Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد: ورواه ابن خزيمة في كتابه من وجهين عن جرير ومن حديث سلم، عن قتيبة عن جرير إلا أنه (قال) عن نافع بن بردة الهمداني عن رجل من غفار، ثم قال: وفي القلب من جرير بن أيوب. قلت: وجرير بن أيوب ضعيف عند أهل النقل. ورواه أيضًا عبدالله بن(١) رجاء، عن جرير بن أيوب إلا أنه لم يقل الغفاري. [٣٣٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني، وأبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالوا: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ببغداد، حدثنا الحسن بن عليل العنزي، حدثنا هشام بن يونس اللؤلؤي، حدثنا محمد بن مروان السدي، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة العبدي، وعن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَ له: ((إذا كان أوّلُ ليلة من رمضان فُتحت أبواب السماء فلا يُغلق منها بابٌ حتی یکون آخر ليلة من رمضان، ولیس من عبدٍ مؤمن يُصلّي في ليلة إلّا كتب الله له ألفًا وخمسمائة حسنة بكلّ سجدة، وبَنى له بيتًا في الجنّة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب، (لكل باب)(٢) منها قصرٌ من ذهب موشَّحُ بياقوتة حمراء. فإذا صام أوَّلَ يوم من رمضان غُفر له ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان، واستغفَر له كلَّ يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن (١) ومن طريقه أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) كما في ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٩/٢). [٣٣٦٢] إسناده: ضعيف. • الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن حبيش بن سعد، أبو علي، العنزي (م٢٩٠هـ). واسم أبيه علي، ولقبه عليل، وهو الغالب عليه. قال الخطيب: كان صاحب أدب وأخبار، وكان صدوقًا. راجع (تاريخ بغداد)) (٣٩٨/٧ - ٣٩٩). • هشام بن يونس بن وابل، التميمي، النهشلي، أبوالقاسم، الكوفي، اللؤلؤي (م٢٥٢هـ). ثقة. من العاشرة (ت). · محمد بن مروان السدي - هو الصغير - متهم، مر. والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٩٣/٢ - ٩٤) برواية المؤلف وحده. وانظر ((الدر المنثور» (٤٥٠/١). (٢) زيادة من ((الترغيب)). ٢٤٢ الجامع لشعب الإيمان توارى بالحجاب، وكان له بكلّ سجدة يَسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرةٌ يسير الراكب في ظلّها خمسمائة عام)) . قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا أو بعض معناه. [٣٣٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بكر بن عبدالرحمن المروزي بالرملة، كتبنا عنه ببيت المقدس، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن كعب قال: إن الله - عزّ وجل ◌ّ- اختار ساعات الليل والنهار، فجعل منهن الصلوات المكتوبة، واختار الأيام فجعل منهن الجمعة، واختار الشهور فجعل منهن شهر رمضان، واختار الليالي فجعل منهن ليلة القدر، واختار البقاع فجعل منها المساجد. [٣٣٦٤] حدثنا عبدالملك بن أبي عثمان الواعظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن الوليد العدل، حدثنا خالد [٣٣٦٣] إسناده: رجاله موثقون. والخبر أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٦٠/٢ رقم ١١٨٠) عن القاضي أبي بكر الحيري - وهو أحمد بن الحسن- عن أبي العباس الأصم به. ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥/٦) من طريق علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب بن رافع، عن كعب بنحوه. وانظر: الدر المنثور (٤٥١/١). [٣٣٦٤] إسناده: ضعيف. · أحمد بن الوليد العدل - لعله الفحام- مر. · خالد بن يزيد الحذاء، العمري، المكي (م٢٢٩هـ). ذكره الذهبي، كنيته ((أبوالهيثم)) وقال غيره: ((أبوالوليد)). كذبه أبوحاتم ويحيى. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. انظر ((الجرح والتعديل)) (٣٦٠/٣) ((المجروحين)) (٢٧٨/١) ((الكامل)) (٨٨٨/٣ - ٨٩٠) ((الميزان)) (٦٤٦/١ - ٦٤٧). ، يزيد بن عبد الملك النوفلي ، ضعيف، مرّ. والحديث رواه البزار (١ / ٤٥٧ رقم ٩٦٠) عن أحمد بن الوليد البغدادي . عن خالد بنحوه وزاد: ((وأعظمها حرمة ذو الحجة)). وقال البزار: يزيد فيه لين، وقد روى عنه جماعة. وانظر (مجمع الزوائد)) (١٤٠/٣) و((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٣٣٢٠). وسيأتي برقم (٣٤٧٩) بكامله. ٢٤٣ الجامع لشعب الإيمان ابن يزيد، عن يزيد بن عبدالملك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَ لّ: (سيّدُ الشهور شهرُ رمضان)) في إسناده ضعف. [٣٣٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني سريج بن يونس، حدثنا ابن علية، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن بريم، قال قال ابن مسعود: سيد الشهور شهر رمضان وسيد الأيام الجمعة. وهذا موقوف. ((الصائم ينزه صيامه عن اللغط والمشاتمة وما لا يليق به)) [٣٣٦٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((الصيامُ جُنّةٌ، فإذا كان أحدُكم صائمًا فلا يَرفث ولا يجهل، فإن امرُؤٌ قاتَلَه أو شاتمه فَليقُلْ إنّ صائمٌ إنّ صائمٌ)). رواه البخاري(١) عن القعنبي. [٣٣٦٥] إسناده: رجاله موثقون. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤٩/٢) عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق به. والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٢/٩ رقم ٩٠٠٠) من طريق المسعودي عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة عن ابن مسعود، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٥/٣): أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. [٣٣٦٦] إسناده: صحيح. (١) في الصوم (٢٢٦/٢) - ومن هذا الوجه أخرجه أبوداود أيضًا في الصيام (٧٦٨/٢ رقم ٢٣٦٣) والمؤلف في ((السنن)) (٢٦٩/٤ - ٢٧٠). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٦٥/٢) عن إسحاق، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٥/٦ رقم ١٧١٢) من طريق أبي مصعب، كلاهما عن مالك به . والحديث في ((الموطأ)) (٣١٠/١). وأخرجه أحمد أيضًا (٢/ ٢٥٧) عن يزيد، عن محمد - وهو ابن إسحاق- عن محمد بن يسار، عن أبي هريرة، وعن أبي الزناد، عن الأعرج عنه . كما أخرجه (٢ / ٤٦٢) من طريق سعيد، عن أبي هريرة. = ٢٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رواية قال: إذا أصبح أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم، إني صائم. رواه مسلم(١) عن زهير بن حرب. [٣٣٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا مالك بن يحيى بن مالك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب - ح. وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، أخبرنا أبوالموجه، أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا لم يَدَع الصائمُ قولَ الزُّور والعمل به والجهلَ فليس للهِ حاجةٌ في أن يَدَع طعامه وشرابه)) . لفظ حديث أحمد بن يونس، ولم يذكر يزيد بن هارون في روايتنا: ((عن أبيه)) وقال: ((مَن لم يدع قول الزور ... )) إلى آخره، وقال: ((فليس به حاجة)). رواه البخاري(٢) عن أحمد بن يونس. = وهو عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩١/٤ رقم ٨٤٤٣) من رواية معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. وقد مر - مختصرًا- برقم (٣٢٩٠) في هذا الكتاب من طريق المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد. [٣٣٦٧] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الصيام (٨٠٦/١ رقم ١٦٠). وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٤٤٢/٢ رقم ١٠١٤) وأحمد في («مسنده)) (٢٤٥/٢) عن سفيان. وعند أحمد: ((قال مرة: رواية)). ومرة: ((يبلغ به النبي ◌َّ)). [٣٣٦٨] إسناده: ضعيف. (٢) في الأدب (٧/ ٨٧). ومن نفس الطريق أخرجه أبوداود في الصيام (٧٦٧/٢ رقم ٢٣٦٢)، ومن طريقه المؤلف في (السنن» (٢٧٠/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٣/٦ رقم ١٧٤٦). ورواه عن ابن أبي ذئب جماعة من أصحابه منهم: ١- آدم بن أبي إياس: أخرجه البخاري في الصوم (٢٢٨/٢). = ٢٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٦٩] حدثنا أبوسعد الزاهد، أخبرنا أبوالحسين محمد بن الحسن بن قدامة الجندفرجي، حدثنا محمد بن عبدالله بن يوسف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب = ٢- عثمان بن عمر: أخرجه الترمذي في الصوم (٨٧/٣ رقم ٢٧٠٧) وابن خزيمة في «صحیحه)) (٢٤١/٣ رقم١٩٩٥). ٣- عبد الله بن المبارك: أخرجه في ((الزهد)) (ص٤٦١ رقم ١٣٠٧٠) وفي ((المسند)) (ص٤٣ رقم ٧٤) - ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٠٨/١٠) وابن ماجه في الصيام (٥٣٩/١ رقم ١٦٨٩) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٩٩/٥ رقم ٣٤٧١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٤١/٣ رقم١٩٩٥). ٤- حجاج ويزيد: أخرجه أحمد في «المسند» (٤٥٢/٢ - ٤٥٣، ٥٠٥). ٥- حماد بن خالد الخياط: أخرجه البغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (١٠١١/٢ - ١٠١٢ رقم ٢٩٣٢). ٦- ابن وهب: رواه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٨٧/٩). [٣٣٦٩] إسناده: فيه من لم أعرفه، والحديث جاء من طرق أخرى جيدة. • أبوالحسين محمد بن الحسن بن قدامة الجندفرجي: لم أعرفه. • أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن يوسف بن خرشيد، الدويري، النيسابوري (م٣٠٧هـ). ترجم له الذهبي في ((السير)) (٢٥٥/١٤ - ٢٥٦) ووصفه بـ ((المحدث)). وانظر ((الأنساب)) (٣١١/٥، ٤١٦) ((معجم البلدان)) (٤٩٠/٢ - ٤٩١). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٧٣/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٤٢/٣ رقم ١٩٩٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣١/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٣/٦ - ٢٧٤ رقم ١٧٤٧) من طريق إسماعيل بن جعفر. وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٩٩/٥ رقم ٣٤٧٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٧٠/٤) من طريق عبدالعزيز بن محمد. والدارمي في الرقاق (٦٩٧) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، ثلاثتهم عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بنحوه. تابعه أسامة بن زيد الليثي. رواه عنه ابن المبارك في «مسنده)) (ص٤٣ - ٤٤ رقم ٧٥)، ومن طريقه ابن ماجه في الصيام (٥٣٩/١ رقم ١٦٩٠) والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٦٩/٩) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٢٥/١). ورواه أيضًا أحمد في «مسنده» (٤٤١/٢) وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (٣٤٨٤) وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٨٢/١٢ رقم ١٣٤١٣). وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٤٨/٢): إسناده لا بأس به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٢/٣): رجاله موثقون. (قلت) لكن فيه بقية بن الوليد وقد عنعن. ٢٤٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالرحمن الإسكندراني، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: «رُبَّ قائمٍ حظُّه من القيام السهر، ورُبَّ صائم حظُّه من الصيام الجوعُ والعطشُ)). [٣٣٧٠] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا أبوالربيع ومحمد بن أبي بكر قالا حدثنا حماد بن زيد، عن واصل مولى ابن عيينة، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن عياض بن غطيف، قال: مرض أبوعبيدة فأتيناه نعوده فقال سمعت رسول الله وَّةٍ يقول: ((الصومُ مُجُنّةٌ ما لم يَخْرقها)) . [٣٣٧١] أخبرنا عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس الترقفي، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا خلف بن أعين القرشي، عن همام أخي وهب بن منبه، عن أبي هريرة قال: الغيبة تخرق الصوم، والاستغفار يرقعه. فمن استطاع منكم أن يجيء غدًا بصومه مرقعًا فليفعل . هذا موقوف وإسناده ضعيف. [٣٣٧٠] إسناده: لا بأس به. • واصل، مولى ابن عيينة. صدوق عابد. من السادسة (بخ م د س ق). والحديث أخرجه النسائي في الصيام (٤ / ١٦٧) عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد بن زيد به . ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٦/٣) عن عبدالوهاب الثقفي عن واصل، عن بشار بن أبي سيف، فذكره موقوفًا على أبي عبيدة. وقد مر الحديث في هذا الكتاب برقم (٣٢٩٤) فراجع بقية تخريجه هناك. [٣٣٧١] إسناده: ضعيف. ● داود بن المحبر (بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة) ابن قحذم (بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة) الثقفي، البكراوي، أبوسليمان البصري (م٢٠٦ هـ). متروك. وهو صاحب ((كتاب العقل)) الذي أكثر رواياته موضوعات. من التاسعة (قد ق). • خلف بن أعين القرشي: لم أعرفه. ٢٤٧ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٧٢] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن علي: أنه كان يخطب إذا حضر رمضان ثم يقول: هذا الشهر المبارك الذي فرض الله صيامه، ولم يفرض قيامه، ليحذر الرجل أن يقول: أصوم إذا صام فلان، وأفطر إذا أفطر فلان. ألا إن الصيام ليس من الطعام والشراب، ولكن من الكذب والباطل واللغو، ألا لا تقدموا الشهر، إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة. قال: كان يقول ذلك بعد صلاة الفجر وصلاة العصر. [٣٣٧٣] قال وحدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق أن عمر رضي الله عنه كان يقول مثل ذلك. [٣٣٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر القاضي، وأبوزكريا بن أبي إسحاق وأبو عبدالرحمن السلمي قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن عمرو عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، قال قال جابر بن عبدالله: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك وصومك سواء. قال أبوعبدالله: محمد بن عمرو هذا هو اليافعي. [٣٣٧٢] إسناده: ضعيف . والخبر أخرجه المؤلف في ((سنته)) (٢٠٩/٤) بنفس إسناده هنا. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٥/١) برواية المؤلف وحده. [٣٣٧٣] إسناده: كسابقه. والخبر أخرجه المؤلف في السنن (٢٠٩/٤). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/٣) بنحوه. [٣٣٧٤] إسناده: لا بأس به. • محمد بن عمرو اليافعي الرعيني. صدوق له أوهام. من التاسعة (م مق). والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٥٦ رقم٤٦٠، ص٤٦١ رقم ١٣٠٨) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/٣) عن محمد بن أبي بكر عن ابن جريج. ٢٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٧٥] أخبرنا أبويعلى حمزة بن عبدالعزيز الصيدلاني، حدثنا عبدالله بن محمد بن منازل، حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، عن أبي العميس، عن عمرو بن مرة، عن أبي صالح الحنفي، عن أخيه طليق بن قيس، قال قال أبوذر: إذا صمت فتحفظ ما استطعت. فكان طليق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلا للصلاة . [٣٣٧٦] قال وحدثنا أبوبكر، حدثنا هشيم، أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن علي قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو. [٣٣٧٧] قال وحدثنا أبوبكر، حدثنا وكيع، ومحمد بن بشر، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري أن امرأة كانت تصوم على عهد النبي ◌ّ في لسانها ذرب. فقال: ((ما صامت)) فتحفظت فقال النبي ◌َّ: ((الآن)). [٣٣٧٨] وبإسناده حدثنا أبوبكر، حدثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد قال: خصلتان من حفظهما يسلم له صومه: الغيبة والكذب. [٣٣٧٥] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالعميس هو عتبة بن عبدالله المسعودي. • أبوصالح الحنفي هو عبدالرحمن بن قيس الكوفي. ثقة. من الثالثة. قيل: إن روايته عن حذيفة مرسلة (س م د). • وأخوه طليق بن قيس الحنفي، الكوفي. ثقة. من الثالثة (بخ - ٤). والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/٣) عن وكيع. [٣٣٧٦] راجع ((المصنف)) (٤/٣) وقد مر قريبًا في سياق أتم. [٣٣٧٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو البختري هو سعيد بن فيروز، ابن أبي عمران، الطائي مولاهم، الكوفي (م٨٣هـ) ثقة، ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال. من الثالثة (ع). والخبر في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٤/٣). [٣٣٧٨] إسناده: فيه ليث وهو ابن أبي سليم، فيه كلام. والخبر في ((المصنف)) (٤/٣) .. ٠ ٢٤٩ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٧٩] وبإسناده حدثنا أبوبكر، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية، قال: الصائم في عبادة ما لم يغتب. [٣٣٨٠] وبإسناده حدثنا أبوبكر، حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر، قال سمعت ميمون بن مهران يقول: إن أهون الصوم ترك الطعام والشراب. [٣٣٨١] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن [٣٣٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو الثوري. · هشام هو ابن حسان. ● حفصة هي بنت سيرين. والخبر في «المصنف» (٤/٣) ونحوه في ((الزهد)) لأحمد (ص٣٠٣). [٣٣٨٠] إسناده: رجاله ثقات. ● جعفر هو ابن برقان الكلابي. والخبر في ((المصنف)) (٤/٣) وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٠/٤) من طريق قتيبة، عن كثير به. [٣٣٨١] إسناده: ضعيف. • أبو المطوس هو يزيد، وقيل: عبدالله، ابن المطوس. لين الحديث. من السادسة (٤). • وأبوه المطوس، ويقال: أبوالمطوس. مجهول. من الرابعة (٤). والحديث علقه البخاري في الصوم (٢٣٥/٢) عن أبي هريرة بصيغة التمريض. وأخرجه أبوداود في الصوم (٧٨٨/٢ رقم ٢٣٩٦) عن سليمان بن حرب ومحمد بن کثیر، وأحمد في ((المسند)) (٣٨٦/٢) عن بهز، و(٤٥٨/٢) عن محمد بن جعفر وبهز. والنسائي في ((الكبرى)) (٣٧٣/١٠ - تحفة الأشراف) من طريق إسماعيل بن علية وغندر. والدارمي في الصوم (٤٠٦) عن أبي الوليد. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٣٨/٣ رقم ١٩٨٧) من طريق محمد بن جعفر وابن أبي عدي وخالد بن الحارث، كلهم عن شعبة عن حبيب به. تابعه سفيان الثوري عن حبيب . أخرجه أبوداود في الصوم (٧٨٨/٢ رقم ٢٣٩٧) والترمذي في الصوم أيضًا (١٠١/٣ رقم٧٢٣) وكذا ابن ماجه (٥٣٥/١ رقم ١٦٧٢) وأحمد في ((مسنده» (٤٢٢/٢، ٤٧٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٥/٣) والدارمي في الصوم (ص٤٠٦) والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف» (٣٧٣/١٠). ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٠/٦ رقم ١٧٥٣). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٦٢/٨) من طريق عبد الغفار بن القاسم، عن حبيب بنحوه . = ٢٥٠ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس - أما إني لم أسمع منه، أخبرني عمارة بن عمير عن أبي المطوس- عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي بَّ قال: ((مَن أفطر يومًا من رمضان في غير رُخصة رَخَّصها اللهُ لم يَقضه عنه صيامُ الدّهر)» . [٣٣٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبوداود وبشر بن عمار، قالا حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال سمعت عمارة بن عمير، يحدث عن أبي المطوس، - قال حبيب، فقد رأيت أباالمطوس - عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله مَّه قال: ((مَن أفطر يومًا مِن رمضان في غير رُخصة رَخَّصها اللهُ عزّ وجلّ لم يَقضِه عنه ولم صامَ الدّهر)). [٣٣٨٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عثمان بن = وعبدالغفار ضعيف . وقال البخاري في ((التاريخ)): تفرد أبوالمطوس بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا. وقال الحافظ ابن حجر: واختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافًا كثيرًا فحصلت فيه ثلاث علل. الاضطراب، والجهل بحال أبي المطوس، والشك في سماع أبيه من أبي هريرة، راجع ((فتح الباري)) (١٦١/٤). [٣٣٨٢] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٣١) - ومن طريقه أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٧٣/١٠ - تحفة الأشراف) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٣٨/٣ رقم ١٩٨٨) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٨/٤). ورواه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٢/١) عن إبراهيم بن مرزوق - بنفس الإسناد. [٣٣٨٣] إسناده: رجاله موثقون. • المهلب بن أبي حبيبة البصري. صدوق. من كبار السابعة (د س). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩/٥) عن يحيى بن سعيد؛ وأبوداود في الصوم (٨٠٢/٢ رقم٢٤١٥) عن مسدد، عن یحیی به . وأخرجه النسائي في الصيام (١٣٠/٤) عن إسحاق بن إبراهيم وعبيدالله بن سعيد، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٤/٥ رقم ٣٤٣٠) من طريق علي بن المديني: کلهم عن یحیی بن سعيد به. ٢٥١ الجامع لشعب الإيمان عمر الضبي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثني المهلب بن أبي حبيبة، حدثني الحسن، عن أبي بكرة قال قال رسول الله وَله: ((لا يقولَنَّ أحدُكم إنّ قمتُ رمضانَ كلّه وصمتُه)) فلا أدري أكره التزكية أو قال لابد من نومه أو رقده. تابعه (١) همام عن قتادة، عن الحسن. ((الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان)) [٣٣٨٤] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن أبي يعفور، عن مسلم، عن مسروق قال : سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كان النبي ◌ُّ إذا دخلت العشر الأواخر من شهر رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله وشد المئزر. أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث ابن عيينة. (١) أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٠/٥ - ٤١). [٣٣٨٤] إسناده: صحيح. · سفيان هو ابن عيينة . • أبويعفور هو الصغير، عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس - ثقة، مر. وجاء اسمه مصرحًا به في رواية أحمد. وفي الأصل و(ن): ((أبو يعفور العبدي)) وهو الأكبر واسمه وقدان ولكنه لم تذكر له رواية عن أبي الضحى. فالله أعلم. · مسلم هو ابن صبيح، أبو الضحى. (٢) أخرجه البخاري في ليلة القدر (٢/ ٢٥٥) عن علي بن عبدالله. ومسلم في الاعتكاف (١/ ٨٣٢ رقم٧) عن إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر. ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به . ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٩/٦ رقم ١٨٢٩). ومن طريق ابن عيينة أخرجه الحميدي في («مسنده)) (٩٧/١ رقم ١٨٧) وعبدالرزاق في ((المصنف) (٢٥٤/٤ رقم ٧٧٠٤) وأحمد في ((المسند)) (٤٠/٦ - ٤١) وأبوداود في أبواب رمضان (٢/ ١٠٥ - ١٠٦ رقم ١٣٧٦) والنسائي في قيام الليل (٢١٧/٣ - ٢١٨) وابن ماجه في الصيام (١/ ٥٦٢ رقم ١٧٦٨) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص١٧٨) وابن خزيمة في = ٢٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن سختویه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا الحسن بن عبيدالله قال سمعت إبراهيم بن يزيد يحدث عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: كان النبي وَلهو يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها. رواه مسلم (١) عن قتيبة عن عبدالواحد. فصل ((في ليلة القدر)) قال الله عزّ وجلّ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ إلى آخر السورة(٢) . قال الحليمي(٣) رحمه الله: ومعنى ليلة القدر الليلة التي يقدر الله تعالى لملائكته جميع ما ينبغي أن يجري على أيديهم من تدبير بني آدم: محياهم ومماتهم إلى ليلة القدر من السنة القابلة، وكان يدخل في هذه الجملة أيام حياة النبي ◌َّر أن يقدر فيها ما هو = ((صحيحه)) (٣٤١/٣ رقم٢٢١٤) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٤/٥ رقم ٣٤٢٧، ٣٤٢٨). وأخرجه المؤلف في «سننه» (٣١٣/٤) بنفس هذا الإسناد، ومن وجه آخر عن سعدان بن نصر به . ورواه أحمد في ((المسند)) (٦٧/٦) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه. [٣٣٨٥] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الاعتكاف (١/ ٨٣٢ رقم٨) عن قتيبة بن سعيد وأبي كامل الجحدري، عن عبدالواحد به. ورواه الترمذي في الصوم (١٦١/٣ رقم ٧٩٥) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٦/ ٣٩٠ رقم ١٨٣٠) - والمؤلف في («سننه)) (٣١٣/٤) من طريق قتيبة بن سعيد. وابن ماجه في الصيام (١/ ٥٦٢ رقم ١٧٦٧) عن محمد بن عبدالملك وأبي إسحاق الهروي؛ وأحمد في ((المسند)» (٨٢/٦، ١٢٢-١٢٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٠٥١٥/٢ ٧٨/٣) عن عفان. وأحمد أيضًا (٢٥٥/٦ - ٢٥٦) عن أبي سعيد. ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص١٧٨) عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٤٢/٣ رقم٢٢١٥) من طريق معلی بن منصور. كلهم عن عبدالواحد بن زياد به. (٢) وهي السورة رقم (٩٧). (٣) راجع ((المنهاج)) (٣٨٢/٢). ٢٥٣ الجامع لشعب الإيمان منزله من القرآن إلى مثلها من العام القابل. وإنما قيل ((ليلة القدر)) - بتسكين الدال- لأنه لم يرد به ليلة القضاء، فإن القضاء سابق، وإنما أريد به تفصيل ما قد جرى به القضاء وتجديده ليكون ما يلقى إلى الملائكة في السنة مقدر بمقدار يحصره علمهم. وقال الله عزّ وجلّ في وصف هذه الليلة: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾(١) . أي مباركة فيها لأولياء الله، فإنها جعلت خيرًا من ألف شهر إذا أحيوها، وقدروها، وقطعوها بالصلاة وقراءة القرآن والذكر دون اللغو واللهو. ثم قال: ﴿إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ . فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾(٢). أي كل أمر مبني على السداد والحكمة. ((حكيم)) بمعنى محكم. وقيل معناه: ((يفرق كل أمر حكيم)) أي يفصل أجزاء القرآن ويفرق، فيكون ذلك الفصل وذلك الفرق أمرًا حكيمًاً. وقيل أيضًا ((ليلة القدر)) لتقدير ما ينزل من القرآن فيها إلى مثلها من السنة القابلة فقط فأما سائر الأمور التي تجري على أيدي الملائكة من تدبير أهل الأرض فإنما تبين ليلة النصف من شعبان(٣). [٣٣٨٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ . (٢) سورة الدخان (٣/٤٤-٤). (١) سورة الدخان (٣/٤٤). (٣) ولم يصح ذلك وستأتي الآثار في ذلك في هذا الباب. [٣٣٨٦] إسناده: رجاله ثقات. ● منصور هو ابن المعتمر. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٢/٢) من طريق أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن جرير؛ و(٢/ ٥٣٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن جرير وصححه ووافقه الذهبي. ومن هذا الوجه الأخير أخرجه المؤلف في «سننه)) (٣٠٦/٤) وفي ((الدلائل)) (١٣١/٧). وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٥٩/٣٠) من طريق جرير عن منصور به. ٢٥٤ الجامع لشعب الإيمان قال: أنزل الله عزّ وجلّ القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، فكان بموقع النجوم وكان الله ينزله على رسوله بَّر بعضه في أثر بعض ثم قرأ: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُتَبْتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾(١). [٣٣٨٧] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ قال: في ليلة الحكم. [٣٣٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني حدثنا أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي، حدثنا عثمان بن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق، وقد سمع اسمه في الموتى ثم قرأ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ • فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (٢). يعني ليلة القدر قال: ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل. (١) سورة الفرقان (٣٢/٢٥). [٣٣٨٧] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٥/٢) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٥٩/٣٠) من طريق وكيع؛ وابن جرير أيضًا من طريق مهران: كلاهما عن سفيان به. وانظر ((الدر المنثور)) (٥٦٧/٨ - ٥٦٨). [٣٣٨٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عثمان، سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، البغدادي (م٢٤٩هـ). ثقة ربما أخطأ. من العاشرة (خ م د ت س). والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٩/٢) عن محمد بن صالح بن هانئ. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٠٩/٢٥) من طريق عبدالواحد عن عثمان بن حكيم به. وانظر ((الدر المنثور)) (٤٠٠/٧). (٢) سورة الدخان (٣/٤٤ - ٤). ٢٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٨٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي مالك في قوله عزّ وجلّ: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ قال: عمل السنة إلى السنة . [٣٣٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا ابن فضيل، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبدالرحمن في قوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ قال: يدبر أمر السنة إلى السنة في ليلة القدر. [٣٣٩١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عمرو ابن مالك، عن أبي الجوزاء: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ قال: هي ليلة القدر، يجاء بالديوان الأعظم السنة إلى السنة فيغفر الله عزّ وجلّ لمن شاء ألا ترى أنه قال ﴿رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾(١). [٣٣٨٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو مالك، هو غزوان الغفاري الكوفي. مشهور بكنيته. ثقة. من الثالثة (خت د س). والخبر أخرجه محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص١٨١) من طريق سلمة بن كهيل عن أبي مالك ولفظه: ((من السنة إلى السنة ما كان من خلق أو رزق أو مصيبة أو نحو هذا». وبهذا اللفظ أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٠٨/٢٥) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان به. وانظر ((الدر المنثور)) (٤٠٠/٧). [٣٣٩٠] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار. · حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي. • سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. ثقة. من الثالثة (ع). • أبو عبدالرحمن هو السلمي. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٠٨/٢٥) عن الفضل بن الصباح عن محمد بن فضيل بنحوه. وانظر (الدر المنثور)) (٤٠٠/٧). [٣٣٩١] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالرحمن بن محمد بن منصور ((كريزان)) ضعفه الدار قطني والخبر ذكره السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٤٠٠) ونسبه للمؤلف فقط. (١) سورة الدخان (٦/٤٤). ٢٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قال حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة في قول الله عزّ وجلّ: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ قال يفرق فيها أمر السنة إلى السنة. [٣٣٩٣] قال وأخبرنا عبدالوهاب، أخبرنا أبو مسعود الجريري، عن أبي نضرة قال: يفرق أمر السنة في كل ليلة: بلاؤها ورخاؤها، ومعاشها إلى مثلها من السنة. [٣٣٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ: ﴿يَمْحُوْ اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾(١) قال: ينزل إلى السماء الدنيا في شهر رمضان فيدبر أمر السنة فيمحو ما يشاء غير الشقاء والسعادة والموت والحياة. [٣٣٩٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك أنه بلغه: أن رسول الله وي ليه أري أعمال الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمال أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر. [٣٣٩٢] إسناده: لا بأس به. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٠٩/٢٥) من طريق يزيد، عن سعيد عن قتادة - وانظر ((الدر المنثور)) (٤٠٠/٧). [٣٣٩٣] إسناده: لا بأس به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠١/٧) ونسبه لعبد بن حميد وابن نصر والمؤلف في ((الشعب)). [٣٣٩٤] إسناده: فيه ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبدالرحمن وفيه كلام. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٦٦/١٣) من طريقين عن ابن أبي ليلى به وذكره محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٨١) بدون السند. وانظر ((الدر المنثور)) (٦٥٩/٤). (١) سورة الرعد (٣٩/١٣). [٣٣٩٥] إسناده: صحيح إلى مالك. والخبر في ((الموطأ)) في الاعتكاف (١/ ٣٢١) ومن طريقه أخرجه محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص١٧٩). ٢٥٧ الجامع لشعب الإيمان وروينا في (كتاب السنن))(١) عن مجاهد أن النبي وَلّ ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فتعجب المسلمون من ذلك فأنزل الله عزّ وجلّ هذه السورة. [٣٣٩٦] حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن عبدالله بن عمر ویه الصفار ببغداد، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني - ح. قال أبوعبدالله: وأخبرني أبوالحسن العمري، حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثنا زيد بن أخزم أبوطالب الطائي، حدثنا أبوداود، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا يوسف بن مازن الراسبي، قال: قام رجل إلى الحسن بن علي قال يا مسود وجه المؤمنين! فقال الحسن: لا تؤنبني - رحمك الله! فإن رسول الله وَ لله قد رأى بني أمية (١) راجع (السنن الكبرى)) (٣٠٦/٤). وأخرج ابن جرير في «تفسيره)) (٢٥٩/٣٠ - ٢٦٠) والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص٤٩٥) بسندیهما عن مجاهد نحوه. [٣٣٩٦] إسناده: رجاله موثقون. ● يوسف بن مازن الراسبي - من أهل البصرة، يروي المقاطيع. قاله ابن حبان في ((الثقات)) (٦٣٤/٧). وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٤١٣/١١) في ترجمة يوسف بن سعد الجمحي: ويقال: يوسف بن مازن، وقيل: هما اثنان. وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم . والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٧٠/٣ - ١٧١) بنفس الطريق وصححه. وقال الذهبي: وروى عن يوسف بن نوح أيضًا، وما علمت أن أحدًا تكلم فيه. والقاسم وثقوه، روى عنه أبوداود والتبوذكي، وما أدري آفته من أين! وأخرجه المؤلف في «دلائل النبوة)) (٥٠٩/٦ - ٥١٠) بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٤٤٤/٥ - ٤٤٥ رقم ٣٣٥٠) عن محمود بن غيلان. والطبراني في ((الكبير)» (٩٢/٣ رقم ٢٧٥٤) من طريق زيد بن أخزم. كلاهما عن أبي داود، عن القاسم به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٦٠/٣٠) من طريق سلم بن قتيبة . والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٥/٣) من طريق قراد أبي نوح: معًا عن القاسم به. ٢٥٨ الجامع لشعب الإيمان يخطبون على منبره رجلاً فرجلاً فساءه ذلك فنزلت: ﴿إِنَّا أَغْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ نهر في الجنة؛ ونزلت: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ . يملكه بنو أمية فحسبنا فإذا هو لا يزيد ولا ينقص. [٣٣٩٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((مَن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه)) . رواه البخاري(١) عن مسلم بن إبراهيم. وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن هشام. ((التماس ليلة القدر من ليالي شهر رمضان)) [٣٣٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا موسى بن الحسن بن عباد، ومحمد بن غالب بن حرب، قالا حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار - ح. [٣٣٩٧] إسناده: صحيح. (١) في الصوم (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨). (٢) في صلاة المسافرين (٥٢٣/١ - ٥٢٤ رقم ١٧٥). وقد مر بنفس هذا الإسناد برقم (٣٣٤٠). [٣٣٩٨] إسناده: رجاله ثقات غير أحمد بن محمد السمرقندي، فلم أجد من ترجم له. • محمد بن نصر، هو المروزي صاحب ((كتاب الصلاة)) و((قيام الليل)) وغير ذلك. · مالك بن مرثد بن عبدالله الزماني ثقة، وأبوه: مقبول وقد تقدما. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٧/١) بنفس إسناده هنا. وقال: ((صحيح)) على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٢١/٣ رقم ٢١٧٠) عن أبي موسى محمد بن المثنى بالطريق الثانية عند المؤلف . ٢٥٩ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرني أبو الحسين أحمد بن محمد السمر قندي، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك الحنفي وهو أبوزميل، حدثني مالك بن مرثد، عن أبيه، قال سألت أباذر فقلت: أسألت رسول الله عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها قال قلت : يا رسول الله! أخبرني عن ليلة القدر في رمضان أو في غيره؟ قال ((بل هي في رمضان)) قال قلت: يا رسول الله يكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبض الأنبياء رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: ((لا بل هي إلى يوم القيامة)) قال فقلت يا رسول الله! في أي رمضان هي؟ قال: ((التمسوها في العشر الأُول والعشر الأواخر)) قال ثم حدث رسول الله ﴿ فاهتبلت غفلته فقلت: في أي العشرين؟ قال: ((التمسوها في العشر الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها)). ثم حدث رسول الله ◌َلّ وحدث فاهتبلت غفلته، فقلت: يا رسول الله!؟ أقسمت عليك لتخبرني أولما أخبرتني في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضبًا ما غضب علي مثله لا قبله ولا بعده فقال: ((إنّ الله لو شاء لأطلعكم عليها، التمسوها في السبع الأواخر)». = وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٠٧/٤) من وجه آخر عن محمد بن غالب عن أبي حذيفة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧١/٥) والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٨٣/٩) من طريق يحيى بن سعيد . والبزار في ((مسنده)) (٤٨٦/١ - ٤٨٧ - كشف) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٨٥/٣) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي: كلاهما عن عكرمة بن عمار به. وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٥١١/٢ - ٥١٢، ٧٤/٣) والبزار (٤٨٦/١). وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٢٠/٣ رقم٢١٦٩) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٧٤/٥ رقم ٣٦٧٥) من طريق الأوزاعي، عن مالك بن مرئد به. وقال الأوزاعي أحيانًا ((مرثد بن أبي مرثد)) وأحيانًا: ((ابن مرثد أو أبي مرثد)) راجع (تهذيب التهذيب)) (٢١/١٠). ٢٦٠ الجامع لشعب الإيمان ((التماس ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان)) [٣٣٩٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، أخبرنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا أبو سهيل، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ◌َّ قال: ((تَحَزَّوْا ليلةَ القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» . رواه البخاري(١) عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر. [٣٤٠٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: كان رسول الله وَّ يعتكف العشر الوسط من شهر رمضان، فاعتكف عامًا حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي [٣٣٩٩] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. • أبو سهيل هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، التيمي، المدني (م بعد ١٤٠ هـ). ثقة. من الرابعة (ع) وهو عم مالك بن أنس الإمام. • وأبوه مالك بن أبي عامر (م٧٤هـ). ثقة. من الثانية (ع). (١) في ليلة القدر (٢٥٤/٢). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٨/٤) من طريق أبي الربيع ومحمد بن نعيم وقتيبة - جميعًا- عن إسماعيل بن جعفر به. ورواه أحمد في ((المسند)) (٧٣/٦) عن سليمان. والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨١/٦ - ٣٨٢ رقم ١٨٢٤) من طريق علي بن حجر: كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه البخاري في ليلة القدر (٢٥٤/٢) والترمذي في الصوم (١٥٨/٣ رقم ٧٩٢) وأحمد في مسنده (٥٦/٦، ٢٠٤) وابن أبي شيبة في («المصنف» (٥١١/٢، ٧٥/٣) ومحمد بن نصر في («قيام الليل)) (ص ١٨٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٩١/٣) والمؤلف في «سننه» (٣٠٧/٤) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه. [٣٤٠٠] إسناده: رجاله ثقات.