Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ الجامع لشعب الإيمان مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء قال قال رسول الله وَاليه: ((من فقهك رفقك في معيشتك». [٦١٤٦] أخبرنا أبوالحسن الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسحاق [٦١٤٦] إسناده: ضعيف . • أبوالحسن الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان، • إسحاق الحربي هو إسحاق بن الحسن بن ميمون أبويعقوب الحربي، تقدما. • الطفيل بن سخبرة. قال الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٥٩٢): ابن سخبرة عن القاسم وعنه حماد بن سلمة لا يعرف ويقال هو عيسى بن ميمون، كذا ذكره الحافظ في ((التقريب)) و ((التهذيب)). وجزم ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٨٧) بأنه عيسى بن ميمون المدني فقال في ترجمته: روى عن القاسم بن محمد روى عنه حماد بن سلمة فسماه ابن سخبرة. وقال الخطيب في ((الموضح)) (١/ ٣٠٤ - ٣٠٥) فوهم إبراهيم الحربي أن الطفيل بن سخبرة هذا هو أخو عائشة الذي قدم ذكره، والخطأ في ذلك واضح لأن أخا عائشة صحابي وله ولد قدیم حدث عنه عامر بن عبدالله بن الزبير والزهري فكيف يروي عن القاسم بن محمد؟ أم كيف يدركه حماد بن سلمة؟ هذا مستحيل، وقد ذكر يحيى بن معين أن شيخ حماد بن سلمة ابن سخبرة هو عیسی بن میمون الذي روی عنه یزید بن هارون وهو أيضا ابن تلیدان الذي روی عنه وكيع بن الجراح وعثمان بن عمر بن فارس وقال ابن معين أيضا: عيسى بن ميمون الذي يروي «أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة)) يقال له ابن تليدان وهو من ولد أبي قحافة ويروي عنه حماد بن سلمة يقول: ابن سخبرة، وهو هذا وما يبعد عندي هذا القول لأن ابن سخبرة وعیسی بن میمون وابن تلیدان رووا جميعًا عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدیق حدیثا واحدًا وقال الخطيب: فقد تبين أن الطفيل بن سخبرة اثنان كل واحد منهما غير صاحبه ووضح وهم إبراهيم الحربي فيما ظنه، وعيسى بن ميمون المدني متروك كما قال أبوحاتم، والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٨٢) عن عفان عن حماد بن سلمة عن ابن الطفيل بن سخبرة عن القاسم بن محمد به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٧٨)، وعنه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٥/٧) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالويه عن إسحاق بن الحسن الحربي عن عفان عن حماد بن سلمة عن عمر بن طفيل بن سخبرة (وفي السنن عمرو) المدني عن القاسم بن محمد به بلفظ ((أعظم النساء بركة أیسرهن صداقًا». وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وهو من أوهامهما الفاحشة لأن عمر أو عمرو بن الطفيل بن سخبرة ليس له ذكر في شيء من كتب الرجال فضلا عن أن يكون من رجال مسلم. = ٥٠٢ الجامع لشعب الإيمان الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قال النّبي ◌َّ: ((إنّ أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة)). = وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/٦-٢٥٧)، ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) (٣٠٥/١) من طريق يزيد بن هارون والعلاء بن عبدالجبار أو غيره ومسلم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن الطفيل بن سخبرة به وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٠٢)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ١٨٢) ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) (١/ ٣٠٦)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٦٥) من طريق موسى بن تليدان المدني عن القاسم عن عائشة به. وقال أبونعيم: رواه عمر بن علي المقدمي وعبدالصمد وسعيد بن عامر عن موسى مرفوعًا ورواه حمادبن سلمة عن ابن سخبرة عن القاسم عن عائشة مرفوعًا ثم ساقه بسنده عن یزید بن هارون عن حماد به وقال: رواه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة عن يزيد بن هارون مثله. وقال الخطيب: كذا سماه أبوداود موسى وتابعه أبو نعيم الفضل بن دكين على تسميته ونسبه إلى كنية أبيه فقال حدثنا موسى بن أبي بكر كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي حدثني إسحاق بن الحسن حدثنا أبو نعيم حدثنا موسى بن أبي بكر قال سمعت القاسم ابن محمد قال سمعت عائشة تقول: ((إن أعظم النكاح بركة لأيسره مؤنة)) فقال أبي سمعته من رسول الله وَ ل؟ قال: كذا أخبرت. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص٣٢٨ رقم ٣٩٢)، وأحمد في ((مسنده)) (١٤٥/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٩/٤)، والمؤلف في (السنن)) (٢٣٥/٧)، والخطيب في ((الموضح)) (٣٠٥/١-٣٠٦)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٨٦/٢) عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ابن سخبرة عن القاسم بن محمد به ولفظه ((أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة)). ورواه الخطيب في ((الموضح)) (١ / ٣٠٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة به. قال الشيخ الألباني: فجملة القول أن الحديث ضعيف لأن مداره على مجهول أو متروك راجع ((الإرواء)) (رقم ١٩٢٨). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٢٥٥) وقال: فيه ابن سخبرة ويقال اسمه عيسى بن ميمون وهو متروك وله إسناد خير من هذا أخرجه أحمد في «مسنده» (٦/ ٧٧، ٩١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٢٥٦ - موارد)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٣٥/٧)، والبزار في («مسنده» (١٥٨/٢- كشف)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٨١) من طريق أسامة بن زيد عن صفوان ابن سليم عن عروة عن عائشة بلفظ ((إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها)) قال عروة: وأنا أقول من عندي: من أول شؤمها أن يكثر صداقها. وقال الشيخ الألباني: إسناده حسن راجع ((إرواء الغليل)) (٦/ ٣٥٠). وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن عباس مرفوعًا. أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧٨/١١ رقم ١١١٠٠-١١١٠١) بلفظ ((خيرهن أيسرهن صداقا» وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٨١/٤): وفيه رجاء بن الحارث ضعفه ابن معين وغيره. ٥٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٦١٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا یحیی بن جعفر بن الزبرقان، أخبرنا زيد بن الحباب، حدثنا مهدي بن ميمون، [عن يونس بن عبيد، عن ميمون](١) بن مهران قال: التودد إلى النّاس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك في معيشتك يلقي عنك نصف المؤنة. وقد روي هذا مسندًا بإسناد ضعيف. [٦١٤٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن [٦١٤٧] إسناده: رجاله ثقات. قد مر هذا الحديث بتخريجه برقم (٤٣٦٣) في الجزء الثامن من هذا الكتاب فراجعه. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٦١٤٨] إسناده: ضعيف جدًّا. • مخيس بن تميم الأشجعي. قال الذهبي : روی عن حفص بن عمر، مجهول و کذا شیخه، روی عنه هشام بن عمار خبرًا منكرًا، وقال أبوحاتم: مخيس بن تميم وشيخه مجهولان، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. راجع ((الميزان)) (٤/ ٨٥)، ((اللسان)) (١١/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٤٤٢/٨)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤ / ٢٦٣). · حفص بن عمر . ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٨٠/٣) وقال سألت أبي عنه فقال: هو مجهول. • إبراهيم بن عبدالله بن الزبير الجمحي، قال الأزدي: منسوب إلى الكذب. راجع («الميزان)) (١/ ٣٩)، ((اللسان)) (١/ ٧٠). والحديث ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٨٥)، والحافظ في ((اللسان)) (٦/ ١١). وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢/ ٢٨٤) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حدیث باطل ومخیس وحفص مجهولان. وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((مكارم الأخلاق)) والمؤلف في ((الشعب)) وسكت عليه المناوي ((فيض القدير)) (٣/ ١٨١). ٠١ وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ١٦٠): رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه مخيس بن تميم عن حفص بن عمر قال الذهبي: مجهولان. أورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٧٠-٧١ رقم ١٤٠) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) = ٥٠٤ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مُخيّس بن تميم، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الزبير، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَالله: ((الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى النّاس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم)). [٦١٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا الحسن بن سهل، = والعسكري في ((الأمثال)» وابن السني، والدیلمي من طريقه والقضاعي کلهم من حديث مخیس ابن تميم عن حفص بن عمر عن إبراهيم بن عبدالله بن الزبير عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا بهذا وضعفه البيهقي. وأورده شيخنا الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٨٦) وحكم عليه بوضعه. وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك رفعه ولفظه ((الاقتصاد نصف العيش وحسن الخلق نصف الدین)). أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١١/١٢) وابن عساكر، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ ١٢٢) وكذا أخرجه الطبراني وابن لال كلهم من طريق خلاد بن عيسى عن ثابت عن أنس بن مالك به. وله شواهد أخرى ذكرها السخاوي في ((المقاصد الحسنة)» (ص٧١). [٦١٤٩] إسناده: ضعيف. • سكين بن عبدالعزيز هو العطار العبدي، صدوق يروي عن الضعفاء، • إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم الهجري لين الحديث رفع موقوفات، • أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، الكوفي، تقدموا. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٤٤٧) عن أبي عبيدة الحداد، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٩/ ٩٦) عن عفان، والطبراني في ((الكبير)) (١٠/ ١٣٣ رقم ١٠١١٨) من طريق مسلم بن إبراهيم وخالد بن خداش، كلهم عن سكين بن عبدالعزيز به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٠١/٣) - في ترجمة سكين بن عبدالعزيز- عن أبي يعلى عن إبراهيم بن الحجاج السامي به. كما أخرجه في ((الكامل)» (١٣٠١/٣) من طريق شعبة عن السكين بن أبي الفرات عبدالعزيز به. ورواه الطبراني في ((الأوسط)) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ٢٥٢): وفي أسانيدهم إبراهيم الهجري وهو ضعيف. وهذا الإسناد ضعيف لأن مداره على إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥١٠٣). ٥٠٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن الحجاج السّامي، حدثنا سكين بن عبدالعزيز، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال قال رسول الله وَلاير: ((ما عال من اقتصد)). رواه عفان(١) بن مسلم عن سکین وزاد فيه ((ولا یبقی علی سرف کثیر)). ٠ [٦١٥٠] وحدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس، حدثنا جعفر بن محمد السوسي، حدثنا کثیر بن عبيد، حدثنا خالد بن يزيد العمري، حدثنا أبوروق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلات: («ما عال مقتصد قطّ)). قال الشيخ: كذا قال خالد بن يزيد العمري. [٦١٥١] وقد أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا جعفر ابن أحمد (٢) بن عاصم الدمشقي، حدثنا هشام بن خالد الأزرق، حدثنا خالد بن یزید (١) رواه بهذه الزيادة أبو الشيخ في ((الأمثال)) (ص١٢٧ رقم ٨٦) بلفظ ((لا يعيل أحد على قصد ولا یبقی علی سرف کثیر)). [٦١٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث ضعيف . • أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس، تقدم، • وشیخه جعفر بن محمد السوسي لم أعرفهما. · خالد بن يزيد العمري، ضعيف، • أبوروق هو الهمداني عطية بن الحارث الكوفي صاحب التفسير. · الضحاك هو ابن مزاحم، إنّه لم يسمع من ابن عباس، تقدموا. ۔۔۔ والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢ / ١٢٣ رقم ١٢٦٥٦) عن أحمد بن زكريا شاذان البصري عن كثير بن عبيد به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٥٢) وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) و(«الأوسط)) ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف. وأخرجه العسكري أيضًا قاله السخاوي في ((المقاصد)) (ص٧١). [٦١٥١] إسناده: ضعيف . والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٨٨٥) في ترجمة خالد بن يزيد. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص١٢٦ رقم ٨٥) عن عبدان عن هشام بن خالد الأزرق به. وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير)) (٥١٠٢). (٢) في الأصل و((ن)) جعفر بن محمد بن عاصم، وهو خطأ. ٥٠٦ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي مالك، حدثنا أبوروق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَيليه : ((ما عال مقتصد قط)). [٦١٥٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفًا ولا مخيلة. وروينا عن عمرو(١) بن شعيب عن أبيه عن جدّه عن النّبي ◌َّ أنّه قال: ((كل، واشرب، والبس، وتصدق في غير سرف ولا مخيلة)). قال الحليمي (٢) رحمه الله: وجاء في الاقتصاد في الإنفاق نهى رسول الله وَ ل أن تستر الجدر. قال الشيخ: وهذا قد رويناه(٣) عن الثوري عن حكيم بن جبير عن علي بن حسين عن النّبي ◌َّ مرسلا. ورویناه(٤) عن محمد بن کعب عن ابن عباس موصولا ومرسلا. [٦١٥٢] إسناده: رجاله موثقون . والخبر عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٢٧٠ رقم ٢٠٥١٥). وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٨/ ١٦٢) من طريق محمد بن ثور عن معمر به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٣/٣) وعزاه إلى عبدالرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). (١) راجع ما مر برقم (٥٧٨٦). (٢) انظر ((المنهاج)) (٣/ ١٠٠). (٣) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٧٢/٧) من طريق ابن وهب، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨) عن وکیع، كلاهما عن سفيان الثوري به. وقال المؤلف: هذا منقطع؛ وهذا لأن علي بن حسین بن أبي طالب، زين العابدين يروي عن النبي وَل﴾ مرسلا. ورجال هذا الإسناد ثقات. (٤) رواه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٢/٧) من طريق القاسم بن عروة عن محمد بن كعب عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ ((إن لكل شيء شرفًا وأشرف المجالس ما استقبل به القبلة، لا تصلوا خلف نائم ولا متحدث واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم ولا تستروا الجدر بالثوب)). وقال: وروي ذلك أيضًا عن هشام بن زياد عن محمد بن كعب ورواه من وجه آخر منقطع عن محمد بن کعب ولم يثبت في ذلك إسناد. = ٥٠٧ الجامع لشعب الإيمان . وروينا قبل هذا في الحديث الثابت عن عائشة (١) أنها قالت: أخذتُ نمطًا، فسترتُه على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتّی هتكه، أو قطعه، وقال: ((إنّ الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين)). [٦١٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر ابن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار قال: أول من نجد بيتًا بالبصرة الخضيراء امرأة مجاشع بن مسعود السُّلمي، فكتب عمر بن الخطاب إلى زوجها: بلغني أن الخضيراء نجدت بيتها كما تنجد الكعبة، فأقسمتُ عليك إذا جاءك كتابي هذا لما قمت فهتکته، قال: فلما قرأ مجاشع کتاب عمر تغير لونه، وقال لمن حوله: قوموا معي فقام حتّى دخل بيته، فاستقبلته امرأته، فقال: تنحي عنّي فقد أرمضت قدمي، وقال للقوم: ليهتك کل رجل منكم ما یلیه فهتكوا. [٦١٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا = وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٦٣-١٦٤ رقم ١٤٨٥) من طريق عبدالله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس مرفوعا ولفظه ((لا تستروا الجدر، من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهکم)). وقال أبوداود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب القرظي كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا انتهى قوله، وهذا ضعيف لأن فيه راويا مجهولا وهو الذي روی عن محمد بن کعب. (١) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٢٧١-٢٧٢). مر الحديث في الباب الأربعين برقم (٥٨٩٧) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. [٦١٥٣] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. ولم أقف على هذا الخبر. [٦١٥٤] إسناده: فيه جهالة . والخبر عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١/١١ رقم ١٩٨٢١) وعنده اسم المرأة خضراء. وهو خطأ. وقوله «نجدت) أي زینت يقال: بيت منجد، ونجوده ستوره التي تعلق على حيطانه ویزین بها، راجع ((النهاية)) (١٩/٥). ٥٠٨ الجامع لشعب الإيمان إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عمن سمع الحسن يقول: بلغ عمر رضي الله عنه أن امرأة من أهل البصرة يقال لها خضيراء نجدت بيتها، فكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد فإنّه بلغني أن الخضيراء نجدت بيتها، فإذا جاءك كتابي هذا فاهتكه هتكه الله، قال: فذهب الأشعري بنفر معه، حتى دخلوا البيت، فقاموا في نواحیه، فقال: لیهتك كل امرئ منکم ما یلیه رحمكم الله، قال فهتكوا ثم خرجوا. قال الشيخ: يحتمل أن يكون كتب إلى زوجها وإلى أبي موسى جمعًا بين الروايتين. [٦١٥٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبدالله بن عمر سترت بيوتها بقرام أو غيره أهداه لها عبدالله بن عمر، فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه، فبلغهم فنزعوه، فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال: ما بال أقوام يأتوننا بالكذب. قال الشيخ: وكأنه كره ذلك للسرف. [٦١٥٦] فقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، وخالد بن صفوان بن عبدالله قالا: تزوج صفوان(١) بن أمية، فدعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى بيته، وقد ستر بهذه الأدم المنقوشة، فقال عمر: لو كنتم جعلتم مكان هذا مسوحا كان أحمل للغبار من هذا. [٦١٥٥] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم. أيوب هو السختياني. والخبر في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ٣١ رقم ١٩٨٢٢). [٦١٥٦] إسناده: كإسناد سابقه. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠/١١-٣١ رقم ١٩٨٢٠) بهذا الإسناد. (١) في ((ن)) ((عمر بن أسية)) وهو خطأ. ٥٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٦١٥٧] وأخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن رجل سماه أن محمد بن عباد بن جعفر حدثه أن رسول الله وَل دعي إلى طعام فإذا البيت مظلم مزوق فقام بالباب ثم قال: ((أخضر وأحمر)) فعد ألوانًا ثم قال: ((لو كان لونًا واحدًا)). ثم انصرف ولم يدخل. وهذا منقطع. وروينا عن سلمان(١) الفارسي أنّه تزوج بامرأة فلما دخل عليها رأى بيتًا مستترًاً، فقال: ما بال بيتكم محموم أوتحولت الكعبة في كندة؟ لا أدخله حتّى يهتك كل ستر إلا سترًا على باب. وعن أبي (٢) أيوب الأنصاري أنّه دعي إلى وليمة فرأى سترًا على الجدار فقال: قد سترتم الجدر وانصرف. قال الحليمي(٣) رحمه الله: يحتمل أن يكون النّهي عن ستر ظواهر الجدر دون [٦١٥٧] إسناده: فيه جهالة والحديث مرسل . • أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي الصنعاني لم أعرفه، وقد تقدم. • محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عائذ بن عبدالله بن عمر المخزومي، المكي ثقة، من الثالثة (ع). والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٣٢ رقم ١٩٨٢٤) بنفس الإسناد. (١) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٧٢/٧-٢٧٣) من طريق سعيد بن منصور عن سفيان عن ابن جريج قال تزوج سلمان ... فذكره وقال: هذا منقطع. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١/ ١٨٥- ١٨٦) من طريق صدقة عن أبي عبدالرحمن السلمي عن سلمان بسياق طويل. (٢) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٢٧٢). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٣٠٨-٣٠٩). (٣) راجع ((المنهاج)) (٣/ ١٠٠). ٥١٠ الجامع لشعب الإيمان البواطن التي تلي موضع السكن، ويكون وجه النّهي أن هذا شيء خصت به الكعبة تعظيماً لها، فلا تشبه غيرها بها. ويحتمل أن يكون للإسراف فإنّه لا يراد إلا للتنعم دون الحاجة. [٦١٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوطاهر الفقیه قالا: حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا حيوة، عن أبي هانئ الخولاني، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن جابر بن عبدالله الأنصاري أن رسول الله وَله قال: ((فراش للرجل، وفراش لامرأته، وفراش للضيف، والرابع للشيطان)). أخرجه مسلم(١) من حديث ابن وهب عن أبي هانئ. [٦١٥٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج، حدثنا محمد بن علي بن شعيب، حدثنا أحمد بن الدورقي، حدثنا زيد بن الحباب، قال سمعتُ سفيان الثوري يقول: قال حبيب بن أبي ثابت: ما استقرضتُ من أحد أحب إلي من أن [٦١٥٨] إسناده: رجاله موثقون. · حيوة هو ابن شريح بن صفوان التجيبي، • أبو هانئ الخولاني هو حميد بن هانئ المصري، • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري، تقدموا. (١) في اللباس (٢/ ١٦٥١ رقم ٤١) عن أبي الطاهر عن ابن وهب به. وقد مر الحديث قريبا برقم (٥٨٨٢، ٥٨٨٣) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. [٦١٥٩] إسناده: حسن . · محمد بن علي بن شعيب بن عدي بن همام أبوبكر السمسار (م ٢٩٠هـ)، ترجم له الخطيب في («تاريخه)) (٣/ ٦٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفي ((ن)» أحمد بن علي بن شعيب، وهو خطأ. · أحمد بن الدورقي هو أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي، النكري، مرّ. والأثر رواه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٥/ ٦١) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن زید بن الحباب به . ٥١١ الجامع لشعب الإيمان أستقرض من نفسي، فسألتُه كيف تستقرض من نفسك؟ قال: إذا طلبت مني شيئًا أقول لها أخريني، حتّى يجيء الله به من كذا به من كذا [به من كذا](١). [٦١٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن الأصبهاني قال: قرأتُ على أبي دجانة المعافري قال سمعتُ ذا النون يقول: حسن التدبير مع الكفاف أكفى من الكثير مع الإسراف. [٦١٦١] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم، حدثنا ثعلب، حدثنا عبدالله بن شبيب قال: كان يقال: حسن التدبير مع العفاف خير من الغنى مع الإسراف. (١) زيادة من ((ل)). [٦١٦٠] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ، لم أظفر له بترجمة. • وأبو دجانة المعافري، لم أعرفه. [٦١٦١] إسناده: ليس بالقوي. · ثعلب هو أحمد بن يحيى بن يزيد بن سيار الشيباني أبوالعباس النحوي، البغدادي، تقدم. وقع في نسخة ((ن)) ((ثعلبة)). • عبدالله بن شبيب أبو سعيد الربعي وقيل مولى بني قيس بن ثعلبة البصري البغدادي، أخباري علامة، لكنه واه، قال أبوأحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي: يروي عن أصحاب مالك وبالغ فضلك الرازي فقال: يحل ضرب عنقه، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها راجع («الميزان)) (٢/ ٤٣٨-٤٣٩) («اللسان» (٢٩٩/٣)، (تاريخ بغداد)) (٤٧٤/٩-٤٧٥)، ((المجروحين)) (٥٠/٢)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٥٧٤/٤) ((الجرح والتعديل)) (٥/ ٨٣-٨٤). والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٧٧) برواية المؤلف فقط. ٥١٢ الجامع لشعب الإيمان [٦١٦٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد (١) بن أحمد بن محبوب، حدثنا عبدالمجيد بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالرحمن بن زياد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة قال: كان (سلمان)(٢) إذا أصاب شاة من الغنم ذبحت أو ذبحوها، عمد إلى جلدها، فيجعل منه جرابًا، وإلى شعرها فيجعل منه حبلا، وإلى لحمها فيقدده، ويستنفع بجلدها، ويعمد إلى الحبل فينظر رجلا معه فرس قد صدع به فیعطیه، ویعمد إلى اللحم فیأکله في الأيام فإذا سئل عن ذلك يقول: أن أستغني بالله في الأيام أحب إلي من أن أفسده (٣) ثم أحتاج إلى ما في أيدي النّاس. [٦١٦٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبوبشر، حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية قال أحسبه عن نافع قال : [٦١٦٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبدالمجید بن إبراهيم لم أجد ترجمته. • عبدالرحمن بن زياد الرصاصي أبو عبدالله من أهل العراق، سكن مصر. قال أبوحاتم: صدوق، وقال أبوزرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧٤/٨) وقال: ربما أخطأ، وراجع ((الجرح والتعديل)) (٢٣٥/٥). · سلمان هو الفارسي. لم أجد هذا الأثر. (١) في الأصل و((ن)) أحمد بن محمد بن أحمد بن محبوب، وهو خطأ. (٢) سقط من الأصل و((ن)). (٣) كذا في ((ل)) وفي ((الأصل)) و((ن)) ((أحب إلي من هذه)). [٦١٦٣] إسناده: حسن. • أبوبشر هو بكر بن خلف البصري، جويرية هو ابن أسماء الضبعي البصري، تقدما. والأثر في «المعرفة والتاریخ)) للفسوي (٢/ ٤١٥) وفيه زیادة: قال وزاد أبویوسف حدثنا بكر ابن خلف قال حدثنا سعيد وهو ابن عامر قال حدثنا جويرية بن أسماء قال: باع الزبير دارًا بستمائة ألف، قال: فقالوا: غبنت يا أبا عبدالله، قال: فقال: والله کلا، والله تعلمون أني لم أغبن هو في سبيل الله. ٥١٣ الجامع لشعب الإيمان قُطع برجل بالمدينة، فقيل له: عليك بحكيم بن حزام، قال: فأتاه وهو في المسجد فذكر له حاجته، فقام معه، فانطلق به إلى أهله، فمر بكناسة فيها قطعة كساء - أو قال - خرقة فأخذها فنفضها [ثم تعلقها](١) بيده، فقال الرجل في نفسه: ما أرى عند هذا خيرًا، فلما دخل داره، إذا غلمان له يعالجون أدوات الإبل، فرما بها إليهم، وقال: انتفعوا بهذا فيما تعالجون، ثم أمر له براحلة مقتبة محقّبة أحسبه قال: وزاد. [٦١٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا زكريا العنبري يقول: من كانت همته دون ماله کانت رجله ثابتة في رکابه، ومن کانت همته فوق ماله زالت رجله عن رکابه. [٦١٦٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كان لا يعجبهم كثرة الأثاث في بيوتهم وكان يعجبهم ما وسعوا به على عيالهم. [٦١٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو الحسين بن بشران، قالا: أخبرنا أبوبكر محمد (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). [٦١٦٤] أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله العنبري السلمي مولاهم. [٦١٦٥] إسناده: رجاله ثقات . لم أقف على هذا الأثر عند غير المؤلف. [٦١٦٦] إسناده: ضعيف جدًّا. · جعفر بن محمد بن كزال هو جعفر بن محمد بن عبدالله بن بشر بن کزال، قال الدارقطني: ليس بالقوي، تقدم. · إبراهيم بن أدهم بن بشير المكي، قال الدارقطني : ضعيف. راجع («الميزان)) (١/ ٢٤)، ((اللسان)) (١/ ٤٠)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص١١١)، ((المغني في الضعفاء)) (١١/١). • أبو جمرة الضبعي هو نصر بن عمران بن عصام البصري، مرّ. والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ ١٩١ رقم ٧١٥) عن ابن عمر وهذا الحديث منكر كما قال المؤلف. ٥١٤ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن کزال، حدثنا إبراهیم بن بشیر، حدثنا معاوية بن عبدالكريم الضال قال سمعت أبا جمرة، قال سمعت ابن عمر يقول. قال رسول الله ◌َاله: ((إن المؤمن أخذ عن الله سبحانه وتعالى أدبًا حسنًا إذا وسع عليه وسع على نفسه، وإذا أمسك عليه أمسك على نفسه))(١). قال الشیخ: هذا حديث منكر. وروي هذا من قول الحسن البصري. [٦١٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني، أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا عثمان بن محمد بن موسى المقدسي، حدثنا خليد بن دعلج، قال سمعتُ الحسن يقول: أخذ المؤمن عن الله أدبًا حسنًا، إذا وسع عليه وسع، وإذا قتر عليه قتر. قال الحليمي(٢) رحمه الله: والاقتصاد في كل أمر أفضل وأجمل من البغي فيه، حتّى الحبّ والبغض، فإنّه يروى عن علي رضي الله عنه أنه قال: وقد رفعه بعض الناس إلى رسول الله ◌َ فذكر ما. [٦١٦٨] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الحسن (١) زيادة يقتضيها السياق فأضفتها من ((مسند الفردوس)). [٦١٦٧] إسناده: ضعيف. • عثمان بن محمد بن موسى المقدسي، لم أجد ترجمته. • خليد بن دعلج هو البصري السدوسي نزيل الموصل ثم بيت المقدس ضعيف، · الحسن هو البصري، تقدما. والأثر أخرجه أبونعيم في «حلية الأولياء)» (٢٩/٣) من طريق حماد عن أيوب عن الحسن به. (٢) انظر ((المنهاج)) (٣/ ١٠٢). [٦١٦٨] إسناده: منقطع . · أبو بدر هو شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، الکوفي، • أبو البختري هو سعيد بن فيروز هو ابن أبي عمران الطائي، مولاهم، الكوفي، تقدما . = ٥١٥ الجامع لشعب الإيمان ابن مكرم، حدثنا أبوبدر، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن علي رضي الله عنه أنّه کان یقول: أحب حبيبك هونّا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما. وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما. [٦١٦٩] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي أنه كان يقول ... فذكر مثله. [٦١٧٠] وأخبرنا أبو عبدالله، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن عيسى بن السكن، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أيوب، عن حميد بن عبدالرحمن، عن علي أنه كان يقول ... فذكره مثله. ورواه سويد بن عمرو، عن حماد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن النّبي ◌َّ وهو وهم. = لم يسمع من علي بن أبي طالب ولم يدركه كما قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص٦٦). والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤/ ١٠٢) من طريق أبي جابر محمد بن عبيد الكندي قال قال علي لابن الكواء: ((تدري ما قال الأول)) فذكره. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص٣٣٧ رقم ١٣٢١) من قول علي. وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (٩/٣) عن علي قوله. ونقل المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي قول البوصيري : رواه مسدد موقوفًا بسند حسن. [٦١٦٩] إسناده: لا بأس به . • هبيرة هو ابن يريم الشيباني أبو الحارث الكوفي تقدم. [٦١٧٠] إسناده: رجاله ثقات. · حماد هو ابن سلمة. · أيوب هو السختياني، تقدما. ١ ٥١٦ الجامع لشعب الإيمان [٦١٧١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ في ((التاريخ))، أخبرني أبوبكر بن أبي عمرو بن مطر، حدثنا عبدالله بن محمد بن شیرویه، حدثنا أبو کریب، حدثنا سويد بن عمرو، حدثنا حماد بن سلمة ... فذكره غير أنه قال: أراه رفعه لم يقل عن النبي ◌َّل . [٦١٧١] إسناده: حسن. • أبوبكر بن أبي عمرو بن مطر لم أجد له ترجمة. هكذا في جميع النسخ وأظن أنه خطأ لعل الصواب أبو عمرو بن مطر. • أبو كريب هو محمد بن العلاء، تقدم. • سويد بن عمرو الكلبي أبوالوليد الكوفي العابد (م ٢٠٤هـ)، صدوق، من كبار العاشرة (م ت س ق)، وأفحش ابن حبان القول فيه ولم يأت بدليل، قال الذهبي: وثقه ابن معين وغيره، وقال العجلي : کوفي ثقة ثبت في الحدیث وکان رجلا صالحاً. راجع ((الميزان)) (٢/ ٢٥٣)، ((معرفة الثقات)) (٤٤٣/١)، ((المجروحين)) (٣٤٨/١)، ((الجرح والتعديل)) (٢٣٩/٤). والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٦٠ رقم ١٩٩٧) عن أبي كريب بنفس هذا السند وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن أيوب بإسناد غير هذا، رواه الحسن بن أبي جعفر وهو حديث ضعيف أيضًا بإسناد له عن علي عن النّبي ◌َّر والصحيح هذا عن علي موقوف. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص١٥١ رقم ١٩٤) عن محمد بن يحيى وإسحاق بن أحمد الفارسي قالا: حدثنا أبوكريب به وقال ابن حبان في ((المجروحين)) بعدما ذكر هذا الحديث في ترجمة سويد بن عمرو: وهذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ولا من حديث ابن سيرين ولا من حديث أيوب وهشام ولا من حديث حماد بن سلمة، وإنّما هذا قول علي بن أبي طالب فقط وقد رفعه عن علي الحسن بن جعفر الجعفري (كذا والصواب الجفري) عن أيوب عن حميد ابن عبدالرحمن عن علي وهو خطأ فاحش (المجروحين ١/ ٣٤٨). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧١١/٢)، والخطيب في ((تاريخه)) (١١/ ٤٢٧-٤٢٨) - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٨/٢) من طريق الحسن بن دينار عن محمد ابن سيرين عن أبي هريرة به وقال ابن عدي: وهذا لا أعلم أحدا قاله عن ابن سیرین إلا الحسن ابن دینار . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَلاي ثم نقل أقوال الناقدين في الحسن ابن دينار وقال قال الدارقطني: وقد روي من حديث علي عليه السلام من طرق لا تثبت والصحيح أنّه موقوف. وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٧٦). ٥١٧ الجامع لشعب الإيمان [ورواه الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن حميد عن علي عن النّبي ◌َلو](١). [٦١٧٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن بن عبدوس العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ... فذكره مرفوعا وقال: عساه يكون. ورواه هارون(٢) بن إبراهيم الأهوازي عن ابن سيرين عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، عن علي، عن النبي ◌ٍَّ. وروي من أوجه أخر ضعيفة(٣) والمحفوظ موقوف. [٦١٧٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)). [٦١٧٢] إسناده: ضعيف • أبوالحسن بن عبدوس العنزي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي، مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي، وفي نسخة ((ل)) ((سليمان بن إبراهيم» مصحفًا. · الحسن بن أبي جعفر هو الجفري البصري، ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، · حميد هو ابن عبدالرحمن الحميري، تقدموا. والحديث أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (ص١٥٠- ١٥١ رقم ١١٣) عن عبدالرحمن بن محمد حدثنا يحيى بن فضل عن مسلم بن إبراهيم به ولم يسق لفظه. وذكر سنده ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٧١٢) في ترجمة الحسن بن دينار. (٢) هارون الأهوازي هو هارون بن إبراهيم الأهوازي أبو محمد، ثقة، من التاسعة (ع). رواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١١٢) من طريق أبي عامر وهو العقدي عن هارون الأهوازي به وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)» وإسناده صحيح ورجاله ثقات. (٣) ومن شواهده ما أخرجه الطبراني في «الكبير)) عن ابن عمر وقال الهيثمي في (المجمع)) (٨٨/٨) فيه جميل بن زيد ضعيف وعن عبدالله بن عمرو، وقال الهيثمي: فيه محمد بن كثير ضعيف. [٦١٧٣] إسناده: رجاله موثقون . والأثر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص٣٣٧ رقم ١٣٢٢) من طريق محمد بن جعفر عن زید بن أسلم بنحوه. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١/ ١٨١ رقم ٢٠٢٦٩). ٥١٨ الجامع لشعب الإيمان ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال قال عمر رضي الله عنه: يا أسلم لا يكن حبك كلفًا، ولا بغضك تلفًا، قال قلتُ: وكيف ذلك؟ قال: إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبي بالشيء يحبه، وإذا أبغضت فلا تبغض بغضًا تحب أن تتلف صاحبك أو تهلك. [٦١٧٤] وأخبرنا أبوالحسين، أخبرنا إسماعيل، حدثنا أحمد، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عمن سمع الحسن قال كان يقول: أحبوا هونا، وأبغضوا هونا، فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا، فلا تفرط في حبك، ولا تفرط في بغضك. [٦١٧٥] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى القاضي قال سمعتُ محمد بن يحيى الصولي يقول، سمعتُ أبا العباس يقول: يقال: إذا سمعت کلمة من حاسد فکن کأنك لست بالشاهد، ولا تزهدن في معروف فإن الدهر ذو صروف، وإذا أحببت فلا تفرط في حبك، وإذا أبغضت فلا تشطط . [٦١٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبا محمد دعلج بن أحمد السجزي، [٦١٧٤] إسناده: فيه مجهول. · الحسن هو البصري. والأثر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١١/ ١٨١ رقم ٢٠٢٧٠). [٦١٧٥] أبو العباس هو المبرد محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الأزدي البصري، تقدم. لم أجد هذا الأثر. [٦١٧٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو مسلم الكجي هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر الكجي. · حماد هو ابن سلمة، تقدم. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٤٧٩)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٧/ ١٤٢) عن عفان عن حماد بن سلمة به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٧٧) ونسبه للمؤلف فقط. ٥١٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبومسلم الکجي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد، عن ثابت، عن مطرف قال: خير الأمور أوساطها. [٦١٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا أبو حمزة الأنصاري ببغداد، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا المسعودي، عن القاسم قال قال عبدالله بن مسعود: لا تعجلوا بحمد الناس، ولا بذمهم، فلعل ما يسركم منه اليوم يسوءكم غدًا وما يسوءكم اليوم يسرّكم غدًا، فإن الناس يغيرون، وإنما يغفر الله الذنوب، والله أرحم بعبده يوم يلقاه من أم واحد فرشت لولدها بأرض قي ثم لمست فإن کانت لدغة کانت بها قبله، وإن کانت شرکة کانت بها قبله. [٦١٧٧] إسناده: منقطع. • أبو حمزة الأنصاري هو محمد بن إبراهيم الصوفي البغدادي شيخ الشيوخ (م ٢٦٩ هـ) جالس بشرًا الحافي والإمام أحمد وصحب السري السقطي وكان بصيرًا بالقراءات وكان كثير الرباط والغزو. راجع ((تاريخ بغداد)) (١/ ٣٩٠-٣٩٤) ((السير)) (١٣/ ١٦٥-١٦٨) («الوافي بالوفيات)) (٣٤٤/١-٣٤٥)، ((طبقات الصوفية)) (ص٢٩٥) ((حلية الأولياء)) (٣٢٠/١٠). • المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي، · القاسم هو ابن عبدالرحمن الكوفي القاضي: تقدما. ونقل ابن أبي حاتم قول ابن المديني: لم يلق القاسم بن عبدالرحمن من أصحاب النبي وَّو غير جابر بن سمرة راجع ((المراسيل)) (ص١٤٢). ورواه الطبراني في «الكبير» (٩/ ٢١٢ رقم ٨٩٢٩) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم عن المسعودي به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣١٤ رقم ٨٩٩) عن عبدالرحمن المسعودي بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٢٩٠) من طريق ليث عن القاسم به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤/ ٢٥٠) من طريق عون عن ابن مسعود بنحو" مختصرا. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩٤/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وإسناده منقطع. ((أرض قي)) القي: (بالكسر والتشديد) فعل من القواء، وهي الأرض القفر الخالية راجع ((النهاية)) (٤/ ١٣٦). ٥٢٠ الجامع لشعب الإيمان [٦١٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن عثمان الأدمي ببغداد، حدثنا ابن يزيد الذراع، حدثنا بدر بن المحبر أبو المنير اليربوعي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: كان علي بن أبي طالب يتمثل بشيء من الشعر: وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى فإنك رائي ما عملت وسامع وأحبب إذا أحببت حبّا مقاربا فإنك لا تدري متى أنت نازع وأبغض إذا أبغضت بغضا مباعدا فإنك لا تدري متى الودّ راجع تم بحمد الله وعونه الجزء الثامن من كتاب ((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- ويتلوه إن شاء الله الجزء التاسع وأوله الثالث والأربعون من شعب الإيمان ((وهو باب في الحث على ترك الغل والحسد)) [٦١٧٨] إسناده: فيه من لم أعرف حاله. · ابن يزيد الذراع، • كذا في الأصل وفي نسخة ((ن)) أبوزيد الوداع، وفي نسخة ((ل)) ((أبويزيد الذارع)) ولم أدر وجه الصواب فيه ولم أظفر له بترجمة ولم أقف على هذا الأثر.