Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ الجامع لشعب الإيمان بعض أشياخنا أن رجلاً من علية هذه الأمة حضرته الوفاة، فجزع جزعًا شديدًا، وبكى بكاءً كثيرًا، فقيل له في ذلك، فقال: ما أبكي إلا على أن يصوم الصائمون لله ولست فيهم، ويصلي المصلون ولست فيهم ويذكره الذاكرون ولست فيهم. فذاك الذي أبكاني . [٣٦٥١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوعثمان البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، قال سمعت علي بن عثام يقول: قالت أم منصور بن المعتمر لما مات منصور: رحم الله بني صام رمضان وقامه، فما أكل ولا نام، حتى صامه وقامه. رواه غيره عن محمد بن عبدالوهاب، وقال في الحديث: كان يصوم رمضان ویقومه فما يضع جنبه حتى ينسلخ. [٣٦٥٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الحسين الكاشاني الهروي قدم علينا، حدثنا أبو عبدالله محمد بن العباس العصمي إملاء، حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن علي ابن رزين فيما أخبر عليه أبو الفضل الشهيد أن إدريس بن موسى حدثهم حدثنا سهيل بن خاقان، حدثنا خلف بن يحيى العبدي، عن عنبسة بن عبدالواحد القرشي، حدثنا [٣٦٥٢] إسناده: ضعيف، وفيه جماعة لم أعرفهم. • أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الحسين الكاشاني، الهروي. • وإدریس بن موسی . • وسهيل بن خاقان، لم أعرفهم. · خلف بن يحيى العبدي، الخراساني، قاضي الري. قال أبوحاتم: متروك الحديث، کان کذابًا، لا يشتغل به ولا بحديثه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧٢/٣). • عنبسة بن عبدالواحد بن أمية بن عبدالله بن سعيد بن العاص، الأموي، أبو خالد، الكوفي، الأعور. ثقة عابد. من الثامنة (خت د). والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط. وقال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٩٨٤). وأخرج السهمي بعضه في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٧٠) من طريق محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّر، وهو منقطع. ٤٢٢ الجامع لشعب الإيمان عبدالملك بن عمير، عن عبدالله بن أبي أوفى قال قال رسول الله وَلفيه: ((نومُ الصائم عبادةٌ، وصمتُه تسبيحٌ، وعملُه مضاعَفٌ، ودعاؤه مستجابٌ، وذنبُه مغفورٌ)). [٣٦٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصفار إملاء، حدثنا أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني، حدثنا الفضل بن جبير، حدثنا سليمان بن عمرو- ح. وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن الهيثم الشعراني، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالله بن أبي أوفى عن النبي ◌ََّ قال: ((نومُ الصائم عبادةٌ، وسكوتُه تسبيحٌ، ودعاؤه مستجابٌ، وعملُه متقبَّل)» . لفظ حديث ابن عبدان. وفي رواية أبي عبدالله: قال قال رسول الله وَله. وقال: ((وعملُه مضاعَفٌ ودعاؤُه مستجابٌ حتّى يُمسي، أو حتّى يُصبح)). [٣٦٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن عيسى، حدثنا علي بن محمد بن العلاء، حدثنا سختويه بن مازياد، حدثنا معروف بن حسان، حدثنا زياد الأعلم عن [٣٦٥٣] إسناده: ضعيف. · الفضل بن جبير، الواسطي، الوراق. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. راجع ((الضعفاء)) (٤٤٤/٣) وانظر ((الميزان)) (٣٥٠/٣). • سليمان بن عمرو النخعي، أبوداود، الشامي. قال أحمد: كان يضع الحديث. وقال يحيى: معروف بوضع الحديث. وقال البخاري: متروك. ورماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال ابن عدي: أجمعوا على أنه يضع الحديث. وقال ابن حبان: كان رجلاً صالحًا في الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعًا. ((المجروحين)) (٣٣٠/١) ((الجرح والتعديل)) (١٣٢/٤) ((الضعفاء)) (١٣٤/٢) ((الكامل)) (١٠٩٦/٣ - ١١٠٠) («الميزان)) (٢١٦/٢ - ٢١٨). · أحمد بن الهيثم الشعراني، لم أعرفه. [٣٦٥٤] إسناده: ضعيف. · علي بن محمد بن العلاء. · وشيخه سختويه بن مازياد، لم أعرفهما. • معروف بن حسان، أبو معاذ السمر قندي. قال ابن عدي: منكر الحديث. راجع ((الكامل)) (٢٣٢٦/٦) و((الميزان)) (١٤٣/٤). ٤٢٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالملك بن عمير عن عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي قال قال رسول الله وَار: ((نومُ الصائم عبادةٌ، وصمتُه تسبيحٌ، ودعاؤُه مستجابٌ، وعملُه مضاعَف)). معروف بن حسان ضعيف، وسليمان بن عمرو النخعي أضعف منه. [٣٦٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو الأسود، حدثنا ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله بَّهُ: ((الشتاءُ رَبيعُ المؤمن، قصُر نهارُه فصامَ، وطالَ ليلُه فقامَ)) . [٣٦٥٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبونعيم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن مسعود [٣٦٥٥] إسناده: ضعيف. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٧/٤) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٧٥/٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٥٢٥/٢ رقم ١٣٨٦) من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، بالجملة الأولى فقط. وهذا القدر أخرجه أبويعلى أيضًا (٣٢٤/٢ رقم ١٠٦١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٥/٨) من طريق عمرو بن الحارث عن أبي السمح. وانظر (المقاصد الحسنة)) للسخاوي (ص ٢٥٠). [٣٦٥٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه مرسل. · عامر بن مسعود بن أمية بن خلف، الجمحي، القرشي. يقال: له صحبة. وذكره ابن حبان وغيره في التابعين (ت). والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٢٧/٣) عن أبي نعيم، بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في الصوم (١٦٢/٣ رقم ٧٩٧) وأحمد في «مسنده)» (٣٣٥/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٠/٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٩/٣ رقم ٢١٤٥) وأبوالشيخ في («الأمثال)» (رقم ٢٢٣) والمؤلف في («سننه» (٢٩٦/٤ - ٢٩٧) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق عن نمير بن عريب، عن عامر بن مسعود بالجزء الأول فقط . وعند ابن خزيمة ((مالك بن مسعود) بدل ((عامر بن مسعود)) ولا أظنه صوابًا . وحسنه الألباني انظر ((الصحيحة)) له (١٩٢٢). ٤٢٤ الجامع لشعب الإيمان القرشي قال قال رسول الله وَله: «الصومُ في الشّتاء الغنيمةُ الباردةُ، أما نهاره فقَصيرٌ، وأما ليلُه فطویل. قال يعقوب وليس لعامر صحبة. [٣٦٥٧] وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو عروبة، حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَّ: ((الصوم في الشتاء الغنيمةُ الباردةُ)). [٣٦٥٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا أبو خولة الخولاني، حدثنا عبدالرحمن بن عبيدالله ابن أخي الإمام، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس قال قال رسول الله بَّهِ: ((الصومُ في الشتاء الغنيمةُ الباردةُ)). قال أبوأحمد: لا يرويه عن قتادة غير سعيد وعن سعيد غير الوليد، وقد حدث به عن الوليد أيضًا يعقوب بن كعب(١). [٣٦٥٧] إسناده: ضعيف. • عبدالوهاب بن الضحاك، متروك، مر. • زهير بن محمد، أبوالمنذر، تكلم فیه. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧٥/٣) عن أبي عروبة. [٣٦٥٨] إسناده: ضعيف. • أبو خولة الخولاني هو ميمون بن سلمة البهراني، ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن عبدالرحمن بن عبيدالله، ولم أجد له ترجمة . • عبدالرحمن بن عبيدالله بن حكيم الأسدي، أبو محمد، الحلبي، المعروف بابن أخي الإمام (م٢٤٠ هـ). صدوق، قال أبوحاتم: كان يهم. من العاشرة (د س). • سعيد بن بشير، ضعيف، مر. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢١٠/٣) عن أبي خولة. ورواه الطبراني في ((الصغير)) (٢٥٤/١) من طريق يعقوب بن كعب الحلبي، عن الوليد بن مسلم به . وقال: لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به الوليد. وانظر ((مجمع الزوائد)) (٢٠٠/٣). (١) يعقوب بن كعب بن حامد، الحلبي، أبو يوسف، نزيل أنطاكية. ثقة. من العاشرة (د) وفي الأصل و(ن) ((يعقوب بن صهيب)) مصحفًا. ٤٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوزكريا العنبري، حدثني أبي، حدثني محمد بن عبدالوهاب، قال قلت لعلي بن عثام: كذا قال قد كان أبو الجوزاء يواصل بين سبع، وكان ابن أبي نعم يفطر في شهر مرة، وكان التيمي يفطر في شهر مرة، أخذ حبة عنب، فقال: هذا أول طعام ذقته منذ شهر. [٣٦٦٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا يزيد بن مهران - كوفي- حدثنا أبوبكر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي قال: ربما مكثت الشهر لا أذوق شيئًا، ولولا أن أهلي أكرهوني على حبة عنب فأكلتها فوجدت وجعها في بطني، وأنا أتشرى لهم حوائجهم. [٣٦٦١] قال وحدثنا يزيد، حدثنا أبوبكر، عن مغيرة قال: كان ابن أبي نعم يواصل خمس عشرة يومًا لا يأكل شيئًا، قال: وكان يعاد كأنه مريض. [٣٦٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر محمد بن إسماعيل المذكر، حدثنا أبو سعيد محمد بن يوسف الجوسقي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا سعير بن الخمس، قال: بلغنا أن روح بن زنباع دعا أعرابيا إلى طعامه، فقال: لست أطعم أيامًا، ثم قال له روح: الصوم في مثل هذا اليوم؟ فقال الأعرابي: أيامي أدع تذهب باطلاً؟ فقال روح: لئن کنت یا أعرابي ضننت بأيامك أن تذهب باطلاً لقد جاد بها روح. [٣٦٦٠] إسناده: رجاله موثقون. • يزيد بن مهران الأسدي، أبوخالد، الكوفي، الخباز (م٢٢٩هـ). صدوق. من العاشرة (س). · أبوبكر هو ابن عياش. والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٧٣/٢). [٣٦٦١] أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٥٧٤/٢). ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٩/٥) من طريق عطاء بن السائب. • وابن أبي نعم، هو عبدالرحمن، البجلي، أبوالحكم، الكوفي، العابد (م قبل ١٠٠هـ). صدوق، عابد. من الثالثة (ع). ٤٢٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٦٣] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن سعيد بن سالم - وليس بالقداح - قال: نزل روح بن زنباع منزلاً بين مكة والمدينة في يوم صائف، وقرب غداؤه. فانحط عليه راع من خيل، فقال: يا راعي هلم إلى الغداء. قال: إني صائم. قال روح: أوتصوم في هذا الحر الشديد؟ قال: فقال الراعي: أفادع أيامي تذهب باطلاً؟ قال فأنشأ روح يقول: لقد ضننت بأيامك يا راع إذ جاد بها روح بن زنباع [٣٦٦٤] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الهيثم الدوري، حدثنا عبدالله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن الحسن بن صالح، عن عبدالعزيز بن رفيع في قوله تبارك وتعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِاَ أَسْلَقْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾(١) قال: الصوم. [٣٦٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله بن الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني أحمد بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن معين، عن معن بن عيسى، عن مالك [٣٦٦٣] إسناده: لم أعرف سعيد بن سالم. ● روح بن زنباع من التابعين. كان عابدًا غازيًا، من سادات أهل الشام. راجع ((الثقات)) (٢٣٧/٤). [٣٦٦٤] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالله بن خالد بن يزيد، اللؤلؤي، البصري. قال الخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٥١/٩). • عبدالعزيز بن رفيع الأسدي، أبو عبدالملك المكي (م١٠٣ هـ). ثقة. من الرابعة (ع). والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٢٥/٢) في ترجمة الحسن بن صالح. وانظر («الدر المنثور)) (٢٧٢/٨). (١) سورة الحاقة (٦٩/ ٢٤). [٣٦٦٥] إسناده: رجاله ثقات. ● حسين بن رستم الأيلي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠٨/٦). ٤٢٧ الجامع لشعب الإيمان قال: بلغني أن حسين بن رستم الأيلي دخل على قوم وهو صائم، فقالوا له: أفطر، فقال: إني وعدت الله وعدًا، وأنا أكره أن أخلف الله ما وعدته. قال: وأخبرنا أبوبكر(١) حدثني بعض أهل العلم قال: دعا قوم رجلاً إلى طعامهم، فقال: إني صائم، فقالوا: أفطر اليوم وصم غدًا، فقال: ومن لي بغد. فصل ((فيمن فطر صائماً)) [٣٦٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن (١) وهو ابن أبي الدنيا. [٣٦٦٦] إسناده: رجاله ثقات. · زائدة هو ابن قدامة . • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١١٤/٤-١١٥) عن يعلى، و(١٩٢/٥) عن يحيى بن سعيد. وهو (١١٦/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦/٥ رقم ٥٢٧٢) من طريق إسحاق بن يوسف. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٧/٣ رقم ٢٠٦٤) من طريق ابن فضيل. والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦/٥ رقم٥٢٧٣) من طريق عبدالله بن المبارك. و(رقم ٥٢٧٤) من طريق جرير وعبدالرحیم بن سليمان، کلهم عن عبدالملك بن أبي سليمان به . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٠/٤) عن أبي عبدالله، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في الصوم (١٧١/٣ رقم ٨٠٧)، ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (٣٧٧/٦ رقم ٨١٨)، من طريق عبدالرحيم. وابن حبان في ((صحيحه)) (١٨١/٥ رقم ٣٤٢٠ - الإحسان) من طريق يحيى القطان، كلاهما عن عبدالملك - بالجزء الأول فقط. ورواه ابن أبي ليلى عن عطاء. أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٧/٣ رقم ٢٠٦٤) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١١/٤ رقم ٧٩٠٥)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٥/٥ رقم ٥٢٦٩)، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٣٥١/٥) والطبراني في «الكبير)) (٢٩٥/٥ - ٢٩٦ رقم ٥٢٦٧، ٥٢٦٨، ٥٢٧٠، ٥٢٧١). ورواه الطبراني أيضًا في (٢٩٧/٥ رقم ٥٢٧٥) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٠/٤) من طريق معقل ابن عبيدالله، عن عطاء به . ورواه الطبراني أيضًا (٢٩٧/٥ رقم ٥٢٧٦) من طريق عمرو بن قيس عن عطاء، و(رقم ٥٢٧٧) من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه . ٤٢٨ الجامع لشعب الإيمان عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال قال رسول الله وَ له: ((مَن فَطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره من غير أن ينتقص من أجر الصائم شيئًا، ومَن جَهَّز غازيًا أو خَلَفه في أهله كان له مثلُ أجره من غير أن ينتقص من أجره شيئًا». [٣٦٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر أحمد بن الحسن قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا حميد بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني عن النبي ◌َّه قال: ((مَن فطّر صائماً أو جَهَّز غازيًا فله مثل أجره)) . [٣٦٦٨] حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا ابن جريج، عن صالح مولى التوءمة أنه سمع أباهريرة يقول قال رسول الله بَّهُ: ((مَن فَطَّر صائمًا فأَطعمه، وسقاه، كان له مثل أجره)). [٣٦٦٩] أخبرنا أبوالقاسم عبدالواحد بن محمد بن إسحاق المقرئ، ابن النجاد بالكوفة، حدثنا أبوالحسن علي بن الحسين بن هارون، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عيسى [٣٦٦٧] إسناده: لا بأس به. · مؤمل هو ابن إسماعيل، صدوق كثير الغلط. • سفيان هو ابن عيينة . والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٠/٤) بنفس إسناده هنا. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٧/٦ رقم ١٨١٩) من طريق أبي العباس الأصم به. [٣٦٦٨] إسناده: حسن. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٣١١/٤ رقم ٧٩٠٦) موقوف. ورواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٢١/٢) من طريق عبدالرزاق مرفوعًا. [٣٦٦٩] إسناده: ضعيف. ·حکیم بن خذام، أبوسمير البصري. قال أبوحاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وضعفه أحمد بن حنبل. وقال ابن حبان: في أحاديثه مناكير كثيرة كأنه ليس من أحاديث الثقات . انظر ((الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٣) ((المجروحين)) (٢٤٢/١) («الضعفاء» (٣١٧/١) ((الكامل)) (٦٣٧/٢) («الميزان)) (٥٨٥/١). والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٢٠/٦ رقم ٦١٦١) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٤٢/١) من طريق محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، عن حكيم بن خذام به . ٤٢٩ الجامع لشعب الإيمان ابن هارون العجلي القطان، حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي لوين، حدثنا حكيم بن خذام، قال سمعت علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله وَله: ((مَن فَطَّر صائماً في رمضان من كسبٍ حلالٍ صلَّت عليه الملائكةُ ليالي رمضان كُلّها، وصافَحَه جبريلُ عليه السلام ليلةَ القدر، ومَن صافحه جبريلُيكثر دموعُه، ويَرقّ قلبُه)) فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت مَن لم يكن ذاك عنده؟ قال: ((فلُقمة خُبز أو كسرة خُبز)) - الشك من حكيم - قال: أفرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ قال: ((فقبضة من طعام)) قال: أفرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ قال: ((فَمذْقَة من لبن)) قال: أفرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ قال: ((فشربةٌ من ماء)). [٣٦٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرتنا سعيدة بنت حفص بن المهتدي من أصل کتابها ببخاری، أخبرنا أبو علي صالح بن محمد بن حبيب البغدادي، حدثنا عبيدالله بن عمر الجشمي. وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن ميمون، حدثنا عبيدالله بن عمر الجشمي، حدثنا حكيم بن خذام أبوسمير، حدثنا علي بن زيد بن جدعان ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال: ((يرقّ قلبُه، ويكثر دموعه)) وقال أولًا: ((فقبضة من طعام)) فقال رجل: أفرأيت من لم يكن ذاك عنده، قال: ((فلقمة من خبز)) ثم ذكره بعده من المذقة والشربة . تفرد به حکیم بن خذام هکذا. وقد رویناه(١) من وجه آخر عن علي بن زید ببعض معناه في الحديث الذي رواه يوسف بن زياد، عن همام، عن علي بن زيد والله أعلم. [٣٦٧٠] إسناده: ضعيف كسابقه. • سعيدة بنت حفص بن المهتدي، لم أجد لها ترجمة . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٣٨/٢) في ترجمة حكيم بن خذام، كما أخرجه في ترجمة الحسن بن أبي جعفر (٢/ ٧٢٠) بروايته عن علي بن زيد به . والحسن أيضًا ضعيف، ومن هذه الطريق أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٩٢/٢ - ١٩٣). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٢١/٦ رقم ٦١٦٢) من طريق الحسن، عن علي بن زيد بن جدعان به. وانظر ((مجمع الزوائد)) (١٥٦/٣ - ١٥٧). (١) مر في هذا الكتاب برقم (٣٣٣٦). ٤٣٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٧١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالباقي بن قانع، حدثنا محمد ابن أحمد بن البراء، حدثنا معافى بن سليمان، حدثنا محمد بن سلمة، عن عبيدة بن حسان، عن العلاء وأبي الجهم قالا: كان الحسن بن علي جالسًا بعد صلاة الصبح في المسجد فأتاه رجل فدعاه وجلساءه إلى طعام، فأضرب عنه، ثم عاد فدعاه، فقال الحسن لجلسائه: قوموا فما منعني أن أجيبه في المرة الأولى إلا أني سمعت رسول الله وَله يقول: ((مَن صلَّى الغداةَ، ثُمّ ذكر الله عزّ وجلّ حتّى تَطلُع الشمسُ، ثم صلى ركعتين، أو أربع ركعات لم تَمَسّ جلدَه النّارُ)) . وأخذ الحسن بجلده، فمده. فإذا الذي دعاهم عبد الله بن الزبير، فلما وضع الطعام قال الحسن: إني صائم فقال ابن الزبير: أتحفوه بتحفة فأتي بغالية ومجمر فطيب وجمر. [٣٦٧٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن عبيد بن مأمون بن زرارة - هكذا قال أبو معاوية- عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله وَله: ((تحفةُ الصائم الدُّهنُ والِجمرُ». [٣٦٧٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أبويعلى، حدثنا [٣٦٧١] إسناده: ضعيف. • عبيدة بن حسان السنجاري. قال أبوحاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات وقال الدار قطني : متروك. (الجرح والتعديل)) (٩٢/٦) ((المجروحين)) (١٧٨/٢) ((سؤالات البرقاني للدار قطني)) (٤٧ رقم ٣٢٨) ((لسان الميزان)) (١٢٥/٤). [٣٦٧٢] إسناده: ضعيف. ● سعد بن طريف الإسكاف، الكوفي، متروك، متهم. مر. • عبيد بن مأمون بن زرارة هو عمير بن مأمون وقيل: مأموم، ابن زرارة التميمي، الكوفي صدوق مر ولكنه لم يدرك عليا. وأخطأ أبومعاوية في تسمية ((عبيدًا». [٣٦٧٣] إسناده: ضعيف. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٨٦/٣) - في ترجمة سعد بن طريف - عن أبي يعلى بهذا الإسناد. = ٤٣١ الجامع لشعب الإيمان أبو الربيع الزهراني، حدثنا أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون بن زرارة، عن الحسن بن علي قال قال رسول الله وَلُّ: ((تحفةُ الصائم الدَّهن والمِجْمرُ)). [٣٦٧٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام، حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا هبيرة بن حدير بن الأسود، حدثني سعد الحذاء، عن عمير بن المأمون بن زرارة، عن الحسن بن علي أنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((تحفة الصائم الزائر أن تُدهَن لحيتُه، وتُجمّر ثيابُه، وتحفة المرأة الزائرة أن تمشط رأسها وتجمّر ثيابها)). سعد بن طريف غيره أوثق منه والله أعلم. = وأخرجه الترمذي في الصوم (٩١/٣ رقم ٢٧٥١) عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية. والطبراني في ((الكبير)) (٩١/٣ رقم ٢٧٥١) عن القاسم بن عبدالوارث، عن أبي الربيع الزهراني، عن أبي معاوية به . وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٥/٢ رقم ٨٩٦) برواية الترمذي ووهاه لأجل سعد ابن طريف . وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٤٠١) وقال: موضوع. [٣٦٧٤] إسناده: ضعيف . • محمد بن عقبة بن هرم السدوسي، البصري. صدوق يخطئ كثيرًا. من العاشرة (بخ). · هبيرة بن حدير العدوي . قال ابن معين: لا شيء. وقال أبوحاتم: شيخ. راجع ((الجرح والتعديل)) (١١٠/٩). · سعد الحذاء هو سعد بن طريف . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٨٦/٣) عن محمد بن عبدة، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا هبيرة بن حدير العدوي، حدثنا سعد الحذاء، عن عمير بن المأمون، عن الحسن بن علي قال: سمعت أبي وحدثني - يعني النبي ◌َّ - يقول: ((تحفة الصائم الزائر أن تغلف لحيته، وتجمر ثيابه وتذرر؛ وتحفة المرأة الصائمة أن تمشط رأسها وتجمر ثيابها وتذرر)). وفي الأصل و(ن) ((عن عمير بن المأمون بن زرارة، عن الحسن بن علي بن عمر))، ولعل الصواب ((عن الحسن بن علي عن أبيه)) والله أعلم. ٤٣٢ الجامع لشعب الإيمان (٢٤) الرابع والعشرون من شعب الإيمان (وهو باب في الاعتكاف)) قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرَُّّعِ السُّجُودِ﴾(١). وقال: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنَّتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾(٢). [٣٦٧٥] حدثنا أبوسعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبوالوليد حسان بن محمد القرشي، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، حدثنا يوسف ابن عدي، حدثنا أبوبكر بن عياش - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة وهناد بن السري قالا حدثنا أبوبكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَلّ يعتكف عشرًا في رمضان. وفي رواية الزاهد: يعتكف من كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام المقبل الذي قبض فيه اعتكف عشرين يومًا . رواه البخاري في الصحيح(٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة. (٢) سورة البقرة (١٨٧/٢). (١) سورة البقرة (١٢٥/٢). [٣٦٧٥] إسناده: رجاله ثقات • أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه. • أبو حصين (بفتح أوله)، عثمان بن عاصم. (٣) في الاعتكاف (٢/ ٢٦٠). وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٣١٤/٤) من طريق أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي عن ابن أبي شيبة به . وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٢/٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٦/٦ رقم١٨٣٥) عن خالد بن یزید. = ٤٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٧٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا يحيى، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ◌ّر: أن النبي ◌ُّ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده. والسنة في المعتكف أن لا يخرج إلا للحاجة التي لابد منها، ولا يعود مريضًا، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة، والسنة في المعتكف أن يصوم. أخرجاه في الصحيح(١) من حديث الليث دون قوله، والسنة في المعتكف إلى آخره فقد قيل إنه من قول عروة والله أعلم. [٣٦٧٧] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، = وأبوداود في الصوم (٢/ ٨٣٢ رقم ٢٤٦٦) وكذا ابن ماجه (١/ ٥٦٢ رقم ١٧٦٩) عن هناد بن السري. والدارمي في الصوم (ص٤٢٣) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٦١ رقم ١٧) من طريق عاصم بن يوسف. وأحمد في «مسنده)) (٣٣٦/٢) عن يحيى بن آدم، و(٢/ ٣٥٥) عن أسود بن عامر. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٤٤/٣) عن أبي الفضل فضالة بن الفضل، كلهم عن أبي بكر بن عياش بنحوه. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٢٦٨/٥ رقم ٣٦٥٧ - الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩١/٦ رقم ١٨٣١) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بنحوه. [٣٦٧٦] إسناده: رجاله ثقات. (١) أخرجه البخاري في الاعتكاف (٢٥٥/٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٩١/٦ رقم ١٨٣٢)، عن عبدالله بن يوسف. ومسلم في الاعتكاف أيضًا (١/ ٨٣١ رقم ٥) عن قتيبة ابن سعيد، كلاهما عن الليث بن سعد به . ورواه أحمد في «المسند» (٩٢/٦) وأبوداود في الصوم (٨٢٩/٢ رقم ٢٤٦٢) عن قتيبة أيضًا. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٢/٦) عن عبدالرزاق، عن معمر، و(٢٧٩/٦) من طريق يونس بن یزید، كلاهما عن الزهري به . وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٤٧/٤ رقم ٧٦٨٢)، ومن طريقه الترمذي في الصوم (١٥٧/٣ رقم ٧٠٩) عن معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وعن عروة عن عائشة به . وأخرجه المؤلف في «سننه» (٣١٤/٤) من طريق أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به . [٣٦٧٧] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو الثوري. ٤٣٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع من أصله، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثنا سفيان، حدثني عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال قال عمر بن الخطاب: نذرت أن أعتكف في المسجد الحرام، فلما أسلمت سألت النبي نَِّ عن ذلك فقال: ((أوفِ بنذرك». أخرجاه(١) من حديث عبيدالله بن عمر. [٣٦٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني خلف بن محمد البخاري، حدثنا سهل (١) أخرجه البخاري في الاعتكاف (٢٥٦/٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، و(٢٥٩/٢- ٢٦٠) من طريق سليمان - هو ابن بلال، و (٢/ ٢٦٠) من طريق أبي أسامة، وفي الأيمان والنذور (٢٣٣/٧) من طريق عبدالله بن المبارك، ومسلم في الأيمان (١٢٧٧/٢ رقم ٢٧) بأسانيده من طريق يحيى بن سعيد القطان. وأبي أسامة، وعبدالوهاب الثقفي، وحفص بن غياث، وشعبة، كلهم عن عبيدالله بن عمر به. ومن طريق يحيى بن سعيد عن عبيدالله، أخرجه أيضًا أبوداود في الأيمان (٦١٦/٣ - ٦١٧ رقم ٣٣٢٥) والترمذي في النذور (١١٢/٤ - ١١٣ رقم ١٥٣٩) وأحمد في مسنده)) (٢٠/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٥١/٣ رقم ٢٢٣٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٨٤/٦ رقم ٤٣٦٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٢/٦ رقم ١٨٣٩). وأخرجه النسائي في الأيمان (٢٢/٧) من طريق شعبة، وابن ماجه في الكفارات (١/ ٦٨٧ رقم ٢١٢٩) والدارمي في النذور (ص٥٧٩) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩١/١ رقم ٤٠) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢١٨/١ رقم ٢٥٤) من طريق حفص بن غياث؛ وابن حبان في (صحيحه)) (٢٨٤/٦ رقم ٤٣٦٤) من طريق عبدة بن سليمان، كلهم عن عبيدالله العمري عن نافع به . تابعه أيوب عن نافع . أخرجه البخاري في فرض الخمس (٥٨/٤ - ٥٩) وفي المغازي (١٠٠/٥) ومسلم في الأيمان (١٢٧٧/٢ - ١٢٧٨ رقم ٢٨) والنسائي في الأيمان (٢١/٧). [٣٦٧٨] إسناده: ضعيف. · سهل بن شاذويه، لم أعرفه. • عبيدة (بفتح أوله) ابن بلال العمي، البصري، نزيل بخارى (م ١٦٠ هـ). مجهول الحال. من الخامسة (ق). • فرقد بن يعقوب السبخي (بفتح المهملة والموحدة وبخاء معجمة) أبويعقوب البصري (م١٣١ هـ). صدوق عابد، لكنه لين الحديث، كثير الخطأ. من الخامسة (ت ق). وثقه ابن معين. وقال أبوحاتم: ليس بقوي، وقال البخاري: في حديثه مناكير. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. ((الجرح والتعديل)) (٨١/٧) ((المجروحين)) (١٩٨/٢) («الميزان)) (٣٤٥/٣ - ٣٤٦). وله ترجمة في ((حلية الأولياء)) (٤٤/٣). ٤٣٥ الجامع لشعب الإيمان ابن شاذويه، حدثنا إسحاق بن حمزة، حدثنا عيسى بن موسى، عن عبيدة بن بلال العمي البخاري، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّهِ أنه قال في المعتكف: ((إنّه معتكفُ الذنوب، ويُجرى له من الأجر كأجر عامل الحسنات كلّها)). وقد رواه أيضًا أبو زرعة الرازي عن محمد بن أمية (١)، عن عيسى بن موسى غنجار، وهو يتفرد بإسناده هذا، وفيه ضعف والله أعلم. [٣٦٧٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا الحسين بن إدريس الهروي، حدثنا أحمد بن خالد الخلال البغدادي، حدثنا الحسن بن بشر، - قال وجاء بكتاب أبيه، ولم يسمعه منه - قال حدثنا عبدالعزيز بن أبي رواد، عن عطاء، عن ابن عباس أنه كان معتكفًا في مسجد رسول الله بَّر، فأتاه رجل فسلم عليه، ثم جلس، فقال له ابن عباس: يا فلان أراك كئيبًا حزينًا. قال: نعم، يا ابن عم رسول الله وَلّل، (١) محمد بن أمية بن آدم الساوي، أبو أحمد (م٢٢٦ هـ). صدوق. من صغار العاشرة (بخ ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٦٦ - ٥٦٧ رقم ١٧٨١) عن أبي زرعة عبيدالله بن عبدالكريم عن محمد بن أمية به. وقال البوصيري في ((زوائده)) (٤٥/٢): ضعيف. [٣٦٧٩] إسناده: رجاله موثقون. • أحمد بن خالد الخلال، أبوجعفر البغدادي، الفقيه (م٢٤٧هـ). ثقة. من العاشرة (ت س). • الحسن بن بشر بن سلم الهمداني أو البجلي، أبوعلي، الكوفي (م٢٢١ هـ). صدوق يخطئ. من العاشرة (خ ت س). • وأبوه بشر بن سلم ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٥٤/٧) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٣/٨). والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٦/٤ - ١٢٧) عن علي بن محمد بن عبدالله وهو أبو الحسين بن بشران. وأخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٨٩/١ - ٩٠) من طريق أحمد بن خالد الخلال، وفي ((الحلية)) (٢٠٠/٨) من وجه آخر عن عبدالعزيز بن أبي رواد به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٢/٨) - الجملة المرفوعة فقط - وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» وإسناده جید. ورواه الحاكم (٢٦٩/٤ - ٢٧٠) في سياق مختلف عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس بنحوه وسنده ضعيف . ٤٣٦ الجامع لشعب الإيمان لفلان علي حق، لا وحرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه. قال ابن عباس: أفلا أكلمه فيك؟ قال: إن أحببت. قال: فانتقل ابن عباس، ثم خرج من المسجد. فقال له الرجل: أنسيت ما كنت فيه؟ قال: لا، ولكني سمعت صاحب هذا القبر وَله، والعهد به قريب - فدمعت عيناه - وهو يقول: ((مَن مَشى في حاجة أخيه، وبلغ فيها كان خيرًا من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتکف یومًا ابتغاء وجه الله تعالى جعل الله بينه وبين النّار ثلاث خنادق أبعد ما بین الخافقين)). [٣٦٨٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا هياج، حدثنا عنبسة بن عبدالرحمن بن سعيد ابن العاص، عن محمد بن زاذان، عن علي بن حسين، عن أبيه قال قال رسول الله وَله : «مَن اعتكفَ عشرًا في رمضان کان کحجَّتین وعُمرتین)) . إسناده ضعيف وما قبله فيه ضعف والله أعلم. [٣٦٨١] أخبرنا أبوبكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا هياج بن بسطام، حدثنا عنبسة بن عبدالرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص، عن محمد بن سليم، عن علي بن حسين، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((من اعتكف عشرًا في رمضان حجّتین وعمرتین)» يعني کان بحجتين وعمرتین. [٣٦٨٠] إسناده: ضعيف. · هياج هو ابن بسطام، ضعيف. • عنبسة بن عبدالرحمن بن سعيد بن العاص، متروك. تقدما. · محمد بن زاذان المدني. متروك. من الخامسة (ت ق). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٨/٣ رقم ٢٨٨٨) عن محمد بن الفضل السقطي عن سعید بن سليمان به. ولكن فيه ((محمد بن سليمان)) بدل (محمد بن زاذان» وهو خطأ. وانظر ما يأتي. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٣/٣) فيه عنبسة بن عبدالرحمن القرشي وهو متروك. وقال الألباني: موضوع. راجع ((الضعيفة)) (رقم ٥١٨). [٣٦٨١] إسناده: كسابقه. • محمد بن سليم. قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٩٣/٥): مجهول. ٤٣٧ الجامع لشعب الإيمان كذا قال: ((محمد بن سليم)) والصواب محمد بن زاذان، وهو متروك. قال البخاري لا یکتب حديثه. [٣٦٨٫٢] أخبرنا أبو محمد السكري ببغداد، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا المفضل بن غسان، قال وقال يحيى بن معين: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن سعيد بن عبدالعزيز قال بلغت عن الحسن قال: للمعتكف كل يوم حجة . هذا القول الذي روي عن الحسن البصري أحب إلي من رواية محمد بن زاذان، ولا يقوله الحسن إلا عن بلاغ بلغه. [٣٦٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح، حدثنا زياد بن السكن، قال: كان زبيد اليامي ومعه جماعة إذا كان يوم النيروز ويوم المهرجان اعتكفوا في مساجدهم، ثم قالوا: إن هؤلاء قد اعتكفوا على كفرهم، واعتكفنا على إيماننا فاغفر لنا . [٣٦٨٤] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن علي بن الجارود، حدثنا محمد بن كيسان، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن عبدالله ابن المبارك، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: إن مثل المعتكف مثل المجرم ألقى نفسه بين يدي الرحمن، فقال: والله لا أبرح حتى ترحمني. آخر كتاب الصوم والاعتكاف [٣٦٨٢] إسناده: رجاله موثقون. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٨٦/١) برواية المؤلف فقط. [٣٦٨٣] إسناده: لا بأس به. ● زياد بن السكن السعدي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٨/٨). والخبر ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٦/١). [٣٦٨٤] إسناده: ضعيف. • محمد بن كيسان، لم أعرفه. • عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي. ضعيف. من السابعة (خدق). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٨٦/١) برواية المؤلف فقط. ٤٣٨ الجامع لشعب الإيمان (٢٥) الخامس والعشرون من شعب الإيمان «وهو باب في المناسك)). قال الله عز وجل: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ . وَأَذَنْ فِي النَّاسِ بِالحُجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ﴾(١). وقال: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(٢). وقال: ﴿وَأَيِّقُوا الْحُجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾(٣). [٣٦٨٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أنه قال في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالمِينَ﴾(٤) . يقول: من كفر بالحج فلم ير حجه برا ولا تركه مأئمًاً. قال الشيخ أحمد: وروينا(٥) معناه أيضا عن مجاهد وروينا(٦) من وجه آخر عن مجاهد في قوله: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَزَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾(٧) . (١) سورة الحج (٢٦/٢٢ - ٢٧). (٢) سورة آل عمران (٩٧/٣). (٣) سورة البقرة (١٩٦/٢). [٣٦٨٥] إسناده: منقطع. علي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس. والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٤/٤) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٠/٤) عن المثنى عن عبدالله بن صالح به. وانظر ((الدر المنثور)) (٢٧٦/٢). (٤) سورة آل عمران (٩٧/٣). (٥) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٤/٤) وأخرجه أيضًا ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٠/٤). (٧) سورة آل عمران (٨٥/٣). (٦) أخرجه المؤلف ((سننه)) أيضا (٣٢٤/٤). ٤٣٩ الجامع لشعب الإيمان قال: لما نزلت هذه الآية قال أهل الملل كلهم: نحن مسلمون فأنزل الله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾(١). يعني على الناس كلهم، فحج المسلمون، وتركه المشركون. وروينا (٢) عن عكرمة قال ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ يعني من أهل الملل ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالِينَ﴾ . قال الحليمي(٣) رحمه الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ أي فعل ما يفعله الكفار فجلس ولم يحج ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ . [٣٦٨٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عاصم بن محمد - يعني ابن زيد- قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر عن النبي وَّ قال: ((بُني الإسلامُ على خمس: شهادة أن لا إلهَ إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله، وإقَامِ الصلاة، وإيتاء الزّكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)). أخرجه مسلم(٤) من وجه آخر عن عاصم بن محمد . (١) نفس السورة (٩٧/٣). (٣) راجع ((المنهاج)) (٤٠٧/٢). (٢) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٤/٤). [٣٦٨٦] إسناده: صحيح. · عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، ثقة، مر. (٤) في الإيمان (١/ ٤٥ رقم ٢١) عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن عاصم بن محمد به ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (١٨٥/١). وأخرجه مسلم أيضًا من طريق عاصم بن علي، وبشر بن المفضل، وأبي النضر، وأبي نوح، کلهم عن عاصم بن محمد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٠/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٥٩/١ رقم ٣٠٩) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، وابن خزيمة في ((صحيحه)) أيضًا (١٢٨/٤ رقم ٢٥٠٥) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن عاصم بن محمد به . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٨١/٤) عن أبي زكريا بنفس الإسناد. وقد مر هذا الحديث في الجزء الأول من هذا الكتاب (١٤٣/١ - ١٤٥ رقم ٢٠). واستوفينا تخريجه هناك، كما مر أيضًا برقم (٣٠٢١ و٣٢٨٩). ٤٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى ابن يعمر، عن ابن عمر قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: بينما نحن جلوس عند رسول الله وَّه إذ جاءه رجل، فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال: ((تشهدُ أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمدًا رسول الله، وأن تُقِيمَ الصلاة، وتُؤتي الزَّكاة، وتحُجّ البيت، وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتُتم الوضوءَ، وتصوم رمضان)) قال: فإن فعلت هذا فأنا مسلم؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت ... وذكر الحديث. أخرجه مسلم(١) في الصحیح من حدیث يونس بن محمد . [٣٦٨٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا [٣٦٨٧] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الإيمان (١/ ٣٨ رقم٤) عن حجاج بن محمد الشاعر، عن يونس بن محمد به ولم يسق لفظه . وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣/١ - ٤ رقم١)، وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٩٨/١ رقم١٧٣)، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (١٤٨/١ - ١٤٩) من طريق يوسف بن واضح الهاشمي، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٨/١ رقم ١٢٦) - بدون ذكر اللفظ - عن محمد بن منصور، كلاهما عن معتمر بن سليمان به. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (١٤٦/١ - ١٤٧) عن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ومحمد ابن يعقوب بن يوسف، والمؤلف في ((المدخل)) (٢٣٤ - ٢٣٥ رقم ٣١٥) من طريق أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار، جميعًا عن محمد بن عبيدالله المنادي به. وقد مر في أول الكتاب (١٣٨/١-١٤١ رقم ١٩) برواية عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر به، واستوفينا تخريجه هناك. [٣٦٨٨] إسناده: ضعيف. • تمتام هو محمد بن غالب. • أبو حذيفة هو النهدي، موسى بن مسعود. · سفيان هو الثوري. • إبراهيم بن يزيد الخوزي، متروك، مر. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٠/٤) والترمذي - مختصرًا - في الحج (١٧٧/٣ رقم ٨١٣) وابن ماجه في المناسك (٩٦٧/٣ رقم ٢٨٩٦) من طريق وكيع، والترمذي : =