Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ الجامع لشعب الإيمان يعقوب الحافظ، يقول سمعت محمد بن إسحاق، يقول سمعت أبا النضر العجلي، يقول سمعت محمد بن حرب، يقول قال الثوري: حمد الله ذكر وشكر، وليس شيء ذکرًا وشكرًا غيره. [٤١٤٤] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، = والأثر أخرجه أبو نعيم في «الحلیة)) (٥٧/٧) عن إبراهيم بن عبدالله عن محمد بن إسحاق عن أبي النضر العجلي به. [٤١٤٤] إسناده: ضعيف. · عمر بن أبي الحارث خنجة بن عامر الهمداني أبوحفص السعدي البخاري (م٢٥٠هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٠٥/١١-٢٠٦) ولم يبين حاله من «الجرح والتعديل)). في الأصلین «عمرو بن أبي الحارث» وهو خطأ. • سلم بن قادم مولى سلسبيل أبو الليث البغدادي (م٢٢٨هـ). ثقة، وقال أبو حاتم بن حبان: يخطئ. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤٥/٩)، ((الثقات)) (٢٩٧/٨)، ((الجرح والتعديل)) (٢٦٨/٤). • أبو معاوية هاشم بن عيسى اليزني الحمصي. قال الحافظ: لا يعرف. وقال العقيلي: منكر الحديث هو وأبوه مجهولان بالنقل. راجع «الميزان)) (٢٨٩/٤) و((الضعفاء)) للعقيلي (٣٤٣/٤) و ((المغني في الضعفاء)) (٧٠٦/٢). • الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي. قال الدار قطني : مجهول. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٦/٦) وراجع ((اللسان)) (١٦٠/٢). والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ١١٧) بنفس الإسناد، وفيه مسلم بن قادم والصحيح ((سلم بن قادم)). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٣٩/١) والخطيب في ((الجامع)) (٣٨٩/١) عن أحمد بن يحيى الحلواني، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦٥) من طريق محمد بن علي بن داود، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص١٨٥) من طريق عثمان بن خرزاد، والخطيب في ((الجامع)) (٣٨٩/١ رقم ٩٠٨) من طريق محمد بن الحسين الأنماطي، جميعا عن سلم بن قادم به، وسلم جاء في (الأوسط)) ((سليم)) وعند أبي الشيخ ((سلام)) وعند الخطيب (سالم)) مصحفا وقال الطبراني في «الأوسط»: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الحارث بن مسلم ولا عن الحارث إلا هاشم، تفرد به سلم بن قادم. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ورمز لضعفه = ٢٦٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عمر بن أبي الحارث الهمداني، حدثنا سلم بن قادم، حدثنا أبو معاوية هاشم بن عيسى الحمصي، أخبرنا الحارث بن مسلم، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله وَّه إذا نظر إلى وجهه في المرآة، قال: ((الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله، وكرم صورة وجهي فحسنها، وجعلني من المسلمین)) [٤١٤٥] وأخبرنا أبوالقاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا علي بن شعيب، = قال المناوي: ورواه عن أنس أيضا الطبراني في ((الأوسط))، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف، ورواه عنه المؤلف في ((الشعب)) وفيه هاشم بن عيسى الحمصي أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: لا يعرف. راجع (فيض القدير ١٦٤/٥). قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٤٦٦). وللحديث شواهد: ١- من حديث عائشة: يرويه أبان بن سفيان حدثنا أبوهلال عن هشام بن عروة عن أبيه عنها . أخرجه أحمد في مسنده)) (٦٨/٦، ١٥٥) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص١٨٣). قال الألباني: وهذا إسناد ضعيف جدًّا، آفته أبان هذا، قال الدار قطني: جزري متروك. ٢- من حديث علي بن أبي طالب: يرويه الحسين بن أبي السري حدثنا محمد بن الفضيل عن عبدالرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عنه. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦٣). وهذا الإسناد ضعيف جدًّا، فيه الحسین هذا هو ابن المتوكل وهو ضعيف جدا كذبه أخوه محمد وأبو عروبة الحراني، وعبدالرحمن بن إسحاق هو أبوشيبة الواسطي وهو ضعيف. ٣- من حديث عبدالله بن عباس: يرويه عمرو بن الحصين حدثنا يحيى بن العلاء بن صفوان ابن سليم عن عطاء بن يسار عنه مرفوعا. أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٢/١٠) وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٧٨/٤ رقم ٢٦١١) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص١٨٤-١٨٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦٤). وهذا إسناد واه جدًّا؛ فإن عمرو بن حصين ويحيى بن العلاء كذابان. ذكر الألباني هذه الطريق ثم قال: ومما سبق يتبين أن هذه الطرق كلها ضعيفة ولا يمكن القول بأن هذه الطرق يقوي بعضها بعضا لشدة ضعفها، من أجل ذلك لا يصح الاستدلال بالحديث على مشروعية هذا الدعاء عند النظر في المرآة. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٧٤). [٤١٤٥] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع بين ابن أبي فديك وجعفر بن محمد الباقر. · ابن أبي فديك هو إسماعيل بن مسلم بن أبي فدیك، صدوق. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٧٤). ٢٦٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا ابن أبي فديك، قال بلغني عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان رسول الله ◌َي* إذا نظر في المرآة قال: ((الحمد لله الذي حسن خَلقي وخُلقي، وزان مني ما شان من غيري» [٤١٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا طاهر بن عمرو ابن الربيع بن طارق، حدثنا أبي، أخبرني السري، عن الحسن أن رجلاً قال: الحمد لله ربنا کثیرًا کما ینعم ربنا کثیرًا فقال له النبي ◌ّقر: «إن الله لیحییك کثیرًا) [٤١٤٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقیه، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن ابن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة لا أعلمه إلا عن النبي ◌َّ قال: ((للطاعم الشاكر مثل ما للصائم الصابر)) [٤١٤٦] إسناده: مرسل وفيه من لم نعرفه. · طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي، لم نعرفه. • وأبوه عمرو بن الربيع بن طارق الهلالي، أبو حفص الكوفي نزل مصر (م٢١٩هـ) صدوق. من كبار العاشرة (خ م د). · السري هو السري بن يحيى بن إياس الشيباني، ثقة. · الحسن هو البصري. [٤١٤٧] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · ابن أبي حرة محمد بن عبدالله بن أبي حرة (بضم المهملة وتشديد الراء) الأسلمي، المدني، ثقة. من السابعة (ق). • وعمه حكيم بن أبي حرة الأسلمي. صدوق. من الثالثة (خ ق). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٧/١/١) عن إسماعيل بن أبي أويس بنفس السند ولم يسق لفظه . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨٩/٢) عن عبيد بن أبي قرة عن سليمان بن بلال به. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٣/٢) عن سليمان بن بلال. قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات وفي عبيد بن أبي قرة كلام لا يضر. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٦٦٥) و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٨٣٧). ٢٦٤ الجامع لشعب الإيمان ورواه(١) ابن وهب عن سليمان عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة بإسناده وقال: من الأجر. ورواه(٢) عبدالعزيز بن محمد عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمہ حکیم ابن أبي حرة، عن سنان بن سنة الأسلمي صاحب النبي وَّر عن النبي وَله. وقيل(٣) عن عبدالعزيز عن ابن أبي حرة عن أبيه عن سنان بن سنة عن النبي وَل. (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٦/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٣٠٦/٤) من طريق عبيد الله بن وهب عن سليمان بن بلال، وفي ((المستدرك)): ((حكيم بن أبي درة)) والصواب ((حكيم بن أبي حرة)) وكذا ورد فيه ((سليمان الأغر)) وهو تصحيف والصحيح ((سلمان الأغر)). وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وهو كما قالا . (٢) أخرجه ابن ماجه في الصيام (١ / ٥٦١ رقم ١٧٦٥) من طريق عبدالله بن جعفر، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٦/١/١-١٢٧) عن ضرار، وأحمد في مسنده» (٣٤٣/٤) من طريق هارون بن معروف، وابنه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٣٤٣/٤) عن أحمد بن حاتم الطويل ولم يسق لفظه، كلهم عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٨/٧ رقم ٦٤٩٢) من طريق عبدالله بن جعفر الرقي عن الدراوردي به . وكذا أخرجه القضاعي في ((مسند» الشهاب. قال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح وهو كما قال. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٣/٢) عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي. وقال: قيل لأبي زرعة أيهما أصح - حدیث سلیمان أو حديث الدراوردي - فقال: حديث الدراوردي أشبه . وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص ٤٩١) من طريق نعيم بن حماد، عن الدراوردي، عن محمد ابن عبدالله بن أبي حرة، عن عمه، عن سنان بن سنة، عن أبيه. فصار الحديث من رواية سنة والد سنان وهي منكرة لأنه تفرد بها نعيم بن حماد وهو ضعيف. (٣) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) - بدون ذكر اللفظ (١٢٧/١/١) من طريق ابن أبي الأسود عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن ابن أبي حرة عن أبيه عن سنان بن سنة به. وهذا إسناد جيد أيضا وأبو حرة اسمه واصل بن عبدالرحمن البصري، صدوق عابد، وكان يدلس عن الحسن من كبار السابعة. ٢٦٥ الجامع لشعب الإيمان وروي(١) عن موسى بن عقبة عن حكيم بن أبي حرة عن بعض أصحاب النبي ټۇ قوله. ورويناه من حديث المقبري(٢) وحنظلة(٣) بن علي عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ من غير شك . (١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٧/١/١) عن محمد بن المثنى حدثنا مغيرة بن سلمة سمع وهيبا سمع موسى بن عقبة عن حكيم بن أبي حرة عن بعض أصحاب النبي وَّ قوله مثله ولم يسق لفظه . وهذا الإسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات. (٢) أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٥٣/٤ رقم ٢٤٨٦) من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا محمد بن معن المدني الغفاري حدثني أبي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة . وقال: هذا حديث حسن غريب رجال هذا السند ثقات رجال الشيخين مع أن معنا والد محمد لم يوثقه غير ابن حبان . وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٨٣/٢) عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل من بني غفار عن سعيد المقبري به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٤/١٠ رقم ١٩٥٧٣) - ومن طريقه أخرجه المؤلف في (سننه)) (٣٠٦/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٠/١١ رقم ٢٨٣٢) عن معمر عن رجل من بني غفار عن سعيد المقبري به. وهذا إسناد صحيح إلى الرجل الغفاري ومن الظاهر أنه معن والد محمد فإنه غفاري كما هو مبين في رواية الترمذي. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٧/١-الإحسان) من طريق معتمر بن سليمان عن معمر ابن راشد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. هكذا وقع في ((الإحسان)) : معمر عن سعيد المقبري وفيه انقطاع أو وقع في سنده سقط فإن بين معمر وسعيد المقبري واسطتين كما يدل عليه رواية أحمد عن عبدالرزاق عنه كما قال الحافظ في ((الفتح)) (٥٨٣/٩): ((لكن في هذه الرواية انقطاع خفي على ابن حبان فقد رويناه في ((مسند مسدد)))) عن معتمر عن معمر عن رجل من بني غفار عن المقبري وكذلك أخرجه عبدالرزاق في ((جامعه)) عن معمر وهذا الرجل هو معن بن محمد الغفاري فيما أظن لاشتهار الحديث من طريقه. (٣) أخرجه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٦١ رقم ١٧٦٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٢/١-٤٢٣) وابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٣/٢) من طريق معن بن محمد عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٦/٤) والمؤلف في «سننه)) (٣٠٦/٤) من طريق عمر بن علي المقدمي عن معن بن محمد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: كنت أنا وحنظلة بالبقيع مع أبي هريرة فحدثنا أبوهريرة بالبقيع عن رسول الله وَّار أنه قال: ((الطاعم الشاكر مثل الصائم = ٢٦٦ الجامع لشعب الإيمان [٤١٤٨] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا عمر بن أبي الحارث، حدثنا سعيد بن أشعث بن سعيد، أخبرنا المعتمر بن سلیمان، قال سمعت أبي، يحدث عن أبي عثمان، عن سلمان أن رجلاً بسط له من الدنيا فانتزع ما في يديه، فجعل يحمد الله ويثني عليه، حتى لم يكن فراش إلا باري فجعل يحمد الله ويثني عليه وبسط لآخر من الدنيا فقال لصاحب الباري: أرأيتك أنت على ما تحمد الله، قال : أحمده على ما لو أعطيت به ما لو أعطي الخلق لم أعطهم إياه، قال: وما ذلك؟ قال: أرأيت بصرك، أرأيت لسانك، أرأيت يديك، أرأيت رجليك. [٤١٤٩] وأخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني قاسم بن هاشم، أنه حدث عن سعيد بن عامر أو غيره من البصريين قال: جاء رجل إلى يونس بن عبيد يشكو ضيق حاله فقال له يونس: أتسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا، قال: فبيديك مائة ألف درهم؟ قال الرجل: لا، قال: فبرجليك؟ قال الرجل : لا، قال: فذكره نعم الله عليه، فقال يونس: أرى عندك ما بين ألوف وأنت تشكو الحاجة . = الصابر)) ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وهو كما قالا . قال الحافظ في ((الفتح)) (٥٨٣/٩): وهذا محمول على أن معن بن محمد حمله عن سعيد ثم حمله عن حنظلة . [٤١٤٨] سعيد بن أشعث بن سعيد السمان وهو ابن أبي الربيع السمان. قال ابن أبي حاتم: ما أراه إلا صدوقا. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥/٤). · أبو عثمان هو النهدي. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٩٩). قوله ((الباري)) أي ((الحصير)) فارسي معرب . [٤١٤٩] عبدالله هو ابن أبي الدنيا. • قاسم بن هاشم بن سعيد بن سعد بن عبدالله بن سيف السمسار (م٢٥٩هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٣٠/١٢) وقال: كان صدوقا. وهذا القول في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٠٠). وذكره الذهبي في ((السير)) (٢٩٢/٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢/٣) عن غسان بن المفضل الغلابي حدثني بعض أصحابنا قال ... فذكره وفيه ((اللسان، والبصر، والفؤاد، والسمع، واليدين، والرجلين)). ٢٦٧ الجامع لشعب الإيمان [٤١٥٠] أخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني علي بن الحسن قال سمعت أبا طالب يقول في كلامه: اختط لك الأنف فأقامه وأتمه، فأحسن تمامه، ثم أدار منك الحدقة فجعلها بجفون مطبقة، وبأشفار مغلقة، ونقلك من طبقة إلى طبقة، وحنن عليك الوالدين برقة ومقة، فنعمه عليك مورقة، وأياديه بك محدقة. [٤١٥١] أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله ابن أبي الدنيا، حدثني إبراهيم بن راشد، حدثنا أبو ربيعة، حدثنا أبو غياث، قال سمعت بكر بن عبد الله المزني يقول: يا ابن آدم إن أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك، فغمض عينيك . [٤١٥٢] أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني حمزة بن العباس، حدثنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبد الله، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن [٤١٥٠] أبوطالب زيد بن أخزم الطائي، النبهاني، البصري، الحافظ (م٢٥٧هـ) ثقة، حافظ . من الحادية عشرة (خ-٤). وهذا الكلام ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم١٩٦). وقوله والمقة: المحبة من قولك ومقه يمقه أي أحبه. [٤١٥١] أبوربيعة الإيادي قيل اسمه عمر بن ربيعة. مقبول . من السادسة (دت ق). • أبوغياث سالم العتكي بصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٩/٤) وقال: ربما أخطأ. وقال ابن معين: سالم لا شيء. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٠/٤-١٩١)، ((التاريخ الكبير)) (١١٨/٢/٢). والأثر هو كتاب ((الشكر)) (رقم ١٧٨) وفيه سالم («أبوعتاب)) وهو خطأ. [٤١٥٢] عبدالله (الأول) هو ابن أبي الدنيا. وعبدالله (الثاني) هو ابن المبارك المروزي. والخبر هو في كتاب ((الشكر)) (رقم ٩١). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٠/١) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي الدرداء، وزاد في آخره: ((ومن لم يكن غنيًّا عن الدنيا فلا دنيا له)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧١/١) للمؤلف وحده. ٢٦٨ الجامع لشعب الإيمان الحسن قال قال أبو الدرداء: من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل علمه، وحضر عذابه. زاد فيه غيره عن الحسن اللباس. [٤١٥٣] أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم -ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، حدثنا حبان بن علي العنزي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال : كان علي رضي الله عنه إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدي، وإذا خرج مسح بيديه بطنه ثم قال: يا لها من نعمة لو يعلم العباد شكرها. وفي رواية ابن عبدان باسم الحافظ المؤدي. [٤١٥٤] أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني العباس بن جعفر، [٤١٥٣] إسناده: ضعيف. · حبان بن علي العنزي أبوعلي الكوفي، ضعيف. • سعد بن طريف هو الإسكاف الحنظلي، متروك. • الأصبغ بن نباتة هو الحنظلي، الكوفي، متروك، تقدموا. والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم١٣). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور» (٣٦٩/١) لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). [٤١٥٤] إسناده: ضعيف. • العباس بن جعفر بن عبدالله بن الزبرقان البغدادي، أبو محمد الواسطي (م٢٥٨هـ). صدوق. من الحادية عشرة (ق). • شاذ بن فياض أبو عبيدة اليشكري البصري اسمه هلال وشاذ لقبه. صدوق له أوهام وأفراد. من العاشرة (دس). • الحارث بن شبل (بكسر الشين وسكون الراء) بصري. ضعيف . من السادسة . وقال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه الدارقطني، وقال البخاري: ليس بمعروف في الحديث. راجع ترجمته في («الميزان)) (٤٣٤/١)، ((اللسان)) (١٥٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٧٧/٣)، ((الضعفاء)) للعقيلى (٢١٣/١)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٧٧ رقم ١٥٦)، ((الثقات)) لابن حبان (١٧٤/٦). والحديث هو في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٢٤). ٢٦٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا شاذ بن فياض، عن الحارث بن شبل، قال حدثتنا أم النعمان، عن عائشة رضي الله عنها حدثتها عن النبي ◌َّ- قال: ((إن نوحا عليه السلام لم يقم عن خلاء قط إلا قال: الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاه)» [٤١٥٥] وأخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله، حدثني يحيى ابن جعفر، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا أصبغ بن زيد أن نوحا عليه السلام كان إذا خرج من الكنيف قال ذلك فسمي عبدا شكورا. [٤١٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: كان نوح إذا طعم طعاماً أو لبس ثوباً حمد الله فسمي عبداً شكوراً . = وأخرجه العقيلي في «الضعفاء)) (٢١٣/١-٢١٤) عن محمد بن إسماعيل، عن هلال بن فياض به. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٧/٥) لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر مرفوعا. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٢٥) وهذا إسناد ضعيف أيضا. [٤١٥٥] يحيى بن جعفر بن الزبرقان هو يحيى بن أبي طالب أخو العباس بن جعفر. قال الدارقطني : لا بأس به عندي. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٢٥). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٧/٥) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف. [٤١٥٦] إسناده: رجاله ثقات. · سفیان هو الثوري. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٠/٢) بنفس الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٩/١٥) من طريق يحيى وعبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفیان به . كما أخرجه ابن جرير في «تفسيره)» (١٩/١٥) من طريق المعتمر بن سليمان عن سفيان الثوري عن أيوب عن أبي عثمان عن سلمان. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٦/٥) ونسبه للفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب)). ٢٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٤١٥٧] وأخبرنا أبو القاسم(١) عبد الرحمن بن عبيد الله، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني حمزة بن العباس، حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شگُورًا﴾(٢) قال: لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله عز وجل، ولم يشرب شراباً قط إلا حمد الله عليه، ولم يمش مشيا قط إلا حمد الله عليه، ولم يبطش بشيء قط إلا حمد الله عليه، فأثنى الله عز وجل عليه ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ . وبهذا الإسناد(٣) أخبرنا عبدالله، حدثنا هشام بن سعد قال سمعت محمد بن کعب القرظي قال: كان نوح عليه السلام إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله وإذا ركب قال: الحمد لله فسماه الله عبدا شكورًا. [٤١٥٨] أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد، أخبرنا عبد الله، حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا سهل بن عاصم، حدثنا أبوربيعة، حدثنا هشام بن سليمان (٤) قال كنت قاعدا عند الحسن وبكر بن عبد الله المزني فقال له الحسن: (هات)(٥) يا أبا عبد الله دعوات [٤١٥٧] شبل هو ابن عباد المكي القارئ، مر. أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر» (رقم ٢٠٢). وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (ص٣٢٩ - ٣٣٠ رقم ٩٤١). وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٠/١٥) من طريق ابن جريج عن مجاهد بمثله مختصرا. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٧/٥) لابن أبي الدنيا والمؤلف. (١) في الأصلين ((أبو عبدالرحمن بن عبيدالله)) وهو خطأ. (٢) سورة الإسراء (٣/١٧). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٢٠٣). وهو في ((زوائد الزهد)» للمروزي (ص٣٢٩ رقم ٩٤٠). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٥٠) من طريق حاتم بن إسماعيل. وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٤١/٢) من طريق الحسين بن حفص، كلاهما عن هشام بن سعد. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٧/٥) وعزاه إلى أحمد في ((الزهد)) وابن أبي الدنيا والمؤلف. [٤١٥٨] هذا الأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٦١-١٦٢ رقم ١٨٧). (٤) في الأصلين ((هشام بن سلمان)) وهو خطأ. (٥) ما بين القوسين سقط من ((الأصلين)). ٢٧١ الجامع لشعب الإيمان لإخوانك فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي بَّرَ، ثم قال: والله ما أدري أي النعمتين أفضل علي وعليكم أنعمة المسلك أم نعمة المخرج إذ أخرجه منا؟ قال الحسن: لقد قلت عجباً يا بكر إنها لمن نعمه العظام. [٤١٥٩] أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن عامر، حدثني أسماء بن عبيد، عن الحسن قال: يا لها من نعمة تأكل لذة وتخرج سرحا لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى غلاما من غلمانه يأتي الحب فيكتاز منه ثم يجرجر قائمًا، فيقول: يا ليتني مثلك ما يشرب حتى يقطع عيفة (١) العطش وإذا شرب كان له في تلك الشربة موتات، يا لها من نعمة تأكل لذة وتخرج سرحاً يعني سهلاً . قال الشيخ أحمد: قد روينا في كتاب الدعوات حديث أبي أيوب عن النبي وَّ أنه كان إذا أكل قال: ((الحمد لله الذي أطعم وسقی وسوغه وجعل له مخرجا)) [٤١٦٠] وأخبرناه أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي [٤١٥٩] أحمد بن إبراهيم هو العبدي مولى عبد القيس. • أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعي أبوالمفضل البصري والد جويرية (م١٤١ هـ). ثقة . من السادسة (بخ م س). وهذا القول ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (رقم ١٨٩ ص١٦٢). وذكر ابن الأثير ببعضه في «النهاية» (٢٠٩/٤) في مادة (کوز). قوله ((سرحا)) أي سهلاً سريعًا وفي الأصلين ((سرجًا)) وهو خطأ. قوله ((الحب)»: الخبرة والخابية. يكتاز: أي يغترف بالكوز، وفي الأصلين ((يكتال)) وهو خطأ. (١) في الأصلين (عنقة العطش)) لعل الصواب ما أثبتناه. [٤١٦٠] إسناده: جید. · الفضل به سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي، أصله من خراسان (م٢٥٥ هـ). صدوق . من الحادية عشرة (خ م ت س). • عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح الأنصاري. مدني أخباري. راجع («الميزان)) (٤٨٩/٢)، ((الجرح والتعديل)) (١٥٨/٥). والحديث هو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص١٥٢ رقم١٦٨). وأخرجه أبوداود في الأطعمة (١٨٧/٤- ١٨٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٥) = ٢٧٢ الجامع لشعب الإيمان الدنيا، حدثني الفضل بن سهل، حدثنا عبدالله بن محمد بن عمارة، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن زهرة بن معبد، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب عن النبي وَالر ... فذكره. [٤١٦١] أخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثني أبو أحمد الحافظ، أخبرنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا أحمد بن صالح، أخبرنا ابن وهب، حدثني سعيد بن عبدالله، عن عبدالجليل بن حميد، أنه سمع ابن شهاب يقول في قول الله عز وجل: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾(١) قال: ((قولوا الحمد لله)). [٤١٦٢] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، = وابن السني في عمل اليوم والليلة (رقم ٤٧٢) والطبراني في «الكبير» (٢١٨/٤ رقم ٤٠٨٢) وابن حبان في (صحيحه)) (٣٢٦/٧ - الإحسان) من طريق سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل زهرة بن معبد به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٨/٤ رقم ٤٠٨٢) من طريق رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد به . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (ص١٠٩- مخطوط) من طريق الليث بن سعد عن زهرة بن معبد به . قال الألباني : إسناده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٥٧). [٤١٦١] سعيد بن عبدالله الجهني حجازي. مقبول. من السادسة (ت عس ق). في الأصلین ((عبدالله بن سعيد)) وهو مقلوب. • عبدالجليل بن حميد المصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢١/٨) ولم يذكر له جرحًا ولا تعديلا. وراجع ((الجرح والتعديل)) (٣٣/٦). والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨٠/٦) ونسبه للمؤلف وحده. (١) سورة سبأ (٣٤/ ١٣). [٤١٦٢] إسناده: ضعيف، والحديث مرسل. · جابر هو ابن يزيد الجعفي ، ضعيف. · أبو جعفر هو محمد بن علي الباقر ، ثقة فاضل. والحديث في كتاب ((الشكر)) (ص٩٨-٩٩ رقم٦٩). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٧/٨) من طريق أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض عن جابر به. ٢٧٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن جابر، عن أبي جعفر قال: كان رسول الله وَلي إذا شرب الماء قال: ((الحمد لله الذي جعله عذبًا فراتًا برحمته، ولم يجعله مالحًا لجاجًا بذنوبنا)). [٤١٦٣] قال وحدثنا عبدالله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا جرير، عن عبدالله ابن شبرمة، أن الحسن كان يقول ذلك إذا شرب الماء. [٤١٦٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا محمد بن عبدالله بن عمرويه قال قال صالح بن أحمد بن حنبل: كان أبي رحمه الله لا يدع أحدًا يستقي له الماء للوضوء إلا هو وكان إذا خرج الدلو ملأ قال: الحمد لله، قلت: يا أبة أي شيء الفائدة؟ قال: يا بني أما سمعت الله عز وجل يقول: ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرَا فَمَنْ بَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾(١). = وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (ص١٠٩ - مخطوط) من طريق أبي نعيم عن فضيل بن عياض عن جابر به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية أبي نعيم فقط ورمز له بضعفه. قال المناوي: ورواه أيضا كذلك الطبراني في ((الدعاء)) وقال ابن حجر: وهذا الحديث مع إرساله ضعيف من أجل جابر الجعفي . (فيض القدير ١٤٤/٥). قال الشيخ الألباني: ضعيف . (ضعيف الجامع الصغير رقم ٤٤٢٩). [٤١٦٣] إسحاق بن إسماعيل هو الطالقاني ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده . • جرير هو ابن عبد الحميد الضبي، ثقة. • عبدالله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي أبوشبرمة الكوفي القاضي (م١٤٤هـ). ثقة، فقيه . من الخامسة (خت م د س ق). في الأصلين ((عثمان بن عبد الله بن شبرمة)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه؛ لأن عبدالله بن شبرمة هو الذي يرويه عن الحسن البصري، يروي عنه جرير بن عبدالحميد الضبي. والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)» (ص٩٩ رقم ٧٠). [٤١٦٤] إسناده: رجاله كلهم ثقات. (١) سورة الملك (٣٠/٦٧). ٢٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٤١٦٥] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، أخبرنا أبوبكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة، أنه قال سمعت أم الدرداء تقول سمعت أبا الدرداء يقول سمعت أبا القاسم وَال# ما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها يقول: إن الله عز وجل قال: ((يا عيسى بن مريم إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم قال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي». [٤١٦٦] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر بن خنب، حدثنا [٤١٦٥] إسناده: صحيح. • أبو حلبس يزيد بن ميسرة بن حلبس الدمشقي أخو يونس بن ميسرة. ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٦٢٧/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٨/٩) و((التاريخ الكبير)) (٣٥٥/٢/٤). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٥٠/٦) من طريق ليث عن معاوية بن صالح به. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) (٣٥٥/٢/٤-٣٥٦) عن عبدالله بن صالح بنفس الإسناد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٨/١) من طريق بشر بن سهل اللباد. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٣/٥،٢٢٧/١) من طريق مطالب بن شعيب وبكر بن سهل، ثلاثتهم عن عبد الله بن صالح به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وفي رواية ((المستدرك)) سقط ((معاوية بن صالح)) بين عبدالله بن صالح ويزيد بن ميسرة. وحكم الشيخ الألباني: بالوضع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٠٥٦). وسيعيده المؤلف في الباب (٧٠) وهو باب في الصبر على المصائب. [٤١٦٦] إسناده: حسن. والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٣٣) بنفس الإسناد. وأخرجه البزار (٢٨/٤ - كشف) من طريق المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت به. وذكره الهيثمي في «المجمع» (٩٥/١٠) وقال: رواه الطبراني في الثلاثة بأسانید وفي أحدها قیس ابن الربيع وثقه شعبة والثوري وغيرهما وضعفه يحيى القطان وغيره وبقية رجاله رجال الصحیح ورواه البزار بنحوه وإسناده حسن. مر برقم (٤٠٦٣) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ٢٧٥ الجامع لشعب الإيمان . عبدالله بن روح المدائني، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي وّ قال: ((أول من يُدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء)) . [٤١٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا نصر بن حماد، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت ... بإسناده نحوه. [٤١٦٨] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله إملاء، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا حامد بن محمود المقرئ، حدثنا إسحاق ابن سلیمان الرازي، حدثنا أبوسنان، عن أبي إسحاق، عن عمر بن سعد، عن أبيه قال قال رسول الله وَّل: ((عجبت للمؤمن إن أعطي قال الحمد لله فشكر، وإن ابتلي قال الحمد لله فصبر، فالمؤمن يؤجر على كل حال حتى اللقمة يرفعها إلى فيه)). [٤١٦٧] إسناده: ضعيف. · نصر بن حماد أبو الحارث الوراق البجلي من أهل بغداد. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال يحيى بن معين: كذاب. راجع ترجمته في ((الميزان)) (٢٥٠/٤) و((التهذيب)) (٤٢٥/١٠) و ((المجروحين)) (٢٤/٣) و((الجرح والتعديل)) (٤٧٠/٨) و((الكامل)) لابن عدي (٢٥٠٣/٧) و((الضعفاء)) للعقيلي (٣٠٠/٤) و((التاريخ الكبير)) (١٠٦/٢/٤). والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (ص٣٨٤) بنفس الإسناد. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٩/٥ - ٥٠ رقم ١٢٧٠) من طريق أبي العباس الأصم عن محمد بن إسحاق الصغاني به. [٤١٦٨] إسناده: قوي ورجاله موثقون. • أبوسنان هو سعید بن سنان الشیباني الأصغر، صدوق، لا بأس به. • أبوإسحاق هو السبيعي، ثقة، عابد اختلط في آخره. · عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني، نزيل الكوفة. صدوق . من الثانية (س). والحديث أخرجه البزار في «مسنده)) (٢٨/٤ رقم ٣١١٦ - كشف) من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق به. : ٢٧٦ الجامع لشعب الإيمان ورواه(١) معمر عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد ... بمعناه . [٤١٦٩] أخبرنا أبوعثمان سعید بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب قال قال رسول الله وَ له: ((عجبا لأمر المؤمن إن أمر المؤمن كله خير إن أصابته سراء فشكر کان خیرا، وإن أصابته ضراء فصبر کان خیرًا) أخرجه مسلم(٢) في الصحيح من حديث سليمان بن المغيرة. (١) أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٧/١١ رقم ٢٠٣١٠) ومن طريقه أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٣/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٦/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٣٢) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٣٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٨/٥ رقم ١٥٤٠) - عن معمر - بنفس الطريق. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٩) - وعنه عبد بن حميد في (المنتخب)) (رقم ١٤٣) - وأحمد في «مسنده)) (١٧٧/١) والبزار في («مسنده)) (٢٩/٤ - كشف) من طريق شعبة، وأحمد في «مسنده)) (١٨٢/١) والبغوي في ((شرح السنة)) ولم يسق لفظه (٤٤٨/٥-٤٤٩ رقم ١٥٤١) من طريق إسرائيل ؛ والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٦٧) من طريق أبي الأحوص، وأحمد في («مسنده)) (١٧٣/١) والبزار في («مسنده)) (٢٨/٢- كشف) من طريق سفيان، كلهم عن أبي إسحاق به . إسناد هذا الحديث صحيح ورجاله ثقات. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٥/١٠): رواه أحمد بأسانيد والطبراني في ((الأوسط)) بسياق أتم منه. والبزار وأسانيد أحمد رجالها رجال الصحيح وكذلك بعض أسانيد البزار. [٤١٦٩] إسناده: رجاله كلهم ثقات. (٢) في الزهد (٢٢٩٥/٣ رقم٦٤) عن هداب بن خالد وشيبان بن فروخ، جميعا عن سليمان بن المغيرة به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٢/٤) عن بهز وحجاج، وفي «مسنده)) (٢٣٣/٤) عن عفان، وفي (٥١/٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٥/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٣١) وابن حبان في «صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٤٣/٤ رقم ٢٨٨٥) من طريق شيبان بن فروخ، والطبراني في ((الكبير)) (٤٧/٨ رقم ٧٣١٦) من طريق أبي الوليد الطيالسي، جميعا عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه الدارمي في الرقاق (ص٧١٤) وأحمد في («مسنده)) (١٦/٦) والطبراني في ((الكبير)) = ٢٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٤١٧٠] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبدالله هو ابن المبارك، أخبرنا معمر، قال سمعت صالح بن مسمار قال: ما أدري أنعمة الله علي فيما بسط علي أفضل أم نعمته فيما زوى عني؟ [٤١٧١] وأخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثني محمود بن خداش، عن أشعث بن عبدالرحمن بن زبيد، عن مجمع الأنصاري، عن رجل من أهل الخير قال: لنعم الله فیما زوی عنا من الدنيا أفضل من نعمه فیما بسط لنا منها، وذلك أن الله عز وجل لم يرضها لنبيه ◌ّ فأكون فيما رضي لنبيه وَليل أحب إلي من أن أكون فيما كره له وسخطه. قال عبدالله(١) وبلغني عن بعض العلماء أنه قال: ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما زوى عنه من شهوات الدنيا، كما يحمده على ما أعطاه [أن يقع ما أعطاه](٢) والحساب يأتي عليه إلى ما عافاه فلم يبتله به فيشغل قلبه وتتعب جوارحه فيشكر الله على سكون قلبه وجمع هممه. = (٤٧/٨ رقم ٧٣١٦) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت به. قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٨٧٥) و((الصحيحه)) (رقم ١٤٧). [٤١٧٠] صالح بن مسمار السلمي أبوالفضل ويقال أبو العباس المروزي الكشميهني صدوق. من صغار العاشرة (م ت) . والأثر ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٦٨ رقم١٩٩). وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (ص١٤٣ رقم ٤٢٧). [٤١٧١] إسناده: لا بأس به. · محمود بن خداش الطالقاني أبو محمد نزيل بغداد (م٢٥٠هـ). صدوق. من العاشرة (ت عس ق). · أشعث بن عبدالرحمن بن زبيد اليامي، كوفي. صدوق، يخطئ. من التاسعة (ت). • مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري، كوفي. صدوق. من الخامسة (م س). والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٢٣-١٢٤ رقم ١١١). (١) هو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص١٢٤ رقم ١١٢). (٢) ما بين القوسين سقط من الأصل و، ن، زدناه من كتاب ((الشكر)) لتكملة العبارة. ٢٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٤١٧٢] حدثنا أبو سعد بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف النصيبي بمكة، أخبرنا عبدالله بن محمد بن المفسر، حدثنا محمد بن المثنى، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: ما من الإنسان أحد إلا وهو مبتلى إما ابتلاؤه بنعمه لينظر كيف شكره وإما بيلاء لينظر كيف صبره. [٤١٧٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي الحسين العسكري، حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالله العامري، حدثني عمر بن صدقة الحمال قال: كنت مع ذي النون بأخميم فسمع صوت لهو ودفاف وأکبار فقال: ما هذا؟ فقيل : عرس لبعض أهل المدينة، وسمع إلى جانبه بكاء وصياحا وولولة فقال: ما هذا؟ فقالوا: فلان مات، فقال لي: يا عمر بن صدقة أعطي هؤلاء فما شكروا، وابتلي هؤلاء فما صبروا، ولله علي إن بت في هذه المدينة، فخرج من ساعته من أخميم إلى الفسطاط. [٤١٧٤] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال: ذكر بعض أهل العلم أن في بعض الكتب [٤١٧٢] عبدالله بن محمد بن المفسر عبدالله بن محمد بن عبدالله بن الناصح، أبوأحمد الشافعي الدمشقي (٣٦٥هـ) راجع ترجمته في ((طبقات المفسرين)) الداودي (٢٥٦/١)، ((غاية النهاية)) (٤٥٢/١)، ((شذارت الذهب)) (٥١/٣). أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (ص١٣٢ رقم ١٢٩) عن عبدالملك بن أبجر بمعناه. [٤١٧٣] إسناده: غير سليم. · محمد بن أحمد بن عبدالله بن عبدالجبار العامري، ضعيف، مر. · عمر بن صدقة الحمال، لم نجده. وهذا الأثر قد مر في الجزء الأول (٥٤٦/١ رقم ٢٣٥) فراجع. [٤١٧٤] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، العدوي، ضعيف. والأثر أورده ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (ص١٣٧ -١٣٨ رقم ١٤٤) ومن طريقه أخرجه ابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (١٣٦/١). في الأصل و(ن) ((بعض أصحاب أهل العلم)). ٢٧٩ الجامع لشعب الإيمان الذي أنزل الله جل وعز قال: سروا عبدي المؤمن فكان لا يأتيه شيء يحبه إلا قال الحمد لله الحمد لله ما شاء الله، قال: روعوا عبدي المؤمن قال: فلا يطلع عليه طليعة من طلائع المكروه إلا قال الحمد لله الحمد لله قال الله عز وجل : أرى عبدي يحمدني حين روعته کما یحمدني حین سررته أدخلوا عبدي دارا عندي کما يحمدني علی کل حال. [٤١٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو عن المقبري عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((إن الله عز وجل (يقول)(١): عبدي المؤمن بمنزلة كل خیر یحمدني وأنا أنزع نفسه من جنبيه)). ورواه الوليد أيضا عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد المقبري عن أبي هريرة هكذا. [٤١٧٦] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عبيد التميمي قال قال أعرابي: الحمد لله الذي لا يحمد على المكروه غيره. [٤١٧٥] إسناده: رجاله ثقات. · ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان. · ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤١/٢) من طريق يونس عن الليث به وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦١/٢) والبزار في «مسنده)) (٣٧١/١-كشف الأستار) وابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٨٣) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو به. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٢١/٢) وقال: رواه البزار من طريق شيخه أحمد بن أبان القرشي ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. قال الألباني: حسن راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٦٣٢). (١) ما بين القوسين سقط من ((الأصلين)). [٤١٧٦] أحمد بن عبيد التميمي لعله أحمد بن عبدالجبار بن محمد العطاردي التميمي أبو عمر الكوفي (م٢٧٢ هـ) ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح . من العاشرة (د). وانظر قول الأعرابي هذا في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص١٠٥ رقم٨٤). ٢٨٠ الجامع لشعب الإيمان [٤١٧٧] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله ابن أبي الدنيا، أخبرنا الحسن(١) بن يحيى بن كثير العنبري، حدثنا خزيمة أبو محمد العابد، قال: مر وهب بن منبه بمبتلى أعمی مذوم مقعد عریان به وضح وهو يقول: الحمد لله على نعمته، فقال رجل مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال المبتلى: ارم ببصرك إلى أهل المدينة، فانظر إلى كثرة أهلها، أولا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري؟. [٤١٧٨] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني نزيل بيهق، أخبرنا أبوبكر أحمد بن [٤١٧٧] إسناده: لا بأس به. • الحسن بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي. لا بأس به. من الحادية عشرة (س). · خزيمة أبو محمد العابد . قال أبونعيم: كان عن الوضيعة عائدا وإلى الرفيعة رائدا. راجع «حلية الأولياء)» (٣٠٢/٦). وهو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص١٥٣- ١٥٤ رقم١٧١). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٨/٤) من طريق أبي بكر بن عبيد عن الحسن بن يحيى بن كثير العنبري به . (١) في الأصل و(ن) ((الحسين بن يحيى بن كثير العنبري)) وهو خطأ والصواب ((الحسن بن يحيى)) لأنه يروي عن أبي محمد خزيمة العابد. قوله وضح: برص، ومنه الحديث ((جاء رجل بكفه وضح: أي برص)). راجع ((النهاية)) (١٩٦/٥). [٤١٧٨] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو عبدالله محمد بن داود بن النعمان، لم نهتد إلى من ترجمه. في نسخة (ن) : ((محمد بن يزداد بن النعمان)). • الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري أبوبكر أو أبو محمد البصري، القاضي (م٢٤٠هـ). صدوق، ربما وهم. من العاشرة (م). · عقبة بن المغيرة أبو العلاء الشيباني الكوني. ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٥٠٠/٨) وسكت عليه. وراجع «التاريخ الكبير)) (٤٤٣/٢/٣). · إسحاق بن أبي إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني أبوسليمان الكوفي - ثقة. راجع ترجمته في ((التهذيب)) (٢٣٥/١) و((التاريخ الكبير)) (٣٥١/١/١) و((الثقات)) (٤٨/٦) و((الجرح والتعديل)) (٢٢٣/٢). =