Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
الجامع لشعب الإيمان
الأول خطأ من ثلاثة أوجه أو من أربعة أوجه، أحدها: قوله: عمر بن قيس، وإنما
هو عمرو بن قيس، والثاني: قوله: بشير، وإنما هو يسير، والثالث: في رفعه وإنما هو
موقوف، والرابع: في عده بشيرًا من الصحابة وبشير ممن أدرك زمانه وإنما أسلم بعده.
[٩٠٢٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل
ابن إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: قال أبو حازم: يكون لي عدو
صالح أحب إلي من أن یکون لي صدیق فاسد.
[٩٠٢٥] سمعت أبا حازم الحافظ، سمعت أبا الطيب محمد بن أحمد بن حمدون
الذهليْ، يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب، يقول: سمعت زيد بن أخزم، يقول:
سمعت أبا عاصم، يقول: كانت العرب تقول: كل صديق ليس له عقل فهو أشد
عليك من عدوك.
[٩٠٢٦] أخبرنا أبو حازم الحافظ، قال: سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد العدل،
يقول: سمعت المفضل بن محمد الجندي، يقول: سمعت أبا يونس المدني، يقول:
[٩٠٢٤] إسناده: جيد.
· الحميدي هو عبدالله بن الزبير القرشي المكي، أبوبكر الحافظ.
· سفيان هو ابن عيينة .
· أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج، تقدموا.
والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (٢٤٥/٣) من طريق سهل بن أبي حليمة عن سفيان عن أبي
حازم قال: أن يبغضك عدوك المسلم خير لك من أن يحبك خليلك الفاجر.
[٩٠٢٥] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته.
• أبو حازم الحافظ هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدربه .
• أبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدون لم أجد ترجمته.
· إبراهيم بن أبي طالب هو إبراهيم بن محمد بن نوح بن عبدالله النيسابوري.
• زيد بن أخزم هو الطائي، أبو طالب البصري.
• أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد الشيباني.
[٩٠٢٦] إسناده: حسن.
• أبويونس المدني هو محمد بن أحمد بن يزيد القرشي ، صدوق، من الحادية عشرة (د).
ولم أجد هذا الأثر.

٦٢
الجامع لشعب الإيمان
سمعت إسحاق بن محمد الفروي، يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: من لم يكن
لنفسه فيه خير لم یکن للناس فيه خیر.
[٩٠٢٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرني أبوالحسن بن عبدة السليطي، حدثنا محمد
ابن إسحاق السراج سمعت إسحاق بن إبراهيم الغازي، سمعت عبدالصمد مردويه
يقول: قال الفضيل: لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن ينزل عليه اللعنة.
[٩٠٢٨] قال: وقال الفضيل بن عياض: علامة البلاء أن يكون خدن الرجل
صاحب بدعة .
[٩٠٢٩] وقال: طوبى لمن مات على الإسلام والسنة ثم بكى على زمان يأتي تظهر فيه
البدعة، فإذا كان كذلك فليكثر من قول ما شاء الله.
[٩٠٣٠] قال: وقال الفضيل: من قال ما شاء الله فقد سلّم لأمر الله .
[٩٠٣١] أخبرنا أبوبكر بن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن
[٩٠٢٧] إسناده: فيه من لا يعرف.
• إسحاق بن إبراهيم الغازي لم أقف على ترجمته.
• عبدالصمد مردويه هو ابن يزيد الصائغ خادم الفضيل بن عياض.
والأثر رواه اللالكائي في («شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣٧/١ رقم ٢٦٢) من طريق أحمد
ابن الحسين عن عبدالصمد بن يزيد به .
[٩٠٢٨] القائل هو عبدالصمد بن يزيد الصائغ خادم الفضيل الزاهد.
والأثر رواه أبو نعيم في «الحلية)) (١٠٨/٨) من طريق محمد بن النضر الأزدي عن عبدالصمد بن
يزيد عن الفضيل به .
[٩٠٢٩] القائل هو الفضيل بن عياض.
والأثر رواه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣٨/١) من طريق أحمد بن
الحسين عن عبدالصمد مردويه به .
[٩٠٣٠] لم أقف على من ذكر هذا القول.
[٩٠٣١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو محمد بن حيان هو عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبوالشيخ الأصبهاني.
· أحمد الدورقي هو أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد النكري.
والأثر رواه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣٦/١) من طريق الأصمعي عن
حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد قال: لا تجالس سلطانًا ولا صاحب بدعة.

٦٣
الجامع لشعب الإيمان
الحسين الحذاء، أخبرنا أحمد الدورقي، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا حماد بن
سلمة عن يونس بن عبيد قال: لا تجالسوا صاحب بدعة ولا تخلوا مع امرأة.
[٩٠٣٢] وحدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا جدي يعني أبا عمرو بن نجيد، حدثنا
مسدد بن قطن، حدثنا أحمد بن إبراهيم ... فذكره، غير أنه قال: لا تجالس، وقال:
لا تخلون بامرأة .
[٩٠٣٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوعثمان البصري قال: قال أبو أحمد محمد بن
عبدالوهاب، سمعت أحمد بن عبدالله بن يونس، يقول: سمعت رجلاً يسأل الثوري:
يا أبا عبدالله، أوصني قال: إياك والأهواء، وإياك والخصومة، وإياك والسلطان.
[٩٠٣٤] أخبرنا أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الطالبي بالكوفة، أخبرنا أبو أحمد
عبيدالله بن موسى بن أبي قتيبة، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا
بكر بن محمد العابد، سمعت سفيان يقول: إن في جهنم لجبًّا تستعيذ منه جهنم كل يوم
سبعين مرة أعده الله للقراء الزائرين السلطان .
[٩٠٣٥] قال: وحدثنا أبوعمر، حدثنا عبدالحميد بن أبي صالح، عن ابن المبارك، عن
[٩٠٣٢] إسناده: فيه السلمي متكلم فيه وبقية رجاله ثقات.
[٩٠٣٣] إسناده: جيد.
• أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبدالله البصري.
والأثر رواه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣٦/١) من طريق محمد بن علي
الجوزجاني، وأبونعيم في «الحلية)) (٢٨/٧) من طريق محمد بن الحسن والحسن بن علي ابن زياد
وأبي زرعة الدمشقي، کلهم عن أحمد بن عبدالله بن یونس به.
[٩٠٣٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخ شيخه لم أعرفهما .
• أبو الطيب هو أحمد بن علي بن محمد الطالبي المكي وشيخه لم أقف على من ترجمهما.
• أبو عمر الضرير هو حفص بن عمر الدوري الضرير المقرئ الأزدي سكن سامراء
(م٢٤٦ هـ).
• عبيد بن يعيش هو المحاملي أبو محمد الكوفي العطار ثقة.
[٩٠٣٥] إسناده: كسابقه.
• أبو عمر هو حفص بن عبدالله الضرير الدوري.
=

٦٤
الجامع لشعب الإيمان
عمر بن سعيد بن أبي حسين، أخبرني ابن أبي مليكة، أو غيره: أن لقمان كان يقول:
اللهم لا تجعل أصحابي الغافلين الذين إذا ذكرتك لم يعينوني، وإن نسيتك لم یذگِّروني،
وإن أمرت لم يطيعوني، وإن صمتَّ لم يحزنوني.
[٩٠٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن حمدان الجلاب، أخبرنا
أبو حاتم الرازي، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا عبدالصمد خادم الفضيل، سمعت
إسماعيل الطوسي، قال: قال لي ابن المبارك: يكون مجلسك مع المساكين، وإياك أن
تجلس مع صاحب بدعة .
[٩٠٣٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوأحمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن
الرازي، سمعت محمد بن نصر بن منصور الصائغ، حدثنا مردويه الصائغ، سمعت
الفضيل بن عياض يقول: من جلس مع صاحب بدعة لم يعط الحكمة.
[٩٠٣٨] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت عبدالله بن محمد الدامغاني،
يقول: سمعت الحسن بن علويه يقول - ح
= • عبدالحميد بن صالح هو ابن عجلان الكوفي البرجمي، صدوق.
· ابن المبارك هو عبدالله المروزي.
والأثر رواه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (ص١٢٢ - ١٢٣ رقم ٣٥٩) بنفس الإسناد.
[٩٠٣٦] إسناده: حسن.
· أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الرازي.
· عمران بن موسى هو القزاز أبو عمرو البصري صدوق.
والأثر رواه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)» (١٣٧/١) من طريق أحمد بن
الحسن، وأبونعيم في «الحلية)) (١٦٨/٨) من طريق أبي يعلى، كلاهما عن عبدالصمد به.
[٩٠٣٧] إسناده: كسابقه.
• مردويه الصائغ هو عبدالصمد بن يزيد خادم الفضيل.
والأثر رواه أبو عبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٩ - ١٠) بنفس السند.
[٩٠٣٨]
• عبدالله بن محمد هو الدامغاني من الصوفية لم أعرفه.
· الحسن بن علويه هو الحسن بن علي بن محمد بن سليمان القطان الزاهد.
• منصور بن عبدالله هو الأصبهاني.
· الحسن بن علي القرمسي الزاهد العابد، لم أظفر له بترجمة.

٦٥
الجامع لشعب الإيمان
وسمعت أباعبدالرحمن، يقول: سمعت منصور بن عبدالله، يقول: سمعت
الحسن بن علي القرمسي، يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول: من خالف عقدك عقده
خالف قلبك قلبه .
[٩٠٣٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال: سمعت الحسين بن أحمد الرازي،
يقول: سمعت إبراهيم القصار، يقول: أشد البلاء صحبة من يخالفك في اعتقادك، أو
يحتاج إلى أن تراني له في صحبتك، وأولى الناس بالصحبة من يوافقك في اعتقادك،
وتحتشمه في مجالستك معه، ذاك الذي يمنعك عن أنواع المخالفات رؤيته وصحبته.
[٩٠٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبوبكر محمد بن داود الزاهد، حدثنا
أحمد بن محمد بن إسماعيل المقرئ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا إبراهيم بن
خالد، عن عمر بن عبيد قال قال ابن المقفع: لا تنصحن حاسدًا، ولا تؤاخين أحمق،
[٩٠٣٩] إسناده: جيد.
· الحسين بن أحمد الرازي أبو عبدالله.
كان تلميذًا لأبي جعفر محمد بن عبدالله الفرغاني وروى عن العباس بن المهتدي وأبي حلمان
الصوفي، راجع هامش ((طبقات الصوفية)) (ص٣١٩).
· إبراهيم القصار هو إبراهيم بن داود الرقي، أبو إسحاق القصار (م٣٢٦هـ) من جلة مشايخ
الشام وأقران الجنيد وابن الجلاء إلا أنه عمر وصحبه أكثر مشايخ الشام.
راجع ((حلية الأولياء)) (٣٥٤/١٠) ((طبقات الصوفية)) (ص٣١٩) ((صفة الصفوة)) (١٩٧/٤)
((غاية النهاية)) (١٤/١) ((طبقات الشعراني)) (١١٩/١).
لم أجد هذا الأثر وكذا ما قبله في ((طبقات الصوفية)) للسلمي.
[٩٠٤٠] إسناده: لا بأس به.
· أحمد بن محمد بن إسماعيل المقرئ، أبوبكر الأدمي البغدادي (م٣٢٧هـ).
ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات، وقال الدارقطني: شيخ صالح.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٨٩/٤ - ٣٩٠) ((غاية النهاية)) (١٠٦/١).
• إبراهيم بن خالد هو الصنعاني.
· عمر بن عبيد هو ابن أبي أمية الطنافسي صدوق.
· ابن المقفع من الأدباء الفصحاء.
له ذكر في ((العقد الفريد» في مواضع، وفي («البداية والنهاية)) و((الأغاني)).
ولم أجد قول ابن المقفع في المصادر المتوفرة لدينا.

٦٦
الجامع لشعب الإيمان
ولا تعاشرن خبًّا، ولا تصدقن كاذبًا؛ فإن منتصح الحاسد مغرور، ومؤاخي الأحمق
نادم، ومعاشر الخب مغبون، ومصدق الكاذب كمتبع السراب.
[٩٠٤١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إبراهيم
ابن إسحاق الحربي، حدثنا داود بن مهران، حدثنا داود العطار، أخبرني مزاحم بن أبي
مزاحم مولى طلحة: أن رجلا من أزد شنوءة أوصى أهله فقال: إذا جربت من رجل
خلقًا فاجتنبه، فإن عنده أمثاله، إن كان منه ومنك وإن كان كذب، واستكثر من
الصدق؛ فإن الصدق هو أكثر، واجترع الغيظ ؛ فإني لم أر جرعة قط أحلى منها، وإياك
وعرق السوء أن تنكحوا فيه.
[٩٠٤٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الرازي، سمعت
أباعمرو البيكندي، سمعت أباعبدالله المغربي، يقول من أحب الدنيا فلا ينصحك،
ومن أحب الآخرة فلا يصحبك، لا ترج نصح من قد خان نفسه.
[٩٠٤٣] أخبرنا أبو سعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، قال سمعت محمد بن أبي عمرو
الصوفي، يقول سمعت محمد بن محمد بن سليمان، يقول سمعت علي بن محمد الوراق،
يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي، يقول لا ترجون نصيحة من خان نفسه، ولا تجلس
مع من تحتاج أن تجالسه بالتوقي.
[٩٠٤١] إسناده: حسن.
· داود بن مهران هو أبوسليمان الدباغ، بياع الأدم، ثقة صدوق.
· داود العطار هو ابن عبدالرحمن.
· مزاحم بن أبي مزاحم المكي هو مولى عمر بن عبدالعزيز ويقال: مولى طلحة، مقبول، من
السادسة (د ت س).
[٩٠٤٢] إسناده: جيد.
• أبو عبدالله المغربي هو محمد بن إسماعيل أستاذ إبراهيم الخواص، عابد مشهور.
[٩٠٤٣]
· محمد بن أبي عمرو الصوفي لم أعرفه.
· علي بن محمد الوراق هو اللؤلؤي البغدادي الثقفي.

٦٧
الجامع لشعب الإيمان .
[٩٠٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن
عمرو، سمعت بشرًا يقول: لا تكاد تضع يدك إلا على مرائي إما مرائي بدين، وإما
مرائي بدنيا، وهما جميعًا شيء سوء، فانظر أشد الناس توقيًا، وأعفهم وأطيبهم كسبًا
فجالسه، ولا تجلس مع من لا يعينك على آخرتك.
[٩٠٤٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، سمعت أبابكر
الهجيمي البصري، سمعت سهل بن عبدالله وقد سأله رجل فقال: يا أبامحمد إلى من
تأمرني أجلس؟ قال: إلى من تكلمك به جوارحه لا من يكلمك لسانه.
[٩٠٤٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، سمعت جدي أباعمرو يقول: من لم تهذبك
رؤيته فاعلم أنه غير مهذب .
[٩٠٤٧] قال وسمعته يقول: عاشر مع من تحتشمه، ولا تعاشر مع من لا تحتشمه.
[٩٠٤٨] سمعت الأستاذ أباعلي الحسن بن محمد الدقاق رحمه الله يقول: من لم يعظك
لحظه لم يعظك لفظه .
[٩٠٤٤] إسناده: جيد.
· الحسن بن عمرو هو ابن الجهم الشيعي وقيل السبيعي.
• بشر هو ابن الحارث الحافي الزاهد.
[٩٠٤٥] إسناده: صحيح.
• أبوبكر الهجيمي هو محمد بن المنذر الهجيمي البصري.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٧/١٠) عن أبي الحسن بن مقسم عن أبي بكر محمد بن
المنذر الهجيمي به .
[٩٠٤٦] إسناده: صالح.
• أبو عمرو هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي جد أبي عبدالرحمن السلمي.
والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٤٥٤) وابن الملقن في ((طبقات الأولياء))
(ص١٠٧) وهو في ((نتائج الأفكار القدسية)) (٤/٢).
[٩٠٤٧] إسناده: كسابقه.
لم أجد هذا الأثر في ((طبقات الصوفية)).
[٩٠٤٨]
· الأستاذ أبو علي الحسن بن محمد الدقاق، لم أظفر له بترجمة.
ولم أجد هذا الأثر.

٦٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٤٩] حدثنا أبو سعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا أبو الحسن علي بن عبدالله
الصوفي بمكة، حدثنا أبوبكر الرقي، قال: سألت أبابكر الزقاق: من أصحب؟ قال:
من يسقط بينك وبينه مئونة التحفظ، ثم سألته مرة أخرى: من أصحب؟ قال: من
يعلم منك ما يعلمه الله منك فتأمنه على ذلك.
[٩٠٥٠] أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني وأبو عبدالله محمد بن إبراهيم
ابن محمد بن يحيى قالا حدثنا يحيى بن منصور، حدثنا يوسف بن موسى المَرْوروذي،
حدثنا طاهر أبو عبدالله، سمعت أبي، سمعت فضيل بن عياض يقول: لا تؤاخ إنسانًا
إذا غضب كذب عليك.
[٩٠٥١] أنشدنا أبوعبدالرحمن السلمي، أنشدني محمد بن مظاهر أنشدني
[٩٠٤٩] إسناده: صالح.
.
• أبوبكر الرقي هو محمد بن داود الرقي ويقال الدقي الدينوري (م بعد ٣٥٠هـ). كان عابدًا
زاهدًا من أقران أبي علي الروذباري وصحب أباعبدالله بن الجلاء وكان من أجل مشايخ وقته
وأحسنهم حالا وأقدمهم صحبة للمشايخ.
راجع (تاريخ بغداد)) (٢٦٦/٥) («اللباب)) (٤٢٢/١) ((طبقات الصوفية)) (ص٤٤٨) ((طبقات
الشعراني)) (١٤٠/١) ((نتائج الأفكار القدسية)) (٣/٢).
• أبوبكر الزقاق هو أحمد بن نصر الكبير.
أحد شيوخ الصوفية الكبار، له كرامات ظاهرة من أقران الجنيد.
راجع ((حلية الأولياء)) (٣٤٤/١٠) ((اللباب)) (٥٠٥/١) ((حسن المحاضرة)) (٢٩٣/١)
((اللمع)) (ص٣٣) ((كرامات الأولياء)) (٢٩١/١) ((طبقات الأولياء)) (ص٩١) ((النجوم
الزاهرة)» (١٣١/٣).
[٩٠٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفهم.
• أبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني.
• محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو عبد الله لم أعرفهما.
• طاهر أبو عبدالله، هو وأبوه لم أهتد إلى ترجمتهما.
[٩٠٥١]
• محمد بن مظاهر لم أقف على من ترجمه.
• المطرفي لعله أبوالميمون محمد بن عبدالله بن أحمد بن مطرف المطرفي العسقلاني.
كان أخباريًّا، حسن الأدب وكان في سمعه ثقل قليل.
راجع ((الأنساب)) (٣٠٩/١٢ - ٣١٠).

٦٩
الجامع لشعب الإيمان
المطرفي لبعضهم:
ليس الكريم الّذي إن زل صاحبه بث الّذي كان من أسراره علما
إنّ الكريم الّذي يبقي مودته ويحفظ السرّ إن صافى وإن صرما
[٩٠٥٢] وأنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا الإمام أبوسهل محمد بن سليمان،
أنشدنا ابن الأنباري، أنشدنا أحمد بن یحیی :
وليس خليلي بالملوك ولا الذي إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يدوم وصاله ويحفظ سري عند كل دخيل
[٩٠٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، سمعت أبازرعة الرازي، سمعت أحمد بن محمد بن
الحسين، سمعت محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، سمعت الشافعي رحمه الله يقول: من
کتم سره کانت الخيرة في يده .
[٩٠٥٤] قال وسمعت أحمد بن محمد بن الحسين المصري، سمعت محمد بن عبدالله بن
عبدالحكم، سمعت الشافعي وروى لنا عن عمرو بن العاص أنه قال: ما أفشيت إلى
أحد سرّا فأفشاه فلمته؛ لأني كنت أضيق صدرًا منه .
[٩٠٥٢]
· ابن الأنباري هو أبوبكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار النحوي الأنباري (م٣٢٨هـ)،
صاحب التصانيف كان من أعلم الناس بالنحو والأدب وأكثرهم حفظًا، كان صدوقًا فاضلا
ديّنًا خيرًا من أهل السنة وصنف كتبًا كثيرة في علم القرآن وغريب الحديث والمشكل والوقف
والابتداء والرد على من خالف مصحف العامة.
راجع ((الأنساب)) (٣٥٣/١ - ٣٥٤) «تاريخ بغداد)) (١٨١/٣ - ١٨٦) ((السير)) (٢٧٤/١٥)
((إنباه الرواة)) (٢٠١/٣ - ٢٠٨) ((الوافي بالوفيات)) (١٤٤/٤ - ١٤٥) ((العبر)) (٣١/٢)
((النجوم الزاهرة)) (٢٦٩/٣) ((شذرات الذهب)) (٣١٥/٢ - ٣١٦).
· أحمد بن يحيى هو أبو العباس النحوي الشيباني المعروف بثعلب.
[٩٠٥٣] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوزرعة الرازي هو عبيدالله بن عبدالكريم الحافظ .
• الشافعي هو محمد بن إدريس الإمام.
[٩٠٥٤] إسناده: كسابقه.
ولم أجد هذا الأثر وما قبله.

٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٥٥] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدني عبيدالله بن حمدان العكبري، أنشدني
ابن مخلد :
خير إخوانك المشارك في المر ر وأين الصديق في المر أينا
الذي إن حضرت سرك بالود دوإن غبت كان سمعًا وعينا
[٩٠٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، سمعت
أباعثمان الخياط، يقول: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الحب في الله عزّ
وجلّ: بذل الشيء لصفاء الود، وتعطيل الإرادة لإرادة الأخ للسخاء بالنفس،
والمشاركة في محبوبه، ومكروهه لصحة العقد.
[٩٠٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا الأسود بن عامر، أخبرنا أبو كدينة، عن ليث، عن مجاهد قال: كانوا
يقولون: لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثلما ترى له.
[٩٠٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل أحمد بن محمد الخواتيمي ببيهق،
[٩٠٥٥] إسناده: ضعيف.
• عبيدالله بن حمدان العكبري هو عبيدالله بن محمد بن حمدان العكبري أبو عبدالله الحنبلي فقيه
محدث ضعفه ابن بطة وغمزه الخطيب.
· ابن مخلد هو محمد بن مخلد بن حفص الدوري العطار البغدادي، ثقة مأمون، تقدما.
[٩٠٥٦] إسناده: صحيح.
• أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان الخياط أو الحناط.
[٩٠٥٧] إسناده: ضعيف.
• أبو كدينة هو يحيى بن المهلب الكوفي. صدوق، من السابعة (خ ت س).
· الليث هو ابن أبي سليم ضعفوه.
• مجاهد هو ابن جبر المكي.
[٩٠٥٨]
• أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبدالله بن أحمد الخواتيمي الهاشمي القاضي.
كذا ذكره الخطيب في ((تاريخه)) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً (٥/ ٥٠).
• أبو العباس هو محمد بن عبدالرحمن بن محمد الدغولي (م٣٦٥هـ).
=

٧١
الجامع لشعب الإيمان
أنشدنا أبوالعباس محمد بن عبدالرحمن الدغولي :
إذا كنت تأتي المرء تعرف حقه وتجهل منك الحق فالصرم واسع
وفي الناس عمن لا يواتيك مقنع
ففي الناس أبدال وفي الأرض مذهب
وإن امرأ يرضى الهوان لنفسه حقيق لجدع الأنف والجدع أشفع
[٩٠٥٩] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن إبراهيم
الوراق الهروي، أخبرنا محمد بن المسيب، حدثنا عبدالله بن خبيق، حدثنا يوسف بن
أسباط قال قال سفيان: لا تصحب مع من يحصي مننه عليك.
[٩٠٦٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن حماد بن
سفيان القرشي بالكوفة، حدثنا أحمد بن علي بن محمد النحوي، حدثنا حبيب بن نصر
ابن زياد، حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، عن الأصمعي قال: كان عون بن عبدالله بن
عتبة يقول: إياك ومجالسة عدوك ما وجدت من ذلك بدًا فإنه متحفظ عليك عيوبك،
ويماريك في صوابك.
= كان زعيم سرخس، سمع من جده أبي العباس، سمع منه الحاكم أبو عبدالله الحافظ وذكره في
((التاريخ)) فقال: أبوالعباس الدغولي صحبنا ببخارى ونيسابور وسرخس وكان من أعيان
أولاد الأكابر، وكان له مجلس الإملاء بسرخس.
راجع ((الأنساب)) (٣٥٩/٥).
[٩٠٥٩] إسناده: جيد.
· سفيان هو الثوري.
[٩٠٦٠] إسناده: حسن.
· حبيب بن نصر بن زياد أبوأحمد المهلبي البغدادي.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٥٣/٨) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف.
· علي بن عمرو بن الحارث بن سهل الأنصاري أبو هبيرة البغدادي (م٢٦٠هـ). صدوق له
أوهام، من العاشرة (ق). وانظر («تاريخ بغداد)) (٢١/١٢).
· الأصمعي هو عبدالملك بن قريب الأصمعي، أبوسعيد الباهلي البصري، صدوق سني.
ولم أجد هذا الأثر.

٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٦١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت أبابكر محمد بن عبدالله الحافظ، يقول:
سمعت يوسف بن الحسين يقول: قال لي ذو النون: عليك بصحبة من تسلم منه في
ظاهر الغيب، كسلامتك منه في المشاهدة .
[٩٠٦٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا منصور بن عبدالله الأصبهاني، سمعت
أباعلي الروذباري، يقول: أضيق السجون معاشرة الأضداد.
[٩٠٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني صالح بن أحمد التميمي بهمذان، حدثنا
محمد بن حمدان بن سفيان، حدثنا الربيع بن سليمان، سمعت الشافعي، يقول: لا خير
لك في صحبة من تحتاج إلى مداراته .
[٩٠٦١] إسناده: جيد.
والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤١/١٠) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى عن يوسف بن
الحسين قال: سألت ذا النون من أجالس؟ قال: جالس من الناس من تقهرك هيبته وتخوفك في
السر والعلانية رؤيته ويخبرك عن نفسك بالذي هو أعلم به منك.
[٩٠٦٢]
· أبوعلي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد الروذباري من أهل بغداد، تقدم.
[٩٠٦٣] إسناده: حسن.
• صالح بن أحمد هو ابن محمد بن أحمد بن صالح بن عبدالله بن قيس أبوالفضل التميمي
الهمذاني (م٣٨٤هـ).
قال الخطيب: كان حافظًا فهماً، ثقة، ثبتًا، صنف كتابًا في طبقات الهمذانيين وكتابًا في سنن
التحدیث .
١
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٣١/٩) ((السير)) (٥١٨/١٦ - ٥١٩) ((الأنساب)) (٥٠٣/١) («معجم
البلدان)) (٤٩٥/٤) ((تذكرة الحفاظ)) (٩٨٥/٣ - ٩٨٦) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٩١)
((العبر)) (١٦٤/٢) ((شذرات الذهب)) (١١٠/٣).
· محمد بن حمدان بن سفيان، أبوعبدالله الطرائفي المخرمي البغدادي.
كان عنده عامة كتب الشافعي ((الأم)) وغيره عن الربيع وكان رجلاً سهلاً حسن الأخلاق
ويصبر على التحديث، واسع العلم صدوقًا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٨٦/٢ - ٢٨٧) ((الأنساب)) (٦٢/٩ - ٦٣).
الربيع بن سليمان هو ابن عبدالجبار المرادي صاحب الشافعي.

٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٦٤] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق، عن
سويد بن غفلة، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله وَله: ((يا عبدالله، أيّ عرى
الإسلام أوثق؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((الولاية في الله الحبّ في الله،
والبغض في الله يا عبدالله، أتدري أيّ النّاس أعلم؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال:
((فإنّ أعلم الناس أعلمهم بالحق، إذا اختلف الناس، وإن كان مقصرًا في العمل، وإن
کان یزحف علی اسْته)) .
[٩٠٦٥] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا علي بن
الحسن بن بيان المقرئ، حدثنا محمد بن الفضل أبوالنعمان .
[٩٠٦٤] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشواهده.
• أبوداود هو الطيالسي.
• الصعق بن حزن هو ابن قيس البكري البصري، صدوق یهم وكان زاهدًا.
· عقيل بن يحيى الجعدي.
قال أبوحاتم: هو منكر الحديث، ذاهب، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان:
منكر الحديث يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج بما روى، وإن
وافق فيه الثقات .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢١٩/٦) ((التاريخ الكبير)) (٥٢/١/٤ - ٥٣) ((المجروحين))
(١٨١/٢) («الميزان)) (٨٨/٣) ((اللسان)) (١٨٠/٤).
• أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ٥٠ رقم ٣٧٨).
[٩٠٦٥] إسناده: كسابقه.
• أبوبكر بن محمويه العسكري هو محمد بن أحمد بن محمويه العسكري.
· عقيل الجعدي، منكر الحديث، تقدما.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٧١/١٠ - ٢٧٢ رقم ١٠٥٣١) عن معاذ بن المثنى عن
عبدالرحمن بن المبارك العيشي به .
كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٠٥٣١) وفي ((الصغير)) (٢٢٣/١ - ٢٢٤) وفي
(«الأوسط)) وأبويعلى في («مسنده)) كما ذكره ابن كثير في «تفسيره)) (٣٣٨/٤) من طريق شيبان بن
فروخ عن الصعق بن حزن به .

٧٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا
عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، حدثناعبدالرحمن بن المبارك، حدثنا الصعق بن حزن، عن
عقيل الجعدي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن ابن مسعود قال
قال رسول الله وَّ ة: ((يا عبدالله بن مسعود)) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((يا
عبدالله بن مسعود)) قلت: لبيك يا رسول الله! قال: ((يا عبدالله بن مسعود)) قلت:
لبيك يا رسول الله، ثلاث مرار [قال: «أتدري أيّ عرى الإيمان أوثق؟)» قلت: الله
ورسوله أعلم، قال: ((الولاية في الله: الحبّ فيه والبغض فيه، يا عبدالله بن مسعود))
قلت: لبيك يا رسول الله، ثلاث مرار](١) قال: ((هل تدري أيّ النّاس أفضل؟))
قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أفضل النّاس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم
يا عبدالله بن مسعود)) قلت: لبيك يا رسول الله، ثلاث مرار، قال: «هل تدري أيّ
= وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) مختصرًا (٢٣٩/٢٧) ومن طريقه ابن كثير في ((تفسيره))
(٣٣٨/٤) من طريق داود بن المحبر عن الصعق بن حزن به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٠/٢) من طريق يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد عن
عبدالرحمن بن المبارك به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فرده الذهبي بقوله: قلت: ليس بصحيح فإن
الصعق وإن كان موثقًا فإن شيخه منكر الحديث قاله البخاري.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢١١/١٠ - ٢١٢ رقم ١٠٣٥٧) وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) كما
أفاده ابن كثير في («تفسيره)) (٣٣٨/٤) من طريق القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن ابن مسعود به.
وأورده الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص١١) عن ابن مسعود مرفوعًا.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٤/٨) ونسبه لعبد بن حميد والترمذي في ((نوادر الأصول))
وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والمؤلف في
((الشعب)) وابن عساكر من طرق عن ابن مسعود مرفوعًا.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٠/٧ - ٢٦١) وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال
أحدهما رجال الصحيح غير بكير بن معروف وثقه أحمد وغيره وفيه ضعف.
وقال في موضع آخر في ((المجمع)) (٩٠/١، ١٦٣): رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)).
وفيه عقيل بن الجعد قال البخاري: منكر الحديث.
وقال الألباني بعدما ذكر شواهده: فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل
((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٧٢٨) وانظر ((الروض النضير)) (رقم ٦٥١).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).

٧٥
الجامع لشعب الإيمان
النّاس أعلم)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أعلم النّاس أبصرهم بالحقّ إذا اختلف
النّاس، وإن كان مقصرًا في العمل، وإن كان يزحف على استه، واختلف من كان
قبلنا على اثنتين وسبعين فرقة، نجا منها ثلاث، وهلك سائرها، فرقة آزت الملوك
وقاتليهم على دين الله عزّ وجلّ، ودين عيسى بن مريم حتى قتلوا، وفرقة لم تكن لهم
طاقة بمؤازاة الملوك، فأقاموا بین ظهراني قومهم، فدعوهم إلی دین الله ودین عیسی بن
مريم، فأخذتهم الملوك فقتلتهم، ونشرتهم وقطعتهم بالمناشير، وفرقة لم يكن لهم طاقة
بمؤازاة الملوك، ولا بأن يقيموا بين ظهراني قومهم، فدعوهم إلی دین الله ودین عیسی
ابن مريم، فساحوا في الجبال، وترهبوا فيها، فهم الذين قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً
ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ - إلى قوله- ﴿فَاسِقُونَ﴾(١)
والمؤمنون الذين آمنوا بي، وصدقوني، والفاسقون الذين كذبوا بي وجحدوني».
[٩٠٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد
ابن محمد بن حيان، حدثنا أبوالوليد، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن ليث، عن
عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد، عن البراء بن عازب: أن رسول الله مَلآم سئل أي
عرى الإيمان أوثق؟ قال: ((الحبّ لله، والبغض لله)).
[٩٠٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا بشر بن موسى،
(١) سورة الحديد (٢٧/٥٧).
[٩٠٦٦] إسناده: ضعيف.
• أبو الوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي.
• ليث هو ابن أبي سليم، ضعيف. تقدم الحديث برقم (١٤) فانظر تخريجه هناك.
[٩٠٦٧] إسناده: ضعيف والحديث حسن في الشواهد.
• أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن المدني ضعيف.
• محمد بن قيس شيخ لأبي معشر. ضعيف من الرابعة. ((التقريب)) (٢٠٢/٢).
والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥١/١ رقم٧٢٤) وفي ((الصغير)) (٢٥٧/١ - ٢٥٨)
والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٤٤/٢ - ٣٤٥) من طريق عبدالرحمن بن معاوية أبي الحويرث
عن نعيم بن عبدالله المجمر عن أنس بن مالك.
وفيه عبدالرحمن بن معاوية أبو الحويرث، قال ابن معين: ليس يحتج بحديثه وقال مالك: ليس بثقة .
وذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٥١) ونسبه لسمويه والطبراني في ((الكبير))
وضعفه .

٧٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله ◌َ له: «ثلاثٌ من كنّ فيه فقد ذاق طعم الإيمان: من لم يكن شيء أحبّ إليه من الله
ورسوله، وأن يحرق بالنّار أحبّ إليه من أن يرتدّ عن دينه، ومن أحبّ لله وأبغض لله)).
[٩٠٦٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم الشيباني،
حدثنا أحمد بن محمد يعني ابن عمر المعروف بابن أبي الأزرق، حدثنا عاصم بن النضر،
حدثنا معتمر، سمعت أبي، يحدث عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي وَلـ
أنه قال لأبي ذر: ((يا أباذر أي عرى الإيمان أوثق؟)) قال: الله ورسوله أعلم، قال: ((الموالاة
في الله، والحبّ في الله، والبغض في الله)).
[٩٠٦٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه
[٩٠٦٨] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد بن عمر هو المعروف بابن أبي الأزرق لم أظفر له بترجمة.
· عاصم بن النضر بن المنتشر هو الأحول التيمي، أبوعمر البصري. صدوق، من العاشرة
(م د س).
· معتمر هو ابن سليمان التيمي البصري.
· حنش هو الحسين بن قيس الرحبي أبوعلي الواسطي، متروك.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥١/١١ رقم ١١٥٣٧) من طريق عارم أبي النعمان عن
معتمر به .
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٣/١٣ رقم ٣٤٦٨) من طريق أبي بكر أحمد بن الحسن
الحيري، بنفس السند.
وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٩٦/٣ - بتحقيق الألباني) عن أبي ذر.
وقال الألباني: هذا إسناد واه، ولکن له شواهد تدل على أن له أصلاً من حديث عبدالله بن
مسعود والبراء بن عازب ثم قال: فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل
والله أعلم. انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٧٢٨).
[٩٠٦٩] إسناده: ضعيف.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
• سفيان هو الثوري.
· لیث هو ابن أبي سليم ضعيف، تقدموا.

٧٧
الجامع لشعب الإيمان
قال لي: عاد في الله، ووال في الله، فإنه لا ينال ولاية الله إلا بذاك، ولا يجد رجل طعم
الإيمان وإن کثرت صلاته وصيامه، حتی یکون كذلك.
[٩٠٧٠] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن
محمد بن عامر المروزي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عمران بن موسى
الطرسوسي، حدثنا فيض بن إسحاق الرقي قال قال الفضيل بن عياض: تريد أن
تقف الموقف مع نوح وإبراهيم، مع محمد وَّر، وأن تدخل الجنة مع النبيين
والصديقين، بأي عمل أو بأي شهوة تركتها أو أي قريب باعدته في الله، أو أي عدو
قربته في الله عزّ وجلّ.
[٩٠٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن
عمرو، قال سمعت بشرًا يقول: هل أبغضت أحدًا في الله؟ هل تركت شهوة له؟
[٩٠٧٢] وبإسناده قال: سمعت بشرًا يقول: الحب في الله، والبغض في الله، فإذا أحببت
أحدًا في الله فأحدث حدثًا، فابغضه في الله، فإن لم تفعل لم يكن ذلك الحب في الله .
[٩٠٧٣] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا
أبوداود، حدثنا عبدالله بن خبیق .
[٩٠٧٠] إسناده: جيد.
• أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عامر التاجر المروزي سكن طرسوس (٣٨٩٢هـ).
ذكره أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢٠٣/١ - ٢٠٤) ولم يبين حاله.
وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا ((إبراهيم بن محمد بن عاصم المروزي)). لم أجد هذا الأثر.
[٩٠٧١] إسناده: رجاله ثقات.
• الحسن بن عمرو هو ابن الجهم السبيعي.
• بشر هو ابن الحارث المروزي الحافي، تقدما.
[٩٠٧٢] إسناده: كسابقه.
[٩٠٧٣] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوداود هو السجستاني سليمان بن الأشعث.
• أبو العباس أحمد هو ابن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الصندوقي (م٣٨٠هـ)، كان
شيخًا صالحًا صدوقًا ثقة.

٧٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق،
حدثنا ابن المسيب الأرغياني، حدثنا عبدالله بن خبيق، سمعت يوسف بن أسباط،
سمعت سفيان الثوري يقول: إذا أحب الرجل الرجل في الله ثم أحدث حدثًا في
الإسلام فلم يبغضه عليه فلم يحبه في الله .
لفظ حديث الأرغیاني.
[٩٠٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن بالويه، حدثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن حميد المعمري، عن سفيان الثوري، عن شيخ من
الأنصار قال: إذا أحببت رجلاً في الله ثم أحدث فلم أبغضه فلم أكن أحببته في الله .
[٩٠٧٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد المقرئ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا مالك بن دينار بلغنا: أن
موسى نبي الله ◌َّ قال: يا رب من أهلك الذين هم أهلك الذين تظلهم في ظل
عرشك؟ قال: هم المتحابون بجلالي، الطاهرة قلوبهم، النقية أبدانهم، إذا ذكرت بهم،
والذين يأوون إلى ذكري كما تأوي النسور إلى أوكارها، والذين يكلفون بذكري كما
يكلف الصبي، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت كما يغضب النمر إذا حرب.
= راجع ((الأنساب)) (٣٢٩/٨ - ٣٣٠) ((السير)) (٣٩٥/١٦) ((اللباب)) (٢٤٧/٢ - ٢٤٨) ((العبر))
(١٥٦/٢) ((الشذرات)) (٩٦/٣).
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤/٧) من طريق أبي أحمد بن محمد عن أبي داود به.
[٩٠٧٤] إسناده: فيه مجهول.
• أبوبكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري.
والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (٣٤/٧) من طريق وكيع عن سفيان عن عثمان بن أبي صفية.
[٩٠٧٥] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي.
والأثر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص٧٤ - ٧٥) وابن أبي الدنيا في ((الأولياء)) (رقم ٣٧) من طريق
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار.

٧٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن عبدالله بن المبارك، حدثنا
عبدوس بن محمد السنجوري، حدثنا أبو خالد الفراء، حدثنا ابن المبارك، حدثنا الحسن
ابن عمرو الفقيمي، عن منذر أبي يعلى الثوري، عن محمد بن الحنفية قال: من أحب
رجلاً على عدل ظهر منه وهو في علم الله من أهل النار آجره الله كما لو كان من أهل
الجنة، ومن أبغض رجلاً على جور ظهر منه وهو في علم الله من أهل الجنة، آجره الله كما
لو كان من أهل النار.
[٩٠٧٧] أخبرنا أبو الحسين بن فهر المصري بمكة، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا علي
ابن سعيد الرازي، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال سمعت سفيان بن عيينة يقول:
لا تجد مبتدعًا إلا وجدته ذليلاً ألم تسمع إلى قول الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
سَيَتَاهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَِلَّةٌ فِي الْحَيَّاةِ الدُّنْيَا﴾(١).
[٩٠٧٦] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
• أبو الطيب محمد بن عبدالله بن المبارك لم أقف على من ترجمه.
• عبدوس بن محمد السنجوري هو عبدالله بن محمد بن مالك النيسابوري نزيل سمرقند
(م٢٨٢ هـ) كان حافظًا كبيرًا.
راجع ((السير)) (١١/١٤) ((تذكرة الحفاظ)) (٦٧٥/٢) ((طبقات الحفاظ)) (ص٢٩٤)
((الشذرات)) (١٨٥/٢).
• أبو خالد الفراء هو يزيد بن صالح اليشكري النيسابوري (م٢٢٩هـ).
قال أبوحاتم: مجهول، ووثقه غيره.
راجع ((الثقات)) (٢٧٥/٩) (الجرح والتعديل)) (٢٧٢/٩) ((الميزان)) (٤٢٩/٤).
[٩٠٧٧] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن بن فهر المصري هو علي بن الحسن بن علي بن فهر المصري لم أعرفه.
· علي بن سعيد بن بشير بن مهران أبوالحسن الرازي عليّك نزيل مصر (م٢٩٩هـ).
قال الدار قطني: لم يكن بذاك في حديثه، وقال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ وتكلموا فيه.
راجع ((السير)) (١٤٥/١٤) ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (ص ٢٤٤ - ٢٤٥) ((تذكرة الحفاظ))
(٧٥٠/٢) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣١٨) ((الإكمال)) (٢٦١/٦) ((الشذرات)) (٢٣٢/٢) («النجوم
الزاهرة)» (٢٠٣/٣) ((الميزان)) (١٣١/٣) ((اللسان)) (٢٣١/٤) («المغني في الضعفاء)) (٤٤٨/٢).
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٦٥/٣) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الأعراف (١٥٢/٧).

٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٧٨] وأخبرنا أبو الحسن، حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن شعبان، حدثنا محمد بن
سعيد المهراني، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي، عن
الحسن قال: عمل قليل في سنة خير من كثير في بدعة .
٠
[٩٠٧٨] إسناده: فيه من لم أجد ترجمتهم.
• أبو الحسن هو علي بن الحسن بن علي بن فهر المصري لم أعرفه.
· وشيخه أبو علي الحسن بن علي بن شعبان، لم أجد له ترجمة.
• محمد بن سعيد المهراني هو ابن مهران، لم أقف على من ترجمه.
وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧٦/٣) من قول مطر بسياق أتم منه.
: