Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجارية الشعب الألماني تأليف الإِمَامُ الْحَافِظْ أبْ بَّكُر أحمد بر الحُسَّيْنِ البِهَقِيْ ٣٨٤ ھ - ٤٥٨ ھ الجزءُ السَّابِعِ أُشْرِفَ عَلى مُحَقِيقُه وتَرَح أُحَادِيتُه مُخْتَارُ أحمدُ التّوويُ مَكَتَبَة الرُّشْد تَأشرون حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣ م مكتبة الرشد للنّشر والتوزيع * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL: alrushd@suhuf.net.sa www.alrushd.com * فرع مكة المكرمة : - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ _ ٥٥٨٣٥٠٦ * فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ * فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ * فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج ٠ * الكويت : - مكتبة الرشد - حولي -هاتف: ٢٦١٢٣٤٧ * القاهرة : - مكتبة الرشد - مدينة نصر - هاتف: ٢٧٤٤٦٠٥ الجَائعُ السُّعَةِ الإِمَارَ 7 - 37 Yolu ٥ الجامع لشعب الإيمان فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه وترك الخوض فيه [٤٥٦٨] أخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران العدل ببغداد، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي شريح الخزاعي قال قال رسول الله ◌َلاير: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير وابن نمير عن سفيان . [٤٥٦٨] إسناده: رجاله ثقات. · أبوشریح الخزاعي، الكعبي اسمه خويلد بن عمرو، أو عكسه وقیل عبدالرحمن بن عمرو، وقيل هانئ، وقيل كعب (م٦٨هـ). صحابي، نزيل المدينة (ع). (١) في الإيمان (١/ ٦٩ رقم ٧٧) وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٣٦ رقم ١٠٢) عن صدقة والدارمي في الأطعمة (ص٤٩٤) عن عثمان بن محمد، والطبراني في «الكبير» (١٩٢/٢٢ رقم ٥٠١) من طريق الحميدي وأبي بكر بن أبي شيبة وعثمان بن أبي شيبة، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٤٤/٢ - ٤٤٥ رقم ٣٠٣) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، كلهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٨٤/٦) والحميدي في ((مسنده)) - بدون ذكر الشطر الأخير - (١/ ٢٦١-٢٦٢) عن سفيان به. کما أخرجه أحمد أيضا في «مسنده» (٣١/٤) من طریق زکریا بن إسحاق عن عمرو بن دينار به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٥) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس السند. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٠٥٤) - بقصة الضيف فقط - عن سفيان بن عيينة به. قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٣٧٧). ٦ الجامع لشعب الإيمان [٤٥٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن مؤمل بن حسن بن عيسى بن ماسرجس، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا الشيخ الصالح المقدمي، حدثنا عمرو بن علي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أن رسول الله وَ لاه قال: ((من يضمن لي ما بین لحییه وما بين رجليه أضمن له الجنة)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن أبي بكر المقدمي. [٤٥٦٩] إسناده: رجاله موثقون. · عمر بن علي، هو المقدمي، ثقة وكان يدلس شديدا ، تقدم. (١) في الرقاق (١٨٤/٧) وفي الحدود (٢٠/٨). ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٣/١٤ رقم ٤١٢٢). وأخرجه الترمذي في الزهد (٦٠٦/٤ رقم ٢٤٠٨) عن عبدالأعلى الصنعاني، وأحمد في (مسنده)) (٣٣٣/٥) عن عفان، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٨/٤) من طريق أبي الربيع، ثلاثتهم عن عمر بن علي المقدمي واللفظ عند أحمد والحاكم: ((من توكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه توكلت له بالجنة)). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٩٨) بنفس الإسناد. كما أخرجه في «سننه» (١٦٦/٨) عن أبي القاسم عبدالرحمن بن محمد السراج عن أبي بكر محمد ابن المؤمل بن الحسن به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣) عن عاصم بن عمر بن علي عن أبيه عمر بن علي المقدمي به . وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٣٤/٦ رقم ٥٩٦٠) من طريق عاصم بن عمر بن علي عن أبيه، وعن محمد بن يحيى القطيعي، كلاهما عن عمر بن علي المقدمي به ولفظه («من حفظ ما بين لحييه وفخذيه فله الجنة)) . وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٤٨٤/٧ - الإحسان) من طريق ابن عجلان عن أبي حازم به بلفظ ((من وقي شر ما بين لحييه ورجليه دخل الجنة)) . وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٣) من طريق الحسن بن سفيان عن محمد بن أبي بكر المقدمي به بلفظ («من حفظ ما بين لحييه ورجليه دخل الجنة)). وأخرجه ابن حبان في («صحيحه)) (٤٨٣/٧ - الإحسان) من طريق محمد بن عبدالأعلى عن عمر ابن علي المقدمي بلفظ («من يتوكل لي ما بين لحييه أتوكل له الجنة)) . قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٤٨١). ٠٫٠ ٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٥٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس يعني ابن محمد الدوري، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا داود، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ◌َّله: ((إن أكثر ما يدخل النار من الناس الأجوفان)» قیل یا رسول الله وما الأجوفان؟ قال: ((الفم والفرج ، أتدرون ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ تقوى الله وحسن الخلق)» [٤٥٧١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن [٤٥٧٠] إسناده: ضعيف. ● داود بن يزيد بن عبدالرحمن الأودي، ضعيف تقدم. • وأبوه: يزيد بن عبدالرحمن بن الأسود الأودي، أبوداود. مقبول. من الثالثة (بخ ت ق). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٢/٢) عن محمد بن عبيد الطنافسي، بنفس الطريق. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٤١) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد هنا. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٨٩) والبغوي في ((شرح السنة)) - الجزء الأول - (١٤/ ٣١٦ رقم ٤١٢٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأحمد في ((مسنده)) (٢٩١/٢ - ٢٩٢) وفي ((الزهد)) (ص٣٩٧) من طريق المسعودي، كلاهما عن داود بن يزيد عن أبيه. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٨٣/٤ رقم ٢٠٠٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٩٢٣ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٤/٤) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٩٤) من طريق عبدالله بن إدريس عن أبيه عن جده عن أبي هريرة. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (١٤١٨/٢ رقم ٤٢٤٦) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤) من طريق عبدالله بن إدريس عن أبيه وعمه عن جده عن أبي هريرة. قال الحاكم: وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب. [٤٥٧١] إسناده: ضعيف. • المغيرة بن سقلاب الحراني ، أبوبشر الجزري. قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مؤتمنا ، وقال ابن عدي: حراني منكر الحديث. قال الأبار: سألت علي بن ميمون الرقي فقال: كان لا يسوى بعرة. قال أبوحاتم: صالح الحديث وقال: أبوزرعة لا بأس به وضعفه الدارقطني. راجع: ((الميزان)) (١٦٣/٤)، ((اللسان)) (٧٨/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٢٢٣/٨)، ((الضعفاء» للعقيلي (٤ / ١٨٢)، ((الكامل)) لابن عدي (٢٣٥٧/٦). = ٨ الجامع لشعب الإيمان ناجية، حدثنا أبوهمام، حدثنا المغيرة بن سقلاب، حدثني معقل بن عبيدالله، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال رسول الله وَله: ((من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة، وما من صدقة أحب إلى الله عز وجل من قول)) [٤٥٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن. = وفي النسختين ((المغيرة بن صقلاب)) معقل بن عبيدالله الجزري، أبوعبدالله العبسي، بالموحدة مولاهم (م١٦٧هـ). صدوق، يخطئ، من الثامنة (م د س). والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣٨١/٣ رقم ١٨٥٥) عن أبي همام، بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٦٧/١) عن القاسم بن زكريا المطرز المقرئ أبي محمد عن أبي همام الوليد بن شجاع به . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٠٠/١٠) وقال: رواه الطبراني في (الأوسط)) و ((الصغير)) وسكت عنه ولم ینسبه إلى أبي يعلى. [٤٥٧٢] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن عبدالرحمن بن ماعز، العامري، وقيل عبدالرحمن بن ماعز، ويقال ماعز بن عبدالرحمن. مقبول. من الثالثة (ت س). • سفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، الطائفي. صحابي وكان عامل عمر على الطائف (م ت س ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣١٤ رقم ٣٩٧٢) عن محمد بن عثمان العثماني، وأحمد في «مسنده» (٤١٣/٣) عن أبي كامل ويزيد بن هارون، والحاكم في ((المستدرك)) وصححه وأقره الذهبي (٣١٣/٤) من طريق يحيى بن يحيى، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٨٣/٧ رقم ٥٦٧٠) من طريق أحمد بن أبان القرشي، والطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٧ رقم ٦٣٩٦) من طريق القعنبي وعاصم بن علي ونعيم بن حماد، كلهم عن إبراهيم بن سعد به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٩٩) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه الدارمي في الرقاق (٦٩٤) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن أبيه عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن معاذ (والصحيح ماعز) عن سفيان بن عبدالله الثقفي. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٢٨٣/٧ رقم ٥٦٧٢) من طريق الزبيدي عن الزهري به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٩/٧ رقم ٦٣٩٧) من طريق معاوية بن يحيى عن ابن شهاب به. ورواه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (ص ١٧ رقم ٤) - الشطر الثاني فقط - من طريق عمر بن عثمان عن أبيه عن الزهري به . قال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٧١). ٩ الجامع لشعب الإيمان مکرم، حدثنا یزید بن هارون، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن محمد ابن عبدالرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: قلت يا رسول الله مرني بأمر أعتصم به في الإسلام قال: «قل آمنت بالله ثم استقم)) قال: قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ قال: ((هذا)) وأخذ رسول الله مَله بطرف لسان نفسه هكذا رواه عن إبراهيم بن سعد ابنه يعقوب بن إبراهيم وأبوالوليد(١) الطيالسي ويحيى بن يحيى والحسن بن موسى الأشيب وغيرهم. وروي عن أبي داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبدالرحمن بن ماعز العامري عن سفيان بن عبدالله الثقفي قال قلت: يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال: ((قل آمنت بالله ثم استقم)) قال قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تخاف علي؟ قال: فأشار بيده إلى لسان نفسه [٤٥٧٣] أخبرناه أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبوداود ، حدثنا إبراهيم بن سعد ... فذكره. قال الشيخ أحمد هكذا وجدته في كتابي بخط الأردستاني رحمه الله والمحفوظ عن إبراهيم رواية الجماعة فأما من جهة غیر إبراهيم بن سعد فامحفوظ رواية من رواه عن الزهري عن عبدالرحمن بن ماعز. [٤٥٧٤] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد أحمد بن إسحاق بن البغدادي الهروي، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٧ رقم ٦٣٩٦) عن أبي خليفة الفضل بن حباب حدثنا أبوالوليد الطيالسي به. [٤٥٧٣] إسناده: رجاله ثقات. وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص١٧١). وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٨٧/١ رقم ١٤١) عن أبي مسعود عن أبي داود الطيالسي به. [٤٥٧٤] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (ص١٥٧)، بنفس الإسناد هنا . ١٠ الجامع لشعب الإيمان أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني عبدالرحمن بن ماعز، أن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به فقال رسول الله وَ له: ((قل الله ربي ثم استقم)) قلت يا رسول الله فما أكثر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ رسول الله وَل﴾ بلسان نفسه ثم قال: «هذا» هكذا رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري وكذلك رواه عبدالله بن المبارك عن معمر عن الزهري. [٤٥٧٥] أخبرناه الإمام أبو عثمان، أخبرنا زاهر بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن معاذ، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبدالله ... فذكره بمثل حديث شعيب غير أنه قال: ما أخوف ما أتخوف علي. وبلغني أن النعمان بن راشد رواه أيضا عن الزهري عن عبدالرحمن بن ماعز كما رواه شعیب ومعمر، ورواه عبدالرزاق عن معمر فأرسله. [٤٥٧٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن [٤٥٧٥] إسناده: رجاله موثقون. · الإمام أبو عثمان هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أحمد الصابوني، تقدم. · الحسين بن الحسن، هو المروزي. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٦٠٧/٤ رقم ٢٤١٠) عن سويد بن نصر، وأحمد في «مسنده» (٤١٣/٣) عن علي بن إسحاق، وابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان» (٤٨٢/٧ رقم ٥٦٦٩) من طريق حبان بن موسى، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧) من طريق عبدان ابن عثمان، أربعتهم عن عبدالله بن المبارك به . قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. [٤٥٧٦] إسناده: رجاله موثقون. • إسحاق بن إبراهيم هو الدبري. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢٨/١١ رقم ٢٠١١٠) - بنفس السند - وعنده «انتفع به)) بدل (اعتصم به)) . ١١ الجامع لشعب الإيمان الزهري، أن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: قلت يا رسول الله حدثني بحديث أعتصم به قال: ((قل آمنت بالله ثم استقم)) قال: قلت ما أخوف ما يتخوف به علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه ثم قال: «هذا» وكذلك رواه محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي عن عبدالرزاق مرسلا . ورواه ابن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري عن محمود بن أبي سويد وقال ابن وهب عنه مرة محمد بن أبي سويد أن جده سفيان بن عبدالله الثقفي قال فذكر الحديث. [٤٥٧٧] أخبرناه أبوبكر محمد بن إبراهيم بن فارس الفارسي، أخبرنا إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال قال لنا أحمد عن ابن وهب ... فذكره. بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد ولا أظن حديث يونس محفوظا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه قال وفي حديث إبراهيم بن سعد دلالة أنه بروايتهم أشبه منه برواية يونس، وروي من وجه آخر عن سفيان الثقفي. [٤٥٧٨] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا ابن نفيل، قال حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا جعفر الطيالسي(١)، حدثنا النفيلي، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبدالله بن سفيان [٤٥٧٧] إسناده: ليس بالقوي. · محمود بن أبي سويد الثقفي، الطائفي. مجهول. من الرابعة (ت). والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٨٢/٧ رقم ٥٦٦٨) من طريق حرملة عن ابن وهب به . [٤٥٧٨] إسناده: رجاله موثقون. · ابن نفيل هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل، أبوجعفر النفيلي، ثقة، تقدم. (١) في الأصل و(ن) ((البالسي)) مصحفا وهو جعفر بن محمد بن أبي عثمان، أبو الفضل الطيالسي. • عبد الله بن سفيان بن عبدالله، الثقفي، الطائفي. ١٢ الجامع لشعب الإيمان الثقفي، عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك ، قال: ((قل آمنت بالله ثم استقم)) قال قلت ثم ماذا أتقي؟ قال: فأومأ إلى لسانه. ورواه هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبدالله الثقفي عن النبي وَّ في الإيمان دون ما بعده في حفظ اللسان. ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم(١) في الصحيح. [٤٥٧٩] أخبرنا أبومحمد جناح بن نذير بن جناح، أخبرنا أبو جعفر بن دحیم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا عمرو بن عبدالله النخعي أبومعاوية، حدثنا أبوعمرو الشيباني، قال حدثني صاحب هذه الدار يعني = وثقه النسائي. من الثالثة (س). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨٤/٤-٣٨٥) عن هشيم، بنفس الطريق. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)) (رقم ١)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٧٠/٢) عن أبيه وعبيدالله بن عمر الجشمي قالا حدثنا هشيم بن بشير به . تابعه شعبة عن يعلى بن عطاء أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٠/١/٣) والدارمي في الرقاق (٦٩٤) وأحمد في («مسنده)) (٤١٣/٣) والنسائي في ((الكبير)) (تحفة الأشراف) والطبراني في ((الكبير)) (٧٩/٧ رقم ٦٣٩٨). (١) في الإيمان (١ / ٦٥ رقم ٦٢) من طريق ابن نمير وجرير وأبي أسامة ثلاثتهم عن هشام بن عروة به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٣/٤) عن وكيع وأبي معاوية، والبغوي في ((شرح السنة» (٣١/٨ رقم ١٧) من طريق أبي أسامة، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٤٦/٢ رقم ١٩٣٨) من طريق وهب بن خالد، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٨٦/١ رقم ١٤٠) من طريق ابن نمير وجرير، كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه. [٤٥٧٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. • أبو معاوية عمرو بن عبدالله بن وهب النخعي، الكوفي. ثقة، من السادسة (خ س ق). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/١٠-٢٣ رقم ٩٨٠٢) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠١/١٠) وقال بعدما عزاه إلى الطبراني في ((الكبير)): ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عبدالله النخعي وهو ثقة. قد مر الحديث برقم (٢٥٤٤) من طريق الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشيباني. فراجع تخريجه هناك كاملاً، وكذا مر برقم (٣٤٣٧، ٣٤٤٢، ٣٤٤٣). ١٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن مسعود قال: سألت رسول الله وَله أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة على میقاتها)» قال: قلت ثم ماذا یا رسول الله؟ قال: «ثم بر الوالدين)) قال: قلت ثم ماذا یا رسول الله ؟ قال: ((أن یسلم الناس من لسانك)) قال ثم سكت ولو استزدته لزادني. وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الموت، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو معاوية عمرو بن عبدالله النخعي فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: فقلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟. [٤٥٨٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد ابن يحيى الذهلي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا عبدالله بن محمد ابن عقيل، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه أن نبي الله وَ الر قال: ((من لقي الله عز وجل ولم يعمل ست خصال دخل الجنة: من لقي ولم يشرك به شيئا، ولم يسرق، ولم يزن، ولم يرم محصنة، ولم يعص ذا أمر، وقال بالحق سكت أو نطق)). [٤٥٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر محمد بن عمر بن حفص التاجر، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عيسى بن عبدالرحمن، حدثني طلحة، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ- فقال: يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة فذكر الحديث في أمره إياه بالإعتاق وفك الرقبة والمنیحة وغير ذلك ثم قال: «فإن لم تطق ذلك کف إلا من خیر)) [٤٥٨٢] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، أخبرنا محمد بن [٤٥٨١] إسناده: صحيح. • طلحة: هو اليامي. مر الحديث بتخريجه في الباب (٣٠) وهو باب في العتق برقم (٣٥٤٧) فراجعه. [٤٥٨٢] إسناده: ضعیف والحديث حسن. • يحيى بن أيوب هو الغافقي. · محمد بن الحسن البلخي، كنيته أبوالحسن. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨١/٩) وقال: رأيته ببلخ وكان ثبتا في الحديث محمود السيرة. · علي بن يزيد، هو الألهاني أبوعبدالملك الدمشقي، ضعيف، تقدم. = ١٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالله الشافعي، حدثنا عبيد بن عبدالواحد، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب -ح وأخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم رحمه الله، أخبرنا بشر بن أحمد، حدثنا جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي، حدثنا محمد بن الحسن البلخي، أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة بن عامر قال: قلت يا نبي الله ما النجاة؟ قال: ((أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)) = والحديث أخرجه الترمذي في ((الزهد)) (٦٠٥/٤ رقم ٢٤٠٦) من طريق صالح بن عبدالله. وأحمد في «مسنده)) (٢٥٩/٥) من طريق خلف بن الوليد. وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١٥) عن أبي كريب محمد بن العلاء. وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٢) عن داود بن عمر الضبي وسعدويه. والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٧/١٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله الخلال. والخطابي في ((العزلة)) (رقم ٥) من طريق سعيد بن منصور. وأبونعيم في (الحلية)) (٩/٢) من طريق يحيى بن عبدالحميد، و(١٥٧/٨) من طريق عبدالحميد بن صالح، كلهم عن ابن المبارك به، وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (ص٤٣ رقم ١٣٤). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٠٣) وفي ((الزهد)) (رقم ٢٣٦) عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، بنفس الطريق الأولى. ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٧/١٤ رقم ٤١٢٨). ورواه الطبراني في «الكبير» (٢٧٠/١٧ رقم ٧٤٣) عن یحیی بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مریم به. قال الترمذي : هذا حديث حسن. وقال الألباني: وفيه إشارة إلى ضعف إسناده وهو من قبل ابن زحر وابن يزيد وهو الألهاني فإنهما ضعيفان، وإنما حسنه لمجيئه من طرق أخرى. (الصحيحة رقم ٨٩٠) ١ - فقد أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٨/٤) من طريق معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد به. ٢- أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٨/٤) وهناد في ((الزهد)) (٢٦٥/١ رقم ٤٦١، ٥٤٥/٢رقم ١١٢٦) من طريق فروة بن مجاهد اللخمي عن عقبة بن عامر. ٣- أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٠/١٧ رقم ٧٤١) من طريق معان بن رفاعة عن القاسم بن عبدالرحمن به . ٤- رواه الطبراني أيضا في ((الكبير)) (٢٧١/١٧ رقم ٧٤٣) من طريق ابن ثوبان عن أبيه عن القاسم به. قال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (١٣٨٨) وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٨٩٠). ١٥ الجامع لشعب الإيمان لفظ حديث ابن المبارك وفي رواية ابن أبي مريم قال لقيت رسول الله مَلقه يوما فقلت ما النجاة؟ فقال: «أملك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك)) [٤٥٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو قتيبة سلم بن الفضل الأدمي بمكة، حدثنا خلف بن عمرو، حدثنا المعافى بن سليمان، حدثنا موسى بن أعين ، عن خالد بن أبي يزيد وهو أبوعبدالرحيم، عن عبدالوهاب، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم، قال: قلت يا رسول الله أوصني قال: ((هل تملك لسانك؟)) قلت: فما أملك إذا لم أملك لساني؟ قال: ((فهل تملك يدك؟)) قلت: فما أملك إذا لم أملك يدي؟ قال: «فلا تقل بلسانك إلا معروفا، ولا تبسط يدك إلا إلی خیر)) [٤٥٨٣] إسناده: رجاله ثقات. • خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي، مولاهم، أبوعبدالرحيم الحراني (م١٤٤ هـ). ثقة، من السادسة (بخ د م س). • عبدالوهاب هو ابن بخت، ثقة. • سليمان بن حبيب المحاربي، أبو أيوب الداراني، القاضي بدمشق (م١٢٦ هـ). ثقة، من الثالثة (خ د ق). · أسود بن أصرم المحاربي، صحابي، قال ابن حبان: عداده في أهل الشام وروايته فيهم (الثقات ٨/٣) وذكره أبوزرعة الدمشقي وابن سميع وابن عبدالبر فيمن نزل الشام من الصحابة، وقال ابن السكن: مخرج حديثه في أهل الشام. راجع («الإصابة)) (١/ ٥٧). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٨١/١ رقم ٨١٧) - ومن طريقه الحافظ في ((الإصابة)) (٥٧/١) - من طريق محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم به - في سياق طويل. قال الحافظ: وأخرجه البغوي مختصرًا وقال: لا أعلم له غيره ولم يحدث به غیر أبي عبدالرحيم عن عبدالوهاب. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٩٩/١/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨١/١ رقم ٨١٨) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥) والقاضي وكيع في ((أخبار القضاة)) (٢١٢/٣) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١٧٩/٢) من طريق صدقة بن عبدالله عن عبدالله بن علي عن سليمان بن حبيب المحاربي به. وفي هذا الإسناد صدقة بن عبدالله السمين، أبومعاوية أو أبو محمد الدمشقي ضعيف. وعبدالله بن علي أبوأيوب الإفريقي، الكوفي، صدوق يخطئ، فالإسناد ضعيف بهذه الطريق ومن ثم الوجه قال البخاري: في إسناده نظر. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٠٠/١٠) وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن. (قلنا) هذا إسناد ضعيف لضعف صدقة بن عبدالله ولكن له إسناد حسن عند الطبراني فيرتقي به إلى درجة الحسن لغيره. ١٦ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا خلف بن عمرو العكبري ... فذكره. تابعه صدقة بن عبدالله الدمشقي عن عبدالله بن علي عن سليمان بن حبيب. [٤٥٨٤] حدثنا أبوالحسين بن بشران إملاء في مسجد الرصافة، أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان، حدثنا عون بن سلام القرشي - ح وأخبرنا أبوطاهر الحسين بن علي الحسن بن سلمة الهمذاني بها، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا أبوبكر موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا عون بن سلام، حدثنا أبوبكر النهشلي، عن الأعمش، عن شقيق قال: أتى عبدالله على الصفا [٤٥٨٤] إسناده: حسن. • عون بن سلام أبوجعفر الكوفي، مولى بني هاشم (م٢٠٣هـ). مقبول. من العاشرة (م). • أبوبكر النهشلى، هو عبدالله بن قطاف، صدوق، تقدم. والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٤٣/١٠ رقم ١٠٤٤٦) عن محمد بن عبدالله الحضرمي به. ورواه أبونعيم في «حلية الأولياء)» (١٠٧/٤) عن أبي إسحاق بن حمزة وسليمان بن أحمد ومحمد ابن عبدالله الكاتب قالوا حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي به. وقال: غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه أبوبكر النهشلي واسمه عبدالله بن قطاف كوفي. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٠٠ ص١٥٨) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الوجه الأول وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (رقم ١٨) عن أبي عمر التميمي حدثني أبي عن أبي بکر النهشلي به. وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١٤٨/٢ - هامش الآداب). وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٠١/٢) - المرفوع فقط - وقال قال أبي: هذا حديث باطل. وذكره السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٣٢) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٣٤/٣) وقال: رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح ، وأبوالشيخ في ((الثواب)» والبيهقي بإسناد حسن. وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٥٣٤) وقال: رواه الطبراني وأبوالشيخ في ((أحاديثه)) وابن عساكر، وهذا إسناد جيد وهو على شرط مسلم. وحسنه في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٢١٢). ١٧ الجامع لشعب الإيمان وفي رواية ابن بشران عن أبي وائل عن عبدالله أنه لبى على الصفا ثم قال: يا لسان قل خيرا تغنم أو اصمت تسلم من قبل أن تندم قالوا يا أباعبدالرحمن هذا شيء تقوله أو سمعته قال: لا، بل سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه)) تابعه يحيى بن يحيى عن أبي بكر النهشلي. [٤٥٨٥] أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر، أخبرنا الحسین بن یحیی بن عياش، حدثنا أبوالأشعث، حدثنا حزم قال سمعت الحسن يقول: بلغنا أن رسول الله وَله قال: ((رحم الله عبدًا تكلم فغنم أو سكت فسلم)) [٤٥٨٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن صالح، أخبرنا الحميدي، حدثنا يحيى بن سليم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء فقالت: ما هذا السمر يا عرية! ما رأيت رسول الله ◌َّ نائما قبلها ولا متحدثًا بعدها، إما نائما فيسلم وإما مصليا فيغنم. [٤٥٨٥] إسناده: مرسل ورجاله ثقات والحديث حسن بمجموع طرقه. • أبو الأشعث هو أحمد بن المقدام. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤١) عن عبيدالله بن عمر عن حزم بن أبي حزم به . وأخرجه هناد في «الزهد)) (٥٣٥/٢ رقم ١١٠٦) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن به. وذكره السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٣٠) عن الحسن مرسلا وعزاه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٧٧) عن الحسن من قوله. وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٨٥٥) وقال: أخرجه البغوي في ((حديث كامل بن طلحة)) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) من طريقين عن الحسن مرفوعا وحسنه بمجموع طرقه. [٤٥٨٦] إسناده: فيه من لم نعرفه. • إبراهيم بن صالح الشيرازي، لم نظفر له بترجمة وقد تقدم. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٦٢/١١-٥٦٣رقم ٢١٣٧) عن ابن جريج قال حدثني من أصدق عن عائشة أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة فقالت: ((ما هذا الحديث بعد العتمة؟ ما رأيت رسول الله مَ ا* راقدا قط قبلها ولا متحدثا بعدها، إما مصليا فيغنم، أو راقدا فيسلم)) . بـ ١٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٥٨٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية، عن أبي حمزة، عن عائشة زوج النبي وَل أنها قالت: ما رأيت رسول الله وَ ه نائما قبل العشاء، ولا لاغيا بعدها، إما ذاكرًا فيغنم، وإما نائماً فيسلم. [٤٥٨٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هارون بن عبدالله الحمال، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عمر بن حفص، عن عثمان بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالقول: ((من سره أن يسلم فليلزم الصمت)). [٤٥٨٧] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع بين أبي حمزة وعائشة. • معاوية، هو ابن صالح. • أبو حمزة عيسى بن سليم الحمصي، الرستني. صدوق، له أوهام، من السابعة (م س). لم يدرك عائشة . والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٢٨٨/٨ رقم ٤٨٧٨) عن هارون بن معروف عن ابن وهب به ورواه المؤلف في «سننه» (٤٥٢/١)، بنفس الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣١٤/١) وقال: رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح. [٤٥٨٨] إسناده: ضعيف. · عمر بن حفص المدني، مقبول. من السابعة (د). • عثمان بن عبدالرحمن بن عمر بن سعد الزهري، الوقاصي، أبو عمرو المدني. متروك وكذبه ابن معين. من السابعة (ت). والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٩٠/٦ رقم ٣٦٠٧) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١١) عن هارون بن عبدالله الحمال، بنفس الطريق. وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٢) ونسبه لابن أبي الدنيا، والمؤلف، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) . وذكره السيوطي أيضا في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف وكذا لأبي الشيخ وابن أبي الدنيا. قال المناوي: قال الزين العراقي كالمنذري: إسناده ضعيف لأن فيه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال ابن سعد: ليس بحجة، وقال الهيثمي (مجمع ٢٩٧/١٠-٢٩٨): فیه عثمان بن عبدالرحمن الوقاصي وهو متروك، وقال الذهبي في ((الضعفاء)) تركوه، وفي ((الميزان)) عن الأزدي: عمر الوقاصي منكر الحديث وعن أبي حاتم مجهول وله حديث باطل (فيض القدير ٦/ ١٥١). قال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير رقم ٥٦٣٧). ١٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٥٨٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالویه، حدثنا أبو عبدالله عياش بن تميم السكري ببغداد، حدثنا أبوطالب عبدالجبار بن عاصم، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري، عن ابن شبرمة أنه سمعه وهو يحدث عن ثابت، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَل ـ ثلاث مرار: ((رحم الله امرأ تكلم فغنم أو سكت فسلم)). وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عياش بن تميم السكري ... فذكره بإسناده، غير أنه قال عن ابن شبرمة أنه سمعه وهو يحدث. [٤٥٩٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن [٤٥٨٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث حسن. • عياش بن تميم أبو عبدالله السكري (م٢٩٠هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧٨/١٢-٢٧٩) وقال: وكان ثقة. · ابن شبرمة هو عبدالله. والحديث ذكره السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٢١) وفي ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه. قال العراقي: فيه ضعف فإنه من رواية إسماعيل بن عياش من الحجازيين (فيض القدير ٢٤/٤). قال شيخنا الألباني: حسن (صحيح الجامع الصغير ٣٤٨٦). [ ٤٥٩٠] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان ، هو ابن عيينة. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥٧٩) من طريق عنبسة الخواص قال قال ابن عباس وهو في الطواف فذكر قوله. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٨٨) من طريق سعيد بن جبير قال رأيت ابن عباس آخذا بلسانه وهو يقول فذكره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٥) عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان عن إسماعيل بن مسلم عن ابن عباس به وفيه إسماعيل بن مسلم ضعيف الحديث. وأورده السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٣٣) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (ص١٢٥- ١٢٦ رقم ٣٧٠) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٧) وأحمد في ((الزهد)) (ص٨٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٨/١) من طريق سعيد الجريري عن رجل قال رأيت ابن عباس قائما بين الركن والباب آخذا بثمرة لسانه وهو يقول: ويحك قل خيرًا تغنم أو اسكت عن شر تسلم، قال فقال له رجل: يا ابن عباس ما لي أراك آخذا بثمرة لسانك تقول كذا وكذا قال بلغني أن العبد يوم القيامة ليس هو على شيء أحنق منه على لسانه. ٢٠ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثني أبوعبدالله يعني أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، قال: أبصروا ابن عباس وهو يقول: يا لسانا قل خيرًا تغنم أو اسكت عن شر تسلم قبل أن تندم. [٤٥٩١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد ابن إسحاق، حدثنا الحسن بن سهل المجوز وموسى بن هارون قالا حدثنا إبراهيم ابن الحجاج السامي، حدثنا بشار بن الحكم الضبي، حدثنا ثابت، عن أنس أن رسول الله وَلهو لقي أبا ذر فقال: ((يا أباذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((عليك بحسن [٤٥٩١] إسناده: ضعيف جدّا. • بشار بن الحكم الضبي، أبوبدر البصري. قال أبوزرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يتفرد عن ثابت بأشياء ليس من حديثه كأنه ثابت آخر، لا يكتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن ثابت وغيره ولا يتابع وأحاديثه إفرادات وأرجوا أنه لا بأس به. راجع («المجروحين)) (١٨١/١-١٨٢)، ((اللسان)) (١٦/٢)، («الميزان)) (٣٠٩/١)، «الكامل» (٤٥٦/٢). والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) - مفرقا في موضعين - (٥٣،٥٢/٧ رقم ٣٢٩٨،٣٢٩٧) - وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٥٦/٢) - وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢) - الشطر الأول فقط - عن إبراهيم بن الحجاج السامي، بنفس هذا الوجه. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) - في ترجمة بشار - (١/ ١٨١- ١٨٢) مفرقا - عن الحسن ابن سفيان حدثنا إبراهيم بن الحجاج به. وأخرجه البزار في («مسنده)) (١٣٣/١-١٣٤ رقم ٢٥٣ - كشف) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) - الشطر الأول منه فقط - (رقم ٥٥٨) من طريق المعلى بن أسد العمي عن بشار بن الحكم الضبي به. وذكره الحافظ في ((اللسان)) في ترجمة بشار (١٦/٢) - الشطر الأول منه - برواية البزار. وذكره السيوطي في ((حسن السمت في الصمت)) (رقم ٢٢) وفي (الجامع الصغير)) - الشطر الأول منه - برواية أبي يعلى والمؤلف ورمز له بضعفه . (فيض القدير ٣٣٣/٤). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٢٥/١): رواه أبويعلى والبزار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه بشار بن الحكم ضعفه أبوزرعة وابن حبان وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال الألباني: حسن (صحيح الجامع الصغير ٣٩٢٧).