Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ الجامع لشعب الإيمان ابن عفان، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا أبو عقيل، عن إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النّبي ◌َّفقالت: إن رسول الله وَ * قال: «كان في أوّل ما نها ني عنه ربّي، وعهد إليّ بعد عبادة الأوثان، وشرب الخمر: ملاحاة الرجال)). [٨٠٨٣] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يحيى بن المتوكل وهو أبوعقيل ... فذكره بإسناده مثله غير أنّه قال: قالت: قال رسول الله وَله . ورواه يحيى بن يحيى، عن يحيى بن المتوكل، فقال عن إسماعيل بن رافع، عن أبي سلمة المخزومي، عن أم سلمة عن النّبِي وَلهو. [٨٠٨٤] أخبرناه أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى ... فذكره. [٨٠٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن الحسن المقرئ، = ٢ - من حديث أبي الدرداء مرفوعا. أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٩٤) وفيه عمرو ابن واقد وهو متروك وبقية رجاله ثقات. ٣- من حديث معاذ بن جبل مرفوعا. نسبه السيوطي للطبراني في ((الكبير)) وضعفه الألباني. [٨٠٨٣] إسناده: ضعيف كسابقه. • أبو العباس هو الأصم. [٨٠٨٤] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن علي هو الذهلي النيسابوري. • أبو سلمة المخزومي هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري، تقدما. . والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٣/٢٣ رقم ٥٥٢) من طريق عبدالله بن داود الواسطي عن يحيى بن المتوكل عن إسماعيل بن مسلم عن الزهري عن أبي سلمة عن أم سلمة به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٣/٥) وفيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف عند الجمهور، ونقل عن ابن معين توثيقه في رواية وقال في الأخرى: ليس بشيء. [٨٠٨٥] إسناده: ضعيف. • الوليد بن سلمة هو الأردني. كذبه دحيم وغيره وقال أبوحاتم: ذاهب الحديث، والحديث رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٥/٢-٩٦ رقم ٩٥٦) من طريق عصمة بن الفضل عن الوليد بن سلمة الأردني به. : ٢٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا الوليد بن سلمة، حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَ لاه قال: ((إيّاكم ومشارة النّاس، فإنها تدفن الغرّة وتظهر العُرّة)). [٨٠٨٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد الدينوري، حدثنا أبوالقاسم عبدالله بن عبدالرحمن الدقاق، حدثنا محمد بن عبدالعزيز، حدثنا أبويوسف محمد بن أحمد الصيدلاني الرقي، حدثنا الوليد بن سلمة الأردني، حدثني النضر بن محرز والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقال: ((إيّاكم ومشارة النّاس، فإنّها تدفن الغُرّة، وتظهر العزّة)). قال الوليد: الغرّة يعني حسن الرّجل. تفرد به الوليد بن سلمة الأردني وله من أمثال هذا أفراد لم يتابع عليها والله أعلم به . [٨٠٨٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا أبو أسامة الكلبي -ح، [٨٠٨٦] إسناده: ضعيف جدا. • النضر بن محرز هو ابن بعيث أبوالفرج قال أبوحاتم: مجهول، قد تقدم الحديث قريبا برقم (٧٨٧٠) فراجع هناك تخريجه. [٨٠٨٧] إسناده: ضعيف. • أبو أسامة الكلبي هو عبدالله بن أسامة الكلبي. • أبوبكر عبدالله بن محمد بن محمد بن سعيد السكري لم أظفر له بترجمة. • يوسف بن أسباط هو الزاهد الشيباني، وثقه يحيى بن معين، وقال أبوحاتم: لا يحتج به. سفيان هو الثوري. ٤ والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦١٤/٧) من طرق عن المسيب بن واضح به. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٣٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٦/٨) وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٣٤٧/١) وفي ((روضة العقلاء)) (ص ٧٠) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٢٧). من طرق عن المسيب بن واضح به. وأخرجه ابن عدي في («الكامل)» (٩٠٤/٣) والخطيب في ((تاريخه)» (٥٨/٨) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٩/٢) من طريق الحسين بن عبدالرحمن عن يوسف بن أسباط به. ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٩١- ٩٢) من طريقين عن المسيب بن واضح به. قال ابن عدي: وهذا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف عن سفيان بهذا الإسناد وقد سرقه منه جماعة من = ٢٣ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد السكري، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ قالا: حدثنا المسيّب بن واضح، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَاليقول: ((مداراة النّاس صدقة)). وفي رواية السكري قال: حدثنا سفيان والباقي سواء. [٨٠٨٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن الحسن السراج حدثنا أحمد بن یحیی العطّار، حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا هشيم، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّير: ((رأس العقل المداراة، وأهل المعروف في الدّنيا هم أهل المعروف في الآخرة)). وصله منكر، وإنّما روي منقطعًا. = الضعفاء، ورووه عن يوسف، ولا يرويه غير يوسف عن الثوري. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦١٣/٧) والطبراني في «الأوسط)) من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر، ويوسف ضعفوه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال أبوحاتم: حديث باطل، لا أصل له (علل الحديث ٢٨٥/٢). وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٢/٢-٢٤٣) وقال: لا يصح. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٥٩). [٨٠٨٨] إسناده: ضعيف. · أحمد بن يحيى العطار. لم أجد ترجمته لعله أحمد بن يحيى أبو عبد الله بياع السابري. ذكره السهمي في ((تاریخ جرجان)) (ص ٦٨) وقال: مات في سنة ٢٥٤ هـ. · حميد بن الربيع هو اللخمي الخزاز قال ابن عدي: يسرق الحديث. · هشيم هو ابن بشير السلمي. · علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري ضعيف، تقدموا. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه محمد بن الصباح، أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: هو مجهول، وحميد بن الربيع، فإن كان هو الخزاز فقد قال ابن عدي: يسرق الحديث، أو السمرقندي فمجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعفوه. (فيض القدير ٢/٤). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه (١٩٨٧/٥) من طريق عبيد بن عمرو عن علي بن زيد به. وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٦٩) ٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٨٠٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هشيم، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب قال: قال رسول الله وَله: ((رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة النّاس)). قال عبدالله: سمعت أبي يقول لم يسمعه هشیم عن علي بن زيد به. قال أحمد رحمه الله: هذا الحديث يعرف بأشعث بن براز عن علي بن زيد عن ابن المسيب عن النّبِي وَله: ((رأس(١) العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى النّاس)). فدلّسه هشیم. [٨٠٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد الحبيبي بمرو، أخبرني شهاب ابن الحسن، قال سمعتُ الأصمعي، يقول سمعتُ أبان بن تغلب يقول: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إيّاكم ومعاداة الرّجال، فإنهم لا يخلون من ضربين من عاقل يمكر بكم، أو جاهل يعجّل عليكم بما ليس فيكم، واعلموا أنّ الكلام ذكر، والجواب أنثى، وحيثما اجتمع الزّوجان فلابدّ من النتاج، ثم أنشأ يقول: سليم العرض من حذر الجوابا ومن دارى الرّجال فقد أصابا ومن هاب الرّجال يهيبوه ومن حقر الرّجال فلن يهابا [٨٠٨٩] إستاده: ضعيف مرسل. · هشيم هو ابن بشير، والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦١/٨) وهناد في ((الزهد» (رقم ١٢٤٩) عن هشيم به في سياق طويل. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٥/١٤) من طريق عبدالله بن علي بن المديني عن أبيه عن علي بن زيد به. ورواه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج)) (رقم ١٧) من طريق إبراهيم بن عبدالله عن هشيم بسياق طويل. وأخرجه ابن عدي في «الكامل)» (٢٥٩٥/٧) من طریق یحیی بن أبي کثیر عن هشیم به. وذکره ابن معین في («تاريخه» (٢٨٩/١) عن هشيم عن علي وقال: لم يسمع هشيم عن علي بن زيد حديث رأس العقل، وضعفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٧٣). (١) والحديث بهذا الوجه سيأتي في الباب (٦١) فراجع تخريجه في محله. [٨٠٩٠] إسناده: منقطع. · الأصمعي هو عبد الملك بن قريب البصري، صدوق سني. · أبان بن تغلب هو أبوسعد الكوفي، ثقة تكلم فيه للتشيع لم يسمع من علي بن أبي طالب. ٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٨٠٩١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو جعفر الخطمي أنّ جدّه عمير بن حبيب - وكان قد بايع رسول الله وَّرٍ - أوصى بنيه، فقال لهم: أي بُنَيَّ إيّاكم ومخالطة السُّفَهاء، فإنّ مجالستهم داءٌ، وإنّه من يحلم عن السفیه یسرّ بحلمه، ومن يجبه يندم، ومن لا يضرّ بقليل ما يأتي به السّفيه يضرّ بالكثير، وإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر فليوطن نفسه قبل ذلك على الأذى، وليوقن بالثواب من الله، فإنّه من يوقن بالثواب من الله لا يجد مسّ الأذى. [٨٠٩٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي أنّ جدّه عمير بن حبيب أوصى بنيه - وكانت له صحبة - قال: يا بُنَّىَّ إيّاكم ومجالسة السُّفَهَاء، فذكره غير أنّه قال: من لا يصبر بقليل ما يأتي به السّفيه صبر بالكثير، ومن يصبر على ما يكره (يدرك ما يحب)(١) ثمّ ذكر ما بعده. [٨٠٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، [٨٠٩١] إسناده: حسن. · أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب الأنصاري، صدوق، راجع الخبر التالي. [٨٠٩٢] إسناده: كسابقه. والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٨٦) عن يزيد بن هارون بنفس السند. وأخرجه ابن أبي الدنیا في «کتاب الحلم» (ص ٢٨ -٢٩ رقم ١٧) عن عبدالرحمن بن صالح الأزدي عن يزيد بن هارون به . (١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)). [٨٠٩٣] إسناده: ضعيف. · يوسف بن الحسین أبويعقوب الرازي شیخ الري والجبال في وقته. كان أوحد في طريقته، في إسقاط الجاه، وترك التصنع واستعمال الإخلاص صحب ذا النون المصري، وأبا تراب النخشبى وكان عالما دينا . راجع ((تاريخ بغداد)) (٣١٤/١٤-٣١٩)، ((الحلية)) (٢٣٨/١٠-٢٤٢)، ((طبقات الصوفية)) (ص ١٨٥)، ((البداية والنهاية)) (١٢٦/١١)، ((الشذرات)) (٤٢٥/٢). · ابن سلمة هو منصور بن سلمة الخزاعي أبوسلمة البغدادي. ثقة، ثبت حافظ من كبار العاشرة (خ م مد س). وقع في الأصل و((ن)) ((سلمة)). · شبيب بن شيبة هو أبو معمر التميمي المنقري البصري ضعفه غير واحد، تقدم. ٢٦ الجامع لشعب الإيمان ، يقول سمعتُ أباالحسن علي بن محمد الطلحي يقول، سمعتُ يوسف بن الحسين يقول سمعتُ ابن سلمة، يقول قال شبيب بن شيبة: مَنْ سمع بكلمة فسكت عنها سقط عنه ما بعدها، ومن أجاب عنها سمع ما هو أغلظ منها، وأنشأ يقول: وتنفر نفس المرء من وقع شتمة ويشتم ألفًا بعدها ثمّ يسكت [٨٠٩٤] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله الحرفي، حدثنا أبو القاسم حبيب بن الحسن بن داود القزاز، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، قال سمعتُ الحسن يقول: في هذه الآية: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنَا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾(١). قال: حلماء لا يجهلون على أحد، وإن جهل عليهم حلموا. [٨٠٩٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب، أخبرنا عمرو، عن الحسن في قوله ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنَا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ قال: السّلام عليكم. [٨٠٩٤] إسناده: حسن. · عاصم بن علي هو الواسطي صدوق ربما وهم، تقدم. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص ٢٧٧، ٢٨٦) وابن جرير في ((تفسيره)) (٣٤/١٩-٣٥) وابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ١٠) وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٢٠٦) من طريق أبي الأشهب جعفر بن حيان عن الحسن به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٤١٧) وعنه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٩١) ومن طريقه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢٧/٢) عن مبارك أو غيره عن الحسن به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٤/١٩) من طريق معمر، و(٣٥/١٩) من طريق عبادة، كلاهما عن الحسن البصري به. (١) سورة الفرقان (٦٣/٢٥). [٨٠٩٥] إسناده: ضعيف. • عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف، صدوق. • عمرو بن عبيد بن باب التميمي مولاهم أبوعثمان البصري، المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعة، اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا، من السابعة (قد فق). • الحسن هو البصري، والأثر أورده ابن كثير في تفسيره)) (٣٣٧/٣) عن الحسن بنحوه. ٢٧ الجامع لشعب الإيمان . [٨٠٩٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنَا﴾ . قال: الوقار والسكينة. ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ . قال: قالوا سدادًا. [٨٠٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن الفضل السامري، حدثني أحمد بن الهيثم البزاز، قال سمعتُ أبانعيم، يقول سمعتُ الأعمش يقول: معاتبة الأحمق نفخ في ملبسه. [٨٠٩٨] سمعتُ أباحازم، يقول سمعتُ أحمد بن الخليل بن حفص، يقول سمعتُ [٨٠٩٦] إسناده: جيد. • سفیان هو الثوري. · ابن أبي نجيح هو عبدالله أبو يسار الثقفي. والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) متفرقا (٣٣/١٩، ٣٥) من طريق عبدالرحمن عن سفیان به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٤١٨) - وعنه هناد في ((الزهد)» (رقم ١٢٩٢)- عن سفيان به وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٧٢/٦) ونسبه للفريابي وعبدالرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في «الشعب» وانظر ((تفسير ابن كثير)) (٣٣٧/٣). [٨٠٩٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبونعيم هو الفضل بن دكين الملائي. [٨٠٩٨] إسناده: ضعيف. أبو حازم هو الحافظ عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه. · أحمد بن الخليل بن حفص لم أعرفه. • الحسن بن رشيق أبو محمد العسكري المصري. مشهور، عالي السند، قد وثقه جماعة، ولینه الحافظ عبدالغني بن سعيد قليلا وأنكر عليه الدار قطني أنه كان يصلح في أصله ويغير. راجع (بغية الوعاة)) (٢١٢/١-٢١٣) ((الميزان)) (٢٢٨/١) هامش («طبقات الصوفية)) (ص ١٦). • أبوبكر محمد بن عبدالصمد الصوفي وشيخه لم أظفر لهما بترجمة. ٢٨ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن رشيق، يقول [حدثني أبوبكر محمد بن عبدالصمد الصوفي يقول](١) حدثني محمد بن عمران الجيزي قال سمعتُ ذا النّون يقول: العزّ الذي لا ذلّ فيه سكوتك عن السّفيه، عطب السفيه بيده وفيه. [٨٠٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أباعبدالله الجرجاني، يقول سمعتُ أبابكر محمد بن القاسم الأنباري - مؤدب الخليفة - يقول أنشدني أبي، أنشدني أحمد بن عبيد، أنشدني الأصمعي. وما شيء أحبّ إلى لئيم إذا شتم الكريم من الجواب مشاركة اللئيم بلا جواب أشد على اللئيم من السباب [٨١٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في ((التاريخ))، قال سمعتُ أبابكر محمد بن عبدالعزيز الفقيه وتعرض له بعض الغرباء بالسفه، فأسمعه وهو ساكت، فلما فرغ من سفه عليه، أنشأ أبوبكر يقول: شاتمني كلب بني مسمع فصنتُ عنه النّفس والعرضا ولم أجبه لاحتقاري له من ذا يَعُضُّ الكلب إن عضا؟ [٨١٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوإسحاق بن إبراهيم بن یحیی، حدثنا أبوالفضل العباس بن الفضل المحمداباذي، حدثنا أبو قلابة، حدثني أبوبشر بن (١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((الأصل)). [٨٠٩٩] أبو عبدالله الجرجاني هو محمد بن عبيدالله الجرجاني لم أجد ترجمته. • والد محمد بن القاسم هو القاسم بن محمد الأنباري كان محدثا أخباريا علامة من أئمة الأدب، · الأصمعي هو عبدالملك بن قریب، تقدموا. [٨١٠٠] محمد بن عبد العزيز الفقيه أبوبكر لم أجد ترجمته. وذكر الخطيب البيتين في («تاريخه)) (٢٠٨/٣) وقال: قال أبو العباس أنشدني من أنشده أبو عمرو ابن العلاء. [٨١٠١] إسناده: فيه من لم أعرفه. ، أبو قلابة عبدالملك بن محمد بن عبدالله الرقاشي البصري صدوق، يخطئ. ، أبو بشر بن سليط لم أقف على من ترجمه، والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الحلم)) (ص ٣٥ رقم ٢٨) عن ابن أبي حاتم عن عبدالله بن داود عن الأعمش بلفظ: السكوت جواب. ٢٩ الجامع لشعب الإيمان سليط، قال سمعتُ عبدالله بن داود يقول سمعتُ الأعمش يقول: جواب الأحمق السكوت عنه، قال الأعمش: السكوت جواب، والتغافل یطفئ شرًّا کثیرًا، ورضا التجني غاية لا تدرك، واستعطاف المحبّ عون للظفر، ومن غضب على من لا يقدر عليه طال حزنه. [٨١٠٢] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن إسحاق، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العلاء بن الفضل، عن العلاء بن جرير، عن أبيه قال: قال الأحتف بن قيس: ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: حليم من أحمق، وبرّ من فاجر، وشريف من دنيء. [٨١٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا زيد أبو خالد من أهل دمشق، عن سليمان بن موسى قال: ثلاثة لا ينتصف بعضهم من بعض : حليم من أحمق، وشريف من دنيء، وبرّ من فاجر. [٨١٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، [٨١٠٢] إستاده: ضعيف. · العلاء بن الفضل بن عبدالملك المنقري أبو الهذيل البصري (م٢٢٠ هـ). ضعيف، من صغار التاسعة (ت ق). · العلاء بن جرير العنبري ووالده لم أعرفهما. [٨١٠٣] إسناده: لا بأس به. • زيد أبو خالد الدمشقي. ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير» (٣٩/٦) بدون ذكر حاله. سليمان بن موسى هو أبو الربيع الأشدق الفقيه صدوق فقيه، في حديثه بعض لين. والأثر ذكره الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٣٩/٦، ٢٨٧). وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٨٧/٦) من طريق يزيد بن يحيى عن سليمان بن موسى به. ولفظه «ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة ... إلخ)). [٨١٠٤] إسناده: لا بأس به. · ابن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك الكوفي أبو العباس المذكر (١٨٣٢ هـ). قال ابن نمير: صدوق وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم: هو مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢/٩) وقال: مستقيم الحديث وكان يعظ الناس في مجلسه، وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/٧) («الميزان» (٥٨٤/٣) («اللسان» (٢٠٤/٥). • ابن شبرمة هو عبدالله بن شبرمة بن الطفيل الضبي الكوني ثقة فقيه. ٣٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا السري بن يحيى، حدثنا عثمان بن زفر، حدثنا ابن السماك، عن ابن شبرمة أنه كان يقول: من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها خصم، ولا يطيق الحق من بالى على من به دارَ الأمرُ، وفضل الصبر التصبر، ومن لزم العفاف هانت عليه الملوك والسوق. [٨١٠٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبدالله، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام قال: كان أبو السوار(١) العدوي يعرض له الرجل فيشتمه فيقول: إِنْ كنتُ كما قُلْتَ إنّي إِذّا لرجل سوء. [٨١٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبونصر بن عمر، حدثنا أبوسعيد حمدون، [٨١٠٥] إسناده: صحيح. • أبو عبدالله هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام. · عفان هو ابن مسلم. · هشام هو ابن عروة بن الزبير. • أبو السوار العدوي البصري. اختلف في اسمه، ثقة، من الثانية (خ م س). والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣١٧)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٠/٢) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٣١/٣) وأورده ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٣١/٣) عن هشام به. (١) وقع في الأصل ((أبوالعوام)). [٨١٠٦] إسناده: ليس بالقوي. • أبو نصر بن عمر هو يوسف بن عمر ابن قاضي القضاة. • أبو عمر محمد بن يوسف الأزدي المالكي القاضي كان من أجود القضاة ورعا، حاذقا بالأحكام، تام الهيئة، متقنا، بارع الأدب. راجع ((السير)) (٧٧/١٦-٧٨) («تاريخ بغداد)» (٣٢٢/١٤-٣٢٣) ((ترتيب المدارك)) (٢٨٢/٣-٢٨٤) ((المنتظم)) (٤٢/٧-٤٣) ((طبقات الشيرازي)) (ص ١٦٦) ((نزهة الألباء)) (ص ٣٠٣ - ٣٠٤). • أبو سعيد حمدون لم أقف على من ترجمه. · محمد بن عيسى بن عبدالكريم بن حبيش أبوبكر التميمي الطرسوسي البغدادي محدث رحال، قال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث وعامة ما لا یرویه لا يتابعونه عليه، وقال الحاكم: هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٠٥/٢) ((الوافي بالوفيات)) (٢٩٦/٤) («الميزان)) (٦٧٩/٣) («اللسان» ٣٣٥/٥) ((الكامل في الضعفاء)) = ٣١ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا محمد بن عيسى الطرسوسي، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال سمعتُ سفيان ابن عيينة يقول: مرّ عمر بن ذر برجل يقع فيه، فقال له: يا هذا لا تغرق في شتمنا، وَدَعْ للصلح موضعًا، فإنّا لا نجد مكافأة من عصى الله فينا بمثل أن أطيع الله فيه . [٨١٠٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين التنوخي، قال سمعتُ أباعلي الروذباري، يقول ذكر أبو العباس بن مسروق، عن سهل بن عبدالله قال : لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتّى يكون لعباد الله كالأرض إذا هم عليها ومنافعهم منها . [٨١٠٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال سمعتُ بشر بن الحارث يقول: قال رجل لمالك بن دينار يا مُرائي، قال: متى عرفت اسمي؟ ما عرف اسمي غيرك. [٨١٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد قال سمعتُ يحيى بن معين يقول: رأيتُ يحيى بن سعيد القطّان يبكي، وقال له = (٢٢٨٥/٦- ٢٢٨٦). وهذا الأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١١٣/٥) من طريق علي بن عبدالله عن سفيان بن عيينة به. كما رواه أيضا من طريق أبي بكر بن خلاد قال: شتم رجل عمر بن ذر فقال فذكره (١١٣/٥). وأورده ابن عبد ربه الأندلسي في ((العقد الفريد)) (٢٧٦/٢). [٨١٠٧] إسناده: ضعيف. • أبو علي الروذباري هو محمد بن أحمد بن القاسم. • أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي من ساكني بغداد (م٢٩٨ هـ). صحب الحارث بن أسد المحاسبي والسري السقطي ومحمد بن منصور الطوسي وغيرهم قال الدار قطني: ليس بالقوي، راجع ((تاريخ بغداد)) (١٠٣/١٠٠/٥) ((السير)) (٤٩٤/١٣- ٤٩٥) ((طبقات الصوفية)) (ص ٢٣٧- ٢٤١) ((حلية الأولياء)) (٢١٣/١٠-٢١٦) ((المنتظم)) (٩٨/٦-٩٩) («الميزان)) (١٥٠/١٠) ((طبقات الأولياء)) (ص ٨٩-٩٠) ((اللسان)) (٢٩٢/١- ٢٩٣) ((النجوم الزاهرة)) (١٧٧/٣) ((الشذرات)) (٢٢٧/٢). [٨١٠٨] إسناده: جيد. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٩/٨) من طريق عثمان بن أحمد عن الحسن بن عمرو به وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٨٧/٣) عن الحسن بن عمرو به. [٨١٠٩] إسناده: جید. وهذا الأثر ذكره ابن معين في («تاريخه)) (٦٤٧/٢) في ترجمة يحيى بن سعيد القطان كما ذكره في موضع آخر من «تاريخه)) (٦٤٦/٢) بنحوه. ٣٢ الجامع لشعب الإيمان شيخ من جيرانه: إنّك لا أصل لك، فجئتُه وهو يبكي، ويقول: أجل، والله ما لي أصلٌ ولا فَضل، وما أنا، ومن أنا؟ [٨١١٠] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان قال: حضرتُ مجلس أبي عثمان سعيد بن إسماعيل سنة خمس وثمانين ومائتين وهو يسأل النّاس لبعض المستورين، فقام سائل وألحف في سؤاله، فقال أبوعثمان: يا هذا مَنْ سأل النّاس في الأسواق، وفي الجامع؟ فإنّ لا أتكلّم في أمره، وإنّما أسأل في أمر مستور عفيف لا يسأل النّاس، فقال له السّائل: إنّك لا تسأل الله، فقال أبو عثمان: إِنْ كُنْتُ کما قُلْتَ غفر الله لي، وإنْ کُنْتُ غیر ما قُلْتَ فغفر الله لك، ثم ذكر أبوعثمان حديث النّبِي وَلِّ، أنّه حبس رجلًا فجاء قومه، فقالوا للنّبي ◌َّه: إنّك تنهى عن السوء ثم تأتيه في السر، فقال النّبِي وَلـ: ((أو قلتموها؟)) ... وذكر الحديث إلى آخره ثم إنّ النّبي ◌َّة خلى سبيل الرجل ثم قال أبوعثمان لأهل المجلس: كلّ من أراد كرامتي فليكرم هذا السائل. [٨١١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أباأحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى، يقول سمعتُ أبي يقول: كان أبو عثمان يميل إلى الأثواب الفاخرة، فانصرف ابنه أبوبكر من العراق سنة من السنين وقد سوی له ستّ ثياب من أحسن ما قدر عليه، وسأله أن يلبسه يوم مجلسه، ففعل ذلك أبو عثمان، فقام في آخر مجلسه سائل فسأل فزبره النّاس، وقالوا له: اجلسْ حتّى يفرغ من الدّعاء، فأقبل السائل على أبي عثمان، وقال: أيها اللص القاطع المرائي تلبس مثل هذه الأثواب وتأوي إلى مسكن، وكفى به وأنت تنظر إلى فقرنا وضعفنا، قال: فمدّ أبوعثمان يده إلى عمامته، ونزعها عن رأسه، ثم رمی بها إلیه، ثم مد یدیه إلی ردائه فدفعه إليه، ونزع الدراعة فدفعها إلیه، ثم قال لأهل المجلس: سألتكم بحرمة الإسلام أن تحسنوا إلى هذا الرجل بكل ما أمكنكم، قال: [٨١١٠] إسناده: جيد. • أبو عثمان سعيد بن إسماعيل هو ابن سعيد بن منصور الحيري النيسابوري الواعظ. [٨١١١] إسناده: صحيح. ولم أقف على هذا الأثر وما قبله. ٣٣ الجامع لشعب الإيمان فاجتمع بين يديه من الأثواب والخواتيم والخلاخل والدنانير والدراهم شيء كثير، ثم قال للرجل: يا هذا! إن كنت أنا كما ذكرته فإني أسأل الرب أن يغفر لي، ويتوب عليّ، وإن لم أكن كذلك فإنّي أسأله أن يتوب عليك وقد نويت إن شفعني في غيري أن أشفع لك. [٨١١٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، حدثنا مالك بن یحیی أبوغسان، حدثنا علي بن عاصم، عن بهز بن حکیم، عن أبيه، حدثني عمّي قال: لجأ أهل بيت إليّ، فكانوا في جواري فخرجت لبعض شأني، قال: فمرت خيل لرسول الله وَ﴾، فاجتاحهم فلما قدمت قلت: ما فعل جيراني؟ قالوا: مرّت عليهم خيل محمد فاجتاحهم، فخرجت كما أنا حتّى قدمت عليه المدينة، فإذا حوله ناس من أصحابه، فقمت إليه فقلت: يا محمد خل لي عن جيراني، قال: ((يا فلان الحقّ الّذي جعل الله فيهم للمسلمين)) قلت: يا محمد أتنهى عن الشر وتستخلي به، قال: ((ذاك ويحك أشدّ عليّ خلّوا له عن جيرانه)). قال الإمام أحمد رحمه الله: ويحتمل أنّه استطاب قلوب من عاونه وعوض عن الخمس أهله وردّه، واحتمل عنه ما قال فيه حلمًاً منه وَّل، وكأنه كان يرجو إسلامه والله أعلم. [٨١١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي [٨١١٢] إسناده: حسن. • والد بهز بن حكيم هو حكيم بن معاوية بن حيدة، وعمه أو أخو معاوية هو مالك بن حيدة القشيري. ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٢٣/٣). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٤٧/٤) ومن طريقه الحافظ في (الإصابة)) (٣٢٣/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٨/١٩-٢٩٩ رقم ٦٦٤) من طريق أبي قزعة سويد بن حجير الباهلي عن بهز بن حكيم عن أبيه أن أخاه مالكا قال فذكره. وأخرجه أبوداود في الأقضية (٤/ ٤٧ رقم ٣٦٣١) وأحمد في («مسنده)) (٢/٥، ٤) والطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر اللفظ (٤١٤/١٩ رقم ٩٩٧) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وفيه جاء ((رجل من قومي)). وكذا أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٦/١٠ رقم ١٨٨٩١) - وعنه أحمد في «مسنده)) (٢/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٥/١) والطبراني في الكبير)) (٤١٤/١٩ رقم ٩٩٦) عن معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. [٨١١٣] إسناده: كسابقه ٣٤ الجامع لشعب الإيمان طالب، حدثنا علي بن عاصم ... فذكره مثل رواية ابن بشران الّذي قبله، وقال في آخره: قال النبي وَلّ: ((ذاك ويحك أشدّ عليّ إن كنت كما تقول خلّوا له عن جيرانه)). [٨١١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب إملاءً، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت مالك بن أنس يخبرنا عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: كنت أمشي مع رسول الله ◌َل﴿ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه من خلفه جبذة حتّى رأيت صفحة عنق رسول الله وَّ ه قد أثرت به حاشية البرد من شدّة جبذته، فقال: يا محمد أَغطِني من مال الله الّذي عندك، فالتفت إليه النبي ◌َّار فضحك ثم أمر له بعطاء. رواه مسلم(١) عن عمرو الناقد عن إسحاق بن سليمان. [٨١١٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا [٨١١٤] إسناده: صحيح. • حامد بن أبي حامد المقرئ هو حامد بن محمود بن حرب أبوعلي النيسابوري. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٣/٣) عن إسحاق بن سليمان الرازي بنفس السند. وأخرجه البخاري في الخمس (٦٠/٤) عن يحيى بن بكير، وفي اللباس (٧/ ٤٠) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣١٨/١-٣١٩) من طريق إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، والبخاري في الأدب (٩٤/٧) عن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، ومسلم في الزكاة (١/ ٧٣٠-٧٣١ رقم ١٢٨) من طريق عبدالله بن وهب، كلهم عن مالك به. وأخرجه مسلم في الزكاة بدون ذكر اللفظ (٧٣١/١) وأحمد في («مسنده)) (٢١٠/٣) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّلُ)) (ص٧٥) من طريق همام، ومسلم في الزكاة ولم يسق لفظه (١/ ٧٣١) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٨٢) من طريق عكرمة بن عمار ومسلم أيضا في الزكاة ولم يذكر اللفظ (٧٣١/١) وأحمد في («مسنده)) (٢٢٤/٣) من طريق الأوزاعي، كلهم عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) مختصرا (١٢٥/١) من حديث مالك بن أنس. (١) في الزكاة (٧٣٠/١-٧٣١ رقم ١٢٨). [٨١١٥] إسناده: حسن. • أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو. · محمد بن هلال هو ابن أبي هلال المدني صدوق، تقدموا. والحديث في (سنن أبي داود)) في الأدب (١٣٣/٥-١٣٤ رقم ٤٧٧٥). وأخرجه النسائي في القسامة (٣٣/٨) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَلّ)) (ص ١١٧) من طريق القعنبي، وأحمد في ((مسنده)) (٢٢٨/٢) من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن محمد بن هلال المدني به. ٣٥ الجامع لشعب الإيمان هارون بن عبدالله، حدثنا أبوعامر، حدثنا محمد بن هلال، سمع أباه يحدّث قال: قال أبو هريرة وهو يحدثنا: كان رسول الله وَ له يجلس معنا في (المجلس)(١) يحدثنا، فإذا قام قُمنا قيامًا، حتّى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يومًا فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فجبذ بردائه فحمر رقبته، قال أبوهريرة، وکان رداءً خشنا، فالتفت، فقال له الأعرابي: احملني على بعيريَّ هذين، فإنّك لا تحملني من مالك ولا من مال أبيك، فقال النّبي ◌َّلاير: ((لا وأستغفر الله، لا وأستغفر الله، لا وأستغفر الله، لا أحلك حتی تقیدني من جبذتك الّتي جبذتني)). فکل ذلك يقول له الأعرابي: لا أقیدکھا فذکر الحدیث ثمّ دعا رجلًا، فقال له: ((احمل له بعيريه هذين: على بعير شعيرًا، وعلى الآخر تمرًا)). ثم التفت إلينا، فقال: ((انصرفوا على بركة الله)). [٨١١٦] أخبرنا أبوبكر بن الحسن ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة ... فذكره بمعناه. وحديث أبي عامر أتمّ. [٨١١٧] أخبرنا أبوسعد المالیني، أخبرنا أبوالفتح یوسف بن عمر بن مسرور، حدثنا (١) كذا في ((ن)) و((سنن أبي داود)» وفي الأصل، وفي نسخة بهامش المنذري، وبالسنن ((المسجد)). [٨١١٦] إسناده: حسن. • خالد بن مخلد هو القطواني أبوالهيثم البجلي صدوق يتشيع، تقدم. [٨١١٧] إسناده: ضعيف جدا. · يوسف بن عمر بن مسرور أبوالفتح القواس البغدادي (م٣٨٥ هـ)، قال الخطيب: كان ثقة صالحا صادقا زاهدا، وقال الأزهري: كان مجاب الدعوة عدلا ثقة، وقال العتيقي: كان مستجاب الدعوة ثقة مأمونا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٢٥/١٤-٣٢٧) ((الأنساب)) (٥٠٩/١٠) (العبر)) (١٦٩/٢) ((شذرات الذهب)) (١١٩/٣) ((الكامل في التاريخ)) (١٧٤/٧). · عبيدالله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمویه السلمي أبوالقاسم الساجي البغدادي الصوفي، روی عن عمر بن واصل حديثا موضوعا ساقه الخطيب في ترجمته، وقال: هذا الحديث موضوع من عمل القصاص. راجع («تاريخ بغداد)) (٣٥٦/١٠ - ٣٥٨) ((اللسان)) (١١١/٤) • عمر بن واصل الصوفي البصري، اتهمه الخطيب بالوضع. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٢١/١١) = ٣٦ الجامع لشعب الإيمان عبيدالله بن لؤلؤ الصوفي، حدثنا عمر بن واصل، قال سمعتُ سهل بن عبدالله، يقول أخبرني محمد بن سوّار، أخبرني مالك بن دينار ومعروف بن علي، عن الحسن، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((لما نزلت سورة براءة)) قال: ((بُعثِتُ بمداراة الناس)). قال سهل: فمن خالطهم داراهم، ولم يمارهم، فإنّ مداراتهم صدقة، ومداراة الوالد فريضة، ومداراة ذوي الأرحام سنّة، ومداراة السلطان طاعة، ومداراة أهل البدع مداهنة، ومداراة الأحمق شرف والشرف التغافل، والسلامة للجميع التفرد بالله عزّ وجلّ. هذا من قول سهل بن عبدالله التستري، وأما الحديث فإنّه غريب بهذا الإسناد. وقد رويناه من وجه آخر عن جابر وفي كلا الإسنادين ضعف. [٨١١٨] أخبرنا أبوز کریا بن أبي إسحاق، أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد القرشي، حدثنا = ((اللسان» (٣٣٦/٤-٣٣٧). · محمد بن سوار البصري خال سهل بن عبدالله الزاهد، مقبول، من العاشرة (د). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث رواه أبو سعد الماليني في ((الأربعين الصوفية)) (٢/٨) بنفس السند. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه عبيدالله بن لؤلؤ عن عمر بن واصل، قال في ((اللسان)): يروي عنه الموضوع، وعمر بن واصل اتهمه الخطيب بالوضع، وفيه أيضا مالك بن دينار الزاهد أورده الذهبي في الضعفاء ووثقه بعضهم (فيض القدير ٢٠٣/٣). [٨١١٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. · علي بن محمد بن عبيد هو ابن الزبير الأسدي أبو الحسن المعروف بابن الكوفي (م٣٤٨ هـ). كان نحويا من أجل أصحاب ثعلب وجماعا للكتب، ثقة، صادقا في الرواية حسن الدراية، تقدم. · محمد بن إبراهيم بن أبي ثابت لم أجد ترجمته. • يعقوب بن السكيت هو يعقوب بن إسحاق بن السكيت أبو يوسف النحوي، صاحب كتاب ((إصلاح المنطق)) كان من أهل الفضل والدين موثوقا بروايته راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤/ ٢٧٣ - ٢٧٤)، ((معجم الأدباء)) (٥٠/٢٠)، ((بغية الوعاة)) (٣٤٩/٢) («شذرات الذهب)) (١٠٦/٢) ((إنباه الرواة)) (٥٦/٤-٦٣)، ((معجم المؤلفين)) (٢٤٣/١٣) ((النجوم الزاهرة» (٣١٧/٢-٣١٨)، ((هدية العارفين)) (٥٣٦/٢-٥٣٧). • محمد بن السماك هو محمد بن صبيح بن السماك. ٣٧ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن علي النحوي، حدثنا علي بن محمد بن عبيد الأسدي، حدثني محمد بن إبراهيم ابن أبي ثابت، حدثنا يعقوب بن السكيت قال: قال محمد بن السماك: من عرف الناس داراهم، ومن جهلهم ماراهم، ورأس المداراة ترك المماراة. [٨١١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن محمد الصيرفي، حدثنا عبدالصمد ابن الفضل، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا سفيان، عن العلاء بن خالد، قال سمعت أبا وائل، يقول سمعتُ عبدالله بن مسعود يقول: ارض بما قسم الله لك تكن من أغنى النّاس، واجتنب المحارم تكن من أورع النّاس، وأدّ ما افترض الله عليك تكن من أعبد النّاس، قال: وجاءه رجل فشكى إليه جارًا له، فقال: إنّك إِنْ سببتَ النّاس سبّوك، وإن ناقدتهم ناقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن فررت منهم أدركوك، وإن جهنّم تقاد يوم القيامة بسبعين ألف زمام، كل زمام بسبعين ألف ملك. [٨١٢٠] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا منصور بن محمد الفقيه، [٨١١٩] إسناده: حسن. • سفيان هو الثوري. • العلاء بن خالد هو الأسدي صدوق، أبووائل هو شقيق بن سلمة، والأثر أخرجه أبو داود في ((الزهد)) (رقم ١٣٨) من طريق محمد بن كثير، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٠٣٢) عن قبيصة، كلاهما عن سفيان به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥١/١٣) ومن طريقه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١٥٧) والطبري في ((تفسيره)) (١٨٨/٣٠) من طريق مروان بن معاوية عن العلاء بن خالد بذكر قصة جهنم فقط. [٨١٢٠] إسناده: ضعيف جدا. · محمد بن علي الخادم لم أعرفه. • سعيد بن عبدالعزيز بن مروان الحلبي الزاهد أبو عثمان نزيل دمشق (م٣١٨ هـ). قال الحاكم في ((الكنى)): كان من عباد الله الصالحين، وقال ابن عساكر: كان من جلة مشايخ الشام وعلمائهم وملازما للشرع متبعا له قال الذهبي إنه كان سليما من تخبيطات الصوفية وبدعهم. راجع ((السير)) (٥١٣/١٤-٥١٤) ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٥٤/٧)، ((الوافي بالوفيات)) (٢٣٨/١٥ - ٢٣٩)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٢٧/٣)، ((العبر)) (٤٧٧/١)، ((تاريخ حلب الشهباء)) (١٧/٤)، ((شذرات الذهب)) (٢٧٩/٢)، ((هامش طبقات الصوفية)) (ص١٠٠). • القاسم بن عثمان الجوعي، من أهل دمشق أبوعبدالملك (م٢٤٨ هـ). = ٣٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن علي الخادم، قال سمعتُ سعيد بن عبدالعزيز الحلبي، قال سمعتُ القاسم بن عثمان، يقول سمعتُ سليم بن زياد يقول: مكتوب في التوراة، من سالم النّاس لم يسلم، ومن شتم النّاس يشتم، ومن طلب الفضل من غير أهله ندم. [٨١٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أباالطيب عبدالله بن محمد القاضي، يقول سمعتُ أباعوانة، يقول سمعتُ أحمد بن عبدالرحمن، يقول سمعتُ الأصمعي يقول: أخبرني أبو عمرو بن العلاء قال: ما تشاتم رجلان قطّ إلّا غلب الأَمُهُمَ. [٨١٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا إسحاق المزكي، يقول: سمعتُ أباالقاسم المذكر، ينشد لبعض السلف. بلاء ليس يُشْبِهُهُ بلاءُ عَدَوَاةُ غيرِ ذِيْ حسبٍ وَدِين يُشِينُكَ عرضه إن نلت منه ويرتع منك في عِرْضٍ مَصُونٍ = کان من المتعبدین له آیات وکرامات وکلام حسن، قال أبوحاتم بن حبان: كان راويا لابن رافع حدثنا عنه محمد بن المعافى العابد وغيره. وقال أبوحاتم: صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (١١٤/٧)، ((الأنساب)) (٤١٤/٣)، ((اللباب)) (٢٥٣/١)، ((طبقات الصوفية)) (ص٩٨)، ((حلية الأولياء)) (٣٢٢/٩)، ((طبقات الأولياء)) (ص٢٨٠، ٢٩٣-٢٩٤). · سليم بن زياد لعله سلم بن زياد بن عبيد الذي يقال له ابن أبي سفيان من أهل البصرة وذكره ابن عساکر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)). (٢٣٧/٦-٢٣٩). [٨١٢١] إسناده: حسن. • أبو الطيب عبدالله بن محمد بن يحيى القاضي البزاز يعرف بابن أخت العباس (م٣٨١ هـ). قال الدارقطني: حافظ ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٢٥/١٠). • أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني. · أحمد بن عبدالرحمن بن وهب القرشي مولاهم المصري الملقب ببحشل (م٢٦٤ هـ). صدوق تغير بأخرة، من الحادية عشرة (م). · الأصمعي هو عبدالملك بن قریب. • أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان النحوي القارئ، اسمه زبان أو العريان وقيل غير ذلك، ثقة من علماء العربية، من الخامسة (خت قد فق). وهذا الأثر ذكره ابن عبدربه الأندلسي في ((العقد الفريد» (٢٨٣/٢). [٨١٢٢] أبوإسحاق المزكي هو إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وذكر البيتين ابن عبدربه في ((العقد الفريد)) (٣٣٩/٢) بدون عزوه. ٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٨١٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ أباالحسن أحمد بن نصر البغدادي، يقول: سمعت أباعمر محمد بن عبدالواحد ینشد. لن يبلغ العزّ أقوام وإن كرموا حتّى يذلوا وإن عزّوا لأقوام ويُشتموا فترى الألوان مشرقة لا عفو ذُلٍ ولكن عفو أحلام [٨١٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبابكر بن المؤمل، يقول سمعتُ أبانصر بن أبي ربيعة، يقول: ورد صعصة بن صوحان على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه من البصرة، فسأله عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، وکان على خلافته بها، فقال صعصعة: يا أمير المؤمنين إنّه آخذ بثلاث وتارك لثلاث، آخذ بقلوب الرّجال إذا حدث، وبحسن الاستماع إذا حدث، وبأيسر الأمور إذا خولف، تارك للمراء، وتارك المقاربة اللئيم، وتارك لما يعتذر منه. [٨١٢٥] أخبرنا أبوالحسن بن أبي المعروف، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، أخبرنا [٨١٢٣] أحمد بن نصر بن محمد أبوالحسن الزهري يعرف بالخرزي سكن نيسابور (م٣٨٠ هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٤/٣-١٨٥) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. · محمد بن عبدالواحد أبو عمر الزاهد غلام ثعلب البغوي. وهذان البيتان ذكرهما ابن عبدربه في «العقد الفريد» (٣٧٩/٢) وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢٨٧/١). وأوردهما ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ٦٤) وعزاهما لابن عائشة. [٨١٢٤] • أبوبكر بن المؤمل هو محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى. • أبو نصر بن أبي ربيعة لم أظفر له بترجمة. • صعصعة بن صوحان العبدي نزيل الكوفة. تابعي كبير مخضرم فصيح، ثقة (س د). لم أجد هذا الأثر، وفيه انقطاع بين أبي نصر بن أبي ربيعة وبين صعصعة. [٨١٢٥] إسناده: ضعيف. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. • أبو جعفر الحذاء هو محمد بن عبدالله الحذاء الأنباري من أهل الأنبار، كان ثقة صدوقا ووثقه محمد بن سعد. راجع ((الأنساب)) (٩٧/٤) ((تاريخ بغداد)) (٤١٤/٥-٤١٥). • الليث هو ابن أبي سليم ضعفوه. · ابن عطية هو سالم بن عطية لم أجد له ترجمة. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ٣٨) عن إسحاق بن إسماعيل عن جرير بن عبدالحميد به. وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١٥/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٣/٥-١٧٤). وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢١/١) من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه رجاء به. ٤٠ الجامع لشعب الإيمان أبو جعفر الحذّاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن ليث، عن ابن عطية قال: قال ربيع بن خثيم: الناس رجلان، مؤمن وجاهل، أما المؤمن فلا تؤذه، وأما الجاهل فلا تجاوره. وقد روينا هذه اللفظة في حديث رجاء بن حيوة، عن عبدالله بن عمرو عن النبي وَل في ((كتاب المدخل))(١) في باب فضل العلم خير من فضل العبادة. [٨١٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن كيسان، حدثنا هارون بن المغيرة أبو حمزة المروزي، حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: لا تشتر مودة ألف رجل بعداوة رجل. ورواه عبدالكريم عن الحسن قال: لا تشترينّ صداقة ألف رجل بعداوة واحد. [٨١٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوإسحاق المزكي، حدثنا أبوإبراهيم إسماعيل بن إبراهيم القطان، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن عبدالعزيز الرملي، (١) راجع (كتاب المدخل)) (ص ٣٠٢ رقم ٤٥٣). [٨١٢٦] إسناده: ضعيف. · محمد بن كيسان أبوالعباس البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٥/٣) وقال: ذكر ذلك أبوعبدالله محمد بن إسحاق بن محمد ابن يحيى بن منده الأصبهاني في ((كتاب الأسماء)). • إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق كان من البصرة ثم سكن مكة، كان فقيها ضعيف الحديث، من الخامسة (ت ق). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، وذكر ابن حبان هذ الأثر بإسناده عن إسماعيل، ولم يذكر الحسن ((روضة العقلاء)) (ص ٩٤) [٨١٢٧] إسناده: فیه مجهول. · محمد بن يحيى هو الذهلي النيسابوري. · محمد بن عبدالعزيز العمري الرملي ابن الواسطي، صدوق يهم، وكانت له معرفة، من العاشرة ( خ تم س). • عبدالله بن كليب بن كيسان المرادي أبو عبدالملك المصري (م١٩٣ هـ)، صدوق قليل الرواية، فقيه قديم، من التاسعة (مد). · حسان بن ثابت شاعر، صحابي مشهور. راجع هذا الخبر بتمامه في («دیوان حسان بن ثابت)» (ص ٧٨).