Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ الجامع لشعب الإيمان الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً)) قالت: فلما مرض مرضه الذي توفي فيه، جعلت آخذ بيده فأضعها على صدره، وأقول الذي كان يقوله، قالت: فانتزع يده مني، وقال: ((اللّهم أدخلني في الرفيق الأعلى)). أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث شعبة. وأخرجاه(٢) من حديث الثوري عن الأعمش وفي حديثه: فمسح بيده اليمني. وقال(٣) جرير عن الأعمش: مسحه بيمينه. وقال(٤) هشيم عن الأعمش: وضع يده حیث یشتكي. (١) في السلام (٢/ ١٧٢٢) من طريق محمد بن جعفر وابن أبي عدي كلاهما عن شعبة به، ولم يسق لفظه. وأخرجه الطبراني في «كتاب الدعاء)) (١٣١٥/٢ - ١٣١٦ رقم ١١٠١) عن أبي مسلم الكجي عن عمرو بن مرزوق به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٥/٦، ١٢٦) عن محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٠٠) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٨١/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٧١) عن شعبة به. (٢) أخرجه البخاري في الطب (٢٤/٧، ٢٦) ومسلم في السلام (٢/ ١٧٢٢) ولم يسق لفظه، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠١٠) وأحمد في («مسنده)) (٤٤/٦، ١٢٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٧٢/٤ رقم ٢٩٥٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٣/١٠) من طريق سفيان الثوري به. (٣) أخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٢١ رقم ٤٦). (٤) رواه مسلم في السلام بدون ذكر اللفظ (١٧٢٢/٢) والنسائي في ((الكبرى)) والطبراني في (الدعاء)) (رقم ١١٠٢) وأبويعلى في «مسنده)) (٤٣٦/٧ رقم ٤٤٥٩) وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٥١) من طريق هشيم عن الأعمش به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٣/٧، ٤٠٤، ٣١٢/١٠) وعنه ابن ماجه في الجنائز (٥١٧/١ رقم ١٦١٩) وعنه عن أبي كريب مسلم في السلام - بدون ذكر اللفظ (١٧٢٢/٢) عن أبي معاوية عن الأعمش به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩/١١) - ومن طريقه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١١٠٠) عن معمر عن الأعمش به. ٤٢٢ الجامع لشعب الإيمان وروينا (١) عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة مرفوعًا: أنه خرج يعود رجلاً من أصحابه فقبض على يده، ووضع يده على جبهته، وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض. [٨٧٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا عبدالصمد بن الفضل البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا الجعد بن عبدالرحمن، عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: اشتکیت بمکة فجاءني رسول الله ټژ یعودني، ووضع يده على جبهتي، ثم مسح صدري وبطني، ثم قال: ((اللّهمّ اشف سعدًا وأتمم له هجرته)). رواه البخاري(٢) في الصحيح عن مكي بن إبراهيم. [٨٧٦٨] وأخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن (١) أبو صالح الأشعري الشامي مقبول. والحديث بهذا الوجه أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٨١/٣ - ٣٨٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٤١، ٥٤٢) من طريق أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة به. [٨٧٦٧] إسناده: صحيح. • الجعد بن عبدالرحمن هو ابن أوس وقد ینسب إلى جده وقد يصغر. (٢) في المرضى (٦/٧). وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٧٨/٣ رقم ٣١٠٤) عن هارون بن عبدالله عن مكي بن إبراهيم به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧١/١) من طريق يحيى بن سعيد عن الجعد بن أوس به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٢/١) وعنه المؤلف في ((سنته)) (٣٨١/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٧٠) عن بكر بن محمد الصيرفي - بنفس الإسناد. [٨٧٦٨] إسناده: ضعيف. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري صدوق. · علي بن يزيد هو ابن أبي يزيد الألهاني، ضعيف. · القاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي، صدوق: تقدموا. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم٩٦) عن داود بن عمرو به. وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٧٦/٥ رقم ٢٧٣١) عن سويد بن نصر، وأحمد في («مسنده)) (٢٦٠/٥) عن خلف بن الوليد وعلي بن إسحاق، ثلاثتهم عن عبدالله بن المبارك به. وقال الترمذي: هذا إسناد ليس بالقوي وأعله بضعف علي بن يزيد الألهاني. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥١/٨ رقم ٧٨٥٤) من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أیوب به. = ٤٢٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن یجیی بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن یزید، عن القاسم، عن أبي أمامة أن النبي ◌َّ قال: ((من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو يده، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحيّاتكم بينكم المصافحة)). : [٨٧٦٩] قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عبدالله ابن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَله: ((عائد المريض يخوض في الرحمة، وإنّ من تمام العيادة أن يمدّ يده إلى المريض)). [٨٧٧٠] قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني عيسى بن يوسف الطباع، حدثنا ابن أبي = وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٧٢/٧) من طريق ابن وهب عن يحيى بن أيوب به. وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٥٠/٣) وعزاه إلى الترمذي وأحمد وكذا الروياني في «مسنده» (٢١٩/٣٠، ٢/٢٢٠) وابن عدي في ((الكامل» ومحمد بن رزق الله المنيني في «حديث أبي علي الفزاري» (٢/٨٥) وابن عساكر في «تاریخ دمشق)» (١/٥٩/٥) وضعفه، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٠٢). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤٦/١١) بعدما عزاه للترمذي : سنده ضعيف. [٨٧٦٩] إسناده: کسابقه. والحديث في ((المرض والكفارات)) لابن أبي الدنيا (رقم ١٠٩). ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥١/٨) من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب به. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٧٠). [٨٧٧٠] إسناده: ضعيف لجهالة: • عيسى بن يوسف هو ابن عيسى أبويحيى بن الطباع (م٢٤٧هـ). ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٣١/٩ - ٣٢) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٦٢/١١ - ١٦٣) ولم يبينا حاله من العدالة والضعف. • زيد بن أبي يزيد الجزري لم أظفر له بترجمة. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٦٧) بنفس الإسناد، ولكن فيه زید بن یزید الجزري. ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٣٦) من طريق يحيى بن سعيد المدني عن الزهري عن القاسم عن أبي أمامة به. ٤٢٤ الجامع لشعب الإيمان فديك، أخبرنا زيد بن يزيد الجزري، عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله وَّ م قال: ((من تمام عيادة أحدكم أخاه أن يضع يده عليه، فيسأله كيف أصبح وكيف أمسى؟)). [٨٧٧١] قال: وحدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عطاء قال: من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض. [٨٧٧٢] وأخبرنا أبوالحسن بن أبي المعروف الفقيه، قال أخبرنا أبو سهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان بن حبيب، حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض. [٨٧٧٣] قال: وحدثنا علي، حدثنا يحيى بن زكريا أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: إن من تمام العيادة أن تمس المريض بيدك. [٨٧٧٤] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكير، حدثنا عبدالوهاب الثقفي، حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي وَّ ر دخل على أعرابي يعوده فقال: ((لا بأس علیك طهور إن شاء الله)) . [٨٧٧١] إسناده: حسن. · عطاء هو ابن السائب، صدوق. والأثر في ((المرض والكفارات)) لابن أبي الدنيا (رقم ١١٠). [٨٧٧٢] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبوسهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. • أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر. · عطاء هو ابن السائب: تقدموا. [٨٧٧٣] إسناده: کسابقه. · علي هو ابن المديني. • يحيى بن زكريا هو الهمداني، أبوسعيد الكوني. لم أجد هذا الأثر وما قبله. [٨٧٧٤] إسناده: رجاله موثقون. ٤٢٥ الجامع لشعب الإيمان أخرجه البخاري(١) في الصحيح. وهو أصل في استحباب تسلية العائد من دخل عليه من المرضى، واستحبها جماعة من السلف وفعلوها، ولا بأس أن يقول للمريض: كيف تجدك؟ فقد قالته عائشة(٢) لأبيها ولبلال حين وعكا زمان قدومهما المدينة. وقال(٣) النبي ◌َّ لا مرأة: ((كيف تجدينك يا أمّ فلان)). [٨٧٧٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أبوبكر بن صالح الأنماطي، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، عن حرملة، عن أبي (١) في التوحيد (١٩٢/٨) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٥١٤) عن محمد بن سلام عن عبدالوهاب الثقفي به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/١١ رقم ١٩٥١) من طريق نعيم بن حماد، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٤٧) عن محمد بن الوليد القرشي، كلاهما عن عبدالوهاب الثقفي به. وأخرجه البخاري في المناقب (٤/ ١٨١) وفي المرضى (٧/ ٥) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٣/٥ رقم ١٤١٢) - والطبراني في «الكبير)) (٣٤٢/١١) والمؤلف في («سننه» (٣٨٢/٣) من طريق عبدالعزيز بن مختار، والبخاري في المرضى (٧/ ٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٦٨/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/١١) من طريق خالد بن عبدالله، كلاهما عن خالد الحذاء به . وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٧٢) عن ابن عباس. (٢) أخرجه البخاي في مناقب الأنصار (٢٦٤/٤) وفي المرضى (٥/٧، ١١) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٢٥) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٠/٦) ومالك في ((الموطأ)) (ص ٨٩٠ - ٨٩١) والمؤلف في ((سننه)» (٣٥٢/٣) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. (٣) وهذا الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٠٧) من طريق حماد عن يعلى عن ابن عطاء عن محمد بن أفلح عن أبي هريرة به. [٨٧٧٥] إسناده: حسن. · حرملة بن يحيى هو ابن حرملة التجيبي المصري صدوق. · حرملة هو ابن عمران بن قراد التجيبي. • أبو الأسود هو المدني محمد بن عبدالرحمن بن نوفل الأسدي. · نافع هو أبو عبدالله المدني، مولى ابن عمر، تقدموا. والخبر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٢٧) عن أحمد بن عيسى عن عبدالله بن وهب عن حرملة عن محمد بن علي القرشي عن نافع به. وفيه محمد بن علي القرشي عن نافع مجهول كما قال الحافظ في ((التقريب)). ٤٢٦ الجامع لشعب الإيمان الأسود، عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل على مريض سأله عن وجعه، وقال: خار الله لك. [٨٧٧٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر، حدثنا معاذ، عن عمران بن حدير، عن أبي مجلز قال: لا تحدث المريض إلا بما يعجبه، قال: وكان يأتيني وأنا مطعون، فيقول: عدوا اليوم من في الحي، فمن أفرق فعدوك فیھم، قال: فأفرح بذلك. وروي فيه خبر مرفوع في إسناده ضعف. [٨٧٧٧] أخبرنا أبو سعد المالیني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا علي بن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأفطح، حدثنا يحيى بن زهدم، عن أبيه، حدثني أبي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالله: ((لا تكرهوا أربعة فإنها الأربعة، لا تكرهوا الرّمد فإنّه يقطع [٨٧٧٦] إسناده: رجاله موثقون. · معاذ هو ابن معاذ بن نصر العنبري البصري القاضي. • أبو مجلز هو لاحق بن حميد السدوسي البصري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٤٨) عن أبي جعفر الأدمي عن معاذ به. [٨٧٧٧] إسناده: ضعيف جدًّا. · علي بن أحمد هو ابن علي بن عمران الجرجاني. · يحيى بن زهدم هو ابن الحارث الغفاري روى عن أبيه نسخة موضوعة. والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٧/ ٢٦٨٧) عن علي بن أحمد بن علي عن يحيى بن زهدم به، كأنه أسقط من السند أحمد بن علي الأفطح. وذكره الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (٣٧٦/٤) وابن حجر في ((اللسان)) (٢٥٥/٦) عن ابن الأفطح عن يحيى بن زهدم به، وقال الذهبي وتبعه الحافظ: هذا باطل. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠٤/٣) برواية ابن عدي وقال: هذا حديث موضوع، قال ابن حبان: يحيى عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على التعجب. وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٤٠٢/٢) برواية ابن عدي أيضًا وتعقبه، بقوله قلت: قال ابن عدي في يحيى: أرجو أنه لا بأس به. والحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب)) وقال: في إسناده ضعف والله أعلم. وتعقب السيوطي لا طائل فيه كما ذكر ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٣٥٦/٢) فراجعه. ٤٢٧ الجامع لشعب الإيمان عروق العمى، ولا تكرهوا الزكام فإنّه يقطع عروق الجذام، ولا تكرهوا السّعال فإنّه يقطع عروق الفالج، ولا تكرهوا الدماميل فإنه يقطع عروق البرص)). [٨٧٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا ابن الأصبهاني، أخبرنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، حدثني أبي، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله بيتيقول: «إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فإنّ ذلك لا يردّ شيئًا، وهو يطيب نفس المريض)). [٨٧٧٨] إسناده: ضعيف جدًّا. · ابن الأصبهاني هو محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي يلقب بحمدان. • عقبة بن خالد بن عقبة هو السكوني، أبومسعود الكوفي. صدوق صاحب حديث، من الثامنة (ع). · موسى بن محمد هو ابن إبراهيم بن الحارث التيمي أبو محمد المدني. منكر الحديث من السادسة (ت ق). والحديث أخرجه الطبراني في ((الدعاء)» (رقم ١٠٨٧) عن علي بن عبدالعزيز عن محمد بن سعيد الأصبهاني به . وأخرجه الترمذي في الطب (٤١٢/٤ رقم ٢٠٨٧) عن عبدالله بن سعيد بن الأشج، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٤٣/٦) - ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٢١٨/٤ - ٢١٩) - من طريق نعيم بن حماد، كلاهما عن عقبة بن خالد السكوني به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٢٣٦/٣ - ٢٣٧) - وعنه ابن ماجه في الجنائز (١ / ٤٦٢ رقم ١٤٣٨) عن عقبة بن خالد السكوني به. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٨٨/٢) بطريق ابن أبي شيبة وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: محمد بن إبراهيم ليس بشيء لا يكتب حديثه، وقال الدارقطني: متروك. وقال الترمذي في ((العلل)): سألت محمدًا عنه فقال: موسى منكر الحديث، وقال الحافظ في ((الفتح)): في سنده لين، وفي ((الميزان)) حديث منكر (فيض القدير ٣٤١/١). وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (رقم ١٠٤٢) عن أبي سعيد الخدري. وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٤١/٢) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث منكر كأنه موضوع وموسى ضعيف الحديث جدًّا. وقال الألباني: ضعيف جدًّا، راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٨٤) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٧). ٤٢٨ الجامع لشعب الإيمان موسى بن محمد بن إبراهيم يأتي من المنكرات بما لا يتابع عليه والله أعلم. وروي من وجه آخر أضعف. [٨٧٧٩] حدثنا أبو محمد بن يوسف إملاء أخبرنا أبوالحسن محمد بن عمر بن الخطاب بالدینور، قال : حدثنا عبدالله بن حمدان بن وهب الدینوري، حدثنا اليمان بن سعيد، حدثنا الوليد بن عبدالواحد، حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله بالهر: «إذا دخل أحدكم على مریض فلیصافحه، ولیضع يده على جبهته، وليسأله كيف هو؟ ولينسئ له في الأجل، وليسأله أن يدعو لهم، فإنّ دعاء المريض كدعاء الملائكة». [٨٧٧٩] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن هو محمد بن عمر بن الخطاب الدينوري لعله محمد بن أحمد بن محمد بن الخطاب بن عمر بن الخطاب الخطابي (م٣٥٠هـ). ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٦٠/٥) وقال: كان ثقة. • عبدالله بن حمدان بن وهب الدينوري، متروك الحديث. • اليمان بن سعيد بن خلف المصيصي، أبورضوان الشامي المؤدب. ضعفه الدار قطني وغيره ولم يترك، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٢/٩) وقال: ربما خالف. انظر ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٤٠٧) («الميزان)) (٤٦٠/٤) ((اللسان)) (٣١٦/٦) ((المغني في الضعفاء» (٧٦٠/٢) («الكامل في الضعفاء)» (٢٦٤٠/٧). الوليد بن عبدالواحد التيمي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٢٤/٩) ولم يبين حاله من العدالة والضعف .. · عمر بن موسى بن وجيه هو التيمي الوجيهي الحمصي الأنصاري الدمشقي. قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادًا، وقال ابن حبان يروي الموضوعات وتركه النسائي والدارقطني وأبوحاتم. راجع ((التاريخ الكبير)) (١٩٧/٢/٣) ((التاريخ)) لابن معين (٤٣٤/٢) ((الكامل في الضعفاء)) (١٦٦٩/٥) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٢٩٤) ((المجروحين)) (٨٧/٢) ((الجرح والتعديل)) (١٣٣/٦) ((الأنساب)) (٢٨٦/١٢) ((الضعفاء الكبير)) (١٩٠/٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ١٨٩) ((الميزان)) (٢٢٤/٣) ((اللسان)) (٣٣٢/٤). ٤٢٩ سـ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٨٠] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة، حدثنا ابن أبي زائدة، عن الحسن بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي قال: وعيادة المريض بعد ثلاث. وقد روي فيه حديث مرفوع بإسناد غير قوي. [٨٧٨١] أخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثني أبو يعقوب [٨٧٨٠] إسناده: ضعيف. • محمد بن يزيد بن رفاعة هو العجلي ليس بالقوي. · ابن أبي زائدة هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني. • الحسن بن عياش بن سالم الأسدي أبو محمد الكوفي. صدوق، من الثامنة (م ت س). والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٤٢) بنفس الإسناد. [٨٧٨١] إسناده: ضعيف جدًّا. أبو عبدالله هو الصفار. أبوبكر هو ابن أبي الدنيا الحافظ . • أبو يعقوب التميمي هو إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج المروزي. · مسلمة بن علي هو الخشني البلاطي، متروك الحديث، تقدموا. والحديث في ((المرض والكفارات)) لابن أبي الدنيا (رقم ٥٤). وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٦٢ رقم ١٤٣٧) عن هشام بن عمار به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َُّ)) (ص ٢٥٥) من طريق عبدان، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣١٧/٦) عن عبدالصمد بن عبدالله الدمشقي، وابن حبان في ((المجروحين)) (٩/٣) عن عمر ابن سنان وابن مسلم وابن قتيبة في آخرين، كلهم عن هشام بن عمار به . وذكره الذهبي في («الميزان)) (١١٠/٤ - ١١٢) عن هشام بن عمار به وقال قال أبو حاتم: باطل موضوع. وذكره الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (١٤٧/١٠) من منكرات مسلمة الخشني. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٤٦٣/١ - ٤٦٤) هذا إسناد فيه مسلمة بن علي قال البخاري وأبوحاتم وأبوزرعة: منكر الحديث ومن منكراته حديثه هذا فذكره. وقال أبوحاتم: هذا باطل منكر، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣١٥/٢) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث باطل موضوع، قلت: بمن هو؟ قال: مسلمة ضعيف. وقال الأستاذ الألباني: موضوع، راجع ((الضعيفة)) (رقم ١٤٥) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٠٤). ٤٣٠ الجامع لشعب الإيمان التميمي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي، حدثنا ابن جريج، عن حميد الطويل، عن أنس: أن النبي ◌َّلو كان لا يعود المريض إلا بعد ثلاث. [٨٧٨٢] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عقبة المجدر السكوني، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، حدثني أبي، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَليقول: ((أغبوا في العيادة، وأربعوا العيادة، وخير العيادة أخفّها إلا أن يكون مغلوبًا فلا يعاد، والتعزية مرّة)). أبو عصمة هذا نوح بن أبي مريم الملقب بالجامع غيره أوثق منه والله أعلم. [٨٧٨٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله [٨٧٨٢] إسناده: كسابقه. · عقبة المجدر السكوني هو ابن خالد بن عقبة الكوفي، صدوق. · موسى بن محمد بن إبراهيم هو ابن الحارث التيمي، منكر الحديث. والحديث في ((المرض والكفارات)) لابن أبي الدنيا (رقم ٢١٢) مختصرًا. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٤/١١) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن عقبة بن خالد السكوني ولفظه ((أغبوا في العيادة)) وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي يعلى وابن أبي الدنيا والخطيب. وقال المناوي: قال العراقي: سنده ضعيف (فيض القدير ١٥/٢). وقال الألباني: ضعيف جدًّا ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٧٤). [٨٧٨٣] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن أحمد هو ابن أسيد أبو محمد الأصبهاني (م٣١٠هـ)، الإمام المجود الحافظ الرحال صاحب ((المسند الكبير)). راجع ((السير)) (٤١٦/١٤ - ٤١٧) ((تاريخ بغداد)) (٩ /٣٨٠) ((ذكر أخبار أصبهان)) (٦٥/٢ - ٦٦). · هارون بن حاتم الكوفي امتنع أبوزرعة وأبوحاتم عن الرواية عنه وقال أبوحاتم: أسأل الله السلامة، وقال النسائي: ليس بثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤١/٩) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدیلاً. راجع ((الجرح والتعديل)) (٨٨/٩) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٢٤٣) ((الميزان)) (٢٨٢/٤ - ٢٨٣) («اللسان» (١٧٧/٦ - ١٧٨) («المغني في الضعفاء)) (٧٠٤/٢). · ابن أبي فدیك هو محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، صدوق. : ٤٣١ الجامع لشعب الإيمان ابن أحمد بن أسيد، حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبدالله بن محمد ابن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال قال النبي ◌َالار: ((أعظم العيادة أجرًا أخفها، والتعزية مرةً)). [٨٧٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، حدثنا يحيى بن سعيد التميمي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: إن أعظم العيادة أجرًا أخفها قيامًا. [٨٧٨٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني أبو محمد العتكي، حدثنا عمر بن عبيد، عن شيخ من البصريين، عن سعيد قال قال رسول الله وَله: ((أفضل العيادة سرعة القيام)). = ● جد عبدالله بن محمد بن عمر هو عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي. ثقة، من الثالثة (٤). والحديث رواه البزار في («مسنده)) (٣٦٩/١ رقم ٧٧٧ - كشف الأستار) عن هارون بن حاتم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن علي بن عمر بن علي عن أبيه عن جده رفعه. وقال البزار: هذا لا نحفظه عن رسول الله وَّ إلا من هذا الوجه وأحسب ابن أبي فديك لم يسمع من علي. وقال الهيثمي في (المجمع)) (٢٩٦/٢): رواه البزار وقال: أحسب ابن أبي فديك لم يسمع من علي. وقال الأستاذ الألباني: ضعيف جدًّا، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٠٥٦). [٨٧٨٤] إسناده: ضعيف. • يحيى بن أبي الحجاج هو الأهتمي المنقري، أبوأيوب البصري، لين الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. • يحيى بن سعيد التيمي هو ابن حبان التيمي الكوفي. • الزهري هو ابن شهاب محمد بن مسلم القرشي. [٨٧٨٥] إسناده: ضعيف جهالة وهو مرسل. • أبو محمد العتكي هو عبدالرحمن بن صالح الأزدي الكوفي، صدوق. · عمر بن عبيد هو ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي، صدوق. · سعيد هو ابن المسيب. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٦٦) بنفس السند. وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٤٩٩/١ - بتحقيق الألباني) برواية المؤلف وقال الألباني في ذيله: أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) وفي سنده شيخ من البصريين لم يسم. ٤٣٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٨٦] وأخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوبكر، حدثني أيوب بن الوليد الضرير، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا أبوعبدالله العنزي، حدثنا إسماعيل بن القاسم، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((العيادة فواق ناقة)). [٨٧٨٧] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنیا، حدثنا داود بن محمد بن يزيد، حدثنا أبو داود يعني الطيالسي، حدثنا خارجة ابن مصعب، عن أبي يحيى قال: سمعت طاوسًا يقول: خير العيادة أخفها. [٨٧٨٨] قال: وحدثنا داود، حدثنا أبو داود، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: دخل [٨٧٨٦] إسناده: ضعيف. • أيوب بن الوليد الضرير هو أبوسليمان الحداد (م٢٦٠هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٠/٧ - ١١) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف. • أبو عبدالله العنزي هو مندل بن علي الكوفي (١٠٣٢ هـ) ضعيف، من السابعة (دق). • إسماعيل بن القاسم لم أظفر له بترجمة. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٧٦) بنفس الإسناد. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٨٠/٣ رقم٤٢٢٤) عن أنس بن مالك. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بصحته. وقال المناوي: ورواه عنه الديلمي بلا سند (فيض القدير ٣٩٦/٤). وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٤٩٩/١ - بتحقيق الألباني) عن أنس ونسبه للمؤلف في ((الشعب)). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٠٣). [٨٧٨٧] إسناده: ضعيف. · داود بن محمد بن يزيد هو شيخ الحافظ ابن أبي الدنيا لم أقف على من ترجمه. • أبوداود الطيالسي هو سليمان بن داود الجارود البصري. · خارجة بن مصعب هو أبوالحجاج السرخسي، متروك. • أبو يحيى لعله القتات زاذان لين الحديث. والأثر في ((المرض والكفارات)) لابن أبي الدنيا (رقم ٦٢). ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٩٤/٣) عن ابن طاوس عن أبيه بنحوه. [٨٧٨٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. · داود هو ابن محمد بن يزيد لم أعرفه. • أبوداود هو الطیالسي سليمان بن داود. ٤٣٣ الجامع لشعب الإيمان عليه غالب القطان يعوده، فلم يلبث إلا يسيرًا حتى قام، فقال أبو العالية: ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض، فإن المريض قد تبدو له الخلجة فیستحي من جلسائه. [٨٧٨٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: أفضل العيادة أخفها . [٨٧٩٠] سمعت أباعبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، يقول سمعت الحسين بن أحمد بن موسى، يقول: سمعت الصولي، يقول: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا سلمة بن عاصم قال: دخلت على الفراء أعوده، فأطلت وألحفت في السؤال، فقال: ادن لي، فدنوت فأنشدني: حق العيادة يوم بين يومين وجلسة مثل لحظ الطرف بالعين لا تبرمن مريضًا في مساءلة يكفيك من ذاك تسأل بحرفين [٨٧٩١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا علي بن عبدالرحمن بن • أبوخلدة هو خالد بن دينار التميمي السدي، صدوق. · أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٦٥ - محققة) بنفس الإسناد. [٨٧٨٩] إسناده: رجاله ثقات. · ابن طاوس هو عبدالله اليماني. والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (/٥٩٤ رقم ٦٧٦٨) بنفس السند. [ ٨٧٩٠] إسناده: جيد. · الصولي هو محمد بن يحيى بن عبدالله بن العباس أبوبكر البغدادي. · أحمد بن يحيى هو ابن زكريا الأودي، أبوجعفر الكوفي. · سلمة بن عاصم هو أبو محمد النحوي، ثقة ثبت عالم. · الفراء هو أبوزكريا يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الأسدي الكوفي النحوي. [٨٧٩١] إسناده: ضعيف. · مندل بن علي العنزي هو أبوعبدالله الكوفي متروك. • إسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي. · الشعبي هو عامر بن شراحيل أبوعمرو. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٤/٤) من طريق علي بن عبدالعزيز عن أبي غسان عن جعفر بن زياد الأحمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. ٤٣٤ الجامع لشعب الإيمان ماتي الكوفي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا مندل بن علي العنزي، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: عيادة حمقى القراء أشد على أهل المريض من مريضهم يجيئون في غير حين عيادة ويطيلون الجلوس. [٨٧٩٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبدالله أحمد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب قال: نبئت أن عمر بن عبدالعزيز عاد أباقلابة فقال: أباقلابة تشدد لا يشمت بنا المنافقون. [٨٧٩٣] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن [٨٧٩٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عبدالله أحمد هو ابن حنبل الإمام. · أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. لم أجد هذا الأثر. [٨٧٩٣] إسناده: حسن بشواهده. · ابن أبي شيبة هو القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي. ضعفه ابن معين والعجلي وقال الساجى: متروك الحديث، وقال الخليل: ضعفوه وتركوا حديثه، وذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٨/٩) بدون الجرح والتعديل فيه. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٢٠/٧) ((الضعفاء الكبير)) (٤٨١/٣) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٣٢٩) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٢٠١) ((الميزان)) (٣٧٩/٣) ((اللسان)) (٣٦٦/٤) «المغني في الضعفاء» (٥٢١/٢). · بكر بن يونس هو ابن بكير الشيباني الكوفي. ضعيف، من التاسعة (ت ق). · موسی بن علي هو ابن رباح اللخمي صدوق. والحديث أخرجه الترمذي في الطب (٣٨٤/٤ رقم ٢٠٤٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٠/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤٧/٩) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء. وابن ماجه في الطب (١١٤٠/٢ رقم ٣٤٤٤) وأبو يعلى في («مسنده)» (٢٨١/٣ رقم ١٧٤١) عن محمد بن عبدالله بن نمير، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٣/١٧ رقم ٨٠٧) من طريق عبيد بن يعيش، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٦٤/٢) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، كلهم عن بكر ابن يونس بن بکیر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ورواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٠٠) بنفس الإسناد. وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٤٢/٢) وقال عن أبيه: هذا حديث باطل وبكر هذا منكر الحديث. ٤٣٥ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثني ابن أبي شيبة، حدثنا بكر بن يونس بن بكير، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عتبة بن عامر قال قال رسول الله وَله: ((لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإنّ الله يطعمهم ويسقيهم)). = قال البوصيري في ((الزوائد»: إسناده حسن لأن بكر بن يونس بن بكير مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات. وقال ابن علان في ((شرح الأذكار)) (٩٠/٤): قال الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث غريب من هذا الوجه وهو حديث حسن بشواهد ... وذكرها ثم قال: ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٧٢٧): كذا قال أبوحاتم باطل ولا يخلو من مبالغة فإن بكرًا لم يجمع على ضعفه فضلاً عن تركه، فقد قال العجلي فيه: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وإن كان الجمهور على تضعيفه فالحق أن حديثه ضعيف إذا لم يوجد ما يشهد له ويقويه وليس الأمر كذلك هنا. ثم ذكر الشواهد وقال: وجملة القول أن الحديث حسن بهذه الشواهد كما قال الترمذي والله أعلم. للحديث شواهد. ١- من حديث عبدالرحمن بن عوف. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٠/٤) وقال: صحيح الإسناد، رواته كلهم مدنيون وأقره الذهبي. ٢- من حديث عبدالله بن عمر. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٧٤/٣) والدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق عبدالوهاب بن نافع الضامري عن مالك عن نافع عن ابن عمر به. وقال العقيلي: عبدالوهاب منكر الحديث لا يقيمه، وقال الدارقطني: عبدالوهاب واه جدًّا ثم قال العقيلي : ليس له أصل من حديث مالك ولا رواه ثقة عنه وله رواية من غير هذا الوجه فيه لين أيضًا. وقال الحافظ في ((اللسان)) (٩٢/٤) بعدما خرج هذا الحديث برواية العقيلي والدارقطني: ثم أخرجه من خمسة أوجه عن مالك وكل من رواه عن مالك ضعيف. ٣- من حديث جابر بن عبدالله. أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥١/١٠، ٢٢١) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٤٧/٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠٩/١١/ألف). وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٣٦٧/٢): هذا سند لا بأس به في الشواهد رجاله ثقات غير شريك بن عبدالله وهو القاضي وهو صدوق سيئ الحفظ. ٤٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٩٤] قال وحدثنا أبوبكر، حدثنا محمد بن بشير، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي والقاسم بن مالك المزني قالا: حدثنا رزام بن سعيد، حدثني المعارك بن زيد الضبي، عن ابن عمر قال سمعت عمر يقول: إن اشتهى مريضكم الشيء فلا تحموه، فلعل الله إنما شهاه ذلك ليجعل شفاءه فيه . [٨٧٩٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا محمد بن مسلم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: مرضت فحماني أهلي كل شيء حتى الماء فعطشت ليلة وليس عندي أحد، فدنوت من قربة معلقة، فشربت منها شربي، وأنا صحيحة، فجعلت أعرف صحة تلك الشربة في جسدي، قال: كانت عائشة تقول: لا تحموا المريض شيئًا. قال أحمد رضي الله عنه: وإن دخل على المريض وهو محتضر قرأ عنده سورة يس. وقد روينا عن النبي وَالر أنه قال: ((اقرءوها على موتاكم ولقّنه الشهادتين من غير أن تلح عليه بها)) ولكنه يذكرها عنده لعله يتلقنها، وقد ذكرنا الحديث في التلقين وفيمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله في الدعوات وغيرها . [٨٧٩٤] إسناده: ضعيف. · محمد بن بشير هو ابن مروان الكندي الواعظ، ضعيف. · رزام بن سعيد هو الضبي الكوفي. ثقة، من السابعة (عس). • المعارك بن زيد هو الضبي من أهل الكوفة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٣/٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٧١/٨). والخبر في ((المرض والكفارات)) (رقم ٢٠١ - محققة) بنفس السند. ورواه ابن حبان في «الثقات)) (٤٥٣/٥) من طريق أبي أحمد الزبيري عن رزام بن سعيد عن المعارك بن زيد عن ابن عمر قوله بنحوه. [٨٧٩٥] إسناده: حسن. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، صدوق. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٠٨/٤) من طريق عمارة بن غزية عن أبيه عن عائشة به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. ٤٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٩٦] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا ابن المبارك، عن التيمي، عن أبي عثمان -وليس بالنهدي، عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال قال رسول الله وقلت : «اقرءوها عند موتاكم)) يعني يس. [٨٧٩٦] إسناده: ضعيف. · مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان، أبوجعفر الحضرمي. · التيمي هو سليمان بن طرخان البصري. أبوعثمان ليس هو بالنهدي، قيل: اسمه سعد، مقبول. وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير التيمي وهو مجهول، وقال الذهبي: لا يعرف. • وأبوه مجهول، لا يعرف. والحديث أخرجه أبوداود في الجنائز (٤٨٩/٣ رقم ٣١٢١) عن محمد بن العلاء ومحمد بن مكي المروزي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٧/٣) وعنه ابن ماجه في الجنائز (٤٦٥/١ رقم ١٤٤٨) عن الحسن بن علي بن شقيق، وأحمد في ((مسنده)) (٢٦/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٩/٢٠ رقم ٥١٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٥/١) من طريق عارم بن الفضل أبي النعمان، وأحمد في («مسنده)) (٢٧/٥) من طريق علي بن إسحاق وعتاب، والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٣/٣) من طريق نعيم بن حماد وأبي إسحاق الطالقاني، كلهم عن ابن المبارك به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٢٦) عن ابن المبارك عن سليمان التيمي عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٧٤) من طريق الوليد، والبغوي في ((شرح السنة)» (٢٩٥/٥ رقم ١٤٦٤) من طريق عبدالله بن عثمان، كلاهما عن ابن المبارك عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن معقل بن يسار به ولم يذكر عن أبيه. كما رواه ابن حبان في («صحيحه» كما في «الإحسان)» (٣/٥ رقم ٢٩٩١) من طريق يحيى القطان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن معقل بن يسار به. في هذا السند أبو عثمان ليس بالنهدي وأبوه مجهولان، وفيه علة أخرى أيضًا وهي الاضطراب، فبعض الرواة يقول: عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل وبعضهم يقول: عن أبي عثمان عن معقل دون ذكر عن أبيه، وتوجد في السند ثلاث علل: جهالة أبي عثمان وجهالة أبيه والاضطراب. كما قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (١٠٤/٢): وأعله ابن القطان بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه، ونقل أبوبكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١١٧٠) و((الإرواء)) (رقم ٦٨٨). ٤٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا معلى بن منصور، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَله: (لقّنوا موتاکم لا إله إلا الله)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة عن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله الدراوردي. [٨٧٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن عصام الأصبهاني، حدثنا أبوعاصم، حدثنا عبدالحميد بن جعفر، عن صالح ابن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَليقول: ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة)). [٨٧٩٧] إسناده: حسن والحديث صحيح. • عبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي المدني، صدوق. • يحيى بن عمارة هو الأنصاري المدني. (١) في الجنائز (١ / ٦٣١ رقم ١). وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٨٧/٣ رقم ٣١١٧) والترمذي في الجنائز (٣٠٦/٣ رقم ٩٧٦) والنسائي في الجنائز (٥/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٣/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣/٥ رقم ٢٩٩٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٦/٥) من طريق بشر بن المفضل، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٨/٣) وعنه ابن ماجه في الجنائز (٤٦٤/١ رقم ١٤٤٥) والمؤلف في («سننه)) (٣٨٣/٣) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٦١) من طريق سليمان بن بلال، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٦١) من طريق عبدالعزيز بن محمد، كلهم عن عمارة بن غزية به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. انظر ((الإرواء)) (رقم ٦٨٦). [٨٧٩٨] إسناده: حسن. · أبوعاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني. • عبدالحميد بن جعفر هو ابن عبدالله الأنصاري، صدوق. · صالح بن أبي عريب مقبول، تقدموا. والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (٢٤٧/٥) عن أبي عاصم النبيل بنفس السند. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥١/١) من طريق أحمد بن مهدي بن رستم عن أبي عاصم النبيل به وصححه وأقره الذهبي. ومر الحديث بطريق الحاكم برقم (٩٣) فراجعه. ٤٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٧٩٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الضبعي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا عبدالعزيز الأويسي، حدثنا ابن أبي الزناد، أخبرني موسى بن عقبة، عن رجل من ولد عبادة بن الصامت، عن أبي هريرة أن النبي ◌َِّلـ قال: ((حضر ملك الموت رجلاً يموت، فشقّ أعضاءه فلم يجده عمل خيرًا، ثم شقّ قلبه فلم يجد فيه خيرًا ثم قدّ لحييه فوجد طرف لسانه لاصقًا بحنكه، يقول: لا إله إلا الله)) قال النبي وَل: ((فغر له بكلمة الإخلاص)). قال: وقال(١) رسول الله وَالقيل: ((أمر الله بعبد إلى النار فلمّاً وقف على شفتها التفت، فقال: أما والله يا ربّ إن كان ظنّ بك لحسن، فقال الله: ردّوه، فأنا عند حسن ظنّ عبدي بي)). [٨٧٩٩] إسناده: ضعيف. • عبدالعزيز الأويسي هو ابن يحيى بن عمرو المدني. · ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان المدني، صدوق. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٥/٩) من طريق سعد بن عبدالحميد بن جعفر الأنصاري عن ابن أبي الزناد به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٣٧/٢) والغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٤٥٠/٤) والزبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (٢٧٥/١٠) والقرطبي في ((التذكرة في أحوال الموتى)) (ص٤٧) عن أبي هريرة مرفوعًا. وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب المحتضرين)) والطبراني والبيهقي في ((الشعب)) وإسناده جيد إلا أن في رواية البيهقي رجلاً لم يسم وسمي في رواية الطبراني إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((كتاب المحتضرين)) والمؤلف في ((الشعب)) وقال المناوي: ورواه عنه أيضًا ابن لال والديلمي. وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير رقم٢٧٢٤). (١) وهذا الحديث أورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٥٣) برواية المؤلف في ((الشعب)) وقال: ضعيف. ٤٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال: سمعت أبابكر محمد بن عبدالعزيز الواعظ، يقول سمعت أباجعفر محمد بن علي الساوي وراق أبي زرعة الرازي يقول: حضرت أبازرعة وهو في السوق، وعنده أبوحاتم ومحمد بن مسلم والمنذر بن شاذان وجماعة من العلماء، فذكروا حديث التلقين واستحبوا من أبي زرعة أن يلقنوه التوحيد، فقالوا: تعالوا نذكر الحديث، فقال أبوعبدالله محمد بن مسلم: حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، عن عبدالحميد بن جعفر، عن صالح، وجعل يقول ابن أبي ولم يجاوز، فقال أبوحاتم، حدثنا بندار، قال: حدثنا أبوعاصم، عن عبدالحميد بن جعفر، وسكت ولم يجاوز، والباقون سكتوا، فقال أبوزرعة وهو في السوق: حدثنا بندار، حدثنا أبوعاصم، حدثنا عبدالحميد بن جعفر، عن ابن أبي عريب، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله وَليقول: ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)) وتوفي أبوزرعة رحمه الله. [٨٨٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوأحمد بن أبي الحسن، أخبرنا عبدالرحمن [٨٨٠٠] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث حسن. • أبوزرعة هو عبيدالله بن عبدالكريم الرازي. • أبوحاتم هو الرازي محمد بن إدريس الحنظلي. · محمد بن مسلم هو ابن وارة. · المنذر بن شاذان أبو عمر التمار الرازي. قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه وهو صدوق، وقال أبوحاتم: لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤٤/٨). أبوعاصم هو الضحاك بن مخلد الشيباني. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٥/١٠) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ٨٨٣) من طريق أبي جعفر التستري عن أبي زرعة الرازي به. وأورده الذهبي في ((السير)) (٧٦/١٣ - ٧٧) عن أبي جعفر محمد بن علي وراق أبي زرعة بنفس الإسناد . وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٤٥/١ - ٣٤٦) عن أبيه عن أبي زرعة به. وأورده القرطبي في «التذكرة في أحوال الموتى)) (ص ٤٥ - ٤٦) عن أبي نعيم عن أبي زرعة به. [٨٠٨١] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • أبو أحمد بن أبي الحسن هو الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي. · محمد بن قطن لم أظفر له بترجمة.