Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان قالا : حدثنا يحيى بن زياد الرقي، حدثنا طلحة بن زيد، عن ثور بن یزید، عن شريح ابن عبيد، وقال ابن سنان: عن يزيد بن شريح، عن نعيم بن همار الغطفاني قال: سمعت رسول الله ( 38 يقول: ((بئس العبد عبد تجبر)). وذكر الحديث يزيد وينقص وقال فيه: ((بئس العبد عبد فيه زغب یذله)). [٧٨٣٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا ابن ملحان، حدثنا یحیی بن بکیر، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عیسی ابن أبي عيسى الخياط، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو عن رسول الله وَلي أنه قال: ((المتكبرون يحشرون يوم القيامة أشباه الذر في صور الناس، تعلوهم كل صغار ثم يؤمر بهم إلى قعر في جهنّم، يقال له: بولس فيسجنون فيه ويسقون من طينة الخبال من عصارة أهل النار)). [٧٨٣٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد [٧٨٣٤] إسناده: ضعيف، والحديث حسن. • الليث هو ابن سعد المصري. · خالد هو ابن يزيد الجمحي المصري. · عيسى بن أبي عيسى الخياط هو الغفاري أبوموسى المدني، متروك. والحديث أخرجه عبدالله بن المبارك کما رواه نعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) (ص٥٢ رقم ١٩١) ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد» (ص ١٤٦ رقم ٥٥٧) والترمذي في ((صفة القيامة)) (٦٥٥/٤ رقم ٢٤٩٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٨/٢ رقم ٣٥٩٠) أحمد في ((مسنده)) (١٧٩/٢) والحميدي في («مسنده)) (٢٧٢/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٠/٩) وابن أبي الدنيا في ((كتاب التواضع والخمول)) (رقم ٢٢٣) وفي ((كتاب الأهوال)) (ق/١٩/أ) من طريق محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب به. وحسنه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨٩٦). [٧٨٣٥] إسناده: حسن. · مسعر هو ابن كدام الهلالي. • أبو مصعب هو عطاء بن أبي مروان الأسلمي المدني، ثقة. • وأبوه هو أبومروان الأسلمي اختلف في اسمه والصحيح أن اسمه مغيث، صحابي إلا أن الإسناد إليه بذلك واه (س). كعب هو ابن ماتع الأحبار. وهذا الخبر أخرجه أبو نعيم في («الحلية)) (٣٦٩/٥) من طريق علي بن مسهر عن مسعر به ومن طريق سعيد الجريري عن أبي مصعب به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٤٢٦/٢-٤٢٧ رقم ٨٣٥) من طريق سفيان عن أبي مصعب عن أبيه عن كعب به في سياق طويل. ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن أبي مصعب، عن أبيه، عن كعب قال: يأتي المتكبرون يوم القيامة مثل الذر في صور الرجال، يغشاهم أو يأتيهم الذل من كل مكان، يسلكون في نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال: عصارة أهل النار. [٧٨٣٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، حدثنا أبوالأزهر حدثنا أبوالنعمان، حدثنا حماد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، أن كعبًا قال يحشر المتكبرون يوم القيامة رجالًا في صور الذّر، يغشاهم الذل من كل مكان. [٧٨٣٧] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عن العلاء بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ ار قال: ((إنّ المتكبّين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار [فيقفل عليهم)). وروي هذا بإسناد مرسل عن ابن مسعود من قوله كما . [٧٨٣٦] إسناده: رجاله موثقون. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع. • أبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسي. · حماد هو ابن سلمة. والخبر أخرجه أبونعيم في «الحلية)» (٣٧٠/٥) عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة به ولم يذكر اللفظ . كما أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٦٩/٥ -٣٧٠) من طريق حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة به وزاد في أوله: والذي فلق البحر لموسى إن فيما أنزل الله في التوراة ... فذكره. [٧٨٣٧] إسناده: ضعيف. • إسماعيل بن أبي عياش هو مولى عبدالقيس، متروك الحديث. • العلاء بن أنس بن مالك، لم أعرفه. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٧٧/١) في ترجمة إسماعيل بن أبي عياش. ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٣٨] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن یزید، عن القاسم بن عبدالرحمن، أن عبدالله بن مسعود قال: إنّ المتكبرين يوم القيامة يجعلون في توابيت من نار](١) تطبق عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار. [٧٨٣٩] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا عبدالعزيز الأويسي، حدثنا عبدالعزيز ابن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالت : ((ما استكبر من أكل معه خادمه، وركب الحمار بالأسواق، واعتقل الشاة فاحتلبها)). وروى العمري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: [٧٨٣٨] إسناده: ضعيف. · علي بن يزيد هو ابن أبي زياد الألهاني، ضعيف. • القاسم بن عبدالرحمن هو الدمشقي، صدوق يرسل كثيرا، قد أرسل عن عبدالله بن مسعود. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) مختصرا (١٢٣/٥) ونسبه لعبد بن حميد فقط. (١) إلى هنا سقط من ((الأصل)). [٧٨٣٩] إسناده: حسن. • عبدالعزيز الأويسي هو ابن عبدالله بن يحيى بن عمرو بن أويس، ثقه. • عبدالعزيز بن محمد هو الدراوردي صدوق. • محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي صدوق له أوهام. • أبوسلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف. تقدموا. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ١٤٥ رقم ٥٥٠) عن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي بنفس السند. وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٣٨/٤) عن القاسم بن أبي صالح عن الحسن بن علي بن زياد به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٢٢) من طريق عطاء بن مسلم الخفاف عن محمد بن عمرو بن علقمة به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٩/٤ رقم ٦١٨٤) عن أبي هريرة. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى البخاري في ((الأدب)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه، وقال المناوي: وفيه عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: قال أبوداود: ضعيف عن عبدالعزيز بن محمد، وقال ابن حبان: الاحتجاج به باطل ((فيض القدير)) (٤١٩/٥). وحسنه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٠٣). ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان قال رسول الله وَير: ((براءة من الكبر لبوس الصوف، ومجالسة فقراء المؤمنين، وركوب الحمار، واعتقال البعير، أو قال: العنز)). [٧٨٤٠] أخبرناه أبوالحسن بن أبي علي السقاء المقرئ، أخبرنا محمد بن يزداد، حدثنا عمير بن مرداس، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا القاسم ... فذكره. [٧٨٤١] أخبرنا أبوعثمان سعید بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، حدثنا أبوالحسن محمد بن محمد الكارزي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبوالأحوص، عن مسلم الأعور، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﴾ يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار ردفًا، ويوم خيبر على حمار، ويوم قريظة على حمار مخطوم بحبل ليف تحته إکاف من ليف. [٧٨٤٠] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن بن أبي علي السقاء المقرئ هو علي بن محمد بن علي السقاء الحافظ. · محمد بن يزداد هو ابن مسعود الجوسقاني أبوبكر، لم أعرفه. · القاسم العمري هو القاسم بن عبدالله بن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، المدني، متروك. قد تقدم الحديث برقم (٥٧٥١) فراجع تخريجه هناك. [٧٨٤١] إسناده: ضعيف. · أبوالأحوص هو سلام بن سليم الحنفي. · مسلم الأعور هو مسلم بن کیسان أبو عبدالله ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز بذكر يوم قريظة فقط (٣٣٧/٣ رقم ١٠١٧) والقشيري في ((رسالته)) (٣٨٠/١) من طريق علي بن مسهر، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٦/٢) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص ٦٢) من طريق جرير، وابن سعد في ((الطبقات)) مختصرا (٣٧/١) من طريق إسرائيل، ثلاثتهم عن مسلم بن كيسان به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٨) ومن طريقه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٤٦/٦-٤٧) والخطيب في ((الموضح)) (٣٩٩/٢) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٣٠/١) وابن الجعد في ((مسنده)) (٧٤١/١ رقم ٤٧٥,٤٧٤)، مفرقا ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤١/١٣) وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ١١٣) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٧١/١) عن شعبة عن مسلم الأعور به. ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان - [٧٨٤٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا مسلم، عن أنس، قال: كان رسول الله وَله يركب الحمار، ويجيب دعوة العبد، ويتبع الجنازة، ويعود المريض، قال: وكان رسول الله ◌َّه يوم خيبر ويوم النضير على حمار عليه إكاف مخطوم بحبل من ليف. [٧٨٤٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عياش بن تميم السكري، حدثنا يحيى بن أيوب الزاهد، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن مسلم الأعور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَله يجلس على الأرض، يأكل على الأرض، ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك. قال أبوإسماعيل: فحدثت به الأعمش عن مسلم، قال: أما إنه قد كان يطلب العلم، ثم حدثني(١) عن مجاهد قال: لقد كان الرجل من أهل العوالي يدعو رسول الله وَ شطر الليل على خبز الشعير فيجيبه. كذا قال. [٧٨٤٢] إسناده: ضعيف. · مسلم هو ابن كيسان الأعور البراد الملائي، ضعيف. والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٢٣٨/٧) ومن طريقه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَليّ)) (ص٦٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣١/٨) من طريق محمد بن فضيل عن مسلم البراد به مختصرا. وكذا أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٢) ورواه الخطيب في ((الموضح)) (٣٩٩/٢) من طريق أحمد بن حازم عن جعفر بن عون العمري به. [٧٨٤٣] إسناده: كسابقه. • أبوإسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان بن رزين الأردني نزيل بغداد صدوق. والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٦٣) عن البغوي عن يحيى بن أيوب المقابري به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ١١١) عن داود بن عمرو الضبي عن أبي إسماعيل المؤدب به. كما أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َلير)) (ص ٢١٢-٢١٣) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٨/١١) عن البغوي عن أيوب المقابري به مختصرا. (١) أخرجه هناد في ((الزهد)) (٤١٣/٢ رقم ٨٠٣) عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد مرسلا وهذا الإسناد ضعيف للإرسال وأيضا فيه الأعمش وهو مدلس وقد عنعن. ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٤٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين، قالوا: حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان البرّسي، حدثنا عباد بن موسى، حدثنا أبوإسماعيل، عن عبدالله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي وَيقوم يجلس على الأرض، ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك. [٧٨٤٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل ابن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، وهشام بن عروة عن عروة قال: سئلت عائشة هل كان رسول الله وَليه يعمل في بيته؟ قالت: نعم، كان رسول الله وَّل ﴾ يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل في بیته کما یعمل أحدكم في بيته. [٧٨٤٤] إسناده: ضعيف. · عباد بن موسى هو الختلي. • أبوإسماعيل هو المؤدب إبراهيم بن سليمان. • عبدالله بن محمد بن هرمز المكي، ضعيف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧/١٢ رقم ١٢٤٩٤) عن الحسن بن علويه القطان عن عباد بن موسى الختلي به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠/٩) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وإسناده حسن. وصححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٧٨٩١). [٧٨٤٥] إسناده: صحيح. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٦٠/١١ رقم ٢٠٤٩٢) وعنه أحمد في ((مسنده)) (١٦٧/٦) وابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٤٦/٦) بنفس السند. ورواه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣٢٨/١) عن أبي الحسين بن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٣٩) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٠،١٢١/٦) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٨٨/٨ رقم ٤٨٧٦) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢٠) وابن سعد في («الطبقات)) (٣٦٦/١) من طريق مهدي بن ميمون عن هشام عن أبيه. كما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٤٠) وأحمد في ((مسنده)) (١٠٦/٦) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٦٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٦٦/١) من طريق سفيان، وأبويعلى في («مسنده)) (١١٧/٨) من طريق عمرو بن علي، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٦٦/١) من طريق همام بن يحيى، ثلاثتهم عن هشام بن عروة عن أبيه. وصححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٨١٣) ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٤٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا علي بن سهل، حدثنا شبابة بن سوّار، حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: يقولون: في التيه، وقد ركبت الحمار، ولبست الشملة، وحلبت الشاة، وقد قال رسول الله وَ له: ((من فعل هذا فليس فيه من الکبر شيء)). [٧٨٤٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن أيوب الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الشام عرضت له مخاضة، فنزل عن بعيره، ونزع موقیه، وأمسکهما بيده، فخاض في الماء ومعه بعيره، فقال (له)(١) أبو عبيدة: قد [٧٨٤٦] إسناده: حسن. · علي بن سهل المدائني، صدوق من الحادية عشرة، وذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٩/١١). · ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة القرشي. تقدم. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) موقوفا على قول رافع بن جبير (رقم ٢٢٨) من طريق حسين بن محمد عن ابن أبي ذئب عن القاسم عن ابن عياش عن نافع بن جبير به مختصرا. وأخرجه الترمذي في ((البر والصلة)) (٣٦٢/٤ رقم ٢٠٠١) عن علي بن عيسى البغدادي عن شبابة بن سوار به مرفوعا وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وأورده الحليمي في ((المنهاج)) (٢٦١/٣). [٧٨٤٧] إسناده: رجاله موثقون. · سفيان هو ابن عيينة. · أيوب الطائي هو أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي الكوفي، ثقه، رمي بالإرجاء، من السادسة (خ م ت س). وهذا الخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص ٢٠٧ رقم ٥٨٤) والحميدي في («مسنده)) (٨٢/٣) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٢/١-٦٣) عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤٧/١) من طريق يحيى بن الربيع، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢/١-٦٣) من طريق علي ابن المديني، وأبو داود في ((كتاب الزهد» (رقم٦٩) من طريق أبي إسحاق الفزاري، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٦٠/٧) عن إسماعيل بن محمد الصفار به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»(٤١/١٣، ٢٦٣، ٢٦٤) وهناد في ((الزهد)» (رقم ٨١٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٨٢/٣،٦٢/١) من طريق الأعمش عن قيس بن مسلم بنحوه (١) زيادة من نسخة ((ن)). ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان صنعت اليوم صنيعًا عظيماً عند أهل الأرض صنعت كذا وكذا، قال: فصكّ في صدره، وقال: أوه لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة، إنكم كنتم أول الناس، وأحقر الناس وأقل الناس فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله. [٧٨٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل، حدثنا إبراهيم بن معقل، أخبرنا حرملة، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك، عن عمه، عن أبيه، أنه رأى عمر وعثمان إذا قدما من مكة ينزلان بالمعرس، فإذا ركبوا ليدخلوا المدينة، لم يبق منهم أحد إلّا أردف وراءه غلامًا، فدخلا المدينة على ذلك، قال: وكان عمر وعثمان ردفان فقلت له: أراه التواضع قال: نعم، والتماس حمل الراجل لئلا يكون كغيرهم من الملوك، ثم ذکر ما أحدث الناس من أن یمشوا غلمانهم خلفهم، وهم ركبان، ویعیب ذلك عليهم. [٧٨٤٩] أخبرنا أبوالطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطّان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان، عن أشعث بن سوّار، عن ابن سيرين قال: دخل حذيفة المدائن وهو على حمار، وقد سدل رجليه من جانب، ومعه عرق لحم يتعرقه وهو أمير. [٧٨٤٨] إسناده : حسن. · حرملة هو ابن يحيى حرملة التجيبي صدوق. • مالك هو ابن أنس الإمام، وعمه هو أبوسهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي: تقدموا . [٧٨٤٩] إسناده: ضعيف. أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. • محمد بن يوسف هو الفريابي. · سفيان هو الثوري. · أشعث بن سوار الكندي النجار قاضي الأهواز (م١٣٦ هـ). ضعيف، من السادسة (بخ م : ت س ق). والحديث أخرجه هناد في الزهد مختصرا (رقم ٨٠٩) ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية)) (٢٧٧/١) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦١٣/١) مختصرا وعبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٨١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤٥/١٢)، وابن عساكر في (تهذيب تاريخ دمشق)) (١٠٣/٤)، وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦١٢/١ -٦١٣) بسياق طويل من طريق سلام بن مسكين عن ابن سيرين به. ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان [ ٧٨٥٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا سلم بن إبراهيم الوراق، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا محمد بن القاسم قال: وزعم عبدالله بن حنظلة بن راهب: أنه رأى عبدالله بن سلام في السّوق على رأسه حزمة يعني من حطب، قال: فقلت له: أليس قد أوسع الله عليك؟ قال: بلى، ولكني أردتُ أن أدفع الكبر، وقد سمعت رسول الله ◌َله يقول: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردلٍ من کبر)). [٧٨٥١] أخبرنا محمد بن أبي معروف الفقيه، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، حدثنا أحمد ابن الحسين الحذّاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا إبراهيم بن عمر، حدثنا محمد بن مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: قال عمر: ليعجبني الرجل أن يكون في أهل بیته کالصبي، فإذا ابتغي منه وجد رجلًا. [٧٨٥٠] إسناده: ضعيف. · تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. · سلم بن إبراهيم الوراق أبو محمد البصري ضعيف، من التاسعة (د ق). · محمد بن القاسم، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٨٦/٧) وكذا البخاري وابن أبي حاتم ولم يبينوا حاله راجع ((التاريخ الكبير)) (١٩١/١/١) ((الجرح والتعديل)) (٦٥/٨). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٦/٣) من طريق الحسين بن الفضل عن سالم بن إبراهيم صاحب المصاحف عن عكرمة بن عمار به وصححه وتعقبه الذهبي فقال: سالم واه. وأخرجه البخاري في (تاريخه)) بدون ذكر القصة (١٩١/١/١) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١٨٢) من طريق إسماعيل بن سنان العصفري عن عكرمة بن عمار به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٢٤/٥) ونسبه لعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) وأبي يعلى والحاكم والمؤلف في الشعب. [٧٨٥١] إسناده: منقطع وفيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. • إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمي مولاهم أبوإسحاق بن أبي الوزير المكي صدوق، من التاسعة (خ-٤). · ابن أبي نجيح هو عبدالله. • وأبوه هو أبونجیح یسار المکي ثقة، یروي عن عمر مرسلا کذا قال المزي في (تهذيب الكمال» وأبوزرعة، راجع ((المراسيل(ص ١٩١) و((جامع التحصيل)) (ص ٣٧٥). وهذا الخبر ذكره الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير» (٤٥٣/٥) عن عمر بن الخطاب. ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٥٢] قال: وحدثنا علي، حدثنا محمد بن حازم، حدثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله، وأَزْمَتِهِ عند القوم. [٧٨٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن [٧٨٥٢] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • القائل هو أحمد بن الحسين الحذاء. · علي هو ابن المديني. وهذا الخبر ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» (٤٣٩/٢) عن الأعمش عن ثابت بن عبيد به وأورده الزمخشري في ((الفائق)) (١٣٧/٣) وأورده ابن الجوزي في («صفة الصفوة)) (٧٠٦/١) عن ثابت بن عبيد وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٤٥٣/٥) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٧٠٦/١) عن ثابت بن عبيد قال: ما رأيت رجلا كان أفكه في بيته ولا أحلم في مجلسه إذا جلس مع القوم من زيد بن ثابت. أفكه الناس: أي : أمزحهم والفكاهة المزاحة (الفائق ١٣٧/٣) أزمته أي: أرزنهم وأوقرهم، الزماتة: الوقار، والزميت: أي الحليم الساكن القليل الكلام. [٧٨٥٣] إسناده: ضعيف جدا. · سوید بن سعید هو ابن سهل الهروي، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول. • بقية هو ابن الوليد بن صائد الكلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. · عمر بن موسى بن الوجيه الوجيهي الأنصاري الشامي حمصي. قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: منكر الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا. انظر (التاريخ الكبير)» (١٩٧/٢/٣) ((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (ص ٩٤ رقم الترجمة ٣٧٢) ((الضعفاء والمتروكين)) (رقم ت٤٨٧) ((تاريخ ابن معين)) (٤٢٣/٤) ((الكامل في الضعفاء» (١٦٦٩/٥) ((سؤالات البرقاني للدارقطني)) (رقم الترجمة ٣٦٩) ((الأنساب)) (٣/ ٢٨٦) ((الضعفاء الكبير)) (١٩٠/٣-١٩١) ((الجرح والتعديل)) (١٣٣/٦) ((تعجيل المنفعة)) (ص ٣٠٣) ((المجروحين)) (٨٧/٢) ((الميزان)) (٢٢٤/٣) ((اللسان)) (٣٣٢/٤) («المغني في الضعفاء» (٤٧٤/٢). · القاسم هو ابن عبدالرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة، صدوق يرسل كثيرا. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٦٧٠/٥) من طريق يحيى بن عثمان عن بقية بن الوليد به. وأورده الغزالي في «الإحياء» (٣٥٧/٣) بلفظ آخر، وقال العراقي في تخريجه: رواه البيهقي في ((الشعب)) من حديث أبي أمامة وضعفه بلفظ ((من حمل بضاعته)). = ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان إسحاق الصّغاني، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا بقية، عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّيقول: ((من حمل بضاعته فقد برئ من الكبر)). في إسناده ضعف . [٧٨٥٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا أبوبكر الحميدي، حدثنا سفيان، قال: كان أبوسنان يشتري الشيء من السوق فيحمله، فيأتيه الرجل فيقول له: يا أباسنان أنا أحمله لك فيأبى، ويقول: إنه لا يحب المستكبرين [قال سفيان: وكان شيخًا من العرب له ناحية حسنة](١). [٧٨٥٥] قال سفيان: وسمعت أباسنان يقول: حلبت الشاة منذ اليوم، واستقيت لأهلي راوية من ماء، وكان يُقال: خيركم أنفعكم لأهله. [٧٨٥٦] أخبرنا أبوالحسين بن القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب، = وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بضعفه، وقال المناوي: وكذا ابن لال عن أبي أمامة، وقال البيهقي : في إسناده ضعف، وذلك لأن فيه سوید بن سعيد وهو ضعيف عن بقية وهو مدلس عن عمر بن موسى الدمشقي، قال في ((الميزان)): لا يعتمد عليه ولا يعرف ولعله الوجهي (فيض القدير ١٢٢/٦). وضعفه الشيخ الألباني، انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٧٧). [٧٨٥٤] إسناده: جید. · سفيان هو ابن عيينة. • أبوسنان هو ضرار بن مرة الشيباني، تقدما. وهذا الأثر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٧١٠/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٢/٥) من طريق نصر بن المغيرة وعبدالجبار بن العلاء كلاهما عن سفيان بن عيينة به. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٧٨٥٥] إسناده: کسابقه. · القائل هو أبوبكر الحميدي. والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) (٧١٠/٢). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩١/٥-٩٢) من طريق عبد الجبار بن العلاء وأبي الفتح نصر بن المغيرة كلاهما عن سفيان بن عيينة به. [٧٨٥٦] إسناده: رجاله موثقون. • يعقوب هو ابن سفيان الفسوي. • منذر هو ابن يعلى الثوري. والأثر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٦٧/٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٨/٦) = ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا الأعمش، عن منذر قال: كان الربيع بن خُنَیم یکنس حشه، فقيل له فقال: إنّ لأحبّ أن آخذ منه نصيبًا. [٧٨٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل البخاري، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك، عن يزيد بن رومان، عن سالم ابن عبدالله، أنه كان يخرج إلى السوق في حوائج نفسه، قال: واشترى شملة فأتى بها إلى المسجد، فرمی بها إلى عبدالملك بن عمر بن عبدالعزیز، فحبسها عنده ساعة، ثمّ قال: ألا تبعث من يحملها لك؟ فقال سالم: بَلْ أنا أحملها . [٧٨٥٨] قال: وحدثني مالك، قال: كان عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري، وكان سالم دَهْرَهُ يشتري في الأسواق، وكان من أفضل أهل زمانه، فقيل لمالك: أيكره للرجل الفاضل أن يخرج إلى السوق فيشتري حوائجه ليحابي بفضله؟ فقال: لا وما بأس بذلك، قد كان سالم يفعل ذلك، وقرأ مالك: ﴿يَأْكُلُالطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ﴾(١). فلأي شيء يمشون في الأسواق. وذكر مالك أن رسول الله ولو كان يمشي في الأسواق. = عن عبيد الله بن موسى بنفس الإسناد. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٤٩١) وعنه أحمد في ((الزهد)» (ص ٣٣٩) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٧٩٣) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٨/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٧/١٣) ومن طريق ابن أبي شيبة أبو نعيم في ((الحلية)) (١١٦/٢)، عن الأعمش - بنفس الطريق. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦٦/٣) عن منذر به. قوله ((الحش)): أي الكنيف. [٧٨٥٧] إسناده: حسن. · حرملة هو ابن يحيى بن حرملة التجيبي، صدوق. • مالك هو ابن أنس الإمام، وهذا الأثر ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء» (٤٦١/٤) عن ابن وهب عن مالك به. وأورده الحافظ ابن عساكر كما في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٥٥/٦). [٧٨٥٨] إسناده: كسابقه. والخبر أورده الحافظ ابن عساكر في ((تاريخه)) كما في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٥٥/٦). وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٦١/٤) عن ابن وهب عن مالك به مختصرا إلى قوله: ((وكان من أفضل أهل زمانه)). (١) سورة الفرقان (٧/٢٥). ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد رحمه الله: وإنّما كره ذلك للقاضي أن يتولى ذلك بنفسه خوف المحاباة، وربّما يميل لأجلها عن الحق، إذا رفع إليه من حاباه مكر منه وبالله التوفيق. [٨٧٥٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا يحيى بن الربيع المكّي بمكة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن المرتفع، عن ابن الزبير. ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾(١). قال: سبيل الغائط والبول. [٧٨٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد المقرئ قالا: حدثنا الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيّار، حدثنا جعفر، عن ثابت قال: بلغنا أنه قيل: يا رسول الله ما أعظم تجبرّ فلان قال: فقال: ((أليس بعده الموت)). [٧٨٥٩] إسناده: صحيح بطرقه الأخرى. • يحيى بن الربيع المكي لم أعرفه. ابن المرتفع هو محمد، وثقه أحمد. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٢١٢) عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان بن عيينة به. ( وقد تقدم برقم ١١٠، ١١١، ١١٢) من طرق عن سفيان فراجع تخريجه هناك. (١) سورة الذاريات (٢١/٥١). [٧٨٦٠] إسناده: ضعيف مرسل. • أبو محمد المقرئ هو عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم لم أعرفه. · الأصم هو أبوالعباس محمد بن يعقوب. · الخضر بن أبان هو الهاشمي، ضعفه الحاكم، وتكلم فيه الدار قطني. • سيار هو ابن حاتم العنزي. · جعفر هو ابن سلیمان الضبي. · ثابت هو ابن أسلم البناني. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٢٠٥) عن أبي عبدالرحمن عبدالله ابن أبي زياد، عن سيار به. ورواه أيضا من طريق إبراهيم بن زياد عن جعفر بن سليمان به (رقم ٢٣٠) وذكره الغزالي في (الإحياء)) (٣٢٨/٦) عن ثابت البناني مرسلا، وقال الحافظ العراقي في تخريجه: حديث ثابت رواه البيهقي في ((الشعب)) هكذا مرسلا بلفظ ((تجبر)). ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، يقول سمعت أبامحمد بن منصور، يقول سمعت محمد بن عبدالوهاب، يقول سمعت علي بن عثام يقول: قال الأحنف بن قيس وجفاه ابن الزبير: ما ينبغي لمن خرج من مخرج البول مرتين أن يفخر. قال عليٌّ: وقال بعضهم: ما بال من أوله نطفة مدرة، وآخره جيفة قذرة، وهو بين ذلك دعاية لقذرة أن يفخر. [٧٨٦٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبدالله الزبير بن عبدالواحد، أخبرني أبو العباس أحمد بن يحيى بن بكير، حدثنا الربيع، قال سمعت الشافعي رحمه الله يقول: الكبر فيه كلّ عيب. [٧٨٦٣] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا محمد بن العباس الضبي، حدثنا محمد ابن أبي علي، حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا حبان، قال قال ابن المبارك في كلام الفرس: ما الّذي لا يرضاه أحد؟ قال: الكبر، قيل: فما الذي لا يكرهه أحد؟ قيل: التواضع. [٧٨٦١] إسناده: جيد. • أبو محمد بن منصور هو الحسن بن الحسين بن منصور بن جعفر السلمي السمسار . · ابن الزبير هو مصعب بن الزبير. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٢٠١) عن محمد بن سلام عن الأحنف بن قيس بنحوه في سياق أتم منه وكذا ذكره الغزالي في «الإحياء)» (٣٢٩/٣) وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢٧٢/١) والماوردي في ((أدب الدنيا والدين)) (ص ٢٤٨) بنحوه. وأورده ابن كثير في «البداية والنهاية» (٣٣١/٨) عن الأحنف بن قيس قال: عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين كيف يتكبر؟ [٧٨٦٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو العباس أحمد بن يحيى بن بكير، لم أظفر له بترجمة . • الربيع هو ابن سليمان المرادي، ثقة تقدم، ولم أجد هذا الأثر. [٧٨٦٣] إسناده: كسابقه. · محمد بن أبي علي هو الخلادي أبوالحسين لم أجد ترجمته. · حبان هو ابن موسى بن سوار السلمي، المروزي، تقدما. ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٦٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد ابن الحسن بن عبدالجبار، حدثنا یحیی بن معین، حدثنا المبارك بن سويد، حدثني زید الكوفي، عن رجل من أهل العلم قال: کان یقال: خمس خصال هنّ أقبح شيء فيمن هنّ فيه: الحدّة في السلطان، والكبر في ذي الحسب، والبخل في الغني، والحرص في العالم، والفسق في الشيخ، وثلاث هنّ أحسن شيء فیمن کنّ فيه: مودة في غیر ذل، وجود لغیر ثواب، ونصب لغیر الدنيا. [٧٨٦٥] أخبرنا الإمام أبو الفتح العمري، حدثنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن جهضم بمكة، حدثنا محمد بن الحسن المقرئ، حدثنا يوسف بن الحسين، يقول سمعت ذا النون يقول: أربع خلال لها ثمرة: العجلة، والعجب، واللجاجة، والشره، فثمرة العجلة الندامة، وثمرة العجب البغضة، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة الشره الفاقة. [٧٨٦٤] إسناده: فيه من لم أعرفهم. • أبو نصر بن قتادة وشيخه محمد بن أحمد بن حامد العطار، لم يوجد ترجمتهما. • وكذا المبارك بن سويد شيخ ابن معين لم أظفر له بترجمة. · زيد الكوفي هو زيد أبوأسامة الحجام الكوفي مولى بني ثور. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٣١٧/٦). راجع ((معرفة الرجال)) (٩٧/١-١٠٨) و((الجرح والتعديل» (٥٧٧/٣ -٥٧٨). ولم أقف على من خرج هذا الأثر وما قبله. [٧٨٦٥] إسناده: ضعيف جدا. • أبوالفتح العمري هو ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي. • أبو الحسن علي بن عبدالله بن جهضم هو الهمداني شيخ الصوفية بالحرم، ليس بثقة بل متهم بالكذب. · محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبوبكر المقرئ النقاش الموصلي (م٣٥١ هـ). كان عالما بحروف القرآن، حافظا للتفسير، صنف فيه كتابا سماه ((شفاء الصدور))، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم، وكان كثير الرحال، وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة وقال طلحة بن محمد بن جعفر النقاش: كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص، وسئل أبوبكر البرقاني عن النقاش فقال: كل حديثه منكر، وقال الذهبي : ضعيف متروك الحديث. انظر ((الأنساب)) (١٦٣/١٣-١٦٥) («تاريخ بغداد)) (٢٠١/٢ - ٢٠٥) ((غاية النهاية)) (١١٩/٢-١٢١) ((السير)) (٥٧٣/١٥) («البداية والنهاية)) (٢٤٢/١١) ((الميزان)) (٥٢٠/٣) ((العبر)) (٨٨/٢-٨٩) ((الفهرست)) لابن نديم (ص٥٠). أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢١٧) من قول خالد بن برمك وفيه ((التواني)) بدل الشره وقال: وثمرة التواني الذل. ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٦٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا منصور بن أحمد بن إبراهيم، أخبرنا علي ابن محمد بن نصرويه، قال سمعت يوسف بن الحسين يقول: ما صحبني متكبر قطّ إلّا اعتراني داؤه؛ لأنه يتكبّ، فإذا تكبِّ غضبت، وإذا غضبت أواني الغضب إلى الكبر، فإذا داؤه قد اعتراني. [٧٨٦٧] أخبرنا أبو سعد سعيد بن محمد بن أحمد الشعيبي، حدثنا أبوأحمد عبدالرحمن ابن محمد بن دلة بحر فارس، حدثنا أحمد بن إسحاق بن أحمد بن زيدك، حدثنا سنيد ابن داود، عن ابن عيينة قال: من كانت معصيته في شهوة فأرجو له التوبة، فإن آدم عصی مشتهیًا فغفر له، وإذا كانت في کبر فأخشى على صاحبه اللعن، فإنّ إبليس أبى مستكبرًا فلُعِنَ. [٧٨٦٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن عبدالحميد، قال سمعت محمد بن أبي الورد يقول: دون الفهم أغطية على [٧٨٦٦] إسناده: فيه جهالة ما. · منصور بن إبراهيم وشيخه علي بن محمد بن نصرويه لم أظفر لهما بترجمة. [٧٨٦٧] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن محمد بن دلة بحر فارس وشيخه أحمد بن إسحاق بن أحمد بن زيدك لم أعرفهما. • سنيد بن داود هو المصيصي المحتسب اسمه الحسين ضعيف. · ابن عيينة هو سفيان. وهذا الأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧٢/٧) من طريق محمد بن عبدالله بن أبي الثلج عن سنيد بن داود به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٣٢/٢-٢٣٣) عن سنيد بن داود عن ابن عيينة به وفيه تحرف ((سنيد)) إلى ((سعيد)). [٧٨٦٨] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. · علي بن محمد بن إسحاق أبوالحسن لم أعرفه. • محمد بن أبي الورد هو محمد بن محمد بن عيسى بن عبدالرحمن المعروف بابن أبي الورد أبوالحسن القرشي (م٢٦٢ هـ). كان من كبار مشايخ العراقيين وجلتهم وقال أبوالحسين بن المنادي: ما زال مشهورا بالورع والزهد والفضل والانكماش في العبادة حتى فارق الدنيا، انظر ((تاريخ بغداد)) (٢٠١/٣ -٢٠٢) ((طبقات الصوفية)) (ص ٢٤٩) ((طبقات الشعراني)) (١١٥/١) ((صفة الصفوة)) (٢٩٤/٢) ((حلية الأولياء)) (٣١٥/١٠). وهذا الأثر لم أقف على من خرجه أو ذكره غير المؤلف. ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان القلوب قد حجبت الفهم الذنوب، والتكبر على المؤمن، قال الله عزّ وجلّ: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبُّونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحُقّ﴾(١). [٧٨٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبوعثمان الحّاط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أباسليمان يقول: إن الله تعالى اطلع على قلوب الآدميين، فلم يجد قلبًا أشدّ تواضعًا من قلب موسى (عليه السلام)(٢)، فخصّه بالكلام لتواضعه. قال(٣): وقال غير أبي سليمان: أوحى الله إلى الجبال أنّ مكلّم عليك عبدًا من عبيدي، فتطاولت الجبال ليكلمه عليها، وتواضع الطور، قال: إن قدر شيء كان، قال: فکلمه علیه لتواضعه. [٧٨٧٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد الدينوري، أخبرنا أبوالقاسم عبدالله بن (١) سورة الأعراف (١٤٦/٧). [٧٨٦٩] إسناده: لا بأس به. · أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان الحناط. • أبو سليمان هو الداراني عبدالرحمن بن عطية، تقدما، ولم أجد هذا الأثر. (٢) ما بين القوسين ساقط من ((ن)). (٣) القائل هو أحمد بن أبي الحواري. وهذا الأثر أخرجه القشيري في ((رسالته)) (٣٨٥/١) من قول فضیل بن عیاض. [٧٨٧٠] إسناده: ضعيف جدا. • أبو القاسم عبدالله بن عبدالرحمن الدقاق لم أظفر له بترجمة. · محمد بن عبدالعزيز هو الرملي أبو عبدالله أصله من واسط سكن الرملة. صدوق يهم، وكانت له معرفة، من العاشرة (خ تم س). وذكره بحشل في ((تاريخ واسط)» (ص ١٩٠) في أهل القرن الثالث. · محمد بن أحمد بن الحجاج بن ميسرة الكريزي أبويوسف الصيدلاني الرقي (م٢٤٦ هـ). ثقة حافظ، من العاشرة (س ق). • الوليد بن سلمة الأردني ويقال: الأزدي، قال أبوحاتم: ذاهب الحديث وكذبه دحيم وغيره، وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. • النضر بن محرز بن بعيث أبو الفرج من أهل البثنية. قال أبو حاتم: مجهول، وقال ابن حبان: لا يحتج بحديثه، وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨٠/٨) ((المجروحين)) (٢٢/٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٨/٤) = ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن الدقاق، حدثنا محمد بن عبدالعزيز، حدثنا أبويوسف محمد بن أحمد الصيدلاني الرقي، حدثنا الوليد بن سلمة الأردني، حدثني النضر بن محرز والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّه: ((إيّاكم ومشارّة النّاس، فإنّها تَدْفِنُ الغُرَّةَ، وتُظْهِرُ الْعُرَّةَ). قال الوليد: يعني بالغرة حسن الرجل. تفرد به الوليد بن سلمة الأردني، وله من أمثال هذا أفراد لم يتابع عليها. [٧٨٧١] سمعتُ أباعبدالرحمن السلمي يقول: سمعتُ أباعلي سعيد بن أحمد البلخي، يقول سمعتُ أبي يقول: سمعتُ محمد بن عبيد يقول: سمعتُ خالي محمد ابن الليث يقول: سمعت حامدًا اللفاف يقول: سمعتُ حاتما الأصم يقول: أصل الطاعة ثلاثة أشياء [الحزن، والرجاء، والحب، وأصل المعصية ثلاثة أشياء](١) الكبر، والحرص، والحسد. = (الكامل)) (١٤٩٤/٧) («الميزان)) (٢٦٢/٤ - ٢٦٣) ((اللسان)) (١٦٤/٦). والحديث ذكره الزمخشري في ((الفائق)) (٦٢/٣) وابن الأثير في ((النهاية)) (٢٠٥/٣، ٣٥٥). وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه الوليد بن سلمة الأردني هذا أورده الذهبي في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: تركه الدارقطني (فيض القدير ٣/ ١٢١). وضعفه الشيخ الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٢١٣). وسيأتي بهذه الطريق قريبا. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس. أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٠٣/٢) وقال: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد تفرد به محبوب. وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني محمد بن الحسن بن هديم لم أعرفه ((فيض القدير» (١٢١/٣). قوله ((الغرة)) قال ابن الأثير: هاهنا الحسن والعمل الصالح شبهه بغرة الفرس وكل شيء ترفع قيمته فهو غرة، وقال الزمخشري: أصل الغرة البياض في جبهة الفرس ثم استعيرت فقيل في أكرم كل شيء غرته، كقولهم غرة القوم لسيدهم. والعرة (بالمهملة) هي القذر وعذرة الناس، فاستعير للمساوئ والمثالب كذا قال ابن الأثير، وقال الزمخشري: العرة: القذر فاستعیرت للعیب والدنس في الأخلاق وغيرها فقالوا: فلان عرة من العرر والمعنى: أنهم إذا نالهم منك مكروه کتموا محاسنك ومناقبك، وأبدوا مساوئك ومثالبك. انظر ((النهاية)) (٢٠٥/٣، ٣٥٥) ((الفائق)) (٦٢/٣). [٧٨٧١] إسناده: لا بأس به. وهذا الأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٩٥). (١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((الأصل)). ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٧٢] وسمعتُ أبا عبدالرحمن (السلمي)(١)، يقول: سمعتُ أبا عمرو بن حمدان يقول: وجدت في كتاب أبي سمعت أبا عثمان يقول: الخوف من الله يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى [٧٨٧٣] وسمعتُ أبا عبدالرحمن (السلمي)(٢) يقول: سمعتُ أبي يقول سمعتُ أبا علي الثقفي يقول: عنوان ديوان القُرّاء تعظيم أنفسهم، وعنوان ديوان الفتيان احتقار أنفسهم. [٧٨٧٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفضل بن إبراهيم حدثنا يوسف بن موسى المروروذي، حدثنا أحمد بن هارون بن آدم، حدثنا خلف بن تميم، قال سمعتُ إبراهيم بن أدهم يقول: لا ينبغي للرجل أن يضع نفسه دون قدره، ولا يرفع نفسه فوق قدره. [٧٨٧٢] إسناده: جید. • أبو عمرو بن حمدان هو محمد بن أحمد بن أحمد الحيري. • وأبوه هو أحمد بن حمدان الحیري أبو جعفر بن سنان. من کبار مشایخ نیسابور صحب أباعثمان ولقي أبا حفص وهو أحد الخائفين الورعين. انظر ((طبقات الصوفية)) (ص٣٣٢) ((طبقات الشعراني)) (١٢١/١) ((مرآة الجنان)) (٢٦٤/٢) ((المنتظم)) (١٧٦/٦) ((الشذرات)) (٢٦١/٢). • أبو عثمان هو سعيد بن منصور الحيري النيسابوري. والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص١٧٢) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٥/١٠). والشعراني في ((الطبقات الكبري)) (٧٤/١). (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل. [٧٨٧٣] إسناده: جید. • أبو علي الثقفي هو محمد بن عبدالوهاب الثقفي، تقدم. (٢) زيادة من نسخة ((ن)) [٧٨٧٤] إسناده: ضعيف. · أحمد بن هارون بن آدم من أهل المصيصة ويقال حميد المصيصي. قال ابن عدي: يروي مناكير عن قوم ثقات، لا يتابعه عليها أحد وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٣/٨) وراجع ((الكامل)) (١٩٦/١) ((الميزان)) (١٦٢/١) («اللسان» (٣١٩/١). • خلف بن تميم بن أبي عتاب هو أبو عبدالرحمن الكوفي نزيل المصيصة (م٢٠٦ هـ). صدوق عابد من التاسعة (س ق). ٥٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٨٧٥] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، حدثنا عبدالعزيز بن معاوية، حدثنا بشر بن الوضاح، حدثنا خويل أبو عبدالله قال: لما مات أبو عبدالله التجيبي رأيته في المنام فقال: ما منعك أن تصلي عليّ؟ فاعتذرتُ ببعض ما يعتذر به الناس من الشغل، فقال: أما إنّك لو صليتَ عليّ (لم يحن)(١) رأسك، قال: قلتُ: فأيّ شيء وجدتم أفضل؟ قال: فأومأ بيده إلى الأرض، وقال: التواضع، التواضع. [٧٨٧٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال سمعتُ أباالمكارم ناصر بن محمد يقول: سمعتُ أبابكر الشبلي يقول: سمعتُ الجنید بن محمد البغدادي يقول: سمعتُ ذا النون المصري يقول: من كمال سعادة المرء سبع خصال: صفاء التوحيد، وغريزة العقل، وكمال الخلق، وحسن الخلق، وخفّة الروح، وطيب المولد، وتحقيق التواضع. [٧٨٧٧] سمعتُ أباعبدالرحمن السلمي يقول: سمعتُ جدي أباعمرو يقول: سمعتُ [٧٨٧٥] إسناده: فيه مستور. · خويل أبو عبدالله. ذكره الدولابي في ((الكنى)) (٥٥/٢) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا، وكذا ذكره المزي في ((تهذيب الكمال) في ترجمة بشر بن الوضاح فیمن یروي عنه. • أبو عبدالله التجيبي هو محمد بن رمح بن المهاجر بن المحرر بن سالم التجيبي مولاهم المصري الحافظ كان من ثقات المصريين ومتقنيهم. (١) وهكذا ورد في الأصل و((ن)) ولم أستطع قراءته فلذا وضعته حسب ما يبدو في الأصل. [٧٨٧٦] إسناده: جید. أبو المكارم ناصر بن محمد البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٨/١٣) وقال: أظنه كان يتصوف. · أبوبكر الشبلي اسمه دلف وقيل غير ذلك صوفي. [٧٨٧٧] إسناده: كسابقه. • أبو عمرو جد السلمي هو إسماعيل بن نجيد السلمي. أبو عبدالله السجزي الخراساني. صحب أباحفص الحداد وهو من كبار مشايخ خراسان وفتيانهم. انظر ((طبقات الصوفية)) (ص ٢٥٤) ((حلية الأولياء)) (٣٥٠/١٠)، ((الطبقات)) للشعراني (٨٦/١). والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٢٥٥) والشعراني في ((الطبقات الكبرى)) (٨٦/١).