Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد المؤدّب، حدثنا الخزرج، عن أبي أيوب عن أبي هريرة قال: جاء عشية خميس ليلة الجمعة، قال: فقعد النّاس حوله، فقال: أحرّج علی کلّقاطع رحم إلّا قام من عندنا ثلاثًا قال: فقام شاب فأتى عمة له قد صرمها منذ سنين فسلّم عليها، قالت: ابن أخي ما جاء بك قال: لا، إلّا أنّ قعدتُ إلى أبي هريرة فقال: أحرّج على كلّ قاطع رحم إلّا قام من عندنا، حتّى كانت الثالثة، قالت: ارجع إليه فاسأله لمّ قال ذلك فرجع إليه، فقصّ عليه القطيعة ما كان من أمره، وما قالت له عمّته، فقال أبو هريرة: سمعتُ رسول الله وَ ل يقول: ((إنّ أعمال بني آدم تعرض کل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم)). [٧٥٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن درستویه، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا أبوموسى عمران بن هارون الرملي -ح [٧٥٩٥] إسناده: حسن. • أبوأيوب هو عبدالله بن أبي سليمان الأموي مولى عثمان بن عفان. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦١) عن موسى بن إسماعيل عن الخزرج ابن عثمان أبي الخطاب السعدي به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٨٣/٢-٤٨٤) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (ق - ٣٧١) عن يونس بن محمد بنفس السند بدون ذكر القصة. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٣٤٣/٣): رواه أحمد ورواته ثقات. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٩٥) و («الإرواء)) (١٠٥/٤). [٧٥٩٦] إسناده: حسن. • أبو موسى عمران بن هارون الرملي المقدسي الصوفي ويقال له: عمران بن أبي عمران. قال أبوزرعة: صدوق، ولينه ابن يونس وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٠٧/٦)، («الميزان)) (٢٤٤/٣)، ((اللسان)) (٣٥١/٤) ((الثقات)) (٤٩٨/٨). · محمد بن عبدالحكم بن يزيد القطري شيخ لعثمان بن محمد السمر قندي. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤٥٦/١٠)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٤٨/٧) وقالا: یروي عن آدم بن أبي إیاس وسعید بن أبي مريم، روی عنه عثمان بن محمد السمرقندي وراجع ((تبصير المنتبه)) (١١٧٢/٣)، و((المشتبه)) (ص٥٣١- ٥٣٢) والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٨٥/١٢-٨٦ رقم ١٢٥٥) ومن طريقه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣٣١/٤) عن یحیی بن عثمان بن صالح ومطلب بن شعيب الأزدي وأبي الجارود مسعود بن محمد الرملي = ٣٤٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالحكم القطري، حدثنا عمران بن أبي عمران، حدثنا سليمان بن حيّان، عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله - عزّ وجلّ - ليعمر للقوم الدّيار، ويكثر لهم الأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضًا لهم)). قيل: يا رسول الله وَبِمَ؟ وفي رواية الفارسي قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: ((بصلتهم أرحامهم)). [٧٥٩٧] وأخبرناه أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي بمكّة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ، أخبرنا أبوعبد الله محمد بن مخلد العطّار، حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون بالرّملة، حدثنا أبوخالد الأحمر - وهو سلیمان بن حیّان - حدثنا داود فذكره بإسناده غير أنّه قال: قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ كما قال الفارسي. = والحاكم في ((المستدرك)) (١٦١/٤) من طريق يحيى بن عثمان البصري، وأبو عبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٣٥٥- ٣٥٦) من طريق مسعود بن محمد بن مسعود الرملي، ثلاثتهم عن عمران بن هارون الرملي به، ولكن في رواية السلمي تحرف ((سليمان بن حيان إلى سليم بن حيان)) وفي معجم الطبراني (سليمان بن حسان)) وهو خطأ. وقال الحاكم: عمران الرملي من زهاد المسلمين وعبادهم، تفرد به عمران بن موسى الرملي الزاهد عن أبي خالد قال: وإن كان حفظه فإنه غريب صحيح وأقره الذهبي وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٥٢/٨) وقال: وإسناده حسن وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٣٦/٣) وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن والحاكم، وقال: تفرد به عمران بن موسى الرملي الزاهد عن أبي خالد، فإن كان حفظه فهو صحيح. وضعفه الشيخ الألباني ( ضعيف الجامع الصغير ١٦٦٠). [٧٥٩٧] إسناده: كسابقه • أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود البلخي المستملي (م ٣٧٦هـ)، الإمام المحدث الرحال الصادق، قال أبوذر: كان من الثقات المتقنين ببلخ، طوف وسمع الكثير وخرج لنفسه معجما، راجع ((الأنساب)) (٢٤٤/١٢) (السير)) (٤٩٢/١٦)، ((العبر)) (١٤٧/٢)، ((النجوم الزاهرة)) (١٥٠/٤)، ((شذرات الذهب)) (٨٦/٣)، ((هدية العارفين)) (٦/١-٧). • أبو نشيط محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي أبوجعفر البغدادي البزاز (م٢٥٨هـ)، صدوق، من الحادية عشرة (س) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٢/٩-١٢٣). وقال: ربما أخطأ. والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (رقم ٥٨٥) عن ابن عباس. ٣٤٣ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن حمدان الجلاب، حدثنا محمد ابن عبدة المصيصي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سفيان الثوري -ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوقتيبة سلم بن الفضل الأدمي بمگّة، حدثنا أحمد بن زنجويه القطّان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا ابن عياش، حدثنا سفيان الثوري، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنّ رسول الله ◌َّله قال: ((إنّ أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزق، وكانوا في کنف الله عزّ وجل». وفي رواية المصيصي - ((في كنف الرحمن)) وقال قال رسول الله وَليه . وقال أبوعبدالله: تفرد به إسماعيل بن عياش عن الثوري، قال أحمد: رواه عنه هشام بن عمار. [٧٥٩٨] إسناده: ضعيف جدا. • محمد بن عبدة المصيصي لعله محمد بن عبدة بن حرب البصري أبوعبدالله القاضي (م ٣١٣هـ). قال البرقاني وغيره: هو من المتروكين، وقال ابن عدي: حدث عمن لم يرهم، وقال الدارقطني : لا شيء کان آفته سمعت السبيعي یقول انکشف أمره، وكان ابن أبي سعد أيضا لا يكتب حديثه. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٧٩/٢-٣٨١)، («اللسان» (٢٧٢/٥ - ٢٧٣)، («الميزان)) (٦٣٤/٣) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٣٠٢/٦)، ((سؤالات السهمي للدار قطني» (ص٩٧). · أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه أبو العباس القطان المخرمي (م٣٠٤ هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٦٤/٤-١٦٥، ٢٨٧) وقال: وكان ثقة، وراجع ((السير)) (٢٤٦/١٤)، ((تاريخ دمشق الكبير)» (٤١٨/١). • عبيدالله بن الوليد الوصافي، أبوإسماعيل الكوفي، ضعيف، متروك الحديث، مر. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٣/١-٢٩٤) عن عبدالله بن محمد بن نصر الرملي، و(١٦٣١/٤) عن أحمد بن موسى بن زنجويه، كلاهما عن هشام بن عمار به، وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه لابن عدي وابن عساكر في ((التاریخ)) ورمز له بضعفه، وقال المناوي: ورواه عنه أيضا ابن لال والحاكم والديلمي وفيه هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال (فيض القدير ٤٣٩/٢). وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغیر» (رقم ١٨٢٧) وقال: ضعيف جدا. ٣٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا محمد بن إبراهيم بن هاشم، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا محمد بن مهزم، عن عبدالرحمن بن القاسم، حدثنا القاسم، عن عائشة رضي الله عنها أنّ النّبي ◌َّ قال: ((صلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار، يعمرن الديار، ويزدن في الأعمار)). [٧٦٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا العباس [٧٥٩٩] إسناده: صحیح. · محمد بن إبراهيم بن هاشم لم أظفر له بترجمة · محمد بن مهزم الشعاب العبدي أبو عمرو الرمام البصري. وثقه ابن معين وقال أبوحاتم: لا بأس به وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٣٣/٩) راجع («تاريخ ابن معين)» (٥٤١/٢). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥٩/٦) عن عبدالصمد بن عبدالوارث بنفس السند وزاد في أوله ((من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة)). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى أحمد والمؤلف وقال المناوي: قال الحافظ في ((الفتح)): رواه أحمد بسند رجاله ثقات (فيض القدير ١٩٦/٤). وقال المنذري في ((الترغيب)) (٣٣٦/٣-٣٣٧) وتبعه الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٣/٨): رواه أحمد ورواته ثقات إلا أن عبدالرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة، كذا قالا، وأظن أن النسخة لمسند أحمد عندهما سقط منها ((حدثنا القاسم)) وهو ثابت في النسخة المطبوعة وهو صحيح. قال الشيخ الألباني: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مهزم وقد وثقه ابن معين وقال أبوحاتم: ليس به بأس وذكره ابن حبان في ((الثقات)) راجع ((الصحيحة)) (رقم ٨١٥) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٦١). [٧٦٠٠] إسناده: حسن. أبو قطن هو عمرو بن الهيثم بن قطن القطعي. • أبو البختري هو مغراء ليس هو أبو البختري الطائي صاحب علي هو رجل آخر. كذا ذكره ابن معین في ((تاريخه)) (٥٧٩/٢)، وراجع ((الكنى)) للدولابي (١٢٦/١)، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٢٩/٨) وقال: مغراء من بنى عائذ ويقال: العبدي أبو المخارق النساج روى عن ابن عمر فأشار إلى هذا الحديث وأظن أن له كنيتين: أبو البختري وأبو المخارق واسمه مغراء، والحديث ذكره ابن معين في ((تاريخه)) (٦٧/٤) بنفس الإسناد، ومن طريقه أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١٢٦/١). وأخرجه يحيى بن معين في ((تاريخه)) (٥٧٨/٢-٥٧٩) ومن طريقه الدولابي في ((الكنى)) (١٢٦/١) عن ابن نمير حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مغراء، عن ابن عمر به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٥٨) من طريق سفيان، وابن أبي شيبة في («المصنف (((٣٤٩/٨) من طريق منصور، كلاهما عن أبي إسحاق عن مغراء عن ابن عمر. کما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٥٩) عن أبي نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال حدثنا مغراء أبو مخارق هو العبدي قال ابن عمر فذكره. ٣٤٥ الجامع لشعب الإيمان الدوري، قال سمعتُ یحیی بن معین یقول حدثنا أبوقطن، حدثنا يونس، عن أبي البختري، عن ابن عمر قال: من اتّقی ربّه، ووصل رحمه، نُسِئ له في عمره وثری ماله وأحبّه أهله، فقلتُ له: سمعته منه أو سمعت من أبي البختري؟ قال: نعم. قال يحيى: اسم أبي البختري هذا مغراء وليس هو صاحب عليّ (رضي الله عنه)(١). [٧٦٠١] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر بن خنب، أخبرنا أبوإسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنا أبوبكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن ابن علاثة، عن هشام بن حسان، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبيه، أنّ النّبيِ وَ لا قال: ((إن أعجل الطاعة ثوابًا صلة الرحم، [حتى إنّ أهل البيت ليكونون فجّارًا ينمى أموالهم ويكثر عددهم إذا وصلو الرحم](٢)، وإنّ أعجل المعصية عقابًا البغي واليمين الفاجرة، تذهب المال وتعقم الرحم، وتذر الديار بلاقع)). قال الإمام أحمد رحمه الله: اختلفوا فيه على يحيى فقيل هكذا، وقيل: عنه عن أبي سلمة(٣)، عن أبي هريرة، وقيل عنه منقطعًا وهو أصحّ. (١) ما بين القوسين ساقط من ((ن)) و((ل)). [٧٦٠١] إسناده: لا بأس به. • أبوبكر بن خنب هو محمد بن أحمد بن خنب البغدادى. أبواسماعيل الترمذي هو محمد بن إسماعيل بن يوسف. · ابن علاثة هو محمد بن عبدالله بن علاثة صدوق يخطئ ووثقه ابن معين، وقال البخاري: في حفظه نظر، وتركه الدراقطني، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ولم أجد هذا الحديث بهذا الوجه غير عند المؤلف. (٢) مابين المعكوفتين سقط من ((ن)). (٣) قد رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٥/١٠) من طريق المقرئ عن أبي حنيفة عن يحيى بن أبي كثير عن مجاهد وعكرمة عن أبي هريرة به، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٠/٤، ١٥٢/٨) عن أبي هريرة مرفوعا وقال رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه أبوالدهماء الأصعب وثقه النفيدي وضعفه ابن حبان وهو ضعيف جدا وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)» (١٧٠/١١-١٧١) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٥/١٠) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال: لا أعلمه إلا رفعه بسیاق أتم منه، وللحديث شاهد من حديث عائشة أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٤٠٨/٢) = ٣٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٦٠٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد الأبیوردي، حدثنا الحسن بن حبيب العبدي، عن مجمع بن یحیی، عن سوید بن عامر أنّ رسول الله وَّه قال: ((بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام)). = وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٨٧/٤) وقال البوصيري: فيه صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف وله شاهد آخر من حديث أبي بكرة الثقفي. أخرجه أبوداود والترمذي وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٤٣/٣) برواية الطبراني وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٣/١). وقوله ((بلاقع)) جمع بلقع ويلقعة وهي الأض القفر التي لا شيء بها يريد أن الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق، وقيل هو أن يفرق الله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمة، راجع ((النهاية)) (١٥٣/١)، و((الغريبين)) (٢١٨/١). [٧٦٠٢] إسناده: مرسل حسن. • الحسن بن حبيب بن ندبة التميمي، وقيل: العبدي، البصري الكوسج أبوسعد (م١٩٧ هـ). لا بأس به، من التاسعة (قد س). • سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري من أهل المدينة، تابعي صغير وحديثه مرسل. راجع ((الإصابة)) (١٣٣/٢)، ((الثقات)) (٣٢٤/٤)، ((التاريخ الكبير)) (١٤٥/٢/٢) ((الجرح والتعديل)) (٢٣٧/٤). والحديث أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٤٠٩) عن مجمع بن يحيى بنفس السند وأخرجه هناد في ((كتاب الزهد)) (٤٩٢/٢ رقم ١٠١١) عن وكيع ويعلى كلاهما عن مجمع بن يحيى به وأخرجه ابن حبان في «الثقات)) (٣٢٤/٤) من طريق أبي يعلى عن إبراهيم بن الحجاج السامي عن ابن المبارك عن مجمع بن يحيى الأنصاري به. وذكره الديلمي في («مسند الفردوس)» (١٠/٢ رقم ٢٠٨٧) عن سويد بن عامر مرسلا وأورده الحافظ في (المطالب العالية)) (٣٦٧/٢) برواية أبي يعلى وقال المحقق في المسند: إسناده حسن إلا أنه مرسل وكذا ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١٣٣/٢) ونسبه للبغوي وأبي يعلى، وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٧٧٧) حديث وكيع وقال: أخرجه ابن حبان في ((الثقات))، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٦٥٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/١٣٢/١٦) من طرق أخرى عن مجمع به. قلت (الألباني): وهذا إسناد صحيح لكنه مرسل. وأخرجه عبدالرحمن بن عمر الدمشقي في ((الفوائد)» (١/٢٢٣/١) والقضاعي أيضا (رقم ٦٥٣) من طريق عيسى بن يونس عن مجمع بن يحيى قال حدثني رجل من الأنصار وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) (ق١/٦٢) من طريق الفزاري مروان بن معاوية عن مجمع بن يحيى الأنصاري عمن حدثه يرفعه. وقال قلت: وبالجملة فالإسناد صحيح مرسل إلا أن بعضهم لم يسم مرسله وسماه الآخرون وبه یتبین أنه ثقة انتهى قوله. ٣٤٧ الجامع لشعب الإيمان ومعناه: صلوا أرحامكم وكأنّه جعل وصل الرحم كتسكين الحرارة بالماء. قاله الحليمي(١) حكاية عن غيره. [٧٦٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا هيثم بن خارجة -ح وأخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن مساور الجوهري، حدثنا الهيثم بن خارجة أبو أحمد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مجمع بن جارية، عن عمّه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام)). قال أحمد بن عبيد: عمّه يزيد بن جارية. (١) راجع قوله في المنهاج (٢٥٦/٣). [٧٦٠٣] إسناده: حسن. · ابن مساور الجوهري هو أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، البغدادي. · مجمع بن جارية هو مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري، صدوق، تقدما. ● وعمه يزيد بن جارية عن معاوية. مقبول، من الثالثة وقيل اسمه زيد، وقيل هو ابن مجمع ابن جارية لا أخوه أما أخوه فصحابي وهذا هو الراجح (صدس). والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بزواية المؤلف وحده. وقال المناوي: قال البخاري: طرقه كلها ضعيفة ويقوي بعضها بعضا (فيض القدير ٢٠٧/٣) وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٣٠١) برواية العسكري عن أنس مرفوعا وقال: وفي الباب عن أبي الطفيل عند الطبراني وابن لال وعن سويد بن عامر وبعضها يقوي بعضا. قال في ((فتح الوهاب)) (٢١١/١) كذا هو عند البيهقي في ((الشعب)) من حديثه ومن حديث أنس بن مالك وأخرجه العسكري في ((الأمثال)) من طريق إسماعيل بن عياش عن مجمع بن جارية به. فأما حديث أبي الطفيل فقد رواه الطبراني وفيه راو لم يسم كما قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥٢/٨) ونقل عن البخاري: طرقه كلها ضعيفة ويقوي بعضها بعضا. وحديث عبدالله بن عباس مرفوعا أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٧٣/٢ - كشف) من طريق أبي جمرة عن ابن عباس وبهذا الإسناد أخرجه الطبراني كما في ((المنتقى منه» (١/٤/٤) وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٥٢/٨): رواه البزار وفيه يزيد بن عبدالله بن البراء الغنوي وهو ضعيف. فقال الشيخ الألباني بعدما ذكر طرقه: وجملة القول أن الحديث بمجموع طرقه حسن على أقل الدرجات، راجع ((الصحيحة)) (١٧٧٧) و((صحيح الجامع الصغير)) (٢٨٣٥). ٣٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٦٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا روحٍ بن عبادة، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن في قوله: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَنِكُمْ﴾(١). قال: لا تعتلّوا بالله لا يقول أحدكم: إنّ آليت أنْ لا أصل رحمًا، ولا أسعى في صلاح، ولا أتصدق من مالي، كفّر عن يمينك، وأت الّذي حلفت عليه. وهو قول قتادة. [٧٦٠٥] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا أيوب بن سويد، أخبرنا [٧٦٠٤] إسناده: رجاله ثقات. · سعيد هو ابن أبي عروبة اليشكري. • الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٣/١٠) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو كلاهما عن أبي العباس الأصم به. (١) سورة البقرة (٢/ ٢٢٤). [٧٦٠٥] إسناده: ضعيف. · أيوب بن سويد هو الرملي ضعفه أبوداود وغيره، والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٤١/٥ رقم ٥١٢٠) عن أحمد بن أبي السرح، والطبراني في ((الصغير)) (٩١/٢) من طريق عمران بن هارون الرملي، كلاهما عن أيوب بن سويد به. وقال أبوداود: أيوب بن سويد ضعيف، ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢٢/١٣ رقم ٣٥٤٢) من طريق أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم به. وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٧٤/٣- بتحقيق الألباني)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٧١/٢ رقم٢٨٥٦) ونسبه الخطیب لأبي داود وقال الألباني في هامشه: إسناده ضعيف. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٠٩/٢) وقال: سألت أبي عن حديث رواه أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سراقة فقال أبي: فقد أفسد هذا الحديث حديث أيوب وقد كنت أسمع منه حین یذکر عن یحی بن معین أنه سئل عن أيوب بن سويد فقال: لیس بشيء وسعيد بن المسيب عن سراقة لا يجيء وهذا حديث موضوع. وقال ابن حاتم في موضع آخر من ((علله)) (٢٣١/٢): سمعت أبي قال: أول ما أنكرنا على أيوب بن سويد حديث أسامة ابن زيد عن سعيد بن المسيب عن سراقة بن مالك عن النبي ◌َّ﴾ ((خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم)) وما أعلم أسامة روى عن سعيد بن المسيب فلذا حكم عليه الشيخ الألباني بوضعه راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩١٥). ٣٤٩ الجامع لشعب الإيمان أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن المسيب، عن سُرَاقَة بن مالك بن مجعْشَم قال: خطبنا رسول الله وَّ فقال: ((خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم)). [٧٦٠٦] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن عباد المكّي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن عبدالله بن محمد بن أبي يحيى سحبل، عن أبيه، عن خالد بن عبدالله المدلجي، عن أبيه، عن النّبي ◌َّ قال: ((خيركم المدافع عن عشيرته(١) ما لم يأثم)). قال أبوعلي: لا أعلم أحدا قال في هذا الحديث عن خالد بن عبدالله عن أبيه غير أبي سعید. قال الإمام أحمد: قد عدّ ابن أبي عاصم خالدًا من الصّحابة، ولم يثبت له صحبة، (٢) والله أعلم (٢). [٧٦٠٦] إسناده: حسن والحديث مرسل. • أبو سعيد مولى بني هاشم عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري نزيل مكة (م١٩٧هـ). صدوق، ربما أخطأ، من التاسعة (خ صد س ق ). · خالد بن عبدالله بن حرملة المدلجي، حجازي. مقبول، وكان يرسل، ووهم من ذكره في الصحابة، من السادسة (م). · وأبوه عبدالله بن حرملة المدلجي. ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٨٨/٢ - ٢٨٩) وقال: ذكره ابن السكن فقال: يُقال: له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة. وهذا الحديث نسبه الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٨٩/٢) إلى مطين والحسن بن سفيان بلفظ ((خيركم الذاب عن قومه مالم يأثم)) وقال: وإسناده حسن. (١) كذا وقع في الأصل وفي نسخة ((ن)) ((عن قومه)). (٢) هنا ينتهي الجزء الخامس والأربعون من نسخة ((ل)) وجاء في آخره ما نصه: آخر باب صلة الأرحام من الجزء الخامس والأربعين يتلوه في الجزء السادس والأربعين من شعب الإيمان ((السابع والخمسون من شعب الإيمان)) وهو باب في حسن الخلق ودخل في هذا كظم الغيظ ولين الجوانب والتواضع إن شاء الله والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل وفي غلاف الجزء المذكور: الجزء السادس والأربعون من ((كتاب الجامع لشعب الإيمان)) تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ = ٣٥٠ الجامع لشعب الإيمان (٥٧) السابع والخمسون من شعب الإيمان ((وهو باب في حسن الخلق)) ودخل في هذا كظم الغيظ ولين الجانب والتّواضع. قال الإمام أحمد(١): ومعنى حسن الخلق سلامة النّفس نحو الأرفق الأحمد من الأفعال، وقد يكون ذلك في ذات الله تعالى وقد يكون فيما بين الناس وهو في ذات الله - عزّ وجلّ - أن يكون العبد منشرح الصّدر بأوامر الله ونواهيه، يفعل ما فرض عليه طیب النّفس به سلسًا نحوه، وینتھي عماً حرّم عليه واسعًا به صدره غير متضجر منه، ويرغب في نوافل الخير، ويترك كثيرًا من المباح لوجه الله تعالى إذا رأى أن تركه أقرب إلى العبودية من فعله مستبشرًا لذلك من غير ضجر منه، ولا متعسر به، وهو في المعاملات بين النّاس أن يكون سمحًا بحقوقه لا يطالب غيره بها، ويوفي ما يجب لغيره عليه منها، فإن مرض فلم يعد، أو قدم من سفر فلم يزر، أو سلّم فلم يردّ عليه، أو ضاف فلم يكرم، أو شفع فلم يجب، أو أحسن فلم يشكر، أو دخل على قوم فلم يمكن أو تكلم فلم ينصت له، أو استأذن على صدیق فلم يؤذن له، أو خطب فلم يزوج أو استمهل الدَّين فلم يمهل، أو استنقص فلم ينقص، وما أشبه ذلك لم يغضب ولم يعاقب، ولم يتنكر من حاله حال ولم يستشعر في نفسه أنه قد جفا = رحمه الله رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي عنه. فیه أول السابع والخمسين من شعب الإيمان وهو باب في حسن الخلق. وفي بداية الجزء التالي: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين. أخبرنا الشيخ الإمام الثقة الحافظ صدر الحفاظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله الشافعي رضي الله عنه قال: أخبرنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي بنيسابور قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قال فذكره. (١) راجع ((المنهاج (٢٥٧/٣). ٣٥١ الجامع لشعب الإيمان وأوحش، وأنّه يقابل كلّ ذلك إذا وجد السبيل إليه بمثله، بل يضمر أنّه لا يعتد بشيء من ذلك، ويقابل كلًّا منه بما هو أحسن وأفضل، وأقرب إلى البرّ والتقوى، وأشبه بما يحمد ويرضى، ثم يكون في إيفاء ما يكون عليه كهو في حطّ ما يكون له، فإذا مرض أخوه المسلم عاده، وإن جاءه في شفاعة شفعه، وإن استمهله في قضاء دينٍ أمهله، وإن احتاج منه إلى معونة أعانه، وإن استسمحه في بيع سمح له، ولا ينظر إلى أن الذي يعامله كيف كانت معاملته إيّاه فيما خلا، أو كيف يعامل الناس، إنما يتخذ الأحسن إمامًا لنفسه فينحو نحوه ولا يخالفه(١). والخلق الحسن قد يكون غريزة، وقد يكون مكتسبًا، وإنما يصح اكتسابه لمن كان في غريزته أصل منه، فهو يضمّ باكتسابه إليه ما يتمّمه، ومعلوم في العادات أن ذا الرأي يزداد بمجالسة أولي الأحلام والنهى رأيًا، وأنّ العالم يزداد بمخالطة العلماء علماً، وكذلك الصالح والعاقل بمجالسة الصلحاء والعقلاء، فلا يُنكر أن يكون ذو الخلق الجميل يزداد حسن الخلق بمجالسة أولي الأخلاق الحسنة وبالله التوفيق. [٧٦٠٧] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، أخبرنا أبويحيى بن أبي مسرة - ح وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني ابن عجلان، عن القعقاع بن حکیم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا». وفي رواية ابن الأعرابي: عن رسول الله وَله. (١) كذا قال الحليمي رحمه الله في (المنهاج)) (٢٦٠/٣). [٧٦٠٧] إسناده: حسن. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣/١) بنفس الطريق الثانية. وتقدم الحديث برقم (٢٦) فراجع هناك تخريجه مستوفى. ٣٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٦٠٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: [((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقًا)) قال ابن عجلان: وقال رسول الله وَاليوم](١): ((بعثتُ لأتمّم صالح الأخلاق)). أرسل يحيى بن أيوب آخره. [٧٦٠٩] وقد أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا سعيد بن منصور. وقد أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحاكم يحيى بن منصور، حدثنا أبوالمثنى معاذ بن المثنى، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله: ((إنّما بعثتُ لأتمّم صالح الأخلاق)). وفي رواية ابن قتادة أخبرني ابن عجلان. [٧٦٠٨] إسناده: حسن. والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٩٢/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ١٩٠-١٩١) من طريق إسحاق بن جابر أبي يعقوب القطان عن سعيد بن أبي مريم به. وصححه الشيخ الألباني راجع ((الصحيحة)) (رقم ٢٨٤). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). [٧٦٠٩] إسناده: حسن. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٨١/٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٩٢/١) عن سعيد بن منصور بنفس السند وأخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم١) عن أحمد بن منصور الرمادي وأحمد بن ملاعب البغدادي والمؤلف في ((سننه)) (١٩١/١٠-١٩٢) من طريق أبي بكر محمد بن عبيد المروذي كلاهما عن سعيد بن منصور به وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٧٣) والخطيب في ((الجامع)) (٩٣/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٣/٢) بأسانيدهم عن عبدالعزيز بن محمد به ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق)» (ص٣) عن محمد بن سليم عن عبدالعزيز بن محمد به وأخرجه مالك في الموطأ (ص ٩٠٤) بلاغا ومن طريقه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٩٣/١) وقال ابن عبد البر: هو حديث مدني صحيح متصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة وغيره وصححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٣٤٥) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٤٥). ٣٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٧٦١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصل كتابه وأبوسعيد بن أبي عمرو قالوا: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا يعقوب ابن أبي يعقوب المعدل الأصبهاني، حدثنا داهر بن نوح الأهوازي، حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله بعثني بتمام محاسن الأخلاق، وكمال محاسن الأفعال)). إسناده: ضعيف. [٧٦١١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن الوليد الفحام، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبدالرحمن بن أبي بكر، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسین، عن مکحول، عن شهر بن حوشب قال یزید: [٧٦١٠] إسناده: ضعيف جدًا. • داهر بن نوح الأهوازي، قال الدارقطني في ((العلل)) (١٧٤/١): ليس بقوي في الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٨/٨) وقال: ربما أخطأ، وقال ابن القطان: لا يعرف، راجع ((اللسان)) (٤١٣/٢). · عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الكوفي، كذبه الدارقطني وضعفه الخطيب. • يوسف بن محمد بن المنكدر التميمي ضعيف، والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢/١٣) من طريق محمد بن إسماعيل عن عمر بن إبراهيم الكوفي به. وأخرجه أيضا (٢٠٢/١٣ رقم ٣٦٢٣) من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن الفضل عن محمد بن عبدالله الصفار به، وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٧٧/١ رقم ٦٦١)، والخطيب التبريزي في («مشكاة المصابيح)) (١٦٠٦/٣ رقم ٥٧٧٠) وعزاه الخطيب إلى البغوي في ((شرح السنة)). وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٧٥٩). [٧٦١١] إسناده: كسابقه. • عبدالرحمن بن أبي بكر هو ابن عبيدالله بن أبي مليكة ضعيف، والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٥/٢٠-٦٦ رقم ١٢٠) عن محمد بن جعفر بن سنان الواسطي عن أبيه، والبزار في «مسنده)) (٤٠٧/٢ - كشف الأستار) عن إسحاق بن جبريل بن المبارك، كلاهما عن يزيد ابن هارون به ولكن في رواية البزار سقط مكحول وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٤) عن محمد بن الحسين وعبدالله بن أبي بدر كلاهما عن یزید بن هارون به. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٣/٨) وقال: رواه الطبراني والبزار وفيه عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني وهو ضعيف. ٣٥٤ الجامع لشعب الإيمان لا أعلمه إلّا عن عبدالرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: جاء رجل إلى رسول الله ◌َّ﴿ فقال: يا رسول الله إنّ رجل أحبّ الحمد، إنّ أحبّ أن أحمد كأنّه يخاف على نفسه، فقال له رسول الله وَله: ((ما يمنعك أن تعيش حميدًا، وتموت فقيدًا؟ وإنّما بعثتُ على تمام محاسن الأخلاق)). [٧٦١٢] أخبرنا أبوالقاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذّن، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا (أبوبكر)(١) [محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء - ح وأخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا](٢) أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا یعلی بن عبيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّيقول: (إنّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائكم)). وفي رواية عبدالخالق عن النّبي ◌َِّهِ . [٧٦١٣] وأخبرنا أبوبكر، أخبرنا حاجب، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد - ح قال محمد بن یحیی: وحدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليه ... نحوه. [٧٦١٢] إسناده: حسن. تقدم الحديث برقم (٢٧) قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه. (١) زيادة من نسخة ((ل)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ن)). [٧٦١٣] إسناده: كسابقه. • أبوبكر هو ابن خنب. · محمد هو ابن عمرو بن علقمة الليثي. • سعيد بن عامر هو الضبعي ثقة صالح، تقدموا. ٣٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٦١٤] وأخبرنا أبوبكر، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبدالعزيز بن يحيى، حدثنا محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الحارث ابن عبدالرحمن بن المغيرة، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((إنّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقًا)). قال أبوعبدالله وهو محمد بن يحيى: أرجو أن يكونا محفوظين عن أبي هريرة، وعائشة، والّذي يؤكّد ما قال محمد بن يحيى الذهلي مرسل أبي قلابة عن عائشة. [٧٦١٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا القعنبي، حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله» . [٧٦١٤] إسناده: حسن. • الحارث بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذباب الدوسي (م١٤٦ هـ)، صدوق، يهم، من الخامسة (عخ م مدت س ق) وذكره ابن حبان في «الثقات)) (١٧٢/٦). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٧٢/٢/١) عن أبي الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى بنفس الإسناد، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٥٦/٥ - محققة) من طريق محمد بن إسحاق به. [٧٦١٥] إسناده: منقطع. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي لم يسمع من عائشة. والحديث أخرجه الترمذي في الإيمان (٩/٥ رقم ٢٦١٢)، وأحمد في «مسنده» (٤٧/٦) من طريق إسماعيل بن علية، وأحمد أيضا في («مسنده)) (٩٩/٦) عن عبدالوهاب الخفاف، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٧/٨) وفي ((الإيمان)) (رقم ١٩) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦١١) من طريق حفص ابن غياث، ثلاثتهم عن خالد الحذاء به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٣/١) من طريق مسدد عن يزيد بن زريع به، وقال الحاكم: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات على شرط الشیخین ورد عليه الذهبي وقال: فيه انقطاع، وقال الترمذي: هذا حديث حسن ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٩٢) عن عائشة. قال الشيخ الألباني: قد تنبه هذا الحاكم في أول کتابه فإنه قال بعد أن ساق الحديث من رواية أبي هريرة (٤/١): ورواه ابن علية عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عائشة. وأنا أخشى أن أباقلابة لم يسمعه من عائشة ووافقه الذهبي. فقال الألباني: قلت: فالحديث بهذا الإسناد واللفظ ضعيف راجع ((الصحيحة)) (١٦٨/١-١٦٩). ويعيده المؤلف في الباب الستين (٦٠) من الشعب وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين. ٣٥٦ الجامع لشعب الإيمان وقد روى يعقوب بن أبي عباد عن ابن عيينة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري أنّ النّبي وَّه قال: ((إنّ أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا الّذين يألفون ويؤلفون، وليس منّا من لم يألف، ولم يأتلف». [٧٦١٦] أخبرناه أبو عبدالله بن عبدالله البيهقي، حدثنا أحمد بن الحسين الخسر وجردي، حدثنا داود بن الحسین، حدثنا حمید بن زنجویه، حدثنا يعقوب بن أبي عباد، حدثنا ابن عيينة ... فذكره. تفرّد به يعقوب بهذا الإسناد. [٧٦١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا محمد بن عبيدالله بن المنادي، حدثنا وهب بن جرير - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو عمر قالا: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن [٧٦١٦] إسناده: حسن غير أن شيخ المؤلف لا يعرف. • أبو عبدالله بن عبدالله البيهقي هو الحسين بن عبدالله أبو عبدالله السديوري، لم أعرفه. · ابن عيينة هو محمد بن عيينة بن أبي عمران الهلالي أخو سفيان بن عيينة. صدوق له أوهام، من الثامنة. وقال العجلي: كوفي صدوق وكان له فقه راجع (معرفة الثقات)) (٢٤٩/٢)، والحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير) (٢١٨/١) ومن طريقه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان» (٦٧/٢) حدثنا عبدالله بن أبي داود السجستاني حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن الحكم حدثنا يعقوب بن أبي عباد القلزمي به وقال الطبراني: لم يروه عن محمد بن عيينة إلا يعقوب، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢١/٨) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) و((الصغير)) وفيه يعقوب بن أبي عباد القلزمي ولم أعرفه. (قلت): بل هو معروف وهو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٩-٢٠٤) وقال: قال أحمد بن حنبل: صدوق وكذا قال أبي: صدوق، وحسنه الشيخ الألباني راجع (صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٢٤٢) ((الصحيحة)) (رقم ٧٥١). [٧٦١٧] إسناده: صحيح. • أبوعمر هو حفص بن عمر بن الحارث الحوضي. ٣٥٧ الجامع لشعب الإيمان مسروق، عن عبدالله بن عمرو: أنّ رسول الله وَله لم يكن فاحشًا، ولا متفحشًا وقال: ((خياركم أحسنكم أخلاقًا». وفي رواية ابن وهب: ((إنّ من أحبّكم إليّ أحاسنكم أخلاقا)). رواه البخاري(١) عن أبي عمر. وأخرجاه(٢) من أوجه عن الأعمش على لفظ حديث أبي عمر الحوضي. ورواهسلیمان بن حرب و عمرو بن مرزوق عن شعبة علی لفظ حدیث وهب بن جریر . [٧٦١٨] أخبرناه أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبومسلم، حدثنا سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق فرّقهما قالا : حدثنا شعبة، قال أحدهما: عن سليمان، وقال الآخر: عن الأعمش ... فذكره. (١) في فضائل الأصحاب (٢١٨/٤) وفي الأدب (٧/ ٨٠- ٨١) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)» (١٤٩/١٤-١٥٠). (٢) أخرجه البخاري في المناقب (١٦٦/٤) من طريق أبي حمزة، وفي الأدب (٨٢/٧) عن عمرو بن حفص عن أبيه، وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٧١) من طريق سفيان وفي الأدب من ((صحيحه)) (٨٠/٧-٨١)، ومسلم في الفضائل (١٨١٠/٢ رقم ٦٨) من طريق جرير، ومسلم في الفضائل ولم يسق لفظه (٢/ ١٨١٠)، وأحمد في («مسنده)) (١٩٣/٢)، وابن سعد في (الطبقات)) (٣٦٥/١)، والمؤلف في («سننه» (١٩٢/١٠)، وفي ((الآداب)) (رقم ١٨٩) من طريق ابن نمير، ومسلم في الفضائل (٢/ ١٨١٠) بدون ذكر اللفظ من طريق أبي خالد الأحمر، وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية ووكيع، كلهم عن الأعمش به. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٢٦/٨). ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٩٧) ومن طريقه الترمذي في البر والصلة (٣٤٩/٤) رقم (١٩٧٥) عن شعبة تقديم وتأخير. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٨٩/٢) عن محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه أحمد أيضا في («مسنده)) (١٦١/٢) عن أبي معاوية، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) (ص٣٨) من طريق شيبان، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٦٥/١) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي وعبيدة بن حميد التميمي، كلهم عن الأعمش به. ورواه وكيع في (كتاب الزهد)) (رقم ٤٢٤) وعنه أحمد في («مسنده)) (١٩٣/٢) وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٥٢) عن الأعمش به. [٧٦١٨] إسناده: جيد. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله الكجي، والحديث أخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٤) عن عمر بن شبة عن عمرو بن مرزوق عن شعبة به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢١/٨) وقال: رواه الإمام أحمد وإسناده جيد. ٣٥٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٦١٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا أحمد بن إبراهیم بن ملحان، أخبرنا یحی بن بُکیر، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أنّه سمع رسول الله وَّله يقول: ((أخبر كم بأحتكم إليّ، وأقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة؟)) فسكت القوم، فأعادها مرّتين أو ثلاثًا، قال القوم: نعم يا رسول الله قال: ((أحسنكم خلقًا». [٧٦٢٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عمران بن موسى السختياني، حدثنا شيبان، حدثنا البراء بن عبدالله، عن عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ألا أنبئكم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقاً، ألا أنّتكم بشرار هذه الأمّة؟ الثرثارون ((الْتَفَيْهِقُون)). [٧٦٢١] أخبرنا أحمد(١) بن محمد الصوفي الهروي، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا [٧٦١٩] إسناده: حسن. • الليث هو ابن سعد المصري. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٧٢) عن عبدالله بن صالح، وأحمد في ((مسنده)) (١٨٥/٢) عن يونس وأبي سلمة الخزاعي، ثلاثتهم عن اللیث به. كما أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢١٧/٢-٢١٨)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٣٥٢/١ رقم ٤٨٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن یزید ابن عبدالله بن الهاد به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤٠٧/٣) وقال: رواه أحمد وابن حبان في ((صحیحه)). [٧٦٢٠] إسناده: ضعيف والحديث حسن. · شیبان هو ابن فروخ، صدوق یهم، ورمي بالقدر. · البراء بن عبدالله هو ابن يزيد الغنوي ضعيف، تقدما. والحديث في ((الكامل)) (٤٨١/٢) عن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز وعمران بن موسى السختياني. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال» (٤٠/٤ - محققة) من طريق أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن شيبان بن فروخ به. ورواه أحمد في «مسنده)) (٣٦٩/٢) عن يحيى بن إسحاق عن البراء بن عبدالله به. وهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف ولكن له شواهد كثيرة يرقى بها إلى درجة الحسن [٧٦٢١] إسناده: كسابقه. · أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو القيسي. · زمعة بن صالح هو الجندي ضعيف. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه ((فيض القدير)) (٤٦٥/٣). وصححه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٥٥). (١) وقع في ((ل)) ((محمد بن محمد الصوفي)) وهو خطأ. ٣٥٩ الجامع لشعب الإيمان الحسين بن عبدالله القطان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو عامر، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النّبي ◌َله قال: ((خياركم أحاسنكم أخلاقاً، الموطّئون أكنافًا، وإنّ شراركم الثرثارون المتفيهقون المتشدّقون)). [٧٦٢٢] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو الحسين بن بشران وأبو محمد السكري قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار -ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز قالا: حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا داود بن أبي هند، عن مکحول، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله وَله: ((أحبّكم إليّ وأقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وأبغضكم إليّ وأبعدكم منّي مجلسًا يوم القيامة أساوئكم أخلاقًا)). ورواه یزید بن هارون عن داود بن أبي هند وزاد فيه «مساوئكم أخلاقًا، الثرثارون المتشدّقون المتفيهقون)). [٧٦٢٢] إسناده: حسن إلا أن فيه انقطاعا بين مكحول وأبي ثعلبة. • مكحول هو الشامي أبو عبدالله، قال المزي: روى عن أبي ثعلبة الخشني يقال: مرسل. وقال أبو مسهر الدمشقي وأبونعيم الحافظ وغيرهما: لم يصح له السماع عن أبي ثعلبة الخشني وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص٣٥٢): روى عن أبي ثعلبة الخشني وهو معاصر له بالسن والبلد فيحتمل أن يكون أرسل كعادته وهو يدلس أيضا. أخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١٢) بإسناده عن علي بن عاصم بذكر الجزء الأول منه وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٣/٤) من طريق محمد بن عدي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٧/٨) عن حفص بن غياث، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٥٥) عن أبي معاوية بسياق أتم منه، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥١/١) من طريق حماد بن سلمة، و(٤٣٤/٧) من طريق عمر بن علي المقدمي، والطبراني في «الكبير)) (٢٢١/٢٢ رقم ٥٨٨) من طريق وهيب بن خالد، کلهم عن داود بن أبي هند به. وذكره المنذري في «الترغيب)» (٤١٢/٣) وقال: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني وابن حبان في ((صحيحه))، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١/٨): رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٣٩٠/٢-٣٩١) وقال: وهذا سند رجاله كلهم ثقات، رجال مسلم غير أن الحديث منقطع فإن مكحولا لم يسمع من أبي ثعلبة كما في ((التهذيب)) لكن هذا الانقطاع ينجبر بمجيء الحديث من طرق أخرى منها حديث جابر بن عبدالله وعبدالله بن مسعود. وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (١٥٣١). ٣٦٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٦٢٣] أخبرناه عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون فذكره ولم يذكر قوله: ((مجلسًا)) ولا قوله: ((يوم القيامة)). [٧٦٢٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، سمع أسامة بن شريك يقول: شهدت الأعراب يسألون النّبي ◌َ و هل علينا حرج في كذا؟ فقال: ((عباد الله وضع الله الحرج إلّا من اقترض من عرض أخيه شيئًا، فذلك الّذي حرج)) قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي العبد؟ قال: ((خلق حسن)). [٧٦٢٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، [٧٦٢٣] إسناده: کإسناد سابقه. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٤/٣) عن يزيد بن هارون بنفس السند. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٩٧/٣) من طريق الحارث بن أبي أسامة، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٦/١٢-٣٦٧ رقم ٣٣٩٥) من طريق حميد بن زنجويه، كلاهما عن يزيد بن هارون به. قوله ((الثرثار)) أي المكثار في الكلام يقال: عين ثرثارة إذا كانت واسعة الماء وأراد به الذين يكثرون الكلام تكلفا. «المتفيهق» الذي یتوسع في كلامه ویفهق به فمه أي يفتحه مأخوذ من الفهق وهو الامتلاء، يقال: بئر مفهاق أي بئر كثيرة الماء [٧٦٢٤] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو ابن عيينة. والحديث أخرجه ابن ماجه في الطب -بسياق طويل- (٢/ ١١٣٧ رقم ٣٤٣٦) عن أبي بكر ابن أبي شيبة وهشام بن عمار كلاهما عن سفيان به، وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٨٨/٨ - ٣٩٩) ولم يذكر فيه الجزء الأخير منه. كما أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣٢٦/٨) عن وكيع عن سفيان ومسعر مقتصرًا على ذكر ((حسن الخلق)). ورواه الحميدي في «مسنده)) (٢ / ٣٦٣) عن سفيان بن عيينة بسياق أتم منه. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٤٥) من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن سعدان بن نصر به وتقدم الحديث في الباب الثالث والأربعين من الشعب فراجع هناك بقية طرقه . [٧٦٢٥] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقيه رجاله ثقات. • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني. والحديث راجع تخريجه في الحديث التالي.