Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
الجامع لشعب الإيمان
سعيد بن مسعود، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن عدي بن ثابت، سمعت
ابن جبير، يحدث عن ابن عباس، عن رسول الله وَ ل قال: ((جعل جبريل عليه السلام
يدسّ الطين في في فرعون مخافة أن يقول لا إله إلا الله)).
[٨٩٤٦] وأخبرنا أبوالقاسم علي بن محمد بن علي الإيادي ببغداد، حدثنا عبدالله بن
إسحاق الخراساني، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبوالنضر، حدثنا شعبة، عن
عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أحدهما عن
النبي ◌ُّلل أو كلاهما عن النبي ◌َّو قال: ((لما قال فرعون لا إله إلا الله، أتاه جبريل
فحشی فاه التراب خشية أن تدركه الرحمة)).
رفعه أبوداود عن شعبة عنهما من غير شك.
= شميل مرفوعًا، ورواه وكيع عن شعبة موقوفًا .
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦٣/١١) من طريق عمرو بن محمد العنقزي عن شعبة عن
عطاء بن السائب عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير به.
وأخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢٨٧/٥ رقم ٣١٠٧) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٦٣/١١)
والخطيب في ((تاريخه)) (١٠٢/٨) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٥٠) من طريق يوسف بن
مهران عن ابن عباس به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٠/٢) بنفس الإسناد هنا، وصححه ووافقه الذهبي.
[٨٩٤٦] إسناده: صحيح.
• أبو النضر هو الهاشم بن القاسم الليثي البغدادي.
والحديث أخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢٨٧/٥ - ٢٨٨ رقم ٣١٠٨) وأحمد في («مسنده»
(٣٤٠/١) وابن جرير في «تفسيره)) (١٦٣/١١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان))
(٣٣/٨) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦٣/١١) من طريق حكام عن شعبة عن عطاء بن السائب
عن سعيد بن جبير به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٦/٤) ونسبه للترمذي وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن
أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٢٩).

٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٤٧] أخبرناه أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة ... فذكره عنهما وقال قال رسول ◌َّ: ((قال لي جبريل لو
رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسّه في في فرعون مخافة أن تدركه الرحمة)).
فصل
((ومن هذا الباب مجانبة الظلمة))
[٨٩٤٨] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن
أبي البختري، عن حذيفة في قول الله عزّ وجلّ: ﴿اَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَزْبَابًا مِنْ
دُونِ اللَّهِ﴾(١) .
1
قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم أطاعوهم في المعاصي.
[٨٩٤٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
[٨٩٤٧] إسناده: كسابقه.
· أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود.
والحديث رواه الطيالسى في ((مسنده)) (ص٣٤١) بنفس السند.
[٨٩٤٨] إسناده: حسن لاختلاط عطاء.
· سفيان هو ابن عيينة.
• أبو البختري هو سعيد بن فيروز الطائي مولاهم الكوفي.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧٤/٤) وعزاه إلى أبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة التوبة (٣١/٩)
[٨٩٤٩] إسناده: جيد.
• یونس هو ابن يزيد الأيلي.
• عبدالله بن زيد بن خارجة بن ثابت الأنصاري.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٣٢/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وذكره الفسوي في تابعي
الأنصار.
وانظر ((المعرفة والتاريخ)) (٣٧٦/١) ((التاريخ الكبير) (٧٩/١/٣) ((الجرح والتعديل)) (٤٥/٥).
والحديث رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٧٦/١ - ٣٧٧) بهذا الإسناد.
ورواه المؤلف في («سننه» (١٦٥/٨) عن أبي الحسين بن الفضل القطان بنفس السند.

٢٣
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، عن
ابن شهاب، عن عبدالله بن خارجة بن زيد، عن عروة بن الزبير، قال: أتيت عبدالله
ابن عمر بن الخطاب، فقلت له: يا أباعبد الرحمن، إنا نجلس إلى أئمتنا هؤلاء فيتكلمون
بالكلام نحن نعلم أن الحق غيره، فنصدقهم، وبقضون بالجور فنقويهم، ونحسنه لهم،
فكيف ترى في ذلك؟ فقال: يا ابن أخي، كنا مع رسول الله وَّ نعد هذا النفاق، فلا
أدري كيف هو عندكم.
[٨٩٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن
سماك بن حرب، أن عبدالله بن خباب أخبرهم، قال أخبرني خباب: أنه كان قاعدًا على
باب النبي ◌ُّر، قال: فخرج ونحن قعود، فقال: ((اسمعوا)) قلنا: سمعنا يا رسول
الله، قال: ((إنّه سيكون أمراء من بعدي، فلا تصدّقوهم بكذبهم، ولا تعينوهم على
ظلمهم، فإنّه من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فلن يرد علي الحوض)).
[ ٨٩٥٠] إسناده: حسن.
• سماك بن حرب هو الذهلي البكري، صدوق.
• عبدالله بن خباب بن الأرت حليف بني زهرة المدني.
يقال: له رؤية، ووثقه العجلي فقال: ثقة، من كبار التابعين (ت س).
· خباب هو ابن الأرت التميمي، أبو عبدالله المدني ، صحابي، من السابقين إلى الإسلام وكان
یعذب في الله وشهد بدرًا (ع).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١١١/٥، ٣٩٥/٦) عن روح بن عبادة، وابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥١/١ رقم٢٨٤) من طريق معاذ بن معاذ، والطبراني في
((الكبير)) (٦٧/٤ رقم ٣٦٢٧) من طريق خالد بن الحارث، ثلاثتهم عن حاتم بن أبي صغيرة به .
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٣٦٢٨) من طريق داود بن أبي هند عن سماك بن حرب
به. ولم يذكر اللفظ .
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤٨/٥) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح،
خلا عبدالله بن خباب وهو ثقة، ولكنه لم ينسبه إلى أحمد.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٩٦/٣) وعزاه للطبراني وابن حبان في ((صحيحه)).

٢٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٥١] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا أبو عبدالله بن عبدالله الصفار،
حدثنا أحمد بن مهدي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد،
حدثني خالد بن أبي عمران، قال: حدثني أبوعياش، عن ابن عجرة الأنصاري أنه
قال: خرج إلينا رسول الله وَّل، ونحن في المسجد، أنا تاسع تسعة، فقال لنا:
((أتسمعون هل تسمعون؟)) - ثلاث مرار - ((إنّها ستكون عليكم أئمة، فمن دخل عليهم
فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم، فلست منه وليس منّي، ولا يرد علي الحوض
يوم القيامة، ومن دخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فهو منّي وأنا
منه، وسيرد علي الحوض يوم القيامة)) .
قال وحدثني أيضًا عن سهل بن سعد(١) أن رسول الله وَ ل قال لأصحابه: ((كيف
[٨٩٥١] إسناده: حسن.
• عبدالله بن صالح هو كاتب الليث المصري، صدوق.
• الليث هو ابن سعد المصري.
• يحيى بن سعيد هو ابن قيس الأنصاري المدني.
• خالد بن أبي عمران هو التجيبي المصري، صدوق.
• أبو عياش هو ابن النعمان المعافري المصري، مقبول، تقدموا.
والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٥/٨) عن أبي سعيد بن أبي عمرو عن أبي عبدالله محمد
ابن عبدالله الصفار به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٥/٨) والطبراني في ((الكبير)) (١٤٠/١٩ - ١٤٢ رقم ٣٠٨ -
٣١٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٠/١ - ٢٥١ رقم ٢٨٣، ٢٨٥)
والترمذي في الفتن (٥٢٥/٤ رقم ٢٢٥٩) والنسائي في البيعة (١٦٠/٧) وأحمد في («مسنده))
(٢٤٣/٤) من طريق الشعبي عن عاصم العدوي عن كعب بن عجرة بمعناه.
(١) ذكره المؤلف في (سننه)) (١٦٥/٨) عن سهل بن سعد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/٦ - ٢٠٣ رقم ٥٨٦٨) وابن عدي في ((الكامل)) (٤٦٣/٢)
من طريق بكر بن سليم عن أبي حازم عن سهل بن سعد به .
وقال ابن عدي : هذا الحدیث بهذا الإسناد لا أعلم یرویه عن أبي حازم غير بكر بن سليم وقد
رواه عبدالعزيز بن أبي حازم ويعقوب الإسكندراني وأبو ضمرة عن أبي حازم عن عمارة بن حزم
عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َّر وهذا أصح.
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٤١/٦ رقم ٥٩٨٤) من طريق صالح بن موسى عن أبي حازم
عن سهل بن سعد به.
=

٢٥
الجامع لشعب الإيمان
أنتم إذا بقيتم في حثالةٍ من النّاس؟ مرجت أماناتهم وعهودهم، وكانوا هكذا) - ثم
أدخل أصابعه بعضها في بعض - فقالوا: فإذا كان كذلك كيف نفعل يا رسول الله؟
قال: ((خذوا ما تعرفون، ودعوا ما تنكرون) ثم خصني بهذا عبدالله(١) بن عمرو بن
العاص فيما بيني وبينه، فقال: ما تأمرني به يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: ((آمرك
بتقوى الله، وعليك بنفسك، وإيّاك وعامّة الأمور)).
[٨٩٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
= وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٢٦/١) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((الأمر بالمعروف)) وابن شاهين
في ((جزء من حديثه)) وابن عدي وكذا الطبراني كما في ((الفتح)) عن أبي حازم عن سهل.
وقال: وأحد الإسنادين عن أبي حازم عند الطبراني وعند ابن شاهين حسن.
(١) وأما حديث عبدالله بن عمرو بن العاص كما أشار إليه ابن عدي فله أربع طرق.
الأول: عن هلال بن خباب أبي العلاء عن عكرمة عن عبدالله بن عمرو بن العاص.
أخرجه أبوداود في الملاحم (٥١٣/٤ - ٥١٤ رقم ٤٣٤٣). وأحمد في «مسنده» (٢١٢/٢)
والحاكم في ((المستدرك)) (٥٢٥/٤) وقال الحاكم: حديث صحيح وأقره الذهبي وقال المنذري
والعراقي: سنده حسن.
الثاني: عن أبي حازم عن عمارة بن عمرو بن حزم عن عبدالله بن عمرو به.
أخرجه أبوداود في الملاحم (٥١٣/٤ رقم ٤٣٤٢) وابن ماجه في الفتن (١٣٠٧/٢ - ١٣٠٨
رقم ٣٩٥٧) وأحمد في («مسنده)) (٢٢١/٢) والحاكم في («المستدرك)) (٤٣٥/٤).
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وأقره الألباني في ((الصحيحة)) (٢٤/١).
الثالث: عن أبي حازم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
رواه أحمد في «مسنده» (٢٢٠/٢) وسنده حسن.
الرابع: عن الحسن البصري عن عبدالله بن عمرو بن العاص.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٢/٢) وقال الألباني: رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الحسن
البصري في سماعه من ابن عمرو خلاف وأيهما كان فهو مدلس وقد عنعنه.
وصححه الألباني، راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٢٠٥).
[٨٩٥٢] إسناده: حسن.
· ابن خثيم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم المكي القارئ، صدوق.
والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٤٥/١١ - ٣٤٦ رقم ٢٠٧١٩).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٢١/٣)، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٩/١) عن
عبدالرزاق به بنفس السند.
=

٢٦
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن عبدالرحمن
ابن سابط، عن جابر بن عبدالله أن النبي بَ لّه قال لكعب بن عجرة: ((أعاذك الله يا كعب
ابن عجرة من إمارة السفهاء)) قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: ((أمراء يكونون بعدي لا
يهدون بهدايتي، ولا يستنون بستّتي، فمن صدّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم،
فأولئك ليسوا منّي ولستُ منهم، ولا یردون علي حوضي، ومن لم يصدّقھم علی کذبهم،
ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك منّي وأنا منهم، وسيردون علي حوضي، يا كعب بن
عجرة الصّوم جنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان - أو قال - برهان یا کعب
ابن عجرة إنّه لا يدخل الجنّة لحم نبت من سحت أبدًا، النّار أولى به، يا كعب بن عجرة
الناس غاديان، فمبتاع نفسه فمعتقها، أو بائع نفسه فموبقها)).
[٨٩٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا عبيد بن محمد،
حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، عن شعبة، عن توبة العنبري، عن نافع، عن ابن
عمر أن النبي وَّ قال: ((ويل للزربية)) قيل: يا رسول الله، وما الزربية؟ قال: ((الذي إذا
صدق الأمير قالوا: صدق، وإذا كذب الأمير قالوا: صدق)).
= ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)» (٢٣/٧ - ٢٤) عن عبدالله بن محمد الأزدي
عن إسحاق بن إبراهيم به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٩/٣) والبزار في («مسنده)) (٢٤١/٢ - كشف الأستار) والحاكم في
((المستدرك)) مختصرًا بذكر الشطر الأول منه (٤٧٩/٣ - ٤٨٠) من طريق وهيب، وابن حبان في
(صحيحه) كما في ((الإحسان)) (١١١/٣ - ١١٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٧/٢) من
طريق حماد بن سلمة، وأبويعلى في ((مسنده)) مختصرًا بذكر الشطر الأخير منه (٣/ ٤٧٥ - ٤٧٦
رقم ١٩٩٩) من طريق يحيى بن سليم، ثلاثتهم عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٢/٤) بنفس الإسناد هنا، وصححه وأقره الذهبي.
[٨٩٥٣] إسناده: فيه مستور.
• عبيد بن محمد بن يحيى بن قضاء الجوهري البصري أبو العباس البغدادي.
ترجمه الخطيب في (تاريخ بغداد)) (٩٩/١١) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
وانظر ((الأنساب)) (٤٢٢/٣).
· توبة العنبري البصري أبوالمورع. ثقة، من الرابعة (خ م د س).
والحديث ذكره الديلمي في («مسند الفردوس» (٣٩٧/٤) عن ابن عمر.

٢٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٥٤] وحدثناه أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، إملاء، قال: أخبرنا
أبوعمرو بن مطر، حدثنا عبيد بن محمد الجوهري بالبصرة ... فذكره غير أنه قال:
قالوا: ((صدق الأمير في الموضعين)) .
[٨٩٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله
البغدادي، حدثنا یحیی بن عثمان بن صالح، حدثنا یحیی بن عبدالله بن بکیر، حدثنا
يحيى بن صالح الأيلي، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء، عن عبدالله بن عباس قال قال
رسول الله وَّل: ((من علق الصيد غفل، ومن لزم البادية جفا، ومن أتى السلطان افتتن)).
تفرد به يحيى بن صالح بإسناده.
[٨٩٥٦] أخبرنا أبوسعد أحمد بن محمد الماليني، أخبرنا أبوأحمد عبدالله بن عدي
[٨٩٥٤] إسناده: فيه مستور.
[٨٩٥٥] إسناده: ضعيف والحديث حسن.
• يحيى بن صالح الأيلي،
قال العقيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير، وكذا قال ابن عدي.
راجع ((الضعفاء الكبير)) (٤٠٩/٤) ((الكامل)) (٢٧٠٠/٧) ((الميزان)) (٣٨٦/٤) («اللسان»
(٢٦٢/٦) ((الإكمال)) (١٢٨/١) («المغني في الضعفاء)) (٧٣٧/٢).
· عطاء هو ابن أبي رباح القرشي المكي.
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤٠٩/٤) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان))
(٣٨٦/٤) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢٦٢/٦) من طريق يحيى بن عبدالملك بن بكير
عن يحيى بن صالح الأيلي به، وفيه يحيى بن عبدالله بن بكير تحرف إلى ((يحيى بن عبدالملك))
وقال العقيلي: وهذا حديث يروى بإسناد آخر فيه لين.
(قلت) قد أخرجه أبوداود في الأضاحي (٣٢٨/٣) والترمذي في الفتن (٥٢٣/٤ رقم ٢٢٥٦)
والنسائي في الصيد (١٩٥/٧) وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٧/١) والطبراني في «الكبير)) (٥٦/١١
رقم ١١٠٣٠) والمؤلف في ((سننه)) (١٠١/١٠) من طريق وهب بن منبه عن ابن عباس به.
وصححه الألباني بهذا السند، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦١٧٢).
وانظر ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١١٣٢).
(قلت) فالحديث يرتقي إلى درجة الحسن بهذه المتابعة وشاهد ما يأتي بالحديث التالي عن أبي هريرة.
[٨٩٥٦] إسناده: حسن.
• أبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي.
=

٢٨
الجامع لشعب الإيمان
الحافظ، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوالربيع الزهراني، حدثنا إسماعيل بن
زكريا، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي
هريرة قال قال رسول الله وَّير: ((من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب
السلطان افتتن، وما ازداد أحد من سلطان قربًا)) - قال لنا ابن سفيان في كتابي: ((إلاّ ازداد
من الله بعدًا)).
فلم يتكلم به أبوالربيع .
قال أبوأحمد: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا .
قلت: والمحفوظ ما رواه أبوداود في ((كتاب السنن)) عن محمد بن عیسی، حدثنا
محمد بن عبيد، حدثنا الحسن بن الحكم النخعي، عن عدي بن ثابت، عن شيخ من
الأنصار، عن أبي هريرة عن النبي وَلّ بمعناه قال: ((ومن لزم السلطان افتتن، وما
ازداد عبد من السلطان دنوًّا إلّ ازداد من الله بعدًا)).
[٨٩٥٧] أخبرناه أبو علي الروذباري، قال حدثنا أبوبكر بن داسة حدثنا أبو داود ...
= • إسماعيل بن زكريا هو ابن مرة أبوزياد الخلقاني صدوق، وضعفه ابن معين وأحمد وقالابن
عدي : هو حسن الحدیث یکتب حديثه.
· الحسن بن الحكم هو النخعي أبوالحكم الكوفي، صدوق يخطئ، من السادسة (د ت س ق).
· أبو حازم هو سلمان الأشجعي الكوفي.
والحديث في ((الكامل في الضعفاء)) (٣١٢/١) في ترجمة إسماعيل بن زكريا الخلقاني.
وأخرجه أحمد في مسنده)) (٣٧١/٢) والبزار في ((مسنده)) (٢٤٥/٢ - كشف الأستار) والمؤلف
في «سننه» (١٠١/١٠) من طريق محمد بن الصباح عن إسماعيل بن زکریا به.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤١٥) وعزاه لأحمد والمؤلف في ((الشعب))
والقضاعي وغيرهم عن أبي هريرة مرفوعًا وقال: والمحفوظ ما لأبي داود في ((سننه)) من جهة
عدي فقال: عن شيخ من الأنصار بدل ((أبي حازم)).
[٨٩٥٧] إسناده: فيه جهالة والحديث حسن.
• أبوداود هو السجستاني.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الصيد (٢٧٨/٣ رقم٢٨٦٠).
=

٢٩
الجامع لشعب الإيمان
فذكره غير أنه سقط ذكر محمد بن عيسى من رواية ابن داسة أو على شيخنا.
[٨٩٥٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال أخبرنا أبوالحسن السراج، حدثنا مطين،
حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا ابن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس،
عن رجل من بني سليم قال قال رسول الله وَّيقول: ((إيّاكم وأبواب السلطان، فإنّه قد
أصبح صعبًا حبوطًا)).
قال عبيد: يعني بـ ((رجل من بني سليم)): أباالأعور السلمي، قال أبو جعفر:
يعني الجورة.
[٨٩٥٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٠/٢ - ٤٤١) عن يعلى ومحمد ابني عبيد، كلاهما عن الحسن
ابن الحكم به.
وقال المنذري والهيثمي: وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح إلا الحسن بن الحكم
النخعي وهو ثقة (فيض القدير ٦/ ٩٤).
(قلت) لم يسقط محمد بن عيسى في النسخة المطبوعة ((للسنن)) كما ذكر المؤلف أنه سقط من
رواية ابن داسة .
[٨٩٥٨] إسناده: حسن.
• مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي.
· ابن فضيل هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، صدوق.
• قيس هو ابن أبي حازم البجلي الكوفي.
● رجل من بني سليم هو أبو الأعور السلمي اسمه عمرو بن سفيان بن عبد شمس واختلف في
اسمه. صحابي مشهور بكنيته، قال مسلم وأبوأحمد الحاكم في ((الكنى)»: له صحبة، وذكره
البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة وقال العباس الدوري في
(تاريخ يحيى بن معين)) سمعت يحيى يقول: أبوالأعور السلمي رجل من أصحاب النبي ◌َّ
وكان مع معاوية وقال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:
أدرك الجاهلية ولا صحبة له وحديثه مرسل وتبعه أبوأحمد العسكري وذكره البخاري فيمن
اسمه عمرو ولكن لم يذكره في الصحابة، وقال ابن حبان في ((الثقات)) للتابعين: يقال: إن له
صحبة، وسماه الحافظ عمرو بن سفيان.
راجع ((الإصابة)) (٥٣٣/٢) ((الثقات)) (١٦٩/٥) ((الجرح والتعديل)) (٢٣٤/٦) ((أسد الغابة))
(٢٣٢/٤) ((الاستيعاب)) (١١٧٨/٣ - ١١٧٩) ((التاريخ الكبير)) (٣٣٦/٢/٣) «تاريخ ابن
معین)) (٤٤٤/٢).
=

٣٠
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، حدثنا سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن رجاء، عن عبادة بن نسي
قال: كانت لأبي الدرداء إلى معاوية حاجة، قال: فحجبه لشغل كان فيه، فوجد في
نفسه فقال: من أتی باب السلطان قام وقعد، ومن وجد بابًا مغلقًا وجد إلى جنبه بابًا
فتحًا رحبًا، إن سأل أعطي، وإن دعى أجيب، وإن أول نفاق المرء طعنه على إمامه.
[٨٩٦٠] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد بن
جابر، حدثني إسماعيل بن عبيدالله المخزومي، عن أم الدرداء قالت: أتى أبوالدرداء
باب معاوية فوجده مغلقًا، فقال: من يأتي باب السلطان يقوم ويقعد، ومن يجد بابًا
مغلقًا يجد عنده بابًا فتح إن سأل أعطي، وإن استغفر غفر له.
= والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) عن رجل من بني
سليم ورمز له بحسنه، وقال المناوي: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ورواه أيضًا باللفظ
المزبور عن أبي الأعور المذكور أبونعيم والديلمي والبيهقي في ((الشعب)).
وفي نسخة ((الجامع)) وقع («هبوطًا)) بالهاء قال المناوي وهو الذي وقفت عليه في نسخ هذا الجامع
والذي وقفت عليه في نسخ البيهقي والطبراني ((حبوطًا)) بالحاء المهملة أي يحبط العمل والمنزلة
عند الله تعالى، وقال الديلمي: وروي ((خبوطًا)) بخاء معجمة والخبط أصله الضرب، الخبوط:
البعير الذي يضرب بيده على الأرض ثم شرح هذا الحديث. (فيض القدير ٣/ ١٢٠ - ١٢١).
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٢٥٣) وفيه ((هبوطًا)).
ونسبه للديلمي من طريق الطبراني وابن منده في ((المعرفة)) وابن عساكر.
وقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، وأبوالأعور اسمه عمرو بن سفيان وهو مختلف
فيه كما قال ابن عساكر، لكن أثبت صحبته جمع منهم الإمام مسلم.
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٦٩).
[٨٩٥٩] إسناده: جید.
· سعيد بن أسد هو ابن موسى المصري وثقه ابن حبان.
• ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني.
• رجاء هو ابن أبي سلمة الفلسطيني، تقدموا.
لم أجده في النسخة المطبوعة (للمعرفة والتاريخ)) أظن أنه سقط منه.
[٨٩٦٠] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
• أم الدرداء هي هجيمة الدمشقية زوج أبي الدرداء.

٣١
الجامع لشعب الإيمان
قالت: وكان رجل من أهل الذمة استغاثوا به على معاوية ليكلمه أن يخفف عنهم
من الخراج، قالت: فلما لم يؤذن له قال: أنتم أظلم منه، قالوا: لم أصلحك الله؟
قال: لو شئتم لبلغتم(١) فلم يكن له عليكم سبيل.
[٨٩٦١] وأخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبوالعباس، حدثنا الحسن، حدثنا أبوأسامة، عن
عيسى وهو ابن سنان، سمعت وهبًا يقول لعطاء: إياك وأبواب السلطان، فإن على
أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من دينك
مثله، ثم قال: يا عطاء، إن كان يكفيك ما يغنيك فكل عيشك يكفيك، وإن كان لا
يغنيك ما يكفيك فليس شيء يسعك، إنما بطنك بحر من البحور، ووادي من الأودية،
لا يسعه إلا التراب.
وقد روي(٢) الكلام الأول من وجه ضعيف مرفوعًا.
[٨٩٦٢] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد
(١) لم أدر وجه الصواب فيه، وفيه نظر.
[٨٩٦١] إسناده: ضعيف.
• عيسى بن سنان هو الحنفي لين الحديث، ضعفه أحمد وابن معين، والنسائي، وقال
أبو حاتم: ليس بالقوي.
• وهب هو ابن منبه اليماني.
· عطاء هو ابن أبي مسلم ميسرة الخراساني صدوق يهم كثيرًا ويدلس ويرسل.
وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤٣/٤) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٩٤/١ -
٢٩٥) من طريق جعفر أبي سنان القسملي عن وهب بن منبه في سياق طويل بنحوه.
(٢) أخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٤٣/٢) من طريق الوليد بن مسلم عن عنبسة بن
عبدالرحمن القرشي عن عبدالله بن أبي الأسود الأصبهاني عن ابن عمر مرفوعًا.
وهذا سند ضعيف لأن فيه عنبسة بن عبدالرحمن القرشي وهو متروك.
[٨٩٦٢] إسناده: حسن.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي.
· أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق.
· محمد بن إسماعيل هو البخاري الإمام.
· موسى هو ابن إسماعيل التبوذكي.
=

٣٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ربيع عن علي بن أبي طالب: اتقوا
أبواب السلطان .
حدثنا موسى، حدثنا إسحاق هو ابن عثمان، سمع قتادة يعني عن الربيع.
[٨٩٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثني موسى الجهني، عن قيس بن
يزيد، حدثتني مولاتي سورة أن جدك سلمة بن قيس حدث قال: لقيت أبا ذر،
فقال: يا سلمة بن قيس ثلاثًا فأجبته: لا تجمع بين الضرة، فإنك لن تعدل ولو
حرصت، ولا تعمل على الصدقة، فإن صاحب الصدقة زائدها أو ناقصها، ولا
تغش ذا سلطان فإنك لا تصيب من دنياهم إلا أصابوا من دينك أفضل منه.
= • إسحاق بن عثمان هو الكلابي أبو يعقوب البصري، صدوق مقل، من السابعة (د).
· الربيع هو ابن زياد عامل معاوية على خراسان.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٢٥/٤) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
وانظر ((التاريخ الكبير)) (٢٦٨/١/٢، ٢٧٣) ((الجرح والتعديل)) (٤٦١/٣ - ٤٦٢).
وهذا الخبر رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٨/١/٢، ٢٧٣) بنفس الإسناد.
[٨٩٦٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· موسى الجهني هو ابن عبدالله بن عبدالرحمن الكوفي.
• قيس بن يزيد بن سلمة بن قيس الضمري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٧/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
وراجع ترجمته في «التاريخ الكبير)) (١٤٦/١/٤) ((الجرح والتعديل)) (١٠٥/٧).
• مولاته سورة لم أظفر لها بترجمة.
• وجده سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني كوفي، له صحبة.
راجع ((الإصابة)) (٦٥/٢) ((أسد الغابة)) (٤٣٢/٢) (الجرح والتعديل)) (١٧٠/٤) ((الثقات))
(١٦٥/٣).
وهذا الخبر أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير)) مختصرًا (١٤٦/١/٤) في ترجمة قيس بن یزید
الضمري من طريق عبدالواحد عن موسى الجهني به وقال: وتابعه يعلى عن موسى.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٧/١٥) عن يعلى بن عبيد بنفس السند.
:

٣٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٦٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا محمد بن
العباس المؤدب، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا يونس، عن الحسن قال قال ابن
مسعود: إن على أبواب السلطان فتنّا كمبارك الإبل، لا تصيبوا من دنياهم شيئًا إلا
أصابوا من دينكم مثله .
[٨٩٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد، عن
حذيفة قال: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما مواقف الفتن يا أباعبدالله؟ قال: أبواب
الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه.
[٨٩٦٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا
[٨٩٦٤] إسناده: منقطع.
· عفان هو ابن مسلم الباهلي البصري.
• وهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي.
• يونس هو ابن عبيد العبدي البصري.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري لم يثبت سماعه من ابن مسعود.
والخبر أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٨٢/١ رقم ١٥٣٥) عن ابن مسعود.
وأخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (٣١٧/١١ رقم ٢٠٦٤٤) عن معمر عن قتادة عن ابن مسعود به.
[٨٩٦٥] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني لم أعرفه.
• أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني.
• عمارة بن عبد الكوفي، مقبول، من الثالثة (عس).
· حذيفة هو ابن اليمان صحابي.
وهذا الخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٧٢/١١ - ١٧٣ رقم ٢٠٦٤٣) وفيه وقع ((عمارة بن
عبدالله)).
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧٧/١) عن سليمان بن أحمد عن إسحاق بن إبراهيم به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) مختصرًا (٢٣٧/١٥ - ٢٣٨) من طريق فطر عن أبي
إسحاق به .
[٨٩٦٦] إسناده: جید.
وهذا الخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (١٥٣/٣) من طريق مجالد عن الشعبي، قال: أغلظ رجل
لمعاوية فقال: فذكره.

٣٤
الجامع لشعب الإيمان
أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، قال سمعت علي بن عثام يقول: قال معاوية بن أبي
سفيان: اتقوا السلطان، فإن السلطان يغضب غضب الصبي، ويبطش بطشة الأسد.
[٨٩٦٧] قال: وقال علي، قال عبدالله بن وهب: اتقوا السلطان، اتقوا شرطيهم،
اتقوا مسلحيهم، اتقوا عريفهم، فإنه مصرع لهم، قال علي : يغضب الحارس، فيغضب
المسلحي، فیغضب الأمیر، فيغضب الخلیفة متی یقوی بهم.
[٨٩٦٨] أخبرنا أبوذر الهروي، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ببغداد وأبو مسلم الكاتب
[٨٩٦٧] إسناده: كسابقه.
· علي هو ابن عثام الكوفي.
• عبدالله بن وهب وقيل: عبيد بن وهب، ويقال: عبدالله بن هانئ، أبو عامر الأشعري، قال
ابن حبان: هو عم أبي موسى الأشعري سكن اليمن فرده الحافظ وابن الأثير وغيرهما، وقال
ابن الأثير: هذا وهم وهو مركب من اسم رجلين أحدهما أبو عامر عبيد بن سليم بن حضار
عم أبي موسى وهو الذي قتل بأوطاس، والثاني عبيد بن وهب على اختلاف في اسمه واسم
أبيه، نزل الشام وقد بين حالهما الحاكم أبو أحمد النيسابوري.
فعلى كل حال عبيد بن وهب له صحبة.
راجع ترجمته في ((الثقات)) (٢٨٢/٣) ((الإصابة)) (٤٤٠/٢) («أسد الغابة» (٥٤٩/٣ - ٥٥٠)
((التقريب)) (٤٤٣/٢) ((التهذيب)) (١٤٤/١٢).
[٨٩٦٨] إسناده: ليس بالقوي.
• أبوذر الهروي هو عبد بن أحمد بن محمد بن عبدالله الخراساني.
• أبو مسلم الكاتب هو محمد بن أحمد بن علي بن الحسين البغدادي نزيل مصر (م٣٩٩هـ).
قال الخطيب: قال لي الصوري: بعض أصول أبي مسلم عن البغوي وغيره جياد، وقال
أبو الحسين العطار وكيل أبي مسلم: ما رأيت في أصول أبي مسلم عن البغوي شيئًا صحيحًا
غير جزء واحد، وكان سماعه فيه صحيحًا وما عداه كان مفسودًا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٢٣/١) ((سير أعلام النبلاء)) (٥٥٨/١٦ - ٥٥٩) («المنتظم)) (٢٤٥/٧)
((العبر)) (١٩٦/٢) ((الوافي بالوفيات)) (٥٢/٢) ((غاية النهاية)) (٧٣/٢ - ٧٤) ((الأنساب)»
(٤/١١) ((الشذرات)) (١٥٦/٣).
• أبوبكر بن دريد هو محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الدوسي الأزدي، ضعيف.
• أبوحاتم هو سهل بن محمد بن عثمان النحوي السجستاني المقرئ البصري (م٢٥٥هـ)
صدوق، فيه دعابة، من الحادية عشرة (د س).
• أبو عبيدة التيمي معمر بن المثنى اللغوي النحوي البصري (م٢٠٨ هـ). صدوق أخباري وقد
رمي برأي الخوارج، من السابعة (خت د).
· يونس هو ابن عبيد العبدي البصري.

٣٥
الجامع لشعب الإيمان .
بمصر قالا: حدثنا أبوبكر بن دريد، حدثنا أبوحاتم، عن أبي عبيدة، عن يونس قال:
كان في محراب عمدان بصنعاء ثلاثة أسطر مكتوب في صدره: سلط السكوت على
لسانك وإن كانت العافية من شأنك، وفي الجانب الأيمن: السلطان نار فانصرف عن
مكافحتها، وفي الجانب الأيسر، ولِّ الثكل أُمَّ غيرك.
[٨٩٦٩] أخبرنا أبوالقاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا إسماعيل بن أحمد
الصوفي، حدثنا محمد بن موسى الحلواني، حدثنا أبوبكر الأثرم، حدثنا عبدالصمد بن
يزيد، سمعت الفضيل بن عياض يقول: آفة القراء العجب، واحذروا أبواب الملوك،
فإنها تزيل النعم.
[٨٩٧٠] أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية، حدثنا أبو حامد
العفصي، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال قال ابن خبيق، قال الفضيل: كنا نتعلم
اجتناب السلطان كما نتعلم سورة من القرآن.
[٨٩٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا السري
ابن يحيى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبوشهاب، سمعت سفيان الثوري يقول
الرجل: إن دعوك أن تقرأ عليهم: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فلا تأتهم، قلت لأبي شهاب:
من يعني؟ قال: السلطان.
[٨٩٦٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
• إسماعيل بن أحمد هو ابن إسماعيل أبوإبراهيم الصوفي البغدادي.
ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٨٠/٦) ولم يبين حاله.
• أبوبكر الأثرم هو أحمد بن محمد بن هانئ.
• عبدالصمد بن يزيد هو الصائغ خادم الفضيل بن عياض.
[٨٩٧٠] إسناده: كسابقه.
• أبو حامد العفصي هو أحمد بن محمد بن بالويه صدوق.
· ابن خبيق هو عبدالله بن خبيق الأنطاكي الزاهد العابد.
لم أجد هذا الأثر وما قبله.
[٨٩٧١] إسناده: حسن.
• أبوشهاب هو الأصغر عبدربه بن نافع الكناني الحناط.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٨٧/٦) من طريق سلمة عن أحمد بن يونس به.

٣٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٧٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت أبازكريا العنبري، سمعت أباعبدالله
البوشنجي، سمعت أباصالح الفراء، سمعت يوسف بن أسباط يقول قال لي سفيان
الثوري: إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص، وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء
فاعلم أنه مرائي، وإياك أن تخدع فيقال لك: ترد مظلمة، تدفع عن مظلوم، فإن هذه
خدعة إبليس اتخذها القراء سلمً.
[٨٩٧٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا زيد بن بشر، حدثنا شعيب بن يحيى قال: قدم يعقوب بن
الأشج فدخل على عيسى بن أبي عطاء فسلم عليه - وكان على مصر وكان من أهل
المدينة - فقال له عيسى: هنيئًا لكم تغزون وترابطون، ولا نقدر نغزو ونرابط، فقال له
يعقوب: وأنت في خير، فلما خرج، قال: ما صنعت لقد تكلمت بكلمة ما أراها
يكفرها إلا الشهادة، فتجهز وخرج إلى الغزو، قال: فلبس سلاحه، وربط وسطه،
وجلس ينتظر خروج القوم [فقال لهم: من ولي علينا؟ قالوا: فلان البري، فقال:
البري يطير فلا يرجع - وكأنه تطير باسمه - قال: وما علي من ولي علينا](١) فنام وهو
[٨٩٧٢] إسناده: كسابقه.
• أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله بن عنبر السلمي.
• أبو عبد الله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبدالرحمن.
• أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى الأنطاكي، صدوق.
والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨٧/٦) من طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم الكرابيسي عن
أبي صالح الفراء به دون ذكر الشطر الأخير.
[٨٩٧٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· زيد بن بشر هو أبوبشر الأزدي.
· شعيب بن يحيى هو ابن السائب التجيبي المصري، صدوق.
• يعقوب بن عبدالله بن الأشج أبويوسف المدني مولى قريش. ثقة، من الخامسة (م د ت ق).
· عيسى بن أبي عطاء المدني كان على مصر ولم أظفر له بترجمة.
والخبر رواه الفسوي في (المعرفة والتاريخ)) (٦٦١/١ - ٦٦٢) بنفس الإسناد.
وأشار إلى هذه القصة ابن حجر في ((التهذيب)) (٣٩٠/١١).
:
(١) سقط ما بين الحاصرتين من جميع النسخ فاستدركناه من ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي.
٠

٣٧
الجامع لشعب الإيمان
جالس ثم انتبه، فقال لمن حوله: رأيت والله الساعة كأني أدخلت الجنة وشربت فيها
لبنًا، فقالوا له: فإنا نعزم عليك إلا استقيت فاستقاء فقاء لبنّا، ثم خرج مع السرية
فأصيبت [السرية بموضع يقال له بخيرة الطير](١) فقدم بكير بن الأشج بعده، فقيل
له: لا تدخل فسلم على عيسى بن أبي عطاء، فقال: إنه لرجل لا نظرت إلى وجهه أبدًا،
أخاف أن أزل كما زل أخي.
[٨٩٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالنضر الفقيه وأبوبكر بن جعفر المزكي
قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي.
وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي وأبونصر بن قتادة، أخبرنا يحيى بن منصور
القاضي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال حدثنا أبوصالح، سمعت
أبا إسحاق الفزاري، يقول قال لي سفيان الثوري: إني لألقى الرجل أبغضه فيقول لي :
كيف أصبحت؟ فيلين له قلبي، فكيف بمن أكل ثريدهم، ووطئ بساطهم.
[٨٩٧٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت أباإسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى،
سمعت أبامحمد بن منصور، سمعت محمد بن عبدالوهاب، سمعت علي بن عثام يقول
قال الثوري: أتروني أخاف أن يضربوني أن آتيهم، ولكن أخاف أن يكرموني فيفتنوني.
(١) زيادة من ((المعرفة والتاريخ)).
[٨٩٧٤]إسناده: حسن.
أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي.
• أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى الأنطاكي صدوق.
• أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، تقدموا.
والأثر أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٧/٧) من طريق محمد بن هارون أبي نشيط عن أبي صالح
الفراء به .
[٨٩٧٥] إسناده: جيد.
• أبو محمد بن منصور هو الحسن بن الحسين بن منصور بن جعفر السلمي.
والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٤٠/٧) من طريق خير عن سفيان الثوري بنحوه.

٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٧٦] قال علي بن عثام: قال لي خثيم: ليت لي يقر زماني بعض من مضى من
الفتيان .
[٨٩٧٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا أبوبكر بن أبي
موسی الأنطاكي بمكة، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أحمد بن إدريس قال: قيل
لبعض التابعين: ما لك لا تدخل على فلان؟ قال: أكره أن أدخل عليه فيدني مجلسي
فأوده، فأكون قد أحببت من يبغضه الله، أو أحشر يوم القيامة معه لمودتي له.
[٨٩٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبازكريا يحيى بن محمد العنبري، يقول
سمعت أباعثمان سعید بن إسماعيل يقول: ينبغي لمن يخاف الله عزّ وجل أن لا يأتي باب
السلطان حتى يدعي نيابته، وهو خائف من ربه عزّ وجلّ فيأمرهم بالمعروف، وينهاهم
عن المنكر، ويقول الحق كما جاء في الخبر: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ثم
ينصرف عنهم وهو خائف من ربه، فهذا غير مفتتن، إنما المفتتن أن يأتيهم راغبًا طالبًا
للدنيا، طالبًا للعز في الدنيا، طالبًا للرئاسة في الناس، يتعزز بعز السلطان، ويتكبر
بسلطانه، فإذا أتاهم داهنهم، ومال إليهم، ورضي بسوء فعلهم، وأعانهم عليه
وصدقهم على غير الحق من قولهم، ورجع عنهم مفتخرًا بهم، آمنًا لمكر الله، مغترًّاً بما
نال من العز بهم، يؤذي الناس ويطغى فيهم، ويتقوى عليهم باختلافه إلى السلطان،
فهذا الذي افتتن، ونسي الآخرة، وعصى ربه، وآذى المؤمنين، ونقص من دينه ما لا
يحمده الدنیا کلها لو كانت له.
[٨٩٧٦] إسناده: كسابقه.
· خثيم هو ابن عراك بن مالك الغفاري المدني، لا بأس به.
لم أقف على من خرج هذا الأثر.
[٨٩٧٧] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· أحمد بن إدريس هو من الصوفية لم أقف على من ترجمه.
[٨٩٧٨] إسناده: جيد.

٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٧٩] أخبرنا الشيخ أبوالفتح، حدثنا عبدالرحمن بن أحمد، حدثنا محمد بن عقيل
البلخي، حدثنا أبو جعفر، حدثنا عبدالله بن خبيق، عن حذيفة المرعشي قال: إذا دعاك
من يريد الله كنت في راحة من إجابته، وإذا دعاك لغير الله همك ذلك ترید أن تكافئه.
[٨٩٨٠] قال وحدثنا أبو حفص حدثنا عبدالله بن خبيق عن حذيفة المرعشي قال: إياكم
وهدايا الفجار والسفهاء، فإنكم إن قبلتموها ظنوا أنكم رضيتم بفعلهم.
[٨٩٨١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
[٨٩٧٩] إسناده: جيد.
· الشيخ أبوالفتح هو هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان الحفار البغدادي، صدوق.
• عبدالرحمن بن أحمد هو ابن محمد بن أحمد بن أبي شريح الهروي أبو محمد الأنصاري
(م٣٩٢ هـ).
كان صدوقًا، صحيح السماع، صاحب حديث وعلم وجلالة.
راجع (السير)) (٥٢٦/١٦ - ٥٢٨) ((العبر)) (١٨٣/٢) ((الشذرات)) (١٤٠/٣) ((الكامل في
التاريخ)» (٢١٥/٧).
· محمد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل، أبوعبدالله البلخي (م٣١٦هـ).
محدث بلخ وصاحب ((المسند الكبير)) و((التاريخ)) و((الأبواب)) وكان من أوعية الحديث.
راجع ((السير)) (٤١٥/١٤ - ٤١٦) ((تذكرة الحفاظ)) (٧٩١/٣) ((العبر)) (٤٧٢/١) ((طبقات
الحفاظ)) (ص٣٣٣) ((الوافي بالوفيات)) (٩٧/٤ - ٩٨) ((النجوم الزاهرة)) (٢٢٢/٣)
((شذرات الذهب)) (٢٧٤/٢).
• أبو حفص هو عمرو بن سلمة النيسابوري الحداد، كان أحد المتحققين، له الفتوَّة الكاملة
والمروءة الشاملة .
• حذيفة المرعشي هو ابن قتادة العابد الزاهد المشهور.
لم أهتد إلى من خرج أو ذكر هذا الأثر.
[٨٩٨٠] إسناده: كسابقه.
• أبو حفص هو عمرو بن سلمة النيسابوري الحداد.
والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٩/٨) من طريق محمد بن المسيب عن عبد الله بن خبيق به .
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٧٠/٤) عن عبدالله بن خبيق عن حذيفة المرعشي.
[٨٩٨١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لا يعرف.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد لم أهتد إلى ترجمته.
• أبو عثمان شيخ من أهل البصرة هو يزيد بن صهيب الفقير الكوفي.
=

٤٠
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي عثمان شيخ من أهل البصرة: أن لقمان
قال لابنه: يا بني لا ترغب في ود الجاهل، فيرى أنك ترضى عمله، ولا تتهاون بمقت
الحكيم، فإنه يزهد فيك.
[٨٩٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي،
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا سيار بن
حاتم، حدثنا جعفر، حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن الوضين بن عطاء قال:
أوحى الله عزّ وجلّ إلى يوشع بن نون: إني مهلك من قومك مائة ألف، أربعين ألفًا من
خيارهم، وستين ألفًا من شرارهم، قال: يا رب تهلك شرارهم فما بال خيارهم؟ قال:
إنهم يدخلون على الأشرار، فيؤاكلونهم، ويشاربونهم، ولا يغضبون بغضبي.
[٨٩٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبدالله بن المبارك، قال:
سمعت الفضل بن محمد، يقول: حدثنا النفيلي، حدثنا خليد بن دعلج، عن محمد بن
واسع قال: لقضم القصب وسف التراب خير من الدنو من السلطان.
= والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٠٧) عن عبدالرزاق بنفس السند. وهو في ((مصنف
عبدالرزاق)) (١٣٨/١١ رقم ٢٠١٣٥).
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (ص٤٨٤ رقم ١٣٧٤) عن معمر به. وفيه ((بغضب
الحكيم)) بدل ((بمقت الحكيم)). وأشار الدولابي إلى رواية ابن المبارك في ((الكنى)) (٢٨/٢).
[٨٩٨٢] إسناده: ضعيف.
· الخضر بن أبان الهاشمي، ضعيف.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي.
· إبراهيم بن عمر الصنعاني هو ابن كيسان، صدوق.
• الوضين بن عطاء هو الخزاعي الدمشقي، صدوق، تقدموا.
[٨٩٨٣] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
• النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل.
· خليد بن دعلج هو السدوسي البصري.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٢/٢) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل عن جعفر بن
محمد الرسعني عن النفيلي به .