Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
أبوإسماعيل الترمذي، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا بقية الحمصي، عن إسماعيل بن
بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّة: ((الصائم بعد رمضان
كالكارّ بعد الفارّ)).
((الصوم في أشهر الحرم))
[٣٤٦٣] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سعيد، الجريري، عن أبي السليل، عن مجيبة
[٣٤٦٢] إسناده: ضعيف.
· بقية هو ابن الوليد الحمصى، مدلس وقد عنعن.
• إسماعيل بن بشير بن سليمان الكوفي.
قال العقيلي في ((الضعفاء)) (٨١/١) يهم في غير حديث، وكان يغلب عليه الوهم.
وانظر ((الميزان)) (٢٢٤/١).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط، وقال الألباني: ضعيف
جدًّا. (ضعيف الجامع الصغير وزياداته رقم ٣٥٢٩).
[٣٤٦٣] إسناده: رجاله موثقون.
• مجيبة الباهلية .
اختلف فيها فقيل هكذا، وقيل: عن أبي مجيبة، عن أبيه عن عمه، وقيل: عن مجيبة الباهلي،
عن عمه. وقيل: عن مجيبة عجوز من عجائز المسلمين.
والحديث أخرجه أبوداود في الصوم (٨٠٩/٢ - ٨١٠ رقم ٢٤٢٨) عن موسى بن إسماعيل،
بنفس السند .
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣٦٤/١ رقم ٤٠٠) وابن ماجه في الصيام (١/ ٥٥٤
رقم ١٧٤١) من طريق سفيان الثوري عن الجريري.
وفيه: ((أبو مجيبة عن أبيه أو عمه)).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٨/٥) عن إسماعيل - هو ابن علية- عن الجريري فقال: ((عن مجيبة
عجوز من المسلمين)».
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩١/٤) بإسناده هنا، ومن وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن
الجريري به .

٣٠٢
الجامع لشعب الإيمان
الباهلية، عن أبيها أو عمها: أنه أتى رسول الله ◌َ ◌ّير ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت
حاله وهيئته، فقال: يا رسول الله أما تعرفني؟ قال: ((ومَن أنت)) قال: أنا الباهلي الذي
جئتك عام أول.
قال: ((فما غيرّك وقد كنت حسنَ الهيئة؟)) قال: ما أكلت طعامًا منذ فارقتك إلا
بليل، فقال رسول الله وَّر: ((عذَّبتَ نفسك) ثم قال: ((صُم شهر الصبر، ويومًا من
كلّ شهر)) قال: زدني فإن بي قوة. قال ((صُم يومين)) قال: زدني فإن بي قوة قال:
((صُم ثلاثة أيام)) قال: زدني. قال: ((صُم من الحرم واترك، صُم من الحرم واترك،
صُم من الحرم واترك)) وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها .
[٣٤٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء،
حدثنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن امرأة من باهلة يقال لها مجيبة، قالت
حدثني أبي أو عمي -شك الجريري - قال: أتيت رسول الله وَّر في حاجة. قال: ((مَن
أنت)) قلت: أوما تعرفني ... فذكر الحديث بمعناه غير أنه قال في آخره: ((صُم شهر
الصبر وثلاثة أيام من كلّ شهر ومن الحرم وأفطر)).
[٣٤٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن
محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن السلولي، عن كعب قال: اختار الله عزّ
وجلّ البلاد، فأحب البلدان إلى الله عزّ وجلّ البلد الحرام، واختار الله الزمان فأحب
[٣٤٦٤] إسناده: لا بأس به.
[٣٤٦٥] إسناده: رجاله موثقون.
• السلولي هو عبدالله بن ضمرة، وثقه العجلي.
والخبر في ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (رقم ٨٤٣) وفي ((الحلية)) (١٥/٦) من طريق سهيل بن
أبي صالح عن أبيه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٨٧/٤) ونسبه للمؤلف فقط.
وقد مرّ بعضه من قول كعب برقم (٣٣٦٣).

٣٠٣
الجامع لشعب الإيمان
الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إلى الله
تعالى العشر الأول منه، واختار الله الأيام فأحب الأيام إلى الله يوم الجمعة، واختار الله
الليالي فأحب الليالي إلى الله عزّ وجلّ ليلة القدر، واختار الله ساعات الليل والنهار
فأحب الساعات إلى الله ساعات الصلوات المكتوبات، واختار الله الكلام فأحب الكلام
إلى الله تعالى لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، من قال لا إله إلا الله
فهي كلمة الإخلاص كتب له بها عشرون حسنة، وحط عنه بها عشرون سيئة، ومن
قال الله أكبر فذاك جلال الله كتب له بها عشرون حسنة، ومحي عنه بها عشرون سيئة،
ومن قال سبحان الله قال الله - عزّ وجل - حين خلق خلقه استوى على العرش سبح له
عرشه كتب له بها عشرون حسنة، ومحي عنه بها عشرون سيئة، ومن قال الحمد لله فذاك
ثناء الله كتب الله له بها ثلاثين حسنة، ومحا عنه بها ثلاثين سيئة .
وروينا من وجه آخر عن كعب أنه قال: واختار الشهور فجعل منهن شهر
رمضان، واختار البقاع فجعل منها المساجد.
[٣٤٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن علي الوراق، حدثنا أبو النعمان، حدثنا معتمر بن سليمان قال قال أبي: حدثني رجل
عن أبيه عن قيس بن عباد، أنه ذكر أشهر الحرم فقال: ليس منها إلا في العاشر منه خير
قال: فذكر في ذي الحجة في العاشر النحر، وهو يوم الحج الأكبر، وفي المحرم العاشر
يوم عاشوراء، وفي العاشر من رجب يمحو الله ما يشاء ويثبت، قال ونسيت ما قال في
ذي القعدة .
[٣٤٦٦] إسناده: فيه جهالة.
• أبو النعمان، محمد بن الفضل، عارم، مر.
• قيس بن عباد (بضم المهملة وتخفيف الموحدة) البصري، أبو عبدالله. ثقة. من الثانية (خ م د
س ق).
كان من عباد الله الصالحين، قليل الحديث.
والخبر ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٦٦١/٤) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم، والمؤلف.

٣٠٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا
عبيدالله بن نضر القيسي، حدثنا أبي، عن جدي، عن قيس بن عباد قال: الأشهر الحرم
في اليوم العاشر من كل شهر منها آمر، فاليوم العاشر من ذي الحجة يوم النحر، واليوم
العاشر من المحرم عاشوراء واليوم العاشر من رجب يمحو الله ما يشاء ويثبت، ونسيت
ما قال في ذي القعدة.
((تخصيص أيام العشر من ذي الحجة بالاجتهاد بالعمل فيهن))
قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾(١).
[٣٤٦٨] أنبأني أبو عبدالله الحافظ إجازة، أن أبا الحسن علي بن محمد بن عبيد القرشي
بالكوفة أخبرهم حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا زيد بن الحباب،
حدثنا عياش بن عقبة الحضرمي، حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر قال
[٣٤٦٧] إسناده: ليس بذاك.
• والد عبيدالله، النضر بن عبدالله بن مطر القيسى، مستور، مر.
• وأبوه عبدالله بن مطر، لم أجد من ذكره.
(١) سورة الفجر (١/٨٩ - ٢).
[٣٤٦٨] إسناده: رجاله موثقون.
• عياش بن عقبة بن كليب، الحضرمي، أبوعقبة المصري (م١٦٠ هـ). صدوق. من السابعة
(د ق).
• خير بن نعيم بن مرة بن كريب الحضرمي. المصري (م١٣٧ هـ). صدوق فقيه. من السابعة
(مد س).
والحديث أخرجه أحمد (٣٢٧/٣) عن زيد بن الحباب.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٠/٤) عن أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد القرشي، بنفس
الإسناد. وصححه ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦٩/٣٠) من طريق عبدالله بن أبي زياد القطواني عن زيد به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) من وجهين عن زيد بن الحباب. راجع ((تحفة الأشراف))
(٢٩٦/١٠).

٣٠٥
الجامع لشعب الإيمان
قال رسول الله وَالَ: ﴿وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قال: ((العشر: عشر الأضحى،
وَالْوَثْرِ: يوم عرفة، وَالشَّفْعِ: يوم النحر)).
وفي تاريخ(١) البخاري عن أبي نعيم عن أبي سعيد بن عوذ البراد، عن محمد بن
المرتفع، عن عبدالله بن الزبير قال: ((ليال عشر)) العشر: الثمان وعرفة والنحر،
و((الشفع)) في يومين ((فمن تعجل فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه)) وهو الوتر.
[٣٤٦٩] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا بشر
ابن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن الأغر، عن خليفة بن حصين بن
قيس، عن أبي نصر، عن ابن عباس ((والفجر)) قال: فجر النهار ((وليال عشر)) قال:
عشر في الأضحى، ((هل في ذلك قسم لذي حجر)) قال لذي حجى.
(١) في ((الكنى)) (ص٣٥).
· أبوسعيد بن عوذ البراد، ولعله الذي ذكره ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٥٤/٧).
وقال: مقدار ما يرويه غير محفوظ وضعفه ابن معين. وانظر («الميزان)) (٥٣٠/٤).
· محمد بن المرتفع العبدري القرشي. من أهل مكة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٩/٥) وقال ابن سعد في ((طبقاته)) (٤٧٨/٥).
كان ثقة قليل الحديث .
[٣٤٦٩] إسناده: صالح إن شاء الله.
• سفيان هو الثوري.
• الأغر بن الصباح التميمي المنقري، الكوفي. ثقة. من السادسة (د ت س).
• خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم، المنقري، التميمي. ثقة. من السادسة (د ت س).
وفي الأصل و(ن): ((الأغر بن خليفة عن حصين بن عقبة)).
• أبو النصر الأسدي. مجهول. من الرابعة (خت).
قال أبوزرعة: كوفي ثقة. وقال البخاري: لم يعرف سماعه من ابن عباس. راجع ((الجرح
والتعديل)) (٤٤٨/٩ - ٤٤٩) («الميزان)) (٥٧٩/٤).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٢٢/٢) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالويه.
وصححه وأقره الذهبي. وليس فيه تفسير ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ .
ورواه الطبري في «تفسيره)) (١٦٨/٣٠ - ١٧٤) مفرقًا في مواضع من طريق مهران عن الثوري.
والجزء الأخير فقط أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٩/٨).
وانظر ((الدر المنثور)) (٥٠٥/٨).

٣٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٧٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل،
حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا
الأعمش، عن زياد بن أبي أوفى، عن ابن عباس قال: الليالي التي أقسم الله عزّ وجلّ
بهن العشر الأول من ذي الحجة، و((الشفع)) يوم النحر، و((الوتر)) يوم عرفة.
[٣٤٧١] أخبرنا أبوبكر محمد بن بكر، أخبرنا أبوبشر محمد بن أحمد بن حاضر
التروغبذي، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن زهير، حدثنا عبدالله بن هاشم حدثنا
يحيى، حدثنا عوف، حدثنا زرارة بن أوفى، قال قال ابن عباس: العشر التي أقسم الله
بهن ليالي عشر ذي الحجة، و((الشفع)) يوم الذبح، و((الوتر)) يوم عرفة.
[٣٤٧٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن الحسن بن يزيد القزويني،
[٣٤٧٠] إسناده: رجاله ثقات. وانظر ((الدر المنثور)) (٥٠٤/٨).
[٣٤٧١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو بشر محمد بن أحمد بن حاضر، التروغبذي، الطوسي.
قال الحاكم: كان لقي الناس بخراسان والعراق، وصحب الناس، ووصف بحسن العشرة.
راجع ((الأنساب)) (١٧/٤ - رسم ((الحاضري))).
• عبدالله بن هاشم بن حيان العبدي، أبوعبدالرحمن الطوسي. ثقة، صاحب حديث. من
صغار العاشرة (م).
• يحيى هو ابن سعيد القطان .
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦٨/٣٠، ١٦٩، ١٧٠) -مفرقًا- من طريق ابن أبي
عدي، وعبدالوهاب، ومحمد بن جعفر، وابن علية كلهم عن عوف.
[٣٤٧٢] إسناده: ضعيف.
• محمد بن منده بن منصور أبي الهيثم، أبو جعفر الأصبهاني.
قال أبونعيم: فيه ضعف. وقال ابن أبي حاتم: لم يكن عندي بصدوق.
وذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٥٤/٩) وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٠٧/٨) ((ذكر أخبار أصبهان))
(١٩٣/٢، ٣٠٥) ((تاريخ بغداد)) (٣٠٤/٣ -٣٠٥) ((لسان الميزان)) (٣٩٣/٥ - ٣٩٤).
وقد مر في إسناد الخبر رقم (٢١٥٤) وهناك ترجمت ((محمد بن يحيى بن منده)) وهو خطأ فليصحح.
والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦٩/٣٠) من طريق عبدالرحمن، عن إسرائيل،
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠١/٨) لعبد بن حميد وحده ..

٣٠٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن منده الأصبهاني، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن مسروق: ((وليال عشر)) قال العشر عشر الأضحى التي وعد الله عزّ وجلّ
موسى عليه السلام ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾(١).
[٣٤٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو البختري،
حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن
الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي ◌ُّ قال:
((ما مِن أيّام فيهنّ العملُ أحبُّ إلى الله عزّ وجلّ وأفضلُ من أيّام العَشر)) قيل: يا رسول
الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهادُ في سبيل الله إلّ رجلٌ جاهدَ في سبيل الله
بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء)).
قال الإمام أحمد رحمه الله وكذلك رواه شعبة عن الأعمش ومن ذلك الوجه أخرجه
البخاري في الصحيح (٢).
(١) سورة الأعراف (١٤٢/٧).
[٣٤٧٣] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٦/٩) من طريق الطبراني، عن إدريس بن جعفر
العطار، عن يزيد بن هارون به .
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٦/٤ رقم ٨١٢١) عن الثوري. ومن طريقه أخرجه الطبراني
في «الكبير» (١٣/١٢ رقم ١٢٣٢٦).
وأخرجه الترمذي في الصوم (٣/ ١٣٠ رقم ٧٥٧) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤/
٣٤٥ رقم ١١٢٥) - وابن ماجه في الصيام (١/ ٥٥٠ رقم ١٧٢٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٢٤/١)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٨/٥) وابن حبان في (صحيحه)) (٢٧١/١ رقم ٣٢٤ -
الإحسان) والمؤلف في («سننه)) (٢٨٤/٤) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
(٢) في العيدين (٧/٢) عن محمد بن عرعرة عن شعبة.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٤٢) - ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٤/٤) -
والدارمي في الصوم (ص٤٢١) والطبراني في ((الكبير)) (١٣/١٢-١٤ رقم ١٢٣٢٧) من طريق
شعبة عن الأعمش.
وأخرجه أبوداود في الصوم (٨١٥/٢ رقم ٢٤٣٨) من طريق وكيع عن الأعمش عن أبي صالح
ومجاهد ومسلم البطين - معًا- عن سعيد بن جبير به .
=

٣٠٨
الجامع لشعب الإيمان
وروينا في ذلك عن مجاهد عن ابن عباس مختصرًا غير أنه زاد فأكثروا فيهن من
التهليل والتحميد والتكبير والتسبيح وهو مذكور في كتاب ((الدعوات)).
[٣٤٧٤] أخبرنا أبوسهل محمد بن نضرويه المروزي، أخبرنا أبوبكر بن خنب، حدثنا
أبو يعقوب إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا عفان بن مسلم، وسأله أحمد بن حنبل
ويحيى بن معين جميعًا، حدثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر
قال قال رسول الله بَله: ((ما من أيّام أفضلُ عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ فيهنّ من أيّام
العشر فأكثروا فيها من التهليل والتكبير والتحميد» .
قال الحربي: قال أبوعبدالله أحمد بن حنبل حين حدثه: ما قال فيها أحد هذا
الكلام الأخير غير أبي عوانة يعني: ((فأكثروا فيها ... )) قال: وذكره أيضًا محمد بن
فضيل عن يزيد بن أبي زياد وهو مذكور في ((كتاب الدعوات)).
وذكره مسعود بن سعد عن يزيد وقال ((التمجيد)) بدل: ((التحميد)).
[٣٤٧٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا أحمد بن زهير،
حدثنا مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن
= ورواه الطبراني (١٤/١٢ رقم ١٢٣٢٨) من طريق حبيب بن أبي عمرة والأعمش ومحول -
معًا- عن مسلم، عن سعيد .
ورواه الطبراني (١٢ /٤٨ رقم ١٢٤٣٦) من طريق أبي إسحاق. والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٧/٤)
من طريق الحكم، كلاهما عن سعيد بن جبير بنحوه.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٤٥/٢) من طريق الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عباس. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٦/٣) من طريق نافع عن ابن عمر بنحوه.
[٣٤٧٤] إسناده: ضعيف لأجل يزيد.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٧٥/٢، ١٣١-١٣٢) عن عفان به.
والطبراني في ((الكبير)) (٨٣/١١ رقم ١١١١٦) من طريق خالد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد،
عن ابن عباس بنحوه.
[٣٤٧٥] إسناده: ضعيف.
· مسعود بن سعد الجعفي، أبوسعد الكوفي. ثقة عابد. من التاسعة (قد س).
والحديث أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١١٤/٤).

٣٠٩
الجامع لشعب الإيمان
مجاهد، عن ابن عمر عن النبي ◌َّ قال: ((ما من أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبُّ إليه العملُ
فيهنّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التحميد والتكبير والتهليل)).
[٣٤٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقیه إملاء، حدثنا
محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أصبغ بن زيد الوراق، عن
القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي وَّ: ((ما من عمل
أزكى عند الله ولا أعظمُ أجرًا من خيرٍ يعمله في العشر الأضحى)) قيل: ولا الجهاد في
سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلّ رجلخرج بنفسه وماله فلم يرجع من
ذلك بشيء)).
قال: وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد
يقدر عليه .
[٣٤٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، قال: بلغني أن
العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن
يختص امرؤ بشهادة .
قال الأوزاعي حدثني بهذا الحديث رجل من قريش من بني مخزوم عن النبي وَّر.
[٣٤٧٦] إسناده: رجاله موثقون.
· القاسم بن أبي أيوب الأسدي، الأعرج، الواسطي. ثقة. من السادسة (س فق).
والحديث أخرجه الدارمي في الصوم (٤٢١ - ٤٢٢) عن يزيد بن هارون.
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣/٤ - ١١٤) عن علي بن شيبة عن يزيد بن هارون به .
وأخرج الطبراني في «الصغير)) (١٣٥/٢) من طريق أبي حريز عن سعيد بن جبير، نحوه.
[٣٤٧٧] إسناده إلى الأوزاعي صحيح.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠١/٨ - ٥٠٢) ونسبه للمؤلف فقط.
:

٣١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
أخبرنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو عوانة، عن الحر بن
الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ◌َّ: أن النبي ◌َّ
كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول إثنين من
الشهر وخمیسین .
[٣٤٧٩] أخبرنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم، أخبرنا أحمد
ابن محمود بن خرزاذ الكازروني، حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا خالد
ابن يزيد، حدثنا يزيد بن عبدالملك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار،
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَّة: (سيّد الشهور شهر رمضان،
وأعظمُها حرمةً ذو الحجّة)).
[٣٤٧٨] إسناده: فيه جهالة.
• هنيدة بن خالد الخزاعي، ويقال: النخعي، ربيب عمر.
مذكور في الصحابة. وقيل: من الثانية. (د س).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٣٨/٣، ٥١٥/٥).
والحديث أخرجه أبوداود في الصيام (٨١٥/٢ رقم ٢٤٣٧) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٤/٤ -
٢٨٥) من طريق مسدد. والنسائي في الصيام (٢٠٥/٤) من طريق شيبان، و(٢٢٠/٤) من
طريق أبي نعيم، وأحمد في («مسنده)) (٢٧١/٥) عن سريج وعفان - معًا، و(٢٨٨/٦، ٤٢٣)
عن عفان - فقط، كلهم عن أبي عوانة به .
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٦/١) عن الربيع بن سليمان، بنفس الإسناد.
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٤٥٧٤).
وانظر ((فيض القدير)) (٢٢٧/٥).
[٣٤٧٩] إسناده: ضعيف.
خالد بن يزيد: كذبه أبوحاتم ويحيى. ويزيد بن عبدالملك: ضعيف.
وقد مر الحديث -مختصرًا- برقم (٣٣٦٤) وانظر تخريجه هناك.

٣١١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارئ،
حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي - ح.
وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبوعمرو بن مطر حدثنا إبراهيم بن
يوسف الهسنجاني، قالا حدثنا محمد بن عبدالرحمن العنبري، حدثنا مسعود بن
واصل، حدثنا النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وَلقر: ((ما من أيام من أيام الدّنيا (١) أحبُّ إلى الله أن يُتعبَّد له فيها من أيام
العشر، يَعدلُ صيامُ كلّ يومٍ منها بصيام سنة، وقيامُ كلّ ليلة بقيام ليلة القدر)) .
[٣٤٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوعلي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ،
[٣٤٨٠] إسناده: ضعيف .
• أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارئ، لم أجد من ترجم له .
• محمد بن عبدالرحمن بن عبدالصمد العنبري، البصري. ثقة. من الحادي عشرة (د).
• مسعود بن واصل، الأزرق، البصري. صاحب السابري. لين الحديث. من التاسعة (ت ق).
ضعفه أبوداود الطيالسي، وقال أبوداود: ليس بذاك. ومشاه غيره.
راجع ((الميزان)) (١٠٠/٤).
• النهاس (بتشديد الهاء ثم مهملة) ابن قهم (بفتح القاف وسكون الهاء) القيسي، أبو الخطاب
البصري. ضعيف. من السادسة (بخ د ت ق).
تركه يحيى القطان، وضعفه ابن معين. وقال أبوأحمد الحاكم: لين.
وقال أبوحاتم: ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ويخالف
الثقات في الروايات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٥١١/٨) ((المجروحين)) (٢٦/٣) ((الميزان)) (٢٧٤/٤).
والحديث أخرجه الترمذي في الصوم (١٣١/٣ رقم ٧٥٨) - ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)) (٣٤٦/٤ رقم ١١٢٦) - عن أبي بكر بن نافع.
وابن ماجه في الصيام (١ / ٥٥١ رقم ١٧٢٨) عن عمر بن شبة، كلاهما عن مسعود بن واصل به .
ورواه الذهبي في («الميزان)) (١٠٠/٤) بسنده عن عمر بن شبة، عن مسعود به.
(١) في الأصل و(ن): ((ما من أيام من أيام الدنيا العمل فيها أحب إلى الله أن يتعبد له فيها)).
[٣٤٨١] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن محمد بن وهب الدينوري، ضعيف، مر.
• يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي، الكوفي. لا بأس به. من السابعة
(خت د ت).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٢/٨) ونسبه للمؤلف فقط.

٣١٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عبدالله بن محمد بن وهب الدينوري، حدثنا العباس بن الوليد الأزدي، حدثنا
يحيى بن عيسى الرملي، حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: «ما من أيَّام أفضلُ عند الله ولا العملُ
فيهنّ أحبُّ إلى الله عزّ وجلّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير،
فإنّها أيّام التهليل والتكبير وذكر الله، وإنّ صيام يوم منها يَعدل بصيام سنة، والعمل
فیھن ◌ُضاعَفُ سبعمائة ضعف)).
(تخصيص يوم عرفة بالذكر))
قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾(١).
وروينا عن أبي هريرة مرفوعًا أن المشهود يوم عرفة.
[٣٤٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أخبرنا الأصم، أخبرنا الربيع
ابن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، عن موسى بن عبيدة،
(١) سورة البروج (٣/٨٥).
[٣٤٨٢] إسناده: ضعيف لأجل موسى بن عبيدة الربذي.
· أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري: فيه لين، ولكنه لم يسمع من أبي هريرة بل بينهما
عبدالله بن رافع ولعله سقط من الإسناد في نسخ الكتاب.
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٤٣٦/٥ رقم ٣٣٣٩) من طريق روح بن عبادة،
وعبيدالله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبدالله بن رافع، عن أبي
هريرة رفعه، ولفظه: ((اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم
الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه ... )) الحديث.
وكذا أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٢٨/٣ - ١٢٩) من طرق عن موسى بن عبيدة به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٩٨/٢) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١٩/٢) عن محمد بن
جعفر، عن شعبة، عن علي بن زيد ويونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة
بنحوه: أما علي فرفعه وأما يونس فوقفه على أبي هريرة.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهو تقصير منه فإن
المرفوع لم يصح لكون ابن جدعان ضعيفًا.
وانظر ((الصحيحة)) للألباني (١٥٠٢).

٣١٣
الجامع لشعب الإيمان
عن أيوب بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّه قال: ((أفضل الأيام عند الله يومُ
الجمعة وهو (شاهد)) و((مشهود)) يوم عرفة و((اليوم الموعود)) يوم القيامة)).
[٣٤٨٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد ، عن غيلان
ابن جرير، عن عبدالله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة أن رسول الله وَّ قال: ((صيامُ
يوم عرفة إني أحتسبُ على الله أن يُكفّر السنةَ التي قبله والسنةَ الّتي بعده)»
وإن النبي ◌ُّرِ قال: ((صيامُ يوم عاشوراء إنّ أحتسبُ على الله أن يُكفّر السنة
التي قبله)).
أخرجه مسلم(١) من حديث حماد بن زيد.
[٣٤٨٣] إسناده: رجاله ثقات.
(١) في الصيام (٨١٨/١ - ٨١٩ رقم ١٩٦) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد - جميعًا- عن حماد
ابن زيد به في سياق أطول.
وأخرجه الترمذي -مفرقًا- في الصوم (١٢٤/٣ رقم ٧٤٩، ١٢٦/٣ رقم ٧٥٢).
- ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٤/٦ رقم ١٧٩٠) - عن قتيبة بن سعيد وأحمد بن
عبدة الضبي، معًا. وأبوداود في الصوم (٢/ ٨٠٧ رقم٢٤٢٥) عن سليمان بن حرب ومسدد.
وابن ماجه - مفرقًا- في الصيام (١/ ٥٥١ رقم ١٧٣٠، ٥٥٣/١ رقم ١٧٣٨) عن أحمد بن
عبدة. وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥٧/٥ رقم ٣٦٢٣ - الإحسان) من طريق عبيدالله بن عمر
القواريري. كلهم عن حماد بن زيد عن غيلان بن جرير به.
وتابعه شعبة عن غيلان.
أخرجه مسلم في الصيام (٨١٩/١ رقم ١٩٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٧/٥) والمؤلف في ((سننه))
(٢٨٢/٤ - ٢٨٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٢/٦ - ٣٤٣ رقم ١٧٨٩).
ومهدي بن میمون عن غیلان.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٦/٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٠٨/٥، ٣١١) والمؤلف في
((سننه)) (٢٨٦/٤).
ورواه هشام عن قتادة عن غيلان، أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٨٦/٤).
وأخرجه عبدالرزاق - مفرقًا- في ((مصنفه)) (٢٨٤/٤ رقم ٧٨٢٦، ٢٨٥/٤ رقم ٧٨٣١) عن
معمر عن قتادة، عن عبدالله بن معبد الزماني.
وسيأتي الحديث برقم (٣٥٦٢) بطوله.

٣١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٨٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،
حدثنا عبدالله بن محمد بن أيوب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور، عن أبي
قرعة، عن أبي الخليل، عن أبي حرملة، عن أبي قتادة يبلغ به النبي وَلّ: ((صومُ يوم
عرفة كفارةُ سنةٍ والتي تليها، وصومُ يوم عاشوراء كفارة سنةٍ)) .
[٣٤٨٤] إسناده: رجاله موثقون.
• عبدالله بن محمد بن أيوب بن صبيح، البغدادي، أبو محمد، المخرمي (م٢٦٥ هـ).
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو صدوق.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١١/٥) وفيه ((عبد الله بن أيوب)) منسوبًا إلى جده.
((تاريخ بغداد)) (٨١/١٠ - ٨٢) ((الأنساب)) (١٣٤/١٢ - ١٣٥) ((السير)) (٣٥٩/١٢).
· داود بن شابور، أبوسليمان، المكي.
وقيل إن اسم أبيه عبدالرحمن، وشابور جده. ثقة، من السادسة (بخ ت س).
· أبو قزعة هو سويد بن حجير الباهلي. ثقة. من الرابعة (م - ٤).
• أبوالخليل هو صالح بن أبي مريم، الضبعي مولاهم البصري. وثقه ابن معين والنسائي،
وأغرب ابن عبدالبر فقال: لا يحتج به. من السادسة (ع).
• أبو حرملة هو حرملة بن إياس أو إياس بن حرملة. مقبول. من الرابعة (س) وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (١٧٤/٤).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٩٦/٥) عن سفيان، بنفس الإسناد.
وقال أحمد: لم يرفعه لنا سفيان وهو مرفوع.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٤٢/٩) عن مسعود بن جويرية
والحسين بن عيسى وهارون بن عبدالله، ثلاثتهم عن سفيان به .
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٣/٤) عن أبي الحسين محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل
القطان، بنفس إسناده هنا .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ٢٤١/٩ - ٢٤٢) من طريق منصور وقتادة
وعطاء وأبي الزبير عن أبي الخليل عن حرملة بن إياس به.
وأخرجه الحميدي في ((المسند)) (٢٠٥/١ رقم ٤٢٩) عن سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور،
عن أبي قزعة، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة به. وأبو الخليل لم يدرك أبا قتادة فروايته عنه مرسلة.
ومن رواية أبي الخليل عن أبي قتادة: أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٠٧/٥) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٥٨/٣، ٩٦) وابن الجعد في ((المسند)) (٧٣٤/٢ رقم ١٨١٧) والنسائي في ((الكبرى))
(٢٤٤/٩ - تحفة) وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١٣١/١).
وقال الألباني: حديث صحيح. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٥٥).
وانظر طرقه المختلفة في ((تحفة الأشراف)) (٢٤١/٩ - ٢٤٩).

٣١٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٨٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث،
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن أبي قيس، قال سمعت هزيلاً، يحدث عن
مسروق، عن عائشة قالت: ما من يوم من السنة أصومه أحب إلي من يوم عرفة.
[٣٤٨٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
الأسفاطي، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سليمان بن
موسى، عن دلهم بن صالح، عن أبي إسحاق عن مسروق، عن عائشة قالت: كان
رسول الله وَّ يقول: ((صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم)) .
[٣٤٨٥] إسناده: رجاله موثقون.
· أبوقيس هو الأودي، عبدالرحمن بن ثروان، صدوق، مر.
· هزيل هو ابن شرحبيل.
والخبر أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٣٩٤/١ رقم ٥٢٧) عن شعبة. وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (٩٦/٣) عن غندر، عن شعبة به .
[٣٤٨٦] إسناده: ضعيف.
· الأسفاطي هو عباس بن الفضل.
· سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان، أبو محمد الجرشي، الشامي، نزيل واسط.
كان فهماً حافظًا. كذبه يحيى، وضعفه النسائي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأحمد
ويحيى، وتغير بأخرة، وأخذ في الترف والمعازف فترك، وقال أبوعلي صالح بن محمد: كان
يتهم في الحديث. وقال مرة: كذاب. وقال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: هو عندي
ممن يسرق الحديث.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٩/٩ - ٥٠) (الجرح والتعديل)) (١٠١/٤) ((الضعفاء» (١٢٢/٢)
((الكامل)) (١١٣٩/٣ - ١١٤٠) («الميزان)) (١٩٤/٢).
• سليمان بن موسى الزهري، أبو داود الكوفي. فيه لين، من الثامنة (د).
قال أبوحاتم: أرى حديثه مستقيماً، محله الصدق، صالح الحديث.
انظر ((الجرح والتعديل)) (١٤٢/٤) («الميزان)) (٢٢٦/٢).
• دلهم بن صالح الكندي الكوفي. ضعيف. من السابعة (د ت ق).
قال أبوداود: ليس به بأس. وقال ابن معين: ضعيف.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
راجع ((المجروحين)) (٢٩٠/١) ((الجرح والتعديل)) (٤٦٣/٣) («الميزان)) (٢٨/٢).
والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (١١٢/٢) برواية المؤلف وحده، وضعفه الألباني في
((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٣٥٢٥).

٣١٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد، أخبرنا
محمد بن عثمان العبسي، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن بكار، حدثنا الوليد بن مسلم،
حدثنا سليمان بن موسى، حدثني دلهم بن صالح، عن أبي إسحاق، عن مسروق، أنه
دخل على عائشة يوم عرفة فقال: اسقوني، فقالت عائشة: يا جارية اسقيه عسلاً، وما
أنت يا مسروق بصائم؟ فقال: لا، إني أتخوف أن يكون يوم أضحى. فقالت عائشة:
ليس كذلك، يوم عرفة يوم يعرف الإمام، ويوم النحر يوم ينحر الإمام، أوما سمعت يا
مسروق أن رسول الله ◌َّير كان يعدله بصوم ألف يوم؟
[٣٤٨٨] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبونصر أحمد بن سهل الفقیه، حدثنا
صالح بن محمد الحافظ البغدادي، حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا حرمي بن
عمارة، حدثنا هارون بن موسى، قال سمعت الحسن يحدث عن أنس قال: كان يقال في
أيام العشر بكل يوم ألف، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم يعني في الفضل.
[٣٤٨٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن الحسن بن يزيد
[٣٤٨٧] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالرحمن بن بكار البسري، ثقة، مر.
وفي الأصل و(ن): ((أحمد بن عبدالله بن بكار)) وهو خطأ.
والحديث رواه الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن، كذا قال المنذري في ((الترغيب)) (١١٢/٢)
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٩/٣ - ١٩٠) فيه دلهم بن صالح ضعفه ابن معين وابن حبان.
[٣٤٨٨] إسناده: رجاله موثقون.
· محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة، العتكي، أبو جعفر البصري (م٢٣٤هـ). صدوق. من
الحادية عشر (م د).
· حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، نابت، العتكي، أبو روح البصري (م٢٠١ هـ). صدوق
بهم. من التاسعة (خ م د س ق).
هارون بن موسى الأزدي، العتكي مولاهم، الأعور، النحوي، البصري. ثقة مقرئ إلا أنه
رمي بالقدر. من السابعة (خ م د ت س).
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٥٥/١) ونسبه إلى ابن أبي الدنيا في الأضاحي،
والمؤلف في ((الشعب)).
[٣٤٨٩] إسناده: ضعيف.
• محمد بن منده وبكر بن بكار ومحمد بن أبي حميد ضعفاء.
=

٣١٧
الجامع لشعب الإيمان
القزويني، حدثنا محمد بن منده الأصبهاني، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا محمد بن أبي
حميد، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان أكثر دعاء رسول الله وَاليوم
يوم عرفة لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على
كل شيء قدير .
[٣٤٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن الفضل
الأسفاطي، حدثنا خليفة، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل من عبد
قيس، عن الفضل بن عباس أن النبي ◌َّ قال: ((مَن حَفِظَ لسانه وسمعَه وبصره يوم
عَرفة غُفِر له مِن عرفة إلى عرفة)) .
وروينا في هذا المعنى من وجه آخر موصول في كتاب الحج.
[٣٤٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي
ابن عفان، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن عمارة بن ذكوان بياع الملا، عن مجاهد،
= والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٣/٧ - ١٠٤) من طريق سفيان، عن محمد بن (أبي)
حميد به .
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٥٤٧/١ - ٥٤٨) برواية المؤلف وحده وضعفه الألباني في
((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٤٤٧١).
[٣٤٩٠] إسناده: فيه رجل لم يسم.
• خليفة هو ابن خياط العصفري، أبوعمرو البصري، لقبه ((شباب)) (م٢٤٠هـ). صدوق ربما
أخطأ. وكان أخباريًّا علامة. من العاشرة (خ).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٥٥/١) وفي ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف
وحده، وقال الألباني: ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير وزياداته) (رقم ٥٥٧٢).
[٣٤٩١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عمارة بن ذكوان بياع الملا: لم أجد من ذكره.
والخبر أخرجه ابن جرير - مفرقًا- في «تفسيره)) (٢٩٧/٢، ٣٠٢) عن محمد بن سعد، عن
أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن ابن عباس.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٦٢/١) ونسبه للفريابي وعبد بن حميد والمروزي في
العيدين، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب))
والضياء في ((المختارة)).

٣١٨
الجامع لشعب الإيمان
عن ابن عباس قال ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَغْدُودَاتٍ﴾(١) قال: أيام العشر، و﴿أَيَّامٍ
مَعْلُومَاتٍ﴾(٢) أيام النحر.
قال: وكان المشركون يجلسون في الحج فيذكرون أيام آبائهم وما يعدون من
أنسابهم يومهم أجمع، فأنزل الله عزّ وجلّ على رسوله في الإسلام: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ
كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾(٣).
هكذا وجدته وهو خطأ والصحيح ما :
[٣٤٩٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أخبرنا أبو العباس الأصم،
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عفان بن مسلم، عن هشيم، حدثنا أبوبشر، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((الأيام المعلومات)) أيام العشر و((الأيام
المعدودات)) أيام التشريق.
[٣٤٩٣] قال وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن ابن أبي
نجيح، عن مجاهد قال: ((الأيام المعلومات)) العشر و((الأيام المعدودات)) أيام التشريق.
(١) سورة البقرة (٢/ ٢٠٣).
(٢) في قوله تعالى في سورة الحج (٢٢/ ٢٨) ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ
مَغْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِمَةِ الْأَنَّعَامِ﴾.
(٣) سورة البقرة (٢٠٠/٢).
[٣٤٩٢] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبشر هو ابن أبي وحشية، جعفر بن إياس. ثقة. من أثبت الناس في سعيد بن جبير. من
الخامسة (ع).
والخبر أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٢٨/٥) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)» (٣٠٢/٢) عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم بالجزء الثاني فقط .
[٣٤٩٣] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٢٨/٥) بهذا الإسناد.
والجزء الأخير أخرجه ابن جرير الطبري (٢/ ٣٠٣) من طريق أبي عاصم عن سفيان.
وانظر ((الدر المنثور)) (٥٦٢/١).

٣١٩
الجامع لشعب الإيمان
((تخصيص شهر المحرم بالذكر))
قال الله عزّ وجلّ ﴿وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾(١).
[٣٤٩٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا نوح بن قيس الحداني حدثنا عثمان بن محصن، أن ابن
عباس كان يقول في ((الفجر وليال عشر)) قال: ((الفجر)) هو المحرم فجر السنة .
[٣٤٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسدد قالا حدثنا أبو عوانة :
قال(٢) وأخبرني أحمد بن سهل البخاري، حدثنا قيس بن أنيف، حدثنا قتيبة بن
سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، عن أبي
هريرة قال قال رسول الله وَل ـ: ((أفضلُ الصّيام بعد شهر رمضان شهر الله المُحرَّم،
وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاةُ الليل)) .
حديث قتيبة رواه مسلم في الصحيح(٣).
(١) سورة الفجر (٨٩/ ١-٢).
[٣٤٩٤] إسناده: رجاله موثقون، ولكن فيه انقطاع.
• عثمان بن محصن.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٩/٥) وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦٧/٦)
روی عن ابن عباس، مرسل .
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٨/٨) وعزاه لسعيد بن منصور والمؤلف،
وابن عساكر.
[٣٤٩٥] إسناده: الطريق الأولى رجالها ثقات كلهم.
(٢) أي الحاكم، أبو عبد الله الحافظ .
• قيس بن أنيف، لم أعرفه.
(٣) في الصيام (١/ ٨٢١ رقم ٢٠٢)، ومن نفس الوجه الترمذي في الصوم (١١٧/٣ رقم ٧٤٠)
والنسائي (٢٠٦/٣ - ٢٠٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٨/٥
رقم ٣٦٢٨) والجورقاني في «الأباطيل)) (٩١/١).
ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥/٤ رقم ٩٢٣).
=

٣٢٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٩٦] أخبرنا أبونصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي، حدثنا أبوعبدالله محمد بن
يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد والحجبي قالا حدثنا أبو عوانة،
عن أبي بشر ... فذكره بإسناده مثله.
قال(١) وحدثنا الحجبي ومسدد قالا حدثنا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن
محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، عن أبي هريرة قال سمعت
رسول الله وَّ يقول: ((أفضلُ صيام بعد شهر رمضان شهرُ الله الّذي تدعونه المحرَّم،
وأفضل الصّلاة بعد الفريضة الصّلاةُ في جوف الليل)).
وكذا رواه زائدة بن قدامة، وجرير بن عبدالحميد عن عبدالملك وأخرجهما
مسلم (٢) في الصحيح.
= وأخرجه أبوداود في الصوم (٨١١/٢ رقم ٢٤٢٩)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٠/٤
- ٢٩١) عن قتيبة ومسدد - معًا- عن أبي عوانة به.
ورواه الدارمي في الصوم (٤١٨) عن أبي نعيم ويحيى بن حسان، وأحمد في مسنده)) (٣٤٤/٢)
عن عفان، و(٥٣٥/٢) عن هشام بن عبدالملك الطيالسي، وهو أبوالوليد، كلهم عن أبي
عوانة به .
[٣٤٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
· الحجبي هو عبدالله بن عبدالوهاب، ثقة، تقدم.
(١) أي يحيى بن محمد بن يحيى.
وحديث أبي عوانة عن عبدالملك أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٤٢/٢) والدارمي (ص٤١٧).
وأخرجه المؤلف في («سننه» (٢٩١/٤) عن أبي نصر الفامي، بهذا الإسناد، ومن وجه آخر عن
مسدد، عن أبي عوانة به.
(٢) رواية جرير أخرجها مسلم في ((الصحيح)) في الصيام (١ / ٨٢١ رقم ٢٠٣) عن زهير بن حرب
عنه به .
وهي عند ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٨٢/٣ رقم ٢٠٧٦) من رواية يوسف بن موسى ومحمد
ابن عيسى، وعند المؤلف في («سننه» (٢٩١/٤) برواية إسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن جرير
عن عبدالملك بن عمیر.
وحديث زائدة بن قدامة: أخرجه مسلم (١/ ٨٢١)، وابن ماجه في الصيام (٥٥٤/١
رقم ١٧٤٢) والمؤلف في ((سننه)) (٤/٣) من طريق حسين بن علي عنه به.