Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن داود بن النعمان بالبصرة، حدثنا الصلت ابن مسعود، حدثنا عقبة بن المغيرة، حدثنا إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني، عن أبيه، عن بشير بن الخصاصية قال: أتيت رسول الله والفر فلقيته بالبقيع فسمعته يقول: ((السلام على أهل الديار من المؤمنين)) فانقطع شسعي فقال لي: ((أنعش قدمك)) قلت: يا رسول الله طال عزوبتي ونأيت عن دار قومي فقال: ((يا بشير ألا تحمد الله الذي أخذ بناصيتك إلى الإسلام من بين ربيعة قوم يرون أن لولاهم انفكت(١) الأرض بمن عليها)) [٤١٧٩] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله السمسار، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن عبدالله المديني، حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبا الأشهب عن الحسن قال: سمع نبي الله وَله رجلاً يقول: الحمد لله على الإسلام فقال: ((إنك لتحمد الله على نعمة عظيمة)) وروينا أيضا مرسلاً عن منصور بن صفية أن النبي وّل مر برجل وهو يقول: الحمد لله الذي هداني إلى الإسلام، وجعلني من أمة أحمد فقال النبي وَطّر: ((شكرت عظيم)). = • وأبوه : أبوإسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني الكوفي ، ثقة، مر. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٥/٢ رقم ١٢٣٦) عن إبراهيم بن هاشم البغوي وعبيد العجلي قالا حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٦٠/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجاله ثقات. (١) في الأصلين ((انتفكت)) وهو خطأ. [٤١٧٩] إسناده: مرسل ورجاله ثقات. • محمد بن عبدالله المديني هو ابن أبي هدية، قال أبوحاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٣٢/٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٧/٧) و ((التاريخ الكبير)) (١٢٦/١/١). • أبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعدي، العطاردي، البصري، ثقة، مر. والحديث في كتاب ((الشكر)) (ص٦٨ رقم٩). وهذا الحديث مرسل لأن الحسن هو البصري تابعي وكان يرسل كثيرًا ويدلس فلذا قال الدار قطني مراسيله - أي الحسن البصري - فيها ضعف. ٢٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٤١٨٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن منصور بن صفية ... فذكره. [٤١٨١] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمعت سفيان بن عيينة قال: ما أنعم الله على العباد نعمة أفضل من أن عرفهم لا إله إلا الله وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا. [٤١٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بكر (١) بن محمد الصيرفي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال سمعت سفيان بن سعيد الثوري يقول: إن لذاذة قول لا إله إلا الله في الآخرة كلذاذة شرب الماء البارد في الدنيا. [٤١٨٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، [٤١٨٠] إسناده: رجاله كلهم ثقات والحديث مرسل. • محمد بن يوسف هو الضبي الفريابي، ثقة، فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان، تقدم. • سفيان هو الثوري. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٤/١) ونسبه للخرائطي في كتاب ((الشكر)) والمؤلف في كتاب ((الدعوات)). [٤١٨١] إسناده: رجاله موثقون. • إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه أبو محمد المروزي، ثقة. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٠٩ رقم ٩٥). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧٢/٧) من طريق إبراهيم بن معمر وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن سفيان بن عيينة. [٤١٨٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه. ولم نقف على هذا الأثر. (١) في الأصل ((أبوبكر بن محمد الصيرفي)) وفي (ن) ((أبوبكر محمد بن محمد الصيرفي)) كلاهما خطأ. [٤١٨٣] سفيان هو ابن عيينة. والأثر أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٧٨/٢١) عن عبدالله بن محمد الزهري وابن وكيع عن أبيه، كلاهما عن سفيان به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٠٩ رقم ٩٤) وابن جرير في ((التفسير)) (٧٨/٢١) = ٢٨٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد أنه كان يقرأ: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةَ﴾ (١) قال: لا إله إلا الله. [٤١٨٤] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن إدريس، حدثني روح بن عبدالواحد الحراني، أخبرنا ابن السماك، عن مقاتل بن حيان: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ قال: أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم المعاصي. وقد روي فيهما حديث مسند بإسنادين فيهما ضعف كما: [٤١٨٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن إبراهيم = من طريق ابن أبي نجيح، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٤/٣) من طريق عبدالقدوس، كلاهما عن مجاهد. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٦/٦) إلى سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم والمؤلف. (١) سورة لقمان (٢٠/٣١). [٤١٨٤] إسناده: ضعيف. ● روح بن عبدالواحد الحراني أبو يحيى القرشي. ليس بالمتين. راجع ترجمته في ((اللسان)) (٤٦٦/٢) و((الميزان)) (٦٠/٢) و((الجرح والتعديل)) (٤٩٩/٣) و((الضعفاء)) للعقيلي (٥٨/٢) . وهو في کتاب «الشكر)» لابن أبي الدنيا (ص١٥٨ رقم١٧٩). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٦/٦) لابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٤١٨٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن إبراهيم بن النضر بن سعد بن بحير بن النضر أبوالفضل (م بعد ٢٨٠هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٧/٩) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل. · محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله العرزمي، الكوفي وهو ابن ابنة عبدالملك بن أبي سليمان العرزمي. قال الدارقطني: متروك الحديث هو وأبوه وجده. راجع ((الميزان)) (٦٢٧/٣) و((اللسان)) (٢٥٥/٥) و((الجرح والتعديل)) (٣٢٠/٧). · عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٥/٦) ونسبه للمؤلف وحده. ٢٨٤ الجامع لشعب الإيمان ابن ملحان، حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر - أو قال - البصير، حدثنا محمد بن عبدالرحمن العرزمي، عن أبيه، عن جده وهو عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: سألت ابن عباس عن قوله عز وجل: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةٌ﴾ قال: هذه من كنوز علمي سألت عنه رسول الله وَالله قال: ((أما الظاهرة فما سوى من خلقك، وأما الباطنة فما ستر من عورتك، ولو أبداها لقلاك أهلك فمن سواهم)) [٤١٨٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن حمشاذ، أخبرنا أبويحيى ابن أبي مسرة، حدثنا عمار بن عمرو أبي(١) مالك الجنبي، - وكان قاضيا بمكة -، حدثني أبي، عن جويبر بن سويد، عن الضحاك، عن ابن عباس أنه سئل عن قوله: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةٌ﴾ قال ابن عباس: هذا من مخزوني الذي سألت عنه رسول الله ◌َلا فقلت: يا رسول الله ما النعمة الظاهرة؟ قال: ((ما حسن من خلقه، والباطنة ما هداه للإسلام)) [٤١٨٧] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، [٤١٨٦] إسناده: ليس بالقوي. • عمار بن عمرو أبي مالك الجنبي. ضعفه الأزدي. راجع ((الميزان)) (١٦٧/٣) و((اللسان)) (٢٧٤/٤). • وأبوه عمرو بن هاشم أبومالك الجنبي الكوفي. لين الحديث أفرط فيه ابن حبان . من التاسعة (دس). • جويبر بن سعيد، الأزدي أبوالقاسم البلخي - ضعيف. • الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي، صدوق، كثير الإرسال، تقدما. (١) في الأصلين ((عمار بن عمرو بن مالك)) وهو خطأ. [٤١٨٧] إسناده: ضعيف. • أبوالأحوص هو سلام بن سليم الحنفي، الكوفي، ثقة. · عطاء بن السائب، صدوق اختلط. · مرة هو ابن شراحبيل الهمداني - ثقة، تقدموا. والحديث أخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٢١٩/٥ رقم ٢٩٨٨) والنسائي في «الكبرى» (١٣٩/٧ - تحفة الأشراف) وابن جرير في «تفسيره)) (٨٨/٣) وأبو يعلى في «مسنده)) (٤١٧/٨ رقم٤٩٩٩) - وعنہ ابن حبان في «صحيحه» (١٧١/٢ رقم٩٩٣) - عن هناد بن السري عن أبي الأحوص به. قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث أبي الأحوص . = ٢٨٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا حسن بن الربيع البوراني، حدثنا أبوالأحوص، عن عطاء ابن السائب، عن مرة، عن عبدالله قال قال رسول الله وَ له: ((للشيطان لمة وللملك لمة يا ابن آدم، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر، وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن رأى منكم من ذلك شيئا فليحمد الله)) وتلا هذه الآية: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾(١) الآية. [٤١٨٨] وحدثنا أبوالحسن العلوي إملاء، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان أن عبيدالله بن عبدالله أخبره أن عبدالله بن مسعود كان يقول ولا نراه يأثره إلا عن رسول الله وَ له ... فذكره غير أنه زاد في لمة الملك ورجاء صالح ثواب، وزاد في لمة الشيطان وقنوط من الخير وقال: فإذا وجدتم لمة الملك فاحمدوا الله واسألوه من فضله، وإذا وجدتم لمة الشيطان فاستعيذوا بالله واستغفروه ولم يذكر الآية. [٤١٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو (بن)(٢) السماك، حدثنا حنبل = وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٥/٢) ونسبه للترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والمؤلف . قال الشيخ الألباني: إسناده عندي ضعيف؛ لأن فيه عطاء بن السائب وكان قد اختلط . راجع هامش ((المشكاة)) (رقم ٧٥) وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٦١). (١) سورة البقرة (٢٦٨/٢). [٤١٨٨] إسناده: رجاله كلهم ثقات. والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٨٨/٣) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن عبدالله بن مسعود موقوفًا . قوله: اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب أراد إلمام الملك أو الشيطان به والقرب منه فما كان من خطرات القلب فهو من الملك وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان. راجع ((النهاية)) (٢٧٢/٤). [٤١٨٩] سفيان هو الثوري. • إسحاق بن إسماعيل هو الطالقاني. أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٣/٣) من طريق الأعمش عن مجاهد. (٢) ما بين القوسين سقط من ((الأصلين)). ٢٨٦ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن سفيان قال قال مجاهد: ما أدري أي النعمتين أعظم علي أن هداني للإسلام أو عافاني من الأهواء؟ ورواه ليث والأعمش عن مجاهد. [٤١٩٠] وأخبرنا أبوالحسين، حدثنا أبوعمرو، حدثنا حنبل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا قطن بن كعب القطعي قال كان أبو العالية يقول: ما أدري أي النعمتين علي أفضل نعمة أن هداني للإسلام، أو نعمة إذ لم يجعلني حروريًّا؟ [٤١٩١] أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن علي معاویة، حدثنا أبوالوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن صالح، حدثنا الهياج بن بسطام، عن يونس، عن الحسن قال: كان يقال: ليس دون الإيمان غنى، ولا بعد الإيمان فقر. [٤١٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر أحمد بن سعيد الزاهد البخاري بالكوفة، حدثنا أبوبكر محمد بن إبراهيم المفسر، قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: وقرأ هذه الآية: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾(١) فمن نعمته أن جعل قلبك وعاء لمعرفته، وأطلق لسانك بحلاوة ذكره، وأدبرت عنه خمسين سنة، فصالحك باستغفارة واحدة. [٤١٩٠] قطن بن كعب القطعي أبوالهيثم البصري. ثقة، من السادسة (خ قد س). والقول أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٨/٢) من طريق عاصم عن أبي العالية . وفيه ((أو عافاني من هذه الأهواء)» . [٤١٩١] إسناده: ضعيف. • الهياج بن بسطام هو التميمي البرجمي، ضعيف، مر. · الحسن هو البصري. وقع في الأصلين ((أبوإسحاق بن إبراهيم)) وهو خطأ. [٤١٩٢] أبوبكر أحمد بن سعيد الزاهد البخاري. • وشيخه أبوبكر محمد بن إبراهيم المفسر، لم نظفر لهما بترجمة. (١) سورة آل عمران (١٠٣/٣). ٢٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٤١٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد المروزي، حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي، قال سمعت يحيى بن معاذ يقول في قصصه وتلا هذه الآية: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ، فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيْنَا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ تَخْشَى﴾(١). قال يحيى : إلهي وسيدي هذا رفقك لمن يزعم أنه إله فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله. [٤١٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عمر (٢) الزاهد صاحب ثعلب ببغداد، أخبرنا ثعلب، عن عمر بن شبة قال: لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا: الحمد لله إذ لم يأتني أجلي حتى لبست من الإسلام سربالا. وقيل إنه لغيره ذكرناه في باب الشيب. [٤١٩٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن يحيى بن [٤١٩٣] إسناده: ضعيف جدًّا. · علي بن محمد بن عبدالله بن محمد بن حبيب أبوأحمد المروزي، ضعيف. · محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي أبوعبدالله الطيالسي، متروك الحديث، تقدما. (١) سورة طه (٢٠/ ٤٣ - ٤٤). [٤١٩٤] أبو عمر الزاهد هو محمد بن عبدالواحد المعروف بغلام ثعلب. · ثعلب هو أبوالعباس أحمد بن يحيى بن يزيد البغدادي، ثقة. ذكر المؤلف هذا البيت في كتاب ((الزهد» (رقم٦٣٩) ونسبه إلى قردة بن نفاثة السلولي. وذكره أبوالفرج في ((أغانيه)) (٩٧/١٤) عن أحمد بن عبدالعزيز عن عمر بن شبة قال حدثني أبو عبيدة ... فذكره. ورجح ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) أن البيت لقردة بن نفاثة السلولي ثم ذكره ثالث أبيات ثلاثة في ترجمة قردة. وذكره أبوحاتم في ((المعمرين)) وقال: ويزعمون أن البيت للبید. وذكره المرزباني في ((معجم الشعراء)) (ص٣٣٨-٣٣٩) في ترجمة قردة وقال: هذا البيت يروى للبيد بن ربيعة. راجع ((الشعر والشعراء)) (ص٢٧٥). (١) في الأصلين ((أبوعمرو الزاهد)) وهو خطأ. [٤١٩٥] إسناده: رجاله ثقات. والخبر في ((الكامل)) لابن عدي (١٠٢٣/٣) في ترجمة رفيع بن مهران أبي العالية. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٩/٢) من طريق محمد بن كثير، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٨٧ص١٠٦) من طريق ابن عائشة، كلاهما عن حماد بن سلمة به . ٢٨٨ الجامع لشعب الإيمان الحسين العمي، حدثنا عبيدالله العبسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال قال رفيع أبو العالية: إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمة يحمد الله عليها وذنب يستغفر الله منه. [٤١٩٦] وأخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا عصمة بن الفضل، حدثنا يحيى بن يحيى، عن محمد بن نشيط، عن بکر ابن عبدالله، أنه لحق حمالاً عليه حمله وهو يقول: الحمد لله أستغفر الله قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: أما تحسن غير هذا؟ قال : بلى أحسن خيرا كثيرًا أقرأ كتاب الله عز وجل غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمائه السابغة، وأستغفره لذنوبي فقلت: الحمال فيها أفقه من بكر. [٤١٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون، حدثني بكر بن عبدالله المزني قال: کان أبو تمیمة إذا قالوا کیف أنتم؟ قال: بین نعمتین ذنب مستور ولا يعلم به أحد وثناء من هؤلاء الناس لا والله ما بلغته ولا أنا كذلك. [٤١٩٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد، حدثنا عبدالصمد بن الفضل، حدثنا علي بن عبدالله، عن عصمة بن عبدالرحمن السكوني قال: جاء بكر بن [٤١٩٦] محمد بن نشيط الفارسي أبو النعمان العامري. ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٤٢٩/٧) وسكت عليه. راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٥/١/١) و((الجرح والتعديل)) (١١٠/٨). والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٩٦ رقم ٦٥). [٤١٩٧] إسناده: رجاله موثقون. • أبو تميمة الهجيمي طريف بن مجالد البصري (م نحو سنة ٩٧هـ). ثقة. من الثالثة (خ -٤). [٤١٩٨] إسناده: فيه من لم نعرفه. · عصمة بن عبدالرحمن السكوني، لم نظفر له بترجمة. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٢٨ رقم ١٢٢) من طريق عقبة بن عبدالله الرفاعي قال: دخلت أنا وبكر بن عبدالله المزني على أبي تميمة نعوده فقال له بكر: كيف أصبحت يا أبا تميمة؟ قال: أصبحت بين نعمتين أميل بينهما لا أدري أيهما أفضل؟ ذنب ستره الله علي فأصبحت لا أخاف أن يعيرني به أحد ومودة جعلها الله لي في صدور الناس لم أبلغها. ٢٨٩ الجامع لشعب الإيمان عبدالله المزني إلى أبي تميمة الهجيمي فقال له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بين نعمتين أميل بينهما لا أدري أيتهما أفضل ما ستره الله علي فلا أخاف أن يرميني به أحد، ومودة رزقني من الناس بعزة ربي ما بلغه عملي. [٤١٩٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا معاذ، عن ابن عون، قال: مررت بالشعبي وهو جالس بفنائه فقلت: کیف أنتم؟ قال فقال: کان شریح إذا قيل له كيف أنتم؟ قال: بنعمه قال بإصبعيه كذا ومد بصره إلى السماء. [٤٢٠٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر المصري المقيم بمكة في المسجد الحرام، حدثنا ابن رشيق، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحكم، قال سمعت ذا النون يقول: وقال له بعض أصحابه كيف أصبحت؟ قال: أصبحت وبنا من نعم الله ما لا يحصى مع كثير ما يعصى، فلا ندري على ما نشكر على جميل ما نشر أو على قبيح ما ستر. [٤٢٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن محمد المروزي، حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: كان يحيى بن معاذ يقول في مناجاته: إلهي ما أكرمك إن كانت الطاعات فأنت اليوم تبذلها وغدا تقبلها، وإن كانت الذنوب فأنت اليوم تسترها وغدا تغفرها، فنحن من الطاعات بين عطيتك وقبولك، ومن الذنوب بين سترك ومغفرتك. [٤١٩٩] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · معاذ هو ابن معاذ أبو المثنى البصري، ثقة. لم نقف على هذا الأثر. [٤٢٠٠] إسناده: صحيح. · ابن رشيق هو الحسن بن رشيق العسكري أبو محمد بن أبي الحسين. · أحمد بن إبراهيم بن الحكم بن صالح المعافري، المصري أبودجانة القرافي (م٢٩٩هـ). قال ابن يونس: قيل إنه غلط في حديثه فروی شيئا من حديث هارون عن حرملة. راجع ترجمته في ((الميزان)) (٨٠/١) و((اللسان)) (١٣٢/١) و((الأنساب)) (٣٦١/١٠) و «الإكمال)) (٤١٩/٦). [٤٢٠١] إسناده: ضعيف. • علي بن محمد المروزي، ضعيف، مر. ٢٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٠٢] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا يوسف بن بهلول، قال سمعت ابن كليب يقول: كتب إلي ابن السماك: أما بعد فإني كتبت إليك وأنا مسرور مستور، وأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي، وقد طابت به النفس كأنه مغفور، ونعم أبلاها فأنا بها مسرور، كأني فيها على تأدية الحقوق، فليت شعري ما عواقب هذه الأمور. [٤٢٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباالوليد الفقيه، يقول سمعت أحمد بن خالد بن أحمد القاص، يقول سمعت محمود بن آدم، يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول: لولا ستر الله عز وجل ما جالسنا أحد. [٤٢٠٤] أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا يعقوب بن عبيد، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن طلق بن حبيب، قال: إن حق الله أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين وأمسوا توابين. [٤٢٠٥] أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابراني بها، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن منصور الطوسي، حدثنا أبوبكر يوسف بن يعقوب النجاحي بمكة، حدثنا سفيان [٤٢٠٢] إسناده: حسن. • يوسف بن بهلول التميمي، الأنباري، نزيل الكوفة (م٢١٨هـ). ثقة. من العاشرة (خ). · عباءة بن كليب الليثي، أبوغسان الكوفي. صدوق له أوهام. من العاشرة (ق). والأثر في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص١٦٣ رقم ١٩١). [٤٢٠٣] إسناده: فيه من لم نعرفه. · أحمد بن خالد بن أحمد القاص، لم نجده. · محمود بن آدم المروزي (م٢٥٨هـ). صدوق. من العاشرة (خ). [٤٢٠٤] إسناده: رجاله كلهم ثقات · يعقوب بن عبيد بن أبي موسى النهرتيري، بغدادي (م٢٦١هـ) . قال أبو حاتم: صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢١٠/٩) و((تاريخ بغداد)) (٢٨٠/١٤). هذا الأثر لعله سقط من النسخة المطبوعة لكتاب (الشكر)) لابن أبي الدنيا. [٤٢٠٥] إسناده: رجاله ثقات غير عبدالله بن أحمد بن منصور الطوسي، لم نجده. ٢٩١ الجامع لشعب الإيمان ابن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال: قام رسول الله وَّ حتى تورمت قدماه فقيل: يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورًا)) أخرجاه(١) في الصحيح من حديث ابن عيينة. [٤٢٠٦] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، (١) فأخرجه البخاري في التفسير (٤٤/٥) عن صدقة بن الفضل، ومسلم في صفات المنافقين (٢١٧١/٣ - ٢١٧٢) رقم ٨٠) عن ابن أبي شيبة وابن نمير، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه النسائي في قيام الليل (٢١٩/٣) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن منصور، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٥٦/١ رقم ١٤١٩) عن هشام بن عمار، وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٥/٤) عن وكيع، وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٠١/٢ رقم ١١٨٣) عن علي بن خشرم وسعيد بن عبدالرحمن وعبدالجبار بن العلاء، كلهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٥١/٤) والحميدي في («مسنده)) (٣٣٥/٢) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٥- ٣٦ رقم ١٠٧) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٠/٣رقم ٤٧٤٦)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤١٩/٢٠-٤٢٠ رقم ١٠١٠) عن سفيان بن عيينة به. تابعه مسعر عن زياد بن علاقة به. أخرجه البخاري في التهجد (٤٤/١) وفي الرقاق (١٨٣/٧) وأحمد في («مسنده» (٢٥٥/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٩/٢٠ رقم ١٠٠٩). وتابعه أبو عوانة عن زياد بن علاقة. أخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢١٧١/٣ رقم٧٩) والترمذي في الصلاة (٢٦٨/٢ رقم ٤١٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٠٠/٢- ٢٠١ رقم ١١٨٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥/٤ رقم ٩٣١) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص ٢٠٠) وابن أبي الدنيا في كتاب (الشكر)) (ص١٠٠) وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٤٣١/٢). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٢٠/٢٠ رقم ١٠١١) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٤١/٢) من طريق شريك عن زياد بن علاقة به. [٤٢٠٦] إسناده: رجاله موثقون. · مزاحم بن زفر بن الحارث الضبي الكوفي. ثقة. من السادسة (خت م س). والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص ١٠٠- ١٠١ رقم ٧٣). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨١/٦) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). : ٢٩٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا علي بن الجعد، أخبرني مزاحم بن زفر، عن مسعر قال: لما قيل لهم: ﴿اغْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾(١) لم تأت على القوم ساعة إلا ومنهم مصلي. [٤٢٠٧] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبيد، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عیسی بن عون الحنفي، عن عبدالملك بن زرارة، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَليقول: ((ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة في أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله فیری فيه آفة دون الموت» [٤٢٠٨] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني علي بن داود، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا أبوزهير يحيى بن عطارد القرشي، عن أبيه قال قال رسول الله وَاله: ((لا يرزق الله عبدًا الشكر فيحرمه الزيادة لأن الله عز وجل يقول ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾(٢)). (١) سورة سبأ (١٣/٣٤). [٤٢٠٧] إسناده: ضعيف. • عیسی بن عون الحنفي، مجهول، • عبدالملك بن زرارة - ضعيف: تقدما. والحديث أخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٢٠٧) من طريق سعيد بن محمد الحبري، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٣٥٩) من طريق عنبسة، والخطيب في ((تاريخه)) (١٩٨/٣-١٩٩) من طريق محمد بن أبي عون، والطبراني في ((الصغير)) (٢١٢/١) من طريق العباس بن الفرج الرياشي، كلهم عن عمر بن يونس به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم١) - ومن طريقه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٢٠٧) بدون ذكر اللفظ - عن الحسن بن الصباح. قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٢٨). [٤٢٠٨] إسناده: فيه من لم نعرفه. · علي بن داود هو القنطري. · أبوزهير يحيى بن عطارد القرشي. • وأبوه عطارد بن مصعب القرشي، لم نجد ترجمتهما. والحديث في كتاب ((الشكر)) (ص٦٥ رقم٣). (٢) سورة إبراهيم (١٤/ ٧). ٢٩٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٢٠٩] وأخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان، حدثنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا خلف يعني ابن خالد المصري، حدثنا الليث بن سعد، عن عبدالله بن صالح عمن أخبره يرفع الحديث إلى النبي ◌َّلو قال: ((ما أعطي أحد أربعة فمنع أربعة: ما أعطي أحد الشكر فمنع الزيادة لأن الله تعالى يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وما أعطي أحد الدعاء فمنع الإجابة لأن الله يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١) وما أعطي أحد الاستغفار ثم منع المغفرة لأن الله عز وجل يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾(٢) وما أعطي أحد التوبة فمنع التقبل لأن الله عز وجل يقول: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾(٣)) ثم لقيت أبا صالح فسألته عن ذلك فقال: نعم أنا حدثته بذلك فسألت أبا صالح عن الحديث فحدثني به ثم قلت له: من حدثك؟ قال: حدثني أبوزهير يحيى بن عطارد بن مصعب عن أبيه قال قال رسول الله وَل قر .... ثم ذكر الحديث. [٤٢٠٩] إسناده: مرسل ضعيف. • أبو القاسم عبدالرحمن بن الحسن القاضي، ضعيف، مر. • خلف بن خالد القرشي مولاهم، أبوالمهنا المصري. صدوق. من العاشرة (خ). والحديث ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٤٠٦/١٠) وقال: قلت وهو مرسل لا، بل معضل. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/٥) وعزاه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). وله شاهد مرفوع من حديث أنس بن مالك: ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩/٥) ونسبه للبخاري في ((تاريخه)) والضياء المقدسي في ((المختارة)) بلفظ ((من ألهم خمسة لم يحرم خمسة، من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة؛ لأن الله يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ومن ألهم التوبة لم يحرم القبول لأن الله يقول: ﴿هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ ومن ألهم الشكر لم يحرم الزيادة لأن الله يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ ومن ألهم الاستغفار لم يحرم المغفرة لأن الله يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ ومن ألهم النفقة لم يحرم الخلف لأن الله يقول: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ )). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الحکیم الترمذي في «النوادر» کما نسبه السیوطي في ((الدر المنثور)) (٨/٥). (١) سورة غافر (٤٠ /٦٠). (٣) سورة الشورى (٢٥/٤٢). (٢) سورة نوح (١٠/٧١). ٢٩٤ الجامع لشعب الإيمان أظنه إبراهيم بن الحسين الكسائي يقول ذلك. وقد روي ذلك بإسناد موصول وليس بمحفوظ. [٤٢١٠] أخبرناه أبوالحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن النضر ابن ابنة معاوية، حدثني خالد بن يزيد الدقاق سنة سبع وعشرين ومائتين، حدثنا عبدالعزيز بن أبان القرشي، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، قالا قال عبدالله بن مسعود سمعت رسول الله وَ لاو يقول: ((من أعطي أربعًا لم يحرم أربعًا: من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة؛ لأن الله عز وجل يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة؛ لأن الله يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمَّ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ ومن أعطي الاستغفار لا يحرم المغفرة؛ لأن الله عز وجل يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [ومن أعطي التوبة لم يحرم التقبل لأن الله يقول: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾)). المحفوظ هذا المتن بالإسناد الأول وعبدالعزيز بن أبان متروك. وروي من وجه آخر ضعیف کما: [٤٢١٠] إسناده: ضعيف. • إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان أبو محمد الخطبي من أهل بغداد (م ٣٥٠هـ). قال الخطيب: وكان ثقة، فاضلا، فهما، عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، صنف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٠٤/٦-٣٠٦) و((الأنساب)) (١٦١/٥-١٦٢). · خالد بن يزيد الدقاق، لم نجد ترجمته. • عبدالعزيز بن أبان بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي أبو خالد الكوفي (م٢٠٧هـ). متروك، وكذبه ابن معين وغيره . من التاسعة (ت). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩/٥) برواية ابن مردويه بذكر الشكر والتوبة فقط. ما بين المعقوفتين سقط من النسختين، وزدناه لتكملة العبارة. ٢٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٢١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالباقي بن قانع، حدثنا محمد بن إسحاق ابن موسى المروزي، حدثنا محمود بن العباس صاحب ابن المبارك المروزي من أصله، حدثنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال قال رسول الله وَله: ((من أعطي أربعًا أعطي أربعًا، وتفسير ذلك في كتاب الله عز وجل: من أعطي الذكر ذكره الله؛ لأن الله يقول: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾(١) ومن أعطي الدعاء أعطي الإجابة؛ لأن الله يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبَ لَكُمْ﴾ ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة؛ لأن الله يقول: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرة؛ لأن الله يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾)). [٤٢١٢] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبدالله، قال سمعت علي بن صالح في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾: أي من طاعتي. [٤٢١١] إسناده: کإسناد سابقه. · محمد بن إسحاق بن موسى المروزي، البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٧/١) ولم يجرحه. · محمود بن العباس المروزي صاحب ابن المبارك. منكر الحديث. راجع («الميزان)) (٧٧/٤) و(«المغني في الضعفاء)) (٦٤٧/٢). في الأصلين ((محمد بن العباس)) وهو تصحيف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٩٢/٢) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (تاريخه)) (٢٤٧/١-٢٤٨) والذهبي في («الميزان» (٧٧/٤ -٧٨) - عن محمد بن إسحاق المروزي، بنفس السند . وقال الطبراني : لم يروه عن الأعمش إلا هشيم، تفرد به محمود بن العباس. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦٠/١) إلى الطبراني وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة البقرة (٢/ ١٥٢). [٤٢١٢] عبدالله هو ابن المبارك المروزي. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (ص١٦٥ رقم١٩٤). وهو في کتاب «الزهد» لابن المبارك (ص١٠٨ -١٠٩ رقم ٣٢٠) ومن طريقه أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٨٦/١٣). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/٥) لابن المبارك وابن جرير وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). ٢٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٤٢١٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت محمد بن العباس الضبي، يقول سمعت أباإسحاق بن سعيد، يقول سمعت أبا زيد عبدالله بن محمد بن إسماعيل الفقيه، يقول سمعت أحمد بن الحريش القاضي يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول في قوله عز وجل: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ قال: لئن شكرتم نعمتي لأزيدنكم طاعتي التي تقودكم إلى جنتي. [٤٢١٤] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن إدريس، قال: يروى عن علي رضي الله عنه أنه قال لرجل من همدان: إن النعمة موصولة بالشكر، والشكر متعلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن ولن ينقطع المزيد من الله عز وجل حتى ينقطع الشكر من العبد. [٤٢١٥] وأخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد ابن علي بن شقيق، حدثنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيل بن عياض يقول: كان يقال: من عرف نعمة الله عز وجل بقلبه وحمده بلسانه لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة يقول الله عز وجل: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَتَّكُمْ﴾ قال: وكان يقال: من شكر النعمة أن يحدث بها. [٤٢١٣] إسناده: لم نعرف بعض رجاله. • أبو إسحاق بن سعيد، • وشيخه أبوزيد عبدالله بن محمد بن إسماعيل الفقيه، لم نظفر لهما بترجمة. · أحمد بن الحريش بن عمرو الباذغيسي قاضيها. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨/٨) وقال: وكان من عقلاء الناس. راجع ((الأنساب)) (٢٢/٢) و((معجم البلدان)) (٣١٩/١). [٤٢١٤] إسناده: رجاله موثقون إلا أن فيه انقطاعا. وهو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص٧٣ رقم١٨). [٤٢١٥] محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار المروزي (م٢٥٠هـ). ثقة. من الحادية عشرة (ت س). والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٩٢ رقم ٥٦). ٢٩٧ الجامع لشعب الإيمان قال(١) وسمعت فضيلاً يقول: قال الله عز وجل: يا ابن آدم إذا كنت تقلب في نعمتي وأنت تقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصي، يا ابن آدم اتقني ونم حیث شئت. [٤٢١٦] وأخبرنا أبوالقاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا سریج، حدثنا روح، حدثنا عوف، عن الحسن قال: بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر، فإذا شکروہ کان قادرًا (على)(٢) أن یزیدهم، فإذا کفروه کان قادرًا (على) أن يقلب نعمته علیهم عذابًا . [٤٢١٧] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله السمسار، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنیا، حدثني إسحاق بن حاتم المدائني، حدثنا محمد بن کثیر، قال: حدثني بعض أهل الحجاز قال: قال أبو حازم: كل نعمة لا تقرب من الله - عز وجل - فهي بلية. [٤٢١٨] وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، (١) هذا القول أورده ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص٩٣). [٤٢١٦] إسناده: صحيح. • عبدالله هو ابن أبي الدنيا. في نسخة (ن) ((شريح)) مصحفا. · روح هو ابن عبادة القيسي. · عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (ص٩٤ رقم٦٠). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصلين)). [٤٢١٧] إسناده: معضل. والأثر في كتاب ((الشكر)) (ص٧٤ رقم ٢٠). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٠/٣) من طريق عبدالله بن محمد بن عبيد به. [٤٢١٨] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالله بن محمد بن أبي الأسود البصري أبوبكر وقد ينسب إلى جده (م٢٢٣ هـ). ثقة، حافظ. من العاشرة (خ د ت). · إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني أبو إسحاق الطالقاني، نزيل مرو (٢١٥٢هـ). صدوق، يغرب . من التاسعة (ت د مق). · داود بن عبدالرحمن العطار أبوسليمان المكي. ثقة، من الثامنة (ع). · عمر بن سعيد هو ابن أبي حسين النوفلي المكي، الكوفي. ٢٩٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن بشر(١) المرثدي، حدثنا أبوبكر بن أبي الأسود، حدثنا إبراهيم بن عيسى الطالقاني، عن داود بن عبدالرحمن، عن عمر بن سعيد قال قال أبو حازم: إذا رأيت الله عز وجل يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره. [٤٢١٩] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا علي الصنعاني بمرو، يقول سمعت أبا رجاء محمد بن حمدويه، يقول سمعت أحمد بن حنبل، يقول سمعت أبا معاذ النحوي، يقول: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٢) قال: أظهر لهم النعمة وأنساهم الشكر. [٤٢٢٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبومحمد الحسن بن حمشاذ العدل، حدثنا (١) كذا في الأصل وجاء في، ن، (أحمد بن بشير)» مصحفا. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (٨٠ رقم ٣١) من طريق ابن المبارك عن داود بن عبدالرحمن به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٤/٣) من طريق عبدالله بن الضريس عن أبي حازم به. [٤٢١٩] أبو معاذ النحوي هو الفضل بن خالد المروزي مولى باهلة (م٢١١ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ((الجرح والتعديل)) (٦١/٧)، ((غاية النهاية)) (٩/٢)، ((بغية الوعاة)) (٢٤٥/٢). (٢) سورة الأعراف (٧/ ١٨٢) وسورة القلم (٤٤/٦٨). [٤٢٢٠] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · حرملة بن عمران بن قراد التجيبي، أبوحفص المصري الحاجب (م١٦٠هـ). ثقة. من السابعة (بخ م د س ق). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٠/١٧-٣٣١ رقم٩١٣) عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٥/٤) وفي ((الزهد)) (ص١٢) من طريق رشدين بن سعد أبي الحجاج المهري، وابن جرير في ((تفسيره)) (١٩٥/٧) من طريق أبي الصلت، والدولابي في («الكنى)) (١١١/١) من طريق حجاج بن سليمان الرعيني، ثلاثتهم عن حرملة بن عمران به. تابعه ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم به. أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٩٥/٧) وابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص ٨٠ رقم ٣٢). قال الشيخ الألباني: هذه متابعة قوية من ابن لهيعة لحرملة فإن ابن لهيعة ثقة في نفسه، وإنما = ٢٩٩ الجامع لشعب الإيمان أبوإسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا أبوصالح، حدثني حرملة بن عمران، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله وَلهم أنه قال: ((إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك له منه استدراج ثم نزع بهذه الآية: ﴿فَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَ أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ . فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحُمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِينَ﴾(١)) [٤٢٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن كامل القاضي، أخبرنا أبوإسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي -ح وأخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر بن خنب، أخبرنا أبوإسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبوبكر بن أبي أويس، عن = يخشى من سوء حفظه، فإذا تابعه ثقة فذلك دليل على أنه قد حفظ والله أعلم. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٧٠/٣) إلى أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني في ((الكبير)» وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف. قال الشيخ الألباني: هذا إسناد قوي رجاله ثقات. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٤١٤). وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٥). (١) سورة الأنعام (٤٤/٦-٤٥). [٤٢٢١] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · بضعة اسمه زياد بن ثوبان وبضعة لقبه، من أهل المدينة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٢/٤) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٤٥/١/٢) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٢٦/٣) ولم يذكروا له جرحا ولا تعديلا. والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٦٤ - ١٦٥) من طريق أبي يعقوب إسحاق ابن إبراهيم الحربي الحافظ حدثنا أبوإسماعيل محمد بن إسماعيل وأخرجه ابن حبان في ((الثقات)» (٢٥٢/٤) عن علي بن إبراهيم عن محمد بن إسماعيل الترمذي به. وأورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٢٦/٣) في ترجمة زياد بضعة. وتابعه عمر بن محمد العمري عن نافع عن بضعة عن أبي هريرة. بلفظ ((لا تغبطن فاجرا بنعمة)) . أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢ /١ /٣٤٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٢٦/٢). ٣٠٠ الجامع لشعب الإيمان سليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن بضعة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((لا يغرنكم فاجر في نعمة فإن له عند الله قاتلا لا يموت ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾(١)). کذا قالا وکذلك رأیته من وجه آخر عن أبي إسماعيل الترمذي. ورواه البخاري(٢) في التاريخ عن أيوب بن سليمان بإسناده عن عبيدالله بن عمر عن نافع وبضعة اسمه زياد. [٤٢٢٢] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبدالله بن عثمان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا جهم بن أوس، سمع عبدالله بن أبي مريم ومر به عبدالله بن رستم في مو کبه فقال لابن أبي مريم : إني ليسرني مجالستك وحديثك، فلما مضى قال ابن أبي مريم سمعت أبا هريرة عن النبي بَ ل قال: ((لا تغبطن فاجرًا بنعمة إن له عند الله قاتلا لا يموت)) فبلغ ذلك وهب بن منبه فأرسل إليه أبا داود الأعور ما قاتل لا يموت؟ قال ابن أبي مريم: النار. (١) سورة الإسراء (١٧ / ٩٧). - (٢) راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٤٥/١/٢). [٤٢٢٢] إسناده: رجاله موثقون. · جهم بن أوس المدني. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥١/٦) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. وانظر ((التاريخ الكبير)) (٢٣٢/٢/١) و((الجرح والتعديل)) (٥٢٢/٢). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٣٢/٢/١) في ترجمة جهم بن أوس بنفس السند بتمامه. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٢٠-٢٢١ رقم ٦٢٣) موقوفا بدون ذكر القصة عن موسى بن عبيدة عن زياد بن ثوبان عن أبي هريرة قال: لا تغبطن فاجرا بنعمة فإن من ورائه طالب حثيث طلبه جهنم، ((كلما خبت زدناهم سعيرًا)). في الأصلين ((لا يغبطن)) وهو خطأ.