Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو الحسن علي بن أبي علي السقاء وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي وأبوسعيد بن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، [٦٦٦١] إسناده: حسن. • أبو زرعة الدمشقي هو عبدالرحمن بن عمرو بن عبدالله بن صفوان الدمشقي محدث الشام، تقدم. والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٤٧ رقم ٣٥٣٧) عن إبراهيم بن يعقوب عن علي بن عیاش به، وقال: هذا حديث حسن غريب. كما أخرجه في الدعوات أيضًا - ولم يسق لفظه - (٥/ ٥٤٧) عن أبي عامر العقدي، وابن ماجه في ((الزهد)) (٢/ ١٤٢٠ رقم ٤٢٥٣) من طريق الوليد بن مسلم، وأحمد في («مسنده)) (١٣٢/٢) عن علي بن عياش وعصام بن خالد، و(٢/ ١٥٣) عن سليمان بن داود، كلهم عن عبدالرحمن بن ثابت به . ووقع في ((سنن ابن ماجه)) اسم الصحابي ((عبدالله بن عمرو)) وهو خطأ قديم ويظهر أن البوصيري وقعت له نسخة من ابن ماجه فيها هذا الخطأ فظنه حديثا آخر غير هذا الحديث الذي روي عن ابن عمر بن الخطاب فاعتبره في الزوائد فقال: كما نقل عنه السندي: ((في إسناده الوليد بن مسلم وهو مدلس وقد عنعنه كذلك مكحول الدمشقي)) وقال الشيخ أحمد محمد شاكر: وقد نص الحافظان المزي وابن كثير على هذا الخطأ فابن كثير نقل هذا الحديث في ((التفسير)) (٢/ ٣٧٨) عن هذا الموضع من المسند وقال: رواه الترمذي وابن ماجه من حديث عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان به وقال الترمذي: حسن غريب، وقع في سنن ابن ماجه ((عبدالله ابن عمرو)) وهو وهم، إنما هو عبدالله بن عمر بن الخطاب، وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) من حديث ابن عمر، ونسبه لأحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي في ((الشعب)) ونقل شارحه المناوي عن المزي قال: ووهم من قال: ابن عمرو بن العاص، وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤/ ٧٥) من حديث ابن ماجه والترمذي ولم يذكر الخطأ الذي وقع في بعض النسخ ولم يتردد في نسبته فالظاهر لي أن نسخة ابن ماجه التي كانت معه لم يكن فيها هذا الخطأ. وأيضًا فإن النابلسي ذكره في ((ذخائر المواريث)) (٣٥٨٠) في أحاديث ابن عمر، ونسبه للترمذي وابن ماجه ولم يذكره في أحاديث عبدالله بن عمرو بن العاص، والنابلسي یعتمد أكثر اعتماده على أطراف الحافظ المزي، راجع ((تعليق مسند أحمد)) (١٧/٩ -١٨ - تحقيق أحمد شاكر) و((تحفة الأشراف» للمزي (٥/ ٣٢٨). وأخرجه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٥/ ١٩٠) من طريق إسماعيل بن عبدالله عن علي بن عیاش به . وحسنه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (١٨٩٩). قوله ((ما لم يغرغر)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣/ ٣٦٠): أي ما لم تبلغ روحه حلقومه فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض، والغرغرة: أن يجعل المشروب في الفم ويردد إلى أصل الحلق ولا يبلع. ٢٨٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوزرعة الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا عبدالرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر)). [٦٦٦٢] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبوبكر بن أبي الموت، حدثنا أحمد بن علي بن سهل المروزي حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا ابن ثوبان - ح وأخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي ببغداد، أخبرنا أبوالقاسم حبيب بن الحسن ابن داود القزاز، حدثنا أبوبكر عمر بن حفص بن عمر، حدثنا عاصم، حدثنا عبدالرحمن بن ثابت، عن ثوبان ... فذكره بإسناده مثله غير أنهما قالا: عن النبي ◌َِّهِ . ومعناه(١): ما لم يبلغ روحه رأس حلقه، وذلك وقت المفازة الذي يرى فيه مقعده من الجنة أو مقعده من النار، وعسى أن يعاين فيه الملك، ولعل من بلغ أمره أن يغرغر بروحه لم يفعل في تلك الحال توبة أو لم يتمكن منها، فكان هذا القول إشارة إلى أن الله تعالى يقبل توبة العبد ما دام يتوب وهو ما لم يغرغر بروحه، يمكن أن يتوب فإن تاب قبل توبته. قال الحليمي رحمه الله(٢): وقد يجوز أن يحد وقت التوبة بما هو أبين من هذا، وأشبه بقول الله عز وجل: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ [٦٦٦٢] إسناده: كإسناد سابقه . • أبوبكر بن أبي الموت هو أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت. · أحمد بن علي بن سهل بن عيسى بن نوح بن سليمان أبوعبدالله مروزي الأصل نزل مصر وسکن بغداد. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٣/٤-٣٠٤) وقال: أحاديثه مستقيمة. · عاصم هو ابن علي بن صهيب الواسطي، تقدم. والحديث أخرجه ابن الجعد في «مسنده» (٢/ ١١٧٣ رقم ٣٥٢٩)، ومن طريقه ابن حبان في (صحيحه) (رقم ٢٤٤٩ - موارد) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ٩٠ - ٩١ رقم ١٣٠٦) - وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٥٩٢) بنفس الإسناد. ورواه الحاكم في ((المستدرك)» (٤/ ٢٥٧) عن أبي سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي عن عمر بن حفص السدوسي به وصححه وأقره الذهبي. (١) انظر ((المنهاج)) (٣/ ١٣٤). (٢) راجع المنهاج (٣/ ١٣٤-١٣٥). ٢٨٣ الجامع لشعب الإيمان أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِّ تُبْتُ الْآنَ﴾(١) وهو أن يقول: إن التوبة تقبل ما لم تبطل الدواعي التي تكون للأحياء إلى ضروب المعاصي، فإذا بطلت تلك الدواعي بسقوط القوى وبطلان الشهوات والاستسلام للممات فقد انقضى وقت التوبة، ولا ينقضي وقتها بعجز الحي عن بعض المعاصي مما يحول دونها، فإنه لا يخلو مع ذلك من أن تعرض له الدواعي إليه [إلا أنه يعجز عن إجابتها فإذا قابل تلك الدواعي بأن الله تعالى قد حذر ما يدعو إليه فلا سبيل إليه ولو كان ممكنا ولم يتضجر منها ولم يقلق] (٢) لم يقل في نفسه: لولا العجز لكنت تأمرني فإذا لم تقله بأن الله تعالى قد حط ما يدعى إليه كان مستديما للتوبة، وأما من انقطعت الدواعي عنه وانمحت آثارها فلا يتبين لتوبته أثر قط لا بالعزم ولا بالفعل، فذلك لم تصح توبته والله أعلم. قلتُ: وقد روينا أخبارًا في وقت التوبة وفضلها مع ما فيها من الإشارة إلى سعة رحمة الله عز وجل منها ما [٦٦٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد (٣) بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ێ قال: ((کان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانًا، ثم خرج يسأل، فأتى راهبًا فسأله، فقال: هل من توبة؟ قال: لا، فقتله، وجعل يسأل فقال رجل: انت قرية كذا وكذا، فأدركه الموت فناء بصدره نحوها ومات، فاختصمت فيه [ملائكة الرحمة و](٤) ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى إلى هذه أن تباعدي، قال: فوجدوه أقرب إلى هذه بشبر فغفر له)). (١) سورة النساء (٤ / ١٨). (٢) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل و((ن))، وأضفته من ((المنهاج)). [٦٦٦٣] إسناده: رجاله موثقون . ابن أبي عدي هو محمد. • أبو الصديق الناجي هو بكر بن عمرو، تقدما. (٣) في ((ن)) ((أحمد بن بشار)) محرفًا. (٤) زيادة من مصادر التخريج، وهي ساقطة من الأصل و((ن)). ٢٨٤ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن محمد بن بشار، هكذا رواه شعبة. ورواه هشام الدستوائي کما [٦٦٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد أن رسول الله وَ لفي قال: ((كان ممن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض فَدُلّ على راهب فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مائة [ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فأتاه فقال: إنه قتل مائة](٢) نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد معهم ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا أتى نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا إلى الله عز وجل، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة)). قال قتادة: فقال الحسن: ذكر لنا أنّه [لما أتاه الموت](٣) ناء بصدره. رواه مسلم(٤) في الصحيح عن محمد بن المثنى. (١) في التوبة (٣/ ٢١١٩ رقم ٤٨) ولم يسق لفظه. وبهذه الطريق أخرجه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٤٩) وفيه زيادة ((وقال: قيسوا ما بينهما)). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢ / ٧ رقم ٦١٤ - الإحسان) عن عمر بن محمد الهمداني عن محمد بن بشار به. كما أخرجه مسلم في التوبة (٣/ ٢١١٩ رقم ٤٧) وأبو يعلى في «مسنده» (٣٠٥/٢ - ٣٠٦ رقم ١٠٣٣) عن عبيدالله بن معاذ العنبري حدثنا أبي، حدثنا شعبة فذكره بنحوه ولم يذكر فيه ((فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى إلى هذه أن تباعدي)). [٦٦٦٤] إسناده: صحيح . (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). (٣) زيادة من صحيح مسلم. (٤) في التوبة (٣/ ٢١١٨ رقم ٤٦) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار جميعًا عن معاذ به. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٢/ ٥ رقم ٦١٠ - الإحسان) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن معاذ بن هشام عن أبيه. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ٧٢)، وأبويعلى في «مسنده» (٢/ ٥٠٨-٥٠٩) من طريق = ٢٨٥ الجامع لشعب الإيمان وقوله: «ناء بصدره)) يحتمل أن يكون المراد به تباعد عن معاصيه وتكره عليها. [٦٦٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن ميمون، عن رجل من الحارث بن كعب حدثنا رجل منا يقال له: أيوب، قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: من تاب قبل موته بعام تيب عليه حتى قال: شهر حتى قال: ساعة حتى قال: فواق ناقة، قلت: سبحان الله أولم يقل الله : ﴿وَلَيْسَتِ الثَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ الشَّيَّنَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِيّ تُبْتُ الْآنَ﴾(١). قال: إنما حدثت ما سمعتُ من رسول الله وَ له. = عفان، وأحمد في (مسنده)) أيضا (٣/ ٢٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٨/١٣-١٨٩)، وعنه ابن ماجه في ((الديات)) (٢/ ٧٨٥ رقم ٢٦٢)، عن يزيد بن هارون، كلاهما عن همام بن یحیی عن قتادة بمثله. [٦٦٦٥] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات. • أيوب الحارثي، تابعي يعرف نسبه، ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨٣/١/١) وقال: أيوب لم يسمع عبدالله بن عمرو ، وترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩/٤) قال: أيوب شيخ يروي عن عبدالله بن عمرو من تاب قبل موته بساعة قبل منه، أحسبه أيوب بن فرقد، حديثه عند شعبة عن إبراهيم بن ميمون عن رجل من بني الحارث، وتعقبه الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٨) فقال: ولم أر لأیوب بن فرقد عنده ذکرًا ولا عند غيره وهو كما قال. والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٠١)، ومن طريقه ابن كثير في ((تفسيره)) (٤٦٣/١) - عن شعبة عن إبرهيم بن ميمون أخبرني رجل منا يقال له أيوب عن عبدالله بن عمرو . وقال ابن كثير: وهكذا رواه أبوداود الطيالسي وأبو عمر الحوضي وأبو عامر العقدي عن شعبة. (قلتُ): وقع إسناده في نسخة ((مسند الطيالسي)) المطبوعة ناقصًا ومغلوطًا في نسخة ابن كثير ووقع اسم الصحابي في تفسير ابن كثير ((ابن عمر)) بدل ((ابن عمرو » وكل هذا تخليط من الناسخين نبه عليه الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليق ((المسند)) لأحمد (١١/ ١٣٤). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٢٠٦) عن عفان، وابن جرير في «تفسيره)) (٣٠٣/٤) من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨٣/١/١) عن حفص بن عمر عن شعبة به ولم يسق لفظه بتمامه . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ١٩٧) وقال: رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات. (١) سورة النساء (٤ / ١٨) وقد تقدمت قريبًا. ٢٨٦ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٦٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن البيلماني سمعت رجلا من أصحاب رسول الله وَ له يقول: سمعت رسول الله يقول: ((من تاب إلى الله قبل أن يموت قبل منه)) قال: فحدثتُها رجلا من أصحاب النبي ◌َّ آخر فقال: أنت سمعتَه؟ قلت: نعم، قال: فاشهد لسمعتُ رسول الله وَله يقول: ((من تاب إلى الله قبل أن يموت بنصف يوم قبل الله منه)) قال: فحدثتها رجلا من أصحاب رسول الله وَّه آخر، قال: أنت سمعته؟ قلتُ: نعم، قال: فاشهد لسمعتُ رسول الله وَ ل يقول: ((من تاب إلى الله قبل أن يموت بضحوة قبل الله منه)) فحدثتها رجلا آخر، فقال: أنت سمعته؟ قلتُ: نعم، قال: فاشهد لسمعتُ رسول الله وَله يقول: ((من تاب إلى الله قبل أن يغرغر نفسه قبل الله منه)). ورواه عبدالله(١) بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن ابن البيلماني قال: سمعت عبدالله بن عمرو ... فذكره. [٦٦٦٦] إسناده: حسن. • هشام بن سعد المدني، أبوعباد أو أبوسعد. صدوق، له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابعة (خت م -٤). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ٣٦٢) عن أسباط عن هشام بن سعد به. كما أخرجه في («مسنده» أيضًا (٣/ ٤٢٥) ومن طريقه ابن كثير في تفسيره)) (١ / ٣٦٣) عن حسين ابن محمد عن محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن البيلماني قال: اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله وَّ فقال أحدهم: سمعتُ رسول الله بَّه يقول ... فذكر الحديث. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٢٥٧) بنفس الإسناد هنا. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٠٠٨). قوله: ((الضحوة» أي ارتفاع أول النهار. (١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٨/٤-٢٥٩) عن أبي جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان حدثنا عمير بن مدراس (مدراس مصحفا والصواب عمير بن مرداس) حدثنا عبدالله بن نافع المدني، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن البيلماني قال: سمعتُ عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله وَّل: (من تاب قبل موته بعام تيب عليه)) حتى قال بشهر حتى قال بجمعة حتى قال بيوم حتىٍ قال بساعة حتى قال بفواق فقلت: سبحان الله أولم يقل الله - عز وجل -: ﴿وَلَيْسَتِ الْتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيْئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِيّ تُبْتُ الآنَ﴾ . = ٢٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٦٧] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي الهروي بها، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن البيلماني، عن رجل من أصحاب النبي وَلّ أنه سمع النبي ◌َّر يقول: ((والذي نفسي بيده ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بيوم إلا قبل الله عز وجل توبته)) قال: فأخبرت بذلك رجلا من أصحاب رسول الله وَلي، فقال: أنت سمعت ذاك منه؟ قلت: نعم، قال: فاشهد لسمعت رسول الله وٍَّ﴾ يقول: ((ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بنصف يوم إلا قبل الله توبته)) قال: فأخبرت رجلا من أصحاب النبي وَّ، فقال: أنت سمعت ذاك منه؟ قلت: نعم، قال: فاشهد لسمعت رسول الله وَ له يقول: ((ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بضحوة إلا قبل الله توبته)) فأخبرت بذلك رجلا من أصحاب رسول الله وَ ل، فقال: أنت سمعت ذاك منه؟ قلت: نعم، قال: فاشهد لسمعت رسول الله ێے يقول: «ما من إنسان یتوب قبل أن یغرغر بنفسه في شدقه إلا قبل الله توبته)). = فقال عبدالله: إنها أحدثك بما سمعتُ من رسول الله وَله . وإسناد هذا الحديث أيضًا حسن وعمير بن مرداس الزريقي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٩/٨) وقال: يغرب، وراجع ((اللسان)) (٣٨١/٤). [٦٦٦٧] إسناده: حسن . والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٨/٤) من طريق إبراهيم بن حمزة حدثنا عبدالعزيز ابن محمد، عن زيد بن أسلم به ولم يذكر اللفظ بتمامه . وأشار إلى رواية سعید بن منصور ابن کثیر في («تفسیره)) (١/ ٤٦٤) فقال: وقد رواه سعيد بن منصور عن الدراوردي عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن البيلماني فذكر قريبا منه. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٢٥٨) من طريق سفيان بن سعيد الثوري قال: كتبت إلى عبدالرحمن بن البيلماني أسأله عن حديث يحدث به عن أبيه فكتب إلي أن أباه حدثه أنه جلس إلى نفر من أصحاب النبي ◌َّ فقال أحدهم فذكر الحديث مطولا . وقال الحاكم: سفيان بن سعيد رضي الله عنه وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم، إنما ذكر إجازة ومكاتبة فالقول فيه قول من قال: عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن البيلماني، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ، وقد شفى عبدالله بن نافع المدني فبين في روايته عن هشام بن سعد أن الصحابي عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. ٢٨٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٦٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: إن الله عز وجل لما لعن إبليس سأله النظرة [فأنظره](١) فقال: وعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه، قال: وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه - أو قال - روحه . [٦٦٦٩] وأخبرنا أبوعبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیار، حدثنا جعفر ، حدثنا ثابت، بلغنا أن إبليس قال: يا رب إنك خلقت آدم وجعلت بيني وبينه عداوة، فسلطني، قال: قيل له: صدورهم مساكن لك، قال: [يا](٢) رب زدني، قال: لا یولد لآدم ولد إلا ولك عشرة، قال: رب زدني قال: تجري منه مجرى الدم، قال: رب زدني، قال: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكُهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾(٣) . قال: فشكى آدم إبليس إلى ربه، فقال: يا رب إنك خلقت إبليس، وجعلت بيني وبينه عداوة وبغضاء، وسلطته علي، وأنا لا أطيقه إلا بك، قال: لا يولد لك ولد إلا وكلت به ملكين يحفظانه من قرناء السوء، قال: يا رب زدني، قال: الحسنة بعشر أمثالها، قال: رب زدني قال: لا أحجب عن أحد من ولدك التوبة ما لم يغرغر. [٦٦٦٨] إسناده: رجاله ثقات . • أيوب هو السختياني. • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، تقدما. والأثر عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٢٧٥ رقم ٢٠٥٣٣). وأخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص٣٦٩ رقم ١٠٤٥)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٣ / ١٨٧، ٤٩٦)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٤/٢) وابن جرير في «تفسيره)) (٤/ ٣٠١) عن عبدالوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة به. (١) زيادة من ((مصنف عبدالرزاق)). [٦٦٦٩] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان . وهذا الأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٣١٣) ونسبه للمؤلف في ((شعب الإيمان)) وابن عساکر (٢) زيادة من ((الدر المنثور)). (٣) سورة الإسراء (١٧/ ٦٤). ٢٨٩ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٧٠] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسین بن حفص، حدثنا سفيان، عن يعلى بن نعمان، حدثني من سمع ابن عمر يقول: التوبة مبسوطة ما لم يسق ثم قرأ: ﴿إِنَّمَ التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ الآية. قال: وهل الحضور إلا السوق. [٦٦٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبوعاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ قال: کل من عصى ربه فهو جاهل. [٦٦٧٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، [٦٦٧٠] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقية رجاله موثقون . · سفيان هو الثوري. • یعلی بن نعمان کوفي. ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٣٠٤) وابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٦٥٣) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٤١٨/٢) ولم يبينوا حاله. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٤ / ٣٠٣) عن الحسن بن يحيى عن عبدالرزاقِ به إلا أنه ذكر فيه ((ثم قرأ ابن عمر ﴿وَلَيْسَتِ الثَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ الشَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوَتُ قَالَ إِنِّ تُبْتُ الآنَ﴾)) وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٦٠/٢) ضمن الآية المذكورة ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِّلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيََّاتِ﴾ إلخ ونسبه لعبدالرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٦٦٧١] إسناده: رجاله موثقون . · أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، مر، • عيسى بن ميمون الجرشي ثم المكي أبوموسى، يعرف بابن داية، ثقة، من السابعة (خد). · ابن أبي نجيح هو عبدالله الثقفي، تقدم. والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٤ /٢٩٨) عن محمد بن عمرو عن أبي عاصم به. كما رواه أيضا من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به (٤/ ٢٩٨-٢٩٩)، ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢ / ٤٥٩) لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٦٦٧٢] إسناده: ضعيف بجهالة راو فيه. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الضبي الهروي. والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٤ /٣٠١) من طريق الثوري عن رجل عن الضحاك به، وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٤٥٩) وعزاه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)). ٢٩٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا عن شيخ من أهل الكوفة فقال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾. قال: كل توبة قبل الموت فهو قريب. [٦٦٧٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة - ح وأخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة، سمع أبا عبيدة، يحدث عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وبالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن بندار عن أبي داود. [٦٦٧٤] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر [٦٦٧٣] إسناده: صحيح . • أبو عبيدة هو ابن عبدالله بن مسعود مشهور بكنيته، مر. (١) في التوبة (٣/ ٢١١٣) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث محمد بن جعفر غندر. وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص٦٦ -٦٧). وأخرجه مسلم في التوبة أيضًا (٣/ ٢١١٣ رقم ٣١)، وأحمد في «مسنده)) (٣٩٥/٤) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد في مسنده)) (٤ / ٣٩٥) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٤١٤/٣ رقم ٦٩٤) عن عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد أيضًا في «مسنده)) (٤٠٤/٤) عن عفان، واللالكائي في ((شرح السنة)) (٤١٤/٣ رقم ٦٩٥) من طريق بهز بن أسد، أربعتهم عن شعبة به. وأخرجه المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص٣٨٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨١/١٣)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٨٨٥) من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة به. ورواه المؤلف في «سننه)) (١٣٦/٨، ١٠/ ١٨٨) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٩٣) بنفس الإسناد. [٦٦٧٤] إسناده: حسن . والحديث أخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٥٣ رقم ٤٠٧٠) من طريق إسرائيل، والطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٨ رقم ٧٣٨٣) من طريق الربيع بن بدر، كلاهما عن عاصم بن أبي النجود به. وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٢/ ٣٨٨) عن سفيان بن عيينة بنفس الإسناد. وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٢٥). ٢٩١ الجامع لشعب الإيمان ابن حبيش، عن صفوان بن عسال، عن رسول الله وَّله: «إن من قبل المغرب بابا مسيرة عرضه أربعون عاما - أو سبعون سنة - فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السموات والأرض فلا یغلقه حتى تطلع الشمس منه)). [٦٦٧٥] أخبرنا الأستاذ أبوبكر محمد بن الحسن الأصولي، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن [٦٦٧٥] إسناده: حسن . · أسماء - أو ابن أسماء - من بني فزارة هو أسماء بن الحكم الفزاري، وقيل السلمي أبوحسان شك في اسمه أحد الرواة وهو صدوق، من الثالثة (ع). والحديث عند الطيالسي في («مسنده» (ص٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١ /٨-٩) وأبو يعلى في («مسنده)) - ولم يسق لفظه - (١/ ٢٥ رقم ١٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٦١) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأحمد في ((مسنده)) أيضًا - بدون ذكر اللفظ - (١ / ٩) وأبو يعلى في «مسنده)) (٢٤/١ - ٢٥ رقم ١٣) وابن جرير في ((تفسيره)) (٩٦/٤)، والمروزي في («مسند أبي بكر)) (رقم ١٠) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن شعبة به وعند أحمد أسماء - أو ابن أسماء- من بني فزارة، وعند المروزي عن رجل من بني فزارة يقال له أسماء أو ابن أسماء، وعند أبي يعلى عن رجل من بني فزارة يقال له أسماء، وعند ابن السني أسماء أو أبي أسماء وربما قال شعبة: أو ابن أسماء وهذا الشك كما ترى من شعبة. وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١/ ٤٤٦ رقم ١٣٩٥)، وأحمد في («مسنده)) (٢/١)، والحميدي في «مسنده)) (٤/١ رقم ٤)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٣/١ - ٢٤ رقم ١٢)، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ٩) من طريق سفيان الثوري ومسعر عن عثمان بن المغيرة به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) موقوفًا (رقم ٤١٥)، والحميدي في («مسنده)) (٢/١)، ومن طريقه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤١٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/ ٣٨٧) مرفوعًا، وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) موقوفًا (١/ ١٤٢)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (١/ ٣٧) من طريق مسعر بن كدام عن عثمان بن المغيرة به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤١٦) موقوفًا، وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٥/١- ٢٦ رقم ١٥) مرفوعًا من طريق سفيان بن سعيد الثوري عن عثمان بن المغيرة به. كما أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) من طريق آخر عن قيس بن الربيع عن عثمان به (١ / ١١)، ورواه المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (رقم ١٠٨٨) من طريق شريك عن عثمان به. تنبيه: قد أطال الحافظ ابن حجر الكلام حول هذا الحديث في ((التهذيب)) (١/ ٢٦٧-٢٦٨) وحكم بجودة إسناده، وصححه ابن حبان وتبعه على تصحيحه الشيخ أحمد محمد شاكر. = وقد وهم المحقق الفاضل أحمد شاكر إذ قال في تعليقه: إن الحافظ ابن حجر نسبه في ٢٩٢ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، حدثنا أبوبشر يونس بن حبيب بن عبدالقاهر، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا شعبة، أخبرني عثمان بن المغيرة، سمعت علي بن ربيعة الأسدي، يحدث عن أسماء - أو ابن أسماء الفزاري -، قال سمعت عليًّا يقول: كنتُ إذا سمعتُ من رسول الله وَ ﴿ حديثا ينفعني الله تبارك وتعالى بما شاء أن ينفعني، قال علي: وحدثني أبوبكر وصدق أبوبكر أن رسول الله پټ قال: «ما من عبد یذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له)) ثم تلا هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾(١) الآية والآية الأخرى ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيماً﴾(٢). [٦٦٧٦] أخبرنا ابن فورك، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا أبو عوانة - ح = ((التهذيب)) لصحيح ابن خزيمة؛ لأن الصواب أنه نسبه لصحيح ابن حبان كما في ((التهذيب)). وأورد الدارقطني في ((العلل)) هذا الحديث وقال: رواه عثمان بن المغيرة ويكنى أبا المغيرة وهو عثمان بن أبي زرعة وهو عثمان الأعشى رواه عن علي بن ربيعة الوالبي، عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب، حدث به عنه كذلك مسعر بن كدام وسفيان الثوري وشعبة وأبو عوانة وشريك وقيس وإسرائيل والحسن بن عمارة فاتفقوا في إسناده، إلا أن شعبة من بينهم شك في أسماء بن الحكم فقال عن أسماء - أو أبي أسماء - أو ابن أسماء- ثم ذكر المتابعات وقال: وأحسنها إسنادًا وأصحها ما رواه الثوري ومسعر ومن تابعهما عن عثمان بن المغيرة - أعني الرواية الأولى - التي يروي فيها عثمان عن علي بن ربيعة عن أسماء عن علي راجع ((العلل)) (١ / ١٧٦ - ١٨٠). وقال الحافظ في ((النكت الظراف)) (٢٩٩/٥ -٣٠٠- تحفة) قلتُ: قال البزار: روى شعبة وسفيان وشريك وأبو عوانة وقيس بن الربيع، وقال: لا نعلم أحدًا شك فيه فقال: عن أسماء - أو أبي أسماء- إلا شعبة، ثم أخرجه من طريق سفيان ومسعر موقوفًا، ومن طريق شريك مرفوعًا. (١) سورة آل عمران (٣/ ١٣٥). (٢) سورة النساء (٤/ ١١٠). [٦٦٧٦] إسناده: كسابقه . • أبو عوانة هو الوضاح اليشكري. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢ -٣)، ولم يسق لفظه. وأخرجه أبوداود في الوتر (٢ / ١٨٠ رقم ١٥٢١) عن مسدد بن مسرهد بنفس الإسناد . = ٢٩٣ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد وزياد بن الخليل أبوسهل التستري قالا : حدثنا مسدد بن مسرهد أبوالحسن، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة الأسدي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: سمعتُ عليًّا يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله ◌َّ حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفتُه، فإذا حلف لي صدقته، وحدثني أبوبكر وصدق أبوبكر قال: سمعت رسول الله وَلو يقول: ((ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر له)). ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية. [٦٦٧٧] وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني، حدثنا أبوسهل بن = وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢/ ٢٥٧ رقم ٤٠٦) وفي التفسير (٥/ ٢٨٨ رقم ٣٠٦)، والنسائي في التفسير من ((الكبرى)) (٥/ ٣٠٠ - تحفة الأشراف)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤١٧) عن قتيبة بن سعيد، وأحمد في مسنده)) (١ / ١٠) عن أبي كامل هو مظفر بن مدرك الخراساني . وأبويعلى في («مسنده)) (١/ ٢٣)، وعنه المروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ١١) عن عبدالواحد ابن غیاٹ، ثلاثتهم عن أبي عوانة به. ورواه ابن حبان في «صحيحه» (٢/ ١٠ - الإحسان) عن الفضل بن حباب عن مسدد به. وصححه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٦١٤). [٦٦٧٧] إسناده: ضعيف . • أبوالمثنى المازني سليمان بن يزيد الخزاعي، ضعيف، من السادسة (ت ق). وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا ((ابن المثنى)) وهو خطأ. · المقبري هو سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبوسعد المدني. والحديث أخرجه الحميدي في («مسنده)) (٤/١-٥ رقم ٥)، والبزار في («مسنده)) (٢١٩/١ - كشف الأستار)، وابن عدي في ((الكامل)» في ترجمة سعد بن سعيد (١١٩٠/٣) من طريق سعد ابن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبدالله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي ابن أبي طالب به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢/ ٢٩) وقال: رواه البزار وفيه عبدالله بن سعيد المقبري وهو ضعيف. = ٢٩٤ الجامع لشعب الإيمان زياد القطان، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين الكوفي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبدالله بن نافع الصائغ المكي، عن أبي المثنى المازني سليمان بن يزيد، عن المقبري، عن علي بن أبي طالب أنه قال: ما حدثني أحد بحديث عن رسول الله وَلي إلا استحلفته عليه إلا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فإنه لا يكذب، قال: قال رسول الله وَالله: ((ما أذنب عبد ذنبًا فذكره فتوضأ، فصلى ركعتين، ثم استغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له)). [٦٦٧٨] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أبوالمثنى العنبري ومحمد بن أيوب قالا : حدثنا عبدالرحمن بن المبارك، حدثنا فضيل بن سليمان النميري، عن موسى = وقال الدارقطني في ((العلل)) (١/ ١٨٠): وروى هذا الحديث أبوالمثنى سليمان بن يزيد، واختلف عنه، فحدث به عبدالله بن حمزة الزبيري، عن عبدالله بن نافع الصائغ عن أبي المثنى عن المغيرة بن علي، عن علي، عن أبي بكر، ووهم فيه، وإنما رواه أبوالمثنى عن المقبري. واختلف عن المقبري فيه، فقال مسلم بن عمرو الحذاء المديني، عن ابن نافع، عن أبي المثنى سليمان بن يزيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن علي، عن أبي بكر. ورواه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه عبدالله بن سعيد، عن جده أبي سعيد المقبري أنه سمعه من علي بن أبي طالب عن أبي بكر ولم يذكر فيه أبا هريرة. [٦٦٧٨] إسناده: ضعيف . · فضيل بن سليمان النميري ضعفه ابن معين، والنسائي وأبوداود وابن قانع وغيرهم ولينه أبوزرعة، وقال صالح بن محمد جزرة: منكر الحديث، تقدم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥١٦) عن علي بن حمشاذ بنفس الطريق الأولى. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. كما أخرجه من طريق أبي زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي الشهيد عن عبدالرحمن بن المبارك به (٤ / ٢٦١). ورواه المؤلف في «سننه)) (١٥٤/١٠) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ بنفس الإسناد الأول. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والحاكم في الدعاء والذكر وقال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبي في ((التلخيص)) قال في ((المهذب)): إنه منكر ((فيض القدیر)) (٥/ ٢٥). وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٢٤٢). ٢٩٥ الجامع لشعب الإيمان ابن عقبة، حدثني عبيدالله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي وَل قال: ((كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه، فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله عز وجل، فليأت بقعة رفيعة، فليمد يديه إلى الله عز وجل، ثم يقول: إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا، فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك)). وروي في ذلك عن الحسن عن النبي ◌َّل مرسلا. [٦٦٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن قال: قال رسول الله وَاله: ((ما أذنب عبد ذنبًا، ثم توضأ، فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى براز من الأرض، فصلى ركعتين، واستغفر الله من ذلك الذنب، إلا غفر الله له)) . [٦٦٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي - ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي قالا: حدثنا أبوالوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني شداد أبوعمار، حدثني أبوأمامة قال: بينا أنا قاعد عند رسول الله وَّ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدّا فأقمه علي، قال: فأعرض عنه ثم عاد، فقال مثل ذلك، وأقيمت الصلاة فدخل رسول الله وَّ فصلى ثم خرج، قال فحدثني أبوأمامة قال: إني لأمشي مع رسول الله وَ ل والرجل يتبعه وهو يقول: يا رسول الله إني أصبت حدّا فأقمه فقال النبي ◌َّر: ((أليس خرجت من بيتك توضأت فأحسنت الوضوء؟)). قال: بلى، يا رسول الله قال: ((وشهدت معنا هذه الصلاة؟)) قال: بلى، يا رسول الله قال: ((فإن الله قد غفر لك حدك)) - أو قال - ((ذنبك)). [٦٦٧٩] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي والحديث مرسل . • الحسن هو البصري. والحديث نسبه السيوطي في ((الدر المنثور» (٢/ ٣٢٧) إلى المؤلف وحده. [٦٦٨٠] إسناده: حسن. • أبوالوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك. ٢٩٦ الجامع لشعب الإيمان لفظ حديث ابن عبدان أخرجه مسلم(١) في الصحيح من وجه آخر عن عكرمة ابن عمار. [٦٦٨١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا أبو حذيفة، عن عكرمة بن عمار، عن شداد أبي عمار، عن أبي أمامة قال: جاء (١) في التوبة (٣/ ٢١١٧ - ٢١١٨ رقم ٤٤) من طريق عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار به. وأخرجه أبوداود في الحدود (٤ / ٥٤٤ رقم ٤٣٨١) والنسائي في الرجم من ((الكبرى)) (تحفة - ٤ / ١٦٨)، وأحمد في «مسنده)) (٢٦٥/٥)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٦٠/١-١٦١) والطبراني في ((الكبير)) (٨/ ١٦٣ رقم ٧٦٢٣) و(٢٢ / ٦٧) - ولم يسق لفظه - من طريق الأوزاعي عن شداد أبي عمار به. وأخرجه النسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (١٦٨/٤ - تحفة الأشراف) من طريق يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، وأحمد في مسنده» (٥/ ٢٥١-٢٥٢) عن زيد بن الحباب، و(٥٪ ٢٦٢ -٢٦٣) عن أبي نوح وعبدالصمد، والطبراني في «الكبير)) (١٦٣/٨-١٦٤ رقم ٧٦٢٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي وعاصم بن علي، كلهم عن عكرمة بن عمار به. وللحديث شاهد من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعًا. أخرجه النسائي في ((الكبرى)) في الرجم (٩ / ٧٧ - تحفة الأشراف)، وابن حبان في «صحيحه)) (٣/ ١١٣ - الإحسان) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن شداد أبي عمار عنه. وقال النسائي: لا أعلم أحدا تابع الوليد على قوله ((عن واثلة)) والصواب عن ((أبي أمامة)). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢ / ٦٧ رقم ١٦٢) من طريق محمد بن كثير عن الأوزاعي عن شداد به . وفيه محمد بن كثير متروك الحديث. وأخرجه أحمد في مسنده)) (٤٩١/٣)، والطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ٧٧ رقم ١٩١) من طريق شيبان أبي معاوية، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي مليح بن أسامة الهذلي عن واثلة به. وفي هذا الإسناد ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك كذا قال الحافظ في ((التقریب)). [٦٦٨١] إسناده: حسن. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. • أبو حذيفة هو النهدي موسى بن مسعود البصري، صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف تقدما. ولم أعثر على من خرجه بهذا الوجه غير المؤلف. ٢٩٧ الجامع لشعب الإيمان رجل إلى نبي الله وَّة، فقال: يا رسول الله إني أخذتُ امرأة فصنعت بها كل شيء إلا الجماع، فقرأ رسول الله وَ له: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحُسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾(١). كذا رواه أبو حذيفة بهذا اللفظ وهو بهذا اللفظ محفوظ من حديث ابن مسعود. [٦٦٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبوالأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود عن عبدالله قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ ﴿ فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض فيّ ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، قال: ولم يرد عليه النبي وَّ شيئًا فقام الرجل، فانطلق فأتبعه النبي وَ ل﴿ رجلا دعاه فتلا عليه هذه الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَّفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَِّلِ إِنَّ الْحُسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيََّاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾. فقال رجل من القوم: يا نبي الله هذا له خاصة؟ قال: ((بل للناس كافة)). رواه مسلم(٢) في الصحيح عن يحيى بن يحيى. (١) سورة هود (١١/ ١١٤). [٦٦٨٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • أبوالأحوص هو الحنفي سلام بن سليم الكوفي، · سماك هو ابن حرب بن أوس الذهلي الكوفي، · إبراهيم هو النخعي. • الأسود هو ابن يزيد خال إبراهيم النخعي، تقدموا. (٢) في التوبة (٣/ ٢١١٦ رقم ٤٢) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبي بكر بن أبي شيبة جميعًا عن أبي الأحوص به. وأخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٦١١-٦١٢ رقم ٤٤٦٨) عن مسدد بن مسرهد، والترمذي في التفسير (٥/ ٢٨٩ رقم ٣١١٢) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن أبي الأحوص به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٨٩٠، ١٤١٣)، وعنه النسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (٥/٧ - تحفة الأشراف)، وابن جرير في «تفسيره)) (٢/ ١٣٤) عن أبي الأحوص به . = ٢٩٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٨٣] أخبرنا محمد بن الحسين القطان، أخبرنا علي بن عبدالرحمن بن ماتي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيدالله بن موسى، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان رجل من أصحاب النبي وَليّة- يهوى امرأة فكان ذات يوم جالسًا عند رسول الله وَّه فاستأذن النبي وَلّ في حاجة فأذن له، فخرج في يوم مطير، فإذا هو بامرأة على غدير تغتسل فلما رآها جلس منها مجلس الرجل من امرأته، وحرك ذكره فإذا هو مثل الهدية، فقام نادمًا، فأتى النبي ◌َِّ فذكر ذلك له، فقال له رسول الله وَاليقول: ((أربع ركعات)) فأنزل الله عز وجل. ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزْلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحُسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ . = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١ /٤٤٥) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٢/ ١٣٤) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٦٢/١ رقم ٣١٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١١٤/٣ - ١١٥ - الإحسان) وعبدالرزاق في «مصنفه)) (٧/ ٤٤٥ -٤٤٦)، وعنه أحمد في «مسنده)) (١ / ٤٤٩)، وابن جرير في («تفسيره)) (١٢ / ١٣٤) كلهم من طريق إسرائيل عن سماك بن حرب به. وأخرجه النسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (٧/ ٥ - تحفة الأشراف)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٧) وأحمد في ((مسنده))- ولم يسق لفظه - (١/ ٤٤٩)، وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٥/١٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١١٣/٣-١١٤) من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة. وأخرجه مسلم في التوبة - ولم يسق لفظه - (٣/ ٢١١٧ رقم ٤٣) والنسائي في الرجم من ((الكبرى)) (٧/ ٥- تحفة)، وابن جرير في ((تفسيره)) مختصرًا (١٢/ ١٣٥) من طريق شعبة عن إبراهيم عن الأسود فقط . كما أخرجه النسائي في («الكبرى» (٧/ ٥ - تحفة الأشراف) من طريق أسباط بن نصر عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠ /٢٥٥ رقم ١٠٤٨) من طريق سفيان عن سماك والأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود به . [٦٦٨٣] إسناده: رجاله ثقات. · ابن عيينة هو سفيان. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٤٨٣) ونسبه للبزار وابن مردويه والمؤلف في «شعب الإيمان)). ٢٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٦٦٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الکدیمي، حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا مستور بن عباد الهنائي، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّله فقال: يا رسول الله ما جئتك حتى ما تركت حاجة ولا داجة إلا أتيتها، فقال له النبي وَلّ: ((أليس تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟)). قال: بلى، قال: ((فإن الله قد غفر لك كل حاجة وداجة)). [٦٦٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو النضر، حدثنا محمد بن أيوب - ح [٦٦٨٤] إسناده: ضعيف. • الكديمي هو محمد بن يونس بن موسى أبوالعباس، ضعيف. ● مستور بن عباد الهنائي من أهل البصرة يكنى أبا همام. نقل أبوحاتم عن ابن معين أنه قال: مستور بن عباد أبوهمام بصري ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٣٦/٨)، ((التاريخ الكبير)) (٦٣/٢/٤)، ((الثقات)) لابن حبان (٧/ ٥٢٤)، ((الكنى)) للدولابي (٢/ ١٥٥). وفي ((الأصل)) و((ن)) ((مستورد بن عباد الهنائي)) وهو خطأ والتصويب من نسخة ((ل)). والحديث أورده السيوطى في ((الدر المنثور)) (٤ / ٤٨٦) وعزاه للبزار وحده. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٧٩/٤ - ٨٠ - كشف الأستار) من طريق عبدالرحمن بن جبير عن أبي طویل شطب ممدود به. وقال البزار: قال في ((الاستيعاب)»: شطب الممدود يكنى أبا طويل رجل من كندة نزل الشام روى عنه عبدالرحمن بن جبير ثم ذكر الحديث وشرحه وقال أبو المغيرة: سمعتُ مبشر بن عبيد يقول: الحاجة الذي يقطع على الحاج إذا توجهوا والداجة: الذي يقطع عليهم إذا رجعوا، قال أبو علي: لم أجد لشطب الممدود أبي طويل غير هذا الحديث. وقوله: ((ما تركت حاجة ولا داجة)) هكذا جاء في رواية بالتشديد والأشهر بالتخفيف. قال الخطابي: الحاجة: القاصدون البيت، والداجة: الراجعون. والمشهور بالتخفيف، وأراد بالحاجة الحاجة الصغيرة، وبالداجة: الحاجة الكبيرة. راجع ((النهاية)) (٢/ ١٠١). [٦٦٨٥] إسناده: صحيح. • أبو النضر هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي الفقيه. • عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، النجاري، يقال: ولد في عهد النبي ◌َّ﴿ وقال ابن أبي حاتم: ليست له صحبة (ع). وذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) (٥/ ٩١). ٣٠٠ الجامع لشعب الإيمان قال: وأخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب ومحمد بن أيوب ويوسف بن يعقوب قال ابن أيوب: أخبرنا، وقالا: حدثنا أبوالوليد الطيالسي، حدثنا همام بن يحيى، قال: سمعت إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، يقول سمعتُ عبدالرحمن بن أبي عمرة، يقول سمعتُ أبا هريرة يقول سمعتُ رسول الله وَلا يقول: ((إن عبدًا أصاب ذنبًا فقال: يا رب إني أذنبت ذنبًا فاغفره لي، فقال له ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به فغفر له، ثم مكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا آخر - وربما قال: ((ثم أذنب ذنبًا آخر))-، فقال: يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي، فقال له ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به فغفر له، ثم مكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا آخر، - وربما قال: (( ثم أذنب ذنبًا آخر))-، فقال: يا رب إني أذنبت ذنبًا آخر فاغفره لي، فقال له ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به، فقال ربه: غفرت لعبدي فلیعمل ما شاء)) . رواه مسلم(١) في الصحيح عن عبد بن حميد عن أبي الوليد. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن همام. [٦٦٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان، (١) في التوبة (٣/ ٢١١٣ رقم ٣٠) - ولم يسق لفظه، بل أحاله على حديث حماد بن سلمة. (٢) في التوحيد (٨/ ١٩٩ - ٢٠٠) من طريق عمرو بن عاصم عن همام به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٦/٢) وابن حبان في «صحيحه)) (٢/ ١٠ - الإحسان) والحاكم في «المستدرك)) (٢٤٢/٤) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في («مسنده)) أيضا (٢ / ٤٠٥) عن عفان، كلاهما عن همام به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥/ ٧٢ رقم ١٢٩٠) من طريق حميد بن زنجويه عن هشام ابن عبدالملك به. وأخرجه مسلم في التوبة (٣/ ٢١١٢ رقم ٢٩)، وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٤٩٢)، وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٢/ ١١ رقم ٦٢٤) من طريق حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٠/ ١٨٨) عن أبي عبدالله الحافظ أنبأنا أبو النضر الفقيه بنفس الطريق الأولى. [٦٦٨٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو إدريس الخولاني هو عائذ الله بن عبدالله الخولاني.