Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٧٩٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن
الوليد، حدثني أبي، قال سمعت الأوزاعي، يقول سمعت يحيى بن أبي كثير يقول:
أفضل العمل الورع، وخير العبادة التواضع.
[٧٨٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، حدثنا
أبو سعيد القهندري، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن العوام بن جويرية،
عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((أربع لا يصبن إلّا بعجب:
الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء)).
[٧٨٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا عبدالله بن أحمد بن سعد، حدثنا أبو عبدالله
محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن
السائب، عن ميسرة أن سلمان كان إذا سجدت له العجم طأطأ رأسه، وقال:
خشعتُ لله، خشعتُ لله.
[٧٧٩٩] إسناده: جيد.
وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٨/٣) من طريق يحيى بن عبدالله عن الأوزاعي به.
[ ٧٨٠٠] إسناده: ضعيف جدا.
· أبوسعيد القهندري هو الحسن بن عبدالصمد بن عبدالله بن رزین.
أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم.
• العوام بن جويرية هو الطائي قال ابن حبان: يروي الموضوعات ولم يكن ممن يتعمد.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٠٦) بنفس الإسناد، وأورده الديلمي في ((مسند
الفردوس)) (٣٧٧/١) عن أنس بن مالك. وانظر «تنزيه الشريعة)) (٣٠٣/٢) و((مجمع الزوائد))
(٢٨٥/١٠). وراجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٣٨١). تقدم الحديث برقم (٤٦٢٨)
قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه.
[٧٨٠١] إسناده: حسن.
· عطاء بن السائب هو الثقفي. صدوق اختلط وحماد بن سلمة سمع منه قبل اختلاطه وبعده.
• ميسرة هو أبوصالح الكندي.
والخبر أخرجه ابن سعد في («الطبقات)» (٨٨/٤) عن عفان بن مسلم وروح بن عبادة، كلاهما
عن حماد بن سلمة عن خالد بن سلمة عن عطاء بن السائب به. وأورده الذهبي في ((السير))
(٥٤٦/١) عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب به. وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ
دمشق الكبير» (٢٠٧/٦)

٤٦٢
الجامع لشعب الإيمان
[٧٨٠٢] وبإسناده عن عطاء بن السائب أن أباالبختري وأصحابه كان إذا يثنى على أحد
منهم ووجد عجبًا في قلبه حتى ظهره، قال: خشعتُ لله، خشعت لله.
[٧٨٠٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي
وعبدالعزيز بن معاوية قالا: حدثنا يحيى بن حماد.
وأخبرنا أبوبكر الأشناني، أخبرنا أبوالحسن بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد،
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا أبان بن تغلب،
عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله عن النبي ◌ٍَّ قال:
((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من بقي في قلبه
مثقال ذرة من الإيمان)).
فقال رجل: يا رسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنًا، فقال
رسول الله وَله: ((إنّ الله جميل يحب الجمال، الكبر من بطر الحق وغمط الناس)).
لفظ حديث الأشناني .
ورواه مسلم(١) عن محمد بن بشار.
وقوله بطر الحق: يعني تكبر عند الحق فلم يقبله.
[٧٨٠٢] إسناده: حسن.
• أبو البختري هو سعيد بن فيروز، لم أقف على هذا الأثر.
[٧٨٠٣] إسناده: رجاله موثقون.
الباغندي هو محمد بن محمد بن سليمان الباغندي.
• أبوبكر الأشناني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون.
إبراهيم هو ابن يزيد النخعي.
· علقمة هو ابن قيس بن عبدالله النخعي، تقدموا.
(١) في الإيمان (١/ ٩٣ رقم ١٤٧) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن دينار جميعا عن
يحيى بن حماد به. وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥٩١) عن أبي قلابة الرقاشي،
وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٨٩/٢ -٥٩٠ رقم ٥٤٠) من طريق محمد بن مسلم بن وارة
كلاهما عن يحيى بن حماد به ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٤/٢) مقتصرا على ذكر
لفظ ترجمة. وأخرجه ابن أبي الدنيا في (التواضع والخمول» (رقم ٢١٨) عن أبي بكر بن أبي عتاب
الأعين ويعقوب بن عبيد، كلاهما عن يحيى بن حماد به. وتقدم الحديث في آخر الباب (٤٠) تحت
«فصل فيمن كان متوسعا فلبس ثوبا حسنا)) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.

٤٦٣
الجامع لشعب الإيمان
وقوله غمط الناس: يعني يحتقرهم.
وقوله الكبر كبر من فعل هذا كقوله: ﴿وَلَكِنَّ الْبِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾(١).
يعني البرّ برّ من آمن بالله.
[٧٨٠٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي،
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبواليمان وعلي بن عياش الحمصيان، قالا: حدثنا
حریز بن عثمان، عن سعید بن مرثد، قال سمعت عبدالرحمن بن حوشب، يحدث عن
ثوبان بن شهر، قال سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبدالملك في سطح بدير
المران وذكروا الكبر فقال كريب: سمعت أباريحانة يقول: سمعت رسول الله وَّل
يقول: ((لا يدخل شيء من الكبر الجنة)) قال قائل: يا رسول الله إني أحب أن أتجمل
(١) سورة البقرة (١٧٧/٢).
[٧٨٠٤] إسناده: جید.
· أبواليمان الحمصي هو الحكم بن نافع البهراني.
● سعيد بن مرثد الرجعي ويقال اسمه سعد، من أهل الشام، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/
٣٧١) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ((التاريخ الكبير)) (٥١٥/١/٢) ((الجرح
والتعديل)) (٦٣/٤) ((تعجيل المنفعة)) (ص ١٥٥) ((طبقات ابن سعد)) (٤٥٦/٧)
• عبدالرحمن بن حوشب النصري الحمصي .
قال البخاري حديثه في الشاميين وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة وذكره ابن حبان في الطبقة
الثالثة من ((الثقات)). انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٧٣/١/٣) ((الثقات)) (٧٣/٧-٧٤) ((الجرح
والتعديل)) (٢٢٦/٥) ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٤٨).
· ثوبان بن شهر الأشعري عداده في أهل الشام. وثقه العجلي وقال ابن حبان: يروي المراسيل
راجع ((معرفة الثقات)) (٢٦٢/١) («الثقات)) (١٠٠/٤) ((التاريخ الكبير)) (١٨٢/٢/١) ((الجرح
والتعديل)) (٤٧٠/٢) ((تاريخ ابن عساكر)×٣٨٣/٣-٣٨٤ تهذيبه) ((تعجيل المنفعة)) (ص ٦٤).
· كريب بن أبرهة بن الصباح الأصبحي مصري أبورشدين أو أبو راشد قال العجلي: مصري
تابعي، ثقة، من كبار التابعين، وقال الحافظ: هذا مصري ذكره ابن يونس ووهم ابن
عساكر فقال في صفة كريب إنه من الصحابة. انظر ((معرفه الثقات)) (٢٢٦/٢) ((تعجيل
المنفعة)) (ص٣٥١ - ٣٥٣) ((الجرح والتعديل)) (١٦٨/٧) (الثقات)) (٣٣٩/٥) ((التاريخ
الكبير» (٢٣١/١/٤) ((الإصابة)) (٢٩٥/٣-٢٩٦).
• أبو ريحانة هو شمعون بن زيد الأزدي صحابي مشهور.

٤٦٤
الجامع لشعب الإيمان
بعلاق سوطي، وشسع نعلي، فقال النبي (١) مَّ}: ((إنّ ذلك لیس من الکبر، إنّ الله جميل
يحب الجمال، إنما الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينيه)) .
واللفظ لأبي الیمان.
[٧٨٠٥] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا مروان بن شجاع، حدثني إبراهيم بن أبي
عبلة العقيلي من أهل بيت المقدس، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال: التقى
عبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص على المروة فتحدثا ثم مضى عبدالله بن
عمرو، وبقي عبدالله بن عمر يبكي، فقال له رجل: ما يبكيك يا أبا عبدالرحمن؟ قال:
(١) كذا في الأصل، وفي ((ن)) رسول الله. ((دير المران)): والذي بالحجاز مَران قال الخالدي: هذا
الدير بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزعفران ورياض حسنة وبناؤه بالجص وأكثر
فرشه بالبلاط الملون، وهو دير كبير وفيه رهبان كثير وفي هيكله صورة عجيبة دقيقة المعاني
والأشجار محيطة به. راجع ((معجم البلدان)) (٥٣٣/٢). والحديث رواه يعقوب بن سفيان في
((المعرفة والتاريخ)) (٤٢٠/٢) بنفس الإسناد وفيه (سطح بيت المال)) بدل ((سطح بدير المران)).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٢٥/٧) عن أبي اليمان الحمصي بنفس الطريق ولكن تحرف فيه
((حريز إلى جرير)) وكذا ((سعيد بن مرثد)) إلى ((سعيد بن مرشد)). وأخرجه أحمد في ((مسنده))
(١٣٣/٤-١٣٤) عن أبي المغيرة، و(١٣٤/٤) عن عصام بن خالد، كلاهما عن حریز بن عثمان
به. وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير» (٣٨٢/٣-٣٨٣). وأورده ابن حجر في
((تعجيل المنفعة)) (ص ٣٥٠) ونسبه لمسند أحمد، والبغوي في ((الصحابة)) وابن عساكر وأبي زرعة
الدمشقي في ((تاريخه)) ويعقوب بن سفيان. وانظر ((الإصابة)) (٢٩٥/٣-٢٩٦).
[٧٨٠٥] إسناده: حسن.
• مروان بن شجاع الجزري أبوعمرو ويقال: أبوعبدالله الأموي مولاهم (م١٨٤ هـ).
صدوق، له أوهام من الثامنة (خ د ت ق). والحديث في ((مسند أحمد بن حنبل)) (٢١٥/٢).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ١٩٦) عن أحمد بن منيع عن مروان بن
شجاع به. وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٦٦/٣) وقال: رواه أحمد ورواته رواة
الصحيح. وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٣٢٧/٢) وقال العراقي في تخريجه: رواه أحمد
والبيهقي في ((الشعب)) من طريقه بإسناد صحيح. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٨/١):
رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح وروي من طريق أخرى. كما
أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦٤/٢) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٨٣١) عن يعلى، وابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (٨٩/٩) عن علي بن مسهر، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٦١٢)
من طريق جعفر بن عون، ثلاثتهم عن أبي حيان عن أبيه فذكره بنحوه.

٤٦٥
الجامع لشعب الإيمان
هذا -يعني عبدالله بن عمرو - يزعم أنه سمع رسول الله وَل يقول: ((من كان في قلبه
مثقال حبة من خردلٍ من کبر أکبه الله عزّ وجل على وجهه في النار)).
[٧٨٠٦] أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي وأبو إسحاق إبراهيم
ابن محمد بن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبدالله العبسي، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي حازم
الأشجعي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة لا يكلّمهم الله يوم القيامة
ولا يزكيهم، شيخ زان، وملك كذّاب، وعائل مستكبر)).
[٧٨٠٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا الحسن بن
سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش ... فذكره
زاد أبو معاوية: ((ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم)).
رواه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
[٧٨٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا
[٧٨٠٦] إسناده: رجاله موثقون.
· أبو حازم الأشجعي اسمه سلمان الكوفي.
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (٤٨٠/٢) عن وكيع بنفس السند.
وتقدم الحديث برقم (٥٠٢٢) فراجع تخريجه هناك مستوفى.
[٧٨٠٧] إسناده: كسابقه.
• أبوعمرو بن أبي جعفر هو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي الحيري.
• أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم.
(١) في الإيمان (١٠٢/١-١٠٣ رقم ١٧٢). وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٣٠/٢
رقم ٦٢٠) من طريق موسى بن إسحاق عن أبي بكر بن أبي شيبة به. كما أخرجه ابن منده من
طريق مسدد ومحمد بن العلاء، كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش به. وانظر بقية التخريج
فیما سبق برقم (٥٠٢٢).
[٧٨٠٨] إسناده: صحيح.
• أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني.
• الأغر أبو مسلم المديني تزيل الكوفة. ثقة، من الثالثة، وهو غير سلمان الأغر الذي يكنى أبا
عبدالله، وقد قلبه الطبراني فقال: اسمه مسلم ويكنى أبا عبدالله (بخ م-٤).
:

٤٦٦
الجامع لشعب الإيمان
حنبل بن إسحاق، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن الأعمش، حدثنا
أبو إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، أنه حدث عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا:
قال رسول الله وَّهِ: ((قال الله عزّ وجلّ: العزّ إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني
منهما شيئًا عذّبتُه)).
رواه مسلم(١)، عن أحمد بن يوسف عن عمر بن حفص.
وقال غيره: العزّ إزاري، والكبرياء ردائي، والمراد به صفتي، والله أعلم.
[٧٨٠٩] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب،
(١) في البر والصلة (٢٢٣/٣) رقم ١٣٦). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ١٤٥
رقم٥٥٢) عن عمر بن حفص بنفس السند. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٦٢/٣) وقال:
رواه مسلم ورواه البرقاني في ((مستخرجيه)) من الطريق الذي أخرجه مسلم. وأورده السيوطي
في ((الجامع الصغير)) بلفظ البرقاني وعزاه لسمويه. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٠/١٣)
وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) مطولا (٢٧٢/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/
٨٩) وهناد في ((الزهد)) (٤٢١/٢ رقم ٥٢٨) وعنه أبوداود في اللباس (٣٥٠/٤ رقم ٤٠٩٠)
وابن ماجه في الزهد (١٣٩٧/٢ رقم ٤١٧٤) وأحمد في («مسنده)) (٤٤٢/٢) والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥٨٠-٥٨١) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٣١٤) من طرق عن عطاء
ابن السائب عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة به.
[٧٨٠٩] إسناده: حسن.
· عطاء بن السائب هو الثقفي صدوق اختلط.
والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٥٠ رقم ٤٠٩٠) عن موسى بن إسماعيل عن حماد
ابن سلمة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٨/٢) والحميدي في («مسنده)) (٤٨٦/٢) عن
سفيان، وأحمد في («مسنده)) (٤٢٧/٢) عن إسماعيل، (٤١٤/٢) من طريق سهيل، ثلاثتهم
عن عطاء بن السائب عن الأغر عن أبي هريرة به. كما أخرجه في («مسنده» (٣٧٦/٢) عن
عبدالرزاق عن سفيان الثوري عن عطاء بن السائب عن الأغر به وفيه تحرف ((الأغر)» إلى
(الأعرج)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٦١/١) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
بنحوه وصححه .
وأقره الذهبي وهو كما قالا. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب التواضع)) (رقم ١٩٥) من طريق
عطاء بن السائب عن أبي هريرة به. قال الشيخ الألباني: هذا إسناد رجاله ثقات رجال
الصحيح. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥٤١) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤١٨٧).

٤٦٧
الجامع لشعب الإيمان
عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه فيما يحكي عن ربه عزّ وجلّ:
(«الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار)).
[٧٨١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكار بن
قتيبة القاضي، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن
أبي هريرة رفعه: «ثلاثة أثواب: أتزر بالعزّة، وأتسربل بالرحمة، وأرتدي بالكبرياء،
فمن تعزز بغير ما أعزّه الله فذلك الذي يقال به: ذُقْ إنك أنت العزيز الكريم، ومن رحم
الناس رحمه الله، فذلك الذي تسربل بسرباله الذي ينبغي له، ومن نازع الله رداءه الذي
ينبغي له فإنه تبارك وتعالى يقول: لا ينبغي لمن نازعني أن أدخله الجنة)).
[٧٨٠١١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
سلیمان بن شعيب، حدثنا عبدالرحمن بن زياد الرصاصي، حدثنا شعبة، حدثني حبيب
[٧٨١٠] إسناده: حسن.
· ابن عجلان هو محمد، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة.
لم أقف على هذا الحديث
[٧٨١١] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن زياد الرصاصي، قال أبوحاتم: صدوق، وقال أبوزرعة: لا بأس به.
• أبو مجلز هو لاحق بن حميد بن سعيد البصري، تقدما.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٢٥٤ رقم ٩٧٧) عن آدم عن شعبة به.
وأخرجه ابن الجعد في «مسنده)) (٦٤٣/١-٦٤٤ رقم ١٥٣٢) ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)) (٢٩٥/١٢ رقم ٣٣٣٠) عن شعبة بنفس السند. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)»
(رقم ٩٧٧) وأبوداود في ((الأدب)) (٣٩٧/٥-٣٩٨ رقم ٥٢٢٩) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان»
(٢١٩/١) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد في ((مسنده)) (٩٣/٤) والدولابي في ((الكنى)) (٩٥/١)
من طريق إسماعيل بن إبراهيم وهناد في ((الزهد)) (رقم ٨٣٧) وعنه الترمذي في الأدب
(٩٥/٥) بدون ذكر اللفظ، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٤١٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)»
(٣٩٨/٨) عن أبي أسامة، والترمذي في الأدب (٩٠/٥ رقم ٢٧٥٥) والطبراني في «الكبير))
(٣٥١/١٩-٣٥٢ رقم ٨٢٠ - ٨٢٢) بدون ذكر القصة، من طريق سفيان، وأحمد في («مسنده)»
(٩١/٤) من طريق سعيد، و(٤/ ١٠٠) عن مروان بن معاوية الفزاري، والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (٤٠/٢) والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٧٢٠) من طريق روح بن عبادة، والطبراني في
(الكبير)) (٣٥١/١٩ رقم ٨١٩) من طريق حماد بن زيد، كلهم عن حبيب بن الشهید به.
وقع في ((الزهد لهناد)): ((عبدالله بن جعفر)) موضع ((عبدالله بن عامر)). قال الشيخ الألباني:
صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) رقم ٥٨٣٣) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٣٥٦).

٤٦٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن الشهيد، قال سمعت أبامجلز يحدث: أن معاوية خرج وعبدالله بن عامر قاعد وعبدالله
ابن الزبير قائم، فقام عبدالله بن عامر، وقعد ابن الزبير، - وكان أرزنهما - فقال معاوية
قال رسول الله وَله: ((من سرّه أن يتمثل عباد الله له قيامًا فليتبوأ مقعده من النار)).
[٧٨١٢] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبوبكر محمد بن خميرویه الرازي، حدثنا
أبوحاتم الرازي، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا أيمن بن نابل، عن قدامة بن
عبدالله بن عمار الكلابي قال: رأيت النبي ◌َّ - غداة يوم النحر ورمى جمرة العقبة على ناقة
صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك.
[٧٨١٢] إسناده: حسن.
• أبوبكر محمد بن خميرويه الرازي، لم أظفر له بترجمة.
• أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الحنظلي الرازي .
· أيمن بن نابل أبوعمران ويقال: أبوعمر الحبشي المكي نزيل عسقلان، صدوق يهم من
الخامسة (خ ت س ق).
· قدامة بن عبدالله بن عمار العامري الكلابي. صحابي، قليل الحديث (ت س ق).
والحديث أخرجه الترمذي في الحج (٣/ ٢٤٧ رقم ٩٠٣) من طريق مروان بن معاوية،
والنسائي في المناسك (٥/ ٢٧٠) وابن ماجه في المناسك (١٠٠٩/٢ رقم ٣٠٣٥) وأحمد في
(«مسنده)) (٤١٢/٣-٤١٣) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ١١٢٥) من طريق
وكيع، والدارمي في المناسك (ص٤٥٨) من طريق أبي عاصم وأبي نعيم والمؤمل، وابن خزيمة
في «صحيحه» (٢٧٨/٤ رقم ٢٨٧٨) من طريق المعتمر، والطبراني في «الكبير)) (٣٨/١٩ رقم
٧٧) من طريق أبي عاصم، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٦١) من طريق الحسن أخي
عاصم بن علي، والمؤلف في ((سننه)) (١٠١/٥) من طريق موسى بن عبيدالله وجعفر بن عون،
و(٥/ ١٣٠) من طريق النضر بن شميل وروح بن عبادة وجعفر بن عون وأبي نعيم وأبي
عاصم، وفي «دلائل النبوة)) (٤٤٠/٥) من طريق أبي عامر العقدي، كلهم عن أيمن بن نابل
به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص ١٩٠) عن
أيمن بن نابل بنفس الإسناد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٧/٤) من طريق مكي بن
إبراهيم عن أيمن بن نابل به. وقال: هذا حديث له طرق عن أيمن بن نابل وقد احتج الإمام
محمد بن إسماعيل البخاري بأيمن بن نابل في الجامع الصحيح.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤١/٧-١٤٢ رقم ١٩٢٢) من طريق عبيدالله بن موسى
وجعفر بن عون كلاهما عن أيمن بن نابل به. كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٦/١) من
طرق عن أيمن بن نابل به. صححه وأقره الذهبي. وقوله ((إليك إليك)) أي تنح قال الطيبي:
أي ما كانوا يضربون الناس ولا يطردونهم ولا يقولون: تنحوا عن الطريق كما هو عادة الملوك
والجبابرة. والمقصود التعريض بالذين كانوا يعملون ذلك.

٤٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٨١٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
مالك بن يحيى، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن جبلة بن سحيم، قال سمعت ابن عمر
يحدث عن النبي وَّم قال: ((من جرّ ثيابه من المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة)).
أخرجه مسلم في ((الصحيح))(١) من حديث شعبة بن الحجاج.
[٧٨١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير اخلدي، حدثنا
موسى بن هارون، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: ((بينما رجل يتبختر يمشي في برديه
قد أعجبته نفسه، خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)) .
رواه مسلم(٢) عن قتيبة.
[٧٨١٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر
ابن محمد، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن زیاد، قال سمعت أباهريرة يقول:
[٧٨١٣] إسناده: صحيح.
• شبابة هو ابن سوار المدائني.
(١) في اللباس والزينة (٢/ ١٦٥٢) عن محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن
محارب بن دثار وجبلة بن سحيم عن ابن عمر ولم يسق لفظه، وأخرجه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (١٩٩/٨) وعنه مسلم في اللباس بدون ذكر اللفظ (١٦٥٢/٢) عن علي بن مسهر
عن الشيباني عن محارب بن دثار وجبلة بن سحيم عن ابن عمر به.
وأخرجه النسائي في الزينة (٢٠٦/٨) من طريق شعبة عن محارب بن دثار عن ابن عمر به.
وتقدم الحديث سابقا من طريق أخرى فراجع طريقه .
[٧٨١٤] إسناده: كسابقه.
• أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي.
· الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز.
(٢) في اللباس والزينة (١٦٥٤/٢ رقم ٥٠). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥٣١/٢) من طريق
ورقاء، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢١٨/١١-٢١٩) وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول))
(رقم ٢٣٣) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، كلاهما عن أبي الزناد به.
[٧٨١٥] إسناده: صحيح.
· آدم هو ابن أبي إياس.

٤٧٠
الجامع لشعب الإيمان
قال رسول الله عليه أو قال قال أبو القاسم رسول الله وَالقر: ((بينما رجل يمشي في حلة
تعجبه نفسه مرجل جمته، إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)).
رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن آدم.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة.
[٧٨١٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيدالصفار، حدثنا عثمان بن
عمر الضبي، حدثنا عمرو، حدثنا زهير، حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه،
قال: قال رسول الله وَليل: ((من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)).
قال أبو بكر: يا رسول الله إنّ إزاري ليسترخي إلّا أني أتعاهده، قال: ((لست ممن
يفعل ذلك خیلاء)).
رواه البخاري في ((الصحيح))(٣) عن أحمد بن يونس عن زهير.
(١) في اللباس (٣٤/٧).
(٢) في اللباس والزينة (١٦٥٤/٢).
وتقدم الحدیث برقم (٥٧١٦) فراجع تخريجه في محله.
[٧٨١٦] إسناده: صحيح.
· عمرو هو ابن خالد بن فروخ التميمي الحراني.
• زهير هو ابن معاوية بن خديج الكوفي، تقدما.
(٣) في اللباس (٣٤/٧) وبهذا الوجه أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٩١). وأخرجه أبوداود
في اللباس (٣٤٥/٤-٣٤٦ رقم ٤٠٨٥) عن النفيلي، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٩/١٢-٣٠٠
رقم ١٣١٧٤) عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني، كلاهما عن زهير به.
وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (١٩٣/٤) من طريق عبدالله بن المبارك، وفي الأدب
(٨٧/٧-٨٨) من طريق سفيان، والنسائي في الزينة (٢٠٨/٨) وابن حبان في «صحيحه» كما في
(«الإحسان)» (٣٩٨/٧-٣٩٩) والبغوي في («شرح السنة)) (٩/١٢-١٠ رقم ٣٠٧٧) من طريق
إسماعيل بن جعفر، ثلاثتهم عن موسى بن عقبة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠١/١٢
رقم ١٣١٧٨) من طريق عبيدالله بن عمر عن سالم به .
٠٠
,نه

٤٧١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٨١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن أبي حامد المقرئ وأبو صادق العطار قالوا:
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا عمر بن يونس،
حدثنا أبي يونس بن القاسم اليماني، أن عكرمة بن خالد المخزومي حدثه - ح.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن
مرزوق البصري بمصر، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليامي، حدثني أبي أن
عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي حدثه أنه لقي عبدالله بن عمر بن
الخطاب فقال له: يا أباعبدالرحمن إنا بنو المغيرة قوم فينا نخوة - وفي رواية ابن سنان
يا أباعبدالرحمن قوم فينا نخوة - فهل سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول في ذلك شيئًا؟ فقال
عبدالله بن عمر سمعت رسول الله وَلقر يقول: ((ما من رجل يتعاظم في نفسه)).
وفي رواية ابن سنان: ((يعظم في نفسه - ولا اختال في مشيه، إلّا لقي الله تبارك
وتعالى وهو عليه غضبان)).
[٧٨١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوطاهر عبدالله بن محمد بن حمدان
[٧٨١٧] إسناده: ضعيف والحديث بطرقه صحيح.
• أبو صادق العطار هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان النيسابوري.
· محمد بن سنان هو ابن يزيد القزاز البغدادي، ضعفه الحافظ ابن حجر وقال الدار قطني:
لا بأس به، وكذبه أبوداود وعبدالرحمن بن خراش.
• يونس بن القاسم الحنفي اليمامي والد عمر بن يونس. ثقة، من الثامنة (خ).
والحديث أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥٧٧) عن نصر بن داود ومسدد،
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٥٤٩) عن مسدد، والمزي في (تهذيب الكمال)» (لوحة
١٥٧١) من طريق الطبراني عن مسدد، وأحمد في («مسنده)) (١١٨/٢) بدون ذكر القصة عن يحيى
ابن إسحاق، كلهم عن يونس بن القاسم الحنفي به. ورواه المنذري في ((الترغيب)) (٥٦٩/٤)
وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورواته محتج بهم في الصحيح والحاكم بنحوه وقال: صحيح على
شرط مسلم. وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) مختصرا (رقم ٦٠٤) من طريق عبدالله بن
زياد اليمامي عن عكرمة بن عمار عن يونس بن القاسم به. وصححه الشيخ الألباني، راجع
((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٦٠٣).
[٧٨١٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو طاهر عبدالله بن محمد بن حمدان الجويني، لم أقف على من ترجمه.
• أبوبكر بن رجاء هو محمد بن محمد بن رجاء بن السندي.
• أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني.
=

٤٧٢
الجامع لشعب الإيمان
الجويني، حدثنا أبوبكر بن رجاء، حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن المبارك، عن بعضهم
عن يزيد بن أبي حبيب في قوله عزّ وجلّ: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾(١) قال: السرعة.
[٧٨١٩] وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرني أبوطاهر، حدثنا محمد بن محمد بن رجاء، قال
سمعت سلمة بن شبيب، يقول سمعت الحميدي في المسجد الحرام يقول: وأقبل ابن له
يمشي يتبختر فقال: يا بنيّ إنك لتمشي مشية ما كان أبوك يحسن يمشيها .
[٧٨٢٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثني
= وهذا الأثر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٢٨٨ رقم ٨٣٥) عن حيوة بن شريح عن يزيد
ابن أبي حبيب به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٧٦/٢١) عن ابن حميد عن ابن المبارك عن
عبدالله بن عقبة عن يزيد بن أبي حبيب به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٤/٦) لسعيد
ابن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)».
(١) سورة لقمان (١٩/٣١).
[٧٨١٩] إسناده: كسابقه.
• أبو طاهر هو عبدالله بن محمد بن حمدان الجوينى، لا يعرف.
• الحميدي هو عبدالله بن الزبير بن عيسى القرشي، تقدما. ولم أجد هذا الأثر.
[٤٨٢٠] إسناده: حسن.
• تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي.
· محمد بن سنان هو الباهلي أبوبكر العوقي، ثقة.
وقع في (الأصل)) ((محمد بن سفيان)) وهو خطأ
· موسى بن علي بن رباح هو اللخمي، صدوق، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٥/٤) عن عبدالله بن يزيد المقرئ، والطبراني في
(الكبير)) (١٥٢/٧ رقم ٦٥٨٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٩/٣) من طريق عبدالله بن صالح،
كلاهما عن موسى بن علي بن رباح اللخمي به. وسكت عنه الحاكم وكذا الذهبي وذكره
الهيثمي في (المجمع)) (٢٦٥/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وإسناده:
حسن. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٦٣/٤-٥٦٤) وقال: رواه الطبراني في (الكبير))
و((الأوسط)) بإسناد حسن والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال الشيخ الألباني
متعقبا على تصحيح الحاكم والذهبي: كذا قالا، وهو معلول منقطع كما بينه الثقة عبدالله بن
يزيد المقرئ قال: حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول: بلغني عن سراقة بن مالك به،
أخرجه أحمد (٤/ ١٧٥) فھذا یبین آن علي بن رباح لم یسمعه من سراقة بل أخذه عن راو مجهول
وبذلك يصير الإسناد ضعيفا، نعم رواه عبدالله بن يزيد وابن المبارك أيضا عن موسى بن علي
عن أبيه عن عبدالله بن عمرو مرفوعا، وبالجملة فهو ضعيف منقطع عن سراقة وموصول
صحيح عن ابن عمرو، انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩٣١).

٤٧٣
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن سنان، حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي، يحدّث عن سراقة بن مالك بن
جعشم قال: قال رسول الله وَ له: ((ألا أخبركم بأهل الجنّة وأهل النّار؟ كلّ جعظري
جواظ مستكبر، وإنّ أهل الجنّة الضعفاء المغلوبون)) .
قال: وزاد فيه عبدالله بن عمرو في كلام النّبي ◌َّ أنّه قال: ((جمّاع منّاع)).
[٧٨٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف
العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني موسى بن علي بن
رباح، عن أبيه. عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((ألا أنبئكم بأهل الجنة؟
المغلوبون الضعفاء، وأهل النار كلّ جعظري جوّاظ مستكبر)).
[٧٨٢٢] وأخبرنا أبوالحسن بن الحسن بن إسحاق البزار البغدادي، أخبرنا أبو محمد
الفاكهي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا المقرئ، حدثنا موسى بن علي، قال
سمعت أبي يحدث عن عبدالله بن عمرو أن النبي ◌َ لو قال عند ذكر أهل النار: ((كلّ
جعظري جوّاظ مستكبر جماع منّاع)).
[٧٨٢١] إسناده: حسن.
• زيد بن الحباب هو العكلي صدوق يخطئ في حديث الثوري.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٦١/١) بنفس الإسناد هنا. وصححه وأقره الذهبي.
وذكره الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٢٤).
[٧٨٢٢] إسناده: حسن.
• أبوالحسن بن الحسن بن إسحاق البزار هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبوالحسن
البزار، وقع في ((الأصل)) أبوالحسن بن أبي الحسن بن أبي إسحاق البزار وفي ((ن)) أبوالحسن
ابن إسحاق البزار.
• أبو محمد الفاكهي هو عبدالله بن محمد بن العباس.
• المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبوعبدالرحمن، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٩/٢) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بنفس السند. كما
أخرجه أحمد في ((مسنده)) بسياق أتم منه (٢١٤/٢) من طريق عبدالله - هو ابن المبارك -
والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٩/٢) من طريق عبدالله بن رباح، كلاهما عن موسى بن علي به.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي. وصححه الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٧٤١).

٤٧٤
الجامع لشعب الإيمان
قال أحمد: قال صاحب(١) ((الغريبين)): الجعظري: الفظّ الغليظ، والجوّاظ:
الجموع المنوع، وقيل: هو الكثير اللحم المختال في مشيته.
[٧٨٢٣] أخبرنا أبو محمد بن یوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا
أبوداود، حدثنا أبوبكر وعثمان ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن معبد
ابن خالد الجهني، عن حارثة بن وهب قال: قال رسول الله وَله: ((لا يدخل الجنة
الجوّاظ ولا الجعظري))، قال الجوّاظ: الغليظ الفظّ.
كذا رواه أبوداود في كتاب ((السنن))(٢).
[٧٨٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن بندار، حدثنا جعفر بن محمد
الفریابي، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا و کیع، عن سفيان، عن معبد بن خالد، قال
سمعت حارثة بن وهب يقول: قال رسول الله وَالقول: ((ألا أخبر كم بأهل الجنة؟ كل ضعيف
متضعف، لو يقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كلّ عتلّ جوّاظ مستكبر)).
رواه مسلم في ((الصحيح))(٣) عن محمد بن عبدالله بن نمير عن وكيع.
(١) راجع ((كتاب الغريبين)) لأبي عبيد الهروي (٤٢١/١).
[٧٨٢٣] إسناده: حسن.
أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب ((السنن)).
٠
• سفيان هو الثوري.
· معبد بن خالد الجهني صدوق مبتدع.
(٢) في الأدب (١٥١/٥ رقم ٤٨٠١). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٨/٨) وعنه
أبو يعلى في «مسنده)) (٥٣/٣ رقم ١٤٧٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٤٧٩) عن وكيع
بنفس السند، وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٥٤٦).
[٧٨٢٤] إسناده: صحيح.
• سفيان هو الثوري.
(٣) في الجنة وصفة نعيمها (٣/ ٢١٩٠ رقم ٤٧) وذكر في صفة أهل النار ((كل جواظ زنيم
متكبر)). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٠٦/٤) عن وكيع بنفس السند. وأخرجه ابن ماجه في
((الزهد)) (١٣٧٨/٢ رقم ٤١١٦) وأحمد في «مسنده)) (٣٠٦/٤) عن عبدالرحمن بن مهدي،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٩/١٣ رقم ٣٥٩٣) من طريق عبد الله بن الوليد، كلاهما عن
سفیان به .

٤٧٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٨٢٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن سليمان
الباغندي، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب
الخزاعي قال: سمعت رسول الله وَالقول يقول: ((ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كلّ ضعيف
متضعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كلّ عتلّ جوّاظ مستكبر)).
رواه البخاري(١) عن أبي نعيم ومحمد بن کثیر.
وأخرجاه(٢) من حديث شعبة عن معبد بهذا اللفظ.
[٧٨٢٦] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، أخبرنا أبو جعفر محمد
[٧٨٢٥] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
· سفيان هو الثوري.
(١) في التفسير (٧٢/٥) عن أبي نعيم، وفي الأدب (٨٩/٧-٩٠) عن محمد بن كثير، كلاهما عن
سفيان به. وأخرجه الترمذي في صفه جهنم (٤ / ٧١٧ رقم ٢٦٠٥) عن محمود بن غيلان،
والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٥/٣ رقم ٣٢٥٥) عن علي بن عبد العزيز، كلاهما عن أبي نعيم به.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ورواه أحمد في ((مسنده)) بدون ذكر اللفظ (٣٠٦/٤)
وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٤٧٦) عن أبي نعيم به. ورواه المؤلف في ((الآداب))
(رقم ٢٥٩) بنفس الإسناد هنا.
(٢) أخرجه البخاري في الأيمان (٢٢٤/٧) من طريق غندر، ومسلم في الجنة (٢١٩٠/٣ رقم ٤٦)
من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة عن معبد به. وأخرجه النسائي في التفسير من
((السنن الكبرى)) (١١/٣ تحفة الأشراف) عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن معبد به .
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٧٤) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٩٤/١٠) عن شعبة
عن معبد به . وأخرجه أبویعلی في «مسنده)) (٥٣/٣-٥٤ رقم ١٤٧٧) وابن حبان في
((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٤٧٥/٧-٤٧٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٦٦/٣ رقم ٣٢٥٧)
من طرق عن شعبة عن معبد به. كما أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٦٦/٣ رقم ٣٢٥٦) من
طریق الأعمش عن معبد بن خالد به.
[٧٨٢٦] إسناده: ضعيف.
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
• أبو يحيى القتات هو زاذان وقيل عبدالرحمن بن دينار ويقال غير ذلك، ضعفه ابن معين
والنسائي والحافظ ابن حجر.

٤٧٦
الجامع لشعب الإیمان
ابن محمد بن عبدالله البغدادي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مالك بن إسماعيل،
حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى يعني القتات، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي وَل
قال: ((ألا أنبئكم بأهل النار؟)) قال: قلت: بلى، قال: ((كلّ جظّ جعظٍ مستكبر)) قال:
قلت: وما الجظّ؟ قال: ((الضخم))، قلت: وما الجعظ؟ قال: ((العظيم في نفسه)) قال:
((ألا أنبئكم بأهل الجنة؟)) قال: قلت: بلى، قال: ((كل ضعيف متضعف ذي الطمرين لا
یؤبهُ لَهُ لو أقسم على الله لأبره)).
[٧٨٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا عبدالله
ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو الجهم عبدالقدوس بن بکر بن خنیس
- وكان حسن الهيئة - فقلت لأبي: ما كان حسن الهيئة؟ قال: ربما رأيت عليه
قميصًا مرفوعًا.
[٧٨٢٨] قال: حدثنا مسعر، عن أبي البلاد، عن الشعبي قال: دخلنا على عائشة
= والحديث أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥٨٥) من طريق عبيدالله بن موسى
عن إسرائيل به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٦٩/٢،
٥٠٨) من طريق عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة بمثله. وقوله: ((الجظ، الجعظ)): فسره
أبو عبيد في ((الغريبين)) (٣٦٢/١-٣٦٤) وابن الأثير في ((النهاية)) (٢٧٤/١ -٢٧٦) وقال ابن
الأثير: الجعظ: العظيم في نفسه وقيل: السيئ الخلق الذي يتسخط عند الطعام.
وللحديث شاهد من حديث حذيفة مرفوعا بنحوه. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٠٧/٥).
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٦٤/٤) وقال: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح إلا محمد بن
جابر .
[٧٨٢٧] إسناده: لا بأس به.
• أبوبكر بن إسحاق الفقيه هو أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه.
• أبوالجهم عبدالقدوس بن بكر بن خنيس هو الكوفي، قال أبوحاتم: لا بأس به. تقدما.
لم أقف على هذا الأثر.
[٧٨٢٨] إسناده: جيد.
• القائل هو عبدالقدوس بن بكر بن خنيس أبوالجهم.
• مسعر هو ابن كدام الهلالي.
· أبوالبلاد هو يحيى بن سليمان الغطفاني.
هكذا ذكره معظم المترجمين للرواة وأما ابن أبي حاتم فسماه يحيى بن أبي سليمان وقال: اسم =

٤٧٧
الجامع لشعب الإيمان
وعندها ابن أم مكتوم، وهي تقطع له أترجا بعسل وتطعمه، قال: فقيل لها: فقالت:
ما زال هذا به من آل رسول الله وَالر منذ عاتب الله فيه نبيه ﴾
کذا قال في إسناده عن الشعبي وقد خولف فيه.
[٧٨٢٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا أبوحاتم
الرازي، حدثنا إسحاق بن موسى، حدثنا أحمد بن بشير، عن أبي البلاد، عن مسلم
ابن صبيح، عن مسروق، قال: دخلت على عائشة وعندها رجل مكفوف، وهي
تقطع له الأترج وتطعمه إيّاه بالعسل، فقلت: من هذا يا أم المؤمنين؟ فقالت: هذا ابن
أم مكتوم الذي عاتب الله فيه نبيه وَ ل ، قالت: أتى النبي ◌َّ وعنده عقبة
وشيبة، فأقبل رسول الله بَّهُ عليهما، فنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَولَى. أَنْ جَاءَهُ
الْأَعْمَى﴾(١): ابن أم مكتوم.
= أبي سليمان: الضحاك، وثقه ابن معين وابن حبان، وقال أبوحاتم: شيخ يكتب حديثه.
انظر ((تاريخ ابن معين)) (٦٤٩/٢) ((الجرح والتعديل)) (١٦٠/٩) ((التاريخ الكبير)) (٢/٢٤/
٢٨٠) ((الثقات)) (٤٠٦/٧) ((الكنى)) للدولابي (١٣٠/١) ((الكنى)) لمسلم (ص ١٥٠) ((الكنى))
للحاكم (ص ١٤٤) («الميزان)) (٥٠٧/٤).
· الشعبي هو عامر بن شراحيل.
وهذا الخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٣٤/٣) عن جعفر بن نصير الخلدي عن عبدالله بن
أحمد بن حنبل عن أبيه به وقال: وإنما أرادت أم المؤمنين رضي الله عنها نزول سورة ﴿عَبَسَ
وَتَوَلَى﴾. وقال الذهبي: تابعه أبوموسى الزمن فرواه عن أحمد بن بشير حدثنا أبو البلاد لكن
قال عن أبي الضحى بدل الشعبي، وأنه أشار إلى الخبر التالي.
[٧٨٢٩] إسناده: حسن.
· أحمد بن بشير هو المخزومي الهمداني، صدوق له أوهام.
· مسروق هو ابن الأجدع الهمداني، تقدما.
وهذا الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٣٤/٣ -٦٣٥) من طريق أبي موسى الزمن
عن أحمد بن بشير به، ولكن في السند ((مسروق)) ساقط بعد ((مسلم بن صبيح)). وذكره
السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٧/٨) وعزاه إلى الحاكم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة عبس (١/٨٠-٢).

٤٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٨٣٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس في
قوله: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾(١) .
قال: ليكون الغني والفقير عندك في العلم سواء، وفيه عوتب النبي وَّ:
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّ﴾ .
[٧٨٣١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفیان، حدثنا أبواليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي رواحة یزید بن
[ ٧٨٣٠] إسناده: حسن.
• أبو جعفر هو الرازي عيسى بن أبي عيسى، صدوق سيئ الحفظ.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٤/٦) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف
في «الشعب».
(١) سورة لقمان (١٨/٣١).
[٧٨٣١] إسناده: ضعيف.
· أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني، الحمصي.
• يزيد بن أيهم أبو رواحة الشامي، حمصي. مقبول، من الخامسة (بخ) أي يتابع على حديثه
وإلا فلين الحديث وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦١٨/٧) ولم يبين حاله. والحديث أخرجه
الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٤٦/٢) بنفس الإسناد وفيه («البطر على عباد الله)). ورواه
المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ١٤٥٦) من طريق محمد بن خلف العسقلاني عن أبي اليمان
به. وأخرجه ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢٤٥/٨) من طريق يعقوب بن سفيان. وأورده
الديلمي في («مسند الفردوس» (٢٠٨/١ رقم ٧٩٣) عن النعمان بن بشير. وأخرجه البخاري
في «الأدب المفرد)» (رقم ٥٥٣) وفي «التاريخ الكبير)) مختصرا (٣٢١/٢/٤) عن علي بن حجر
والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٥٩٤) من طريق محمد بن کلیب أبي عبدالله، كلاهما
عن إسماعيل بن عياش بسند موقوف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية ابن
عساكر في ((تاريخه)) ورمز له بضعفه قال المناوي: وفيه إسماعيل بن عياش أورده الذهبي في
((الضعفاء)) وقال: مختلف فيه ((فيض القدير)) ٤٩٩/٢). كما ذكره السيوطي في ((الجامع
الكبير)) (رقم ٧٠١٧) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) وابن لال في ((مكارم الأخلاق)) وابن
عساكر في ((تاريخه)). وفي هذا السند يزيد بن أيهم أبورواحة الشامي الحمصي مقبول، يعني
يتابع على حديثه وإن لم يتابع عليه فهو لين الحديث، ولم أجد هناك له متابعا فالسند ضعيف،
ضعفه الشيخ الألباني أيضا، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٦٢). قوله ((مصالي))
جمع مصلاة: وهي تشبه الشرك تنصب للطير وغيره وأراد به ما يستفز به الشيطان الإنسان
من زينة الدنيا وشهواتها، راجع ((النهاية)) (٥١/٣)

٤٧٩
الجامع لشعب الإيمان
أيهم، عن الهيثم بن مالك الطائي قال سمعت النعمان بن بشير وهو على المنبر يقول:
سمعت رسول الله وَالله يقول: ((إنّ للشيطان مصالي وفخوخًا، وإنّ من مصاليه وفخوخه
البطر بنعم الله، والفخر بعطاء الله، والكبر على عباد الله، واتباع الهوى في غیر ذات الله
عزّ وجل)).
[٧٨٣٢] أخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبو طاهر المحمدابادي حدثنا أبو قلابة، حدثنا
عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا هاشم الكوفي، حدثنا زيد الخثعمي، عن أسماء بنت
عميس الخثعمية قالت: سمعت رسول الله ◌َ لي يقول: ((بئس العبد عبد تجبر واعتدى،
ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد تخيّل واختال، ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد
سها ولها، ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد بغى وعتا، ونسي المبدأ والمنتهى، بئس
العبد عبد يختل الدنيا بالدين، بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات، بئس العبد عبد
طمع يقوده، بئس العبد عبد هواه یضله)).
وأخرجه أبوعيسى(١) الترمذي، عن محمد بن يحيى الأزدي، عن عبدالصمد
[٧٨٣٢] إسناده: ضعيف.
• أبو قلابة هو عبدالله بن محمد بن عبدالله الرقاشي.
· هاشم بن سعيد أبو إسحاق الكوفي ثم البصري، ضعيف، من الثامنة (ت).
• زيد بن عطية الخثعمي أو السلمي. مجهول، من الثالثة (ت).
قوله: تخيل: أي تكبر. ((يختل)) أي يطلب. ((الزغب)) الشره والحرص على الدنيا.
(١) في صفه القيامة (٦٣٢/٤ رقم ٢٤٤٨) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
وليس إسناده بالقوي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٦/٢٤ -١٥٧ رقم ٤٠١) بكامله وابن
أبي عاصم في «الزهد)) ببعضه (رقم ١٧٢) عن الحسن بن علي الحلواني والحاكم في («المستدرك))
(٣١٦/٤) من طريق علي بن سعيد الفسوي، وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٢٠٤)
عن محمد بن الحسين ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم، كلهم عن عبدالصمد بن عبدالوارث به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي فقال: إسناده مظلم. وأخرجه ابن
أبي عاصم في ((السنة)) (رقم١٠) مختصرا وكذا في ((الزهد)) (رقم ٢٨٦) عن الحسن بن علي
الحلواني ومحمد بن يحيى بن عبدالكريم، كلاهما عن عبدالصمد به. وذكره الخطيب التبريزي في
((مشكاة المصابيح)) (١٤١٥/٣ رقم ٥١١٥) ونسبه للترمذي والمؤلف في ((الشعب)). وذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للترمذي والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). وقال المناوي:
قال البيهقي في ((الشعب)): إسناده ضعيف، وكذا ذكره البغوي والمنذري وصححه الحاكم
وليس كما زعم فقد رده الذهبي وقال: سنده مظلم. ((فيض القدير)) (٢١١/٣-٢١٢).
وضعفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٤٩).

٤٨٠
الجامع لشعب الإيمان
وقال: هاشم هو ابن سعيد الكوفي زاد فيه: ((بئس العبد عبد زُغب يذله)) وإسناده
ليس بالقوي.
وروي ذلك بإسناد آخر ضعيف.
[٧٨٣٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا عمر بن سنان،
حدثنا [أبویوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، ح.
قال أبوأحمد: وحدثنا أحمد بن حماد الرقي، حدثنا عبدالرحمن بن](١) خالد الرقي،
[٧٨٣٣] إسناده: ضعيف جدا.
• محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة الكريزي، أبويوسف الصيدلاني الرقي
(م٢٤٦ هـ). ثقة حافظ، من العاشرة (س ق).
· أحمد بن حماد بن داود بن ماهان أبوالحسين الرقي، ذكره الجزري في ((غاية النهاية)) (١١١/١)
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• عبدالرحمن بن خالد بن يزيد القطان الواسطي ثم الرقي (م٢٥١ هـ). صدوق، من الحادية
عشرة (دس).
· طلحة بن زيد القرشي أبومسكين أو أبو محمد الرقي، أصله دمشقي، متروك، وقال أحمد
وعلي وأبوداود: كان يضع الحديث، من الثامنة (ق).
• يزيد بن شريح الحضرمي، الحمصي، مقبول، وروايته عن نعيم بن همار مرسلة (بخ دت ق).
قال العلائي قال أبوحاتم: لم يدرك يزيد بن شريح نعيم بن همار. انظر ((جامع التحصيل))
(ص٣٧٣) ((المراسيل)) (ص ١٨٥).
· نعيم بن همار أو هبار، أو هدار، أو خمار، أو حمار الغطفاني صحابي، رجح الأكثر أن اسم
أبيه: همار (د س).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (١٤٢٩/٤) وقال ابن
عدي: وهذا الحديث يعرف بأسماء بنت عميس عن النبي ◌َّ- ومن هذا الطريق لم يروه إلا
طلحة بن زيد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((كتاب السنة)) (رقم ٩) عن أبي بكر عبدالرحمن بن
خالد الرقي بذكر قطعة من الحديث. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١١٥/٢) وقال:
سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن زياد الرقي المعروف بفهیر عن طلحة بن زید عن یزید بن
شريح عن نعيم بن همار فذكر الحديث قال أبي: هذا حديث منكر وطلحة بن زيد ضعيف
الحديث ويزيد لم يدرك نعيم بن همار. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في
((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه، وقال المناوي: قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/
٢٣٤): وفيه طلحة بن زيد الرقي وهو ضعيف ((فيض القدير)) (٢١٢/٣). وقال الشيخ
الألباني: ضعيف جدا ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٤٩).