Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا العباس بن محمد، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا، الأشعث بن براز
الهجيمي قال: حدثنا علي بن زيد، عن عمارة بن قيس مولى ابن الزبير، عن أبي هريرة،
قال قال رسول الله وَل: ((تعوّذوا بالله من ثلاث فواقر تعوّذوا بالله من مجاورة جار سوء
إن رأى خيرًا كتمه، وإن رأى شرا أذاعه، وتعوّذوا بالله من زوجة سوء إن دخلت عليها
ألسبتك - كذا قال - وإن غبت عنها خانتك، وتعوّذوا بالله من إمام سوء إن أحسنت لم
يقبل، وإن أسأت لم يغفر)).
[٩١٠٨] أخبرنا أبوبكر القاضي، قال أخبرنا حاجب بن أحمد، قال حدثنا محمد بن
= · علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري، ضعيف.
• عمارة بن قيس هو مولى ابن الزبير.
ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٢٤٢/٥) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣٦٨/٦) ((التاريخ الكبير)) (٤٩٥/٢/٣).
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٩٥/٢/٣ - ٤٩٦) عن مسلم بن إبراهيم
بنفس السند .
وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٦٢/١) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٤٥٤/١ - ٤٥٥) من
طريق أبي بكر الشافعي عن إسحاق الحربي عن مسلم بن إبراهيم به .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: وفيه أشعث بن براز الهجيمي قال الذهبي في ((الضعفاء)) وفي ((الميزان)) عن
النسائي: متروك الحديث، وعن البخاري: منكر الحديث. (فيض القدير ٢٧٥/٣).
وقال الألباني: ضعيف جدا، راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٤٥٩).
[٩١٠٨] إسناده: ضعيف.
● حاجب بن أحمد هو الطوسي، ضعيف.
• عمران بن سليمان التيمي المرادي الكوفي القبي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤١/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٩/٦) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٦/٢/٣).
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٣/٦) عن عمران بن سليم وعزاه إلى المؤلف
والصابوني في ((المائتين)).
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٥/١٣) وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) مختصرًا
(رقم ٣٥٠) من قول الحسن البصري.
وأخرجه المروزي في ((زيادات الزهد)) (ص٣٥٢ رقم ٩٩١) من قول يونس بن عبيد مختصرًا.

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
حماد، قال حدثنا محمد بن الفضيل، عن عمران بن سليمان التيمي قال بلغني أن لقمان
قال لابنه: يا بني قد حملت الحجارة والحديد والحمل الثقيل فلم أجد شيئًا أثقل من جار
السوء، يا بني قد ذقت المر كله فلم أذق شيئًا أمر من الفقر.
[٩١٠٩] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال حدثنا
يوسف بن يعقوب، قال حدثنا محمد بن أبي بكر، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن
وائل، عن داود، قال سمعت محمد بن سعد، يحدث عن أبيه، وقال: أربع من
السعادة، وأربع من الشقاء، فأما الشقاء فالزوجة السوء، والجار السوء، والمركب
السوء، وضيق المسكن.
[٩١١٠] قال: وحدثنا محمد بن أبي بكر، قال حدثنا عمر بن علي، عن محمد بن أبي
حميد، عن إسماعيل بن محمد، عن أبيه عن سعد، عن النبي وَّ بمثله.
[٩١٠٩] إسناده: رجاله ثقات.
• يحيى بن سعيد هو القطان.
· محمد بن سعد هو ابن أبي وقاص الزهري، أبوالقاسم المدني. والخبر رواه أبونعيم في ((الحلية))
(٣٨٨/٨) عن أحمد بن محمد بن يوسف عن محمد بن أبي بكر به.
[٩١١٠] إسناده: ضعيف.
· عمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم، بصري.
· محمد بن أبي حميد هو المدني لقبه حماد الأنصاري، ضعيف.
• إسماعيل بن محمد هو ابن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٨/١) عن روح عن محمد بن أبي حميد به.
وأخرجه البزار في «مسنده)) (١٥٦/٢ - كشف الأستار) من طريق أحمد بن الفضل عن أبي عامر
عن محمد بن أبي همید به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٦/١ رقم ٣٢٩) من طريق العباس بن ذريح عن محمد بن
سعد عن أبيه .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٧٢/٤) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في (الكبير))
و((الأوسط)) ورجال أحمد رجال الصحيح.
(قلت) بل إسناد أحمد ضعيف لأن فيه محمد بن أبي حميد ضعفوه.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩٩/١٢) وابن حبان في («صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (١٣٥/٦) من طريق عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن إسماعيل بن محمد بن سعد =

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩١١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس هو الأصم، قال: حدثنا
العباس هو الدوري، حدثنا محمد بن عبيد.
= ابن أبي وقاص به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٤/٢) من طريق عبدالعزيز بن محمد عن محمد بن أبي حميد به.
وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وهذا من أوهامهما .
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٦٨/٣): رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني والبزار
والحاكم وصححه.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٨٩٩) و((الصحيحة)) (رقم ٢٨٢).
[٩١١١] إسناده: حسن.
· محمد بن عبيد هو ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي.
· أحمد بن المظفر البكري أبو العباس لم أعرفه.
· ابن أبي خيثمة هو أحمد بن زهير بن حرب النسائي.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
· سفيان هو ابن سعيد الثوري.
● خميل بن عبدالرحمن مولى نافع بن عبد الحارث، مقبول من الثالثة (بخ).
● نافع بن عبد الحارث هو ابن خالد الخزاعي، صحابي فتحي، وأمره عمر على مكة فأقام بها إلى
أن مات (بخ م د س ق).
وقال البخاري: يقال: إن له صحبة، وذكره ابن سعد في الصحابة في طبقة من أسلم في الفتح،
وقال ابن عبدالبر: كان من كبار الصحابة وفضلائهم ويقال: إنه أسلم يوم الفتح فأقام بمكة
ولم يهاجر فأنكر الواقدي أن تكون له صحبة.
وانظر ترجمته في ((أسد الغابة)) (٣٠٠/٥) ((جمهرة أنساب العرب)) (ص ٢٤٢) ((طبقات ابن
سعد)) (٤٦٠/٥) ((الإصابة)) (٥١٥/٣) ((الثقات)) لابن حبان (٤١٢/٣).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٠٨/٣) عن أبي نعيم بنفس السند ولم يسق لفظه.
كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٧/٣ - ٤٠٨) ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٣٠٠/٥)
عن وكيع، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦٤) عن محمد بن كثير، والخرائطي في ((مكارم
الأخلاق)) (رقم ٢٤٠) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٦/٤)
من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلهم عن سفيان به وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» (لوحة - ٣٨١ مخطوط) من طريق الطبراني عن علي بن
عبدالعزيز عن أبي نعيم به .
=

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوسعيد الخليل بن أحمد بن محمد المهلبي البستي، أخبرنا أبوالعباس أحمد
ابن المظفر البكري، حدثنا ابن أبي خيثمة قال حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان عن
حبيب بن أبي ثابت، عن خميل مولى نافع بن عبد الحارث، عن نافع بن عبد الحارث
قال قال رسول الله وَالى: ((إنّ من سعادة المسلم المسكن الواسع، والجار الصالح،
والمركب الهنيء)) .
لفظ حديث أبي عبدالله، وليس في رواية البستي مولى نافع بن عبد الحارث،
وقال: ((من سعادة المرء)).
[٩١١٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو حامد بن بلال، قال حدثنا محمد بن
إسماعيل، قال: حدثنا وکیع، عن حماد بن زيد - ح
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال حدثنا حنبل
ابن إسحاق، قال حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا
محمد بن واسع، قال قال مسلم بن يسار: ما غبطت رجلًا بشيء من الدنيا ما غبطته
بثلاث بزوجة صالحة، وبجار صالح وبمسكن واسع.
وفي رواية وكيع، عن حماد، عن محمد بن واسع عن مسلم بن يسار قال: ما
غبطت أحدًا بشيء من الدنيا إلا جار صالح أو مسكن واسع أو زوجة صالحة.
[٩١١٣] أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ،
= ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٥٩) من طريق الثوري وغيره عن حبيب به مختصرًا.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٢٩) بنفس الطريق الأولى.
وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٦٣/٨): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(قلت): وقع في إسناد ((مكارم الأخلاق)) ((نافع بن عبدالله بن الحارث)) وهو خطأ.
[٩١١٢] إسناده: رجاله موثقون.
· محمد بن إسماعيل هو ابن سمرة الأحمسي، أبوجعفر السراج. لم أجد هذا الأثر.
[٩١١٣] إسناده: ضعيف جدا.
• أبوقصي الدمشقي هو إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن إسماعيل العذري.
• سويد بن عبدالعزيز هو السلمي الدمشقي، ضعيف.
• عثمان بن عطاء الخراساني ضعيف، وأبوه صدوق.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨١٨/٥) في ترجمة عثمان بن عطاء الخراساني.
=

١٠٥
الجامع لشعب الإيمان
قال: حدثنا أبو قصي الدمشقي، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا سويد
ابن عبد العزيز، قال: حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عمرو بن
شعیب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله آلټ قال: ((من أغلق بابه دون جاره مخافة على
أهله وماله فليس ذاك بمؤمن، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه، أتدري ما حقّ
الجار؟ إذا استعانك أعنته، وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت عليه، وإذا مرض
عدته، وإذا أصابه خير هنأته، وإذا أصابته مصيبة عزّيته، وإذا مات شيّعت جنازته، ولا
تستطل عليه بالبناء تحجب عنه الريح إلّا بإذنه، ولا تؤذيه بقتار قدرك إلا أن تغرف له
منها وإذا اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها
ولده، أتدرون ما حقُّ الجار، والذي نفسي بيده ما يبلغ حقَّ الجار إلّا قليلًا متمن رحم الله))
فما زال يوصيهم بالجار حتّى ظنّوا أنّه سيورّثه ثم قال رسول الله وَله: ((الجيران ثلاثة:
فمنهم من له ثلاثة حقوق، ومنهم من له حقّان، ومنهم من له حقّ فأما الذي له ثلاثة
حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار، وحقّ الإسلام وحق القرابة، وأمّا الّذي له
حقان فالجار المسلم، له حقّ الجوار، وحقّ الإسلام، وأما الّذي له حق واحد فالجار
الكافر، له حقّ الجوار)) قلنا: يا رسول الله نطعمهم من نسكنا؟ قال: ((لا تطعموا
المشركين شيئًا من النّسك)).
= وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٣٦) من طريق داود بن رشيد عن سويد بن
عبدالعزیز به .
ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٤٨) عن سويد بن عبدالعزيز مختصرًا وقال: سويد ضعيف
كعثمان بن عطاء، وروي نحوه عن يزيد بن زريع عن عطاء الخراساني عن معاذ بن جبل
مرفوعًا وهذا منقطع.
والشطر الأخير منه أي: الجيران ثلاثة إلخ روي من حديث جابر بن عبدالله مرفوعًا.
أخرجه البزار في «مسنده)) (٣٨٠/٢ - كشف الأستار) والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٦٥) من
طريق إسماعيل بن أبي فديك، عن عبدالرحمن بن فضيل عن عطاء الخراساني عن الحسن عنه
ومن طريق البزار، ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (٤٩٥/١).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٤/٨): رواه البزار وشيخه عبدالله بن محمد الحارثي وضاع.
وهذا الإسناد ضعيف لأن عطاء ضعيف وفيه انقطاع بين الحسن وجابر.
وقد رواه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٤٠) من طريق سعيد بن أبي هلال أنه بلغه
أن رسول الله وَ ل قال فذكره، وإسناده معضل بلاغًا.

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
سويد بن عبدالعزيز وعثمان بن عطاء وأبوه ضعفاء غير أنهم غير متهمين بالوضع،
وقد روي بعض هذه الألفاظ من وجه آخر ضعيف.
[٩١١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن درستويه
الفارسي، قال حدثنا عتبة الحمصي، قال حدثنا إسماعيل وهو ابن عياش، عن أبي بكر
الهذلي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال قلت: يا رسول الله ما حق جاري
علي؟ قال: ((إن مرض عدته، وإن مات شيّعتَه، وإن استقرضك أقرضتَه، وإن عري
سترته، وإن أصابه خير هنّتَه، وإن أصابته مصيبةٌ عزّيتَه، ولا ترفع بناءك فوق بنائه
فتسدّ عليه الرّيح، ولا تؤذه بريح قدرك إلَّا أن تغرف له منها)).
[٩١١٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، قال:
[٩١١٤] إسناده: واه.
• عتبة بن سعيد الحمصي السلمي، يقال له دجين صدوق، من صغار العاشرة (ر).
• أبوبكر الهذلي قيل: اسمه سلمى بن عبدالله، متروك الحديث.
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤١٩/١٩ - ٤٢٠ رقم ١٠١٤) عن أحمد بن
عبدالوهاب بن نجدة الحوطي عن عتبة بن سعيد الحمصي به.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٥/٨): رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبوبكر الهذلي
وهو ضعيف .
ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٤٧) عن إسماعيل بن عياش به وقال: سنده واه.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في الكبير ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه أبوبكر الهذلي وهو ضعيف، وقال العلائي: فيه إسماعيل بن
عياش ولكن ليس العهدة عليه بل على شيخه أبي بكر الهذلي فإنه أحد المتروكين، وقال ابن
حجر: هذا حديث روي بأسانيد واهية ولكن اختلاف مخرجيها يشعر بأن للحديث أصلًا.
((فيض القدير)) (٣٩٣/٣).
[٩١١٥] إسناده: صحيح.
· سفيان هو ابن عيينة.
والحديث رواه الحميدي في («مسنده)) (٢٧٠/٢ - ٢٧١) عن سفيان بنفس الإسناد.
وفيه ((مجاهد بن جبر عن محرز بن قيس بن السائب)) وهو خطأ والصواب: مجاهد عن محرر بن
قيس، ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (ص ٢٢ رقم١٤) عن ابن عيينة به.
وأخرجه أبو داود في الأدب (٣٥٧/٥ رقم ٥١٥٢) عن محمد بن عيسى عن سفيان بن عيينة به . =
٠٠٠
:

١٠٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير
ابن سلمان أبوإسماعيل، عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو أنه كان له جار يهودي، فكان
إذا ذبح الشاة، قال: احملوا إلى جارنا منها، فإني سمعت رسول الله وَّ ه يقول: ((ما زال
جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورثه)).
[٩١١٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ،
حدثنا بشیر بن سلمان، عن
قال: حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، [.
مجاهد](١) قال كنا نأتي عبدالله بن عمرو فيسقينا لبنًا حارًّا فأتيناه يوما فسقانا لبنا باردا
قال: قلنا له: سقيتنا لبنا حارا فما لك تسقينا لبنّا باردًا؟ قال: إن في الغنم كلبًا فنحيت
عنها، قال: وغلام له یسلخ شاة فقال: إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، ثم حدث
قليلًا أو هنيهة ثم قال: إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، قال: قلنا: كم تذكر
اليهودي؟ قال: إن رسول الله ◌َّله يوصينا بالجار حتى ظننا أنه سيورثه.
= وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣٣/٤ رقم ١٩٤٣) عن محمد بن عبدالأعلى والبخاري في
((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٥) عن محمد بن سلام، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢١١)
عن حميد بن الربيع الخزاز اللخمي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة عن داود بن شابور وبشير بن
سلمان أبي إسماعيل، كلاهما عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٠/٢) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠٦/٣) عن سفيان
عن داود بن شابور وبشير بن سلمان عن مجاهد به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن مجاهد عن
عائشة وأبي هريرة عن النبي ◌َّ أيضًا.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٢٠) من طريق عبدالله عن بشير بن سلمان به.
وقال الألباني: وإسناده هذا صحيح على شرط مسلم. راجع ((الإرواء)) (٤٠١/٣ - ٤٠٢).
[٩١١٦] إسناده: فيه سقط والحديث صحيح.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا.
والحديث أخرجه الطحاوي في «مشکل الآثار)»(٢٦/٤) عن علي بن معبد عن إسماعيل بن عمر
الواسطي عن بشير بن سلمان به .

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩١١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز،
قال حدثنا حنبل بن إسحاق، قال حدثنا الفضل بن دكين، قال حدثنا بشير بن مهاجر،
عن مجاهد قال: كنا جلوسًا عند عبدالله بن عمرو بن العاص وغلامه يسلخ شاة، فقال
لغلامه: يا غلام، إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، حتى قالها ثلاثًا، فقال رجل من
القوم: كم تذكر اليهودي أصلحك الله، قال: إني سمعت رسول الله وَّ يوصي بالجار
حتى ظننا أو رأينا أنه سيورثه.
كذا قال بشير بن مهاجر، وهو غير بشير بن سلمان وأظنه خطأ .
فقد رواه البخاري(١) في الأدب عن أبي نعيم وقال بشير بن سلمان.
[٩١١٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: حدثنا محمد بن صالح الوراق، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا بشير بن سلمان، عن مجاهد،
عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّ نحوه.
وكذلك رواه(٢) عثمان بن عمر ومحمد بن سابق عن بشير بن سلمان.
[٩١١٧] إسناده: صحيح.
• بشير بن مهاجر هو الغنوي الكوفي لكنه خطأ كما بين المؤلف.
والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٧) عن أبي الحسين بن بشران بنفس السند. وقال:
وقع في كتابه -أي ابن بشران - بشير بن مهاجر وهو خطأ .
(١) في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٨).
[٩١١٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· محمد بن أحمد بن نصر هو اللباد، أبونصر لم أظفر له بترجمة.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٧/٨ - ٣٥٨) عن الفضل بن دكين به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨١) بنفس الإسناد هنا.
ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (ص ٢١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين به.
(٢) رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢١١) عن أبي عبيدالله حماد بن الحسن بن عنبسة
عن عثمان بن عمر بن فارس عن بشیر به.
ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (ص ٢١ رقم ١٣) عن محمد بن سابق به.
:

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩١١٩] وقد أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد الصيدلاني،
قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرني أحمد بن منصور المروزي، قال: حدثنا
عبدالعزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا بشربن إسماعيل، عن عبدالله بن أبي المجالد، عن
مجاهد، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّ نحوه.
وقد قيل في الإسناد: عن مجاهد(١) عن عائشة، وقيل: عن مجاهد عن أبي هريرة،
وهو الثاني والعشرون من الأمالي.
[٩١١٩] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته.
• عبدالله بن محمد الصيدلاني لم أجد ترجمته.
· محمد بن أيوب هو ابن يحيى بن الضريس البجلي، أبو عبدالله الرازي.
• عبدالعزيز بن أبي رزمة اليشكري مولاهم أبو محمد المروزي (م ٢٠٦هـ) ثقة، من التاسعة (دت).
• بشر بن إسماعيل بن علية.
قال أبوحاتم: مجهول، راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٥٢/٢) ((الميزان)) (٣١٤/١) ((اللسان))
(٣١٤/١).
• عبدالله بن أبي المجالد هو مولى عبد الله بن أبي أوفى، ثقة، من الخامسة (خ د س ق).
· مجاهد هو ابن جبر المكي المخزومي.
ولم أجد هذا الحديث بهذه الطريق.
(١) حديث مجاهد عن عائشة.
أخرجه أحمد في مسنده» (٩١/٦، ١٢٥، ١٨٧)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٠٨،
٢٠٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٧/٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٨٧/٤)، وابن أبي الدنيا
في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٨٠ رقم٣١٩) والذهبي في ((حق الجار)) (ص٢٢ رقم١٥).
وصححه الألباني في ((إرواء الغليل)) (٤٠١/٣).
وحديث مجاهد عن أبي هريرة فأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١١ رقم ٣٦٧٤)، وأخرجه
أحمد في «مسنده)) (٣٠٥/٢، ٤٤٥) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢١٢) والطحاوي
في ((مشكل الآثار)) (٢٦/٤ - ٢٧) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٧/٣)، وهذا إسناد صحيح.
وتابعه شعبة عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٩/٢، ٤٥٨، ٥١٤)
وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٦٥/١) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق))
(ص٤٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١/١٣).
وقال الألباني: هذا سند حسن بما قبله فإن داود هذا مختلف فيه وجزم الذهبي في ((الميزان)) بأنه
ضعيف، ووثقه ابن حبان، وقال أبوحاتم: تغير حين كبر وهو ثقة صدوق. وقال النسائي:
ليس بالقوي، راجع ((إرواء الغليل)) (٤٠٢/٣).

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا أبوالعباس قاسم بن القاسم السياري
بمرو، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حاتم، قال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال :
حدثنا الحسين بن واقد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء
رجل إلى رسول الله وَله، فقال: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة،
قال: ((كُنْ محسنًا)) قال: كيف أعلم أنّ محسن؟ قال: ((سل جيرانك فإن قالوا: إنّك محسن
فإنّك محسن، وإن قالوا: أنت مسيء فأنت مسيء)).
[٩١٢١] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، قال حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، قال:
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل العنبري وتميم بن أحمد قالا: حدثنا محمد بن أسلم العابد،
قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال
قال رسول الله بَ ل: ((ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من أهل أبيات جيرانه الأدنين
أنّهم لا يعلمون منه إلّ خيرًا إلّ قال الله عزّ وجل: قد قبلت قولكم - أو قال -
شهادتکم، وغفرتُ له ما لا تعلمون)).
۔۔۔
:
[٩١٢٠] إسناده: ضعيف.
· محمد بن موسى بن حاتم هو الفاشاني واه.
• أبوصالح هو ذكوان الزيات المدني.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٨/١) بنفس الإسناد هنا.
وقد تقدم الحدیث برقم (٧٩٢٥) فراجعه.
[٩١٢١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث حسن.
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٨/١) بنفس الإسناد هنا.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٢/٣) عن مؤمل بن إسماعيل به.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٩٩/٦ رقم ٣٤٨١) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (١٢/٥ رقم ٣٠١٥) عن أحمد بن عمر الوكيعي عن مؤمل بن إسماعيل به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (رقم ٧٥٠) ونسبه لأبي يعلى.
ونقل المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي عن البوصيري قوله: رواه أبويعلى وعنه ابن حبان
في (صحيحه)) وهو في الصحيح والسنن بغير هذا اللفظ.

١١١
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في مراعاة حق الرفيق))
[٩١٢٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبونعيم عبدالرحمن بن هانئ النخعي، قال:
حدثنا عبدالله بن المؤمل، عن عبدالله بن أبي مليكة قال: قيل لابن عباس: من أكرم
الناس عليك؟ قال: الجليس الذي يتخطى الناس حتى يجلس إلي لو استطعت أن لا يقع
الذباب على وجهه لفعلت .
[٩١٢٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، قال: حدثنا
شعبة بن عثمان التنوخي، قال حدثنا محمد بن ثمال، قال حدثنا عبدالرزاق، عن معمر،
عن الزهري، قال قال عبد الله بن عباس: ثلاثة لا يكافئنهم عني إلا رب العالمين، رجل
فسح لي في مجلسه، ورجل يخطي الحلق والمجالس حتى يجلس إلى، ورجل ذكر في الليل
حاجته فرآني أهلًا فلذلك لا يكافئه عني إلا رب العالمين.
[٩١٢٤] أخبرنا أبو محمد السكري ببغداد، قال: أخبرنا أبوبكر الشافعي، قال حدثنا
[٩١٢٢] إسناده : ضعيف .
• أبو نعيم هو عبدالرحمن بن هانئ النخعي الكوفي، صدوق.
• عبدالله بن المؤمل هو ابن وهب الله المخزومي المكي، ضعيف.
والخبر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٣٤/١) بنفس الإسناد.
ورواه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١١١/٢ - ١١٢) بنفس إسناد المؤلف.
ورواه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٣١) من طريق عبدالرحمن بن السائب
عن ابن عباس بنحوه مختصرًا.
[٩١٢٣] إسناده: فيه من لم أعرفهما.
· شعبة بن عثمان التنوخي وشيخه لم أعرفهما.
ولم أقف على هذا الخبر.
[٩١٢٤] إسناده: حسن.
• أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار، صدوق.
• أبوبكر الشافعي هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه البغدادي.

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، قال حدثنا أبي، عن
بشر بن المفضل بن لاحق، عن أيوب السختياني: أن رجلًا صحبه إلى مكة فاشتكى
الرجل في بعض الطريق، فأقام عليه أيوب حتى برأ، وقال: أردت أن أدع الحج،
وأجعلها عمرة.
[٩١٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، قال حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال حدثنا
عبدالرزاق، عن معمر، عن النعمان بن أبي شيبة الجندي: أن طاوسًا أقام على رفيق له
حتى فاته الحج.
[٩١٢٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال حدثنا
حنبل بن إسحاق، قال حدثني أبو عبدالله، قال حدثنا عبدالرزاق، قال أخبرنا معمر :
أن طاوسًا أقام على رفیق له مرض حتى فاته الحج وقال مرة: على رجل.
[٩١٢٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، قال: حدثنا الحاكم يحيى بن منصور،
[٩١٢٥] إسناده: جید.
• النعمان بن أبي شيبة - عبيد - الصنعاني الجندي.
ثقة، من السابعة (د).
· طاوس هو ابن کیسان اليماني.
[٩١٢٦] إسناده: كسابقه.
• أبو عبدالله هو أحمد بن محمد بن حنبل الإمام.
والأثر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٧٦) بنفس الإسناد.
ورواه أبونعيم في «الحلية)) (١٠/٤) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه.
[٩١٢٧] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوالوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك.
• عبدالله بن أبي داود صاحب الجواليق أبوبكر.
قال يحيى بن معين: ثقة .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨/٥).
• بكر بن عبدالله هو المزني أبو عبدالله البصري.
لم أجد هذا الأثر.

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أيوب، قال: أخبرنا أبوالوليد، أخبرنا عبدالله بن أبي
داود صاحب الجواليق، قال: سمعت بكر بن عبدالله يقول: إذا صحبت الرجل
فانقطع شسعه فلم تقم عليه فلست له بصاحب، وإذا قعد يبول فلم تقم عليه فلست
له بصاحب.
[٩١٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان، قال:
حدثني أحمد بن محمد بن عبدالرحمن السامي، قال حدثنا خالد بن أحمد الأمير، قال:
كتب إلي الحسن بن عبدالصمد بن مسعود من أهل نيسابور، قال: حدثنا أحمد بن
الخليل، قال جندل بن والق البهزي، قال: حدثنا مندل بن علي، عن جعفر بن محمد
قال: المروءة مروءتان: مروءة في السفر، ومروءة في الحضر، فأما مروءة الحضر فقراءة
القرآن، والنظر في الكتب، وحضور المساجد، ومجالسة أهل الخير، وأما مروءة السفر
فبذل الزاد، وقلة الخلاف على من يصحبك، والمزاح في غير ما يسخط الله، وإذا
فارقتهم أن تنشر عنهم الجميل.
[٩١٢٨] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد بن عبدالرحمن السامي لم أظفر له بترجمة.
· خالد بن أحمد هو ابن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد أبوالهيثم الذهلي الأمير البخاري
(م٢٧٠ هـ).
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق ثقة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣١٤/٨ - ٣١٦) ((الجرح والتعديل)) (٣٢٢/٣) ((الأنساب)) (٢٢/٦ -
٢٣) ((سير أعلام النبلاء)) (١٣٧/١٣) ((المنتظم) (٦٨/٥) ((اللباب)) (٥٣٦/١).
· الحسن بن عبدالصمد بن مسعود هو ابن أبي الشخباء العسقلاني.
صاحب الخطب المشهورة والرسائل المحبرة، كان من فرسان النثر، وقال القاضي ابن خلكان:
يقال إن القاضي الفاضل كان جل اعتماده على حفظ كلامه وأنه كان يستحضر أكثره.
راجع ((الوافي بالوفيات)) (٦٨/١٢) («معجم الأدباء)) (١٥٢/٩) ((وفيات الأعيان)) (٨٩/٢).
· أحمد بن الخليل هو البغدادي أبو علي التاجر وثقه النسائي وغيره.
• جندل بن والق هو البهزي التغلبي، أبوعلي الكوفي، صدوق، من العاشرة (بخ).
· مندل بن علي هو العنزي الكوفي، ضعيف.
· جعفر بن محمد هو ابن علي بن الحسين الباقر.
وهذا الأثر رواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٣٢) من قول ربيعة الرأي.
وذكره ابن عبدربه الأندلسي في ((العقد الفريد» (٢٩٢/٢) من قول ربيعة الرأي.

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال:
حدثنا أبوعثمان الحناط، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا أبو معاوية
الأسود، قال: إذا قال الرفيق للرفيق أين قصعتي فليس برفيق .
[٩١٣٠] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال: أخبرنا الحسن، قال: حدثنا أبوعثمان،
قال: حدثنا أحمد قال: رافقت أباسليمان إلى مكة، وكنت عديله في محمل، فصلى بنا
المغرب ومعي قدس يعني قدحًا له فيه ماء، فلما صلى بنا تنحيت عن الطريق قدر رقوة،
وكان وجهي إلى الشرق فالتفت فإذا وجهه إلي وهو قائم إلي، فقلت له: أنت هاهنا؟
فقال: ما كان ليحول بيني وبينك شجرة ما كنت أذهب وأسأل عنك أبدًا أحدًا، كنت
أذهب فأقول: رأيتم رفيقي ما كان يكون هذا أبدًا.
[٩١٣١] قال: وسمعت أباسليمان يقول: إذا جلست تبول فلم ينتظرك رفيقك فليس
هو لك برفیق.
[٩١٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت عطاء بن عمرو المستملي، قال:
[٩١٢٩] إسناده: جيد.
أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان بن عياش الحناط.
• أبو معاوية الأسود اسمه اليمان نزل طرسوس.
كان عابدًا زاهدًا معروفًا.
راجع ترجمته في ((حلية الأولياء)) (٢٧١/٨) ((صفة الصفوة)) (٢٧١/٤).
[٩١٣٠] إسناده: صحيح.
· الحسن هو ابن محمد بن إسحاق الإسفراييني.
أبوعثمان هو الحناط سعيد بن عثمان.
· أحمد هو ابن أبي الحواري.
• أبوسليمان هو الداراني.
[٩١٣١] إسناده: كسابقه.
• أبوسليمان هو الداراني.
[٩١٣٢] إسناده: فيه من لم أعرفهما.
• عطاء بن عمرو المستملي وشيخه لم أجد لهما ترجمة.

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
سمعت أبابكر إسحاق بن محمد بن علي الحمیدي ینشد :
ما المرء إلا من أطاع ربه ولا الغني إلا المواسي صحبه.
كل امرئ يومًا سيأتي حتفه إن كره الموت وإن أحبه.
[٩١٣٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار،
قال حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، قال حدثنا سعيد بن سليمان، قال حدثنا خلف
ابن خليفة، قال حدثنا سلمة بن نبيط قال: كنت عند الضحاك بخراسان، فأتاه رجل
فسأله عن قوله عز وجل: ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾(١) ما كان إحسانه؟ قال: كان
إذا مرض إنسان قام عليه، وإذا ضاق عليه المكان يعني في السجن وسع عليه، وإذا
احتاج جمع له.
[٩١٣٤] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف، قال: أخبرنا أبوسهل الإسفراييني،
قال أخبرنا أبو جعفر الحذاء، قال: حدثنا علي بن المديني، قال حدثنا حماد بن زيد، عن
[٩١٣٣] إسناده: حسن.
· خلف بن خليفة هو ابن صاعد الأشجعي، الكوفي، صدوق.
• الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي الخراساني، صدوق.
والأثر رواه ابن جرير في «تفسيره)) (٢١٥/١٢ - ٢١٦) من طريق سعيد بن منصور، و(٢١٦/١٢)
من طريق أبي إسرائيل، كلاهما عن خلف بن خليفة به .
كما رواه في ((تفسيره)) من طريق وكيع عن خلف الأشجعي مختصرًا (٢١٦/١٢).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣٧/٤) ونسبه لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر
وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة يوسف (٣٦/١٢).
[٩١٣٤] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن محمد بن أبي المعروف لم أعرفه.
• أبوسهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود.
أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر .
· لیث هو ابن أبي سليم، ضعيف .
· مجاهد هو ابن جبر المكي، تقدموا.
والأثر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٧٧١) عن بشر بن محمد عن عبدالله عن حماد
ابن زید به .

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
ليث، عن مجاهد قال: يكره أن يحد الرجل النظر إلى أخيه، أو يتبعه بصره إذا قام، أو
يسأله من أين جئت وأين ذهبت؟.
[٩١٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، قال:
حدثنا الحسن بن عمرو، قال: سمعت بشر بن الحارث، يقول: قال ابن سيرين: ذاك
النساء تريد النساج، ثم التفت فقال: لو علمت أن هاهنا من هو منه سبيل أو قرابة أو
كلمة نحوها ما قلت.
،
[٩١٣٥] إسناده: جيد.
· ابن سيرين هو محمد الأنصاري.

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
(٦٨) الثامن والستون من شعب الإيمان
(وهو باب في إكرام الضيف))
[٩١٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، قال:
حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، وجعفر بن محمد بن الحسين، وأحمد بن سلمة - ح
وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، قال: أخبرنا جدي يحيى بن منصور
القاضي، قال: حدثنا أحمد بن سلمة قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال
أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وَّله: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل
خيرًا أو ليسكت)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم.
وأخرجاه(٢) من حديث أبي حصين عن أبي صالح.
[٩١٣٧] أخبرناه أبوصالح بن أبي طاهر، قال: أخبرني جدي يحيى بن منصور،
[٩١٣٦] إسناده: صحيح.
• أبوصالح هو ذكوان الزيات المدني.
(١) في الإيمان (٦٩/١ رقم ٧٦).
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٤/٢ رقم ٣٠١) عن محمد بن إبراهيم بن الفضل وأحمد بن
إسحاق، كلاهما عن أحمد بن سلمة به .
(٢) أخرجه البخاري في الأدب (٧٨/٧، ١٠٤) ومسلم في الإيمان (٦٨/١ رقم ٧٥).
[٩١٣٧] إسناده: كسابقه.
• أبو الأحوص هو سلام بن سليم الحنفي الكوفي.
• أبو صالح هو ذكوان السمان المدني.
والحديث أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٣/٢ رقم ٢٩٩) من طريق معاذ بن المثنى عن =

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وهناد بن السري قالا :
حدثنا أبوالأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح ... فذكره غير أنه قال: ((فلا
يؤذي جاره)) .
وكذلك قاله محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله .
[٩١٣٨] أخبرناه أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو حامد بن بلال، قال: حدثنا أحمد بن
منصور المروزي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال أخبرنا محمد بن عمرو ... فذكره.
[٩١٣٩] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال:
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث - ح
وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، قال: أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور،
قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا الليث بن
سعد، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح العدوي أنه قال : سمعت أذناي، وأبصرت
= مسدد ومن طريق محمد بن شاذان عن قتيبة، كلاهما عن أبي الأحوص به.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥١١/٢ رقم ١٠٥٠)، وعنه أبو إسحاق الحربي في ((إكرام الضيف))
بذكر إكرام الضيف فقط (رقم٧) عن أبي الأحوص به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٦٣/٢) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٣/١ رقم ٢٩٩) وأبو إسحاق
الحربي في ((إكرام الضيف)) - بدون ذكر اللفظ - (رقم ٨) من طريق سفيان عن أبي حصين به.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢/٤) من طريق فروة بن أبي المغراء، وابن منده في
((الإيمان)) (٤٤٣/٢ رقم ٣٠٠) من طريق عبدالله بن محمد العبسي، وابن حبان في ((روضة
العقلاء)) مفرقًا (ص٤١، ٢٥٨) وفي ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٦٢/١ - ٣٦٣) من
طريق منصور بن أبي مزاحم، ثلاثتهم عن أبي الأحوص به.
[٩١٣٨] إسناده: حسن.
· محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق.
• أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف.
لم أجد هذا الحديث بهذا الوجه إلا أن الحديث قد تقدم بطريق آخر عن أبي سلمة في الباب
(٦٧) برقم (٨٢٤٩) فراجعه.
!
[٩١٣٩] إسناده: صحيح.
• الليث هو ابن سعد المصري.
• سعيد هو ابن أبي سعيد المقبري.

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
عيناي حين تكلم رسول الله وَ ل فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
جائزته)) قالوا: وما جائزته؟ قال: ((يومه وليلته والضيافة ثلاثة، فما كان وراء ذلك فهو
صدقة عليه)) وقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)).
لفظ حديث قتيبة، وزاد ابن بكير في أول هذا الحديث: ((من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليكرم جاره)) ثم ذكر الباقي نحوه.
رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة.
ورواه البخاري(٢) عن ابن يوسف وغيره عن الليث.
[٩١٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، قال: حدثنا
أحمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبوبكر الحنفي، حدثنا عبدالحميد
ابن جعفر، حدثني سعيد بن المقبري، أنه سمع أباشريح يقول: سمعت أذناي،
وبصرت عيني، ووعاه قلبي حين تكلم به رسول الله وَّ قال: ((من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته)) قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: ((يوم وليلة،
والضيافة ثلاثة أيام، فما أطعمه سوى ذلك فهو صدقة عليه، ولا يحل لأحدكم أن يقيم
عند أخيه حتى يؤثمه)) قال: وما يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا يجد ما يقريه)) وقال: ((من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)).
رواه مسلم (٣) في الصحيح عن محمد بن المثنى.
(١) في اللقطة (١٣٥٢/٢ رقم ١٤).
(٢) في الأدب (٧٩/٧) عن عبد الله بن يوسف، وفي الرقاق (١٨٤/٧) عن أبي الوليد، كلاهما عن
اللیث بن سعد به .
مر الحديث برقم (٤٥٦٨) وفي الباب (٦٧) برقم (٨٢٤٨) فراجعه.
[٩١٤٠] إسناده: صحيح.
• أبوبكر الحنفي هو عبدالكبير بن عبدالمجيد البصري.
(٣) في اللقطة (٢/ ١٣٥٣ رقم ١٦) ولم يسق لفظه بل أحاله على وكيع، كما أخرجه مسلم في اللقطة
(١٣٥٣/٢ رقم١٥)، وأحمد في («مسنده)) (٣١/٤) من طريق وكيع، وأحمد في («مسنده)) (٣٨٥/٦
- ٣٨٦) عن محمد بن بكر، كلاهما عن عبدالحميد بن جعفر به.
ورواه أبوإسحاق الحربي في ((إكرام الضيف)) بذكر الشطر الأول منه (رقم ٢٠) عن أبي بكر
الحنفي به .

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٤١] أخبرنا أبوأحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أخبرنا أبوبكر محمد
ابن جعفر المزكي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بکیر،
حدثنا مالك بن أنس، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي أن
رسول الله ◌َّ قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
ضيفه جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل
له أن یثوي عنده حتی یحرجه)).
أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث مالك.
قال أبوسليمان الخطابي(٢) رحمه الله: قوله ((جائزته يوم وليلة)): معناه أنه يتكلف له
إذا نزل به الضيف يوم وليلة فيتحفه، ويزيد في البر على ما يحضره في سائر الأيام، وفي
اليومين الآخرين يقدم له ما حضر، فإذا مضى الثلاث فقد قضى حقه، فإن زاد عليها
استوجب به أجر الصدقة.
[٩١٤٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش،
[٩١٤١] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخ شيخه لم أعرفهما والحديث صحيح.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي.
(١) في الأدب (١٠٣/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٤١) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به.
وأخرجه أبوداود في الأطعمة (١٢٧/٤ رقم ٣٧٤٨) والطبراني في «الكبير)) (١٨٢/٢٢
رقم ٤٧٥) من طريق القعنبي، وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٥/٦) وأبو إسحاق الحربي في ((إكرام
الضيف)) (رقم١٧) عن يحيى بن سعيد، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٤/٢ رقم ٣٠٢)
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢/٤) من طريق عبدالله بن وهب، والطبراني في ((الكبير))
(١٨٢/٢٢ رقم٤٧٥) من طريق عبدالله بن عبدالحكم، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(«الإحسان)) (٣٤٧/٧ - ٣٤٨) من طريق أحمد بن أبي بكر، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٤/٤)
من طريق إسحاق بن سليمان، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٤٣) عن إسماعيل، كلهم
عن مالك بن أنس به.
وهو في ((الموطأ)) في صفة النبي ◌َّ (ص٩٢٩).
(٢) كذا قال أبوسليمان الخطابي في ((غريب الحديث)) (٣٥٢/١ - ٣٥٣).
[٩١٤٢] إسناده: حسن.
· ابن لهيعة هو عبدالله بن لهيعة المصري.
• أبوالخير هو مرثد بن عبدالله المصري.