Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ الجامع لشعب الإيمان قال الشيخ: فروينا في حديث عبادة بن الصامت(١) عن النبي بَلقة: ((احفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم)) فيما ضمن لهم به الجنة. وله شاهد مرسل. [٥٠٤١] أخبرناه أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد = في «صحيحه) كما في «الإحسان)) (١/ ٣٩٩ رقم ٥٩٤) وأبویعلی في ((مسنده)) (٢/ ٤٤٢ رقم ٢٧٣) والبغوي في («شرح السنة)) (١٢ /٣٠٤ رقم ٣٣٣٨) والمؤلف في ((السنن)) (١٠ /٩٤) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٤٠) وفي («الأربعون الصغرى)) (رقم ١٤، ١٥) من طريق زهير بن محمد، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٦) وفي السلام (٢/ ١٧٠٤) - بدون ذكر اللفظ - وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٤٧) من طريق هشام، كلاهما عن زيد بن أسلم به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٥٠) عن محمد بن عبيدالله، وأبوداود في الأدب (٥/ ١٥٩ رقم ٤٨١٥)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٨٩) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، كلاهما عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠/١١-٢١ رقم ١٩٧٨٦)، وعنه أحمد في ((مسنده)) (٦١/٣) عن معمر عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبي سعيد الخدري. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٦٧٢). (١) مرّ الحديث برقم (٤٤٦٤) فراجع تخريجه هناك مستوفى. [٥٠٤١] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع . • أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني، ثقة، تقدم، لكنه لم يسمع من الزبير بن العوام : والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٦٠/١١-١٦١ رقم ٢٠٢٠٠) بنفس الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) عن عبدالرزاق وقال: عن الزبير بن العوام. وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) (٣/ ٥٧ رقم ٢٨٦٨) عن الزبير بن العوام. وقال: هكذا أخرجه أبوإسحاق في ((مسند الزبير بن العوام)) وهكذا رواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبدالرزاق، ورواه زهير بن معاوية وغير واحد عن أبي إسحاق عن الزبير بن عدي، ورواه غيرهم عن الزبير غير منسوب، فإن كان معمر حفظه فهو صحيح الإسناد، لكنه منقطع، وإن كان زهير حفظه فهو معضل. قلت - أعني الحافظ -: لكنه اختلف على عبدالرزاق عن معمر فإن إسحاق والرمادي قالا : الزبير ابن العوام، ورواه الدبري عن عبدالرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن الزبير غير منسوب. وقال شيخنا الألباني بعدما عزاه للمؤلف وحده: قلت: والزبير هذا إن كان ابن العوام فهو منقطع لأن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبدالله السبيعي - فإنه روى عن عليّ وقيل إنه لم يسمع منه وهو - أعني الزبير - أقدم وفاة من علي، فلأن يكون لم يسمع منه أولى، ثم هو إلى ذلك = ٣٠٢ الجامع لشعب الإيمان ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الزبير أن النبي وَالمول قال: ((من ضمن لي ستا، ضمنت له الجنة)) قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((من إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدى، ومن غض بصره، وحفظ فرجه، و کف یده - أو قال - نفسه)). [٥٠٤٢] حدثنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوجعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أبوزرعة الرازي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا شداد بن سعيد، حدثنا الجريري، عن أبي نضرة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: ((يا شباب قريش احفظوا فروجكم ولا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة)). [٥٠٤٣] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا طلحة الأعمى، عن رجل قد سماه، عن ابن عباس قال قال = مدلس ولم يصرح بالتحديث فلعل هذا الانقطاع هو الإرسال الذي عناه البيهقي حين قال: وله شاهد مرسل. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٤٧٠). [٥٠٤٢] إسناده: ضعيف . · محمد بن أحمد بن سعيد الرازي أبو جعفر، ضعيف. • أبوزرعة الرازي هو عبيدالله بن عبدالكريم بن يزيد بن فروخ (م٢٦٤هـ). • سعيد بن سليمان البصري، النشيطي، ضعيف، تقدموا. مرّ الحديث برقم (٤٩٨٤) بإسناد صحيح قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. [٥٠٤٣] إسناده: فيه مجهول . أبوداود، هو الطيالسي. · طلحة الأعمى، وفي النسختين ((أبوطلحة الأعمى)). لم نجد له ترجمة لعله طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي وهو متروك. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ٣٦٠ رقم ٢٧٥٦). وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٢/٣) ونسبه للمؤلف وحده. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٢/ ١٨) من طريق أبي قتيبة عن شداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي عن معاوية بن قرة عن ابن عباس بلفظ ((يا معشر شباب بني هاشم اتقوا الله ولا تزنوا، ألا من حفظ الله فرجه كنت له ضامنا بالجنة)). وللحديث شاهد من حديث أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري. أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٨/٣-١٩ رقم ١٤) وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (٣٦/٢) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٢٥٣): رواه أبو يعلى وإسناده منقطع وفيه من لم أعرفه. فهذا السند مع ضعفه منقطع. ٣٠٣ - الجامع لشعب الإيمان رسول الله ◌َّه: ((يا فتيان قريش لا تزنوا فإنه من سلم الله له شبابه دخل الجنة)). [٥٠٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: رأيت أشبه باللمم ما قال أبو هريرة قال رسول الله وَليّ : ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه)) . رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمود بن غيلان، عن عبدالرزاق. ورواه مسلم(٢) عن إسحاق بن إبراهيم. [٥٠٤٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا [٥٠٤٤] إسناده: صحيح . · ابن طاوس، هو عبدالله. (١) في القدر (٢١٤/٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣٦/١-١٣٧ رقم ٧٥). (٢) في القدر (٣/ ٢٠٤٦ رقم ٢٠) عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد - معا - عن عبدالرزاق به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٢٧٦) عن عبدالرزاق بنفس السند. وأخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٠٣) من طريق سفيان عن ابن طاوس عن أبيه. وأخرجه أبوداود في النكاح (٢/ ٦١١ رقم ٢١٥٢) وابن جرير في ((تفسيره)) (٦٥/٢٧-٦٦) من طريق أبي ثور محمد بن ثور الصنعاني عن معمر به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) في التفسير (١٠/ ١٣٧ - تحفة) عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق به. ورواه المؤلف في «السنن» (٨٩/٧، ١٠/ ١٨٦) من طريق إبراهيم بن محمد الصيدلاني عن إسحاق بن إبراهيم به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٦٥٥) ونسبه لعبدالرزاق وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد، والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والمؤلف في ((سننه)). [٥٠٤٥] إسناده: رجاله موثقون . • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز، البصري، الكجي، ثقة. · حجاج، هو ابن المنهال، تقدما. والحديث أخرجه مسلم في القدر (٣/ ٢٠٤٧ رقم ٢١) والمؤلف في ((السنن)) (٨٩/٧) من طریق وهیب عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢/ ٥٣٦) عن عبدالصمد بن عبدالوارث عن حماد بن سلمة به. ٣٠٤ الجامع لشعب الإيمان أبومسلم، حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((لكل ابن آدم حظه من الزنا، فالعينان تزنيان وزناهما النظر، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما المشي، والفم يزني وزناه القبل، والقلب يهمّ أو يتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه)). شهد على ذلك أبوهريرة سمعه وبصره. [٥٠٤٦] وأخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد ... فذكره غير أنه لم يذكر في آخره شهد على ذلك أبو هريرة . [٥٠٤٧] وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا [٥٠٤٦] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبوداود في النكاح (٢/ ٦١٢ رقم ٢١٥٣) عن موسى بن إسماعيل، بنفس السند. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٤٣) عن عفان عن حماد بن سلمة به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)» (رقم ٨٤٢) بنفس الإسناد. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٠٣٧). [٥٠٤٧] إسناده: صحيح . والحديث أخرجه أبوداود في النكاح (٢/ ٦١٢ رقم ٢١٥٤) وأحمد في («مسنده)) (٣٧٩/٢) عن قتيبة بن سعيد بنفس الإسناد. ١ - وتابع أبا صالح همام بن منبه أخرجه أحمد في مسنده» (٢/ ٣١٧) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ٢ - وأبورافع عن أبي هريرة مختصرا أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٤/٢، ٥٢٨، ٥٣٥) وإسناده صحيح على شرط مسلم. ٣ - والعلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عنه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١١/٢) وإسناده صحيح لغيره. ٤ - أبوسلمة عنه مختصرا جدا. أخرجه أحمد في «مسنده)» (٢/ ٤٣١) وإسناده حسن. ٥ - الحسن البصري عنه. أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٣٢٩) وفي سنده ضعف. قال الألباني: صحيح راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٣٧٠). ٣٠٥ الجامع لشعب الإيمان قتيبة، عن الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ◌ّله بهذه القصة قال: ((والأذنان زناهما الاستماع)). [٥٠٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا سعيد بن سليمان، عن ابن المبارك(١)، عن يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَلير: ((ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم صرف بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه)) . رواه جماعة عن ابن المبارك وإنما أراد إن صح والله أعلم أن يقع بصره عليها من غير قصد فیصرف بصره عنها تورعا. ورواه بعضهم عن ابن المبارك فقال في الحديث («فغض طرفه في أول نظرة)». [٥٠٤٩] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمة الله عليه، أخبرنا [٥٠٤٨] إسناده: ضعيف . • سعید بن سليمان، هو الواسطي سعدويه، ثقة. · علي بن يزيد، هو الألهاني، ضعيف. · القاسم، هو ابن عبدالرحمن الدمشقي، صدوق يرسل كثيرا، تقدموا. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦٤/٥) عن إبراهيم بن إسحاق وعتاب كلاهما عن ابن المبارك به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨/ ٢٤٧ رقم ٧٨٤٢) من طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أیوب به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس» (٤/ ٢٤ رقم ٦٠٦٨) عن أبي أمامة. وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٦ / ١٧٨) ونسبه للحكيم في النوادر والطبراني وابن مردويه والمؤلف . وأورده في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد والطبراني في ((الكبير)) ورمز له بضعفه. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك. وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٢٢٥). (١) في النسختين ((عن المبارك)). [٥٠٤٩] إسناده: رجاله ثقات . · إبراهيم بن عبدالرحيم بن عمر بن دنوقا، أبوإسحاق الدنوقي (م٢٧٩ هـ). وثقه الدار قطني. وقال المناوي: صدوق في الرواية. = ٣٠٦ الجامع لشعب الإيمان أبوالأحرز محمد بن عمر بن جميل الأزدي، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحيم بن دنوقا، حدثنا الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن عبدالله بن عیسی بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((من خبّب خادما على أهله فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا)). [٥٠٥٠] وأخبرنا عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد ابن خنب - ح وأخبرنا أبوذر بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، أخبرنا أبوالفضل الحسن بن يعقوب العدل، قالا حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن الحباب، حدثني عمار ابن رزيق، حدثني عبدالله بن عيسى، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة أن رسول الله و في قال: «ليس منا من خبّب امرأة على زوجها أو عبدا علی سیده)) . = راجع ((الأنساب)) (٥/ ٣٨٥)، ((تاريخ بغداد)) (١٣٥/٦). وفي (ن): ((إبراهيم بن عبدالرحمن دنوقا)). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٩٧) عن أبي الجواب الأحوص بن جواب بنفس السند. ورواه الخطيب في («تاريخه)) (٢٨٦/٤) من طريق أحمد بن عمر السمسار أبي جعفر عن أحوص ابن جواب به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٩٦) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن الأحوص ابن جواب به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٨/ ١٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٧٣) عن أبي الحسن العلوي بنفس الإسناد. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٠٩٩). [٥٠٥٠] إسناده: صحيح. • شيخا البيهقي: عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، وأبوذر محمد بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، لم نجد لهما ترجمة، وقد تقدما. والحديث أخرجه أبوداود في الطلاق (٢/ ٦٢٩ رقم ٢١٧٥) وفي الأدب (٥/ ٣٦٥ -٣٦٦ رقم ٥١٧٠) عن الحسن بن علي عن زيد بن الحباب به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص٢٨٢ رقم ٣٣٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧/ ٤٣٤ رقم ٥٥٣٤) من طريق معاوية بن هشام القصار عن عمار بن رزيق به. وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣١٣). ٣٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٥١] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن منصور، عن محمد بن عبدالرحمن ابن يزيد، عن أبيه قال قال عبدالله: قال رسول الله وَليقول: ((الإثم حواز القلوب، وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع)). [٥٠٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق وأحمد بن جعفر، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا حرب ابن أبي العالية، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله وَ ل﴿ رأى امرأة فأعجبته، فأتى زينب فقضى منها حاجته، ثم قال: ((إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذاك يرد ما في نفسه)). [٥٠٥١] إسناده: رجاله ثقات . • أبو الفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن محمد بن خميرويه بن سيار أبو الفضل الكرابيسي . · محمد بن عبدالرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو جعفر الكوفي. ثقة، من السادسة (بخ - ٤). والحديث ذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (١٦/٢ رقم ١٥٣١) عن ابن مسعود موقوفا. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) موقوفا (٩/ ١٦٣ رقم ٨٧٤٨) من طريق زائدة عن منصور به. كما أخرجه موقوفا من طريق الأعمش عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد عن أبي الأحوص عن عبدالله (رقم ٨٧٤٩). وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (١/ ٣٧٧، ٤٥٩) بلفظ ((الإثم حواز القلوب)) وقال: وهي الأمور التي تحز فيها أي تؤثر كما يؤثر الحزّ في الشيء وهو ما يخطر فيها من أن تكون معاصي لفقد الطمأنينة إليها وهي بتشديد الزاي: جمع حاز، يقال: إذا أصاب مرفق البعير طرف کرکرته فقطعه وأدماه، قیل به حاز ورواه شمر بتشديد الواو (حوّاز): أي يجوزها ويتملكها ويغلب عليها ويروى ((الإثم حزاز القلوب)) بزاءين الأوليين مشددة وهي فعّال من الحز والمشهور بتشديد الزاي. [٥٠٥٢] إسناده: صحيح . · حرب بن أبي العالية أبو معاذ بصري، قيل اسم أبي العالية مهران. صدوق، يهم من السابعة (م س). قال الذهبي: صدوق. ووثقه ابن معين مرة وضعفه أخرى. راجع («الميزان)) (٤٧٠/١) و((الجرح والتعديل)) (٢٥١/٣). ٣٠٨ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير بن حرب عن عبدالصمد نفسه. [٥٠٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الصائغ بالكوفة، وحدثنا معا أبوبكر بن أبي دارم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن حلام، عن عبدالله بن مسعود قال: رأى رسول الله وَ الفر امرأة فأعجبته فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نسوة فأخلينه فقضى حاجته ثم قال: ((أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها)). (١) في النكاح (١٠٢١/٢ رقم ١٠). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٠/٣) بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص١٩٤ رقم ٢٣٦) عن قتيبة بن سعيد عن حرب به. وأخرجه أبوداود في النكاح (٦١١/٢ رقم ٢١٥١) والترمذي في الرضاع (٣/ ٤٦٤ رقم ١١٥٨) والنسائي في ((عشرة النساء)) (ص ١٩٣-١٩٤ رقم ٢٣٥) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٤٣٨/٧ رقم ٥٥٤٦) والطبراني في «الكبير» (٥٠/٢٤ رقم ١٣٢) والمؤلف في (سننه)) (٩٠/٧) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص٣٢٢ -٣٢٣ رقم ١٠٦١) من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير به. وأخرجه أحمد في مسنده)) (٣٤١/٣، ٣٤٨) من طريق ابن لهيعة، و(٣/ ٣٩٥) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي الزبير به. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٤٣٨) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير به مختصرا. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٩٣٦) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٢٣٥). [٥٠٥٣] إسناده: واه . • أبوبكر بن أبي دارم هو أحمد بن محمد بن يحيى الحافظ. قال الحاكم: هو رافضي غير ثقة. وقال الذهبي: شيخ ضال معثر. • قبيصة، هو ابن عقبة بن محمد الكوفي، صدوق. • سفيان، هو الثوري. • أبو إسحاق، هو الهمداني، عمرو بن عبدالله السبيعي، ثقة، تقدموا. • عبدالله بن حلام، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧/٥) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣/ ٦٩/١) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠/٥) وسكتوا عليه. والحديث أخرجه الدارمي في النكاح (ص٥٤٢) عن قبيصة، بنفس السند. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) في ترجمة عبدالله بن حلام (٣/ ١ / ٦٩). ٣٠٩ الجامع لشعب الإيمان ورفعه أيضاً(١) إسرائيل، عن أبي إسحاق. فرواه يحيى بن سعيد وعبدالرحمن ابن مهدي وأبونعيم كلهم عن سفيان دون قصة الرؤية موقوفا على عبدالله. فرواه(٢) يحيى وقبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن النبي الآ مرسلا . [٥٠٥٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا لیث عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر أن رسول الله وَلفي قال: ((إياكم والدخول على النساء)) فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: ((الحمو الموت)). رواه البخاري(٣) ومسلم في الصحيح عن قتيبة عن الليث. (١) هكذا قاله البخاري في ((التاريخ)) (٦٩/١/٣). (٢) وهذا السند المرسل لم نقف عليه. • أبو عبدالرحمن السلمي هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة الكوفي، القارئ، لأبيه صحبة، ثقة من الثانية (ع). [٥٠٥٤] إسناده: صحيح. · الليث، هو ابن سعد الإمام. • أبوالخير هو مرثد بن عبدالله اليزني، المصري، ثقة فقيه، تقدما. (٣) أخرجه البخاري في النكاح (٣/ ١٥٩)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦/٩ رقم ٢٢٥٢)، عن قتيبة به. ومن نفس الطريق أخرجه الترمذي في الرضاع (٣/ ٤٧٤ رقم ١١٧١) والمؤلف في ((السنن)) (٩٠/٧). وأخرجه مسلم في السلام (٢/ ٧١١ رقم ٢٠) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح معا، عن اللیث به . وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٧٤) من طريق يحيى بن بسطام، وأحمد في («مسنده)) (٤ / ١٤٩) من طريق حجاج، و(٤/ ١٥٣) من طريق هاشم، والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ٢٧٧ رقم ٧٦٢) من طريق عبدالله بن صالح، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/ ٤٠٩) عن شبابة بن سوار، كلهم عن ليث بن سعد به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٢٧٧ رقم ٧٦٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٤٣/٧ - الإحسان) من طريق عمرو بن الحارث، والطبراني أيضا (رقم ٧٦٤) من طريق ابن لهيعة، و(رقم ٧٦٥) من طریق یحیی بن أيوب، ثلاثتهم عن حبيب بن أبي یزید به. وذكره أبو عبيد في («غريب الحديث)) (٣٥٣/٣) والزمخشري في ((الفائق)) (٢٩٥/١) والخطابي = ٣١٠ الجامع لشعب الإيمان قال الشيخ: قال أبوعبيد (١): يعني فليمت ولا يفعلن ذلك وإذا كان رأيه هذا في أبي الزوج وهو محرم فكيف بالغريب. [٥٠٥٥] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبونصر محمد بن حمدويه المروزي، حدثنا محمود بن آدم المروزي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد - مولى ابن عباس - عن ابن عباس قال سمعت النبي ◌َّ يقول: ((لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم)) . أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث ابن عيينة. = في ((غريب الحديث)) وابن الأثير في ((النهاية)) (١/ ٤٤٨). قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٦٧٤). (١) راجع ((غريب الحديث)) (٣٥٤/٣). وقوله ((الحمو)) قال الأصمعي: فيه ثلاث لغات: هو حماها مثل قفاها، وحموها مثل أبوها، وحمؤها مهموز مقصور. وقال ابن الأثير: الحم: أحد الأحماء، أقارب الزوج والمعنى فيه أنه إذا كان رأيه هذا في أبي الزوج - وهو محرم - فكيف بالغريب أي فلتمت ولا تفعلن ذلك، وهذه كلمة تقولها العرب كما تقول: ((الأسد الموت)) و((السلطان النار)) أي لقاؤهما مثل الموت والنار، يعني أن خلوة الحم معها أشد من خلوة غيره من الغرباء؛ لأنه ربما حسن لها الأشياء وحملها على أمور تثقل على الزوج من التماس ما ليس في وسعه، أو سوء عشرة أو غير ذلك، ولأن الزوج لا يؤثر أن يطلع الحم على باطن حاله بدخول بيته. راجع ((النهاية)) (١ /٤٤٨) وانظر ((فتح الباري)) (٣٣١/٩-٣٣٢). [٥٠٥٥] إسناده: رجاله ثقات . • أبو الحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود بن علي، تقدم. • أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداد المطوعي المروزي الفازي (بالفاء) من أهل قرية فاز ويقال الغازي (بالغين) (م٣٢٩هـ). الإمام الحافظ المتقن، قال الدارقطني: ثقة حافظ. راجع ((الأنساب)) (٣١٧/١٢-٣١٨)، ((السير)) (٨٠/١٥)، («تذكرة الحفاظ)) (٣/ ٨٧٢)، («العبر)) (٢/ ٣٤)، ((الشذرات)) (٣٢٣/٢-٣٢٤)، ((المشتبه)) (ص٤٢)، ((الإكمال)) (٢/ ٥٥٧ - التعليق) . (٢) أخرجه البخاري في الجهاد (٤/ ١٨) عن قتيبة بن سعيد، وفي النكاح (٦/ ١٥٩) عن علي بن عبدالله المديني، والمؤلف في ((سننه)) (٥/ ٢٢٦) من طريق علي بن عبدالله، ومسلم في الحج (١/ ٩٧٨ رقم ٤٢٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب - معا - كلهم عن سفيان بن عيينة به . = ٣١١ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٥٦] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن غالب ابن حرب، حدثنا عبدالصمد بن النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن أبي معبد، عن ابن عباس عن النبي ◌َّم قال: ((لا يدخل رجل على امرأة إلا ومعها ذو محرم)) قال فقال [رجل](١): يا رسول الله إنما ندخل عليهن ليطعمننا شيئا، فقال النبي وَلّ: «من دخل فليعلم أن الله تعالى معه)). قال الشيخ: هذه الزيادة في هذا الحديث لم أجدها في سائر الروايات. [٥٠٥٧] وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن = وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٤ / ٦) وعنه الطبراني في ((الكبير)) (٤٢٥/١١ رقم ١٢٢٠٥). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٢/١) والحميدي في («مسنده)) (٢٢١/١-٢٢٢ رقم ٤٦٨) عن سفيان بن عيينة بنفس السند. وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٤/ ١٣٧ رقم ٢٥٢٩) عن أبي عمار الحسين بن حريث، وبدون ذكر اللفظ (٤ / ١٣٧ رقم ٢٥٣٠) وابن حبان في (صحيحه)) (٧/ ٤٤٣ - الإحسان) من طريق عبدالجبار بن العلاء، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٧٩/٤ رقم ٦٤)، وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٤/ ١٧٧ رقم ٢٧٢٠) بسياق طويل، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٦/٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨/٧ رقم ١٨٤٩) - بسياق أتم منه - من طريق الشافعي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١١٢/٢) عن يونس بن عبدالأعلى، والمؤلف في («سننه)) (٥/ ٢٢٧) من طريق أبي نعيم، كلهم عن سفيان بن عيينة. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٣٩/٣، ٧/ ٩٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٤٧) عن أبي الحسن العلوي، بنفس السند. قال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧١٧٨). [٥٠٥٦] إسناده: كسابقه . (١) وما بين القوسين ساقط من ((النسختين)). [٥٠٥٧] إسناده: رجاله موثقون . والحديث أخرجه البخاري في جزاء الصيد (٢/ ٢١٩) والطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٤٢٥ رقم ١٢٢٠٣) عن أبي النعمان عارم، ومسلم في الحج (١/ ٩٧٨ رقم ٤٢٤) عن أبي الربيع الزهراني، وأحمد في («مسنده)) (١/ ٣٤٦) من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن حماد بن زيد به. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٤/ ٣٩٤) والطبراني في ((الكبير)) (٤٢٥/١١ رقم ١٢٢٠٤) من طريق محمد بن مسلم، والطبراني في ((الكبير)) أيضا (١١ / ٤٢٤ رقم ١٢٢٠٢) من طريق روح ابن القاسم، كلاهما عن عمرو بن دینار به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده» (ص٣٥٧) عن حماد بن زيد، بنفس السند. ٣١٢ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد مولى ابن عباس، [عن ابن عباس قال] (١) قال رسول الله وَلقول: ((لا تسافر امرأة إلا مع محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم)) فقال رجل: يا رسول الله إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا وامرأتي تريد الحج قال: («فاخرج معها)). وقال ابن المنكدر: يا رسول الله إنما ندخل ليطعمننا [فإذا] دخل أحدكم فليعلم أن الله يراه. فهذه الزيادة إنما هي من جهة محمد بن المنكدر مرسلا. [٥٠٥٨] وقد أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا الحسن ابن مخلد الحضرمي، حدثنا عاصم بن هلال، حدثنا أيوب قال - أظنه - عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال رسول الله وَ لقال: ((لا تسافر المرأة إلا ومعها محرم، ولا يدخل عليها إلا وعندها محرم)) قلت: يا رسول الله إنما ندخل عليهن ليطعمننا قال: («فليدخل أحدكم حين يدخل، وليعلم أن الله يراه)). كذا في الحديث قال أظنه. (١) وما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٥٠۵٨] إسناده: ضعيف. · الحسن بن مخلد الحضرمي. قال الأزدي: روى عن علي بن مسهر مناكير راجع («اللسان» (٢/ ٢٥٦). • عاصم بن هلال البارقي أبوالنضر، البصري، إمام مسجد أيوب. فيه لين، من السابعة (س). وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبوزرعة: صالح هو شيخ. وقال أبوحاتم: صالح هو شيخ محله الصدق. وقال أبوداود: ليس به بأس. وقال النسائي وغيره: ليس بقوي. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. راجع («الميزان)) (٢/ ٣٥٨)، ((الجرح والتعديل)) (٣٥١/٦)، ((الكامل)) (٥/ ١٨٧٣). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٨٧٤) من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل عن الحسن بن مخلد الليثي به. كما أخرجه من طريق آخر بنحوه عن عبدالوهاب الثقفي عن أيوب عن محمد بن المنكدر مرسلا - ولم يسق لفظه - وقال: وهذان الحديثان ليسا بمحفوظين عن أيوب بهذا الإسناد ورواهما عن أیوب عاصم بن هلال. ٣١٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٥٩] أخبرنا أبوعبدالله، أخبرنا علي بن حمشاذ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أبو عمر حفص بن عمر، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: كانت تصلي خلف رسول الله وَلاق امرأة حسناء من أحسن الناس، وكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع قال هكذا ونظر تحت إبطه وجافى يده، فأنزل الله في شأنها : ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾(١). [٥٠٥٩] إسناده: لا بأس به . • أبو عمر حفص بن عمر الحوضي، الأزدي، ثقة. · عمرو بن مالك، هو النكري، صدوق له أوهام. • أبو الجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي، البصري، تقدموا. والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٢٩٦ رقم ٣١٢٢) والنسائي في الإمامة (٢ / ١١٨) وفي «الکبری» في التفسير وفي الصلاة (٤ / ٣٦٦ - تحفة) عن قتيبة بن سعيد عن نوح بن قيس به . وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٣٢ رقم ١٠٤٦) عن حميد بن مسعدة وأبي بكر بن خلاد، وأحمد في «مسنده)) (١/ ٣٠٥) من طريق سريج، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣/ ٩٧ - ٩٨ رقم ١٦٩٦) وابن حبان في (صحيحه)) (٣٠٩/١ رقم ٤٠٢ - الإحسان) عن نصر بن علي الجهضمي، والطبراني في ((الكبير)) (١٢/ ١٧١ رقم ١٢٧٩١) من طريق بشر بن حجر السامي وعفان، وابن جرير في التفسير (١٤ / ٢٦) من طريق محمد بن موسى الحرشي وعبيدالله بن موسی ومالك بن إسماعيل، کلھم عن نوح بن قیس به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٣٥٤ رقم ٢٧١٢)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٩٨/٣) عن نوح به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٣/٢)، وعنه المؤلف في («السنن)) (٩٨/٣)، بنفس هذا السند. قال الترمذي: وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه ولم یذکر فیه عن ابن عباس وهذا أشبه أن یکون أصح من حديث نوح. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٧٣) وعزاه إلى الطيالسي وسعيد بن منصور وأحمد، والترمذي، والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن حبان . والحاكم وصححه وابن مردويه والمؤلف في ((السنن)). (١) سورة الحجر (١٥/ ٢٤). ٣١٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا أبوشداد الحسن بن نصر الخزاعي وأفادني عنه أحمد بن سعيد الرباطي، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: كنت عند الأعمش وفي الحي جارية جميلة يقال لها بهنانة قال: جعلت أنظر إليها فقال الأعمش: أين نظرت؟ قلت: نظرت إلى بهنانة، فقال حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله عزّ وجل: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾(١). ((خائنة الأعين)) إذا أنت نظرت إليها تريد الخيانة ((وما تخفي الصدور)) إذا أنت قدرت عليها أتزني بها أم لا؟ والله يقضي بالحق. قال أبوالفضل أحمد بن سلمة: سألني عن هذا الحديث محمد بن مسلم بن وارة وأبو حاتم . [٥٠٦١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن [٥٠٦٠] إسناده: حسن. · أبوشداد الحسن بن نصر بن الحسن بن عثمان الخزاعي، من أهل مرو ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (١٧٠/٨) وسكت عليه. · علي بن الحسين بن واقد المروزي (م٢١١هـ). صدوق يهم، من العاشرة (بخ مق - ٤). • وأبوه: الحسين بن واقد أبو عبدالله القاضي. ثقة له أوهام، من السابعة (خت م -٤). والخبر أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٤ / ٥٣) والطبراني في «الأوسط)) (٢/ ١٦٦ رقم ١٣٠٥) من طريق عبدالله بن أحمد بن شبويه المروزي عن علي بن حسين بن واقد به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١/ ٣٢٣) من طريق الحسين بن حريث عن علي بن الحسين بن واقد به ولم يذكروا فيه ((أحمد بن سعيد الرباطي)). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٢٨٢) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) وابن أبي حاتم والطبراني في «الأوسط)) والمؤلف. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٠٢/٧) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عبدالله بن أحمد ابن شبويه وهو مستور وبقية رجاله ثقات. (١) سورة غافر (٤٠ / ١٩). [٥٠٦١] إسناده: رجاله ثقات . • جعفر، هو ابن ربيعة المصري. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ١٨٦) من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة به. كما أخرجه في «مسنده» (٢/ ٢١٣) عن ابن المبارك عن الليث به ولم يذكر فيه القصة. ٣١٥ الجامع لشعب الإيمان ملحان، حدثنا يحيى هو ابن بكير، حدثني الليث، عن جعفر، عن بكر بن سوادة، عن عبدالرحمن بن جبير، أنه حدثه عبدالله بن عمرو بن العاص: أن أبا بكر الصديق تزوج أسماء بنت عميس بعد جعفر بن أبي طالب فأقبل داخلا على أسماء فإذا نفر جلوس في بيته، فوجد في نفسه فرجع إلى رسول الله وَ له فقال أبوبكر: وما ذاك أن رأيت بأسا؟ فقال نبي الله ◌َلاير: ((برّأها الله من ذلك)) وقال رسول الله وَل: ((لا يدخلن رجل على مغيبة إلا ومعه غيره)) . قال عبدالله بن عمرو: فما دخلت بعد ذلك العام على مغيبة إلا ومعي واحد أو اثنان. تابعه عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم. [٥٠٦٢] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو الطاهر حدثنا ابن وهب - ح. وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو ابن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدثه [أن عبدالرحمن بن جبير حدثه أن عبدالله بن عمرو بن العاص حدثه](١) أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبوبكر الصديق رضي الله عنه وهي تحته يومئذ فرآهم فکره ذلك فذكر ذلك لرسول الله ◌َّ وقال: لم أر إلا خيرا، فقال رسول الله وَ له: ((إن الله عز وجل قد برأها من ذلك)) ثم قام رسول الله ابَّة، فقال: ((لا يدخل رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان)). رواه مسلم(٢) في الصحيح عن أبي الطاهر وهارون بن معروف عن ابن وهب. [٥٠٦٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبو طاهر هو أحمد بن عمرو بن السرح المصري. • عمرو بن الحارث، أبوأيوب المصري، تقدما. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). (٢) في السلام (١٧١١/٢ رقم ٢٢). وأحمد في («مسنده)) (١١٧/٢) عن هارون بن معروف ومعاوية بن عمرو كلاهما عن ابن وهب به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٤٢/٧ رقم ٥٥٥٨) من طريق حرملة = ٣١٦ الجامع لشعب الإيمان وعبدالرحمن بن جبير هذا هو مولى نافع بن عمر. [٥٠٦٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا سلم بن قتيبة، عن داود بن أبي صالح، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ◌َّ أن يمشي الرجل بين المرأتين. = ابن يحيى عن ابن وهب به. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٩٠) بنفس الإسناد. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٥٥٨). [٥٠٦٣] إسناده: ضعيف جدا. · موسى بن محمد بن حيان البصري، أبو عمران. قال ابن أبي حاتم: ترك أبوزرعة حديثه، تقدم. · داود بن أبي صالح الليثي المدني. منكر الحديث، من السابعة (د). وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمد لها. وقال العقيلي: لا يتابع علیه ولا يعرف إلا به - أي نافع - وقال أبوحاتم: هو مجهول حدث بحدیث منکر. وقال أبوزرعة: لا أعرفه إلا في حديث واحد یرویه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وهو حديث منكر. وقال البخاري: لا يتابع عليه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤١٦/٣)، ((الميزان)) (٩/٢)، ((الضعفاء)) (٢/ ٣٣)، ((المجروحين)) (١/ ٢٨٥)، ((الكامل)) (٩٥٥/٣)، ((التاريخ الكبير)) (٢٣٤/١/٢). والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٤٢٢-٤٢٣ رقم ٥٢٧٣)، وبنفس طريقه أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٣٤/١/٢)، عن محمد بن يحيى بن فارس حدثنا أبو قتيبة سلم ابن قتيبة به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٩٥٥) من طريق البخاري. وذكره ابن حبان في «المجروحین» (١/ ٢٨٥). وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» (٢/ ٣٣) من طريق مالك بن عبدالواحد أبي غسان المسمعي عن أبي قتيبة به. قال الألباني: موضوع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٤٠). ٣١٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٦٤] وأخبرنا علي، أخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن الوليد بن صالح النرسي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بزيع، حدثنا سلم بن قتيبة ... فذكره غير أنه قال: إن رسول الله وَ لآ نهى ... رواه(١) يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن داود وزاد: إذا استقبلتاه. ورواه(٢) يوسف بن الغرق عن داود: إذا استقبلتك المرأتان فلا تمر بينهما خذيمنة أو يسرة. تفرد به داود هذا وبه یعرف. [٥٠٦٤] إسناده: كسابقه وفيه من لم نعرفه . • محمد بن الوليد بن صالح النرسي وشيخه إسحاق بن إبراهيم بن بزيع، لم نظفر لهما بترجمة. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٢٨٠) من طريق أبي عمرو أحمد بن المبارك المستملي عن إسحاق بن إبراهيم به . وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: داود بن أبي صالح قال ابن حبان: يروي الموضوعات. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٥٥/٣) عن محمد بن موسى التمار الحلواني حدثنا الجراح بن مخلد وإسحاق بن إبراهيم الصواف قالا حدثنا سلم بن قتيبة به. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (ص ٣٧٦) وقال: موضوع. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٩٥٥) من طريق محمد بن ناصح أبي عبدالله عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي به ولم يذكر فيه الزيادة. کما أخرجه من طريق آخر عن الحسن بن الحكم بن طهمان الحنفي حدثنا داود بن أبي صالح به. وذكره الذهبي في («الميزان)) (٢/ ٩) عن يعقوب الحضرمي وسلم بن قتيبة عن داود بن أبي صالح به. وفيه داود الليثي المديني منكر الحديث فالإسناد ضعيف. (٢) يوسف بن الغرق (بالغين) الباهلي قاضي عسكر مكرم. قال أبوحاتم: ليس بقوي. وقال أحمد بن حنبل: رأيته ولم أكتب عنه شيئا راجع ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٢٢٧-٢٢٨). والحديث رواه ابن عدي في (الكامل)) (٣/ ٩٥٥) من طريق حميد بن الربيع عن يوسف بن الغرق به . وهذا السند أيضا ضعيف لأن فيه يوسف بن الغرق وداود بن أبي صالح كلاهما ضعيفان. ٣١٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٦٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، أخبرنا أبو شعیب الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا یحیی بن سعيد، حدثنا ثور، عن مالك، عن شرحبيل قال قال عبادة بن الصامت: ألستم تروني هذا فإني ما أقول إلا رفدا، ولا آكل إلا ما لُوِّقَ لي، وقد مات صاحبي منذ زمان، وما أحب أن لي ما تطلع عليه الشمس وأني خلوت بامرأة لا تحل لي؛ مخافة أن ما ينتهي فيحركه على أنه لا سمع له ولا بصر. قوله ((إلا رفدا)) يريد إلا أن أرفد فأعان على القيام حتى أنهض. وقوله ((إلا ما لوق لي)) يقول: إلا ما لين لي من الطعام حتى يصير كالزبد في لينه [يعني أنه لا يقدر على غير ذلك] (١) من الكبر. وقوله: ((قد مات صاحبي وأنه لا سمع له ولا بصر)) يريد الفرج أنه لا يقدر على شيء ولا يعرفه يقول فأنا مع هذا أكره أن أخلو بامرأة. قال أبو عبيد(٢) فيما أخبرنا السلمي أخبرنا الكارزي أخبرنا علي بن عبدالعزيز [عن أبي عبيد. [٥٠٦٦] أخبرنا عمر بن عبدالعزيز(٣)] بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو حامد أحمد بن [٥٠٦٥] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخه ولم نجد لهما ترجمة. • أبو شعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد الحراني. • ثور، هو ابن يزيد الكلاعي أبوخالد الرحبي، ثقة، تقدما. • شر حبيل بن حسنة بن مطاع، الكندي ويقال: ابن حسنة، حليف بني زهرة صحابي جليل (ق). والخبر ذكره أبو عبيد في ((غريب الحديث)) (١٤٣/٤) وابن الأثير في ((النهاية)) -مفرقا- (٢/ ٢٤٢، ٤/ ٢٧٨) والزمخشري في ((الفائق)) (٢/ ٧٣-٧٤). (١) ما بين القوسين سقط من ((النسختين)) والسياق يقتضي الزيادة فأضفناه من غريب الحديث. (٢) راجع ((غريب الحديث)) (١٤٤/٤). [٥٠٦٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أن محمد بن حاتم لم نجد له ترجمة . • عمرو، هو ابن دينار، المكي، ثقة، تقدم. • عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري الزرقي. صحابي جليل، وقال العجلي (بخ - ٤): تابعي. ثقة . والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) مرفوعا (٨/ ١١٨) ونسبه لابن أبي الدنيا في («مكائد الشيطان)) وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). (٣) ما بين القوسين سقط من الأصل. ٣١٩ الجامع لشعب الإیمان الحسین الهمداني القاضي ببلخ، حدثنا محمد بن حاتم المروزي، أخبرنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا عمرو، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي يبلغ به: أن امرأة كانت في بني إسرائيل، فأخذها الشيطان فألقى في قلوب أهلها أن دواءها عند راهب كذا وكذا، وكان الراهب في صومعة فلم يزالوا يكلمونه حتى قبلها، ثم أتاه الشيطان فوسوس إليه حتى وقع بها فأحبلها، ثم أتاه الشيطان فقال: الآن تفتضح فاقتلها وادفنها، فإن أتوك فقل ماتت ودفنتها، قال: فقتلها ودفنها، فأتى أهلها فألقى في قلوبهم أنه قتلها ودفنها، فأتوه فسألوه، فقال ماتت ودفنتها، فأتاه الشيطان فقال: أنا الذي أخذتها، وأنا الذي ألقيت في قلوب أهلها أن دواءها عندك، وأنا الذي وسوست إليك حتى قتلتها ودفنتها، وأنا الذي ألقيت في قلوب أهلها أنك قتلتها ودفنتها، فأطعني لتنجو اسجد لي سجدتين ففعل فهو الذي قال الله عز وجل: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَّ كَفَرَ قَالَ إِنِّ بَرِيءٌ مِنْكَ﴾(١). [٥٠٦٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبدالسلام، حدثنا إسحاق يعني الحنظلي، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن حميد بن عبدالله السلولي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان راهب يتعبّد في صومعة وأن امرأة زينت له نفسها فوقع عليها، فحملت فجاءه (١) سورة الحشر (١٦/٥٩). [٥٠٦٧] إسناده: فيه من لم نعرفه . • أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله. أبوإسحاق، هو الهمداني. • حميد بن عبدالله السلولي، لم نجد له ترجمة. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٢/ ٤٨٤-٤٨٥) عن أبي زكريا العنبري، بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن جرير في («تفسيره)) (٢٨/ ٤٩) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عبدالله بن نهيك عن علي بن أبي طالب. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ١١٦-١١٧) لعبدالرزاق وابن راهويه، وأحمد في ((الزهد)) وعبد بن حميد، والبخاري في ((تاريخه)) وابن جرير وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والمؤلف في ((الشعب)). ٣٢٠ الجامع لشعب الإيمان الشيطان، فقال اقتلها، فإنهم إن أظهروا عليك افتضحت، فقتلها ودفنها، فجاءوه فأمحذوه فذهبوا به فبينا هم يمشون إذ جاءه الشيطان، فقال: أنا الذي زينت لك فاسجد لي سجدة أنجك، فسجد له، فأنزل الله عز وجل: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّ كَفَرَ قَالَ إِّ بَرِيٌ مِنْكَ﴾ الآية . [٥٠٦٨] حدثنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا هشام بن علي السدوسي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا داود بن أبي الفرات، حدثنا علباء بن أحمر، عن عكرمة عن ابن عباس أنه تلا هذه الآية: ﴿وَلَا تَبَّجْنَ تَبُّجَ الْجَاهِيَّةِ الْأُولَى﴾(١). قال: كانت فيما بين نوح وإدريس ألف سنة، وأن بطنين من ولد آدم كان أحدهما يسكن السهل والآخر الجبل، وكان رجال الجبل صباحا وفي النساء دمامة، وكانت جاء السهل صباحا وفي الرجال دمامة، وأن إبليس أتى رجلا من أهل السهل في صورة غلام، ودعاه فجاء فيه صوت لم يسمع الناس مثله، فاتخذوا عيدا يجتمعون إليه في السنة، وأن رجلاً من أهل الجبل هجم عليهم وهم في عيدهم فرأى النساء وصباحتهن فأتى أصحابه فأخبرهم بذلك فتحولوا إليهن ونزلوا معهن فظهرت الفاحشة فيهن فذلك قول الله عز وجل: ﴿وَلَا تَبَّجْنَ تَبُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾. [٥٠٦٨] إسناده: حسن . · موسى بن إسماعيل، هو التبوذكي، البصري، تقدم. · داود بن أبي الفرات الكندي، المروزي. ثقة، من الثامنة (خ ت س ق). • علیاء (بكسر أوله وسكون اللام وبعدها موحدة ومد) ابن أحمر اليشكري بصري، صدوق. من القراء، من الرابعة (م ت س ق). وفي النسختين ((علي بن أحمر)) وهو خطأ. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٥٤٨) عن علي بن حمشاذ العدل، بنفس الإسناد. وسكت عليه وكذا الذهبي. وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٢/ ٤) من طريق ابن زهير عن موسى بن إسماعيل به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/ ٦٠١) وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة الأحزاب (٣٣/ ٣٣).