Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ الجامع لشعب الإيمان الأعرابي، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند -ح = «الزهد» (٥٩٣/٢ رقم ١٢٥٥) عن أبي معاویة، کلهم عن داود بن أبي هند به. صححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (١٥٣١). (قلنا) هذا الحديث منقطع الإسناد لكن ينجبر الانقطاع بمجيئه من طرق أخرى. ١- من حديث أبي هريرة، انظر الحديث الآتي. ٢- من حديث جابر. أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٧٠ رقم ٢٠١٨) والخطيب في ((تاريخه)) (٦٣/٤)، وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. ٣- من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص. أخرجه أحمد في «مسنده» (٢١٨،١٨٥/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥٢/١ رقم ٤٨٥) قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢١/٨): رواه أحمد وإسناده جيد. ٤- من حديث ابن مسعود. أخرجه البزار في «مسنده)) (٢٧٢/١ - كشف) والطبراني في «الكبير» (٢٣٥/١٠)، قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١/٨): في إسناد البزار صدقة بن موسى وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني عبدالله الرمادي ولم أعرفه. ٥- من حديث ابن عباس. أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده وصححه الألباني. ((صحيح الجامع الصغير)» (٣٢٥٥)، سيأتي في الباب (٥٧) وهو باب في حسن الخلق. ٦- من حدیث هارون بن رئاب مرسلا. أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٤/١١-١٤٥) عن معمر عنه، فالحديث حسن بمجموع طرقه. قوله الثرثارون: قال أبوعبيد: المكثار في الكلام مأخوذ من الثرثرة أي كثرة الكلام وترديده. والمتشدقون: أي المتوسعون في الكلام من غير احتياط ولا احتراز، وقال الترمذي: المتشدق الذي يتطاول على الناس في الكلام ويسطو عليهم وقيل: أراد بالمتشدق المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعلیھم. وقوله المتفيهقون: قال الأصمعي: أصل الفهق الامتلاء فمعنى المتفيهق الذي يتوسع في كلامه ویفهق به فمه. قال أبوعبيد: وقد جاء تفسير الحديث فيه قالوا يا رسول الله وما المتفيهقون قال: المتكبرون. وقال أبو عبيد وهذا يئول إلى المعنى الذي فسره الأصمعي وغيره لأن ذلك من التكبر. راجع ((غريب الحديث)) (١٠٦/١-١٠٧) و((النهاية)) (٤٥٣/٢،٢٠٩/١). ٤٢ الجامع لشعب الإيمان قال وأخبرنا أبوسعيد، حدثنا الحضرمي، حدثنا عباس النرسي، حدثنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني أن رسول الله وَليهم قال: ((إن أحبكم إلي وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة مساوئكم أخلاقا، الثرثارون المتشدقون، المتفيهقون» [٤٦١٧] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا البراء بن عبدالله القاص، حدثني عبدالله بن شقيق، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي ◌َّر: ((ألا أخبركم بشرار هذه الأمة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون، أفلا أنبئكم بخيارهم أحاسنهم أخلاقا)» [٤٦١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن [٤٦١٧] إسناده: ضعيف. أبو نعيم هو الفضل بن دكين. · البراء بن عبدالله بن يزيد الغنوي، القاضي ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٦٩/٢) عن يحيى بن إسحاق عن البراء بن عبدالله به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٩٤/١٠) وفي (الآداب)) (رقم ٤٢٧) بنفس الإسناد. وأخرجه الذهبي في ((الميزان)) - في ترجمة البراء بن عبدالله - (٣٠١/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٤٨١/٢) من طريق شيبان عن البراء بن عبدالله الغنوي به. قال ابن عدي: والبراء بن عبدالله ليس له كثير حديث عن الحسن وعبدالله بن شقيق وهو عندي إلى الصدق أقرب منه إلى الضعف. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٣٠٨) من طريق يزيد عن البراء بن يزيد عن عبدالله ابن شقيق به، ولفظه («شرار أمتي الثرثارون المتشدقون المتفيهقون وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا» وفي هذا السند البراء بن يزيد ليس هو البراء بن عبدالله بل هو البراء بن يزيد الهمذاني شيخ وكيع وذاك ثقة. [٤٦١٨] إسناده: حسن. • شريح بن النعمان العابدي، الكوفي. صدوق. من الثالثة (٤). • بشر بن عاصم بن سفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، الطائفي. ثقة. من السادسة (د ت ق). • وأبوه هو عاصم بن سفيان بن عبدالله الثقفي. صدوق. من الثالثة (٤). والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٢٨) بنفس الطريق الثانية. ٤٣ الجامع لشعب الإيمان ابن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون وشريح بن النعمان، أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي -ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم الليثي، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َّارِ قال - وفي رواية يزيد وشريح قال نافع: أراه رفعه - قال: ((إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل الباقرة بلسانها». وفي رواية يزيد وشريح تخلل الباقرة بلسانها . رواه أبوداود (١) عن محمد بن سنان العوفي عن نافع بن عمر مرفوعا. [٤٦١٩] أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد بن المستملي، أخبرني أبوإسحاق إبراهيم بن (١) في الأدب (٢٧٤/٥ رقم ٥٠٥٠). وأخرجه الترمذي في الأدب (١٤١/٥ رقم ٢٨٥٣) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٠٢) من طريق عمر بن علي المقدمي، وأحمد في «مسنده)) (١٦٥/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥/٩) عن يزيد بن هارون، وأحمد في ((مسنده)) أيضا (٢/ ١٨٧) عن أبي كامل ويونس، والحاكم في (معرفة علوم الحديث)) (ص١٠٢) من طريق خالد بن نزار الأيلي، وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣٤١/٢) - بدون ذكر اللفظ - من طريق أبي الوليد وسعيد بن سليمان، كلهم عن نافع ابن عمر الجمحي به. ٠٠٠ وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) مرسلاً (رقم ٧٢٨) من طريق أبي قتيبة عن نافع بن عمر عن بشر بن عاصم عن أبيه. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٠٢)، وعنه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣٤١/٢) عن نافع بن عمر الجمحي عن بشر بن عاصم عن أبيه مرسلا. قال الترمذي: حديث حسن. وقاله الشيخ الألباني. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٨٠). وقوله يتخلل بلسانه: أي يتشدق في الكلام، ويفخم به في لسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفا . راجع ((النهاية)) (٧٣/٢). [٤٦١٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء الوراق الأبزاري (م٣٦٤هـ). كان شيخا صالحا سديد السيرة مكثرا من الحديث. = ٤٤ الجامع لشعب الإيمان أحمد الأبزاري إملاء من كتابه، حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني، حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا صدقة بن خالد، عن زيد بن واقد، عن بشر بن عبيدالله، عن واثلة قال: بينما نحن عند رسول الله وَله إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة، ما أدري من رأيت رجلا أبهى لعيني منه، فجعل رسول الله وَّيو لا يتكلم كلاما إلا أحب الرجل أن يعلو كلامه كلام رسول الله وَله، ثم قام فقال رسول الله وَّه: ((إن الله لا يحب هذا وضربه يلوي بألسنتهم للناس لي البقرة لسانها بالرعي كذلك يلوي الله وجوههم وألسنتهم في النار)) [٤٦٢٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا = راجع ((السير)) (١٥٢/١٦)، ((الأنساب)) (٩٧/١-٩٨، ١٩٨/٢)، ((العبر)) (١١٨/٢)، وفي النسختين ((أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الرازي)) مصحفا. • بسر بن عبيدالله الحضرمي الشامي. ثقة، حافظ. من الرابعة (ع). · واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، نزل الشام. صحابي، مشهور (ع). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٠/٢٢ رقم ١٧٠) من طريق أبي مسهر وهشام بن عمار، كلاهما عن صدقة بن خالد به. وأخرجه أيضا من طريق الحسن بن يحيى الخشني عن زيد بن واقد به. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦١/١٠): رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحیح وفي رواية الطبراني ((وصوته)) بدل ((وضربه)). [٤٦٢٠] إسناده: حسن. · ابن السرح هو أحمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن السرح أبوطاهر. • الضحاك بن شرحبيل الغافقي، أبو عبدالله المصري. صدوق، يهم. من الرابعة (د ت ق). والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ٢٧٤ رقم ٥٠٠٦) بنفس الإسناد. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)» (رقم ٤٢٩) عن أبي علي الروذباري بنفس السند. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١١٧/١) برواية أبي داود عن أبي هريرة. وقال: ويشبه أن يكون فيه انقطاع فإن الضحاك بن شرحبيل ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكروا له رواية عن الصحابة والله أعلم. وذكر الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (٤٤٥/٤) ترجمة الضحاك بن شرحبيل فقال: روى عن أبي هريرة وابن عمر وزيد بن أسلم وغيرهم ثم ذكر قول الحافظ المنذري وقال كذا أبوحاتم ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي. وقال مهنأ: سألت أحمد عن الضحاك بن = ٤٥ الجامع لشعب الإيمان ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن عبدالله بن المسيب، عن الضحاك بن شرحبيل، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وّر: ((من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا)). [٤٦٢١] وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا سليمان بن = شرحبيل فقال ضعيف فتعقبهما الحافظ بقوله «قلت روی له الترمذي حديثه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر)). وكذا أخرجه ابن ماجه أيضا ولم يرقم المزي للضحاك رقم (ت). قال الألباني: إسناده ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٥٣٨). [٤٦٢١] إسناده: ضعيف. • سليمان بن عبدالحميد بن رافع البهراني، أبوأيوب الحمصي (م٢٧٤ هـ). صدوق، رمي بالنصب، وأفحش النسائي القول فيه. من الحادية عشرة (د). وقال ابن أبي حاتم: صدوق، وقال النسائي: كذاب ليس بثقة. راجع («الميزان)) (٢١٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٣٠/٤). · محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي. عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، من العاشرة (د ق). قال أبوحاتم: لم يسمع من أبيه شيئا حملوه على أن يحدث فحدث. وقال الآجري: سئل أبوداود فقال لم يكن بذاك. راجع ((التهذيب)) (٦٠/٩)، ((الجرح والتعديل)) (١٨٩/٧- ١٩٠). · ضمضم بن زرعة بن ثوب (بضم المثلثة وفتح الواو ثم موحدة) الحضرمي، الحمصي. صدوق، يهم. من السادسة (دفق). قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبوحاتم: ضعيف. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٦٨/٤)، («الميزان)) (٣٣١/٢). • أبو ظبية (بفتح أوله وسكون الموحدة بعدها تحتانية) ويقال بالمهملة وتقديم التحتانية (أبو طيبة) والأول أصح، السلفي، الكلاعي، الحمصي. مقبول. من الثانية (بخ د س ق). والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٧٥/٥-٢٧٦ رقم ٥٠٠٨) بنفس الإسناد. وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٢٢) عن عمرو بن العاص ولم يذكر الإسناد. = وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٣٥/٣ رقم ٥٣٣٦) عن عمرو بن العاص. ٤٦ الجامع لشعب الإيمان عبدالحميد البهراني، أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه، قال حدثني أبي، حدثني ضمضم، عن شريح بن عبيد، حدثنا أبو ظبية أن عمرو بن العاص قال يومًا وقام رجل فأكثر القول فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرًا له سمعت رسول الله وَله يقول: ((لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول، فإن الجواز في القول هو خير» [٤٦٢٢] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبوجعفر محمد بن علي بن = قال المنذري: في إسناده: محمد بن إسماعيل عن أبيه وفیھما مقال. ((هامش أبي داود)) (٢٧٦/٥). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي داود والمؤلف ورمز لحسنه، فرده المناوي وقال: ليس بحسن فإن فيه سليمان بن عبدالحميد البهراني قال في ((الكاشف» ضعيف، وفي ((ذیل الضعفاء» كذبه النسائي، وإسماعيل بن عياش وليس بقوي وابنه محمد قال أبوداود: ليس بذاك. وقال أبوحاتم: لم يسمع من أبيه وقد حدث به عنه وضمضم بن زرعة ضعفه أبو حاتم وأبو ظبية مجهول. ((فيض القدير)) (٢٧٧/٥-٢٧٨). قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٧٠٣). [٤٦٢٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، ثقة، تقدم. • مجمع التيمي هو ابن سمعان - ويقال ابن صمعان - أبو حمزة النساج التيمي، الكوفي. قال ابن معين: ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٥/٨-٢٩٦)، ((التاريخ الكبير)) (١/٤/ ٤٠٩)، ((الثقات)) (٤٩٧/٧). والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٩٢) من طريق محمد بن مهران الجمال عن يعلى ابن عبيد به. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٤٤٨/٢- كشف الأستار) عن محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعید القطان حدثنا أبوحیان التيمي حدثني رجل نسيت اسمه عن عمر بن سعد به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧٥/١-١٧٦) عن يعلى بن عبيد ويحيى، وقال يحيى حدثني رجل كنت أسميه فنسيت اسمه عن عمر بن سعد: قال كانت لي حاجة ... فذكره. وحدثنا أبوحيان عن مجمع قال كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة ... فذكره. ففي الطريق الأول أسقط أباحيان من الإسناد، ولا أدري أهو من الناسخ أم من بعض الرواة لأنه موجود في سند البزار. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٦/٨): رواه أحمد والبزار من طرق وفيه راو لم يسم وأحسنها = ٤٧ الجامع لشعب الإيمان دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حيان، عن مجمع التيمي قال: كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة فقدم بين يدي حاجته كلامًا مما يحدث الناس ویوصلون لم یکن سمعه منه فيما مضى فلما فرغ قال: يا بني قد فرغت من كلامك هذا سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما يأكل البقر من الأرض)). = ما رواه أحمد (١٨٤/١) عن زيد بن أسلم عن سعد قال قال رسول الله وَلهو: ((لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها)) ورجاله رجال الصحيح إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد والله أعلم. وقال الشيخ أحمد شاكر عن حديث عمر بن سعد: «إسناده ضعيفان، الأول بجهالة الرجل الذي نسي يحيى اسمه والثاني بإرساله لأن مجمع بن يزيد بن جارية لم يدرك القصة إلا أن يكون سمعها من عمر بن سعد)) . وقال أستاذنا المحقق لكتاب (الأمثال)) قلت: الرجل المجهول سمي في رواية أحمد وعند المؤلف (أبي الشيخ) وهو مجمع بن عتاب وليس مجمع بن يحيى كما توهمه الشيخ. (قلنا) بل هناك وهم محقق الأمثال أيضا لأن في سند البيهقي مجمع التيمي وهو مجمع بن سمعان النساج، أبو حمزة التيمي الكوفي كما ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٥/٨-٢٩٦) وقال يروي عنه أبو حيان التيمي. وللحدیث طريق أخرى عند البزار قال حدثنا عبدالله بن شبيب حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا سعيد بن يحيى بن الحسن حدثني عمي إبراهيم بن الحسن، عن عائشة بنت سعد عن أبيها أن رسول الله وَّل* قال :... فذكره بنحو لفظ حديث زيد بن أسلم. ورجاله ثقات غير يعقوب بن محمد وهو ابن محمد بن عيسى الزهري ففيه كلام. ورواه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٨٠) - بدون ذكر القصة - من طريق عبدالله بن دينار عن رجل من الأنصار عن سعد بنحوه. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٩/١١ رقم ٢١٠٠٢) - مختصرا - موقوفا على سعد. قال الألباني في طريق أبي حيان: وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال مسلم فهو صحيح إذا كان مجمع سمعه من سعد ثم ذكر طريقا أخرى عند أحمد فقال: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري غير الدراوردي فمن رجال مسلم لكنه منقطع. وجملة القول أن الحديث بهذه الطريق حسن إن شاء الله تعالى أو صحيح فإن له شاهدًا من حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا نحوه. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٤٢٠) و ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٥٦٤). ٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٦٢٣] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن أبي علقمة، قال مسعر أراه عن عبدالله قال: ليأتين على الناس زمان يأكلون فيه بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها هذا موقوف. [٤٦٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباالحسن أحمد بن محمد العنزي، يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سمعت نعيم بن حماد يقول سمعت ابن المبارك يقول: أدركت أصحابنا يقطعون الكلام يريد أنهم كانوا يخافون حديث النبي ◌َّ- (یکون قوم یأکلون بألسنتهم». [٤٦٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفیان، حدثنا ابن عثمان، حدثنا عمر بن علي، أخبرنا عبد رب بن هلال بن أبي هلال، قال أنبأني ميمون بن مهران قال: إني لعند عمر بن عبدالعزيز إذ فتح له منطق حسن حتى رق له أصحابه، قال: فقطن لرجل منهم وهو يجرف دمعته، قال: فقطع منطقه، قال ميمون: فقلت له: امض في منطقك يا أمير المؤمنين، فإني أرجو أن يمن الله عز وجل بك على من سمعه وانتهى إليه، فقال بيده: إليك عني فإن القول فتنة والفعال أدنى بالمرء من القول. [٤٦٢٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبو علقمة الفارسي، المصري، مولى بني هاشم، ويقال حليف الأنصار. ثقة، وكان قاضى إفريقية. من كبار الثالثة (ز م-٤). [٤٦٢٤] إسناده: رجاله موثقون. • نعيم بن حماد هو أبوعبدالله المروزي، صدوق، يخطئ كثيرًا، تقدم. [٤٦٢٥] إسناده: فيه من لم نعرفه. · ابن عثمان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة العتكي. · عمر بن علي هو المقدمي، تقدما. • عبد رب بن هلال بن أبي هلال لم نظفر له بترجمة. والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٩٥/١). وأخرجه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢٢٤/٩) برواية ابن أبي الدنيا في ((الإخلاص)) عن عاصم بن عمر عن أبيه عن عبد رب بن أبي هلال عن ميمون بن مهران به. وذكره ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص١٨٤). ٤٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٦٢٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َ﴾ قال: ((إن الله لا يحب قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)) أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث أبي صالح عن أبي هريرة. وأخرجاه(٢) في الصحيح من حديث المغيرة بن شعبة عن النبي ◌َّ وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. [٤٦٢٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا [٤٦٢٦] إسناده: رجاله ثقات غير أبي بكر الفحام لم يعرف والحديث صحيح. (١) في الأقضية (١٣٤٠/٢ رقم ١٠) من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلات : إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال . وبهذه الطريق واللفظ أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٧/٢، ٢٦٠). وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٨٩/٧ رقم ٥٦٩٠) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ ((إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال)). (٢) أخرجه البخاري في الزكاة (٢/ ١٣١) وفي الاستقراض (٨٧/٣) وفي الاعتصام (١٤٢/٨) ومسلم في الأقضية (١٣٤١/٢ رقم ١٢، ١٣، ١٤) وأحمد في ((مسنده» (٢٤٦/٤، ٢٥٠، ٢٥٤، ٢٥٥) وسيعيده المؤلف مسندا في الباب (٤٧) تحت فصل ((النفقة وتحريم أكل المال بالباطل» فراجع هناك تخريجه كاملا. [٤٦٢٧] إسناده: صحيح ورجاله موثقون. ● وراد كاتب المغيرة بن شعبة، الثقفي، أبو سعيد أو أبوالورد، الكوفي. ثقة، من الثالثة (ع). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٦/٢٠-٣٨٧ رقم ٩٠٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق به. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٤٠/١٠ رقم ١٩٦٣٨). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٨٧/٢٠ رقم ٩١٠) من طريق شريك عن عبدالملك بن عمير به - ولم يسق لفظه - ومن طريق أبي عوانة عن عبدالملك بن عمير به - بدون ذكر ألفاظ الدعاء - (٢٠/ ٣٨٧ -٣٨٨ رقم ٩١٣). كما أخرجه في «الكبير» (٣٨٩/٢٠ رقم ٩١٩) من طريق عمرو بن قيس عن عبدالملك بن عمير بزيادة ((كان يقول حين ينصرف من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) . الجامع لشعب الإيمان أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن عبدالملك بن عمير، قال أخبرني وراد قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء من حديث رسول الله وَلخير، فكتب إليه إني سمعت رسول الله وَل: يتعوذ من ثلاثة، من عقوق الأمهات، ومن وأد البنات، ومن منع وهات وسمعته ينهى عن ثلاثة: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال قال وسمعته يقول: ((اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)» [٤٦٢٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الرفاء، حدثنا أبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، حدثنا یحیی بن یحیی -ح [٤٦٢٨] إسناده: موضوع. • أبو علي الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله بن معاذ الهروي. • العوام بن جويرية الطائي، ضعيف، يروي الموضوعات، تقدما. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١١/٤) عن إبراهيم بن عصمة بنفس الطريق الثانية . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله قلت: قال ابن حبان في العوام: يروي الموضوعات. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (ص ١٦٠ رقم ٤٠٦) من طريق أبي سعيد القهنذري عن يحيى بن یحیی به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥٦/١ رقم ٧٤١) من طريق عمران بن ميسرة الأدمي عن أبي معاوية به وفيه ((الصبر)) موضع ((الصمت)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٩٧/٢) من طريق حميد بن الربيع عن أبي معاوية الضرير به. وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٢٦) ونسبه لابن أبي الدنيا والحاكم والمؤلف. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٣٤/٣-٥٣٥) برواية الحاكم فقط. وقال: في إسناده: العوام وهو ابن جويرية قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات وقد عد هذا الحديث من مناكيره، وروي عن أنس موقوفا عليه وهو أشبه أخرجه أبوالشيخ في ((الثواب)) وغيره. وأورده الحافظ ابن حجر في («اللسان» (٣٨٥/٤) والذهبي في («الميزان)) (٣٠٣/٣) وابن حبان في (المجروحين)) (١٨٥/٢)، كلهم في ترجمة العوام بن جويرية، عن الحسين بن سيار عن أبي معاوية به . = ٥١ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إبراهيم بن عصمة، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن العوام بن جويرية، عن الحسن، عن أنس قال قال رسول الله وَالثقيل: ((أربع لا يصبن إلا لعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء)) [٤٦٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، [ حدثنا أبي] حدثنا يحيى بن يحيى -ح = وقال الذهبي: والعجب أن الحاكم أخرجه في ((المستدرك)). وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)» (رقم ٤٨) عن أبي الربيع الزهراني، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٦٠) عن علي بن الجعد ومحمد بن يزيد، ثلاثتهم عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير به موقوفا. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). قال المناوي: سكت المؤلف (السيوطي) عليه فأوهم أنه لا علة فيه، وهو اغترار بقول الحاكم صحيح وغفل عن تشنيع الذهبي في التلخيص والمنذري والحافظ العراقي عليه بأن فيه العوام ابن جويرية قال ابن حبان وغيره: يروي الموضوعات ثم ذكر له هذا الحديث، وأورده في ((الميزان)) في ترجمة العوام وتعجب من إخراج الحاكم له. وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٦٩٧) الأصل فيه موقوف على أنس، وقد رفعه بعض الضعفاء عن أبي معاوية - حميد بن الربيع - وقد قال يحيى: حميد كذاب، ومن ثم أوردهابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣٤/٣) وقال: العوام يروي الموضوعات وتعقبه السيوطي في (اللآلئ المصنوعة ٣١٩/٢-٣٢٠) فلم يأت بطائل كعادته. ((فيض القدير)) (٤٦٨/١). وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١١٤/٢) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث فقال أبي إنما يروى عن الحسن فقط وقال بعضهم عن أنس قوله. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزيادته)) (رقم ٨٦٤) وحكم عليه بالوضع. سيعيده المؤلف في الباب (٥٧) وهو ((باب في حسن الخلق)). [٤٦٢٩] إسناده: حسن. وما بين الحاصرتين سقط من الأصل. • عبدالله بن لهيعة، كثير الاضطراب، تقدم. • يزيد بن عمرو، المعافري، المصري. صدوق، من الرابعة (د ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٦٠/٤ رقم ٢٥٠١) عن قتيبة، والدارمي في الرقاق (٦٩٥) وأحمد في «مسنده)) (١٥٩/٢) عن إسحاق بن عيسى، وأحمد أيضا في ((مسنده» (١٧٧/٢) عن حسن وإسحاق بن عيسى ويحيى بن إسحاق، كلهم عن ابن لهيعة به. = ٥٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبدالله بن هیعة، عن یزید ابن عمرو، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَلين: «من صمت نجا)) رواه إسحاق الحنظلي عن يحيى بن يحيى. [٤٦٣٠] أخبرناه أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو محمد السمذي، حدثنا السراج، حدثنا إسحاق، أخبرنا يحيى بن يحيى ... فذكره بإسناده نحوه. = وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)) موقوفا (رقم ٧٠ ص١٨٣) من طريق عبدالله بن یزید عن ابن لهيعة به . تابعه عبدالله بن المبارك عن ابن لهيعة بسند مرفوع. فأخرجه في ((الزهد)) (ص١٣٠ رقم ٣٨٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨/١٤ رقم ٤١٢٩) وابن أبي عاصم في ((الزهد)» (رقم ١). وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ١) ونسبه لأحمد والدارمي والترمذي وابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٥٣٦/٣) وقال: رواه الترمذي وقال حديث غريب والطبراني ورواته ثقات. وأورده الغزالي في «الإحياء)» (١٠٥/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو بسند ضعيف وقال: غريب وهو عند الطبراني بسند جيد. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) (٣٠٩/١١): أخرجه الترمذي ورواته ثقات. وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤١٩ رقم ١١٤١) وعزاه للترمذي والدارمي وأحمد وآخرين. وقال: ومداره على ابن لهيعة رواه عن يزيد بن عمرو عن أبي عبدالرحمن الحبلي عنه ولكن شواهده كثيرة. [٤٦٣٠] إسناده: فيه السلمي متكلم فيه وبقية رجاله ثقات. • أبو محمد السمذي هو عبدالله بن محمد بن زياد الرقاق، الرقيقي. · السراج هو محمد بن إسحاق الثقفي، أبوالعباس، تقدما. ٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٦٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسین، حدثنا عثمان بن صالح، حدثني عبدالله بن لهيعة، حدثني دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة أن رسول الله بَ ار قال: ((إذا رأيتم العبد يعطى زهدا في الدنيا وقلة المنطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة)) [٤٦٣٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين. [٤٦٣١] إسناده: ضعيف. • عثمان بن صالح هو السهمي، صدوق، تقدم. · دراج بن سمعان السهمي المصري، ضعيف، مر. · ابن حجيرة هو عبدالرحمن البصري، القاضي. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٧/٧) من طريق عمرو بن الحارث عن ابن حجيرة به. وقال: هذا حديث غريب بهذا الإسناد من هذا الوجه. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٦٠/١ رقم ١٠١٢) عن أبي هريرة. وذكره الغزالي في («إحياء علوم الدين)) (١٠٧/٣) بلفظ ((إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقن الحكمة)) . أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف ورمز له بضعفه. قال المناوي: وفيه عثمان بن صالح فيه كلام معروف عن دراج منكر الحديث ومن ثم قال العراقي في الحديث ضعيف. ((فيض القدير)) (٣٥٨/١). قال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦١٧). وللحدیث شاهد من حديث أبي خلاد مرفوعا: أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٧٣/٢ رقم ٤١٠١) والطبراني في «الكبير» (٣٩٢/٢٢ رقم ٩٧٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (٤٠٥/١٠) والبخاري في ((الكنى)) (ص٢٧-٢٨) من طريق يحيى ابن سعيد بن أبان عن أبي فروة عن أبي خلاد وفيه أبوفروة وهو يزيد بن سنان الرهاوي ضعيف، ويحيى بن سعيد بن أبان صدوق، يغرب فالحديث بهذا الوجه ضعيف. [٤٦٣٢] إسناده: رجاله ثقات غير أبي بكر الفحام ولم نعرفه، والحديث مرسل. والحديث أخرجه المؤلف في ((الأربعون الصغرى)) (رقم ٢٤) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الطريق الأولى، وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٣٠٧/١١-٣٠٨ رقم ٢٠٦١٧). وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٧١/١٠) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين .= ٥٤ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوطاهر، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين قال قال رسول الله وَله: ((إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) هذا مرسل. [٤٦٣٣] وقد أخبرنا أبو علي الروذباري وأبوبكر بن محمد بن أحمد بن رجاء الأدیب من = ورواه عن الزهري مالك بن أنس عن علي بن الحسين مرسلا. فأخرجه في ((الموطأ)) (ص٩٠٣)، ومن طريقه الترمذي في الزهد (٥٥٨/٤ رقم ٢٣١٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢١/١٤ رقم ٤١٣٣) والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٨٧، ٨٨) وفي («الأربعون الصغرى)) بدون ذكر اللفظ (رقم ٢٥) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٦٤)، ومن طريقه هناد في ((الزهد)» (٥٣٩/٢ رقم ١١١٧) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٦٠/١) وابن الجعد في («المسند» (رقم ٣٠٣٣٨) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٠٧) والخطابي في ((العزلة)) (رقم ٧٨). وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)» (رقم ١٠٣) من طريق سعد عن الزهري به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠١/١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٨/٣ رقم ٢٨٨٦) عن موسى بن داود عن عبدالله بن عمر، والطبراني في «الكبير» (١١١/٢) من طريق قزعة بن سويد الباهلي، كلاهما عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه موصولا وفيه عبدالله بن عمر العمري وهو ضعيف وكذا فزعة بن سويد أيضا ضعيف. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٠١/١) من طريق شعيب بن خالد عن حسين بن علي مرسلا. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٤١/٦) من طريق محمد بن علي عن أبيه عن حسين بن علي وسنده ضعيف . ورواه هناد في ((الكامل)) (٥٤١/٢ رقم ١١١٨) من طريق شعيب بن خالد عن حسين بن علي أو علي بن حسین مرسلا. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٧٨٧). [٤٦٣٣] إسناده: رجاله موثقون غير أبي القاسم الطهماني فلم نعرفه. · علي بن حسين بن علي أبوالقاسم الطهماني لم نظفر له بترجمة، وقد تقدم. • قرة بن عبدالرحمن هو المعافري، البصري، صدوق، له مناکیر ، مر. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٥٨/٤ رقم ٢٣١٧) من طريق إسماعيل بن عبدالله بن سماعة، وابن ماجه في الفتن (١٣١٥/٢-١٣١٦ رقم ٣٩٧٦) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٢٧/١ - الإحسان) من طريق محمد بن شعيب، كلاهما عن الأوزاعي به . ٥٥ الجامع لشعب الإيمان أصل سماعه وأبوالقاسم علي بن الحسن الطهماني، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن الوليد البيروتي، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، أخبرني قرة ابن عبدالرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله مَلته: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) إسناد الأول أصح. [٤٦٣٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن = قال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا يعرف من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه». وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٢٩٠) وفي ((الأربعون الصغرى)) (رقم ٢٦) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي وأبي علي الحسين بن محمد الروذباري وأبي القاسم علي بن الحسن الطهماني وأبي بكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به . وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (١١٧٣) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي الفقیه عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٠/١٤ رقم ٤١٣٢) من طريق أبي بكر محمد بن سهل القهستاني عن العباس بن الوليد عن أبيه. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٩/٤) والطبراني في (الأوسط)) (٢٣٤/١-٢٣٥) من طريق عبدالرزاق بن عمر، و(٦٤/١٢) من طريق مالك، كلاهما عن الزهري به. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥٣) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٠٨) والخطيب في ((تاريخه)) (١٧٢/٥) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به، وفيه عبدالرحمن بن عبدالله العمري، ضعيف. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٥٠) من طريق سليمان بن يسار عن أبي هريرة به وإسناده ضعيف لأن فيه عبدالله بن إبراهيم أبو محمد الغفاري وهو متروك نسبه ابن حبان إلى الوضع. [٤٦٣٤] إسناده: رجاله ثقات. · سفيان، هو الثوري. والخبر أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٠٨/٣) بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٥/٩ رقم ٩٤٩٣) من طريق محمد بن بشر عن سفيان به. كما أخرجه في ((الكبير)» أيضا (٣٤٥/٩ رقم ٩٤٩٤) من طريق زائدة عن الأعمش به. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٩٠/٢): ورجال الموقوف - يقصد روايات الطبراني - ثقات. ٥٦ الجامع لشعب الإيمان شرحبيل قال قال عبدالله بن مسعود: إن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه. الرجل - يقول علامة . [٤٦٣٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا علي بن الحسن بن بیان المقرئ، حدثنا سریج بن یونس -ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا أحمد بن موسى الحمار، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالملك ابن أبجر، عن أبيه، عن واصل بن حيان، عن أبي وائل، قال: خطبنا عمار فأبلغ وأوجز فلما نزل قلنا: يا أبااليقظان لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تعشيت فقال سمعت رسول الله ◌َله يقول: ((إن طول الصلاة وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطب، فإن من البيان سحرًا)) رواه مسلم(١) في الصحيح عن سريج بن يونس لفظهما سواء. [٤٦٣٥] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالرحمن بن عبدالملك بن سعيد بن حيان، بن أبجر، الكوفي. ثقة، من كبار التاسعة (م س). • وأبوه هو عبدالملك بن سعيد بن أبجر. ثقة، عابد، من السادسة (م د ت س). (١) في الجمعة (٥٩٤/١ رقم ٤٧). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٠٨/٣) من طريق أبي عاصم البجلي وأحمد بن النضر بن عبدالوهاب. وفي ((الآداب)) (ص١٦٦ رقم ٤٢١) من طريق أحمد بن النضر بن عبدالوهاب، كلاهما عن سریج بن يونس به. وأخرجه أبويعلى في «مسنده» (٢٠٦/٣ -٢٠٧ رقم ١٦٤٢) عن سریج بن یونس به. وأخرجه الدارمي في الصلاة (٣٦٥) من طريق العلاء بن عصيم الجعفي، وأحمد في («مسنده» (٢٦٤/٤) من طريق قريش بن إبراهيم، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٢/٣ رقم ١٧٨٢) من طريق يحيى بن عبدالرحمن بن مالك، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٣/٣) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي. وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٣٨/١) بأسانيدهم عن عبدالرحمن بن عبدالملك بن أبجر عن أبيه، وقد سقط من السند عند الدارمي ((عن أبيه)) بعد عبدالرحمن بن عبدالملك. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وصححه الألباني (صحيح الجامع الصغير)) (٢٠٩٦) وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٦١٨). ٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٦٣٦] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب دخل على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه فقال عمر: مه يغفر الله لك فقال أبوبكر: هذا أوردني الموارد. [٤٦٣٧] قال وفيما قرأ على مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي ولو كانت ترسل إلى بعض أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون كتابكم [٤٦٣٨] أخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا [٤٦٣٦] إسناده: رجاله ثقات. وهو في ((الموطأ)) (ص٩٨٨). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣/١) من طريق مصعب الزبيري عن مالك بن أنس به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١١٢) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن زيد به. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٦/٩) من طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبيه . کما أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم ٢٢) من طريق أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن أسلم عن جده أن عمر اطلع على أبي بكر ... فذكره بمثله. وأخرجه في ((الزهد)) أيضا (رقم ١٩) من طريق سفيان عن زيد بن أسلم عن أبيه - بدون ذكر عمر وقوله - وقد مر الحديث قريبا مرفوعا برقم (٣٩٦١). [٤٦٣٧] إسناده: كسابقه. القائل هو القعنبي. وهو في ((الموطأ)) في الكلام (٢/ ٩٨٧). [٤٦٣٨] إسناده: صالح. • صالح بن رستم أبو عامر هو المصري، صدوق، كثير الخطأ، تقدم. والخبر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص١٠١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤١/١٣) من طريق سفيان عن أبي المحجل عن ابن عمران بن حطان عن أبيه قال قال أبوذر: الصاحب الصالح خير من الوحدة والوحدة خير من صاحب السوء ومملي الخير خير من الساكت والساكت خير من محلي الشر، والأمانة خير من الخاتم والخاتم خير من ظن السوء. وأخرجه الخطابي في ((العزلة)) (ص٥٩) من طريق أبي المحجل عن رجل عن أبي ذر بمثل ابن أبي شيبة . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٦٥) من طريق ابن أبي شيبة مختصرًا بلفظ ((الوحدة خير من صاحب السوء)) . ٥٨ الجامع لشعب الإيمان سعيد بن عامر، حدثنا أبو عامر صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن الأحنف قال: جلست إلى أبي ذر وهو يسبح فأقبل علي فقال: إملاء الخير على خير أليس خيرًا قال قلت: بلى أصلحك الله، ثم أقبل على تسبيحه ثم قال: والسكوت خير من إملاء الشر أليس كذلك. قلت: بلى، ثم قال: وجليس الصالح خير من الوحدة أليس كذلك، قلت: بلى، قال: والوحدة خير من جليس السوء أليس كذلك، قلت: بلى. [٤٦٣٩] وحدثنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا الهيثم بن جميل الأنطاكي، حدثنا شريك، عن أبي [٤٦٣٩] إسناده: حسن. · شريك هو ابن عبدالله القاضي، صدوق يخطئ كثيرا، تقدم. • أبو المحجل هو رديني بن مرة - ويقال ابن خالد - ويقال ابن مخلد - البكري. قال عبدالله بن أحمد: سألت عن أبي المحجل فقال: ما علمت إلا خيرًا ، ونقل أبوحاتم عن يحيى بن معين أنه قال: أبوالمحجل ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥١٦/٣) و((التاريخ الكبير)) (٣٣١/٢/١) و((طبقات ابن سعد)» (٣٢٣/٦) و((الثقات)) لابن حبان (٢٤٦/٨). • صدقة بن أبي عمران هو قاضي الأهواز، شيخ عالم، تقدم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٣/٣ -٣٤٤) عن أبي بكر الفقيه بنفس السند ولكن في سنده ((صدقة بن أبي عمران بن حطان)» وهو تصحيف، وسكت عليه الحاكم وقال الذهبي: لم يصح ولا صححه الحاكم. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١٠٧/٢) عن محمد بن عوف الطائي حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا شريك عن أبي المحجل عن معفس بن عمر بن الخطاب عن أبي السنية قال رأيت أبا ذر ... فذكر الحديث. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس» (٤٣٤/٤ رقم ٧٢٦٢) عن أبي ذر الغفاري. وأخرجه أبوالشيخ والعسكري أيضا مرفوعا كما قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٢٦١) وأيضا المؤلف في ((الشعب)) والديلمي وابن عساكر في ((تاريخه)) قاله المناوي في ((فيض القدير)) (٣٧٣/٦). قال الحافظ: وسنده حسن ولكن المحفوظ أنه موقوف على أبي ذر أو على أبي الدرداء . راجع ((الفتح)) (١١٤/١٤). وقال الألباني: ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير)) (٦١٦٤). ٥٩ الجامع لشعب الإيمان المحجل، عن صدقة بن أبي عمران، عن عمران بن حطان قال: لقيت أبا ذر فوجدته في المسجد محتبيا بكساء أسود وحده فقلت: يا أبا ذر ما هذه الوحدة؟ فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، وإملاء الخير خير من السكوت، والسكوت خير من إملاء الشر)) [٤٦٤٠] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدابادي، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب، حدثنا عبيدالله العائشي، حدثنا دويد بن مجاشع، عن غالب القطان، عن مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن كثر مزاحه استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه. [٤٦٤١] وأخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر الفحام، حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا [٤٦٤٠] إسناده: فيه دويد لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. • دويد بن مجاشع لم نجد له ترجمة، وقد ذكره المزي فيمن روى عنه عبيدالله العيشي وكذلك ذكره فيمن روى عن غالب القطان. راجع ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عبيدالله بن محمد العيشي وغالب القطان. والخبر أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٤٠٤/١ رقم ٩٥٣) من طريق حمدون بن أحمد بن سالم السمسار عن عبيدالله بن محمد بن عائشة مقتصرًا على قوله ((ومن أكثر من شيء عرف به)) وفي سنده ایزید بن مجاشع)) مصحفا . وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٨٠) من طريق الغلابي عن ابن عائشة به مختصرا بمثل الخطيب، وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) - مفرقا - (رقم ٥٣، ٣٩٤) عن أحمد بن عبيد التيمي عن عبيدالله بن محمد بن عائشة، به ولفظه في موضع ((من كثر كلامه كثر سقطه)) وفي موضع آخر ((ومن مزح استخف به)) . وذكره السخاوي في ((المقاصد)) (رقم ١١٧١) ونسبه للطبراني وأبي نعيم في ((الحلية)) والعسكري وغيرهم من حديث ابن عجلان وبعضهم من حديث ابن عمر مرفوعا وقال العسكري: أحسبه وهما، والصواب أنه من قول عمر فذكر الخبر. [٤٦٤١] إسناده: فيه أبوبكر الفحام ولم يوجد وبقية رجاله ثقات. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨٤/٨، ٣٨٥، ٢٦٥/١٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٥/١) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) - بدون ذكر اللفظ - (رقم ١٢١ ص٢٦٨) = ٦٠ الجامع لشعب الإيمان عثمان بن صالح، حدثنا ابن وهب، عن يونس بن یزید، عن ابن شهاب، حدثني عبيدالله بن عبدالله، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يقول: لا تفترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعدله شيء، ولا تصحب الفاجر ليعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سره، واستشر في أمرك الذين يخافون الله عز وجل. [٤٦٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بحسب المؤمن من الغي أن يؤذي جليسه فيما لا يعنيه ، وأن يجد على الناس بما يأتي، وأن يظهر له من الناس ما يخفى عليه من نفسه. [٤٦٤٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عمر قال: بحسب المؤمن من الكذب أن يحدث بكل ما يسمع. = وابن أبي عاصم في ((الزهد)) مختصرا (رقم ٩١) من طريق إبراهيم بن مرة عن ابن شهاب عن عمر بن الخطاب. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص٢٦٧-٢٦٨ رقم ١٢٠) والخطابي في ((العزلة)) (ص٥٨) من طريق وديعة الأنصاري عن عمر بن الخطاب، وفيه وديعة مجهول. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٤٩١ رقم ١٣٩٩) من طريق عبدالرحمن بن يزيد عن بعض أشياخنا عن عمر به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٨/١١ رقم ٢٠٦١٨) عن معمر عن جعفر الجزري عن عمر بن الخطاب. [٤٦٤٣] إسناده: رجاله ثقات. · أبوعثمان هو النهدي. والخبر أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه (١/ ١١) من طريق هشيم عن سليمان التيمي به. وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب موقوفا. أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه (١١/١) وأحمد في ((الزهد)) (ص١٦٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٩٦/٨) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٥٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٢٨ رقم ٣٧٩) وهناد في ((الزهد)) (٦٣٧/٢ رقم ١٣٨٣) وابن أبي عاصم في «الزهد)» (رقم ٧٥) والطبراني في ((الكبير)) (١١١/٩ رقم ٨٥٥٨).