Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
الجامع لشعب الإيمان
أبوإسماعيل السلمي، حدثنا أبوصالح عبدالله بن صالح، حدثني اللیث بن سعد، عن
إسحاق بن عبدالرحمن، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أن رسول الله وَ لآله قال:
«إن داود عليه السلام قال فيما يخاطب به ربه عز وجل: يا رب أي عبادك أحب إليك أحبه
بحبك؟ قال: يا داود أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي الكفين، لا يأتي إلى أحد سوءًا،
ولا يمشي بالنميمة، تزول الجبال ولا يزول، أحبني وأحب من يجبني، وحيبني إلى
عبادي قال: يا رب إنك تعلم أني أحبك وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى عبادك؟
قال: ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي، يا داود إنه ليس من عبد يعين مظلومًا، أو يمشي
معه في مظلمته، إلا أثبت قدميه يوم تزل الأقدام».
[٧٢٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن الفضل السامري،
حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، حدثني علي بن ثابت الجزري، عن جعفر بن ميسرة
الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر، وأبي هريرة قالا: سمعنا رسول الله وَالله يقول:
((من مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يتمها له أظله الله بخمسة آلاف ملك يدعون له
ويصلون عليه، إن كان صباحًا حتى يمسي، وإن كان مساء حتى يصبح، ولا يرفع
قدمًا إلا كتبت له بها حسنة، ولا يضع قدمًا إلا حط عنه بها خطيئة)) - وقال مرة
أخرى - «سیئة)).
جعفر بن ميسرة ضعيف، وهذا حديث منكر والله أعلم.
[٧٢٦٣] إسناده: ضعيف
• جعفر بن ميسرة الأشجعي، منكر الحديث، ضعيف قاله البخاري.
• وأبوه ميسرة أبو جعفر الأشجعي مولى موسى بن باذان، من أهل مكة قال أبوحاتم:
هو مستقيم الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٦/٥) راجع ((الجرح والتعديل))
(٢٥٣/٨)، ((الأنساب)) (٢٦٣/١)، ((التاريخ الكبير)) (٣٧٥/١/٤).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٣٢/٢ - ٣٣٣) عن مطهر بن أحمد بن محمد
عن نوح بن منصور عن الحسن بن عرفة به. وذكره المنذري في ((الترغيب» (٣٩١/٣ -٣٩٢)
ونسبه لأبي الشيخ وابن حبان وغيره.
وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٩٩/٢) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) وقال: وفيه جعفر
ابن ميسرة الأشجعي وهو ضعيف.

١٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢٦٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا أبوداود الخفاف
[٧٢٦٤] إسناده: واه جدًّا.
• أبوداود الخفاف أخو أبي يحيى الخفاف لم أقف على من ترجمه.
· زياد بن أبي حسان النبطي، الواسطي، أبو عمار.
قال أبوحاتم: شیخ منکر الحدیث، یکتب حديثه ولا يحتج به، وقال الحاكم: روی عن أنس
وغيره أحاديث موضوعة، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن عدي: قليل الحديث
وقال الدار قطني: متروك. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٣٠/٣)، («الميزان» (٨٨/٢)، («اللسان»
(٤٩٤/٢)، ((الضعفاء الصغير)) (ص٤٦)، ((الأنساب)) (٢٦/١٣)، ((المجروحين)) (٣٠٤/١)،
((الكامل في الضعفاء)) (١٠٥١/٣)، ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٧٦/٢)، ((الضعفاء
والمتروكون)) (ص٢١٧)، (المغني في الضعفاء)) (٢٤٢/١). والحديث أخرجه البزار في
(مسنده)) (٣٩٨/٢ - ٣٩٩ كشف الأستار)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٣٠٤/١) من
طريق محمد بن المثنى، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٧٦/٢ - ٧٧) من طريق حفص بن عمر
الجدي، كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي به. ورواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء
الحوائج)) (رقم ٢٩) عن المفضل بن غسان بن المفضل عن أبيه غسان بن المفضل به. ورواه
البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٠/١/٢) عن عبد العزيز بن عبد الصمد به ولم يسق لفظه.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٠/١/٢)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٥٥/٧)، وابن
عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٤٠٢/٥)، وابن عدي في ((الكامل)) ولم يسق لفظه (٣/
١٠٥٢)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٩٦)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق))
(ص١٥)، وأبو علي الصواف في ((حديثه)) (٢/٨٥)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧٤/٢)
من طرق عن زياد بن أبي حسان به. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧١/٢) من
طريق العقيلي ثم قال: موضوع آفته زياد، وقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال
ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وتعقبه السيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (٨٦/٢)
بقوله: إن للحديث طريقين آخرين وشاهدا.
فقال الألباني: وذلك مما لا طائل تحته فإن إحدى الطريقين رواه ابن عساكر وفيه إسماعيل بن
عياش وهو ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذه منها. والطريق الأخرى رواها الخطيب في
((تاريخه)) (١٧٥/١١) وفيه دينار مولى أنس وهو كذاب وقال ابن حبان في ((المجروحين))
(٢٩٠/١): كان يروي عن أنس أشياء موضوعة ولذلك لم يحسن السيوطي بإيراده الحديث في
((الجامع الصغير)) وقد أورده ابن طاهر في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ٨٠). وأما الشاهد فهو
من حديث ثوبان. رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٤٩/٣ - ٥٠) من طريق فرقد عن شميط مولى
ثوبان عن ثوبان. وقال: غريب من حديث فرقد ولم نكتبه إلا من هذا الوجه.
وقال الألباني: قلت: وهو مظلم فإن فرقدا هذا هو ابن يعقوب السبخي قال البخاري: في
حديثه مناكير، وقال النسائي: ليس بثقة وهذا الحديث أورده السيوطي شاهدا للحديث =

١٢٣
الجامع لشعب الإيمان
أخو أبي يحيى الخفاف، أخبرنا غسان بن المفضل، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد
العمي، عن زياد بن أبي حسان، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: ((من أغاث
ملهوفًا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة، واحدة منها فيها صلاح أمره كله، واثنتان
وسبعون له درجات يوم القيامة)).
قال أحمد: وكذلك رواه(١) مسلم بن الصلت عن زیاد، تفرد به زیاد بن أبي حسان.
[٧٢٦٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا إبراهيم (٢) بن
علي العمري، حدثنا معلى بن مهدي، حدثنا عبدالمؤمن أبو عبيدة، عن زياد بن أبي
حسان، حدثنا أنس بن مالك قال: بينما رسول الله وَ ل ﴿ ذات يوم في جماعة من أصحابه،
إذ جاءت امرأة لها إلى رسول الله وَ لفي حاجة فلم تجد لها مساغًا، فقام رجل من مجلسه،
فقال لها: هلمي تكلمي بحاجتك، فقامت في مقامه، فكلمت رسول الله وَ ل ﴿ بحاجتها،
ثم انصرفت، فقال رسول الله وَله: ((هل بينك وبينها قرابة؟)) قال: لا، قال:
((فعرفتها؟)) قال: لا، قال: ((فرحمتها؟)) قال: نعم، قال: ((رحمك الله كما رحمتها)).
تفرد به زیاد عن أنس .
جو
= الذي قبله فلم يحسن لشدة ضعفه ونكارة لفظه راجع ((الضعيفة)) (رقم ٧٤٩، ٧٥٠) . وقد فاته
طريق ثالث.
أخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٥٠/١) من طريق أبان عن أنس مرفوعا قال الشيخ
الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٧٤٩) لكن أبان وهو ابن أبي عياش كذاب فلا يفرح به.
(١) أخرجه بهذه الطريق البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٠/١/٢) والخطيب في ((تاريخه)) (٤١/٦)
وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٥٢/٣). وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧١/٢) من
طريق الخطيب وحكم عليه بالوضع.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٤٦٥).
[٧٢٦٥] إسناده: ضعيف.
(٢) وقع في ((ن))، (أبو محمد علي العمري)) وهو خطأ.
· معلى بن مهدي بن رستم الموصلي أبويعلى (م ٢٣٥ هـ).
قال أبوحاتم: شيخ موصلي يأتي أحيانا بالمناكير، وقال الذهبي: هو من العباد الخيرة صدوق
في نفسه، وذكره ابن حبان في «الثقات» (١٨٢/٩ - ١٨٣) ولم يبين حاله، تقدم.
• عبد المؤمن أبو عبيدة هو ابن عبيد الله السدوسي ثقة.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٥١/٣ - ١٠٥٢) بهذا الإسناد.

١٢٤
الجامع لشعب الإيمان
وقد روى معناه عبدالله بن بديل عن ابن المنكدر عن جابر نقلناه(١) في باب مقاربة
أهل الدين.
[٧٢٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا
یزید بن محمد بن عبدالصمد الدمشقي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الولید، حدثنا
عبدالصمد بن عبدالأعلى السلامي، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن
مالك قال قال رسول الله وَليقول: ((لدرهم أعطيه في عقل أحب إلي من خمسة في غيره)).
وروي في معناه عن الشعبي أنه(٢) قال: لأن أعطي درهمين في نائبة أحب إلي من
أن أتصدق بخمسة.
[٧٢٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
(١) راجع لتخريج هذا الحديث ((الباب الحادي والستين من شعب الإيمان)).
[٧٢٦٦] إسناده: ليس بالقوي.
• عبد الصمد بن عبد الأعلى السلامي.
قال الحافظ، فيه جهالة قلما روى، وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: سألت أبي عنه فقال: شيخ
مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٩/٥) وقال: يروي عن ابن عمر، روى عنه
معان بن رفاعة، يعتبر حديثه من غير رواية معان بن رفاعة. راجع ((الميزان)) (٦٢٠/٢)،
((اللسان)) (٢١/٤)، ((التاريخ الكبير)) (١٠٥/٢/٣) («المغني في الضعفاء» (٣٩٥/٢) . وقع في
جميع النسخ لدينا ((عبد الصمد بن العلاء السامي)) وهو خطأ.
والحديث رواه أبو يعلى في ((مسنده)) كما ذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٧١)
وحكم عليه بالضعف.
(٢) لم أجد هذا الأثر.
[٧٢٦٧] إسناده: رجاله موثقون.
• زهير هو ابن معاوية، وقع في نسخة ((ن))، ((عمار بن عرفة)) وهو خطأ.
• يحيى بن راشد بن مسلم الليثي أبوهاشم الطويل الدمشقي، ثقة، من الرابعة (د) .
والحديث أخرجه أبو داود في الأقضية (٢٣/٤ رقم ٣٥٩٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧/٢)،
والمؤلف في «سننه)) (٨٢/٦) من طريق أحمد بن يونس، وأحمد في «مسنده)) (٧٠/٢) عن حسن
ابن موسى، كلاهما عن زهير به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٣٢/٨) عن أبي عبد الله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن
أبي العباس محمد بن يعقوب به.

١٢٥
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير،
حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد الدمشقي أنهم جلسوا لابن عمر قال: فما
رأيته أراد الجلوس معنا حتى قلنا: هلم إلى المجلس يا أبا عبدالرحمن، قال: فرأيته
= قال الشيخ الألباني في ((الإرواء)) (رقم ٢٣١٨): وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رجال
مسلم غير يحيى بن راشد وهو ثقة وقد توبع من ثقات آخرين.
الأول: نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َّ بمعناه قال: من أعان على خصومة بظلم فقد باء
بغضب من الله عز وجل.
أخرجه أبو داود في الأقضية (٤/ ٢٣ رقم ٣٥٩٨) والمؤلف في «سننه)) (٣٣٢/٨ - ٣٣٣) من
طريق المثنى بن يزيد عن مطر الوراق عن نافع به، وفيه الوراق ضعيف، والمثنى مجهول. وتابع
حسين المعلم عن مطر به، رواه ابن ماجه في الأحكام (٧٧٨/٢ رقم ٢٣٢٠) بلفظ: من أعان على
خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع وفيه حسين ثقة والعلة من الوراق.
الثاني: هو عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ابن عمر.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٠/١٢ -٢٧١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٣/٤) من
طريق عبد الله بن جعفر حدثني مسلم بن أبي مريم عنه، وسكت عليه الحاكم والذهبي وكأنه
لظهور ضعفه فإن عبد الله بن جعفر وهو المدني ضعيف.
الثالث: هو أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء عن ابن عمر مرفوعا بنحوه
أخرجه أحمد في «مسنده» (٨٢/٢) وزاد في ((آخره)) ركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من
الفضائل، وهذا إسناد ضعيف لأن أيوب هذا فيه جهالة كما قال الحافظ في ((التعجيل)) وبقية
رجال إسناده موثقون.
الرابع: هو سالم بن عبد الله عن أبيه عن ابن عمر.
أخرجه الخطيب في «تاريخه)) (٣٧٩/٨) من طريق أبي الصلت سهل بن إسماعيل المرادي حدثنا
مالك بن أنس عن الزهري عنه. وقال: هذا حديث باطل ولاحق بن حمير غير ثقة وذكره
السيوطي في ((الدر المنثور)» (٥٧٥/٧) ونسبه لأبي داود والطبراني في الكبير والحاكم وصححه،
والمؤلف في ((الشعب)) وأبي نعيم والدار قطني في ((الأفراد)) والخرائطي.
وللحديث طريق خامس، من حديث عطاء الخراساني عن ابن عمر. أخرجه عبد الرزاق في
((مصنفه)) (٤٢٥/١١ - ٤٢٦ رقم ٢٠٩٠٥). ورواه الواحدي في ((الوسيط)) (٢/١٧٧/١)
عن حفص بن عمر عن ابن جريج عن عطاء وفيه حفص بن عمر هذا واه جدًّا وهو الحبطي
الرملي. وذكره المنذري في الترغيب (١٩٧/٣ - ١٩٨) وقال: رواه أبوداود والطبراني بإسناد
جيد والحاكم مطولاً ومختصرا وقال في كل منهما: صحيح الإسناد وقال الألباني: صحيح راجع
((الصحيحة)) (رقم ٤٣٨) ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٧٢) وانظر ((إرواء الغليل))
(رقم ٢٣١٨) .

١٢٦
الجامع لشعب الإيمان
يذمم، قال: فجلس فسكتنا فلم يتكلم منا أحد، فقال: ما لكم لا تنطقون؟ ألا تقولون
سبحان الله وبحمده، فإن الواحدة بعشرة والعشرة بمائة، والمائة بألف، وما زدتم زادكم
الله، سمعتُ رسول الله ◌َآل﴾ يقول: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد
الله في أمره، ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم، ولكنها الحسنات
والسیئات، ومن خاصم في باطل وهو یعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في
مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)).
[٧٢٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: جاء
بحیر بن ریسان إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير وكان عاملا له، فقال ابن
عباس: أنت امرؤ ظلوم لا يحل لأحد أن يشفع فيك، ولا يدفع عنك.
[٧٢٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
[٧٢٦٨] إسناده: جید.
· بحير بن ريسان رجل من أهل اليمن.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٨١/٤) وقال: يروي عن عبادة بن الصامت روى عنه أبو سفيان
الشامي .
وانظر ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٤١١/٢)، ((التاريخ الكبير)) (١ /١٣٧/٢).
والخبر رواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٤٥/١١ - ٢٤٦، ٤٢٦ - ٤٢٧) بهذا الإسناد.
[٧٢٦٩] إسناده: لا بأس به.
إسحاق بن إبراهيم هو ابن العلاء بن زبريق.
قال الحافظ: صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف الحمصي أنه يكذب.
· عمرو بن الحارث هو ابن الضحاك الزبيدي، تقدما.
· عياش بن مؤنِّس أبو معاذ الشامي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧١/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وراجع ترجمته في
((التاريخ الكبير)) (٤٧/١/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٥/٧)، («الإكمال)) (٣٠١/٧).
• أبو الحسن نمران بن مخمر الرحبي ويقال: ابن محبر، ذكره البخاري في «التاریخ الكبير» (٢/٤/
١٢٠) وقال: روی عن شرحبیل بن أوس قاله حریز بن عثمان، وقال الزبيدي: سمع نمران
أبا الحسن الرحبي سمع أوس بن شرحبيل، ولم يذكر فيه جرحا وقال الحافظ: قال أبوداود:
شيوخ حريز كلهم ثقات، وترجمه ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥٤٥/٧) بدون ذكر حاله . =

١٢٧
الجامع لشعب الإيمان
أبو إسماعيل الترمذي، حدثني إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، حدثنا
عبدالله بن سالم، حدثنا الزبيدي محمد بن الوليد بن عامر، حدثنا عياش بن مؤنِّس،
أن أبا الحسن نمران الرحبي، حدثه أن أوس بن شرحبيل، أحد بني المجمع حدثه أنه
سمع رسول الله وَي يقول: ((من مشى مع ظالم ليقويه وهو يعلم أنه ظالم، فقد خرج
من الإسلام)) .
لم يثبت شيخنا إسناده وهو کما کتبته صحیحًا لا شك فيه، وقال حریز بن عثمان
عن نمران عن شرحبيل بن أوس.
[٧٢٧٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا ابن ناجية، حدثنا
= راجع ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٢٥)، ((الجرح والتعديل)) (٤٩٧/٨) . أوس بن شرحبيل أحد
بني المجمع.
قال ابن حبان: له صحبة حديثه عند أهل الشام، راجع ((الإصابة)) (٩٧/١)، ((الثقات))
(١٠/٣)، ((الجرح والتعديل)) (٣٣٧/٤ - ٣٣٨)، ((تعجيل المنفعة)) (ص١٧٦). والحديث
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٢٧/١ رقم ٦١٩). وعنه الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٦/٢)
عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي عن أبيه إسحاق بن إبراهيم به.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٤٧/٣ رقم ٥٧٠٩) عن أوس بن شرحبيل وقال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٥/٤): فيه عياش بن مؤنس لم أجد من ترجمه وبقية رجاله
وثقوا وفي بعضهم خلاف .
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٩٧/١) في ترجمة أوس بن شرحبيل وقال: رواه
البخاري في ((التاريخ)) تعليقا، وابن شاهين والطبراني بإسناد شامي.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٩٩/٣) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وقال: وهو حديث
غريب. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى الطبراني في (الكبير))، والضياء
المقدسي عن أوس بن شرحبيل وذكر المناوي في شرحه قول الهيثمي والمنذري ونسبه أيضا إلى
الديلمي (فيض القدير ٢٢٩/٦).
وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًّا راجع ((الضعيفة)) (رقم ٧٥٨) و ((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٥٨٧١)
[٧٢٧٠] إسناده: ضعيف.
· ابن ناجية هو عبد الله بن محمد بن ناجية.
· ابن المثنی هو محمد أبوموسى.
• والحسين بن خالد السكري.

١٢٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن المثنى والحسين بن خالد قالا : حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش، حدثنا
عباد بن كثير الشامي - من أهل فلسطين - عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها سمعت
أباها يقول سألتُ رسول الله وَّه فقلتُ: يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل
قومه؟ قال: ((لا، ولكن من العصبية أن يُعين الرجل قومه على الظلم)).
قال أبوموسى وهو محمد بن المثنى: فسيلة هذه يقال إنها بنت واثلة بن الأسقع.
[٧٢٧١] أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي حدثنا عثمان بن أحمد بن
= لم أجد له ترجمة لكن ذكره المزي في ترجمة زياد بن الربيع فيمن روى عنه.
· عباد بن كثير الرملي الشامي ضعيف وقد عده ابن عدي في خبر عباد الثقفي.
• فسيلة ويقال: جميلة أو خصيلة بنت واثلة بن الأسقع مقبولة، من الرابعة (بخ د ق).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٥٣/٣) بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في
((الأدب المفرد)) (رقم ٣٦٩) من طريق الحكم بن المبارك، والدولابي في ((الكنى)) (٤٨/١) من
طريق إبراهيم بن المهدي، كلاهما عن زياد بن الربيع به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٧/٤، ١٦٠)، ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (٣٨٣/٢٢
رقم ٩٥٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠١/١٥)، وعنه ابن ماجه في الفتن (١٣٠٢/٢
رقم ٣٩٤٩) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ٦٥٣)، عن زياد بن الربيع اليحمدي به.
وأخرجه أبوداود في الأدب مختصرا (٣٤١/٥ رقم ٥١١٩)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(٢٣٤/١٠) ، من طريق سلمة بن بشر الدمشقي عن ابنة واثلة بن الأسقع عن أبيها.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٧/٢٢ رقم ٢٣٥) من طريق صدقة بن يزيد، و (رقم ٢٣٦)
من طريق محمود بن خالد، كلاهما عن خصيلة بنت واثلة عن أبيها ورواه المؤلف في ((الآداب))
(رقم ٢٢٠) بنفس الإسناد هنا.
[٧٢٧١] إسناده: ضعيف.
• رجاء بن صبيح أبو يحيى صاحب السقط الحرشي، البصري، ضعيف، من السابعة (ت) .
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٦٠/٢) عن أبي يزيد بن محمد بن حسان العقيلي
عن يحيى عن أبي يحيى رجاء صاحب السقط به، وقال: لا يتابع عليه وقد يروى هذا الحديث
بأسانيد مختلفة صالحة من غير هذا الطريق وزاد في أوله: ((من شفع شفاعة حال دون حد من
حدود الله فقد ضاد الله في حال ملکه)).
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٨٢/٦) بنفس السند المذكور هنا.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) بسياق أتم منه (١٩٩/٣) برواية الطبراني من طريق رجاء بن
صبيح السقطي وسكت عليه.
وذكره الألباني في ((إرواء الغليل)) (٣٥٠/٧ - ٣٥١) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) والعقيلي في
((الضعفاء)) وحكم عليه بالضعف.

١٢٩
الجامع لشعب الإيمان
السماك، حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا رجاء أبويحيى
صاحب السقط: قال: سمعتُ يحيى بن أبي كثير، يحدث(١) عن أيوب السختياني، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلير: ((من مشى مع قوم يرى منهم أنه
شاهد وليس بشاهد فهو شاهد زور، ومن أعان على خصومة بغير علم كان في سخط الله
حتی ینزع، وقتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق)).
[٧٢٧٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن
إبراهيم الخراساني، حدثنا حسن بن سلام، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا إسرائيل،
عن سماك، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه، قال قال رسول الله وَ له: ((من أعان
قومًا على ظلم فهو کالبعير المتردي فھو ینزع بذنبه)).
(١) وفي هامش نسخة ((ل)) صوابه ((يحدث أيوب))،
[٧٢٧٢] إسناده: حسن.
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
· سماك هو ابن حرب الذهلي.
• عبد الرحمن بن عبد الله هو ابن مسعود الهذلي ثقة، قد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا.
والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٤/١٠) من طريق أبي يحيى بن أبي مسرة عن يحيى بن
قزعة عن إسرائيل به .
وأخرجه أبوداود الطيالسي في («مسنده» (ص٤٥)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٤/١٠)
عن شعبة وعمرو بن ثابت، وأحمد في («مسنده)) (٣٩٣/١) من طريق شعبة، وابن حبان في
(صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٧٣/٧) والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٩/٤) من طريق
سفيان، كلهم عن سماك بن حرب بنحوه.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) بنحوه (١٠٢/٧) من طريق سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن
عبدالله عن أبيه عن ابن مسعود به.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٩٨/٣) ونسبه لأبي داود وابن حبان في ((صحيحه)) وقال:
وعبد الرحمن لم يسمع من أبيه.
وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير رقم ٥٧١٤) . وقال الحافظ المنذري:
ومعنى الحديث أنه قد وقع في الإثم وهلك کالبعیر إذا تردی في بئر فصار ینزع بذنبه ولا يقدر
على الخلاص.
1

١٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢٧٣] أخبرنا أبو الحسن المقرئ علي بن أبي علي الإسفراييني، حدثنا محمد بن أحمد بن
یوسف، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا أحمد بن جمیل، حدثنا عمار بن محمد،
عن محمد أظنه ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سُئل رسول الله وَل ﴾ أي
الأعمال أفضل؟ قال: ((أن تدخل على أخيك المسلم سرورًا، أو تقضي عنه دينا، أو
تطعمه خبزًا» .
وكذلك رواه الولید بن شجاع، عن عمار بن محمد، عن محمد بن عمرو، وعمار
ابن محمد فيه نظر.
ولهذا الحدیث شاهد مرسل.
[٧٢٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن سفيان بن
عيينة، عن ابن المنكدر يرفعه إلى النبي وَّر قال: ((من أفضل العمل إدخال السرور على
المؤمن تقضي عنه دينًا، تقضي له حاجة، تنفس عنه كربة) .
قال سفيان: وقيل لابن المنكدر: ما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان.
[٧٢٧٣] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وشيخ شيخه والحديث حسن بشواهده.
• عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري.
• أبو اليقظان الكوفي، سكن بغداد (م ١٨٢ هـ) صدوق، يخطئ وكان عابدا من الثامنة (م ت ق)
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ١١٢) عن أحمد بن جميل بنفس السند.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) والمؤلف في
((الشعب)) ورمز له بالضعف وقال المناوي: إنه حسن لشواهده (فيض القدير ٢٥/٢ - ٢٦)
وحسنه الشيخ الألباني. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٤٩٤) و((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ١١٠٧) .
[٧٢٧٤] إسناده: حسن والحديث مرسل.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده مرسلا ورمز له بالضعف.
وقال المناوي: قد خرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) من روايته عن ابن دينار عن ابن عمر
مرفوعا وقال: وفيه ضعف ((فيض القدير)) (٩/٦ - ١٠).
وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)» (رقم ٥٧٧٣) .

١٣١
الجامع لشعب الإيمان .
[٧٢٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا عبيدالله بن موهب، عن
مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَلقوله: (من
نعش حقا بلسانه جرى له أجره حتى يأتي الله يوم القيامة فيوفيه ثوابه)) .
[٧٢٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ في ((التاريخ))، أخبرنا محمد بن صالح، حدثنا
أبو حامد أحمد بن عبدالله المناشکی، حدثنا الحسن بن عیسی، حدثنا ابن المبارك، حدثنا
عبدالله(١) بن موهب، عن مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري، عن أنس بن مالك قال
قال رسول الله وَليفي: ((ما من رجل ينعش بلسانه حقا يعمل به إلا أجري عليه أجره إلى
يوم القيامة، ثم بوأه الله ثوابه يوم القيامة)).
[٧٢٧٥] إسناده: ضعيف.
· عبيد الله بن موهب هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي ليس بالقوي، وفي نسخة ((ل))
والأصل ((عبد الله بن موهب)).
· مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري يروي عن أنس مرسلا.
قال الحافظ: فيه نظر، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٤/٩). وراجع ترجمته في ((تعجيل
المنفعة)) (ص ٣٩٠)، ((التاريخ الكبير)) (٣١٣/١/٤) ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٨)
[٧٢٧٦] إسناده: كسابقه.
• أبو حامد أحمد بن عبد الله المناشكي.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤٣٩/١٢) وقال قال الحاكم: من محلة مناشك (من محال
نيسابور) سمع إسحاق بن راهويه وعمرو بن زرارة وكتب بالحجاز أيضا، روى عنه
أبو عبدالله بن يعقوب الأخرم الحافظ.
(١) عبد الله بن موهب هكذا في جميع النسخ خطأ والصواب عبيد الله بن موهب كما قال المؤلف.
والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٢٦٦/٣) عن علي بن إسحاق عن عبد الله بن المبارك به.
وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد في ((مسنده)) عن أنس بن مالك، وقال
المناوي: رمز المصنف - أي السيوطي - لحسنه وليس بمسلم فقد قال مخرجه أحمد نفسه: عبيد
الله بن عبد الله بن موهب لا يعرف، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٧/١): وفيه أيضا شيخ
ابن موهب، مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري لم أر من ترجمه، وقال المنذري: في إسناده
نظر ولكن الأصول تعضده («فيض القدير)) (٤٨٢/٥). وقال الشيخ الألباني: ضعيف
((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١٨٤) .

١٣٢
الجامع لشعب الإيمان
قلتُ: في كتابي عبدالله بن موهب والصواب عندي عبيدالله بن موهب والله أعلم.
[٧٢٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا خلف بن محمد البخاري، حدثنا صالح
ابن محمد الحافظ، حدثنا مروان بن جعفر السمري - من ولد سمرة بن جندب
بالكوفة - حدثنا المستلم بن سعيد، حدثنا منصور بن زاذان، عن الحسن، عن سمرة
قال قال رسول الله وَله: ((أفضل الصدقة صدقة اللسان)) قالوا: يا رسول الله وما
صدقة اللسان؟ قال: ((الشفاعة يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف،
والإحسان إلى الأخ المسلم)) .
وكذلك روي عن محمد بن يحيى الذهلي، عن مروان بن جعفر.
[٧٢٧٨] وقد أخبرنا أبو القاسم مجالد بن عبدالله بن مجالد البجلي بالكوفة، حدثنا مسلم
[٧٢٧٧] إسناده: ضعيف.
• خلف بن محمد البخاري هو أبوصالح الحافظ قال الحاكم وأبو زرعة: نبرأ من عهدته وإنما
كتبنا عنه للاعتبار تقدم.
· مروان بن جعفر السمري من ولد سمرة بن جندب.
قال ابن أبي حاتم: صدوق وقال أبوه: صالح الحديث، وقال الأزدي: يتكلمون فيه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٧٦/٨)، ((الميزان)) (٨٩/٤)، ((اللسان)) (١٥/٦)، ((الطبقات
الكبرى» (٤١٧/٦)، ((الأنساب)) (٢١٩/٧)، («المغني في الضعفاء)) (٦٥١/٢).
· المستلم بن سعيد، هو الثقفي الواسطي، صدوق عابد، ربما وهم.
• الحسن هو البصري.
والحديث ذكره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١٧٢/١ - ١٧٣) ونسبه للطبراني في
((المكارم))، وقال المناوي: وفيه أيضا عند المؤلف - أي السيوطي- مروان بن جعفر السمري
أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: قال الأزدي: يتكلمون فيه (فيض القدير ٣٩/٢).
[٧٢٧٨] إسناده: ضعيف جدًّا
• أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي وشيخه لم أجد لهما ترجمة.
· الحضرمي هو محمد بن سليمان الكوفي المعروف بمطين.
• أبوبكر هو الهذلي سلمى بن عبد الله صاحب الحسن البصري واه، تقدموا.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٩/٧ رقم ٦٩٦٢) من طريق محمد بن أبي نعيم
الواسطي عن محمد بن یزید عن أبي بكر الهذلي به.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٤/٨) وقال: وفيه أبوبكر الهذلي وهو ضعيف.
=

١٣٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي، حدثنا الحضرمي، حدثنا مروان بن جعفر، حدثنا
محمد بن هانئ الطائي، عن محمد بن يزيد، عن المستلم بن سعيد، عن أبي بكر، عن
الحسن، عن سمرة بن جندب، فذكره مرفوعًا وقال: ((إلى أخيك المسلم)» وزاد ((وتدفع
عنہ الکریهة)).
[٧٢٧٩] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي،
حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن
سمرة بن جندب قال قال رسول الله وَاله: ((أفضل الصدقة الشفاعة بها يفك الأسير)).
[٧٢٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا محمد
.:
= وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له
بالضعف .
وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه أبوبكر الهذلي ضعيف، ضعفه أحمد وغيره وقال البخاري:
ليس بالحافظ ثم أورد هذا الخبر (فيض القدير ٣٩/٢) . وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًّا
(ضعيف الجامع الصغير رقم ١١١١).
[٧٢٧٩] إسناده: ضعيف لأجل أبي بكر الهذلي.
• أبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي، الزهراني.
والحديث رواه الذهبي في ((الميزان)) (٤٩٧/٤) عن أبي الربيع السمان عن إسماعيل بن زكريا عن
أبي بكر الهذلي عن الحسن فيه وبها يحقن الدم.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٥٤/١) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٠١٢/٢
بتحقيق الألباني) عن سمرة بن جندب مرفوعا.
[٧٢٨٠] إسناده: ليس بالقوي.
· أبو همام بن أبي بدر هو الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني.
المغيرة بن سقلاب هو الحراني.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
• عمرو هو ابن دينار.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٥٨/٦) عن محمد بن محمد بن سليمان بنفس السند
وقال: هذا عن معقل بهذا الإسناد يرويه عنه مغيرة بن سقلاب وعامة ما يرويه لا يتابع عليه .
وذكره الذهبي في ((الميزان)) (١٦٣/٤) في ترجمة المغيرة بن سقلاب عن أبي همام به، وقال قال
أبو جعفر النفيلي: لم يكن مؤتمنا. وذكره أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠١/٧) ولم يسق إسناده . =

١٣٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد بن سليمان الواسطي، حدثنا أبوهمام يعني ابن أبي بدر، حدثنا المغيرة بن
سقلاب، عن معقل بن عبيدالله، عن عمرو، عن جابر قال قال رسول(١) الله وَالآتى: ((ما
من صدقة أفضل من قول)).
قال أبو علي: معقل بن عبيدالله لم يتابع عليه، ولا أعلم أحدا روى عنه غير المغيرة
ابن سقلاب وهو حراني لا بأس به.
وروى إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة عن رسول الله وَل
مرسلا .
[٧٢٨١] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي، حدثنا علي بن إسماعيل بن يونس
= وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه وتعقبه المناوي
فقال: فيه المغيرة بن سقلاب، قال في ((الميزان)) عن ابن عدي: منكر الحديث وعن الأبار لا
يساوي بعرة ثم أورد له هذا الخبر، وقال النفيلي: لم يكن مؤتمنا على الحديث، وقال ابن
حبان: غلب عليه المناكير فاستحق الترك، وفيه معقل بن عبيد الله، ضعفه ابن معين واحتج به
مسلم (فيض القدير ٤٨٥/٥) .
وضعفه الشيخ الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١٩٥).
(١) كذا في الأصل و((ن)) وفي ((ل)) النبي ◌َّه.
[٧٢٨١] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع بين عمرو وبين أبي هريرة.
• أبو علي هو الحسين بن علي الحافظ.
• فهير بن زياد هو يحيى بن أبي زياد بن أبي داود الأسدي مولاهم أبو محمد الرقي لقبه فهير.
صدوق عابد، من الثامنة (ق).
إبراهيم بن يزيد هو الخوزي، متروك.
• عمرو بن دينار هو المكي.
قال أبوزرعة: لم يسمع من أبي هريرة، وقال الحاكم أبو عبد الله: عامة أحاديث عمرو بن دينار
عن الصحابة غير مسموعة.
راجع ((جامع التحصيل)) (ص٢٩٧) و((معرفة علوم الحديث)) (ص١١١) والحديث ذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه.
وقال المناوي: وفيه المغيرة بن سقلاب أيضا (فيض القدير ٤٨٦/٥) (قلت): وقد وهم
المناوي فيه لأن إسناد المؤلف هذا ليس فيه المغيرة بن سقلاب بل علته إبراهيم بن يزيد وهو
متروك کما بینته.
وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًّا (ضعيف الجامع الصغير ٥١٩٤).

١٣٥
الجامع لشعب الإيمان
الصفار البغدادي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا فهير بن زياد، حدثنا إبراهيم بن
يزيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((ما من صدقة أحب
إلى الله - عزوجل - من قول الحق)).
وقيل: عن إبراهيم، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ُّ قال أبو علي: وليس بمحفوظ.
[٧٢٨٢] أخبرناه أبو عبدالله، أخبرنا أبو علي، حدثنا عبدالله بن محمد بن بشر بن صالح
الحافظ، حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى الأنطاكي، حدثنا يحيى بن زياد الرقي
فهير، حدثنا إبراهيم بن يزيد ... فذكره.
[٧٢٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال سمعت أبا بكر بن عياش، يحدث عن
سليمان التيمي، عن أنس قال قال رسول الله وَالله: ((إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة
[٧٢٨٢] إسناده: واه جدًّا.
• عبدالله بن محمد بن بشر بن صالح الحافظ، لم أظفر له بترجمة.
• محمد بن عيسى بن أبي موسى الأنطاكي.
قال أبوحاتم: صدوق، راجع (الجرح والتعديل» (٣٩/٨) ولم أجد بهذا الوجه من خرجه غير
المؤلف .
[٧٢٨٣] إسناده: كسابقه.
· أحمد بن عمران الأخنسي أبو عبد الله الكوفي (م ٢٢٨ هـ).
قال البخاري: يتكلمون فيه لكنه سماه محمدا فقيل: هما واحد، وقال أبوزرعة: كوفي تركوه،
وقال أبوحاتم: شيخ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣/٨) فقال: حدثنا عنه أبو يعلى مستقيم
الحديث، وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضي، وقال ابن عدي في ترجمة محمد بن
عمران: أحمد بن عمران كوفي ثقة ولا أعرف محمد بن عمران.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٢)، ((تاريخ بغداد)) (٣٣٢/٤)، ((الأنساب)) (١٣٨/١)،
((اللسان)) (٢٣٤/١ - ٢٣٥)، («الميزان)) (١٢٣/١)، ((الضعفاء الكبير)) (١٢٦/١)، («المغني في
الضعفاء» (٥٠/١). والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ١٩) عن أحمد بن
عمران الأخنسي بنفس السند.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٢/٤) من طريق أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني عن أحمد
ابن عمران الأخنسي به.
وذكره الحافظ في ((اللسان)) (٢٣٥/١) برواية المؤلف في ((البعث)) ثم ذكر قول المؤلف فيه.

١٣٦
الجامع لشعب الإيمان
صفوفا، وأهل النار صفوفا، فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف
أهل الجنة، فيقول له: يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفًا؟ قال:
فيقول: اللهم إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفاً، قال: فيقال له: خذ بيده، فأدخله
الجنة برحمة الله تعالى)).
قال أنس: أشهد أني سمعت رسول الله وَّله يقوله. تفرد به أحمد بن عمران
الأخنسي هذا عن أبي بكر بن عياش وهو بهذا الإسناد منكر.
وذكره البخاري في ((التاريخ)) (١) في المحمدين محمد بن عمران الأخسي كان
ببغداد يتكلمون فيه منكر الحديث عن أبي بكر بن عياش، فيشبه أن يكون البخاري
أراد هذا غير أن الصغاني وأبا قبيصة البغدادي رويا هذا الحديث عن أحمد بن عمران
الأخنسي، وأحمد بن عمران ثقة فيما زعم ابن عدي (٢) وغيره والله أعلم.
[٧٢٨٤] أخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثنا أبو الفضل أحمد بن إسماعيل الأزدي، أخبرنا
كامل بن مكرم، حدثني أبونصر منصور بن أسد الحميري قال قال محمد بن الحنفية:
أيها الناس اعلموا أن حوائج الناس إليكم نعم من الله عز وجل عليكم فلا تملوها
فتحول نقماً، واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخرًا، وأورث ذكرًا وأوجب أجرًا، ولو
رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه حسنًا جميلا يسر الناظرين، ويفوق العالمين.
[٧٢٨٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعلي الحسين بن صفوان، حدثنا
(١) راجع ((التاريخ الكبير)) (١٧٩/١/١).
(٢) راجع («الكامل في الضعفاء)) (٢٢٧٩/٦).
[٧٢٨٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• كامل بن مكرم لم أجد من ترجمه.
· وشيخه أبو نصر منصور بن أسد الحميري لم أظفر له بترجمة.
ولم أجد هذا الأثر، وقد مر آنفا الشطر الأول منه عن الفضيل بن عياض.
[٧٢٨٥]
• أبو علي الحسين بن صفوان هو الجرجرائي مقبول.
• أبو نصر العاملي لم أعرفه.
وراجع هذا الأثر في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٨٨) وذكر البيتين فيه برقم (٨٩).

١٣٧
الجامع لشعب الإيمان
أبوبكر عبدالله بن محمد القرشي، حدثني الحسين بن عبدالرحمن، حدثني أبونصر
العاملي قال: كان يقال: زكاة النعم اتخاذ الصنائع والمعروف.
قال: وأنشدنا الحسين :
وإذا ادخرت صنيعة تبغي بها شكرا فعند ذوي المكارم فادخر.
وإذا افتقرت فكن لعرضك صائنا وعلى الخصاصة بالقناعة فاستتر.
[٧٢٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنشدني عبدالعزيز بن عبدالملك الأموي ببخاری،
أنشدنا أبوسهل بن زياد، أنشدنا المبرد لعبدالله بن طاهر:
ليس في كل ساعة و أوان تتهيأ صنائع الإحسان.
فإذا أمكنت تقدمت فيها حذرا من تعذر الإمكان.
[٧٢٨٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبا نصر المعتمر بن منصور، يقول
سمعت أبا علي الحسين بن عبيدالله الشيخ الصالح، يقول: رأيت أبا عثمان سعيد بن
إسماعيل الزاهد في المنام بعد وفاته بثلاث فقلت له: يا أبا عثمان أي الأعمال وجدته
أفضل؟ قال: الإفضال على المسلمين بلا منة ولا داعية توجب الإفضال.
[٧٢٨٨] أخبرنا أبوالحسن بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني،
أخبرنا أحمد بن الحسین الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وهب بن جریر، حدثنا
[٧٢٨٦]
• عبد العزيز بن عبد الملك الأموي، لم أجد ترجمته.
• أبوسهل بن زياد هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان.
وذكر الخرائطي هذين البيتين في المنتقى من ((كتاب مكارم الأخلاق)) (ص٣٩) وعزاهما إلى
محمد بن طاهر الرافقي.
[٧٢٨٧] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته.
• أبو نصر المعتمر بن منصور وشيخه أبو علي الحسين بن عبيد الله لم أعرفهما.
[٧٢٨٨] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
أبو البختري هو سعيد بن فيروز بن أبي عمران الطائي.

١٣٨
الجامع لشعب الإيمان
أبي، قال سمعت الأعمش، يحدث عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال قال
سلمان: المؤمن للمؤمن كاليدين تقي إحداهما الأخرى.
[٧٢٨٩] قال: وحدثنا علي، حدثنا الوليد بن مسلم، قال سمعت الأوزاعي، يقول
سمعت بلال بن سعد يقول: أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله خير لك من أخ
کلما لقیك وضع في يدك دینارًا .
[٧٢٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، قال مسعر حدثني عن جواب،
عن أبي قلابة، عن الحسن قال: يجرى أجر الشفاعة ما جرت منفعتها.
[٧٢٩١] قال: وحدثنا أبوأسامة، حدثني سفيان، عن زياد بن أبي عثمان، عن ثابت
البناني، عن الحسن قال: من دفعت إليه صدقة فوضعها في موضعها فله أجر مثل أجر
صاحبها، من غير أن ينتقص صاحبها شيئًا .
وقد روينا في معنى هذا حديثا ثابتًا وهو ما.
[٧٢٨٩] إسناده: كسابقه.
الأثر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٨٥)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٥/٥)، عن
الوليد بن مسلم به. كما رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٥/٥) من طريق عمرو بن عثمان ودحيم
وعباس بن الوليد، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم به.
[٧٢٩٠] إسناده: حسن.
أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
• مسعر هو ابن كدام الهلالى.
· جواب هو ابن عبيد الله التيمي.
• أبو قلابة هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي، تقدموا.
[٧٢٩١] إسناده: جيد.
• سفیان هو الثوري.
• زياد بن أبي عثمان الحنفي كوفي ويقال: زياد المهرول، ويقال زياد المعصفر أبو عثمان.
قال أبوحاتم: هو ثقة لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٧/٦).
راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٦٥/١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٥٣٩/٣)، ((اللسان)) (٥٠٠/٢).
ولم أجد هذا الأثر وكذا ما قبله.

١٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢٩٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبوأسامة، حدثني بريد، عن
جده أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّم قال: ((إن الخازن [المسلم](١) الأمين
الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرًا طيبة بها نفسه حتى يدفع إلى الذي أمر به أحد
المتصدقين أو المتصدقَيْن)).
أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث أبي أسامة.
[٧٢٩٣] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكري ببغداد، أخبرنا أبوبكر محمد بن
عبدالله الشافعي، حدثنا محمد بن جعفر بن الأزهر الباوردي، حدثنا المفضل بن غسان
الغلابي، حدثنا عبدالعزيز بن أبان، حدثنا حماد(٣) بن زيد قال: والله إن كان أيوب
[٧٢٩٢] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
(١) زيادة من هامش نسخة ((ل)) ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا.
(٢) أخرجه البخاري في الزكاة (١١٩/٢ - ١٢٠) وفي الوكالة (٦٦/٣) عن محمد بن العلاء،
ومسلم في الزكاة (١/ ٧١٠ رقم ٧٩) عن أبي عامر عبد الله بن براد الأشعري وأبي بكر بن أبي
شيبة وأبي كريب ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن أبي أسامة به. وهو في ((المصنف)) لابن
أبي شيبة (٢١٦/٣) .
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٣١٥/٢ رقم ١٦٨٤) عن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء،
وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (١٤٩/٥) من طريق الحسن بن حماد، ثلاثتهم عن
أبي أسامة به.
ورواه أحمد في «مسنده)) (٣٩٤/٤) عن أبي أسامة بنفس السند. ورواه المؤلف في ((سننه))
(١٩٢/٤) من طريق أبي الأزهر وأبي جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي عن أبي أسامة به.
وأخرجه البخاري في الإجارة (٤٧/٣ - ٤٨) والنسائي في الزكاة (٧٩/٥ - ٨٠) وأحمد في
(«مسنده)) (٤٠٩/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٦/٦ - ٢٠٧) من طريق سفيان هو الثوري
عن برید به. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٥/٤) والحميدي في («مسنده)) (٣٣٩/٢) عن
سفيان بن عيينة عن برید به .
[٧٢٩٣] إسناده: ضعيف.
• عبد العزيز بن أبان هو ابن محمد السعيدي الأموي متروك وكذبه ابن معين وغيره.
· أيوب هو السختياني.
(٣) وقع في ((ن)) ((أحمد بن زيد)) محرفا.

١٤٠
الجامع لشعب الإيمان
ليحمل البضاعة للمرأة أو العجوز من أهل البصرة إلى مكة ما يبلغ نصف درهم.
[٧٢٩٤] قال: وحدثنا الغلابي، حدثنا عبدالعزيز بن أبان، عن الثوري قال: كان
منصور يقول للعجوز من عجائز حيه: لك حاجة في السوق لك شيء، فإني أريد أن
آتي السوق.
[٧٢٩٥] قال: وحدثنا الغلابي، حدثنا عبدالعزيز، حدثنا شيخ من بني تيم الله
قال: كان طلحة بن مصرف يأتي أم عمارة بن عمير التيمي يقول لها: ألك حاجة؟ لك
شيء حفظًا لعمارة فلم أزل أراه يأتيها ويشتري لها الشيء بدانق وبأكثر وبأقل حتى
ماتت ومات.
[٧٢٩٦] قال: وحدثنا الغلابي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال:
نعي يعلى بن حكيم من الشام إلى أمه ولم يكن له هاهنا أحد غيرها، فأتى أيوب بابها ثلاثة
أيام بالغداة والعشي فتقعد معه، قال: ولم يزل يصلها حتى ماتت.
[٧٢٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، حدثنا روح، حدثنا أسامة بن زيد - ح
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن
عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا أسامة بن زيد. عن أبان بن صالح، عن
مجاهد، عن ابن عباس قال: إن لله - عز وجل - ملائكة في الأرض سوى الحفظة،
[٧٢٩٤] إسناده: ليس بالقوي.
· الغلابي هو المفضل بن غسان.
· منصور هو ابن المعتمر.
[٧٢٩٥] إسناده: كسابقه.
لم أجد هذه الآثار كلها من خرجها وكذا ما بعدها.
[٧٢٩٦] إسناده: جید.
[٧٢٩٧] إسناده: حسن.
· روح هو ابن عبادة القيسي.