Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ الجامع لشعب الإيمان يعني ابن أبي حاتم، أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن أبي الحواري، عن محمد بن قطن، عن الشافعي قال: دخل سفيان على الفضيل يعوده، فقال: يا أبامحمد، وأي نعمة في الأرض لولا العواد! قال سفيان: وأي شيء تكره في العواد؟ قال: الشكاية. وقد روينا(١) في باب الصبر مرفوعًا: «قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتليتُ عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عوّاده أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحماً خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثم يستأنف العمل)). [٨٨٠٢] أخبرناه محمد بن عبدالله الحافظ، قال حدثني بكير بن محمد الصوفي، حدثنا أبومسلم، حدثنا علي بن المديني، حدثنا أبوبكر الحنفي، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ الر ... فذكره. [٨٨٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوعلي محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن سعيد الأنصاري، حدثنا يونس الشافعي هو محمد بن إدريس الفقيه الإمام. = • سفيان هو ابن عيينة. • الفضيل هو ابن عياض. ولم أقف على من ذكر هذا الأثر. (١) راجع الباب السبعين (٧٠) وهو في الصبر على المصائب. [٨٨٠٢] إسناده: صحيح. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز الكجي. • أبوبكر الحنفي عبدالكبير بن عبدالمجيد بن عبيدالله البصري (م٢٠٤هـ). ثقة، من التاسعة (ع). والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٨/١ - ٣٤٩) - وعنه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٥/٣) - عن بكر بن محمد الصيرفي بنفس الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وسيأتي الحديث في الباب السبعين (٧٠) وهو باب في الصبر على المصائب وقد نستوفي هناك تخريجه فراجعه. [٨٨٠٣] إسناده: ضعيف. · محمد بن سعيد الأنصاري، أبوإسحاق الحراني البزاز. شيخ، من الحادية عشرة (س) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٢/٩). • سعيد بن ميسرة القيسي هو البصري أبو عمران البكري، منكر الحديث وكذبه ابن معين. ولم أجد من خرج هذا الحديث بهذا الوجه. ٤٤٢ الجامع لشعب الإيمان ابن بكير، حدثني سعيد بن ميسرة القيسي، سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ◌َ﴿ إذا عاد رجلاً على غير الإسلام لم يجلس عنده قال: ((وكيف أنت يا يهودي؟ کیف أنت يا نصراني؟» بدینه الذي هو عليه. [٨٨٠٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، قال أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف بن البخاري، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا المنهال ابن عيسى، أخبرني غالب القطان، قال: قلت للحسن: إن لنا جيرانًا نصارى ينيلون من معروفهم، ويعودون مرضانا، ويتبعون جنائزنا، قال: كافئهم إذا أتيت الباب فقل: من هاهنا أدخل؟ فإذا دخلت، فقل: كيف مريضكم كيف تجدونه؟ فإذا أردت أن تقوم فقل: الشفاء والعافية بيد الله عزّ وجلّ. [٨٨٠٤] إسناده: فيه مستور. · زيد بن الحباب هو العكلي صدوق. • المنهال بن عيسى، ويقال: عيسى بن المنهال، العبدي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٨/٨) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. · غالب القطان هو ابن خطاف البصري، صدوق. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. ٤٤٣ الجامع لشعب الإيمان (٦٤) الرابع والستون من شعب الإيمان ((وهو باب في الصلاة على من مات من أهل القبلة)) [٨٨٠٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَاليقين: ((الجهاد واجب عليكم مع كلّ أمير برًّا كان أو فاجرًا، والصلاة واجبة عليكم خلف كلّ مسلم برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كلّ مسلم برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل الكبائر)). وقد مضى حديث البراء بن عازب(١) عن النبي ◌َّ في الأمر باتباع الجنائز. وحديث أبي هريرة (٢) عن النبي ◌َّ في حق المسلم على المسلم. [٨٨٠٥] إسناده: ضعيف لانقطاعه. • أبوداود هو السجستاني سليمان بن الأشعث. • مكحول هو الشامي لم يثبت سماعه من أبي هريرة. والحديث في ((سنن أبي داود)) في الصلاة (٣٥٨/١ رقم ٥٩٤) وفي الجهاد (٤٠/٣-٤١ رقم ٢٥٣٣) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٢١/٣). كما رواه المؤلف في «سننه» (١٨٥/٨) من طريق أحمد بن عيسى عن ابن وهب به. ورواه الدارقطني (١٨٤، ١٨٥) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٤/١٤/ألف) كما أفاده الألباني. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٧/٢): رواه أبو داود في الجهاد وضعفه بأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في ((المعرفة)) وقال: إسناده صحيح إلا أن فيه انقطاعًا بين مكحول وأبي هريرة. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٧٢). و((الإرواء)) (رقم ٥٢٧). (١) مضى الحديث في أول الباب الثالث والستين (٦٣). (٢) راجع هذا الحديث في الباب الستين (٦٠) بلفظ ((حق المسلم على المسلم ست)). ٤٤٤ الجامع لشعب الإیمان [٨٨٠٦] وأخبرنا أبوالحسن بن علي الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر الخولاني، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن أباهريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((حقّ المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، وتشميت العاطس، واتباع الجنائز وإجابة الدعوة)) . أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث الأوزاعي. وأخرجه(٢) مسلم من وجه آخر. [٨٨٠٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن قتادة. وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان أن النبي وَ الر قال: ((من صلّى على جنازة فله قيراط، ومن تبعها حتّى يقضى قضاؤها فله قيراطان)) . وفي رواية أنه قال قال النبي قالت: «من صلى على جنازة فله قيراط، ومن شهد دفنها فله قيراطان مثل أحد)). [٨٨٠٦] إسناده: صحيح. (١) في الجنائز (٢/ ٧٠) من طريق عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي به. (٢) في السلام (٢/ ١٧٠٤ رقم٤) من طريق يونس ومعمر عن الزهري به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢٢/١) من طريق يونس عن بشر بن بكر به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٨٦/٣) من طريق الوليد بن مزيد عن الأوزاعي به. وقد تقدم الحديث في الباب الثاني والستين برقم (٧٨٣٢) بطريق عبدالرزاق عن معمر عن الزهري فراجعه. [٨٨٠٧] إسناده: كسابقه. أبوداود هو الطيالسي. · هشام هو ابن أبي عبدالله سنبر الدستوائي البصري. ٤٤٥ الجامع لشعب الإيمان أخرجه مسلم (١) في الصحيح من حديث شعبة وهشام وغيرهما. [٨٨٠٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن سعيد الدمشقي، حدثنا الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن عبدالله بن الحارث: أنه خرج في جنازة فيها ابن عباس فصلى عليها، وانصرف رجل من القوم لحاجة، فضرب ابن عباس بمنكبي، وقال: أتدري بكم انصرف هذا؟ قلت: لا أدري، قال: انصرف بقيراط، فقلت: ابن عباس وما القيراط؟ قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من صلّى على جنازة فانصرف قبل أن يفرغ منها كان له قيراط، فإن انتظر حتى يفرغ منها، كان له قيراطان، والقيراط مثل أحد في ميزانه يوم القيامة)) ثم قال: أتعجب من قوله مثل أحد؟ حقّ لعظمة ربّنا أن يكون قيراطه مثل أحد، ويومه كألف سنة. (١) في الجنائز (٦٥٤/١ رقم ٧٥) من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة به. وبهذا الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧٧/٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٦/٢). وأخرجه مسلم في الجنائز - ولم يسق لفظه- (١ / ٦٥٤) عن معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة به. ورواه مسلم في الجنائز - بدون ذكر اللفظ- (٦٥٤/١) وابن ماجه في الجنائز (٤٩٢/١ رقم ١٥٤٠) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٤/٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. کما أخرجه مسلم في الجنائز (٦٥٤/١) وأحمد في مسنده)) (٢٨٤/٥) من طريق أبان عن قتادة به. وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص١٣٢). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨٢/٥) من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة عن سالم بن أبي الجعد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٠/٣) عن أبي خالد عن هشام الدستوائي به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٤١٣/٣) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ بنفس السند الأول. [٨٨٠٨] · محمد بن سعيد هو ابن الفضل الدمشقي، أبوالفضل القرشي المقرئ. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. الهيثم بن حميد هو الغساني، صدوق. • عبدالله بن الحارث هو الأنصاري البصري. لم أجد هذا الحديث بهذا الوجه. ٤٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: كان رسول الله وَل﴾ يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم. [٨٨١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن محمد بن موسى، حدثنا إسماعيل ابن قتيبة، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الصلت بن بهرام، عن الحارث [٨٨٠٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٦/٢) وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٧٦) بنفس الإسناد هنا. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير) ونسبه لأبي يعلى والطبراني في ((الكبير)) والحاكم ورمز له بصحته وسكت عليه المناوي. (فيض القدير ١٩٢/٥). وصححه الألباني راجع («صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٧٥٣). [٨٨١٠] إسناده: مرسل. · الصلت بن بهرام هو الكوفي التميمي، صدوق. · الحارث بن وهب. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٢/٣) وقال: روى عن الصنابحي وعن أبي عبدالرحمن السلمي مرسل، روى عنه الصلت بن بهرام. · الصنابحي هو عبدالرحمن بن عسيلة المرادي، أبوعبدالله نزيل الكوفة. ثقة، من كبار التابعين (ع). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤٩/٤) عن ابن نمير عن الصلت بن بهرام به في سياق طويل وفيه تحرف ((ابن بهرام)) إلى ((ابن العوام)). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٤/٨) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه وهارون ابن إسحاق، كلاهما عن وكيع به، وقال: تفرد به الصلت عن الحارث وروى الثوري عن الصلت مثله. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٠/١) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥١٥/٣ رقم ٦٥٣٠) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٨/٣ رقم٣٢٦٣) - عن الثوري عن الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب قال قال رسول الله ◌َ فذكره. : ٤٤٧ الجامع لشعب الإيمان ابن وهب، عن الصنابحي، قال قال رسول الله وَّه: ((لا تزال أمّتي - أو- هذه الأمّة في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها)). [٨٨١١] أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه، أخبرنا الحاكم أبو محمد یحیی بن منصور، حدثنا أبو عمرو المستملي، قال حدثنا الحسن بن عیسی ببغداد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبدالله بن يزيد رضيع عائشة، عن عائشة، عن رسول الله وَلا قال: ((ما من ميت يموت يصلّي عليه أمّة من المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفعون له إلا شفعوا فیه)). فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك عن رسول الله وَله يعني بهذا القائل سلامًا. رواه مسلم(١) في الصحيح عن الحسن بن عيسى. وروينا عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفّعهم الله فيه)). [٨٨١١] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات. أبوعمرو المستملى هو أحمد بن المبارك حمكويه. أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. · أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري. • عبدالله بن يزيد هو رضيع عائشة بصري. وثقه العجلي، من الثالثة (م - ٤). (١) في الجنائز (٦٥٤/١ رقم٥٨). وأخرجه النسائي في الجنائز (٧٥/٤) وعنه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٦/١) عن سويد ابن نصر عن عبدالله بن المبارك به. وأخرجه الترمذي في الجنائز (٣٤٨/٣ رقم ١٠٢٩) من طريق عبدالوهاب الثقفي وإسماعيل بن إبراهيم، وأحمد في «مسنده)» (٣٢/٦) والنسائي في الجنائز (٧٦/٤) عن إسماعيل، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٠/٣) عن عبدالوهاب الثقفي وأحمد في («مسنده)) (٤٠/٦) والحميدي في («مسنده)) (١٠٩/١) عن سفيان وعبدالرزاق في («مصنفه)) (٥٢٧/٣ رقم ٦٥٨١) - وعنه أحمد في («مسنده)) (٢٣١/٦) عن معمر، کلهم عن أیوب به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٧/٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٠/٥ رقم ١٥٠٤) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة به . ٤٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٨٨١٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس إملاء، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثنا أبو صخر، عن شريك بن عبدالله بن أبي نمر (عن كريب)(١) مولى ابن عباس عن ابن عباس ... فذكره. أخرجه مسلم(٢) عن هارون بن معروف وغيره. [٨٨١٣] وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، أخبرنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني أبوبكار، قال: صليت مع أبي المليح على جنازة فقال: أقيموا صفوفكم، وليحسن [٨٨١٢] إسناده: صحيح. • أبو صخر هو حميد بن زياد بن أبي المخارق الخراط. · كريب مولى ابن عباس هو ابن أبي مسلم الهاشمي المدني. (١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)) و((ن)) فاستدركناه من مصادر التخريج. (٢) في الجنائز (٦٥٥/١ رقم ٥٩) عن هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي والوليد بن شجاع، کلهم عن ابن وهب به. وأخرجه أبوداود في الجنائز (٥١٧/٣ رقم ٣١٧٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨١/٥ رقم ١٥٠٥) من طريق الوليد بن شجاع، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٥/١ - ١٠٦) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي، والمؤلف في («سننه)) (١٨١/٣) من طريق هارون بن سعيد الأيلي، ثلاثتهم عن ابن وهب به. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٧٧ رقم١٤٨٩) من طریق بکر بن سلیم عن حميد بن زياد الخراط أبي صخر به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٨/١) عن أبي عبدالرحمن المقرئ عن هارون بن معروف به. [٨٨١٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • يحيى بن سعيد هو القطان. أبوبكار هو الحكم بن فروخ الغزالي البصري. ثقة، من السادسة (س). • أبوالمليح هو ابن أسامة بن عمير الهذلي. • عبدالله بن السليل أخو ميمونة من الرضاعة، لم أقف على من ترجمه. والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٣٣١/٦) عن يحيى بن سعيد القطان بنفس السند. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩/٢٤ رقم ٣٩) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن سعید به وفیه «عبدالله بن أبي السلیل)). ٤٤٩ الجامع لشعب الإيمان شفاعتكم، فلو اخترت رجلا اخترته، ثم قال: حدثني عبدالله بن السليل عن بعض أزواج النبي وقال﴿ ميمونة - وكان أخاها من الرضاعة - أن رسول الله وَ ي قال: ((ما من مسلم يصلّي عليه أمّة يشفعون فيه إلا شفعوا)) قال: والأمة من الأربعين إلى المائة فصاعدًا. [٨٨١٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي بن الحسن الدارابجردي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا مبارك أبو عبدالرحمن مولى هرم ابن عبدالله، حدثنا القاسم بن مطيب قال: خرج أبوالمليح الهذلي في جنازة، فلما وضع السرير أقبل على القوم، فقال: سووا صفوفكم، ويحسن شفاعتكم، ولو كنت مختارًا أحدا لاخترت لصاحب السرير، قال أبوالمليح: وحدثني سليط - وكان أخا ميمونة أم المؤمنين - عن ميمونة أنها ذكرت عن النبي وَ لا قال: ((من صلّى عليه أمة من النّاس شفّعوا في أخيهم)) والأمة أربعون إلى مائة، والعصبة عشرة إلى أربعين، والنفر ثلاثة إلى عشرة. وقيل(١) عن أبي المليح عن عبدالله بن سليط عن بعض أزواج النبي وَله . [٨٨١٤] إسناده: ضعيف. • مبارك أبوعبدالرحمن مولى هرم بن عبدالله هو المبارك بن المبارك، لم أجد ترجمته. • القاسم بن مطيب هو العجلي البصري، لین وضعفه غير واحد. · أبو المليح هو ابن أسامة بن عمير. • سليط أخو ميمونة في الرضاعة، لا يوجد أخو ميمونة إلا عبدالله بن سليط في كتب الرجال. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩/٢٤ رقم ٣٩) من طريق عقبة بن مكرم العمي، عن المبارك أبي عبدالرحمن بن المبارك به، وفيه عبدالله بن سليط والزيادة فيه [عبدالله بن] وقع ما بين المربعتين فيبدو بهذا أن في الأصل وقع ((سليط)) فأضافها المحقق عند تقويم النص، والله أعلم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٦/٣) وقال: في إسناده القاسم بن مطيب وهو ضعيف، وفيه («سلیك)) بدل ((سليط)). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٣٧/٢٣ رقم ١٠٦٠) من طريق مسدد عن يحيى بن سعيد عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبدالله بن سليط به. وأخرجه النسائي في الجنائز (٧٧/٤) من طريق محمد بن سواء أبي الخطاب. وأحمد في ((مسنده)) (٣٣١/٦، ٣٣٤) من طريق أبي عبيدة عبدالواحد الحداد، كلاهما عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبدالله بن سليط به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢١/٣) عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبدالله بن سليط، عن سليط، عن ميمونة. وعبدالله بن سليط مدني مقبول، من الثانية كما قال الحافظ في التقريب. فعلى هذا يكون الإسناد حسنا كما قال الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٦٣٨). ٤٥٠ الجامع لشعب الإيمان وقيل(١) عن أبي المليح عن ابن عمر، وقيل(٢) عن أبي المليح عن أبيه. قال البخاري: قال علي: أحسب مرجوع هذا الحديث كله إلى حديث أبي قلابة، عن عبدالله بن يزيد، عن عائشة. [٨٨١٥] أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد العطار ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحسن بن سلام السواق، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((منْ صلّى عليه مائة من المسلمین غفر له)). [٨٨١٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا (١) رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٠/١ رقم ٥٠٣) من طريق مبشر بن أبي المليح عن أبيه عن ابن عمر به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٦/٣): وفيه مبشر بن أبي المليح ولم أجد من ذكره. (قلت) بل ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٧/٧) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٤٢/٨) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١/٢/٤) وقال ابن حبان: يروي عن أبيه، عداده في أهل البصرة، روى عنه شعبة ولم یذکروا فيه جرحًا ولا تعديلاً. فبهذا الوجه هذا السند يكون من قبيل الحسن بشاهده والله أعلم. (١) لم أجد الحديث بهذا الوجه في المصادر المتوفرة لدينا. [٨٨١٥] إسناده: صحيح. • شيبان هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي البصري. • أبوصالح هو ذكوان السمان المدني. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٢/٣) - وعنه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٧٧ رقم١٤٨٨) عن عبيدالله بن موسی به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٥/١) عن أبي أمية عن عبيدالله بن موسى به. وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٩٥/١) من طريق سفيان عن الأعمش به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٣٢). [٨٨١٦] إسناده: فيه محمد بن الليث لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • محمد بن الليث لم أقف على من ترجمه. • عبدالله بن عثمان هو عبدان المروزي. • أبو حمزة هو السكري محمد بن منصور. وقع في جميع النسخ ((عن أبي بردة)) وهو خطأ. = ٤٥١ الجامع لشعب الإيمان محمد بن الليث، حدثنا عبدالله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن الأعمش ... فذكره بنحوه، وقال: قال رسول الله چلڑ . [٨٨١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن عبدالله ابن سليمان الحضرمي، حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حبيب عن عطاء، عن ابن عباس قيل للنبي بَّهو: كيف أصبحت قال: ((بخير من قوم لم يشهدوا جنازةً، ولم يعودوا مريضًا». [٨٨١٨] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي وأبوعلي الروذباري قالا: أخبرنا = والحديث أخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٣٦٠/١) من طريق أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري عن عبدان به. ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٠٥/١) من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة به. [٨٨١٧] إسناده: حسن. • عبدالله بن عمر بن أبان هو الأموي، أبوعبدالرحمن الكوفي مشكدانة صدوق فيه تشيع. · معاوية بن هشام القصار، أبوالحسن الكوفي مولى بني أسد (م٢٠٤هـ). صدوق له أوهام، من صغار التاسعة (بخ م - ٤). • سفيان هو الثوري. • حبيب هو ابن الشهيد الأزدي، البصري. · عطاء هو ابن أبي رباح، تقدموا. والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده» (٧٩/٤ رقم ٢٦٧٦) عن عبدالله بن عمر بن أبان بنفس السند . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٩٩/٢ - ٣٠٠) وقال: رواه أبويعلى وإسناده حسن وعنده أكثر من تحريف. [٨٨١٨] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن قيس هو الضبي، أبو معاوية الزعفراني، متروك. · محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي، صدوق. • أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري، المدني، تقدموا والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٦١/٢) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (٢٩٨/٢) من طريق أبي صالح أحمد بن راشد المروزي، وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٠١/٤) من طريق أبي النضر إسماعيل بن عبدالله بن ميمون والحافظ الذهبي في («الميزان)) (٥٨٣/٢) عن علي بن شعيب السمسار، كلهم عن عبدالرحمن بن قيس أبي معاوية الزعفراني به . = ٤٥٢ الجامع لشعب الإيمان أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباني، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبدالرحمن بن قيس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّل: ((إنّ أول كرامة المؤمن على الله عزّ وجل أن يغفر لمشيعيه)). [٨٨١٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوزيد أحمد بن محمد بن طريف البجلي، حدثنا محمد بن كثير، عن الأعمش، حدثني عكرمة، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله وَل﴿ عن أول ما يتحف به المؤمن في قبره؟ قال: ((يغفر لمن تبع جنازته)). [٨٨٢٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسن محمد بن الحسن بن علي حفدة = وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٢٦/٣) بطريق ابن عدي وقال: هذا حديث لا يصح، تفرد به عبدالرحمن بن قيس، قال أحمد: لم يكن حديثه بشيء، متروك الحديث. وقال أبوزرعة: کذاب، وقال البخاري ومسلم: ذهب حديثه، وقال أبوعلي: صالح بن محمد: كان يضع الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الملزقات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٣٠/٢) بقوله: (قلت) للحديث طريق آخر، قال البيهقي في ((الشعب)) فذكر الحديث من طريق ابن عباس، وقال: قال البيهقي بعد أن خرج هذا وحديث أبي هريرة: في هذه الأسانيد ضعف، وانظر ((تنزيه الشريعة)) (٣٧٠/٢). [٨٨١٩] إسناده: ضعيف. • أبوزيد أحمد بن محمد بن طريف البجلي الكوفي لم أعرفه. · محمد بن كثير هو أبوإسحاق القرشي البغدادي، قال البخاري منكر الحديث. والحديث أخرجه الدارقطني في ((الأفراد) بهذه الطريق وقال: غريب من حديث الأعمش عن عكرمة عن ابن عباس تفرد به محمد بن کثیر عنه. وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٣٠/٢) ونسبه للدارقطني في ((الأفراد)). [٨٨٢٠] إسناده: كسابقه. · إبراهيم بن محمد بن هانئ لم أعرفه. • وأبوه محمد هانئ هو أبو عمرو الطائي. • عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، صدوق وتركه ابن حبان. · مروان بن سالم هو الغفاري الجزري، متروك. • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٨٨/١ - كشف الأستار) من طريق الحسن بن الصباح، وابن عدي في (الكامل)) (٢٣٨٠/٦) من طريق عبدالغني بن رفاعة عن أبي عقيل، كلاهما عن = ٤٥٣ الجامع لشعب الإيمان إبراهیم بن هانئ، حدثنا جدي إبراهيم بن محمد بن هانئ، حدثنا أبي محمد بن هانئ، أخبرنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((إنّ أوّل ما يجازى به العبد المؤمن يوم القيامة إذا مات أن يغفر لجميع من يتبع جنازته)). في هذه الأسانید ضعف والله أعلم. وروي ذلك عن الزهري من قوله. [٨٨٢١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا الفرج بن فضالة عن الضحاك بن حمزة، عن الزهري، قال: ((يبلغ من كرامة المؤمن على الله عزّ وجل أن يغفر لمن حضر جنازته)). = عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد به. وأخرجه عبد بن حميد في ((مسنده)) (رقم ٦٢٣) - وعنه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٣٠/٢) عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز به . وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات) (٢٢٦/٢) بطريق ابن عدي، وقال: هذا حديث لا يصح، فيه مروان بن سالم، قال أحمد: ليس بثقة، وقال النسائي والدار قطني: متروك، وفيه عبدالمجيد، قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٨٢٣). وانظر ((تنزيه الشريعة)) (٣٧٠/٢). [٨٨٢١] إسناده: ضعيف. · أبوعتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي، صدوق. بقية هو ابن الوليد الكلاعي. · الفرج بن فضالة هو ابن النعمان التنوخي الشامي ضعيف. · الضحاك بن حمزة هو الأملوكي الواسطي، ضعيف، تقدموا. والحديث ذكره ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٣٧٠/٢) وعزاه إلى سعيد بن منصور والمؤلف في ((الشعب)). وأورده السيوطي في (اللآلئ المصنوعة) (٤٣١/٢) برواية المؤلف فقط. ٤٥٤ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أبابكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، يقول: سمعت أبايحيى البزار يقول: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية(١) سنة أربعين ومائتين فحرمت الصلاة عليه، فأريته في المنام بعد ذلك، فقلت له: يا أباعلي ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ربي ولکل من صلى علي، فقلت: فإني فاتتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل، فقال: لا تجزع قد غفر لي ربي ولمن صلى علي، ولكل من ترحم علي. [٨٨٢٣] أخبرنا أبو عبدالله، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محبب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن حازم السلمي، حدثنا خشنام المقياباذي، عن أبيه، عن جده أبي إبراهيم - وكان قاضي نيسابور ، ودخل عليه رجل فقيل له: إن عند هذا حديثًا عجبًا، فقال: يا هذا! وما هو؟ قال: اعلم أني كنت رجلاً نباشًا أنبش القبور، فماتت امرأة، فذهبت لا تعرف قبرها، فصليت عليها، فلما جن الليل ذهبت لأنبش عليها، وضربت يدي إلى كفنها لأسلبها، فقالت: سبحان الله! رجل من أهل الجنة يسلب من امرأة من أهل الجنة، ثم قالت: ألم تعلم أنك ممن صليت علي؟ وأن الله عزّ وجل قد غفر لمن صلى علي. [٨٨٢٢] إسناده: جید. • أبويحيى البزار هو محمد بن عبدالرحيم بن أبي زهير البغدادي البزاز المعروف بصاعقة. والأثر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٤/٧) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ٢٧٧) من طريق محمد بن نعيم عن أبي بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عیسی به. وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٣٠/١٢) عن محمد بن المؤمل بن الحسن به. (١) الثعلبية: من منازل طريق مكة من الكوفة بعد الشقوق وقبل الخزيمة وهي ثلثا الطريق وأسفل منها ماء يقال له الضويجعة على ميل منها مشرف وإنما سميت بثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر، وقال الزجاجي: سميت الثعلبية بثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وهو أول من حفرها ونزلها، وقال ابن الكلبي: سميت برجل من بني دودان بن أسد يقال له ثعلبة راجع ((معجم البلدان)) (٧٨/٢). [٨٨٢٣] إسناده: لم أجد معظم رجاله. • أبو إسحاق إبراهيم بن محبب بن إبراهيم وشيخه لم أعرفهما. ولم أقف على هذا الأثر. ٤٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٢٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا العودي محمد بن أحمد، حدثنا كثير بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن تمامة بن أنس، عن أنس ابن مالك، أنه كان يقول- إذا وضع الميت في قبره: اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وصعد روحه، وتكفله وتلقه منك برحمة. [٨٨٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع ابن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كنت جالسًا مع عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بالبقيع، فاطلع علينا بجنازة، فأقبل علينا ابن جعفر فتعجب من إبطاء مشيهم بها، فقال: عجبًا لما تغير من حال الناس، والله إن كان إلا الجمز، وإن كان الرحل ليلاحي الرجل، فيقول: يا عبدالله! اتق الله فكأنه قد جمز بك متعجبًا لإبطاء مشيهم. [٨٨٢٦] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا علي بن محمد بن سليمان الخرقي، حدثنا أبوقلابة، حدثنا علي بن إبراهيم، حدثنا عبدالله بن سعید بن أبي هند، عن محمد بن عمرو یعني ابن حلحلة، عن معبد بن کعب بن مالك، عن أبي قتادة الأنصاري قال: بينما نحن عند رسول الله وَّه إذ مر عليه بجنازة، فقال: [٨٨٢٤] إسناده: حسن. • أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري. · تمام بن أنس هو تمام بن عبدالله بن أنس بن مالك البصري، صدوق. [٨٨٢٥] إسناده: حسن. · ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان المدني، صدوق. والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٥/١) بنفس الإسناد. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٣/٣ رقم٦٢٥٣) عن ابن جريج عن أبي الزناد به. قوله ((الجمز)) أي العدو والسير السريع راجع ((النهاية)) (٢٩٤/١). [٨٨٢٦] إسناده: حسن. · علي بن محمد بن سليمان الخرقي لم أعرفه. · أبو قلابة هو الرقاشى عبدالملك بن محمد. • عبدالله بن سعيد بن أبي هند هو الفزاري المدني، صدوق. · محمد بن عمرو بن حلحلة هو الديلمي المدني. ٤٥٦ الجامع لشعب الإيمان ((مستريح أو مستراح منه)) فقالوا: يا رسول الله، وما مستريح ومستراح منه؟ قال: («العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الكافر يستريح منه العباد، والبلاد والشجر والدواب)). أخرجاه(١) في الصحيح من حديث ابن أبي هند. [٨٨٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا عبدالصمد ابن الفضل. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي ميسرة قالا: حدثنا عبدالله بن يزيد (١) رواه البخاري في الرقاق (١٩٢/٧) ومسلم في الجنائز (١/ ٦٥٦) ولم يسق لفظه من طريق یحیی بن سعید عن عبدالله بن سعید بن أبي هند به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٦/٥) عن یحی بن سعید عن عبدالله بن سعید بن أبي هند به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٣/٣ رقم ٦٢٥٤)، ومن طريقه مسلم في الجنائز - بدون ذكر اللفظ - (٦٥٦/١) وأحمد في «مسنده)) (٣٠٤/٥) عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٣١/١) - ومن طريقه البخاري في الرقاق (١٩٢/٧) ومسلم في الجنائز (٦٥٦/١ رقم٦١) والنسائي في الجنائز (٤٨/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٩/٣) - عن محمد بن عمرو بن حلحلة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠٢/٥) من طريق زهير بن محمد عن محمد بن عمرو. وأخرجه النسائي في الجنائز (٤٨/٤) وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥/٥) وابن أبي عاصم في ((كتاب الزهد)) (رقم ٢٥٣) من طريق وهب بن كيسان عن معبد بن كعب بن مالك به . [٨٨٢٧] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٥/١ رقم ٩٢٩) من طريق هارون بن ملول البصري، والمؤلف في ((سننه)) (٣٩٥/٣) من طريق عباس بن عبدالله الترقفي، كلاهما عن أبي عبدالرحمن المقرئ به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٤/١) عن محمد بن بكر الصيرفي بنفس الطريق الأولى. كما رواه في ((المستدرك)) (٣٦٢/١) عن أبي محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بنفس الطريق الثانية. وصححه وأقره الذهبي. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٣٨/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورواته محتج بهم في الصحيح والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. ٤٥٧ الجامع لشعب الإيمان المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن شريك المعافري، عن علي بن رياح اللخمي، عن أبي رافع قال قال رسول الله وَطاهر: ((من غسّل ميتًا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرّة، ومن كفّن ميتًا كساه الله من سندس وإستبرق الجنّة، ومن حفر لميت قبّرًا فأجنّه فيه أجري له من الأجر كأجر مسكن أسكنه إلى يوم القيامة)). [٨٨٢٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو خليفة - ح. وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن هارون قالا : حدثنا أبوالوليد - ح. وأخبرنا الماليني، أخبرنا أبوأحمد، حدثنا أبويعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سلام بن أبي مطيع، حدثنا جابر - وفي رواية ابن عبدان - عن جابر، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((من غسّل ميتًا فأدی فيه الأمانة -يعني أن لا یفشي ما یکون منه عند ذلك- کان من ذنوبه وخطاياه كيوم ولدته أمّه)) وقالت: قال رسول الله وَله: ((وليليه أقرب النّاس منه إن كان يصلح، وإلا فمن ترون أنّ عنده حظًّا من ورع أو أمانة)). لفظ حديث ابن عبدان، وفي رواية الماليني ((وليليه أقرب النّاس منه، إن كان يعلم [٨٨٢٨] إسناده: ضعيف. أبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي. · محمد بن هارون هو ابن عيسى أبوبكر الرزاز البصري، قال الدارقطني: ليس بالقوي. • أبوالوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي. • أبويعلى هو أحمد بن علي بن المثنى. · جابر هو ابن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، ضعيف. • يحيى بن الجزار هو العربي الكوفي لقبه زبان. صدوق، رمي بالغلو في التشيع، من الثالثة (م - ٤). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١١٩/٦ - ١٢٠) عن أحمد بن عبدالملك عن سلام بن أبي مطيع به. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٥٤/٣ - ١١٥٥، ٢٦٨٩/٧ - ٢٦٩٠) بنفس الطريقين. وذكره المنذري في ((الترغيب)» (٣٣٩/٤) ونسبه لأحمد والطبراني. ٤٥٨ الجامع لشعب الإيمان فإن كان لا يعلم فرجل ممن ترون أنّ عنده ورعًا وأمانة)) وجعل اللفظ لإبراهيم بن الحجاج، وقال في الحديث يعني ستر ما يكون عند ذلك ولم يذكر ((وخطاياه)). [٨٨٢٩] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسن المقرئ النقاش إملاء، حدثنا بدر بن عبدالله الجصاص، حدثنا سليمان بن داود العتكي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي عبدالله الشامي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلي: ((من غسّل ميتًا فكتم عليه طهره الله من ذنوبه وإن هو كفّنه کساه الله من السندس». [٨٨٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا [٨٨٢٩] إسناده: حسن. • بدر بن عبدالله الجصاص، أبوالحسن الرومي البغدادي (م٢٨٥هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٠٤/٧ - ١٠٥) ولم يبين حاله. • أبو عبدالله الشامي لعله مرزوق الحمصي الشامي، لا بأس به. • أبو غالب هو صاحب أبي أمامة، صدوق. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٣٧/٨ رقم ٨٠٧٨) من طريق أبي الربيع الزهراني عن معتمر بن سليمان به. كما أخرجه في ((الكبير)) (٣٣٧/٨ رقم ٨٠٧٧) من طريق سعير بن الخمس عن أبي غالب به. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٣٩/٤) بصيغة التمريض وعزاه إلى الطبراني في (الكبير)). وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٧٩). [٨٨٣٠] إسناده: ضعيف والحديث حسن. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. · سلم بن إبراهيم الوراق هو أبو محمد البصري، ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣٢٠/٣ رقم ٩٩٥) وابن ماجه في الجنائز (٤٧٣/١ رقم ١٤٧٤) من طريق عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار به وسند المؤلف فيه سلم بن إبراهيم الوراق وإن كان ضعيفًا، لكنه لم يتفرد به بل تابعه عمر بن يونس في رواية الترمذي وابن ماجه وأيضًا له شاهد من حديث جابر بن عبدالله. أخرجه مسلم في الجنائز (١/ ٦٥١ رقم٤٩) وأبوداود في الجنائز (٥٠٥/٣ - ٥٠٦ رقم ٣١٤٨) والنسائي في الجنائز (٣٣/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٩/١) وأحمد في ((مسنده»، والمؤلف في «سننه» (٤٠٣/٣) بإسناد صحيح. وله أيضًا شاهد من حديث أنس بن مالك. ٤٥٩ الجامع لشعب الإيمان سلم بن إبراهيم الوراق، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي قتادة، عن النبي ◌َّ قال: ((من ولي أخاه فليحسن كفنه، فإنّهم يتزاورون فيها)). وهذا إن صح لم يخالف قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الكفن: إنما هو للمهل يعني الصديد؛ لأن ذلك كذلك في رؤيتنا، ويكون كما شاء الله في علم الله، كما قال في الشهداء: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾(١). وهو ذا نراهم يتشحطون في الدماء ثم ينفتنون وإنما يكونون كذلك في رؤيتنا، ويكونون في الغيب كما أخبر الله عنهم، لارتفع الإيمان بالغيب. [٨٨٣١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا أحمد بن محمد بن بكر القصير، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا سهل بن هاشم، عن إبراهيم بن أدهم قال: ذكروا الأناة في الأشياء كلها، فقال الأحنف: أما أنا فإذا حضرت جنازة لم أتأن، وإذا وجدت كفؤًا زوجت، ولم أتأن، وإذا حضرت الصلاة لم أتأن. [٨٨٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن = أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٨٠/٩، ١٦٠/٤) وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٤٢٥) ونسبه للعقیلي والخطيب وسمویه وحسنه. فالحديث بهذين الشاهدين والمتابعة يتقوى بدرجة الحسن فلذا صححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم٨٥٧). (١) سورة آل عمران (١٦٩/٣). [٨٨٣١] إسناده: حسن. · الهيثم بن خارجة هو المروذي أبوأحمد، صدوق. · الأحنف هو ابن قيس بن معاوية التميمي السعدي. [٨٨٣٢] إسناده: فيه جهالة. • أبو عبدالله هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام. · بريد بن عبدالله أبوبحر ابن أخت وكيع. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٢٦/١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. والخبر رواه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٢٦/١) عن عبدالرحمن الرؤاسي عن بريد بن عبدالله أبي بحر به. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٦١) عن سفيان عن عبدالرحمن بن حميد سمعه من شيخ من بني عبس أبصر عبدالله رجلاً يضحك في جنازة فذكره. ٤٦٠ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثني أبو عبدالله، حدثنا حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي قال: سمعت أبي ذكر عن بريد بن عبدالله عن بعض أصحابه قال: رأى عبدالله يعني ابن مسعود رجلاً يضحك في جنازة فقال: أتضحك وأنت تتبع جنازة، والله لا أكلمك أبدًا. برید بن عبدالله هذا هو أبوبحر وقد روي في ذلك عن النبي ټلټ بإسناد غير قوي ما [٨٨٣٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا محمد ابن عبدالله بن سلیمان، حدثنا عبدالسلام بن عاصم الرازي، حدثنا ابن أبي فدیك، عن عبدالحميد، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﴾ ﴾ كان يكره الضحاك في موطنين عند رؤية القرد، وعند الجنازة. [٨٨٣٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد بن المقرئ قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الخضر، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت ثابتًا يقول: كنا نتبع الجنازة فلا نرى إلا رجلاً مقنعًا باكيًا أو متقنعًا متفكرًا. [٨٨٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن صالح ومحمد بن المؤمل ومحمد بن القاسم قالوا: حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى [٨٨٣٣] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • عبدالسلام بن عاصم هو الرازي الجعفي الهسنجاني. مقبول، من الحادية عشرة (ق). · ابن أبي فدیك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فدیك الدیلي صدوق. • عبدالحميد هو ابن جعفر الأنصاري. · موسى بن علي هو ابن رباح اللخمي المصري، صدوق. [٨٨٣٤] إسناده: ضعيف. · الخضر هو ابن أبان ضعيف. · سيار هو ابن حاتم العنزي، أبوسلمة البصري، صدوق. · جعفر هو ابن سليمان الضبعي، صدوق. · ثابت هو ابن أسلم البناني البصري، تقدموا. والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٢/٢) من طريق محمد بن الحارث وعبدالله بن أبي زياد عن سیار به . [٨٨٣٥] إسناده: حسن. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، صدوق. والخبر ذكره ابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)» (٥٨/٣) عن عائشة.