Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ الجامع لشعب الإيمان مزمار فوضع يديه على أذنيه وتنحى حيث لا يسمع وقال: هكذا كان رسول الله وَاله يضع إذا سمع مثل هذا. تابعه عبدالله بن جعفر الرقي عن أبي المليح. وروينا من حديث(١) سليمان بن موسى والمطعم(٢) بن المقدام عن نافع وقال ذكرنا الرخصة في الضرب بالدفوف للنكاح. (١) حدیث سليمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر. أخرجه أبوداود في الأدب (٢٢٢/ رقم ٤٩٢٤) وأحمد في («مسنده)) (٣٨/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٢/١٠) والآجري في ((تحريم النرد والشطرنج)) (ص٢٠٥) بأسانيدهم عن سعيد بن عبدالعزيز عن سليمان بن موسى به . قال أبوعلي اللؤلؤي: سمعت أباداود يقول: هذا حديث منكر. قال صاحب ((عون المعبود في شرح أبي داود)) (٤٣٤/٤-٤٣٥): هكذا قاله أبوداود ولا يعلم وجه النكارة فإن هذا الحديث رواته كلهم ثقات وليس بمخالف لرواية أوثق الناس. وقد قال السيوطي: قال الحافظ شمس الدين بن عبدالهادي: هذا حديث ضعفه محمد بن طاهر وتعلق على سلیمان بن موسی وقال تفرد به ولیس کما قال فسلیمان حسن الحديث وثقه غير واحد من الأئمة وتابعه ميمون بن مهران عن نافع وروايته في مسند أبي يعلى ومطعم بن المقدام عن نافع روايته عند الطبراني فهذان متابعان لسليمان بن موسى واعترض ابن طاهر على الحديث بتقريره وَ لير على الراعي وبأن ابن عمر لم ينه نافعا، وهذا لا يدل على إباحة لأن المحظور هو قصد الاستماع لا مجرد إدراك الصوت لأنه لا يدخل تحت تكليف فهو كشحم محرم طيبا فإنما يحرم عليه قصده لا ما جاءت به ريح لشمه وكنظر فجأة بخلاف تتابع نظره فمحرم، قال وتقرير الراعي لا يدل على إباحة لأنها قضية عين فلعله سمعه بلا رؤية أو بعيدا منه على رأس جبل أو مكان لا يمكن الوصول إليه أو لعل الراعي لم يكن مكلفا فلم يتعين الإنكار علیه انتهى كلام السيوطي من مرقاة الصعود. وقال الهيثمي في ((الزواجر)) (١٧٩/٢): وإنما لم يأمره - ◌َلقه - بسد أذنيه لأنه تقرر عندهم أن أفعاله - چ- حجة کأقواله فحین فعل ذلك بادر ابن عمر بسد أذنيه للتأسي به، ثم قال: وكيف يظن به أنه ترك التأسي به وهو أشد الصحابة رضي الله عنهم تأسياً؟ فجملة القول أن الحديث هذا صحيح الإسناد ثابت عن نافع برواية الثقات عنه وهو من الأدلة الواضحة على تحريم استماع المزامير وعليه اعتمد أكثر العلماء في تحريم الشبابة والمزامير وآلات الطرب. (٢) حديث المطعم بن المقدام عن نافع عن ابن عمر. أخرجه أبوداود في الأدب - ولم يسق لفظه - (٢٢٢/٥- ٢٢٣ رقم ٤٩٢٥) والنسائي في (الكبرى)) (٢٣٢/٦ - تحفة الأشراف) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٢/١٠) - ولم يذكر لفظه - = ١٢٢ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله: ثم إن الدف كما فارقه ضربه للغناء ضربه للنكاح، فكذلك الطبل يفارق ضربه للغناء ضربه لركوب الغزاة، ولحمل الحجيج أو نزولهم، أو لأجل العيد، لأن ذلك ليس للهو، وما خلص للهو فذاك هو الممنوع والله أعلم. قال الحليمي(٢) رحمه الله: إلا أن ضرب الطبل إذا حل حل للرجال، وضرب الدف لا يحل إلا للنساء، لأنه في الأصل من أعمالهن، وقد لعن رسول الله وَلخلقه المتشبهين من الرجال بالنساء. قال(٣) وأما التصفيق فمكروه للرجال لأنه مما خص به النساء وقد منع الرجال من التشبه بالنساء كما منعوا من لبس المزعفر كذلك. وأما الرقص فإن ما لم یکن فيه تکسر وتخنث فلا بأس به. فإنه روي(٤) أن رسول الله وَ ل قال لزيد: ((أنت مولانا)) فحجل وهو أن يرفع = والطبراني في ((الصغير)) (١٣/١) والآجري في ((تحريم النرد والشطرنج)) (ص٢٠٥-٢٠٦). قال صاحب ((عون المعبود)) (٤٢٥/٤): رجاله ثقات وسنده قوي جيد، والحديث ليس من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري في ((مختصره)) وقال المزي في الأطراف: هذا الحديث في رواية أبي الحسن بن العبد وابن الأعرابي وابن داسة ولم يذكره أبوالقاسم . انتهى. قال أبوداود بعدما خرجه: أدخل بين مطعم ونافع سليمان بن موسى. فقال صاحب ((عون المعبود)) في شرحه (٤٣٥/٤): قلت ورواية ميمون بن مهران ومطعم بن المقدام كلاهما عن نافع هي موجودة عند أبي داود لكن من رواية ابن داسة وابن الأعرابي وأبي الحسن بن العبد عن أبي داود دون رواية اللؤلؤي. (١) راجع ((المنهاج)) (١٩/٣). (٢) قاله الحليمي في ((المنهاج)) (١٩/٣). (٣) انظر ((المنهاج)) (١٧/٣). (٤) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٢٦/١٠) عن أبي الحسين محمد بن علي بن خشيش المقرئ بالكوفة أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي بن أبي طالب. كما رواه في «الآداب)» (رقم ٨٩٨) عن أبي علي الروذباري حدثنا أبو محمد بن شوذب الواسطي حدثنا شعیب بن أيوب حدثنا عبيد بن موسى به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٠٨/١) عن أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل به. وفي هذا الإسناد هانئ بن هانئ الهمداني الکوفي مستور، من الثانية (بخ د ت ص ق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٩/٥) وأبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٠١/٩) وسكتا عليه. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن المديني: مجهول، وقال حرملة عن الشافعي: هانئ بن هانئ لا يعرف وأهل العلم بالحديث لا ينسبون حديثه لجهالة حاله . راجع «التهذيب)) (٢٣/١١). ١٢٣ الجامع لشعب الإيمان وعلا ويقفز على الأخرى من الفرح وقال لجعفر: ((أشبهت خلقي وخلقي)) فحجل، قال علي: وقال لي: ((أنت مني وأنا منك)) فحجلت. وأما (١) ضرب القضيب فإنه إشارة إلى دون الشعر وتقطيع اللحن فقط وليس للتطریب والإلهاء ألا ترى أنه على الإفراد لیس مما تستلذہ الأسماع ولا يرغب به ولیس صوت المزهر كذلك لأنه يراد به التطريب والإلهاء والأسماع تستلذه وإن لم يكن معه قول وكان الضرب بالقضيب على وسادة والضرب بالمطرق على الطشت سواء. قال الحليمي(٢) رحمه الله: كل غناء حل أو حرم فهو باطل ما لا قربة فيه إلى الله تعالى، ولا يصلح التوصل به إلى قربه، وهذا صفة الغناء، إلا أنه ليس كل شيء يسمى بالباطل يحرم، فإن اللعب بالصولجان باطل ولا يكره، وكذلك المصارعة، وبسط الكلام فيه، قال فإن أفضل الغناء المباح بغرض صحيح، مثل أن يكون برجل وحشة وعلة عارضة فتكره، فأشار عدل من الأطباء بأن تبوأ المساكن بالنزهة ويغني ليتفرح بذلك وينشرح صدره ارتفع اسم الباطل في هذا الحال عنه، وكان اسم الحق أولى به ألا ترى أن الحداء ضرب من الغناء، ولكنه لما كانت له فائدة معقولة وهي تنشيط الإبل للسير زال عنه اسم الباطل فما يراد به استصلاح نفس الإنسان وفكره أولی أن یزول عنه اسم الباطل. قال الشيخ أحمد: وعلى هذا لو كان رجل من أهل النسك غلب عليه حال من أحوالهم كالخوف والرجاء والمحبة والشوق وغير ذلك فغنى بما قيل في مثل حاله في بعض الأحايين فازداد بذلك ما هو فيه من الخوف من سوء العاقبة بما سبق في الأول أو الحزن على ما مضى من أيامه في غير الطاعة أو الشوق إلى ما أعد الله لعباده في الآخرة أو يفرح بما قيل فيه عن بعض ما يقاسيه من الخوف والحزن فاعتدلت حاله في الخوف والرجاء والحزن والفرح فجعل يفرح بما وفق له من الطاعة ويحزن بما يخاف من سوء العاقبة أو على ما يقع منه من التقصير في العبادة فقد فعله جماعة من سلف هذه الأمة ولم يكرهوه إلا لمن خرج عن هذه الوجوه وما في معناها. (١) ذكره الحليمي في ((المنهاج)) (١٨/٣). (٢) انظر ((المنهاج)) (٢٠/٣). ١٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٦١] قال الشيخ وفيما قرأت على أبي عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي رحمه الله قال: سألت الإمام أباسهل محمد بن سليمان، عن السماع فقال: يستحب ذلك لأهل الحقائق ويباح ذلك لأهل الورع ويكره ذلك للفساق ومن يسمعه نظريا. [٤٧٦٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو حفص المستملي عمر بن حفص الهمداني، حدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة، عن محمد وهو ابن إسحاق، عن عبدالله وهو ابن المثنى بن أنس بن مالك، عن عمه ثمامة بن عبدالله بن أنس، قال سمعت جدي أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك رجلا حسن الصوت فكان يرجز لرسول الله وَّلله في بعض أسفاره فبينا هو يرجز لرسول الله وَليلة إذ قارب النساء فقال رسول الله وَله: ((إياك والقوارير إياك والقوارير)) قال فأمسك، قال محمد فكره أن يسمع النساء الصوت. قال أبو حفص: هذا حديث جليل. [٤٧٦١] إسناده: صحيح. [٤٧٦٢] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو حفص المستملي عمر بن حفص بن هند الهمداني. لم نجد له ترجمة وقد ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤٢٤/١٣) في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمداني فيمن روى عنه. أبو كريب ، هو محمد بن العلاء الهمداني. • عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوني. ثقة، ثبت. من صغار الثامنة (ع). • محمد بن إسحاق، هو أبوبكر المطلبي، إمام المغازي. • عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك، أبو المثنى الأنصاري، البصري. صدوق، کثیر الغلط، من السادسة (خ ت ق). والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/١) من طريق الحسن بن حماد الوراق حدثنا عبدة به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩١/٣) من طريق عبدالرحمن بن معن عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أنس عن أنس بن مالك. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. :: ١٢٥ الجامع لشعب الإيمان فصل ومما (١) يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء وخصوصا بآباء الجاهلية والتعظيم بهم وذلك لا يحل لقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأَنْنَّى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾(٢) فأخبر أن أصل الجميع واحد وإنهم إنما يتفاضلون بالتقوى ليعلم أن لا فخر لبعضهم على بعض بأب ولا جد. [٤٧٦٣] أخبرنا أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا حسين بن حفص، حدثنا هشام بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، والفخر بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنوآدم، وآدم خلق من تراب، لينتهين أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها» [٤٧٦٤] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا العباس بن (٢) سورة الحجرات (٤٩/ ١٣). (١) انظر ((المنهاج)) (١١/٣). [٤٧٦٣] إسناده: رجاله ثقات. وفي الأصل ((حدثنا حفص بن هشام بن سعد)) وهو خطأ. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٢/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٦١) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦١/٢) عن محمد بن عبدالله بن الزبير عن هشام بن سعد به. [٤٧٦٤] إسناده: حسن. • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٧٣٤/٥ رقم ٣٩٥٥) عن أبي عامر العقدي؛ وأحمد في «مسنده)) (٥٢٣/٢-٥٢٤) عن عبدالملك بن عمرو: كلاهما عن هشام بن سعد به بتقدیم وتأخير. وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٣٩/٥-٣٤٠ رقم ٥١١٦) من طريق المعافى بن عمران؛ = ١٢٦ الجامع لشعب الإيمان محمد الدوري، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن هشام بن سعد، عن المقبري، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، مؤمن تقي وفاجر شقي، لينتهين أقوام يفتخرون برجال، إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها» [٤٧٦٥] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوالقاسم الطبراني، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان ... فذكره بإسناده ومعناه. [٤٧٦٦] أخبرنا أبوطالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الوقاصي البغدادي بمكة، = وابن وهب؛ والترمذي في المناقب (٧٣٥/٥ رقم ٣٩٥٦) - مختصرا - عن هارون بن موسى بن أبي علقمة القروي، المدني؛ والخطيب في ((تاريخه)) (١٨٨/٦) من طريق معافى بن عمران؛ والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٦٤/٤) من طريق عبدالله بن وهب: كلهم عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. قال الألباني: حسن. (صحيح الجامع الصغير ١٧٨٣). وقوله ((عبية)) يعني الكبر وهو فعولة أو فعيلة فهي من التعبية. راجع ((النهاية)) (١٦٩/٣). [٤٧٦٥] إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه الأخرى. • أبو القاسم الطبراني هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي، ثقة. · ابن أبي مریم هو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم. قال ابن عدي: مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل، تقدم. · الفريابي هو محمد بن يوسف. • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٦٠/٢) من طريق إسماعيل بن عمرو عن سفيان به. [٤٧٦٦] إسناده: ضعيف. • أبو محمد بن ماسي هو عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي المتولي، البزار، البغدادي؛ • أبومسلم هو الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر، البصري الحافظ؛ · حجاج هو ابن نصير القيسي ضعيف: تقدموا. • هشام هو الدستوائي. أيوب هو السختياني. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٧/١١ - ٣١٨ رقم ١١٨٦٢) وفي ((الأوسط)) (٢٧٤/٣ رقم ٢٥٩٩) عن أبي مسلم الكشي بنفس الإسناد. = ١٢٧ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبو محمد بن ماسي، حدثنا أبومسلم، حدثنا حجاج، حدثنا هشام، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله وَ لو قال: ((لا تفتخروا بآبائكم الذين موتوا في الجاهلية، فوالذي نفسي بيده لما يدحرج الجعل بأنفه خير من آبائكم الذين موتوا في الجاهلية» تابعه(١) أبو داود الطيالسي عن هشام. [٤٧٦٧] أخبرني أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا بشر بن آدم، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا عبدالله ابن دينار، عن ابن عمر قال: خطب رسول الله وَلفي يوم فتح مكة فقال: ((أما بعد أيها الناس فإن اللهعز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان، مؤمن تقي كريم وفاجر شقي مهين، والناس كلهم بنوآدم وخلق الله آدم من تراب)). [٤٧٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا = كما أخرجه في ((الكبير)) (٣١٧/١١ رقم ١١٨٦١) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن أيوب به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٨٥/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) ورجال أحمد رجال الصحيح. ((الجعل)) حيوان معروف كالخنفساء. (١) راجع ((مسند)) الطيالسي (ص٣٤٩) ومن طريقه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠١/١) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٥١٢/٧رقم ٥٧٤٥). [٤٧٦٧] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبوجعفر المدني، والد علي بن المديني، بصري (م١٧٨ هـ). ضعيف، من الثامنة، ويقال تغير حفظه بأخرة (ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٣٨٩/٥رقم ٣٢٧٠) عن علي بن حجر عن عبدالله بن جعفر به . وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وعبدالله بن جعفر يضعف، ضعفه يحيى بن معين وغيره. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٩/٧) وعزاه إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). [٤٧٦٨] إسناده: ضعيف. · علي بن زيد بن جدعان التيمي ضعيف، تقدم. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٣٨/١١-٤٣٩ رقم ٢٠٩٤٢) بنفس الإسناد. ١٢٨ الجامع لشعب الإيمان إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة وعلي بن زيد بن جدعان قالا : كان بين سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارسي شيء فقال سعد وهم في مجلس: انتسب يا فلان فانتسب ثم قال للآخر: انتسب ثم قال للآخر حتى بلغ سلمان فقال: انتسب يا سلمان قال: ما أعرف لي أبا في الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام فنمى ذلك إلى عمر فقال عمر رضي الله عنه لسعد ولقيه: انتسب يا سعد فقال: أنشدك الله يا أمير المؤمنين قال فكأنه عرف فأبى أن يدعه حتى انتسب ثم قال للآخر حتى بلغ سلمان فقال: انتسب يا سلمان فقال: أنعم الله علي بالإسلام فأنا سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم في الجاهلية، وأن عمر ابن الإسلام أخ لسلمان ابن الإسلام، أما والله لولا لعاقبتك عقوبة يسمع بها أهل الأمصار أما علمت أو أما سمعت: أن رجلا انتمى إلى تسعة آباء في الجاهلية فكان عاشرهم في النار وانتمى رجل إلى رجل في الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه في الجنة. [٤٧٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، عن أبي بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن [٤٧٦٩] إسناده: رجاله ثقات. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن أبوبكر الواسطي، ثقة تقدم. • أبوبكر بن عياش هو ابن سالم الأسدي، الكوفي، ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، تقدم. • حميد بن أبي حميد مهران الخياط، الكندي أو المالكي. ثقة. من السابعة (ت س). · أبوريحانة مشهور بکنیته وقد اختلف في اسمه اختلافا کثیرا والأرجح أنه شمعون بن زید الأزدي كان من صالحي الصحابة وعبادهم، حليف الأنصار، ويقال مولى رسول الله وَله (د س ق). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٤/٤) من طريق حسين بن محمد؛ وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٨/٣ رقم ١٤٣٩) عن مجاهد بن موسى؛ وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٢٥/١) من طريق سعيد بن يحيى، و(٣٦٣/٢) من طريق محمد بن بكير الحضرمي: أربعتهم عن أبي بكر بن عیاش به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٨٥/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير)) وأبویعلی ورجال أحمد ثقات. وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٩٧). ١٢٩ الجامع لشعب الإيمان . عبادة بن نسي، عن أبي ريحانة عن النبي وَ الله قال: ((من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا أو شرفا، فهو عاشرهم في النار)). [٤٧٧٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا عبدالله بن نمیر، حدثنا یزید بن أبي زياد بن أبي الجعد، عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب قال: انتسب - أو قال - استب رجلان على عهد رسول الله وَله فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، أنا فلان بن فلان فقال رسول الله قالفيه: ((انتسب - أو قال - استب رجلان على عهد موسى، فقال أحدهما أنا فلان بن فلان إلى تسعة فمن أنت لا أم لك ؟ قال أنا فلان بن فلان ابن الإسلام، فأوحى الله إليه يا موسى هذان المنتسبان - أو قال - المستبان أما أنت أيها المفتري أو المنتسب إلى تسعة آباء في النار فأنت عاشرهم في النار وأما أنت أيها المنتسب إلى اثنين فأنت ثالثهم في الجنة)) وقيل عن عبدالرحمن بن معاذ . [٤٧٧٠] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالله بن محمد، هو أبوبكر بن أبي شيبة. • يزيد بن أبي زياد بن أبي الجعد الأشجعي، الكوفي. صدوق. من السابعة (عخ س ق). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٢٨/٥) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٧٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) - ولم يسق لفظه (رقم ٣٩١) من طريق الفضل بن موسی عن یزید بن أبي زیاد به. وعزاه المزي في ((الأطراف)) (٣٣/١- تحفة) إلى النسائي في ((عمل اليوم والليلة)). وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٢٧٠) ونسبه لأحمد والضياء في ((المختارة)) (٤٠٦/١-٤٠٧) والمؤلف في ((الشعب)) وقال: هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن أبي زياد بن أبي الجعد وهو ثقة. وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٥٠٤). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨٥/٨) وقال: رواه عبدالله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد وهو ثقة. ١٣٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٧١] حدثناه الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي بن زياد، وأخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن المديني، حدثنا إسحاق بن إبراهیم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن عبدالملك بن عمیر، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل عن رسول الله ◌َ في قال: ((انتسب رجلان في بني إسرائيل على عهد موسى عليه السلام أحدهما كافر ، والآخر مسلم، فانتسب الكافر إلى تسعة آباء، فقال المسلم أنا فلان بن فلان وبرئت ممن سواهم، فخرج منادي موسى ينادي يا أيها المنتسبان قد قضي بينكما ثم قال: يا أيها الكافر أما أنت فانتسبت إلى تسعة آباء كفار فأنت عاشرهم في النار، وأما أنت أيها المسلم فقصرت على أبوين مسلمين ، وبرئت ممن سواهم، فأنت من أهل الإسلام وبرئت ممن سواهم)). [٤٧٧٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوشعيب الحراني، حدثني أحمد بن أبي شعیب، حدثنا موسى بن أعین، عن خالد بن یزید، [٤٧٧١] إسناده: منقطع ورجاله ثقات. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤٠/٢٠ رقم ٢٨٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن عبدالملك بن عمیر به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤١/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٣٩/١٠-١٤٠ رقم ٢٨٤) من طريق عبيدالله بن عمرو عن عبدالملك بن عمير به. وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٨٥/٨- ٨٦) إلى الطبراني وأحمد وقال: أحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح وکذلك رجال أحمد. (قلنا) والحديث سنده منقطع بين عبدالرحمن بن أبي ليلى ومعاذ بن جبل لأن سماع عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يثبت من معاذ بن جبل كما قال ابن المديني: عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ ابن جبل وكذا قال الترمذي في ((العلل الكبير)) وابن خزيمة. راجع ((التهذيب)) (٢٦٢/٦). وقال الترمذي: عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ ومات معاذ في خلافة عمر بن الخطاب وقتل عمر بن الخطاب وعبدالرحمن بن أبي ليلى غلام ابن ست سنين فالإسناد منقطع. [٤٧٧٢] إسناده: ضعيف. • أبو شعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد، ثقة مأمون، تقدم. • أبو عبدالملك هو علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، ضعيف، مر. لم نجد من خرج هذا الحديث. ١٣١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو عبدالملك ، عن القاسم عن أبي أمامة قال: عير أبوذر بلالاً بأمه فقال: يا ابن السوداء وإن بلالا أتى رسول الله وَالر فأخبره فغضب فجاء أبوذر ولم يشعر فأعرض عنه النبي وُّ فقال: ما أعرضك عني إلا شيء بلغك يا رسول الله؟ قال: ((أنت الذي تعير بلالا بأمه)) قال النبي وَله: ((والذي أنزل الكتاب على محمد أو ماشاء الله أن يحلف ما لأحد على أحد فضل إلا بعمل إن أنتم إلا كطف الصاع» [٤٧٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد ابن بنت أحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد، حدثني جدي، حدثني نصر بن زياد القاضي، حدثنا سلم بن سالم، عن شيخ من بني ليث، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَالنور: ((يا أبا أمامة ما أنا وأمة سفعاء الخدين سفعاء المعصمين آمنت بربها، وتحننت على ولدها إلا كهاتين، وفرق بين السبابة والوسطى، والله أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها ، كلكم لآدم وحواء كطف الصاع بالصاع، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم ، فمن أتاكم ترضون دينه وأمانته فزوجوه)» سلم بن سالم البلخي غير قوي قد رواه عن رجل مجهول. [٤٧٧٣] إسناده: ضعيف. • أبو محمد ابن بنت أحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد هو عبدالله بن محمد بن زياد السمذي العدل (م٣٦٦هـ)؛ • وجده لأمه هو أحمد بن إبراهيم بن عبدالله، أبو محمد النيسابوري، ابن بنت نصر بن زياد القاضي (م٣٠٥هـ): تقدما. · نصر بن زياد القاضي بنيسابور. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٧/٩). سلم بن سالم البلخي أبو محمد ضعيف تقدم. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٤٥/٨ رقم ٧٨٣٦) من طريق علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مختصرا بلفظ ((ما أنا وامرأة سفعاء الخدين إذا حنت على ولدها وأطاعت ربها وأحصنت فرجها في الجنة إلا كهاتين وقرن بين أصبعيه)). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) - بدون ذكر الشطر الأول- (٥٧٩/٧) برواية المؤلف وحده. ١٣٢ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٧٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي، حدثنا العلاء بن مسلمة الهذلي البصري، حدثنا شيبة أبوقلابة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله قال: خطبنا رسول الله وقلقه في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: ((يا أيها الناس إن ریکم واحد، وإن أباکم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عندالله أتقاكم ألا هل بلغت؟ )) قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((فليبلغ الشاهد الغائب)) ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء والأموال والأعراض، في هذا الإسناد بعض من يجهل. [٤٧٧٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب الفراء، حدثنا محمد بن الحسن المخزومي بالمدينة، قال حدثتني أم [٤٧٧٤] إسناده: فيه من لم نعرفه. • العلاء بن مسلمة بن حيان بن بسطام الهذلي، أبوالهيثم ، البصري. مقبول. من الثامنة. وذكره الدولابي في ((الکنی» (١٥٦/٢) وسکت علیه. · شيبة أبو قلابة القيسي لم نجد له ترجمة. وقد ذكره الدولابي في ((الكنى)) (٨٤/٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث أورده المنذري في ((الترغيب)) (٦١٢/٣-٦١٣) ونسبه للمؤلف وحده ثم ذكر قول المؤلف في إسناده وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٩/٧) وعزاه لابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). [٤٧٧٥] إسناده: ضعيف جدا. · محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، كذبوه، تقدم. • أم سلمة بنت العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، لم نظفر لها بترجمة. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٣/٢-٤٦٤) عن أبي عبدالله محمد بن يعقوب بنفس الإسناد. وقال: هذا حديث عال غريب الإسناد والمتن ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله قلت المخزومي ابن زبالة ساقط . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٩/٧) ونسبه للحاكم وصححه وابن مردويه والمؤلف. وقال الألباني: ضعيف جدا. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٧٥٤). ١٣٣ الجامع لشعب الإيمان سلمة بنت العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبيها، عن جدها، عن أبي هريرة أن النبي وَّ قال: ((إن الله عز وجل يقول يوم القيامة أمرتكم فضيعتم ما عهدت إليكم فيه ورفعتم أنسابكم فاليوم أرفع نسبي وأضع أنسابكم أين المتقون؟ أين المتقون ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾)) [٤٧٧٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي -ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد الحفید، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبوغسان النهدي، قالا حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة أنه تلا قول الله عز وجل ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ قال: إن الله يقول يوم القيامة: يا أيها الناس إني جعلت نسبا، وجعلتم نسبا، فجعلت أكرمكم أتقاكم، وأبيتم إلا أن تقولوا فلان بن فلان أکرم من فلان بن فلان، وإني أرفع اليوم نسبي، وأضع أنسابكم أين المتقون. زاد النهدي في رواية قال طلحة فقال لي عطاء: يا طلحة ما أكثر الأسماء يوم القيامة على اسمي واسمك فإذا دعي فلا يقوم إلا من عني. هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد موقوف. [٤٧٧٦] إسناده: ضعيف. · محمد بن القاسم الأسدي أبوإبراهيم الكوفي كذبوه، تقدم. وفي النسختين ((محمد بن عبدالله بن أحمد الحفيد)). · أحمد بن نصر بن زياد المقرئ الزاهد، ثقة، تقدم. • طلحة بن عمرو المكي، متروك، مر. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٤/٢) عن أبي بكر محمد بن عبدالله بن أحمد الحفيد بنفس السند. ورواه المؤلف في ((الزهد)) (رقم ٧٥٩) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الوجه الأول. ١٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٧٧] وقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوز کریا یحیی بن محمد العنبري، حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن الفضل البلخي، حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا الوليد بن : مسلم، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: (يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة أيها الناس ... فذكره إلى قوله أين المتقون قال فلا يقوم إلا من عفا)) . [٤٧٧٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيدالله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: ثلاث خلال من خلال الجاهلية، الطعن في الأنساب، والنياحة، ونسي الثالثة قال سفيان: يقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء. رواه البخاري(١) في الصحيح عن علي بن المديني عن سفيان. [٤٧٧٧] إسناده: كسابقه. • أبو علي الحسين بن أحمد بن الفضل البلخي لعله الحسين بن الفضل البجلي، أبو علي الكوفي، ثقة تقدم. • مجاهد بن موسى الخوارزمي ، الختلي، أبو علي البغدادي (م٢٤٤ هـ). ثقة، من العاشرة (م-٤). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٠/١) من طريق صالح بن علي بن عبدالله الحلبي حدثنا عبد ربه بن هبيرة المؤدب الحلبي حدثنا سلمة بن سنان الأنصاري عن طلحة بن عمرو المکي به. وقال: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به صالح. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٦١٣/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) والبيهقي مرفوعا وقال: والمحفوظ الموقوف. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٨٠/٧) ونسبه للطبراني وابن مردويه . [٤٧٧٨] إسناده: رجاله ثقات. · عبيدالله بن أبي يزيد هو المكي، ثقة تقدم. (١) في مناقب الأنصار (٢٣٨/٥). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٦٢) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد. كما أخرجه في ((السنن)) (٦٣/٤) عن أبي محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي حدثنا سعدان بن نصر به. ١٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان القزاز، حدثنا أبو عامر العقدي -ح وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، حدثنا أبو عامر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال قال أبومالك الأشعري: إن رسول الله وَ لآله قال: «إن في أمتي أربعا من أمر الجاهلية ليسوا بتاركين، الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، لأن النائحة إن لم تتب قبل أن تموت فإنها تقوم يوم القيامة عليها سربال أو سراويل من قطران - وفي رواية القزاز - سرابيل من قطر ثم يغلي عليها دروعا من لهب النار)) أخرجه(١) مسلم من حديث أبان عن يحيى بن أبي كثير. [٤٧٧٩] إسناده: ضعيف بالطريق الأولى وصحيح بالطريق الثانية والحديث صحيح. · محمد بن سنان بن يزيد بن الزيال بن خالد القزاز، أبوالحسن البصري، مولى عثمان بن عفان (م٢٧١ هـ). ضعيف، من الحادية عشرة. وقال الدارقطني: لا بأس به، وقيل إن أبا داود السجستاني كان يتكلم فيه وكان يطلق فيه الكذب وكان عبدالرحمن بن خراش يقول: هو كذاب، وذكره الحافظ في ((التهذيب» وكناه بأبي بكر راجع ترجمته في ((الأنساب)) (٤٠٧/١٠-٤٠٨) و((التهذيب» (٢٠٦/٩-٢٠٧) و ((تاريخ بغداد)) (٣٤٣/٥-٣٤٦) و((الميزان)) (٥٧٥/٣) و((الجرح والتعديل)) (٢٧٩/٧) و («العبر)) (٣٩٢/١). • أبوسلام هو ممطور الأسود الحبشي ثقة، يرسل تقدم. (١) في الجنائز (٦٤٤/١ رقم ٢٩). ومن نفس الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٢/٥-٣٤٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٦/٥ -٤٣٧ رقم ١٥٣٤) والطبراني في «الكبير» (٣٢٣/٣ رقم ٣٤٢٦) ولم يسق لفظه، وأبويعلى في ((مسنده)) (١٤٨/٣ رقم ١٥٧٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٠/٣) والمؤلف في ((سننه)) (٦٣/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٧/٥-٥٨رقم ٣١٣٣) وعندهم ((درع من جرب)) وعند ابن حبان ((درع من سرب)). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٣/٥) عن أبي عامر العقدي بنفس الطريق وعنده ((عليها درع)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٣/١) - وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٦٣) - عن أبي = ١٣٦ الجامع لشعب الإيمان فإن عورض هذا بحديث النبي ◌َّر في اصطفاء بني هاشم فقد قال الحليمي(١) رحمه الله: لم يرد بذلك الفخر، إنما أراد تعريف منازل المذكورين ومراتبهم، كرجل یقول کان أبي فقيها لا یرید به الفخر، وإنما يريد به تعریف حاله دون ما عداه وقد يكون أراد به الإشارة بنعمة الله عليه في نفسه وآبائه على وجه الشكر ها، وليس ذلك من الاستطالة والفخر في شيء. [٤٧٨٠] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة والمسعودي، عن علقمة بن مرثد الحضرمي، عن = العباس محمد بن يعقوب وعند الحاكم ((عليهن دروع)). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٢٣/٣رقم ٣٤٢٥) من طريق موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير به. وزاد فيه ((قال فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تركنا النياحة حتى تركنا اللات والعزى)) . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٨٢/٧) ونسبه لابن أبي شيبة وأحمد ومسلم. قال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٨٩٦). (١) راجع ((المنهاج)) (١١/٣). [٤٧٨٠] إسناده: رجاله ثقات والحديث حسن. المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله الكوفي، صدوق، اختلط قبل موته، تقدم. • أبو الربيع المدني. مقبول، من الثالثة (بخ ت). والحديث أخرجه الترمذي في ((الجنائز)) (٣٢٥/٣ رقم ١٠٠١) عن محمود بن غيلان عن أبي داود به وحسنه وهو في («مسند» الطيالسي (ص٣١٥). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩١/٢) عن يزيد؛ و(٥٢٦/٢) عن عبدالله بن يزيد: كلاهما عن المسعودي عن علقمة بن مرثد به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤١٤/٢-٤١٥) عن عفان؛ و(٤٥٥/٢) عن محمد بن جعفر وحجاج؛ والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٩/٤) من طريق وهب: كلهم عن شعبة عن علقمة بن مرثد به. كما أخرجه أحمد في ((مسنده)) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - ولم يسق لفظه - (٣٠٩/٤) من طريق سفيان عن علقمة بن مرثد به. وأخرجه ابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان)» (٥٧/٥رقم ٣١٣٢) من طريق سليمان بن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة. قال الشيخ الألباني: حسن (صحيح الجامع الصغير ٨٩٧) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٧٣٥). ١٣٧ الجامع لشعب الإيمان أبي الربيع، عن أبي هريرة عن النبي وَّم قال: ((أربع من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس، الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت والأنواء والأعداء جرب بعير فأجرب مائة فمن أجرب البعير الأول)). وقفه جعفر بن عون عن مسعر عن علقمة. [٤٧٨١] أخبرنا أبوالفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، حدثنا محمد ابن جعفر الأنباري، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، حدثنا أبي ، حدثنا الحارث بن النعمان، حدثنا أبوزرعة الحجري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((خمس هن قواصم الظهر؛ عقوق الوالدين، والمرأة يأتمنها زوجها تخونه، والإمام يطيعه الناس ويعصي الله عز وجل، ورجل وعد عن نفسه خيرا فأخلف، واعتراض المرء في أنساب الناس)). [٤٧٨١] إسناده: رجاله ثقات والحديث حسن. • الحارث بن النعمان بن سالم البزاز، أبو النضر الطوسي، الأكفاني، البغدادي صدوق. من الثامنة. • أبوزرعة الحجري وهب الله بن راشد، المصري، المؤذن (م٢١١هـ). غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره. قال أبوحاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطئ. وقال أبوزرعة: ليس به علم لأني لم أكتب عن أحد عنه. راجع ((الأنساب)) (٧٣/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٢٧/٩)، ((الميزان)) (٣٥٢/٤)، ((اللسان)) (٢٣٥/٦)، ((الثقات)) (٢٢٨/٩). والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. قال المناوي: وفيه الحارث بن النعمان أورده الذهبي في الضعفاء وقال أبوحاتم: غير قوي ورواه عنه أيضا الديلمي (فيض القدير ٤٥٨/٣). (قلنا) قد وهم المناوي في تضعيف الحارث بن النعمان لأن الحارث بن النعمان هناك هو الحارث ابن النعمان بن سالم البزاز، الطوسي وهو صدوق، وليس هو الحارث بن النعمان الليثي كما ظن المناوي لأنه ضعيف. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٥٨) برواية المؤلف وحده وقال: ضعيف. ولم ندر وجه تضعيفه هذا الحديث لأن السند رجاله كلهم ثقات. ١٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن عبدالله بن المبارك، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن إسماعيل البزار شريك محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبدالله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﴾﴾ قال: ((ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح حسب الرجل أن یکون فاحشا بذیئا بخیلا جبانا» [٤٧٨٣] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا ابن عبيد الصفار، حدثنا موسى بن هارون الطوسي، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني(١)، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن [٤٧٨٢] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو الطيب محمد بن عبدالله بن المبارك الشعيري. · وشيخه أبوإسحاق إبراهيم بن إسماعيل البزار شريك محمد بن نصر، لم نعرفهما. • يحيى بن يحيى، هو النيسابوري، ثقة، تقدم. • علي بن رباح، هو الحضرمي أبوعبدالكريم المصري. والحديث أورده المنذري في ((الترغيب)) (٦١٢/٣) برواية المؤلف وحده. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بصحته. فتعقبه المناوي بقوله ((وليس كما قال فقد أعل بأن فيه ابن لهيعة ومن لا يعرف. (فيض القدير ٥/ ٣٨٠). قال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ٥٢٩٥). [٤٧٨٣] إسناده: رجاله ثقات غير ابن لهيعة، والحديث صحيح. · موسى بن هارون بن عمرو الطوسي، أبوعيسى البغدادي (م ٢٨١ هـ) قال الخطيب: وكان ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (٤٨/١٣-٤٩)، ((الجرح والتعديل)) (١٦٨/٨). (١) في الأصل ((يحيى بن إسحاق السيلحان)) وفي نسخة، ن، ((يحيى بن يحيى السيلحاني)) والصواب ما أثبتناه. · ابن لهيعة هو عبدالله، ضعيف. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٤٥/٤) عن قتيبة بن سعيد؛ و(١٥٨/٤) عن يحيى بن إسحاق؛ وابن جرير في «تفسيره)) (١٤٠/٢٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٦٥/٤) من طريق ابن وهب؛ والطبراني في «الكبير» (٢٩٥/١٧ رقم ٨١٤) من طريق سعيد بن أبي مريم: كلهم عن عبدالله بن لهيعة به. وفي ((مشكل الآثار)) ((إن مثابكم هذا ليس بمثاب ... إلخ)) . = ١٣٩ الجامع لشعب الإيمان يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله وَليقول: ((أنسابكم هذه لیست بحسب علی أحدكم، کلکم بنو آدم، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو تقوی، و کفی بالرجل أن یکون بذیئا فاحشا بخيلا)» [٤٧٨٤] أنشدنا الأستاذ أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أنشدنا أبوبكر الإسماعيلي، أنشدنا أبوبكر بن المرزبان، أنشدني أبو الفضل بن أبي طاهر، لنفسه: حسب الفتى أن يكون ذا حسب في نفسه ليس حسبه حسبه ليس الذي يبدي به نسبا كمن إليه قد انتهى نسبه = وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٦١٢/٣) ونسبه لأحمد والمؤلف. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧٩/٧) وعزاه إلى أحمد وابن جرير وابن مردويه والمؤلف ، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٤/٨): رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه لين وبقية رجاله وثقوا. وقال الألباني: هذا سند صحيح على شرط مسلم إلا ابن لهيعة وهو صحيح الحديث إذا روى عنه أحد العبادلة وهذا من رواية عبدالله بن وهب عنه فهو صحيح. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٠٣٨). سيعيده المؤلف في الباب (٤٤). [٤٧٨٤] أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. • أبوبكر بن المرزبان هو محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام المحولي، البغدادي، الآجري (م٣٠٩هـ). وكان صدوقا . وقال الخطيب: وكان أخباريا مصنفا، حسن التأليف. وقال الدارقطني: أخباري لين. وقال صاحب («النجوم الزاهرة)) (٢٠٣/٣): وكان صدوقا ثقة. راجع ((السير)) (٢٦٤/١٤)، ((تاريخ بغداد)) (٢٣٧/٥-٢٣٩)، («الميزان» (٥٣٩/٣)، ((اللسان)) (١٥٧/٥)، ((الشذرات)) (٢٥٨/٢)، ((العبر)) (٤٥٩/١)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٠٣/٣)، ((الأنساب)) (١٢٨/١٢). • أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر الكاتب، واسمه طيفور وهو مروروذي الأصل (م ٢٨٠هـ) كان أحد البلغاء الشعراء الرواة، ومن أهل الفهم المذكورين بالعلم. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢١١/٤-٢١٢)، ((الفهرست)) لابن نديم (ص٢٠٩-٢١٠). وفي النسختين ((الفضل بن أبي طاهر)) وهو خطأ. ١٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٧٨٥] أخبرنا أبونصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو قال: كان بين عمرو بن العاص وبين المغيرة بن شعبة كلام في الوهط، فسبه المغيرة، فقال عمرو: يا آل هصيص أيسبني ابن شعبة؟ قال ابنه عبدالله: إنا لله وإنا إليه راجعون دعوت بدعوى القبائل، وقد نهى رسول الله وَ ل عن دعوى القبائل، فأعتق ثلاثين رقبة . قال الشيخ أحمد: ومما يدخل في هذا الباب ما [٤٧٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد ابن أيوب، أخبرنا أحمد بن يونس -ح [٤٧٨٥] إسناده: رجاله ثقات. • يحيى بن يحيى، هو النيسابوري أبوزكريا، ثقة. [٤٧٨٦] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن عبدالرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو جعفر الكوفي. ثقة، من السادسة (بخ-٤). • وأبوه هو عبدالرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبوبكر الكوفي ، ثقة، تقدم. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣١٢) عن أحمد بن يونس، بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢/١) عن أبي بكر أحمد بن إسحاق الفقيه بنفس الوجه الأول. وأخرجه المؤلف في («سننه)) (١٩٣/١٠) من طريق أبي بكر الإسماعيلي عن أبي إسحاق إبراهيم ابن شریك به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥٥/١٠- ٢٥٦ رقم ١٠٤٨٣) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن أحمد بن یونس به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٦/١) عن أسود؛ وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان) .(٢٠٧/١ رقم ١٩٢) من طريق محمد بن يزيد الرفاعي؛ وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص٤٠٢ رقم ٣٢٤) عن یحیی بن یوسف الزمي: ثلاثتهم عن أبي بكر بن عیاش به. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٦٨/١- ٦٩ رقم ١٠١ - كشف) من طريق عبدالرحمن بن مغراء عن الحسن بن عمرو به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ٧٩) وفي ((المصنف)) (١٨/١١)، ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٣٢)، والترمذي في البر والصلة (٣٥٠/٤ رقم ١٩٧٧) وأحمد في «مسنده» (٤٠٤/١ - ٤٠٥) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣/ ١٣٤ رقم ٣٥٥٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (٥٨/٥،٢٣٥/٤) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٩/٥) =