Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوعبدالرحمن السلمي، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبدالرحمن بياع الهروي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان رسول الله وَ له إذا أكل مع قوم کان آخرهم أكلا. = وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢/ ٤٠) من طريق أيوب عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه. وللحديث شواهد: ١ - من حديث أبي هريرة: أخرجه أبوالشيخ في كتاب ((الأمثال)) (ص٢٢١-٢٢٢ رقم ١٨٥) وسنده ضعيف فيه عبدالله ابن بزيع الأنصاري، ليّنه الدارقطني، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه ليست بمحفوظة. ٢ - من حديث عبدالله بن مسعود: أخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ١٥) وفيه علي بن عابس وهو ضعيف. ٣ - من حديث أنس بن مالك: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٠٤/١، ٤ / ١٥٧١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٨/١١ - ٣٨٩ رقم ٣٠٥٦) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (َّ)) (ص٢٤٢) وسنده ضعيف. ٤ - من حديث المغيرة بن شعبة: رواه الطبراني في «الأوسط)) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٣/٥): رجاله ثقات إلا أن ثابتا لم يسمع من المغيرة، ورواه القضاعي أيضا راجع ((فيض القدير)) (٤/ ٨٣). ٥ - ومن حديث أم معبد الخزاعية : أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٤٥٠) وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٥٥١) ونسبه إلى المؤلف في ((دلائل النبوة)). [٥٦٣٦] إسناده: مرسل . • عبدالرحمن، بياع الهروي، البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٣٩/١٠-٢٤٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث أخرجه الخطيب في («تاريخه)) (١٠/ ٢٤٠) من طريق أحمد بن سعيد السوسي عن عباس بن محمد الدوري به . وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٢٢٨/٢ رقم ٤٢٥٥) برواية المؤلف في ((الشعب)) مرسلا وأخرجه ابن معين في ((تاريخه)) (١/ ٢٨٧ رقم ٢٠٥١) بنفس السند. ١٦٢ الجامع لشعب الإيمان فصل ((ما يقول إذا فرغ من الطعام)) [٥٦٣٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعمرو بن السماك إملاء، حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد القطان - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة قال: كان رسول الله وَّل- إذا أكل وشرب، قال: ((الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مبارکا فیه، غیر مکفور ولا مودع، ولا مستغنی عنه ربنا)). وفي رواية القطان كان رسول الله وَ له إذا رفعت المائدة قال :... وقال ((غير مكفي)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي عاصم عن ثور بن يزيد وقال في الحديث: ((الحمد لله الذي أكفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور)). [٥٦٣٧] إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه الأخرى. • عبدالرحمن بن محمد بن منصور، هو أبو سعيد الحارثي المعروف بکریزان، ليس بالقوي. • محمد بن القاسم، هو الأسدي أبوإبراهيم الكوفي، كذبوه. • ثور بن يزيد أبو خالد الحمصي. ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر، من السابعة (خ - ٤). (١) في الأطعمة (٦/ ٢١٤). وبنفس هذا الوجه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١١٠/٨ رقم ٧٤٦٩) وفي ((الدعاء)) (رقم ٨٩١) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦١٧). وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص٤٩١) عن محمد بن القاسم، بنفس السند. وأخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٨٦ -١٨٧ رقم ٣٨٤٩) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٦/٤) من طريق مسدد، والترمذي في ((الدعوات)) (٥٠٧/٥ رقم ٣٤٥٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٧/١١ رقم ٢٨٢٧) من طريق محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان به. وأخرجه البخاري في الأطعمة (٦/ ٢١٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٤) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (وَّر)) ولم يسق لفظه (ص٢٣٧) والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨٦) من طريق سفيان الثوري. وابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٩٢ رقم ٣٢٨٣) من طريق الوليد ابن مسلم، وأحمد في «مسنده» (٥/ ٢٥٢) عن و کیع، و (٥/ ٢٥٦) عن يحيى بن سعيد. والطبراني في ((الكبير)) (٨/ ١١١ رقم ٧٤٧٠) من طريق سفيان بن عيينة، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٣٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١ /٢٧٨) من طريق يحيى بن = ١٦٣ الجامع لشعب الإيمان قال وقال مرّة: ((لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا)) قوله(١) ((غير مكفى)) أي غير محتاج إلى الطعام فيكفى، ولكنه يطعم ويكفي. وقوله (ولا مودع)) أي غير مستغنى وعنه ولا متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده. [٥٦٣٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله(٢) الصفار = سعید ووکیع وأبي عاصم: کلهم عن ثور بن یزید به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦١/٥، ٢٦٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٣). وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٧٠) والطبراني في (الكبير)) (١١١/٨ رقم ٧٤٧١، ٧٤٧٢) وفي ((الدعاء)) (رقم ٨٩٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٣٥ -١٣٦) من طريق عامر ابن جشیب عن خالد بن معدان به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٨/٨ رقم ٧٦٣٥) من طريق عبدالأعلى بن هلال السلمي عن أبي أمامة الباهلي به. قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٦٠٧). (١) قوله ((غير مكفي)) قال الحافظ: قال ابن بطال: يحتمل أن يكون من كفأت الإناء فالمعنى: غير مردود عليه إنعامه، ويحتمل أن يكون من الكفاية، أي: أن الله غير مكفي رزق عباده، لأنه لا يكفيهم أحد غيره. وقال ابن التين: أي غير محتاج إلى أحد، لكنه هو الذي يطعم عباده ويكفيهم وهذا قول الخطابي. وقال القزاز: معناه أنا غير مكتف بنفسي عن كفايته وقال الداودي: معناه لم أكتف من فضل الله ونعمته . وقال ابن التين: قول الخطابي أولى لأن مفعولا بمعنى مفتعل، فيه بعد وخروج عن الظاهر. انظر ((الفتح)) (٩ / ٥٨٠). [٥٦٣٨] إسناده: ضعيف . • إسحاق بن إسماعيل، هو الطالقاني. • عبدالله بن عامر الأسلمي، أبوعامر المدني - ضعيف. · أبوعبيد المذحجي صاحب سليمان، قيل: اسمه عبدالملك، وقيل: حي أو حيي أو حوّى ثقة، من الخامسة (خت م د سي). • نعيم بن سلامة الشامي - ويقال ابن سلامان الأزدي. ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٥/ ٤٧٨) وسكت عليه. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٩٨/٢/٤-٩٩)، (الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٨)، ((تعجيل المنفعة)) (ص ٤٢٣). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤/ ٢٣٦) عن وكيع، بنفس السند. ومن طريقه ذكره الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٢٣). قال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٤٤٤). (٢) وفي الأصل و((ن)) ((محمد بن علي الصفار الأصبهاني)) وهو خطأ. ١٦٤ الجامع لشعب الإيمان الأصبهاني، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنیا، حدثنا إسحاق یعني ابن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن عبدالله بن عامر الأسلمي، عن أبي عبيد صاحب سليمان عن نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم كانت له صحبة: أن النبي وَّ كان إذا فرغ من طعامه قال: ((اللهم لك الحمد أطعمت، وسقيت، وأشبعت، وأرويت، فلك الحمد، غير مکفور، ولا مستغنی عنه ربنا)). [٥٦٣٩] قال: وحدثنا إسحاق، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن إسماعيل ابن رياح بن عبيدة، عن أبيه وغيره، عن أبي سعيد الخدري: أن النبي ◌َّ كان إذا فرغ من طعامه، قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)). [٥٦٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي [٥٦٣٩] إسناده: كسابقه . • سفيان، هو الثوري. • أبوهاشم، هو الرماني، الواسطي. • إسماعيل بن رياح بن عبيدة السلمي، مجهول، من الثالثة (د تم سي). • وأبوه: رياح بن عبيدة السلمي، الكوفي. ثقة، من الرابعة (د ت ق س). والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٨٧ رقم ٣٨٥٠) عن محمد بن العلاء عن وكيع به . وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ٣٢، ٩٨) عن وكيع بنفس السند. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص١٢٨) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٨/١١ - ٢٧٩ رقم ٢٨٢٩) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٩) وفيه الزبيدي وهو خطأ - من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان به. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٠٨ رقم ٣٤٥٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢١/٨) وعنه ابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٩٢ رقم ٣٢٨٣) من طريق حجاج بن أرطاة عن رياح بن عبيدة عن مولى لأبي سعيد عن أبي سعيد الخدري به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٨) - وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٦٦) - من طريق معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي هاشم عن ریاح عن أبي سعيد الخدري به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َُّ)) (ص٢٣٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن رياح ابن عبیدة ابن أخت أبي سعید عن أبي سعيد به. وقال الألباني: ضعيف راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٤٤٣). [٥٦٤٠] إسناده: ضعيف . · ابن أعبد، هو علي بن أعبد وقد لا يسمى في الإسناد. مجهول، من الثالثة (د عس) . = ١٦٥ الجامع لشعب الإيمان -- الدنیا، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا مهدي بن میمون، عن سعید الجريري، عن ابن أعبد، قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا ابن أعبد ما حق الطعام؟ قلت: ما هو يا ابن أبي طالب؟ قال: حق الطعام إذا وضع بين يديك أن تضع، وتقول: بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، يا ابن أعبد هل تدري ما شكر الطعام؟ قلت: ما هو؟ قال: شكر الطعام أن تقول إذا طعمت: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا. وذكرنا سائر الدعوات التي وردت فيه في ((كتاب الدعوات)). [٥٦٤١] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، حدثني عمرو ابن حرملة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَتليفون: ((إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، [وأطعمنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه](١)، وزدنا منه، فإنه ليس يجزئ من الطعام والشراب غير اللبن)). = قال ابن المديني: ليس بمعروف ولا أعرف له غير هذا الحديث. راجع التهذيب (٧/ ٢٨٣). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند» (١/ ١٥٣) من طريق عبدالواحد بن زياد عن سعيد الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢٢/٨) عن وكيع عن سفيان عن الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد أو ابن معبد به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٥/ ٢١-٢٢) وقال: رواه عبدالله بن أحمد وذكره بطوله. وابن أعبد قال ابن المديني: ليس بمعروف وبقية رجاله ثقات. [٥٦٤١] إسناده: ضعيف . • أبوالربيع، هو الزهراني سليمان بن داود العتكي، · علي بن زید، هو ابن جدعان - ضعيف، • عمرو بن حرملة أو ابن أبي حرملة، وقيل: عمر هو مجهول، تقدموا. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٦) - وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٧٦) - من طريق إسماعيل بن إبراهيم - ابن علية - عن علي بن زيد به. کما أخرجه النسائي - بدون ذكر اللفظ - (رقم ٢٨٧) من طريق شعبة عن علي بن زيد به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّر)) (ص٢٢٤) من طريق سفيان عن علي بن زيد به. حسنه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٤). وقد تقدم الحدیث برقم (٥٥٥٦) فراجعه. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). ١٦٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٤٢] وحدثنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن القطان، حدثنا حاتم ابن یونس الجرجاني، حدثنا موسى بن السندي، حدثنا یعیش البسطامي، حدثنا بيان ابن بشر، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَليو كان إذا أكل، قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا، فأشبعنا، وسقانا فأروانا)). [٥٦٤٣] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن [٥٦٤٢] إسناده: لا بأس به . · حاتم بن يونس الجرجاني الحافظ يعرف بابن أبي الليث الجوهري (م ٢٦٢هـ). ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) وقال: ذكره الباغندي بالحفظ . وترجم الخطيب وابن حبان: حاتم بن الليث أبوالفضل الجوهري. وقال الخطيب: وبعض الرواة عنه يقول: حدثنا حاتم بن أبي الليث وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا. راجع ترجمته في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٠٣)، ((تاريخ بغداد)) (٢٤٥/٨-٢٤٦)، ((الثقات)) (٢١١/٨). · موسى بن السندي أبو محمد الجرجاني البكراباذي. أورده ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ١٦٢) بدون ذكر الجرح والتعديل. وذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٤٦٩) وقال قال لنا عبدالله بن عدي الحافظ : هو ثقة، وقد كان محمد بن عمر بن العلاء الصيرفي إذا حدثنا عنه يقول: حدثنا أبو محمد موسى بن السندي السكاك الثقة المأمون. • يعيش البسطامي، هو يعيش بن عبدالرحمن البسطامي أبو معاذ. لم نجد له ترجمة ولكن ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) في ترجمة موسى بن السندي (ص٤٦٩) فيمن روى عنه. وکذا ذكره المزي في ((تهذيب الكمال» (٤/ ٣٠٥ - محققة) في ترجمة بیان بن بشر فیمن روی عنه. والحديث أخرجه الطبراني في «كتاب الدعاء)) (١٢١٦/٢) رقم ٨٩٤) من طريق عبيدالله بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالك بسیاق طويل أتم منه. [٥٦٤٣] إسناده: رجاله ثقات . والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٢٠-١٢١) عن أبي معاوية، وابن سعد في (الطبقات)) (٨٩/٤) من طريق سفيان، كلاهما عن الأعمش به. كما أخرجه ابن سعد من طريق حصين عن إبراهيم التيمي عن سلمان به (٤/ ٨٩). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٤/١٠-٤٢٥ رقم ١٩٥٧٨) عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن سلمان. ١٦٧ الجامع لشعب الإيمان سويد قال: كان سلمان الفارسي إذا طعم طعاما، قال: الحمد لله الذي كفانا المئونة، وأوسع لنا من الرزق. [٥٦٤٤] أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني، أخبرنا هارون بن أحمد بن هارون الجرجاني، حدثنا الفضل بن حباب الجمحي، حدثنا معاذ بن معاذ ابن أخي خلاد الأعمى، وعبدالرحمن بن شريك، حدثنا بزيع أبوالخليل، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَ لاير: ((أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة، ولا تناموا علیه، فتقسو له قلوبكم)). هذا منكر تفرد به بزيع وكان ضعيفا. [٥٦٤٤] إسناده: ضعيف جدا . • هارون بن أحمد بن هارون بن بندار الجرجاني الإستراباذي أبوسهل (م ٣٦٤هـ). قال أبوعبدالله الحاكم: كان شيخا فاضلا، صالحا مكثرا في الحديث، راجع «الأنساب)) (١/ ٢٠١-٢٠٣)، ((تاريخ جرجان)» (ص ٤٨٥). • بزيع بن حسان أبوالخليل الخصاف البصري - متروك الحديث، تقدم. والحديث أخرجه ابن نصر في ((قيام الليل)) (ص٣٦) وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٤٩٣) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٥٦/١) وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٩٠) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ٩٦) من طريق عبدالرحمن بن المبارك العيشي عن بزيع بن حسان به. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٩٠) من طريق معاذ بن عبدالرحمن ابن أخي خلاد وعبدالرحمن بن المبارك، كلاهما عن بزيع به. وأورده الذهبي في («الميزان» (٣٠٧/١) والحافظ في «اللسان» (٢/ ١٢) من طريق أزهر بن حميد وعبدالرحمن بن المبارك العیشي، كلاهما عن بزیع به. قال العقيلي: بزيع لا يتابع عليه، وقال ابن عدي بعدما ساق له أحاديث أخرى: وهذه الأحاديث مناكير كلها لا يتابعه عليها أحد، قليل الحديث. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) برواية ابن عدي، وقال: بزيع متروك. فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢٥٤) بقوله: أخرجه من الطريق الأول الطبراني في (الأوسط)) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) وأبونعيم في ((الطب)) والبيهقي في ((الشعب))، وقال: تفرد به بزیع وكان ضعيفا. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) وقال: فيه بزيع وهو متروك. وقال العراقي في تخريج («الإحياء)): سنده ضعيف ((فيض القدير)) (١/ ٤٩٨ - ٤٩٩). وأورده شيخنا الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ١٥٥) وحكم عليه بوضعه. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير وزيادته)) (رقم ٨٤٢). ١٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٤٥] أخبرنا أبوسعد الشعيبي، قال سمعت علي بن هارون الحربي ببغداد، يقول سمعت الجنيد يقول: حق الشكر أن لا يعصى الله فيما أنعم به، قال: ومن كان لسانه رطبا من ذكر الله دخل الجنة وهو يضحك، وقال: إن لله عبادا يأوون إلى ذكر الله كما يأوي النسر إلى وكره . قال وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إذا أكلتم الطعام فأذيبوه بذكر الله، فإن الطعام إذا أكل ونيم عليه يقسي القلب. [٥٦٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر محمد بن محمد ابن رجاء الأدیب من أصله، قالوا أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد(١) الحارثي، حدثنا أبوأسامة، حدثنا زکریا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّيقول: ((إن الله عز وجل ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها». رواه مسلم (٢) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة. [٥٦٤٥] إسناده: رجاله ثقات . • أبوسعد الشعيبي هو سعيد بن محمد الشعيبي العدل الكرابيسي. [٥٦٤٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات . (١) في الأصل و (ن) ((أحمد بن عبدالجبار الحارثي)) محرفا. (٢) في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٩٥ رقم ٨٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر عن زكريا بن أبي زائدة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٨/ ١١٩) - وعنه أبویعلی في «مسنده)) (٧/ ٢٩٨-٢٩٩ رقم ٤٣٣٢) وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٨٨) - عن أبي أسامة ومحمد بن بشر، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (١١٧/٣) وهناد في ((الزهد)) (٢/ ٣٩٩ رقم ٧٧٥) عن أبي أسامة بنفس السند. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٢٨٠ رقم ٢٨٣١) من طريق أبي الحسن علي بن محمد ابن محمد الطرازي عن أبي العباس الأصم. وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٦٥ رقم ١٨١٦) وفي ((الشمائل)) (ص١٢٩) - ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (١١/ ٢٨٠ رقم ٢٨٣١) - عن هناد ومحمود بن غيلان، والنسائي في الوليمة من ((الكبرى)) (تحفة - ١/ ٢٢٤) عن أبي عبيدة أحمد بن عبدالله بن أبي السفر، ثلاثتهم عن أبي أسامة به. = ۔۔ ١٦٩ الجامع لشعب الإیمان [٥٦٤٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية قال: ما من أحد يأكل طعاما لا يحمد الله عليه إلا كأنما سرقه. ((الدعاء لرب الطعام)) روينا في حديث أنس بن مالك أن النبي ◌َّيقر جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال النبي ◌َّ: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة)). [٥٦٤٨] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس ... فذكره. = وقال الترمذي: هذا حديث حسن وقد رواه غير واحد عن زكريا بن أبي زائدة نحوه ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة. وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء -ولم يسق لفظه - (٢٠٩٥/٣) وأحمد في «مسنده)) (١٠٠/٣) وأبويعلى في («مسنده)) (٧/ ٣٠٠ رقم ٤٣٣٤) من طريق إسحاق بن يوسف عن زكريا بن أبي زائدة به . قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (١٨١٢) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ١٦٥١). [٥٦٤٧] إسناده: حسن . • أبو الزاهرية، هو حدير بن كليب الحضرمي، الحمصي - صدوق، تقدم. والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ١٠٠) من طريق أحمد بن سعيد عن عبدالله بن وهب عن معاوية بن صالح به. [٥٦٤٨] إسناده: رجاله ثقات . والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأطعمة (٤/ ١٨٩ رقم ٣٨٥٤). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١١/٤ رقم ٧٩٠٧) - وعنه أحمد في «مسنده)) (١٣٨/٣) - عن معمر، بنفس الإسناد. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٧/٧) ولم يذكر اللفظ بتمامه - وفي ((الآداب)) مطولا (رقم ٦٣٣) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٤/٨) وقال: رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيحين. وأخرجه الدارمي في الصوم (ص٤٢١) وأحمد في («مسنده)) (١١٨/٣، ٢٠١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨) والمؤلف في ((السنن)) (٢٣٩/٤، ٢٤٠) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٩١/٧، ٢٩٢، ٢٩٣) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٨٣) من طريق قتادة عن أنس وغيره. ١٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٤٩] وقد أخبرناه عاليا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، غير أنه قال: عن أنس وغيره. [٥٦٥٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد [بن عدي، أخبرنا عمر بن سنان، [٥٦٤٩] إسناده: كسابقه . والحديث رواه المؤلف في ((السنن)) (٤/ ٢٤٠، ٧/ ٢٨٧) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد. [٥٦٥٠] إسناده: ضعيف . ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). · عمر بن سنان، هو أبوبكر عمر بن سعيد بن أحمد بن سنان، المنبجي، الطائي، الحافظ. قال ابن حبان: إنه صام النهار وقام الليل مرابطا ثمانين سنة فإرساله مقبول. راجع: ((معجم البلدان)) (٢٠٧/٥)، ((الأنساب)) (٤٤١/١٢-٤٤٢)، ((الإكمال)) (٣٢٢/٧)، «المشتبه)) (ص٦١٥). • العباس بن عثمان بن محمد البجلي، أبو الفضل الدمشقي المعلم (٢ ٢٣٩هـ). صدوق يخطئ، من كبار الحادية عشرة (ق). • عباس بن الوليد بن صبيح الخلال، الدمشقي، السلمي (م ٢٤٨هـ). صدوق من الحادية عشرة (ق). • منير بن الزبير الشامي أبوذر الأزدي. قال ابن حبان: کان یروي عن مکحول ما لیس من حدیثه، کان مکحول آخر، ویأتي عن غيره من الثقات المعضلات، لا يحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. وضعفه دحيم. انظر («الميزان)) (٤/ ١٩٣)، ((المجروحين)) (٢/ ٣٢٥)، ((الجرح والتعديل)) (٤١٠/٨)، («الكامل)) (٢٤٦٠/٦). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٩٥ رقم ٣٢٩٤) عن عبدالله بن أحمد بن بشير ابن ذکوان الدمشقي عن الوليد بن مسلم به. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٤٦٠) في ترجمة منير بن الزبير، بنفس الإسناد. وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه الوليد عن منير بن الزبير ولمنير هذا غير هذا الحديث شيء یسیر. وذكره الذهبي في («الميزان)) (٤/ ١٩٣) وقال: منقطع فيما بين مكحول وعائشة. وقال البوصيري في ((الزوائد)» في إسناده الوليد بن مسلم مدلس، وكذلك مكحول الدمشقي ومنیر بن الزبير قال فیه دحیم: ضعیف ثم ذكر قول ابن حبان فيه. = ١٧١ - الجامع لشعب الإيمان حدثنا العباس بن عثمان وعباس] بن الوليد الخلال، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا منير بن الزبير، عن مكحول، عن عائشة: أن رسول الله وَّ نهى أن يقام عن الطعام، حتی یرفع. [٥٦٥١] أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر البغدادي بها، أخبرنا أحمد بن عثمان ابن يحيى الأدمي، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا أبو تميلة، أخبرني محمد بن إسحاق، عن عبدالملك بن أبي بكر، عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية أن عمارا قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن رسول الله ◌َ ي كان لا يأكل الهدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها للشاة التي أهديت له بخيبر. = وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية ابن ماجه ورمز له بحسنه. قال المناوي: منير هذا قال في ((الميزان)) عن ابن حبان فذكر قوله، وقال: ثم أورد له هذا الخبر، وهو مع ذلك منقطع فيما بين مكحول وعائشة، فرمز المصنف لحسنه غير حسن ((فيض القدير)) (٦/ ٣٤٨). وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٣٤). [٥٦٥١] إسناده: حسن . • سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي، الكوفي. صدوق رمي بالتشّيع، من كبار الحادية عشرة (خ م د ق). • أبو تميلة هو يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم المروزي، • محمد بن إسحاق، هو ابن يسار المطلبي صاحب ((المغازي))، تقدما. · ابن الحوتكية هو يزيد التميمي الكوفي، أكثر ما يأتي غير مسمى، مقبول، من الثانية (س). قال أبوحاتم الرازي: لا أعلم أحد سماه غیر حجاج بن أرطاة عن عثمان بن موهب عن موسی ابن طلحة وذكره ابن حبان في ((الثقات)». راجع ((التهذيب)) (١١/ ٣٣١)، ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٢٥٦). والحديث ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٩٦/٨) وقال: رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن عبدالله المخرمي وثقه الإسماعيلي وضعفه الدارقطني وفيه من لم أعرفه. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية الطبراني في ((الكبير)) فقط عن عمار بن ياسر ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وكذا البزار، ثم ذكر قول الهيثمي فيه، ((فيض القدير)) (٥/ ١٨٢). وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٤٩٨) ونسبه للطبراني في الكبير وحده وضعفه . ١٧٢ الجامع لشعب الإیمان (التخلل من الطعام)) [٥٦٥٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عیسی بن یونس وعمرو بن [٥٦٥٢] إسناده: لا بأس به . · محمد بن أبي بكر، هو المقدمي. · عمرو بن الوليد الأغضف. قال أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن الوليد الأغضف فقال: كان على قضاء فارس ما أرى به بأسا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨١/٨) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٦). · حصين الحبراني ويقال - الحميري. قال أبوزرعة: شيخ، وقال الذهبي: لا يعرف في زمن التابعين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١١/٦) وقال كنيته أبوسعيد، راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٣ -٢٠٠)، ((التاريخ الكبير)) (٦/١/٢)، ((الميزان)) (٥٥٥/١). • أبوسعيد الخير، الأنماري. صحابي له حديث، وقد وهم من خلطه بالذي قبله أي أبو سعيد الحبراني. وذكره الحافظ في ((التهذيب)) (١١/ ١٠٩) أبوسعيد الحبراني الحميري الحمصي، ويقال: أبو سعيد الخير الأنماري، ويقال: إنهما اثنان، قيل: اسمه زياد، ويقال: عامر، ويقال: عمر ابن سعد، والصواب التفريق بينهما، فقد نص على كون أبي سعيد الخير صحابيا البخاري وأبوحاتم وابن حبان والبغوي وابن قانع وجماعة، وأما أبوسعيد الحبراني فتابعي قطعًا، وإنما وهم بعض الرواة فقال في حديثه: عن أبي سعيد الخير، ولعله تصحيف وحذف والله أعلم، وراجع للتفصيل ((الإصابة)) (٤/ ٨٨ -٨٩). والحديث أخرجه أبوداود في الطهارة - (١/ ٣٣ - ٣٤ رقم ٣٥) عن إبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد في («مسنده» (٢/ ٣٧١) عن سريج، كلاهما عن عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد بسياق طويل وفي رواية أبي داود ((أبوسعيد الخير)) وعند أحمد أبو سعد الخير. وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٢١-١٢٢ رقم ٣٣٧) من طريق عبدالملك بن الصباح، والدارمي في الوضوء (ص١٦٩ - ١٧٠) بسياق طويل، وفي الأطعمة (ص ٥٠٦) من طريق أبي عاصم، كلاهما عن ثور بن يزيد به وعندهما أبو سعيد الخير. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦١٩) عن أبي الحسن المقرئ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بکر، حدثنا عیسی بن یونس، عن ثور بن یزید به . ١٧٣ الجامع لشعب الإيمان الوليد، قالا حدثنا ثور بن يزيد، عن حصين الحبراني، عن أبي سعيد الخير، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ- قال: ((من أكل طعاما فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبلغ، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج)). [٥٦٥٣] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أبو أحمد محمد ابن عبدالوهاب الفراء، أخبرنا قدامة بن محمد، حدثني إسماعيل بن شيبة، عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله ◌َّ: ((رحم الله المتخللين والمتخللات)). [٥٦٥٤] أخبرنا أبو محمد المؤملي، حدثنا أبوعثمان البصري، حدثنا محمد بن [٥٦٥٣] إسناده: ضعيف . · قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم الأشجعي المديني. صدوق، يخطئ من التاسعة (س). وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معین فقال: لاأعرفه، وقال أبوحاتم: ليس به بأس، وقال أبوزرعة: لا بأس به، وقال ابن حبان: كان يروي المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة. انظر ((التهذيب)) (٨/ ٣٦٥)، («الميزان)) (٣/ ٣٨٦)، ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٢٩)، ((المجروحين)) (٢/ ٢١٧)، («الكامل في الضعفاء)) (٦/ ٢٠٧٤). • إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطّائفي، وقيل أيضًا إسماعيل بن شبيب. قال العقيلي: أحاديثه عن ابن جريج مناکیر، وقال ابن عدي: أحاديثه عن ابن جريج فیها نظر. وقال النسائي: منکر الحدیث، وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٩٣): شیخ یروي عن ابن جريج، روى قدامة بن محمد الخشرمي عنه، يتقى حديثه من رواية قدامة عنه، وقال الذهبي : يجهل. انظر («الميزان)) (٢١٤/١) («اللسان» (٣٩١/١) ((الضعفاء» للعقيلي (٨٣/١)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص ٥٠) «الكامل في الضعفاء» (١ / ٣٠٧-٣٠٨) «المغني في الضعفاء)» (٨٢/١). والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه. قال المناوي: فيه قدامة بن محمد المديني، قال الذهبي في الضعفاء: وجرحه ابن حبان وإسماعيل بن شيبة، قال الأزدي والنسائي: منكر الحديث ومن ثم قال البيهقي عقب تخريجه: فيه نظر ((فيض القدير)) (٤/ ٢٢). وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣١٠١). [٥٦٥٤] إسناده: كسابقه. • أبو محمد المؤملي هو الحسن بن علي بن المؤمّل الماسرجسي. • أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبدالله بن درهم. ١٧٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالوهاب ... فذكره، زاد فقيل لإسماعيل: ما تراه عني؟ قال: الفم. تفرد به قدامة بن محمد عن إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي وكلاهما فيه نظر . [٥٦٥٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، حدثنا عيسى بن عبدالعزيز، أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى عماله: انهوا من قبلكم عن التخليل بعود القصب والآس. [٥٦٥٦] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبدالله بن الوليد، عن عبيد بن الحسن، عن عبدالله بن معقل المزني، عن عمر: أن رجلا تخلل بالقصب فنفر فمه، فنهى عمر يعني ابن الخطاب عن التخلل بالقصب. قال أبو عبيد (١): قال الأصمعي: قوله نفر فمه يعني ورم، قال أبو عبيد: أخذ من نفار الشيء من الشيء وهو تجافیه عنه. قلت: كذا وجدته عبدالله بن معقل مقيدا بالعين والقاف. [٥٦٥٥] إسناده: ضعيف . • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي، النيسابوري. • يحيى بن أبي الحجاج، هو الأهتمي أبوأيوب البصري - لينّ الحديث. وفي الأصل و ((ن)) یحی بن الحجاج مصحفًا. · عيسى بن عبدالعزيزلم نظفر له بترجمة لعله عيسى بن أبي عطاء من أهل الشام، وكان ديوان على أهل المدينة، ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» فيمن روى عن عمر بن عبدالعزيز. لم نعثر على هذا الأثر. [٥٦٥٦] إسناده: حسن . • أبوعبيد، هو القاسم بن سلام صاحب ((غريب الحديث)). · القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الکوفي. صدوق فیه لین، من صغار الثامنة (خ مت س ق). • عبدالله بن الوليد بن عبدالله بن مغفل المزني، الكوفي ويقال له العجلي. ثقة، من السابعة (ت س). • عبيد بن الحسن المزني أو الثعلبي أبوالحسن الكوفي. ثقة، من الخامسة (م د ق). • عبدالله بن معقل بن مقرن المزني، أبوالوليد الكوفي (م ٨٨هـ). ثقة، من كبار الثالثة، (ع). والخبر أخرجه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (٣/ ٢٤٧) بنفس الإسناد. (١) راجع ((غريب الحديث)) (٣/ ٢٤٧). ١٧٥ الجامع لشعب الإيمان (تخمير الإناء وإيكاء السقاء)) [٥٦٥٧] أخبرنا الفقيه أبو القاسم عبيدالله بن عمر بن علي الفامي ببغداد، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: قال رسول الله وَّيقول: ((إذا جنح الليل أو أمسيتم(١) فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم، واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم، واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليه شيئا، وأطفئوا مصابيحكم)) . أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث روح بن عبادة. [٥٦٥٧] إسناده: صحيح . · روح، هو ابن عبادة. · عطاء، هو ابن أبي رباح. (١) وقع في ((الأصل)) و((ن)() أمسيت)). (٢) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٤/ ٩٨) وفي الأشربة (٦/ ٢٤٩ -٢٥٠) ومسلم في الأشربة (٢ / ١٥٩٥ رقم ٩٧) عن إسحاق بن منصور عن روح بن عبادة به. ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٩٠ رقم ٣٠٥٨). كما أخرجه البخاري في بدء الخلق (٤ / ٩٣) عن يحيى بن جعفر عن محمد بن عبدالله الأنصاري عن ابن جريج به . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٤٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/ ٢٠) من طريق أبي عاصم عن ابن جريج بلفظ ((أغلقوا أبوابكم واذكروا اسم الله ... )) فذكره إلى آخر الحديث. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣١٩/٣) - وعنه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٧ رقم ٣٧٣١) - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٤٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٨/١ رقم ١٣١) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج به مختصرًا وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٩١) عن أبي القاسم عبيدالله بن عمر بن علي، بنفس الإسناد. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (١٠٩١). ١٧٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٥٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، حدثنا أبو عمرو عثمان ابن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن عبدك القزاز، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث - ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوذر بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، قالا حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا ليث، حدثنا يزيد بن عبدالله بن أسامة ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن عبدالله بن الحكم، عن القعقاع بن حكيم قال سمعت جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله وَ له يقول: ((غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها [داء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس له وكاء إلا وقع فيه من ذلك الداء)) - وفي رواية يونس - ينزل فيها](١) وباء لا يمر بإناء لم يغط ولا سقاء لم يؤك إلا وقع من ذلك الوباء)). وقال عن جابر بن عبدالله الأنصاري. أخرجه مسلم(٢) من وجهين آخرين عن الليث. وفي رواية عن ليث قال الليث: فالأعاجم يتقون ذلك في الكانون الأول. [٥٦٥٨] إسناده: صحيح . • أبوذر محمد بن أبي القاسم المذكر. لم نجد له ترجمة وقد تقدم. · ليث، هو ابن سعد الإمام، يحيى بن سعيد، هو الأنصاري المدني، • (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و ((ن)). (٢) في الأشربة (٢ / ١٥٩٦ رقم ٩٩) عن عمرو الناقد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا الليث بن سعد ... فذكره ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٩٣ رقم ٣٠٦١). كما أخرجه في الأشربة (٢/ ١٥٩٥) عن نصر بن علي الجهضمي حدثنا أبي عن ليث بن سعد به، ولم يسق لفظه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٣٥٥) عن يونس بنفس الطريق. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٩٣) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، بنفس الطريق الأولى، صححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٠٣٥) و ((الصحيحة)) (٣٧). ١٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٥٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال قال ابن جريج، أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله، يقول أخبرني أبو حميد أنه أتى النبي ◌َّ بقدح لبن من النقيع ليس بمخمر، فقال له النبي ◌َّلتر: ((ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا)) قال وقال أبو حميد: إنما أمر النبي ◌َّه بالأسقية أن توكى ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا. أخرجه مسلم(١) في الصحیح من حديث ابن جريج. [٥٦٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد بن يوسف، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله: أن رسول الله وَ له قال: ((غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح(٢)، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يكشف إناء، ولا يفتح بابا، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على آنيته عودا، ويذكر اسم الله عليه فليفعل، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم)) . أخرجه مسلم(٣) من حديث الليث. [٥٦٥٩] إسناده: كسابقه. (١) في الأشربة (٢ / ١٥٩٤) من طريق الضحاك عن ابن جريج به. كما أخرجه في الأشربة، ولم يسق لفظه - (٢/ ١٥٩٣) من طريق روح بن عبادة عن ابن جريج وزکریا بن أبي إسحاق ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ٤٢٥). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢/ ٢٨٣ رقم ١٢٦٧) من طريق يوسف ابن سعید عن حجاج به. وأخرجه الدارمي في الأشربة (ص٥١٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١/ ٦٧ رقم ١٢٩) من طریق أبي عاصم عن ابن جريج به. قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٦٤٨). [٥٦٦٠] إسناده: صحيح . (٢) كذا في الأصل، وفي ((ل)) و ((ن)) ((المصباح)). (٣) في الأشربة (٢ / ١٥٩٤ رقم ٩٦) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح معًا عن اللیث به. وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٢/ ١١٢٩ رقم ٣٤١٠) عن محمد بن رمح، وأبو يعلى في («مسنده)) (١٧٨/٤ رقم ٢٢٥٨) عن كامل بن طلحة، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠/٢) من طريق شعیب، ثلاثتهم عن اللیث به. = ١٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد بن أمية بالساوة، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله رفعه قال: ((خمروا الآنية، وأوكوا الأسقياء، وأحيفوا الأبواب، وكفوا صبيانكم عند المساء، فإن للجن انتشارا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما أخذت الفتيلة فأحرقت أهل البيت)) . رواه البخاري(١) في الصحيح عن مسدد. [٥٦٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن = ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٥٧/١) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف عن أبي العباس محمد بن يعقوب به . ورواه مالك في («الموطأ)) (ص٩٢٨) عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبدالله ومن طريقه أخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٧ رقم ٣٧٣٢) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٦٣ رقم ١٨١٢) ومسلم في الأشربة - ولم يسق لفظه - (٢/ ١٥٩٤) وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢/ ٢٨٣ رقم ١٢٦٨). وصححه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٠٣٦). [٥٦٦١] إسناده: صحيح. (١) في بدء الخلق (٤/ ٩٩) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٩١/١١ رقم ٣٠٥٩). كما أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٤٣) والترمذي في الأدب (٥/ ١٤٣ رقم ١٨٥٧) عن قتيبة بن سعيد، وأبوداود في الأشربة (٤ / ١١٨ رقم ٣٧٣٣) عن مسدد وفضيل بن عبدالوهاب، وأحمد في «مسنده)) (٣/ ٣٨٨) وأبويعلى في ((مسنده)) (٤/ ٩٨ رقم ١٣٠) عن إسحاق بن عیسی، أربعتهم عن حماد بن زيد به. وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٢/ ٥٣٥-٥٣٦ رقم ١٢٧٣) عن سفيان عن أبي الزبير بمثله. صححه الألباني، انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٣٦٩). [٥٦٦٢] إسناده: حسن . أبوأمية الطرسوسي هو محمد بن إبراهيم بن مسلم. • عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد أبو محمد الكوفي (م ٢٢٢هـ). صدوق رمي بالرفض، من العاشرة (بخ م د س ق). ● أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف ويقال أبو نصر. صدوق كثير الخطأ، يغرب، من الثالثة (خت ع م). = ١٧٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا أبوأمية الطرسوسي، حدثنا عمرو بن حماد، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة فذهبت الجارية تزجرها فقال النبي وَله: ((دعيها)) فجاءت بها فألقتها على الخمرة التي كان قاعدا عليها، فأحرقت منها مثل موضع الدرهم، فقال رسول الله وَ ل: ((إذا نمتم فأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان يدل على مثل هذه على هذا فتحرقكم)). [٥٦٦٣] حدثنا الإمام أبو طاهر الزیادي إملاء، أخبرنا أبوحامد أحمد بن محمد بن یحیی ابن بلال البزار، حدثنا عبدالرحمن بن بشر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال قال رسول الله وَ له: ((لا تدعوا النار في بيوتكم حين تنامون)) . أخرجاه في الصحيح(١) من حديث سفيان. = والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٢٢) عن عبدالله بن محمد، وأبو داود في ((الأدب)) (٤٠٨/٥-رقم ٥٢٤٧) عن سليمان بن عبدالرحمن التمار، وابن حبان في «صحيحه» كما في ((الإحسان)) (٤٢٠/٧-٤٢١) من طريق أحمد بن آدم الجرجاني غندر، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٤/٤-٢٨٥) من طريق أحمد بن نصر، أربعتهم عن عمرو بن حماد بن طلحة به، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٩٠) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٨٢٨) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ١٤٢٦). [٥٦٦٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبو طاهر الزيادي هو محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه الزيادي. (١) أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٤٣) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ١٢٢٤) عن أبي نعيم، ومسلم في الأشربة (٢ / ١٥٩٦ رقم ١٠٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب، كلهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٨) - وعنه أبوداود في الأدب (٥/ ٤٠٨ رقم ٥٢٤٦) - والحميدي في ((مسنده)) (٢/ ٢٧٨ رقم ٦١٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ٤٨٠) - وعنه ابن ماجه في الأدب (٢ / ١٢٣٩ رقم ٣٧٦٩) - عن سفيان بن عيينة. وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٦٤ رقم ١٨١٣) عن ابن أبي عمر وغير واحد، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ١١٧) من طريق محمد بن عاصم، كلهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٧، ٤٤) من طريق معمر عن الزهري به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٨٩) بنفس الإسناد. ١٨٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٦٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا أبو أسامة، حدثني برید، عن جده عن أبي موسى قال: احترق بيت في المدينة على أهله بالليل، فحدث النبي وَلـ بشأنهم فقال: ((إنّ هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم)) . أخرجاه في الصحيح(١) من حديث أبي أسامة. وذكر الحليمي (٢) هاهنا الوليمة وما يدعى إليه من الطعام. قال أحمد: وقد ذكرنا جميع ذلك في ((كتاب السنن))(٣) في آخر كتاب الصداق. [٥٦٦٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((إذا دعي أحدكم إلى الطعام فليجب، فإن كان مفطرا فليطعم، وإن كان صائما فليصل يعني الدعاء)) . أخرجه مسلم(٤) في الصحيح من وجه آخر عن هشام بن حسان. [٥٦٦٤] إسناده: رجاله موثقون . • أبو أسامة، هو حماد بن أسامة. (١) أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٤٣) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٢٧) عن محمد بن العلاء، ومسلم في الأشربة (٢/ ١٥٩٦ رقم ١٠١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وسعيد بن عمرو ومحمد بن عبدالله بن نمير وأبي عامر، جميعًا عن أبي أسامة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٨/ ٤٨٠ -٤٨١) - وعنه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٩ رقم ٣٧٧٠) - عن أبي أسامة، بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٤٢١) من طريق أبي كريب عن أبي أسامة به. (٣) راجع ((السنن)) (٧/ ٢٥٨- ٢٧٦). (٢) انظر ((المنهاج)) (٣/ ٧٢). [٥٦٦٥] إسناده: رجاله ثقات . · هشام، هو ابن حسان الأزدي القُردوسي. (٤) في النكاح (٢ / ١٠٥٤ رقم ١٠٦) من طريق حفص بن غياث عن هشام به. ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٣٥٣ رقم ٥٢٨٢) . =