Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
-
الجامع لشعب الإيمان
-
[٥٧٥٦] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن بديل(١)
ابن ميسرة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنة يزيد قالت: كان يد كم قميص
رسول الله وَّ إلى الرصغ(٢).
[٥٧٥٧] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن
[٥٧٥٦] إسناده: حسن.
· شهر بن حوشب الأشعري الشامي هو صدوق کثیر الإرسال والوهم، وفيه كلام مشهور،
وقال أحمد: روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانًا .
والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس (٤/ ٣١٢ رقم ٤٠٢٧).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف - ١١/ ٢٦٤) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
بنفس الطريق.
وأخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٣٨ رقم ١٧٦٥)، وفي ((الشمائل)) (ص٤٤-٤٥)،
وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص١٠٧) من طريق عبدالله بن محمد بن الحجاج الصواف
عن معاذ بن هشام عن أبيه.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٤ / ١٦٣ رقم ٤١٦) من طريق علي بن المديني عن معاذ بن
هشام عن أبيه بلفظ: كان كّما قميص رسول الله وَّفيه إلى أسفل من الرسغين.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٨) عن أبي علي الروذباري، بنفس الإسناد هنا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ضعّفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٤٤٨٤).
(١) وقع في الأصل و((ن)) يزيد بن ميسرة وهو خطأ.
(٢) الرصغ كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي ((ل)) ((الرسغ))، والرصغ لغة في الرسغ وهو مفصل ما بين
الكف والساعد ((النهاية)) (٢/ ٢٢٧).
[٥٧٥٧] إسناده: ضعيف.
• أبوالفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي.
· مسلم بن كيسان الضبعي الملائي البّاد، الأعور أبو عبدالله الكوفي، ضعيف، من الخامسة
(ت ق).
• عبدالحميد بن بيان بن زكريا الواسطي، أبوالحسن السكري، صدوق، من العاشرة (م دق).
والحديث أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَلات)) (ص١٠٦-١٠٧)، وابن عدي في ((الكامل))
(٦/ ٢٣٠٩) في ترجمة مسلم بن كيسان الأعور عن أبي يعلى عن وهب بن بقية عن خالد به.
وكذلك الذهبي أورده في ترجمة مسلم هذا في «الميزان» (٤ / ١٠٦) وأعله به.

٢٤٢
الجامع لشعب الإيمان
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، أخبرنا خالد بن عبدالله، أخبرنا مسلم الأعور ح.
وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي بن زياد، أخبرنا
محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا عبدالحميد بن بيان، حدثنا خالد بن عبدالله
الواسطي، عن مسلم الأعور بياع الملاء، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَآل# كان له
قميص من قطن قصير [الطول، قصير(١)] الكمين.
- وفي رواية ابن قتادة - كان لرسول الله وَالر قميص قطني ... ثم ذكره
[٥٧٥٨] وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو محمد السمذي، حدثنا أبو العباس
السراج، حدثنا محمد بن بشر بن مطر، حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، حدثنا عمي محمد
ابن سواء، حدثنا همام عن قتادة، عن أنس قال: كان قميص رسول الله وَله إلى رصغه.
[٥٧٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن
(١) ما بين الحاضرتين سقط من الأصل و((ن)).
[٥٧٥٨] إسناده: حسن.
• أبو محمد السمَّذي هو عبدالله بن محمد بن علي بن زياد الدقاق، الدقيقي.
• أبو العباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي.
• محمد بن ثعلبة بن سواء السدوسي، بصري. صدوق، من الحادية عشرة (ق).
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢١٨/٧) وقال: سمعت أبي يقول: أدركته ولم
أکتب عنه.
• وعمه محمد بن سواء السدوسي، العنبري، أبوالخطاب، البصري، المكفوف، صدوق،
رمي بالقدر من التاسعة (خ م خد ت س ق).
· همام هو ابن يحيى.
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١٠٧) عن عبدالله بن محمد بن ناجية
عن محمد بن ثعلبة به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٥/ ١٢١) نحوه وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[٥٧٥٩] إسناده: ضعيف.
· مسلم هو ابن كيسان ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٨٤ رقم ٣٥٧٧) من طريق سفيان بن وكيع عن
أبيه عن الحسن بن صالح به .
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١١ / ٨٨ رقم ١١٣٦) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل،
وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص١٠٨) من طريق إسماعيل بن عمرو، كلاهما عن =

٢٤٣
الجامع لشعب الإیمان
يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا حسن بن عطية، حدثنا حسن بن
صالح، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل يلبس
قميصا قصير الكمين والطول
[٥٧٦٠] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوالعباس، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا
عبدالرحمن بن محمد الحراني، عن المعافى، عن علي بن صالح بن حي، عن مسلم، عن
مجاهد، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ﴾ لبس قميصًا، وكان فوق الكعبين، وكان كماه
بدوء الأصابع .
[٥٧٦١] أخبرنا أبوسعد الزاهد، حدثنا أبو الحسن علي بن بندار بن الحسين الصوفي،
حدثنا الحسن بن سفيان النسوي (١)، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا المعافى بن
= الحسن بن صالح به.
وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١/ ١٥٣) عن أبي بكر الحيري عن أبي العباس الأصم به.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٣٩) عن أبي نعيم عن الحسن بن صالح به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣/ ٢٨٠) وقال بعدما عزاه إلى الطبراني: وفيه مسلم بن
کیسان الأعور وهو ضعيف لاختلاطه.
وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٦٢٧).
[٥٧٦٠] إسناده: ضعيف جدًّا.
• عبدالرحمن بن محمد الحراني أبو محمد لم أظفر له بترجمة.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٩٥) من طريق إبراهيم بن زياد بن سبلان عن
المعافى بن عمران به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فتعقبه الذهبي بقوله (قلت): مسلم تالف.
وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٨٣)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي(وَلات)) (ص١٠٧)،
وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٣٤٧) من طريق معاوية بن هشام عن علي بن صالح به.
وذكره شيخنا الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٢٦) وقال: ضعيف جدًّا.
[٥٧٦١] إسناده: كإسناد سابقه.
• أبو سعد الزاهد هو عبدالملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الزاهد.
• موسى بن مروان أبوعمران التمار، البغدادي، نزيل الكوفة (م ٢٤٦هـ)، مقبول، من
العاشرة (د س ق).
(١) وقع في ((ن)) الثوري وهو خطأ.

٢٤٤
الجامع لشعب الإيمان
عمران ... فذكره بإسناده غير أنه قال: كان رسول الله وَله يلبس قميصا، وكان فوق
الکعبین، وکان کماه مع الأصابع.
[٥٧٦٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الحسن محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدة،
حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي،
عن زهير بن محمد العنبري المكي، عن صالح يعني ابن كيسان، أن عبدالله بن أبي أمامة،
أخبره أن أبا أمامة، أخبره أن رسول الله بَ لي قال: ((البذاذة من الإيمان)) - ثلاثا -.
[٥٧٦٢] إسناده: حسن.
• عبدالله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي، المدني، يقال: كنيته أبوزيد، صدوق، من
الرابعة (د ق).
وفي الأصل و ((ن)) عبدالله بن أبي أمية، وهو خطأ.
والحديث في ((الزهد)» لأحمد بن حنبل (ص٧).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩/١) عن أحمد بن جعفر القطيعي حدثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل عن أبيه به إلا أنه قال صالح بن أبي صالح، وقال: احتج مسلم بصالح بن أبي صالح
السمان ووافقه الذهبي.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (١ /٢٧٢ رقم ٧٩٠) من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن
صالح بن کیسان به .
وأخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٣٧٩/٢ رقم ٤١١٨) من طريق أسامة بن زيد، والطبراني
في «الكبير» (١/ ٢٧١-٢٧٢ رقم ٧٨٨) من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن عبدالله بن
أبي أمامة به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٥٦) من طريق عبدالرحمن بن محمد بن منصور عن
عبدالرحمن بن مهدي به.
قال الألباني: وقد اختلف سعيد بن سلمة وزهير بن محمد في نسبة صالح هذا، فقال سعيد بن
سلمة: ((ابن کیسان)) کما في رواية المؤلف، وقال زهير بن محمد: «ابن أبي صالح» وفي كل منهما
ضعف من قبل حفظه لكن سعيد بن سلمة أحسن حالا منه، وسواء كانت روايته أرجح أو رواية
زهیر فإن كلا من الصالحین ثقة في الحدیث، لاسیما صالح بن کیسان فإنه محتج به في ((الصحيحين)).
وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. انظر ((الصحيحة)) (رقم ٣٤١).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد في ((مسنده)) وابن ماجه في الزهد، والحاكم.
فوهم في عزوه إلى أحمد في «مسنده»، لأني لم أجده في ((مسنده)) بل هو في ((زهده)).
وذكر المناوي: أن الحافظ العراقي قال في ((أماليه)): حديث حسن، والديلمي: هو صحيح
وكذا قال الحافظ في ((الفتح)) ((فيض القدير» (٢١٧/٣).

٢٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٦٣] أخبرنا أبو نصر، أخبرنا ابن عبدة، قال سمعتُ أبا عبدالله البوشنجي يقول:
وثابت عن رسول الله وَل أنه قال: ((البذاء من الجفاء والجفاء في النار(١)» والبذاء خلاف
البذاذة، إنما البذاء هو طول اللسان في الفواحش والبهتان، فيقال: فلان بذيء اللسان
إذا كان فحاشًا، وللناس مغتابًا، فأما البذاذة: فهي رثاثة الثياب للملبس والمفترش،
وذلك تواضع عن رفيع الثياب، وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد في
الدنيا، فيقال: إذا وصف الرجل بالتواضع: فلان بذ الهيئة، رث الملبس.
[٥٧٦٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا الحسن
[٥٧٦٣] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١/ ١٥٤ رقم ٢٠٢) عن أحمد بن محمد بن عبدالواحد
المروالروذي عن محمد بن عبدالله الضبي قال سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي يقول
سمعت أبا عبدالله البوشنجي يقول، فذكر البذاذة فقط مع شرحها .
(١) هذا الحديث روي من حديث أبي بكرة.
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٣١٤)، وابن ماجه في الزهد (٢ / ١٤٠٠ رقم ٤١٨٤)
وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٨٤/٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٢/١)، وابن
الجعد في ((المسند)) (١٠٢٨/٢ رقم ٢٩٨٠) والطبراني في «الصغير)) (٢/ ١١٥) بسياق طويل،
ورواه أبوهريرة أيضًا بذکر الحياء فيه.
أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٦٥ رقم ٢٠٠٩)، وأحمد في «مسنده)) (٢/ ٥٠١)،
والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٥٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢/ ٣، ٤ رقم
٦٠٧، ٦٠٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣/ ١٧٢ رقم ٣٥٩٥) وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (٣٣٥/٨، ١١/ ٣٣)، وهناد في ((الزهد)) (٦٢٥/٢ رقم ١٣٥١).
[٥٧٦٤] إسناده: حسن.
· ابن وهب هو عبدالله، أبو محمد المصري.
· عقيل هو ابن خالد بن عقيل الأيلي.
• يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي (م ١٢٨هـ)، ثقة، من السادسة (د س ق).
والحديث أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٥٤/١ رقم ٢٠٣) من طريق عبدالله بن محمد بن سالم
وموسی بن الحسن الکوفي، كلاهما عن حرملة به.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٠٨) برواية المؤلف فقط.
ونسبه السيوطي في ((الجامع الصغير)) إلى المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
وذكر المناوي في ((شرحه)): ثم قال - أعني البيهقي - كذا وجدته في كتابي والصواب عن =

٢٤٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن سفيان، حدثنا حرملة، عن ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن عقيل، عن يعقوب
ابن عتبة، عن المغيرة بن الأخنس، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلاه قال: ((إن الله يحب
المتبذل الذي لا يبالي ما لبس)).
قال الشيخ: كذا وجدته في كتابي والصواب عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن
الأخنس، ثم روايته تكون مرسلة.
[٥٧٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو حكيم
الأنصاري، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يعقوب
ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل# قال: ((إن الله عز وجل
يحب المتبذل الذي لا يبالي ما لبس)).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّاليه: ((إن المؤمن يسير المؤنة))
قال الشيخ: لم يذكر شيخنا هذا عقيلا في إسناده.
[٥٧٦٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
= يعقوب عن المغيرة مرسلا ثم قال: وعزاه المنذري للبيهقي وضعفه ((فيض القدير)) (٢٨٩/٢).
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير» (١٧٠٧).
(قلت) وفي إسناده ((ابن لهيعة)) وإن كان ضعيفًا فهو صحيح الحديث إن روى عنه عبدالله بن
وهب إذا صح باقي السند، فالإسناد حسن. والحمد لله.
[٥٧٦٥] إسناده: ضعيف لانقطاعه.
• أبو حكيم الأنصاري لم أهتد إلى ترجمته وقد تقدم.
لم أجده بهذه الطريق.
[٥٧٦٦] إسناده: حسن.
· أحمد بن علي الشامي لم أهتد إلى ترجمته لعله أحمد بن علي الخزاز أبو جعفر سليمان بن عبيدالله
الأنصاري، أبوأيوب الرقي، صدوق، ليس بالقوي، من العاشرة (ت ق).
ووقع في جميع النسخ المتوفرة لدينا ((سليمان بن عمرو)) وهذا تصحيف.
· بقية هو ابن الوليد.
• السري بن ينعم (بفتح التحتانية وسكون النون وضم المهملة) الجبلاني شامي، صدوق عابد،
من السادسة (س).
• مُرِيح بن مسروق - أو مُرَيح - الهوزني من أهل الشام كنيته أبوالحسن.
=

٢٤٧
الجامع لشعب الإيمان
علي الشامي، حدثنا سليمان بن عبيدالله، حدثنا بقية، عن السري، حدثنا مريح - أو
مريح - ابن مسروق، شك أبوأيوب، عن معاذ بن جبل قال: لما بعثني رسول الله وَل
إلى اليمن، قال رسول الله وقله: (يا معاذ إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين)).
[٥٧٦٧] وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد بن
عبدالعزيز، حدثنا ابن مصفّى، حدثنا بقية، حدثنا السري بن ينعم، عن مريح بن
مسروق الهوزني، عن معاذ بن جبل قال: لما بعثني رسول الله وَطلقه إلى اليمن قال ...
فذكره.
[٥٧٦٨] حدثنا أبو سعد عبدالملك بن إبراهيم الأزدي الزاهد، أخبرنا أبو علي حامد بن
= ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٤/٥)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٤٠/٨)
وسكتا عليه.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٥/ ٢٤٣) عن سريج بن النعمان ويونس، و(٥/ ٢٤٤)
وفي ((الزهد)) (ص٦) عن يونس، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥/ ١٥٥) من طريق كثير بن عبيد،
ثلاثتهم عن بقية بن الوليد به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأحمد في ((مسنده)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز
له بحسنه.
وقال المناوي: قال الهيثمي (في ((المجمع)) - ٢٥٠/١٠) بعدما عزاه إلى أحمد: رجال أحمد ثقات.
وقال المنذري بعدما نسبه إلى أحمد والمؤلف: رواة أحمد ثقات ((فيض القدير» (١١٩/٣) وحسنه
الألباني في ((الصحيحة)) (٣٥٣) وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٦٦٥).
[٥٧٦٧] إسناده: حسن.
· ابن مصفى هو محمد الحمصي القرشي صدوق له أوهام وکان یدلس، تقدم،
[٥٧٦٨] إسناده: لا بأس به والحديث ليس بالقوي.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١ / ٩١- ٩٢ رقم ١٤٧) عن علي بن عبدالعزيز بنفس
السند، ولم يذكر قول الحسن.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٤) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١/ ٦١) - وفي
«أخبار أصبهان)) (١/ ٢٥٤) عن حريث بن السائب به بدون ذكر قول الحسن.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٧٥) عن أبي سعد به، بنفس الإسناد هنا.
وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣١٣/٢) وقال: وهذا حديث لا يصح عن رسول
الله ◌َ للد وحريث قد ضعفه الساجي.
=

٢٤٨
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن عبدالله الهروي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي،
حدثنا حريث بن السائب، حدثنا الحسن البصري، حدثنا حمران بن أبان، عن عثمان بن
عفان قال: قال رسول الله ياير: «كل شيء فضل عن ظل بيت ، وکسر خبز ، وثوب
یواري عورة ابن آدم ، فليس لابن آدم فیه حق»
قال الحسن: فقلت لحمران: ما يمنعك أن تأخذ بها؟ وكان يعجبه الجمال، فقال:
يا أبا سعيد إن الدنیا تقاعد بي.
[٥٧٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن محمد
= وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣/ ١٧٥ - ١٧٦ رقم ١٠٦٣) ونسبه للطيالسي
في ((مسنده)) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) وأحمد في ((مسنده)) وفي ((الزهد)) والطبراني في ((الكبير)) وأبي
بكر بن السني في ((القناعة)) (٢٤٣/٢) وأبي علي الصواف في ((الفوائد)» وأبي نعيم في ((الفوائد)»،
ثم قال: وذكر ابن قدامة في ((المنتخب)) عن حنبل قال: سألت أبا عبدالله (يعني الإمام أحمد)
عن حريث قال: ما كان به بأس إلا أنه روى حديثا منكرًا عن عثمان عن النبي ◌َّه وليس هو
عن النبي ◌َّ# يعني هذا الحديث.
قلت: وذكر الضياء عن الدار قطني أنه سئل عن الحديث فقال: وهم فيه حريث والصواب عن
الحسن عن حمران عن بعض أهل الكتاب.
وقال الألباني أيضًا: وقد خفيت هذه العلة على من صححه بالإضافة إلى الضعف الذي ذكرته
في الحديث والعجب من المناوي فإنه لم يكتف بإقراره لتصحيح الحاكم والذهبي بل زاد على
ذلك في (التيسير)) فقال: وإسناده صحيح، واغتر بذلك صاحب ما سماه بـ ((الكنز الثمين))
فأورده فيه (رقم ٣١٩٢) وقد ادعى أن كل ما فيه ثابت والواقع أنه لم يستطع الوفاء بذلك
کالسیوطي في «جامعه» وإن كان كتابه أنظف منه.
وانظر (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٤٠).
[٥٧٦٩] إسناده: کإسناد سابقه.
· الحسن هو الإمام البصري الفقيه المشهور.
والحديث أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٤٦) - وعنه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٧١
رقم ٢٣٤١) - وأحمد في ((مسنده)) (٦٢/١)، وفي ((الزهد)) (ص٢١) عن عبدالصمد بن
عبدالوارث بنفس الطريق.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٣١٢) من طريق إبراهيم بن أبي طالب عن عبدالوارث بن
عبدالصمد عن أبيه.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح.
=

٢٤٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن عيسى البرتي وأبوخالد عبدالعزيز بن معاوية، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا
حريث - ح -
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد
ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عاصم بن عنبسة، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث،
عن حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان عن النبي ◌َِّ قال:
«لیس لابن آدم حق في ما (١) سوی هذه الخصال، بيت يستره وثوب یواري عورته،
غليظ وجلف من الخبز والماء)).
وفي رواية مسلم: «كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف خبز وثوب يواري عورة
ابن آدم»، فأما كل شيء فضل عن ذا فليس لابن آدم حق. ثم قال الحسن لحمران: ما
یمنعك عن هذا أن تأخذ به؟ وكان رجلا يحب الجمال قال: يا أبا سعيد إن الدنيا
تقاعدت بي.
= وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق الكبير» (٤٣٩/٤) من طريق أحمد بن حنبل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (١/١٠) وابن السني في ((القناعة)) (١/ ٢٤٣) والضياء
المقدسي في ((المختارة)) (رقم ٣١٠ - ٣١٢) عن حريث بن السائب به.
وكذا رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٣٩/٤).
وفي إسناد هذه الرواية حريث بن السائب فوثقه ابن معين وقال أبوحاتم: ما به بأس
وضعفه الساجي.
وذكر الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة الحريث بن السائب قال الساجي: قال أحمد: روى عن
الحسن عن حمران عن عثمان حديث منكرًا يعني أخرجه الترمذي وقد ذكر الأثرم عن أحمد
علته، فقال: سئل أحمد عن حريث فقال: هذا شيخ بصري روى حديثًا منكرًا عن الحسن عن
حمران عن عثمان فذكر الحديث، قال قلت: قتادة يخالفه؟ قال: نعم سعيد عن قتادة عن الحسن
عن حمران عن رجل من أهل الكتاب، قال أحمد حدثنا روح عن سعيد عن قتادة به .
وقال الألباني: قلت: فثبت أن الحديث من الإسرائيليات أخطأ الحريث في رفعه ولذا أورده في
(ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٩١٧) وانظر ((الضعيفة)) (رقم ١٠٦٣).
وقوله ((جلف)) الخبز وحده لا أُدم معه، وقيل: الخبز الغليظ اليابس ويروى بفتح اللام جمع
جلفة وهي الكسرة من الخبز كذا قاله ابن الأثير في ((النهاية)) (١/ ٢٨٧).
وقال الهروي: الجلف هنا الظرف مثل الخرج والجوالق. يريد ما يترك فيه الخبز والقول الأول
أصح وأرجح.
(١) في الأصل و ((ن)) ليس لابن آدم حق في هذه الخصال.

٢٥٠
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٧٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
محمد، حدثني سريج، حدثنا سعيد بن محمد عن صالح بن حسان، عن عروة بن
الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((يا عائشة إذا أردت اللحوق بي فليكفك
من الدنيا كزاد الراكب، ولا تستخلقي ثوبًا حتّى ترقعيه، وإياك ومجالسة الأغنياء)).
قال الشيخ: تفرد به صالح بن حسان وليس بالقوي.
ورواه الحسن بن حماد عن إبراهيم بن عيينة، عن صالح بن حسان، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه أبو يحيى الحماني(١) عن صالح عن عروة وقيل عنه عن صالح عن هشام
ابن عروة.
قال ابن عدي(٢): ومن قال عن صالح عن عروة أصح.
[٥٧٧٠] إسناده: واوٍ جدًّا.
• عبدالله بن محمد هو ابن أبي الدنيا.
· سریج هو ابن يونس.
• سعيد بن محمد الوراق الثقفي أبوالحسن الكوفي، نزيل بغداد، ضعيف، من صغار الثامنة
(ت ق).
• صالح بن حسان النضري أبوالحارث المدني، نزيل البصرة. متروك، من السابعة (مدت ق).
والحديث أخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٤٥ رقم ١٧٨٠) عن يحيى بن موسى عن صالح
ابن حسان به.
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صالح بن حسان، وسمعت محمدا
(البخاري) يقول: صالح بن حسان منكر الحديث.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٣١٢) من طريق أبي العباس عن مسروق عن سريج بن
يونس عن سعيد بن محمد الوراق به .
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله قلت: الوراق عدم.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٣٧٦) عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن سعيد
ابن محمد به .
(١) أخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٤٥ رقم ١٧٨٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٣٧٠)،
وفي إسناد هذه الرواية أبو يحيى الحماني هو عبدالحميد بن عبدالرحمن الكوفي صدوق يخطئ ورمي
بالإرجاء وصالح بن حسان متروك.
(٢) راجع ((الكامل)) (٤/ ١٣٧٠).
٤

٢٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٧١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا سعيد بن منصور، وآدم، وإبراهيم بن العلاء، قالوا: حدثنا
إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن لقمان بن عامر، عن عتبة بن عبد
السلمي قال: استكسيت رسول الله وَله، فكساني خيشتين فلقد رأيتني [وأنا] (١)
ألبسهما وأنا أكسي أصحابي.
[٥٧٧٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنه
قال: قال أنس بن مالك: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين، وقد رقع
بین کتفیه برقاع ثلاث، لبد بعضها فوق بعض في قميصه.
[٥٧٧١] إسناده: حسن.
· آدم هو ابن أبي إياس.
والحديث عند الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٣٥٠).
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣١٥ رقم ٤٠٣٢) من طريق يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن
العلاء الزبيدي، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٥/٤) من طريق هيثم بن خارجة عن إسماعيل
ابن عیاش به .
وساقه المؤلف في ((الآداب)) (٦٧٤) بنفس الإسناد هنا.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١١٠/٣-١١١) ونسبه لأبي داود والمؤلف.
قوله ((الخيشة)) (بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة) هو ثوب يتخذ من مشاقة الكتان يغزل
غزلا غليظا وينسج نسجا رقيقا.
(١) هذه الزيادة من نسخة ((ل)).
[٥٧٧٢] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر في ((الموطأ)) عند مالك (ص ٩١٨).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣/ ٣٢٧) عن معن بن عيسى، والمؤلف في ((المدخل))
(ص٣٣٨ رقم ٥٥٣) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن مالك به.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣/ ٣٢٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٢٦٤ -
٢٦٥)، وابن المبارك في ((الزهد)» (ص٢٠٨ رقم ٥٨٨) وهناد في «الزهد» (٢/ ٣٦٧ رقم ٧٠١)
من طريق ثابت عن أنس بن مالك مختصرًا.

٢٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٧٣] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن
نجدة ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه: أن
عليًّا كان يلبس القميص، ثم يمد الكم إذا بلغ الأصابع قطع ما فضل، ويقول: لا
فضل للکمین علی الید.
[٥٧٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع
ابن سليمان، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد أنه قال:
ابتاع علي بن أبي طالب قميصًا سنبلانيًا بأربعة دراهم، فجاء به الخياط، فمد كم
القميص، وأمره أن يقطع ما خلف أصابعه.
قال الشيخ: وقد روينا في ((كتاب الفضائل)) عن عمر وعلي رضي الله عنهما في
تواضعهما في اللباس ما بلغنا من أحب معرفته رجع إليه إن شاء الله.
[٥٧٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا العمري، عن
[٥٧٧٣] إسناده: رجاله موثقون.
· سفيان هو ابن عيينة.
والخبر أورده السيوطي في ((زهر الخمائل على الشمائل)) (ص٦٥) ونسبه لسعيد بن منصور والمؤلف.
[٥٧٧٤] إسناده: رجاله ثقات.
· ابن وهب هو عبدالله المصري.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٠/٨) عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن علي به.
ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٩/٣) عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي أويس عن سليمان بن
بلال به.
ونسبه السيوطي في ((زهر الخمائل على الشمائل)) (ص ٦٥) للمؤلف فقط.
سنبلاني: يقال: ثوب سنبلاني وسَنْبل ثوبه إذا أسبله وجره من خلفه أو أمامه، والنون زائدة
مثلها في سنبل الطعام، وقال الهروي: يحتمل أن يكون منسوبا إلى موضع من المواضع (النهاية
٢ / ٤٠٦).
[٥٧٧٥] إسناده: ضعيف.
• العمري هو عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم، أبوعبدالرحمن المدني، ضعيف.
: لم أقف على من خرج هذا الخبر.

٢٥٣
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن امرأة أتت عمر بن الخطاب رضي
الله عنه فقالت: يا أمير المؤمنين إن درعي قد تخرق، فقال: ألم أكسك؟ قالت: بلى، ولكنه
تخرق قال: فدعا لها بدرع فجيب وخيط، وقال لها: البسي هذا يعني الخلق إذا اختبرت
وإذا جعلت البرمة، والبسي هذا اذا فرغت، فإنه لا جديد لمن لم يلبس الخلق.
[٥٧٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقیه فيما قرأتُ علیه، حدثنا
الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، قال سمعتُ أبا
عثمان النهدي قال: أتانا کتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما
بعد، فاتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وارموا بالخفاف، وألقوا السراويلات، وعليكم
بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم وزي العجم، وعليكم بالشمس فإنّها حمام
العرب، وتمعددوا، واخشوشنوا، واخلولقوا، واقطعوا الركب، وارموا الأغراض
وانزوا، فإن النّبي (١) وَل نهى عن الحرير إلا هكذا، وأشار شعبة بأصبعه الوسطى
والسبابة فما علمنا إلا أنها الأعلام.
[٥٧٧٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم.
والحديث أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (١ / ٥١٧ رقم ١٠٣٠) - ومن طريقه البغوي في
((شرح السنة)) (١٢ / ٤٦-٤٧ رقم ٣١١٧) - عن شعبة عن قتادة به.
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٤٠١ رقم ٥٤٣٠) من طريق عيسى
ابن يونس عن شعبة به.
غريب الحديث :
قوله ((تمعددوا)): قيل هو من الغلظ، يقال للغلام إذا شبّ وغَلُظَ: تمعدد معناه: تشبهوا
بعيش معد بن عدنان، وكانوا أهل غلظ وقشف يريد بقوله: كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزيّ
العجم، (النهاية ٤/ ٣٤١-٣٤٢).
وقوله «اخشوشنوا)» (بالنون) اخشوشن الشيء مبالغة في خشونته يريد: البسوا واطعموا
من الخشن.
وقيل: بالباء اخشوشبوا: فهو من الصلابة: اخشوشب الرجل إذا كان صلبا خشنا في دينه
وملبسه ومطعمه وجميع أحواله، ويروى بالجيم من الجشب وهو الخشونة في المطعم، يريد
بقوله: عيشوا عيش العرب الأولى ولا تعودوا أنفسكم الترفه فيقعد بكم عن الغزو، راجع
((النهاية)) (٢/ ٣٢، ٣٥)
وقوله ((انزوا)) أي استقبلوا بوجوهكم الشمس.
(١) وفي نسخة ((ل)) ((رسول الله (وَلاغير) وكذا في أكثر المواضع.

٢٥٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٧٧] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الجوهري، حدثنا عبدالله
ابن شيرويه، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا أبوأسامة، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن مصعب بن سعد قال: قالت حفصة لعمر رضي الله عنه: لو لبست
ثيابًا ألين من ثيابك، وأكلت طعامًا أطيب من طعامك، فقال لها عمر: ألم تعلمي من
أمر رسول الله وَ له وأبي بكر كذا وكذا؟ فقالت: بلى، فقال: إنّ أريد أن أشاركهما في
عیشھما الشدید لعآي أشارکهما في عيشهما الرخي.
ورواه ابن المبارك وغيره عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه نعمان عن مصعب بن
سعد وقد ذکرناه في باب الزهد(١) .
[٥٧٧٨] أخبرنا أبوبكر بن الحسن، وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا: حدثنا أبو العباس
[٥٧٧٧] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الحسن الجوهري هو محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح، تقدم.
• أبو أسامة هو الكوفي حماد بن أسامة.
والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٢٤) عن يزيد بن هارون، وابن سعد في ((الطبقات))
(٢٧٧/٣) عن يزيد بن هارون وأبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤٨/١ - ٤٩) من طريق يزيد بن مروان عن إسماعيل بن أبي خالد
عن مصعب عن سعد بن أبي وقاص به.
(١) راجع الباب الحادي والسبعين (٧١) من ((الشعب)).
[٥٧٧٨] إسناده: حسن.
· ابن وهب هو المصري عبدالله.
• أبو الأسود هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل النوفلي، يتيم عروة
• أبو عبدالله مولى شداد بن الهاد هو سالم بن عبدالله النصري (بالنون) المدني ويقال له مولى
النصريين (م١١٠ هـ). صدوق، من الثالثة (م د س ق).
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٦/٣) عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم بنفس
الإسناد هنا.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١ / ٧٥ رقم ٩٢) من طريق أسد بن موسى عن ابن لهيعة عن أبي
الأسود عن عبدالله بن شداد بن الهاد به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٢٦٠ رقم ٧٥٥) عن ابن لهيعة بنفس الطريق.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١/ ٦٠) من طريق الطبراني ولكن قال فيه بعد ((أبي الأسود)) عن
عبيدالله عن عبدالملك بن شداد بن الهاد.
=

٢٥٥
الجامع لشعب الإيمان
الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الأسود،
عن أبي عبدالله مولى شداد بن الهاد قال: رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه
إزار عدني غليظ، ثمنه أربعة دراهم أو خمسة، وريطة كوفية مُمشّقة، ضرب اللحم،
طويل اللحية، حسن الوجه.
[٥٧٧٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان،
وأبوبكر الريونجي قالا:، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحوراني،
حدثنا أبوالفقير عبدالعزیز بن عمیر من أهل خراسان نزیل دمشق، حدثنا زید بن أبي
الزرقاء حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن عمر
رضي الله عنه قال: نظر رسول الله قلے إلى مصعب بن عمیر مقبلا، علیه إهاب کبش قد
تنطق به، فقال النّبي ◌َّ: ((انظروا إلى هذا الذي نور الله قلبه لقد رأيته بین أبوين يغدوانه
= وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٠/٩) عن عبدالله بن شداد بن الهاد وقال: رواه الطبراني:
وإسناده حسن.
وقوله (رێطة)) (بفتح الراء وسكون الياء) أي كل ملاءة ليست بلفقين، وقيل: كل ثوب رقيق
لَين، والجمعِ ريُطٌ ورياط. راجع ((النهاية)) (٢٨٩/٢).
وقوله ((ُمشَّقةٌ)) أي مصبوغة بالمشق، والمشق (بالكسر): المغرة، وثوب مُمشَّق: مصبوغ به.
والمغرة: هو المدر الأحمر الذي تصبغ به الثياب. راجع ((النهاية)) (٤/ ٣٣٤).
[٥٧٧٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوبكر الريونجي هو محمد بن عبدالله بن قريش الوراق.
إبراهيم بن الحوراني هو إبراهيم بن أيوب الحوراني الشامي.
ترجمه السمعاني في ((الأنساب)) (٤/ ٣٠٣) وقال: كان من عباد الله الصالحين و کذا قال ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٨/١)، والحوراني (بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفتح
الراء) منسوب إلى حَورَان وهي ناحية كبيرة واسعة، كثيرة الخير بنواحي دمشق ومنها يحصل
غلات أهل دمشق وطعامهم.
• أبو الفقير عبدالعزيز بن عمير الخراساني نزيل دمشق لم أجد له ترجمة.
وذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٩١/٥) عبدالعزيز بن عمر الدمشقي وقال: روى
عن أبي سليمان الداراني وحجاج بن محمد وأم هارون المتعبدة، روى عنه أحمد بن أبي الحواري،
ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلا.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١ / ١٠٨) عن أبي عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان
به وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)» (١/ ٣٩٢-٣٩٣).

٢٥٦
الجامع لشعب الإيمان
بأطيب الطعام والشراب ولقد رأيته عليه حلّة شراها - أو - شريت بمائتي درهم ((فدعاه
حب الله وحب رسوله إلى ما ترون)).
[٥٧٨٠] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي،
أخبرنا أبوحاتم الرازي، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عباد بن عباد، عن محمد بن
عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ويل للنساء
من الأحمرين الذهب والمعصفر)).
[٥٧٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
[٥٧٨٠] إسناده: حسن.
· أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
• عباد بن عباد هو ابن حبيب بن المهلب الأزدي، البصري ثقة ربما وهم.
والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥٨٣ رقم ٥٩٣٧) عن
الحسن بن سفیان عن سریج بن یونس به.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤/ ٣٩٣ رقم ٧١٣٨) عن أبي هريرة، وفيه ((الزعفران)»
بدل («المعصفر)).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده، وقال المناوي: فيه عباد بن عباد
وثقه ابن معين وقال ابن حبان: يأتي بالمناكير فاستحق الترك ونقله الذهبي ورواه أيضًا أبو نعيم
في ((الصحابة)) بهذا اللفظ لكنه قال: ((الزعفران)) بدل المعصفر، وقال الحافظ العراقي: إسناده
ضعيف ((فيض القدير)) (٦/ ٣٦٧).
وقال الألباني: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن سفيان وهو
الفسوي ثقة حافظ مشهور، ومحمد بن علقمة أخرج له البخاري مقرونا ومسلم متابعة،
ثم قال متعقبا على المناوي: أقول: ما نقله عن الذهبي، هو في ترجمة عباد بن عباد الأرسوفي
من ((الميزان)) وليس هو المذكور في إسناد هذا الحديث، بل هو عباد بن عباد بن حبيب المهلبي،
هو أعلى طبقة من الأرسوفي، وهو الذي ذكروا في شيوخه محمد بن عمرو بن علقمة، فثبت
الحديث والحمد لله، وزال ما أعله به المناوي، ولعل ما نقله عن العراقي من التضعيف إنما هو
على أساس توهمه - العراقي - أن عبادًا هو الأرسوفي فضعفه بسببه والله أعلم. انظر ((سلسلة
الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٣٣٩)، وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) رقم (٧٠١٥).
[٥٧٨١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الطاهر الفقيه هو محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه.
أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسين.
=

٢٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[حدثنا محمد بن يوسف] (١) قال: ذكر سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي
هريرة أنه قال لابنته: يا بنية: لا تلبسي الثوب (٢) المذهب، فإني أخاف عليك اللهب
«فصل فیمن کان متوسعًا
فلبس ثوبًا حسنًا ليرى أثر نعمة الله عليه))
[٥٧٨٢] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم المزكي، حدثنا أحمد
ابن سلمة(٣)، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا یحیی بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا أبان بن
تغلب، حدثنا فضيل عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النّبي ◌َّه قال: ((لا
يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من کبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة
من إيمان)) فقال رجل: يا رسول الله إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا،
فقال رسول الله وَله: ((إن الله جميل يحب الجمال، الكبر من بطر الحق وغمص الناس)).
رواه مسلم(٤) في الصحيح عن محمد بن بشار.
= • محمد بن يوسف هو الفريابي.
• سفيان هو الثوري، تقدموا.
والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٥٣) من طريق محمد بن مروان عن
هشام عن محمد بن سيرين به وزاد فيه ((ولا تلبسي الحرير، إنّ أخشى عليك الحريق)).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ل)).
(٢) وفي الأصل و((ل)) سقط ((الثوب)).
[٥٧٨٢] إسناده: صحيح .
· أبان بن تغلب (بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام) أبوسعد الكوفي، ثقة، تكلم فيه
للتشيع، من السابعة (٤).
• فضيل هو ابن عمرو الفقيمي، الكوفي.
· إبراهيم هو النخعي، تقدما.
(٣) وفي نسخة ((ن)) محمد بن سلمة وهو خطأ.
(٤) في الإيمان (١ / ٩٣ رقم ١٤٧) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن دينار، ثلاثتهم
عن يحيى بن حماد به ولم يذكر فيه قوله ((ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان)).
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٦١ رقم ١٩٩٩) عن محمد بن المثنى وعبدالله بن
عبدالرحمن، وابن منده في ((الإيمان)) (٥٨٩/٢ - ٥٩٠ رقم ٥٤٠) من طريق محمد بن مسلم بن وارة،
والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٥/١٣ رقم ٣٥٨٧) من طريق
علي بن الحسن الهلالي، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٠٥/٧ رقم ٥٤٤٢) =

٢٥٨
الجامع لشعب الإيمان
[٥٧٨٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
= من طريق جابر بن الكردي، كلهم عن يحيى بن حماد به.
وأخرجه أبوعوانة في («مسنده)) (١/ ٣١) من طريق يحيى بن حماد به.
وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٩٣ رقم ١٤٩)، وابن منده في ((الإيمان)) (٢/ ٥٩٠ رقم ٥٤١)
عن محمد بن بشار عن أبي داود عن شعبة به مختصرا على قوله ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه
مثقال ذرة من کبر)).
وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٩٣ رقم ١٤٨)، وأبو داود في اللباس (٤ / ٣٥١ رقم ٤٠٩١)،
والترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٦٠ رقم ١٩٩٨)، وابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٢ رقم ٥٩)،
وفي الزهد (٢/ ١٣٩٧ رقم ٤١٧٣)، وأحمد في «مسنده» (١/ ٤١٢، ٤١٦)، وابن حبان في
((صحيحه)) (٧/ ٤٧٦ - الإحسان)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٨٩)، وأبويعلى في
(«مسنده)) (٤٧٦/٨، ٤٧٧ رقم ٥٠٦٥، ٥٠٦٦) و(٩/ ٢٢٦-٢٢٧ رقم ٥٣٣٠، ٥٣٣١)،
وابن منده في «كتاب الإيمان)) (٢/ ٥٩٠-٥٩١ رقم ٥٤٢). كلهم عن الأعمش عن إبراهيم به
مقتصرا على ذكر الشطر الأول.
قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٥٥٦).
وسيعيده المؤلف في هذا الكتاب في الباب (٥٧). (غريب الحديث).
قوله ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)) قيل: أراد به كبر الكفر لأنه قابله في
نقيضه بالإيمان .
وقيل: أراد أن الله عز وجل ينزع الکبر من قلبه إذا أراد أن يدخله الجنة حتى يدخلها بلا كبر
كما تؤيده الآية المباركة في القرآن ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ (الأعراف ٧/ ٢٣) كذا
قال ابن حبان في (صحيحه)) (٧/ ٤٧٦-الإحسان).
وقوله ((بطر الحق)) البطر هو الطغيان عند النعمة، وقال ابن الأعرابي: البطر سوء احتمال الغنى.
ومعنى ((بطر الحق)) هنا: أن يجعل الحق باطلا ويقال: هو أن یتکبر عند الحق فلا يقبله ((غمص
الناس)) وغمطهم: أن يحتقرهم فلا يراهم شيئا فيه لغتان: غمط وغمص (بكسر الميم وفتحها
جميعا) ويقال: غمص النعمة وغمطها: إذا لم يشكرها.
[٥٧٨٣] إسناده: رجاله ثقات .
• هشام هو ابن حسّان الأزدي، القردوسي.
• محمد هو ابن سيرين.
والحديث في «سنن أبي داود» في اللباس (٤/ ٣٥٢ رقم ٤٠٩٢).
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٤٠٥ رقم ٥٤٤٣) من طريق محمد بن
إسماعيل بن أبي سمينة عن عبدالوهاب الثقفي به، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٨١/٤ -
١٨٢) من طريق أبي بحر عبدالرحمن بن عثمان البكراوي عن هشام بن حسان به، وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فتعقبه الذهبي بقوله: عبدالرحمن بن عثمان أبوبحر قال
أحمد: طرح الناس حديثه.
قال الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٤٨٤).

٢٥٩
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن المثنى أبوموسى، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا هشام، عن محمد، عن أبي
هريرة: أن رجلا أتى النبي ◌َّله - وكان رجلا جميلا - فقال: يا رسول الله إني رجل
حبب إليّ الجمال، وأعطيت منه ما ترى حتى أني ما أحب أن يفوقني أحد، إما قال:
بشراك نعلي وإما قال: بشسع نعلي أفمن الكبر ذلك؟ قال: ((لا ولكن الكبر من بطر الحق
وغمط الناس)).
[٥٧٨٤] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة: أن رجلا قال
للنّبي ◌َّه: إني لأحب الجمال حتى أني لأحبه في شراك نعلي - أو قال - شسع نعلي
وعلاقة سوطي، فهل يخشى علي الكبر؟ فقال النّبي وَلّ: ((كيف تجد قلبك)»؟ قال:
عارفًا للحق، مطمئنًا إليه، فقال النبي ◌َّ: ((ليس الكبر هنالك، ولكن الكبر أن
تغمط الناس وتبطر الحق)).
[٥٧٨٥] وبهذا الإسناد عن قتادة قال: رأى النّبي وَّ رجلا رثّ الهيئة، وقال مرة:
رأى رجلا عليه أطمار له يعني خلق الثياب، قال فدعاه النّبي ◌َّ، فقال: ((هل لك من
مال؟)) قال: نعم قال: ((فكُل واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة؛ فإن الله
يحب أن یری أثر نعمته على عبده)).
قال الشيخ: وقد روينا هذا الحديث الثاني عن همام، عن قتادة، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه عن جده، عن النّبي ◌َّ بمعناه.
[٥٧٨٦] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا همام، عن رجل أظنه قتادة ح -
[٥٧٨٤] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل .
والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٦٨/١١-٢٦٩ رقم ٢٠٥١٢).
[٥٧٨٥] إسناده: كإسناد سابقه .
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١ / ٢٧٠ رقم ٢٠٥١٤) بنفس الإسناد هنا.
[٥٧٨٦] إسناده: صحيح
• أبوداود هو الطيالسي صاحب ((المسند)).
· همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي.

٢٦٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا عبدان
الأهوازي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده، أن النبي ◌َّر قال: ((كُلُوا واشربوا والبسوا، وتصدقوا في غير
مخيلة ولا سرف؛ فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)).
لفظ حديث الدامغاني غير أنه قال: ((أن يُرى نعمه على عبده)).
[٥٧٨٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،
= • عبدان الأهوازي هو عبدالله بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الجواليقي القاضي، تقدموا.
والحديث في («مسند الطيالسي)) (ص٢٩٩).
وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١٢٣-١٢٤ رقم ٢٨١٩) من طريق عفان بن مسلم عن همام
به مقتصرًا على ذكر قوله ((إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)).
وأخرجه النسائي في الزكاة (٥/ ٧٩)، وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ١٨١)، وابن أبي شيبة في
«المصنف» (٨/ ٢١٧) وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٢ رقم ٣٦٠٥) - عن یزید بن
هارون عن همام به، ولم يذكر فيه ((إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)).
وأخرجه أحمد في مسنده» (٢/ ١٨٢) عن بهز، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٥/٤) من طريق
عبدالصمد بن عبدالوارث، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الشكر)) (رقم ٥١ ص ٩٠) من طريق أبي
سعيد مولى بني هاشم، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٦٣) من طريق أبي عمر الحوضي،
أربعتهم عن همام به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٣٨١).
[٥٧٨٧] إسناده: حسن .
• جعفر بن محمد هو الخلدي أحد مشايخ الصوفية.
• أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير، الكوفي، ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في
حديث الثوري.
• سفيان هو الثوري.
• أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله.
• أبوالأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، الكوفي، تقدموا.
وأبوه مالك بن نضلة الجُشَمي، صحابي، قليل الحديث (عخ - ٤).
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤ / ٣٦٤ رقم ٢٠٠٦) عن أحمد بن منيع وبندار =