Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال
قال رسول الله بَليقول: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له))
[٤٨٧٦] أخبرنا أبوالقاسم بن حبيب من أصله، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا
العباس بن محمد الدوري، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ... فذكره بإسناده.
[٤٨٧٧] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد
ابن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن
عبدالرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن عبادة بن
الصامت قال قال رسول الله وَله: ((اضمنوا لي ستا من أنفسكم، أضمن لكم الجنة، أدوا
إذا ائتمنتم، وأوفوا إذا عاهدتم، واصدقوا إذا حدثتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا
أبصاركم، وكفوا أیدیکم)).
[٤٨٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن
[٤٨٧٦] إسناده: كسابقه.
[٤٨٧٧] إسناده: رجاله ثقات ولكنه منقطع بين المطلب وعبادة بن الصامت.
مر الحدیث بتخريجه (برقم ٤٤٦٤) فراجعه.
[٤٨٧٨] إسناده: ضعيف والحديث حسن.
· بكر بن سهل الدمياطي هو بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع، أبو محمد.
قال النسائي: ضعيف، تقدم.
• شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي، المصري. صدوق عابد، من العاشرة (س).
· الحارث بن يزيد هو الحضرمي، أبوعبدالكريم المصري، ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٤/٤) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، بنفس
السند وسكت الحاكم عليه وكذا الذهبي.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٨٩/٣) عن عبدالله بن عمر مرفوعا وعزاه لأحمد وابن أبي
الدنيا والطبراني والمؤلف بأسانيد حسنة.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد والطبراني في ((الكبير)) والحاكم والمؤلف عن
ابن عمر .
قال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني: فيه ابن لهيعة وبقية رجال أحمد رجال
الصحيح (فيض القدير ١/ ٤٦١ - ٤٦٢).
قال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٨٨٦).

٢٠٢
الجامع لشعب الإيمان
سهل الدمياطي، حدثنا شعيب بن يحيى، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن
عبدالله بن عمر عن النبي وَ لي قال: ((أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا،
حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة طعمة))
[٤٨٧٩] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله بن دينار،
حدثنا إبراهيم بن الحسين الكرابيسي وهو نيسابوري، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا
عبدالله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة، عن عبدالله بن عمرو عن
النبي ◌َّم أنه قال: «أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا، حفظ أمانة، وصدق
حديث، وحسن خليقة، وعفة طعمة))
هذا الإسناد أتم وأصح وقد روینا(١) في باب الإيفاء بالعقود(٢) من وجه آخر عن
عبدالله بن عمر .
[٤٨٨٠] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي،
حدثنا أبو خالد العقيلي بمكة، حدثنا معاذ بن أسد قال: سمعت الفضيل بن عياض
يقول: أصل الإيمان عندنا وفرعه وداخله وخارجه بعد الشهادة بالتوحيد، وبعد
الشهادة للنبي وَلقر بالبلاغ وبعد أداء الفرائض صدق الحديث، وحفظ الأمانة، وترك
الخيانة، ووفاء بالعهد، وصلة الرحم، والنصيحة لجميع المسلمين.
قال معاذ: قلت يا أباعلي من رأيك تقوله أو سمعته؟ قال: بل سمعناه وتعلمناه
من أصحابنا، ولو لم أجده عن أهل الثقة والفضل لم أتكلم به، قال معاذ: وكانت
سبعا فنسيت واحدة.
[٤٨٧٩] إسناده: حسن وفيه من لم نعرفه.
إبراهيم بن الحسين الكرابيسي النيسابوري، لم نظفر له بترجمة.
يحيى بن يحيى هو أبوزكريا النيسابوري.
مر الحديث بتخريجه برقم (٤٤٦٣) فراجعه.
(١) مر الحديث بتخريجه (برقم ٤٠٤٣) في الباب (٣٢) وهو باب في الإيفاء بالعقود من طريق ابن
نمير عن الأعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو.
(٢) في الأصلين ((في باب حسن الخلق)) وهو الباب (٥٧) وهو خطأ والصحيح ما أثبتناه «في باب
الإيفاء بالعقود)» وهو الباب (٣٢) قد مر الحديث فيه وهو الذي يعنيه المؤلف هاهنا.

٢٠٣
الجامع لشعب الإيمان
ويدخل في هذا الباب ما يقلد المؤمن بإيمانه من العبادات والأحكام، وما عليه في
مراعاة حقوق نفسه وحقوق زوجه، وولده، ووالده، وحقوق أخيه المسلم بالعون،
والنصيحة ابتداء، وأداء النصح إذا استشاره في أموره، أو استودعه شيئا أو نصب
ولیا في مال یتیم أو محجور علیه، وحقوق ممالیکه أو من یملکه إن کان هو مملوکا،
وما يقلد الوالي من حقوق الرعايا، وما يقلد الرعايا من حقوق الوالي، وأداء الأمانة
في جميع ذلك مشروع.
[٤٨٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن سختویه، حدثنا
الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النضر -ح.
قال وأخبرنا أبوالوليد، أخبرنا موسی بن سهل، حدثنا محمد بن رمح -ح.
قال وأخبرنا أبوعبدالله الشيباني، واللفظ له حدثنا محمد بن شاذان وأحمد بن
سلمة، أخبرنا قتيبة بن سعيد، قالوا أخبرنا الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن
عمر، عن النبي ◌َّلقول أنه قال: ((ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي
على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، [والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم
](١) والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده
وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته))
رواه مسلم(٢) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح.
[٤٨٨١] إسناده: صحيح بمجموع طرقه.
· موسى بن سهل بن كثير الوشاء، ضعيف، مر.
• أبو عبدالله الشيباني هو محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري المعروف بابن الأخرم
(م٣٤٤هـ).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).
(٢) في الإمارة (١٤٥٩/٢ رقم ٢٠).
وأخرجه الترمذي في الجهاد (٢٠٨/٤ رقم ١٧٠٥) عن قتيبة بن سعيد به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٦٠/٨) من طريق يحيى بن بكير عن الليث به.
ورواه عن نافع جماعة منهم:

٢٠٤
الجامع لشعب الإيمان
فروينا(1) عن جابر بن عبدالله عن النبي ◌َّر في خطبته بعرفات: ((اتقوا الله في
النساء، فإنهن عوان عندكم، اتخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله))
فيحتمل أن يكون معناه اتخذتموهن على شرط الله وهو قوله: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَغْرُوفٍ أَوْ
تَسْرِيحُ بِإِحْسَانٍ﴾(٢) .
= ١ - أيوب السختياني، أخرجه البخاري في النكاح (١٤٦/٦) ومسلم في الإمارة - بدون ذكر
اللفظ - (١٤٥٩/٢) وأحمد في («مسنده)) (٥/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٩١/٧) وابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١/٧ رقم ٤٤٧٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٩/١١رقم
٢٠٦٤٩).
٢- عبيد الله بن عمر، أخرجه البخاري في العتق (١٢٥/٣) ومسلم في الإمارة ولم يسق لفظه
(١٤٥٩/٢) وأحمد في («مسنده)) (٥٤/٢ -٥٥).
٣- موسى بن عقبة، أخرجه البخاري في النكاح (١٥٢/٦) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٢).
٤- الضحاك بن عثمان، أخرجه مسلم في الإمارة (١٤٥٩/٢) بدون ذكر اللفظ.
٥- أسامة، أخرجه مسلم في الإمارة، بدون ذكر اللفظ (١٤٥٩/٢).
٦- إسماعيل بن أمية، أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٨١/٨).
وتابع نافعا سالم، عن ابن عمر،
أخرجه البخاري في الجمعة (٢١٥/١) وفي الاستقراض (٨٨/٣) وفي الوصايا (١٨٩/٣) وفي
العتق (١٢٥/٣) ومسلم في الإمارة - بدون ذكر اللفظ - (١٤٥٩/٢-١٤٦٠) وأحمد في
«مسنده)) (١٢١/٢) وابن حبان في «صحيحه)) (٤٤٧٣/١١/٧-الإحسان) والخطيب في
((تاريخه)) (٤٢٨/٤) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٧/٦).
وعبدالله بن دينار، أخرجه البخاري في الأحكام (١٠٤/٨) ومسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ
(١٤٥٩/٢-١٤٦٠) وأحمد في («مسنده)) (١١١/٢) وأبوداود في الإمارة (٣٤٢/٣ رقم ٢٩٢٨)
وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١/٧ - ١٢ رقم ٤٤٧٤) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٦١/١٠ رقم ٢٤٦٩) والخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٢/١١).
قال الشيخ الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير ٤٤٤٥).
(١) أخرجه مسلم في الحج (١/ ٨٨٦ رقم ١٤٧) وأبوداود في المناسك (٣/ ٤٥٥ رقم ١٩٠٥) وابن
ماجه في المناسك (٢/ ١٠٢٢ رقم ٣٠٧٤) والدارمي في المناسك (ص ٤٤٠-٤٤٥) والمؤلف في
((السنن)) (٢٩٥/٧، ٣٠٤) وفي (الآداب)) (رقم ٤٧) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن
جابر مطولا .
(٢) سورة البقرة (٢٢٩/٢).

٢٠٥
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٨٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام
وخلف بن عمرو، حدثنا المعلى بن مهدي -ح
وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا إبراهيم بن علي
العمري، حدثنا معلی بن مهدي، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبو عامر الخزاز،
عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رجلا قال: يا رسول الله مما أضرب منه يتيمي؟
قال: «مما کنت ضاربا منه ولدك غیر واق مالك بماله)) زاد خلف والعمري ((ولا متأثل
من ماله مالا».
[٤٨٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا علي بن
[٤٨٨٢] إسناده: لا بأس به.
· إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز، أبوإسحاق العمري، الموصلي، البغدادي
(م٣٠٦ هـ). وثقه الدار قطني والخطيب.
راجع («تاريخ بغداد)) (١٣٢/٦)، ((السير)) (٢٢٩/١٤)، ((طبقات القراء)) للجزري (٢٠/١).
· المعلى بن مهدي الموصلي.
قال أبوحاتم: يأتي أحيانا بالمناكير. وقال الذهبي: صدوق في نفسه، تقدم.
• أبو عامر الخزاز هو صالح بن رستم المزني، صدوق، كثير الخطأ، وضعفه يحيى بن معين، مر.
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٤/ ١٣٩٠) في ترجمة أبي عامر الخزاز.
وقال ابن عدي: لا أعرفه إلا من هذا الطريق وهو غريب ولا أعلم يرويه عن أبي عامر غير
جعفر بن سليمان .
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٢٠٤٨ - موارد) عن إبراهيم بن علي بن عمر العمري
والحسن بن سفيان - معا - عن معلى بن مهدي به.
وروي مثله عن الحسن العربي رجل من أهل الكوفة.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٩/٦) والمؤلف في ((السنن)) (٤/٦) وابن جرير في
«تفسيره)) (٢٦٠/٤) من طريق عمرو بن دينار عن الحسن العربي. وفي رواية ابن جرير ((الحسن
البصري)) وهو خطأ.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٣٧/٢) ونسبه لعبدالرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن
حميد وابن جرير وابن أبي شيبة والنحاس في ((ناسخه)) عن الحسن العربي.
[٤٨٨٣] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.
• أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين، ثقة، تقدم.
• سفيان، هو ابن عيينة.

٢٠٦
الجامع لشعب الإيمان
الحسن الهلالي، حدثنا أبو نعيم الملائي، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، قال سمعت
جرير بن عبدالله يقول: بايعت رسول الله وَّلفي فاشترط علي النصح لكل مسلم.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي نعيم.
وأخرجه مسلم(٢) من حديث ابن عيينة عن زياد.
[٤٨٨٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد
ابن یوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال ذکر سفيان، عن سهيل بن
(١) في الشروط (١٧٣/٦).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٤٩/٢ رقم ٢٤٦٣) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم به.
(٢) في الإیمان (١/ ٧٥رقم ٩٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير، ثلاثتهم عن
سفیان به .
وأخرجه النسائي في البيعة (٧/ ١٤٠) عن محمد بن عبدالله بن یزید، وأحمد في («مسنده)) (٣٦٦/٤)
من طريق عبدالرحمن بن مهدي، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٠/٢ رقم ٢٤٦٧) من طريق إبراهيم
بن بشار، و(٢/ ٣٥١ رقم ٢٤٧٣) من طريق أحمد بن أبان القرشي، بسياق أتم منه، والبغوي في
(شرح السنة)) (٩١/١٣-٩٢ رقم ٣٥١١) من طريق علي بن حرب وزكريا بن يحيى ابن أسد
وعبدالسلام بن أبي فروة النصيبي، والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٥٨٩) من طريق الشافعي، وفي
((الآداب)) (رقم ٢٤٢) من طريق أبي يحيى زكريا بن يحيى بن أسد، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(١٩١/٢) من طريق أبي أحمد الزبيري، كلهم عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه أحمد في («مسنده» (٣٦١/٤) والحميدي في («مسنده)) (٢٤٨/٢) عن سفيان بنفس
السند .
وتابعه أبو عوانة عن زياد.
أخرجه البخاري في الإیمان (١/ ٢٠) وأحمد في «مسنده» (٣٥٧/٤) والطبراني في «الكبير» (٣٤٩/٢
رقم ٢٤٦٤).
وإسرائيل، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٩/٢ رقم ٢٤٦٥). وشيبان أبو معاوية، أخرجه
الطبراني في «الكبير» (٣٤٩/٢ - ٣٥٠ رقم ٢٤٦٦). ومسعر عن زياد، أخرجه الطبراني أيضا
(رقم ٢٤٦٨). وشريك، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٠/٢رقم ٢٤٦٩).
ورواه الطبراني من عدة طرق. فراجعه.
[٤٨٨٤] إسناده: رجاله ثقات.
· سفیان هو الثوري.

٢٠٧
الجامع لشعب الإيمان
أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري قال قال رسول الله وَله: ((إنما
الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة)) فقيل لمن يا رسول الله ؟
قال: (لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم))
أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري.
[٤٨٨٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا معمر بن سليمان الرقي، عن عبدالله بن بشر، عن الأعمش،
(١) في الإيمان (١ / ٧٥ رقم ٩٦) ولم يسق لفظه، ومن نفس الوجه أخرجه النسائي في البيعة (٧/ ١٥٦
-١٥٧) وأحمد في («مسنده)) (١٠٢/٤).
وأخرجه مسلم في الإيمان (٧٤/١ رقم ٩٥) عن محمد بن عباد المكي، والنسائي في البيعة
(١٥٦/٧) عن محمد بن منصور، وأحمد في («مسنده)) (١٠٢/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما
في («الإحسان)) (٤٩/٧ رقم ٤٥٥٥) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد (١٠٢/٤) عن
عبدالرزاق، و(١٠٢/٤-١٠٣) عن وكيع، والطبراني في ((الكبير)) (٥٢/٢ رقم ١٢٦٠) من
طريق أبي نعيم، كلهم عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٢/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٣/١٣ رقم ٣٥١٤) والحميدي
في («مسنده)) (٣٦٩/٢رقم ٨٣٧) من طريق سفيان بن عيينة عن سهيل بن أبي صالح به.
وأخرجه أبوداود في الأدب (٢٣٣/٥-٢٣٤ رقم ٤٩٤٤) والطبراني في ((الكبير)) (٥٣/٢رقم
١٢٦٦) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، ومسلم في الإيمان - ولم يسق لفظه - (١/ ٧٥)
من طريق روح بن القاسم ، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤١) من طريق إبراهيم بن طهمان،
ثلاثتهم عن سهیل بن أبي صالح به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٢/٢، ٥٣، ٥٤ رقم ١٢٦٠، ١٢٦٣، ١٢٦٤، ١٢٦٥،
١٢٦٦، ١٢٦٧) من طرق عن سهيل بن أبي صالح به.
قال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ١٦٠٦).
[٤٨٨٥] إسناده: رجاله موثقون.
• عبدالله بن السائب هو الكندي الشيباني، الكوفي، ثقة، تقدم.
وفي النسختين ((عبدالله بن السالم)) مصحفا.
والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٠/١٠ رقم ١٠٥٢٧) مختصرا من طريق شريك عن
الأعمش به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٨/٦) من طريق سفيان الثوري عن عبدالله بن السائب به.
وذکره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧١/٢) ونسبه لعبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد
وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف.

٢٠٨
الجامع لشعب الإيمان
عن عبدالله بن السائب، عن زاذان، عن عبدالله بن مسعود قال: القتل في سبيل الله
يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، قال: يؤتى بالعبد يوم القيامة وإن قتل في سبيل الله
فيقال: أدّ أمانتك فيقول: أي رب كيف وقد ذهب الدنيا؟ قال: فيقال انطلقوا به إلى
الهاوية فينطلق به إلى الهاوية، ويمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه، فيراها فيعرفها،
فيهوي في أثرها حتى يدركها، فيحملها على منكبيه، حتى إذا نظر ظن أنه خارج زلّت
عن منكبيه، فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين، ثم قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانة،
والوزن أمانة، والكيل أمانة، وأشياء عددها، وأعظم ذلك الودائع، فأتيت البراء بن
عازب فقلت ألا تری إلی ما قال ابن مسعود قال کذا قال صدق أما سمعت قول الله :
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾(١).
[٤٨٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا
أحمد بن زكريا الجوهري، حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا سعيد بن زربي، عن ثابت
البناني، عن عبدالله بن أبي أوفى قال قال رسول الله ويالقوى: ((المؤمن يطبع على كل خلق إلا
الكذب والخيانة)) .
سعيد بن زربي من الضعفاء.
[٤٨٨٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن بشر أخو
(١) سورة النساء (٥٨/٤).
[٤٨٨٦] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن زكريا بن كثير بن عدي بن عبدالسلام، أبوالعباس الجوهري.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٦١/٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• شريح بن النعمان العابدي، الكوفي. صدوق، من الثالثة (٤).
· سعيد بن زربي الخزاعي، العباداني، منكر الحديث، تقدم،
أورده المناوي في ذيل ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف وحده ونقل قول المؤلف في تضعيف
سعيد بن زربي، راجع (فيض القدير ٤٦٣/٦).
قد مر الحدیث بطريق ابن عمر وسعد بن أبي وقاص بسند ضعيف.
[٤٨٨٧] إسناده: لا بأس به.
• الجراح بن مليح البهراني، أبوعبدالرحمن الحمصي. صدوق، من السابعة (س ق).

٢٠٩
الجامع لشعب الإيمان
خطاب، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا الجراح بن مليح البهراني، حدثنا أبو رافع،
عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله وَ لويقول: ((المكر والخديعة في النار))
لكنت أمكر هذه الأمة.
= • قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي، خادم رسول الله وَله، أبوعبدالله.
اختلف في كنيته فقيل أبوالفضل، وأبوعبدالملك، وذكر ابن حبان أن كنيته أبوالقاسم، قال
أبو عمر: كان أحد الفضلاء الأجلة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع
النجدة والسخاء والشجاعة وكان شريف قومه غير مدافع وكان أبوه وجده كذلك.
راجع ((الإصابة)) (٢٣٩/٣)، ((التهذيب)) (٣٩٥/٨-٣٩٦)، ((الثقات)) لابن حبان (٣٣٩/٣).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٨٤/٢) من طريق هشام بن عمارة عن الجراح بن
ملیح البهراني به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢١٧/٤ رقم ٦٦٥٨) عن قيس بن سعد.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده.
وقال المناوي: قال في الميزان في سنده لين لأن فيه أحمد بن عبيد، قال ابن معين: صدوق له
مناكير والجراح بن مليح، قال الدارقطني: ليس بشيء ووثقه غيره وخالف الذهبي فقال في
((الكبائر)): سنده قوي. (فيض القدير٦ / ٢٧٥-٢٧٦).
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٦/٤): وإسناده لا بأس به. وصححه الألباني (صحيح الجامع
الصغير ٦٦٠١).
وللحديث شواهد:
١- من حديث ابن مسعود، أخرجه الطبراني في ((الصغير)) والقضاعي كما ذكره الحافظ في
((الفتح)) .
٢- من حديث مالك بن أنس، أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٧/٤).
٣- من حديث أبي هريرة، رواه البزار والديلمي وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)).
قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠٢/١): رواه البزار وفيه عبيدالله بن أبي حميد أجمعوا على ضعفه.
سيأتي الحديث من طريق أبي هريرة في الباب (٤٥).
قال الحافظ: وفي إسناد كل واحد منهما (أنس وأبي هريرة) مقال لكن مجموعهما يدل على
أن للمتن أصلا، وقد رواه ابن المبارك في ((البر والصلة)) عن عوف عن الحسن قال بلغني أن
رسول الله وَ ر قال ... فذكره. راجع («الفتح» (٣٥٦/٤).

٢١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٨٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبکر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
[٤٨٨٨] إسناده: رجاله كلهم ثقات.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٤٥/٥ رقم ٥١٢٨)، بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الأدب (١٢٥/٥ رقم ٢٨٢٢) من طريق الحسن بن موسى عن شيبان به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٥٦) بسياق طويل عن آدم عن شيبان به.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٣ رقم ٣٧٤٥) عن أبي بكر بن أبي شبية،
وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٦) من طريق عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن أبي بكير به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١١٣/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٤٣) بنفس الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٦٧/١٠ - تحفة الأشراف) من طريق عبدالملك بن عمیر به.
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) - بدون ذكر اللفظ - (رقم ٢٧) من طريق أبي عوانة عن عمر
ابن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة ولم يذكر اللفظ.
كما أخرجه أبو الشيخ من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة ولم يسق لفظه
(رقم ٢٥).
وللحديث شواهد كثيرة:
١- من حديث أبي الهيثم بن التيهان،
ذكره أبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص٥٨رقم ٢٢) بسند ضعيف.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩٧/٨) وقال: رواه الطبراني من طریق جده عبدالرحمن بن
محمد بن زيد ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. راجع ((المقاصد الحسنة)) (ص٣٨٣).
٢- من حديث أم سلمة،
أخرجه الترمذي في الأدب (١٢٦/٥ رقم ٢٨٢٣) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٣) ولم يسق
لفظه، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٦/٢٣ رقم ٨٩٠) من طريق وكيع عن داود بن أبي عبدالله عن
ابن جدعان عن جدته عن أم سلمة.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٦/٨-٩٧): وأخرجه أبويعلى في سياق طويل عن شيخه سفيان
ابن وکیع وهو ضعيف.
٣- من حديث ابن عباس،
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٠٩/١١رقم ١٢١٦٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٥٦/٦)
وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٤) من طريق محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس.
وفيه محمد بن كريب، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: ضعيف. راجع
(«الميزان)) (٢٢/٤).

٢١١
الجامع لشعب الإيمان
ابن المثنى، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شيبان، عن عبدالملك بن عمير، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلهو: ((المستشار مؤتمن)).
= ٤- من حديث عبدالله بن الزبير،
أخرجه البزار في «مسنده» (٤٢٨/٢-٤٢٩رقم ٢٠٢٧-كشف) وأبوالشيخ في «الأمثال» (رقم
٢٨) بدون ذكر اللفظ من طريق زريق بن السخت عن أحمد بن إسحاق الحضرمي عن أبي عوانة
عن عبدالملك بن عمير عن ابن الزبير.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٧/٨): رجاله رجال الصحيح.
٥- من حدیث علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (١٠٦/٣ رقم ٢٣١٦) وأبو الشيخ في ((الأمثال)» (رقم ٢٩) من
طريق عبدالرحمن بن سارية الأيلي حدثنا موسى بن داود عن المطلب بن زياد عن عبيد المكتب
عن المسيب بن بجينة عنه. وفيه عبدالرحمن بن سارية الأيلي لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. راجع
(«مجمع الزوائد» (٩٦/٨).
٦- حديث النعمان بن بشير،
أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٠).
أخرجه الطبراني كما قال الهيثمي في («المجمع» (٩٧/٨): وفيه حفص بن سليمان الأسدي وهو
متروك فالحديث ضعيف.
٧- من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه،
أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣١) وفيه محمد بن عمر الواقدي الأسلمي متروك مع سعة
علمه فالحدیث مع ضعفه منقطع لأن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر روايته عن أبي
بكر مرسلة.
٨- سمرة بن جندب،
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٥٤/٣) والطبراني في «الكبير» (٢٦٦/٧ رقم ٦٩١٤)
والخطيب في ((تاريخه)) (٩٧/٥) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩٠/٦) والخطابي في ((العزلة))
(ص ٥٥ رقم ٧٩) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٢).
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٧/٨): رواه الطبراني من طريقين في إحداهما إسماعيل بن
مسلم وهو ضعيف وفي الأخرى عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك.
٩- من حديث المغيرة بن شعبة،
أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٤/١٣-٢٨٥).
وفيه داود بن الزبرقان الرقاشي البصري، متروك وكذبه الأزدي. راجع «الميزان» (٧/٢) .=

٢١٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٨٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا
عبدالملك بن محمد الرقاشي، حدثنا أبوالوليد، حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن
أنس بن مالك.
وعن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌َّ قال:
((لكل غادر لواء قال أحدهما يقال هذه غدرتك وقال الآخر يعرف به)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي الوليد هكذا.
= وكذا محمد بن عبيدالله العزري متروك.
١٠- من حديث عبدالله بن مسعود،
أخرجه ابن ماجه (١٢٣٣/٢ رقم ٣٧٤٦) والدارمي في الجهاد (ص٦١٥) وأحمد في («مسنده))
(٧٤/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٩٩١ -موارد) والطبراني في ((الكبير)) (١٧/
٢٢٩، ٢٣٠ رقم ٦٣٨،٦٣٧) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٤/
١٣٣٥) وإسناده حسن.
١١- من حديث جابر بن سمرة،
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣٧/٢ رقم ١٨٧٩) وفي ((الأوسط)) وأخرجه الخطيب في
((تاريخه)) (٩٧/٥) قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٧/٨): فيه من لم أعرفه.
١٢- من حديث عبدالله بن عمر،
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٧٨/٢) بسند فيه ضعف.
:
١٣- من حديث أبي سعيد الخدرى،
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠١٣/٣) وإسناده ضعيف لأجل دراج.
١٤- من حديث سفينة، أخرجه ابن عدي أيضا في ((الكامل)) (٢٠١/١) وإسناده ضعيف.
[٤٨٨٩] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوالوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك.
(١) في الجزية (٧١/٤-٧٢) ومن نفس الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٢/٣).
وأخرجه مسلم في الجهاد (٢/ ١٣٦١ رقم ١٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد في
(«مسنده)) (١٥٠/٣) عن سليمان بن داود عن أبيه، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١١٢/٦ رقم ٦٢٧،
٢٣١/٦ رقم ٧٦٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٣/١٠ رقم ٢٤٨١) وأحمد في («مسنده))
(٢٧٠،٢٥٠/٣) عن عفان، ثلاثتهم عن شعبة به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٦٠/٨) من طريق أبي خليفة عن أبي الوليد به.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦١/١٢) عن شعبة مختصرا.
قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع (صحيح الجامع الصغير رقم ٥٠٤٤).
وحديث عبدالله بن مسعود قد مر بتخريجه في الباب (٣٢) برقم (٤٠٤٤) فراجعه.

٢١٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٩٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا روح بن
الفرج ، حدثنا یحیی بن بکیر، حدثني اللیث، عن خالد بن یزید، عن سعيد بن أبي
هلال، عن أبي الجهم، عن سليمان الكاهلي، عن الجهني، عن حذيفة بن اليمان أنه قال:
حدثنا رسول الله وَ له حديثين أما أحدهما فقد رأيناه وأما الآخر فنحن ننتظره حدثنا: ((أن
الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال فعلموا من القرآن ومن السنة)) ثم حدثنا عن رفعها:
((أن العبد ينام النومة فترفع الأمانة من قلبه، ولا يبقى منها إلا مثل الوكت(١)، ثم ينام
النومة، فترفع الأمانة من قلبه، ولا يبقى منها فيه إلا كالمجل أو كالمحل - شك ابن بكير
- كجمر دحرجته على رجلك فتراه منتبرا، وليس فيه شيء، فلبث الناس بعدي في
الأسواق، ولیس فیھم رجل أمین، حتى يقال لقد كان في بني فلان رجل أمین، ويقال
للرجل ما أعقله، وما أفصحه، وما أجلده، وليس في قلبه مثقال خردل من الإيمان)) .
قال الشيخ رضي الله عنه حديث حذيفة مخرج في الصحيح(٢) من حديث سليمان
الأعمش عن زيد بن وهب الجهني عنه وهو من هذا الوجه عنه غريب.
[٤٨٩٠] إسناده: قال المؤلف غريب من هذا الوجه، وله طرق أخرى صحيحة.
• أبوالجهم لعله صبيح بن القاسم الكوفي، مولى عبس، قال أبوحاتم: لا بأس به، صالح
للحديث، والله أعلم.
• سلیمان الكاهلي، هو الأعمش.
• الجهني هو زيد بن وهب، أبوسليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل، تقدم.
(١) قوله ((الوكت)) (بفتح الواو وسكون الكاف وبعدها مثناة) هو أثر الشيء اليسير منه.
قال الأصمعي: يقال للبسر إذا بدأ فيه الإرطاب بسر موكت.
وكذا قوله ((المجل)) (بفتح الميم وسكون الجيم) أثر العمل في اليد يعالج به الإنسان الشيء حتى
يغلظ جلدها ويقال منه مَجَلت يده وتَجِلت لغتان. راجع ((غريب الحديث)) (١١٨/٤-١١٩)
((النهاية)) (٢١٨/٥).
وقوله ((منتبرا)) أي متنفطا يقال انتبر الجرح إذا ورم وامتلأ ماء.
(٢) أخرجه البخاري في الرقاق (١٨٨/٧) وفي الفتن (٩٣/٨ - ٩٤) والحميدي في ((مسنده))
(٢١١/١ - ٢١٢ رقم ٤٤٦) عن سفيان عن الأعمش به بزيادة في آخره «ولقد أتى علي زمان
ولا أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما رده على الإسلام وإن كان نصرانيا رده على ساعيه وأما
الیوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا)).
=

٢١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سليمان الموصلي (حدثنا علي
ابن حرب الموصلي)(١) حدثنا قاسم بن يزيد، حدثنا سفيان، عن عبدالعزيز بن رفيع،
= كما أخرجه البخاري في الاعتصام - الجزء الأول فقط - (١٣٩/٨) من طريق سفيان عن
الأعمش به.
وأخرجه مسلم في الإيمان (١٢٦/١ -١٢٧ رقم ٢٣٠) والترمذي في الفتن (٤٧٤/٤ -٤٧٥ رقم
٢١٧٩) وأحمد في «مسنده» (٣٨٣/٥) وأبوعبيد في ((غريب الحديث)) (١١٧/٤-١١٨) من
طريق أبي معاوية عن الأعمش بزيادة في آخره.
كما أخرجه مسلم (١٢٦/١-١٢٧ رقم ٢٣٠) وابن ماجه في الفتن (١٣٤٦/٢ رقم ٤٠٥٣)
وأحمد في ((مسنده)) - بدون ذكر اللفظ - (٣٨٣/٥-٣٨٤) عن وكيع عن الأعمش مع الزيادة.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٧٥ رقم ٤٢٤)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧١/١)
عن المسعودي وقيس، كلاهما عن الأعمش مع الزيادة.
وأخرجه مسلم أيضا (١/ ١٢٧) - ولم يسق لفظه - والمؤلف في ((السنن)) (١٢٢/١٠) من طريق
عیسی بن یونس عن الأعمش به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٨/٨-٢٥٩) من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش به
بذكر الزيادة في آخره.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨٤/٥) من طريق شعبة عن الأعمش به ولم يذكر اللفظ.
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٥٧/١١-١٥٨ رقم ٢٠١٩٤) عن معمر عن الأعمش به مع
الزيادة في آخره.
قال الشيخ الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ١٥٨٠).
[٤٨٩١] إسناده: رجاله ثقات.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و(ن).
• قاسم بن يزيد الجرمي، أبويزيد الموصلي (م١٩٤ هـ). ثقة، عابد، من التاسعة (س).
• سفيان هو الثوري.
والخبر أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٣/٩ رقم ٨٦٩٩، ٣٦١/٩ - ٣٦٢ رقم ٩٥٦٢) من
طريق أبي نعيم عن سفيان به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٩/٦) من طريق شعبة عن عبدالعزيز بن رفيع به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٦٣/٣ رقم ٥٩٨١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(١٥٣/٩ رقم ٨٧٠٠) عن إسرائيل عن عبدالعزيز بن رفيع به في سیاق طويل.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤١٢/٩ رقم ٩٧٥٤) من طريق أبي الزعراء عن أبي مسعود به.
ولم یذکر فیه «سیصلي قوم لا دين لهم)).

٢١٥
الجامع لشعب الإيمان
عن شداد بن معقل، عن ابن مسعود قال: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما
تفقدون الصلاة، وسيصلي قوم لا دين لهم.
هذا موقوف فروي أيضا عن حذيفة فروي من وجه آخر مرفوعا.
[٤٨٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو محمد دعلج بن
أحمد السجزي، أخبرنا محمد بن أحمد بن البراء، أخبرنا معافی بن سلیمان، حدثنا حكيم
ابن نافع، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال قال
رسول الله وَّل : ((إن أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما بقي الصلاة، ورب مصل
لا خیر فیه» .
تفرد حکیم بن نافع بإسناده هذا.
وقد روي من وجه آخر عن ثابت عن أنس (١) مرفوعًا.
[٤٨٩٢] إسناده: ضعيف.
· حكيم بن نافع الرقي، القرشي.
قال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع مراسيل، لا يحتج به فيما يرويه منفردا.
وقال أبوحاتم: هو ضعيف الحديث، منكر الحديث عن الثقات. وقال أبوزرعة: ليس بشيء.
وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال الساجي: عنده مناكير.
راجع («الميزان)) (٥٨٦/١)، («اللسان» (٣٤٤/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٢٠٧/٣)، ((المجروحين))
(٢٤٣/١)، ((الكامل)) لابن عدي (٦٣٩/٢).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٢) والطبراني في ((الصغير)) (١٣٨/١) من طريق
الحسين بن منصور الرماني عن المعافى بن سليمان به، وقال الطبراني: لم يروه عن يحيى بن سعيد
إلا حكيم بن نافع، تفرد به المعافى ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٢/٢) برواية المؤلف وحده.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٥/١ رقم ١٠) عن عمر بن الخطاب.
وضعفه الألباني: (ضعيف الجامع الصغير ١٨٢٤).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢١/٧) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) وفيه حكيم بن نافع
وثقه ابن معين وضعفه أبوزرعة وبقية رجاله ثقات.
(١) أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٦٥/٦) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢١٣/٢) عن يزيد الرقاشي
عن أنس بن مالك بدون ذكر الأمانة. وفيه يزيد الرقاشي ضعيف.
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٢٨) وأبوتمام الرازي في ((الفوائد)) (٢/٣١) =

٢١٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٨٩٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عثمان
ابن عمر الضبي، وهشام بن علي بن محمد، ومحمد بن أحمد العودي، حدثنا کثیر بن
يحيى، حدثني قزعة، حدثنا داود بن أبي هند، قال لقيتُ شيخًا بأيلة قال سمعت أبا
هريرة يقول قال رسول الله وَاقوى: ((إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما
الله عز وجل)) .
[٤٨٩٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالله التاجر،
= والضياء في ((المختارة)) (٤٩٥/١) من طريق ثواب بن حجيل الهدادي عن ثابت عن أنس.
قال الشيخ الألباني في «صحيحه)) (١٧٣٩): قلت وهذا إسناد حسن في الشواهد رجاله ثقات
غير ثواب هذا.
أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٧١/٢) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
[٤٨٩٣] إسناده: ضعيف.
• كثير بن يحيى بن كثير - أو النضر - أبومالك الحنفي، صاحب البصري.
قال أبوحاتم: محله الصدق وكان يتشيع. وقال أبوزرعة: صدوق.
راجع («الميزان)) (٤١٠/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٥٨/٧)، ((الثقات)) (٢٦٩)، ((تعجيل
المنفعة)) (ص٣٤٩).
· قزعة بن سويد بن حجير الباهلي أبو محمد البصري. ضعيف، من الثامنة (ت ق).
والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٦/١ رقم ١٢).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٢/٢) برواية المؤلف وحده.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٢١/٣) وفيه زیادة «وآخر ما یبقی الصلاة یخیل إلي أنه قال
وقد يصلي قوم لا خلاق لهم)) وقال: أورده أبويعلى وفيه أشعث بن براز وهو متروك.
وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ١٨٢٥).
[٤٨٩٤] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم نعرفه وبقية رجاله ثقات.
• أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالله التاجر، لم نجد له ترجمة.
• أبو جعفر المسندي هو عبدالله بن محمد بن عبدالله بن جعفر الجعفي البخاري (م٢٢٩هـ). ثقة
حافظ، جمع المسند، من العاشرة (خ ت).
• عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، الدمشقي. وثقه ابن
حبان. وقال أبوحاتم: ليس به بأس.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧٧/٥)، ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٦١)، ((الثقات)) لابن حبان
(١١٠/٧)، ((التاريخ الكبير)) (٢١/٢/٣).
=

٢١٧
-
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوحاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا أبو جعفر المسندي، حدثنا الوليد بن
مسلم، حدثني عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبدالله، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة
الباهلي قال قال رسول الله وَله: ((لتنتقضنّ عُرى الإسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة
تشبثت الناس بالتي تليها بينهن، فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة)) .
[٤٨٩٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم الحربي،
حدثنا عبيدالله بن عائشة، حدثنا حماد، عن أيوب ويونس بن عبيد، عن نافع، أن ابن
عمر قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا صيامه، وانظروا إلى صدق حديثه إذا حدث،
وإلى أمانته إذا ائتمن، وإلى ورعه إذا أشفي.
[٤٨٩٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمامي المقرئ ببغداد،
= • سليمان بن حبيب المحاربي، أبو أيوب الداراني القاضي بدمشق (م١٢٩ هـ). ثقة، من الثالثة
(خ د ق).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٥١/٥)، ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (١١٦/٨ رقم
٧٤٨٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٩٢/٤) عن الوليد بن مسلم، بنفس الإسناد. وصححه
الحاكم فرده الذهبي بقوله: قلت عبدالعزيز ضعيف.
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٢٥٢/٨ -٢٥٣ رقم ٦٦٨٠) من طريق
إسحاق بن إبراهيم المروزي عن الوليد بن مسلم به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٨١/٧) وقال بعد أن نسبه إلى أحمد والطبراني: ورجالهما
رجال الصحيح.
قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح (صحيح الجامع الصغير ٤٩٥١).
[٤٨٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
· حماد هو ابن سلمة.
• أيوب هو السختياني.
والخبر ذكره السيوطى في ((الدر المنثور)) (٥٧٢/٢) ونسبه لعبد الرزاق والمؤلف.
وروي مثله عن عمر بن الخطاب. أخرجه المؤلف في ((الزهد)) (رقم ٨٦٣) وأبونعيم في ((الحلية))
(٢٧/٣).
[٤٨٩٦] إسناده: حسن.
• الحارث بن منصور هو أبومنصور الواسطي، الزاهد. صدوق يهم، من التاسعة (د).
• أبو شهاب الحناط هو موسى بن نافع الأسدي ويقال الهذلي. صدوق، من السادسة
(خ م س).

٢١٨
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي، حدثنا محمد بن عيسى بن السكن، حدثنا
الحارث بن منصور، عن أبي شهاب الحناط، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
قالت: من شاء صام وصلى ولا دين لمن لا أمانة له.
كذا قال عن عائشة والمحفوظ عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال عمر بن
الخطاب: لا يغرنّك صلاة رجل ولا صيامه من شاء صام ومن شاء صلى ولكن لا
دين لمن لا أمانة له.
[٤٨٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن
منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر عن هشام ... فذكره.
[٤٨٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد،
حدثنا عبدالله بن محمد بن سلم المقدسي، حدثنا عبدالله بن محمد بن هانئ النحوي
[٤٨٩٧] إسناده: رجاله ثقات.
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٧/١١رقم ٢٠١٩٢) عن الحسن مرسلاً.
[٤٨٩٨] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالله بن محمد بن هانئ، أبوعبدالرحمن النيسابوري، النحوي (م٢٣٦هـ).
قال الخطيب: كان عارفا بعلم الأدب، بصيرا بالنحو، وكان ثقة. وقال ابن حبان: لم أر في
حديثه ما يجب أن يعدل به عن الثقات إلى المجروحين.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٢/١٠ - ٧٣)، ((الثقات)) (٣٦٤/٨)، ((اللسان)) (٣٧١/٣)، ((الجرح
والتعديل)) (١٩٥/٥)، ((بغية الوعاة)) (٦١/٢).
• عبيدالله بن عمر هو العمري،
· عمر بن عبدالرحمن بن عطية بن دلاف المزني، المديني.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٢/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٧٢/٢/٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٢١/٦)، ((تعجيل
المنفعة)) (٢٩٨-٢٩٩).
• وأبوه هو عبدالرحمن بن عطية بن دلاف المزني.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٦٦/٥) وقال: يروي المراسيل روى عنه بكر بن سوادة. وراجع
ترجمته في ((التاريخ الكبير» (٣٢٨/١/٣) و((الجرح والتعديل)) (٢٧٢/٥).

٢١٩
الجامع لشعب الإيمان
النيسابوري بمكة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، أخبرني عمر بن
عطية، عن أبيه، عن (١) بلال بن الحارث، قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول: لا
يغرنكم صلاة ولا صيام، ولكن إذا حدث صدق، وإذا ائتمن أدى، وإذا أشفي ورع.
[٤٨٩٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، عن ميمون بن مهران قال:
ثلاثة يؤدين إلى البر والفاجر، الرحم توصل كانت برة أو فاجرة، والأمانة تؤدي إلى البر
والفاجر، والعهد يوفى به للبر والفاجر.
[٤٩٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد الخواص، حدثني إبراهيم
ابن نصر، حدثني إبراهيم بن بشار، قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: إذا أردت أن
تعرف الشيء بفضله فاقلبنه بضده، فإذا أنت قد عرفت فضل ما أوتيت.
[٤٩٠١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن
حفص الدينوري بمكة، أخبرنا محمد بن عمران، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري،
قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: من لم يكن له رأس مال فليتخذ الأمانة رأس ماله.
(١) في النسختين ((عن عمه بلال بن الحارث)) وهو خطأ لأن عمر بن عبدالرحمن بن عطية لا يروي
إلا عن أبيه وأبوه يروي عن بلال بن الحارث المزني فالصحيح ما أثبتناه.
والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٥٧ رقم ١٠١٠) عن محمد بن عبيد عن عبيدالله بن
عمر العمري به .
[٤٨٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
• سفيان هو ابن عيينة.
أخرجه أبونعيم في «الحلية)) بنحوه (٤/ ٨٧) من طريق جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٢/٢) عن ميمون بن مهران.
[٤٩٠٠] إبراهيم بن بشار هو الخراساني الصدفي خادم إبراهيم بن أدهم، تقدم.
[٤٩٠١] أبوبكر محمد بن أحمد بن حفص الدينوري وشيخه محمد بن عمران لم نجد لهما ترجمة .
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٣/٢).

٢٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٠٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية
النيسابوري، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن حميد،
عن أنس قال: البيت الذي يكون فيه خيانة لا تكون فيه البركة.
هكذا جاء موقوفا .
[٤٩٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو،
حدثنا محمد بن موسى بن حاتم الباساني، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا
الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، أن عكرمة، حدثه عن ابن عباس قال: لما قدم
رسول الله مَر المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله عز وجل: ﴿وَيْلٌ
لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فأحسنوا الكيل بعد ذلك.
[٤٩٠٢] أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري قد تقدم ولم نعرفه.
· حجاج هو ابن المنهال.
· حماد هو ابن سلمة.
ذكر قول أنس بن مالك السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٣/٢).
[٤٩٠٣] إسناده: ضعيف.
• محمد بن موسى بن حاتم الفاشاني، قال ابن أبي معدان: كان محمد بن علي الحافظ سيئ
الرأي فيه. وقال القاسم السياري: أنا بريء من عهدته. وقال الذهبي: واه.
راجع ((الإكمال)) (١٣٣/٧)، ((الأنساب)) (١٣٥/١٠)، ((المشتبه)) (ص٤٩٤).
• يزيد بن أبي سعيد النحوي، أبوالحسن القرشي مولاهم، المروزي (م١٣١ هـ) ثقة عابد، من
السادسة (بخ-٤).
والحديث أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٧٩/٥ - تحفة الأشراف) وابن ماجه في التجارات
(٧٤٨/٢ رقم ٢٢٢٣) والطبراني في ((الكبير)) (٧١/١١ رقم ١٢٠٤١) والمؤلف في ((السنن)) (٦/
٣٢) من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه الحسين بن واقد به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٣/٢) عن أبي العباس القاسم بن القاسم السياري، بنفس
الإسناد وصححه وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٩١/٣٠) من طريق يحيى بن واضح عن الحسين بن واقد به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤١/٨) ونسبه للنسائي وابن ماجه وابن جرير والطبراني
وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) بسند صحيح.