاسب المدني نزيل مكة صدوق، ربما وهم، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: بثقة، وقال أبوحاتم: هو ضعيف الحديث. • محمد بن خالد المخزومي، قال ابن الجوزي: مجروح، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٩/٩) بدون ذکر حاله. راجع («الميزان)) (٥٣٤/٣) ((اللسان)) (١٥٢/٥) («المغني في الضعفاء)) (٥٧٥/٢). • زبيد هو ابن الحارث اليامي الكوفي. والحديث أخرجه الخطيب في (تاريخه)) (٢٢٦/١٣) من طريق مطيع بن عبدالله بن مطيع البكري، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٤/٥) ومن طريقه الحافظ في ((اللسان)) (١٥٢/٥) من طريق عبدالله بن صالح، كلاهما عن يعقوب بن حميد به. وقال أبونعيم: تفرد به المخزومي عن سفيان بهذا الإسناد، ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن جرير المخزومي عن رجل من بني سليم عن النبي وَّر مثله. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤١٥/٢) والغزالي في (الإحياء)) (٢٣١/١، ٦٠/٤) والزبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (٥/٩، ١٥٢) عن ابن مسعود مرفوعًا. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف والخطيب ورمز له بضعفه. وقال المناوي بعدما ذكر قول المؤلف: ويعقوب، قال الذهبي: ضعفه أبو حاتم وغير واحد. ((فيض القدير)) (٤/ ٢٣٣). وقال الحافظ في ((اللسان)) (١٥٢/٥): قال أبوعلي النيسابوري: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد ولا من حديث الثوري. وعزاه الألباني أيضًا في ((الضعيفة)) إلى ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٥٦/٣/ب) وأبي نعيم في = ١٩٤ الجامع لشعب الإيمان الحسین بن منصور، أخبرنا جعفر بن محمد بن سلیمان الخلال، حدثنا يعقوب بن حمید، حدثنا محمد بن خالد المخزومي، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبدالله قال قال رسول الله وَالقر: ((الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كلّه)). تفرد به يعقوب عن المخزومي، والمحفوظ عن ابن مسعود من قوله غير مرفوع كما [٩٢٦٦] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن النصراباذي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظبيان عن علقمة، قال قال عبدالله: الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله. = ((الحلية)) وتمام الرازي في «فوائده)) (١٦١/٩/أ) وأبي الحسن الأزدي في ((المجلس الأول من المجالس الخمسة)) (١٦ - ١٧) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٢/١/ ألف) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) والذهبي في ((مختصر العلل)) (١١٢٥/٣) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) والمؤلف في «الزهد)) (٢٨/١) وفي الشعب، وقال: منكر، راجع ((الضعيفة)) (رقم ٤٩٩). (قلت): وقد رواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٣١/٣٣٠/٢) من طريق الخطيب وقال: تفرد برواية محمد بن خالد عن الثوري، ومحمد بن خالد مجروح، قال يحيى والنسائي: يعقوب ابن حميد: ليس بشيء. ولم أجده في ((كتاب الزهد الكبير)) أظن أنه في ((الزهد الصغير)) والله أعلم. فجملة القول أن الحديث بسند مرفوع ضعيف والمحفوظ عن ابن مسعود موقوفًا . [٩٢٦٦] إسناده: رجاله ثقات. · أبوظبيان هو حصين بن جندب بن الحارث الكوفي. · علقمة هو ابن قيس بن عبدالله النخعي. والحديث في ((الزهد)) لوكيع (٤٥٦/٢ رقم٢٠٣). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٧/٩ رقم ٨٥٤٤) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به. وأورده البخاري في كتاب الإيمان (٨/١) تعليقًا بذكر الشطر الثاني منه. وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤٨/١): هذا التعليق طرف من أثر وصله الطبراني بسند صحيح وبقيته: والصبر نصف الإيمان. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) والبيهقي في (الزهد» من حديثه مرفوعًا ولا یثبت رفعه. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥٧/١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح. ١٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال قال علي: خمس احفظوهن لو ركبتم الإبل لا تفيتموهن قبل أن تدركوهن: لا يخاف العبد إلا ذنبه، ولا يرجو إلا ربه، ولا يستحيي جاهل أن يسأل، ولا يستحيي عالم إن لم يعلم أن يقول: الله أعلم، الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، إذا قطع الرأس نتن باقي الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له. وفي رواية غيره توي باقي الجسد. [٩٢٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك بن الخطاب العنبري، عن المغيرة أبي محمد، عن الحسن أن رسول الله وَ ال# قال: ((أدخل نفسك في هموم الدنيا، واخرج منها بالصبر وليردّك عن الناس ما تعلم نفسك)) . [٩٢٦٧] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. والخبر رواه عبدالرزاق في (مصنفه)) (٤٦٩/١١ - ٤٧٠ رقم ٢١٠٣١) بنفس الإسناد. وأدرجه الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٢/ ٧٧) في خطبة علي فذكر أربعًا ولم يذكر فيه ولا يستحيي جاهل أن يسأل. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) موقوفًا على عليّ وعزاه للمؤلف ورمز له بضعفه (فيض القدير ٤ / ٢٣٤). [٩٢٦٨] إسناده: فيه مستور. • شريك بن الخطاب العنبري التميمي من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وانظر ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣٦٧/٤). • المغيرة بن مسلم أبو محمد الهاشمي مولى الحسن بن علي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٤/٧) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. • الحسن هو ابن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله وَل. والحديث ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (١٦١/١) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((كتاب الصبر)) والمؤلف في ((الشعب)). ١٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٦٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: تعودوا الصبر فإنه يوشك أن ينزل بكم البلاء مع أنه لا يصيبكم أشد مما أصابنا، ونحن مع رسول الله وَلؤل. [٩٢٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك بن أنس، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، عن يجنس مولى آل الزبير، أخبره أنه كان جالسًا عند عبدالله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أباعبدالرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبدالله: اقعدي لكاع فإني سمعت رسول الله وَلا يقول: ((لا يصبر أحد على لأوائها وشدّتها إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة)). رواه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى. [٩٢٦٩] إسناده: ضعيف. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد. • إبراهيم بن علي هو الذهلي النيسابوري. · هشيم هو ابن بشير السلمي، أبو معاوية الواسطي. · مجالد هو ابن سعيد الهمداني، أبوعمرو الكوفي ضعيف. والخبر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٨٣/١) من طريق أبي الربيع عن هشيم به .. [٩٢٧٠] إسناده: صحيح. · قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع الليثي أو الخزاعي، أبوالحسن المدني، صدوق، من السادسة (م س). • يحنس هو ابن عبدالله أبوموسى مولى آل الزبير، مدني، مقرئ، ثقة، من الثالثة (م س). (١) في الحج (١/ ١٠٠٤ رقم ٤٨٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١١٣/٢) عن إسحاق، و(١١٩/٢) عن عثمان بن عمر، و(١٣٣/٢) عن إسماعيل بن عمر، والنسائي في المناسك في ((الكبرى)) (٢٦٠/٦ - تحفة) والطبراني في «الكبير» (٣٤٧/١٢ رقم ١٣٣٠٧) من طريق القعنبي، كلهم عن مالك به، وهو في ((الموطأ» في الجامع (ص ٨٨٤). وأخرجه الترمذي في المناقب (٧١٩/٥ رقم ٣٩١٨) من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به . = ١٩٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد الزاهد، حدثنا عبيد بن الحسن الغزال الحافظ -ح. = ورواه مسلم في الحج - بدون ذكر القصة - (١/ ١٠٠٤ رقم ٤٨٣) من طريق الضحاك عن قطن بن وهب الخزاعي به . قوله ((لكاع)) قال أهل اللغة: يقال: امرأة لكاع ورجل لكع ويطلق ذلك على اللئيم وعلى العبد وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره وعلى الصغير. اللأواء: يعني الشدة وضيق النفس . والمراد بالفتنة المذكورة في الحديث هي وقعة الحرة التي وقعت زمن يزيد. [٩٢٧١] إسناده: ضعيف. • عبيد بن الحسن بن يوسف بن مسلم بن عثمان الغزال الأنصاري أبوعبدالله. ذكره أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٣٧/٢) وقال: كان حافظًا يذاكر بالأبواب والمسند . • أبوبكر بن سلام هو عبدالله بن محمد بن سلام الأصبهاني (م٢٨١ هـ). ذكره أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٥٧/٢) وقال: كان سلام عبدًا فأعتق وكان شيخًا فیه لین. • إسماعيل بن عمرو البجلي هو كوفي قدم أصبهان، أبوإسحاق. قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: يغرب كثيرًا وضعفه الدار قطني وابن عقدة والعقيلي والأزدي. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٠/٢) ((الثقات)) (١٠٠/٨) ((التهذيب)) (٣٢٠/١ - ٣٢١) ((الضعفاء الكبير)) (٨٦/١) ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٠٨/١) ((السير)) (٤٣٥/١٠) ((الوافي بالوفيات)) (١٨٣/٩) («العبر)) (٣١٣/١) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٤٠) ((الكامل)) (٣١٦/١) (الميزان)) (٢٣٩/١) ((اللسان)) (٤٢٥/١). والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٠٨/٢) وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣١٦/٢) عن محمود بن الفرج عن إسماعيل بن عمرو البجلي به . وقال الطبراني: لم يروه عن عدي بن ثابت إلا فضيل بن مرزوق تفرد به إسماعيل بن عمرو البجلي، ولا يروى عن البراء إلا بهذا الإسناد. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٤٦/٣) عن البراء بن عازب. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٦٣/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) من رواية إسماعيل بن عمرو البجلي، وبقية رواته رواة الصحيح ورواه الأصبهاني. قوله ((نهمته)) بفتح النون والهاء أي إفراط الشهوة في الطعام، وقيل: بكسر النون أي بلوغ الهمة في الشيء. ١٩٨ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في موضع آخر، حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن سلام، وعبيد الغزال قالا: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال قال رسول الله وَله: ((من قضى نهمته في الدنيا حيل بينه وبين شهوته في الآخرة، ومن مدّ عينه إلى زينة المترفين كان مهينًا في ملكوت السماء، ومن صبر على القوت الشديد أسكنه الله الفردوس حیث شاء)). تفرد به إسماعيل بن عمرو البجلي. [٩٢٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوزرعة الدمشقي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن عبدالرحمن بن سلام الجمحي، عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله وَالر قال: ((قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافًا، وصبر على ذلك)). [٩٢٧٢] إسناده: حسن. • أبوزرعة الدمشقي هو عبدالرحمن بن عمرو بن عبدالله بن صفوان. • يحيى بن صالح الوحاظي هو الحمصي صدوق. • عبدالرحمن بن سلام الجمحي القرشي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٩/٥) ولم یبین حاله. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٤٠/٥) ((التاريخ الكبير)) (٢٩٠/١/٣). والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣١/٢ - ٣٢) من طريق العباس ابن الوليد بن مزيد عن أبيه عن سعيد بن عبدالعزیز به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٦) عن سليمان بن أحمد الطبراني عن أبي زرعة الدمشقي به . وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٠/١/٣) في ترجمة عبدالرحمن بن سلام الجمحي. وقال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد عن عبدالرحمن. وله طريق آخر عنه أخرجه مسلم في الزكاة (١/ ٧٣٠ رقم ١٢٥) والترمذي في الزهد (٥٧٥/٤ رقم٢٣٤٨) وابن ماجه في الزهد (١٢٨٦/٢ رقم ٤١٣٨) وأحمد في («مسنده)) (١٦٨/٢، ١٧٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٣/٤) والمؤلف في «سننه)) (١٩٦/٤) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٠٠) من طريق شرحبيل بن شريك عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٤٤) و((الصحيحة)) (رقم ١٢٥). ١٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٧٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الربيع بن · سليمان، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث أن رسول الله بَ لقال قال: ((طوبى لمن رزقه الله الكفاف وصبر عليه)). [٩٢٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب، حدثنا موسى بن سهل، حدثنا إسماعيل بن علیة، عن يونس بن عبيد، حدثني أبو العلاء بن الشخير، حدثني أحمد بن سليم قال: ولا أحسب إلا وقد رأى رسول الله وَّه قال رسول الله وَّ: ((إنّ الله يبتلي عبده بما أعطاه فمن رضي بما قسم الله له بارك له فیه، ووسعه، ومن لم یرض لم يبارك له فيه)). قال الإمام أحمد: كان في ((كتاب الحاكم أبي عبدالله)): أحمد بالدال وكان يتوهمه تصحيفًا، ويحسبه أحمر بالراء وأنا أحسبه أحمر بن معاوية بن سليم بالراء، ذكره ابن منده في الصحابة(١) . وقد رواه(٢) حماد بن زيد، عن يونس وقال: عن رجل من بني سليم قال: قال رسول الله الر ... فذكره فيحتمل أن يكون ذلك عن أحد بني سليم فوقع في كتاب شيخنا أحمد. [٩٢٧٣] إسناده: ضعيف مع إرساله. · عمرو بن أبي عمرو هو مولى المطلب المدني، أبو عثمان. • أبو الحويرث، روى عن عائشة، مجهول، من الثالثة (فق). والحديث ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (١٦١/١) ونسبه للمؤلف فقط. [٩٢٧٤] إسناده: حسن في التوابع. · موسى بن سهل هو ابن كثير الوشاء البغدادي، ضعفه الدارقطني وغيره. • أبو العلاء بن الشخير هو يزيد بن عبدالله بن الشخير العامري البصري. · أحمد بن سليم كذا في النسخ وهو محرف والصواب أحد بني سليم كذا بين المؤلف بعدما خرجه. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٤/٥) عن إسماعيل بن علية بنفس السند. (١) كذا ذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٩٥/٢) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٦٧/١) والذهبي في ((تجريد أسماء الصحابة)) (١٠/١) والحافظ في ((الإصابة)) (٣٦/١). (قلت): والصواب أن «أحد بني سليم» قد تحرف إلى «أحمد أو أحمر بن معاوية)). (٢) رواه ابن أبي الدنيا في «كتاب الرضا عن الله بقضائه» (رقم ٥٤) من طريق خلف بن هشام، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٠١) من طريق سليمان بن داود، كلاهما عن حماد بن زيد. وقد تقدم الحديث (برقم ١٢٩١، ١٢٩٢) فراجع هناك تخريجه مستوفى. ٢٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الأزرق بن قيس، عن عسعس أن رسول الله وَ لّ فقد رجلًا فسأل عنه، فجاء فقال: يا رسول الله، إني أردت أن آتي هذا الجبل، فأخلو فيه، وأتعبد فقال رسول الله وَ له: (الصبر أحدكم ساعة على ما يكره في بعض مواطن الإسلام خير من عبادته خاليًا أربعين سنة)). ورواه حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن عسعس، عن أبي حاضر، عن النبي ◌َّل: وقال ((ستين سنة)). [٩٢٧٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، [حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس] (١) عن عسعس بن سلامة قال: كنا في الجبانة ومعنا أبو حاضر الأسدي، فقال رجل من القوم: وددت أن لنا في هذا الجبل قصرًا فيه من الطعام واللباس ما يكفينا حتى الموت، أخبر يا رجل، فقال أبو حاضر: إن رسول الله وَل فقد بعض أصحابه فسأل عنه، فقيل: إنه قد تفرد في بعض هذه القفران يتعبد، فبعث إليه فأتي به، فقال: ((ما حملك على ما صنعت؟» فقال يا رسول الله، كبرت سني، ورق عظمي، وقرب أجلي، فأحببت أن أخلو بعبادة ربي، قال: فنادى رسول الله وَل بأعلى صوته، وكان إذا أراد أن يعلم [٩٢٧٥] إسناده: مرسل. • عسعس هو ابن سلامة التميمي البصري لم يسمع من النبي وَ ل وحديثه مرسل. والحديث ذكره ابن الأثير في («أسد الغابة» (٣٦/٤) من طريق شعبة. وقد تقدم الحديث برقم (٣٩٢٤) بطريق سليمان بن حرب عن شعبة مرسلا فراجعه. [٩٢٧٦] إسناده: صحيح. • أبو حاضر الأسدي صحابي، ذكره البغوي وابن الجارود والباوردي وابن حبان وابن الأثير في الصحابة وقال الذهبي: لا أدري له صحبة أم لا، وقال البغوي: لم ينسب، وقال ابن منده: له ذكر في الصحابة . راجع («الإصابة)) (٤١/٤) («أسد الغابة)) (٦٤/٦) ((الثقات)) (٤٥٣/٣). (١) ما بين الحاصرتين ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا فملأناه من المصادر حسبما يقتضي السند. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦١/١) برواية المؤلف فقط.