Indexed OCR Text

Pages 541-552

٥٤١
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله ◌َله: ((الدواوين ثلاثة: ديوان لا يغفره الله الإشراك بالله، يقول الله عز وجل:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ﴾(١)،
ودیوان لا یتر که الله ظلم العباد فیما بینھم حتی یقتص بعضهم من بعض، ودیوان
لا يعبأ الله به ظلم العباد فيما بينهم وبين الله، فذاك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء
تجاوز عنه)).
[٧٠٧٠] أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه، حدثنا أبو سهل الإسفراييني، حدثنا
أبو جعفر الحذاء، أخبرنا علي بن المديني، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا
صدقة بن موسى، حدثني أبو عمران الجوني، حدثني يزيد بن بابنوس، عن عائشة أن
رسول الله ◌َي قال: ((الدواوين ثلاثة عند الله عز وجل يوم القيامة، فدیوان لا يغفره الله،
ودیوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يدع الله منه شيئا، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه
شيئا فالإشراك بالله فإن الله عز وجل قال: ﴿مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾(٢)
وأما الدیوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العباد بينهم وبين الله عز وجل، کل عمل
= ورواه أبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢/٢) من طریق زید بن الحباب عن صدقة بن موسی به،
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد والحاكم وقال المناوي: قال الحاكم: صحيح
فرده الذهبي وقال الهيثمي: في سند أحمد صدقة بن موسى ضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
(فيض القدير ٥٥٢/٣). كما نسبه في ((الدر المنثور)) (٥٥٨/٢) لأحمد وابن المنذر وابن أبي
حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٠٢٢).
(١) سورة النساء (١١٦/٤).
[٧٠٧٠] إسناده: كسابقه.
أبوسهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود.
• أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء. والحديث رواه أحمد في «مسنده)) (٢٤٠/٦)
عن یزید بن هارون عن صدقة بن موسی به.
(٢) سورة المائدة (٥/ ٧٢) .

٥٤٢
الجامع لشعب الإيمان
هو الله خالص لیس للعباد فیه نصیب، فإن الله قادر على أن يغفره، وأما الدیوان الذي لا
يدع الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضًا هو قصاص بينكم يوم القيامة)).
[٧٠٧١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا
إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا ابن تميم البجلي
أبو عبدالرحمن، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن
عباس، أن ملکا من الملوك خرج يسير في مملكته وهو مستخفي من الناس، حتى نزل
على رجل له بقرة، فراحت عليه تلك البقرة فحلبت، فإذا حلابها مقدار حلاب ثلاثين
بقرة، فحدث الملك نفسه أن يأخذها، فلما كان الغد، غدت البقرة إلى مرعاها، ثم
راحت فحلبت فنقص لبنها على النصف، وجاء مقدار خمس عشرة بقرة، فدعا الملك
صاحب منزله، فقال: أخبرني عن بقرتك هذه أرعت اليوم في غير مرعاها بالأمس أو
شربت في غير مشربها بالأمس، فقال: لا، [ما رعت في غير مرعاها بالأمس، ولا
شربت في غير مشربها بالأمس، قال](١) فقال: ما بال لبنها نقص على النصف، قال:
أرى الملك هم أن يأخذها فنقص لبنها، فإن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت(٢)
البركة، قال: وأنت من أين يعرفك الملك؟ قال: هو ذاك كما قلت لك، قال: فعاهد
الملك ربه في نفسه أن لا يأخذها ولا يملكها، ولا يكون له في ملك أبدا، قال: فغدت
البقرة فرعت ثم راحت ثم حلبت، فإذا لبنها قد عاد على مقدار ثلاثين بقرة، قال فقال
[٧٠٧١] إسناده: ضعيف.
• خلف بن تميم بن أبي عتاب البجلي أبوعبدالرحمن الكوفي، نزيل المصيصة (م ٢٠٦ هـ)،
صدوق عابد، من التاسعة (س ق) .
• إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ضعيف.
• وأبوه إبراهيم بن مهاجر صدوق، لين الحديث، تقدما.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة ((ن)). والأثر رواه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق))
(رقم ٦٥٢) عن العباس بن عبدالله الترقفي بنفس السند.
(٢) في نسخة ((ن)) ((نقصت)).

٥٤٣
الجامع لشعب الإيمان
الملك: بينه وبين نفسه واعتبر، فقال: إن الملك إذا ظلم أو هم بالظلم ذهبت البركة لا
جرم لأعدلن أو لأكونن على أفضل أو نحو من ذلك.
[٧٠٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا موسى بن إسماعيل بن إسحاق القاضي،
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا عبدالمنعم بن إدريس، حدثنا عبدالصمد بن
معقل، (يعني عن أبيه)(١) عن وهب بن منبه، عن ابن عباس قال: قال موسى عليه
السلام: يا رب أمهلت فرعون أربعمائة سنة وهو يقول: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ ويكذب
لآياتك، ويجحد رسلك، فأوحى الله عز وجل إليه: إنه كان حسن الخلق سهل
الحجاب، فأحببت أن أكافئه.
[٧٠٧٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن
منصور، عن أبي وائل [- ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيدالله بن موسى، عن سفيان، عن
[٧٠٧٢] إسناده: ضعيف.
موسى بن إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم القاضي أبوعمرو
الأزدي (م ٣٤٥ هـ)، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٦٢/١٣ - ٦٣) ولم يبين حاله.
· عبد المنعم بن إدريس هو ابن ابنة وهب بن منبه، مشهور قصاص لیس یعتمد عليه، وتركه
غير واحد، تقدم.
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، و((ن)) والزيادة من ((ل)).
[٧٠٧٣] إسناده: حسن.
• سفيان هو الثوري.
• عاصم هو ابن بهدلة، والخبر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢١/١) من طريق عبد الله بن أحمد
عن أبيه عن جرير عن منصور به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٨/١٣ - ٣٠٩)
عن جرير عن منصور به وزاد في أوله «إني لآمركم بأمر وما أفعله ولكني أرجو فيه الأجر)).

٥٤٤
الجامع لشعب الإيمان
عاصم، عن أبي وائل](١)، عن أبي الدرداء قال: إن أبغض الناس إلي أن أظلمه
الرجل لا يجد أحدا يستعينه علي إلا الله عز وجل.
وفي رواية منصور قال قال أبوالدرداء: إن أبغض الناس إلي أن أظلمه من لا
يستغيث علي إلا الله عز وجل.
[٧٠٧٤] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا العباس
ابن محمد، حدثنا عبيدالله، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبدالله قال: كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم ثم تلا هذه الآية: ﴿وَلَوْ
يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِماَ كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾(٢).
[٧٠٧٥] أخبرنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبوالفضل عبدوس بن الحسين السمسار،
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)) و((ل)).
[٧٠٧٤] إسنادہ: صحیح.
• أبوعلي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
•
عبيد الله هو ابن موسى بن أبي المختار باذام.
· إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
• أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تقدموا. والخبر أخرجه الطبراني في
(الكبير)) (٢٤٢/٩ رقم ٩٠٤٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠١/١٣) من طريق سفيان
عن أبي إسحاق به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٨/٢) من طريق عمرو بن طلحة عن إسرائيل به وصححه
ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦/٧) ونسبه للفريابي وابن المنذر والطبراني والحاكم
وصححه .
(٢) سورة فاطر (٤٥/٣٥).
[٧٠٧٥] إسناده: جید.
• أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي.
• إسماعيل بن الحكيم الخزاعي صاحب الزيادي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦٥/٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . =

٥٤٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا إسماعيل بن الحكيم الخزاعي، عن
عمر بن جابر الحنفي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنه سمع
رجلا يقول: إن الظالم لا يضر إلا نفسه، فقال أبو هريرة: بلى والله حتى الحبارى لتموت
في وكرها هزلا لظلم الظالم.
[٧٠٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن يونس،
حدثنا عبدالله بن داود، حدثنا الأعمش، عن مجاهد قال: مر نوح عليه السلام بالأسد
فضربه برجله، فخمشه الأسد فبات ساهرا، فشكى نوح ذلك إلى الله عز وجل،
فأوحى الله إليه: إني لا أحب الظلم.
[٧٠٧٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا سعيد بن أسد وأبو عمير ومحمد بن عبدالعزيز الرملي قالوا:
حدثنا ضمرة، عن علي بن أبي حملة، قال سمعت مسلم بن يسار وسمع رجلا يدعو على
رجل ظلمه فقال له مسلم: خل الظالم إلى ظلمه، فإنه أسرع إليه من دعائك عليه إلا أن
يتداركه بعمل وقمن أن لا يفعل.
= · عمر بن جابر الحنفي اليمامي أخو محمد بن جابر الحنفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٣٨/٨
(ولم يبين حاله، وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) (١٤٥/٢/٣-١٤٦) ((الجرح والتعديل)) (١٠١/٦)
والخبر ذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٢٠/٣ رقم ٥١٣٦- بتحقيق الألباني) وعزاه
للمؤلف وحده.
[٧٠٧٦] إسناده: ضعيف.
محمد بن يونس هو الكديمي القرشي ضعيف. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٨٩/٣
٢٩٠) عن أبي بكر بن خلاد عن محمد بن یونس به.
[٧٠٧٧] إسناده: حسن.
• أبو عمير هو عيسى بن محمد بن إسحاق بن النحاس الرملي.
• محمد بن عبد العزيز الرملي العمري ابن الواسطي، صدوق يهم، وكانت له معرفة، من
العاشرة (خ م تم س) .
• ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني، تقدم. والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٦/٢)
بنفس الإسناد.

٥٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٠٧٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل
ابن إسحاق، حدثنا أبونعيم، حدثنا الوصافي قال: ذكر رجل من بني مروان عند
أبي جعفر وأنا عنده فقال: كف عنهم، فوالله لأعمالهم أسرع فيهم من السيوف
المشهرة عليهم.
[٧٠٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن
محمويه الفارسي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا مؤمل (١) بن إسماعيل، حدثنا سفيان،
عن الأعمش، عن المنهال، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس قال:
أوحى الله عز وجل إلى داود، يا داود! قل للظلمة لا يذكروني فإن حقا علي أن من ذكرني
أذكره، وإن ذكري إياهم أن ألعنهم.
[٧٠٨٠] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا محمد بن أحمد بن دلویہ الدقاق، حدثنا
[٧٠٧٨] إسناده: ضعيف.
أبو نعيم هو الفضل بن دكين.
٠
• الوصافي هو عبيد الله بن الوليد الوصافي أبو إسماعيل الكوفي العجلي، ضعيف، من السادسة
(بخ ت ق) .
ولم أجد هذا الأثر.
[٧٠٧٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• جعفر بن محمويه الفارسي لم أجد له ترجمة.
سفيان هو الثوري.
• المنهال هو ابن عمرو الأسدي، تقدما.
والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص٧٣) عن عبد الرزاق عن سفيان به. ورواه ابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (٥٥٨/١١-٥٥٩، ٢٠١/١٣)، وهناد في ((الزهد)» (رقم ٧٨٧) عن أبي أسامة
عن الفزاري عن الأعمش به. وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم
٢١١٢) ونسبه لابن عساكر فقط.
(١) في الأصل ((يزيد بن إسماعيل)) وهو خطأ.
[٧٠٨٠] إسناده: ضعيف جدًّا.
• محمد بن المنخل لم أعثر على من ترجمه.

٥٤٧
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن المنخل، حدثنا علي بن عاصم، عن أبي هارون العبدي، قال سمعت أبا سعيد
الخدري يقول: قال رسول الله القر: «ما من عبد یظلم رجلا مظلمة في الدنیا لا یقصُّه من
نفسه إلا أقصَّه الله منه يوم القيامة)) .
[٧٠٨١] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد الحمامي ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن علي
الخطبي، حدثنا محمد بن نصر الصائغ، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبدالعزيز بن
محمد، عن عبيدالله بن عمر، عن ابن شهاب قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض
عماله: أما بعد، فاتق الله فيمن وليت أمره، ولا تأمن مكره في تأخير عقوبته، فإنما
يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت.
[٧٠٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر إسماعيل بن [محمد الفقيه بالري،
حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا أبوالنضر الدمشقي، حدثنا إسماعيل بن](١) عياش،
حدثنا عبدالرحمن بن الحارث، حدثني محمد بن واسع: أنه كتب إلى رجل من إخوانه:
من محمد بن واسع إلى فلان بن فلان سلام عليك أما بعد، فإن استطعت أن تبيت حین
تبيت وأنت نقي الكف من الدم الحرام، خميص البطن من الطعام الحرام، خفيف
: • أبوهارون العبدي هو عمارة بن جوين، متروك، كذاب، شيعي، تقدم. والحديث ذكره
السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه وقال المناوي: قال
الذهبي: إسناده حسن (فيض القدير ٤٩١/٥) وقال الألباني: ضعيف جدًّا (ضعيف الجامع
الصغير ٥٢١٠) .
[٧٠٨١] إسناده: حسن.
والأثر رواه ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبد العزيز)) (ص٨٢) من طريق أبي منصور بن
عبدالعزيز العكبري عن ابن شهاب به.
[٧٠٨٢] إسناده: حسن.
أبو النضر الدمشقي هو إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفراديسي مولى عمر بن عبد العزيز
(م٢٢٧هـ)، صدوق، ضعف بلا مستند، من العاشرة (خ د س).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)) و ((ل)).

٥٤٨
الجامع لشعب الإيمان
الظهر من المال الحرام، فافعل، فإن فعلت فلا سبيل عليك، إنما السبيل على الذين
يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق والسلام عليك.
[٧٠٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو منصور محمد بن عبدالله الفقيه الزاهد،
حدثنا أبوعمرو أحمد بن محمد النحوي بإسناد له، أن یحیی بن خالد البرمكي لما حبس
کتب من الحبس إلى الرشيد: إن کل یوم یمضي من بؤسي يمضي من نعمتك بمثله،
والموعد المحشر، والحكم الدیّان، وقد كتبت إليك بأبيات كتب بها أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب إلى معاوية بن أبي سفيان:
أما والله إن الظلم شوم وما زال المسيء هو الظلوم
إلى ديَّان يوم الدين نمضي وعند الله يجتمع الخصوم
تنام ولم تنم عنك المنايا تنبه للمنية يا نثوم
لأمر ما تصرمت الليالي لأمر ما تحرمت النجوم
[٧٠٨٣]
• أبو عمرو أحمد بن محمد بن عبدالله النحوي الزردي (م ٣٣٨ هـ) ، ذكره الحافظ أبو عبيد الله
في ((تاريخ نيسابور)» فقال: الأديب، اللغوي العلامة أبوعمرو الزردي، وقال السمعاني:
کان أو حد عصره بلاغة وبراعة وتقدما في معرفة أصول الأدب، سمع الحديث الکثیر من أبي
عبيد الله محمد بن المسيب الأرغياني وأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ وغيرهما.
راجع الأنساب (٦/ ٢٨٠ - ٢٨١) ((إنباه الرواة)) (١٤٠/١ - ١٤١)، ((بغية الوعاة))
(٣٦٩/١)، «معجم الأدباء)) (٢٠٩/٤ - ٢١١).
· يحيى بن خالد بن برمك أبوعلي البرمكي الوزير، هو والد جعفر البرمكي، ضم إليه المهدي
ولده الرشيد فرباه. كان كريما فصيحا ذا رأي سديد يظهر في أمور خير وصلاح، راجع
ترجمته في ((البداية والنهاية)) (٢١١/١٠ - ٢١٢) قال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢٢٧):
قد حبس الرشيد مرة أبا العتاهية وأرصد عليه من يأتيه بما يقول فكتب مرة على جدار الحبس
فذكر البيتين الأولين فقط.
:

٥٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٠٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن عبدالله بن محمد بن عقيل
ابن أبي طالب: أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبوقتادة الأنصاري، فقال معاوية: تلقاني
الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار فما منعكم أن تلقوني؟ قال: لم تكن لنا دواب،
فقال معاوية: فأين النواضح؟ فقال أبوقتادة: عقرناها في طلبك وطلب أبيك يوم
بدر، قال ثم قال أبوقتادة: إن رسول الله وَّ قال: ((إنكم سترون أثرة بعدي)) قال
معاوية: فما أمركم؟
قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه، قال: فاصبروا حتى تلقوه، فقال عبدالرحمن بن
حسان حين بلغه ذلك:
ألا أبلغ معاوية بن حرب أمير المؤمنين لنا كلامي
فإنا صابرون ومنظروكم إلى يوم التغابن والخصام
[٧٠٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا سعيد أحمد بن محمد بن رمیح،
يقول سمعت محمد بن معن بن السميدع الضبي، يقول سمعت علي بن حجر ينشد:
النصح من رخصه في الناس مجان والغش غال له في الناس أثمان
والعدل نور وأهل الجور قد كثروا وللظلوم على المظلوم أعوان
[٧٠٨٤] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
والحديث رواه عبدالرزاق في (مصنفه)) (٦٠/١١ - ٦١ رقم ١٩٩٠٩) بنفس الإسناد.
[٧٠٨٥] • محمد بن معن بن السميدع لم أظفر له بترجمة.
وهذه الأبيات ذكره﴾المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ٩٥٩) من طريق محمد بن معن بن
السميدع عن علي بن حجر بن إياس به.

٥٥٠
الجامع لشعب الإيمان
تفاسد الناس والبغضاء ظاهرة فالناس في غير ذات الله إخوان
والعلم فاش وقل العاملون به والعاملون لغير الله أقران
[٧٠٨٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبا نصر العقيلي، يقول سمعت
عبدالله بن منازل، يقول سمعت حمدون القصار يقول: احذروا أن لا تكون أيام
معزاكم أعياد المسلمين.
[٧٠٨٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان
الزاهد، حدثني إبراهيم بن عبدالواحد العبسي، أخبرنا وريزة بن محمد الغساني،
أنشدني غير واحد من أهل الأدب لمحمود الوراق:
إني شكرت لظالمي ظلمي وغفرت ذاك له على علمي
ورأيته أسدى إلي يدا لما أبان بجهله حلمي
رجعت إساءته عليه وإحـ ساني فراح مضاعف الجرم
وغدوت ذا أجر ومحمدة وغدا بكسب الذم والإثم
فكأنما الإحسان كان له وأنا المسيء إليه في الحكم
[٧٠٨٦]
• أبو نصر العقيلي لم أعرفه.
· حمدون القصار هو حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم القصار الزاهد أبو صالح
(م ٢٧١ هـ)، قال أبو نعيم في «الحلية)) (٢٣١/١٠) من أقران أبي حفص من شيوخ نيسابور،
الشيخ الصالح، أبوصالح حمدون بن أحمد بن عمارة، صحب أبا تراب النخشبي، وكان
فقيها على مذهب الثوري وهو شيخ الملامتيين.
قال السمعاني: كان من الأبدال، من أصحاب أبي حفص الحداد وهو والد أبي حامد الأعمشي
راجع ((الأنساب)) (٤٣٤/١٠) ((طبقات الصوفية)) (ص١٢٣)، (السير)) (٥٠/١٣ - ٥١).
[٧٠٨٧] إبراهيم بن عبد الواحد العبسي لم أعرفه.

٥٥١
الجامع لشعب الإيمان
ما زال يظلمني وأرحمه حتى بكيت له من الظلم
[٧٠٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنشدنا أبوبكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أنشدني
محمد بن خلف، أنشدني هارون بن محمد أبو عبدالله القرشي، أنشدني إسحاق بن شعيب
ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة، أنشدني عمي يونس بن إبراهيم لمحمد بن عيسى بن
طلحة بن عبيدالله.
فلا تعجل على أحد بظلم فإن الظلم مرتعه وخيم
ولا تفحش وإن مكنت ظلمً على أحد فإن الفحش لؤم
ولا تقطع أخا لك عند ذنب فإن الذنب يغفره الكريم
ولكن وار عورته برفق كما قد ترقع الخلق القديم
ولا تجزع لريب الدهر واصبر فإن الصبر في العقبى سليم
فما جزع بمغن عنك شيئًا ولا ما فات ترجعه الهموم(١)
[٧٠٨٨] إسناده: مسلسل برواية الشعراء لم أجد ترجمتهم.
وهذه الأبيات ذكرها ابن أبي الدنيا في ((كتاب الحلم)) (ص ٧٢ - ٧٣) عن الزبير بن بكار
أنشدني يونس بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله.
(١) هاهنا ينتهي الجزء الحادي والأربعون من نسخة ((ل)) وبيانه فيما يلي: آخر الجزء الحادي
والأربعين يتلوه في الثاني والأربعين الخمسون من «شعب الإيمان)» وهو باب في التمسك بها عليه
الجماعة.

٥٥٢
الجامع نشعب الإيمان
تم بحمد الله وعونه الجزء التاسع من كتاب
((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى-
ويتلوه إن شاء الله الجزء العاشر وأوله
الخمسون من شعب الإيمان
((وهو باب في التمسك بما عليه الجماعة))