Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ الجامع لشعب الإيمان [٦٣٥٨] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الخليل السرخسي، حدثنا الحسن بن محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن الحسن، حدثنا سیار، حدثنا جعفر ابن سليمان، قال: سمعتُ مالك بن دينار يقول: كفى بالمرء شرًّا أن لا يكون صالحًا وهو يقع في الصالحين. [٦٣٥٩] أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه العصفي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثني محمد بن الجنيد، قال: سمعتُ أبا نعيم، يقول: سمعتُ الحسن بن صالح يقول: فتشتُ الورع فلم أر في شيء منه أقل في اللسان . [٦٣٦٠] قال: وحدثني محمد بن الجنيد، حدثنا محمد بن حماد الأبيوردي، قال: سمعتُ أنس(١) بن عياض يقول: الغيبة فاكهة القرّاء. [٦٣٥٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أحمد بن عبدالله بن الخليل. • وشيخه الحسن بن محمد بن مصعب، لم أعرفهما. كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي نسخة ((ل)) ((عبدالله بن الخليل السرخسي)). · حماد بن الحسن بن عنبسة أبوعبيدالله النهشلي الوراق البصري، قال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة، سئل أبي عنه فقال: صدوق، ووثقه الدار قطني وابن حبان. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٥٨/٨-١٥٩)، ((الثقات)) لابن حبان (٨/ ٢٠٧)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٥/٣). • سيار هو ابن حاتم العنزي أبوسلمة البصري، مرّ. [٦٣٥٩] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات . · محمد بن الجنيد بن عبيدالله البغدادي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٢٢) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. وقول الحسن بن صالح أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٩/٧) من طريق الحجاج عن أبي نعيم به. [٦٣٦٠] إسناده: كإسناد سابقه . .١ • محمد بن حماد الأبيوردي أبوعبدالله الزاهد (م ٢٤٨ أو ٢٤٩هـ)، ثقة، من العاشرة. ((التقريب)) (١٥٦/٢). (١) في جميع النسخ المتوفرة عندنا ((فضيل بن عياض)) وهو خطأ لأن محمد بن حماد الأبيوردي لا يروي إلا عن أنس بن عياض أبي ضمرة كما ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، وابن حبان في ((الثقات))، والحافظ في ((التهذيب)). ١٢٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٣٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو ، قال سمعتُ بشر بن الحارث الحافي يقول: هلاك القرّاء في هاتين الخصلتين الغيبة والعجب. [٦٣٦٢] قال: وسمعتُ بشر بن الحارث يقول: قال الفضيل، سمعتُ سفيان يقول: لأن أرمي رجلا بسهم أحبّ إليّ من أن أرميه بلساني. [٦٣٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ علان بن إبراهيم الكرجي، يقول: سمعتُ إدريس بن علي النهاوندي، يقول: سمعتُ يحيى بن معاذ الرازي يقول: من سلم منه الخلق رضي عنه الربّ. [٦٣٦٤] سمعتُ أبا عبدالرحمن السلمي، يقول: سمعتُ أبا بكر الرازي، يقول: سمعتُ أحمد بن سالم، قال: سمعت سهل بن عبدالله يقول: من أراد أن يسلم من الغيبة فليسدّ على نفسه باب الظنون، فمن سلم من الظن سلم من التجسس، ومن سلم من التجسس سلم من الغيبة، ومن سلم من الغيبة سلم من الزور، ومن سلم من الزور سلم من البهتان. [٦٣٦٥] سمعتُ أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعتُ أبا العباس محمد بن الحسن [٦٣٦١] إسناده: رجاله ثقات . [٦٣٦٢] إسناده: كإسناد سابقه . • الفضيل هو ابن عياض اليربوعي الزاهد. • سفيان هو الثوري. [٦٣٦٣] علان بن إبراهيم الكرجي هو علي بن إبراهيم بن عبدالله البغدادي المعروف بعلان. ذكره السمعاني في «الأنساب)) (٩/ ٤١٩) ولم يبين حاله. • إدريس بن علي النهاوندي لم أقف على من ترجمه. [٦٣٦٤] أبوبكر الرازي هو محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن شاذان المقرئ المذكر الحافظ. · أحمد بن سالم كذا في جميع النسخ عندنا وذكر السلمي في الطبقات أنه محمد بن أحمد بن سالم البصري، أبوعبدالله، فراجع ترجمته في هامشه. والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٢٠٨). [٦٣٦٥] والأثر ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٢٠٩). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠١/١٠) عن جعفر بن محمد بن نصير الخلدي فیما کتب إلي قال سمعت أبا محمد الجريري يقول ... فذكره. ١٢٣ الجامع لشعب الإيمان البغدادي، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير، قال: سمعتُ أبا محمد الجريري، قال: سمعتُ سهل بن عبدالله يقول: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله لا صادقين ولا كاذبين، ولا يغتابون ولا يغتاب عندهم، ولا يشبعون بطونهم، وإذا وعدوا لم يخلفوا، ولا يتكلموا إلا في الاستثناء في كلامهم، ولا يمزحون أصلا. [٦٣٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعتُ أبا عثمان سعيد بن إسماعيل السمر قندي يقول: رُئي أبو حفص في المنام فقيل له: أي عملك وجدت أفضل؟ قال: ترك الاشتغال بمساوئ الناس. [٦٣٦٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أحمد بن شجاع المروزي، عن سفيان بن عبدالملك، عن عبدالله بن المبارك قال: إذا اغتاب رجل رجلا فلا يخبره به ولكن يستغفر الله . قال الإمام أحمد رحمه الله: قد روينا في حديث مرفوع بإسناد ضعيف ((كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته)). [٦٣٦٦] أبو حفص الحداد النيسابوري عمرو بن سلم ويقال: عمرو بن سلمة وهو الأصح الحدّاد الزاهد (م ٢٦٤ هـ). وقع في ((ن)) ((أبو جعفر)) مصحفًا. قال السلمي: كان أبوحفص حدادا وهو أول من أظهر طريقة التصوف بنيسابور، وقال أبو عمرو الزجاجي: كان أبو حفص نور الإسلام في وقته. راجع ((السير)) (٥١٠/٢-٥١٣)، ((الجرح والتعديل)) (٢٣٥/٦-٢٣٦)، («العبر)) (٣٨٠/١)، (طبقات الصوفية)) (ص١١٥)، ((الحلية)) (١٠/ ٢٢٩-٢٣٠)، ((النجوم الزاهرة)) (٤١/٣- ٦٦)، ((الشذرات)) (١٥٠/٢)، («البداية والنهاية)) (١١/ ٣٨). [٦٣٦٧] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته وبقية رجاله ثقات. · أحمد بن شجاع المروزي لم أهتد إلى ترجمته. • سفيان بن عبدالملك المروزي، من كبار أصحاب ابن المبارك، ثقة، من قدماء العاشرة (م د ت). والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٧/٧) ونسبه للمؤلف فقط. ورواه ابن معين في ((تاريخه)) (٣٢٨/٢) بنفس الإسناد. ١٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٦٣٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا داود بن المحبّ، حدثنا عنبسة بن عبدالرحمن [القرشي، حدثنا خالد ابن يزيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته)». وهذا إسناد ضعيف](١). وأصح ذلك في معناه ما . [٦٣٦٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطّوسي، [٦٣٦٨] إسناده: ضعيف . · داود بن المحبّ وشيخه عنبسة بن عبدالرحمن القرشي متروكان، وقد تقدما. • خالد بن يزيد لم أعرفه ولكن ذكر المزي في (تهذيب الكمال)) في ترجمة عنبسة بن عبدالرحمن أنه خالد بن كلاب ويقال: خالد بن يزيد. وقد وهم الأستاذ نجم محقق ((كتاب الصمت)) فجعل خالد بن يزيد هو الجمحي. والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (رقم ٢١١) من طريق عبدالرحمن بن يونس، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٩٣)، وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٥٤) عن عبدالوارث بن عبدالصمد عن أبيه، كلاهما عن عنبسة بن عبدالرحمن به. وأورده الغزالي في («الإحياء)) (١٥٠/٣) وقال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) من حديث أنس بسند ضعيف. وأورده العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢/ ١١١-١١٢) وذكر له طرقا أخرى كلها ضعيفة. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١١٨/٣-١١٩) بطريق ابن أبي الدنيا وحكم عليه بالوضع وأعله بعنبسة بن عبدالرحمن. وتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٣٠٣) مستدلا بأن البيهقي والعراقي اقتصرا على تضعيفه. وحكم عليه شيخنا الألباني بوضعه، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤١٩٥). وانظر ((تنزيه الشريعة)) (٢٩٩/٢). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)). [٦٣٦٩] إسناده: فيه مجهول . • عبيد بن عمرو اختلف في اسمه واسم أبيه وكنيته، قال الذهبي: مضطرب الحديث، وقال الحافظ: مجهول، تقدم. والحديث أخرجه الدارمي في الرقاق (ص٦٩٨) عن محمد بن يوسف، وأحمد في ((مسنده)) (٥/ ٣٩٤) عن أبي أحمد، كلاهما عن إسرائيل به. وقد مرّ الحديث مختصرًا عن حذيفة (برقم ٦٣٤، ٦٣٥) فراجع تخريجه هناك. ١٢٥ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عبيدالله، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبيد ابن عمرو ، عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي لم يعدهم إلى غيرهم فسألت النّبي ◌َّ فقال: ((أين أنت من الاستغفار يا حذيفة؟ إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة)). قال أبو إسحاق: فذكرتُ لأبي بردة وأبي بكر ابني أبي موسى فقالا: قال رسول الله وَّهو: ((إنّي لأستغفر كل يوم مائة مرة أستغفر الله وأتوب إليه)). [٦٣٧٠] وأخبرنا أبوعلي في عقبه، أخبرنا الحسين، أخبرنا أبوحاتم، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النّبي ◌َّ بنحوه. قال الإمام أحمد رحمة الله عليه: ذكر البخاري (١) رحمه الله اختلاف الرواة في اسم عبيد بن عمرو واسم أبيه وفي كنيته ثم قال: وقال أبوهريرة عن النبي ◌َّ: ((من كانت عنده مظلمة فليستحله منها))(٢) ثم قال: وهذا أصحّ. قال أحمد: وإن صح حديث حذيفة فيحتمل أن يكون النّبي وَلّ أمره بالاستغفار رجاء أن يرضي الله تعالى خصمه يوم القيامة ببركة استغفاره والله أعلم. [٦٣٧١] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا جعفر بن أحمد بن إبراهيم الخصاف المقرئ [٦٣٧٠] إسناده: رجاله ثقات. · ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم الجمحي. • أبوإسحاق هو السبيعي. والحديث أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٤٠) عن محمد بن داود حدثنا زياد ابن یونس عن محمد بن جعفر به. (١) راجع ((التاريخ الكبير)) (٢/٣/ ٣-٤) وقد ذكر الحافظ في ((التهذيب)) في الكنى في ترجمة أبي المغيرة وبيّن هناك الاختلاف في اسم عبيد واسم أبيه. (٢) سيأتي الحديث في الباب التاسع والأربعين من ((الشعب)) مسندا عن أبي هريرة فنقوم هناك بتخريجه مستوفى إن شاء الله فراجعه. [٦٣٧١] إسناده: ضعيف . • جعفر بن أحمد بن إبراهيم الخصاف المقرئ أبو محمد المقرئ بغدادي، نزل مكة (م نحو ٣٥٠هـ)، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٣١/٧) ولم يبين حاله. · محمد بن يونس الكديمي، ضعفوه. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ٢٦٣) عن أبي بكر بن خلاد عن محمد بن یونس به. ورواه أبوالشيخ في ((التوبيخ)) (ص ٨٥ رقم ١٨٢) من طريق الفضل بن العباس عن أزهر بنحوه. ١٢٦ الجامع لشعب الإيمان بمكة، حدثنا محمد بن يونس الكديمي، حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون قال: قيل لمحمد بن سيرين: يا أبا بكر إن رجلا اغتابك فتحله، قال: ما كنت لأحل شيئا حرمه الله عز وجل . [٦٣٧٢] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية، أخبرنا أبو حامد بن بالويه العفصي، حدثنا أحمد بن سلمة، قال سمعتُ محمد بن أسلم يقول: سمعتُ محمد ابن جعفر، عن شعبة قال: الشكاية والتحذير ليستا من الغيبة . هكذا أخبرناه يقرأ الشيخ. [٦٣٧٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا أحمد بن سلمة، قال: سمعتُ محمد بن أسلم، يقول: سمعتُ المقرئ يقول: الشكاية والتحذير ليستا من الغيبة. قال الإمام أحمد: وهذا صحيح فقد يصيبه من جهة غيره أذى فيشكوه، ويحكي ما جری علیه من الأذى فلا يكون ذلك حراما، ولو صبر عليه لكان أفضل، وقد يكون مزكيا في رواية الأخبار أو الشهادات فيخبر بما يعلمه من الراوي أو الشاهد ليتقي خبره وشهادته، فيكون ذلك مباحا [والله أعلم](١). [٦٣٧٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله بن دينار [٦٣٧٢] إسناده: رجاله ثقات ما خلا شيخ المؤلف لم أجد ترجمته. · محمد بن أسلم هو الطوسي، تقدم. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٧/٧) وعزاه للمؤلف وحده. [٦٣٧٣] إسناده: كسابقه . • المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبو عبدالرحمن المقرئ. وهذا الأثر لم أقف على من خرجه وهذا السند مع متنه سقط من ((الأصل)) و((ن)) فأضفته من نسخة ((ل)). (١) زيادة من نسخة ((ل)). [٦٣٧٤] إسناده: فيه من لم أعرفه . • زكريا بن دلويه لم أعرفه . والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٧) برواية المؤلف وحده. ١٢٧ الجامع لشعب الإيمان العدل، حدثنا زكريا بن دلويه، حدثنا علي بن سلمة اللبقي، قال: سمعت ابن عيينة يقول: ثلاثة ليست لهم غيبة: الإمام الجائر، والفاسق المعلن بفسقه، والمبتدع الذي يدعو الناس إلى بدعته. [٦٣٧٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو أحمد حمزة بن العباس العقبي، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: ليس في أصحاب البدع(١) غيبة. [٦٣٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم قال: إنّما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي. [٦٣٧٧] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدني الحسين بن أحمد بن موسى، أنشدنا الصُّولي، أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب: لا تلم المرء على فعله وأنت منسوب إلى مثله. من ذمّ شيئا وأتى مثله فإنّما يُزري على عقله. [٦٣٧٥] إسناده: رجاله ثقات. · الحسن هو البصري. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في («الصمت)) (رقم ٢٢٥)، وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ٨٧) عن علي بن الجعد عن الربيع بن صبيح به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٧) وعزاه للمؤلف وحده. (١) كذا في (الأصل)) و((ن)) وفي ((ل)) ((البدعة)). [٦٣٧٦] إسناده: كسابقه . والأثر في ((مصنف عبدالرزاق» (١٧٨/١١ رقم ٢٠٢٦٠). وأخرجه ابن أبي الدنيا في («الصمت)) (رقم ٢٢٢)، وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ٨٤) عن الحسن بن یحیی عن عبدالرزاق به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٧٧) برواية المؤلف فقط. [٦٣٧٧] إسناده: جيد . • الصولي هو محمد بن يحيى بن عبدالله. · أحمد بن يحيى ثعلب هو أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار أبوالعباس النحوي الشيباني المعروف بثعلب . ١٢٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٣٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسين بن عيسى(١)، يقول: سمعتُ جعفر بن محمد بن سوار، يقول: سمعتُ أبا موسى إسحاق ابن موسی الخطمي، يقول: سمعتُ محمد بن جعفر بن محمد الصادق ینشد هذا البيت : وجرح السيف يدمي ثم يعفو وجرح الدهر ما جرح اللسان [٦٣٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن أيوب، أخبرنا أبوحاتم الرازي، حدثنا عبدة بن سليمان قال: سمعت ابن المبارك وسئل عن فلان القصير، وفلان الأعرج، وفلان الأصفر، وحميد الطويل قال: إذا أراد صفته ولم یرد عيبه فلا بأس. ((حديث أويس القرني)) [٦٣٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن بن موسى البزاز الصوفي ببغداد قراءة عليه في جامع المنصور، أخبرنا أبوبكر محمد بن جعفر بن الأنباري، حدثنا أحمد ابن الخليل البرجلاني، حدثنا أبوالنضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا، فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ویبقی رهط فیھم رجل يتكلم بكلام لا نسمع أحدًا یتکلم بكلامه، فأتيتُه ففقدتُه فقلتُ لأصحابي: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا؟ فقال رجل [٦٣٧٨] إسناده: رجاله موثقون . (١) زيادة من نسخة ((ل)). [٦٣٧٩] إسناده: حسن . • عبدة بن سليمان المروزي، نزيل المصيصة (م ٢٣٦هـ)، صدوق، من العاشرة (د). · ابن المبارك هو عبدالله المروزي، تقدم. [٦٣٨٠] إسناده: حسن والحديث صحيح . · أبو النضر هو هاشم بن القاسم. • أبو نضرة هو المنذر بن مالك العبدي. · أسير بن جابر - ويقال: يسير - ابن جابر، أو ابن عمرو وقيل أصله أسير، تابعي ويسير له رؤية (خ م قد س). ١٢٩ الجامع لشعب الإيمان من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرني، قلتُ: أفتعرف منزله؟ قال: نعم فانطلقت معه حتّى جئتُ حجرته فخرج إليّ، فقلتُ: يا أخي ما حبسك عنا؟ قال: العري، قال: وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه، قال: فقلتُ: خذ هذا الثوب يعني البرد فالبسه، قال: لا تفعل فإنهم إذًا يؤذو نني إذا رأوه قال: فلم أزل به حتّى لبسه، فخرج عليهم، فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا؟ قال: فجاء فوضعه قال: أترى؟ قال: فأتيتُ المجلس فقلتُ: ما تريدون من هذا الرجل، قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة ويكتسي أخرى، قال: فأخذتهم بلساني أخذًا شديدًا قال: فقضى أن أهل الكوفة وفدوا على عمر بن الخطاب، فوفد رجل ممن كان يسخر به فقال عمر: ما هاهنا أحد من القرنيين؟ قال: فجاء ذلك الرجل فقال عمر: إنّ رسول الله وَ لاه قال: ((إنّ رجلا يأتيكم من الیمن یقال له أویس لا يدع بالیمن غیر أم له، وقد كان به بیاض، فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدينار - أو-الدرهم فمن لقيه منكم فأمروه أن يستغفر لكم)). قال عمر: فقدم علينا، فقلت: من أين؟ قال: من اليمن، قلتُ: ما اسمك؟ قال: أويس، قال: قلتُ: فمن تركت باليمن؟ قال: أمَّا لي، قال: قلتُ: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك؟ قال: نعم، قال: قلتُ: استغفر الله لي قال: أويستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين؟ قال: فاستغفر لي، قال: قلتُ: أنت أخي لا تفارقني، قال: فانملس منّي فأنبئتُ أنّه قدم عليكم الكوفة، قال: فجعل ذلك الّذي يسخر به يحقره، قال: يقول: ما هذا فينا ولا نعرفه قال عمر: بلى إنّه رجل كذا قال كأنه يضع بشأنه: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس، قال: أدرك ولا أراك تدرك، قال: فأقبل ذلك الرجل حتّى دخل عليه قبل أن يأتي أهله فقال له أويس: ما هذه بعادتك فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقول فیك کذا و کذا فاستغفر لي یا أویس قال: لا أفعل حتّى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد، وألا تذكر ما سمعته من عمر إلى أحد [قال: فاستغفر له، قال أسير: فما لبثنا أن فشا أمره بالكوفة](١) قال: فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر، فقال: ما كان في هذا ما أتبلغ به في النّاس وما يجزى كل عبد إلا بعمله قال: ثم انملس منّي فذهب. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). ١٣٠ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير بن حرب عن أبي النضر هاشم بن القاسم مختصرًا. ((فصل فيمن أبعد نفسه عن مواضع التّهم)) [٦٣٨١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا مالك بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني - ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد ابن عبيدالله بن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أن النبي ◌َّو كان مع امرأة من نسائه فمر برجل، فقال: ((يا فلان هذه امرأتي فلانة)» قال: يا رسول الله من كنتُ أظُنُّ به فإنّي لم أكن أظُنّ بك فقال: ((إنّ الشّيطان يجري من ابن آدم مجرى الدّم)) . (١) في فضائل الصحابة (٢ / ١٩٦٨ رقم ٢٢٣). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٤١-٣٤٣)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ١٦١-١٦٣) عن هاشم بن القاسم أبي النضر بنفس الإسناد وتصحف ((هاشم بن القاسم)) عند أحمد إلى («هشام ابن القاسم)). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ٧٩ - ٨٠) عن أبي بكر محمد بن جعفر بن الهيثم عن أحمد بن الخليل البرجلاني به . وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٩٦٨ رقم ٢٢٤)، وأحمد في («مسنده)) (٣٨/١-٣٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٠٤/٣-٤٠٥)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ١٦٣) من طريق حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر بن عمر مختصرًا. وأخرجه مسلم في الفضائل (١٩٦٩/٢ رقم ٢٢٥)، وأحمد في ((الزهد)» (ص٣٤٦-٣٤٧) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر مطولا . ورواه الضحاك بن مزاحم عن أبي هريرة بزيادة ألفاظ لم يتابع عليها أحد. أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ٨٠-٨٣) من طريق مجالد بن يزيد عن نوفل بن عبدالله عن الضحاك عنه وقال: تفرّد به مجالد بن يزيد عن نوفل. [٦٣٨١] إسناده: رجاله ثقات. • يونس بن محمد هو المؤدب. ١٣١ الجامع لشعب الإيمان وفي رواية يزيد عن أنس: أنّ رجلا مر برسول الله وَ له وهو جالس مع امرأة من نسائه فقال: ((يا فلان هلم إن هذه زوجتي فلانة)). فقال: يا رسول الله من كنتُ أظنّ به فإنّ ما كنتُ لأظنّ بك، فقال: ((إنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم من العروق)» . رواه مسلم (١) في الصحيح عن القعنبي عن حماد. ورواه الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية بنت حُيي قالت: كان رسول الله وَ ظه معتكفًا فأتيتُه أزوره ليلا، فحدثتُه ثم قمتُ فانقلبتُ، فقام ليقلبني و کان مسکنها في دار أسامة، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النّبي ◌َّ أسرعا، فقال النّبي ◌َّ: ((على رسلكما إنّها صفية بنت حُييّ)) فقالا: سبحان الله يا رسول الله قال: ((إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم إنّ خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شرًّا)) - أو قال - ((شيئًا)). [٦٣٨٢] أخبرناه أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبدالرزاق، [أخبرنا معمر عن الزّهري ... فذكره. رواه مسلم(٢) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق](٣). (١) في السلام (٢/ ١٧١٢ رقم ٢٣). وبنفس هذا الطريق أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٩/١). وأخرجه أبوداود في ((السنة)) (٩٠/٥ رقم ٤٧١٩) بدون ذكر القصة عن موسى بن إسماعيل، وأحمد في «مسنده)) (١٥٦/٣) عن سريج ويونس بن محمد، و(٣/ ٢٨٥) عن عفان، وأبويعلى في ((مسنده)) (١٨٦/٦ رقم ٣٤٧٠) عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن بهز بن أسد، كلهم عن حماد بن سلمة به . [٦٣٨٢] إسناده: صحيح. (٢) في السلام (٢/ ١٧١٢ رقم ٢١) عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، معًا عن عبدالرزاق به، وهو في «المنتخب» لعبد بن حميد (ص٤٤٩ رقم ١٥٥٦). وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٤/ ٩٣) عن محمود بن غيلان، وأبو داود في الصوم (٢ / ٨٣٤ -٨٣٥ رقم ٢٤٧٠)، وفي الأدب (٥/ ٢٦٧ رقم ٤٩٩٤) عن أحمد بن محمد بن شبويه المروزي، والنسائي في الاعتكاف من ((السنن الكبرى)) و((تحفة الأشراف)) (٣٣٩/١١)، والطبراني في «الکبیر)) (٧١/٢٤-٧٢ رقم ١٨٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، وابن حبان في «صحيحه» کما في «الإحسان)» (٥/ ٢٧٠ رقم ٣٦٦٣) من طريق ابن أبي السري، کلهم عن عبدالرزاق به، وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤/ ٣٦٠ رقم ٨٠٦٥). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٣٣٧) عن عبدالرزاق وعبدالأعلى كلاهما عن معمر به. (٣) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). ١٣٢ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من حديث شعيب(٢) وغيره عن الزّهري. (١) أخرجه البخاري في الأدب (٧/ ١٢٣- ١٢٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٤/١٤ -٤٠٥ رقم ٤٢٠٨)، ومسلم في السلام (٢/ ١٧١٢-١٧١٣ رقم ٢٥). وبنفس هذا الطريق أخرجه أبوداود في الصوم - ولم يسق لفظه - (٢ / ٨٣٥ رقم ٢٤٧١)، والنسائي في الاعتكاف من ((الكبرى)) (تحفة - ١١/ ٣٣٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار) (١/ ٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر اللفظ (٢٤/ ٧٣ رقم ١٩٣). وأخرجه البخاري في الاعتكاف (٢/ ٢٥٨) من طريق هشام بن يوسف، والنسائي في الاعتكاف من ((الكبرى)) (٣٣٩/١١ - تحفة الأشراف) من طريق موسى بن أعين، كلاهما عن معمر به. ورواه عن الزهري عن معمر به: ١ - محمد بن أبي عتيق. أخرجه البخاري في الاعتكاف (٢/ ٢٥٨-٢٥٩)، وفي الأدب (٧/ ١٢٣-١٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) - ولم يسق لفظه - (٢٤ / ٧٣ رقم ١٩٢). ٢ - إبراهيم بن سعد. أخرجه البخاري في الأحكام (٨/ ١١٤). ٣ - عبدالرحمن بن خالد بن مسافر. أخرجه البخاري في الاعتكاف (٢٥٨/٢)، وفي فرض الخمس (٤/ ٤٥-٤٦)، وابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٣/٧ -١٤ رقم ٤٤٨٠)، والطبراني في «الكبير» (٢٤/ ٧٢- ٧٣ رقم ١٩١). ٤ - سفيان بن عيينة. أخرجه البخاري في الاعتكاف (٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩)، والنسائي في الاعتكاف من ((الكبرى)) (تحفة - ١١/ ٣٣٩). ٥ - عبدالرحمن بن إسحاق. أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧/ ١٣ رقم ٤٤٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤/ ٧٢ رقم ١٩٠). ٦ - عثمان بن عمرو بن موسى بن عبيدالله بن معمر. أخرجه ابن ماجه في الصوم (١ / ٥٦٥ -٥٦٦ رقم ١٧٧٦). ٧ - يحيى بن أبي أنيسة. تفرد به أبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٢١١). قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٦٥٤). قوله «ليقلبني)): أي ليردني إلى منزلي. و ((على رسلكما)): (بكسر الراء وفتحها) لغتان والكسر أفصح وأشهر: أي على هِينَتِكما في المشي والمعنى: اثبتا ولا تعجلا، يقال لمن يتأنى ويعمل الشيء على هيئته. ((النهاية)) (٢/ ٢٢٣). (ف) قال الإمام النووي رحمه الله: في هذا الحديث فوائد: منها بيان كمال شفقته وَ لّ على أمته، = ١٣٣ الجامع لشعب الإيمان . [٦٣٨٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: أخبرنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة قال سمعتُ عبدالله بن حنين يقول: سمعتُ زيد بن ثابت يقول: إنّ لأكره أن أرى في مكان يساء بي فيه الظنّ. [٦٣٨٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوسعید بن أبي بكر بن أبي عثمان، حدثنا = ومراعاته لمصالحهم وصيانة قلوبهم وجوارحهم، وكان بالمؤمنين رحيما فخاف ◌َ يّ أن يلقي الشيطان في قلوبهما فيهلكا، فإن ظن السوء بالأنبياء كفر بالإجماع والكبائر غير جائزة عليهم، وفيه أن من ظن شيئا من نحو هذا بالنبي ◌َّ كفر، وفيه جواز زيارة المرأة لزوجها المعتكف في ليل أو نهار أنه لا يضرّ اعتكافه لكن يكره الإكثار من مجالستها والاستلذاذ بحديثها، لئلا يكون ذريعة إلى الوقاع أو إلى القبلة أو نحوها مما يفسد الاعتكاف، وفيه استحباب التحرز من التعرض لسوء ظن الناس في الإنسان، وطلب السلامة والاعتذار بالأعذار الصحيحة وأنه متى فعل ما قد ينكر ظاهره مما هو حقّ وقد يخفى أن يبين حاله ليدفع ظن السوء، وفيه الاستعداد للتحفظ من مكائد الشيطان فإنه يجري من الإنسان مجرى الدم فيتأهب الإنسان للاحتراز من وساوسه وشره، والله أعلم. راجع ((شرح مسلم)) (١٤ / ١٥٦-١٥٧) و((فتح الباري» (٤/ ٢٨٠). وقوله ((إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم)) قال القاضي وغيره: قيل هو على ظاهره وإن الله تعالى جعل له قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان مجاري دمه، وقيل: هو على الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته فكأنه لا يفارق الإنسان كما لا يفارقه دمه، وقيل: يلقي وسوسته في مسام لطيفة من البدن فتصل الوسوسة إلى القلب والله أعلم. راجع ((شرح مسلم)) للنووي (١٤ / ١٥٧). (٢) وقع في ((ل)) ((شعبة وعكرمة عن الزهري)) وهو خطأ فاحش. [٦٣٨٣] إسناده: ضعيف . • محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي، القاضي، نزيل بغداد (م٢٠٧هـ). متروك مع سعة علمه، من التاسعة (ق). • عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة المدني. قال أبوحاتم: ثقة، وقال أبوزرعة: لا بأس به، وقال الدارقطني: مقل يعتبر به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣٤) ((الضعفاء)) للعقيلي (١٠٣/٣)، ((الميزان)) (٢/ ٥٣٧)، ((اللسان)) (٣٩٤/٣)، ((الثقات)) (١٣٨/٧)، («التاريخ الكبير)) (١٢٤/٢/٣). ولم أجد هذا الأثر. [٦٣٨٤] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته . • أبوسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، لم أعرفه. • أبوبكر محمد بن أحمد بن قريش بن يحيى الكاتب الأبرص النيسابوري (م ٣١٨هـ)، كان = ١٣٤ الجامع لشعب الإیمان محمد بن أحمد الكاتب، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعتُ أبا جعفر الرازي يذكر عن الربيع بن أنس قال: مكتوب في الحكمة: من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتّهم، ومن لا يملك لسانه يندم. [٦٣٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن داود الزاهد، حدثنا جعفر ابن أحمد الحافظ، حدثنا علي بن خشرم، قال: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: كان الأعمش يقود المغيرة إلى إبراهيم فلما انتهى إلى أزقة الكوفة صاح بهم الصبيان عينين بين اثنين، عينين بين اثنين، فكان بعد ذلك الأعمش إذا انتهى إلى الأزقّة خلا عن مغيرة، قال: فقال له الأعمش: نؤجر ويأثمون فقال: بل نسلم ويسلمون. [٦٣٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك قال: بلغني أنّ معاوية ابن أبي سفيان قال للأحنف بن قيس: بم سدت قومك أنت ولست بأتمهم ولا أشرفهم؟ قال: إنّ لا أتناول - أو قال: لا أتكلف - ما كفيت ولا أضيع ما وليتُ، ولو أن النّاس كرهوا شرب الماء ما طعمتُه، قال: قد سمعتُه وليس هذه تشبه هاتين . = من أهل الصدق، راجع («الأنساب)) (١/ ٩٢). • أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى. والأثر ذكره أبوحاتم في ((روضة العقلاء)) (ص١٠١) بدون الإسناد ولم يذكر فيه الجملة الأخيرة ((من لا يملك لسانه یندم)). [٦٣٨٥] إسناده: رجاله ثقات. [٦٣٨٦] إسناده: جيد . · مالك هو ابن دینار . لم أجد هذا الأثر وما قبله. ١٣٥ الجامع لشعب الإيمان (٤٥) الخامس والأربعون من شعب الإيمان ((وهو باب في إخلاص العمل لله عزَّ وجلَّ وترك الرّياء) قال الله عز وجل: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْنُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾(١). وقال: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾(٢) . وقال: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًّا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾(٣). وقال: ﴿وَسَيُجَنَّهَا الْأَنْقَى • الَّذِي يُؤْقِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ( وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى • إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ، وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ (٤). وجاء عن رسول الله وَ له الّذي يقول فيه: ((إنّما أردتَ أن يُقَال: فلان كذا، فقد قیل ذلك، اذهبوا به إلى النّار)). [٦٣٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا عبدالوهاب - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرني ابن جريج، أخبرني يونس بن یوسف، عن سليمان بن يسار قال: تفرّق النّاس عن أبي هريرة فقال له ناتل أخو الشّام: يا أبا هريرة (١) سورة البينة (٥/٩٨). (٢) سورة الشورى (٢٠/٤٢). (٤) سورة الليل (١٧/٩٢-٢١). (٣) سورة الروم (٣٩/٣٠). [٦٣٨٧] إسناده: رجاله موثقون . • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • ناتل هو ابن قيس بن زيد بن حبان الشامي، من أهل فلسطين من التابعين، تقدما. ١٣٦ الجامع لشعب الإيمان حدِّثْنا حديثًا سمعتَه من رسول الله وَ لَه قال: سمعتُ رسول الله وَ ل يقول: ((إنّ أوّل النّاس يُقْضى فيه يوم القيامة [ثلاثة](١) رجل اسْتُشْهِدَ فأتي به فعرّفه نعمه فعرفها، فقال: ما عَمِلْتَ فيها؟ قال: قَاتَلْتُ في سبيلك حتّى استُشْهِدتُ، قال: كذبتَ، إنّما أردتَ أن يُقَال: فلانٌ جَرِيء فقد قيل، فأمر به فَسُحِبَ على وجهه حتَّى أُلقي في النّار، ورجل تعلّم العلم، وقرأ القرآن، فأتي به فعرّفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم، وقرأت القرآن وعلمته فيك، قال: كذبت، إنما أردت أن يقال: فلان عالم وفلان قارئ فقد قيل، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل آتاه الله من أنواع المال فأُتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: ما تركت من شيء تحب أن أنفق فيه إلا أنفقت فیه لك، قال: كذبت، إنما أردت أن يقال: فلان جواد فقد قيل، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار)). أخرجه مسلم(٢) من حديث ابن جريج(٣). (١) زيادة من نسخة ((ل)). (٢) في الإمارة (١٥١٣/٢ - ١٥١٤ رقم ١٥٢) عن يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد بن الحارث، وعن علي بن خشرم أخبرنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج به . ورواه المؤلف في («السنن الكبرى)) (١٦٨/٩) عن أبي القاسم علي بن محمد بن علي الإيادي أنبأنا أبوبكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة. وقد مرّ الحديث برقم (٣٢٧٨) واستوفينا تخريجه هناك فراجعه. (٣) هنا ينتهي الجزء السابع والثلاثون من نسخة ((ل)) حسب تجزئة المؤلف وجاء في آخره ما يلي: آخر الجزء السابع والثلاثين يتلوه في الّذي يليه: أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الخسر وجردي حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسر وجردي حدثنا داود بن الحسين الخسر وجردي حدثنا الحسين بن الحسن المروزي. والحمد لله وحده وصلواته على خير خلقه سيدنا محمد وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل. وعلى غلاف الجزء التالي: الجزء الثامن والثلاثون من ((كتاب الجامع لشعب الإيمان)). تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله. رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي المعدل عنه. وجاء على الوجه الأول من الجزء المذكور: بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين. أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الثقة الحافظ صدر الحفاظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه قال: أخبرنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي بقراءتي عليه بنيسابور قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي رحمه الله، قال. ١٣٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٣٨٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الخسر وجردي، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسین الخسر وجردي، حدثنا داود بن الحسین الخسر وجردي، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي - وكان مجاورًا بمكّة - حدثنا عبدالله بن المبارك، عن حيوة ابن شريح، حدثني الوليد بن أبي الوليد المدني، أن عقبة بن مسلم، حدثه عن شفي الأصبحي قال: قدمت المدينة فدخلت المسجد فإذا الناس قد اجتمعوا على رجل، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو هريرة، فذكر معنى الحديث الذي رویناه عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أن النبي وَله ... قال حيوة أو أبو عثمان فأخبرني العلاء بن أبي حكيم - وكان سيافًا لمعاوية - قال: دخل على معاوية فحدثه هذا الحديث عن أبي هريرة، قال الوليد: فأخبرني عقبة أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فحدثه هذا، فبكى معاوية فاشتد بكاؤه ثم أفاق من بکائه وهو يقول: صدق الله ورسوله. ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَّةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(١). قال الإمام أحمد رحمه الله: ورواه محمد بن مقاتل عن ابن المبارك عن حيوة عن الوليد عن العلاء بن أبي حكيم وكان سيافًا لمعاوية. [٦٣٨٨] إسناده: حسن . • العلاء بن أبي حكيم هو يحيى الشامي، سياف معاوية، ثقة، من الرابعة (عخ ت س). والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٩١/٤-٥٩٣ رقم ٢٣٨٢) والنسائي في الرقائق من ((السنن الكبرى)) (تحفة الأشراف - ١٠/ ١١١) وابن جرير في «تفسيره)) (١٢/ ١٣) عن سويد ابن نصر، وابن حبان في «صحيحه» (ص٦١٨ - ٦٢٠ رقم ٢٥٠٢ - موارد) من طريق حبان بن موسى، كلاهما عن عبدالله بن المبارك به مطولا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٣١/١٤-٣٣٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله الخلال عن عبدالله بن المبارك بطوله وهو في ((الزهد)) لابن المبارك مطولا (ص١٥٩ - ١٦١ رقم ٤٦٩). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٤٠٧) وعزاه للترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة هود (١١/ ١٥-١٦). ١٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٣٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيدالله هو ابن موسى، حدثنا قطري الخشّاب، عن عبدالوارث مولى أنس قال: قال أنس: قال رسول الله وَّل: ((إذا كان يوم القيامة صارت أمّتي ثلاث فرق، فرقة يعبدون الله خالصًا، وفرقة يعبدون الله عزّ وجل رياء، وفرقة يعبدون الله يصيبون به دنيا، قال: فيقول للذي كان يعبد الله عز وجل للدنيا: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ فيقول: الدنيا، فيقول: لا جرم، ولا ينفعك ما جمعت ولا ترجع إليه، انطلقوا به إلى النار، قال: ويقول للذي يعبد الله رياء: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: الرياء، قال: فيقول: إنما كانت عبادتك التي كنت ترائي بها لم يصعد إلي منها شيء، ولا تنفعك اليوم، انطلقوا به إلى النار، قال: ويقول للذي كان يعبد الله عز وجل خالصًا: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ فيقول: بعزتك وجلالك لأنت أعلم به مني كنت أعبدك لوجهك ولدارك، فقال: صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة)). [٦٣٩٠] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ، حدثنا محمد بن [٦٣٨٩] إسناده: ضعيف. · قطري الخشاب من أهل الكوفة قال أبو محمد: هو مولى طارق، وفرق بينهما ابن حبان، قال أبوحاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٤٦/٧)، وراجع ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٤٨ - ١٤٩)، ((التاريخ الكبير)) (٢٠٣/١/٤). • عبدالوارث مولى أنس بن مالك الأنصاري. قال أبوحاتم: هو شيخ، وضعفه الدارقطني، وقال الترمذي عن البخاري: عبدالوارث منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٠/٥) ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلا . انظر ((الجرح والتعديل)) (٧٤/٦)، («الميزان)) (٢/ ٦٧٨) ((اللسان)) (٤/ ٨٥-٨٦) («التاريخ الكبير)) (١١٨/٢/٣). وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا ((عبدالوارث عن مولى أنس)) وهو خطأ. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٧/٤-٤٠٨) ونسبه للمؤلف فقط. [٦٣٩٠] إسناده: ضعيف . • أبو جنادة هو حصين بن مخارق بن ورقاء بن عبدالرحمن. قال الدارقطني: يضع الحديث، وقال ابن حبان: شيخ يروي عن الأعمش ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. راجع ((الميزان)) (٥٥٤/١)، ((اللسان)) (٣١٩/٢)، ((المجروحين)) (١٥١/٣)، = ١٣٩ الجامع لشعب الإيمان عبدالله الشافعي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي [حدثنا جعفر بن محمد الخراساني، حدثنا عمرو بن زرارة - ح](١) قال أبوبكر الشافعي: وحدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا عمرو بن زرارة النيسابوري، حدثنا أبوجنادة - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ - واللفظ له - أخبرنا أبوبكر محمد بن داود بن سلیمان، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب وجعفر بن محمد بن الحسين بن عبيدالله ومسدد بن قطن ابن إبراهيم في جماعة آخرين قالوا: حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا أبوجنادة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله وَطاهر: ((يُؤمر يوم القيامة بناس من النّاس إلى الجنّة، حتّى إذا دنوا منها، واستنشقوا رائحتها، ونظروا إلى قصورها، وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، [نودوا أن اصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها](٢) فيقولون: يا ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن = ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص١٨٩)، ((المغني في الضعفاء)) (١ /١٧٨). والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٧ / ٨٦ رقم ٢٠٠) من طريق محمد بن عكاشة الكرماني، وابن حبان في ((المجروحين)) في ترجمة أبي جنادة (٣/ ١٥١) عن محمد بن شادل الهاشمي، وأبونعيم في ((حلية الأولياء)) (١٢٣/٤-١٢٥) من طريق الحسن بن سفيان، ثلاثتهم عن عمرو بن زرارة به . وقال ابن حبان: هذا خبر باطل لا أصل له من كلام رسول الله وَالآ . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) أيضا (٨٦/١٧ رقم ١٩٩) من طريق هاشم بن محمد بن سعيد ابن خثيم الهلالي عن أبي جنادة به. ورواه الخطيب في («تاريخه)) (٧/ ٢٠٠- ٢٠١) عن علي بن أحمد بن عمر المقرئ حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي بنفس الطريق الأولى ولم يذكر اللفظ بتمامه. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (٢٢٠/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه أبوجنادة وهو ضعيف. وذكره الحافظ في «اللسان» (٢٨/٧)، والذهبي في («الميزان)) (٥١١/٤) من طريق عمرو بن زرارة به، وقالا: أبو جنادة حصين بن مخارق متّهم بالكذب. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ١٦٢) من طريق الطبراني وذكر قول ابن حبان والدارقطني في أبي جنادة وأعله به. (١) ما بين الحاصرتين سقط من نسخة ((ل)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، و((ن)) قد أثبتناه من نسخة ((ل)). ١٤٠ الجامع لشعب الإيمان ترينا ما أريتنا من ثوابك، وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا، قال: ذاك أردت بكم كنتم إذا خلوتم بي بارزتموني بالعظيم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين [تراءون الناس بخلاف ما تعطونني بقلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس](١) ولم تجلوني وتركتم للناس ولم تتركوا لي فاليوم أذيقكم العذاب الأليم مع ما حرمتكم من الثواب)). [٦٣٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن سعد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا أبوجنادة، عن الأعمش، عن شقيق قال: قال عمر رضي الله عنه: أوصيكم بالله إذا بالله خلوتم. قال الحافظ: أبوجنادة هذا: حصين بن مخارق الكوفي. [٦٣٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن عبدالملك بن عمير، قال: سمعت أبا سلمة، يحدث عن أبي هريرة عن رسول الله وَ لاه قال: ((أصدق بيت قالته العرب: ألا كل شيء ما خلا الله باطل)) . مخرج في الصحيح (٢) من حديث شعبة. (١) الزيادة من النسخة ((ل)). .[٦٣٩١] إسناده: ضعيف . · شقيق هو ابن سلمة، أبووائل. · عمر هو ابن الخطاب أمير المؤمنين. ولم أقف على هذا الخبر. [٦٣٩٢] إسناده: صحيح . (٢) أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٨٧) ومسلم في الشعر (٢ / ١٧٦٨ رقم ٥) من طريق محمد ابن جعفر عن شعبة به. وبنفس هذا الوجه أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢/ ٤٥٨). ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٣٧/١٠) من طريق روح بن عبادة عن شعبة به. وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٢٣٦/٤)، وفي الأدب (١٠٧/٧)، ومسلم في الشعر (٢/ ١٧٦٨ رقم ٥)، وأحمد في («مسنده)) (٢/ ٣٩٣، ٤٧٠) من طريق سفيان الثوري وزاد في آخره ((وكاد أمية بن أبي الصلت أن يُسْلِمَ)).