Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي
حبيب، أن أباالخير، أخبره أنه سمع عقبة بن عامر يقول قال رسول الله وَله: ((لا خير
فیمن لا یضیف)).
[٩١٤٣] وبإسناده قال قال رسول الله وَليقول: ((بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف)).
كذا روى ابن لهيعة والصحيح بهذا الإسناد ما
[٩١٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن
سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن
عقبة بن عامر قال: قلنا يا رسول الله، إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى؟ فقال
رسول الله وقال: «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم ما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا
فخذوا منهم حقّ الضيافة الّذي ينبغي لهم)).
= والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٥٥/٤) عن حجاج وحسن بن موسى، والخرائطي في
(المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم١٣٤) من طريق عمرو بن خالد الحراني، وأبوإسحاق
الحربي في ((إكرام الضيف)) (رقم ٥٤) من طريق يحيى بن حسان، كلهم عن ابن لهيعة به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٧٥/٨) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبن
هیعة وحديثه حسن .
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٣٦٩).
[٩١٤٣] إسناده: حسن.
والحديث رواه الذهبي في («الميزان)) (٤٨٠/٢) عن محمد بن رمح بنفس السند.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (رقم ٢٣ - ٢١٤٧) عن عقبة بن عامر.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه، وقال المناوي:
وكذا الطبراني عن عقبة بن عامر الجهني ((فيض القدير)) (٢١٤/٣).
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٥٣).
[٩١٤٤] إسناده: رجاله ثقات.
• الليث هو ابن سعد المصري.
• أبو الخير هو مرثد بن عبدالله المصري، اليزني.

١٢٢
الجامع لشعب الإيمان
رواه البخاري ومسلم(١) في الصحيح عن قتيبة.
[٩١٤٥] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
(١) أخرجه البخاري في الأدب (١٠٤/٧) ومسلم في اللقطة (١٣٥٣/٢ رقم ١٧) عن قتيبة بن سعيد.
كما رواه البخاري في المظالم (١٠٢/٣) عن عبدالله بن يوسف،
ومسلم في اللقطة (١٣٥٣/٢ رقم١٧) عن محمد بن رمح، كلاهما عن الليث به.
وأخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٣٠ رقم ٣٧٥٢) والترمذي في السير (١٤٨/٤ رقم ١٥٨٩)
عن قتيبة بن سعيد به.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٢ رقم ٣٦٧٦) عن محمد بن رمح، وأحمد في («مسنده))
(١٤٩/٤) عن حجاج، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٨/١٧ رقم ٧٦٦) والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (رقم ٧٤٥) من طريق عبد الله بن صالح، والمؤلف في ((سننه)) (٢٧٠/١٠) من طريق أبي
سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٤٨/٧) من
طريق أبي الوليد، كلهم عن الليث بن سعد به.
ورواه المؤلف في «سننه)) (١٩٧/٩) من طريق محمد بن شاذان وأحمد بن سلمة، كلاهما عن قتيبة به.
وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٥٢٤).
[٩١٤٥] إسناده: صحيح.
• أبونعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد السوائي، الكوفي صدوق.
· سفيان هو الثوري.
· منصور هو ابن المعتمر.
• أبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
• أبو كريمة هو المقدام بن معدي كرب الشامي، صحابي يعد في أهل الشام وبها مات
سنة ٨٧ هـ.
راجع ((الإصابة)) (٤٣٤/٣) («أسد الغابة)) (٢٥٤/٥، ٢٦٣/٦) ((المعرفة والتاريخ)) (١٦٠/٢
- ١٦١).
والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) (١٦٠/٢).
ورواه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٢٦٣/٦) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الطريق الثانية.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٤٥) وأحمد في («مسنده)) (١٣٢/٤) عن أبي نعيم عن
سفیان به .
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (١٢٩/٤ رقم ٣٧٥٠) عن مسدد وخلف بن هشام عن أبي عوانة به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٢/٤) وابن ماجه في الأدب (١٢١٢/٢ رقم ٣٦٧٧) من طريق
وكيع، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٦٢١) من طريق خلاد بن يحيى، كلاهما عن سفيان به . =

١٢٣
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدثنا سفيان، عن منصور - ح
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي،
حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، أخبرنا خلف بن هشام، حدثنا أبو عوانة، عن
منصور، عن الشعبي، عن أبي كريمة قال قال رسول الله وَالطاقة: ((ليلة الضيف حقّ على
كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين، فإن شاء اقتضى، وإن شاء ترك)).
لفظ حديث ابن بشران وفي رواية القطان، ((فإن شاء اقتضاه، وإن شاء تركه)).
وقال(١) عن المقداد قال أبونعيم: أبي كريمة الشامي، ثم أردفه يعقوب بن
سفيان برواية شيبان وشعبة، عن منصور عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة قال:
وهو الصحيح.
[٩١٤٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر،
حدثنا الضحاك بن مخلد - ح
= ورواه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٤٥) من طريق إسحاق بن يوسف
الأزرق عن سفيان به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٦٣/٢٠ رقم ٦٢١) عن علي بن عبدالعزيز وبشر بن موسى،
كلاهما عن أبي نعيم به.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٣/٢٠ - ٢٦٤ رقم ٦٢٣) من طريق محمد بن عيسى الطباع
وحجاج بن المنهال وعبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، كلهم عن أبي عوانة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٠/٤ - ١٣٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٤٠/٢، ٣٩/٤)
والطبراني في (الكبير)) (٢٦٣/٢٠ رقم ٦٢٢) والمؤلف في (سننه)) (١٩٧/١٠) والطيالسي في
((مسنده)) (ص١٥٧) من طريق شعبة، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٤/٢٠ رقم ٦٢٤) من طريق
قیس بن الربيع وجریر، ثلاثتهم عن منصور به.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٤٦).
(١) كذا ذكر الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٦١/٢).
[٩١٤٦] إسناده: رجاله ثقات.
أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري.
• أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد.
لم أقف على من خرج هذا الحديث.

١٢٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن
عبدالله، حدثنا أبوعاصم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: كان
رسول الله وَ﴿ إذا صلى الصبح قال: ((يذهب كلّ رجل بطائفة)) فيذهب الرجل
بالرجلين، والثلاثة، ويذهب رسول الله وَّلال بما بقي.
لفظ حديث ابن بشران، وفي رواية ابن عبدان يصلي بأصحابه ثم ينصرف،
فيقول لأصحابه: ((ليأخذ كل رجل بقدر ما عنده)) فيذهب الرجل بالرجل، ويذهب
رسول الله وَله بالباقين.
[٩١٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن
حريث: أن ابن عباس أتاه الأعراب فقالوا: إنا نقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ونحج
البيت، ونصوم رمضان، وإن أناسًا من المهاجرين يقولون: إنا لسنا على شيء، فقال
ابن عباس: من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحج البيت، وصام رمضان، وقرى
الضيف دخل الجنة ..
ورواه إبراهيم بن إسحاق الضبي، عن حبيب بن حبيب، عن أبي إسحاق بإسناده
ومعناه غير أنه قال فقال ابن عباس قال: نبي الله وَّ ... فذكره مرفوعًا.
[٩١٤٨] وأخبرناه أبو عبدالله السوسي، وأبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر القاضي قالوا:
[٩١٤٧] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني.
• العيزار بن حريث هو العبدي الكوفي، ثقة، من الثالثة (م د ت س).
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٤/١١ رقم ٢٠٥٢٩) بنفس السند.
وأخرجه أبوإسحاق الحربي في ((إكرام الضيف)) (رقم٥١) عن محمد بن عبدالملك عن
عبدالرزاق به .
كما أخرجه من طريق عمار عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: جاء رجل إلى ابن عباس
فقال فذكره (رقم٥٢).
[٩١٤٨] إسناده: ضعيف.
• أبو عبدالله السوسي هو إسحاق بن محمد بن يوسف.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري.
=

١٢٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا جعفر بن محمد بن هشام الأحمدي، حدثنا
إبراهيم ... فذكره.
[٩١٤٩] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد
الرياحي، حدثنا روح، حدثنا حبيب بن شهاب بن مدلج العنبري، سمعت أبي،
يقول: أتيت ابن عباس أنا وصاحب لي فذكر الحديث إلى أن قال: فسمعنا ابن عباس
يحدث قال: خطب رسول الله وَّل﴿ يوم تبوك فقال: ((ما من النّاس رجل آخذ بعنان فرسه
= • جعفر بن محمد بن هشام الأحمدي لم أظفر له بترجمة.
· إبراهيم هو ابن إسحاق الضبي الكوفي، قال الأزدي: يتكلمون فيه.
راجع ((الميزان)) (١٩/١) ((اللسان)) (٣٠/١).
• حبيب بن حبيب هو أخو حمزة الزيات، قال أبوزرعة: واهي الحديث، وقال ابن معين:
لا أعرفه.
• أبوإسحاق هو السبيعي الهمداني.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٦/١٢ - ١٣٧ رقم ١٢٦٩٢) من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة وعثمان بن أبي شيبة كلاهما عن حبيب بن حبيب به.
وأخرجه أبوإسحاق الحربي في ((إكرام الضيف)) (رقم ٥٠) وابن عدي في ((الكامل)) (٨٢١/٢)
من طريق عثمان بن أبي شيبة عن حبيب بن حبيب به.
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٨٢/٢) وقال: سئل أبوزرعة عن هذا الحديث،
فقال أبوزرعة: هذا حديث منكر، وإنما هو عن ابن عباس موقوف.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٨٨/١ - ٨٩ رقم ٣٠٩) ونسبه لابن أبي شيبة.
[٩١٤٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري البغدادي.
· روح هو ابن عبادة القيسي.
· حبيب بن شهاب بن مدلج العنبري من أهل البصرة.
قال أبوحاتم: ليس به بأس ووثقه ابن معين.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٣/٣) ((الثقات)) (١٨٠/٦) ((التاريخ الكبير)) (٣٢٠/٢/١).
• وأبوه شهاب بن مدلج العنبري بصري. قال أبوزرعة: ثقة.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٦١/٤) ((الثقات)) (٢٦٣/٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٥/٢/٢).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣١١/١) عن روح بن عبادة بنفس السند.

١٢٦
الجامع لشعب الإيمان
یجاهد في سبيل الله، ويجتنب شرور النّاس، ومثل الرجل نادى في غنمه يقري ضيفه،
ويؤدّي حقّه)) قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها، قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها، قال:
قلت: أقالها؟ قال: قالها، فكبرت الله، وحمدت وسکت.
[٩١٥٠] وأخبرنا أبو عبدالله بن أبي طاهر الدقاق، أخبرنا علي بن محمد الخرقي، حدثنا
أبو قلابة، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا حبيب بن شهاب العنبري، سمعت أبي يحدث
عن ابن عباس عن خطبة رسول الله وَ لي قال: ((يوشك أن يكون خير النّاس رجل آخذ
بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله، ويعتزل شرور النّاس، ورجل بادي في نعم له يؤدي
حقّها، ويقري الضيف)).
[٩١٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: نزل
النبي ◌َّ برجل ذي عكرة من الإبل - وهي ستون أو سبعون أو تسعون إلى المائة من إبل
وبقر وغنم - فلم ينزله ولم يضفه، ومر على امرأة لها شويهات فأنزلته، وذبحت له،
[٩١٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· علي بن محمد الخرقي هو ابن سليمان لم أجد ترجمته.
• أبو قلابة هو الرقاشي، صدوق.
· يحيى بن كثير هو ابن درهم العنبري البصري.
والحديث أخرجه النسائي في الزكاة (٨٣/٥) والدارمي في الجهاد (ص٥٩٧) وأحمد في ((مسنده))
(٣١٧/١، ٣١٩، ٣٢٢) والترمذي في ((فضائل الجهاد)) (١٨٢/٤ رقم ١٦٥٢) وسعيد بن
منصور في ((سننه)) (٢٠١/٣/٢) وابن المبارك في ((الجهاد)) (رقم ١٦٩) من طريق عطاء بن يسار
عن ابن عباس به ولم يذكر فيه («ويقري الضيف».
كما رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٦/٤) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن عبدالله بن
طاوس عن أبيه عن ابن عباس بنحوه.
[٩١٥١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث مرسل.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد لا يعرف.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٥/١١ رقم ٢٠١٥٥) بنفس الإسناد.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣١) عن الحسن بن الصباح عن سفيان عن
عمرو بن دينار عن أبي المنهال به .
قوله: ((عكر)) جمع عكرة وهي القطعة من الإبل.

١٢٧
الجامع لشعب الإيمان
فقال النبي ◌َّ: ((انظروا إلى هذا الذي له عكر من الإبل والبقر والغنم، ومررنا به فلم
ينزلنا، ولم يضفنا، وانظروا إلى هذه المرأة إنما لها شويهات، أنزلتنا، وذبحت لنا، إنما هذه
الأخلاق بيد الله، لمن شاء أن يمنحه منها خلقًا حسنًا فيمنحه)) .
[٩١٥٢] قال: وقال عمرو: سمعت طاوسًا يقول: قال رسول الله وَ لل وهو على المنبر:
((إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق الله، وإنما يصرف عنه أسوأها هو)).
[٩١٥٣] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة، أخبرنا علي بن عبدالله الحكيمي العطار
ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا الحسين بن محمد المروروذي - ح
[٩١٥٢] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث مرسل.
· عمرو هو ابن دینار.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٦/١١ رقم ٢٠١٥٦) بنفس السند.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٧/١١ رقم ١٠٨٩٦) من طريق حماد بن سلمة عن عمرو بن
دينار عن طاوس عن ابن عباس موصولا .
[٩١٥٣] إسناده: رجاله ثقات.
· علي بن عبدالله بن سليمان بن مطر أبوعبدالله العطار صاحب الحكيمي البغدادي، ترجمه
الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥/١٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
· إبراهيم بن سعيد هو الجوهري.
· شقيق هو ابن سلمة الأسدي أبووائل .
· سلمان هو الفارسي صحابي.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٨/٦ رقم ٦٠٨٥) من طريق محمد بن منصور
الطوسي عن محمد بن الحسين به .
كما رواه الطبراني في ((الكبير)) مختصرًا بدون القصة (٢٨٨/٦ رقم ٦٠٨٤) عن الحسين بن
إسحاق التستري عن إبراهيم بن سعيد الجوهري به .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤١/٥) من طريق عثمان بن سابور عن شقيق به مختصرًا دون القصة.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٣/٤) عن علي بن عبدالله الحكيمي العطار بنفس السند الأول.
وذكره الحافظ ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (٢١١/٦) عن شقيق بن سلمة به.
وأورده الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٥٥١/١) عن سليمان بن قرم به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٩/٨) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير
محمد بن منصور الطوسي وهو ثقة.

١٢٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي
ابن زياد، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا حسين
ابن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق قال: دخلت أنا
وصاحب على سلمان فقرب إلينا خبزًا وملحًا فقال: لولا أن النبي ◌َّ نهانا عن
التكلف تكلفنا لكم، فقال صاحبي: لو كان ملحنا فيه صعتر فبعث بمطهرته إلى
البقال فرهنها، وجاء بصعتر، فألقاه فيه، فلما أكلنا، قال صاحبي: الحمد لله الذي
قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقت لم تكن مطهرتي مرهونة.
[٩١٥٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفرج
الأزرق، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حسين، سمعت عبدالرحمن بن مسعود
[٩١٥٤] إسناده: حسن.
· محمد بن الفرج الأزرق هو ابن محمود البغدادي صدوق.
· يونس بن محمد هو المؤدب البغدادي.
· حسين بن الرماس العبدي المدائني، قال أحمد بن حنبل: ما أرى به بأسا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٥/٨) ((الجرح والتعديل)) (٥٢/٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٦/٢/١).
• عبدالرحمن بن مسعود العبدي البغدادي.
ذكره الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٢٠٥/١٠) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
• سليمان بن رباح لم أظفر له بترجمة.
· زكريا هو ابن إسحاق المكي.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٥/١٠) من طريق أحمد بن كامل القاضي، وأبونعيم
في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٥٦/١) من طريق أبي بكر بن خلاد، كلاهما عن محمد بن الفرج
الأزرق به .
وفي رواية الخطیب وقع «سلیم بن رباح)) بدل ((سليمان بن رباح)).
وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٢٣٣/٤ - هامش مسند الفردوس) عن محمد بن
الحسين الزعفراني عن محمد بن الفرج الأزرق به .. وذكر فيه زكريا بن إسحاق فقط.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٢٨/٥ رقم ٧٧٠٥) والغزالي في ((الإحياء)) بسياق
طويل (١٢/٢) عن سلمان الفارسي، وقال العراقي في تخريج ((الإحياء)): فيه محمد بن الفرج
الأزرق متكلم فيه.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه، قال
المناوي: قال الحافظ العراقي: فيه محمد بن الفرج الأزرق متكلم فيه، وقال الذهبي: قال
الحاكم: طعن عليه لاعتقاده ولصحبته الكرابيسي. ((فيض القدير)) (٤٤٤/٦).
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٤٨٤).

١٢٩
الجامع لشعب الإيمان
-
وسليمان بن رباح وزكريا يحدثون عن سلمان، عن النبي وَلقر أنه قال: ((لا يتكلفن أحد
للضّیف ما لا يقدر علیه)).
[٩١٥٥] أنباني أبو عبدالله، أخبرنا علي بن عبد الله، حدثنا الدوري، حدثنا حسين بن
محمد، حدثنا الحسين بن الرماس، حدثنا عبدالرحمن بن مسعود العبدي، سمعت
سلمان الفارسي يقول: نهانا رسول الله وَله أن نتكلف للضيف.
[٩١٥٦] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبوأحمد بن
فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حسين بن الرماس، سمع عبدالرحمن بن
مسعود، سمع سلمان: أمرنا رسول الله ◌َ له أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن
نقدم ما حضر .
قاله محمد بن يحيى أو قال محمد أبويحيى مصحح.
[٩١٥٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد
[٩١٥٥] إسناده: لا بأس به .
· علي بن عبدالله هو ابن سليمان الحكيمي العطار البغدادي.
• الدوري هو عباس بن محمد.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥/٨ - ٤٦) من طريق جعفر الصائغ، والخرائطي في
((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٣٦) عن عبدالله بن أبي سعد، كلاهما عن الحسين بن محمد به .
[٩١٥٦] إسناده: كسابقه.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد.
• أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق بن جعفر.
• أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال.
· محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري.
والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨٦/٢/١) في ترجمة الحسين بن الرماس العبدي.
[٩١٥٧] إسناده: صحيح.
· محمد بن يوسف هو الفريابي الضبي.
• سفيان هو الثوري.
• إسماعيل بن كثير المكي هو أبوهاشم الحجازي، ثقة، من السادسة (بخ - ٤).
• عاصم بن لقيط بن صبرة هو العقيلي، ثقة، من الثالثة (بخ - ٤).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣/٤) عن وكيع عن سفيان به .

١٣٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال: ذكر سفيان، عن إسماعيل بن كثير أبي
هاشم، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه: أنه نزل بالنبي وَ لّ فذبح شاة، وقال:
((لا تحسِبَن - وما قال لا تحسَبَن - إنا فعلنا هذا لهذا، ولكن لنا غنم مائة فإذا زادت على
مائة ذبحنا شاة» .
قلت: هذا يدل على ترك التصنع مع الناس، وعلى استعمال الصدق معهم في
الضيافة، وغيرها خلاف ما عليه بعض الناس من التصنع بالكذب، وإعداد ذلك من
جملة العشرة وبالله التوفيق والعصمة.
[٩١٥٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعثمان بن أحمد السماك، حدثنا
أبوالأحوص محمد بن الهيثم القاضي، حدثني ابن عفير، حدثني سليمان يعني ابن
بلال، عن يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أكلت لرسول الله وَله
وليمة ليس فيها خبز ولا لحم، قال، قلت: أي شي هو يا أباحمزة؟ قال: تمر وسويق.
= وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٦٦) من طريق داود بن عبدالرحمن عن إسماعيل بن
کثیر به .
وأخرجه أبوداود في الطهارة (١/ ٩٧ - ١٠٠ رقم ١٤٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (١٩٥/٢ - ١٩٦) والشافعي في ((مسنده)) (ص١٥)، ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)) (٤١٥/١ - ٤١٧ رقم ٢١٣) والمؤلف في ((سننه)) (٣٠٣/٧)، والطبراني في ((الكبير))
(٢١٦/١٩ رقم ٤٨٠)، ولم يسق لفظه من طريق يحيى بن سليم الطائفي، وأحمد في («مسنده))
(٢١١/٤) وأبو داود في الطهارة، ولم يسق لفظه (١/ ١٠٠ رقم ١٤٣) وعبدالرزاق في ((مصنفه))
(٢٦/١ - ٢٧ رقم ٨٠)، وعنه أحمد في ((مسنده)) (٣٣/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٥/١٩ -
٢١٦ رقم ٤٧٩) عن ابن جريج، كلاهما عن إسماعيل بن كثير مطولا .
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) ولم يسق لفظه بتمامه (٢٦/١ رقم ٧٩) ومن طريقه الطبراني في
((الكبير)) (٢١٦/١٩ رقم ٤٨١) - ولم يذكر اللفظ- عن الثوري عن إسماعيل بن كثير به.
قال النبي وَلّ: ((لا تحسِبن)) بكسر السين ولم يقل ((لا تحسَبن)) بفتح السين كما قال الراوي وهذه
دقة بالغة في حفظ الراوي وتثبته في النقل، قال السيوطي: يحتمل أن الصحابي إنما نبه على
ذلك؛ لأنه كان ينطق بالفتح، فاستغرب الكسر، فضبطه بالكسر، ويحتمل أنه كان ينطق
بالكسر، ورأى الناس ينطقون بالفتح فنبه أن الذي نطق به رسول الله وَ طلو بالكسر لا بالفتح.
[٩١٥٨] إسناده: حسن.
· ابن عفير هو سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري، صدوق.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري القاضي.
• حميد هو الطويل.

١٣١
الجامع لشعب الإيمان .
رواه البخاري(١) عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه، عن سليمان بن بلال.
[٩١٥٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر
الجوزي، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عمرو
ابن محمد العنقزي، عن سفيان، قال قال الأحنف بن قيس: ثلاث ليس فيهن انتظار:
الجنازة إذا وجدت من يحملها، والأيم إذا أصبت لها كفئا، والضيف إذا نزل به لم تنتظر
به الكلفة .
[٩١٦٠] قال: وحدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبوالجنيد الضرير، أخبرنا سالم
أبو عتاب الضبعي، سمعت بكر بن عبدالله المزني يقول: إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما
ليس عندك، وتمنعه ما عندك، قدم إليه ما حضر، وانتظر به بعد ذلك ما تريد من إكرامه.
[٩١٦١] قال: وحدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا فضالة
(١) في المغازي (٧٧/٥).
وأخرجه النسائي في الوليمة من ((السنن الكبرى)) (٢١١/١ - تحفة الأشراف) عن أحمد بن يحيى
ابن الوزير عن سعيد بن كثير بن عفير به .
[٩١٥٩] إسناده: حسن.
· محمد بن الحسين هو البرجلاني.
• سفيان هو الثوري.
والأثر ذكره الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٤/٧) عن الأحنف بن قيس.
[٩١٦٠] إسناده: ضعيف.
• أبو الجنيد الضرير، روى عن هشام بن عروة، قال ابن معين: ليس بثقة.
راجع ((الميزان)) (٥١٢/٤) ((الجرح والتعديل)) (٣٥٤/٩) ((التاريخ)) لابن معين (٧٠٠/٢)
((اللسان)) (٢٨/٧) («المغني في الضعفاء)) (٢٠١/١، ٧٧٨/٢).
· سالم هو أبوعتاب الضبعي العتكي، قال ابن معين: لا شيء، وقال أحمد بن حنبل: ضعيف
الحديث، وقال ابن حبان: ربما أخطأ. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٠/٤ - ١٩١)
((الثقات)) (٣٠٩/٤) ((التاريخ الكبير)) (١١٨/٢/٢) ((الميزان)) (١١٣/٢) ((اللسان)) (٧/٣)
(«المغني في الضعفاء)) (٢٥٢/١).
[٩١٦١] إسناده: ضعيف.
• أبو عمر الضرير هو حفص بن عمر الأكبر البصري، صدوق.
· فضالة الشحام هو ابن عبدالملك البصري.
=

١٣٢
الجامع لشعب الإيمان
الشحام قال: كان الحسن إذا دخل عليه إخوانه أتاهم بما يكون عنده، وربما قال
لبعضهم: أخرج السلة من تحت السرير، فإذا فيها رطب، فيقول: إنما ذخرتها لكم.
[٩١٦٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا أبوخالد يزيد بن عبدالرحمن، حدثنا
عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن عبدالواحد بن أيمن، عن أبيه قال: نزل بجابر
ضيف فجاءهم بخبز وخل، فقال: كلوا، فإني سمعت رسول الله وَّل يقول: ((نعم
الإدام الخلّ، هلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدّم إليهم، وهلاك بالرّجل أن يحتقر ما في بيته
يقدمه إلى أصحابه)).
= قال أبو حاتم: شیخ وقال ابن حبان: يروي المناکیر بالمشاهير لا يعجبني الاحتجاج به إلا فيما
وافق الثقات، وقال الأزدي: لم يكن يعقل ما يحدث به.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٨/٨) ((المجروحين)) (١٩٨/٢) ((الأنساب)) (٦٦/٨) ((الضعفاء
الكبير)) (٤٥٧/٣) («الميزان)) (٣٤٩/٣) ((اللسان)) (٤٣٦/٤).
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٠١) وفي ((كتاب الإخوان)) (رقم ٢٠٥)
بنفس الإسناد.
[٩١٦٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو خالد يزيد بن عبدالرحمن لم أعرفه.
• عبد الواحد بن أيمن هو المخزومي مولاهم أبو القاسم المكي. لا بأس به، من الخامسة (خمس).
• وأبوه هو أيمن الحبشي المكي المخزومي، ثقة، من الرابعة (خ صد).
· جابر هو ابن عبدالله صحابي معروف.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٧١/٣) والمؤلف في ((سننه)) (٢٧٩/٧ - ٢٨٠) من طريق
عبدالله بن عبيد بن عمير عن جابر به .
كما رواه في («مسنده)» (٣٧١/٣) من طريق محارب بن دثار عن جابر به ولم يذكر الشطر الأخير منه.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٢٦/٤ رقم ٦٧٨٢) عن جابر بن عبدالله.
وقال الديلمي: يقال: هذا من كلام جابر: هلاك بالقوم وهلاك بالرجل. والله أعلم.
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٤٦٩/٣، ٤/ ١٤٣) والدولابي في ((الكنى)) (١٦/٢) من طريق
أبي طالب القاص عن محارب بن دثار عن جابر به ولفظه: نعم الإدام الخل وكفى بالمرء شرًّا أن
یسخط ما قرب إليه .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٧٤/٣) وعزاه لأحمد والطبراني وأبي يعلى وبعض أسانيد أبي
یعلى حسن.
وقال: ولعل قوله: إنه هلاك الرجل إلى آخره من كلام جابر مدرج غير مرفوع والله أعلم.

١٣٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٦٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن واقد، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة،
عن ابن عون قال: ربما دخلنا على الحسن فقدم إلينا مرقًا وليس فيه لحم.
[٩١٦٤] أخبرنا ابن بشران، حدثنا أبو الحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا
المفضل بن غسان، عن الأصمعي، عن إسحاق بن إبراهيم - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا يحيى هو ابن معين، حدثنا الأصمعي، أخبرني إسحاق بن إبراهيم
قال: دخلنا على كهمس العابد فقدم إلينا إحدى عشرة بسرة حمراء، وقال: هذا الجهد
من أخيكم والله المستعان.
[٩١٦٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي
[٩١٦٣] إسناده: حسن.
• أبوالحسين الجوزي هو أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي.
• عبدالرحمن بن واقد هو الواقدي البغدادي، صدوق.
• ضمرة بن ربيعة هو الفلسطيني، صدوق.
· ابن عون هو عبدالله البصري، تقدموا.
[٩١٦٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· ابن بشران هو علي بن محمد بن عبدالله بن بشران الأموي.
• أبو الحسين الجوزي هو أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي.
· الأصمعي هو عبدالملك بن قريب البصري، صدوق.
• إسحاق بن إبراهيم هو البصري لم أعرفه.
كهمس بن الحسن القيسي العابد أبو عبيد الله البصري الدعاء.
قال ابن حبان: يروي الرقائق، ما له حديث مسند يرجع إليه، روى عنه البصريون الحكايات.
راجع ((الثقات)) (٣٥٨/٧) ((حلية الأولياء)) (٢١١/٦) ((صفة الصفوة)) (٣١٣/٣ - ٣١٥).
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٣/٢) من طريق محمد بن إسحاق عن المفضل بن غسان
عن يحيى عن الأصمعي به.
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣١٥/٣) عن إسحاق بن إبراهيم به.
[٩١٦٥] إسناده: جيد.
• أبوالحسين الجوزي هو أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي.
• أبو المليح هو الحسن بن عمر أو عمرو الفزاري الرقي.
لم أجد هذا الأثر في كتب ابن أبي الدنيا المتوفرة لدينا وهو في ((قرى الضيف» فراجعه.

١٣٤
الجامع لشعب الإيمان
الدنيا، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا أبو المليح، قال قال ميمون بن مهران: إذا نزل بك
ضيف فلا تكلف له ما لا تطيق، وأطعمه من طعام أهلك، والقه بوجه طلق، فإنك إن
تكلفت له ما لا تطيق أوشك أن تلقاه بوجه يكرهه.
[٩١٦٦] أنشدنا أبو نصر بن قتادة، أنشدنا الشيخ أبوبكر القفال الشافعي:
أوسع رحلي على من نزل وزادي مباح على من أكل
نقدم حاضر ما عندنا وإن لم يكن غير خبز وخل
فأما الكريم فيرضى به وأما اللئيم فمن لم أبل
[٩١٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسين بن أحمد القاضي البيهقي، حدثنا
[٩١٦٦] إسناده: جيد.
• الشيخ أبوبكر القفال الشاشي هو محمد بن علي بن إسماعيل الفقيه الأصولي اللغوي.
وهذه الأبيات ذكرها الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٥/١٦) والسبكي في ((طبقات
الشافعية)) (١٧٨/٢) وأبوزكريا النووي في ((تهذيب الأسماء واللغات)) (٢٨٣/٢)، والدراوردي
في ((طبقات المفسرين)) (١٩٨/٢) برواية المؤلف.
وفي (طبقات الشافعية)) وقع ((غير بقل وخل)) موضع ((غير خبز وخل)).
[٩١٦٧] إسناده: ضعيف.
• الحسين بن أحمد هو ابن الحسن بن موسى القاضي الأديب البيهقي (م٣٥٩هـ).
ذكره أبوأحمد الحاكم في ((تاريخه)) وقال: كان من أعيان فقهائنا ولي قضاء نيسابور وغيرها من
المدن بخراسان، وكان أخباريًّا .
راجع ((الأنساب)) (٤١٣/٢) ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢١٣/٢).
• المغيرة بن محمد هو المهلبي أبوحاتم البصري الأزدي (٢٧٨٢ هـ). قال الخطيب: كان أديبًا
أخباريًّا ثقة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٩٥/١٣) ((الثقات)) (١٦٩/٩).
· محمد بن عباد هو ابن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي الأزدي البصري
(م٢١٤هـ).
قال الحربي وجماعة: لم يكن بصيرًا بالحديث، وكان شيخًا كريما .
راجع (تاريخ بغداد)) (٣٧١/٢) ((الأنساب)) (٥٠٢/١٢) ((الثقات)) (١٠٤/٩) ((الجرح
والتعديل)) (١٤/٨) ((الميزان)) (٥٨٩/٣) ((اللسان)) (٢١٣/٥ - ٢١٤).
ولم أقف على من خرج هذا الأثر.

١٣٥
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن يحيى الصولي، حدثنا المغيرة بن محمد المهلبي، حدثنا محمد بن عباد قال:
نزل ضيف بأعرابية فقدمت إليه خبزًا يابسًا ولبنًا حامضًا، ولم تكن تملك غيرهما
فلامها، فقالت :
ألم تر أن المرء من ضيق عيشه يلام على معروفه وهو يعذر
وما ذاك من لؤم ومن صرعة ولكن كما يطل له الدهر يزمر
فصل
((في التكلف للضيف عند القدرة عليه))
[٩١٦٨] أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق - ح
[٩١٦٨] إسناده: ضعيف.
· محمد بن ثابت البناني هو البصري ضعيف.
• عمرة بنت حزم أو حرام الأنصارية،
اختلف في اسم أبيها فقال أبونعيم والطبراني عمرة بنت حرام، وقال الحافظ ابن حجر: ابنة
حزام، وقال ابن الأثير: عمرة بنت حزم وجزم به ابن منده وكذا قال ابن سعد في ((الطبقات))
صحابية زوج سعد بن الربيع.
راجع ((الإصابة)) (٣٥٥/٤) («أسد الغابة)) (٢٠١/٧) ((طبقات ابن سعد)) (٤٤٨/٨) ((الثقات))
لابن حبان (٣٢٤/٣) («أعلام النساء)) (٣٤٩/٣).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير) (٣٣٩/٢٤ رقم ٨٤٨) ومن طريقه أبونعيم في ((معرفة
الصحابة)) عن يحيى بن عثمان بن صالح عن عمرو بن الربيع بن طارق به .
ورواه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٠١/٧) من طريق يحيى بن أيوب عن محمد بن ثابت به.
وأخرجه ابن منده كما ذكر ابن الأثير عن محمد بن إسحاق الصاغاني وأبي حاتم الرازي، كلاهما
عن عمرو بن الربيع بن طارق به وقال: ((عمرة بنت حزم)).
وقال ابن الأثير: أخبرنا أبو الفرج بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو،
حدثنا محمد بن سهل بن عسكر عن عمرو بن الربيع به .
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٥٥/٤) وعزاه لابن أبي عاصم والطبراني.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٤/١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه محمد بن ثابت
البناني وهو ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح.
=

١٣٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوجعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي،
حدثنا أبوحاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا عمرو بن الربيع، أخبرنا يحيى بن
أيوب، عن محمد بن ثابت البناني، أن محمد بن المنكدر حدثه عن جابر بن عبدالله،
عن عمرة بنت حزم أنها جعلت للنبي ◌َّ في صور نخل له فكنسته ورشته وطيبته،
ثم ذبحت له شاة، فأكل، ثم توضأ فصلى الظهر، فقدمت إليه من لحمها فأكل،
فصلى المغرب، ولم يتوضأ.
[٩١٦٩] أخبرنا أبو عبد الله، سمعت أباجعفر الرازي، سمعت أباحاتم الرازي يقول:
فيه غير شيء من الفقه الرخصة للإنسان في التكلف للضيف، وكنس البيت للضيف،
والرش والتطيب والذبيحة للضيف، والوضوء في منزل الضيف، وأكل اللحم في اليوم
مرتين، وصلاة الفريضة في منزل الضيف، وذبيحة المرأة .
قلت: وفيه ترك الوضوء مما مست النار.
[٩١٧٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، حدثنا
= وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٣٠/٢ - ٢٣٣) من طرق عن محمد بن
المنكدر عن جابر قال دعتنا امرأة من الأنصار فذكره ولم يسم المرأة.
قوله: ((صور)) المجتمع النخل. كذا قال أبوحاتم.
[٩١٦٩] إسناده: جيد.
· أبو عبدالله هو الحافظ الحاكم.
• أبو جعفر الرازي هو محمد بن أحمد بن سعيد الرازي.
• أبوحاتم الرازي هو محمد بن إدريس الرازي، تقدموا.
[٩١٧٠] إسناده: حسن.
• محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي، أبو جعفر البغدادي، ثقة، من الحادية عشرة (خ د س).
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
• محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي، صدوق.
والحديث أخرجه الطبراني في ((كتاب الأوائل)) (ص٣٥ رقم ١٠) من طريق سلمة بن رجاء عن
محمد بن عمرو بن علقمة به .
وعزاه لابن أبي الدنيا في ((قرى الضيف)) والسيوطي في ((أوائله)).
وذكره السيوطي في ((أوائله)) (ص٩١) عن أبي هريرة ونسبه للمؤلف في ((الشعب)).
وقال الألباني: حسن، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٣٢٧) و((الصحيحة)) (رقم ٧٢٤).

١٣٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن عبدالله بن المبارك، حدثنا أبوأسامة، حدثنا محمد بن
عمرو، حدثنا أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة عن النبي نَ لي قال: ((كان أوّل من
ضيف الضيف إبراهيم عليه السلام)) .
[٩١٧١] أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن علي الخسروجردي، أخبرنا أبوبكر
الإسماعيلي، أخبرني أبو جعفر الحضرمي، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، حدثنا ابن
لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَلقوله: ((يا جبريل، لِمَ اتّخذ
الله إبراهيم خليلاً؟ قال: لإطعام الطّعام يا محمّد)).
[٩١٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا أبو عبدالله العجلي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا سفيان الثوري، عن أبيه،
عن عكرمة قال: كان إبراهيم يكنى أبا الضيفان، وكان لقصره أربعة أبواب.
وقال أبوأسامة: فزادني معلى بن خالد عن سفيان، عن أبيه عن عكرمة: لكي لا
يفوته أحد.
[٩١٧١] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.
• أبو جعفر الحضرمي هو محمد بن عبدالله بن سليمان مطين.
· موسى بن إبراهيم المروزي هو أبوعمران البغدادي، متروك الحديث.
· ابن لهيعة هو عبدالله المصري، صدوق.
• أبو قبيل هوحيي بن هانئ بن ناصر المعافري المصري صدوق، تقدموا.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠٦/٢) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)).
وأورده ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)» (١٥٣/٢) عن عبدالله بن عمرو به، وعزاه
للمؤلف وأبي نعيم للحافظ .
[٩١٧٢] إسناده: جيد.
• أبو عبدالله العجلي هو الحسين بن علي بن الأسود الكوفي.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
وهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قرى الضيف)) بنفس الإسناد فراجعه.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٦/٣) من طريق أبي سعيد الأشج عن أبي أسامة به بزيادة.
وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٤١/٢) عن عكرمة.
وأخرجه هناد في ((الزهد)» (رقم ٦٥٠) عن قبيصة عن سفيان.

١٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار وأبو جعفر محمد
ابن عمرو الرزاز قالا : حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن عمرو، عن
عطاء قال: كان إبراهيم عليه السلام خليل الله إذا أراد أن يتغدى طلب من تغدى معه ميلا
في ميل، فقال عطاء: أحب الطعام إلى الله عزّ وجلّ ما كثرت فيه الأيدي.
هذا هو المحفوظ موقوف على عطاء.
[٩١٧٤] وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد
ابن نصر، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء قال قال جابر
ابن عبد الله قال رسول الله وَ لٍ: «أحبّ الطّعام إلى الله عزّ وجلّ ما كثرت عليه الأيدي)).
ورواه ابن لهيعة(١) عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا.
[٩١٧٥] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن إبراهيم
ابن فیروز، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا ابن أبي رواد.
[٩١٧٣] إسناده: ضعيف.
· طلحة بن عمرو هو ابن عثمان الحضرمي، متروك.
• عطاء هو ابن أبي رباح القرشي.
والأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٥٧/٢) عن عطاء.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٦٤٨) عن وكيع بنفس السند.
[٩١٧٤] إسناده: حسن.
· محمد بن أحمد بن نصر هو أبو جعفر الترمذي.
· صالح بن محمد هو الترمذي، وفي جميع النسخ، ((صالح بن عبدالله)) وهو خطأ .
· مسلم هو ابن خالد الزنجي، المكي صدوق.
· عطاء هو ابن أبي رباح.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٦٥/١ رقم ١٤٧٥) عن جابر بن عبدالله.
(١) رواه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٨١/٢) من طريق النضر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة به
وإسناده لا بأس به .
[٩١٧٥] إسناده: ضعيف والحديث حسن في الشواهد.
· محمد بن إبراهيم بن فيروز هو البغدادي الأنماطي أبوبكر (م٣١٨). قال قواس: ثقة.
راجع ((سير أعلام النبلاء)) (٨/١٥) ((تاريخ بغداد)) (٤٠٨/١) ((العبر)) (٤٧٨/١) («الشذرات))
(٢٨٠/٢).
· ابن أبي رواد هو عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد صدوق، وقال ابن حبان: متروك.
1
• أبو يعلى الموصلي هو أحمد بن علي بن المثنى.
=

١٣٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا أبويعلى
الموصلي، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا عبدالمجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن
أبي الزبير، عن جابر أن النبي نَّ قال: «أحبّ الطّعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي)).
تفرد به عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد عن ابن جريج.
[٩١٧٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا الحارث بن أبي
أسامة، حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ عبدالله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرني أبوهانئ،
= والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٨٣/٥) والذهبي في ((السير)) (٩/١٥) عن أبي بكر
محمد بن إبراهيم بن فيروز به.
وهو في «مسند أبي يعلى)) (٣٩/٤ رقم٢٠٤٥).
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٩٦) من طريق الحسين بن إسماعيل عن خلاد بن
أسلم به.
ورواه الذهبي في ((الميزان)) (٦٥٠/٢) عن خلاد بن أسلم به.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٣٤/٣) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ في
(«الثواب)» كلهم من رواية عبدالمجيد بن أبي رواد وقد وثق، ولكن في هذا الحديث نكارة.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي يعلى وابن حبان والمؤلف والضياء المقدسي ورمز
له بصحته، وقال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه للطبراني وأبي يعلى: وفيه عبدالمجيد بن أبي
رواد وفيه ضعف، وقال الزين العراقي: إسناده حسن، ولعله باعتبار تعدد طرقه، وإلا فقد قال
البيهقي عقب تخريجه: تفرد به عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد عن ابن جريج، أورده الذهبي
في ((الضعفاء والمتروكين)) ثم ذكر المناوي قول المنذري، وقال: وبهذا عرف أن المؤلف أي
السيوطي لم يصب في رمزه لصحته، بل قَصارُه الحسن. ((فيض القدير)) (١٧٢/١).
وذكره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٥٣/١) ونسبه لأبي يعلى وابن حبان وابن ماجه عن جابر
وقال: والمشهور الأيادي بالجمع.
وحسنه الألباني لشواهده. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٩٥) و((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ١٦٩).
[٩١٧٦] إسناده: صحيح.
· حيوة هو ابن شريح المصري.
• أبو هانئ هو الخولاني حميد بن هانئ المصري.
• أبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد المعافري المصري، تقدموا

١٤٠
الجامع لشعب الإيمان
أنه سمع أباعبدالرحمن الحبلي، يقول: إن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَ له:
((فراش للرجل وفراش لامرأته، وفراش للضيف، والرابع للشيطان)).
أخرجه مسلم(١) كما مضى في باب اللباس.
[٩١٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل
الدمياطي، حدثنا عبدالله بن صالح کاتب الليث، حدثني كثير بن سليم، عن أنس بن
مالك أن النبي ◌َّ قال: ((الخير أسرع إلى البيت الّذي يغشى من الشَّفْرةِ إلى سنام البعير)).
تفرد به كثير بن سليم، عن أنس، وروي في معناه بإسناد آخر ضعيف عن جابر.
(١) في اللباس (٢/ ١٦٥١ رقم ٤١) من طريق ابن وهب عن أبي هانئ به.
ورواه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٤٨) عن سعدان بن يزيد البزار وعلي
ابن حرب، كلاهما عن أبي عبدالرحمن المقرئ به.
وتقدم الحديث في باب اللباس برقم (٦١٥٧) فراجعه.
[٩١٧٧] إسناده: ضعيف.
• كثير بن سليم هو الضبي المدائني، ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (١١١٤/٢ رقم ٣٣٥٦) وابن عدي في ((الكامل))
(٢٠٨٥/٦) من طريق جبارة بن المغلس عن كثير بن سليم به. وقال البوصيري في ((الزوائد)) في
إسناده جبارة و کثیر وهما ضعيفان.
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٥١) وللحدیث شاهد من حديث
ابن عباس مرفوعًا .
أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١١٤ رقم ٣٣٥٧) عن جبارة بن المغلس عن المحاربي عن
عبدالرحمن بن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس به.
وقال البوصيري في ((الزوائد)) في إسناده جبارة وهو ضعيف.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٧٢/٣) بصيغة التمريض عن ابن عباس وعزاه لابن ماجه،
وقال: ورواه ابن أبي الدنيا من حديث أنس وغيره.
(قلت): لعل ابن أبي الدنيا روى هذا الحديث بطرق في ((قرى الضيف)) فراجعه.
وضعفه الألباني. راجع تعليق ((المشكاة)) (١٢٢٨/٢).
وأما حديث جابر بن عبدالله لم أقف على من ذكره أو خرجه إلا أنني أظن أن ابن أبي الدنيا
خرجه في ((قرى الضيف)». والله أعلم.
-
هـ
٠٠.