Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ الجامع لشعب الإيمان ببغداد، حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن عمر العبسي، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: «كُلُّ عملِ ابنِ آدم يُضاعفُ: الحسنةُ عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ، قال الله -عزّ وجلّ -: إلّ الصّومَ، فإنّه لي، وأنا أجزي به، يَدَعُ طعامَه وشهوته من أجلي. للصَّائم فرحتانٍ: فرحةٌ عند فِطره، وفرحةٌ عند لقاء ربّه. ولخَلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، الصّومُ جُنّةٌ، الصّومُ جُنّةٌ)). لفظ حديث وكيع، وقال أبو معاوية في حديثه: ((كلّ حسنةٍ يَعملُها ابنُ آدم تُضاعَفُ إلى عشرٍ إلى سبعمائة)) وقال: ((فرحة يوم القيامة)) ولم يذكر قوله: ((الصّوم ◌ُجُنّة)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية ووكيع. ورواه البخاري(٢) عن أبي نعيم عن الأعمش كما: [٣٣٠٥] أخبرناه أبو الفوارس الحسن بن أحمد بن أبي الفوارس أخو الشيخ أبي الفتح (١) في الصيام (١/ ٨٠٧ رقم ١٦٤)، ومن نفس الوجه أخرجه ابن ماجه في الصيام (٥٢٥/١ رقم ١٦٣٨). وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٥/٣) عن وكيع، عن الأعمش. ورواه أحمد في («المسند» (٤٤٣/٢) عن و کیع به. كما رواه من طريق سفيان (٢٦٦/٢)، ومن طريق شعبة (٢/ ٤٨٠) عن الأعمش بنحوه. ومن طريق شعبة أخرجه ابن حبان أيضًا (١٧٩/٥ رقم ٣٤١٥ - الإحسان). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٧٣/٤، ٣٠٤-٣٠٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢١/٦ رقم ١٧١٠) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن عبدالله، عن وكيع به. (٢) في التوحيد (١٩٧/٨). [٣٣٠٥] إسناده: صحيح. • أبوالفوارس، الحسن بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، البزاز (م٤٢١ هـ). وهو أخو محمد بن أحمد بن أبي الفوارس. قال الخطيب: كان ثقة . (تاريخ بغداد)) (٢٧٨/٧). والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٩٣/٢) عن أبي نعيم، وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٥/٤، ٢٧٣) من طريق علي بن عبدالعزيز، عن أبي نعيم به . وأخرجه النسائي في الصيام (١٦٢/٤ - ١٦٤) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) = ٢٠٢ الجامع لشعب الإيمان الحافظ ، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد الصواف، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((يقول الله عزّ وجلّ: الصّومُ لي، وأنا أجزي به، يدَعُ شهوته وأكلّه وشُربه من أجلي. والصّومُ مُجُنّةٌ. وللضّائم فرحتَانِ: فرحةٌ حين يُفطر، وفرحةٌ حين يلقى الله عزّ وجلّ، ولخلوفُ فِيه أطيبُ عند الله من ريح المسك)). [٣٣٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنبأنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن أيوب، وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا معاذ بن المثنى قالا: حدثنا إسحاق بن عمر بن سليط، أخبرنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا ضرار بن مرة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا قال رسول الله وَاليه : ((يقولُ الله - عزّ وجلّ -: الصّومُ لي، وأنا أجزي به. وللضّائمِ فرحتان: إذا أفطر فَرِحَ، وإذا لَقِي ربَّه فجزاه فرح. ولخلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك)). = (١٧٨/٥ رقم ٣٤١٣) من طريق جرير. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٦/٤ - ٣٠٧ رقم ٧٨٩٣) عن الثوري، كلاهما عن الأعمش بنحوه. وأخرجه البخاري في الصوم (٢٣٨/٢) ومسلم (١/ ٨٠٧ رقم ١٦٣) وأحمد (٥١٦/٢) وابن خزيمة في («صحيحه)) (١٩٦/٣ - ١٩٧ رقم ١٨٩٦) وابن حبان كما في ((الإحسان)) (١٧٨/٥ - ١٧٩ رقم ٣٤١٤) من طريق عطاء. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٧/٣ رقم ١٨٩٧) من طريق سهيل بن أبي صالح. كلاهما عن أبي صالح بنحوه. وجاء نحوه من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٦١) ومسلم في الصيام (١/ ٨٠٦ رقم ١٦١) والترمذي في الصوم (١٣٦/٣ رقم ٧٦٤) وأحمد في ((مسنده)) (٤١٤/٢). ومن حديث الأعرج عن أبي هريرة. أخرجه مالك في «الموطأ)) (٣١٠/١)، ومن طريقه البخاري (٢٢٦/٢) وأحمد (٤٦٥/٢، ٥١٦) . [٣٣٠٦] إسناده: رجاله موثقون. • إسحاق بن عمر بن سليط، الهذلي، أبو يعقوب، البصري (م٢٢٩هـ). صدوق. من العاشرة (م صد). ٢٠٣ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم في الصحيح(١) عن إسحاق بن عمر بن سليط. [٣٣٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف بن عبدالله بن الشخير، قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص فأمر لي بلبن لقحة، فقلت: إني صائم قال: إني سمعت رسول الله وَّم- يقول: ((الصّومُ مُجُنّةٌ مِن عذاب الله)) . [٣٣٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني ابن لهيعة أن أبا الزبير أخبره: أن جابر بن عبد الله أخبره: أن رسول الله وَّه قال: ((قال ربّنا: الصيامُ جُنّةٌ، يستجنُّ بها العبدُ مِن النّار، وهُو لي وأنا أجزي به)). قال الشيخ أحمد (٢) رحمه الله: وقوله ((الصوم لي، وأنا أجزي به)): فمعناه - (١) في الصيام (١ / ٨٠٧) ولم يسق لفظه. وأخرجه مسلم أيضًا (٨٠٧/١ رقم ١٦٥) والنسائي في الصيام (٤ /١٦٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٨/٣ رقم ١٩٠٠) من طريق محمد بن فضيل عن أبي سنان ضرار بن مرة به . وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٣/٤ - ٢٧٤) عن أبي عبدالله الحافظ، أنبأ حامد بن محمد، حدثنا أبوالمثنى -وهو معاذ بن المثنى -: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ... [٣٣٠٧] إسناده: رجاله ثقات. • سعيد بن إياس الجريري، أبومسعود البصري (م١٤٤ هـ). ثقة. من الخامسة. اختلط قبل موته بثلاث سنین. (ع). • أبو العلاء هو يزيد بن عبدالله بن الشخير، ثقة، مر. والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٢١٧/٤) عن عفان. بهذا السند. كما أخرجه أيضًا (٢١٨/٤) عن يونس، عن حماد به. وقد مر بسياق أتم برقم (٣٢٩٩) واستوفينا تخريجه هناك. [٣٣٠٨] إسناده: رجاله موثقون. ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة. وقد مر هذا الحديث برقم (٣٢٩٦). (٢) وانظر ((المنهاج)) (٣٧١/٢ - ٣٧٢) وقد ذكر الحافظ ابن حجر في ((شرح البخاري)) (١٠٧/٤ - ١٠٩) عشرة أقوال في معنى قوله تعالى: ((الصوم لي، وأنا أجزي به)) فراجعها. ٢٠٤ الجامع لشعب الإيمان والله أعلم -: أنا العالم بجزائه، والمالك له، وليس ذلك مما أخبرتكم به من أن الحسنة بعشر أمثالها، وأن مثل النفقة في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، لكن جزاء الصوم يجل عن هذا كله، وأنا أعلم به، وإلي أمره. وهذا لأن كل عمل يعمله ابن آدم من الطاعات فإنما هو تبرر لا ينقص من بدنه شيئًا إلا الصيام فإنه تفريض من الصائم نفسه للنقصان الذي قد يقف، وقد يؤدي إلى الهلاك، فالصائم بصيامه مؤثر للرجوع إلى ربه، مستسلم لذلك، فينشرح الصدر له، وكان صومه له -عز اسمه- من هذا الوجه. وأما قوله ((للصائم فرحتان، فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه)): فمعناه(١) - والله أعلم- فرحة عند إفطاره بما يجب له من الثواب الذي لا يعلمه إلا الله عزّ وجلّ وبأن أذن له في الإفطار ولم يأذن له في وصل الليل بالنهار، فيتعجل هلاكه، وإنما جاء في الحديث من: أن للصائم عند فطره دعوة مستجابة، وفرحة يوم القيامة. بما يصل إليه من الثواب والجزاء. وأما الخلوف فإنما جعله أطيب عند الله من ريح المسك ليبين أنه وإن كان في الطباع من باب الأذى فإنه عند الله - عزّ وجل - مرضي لا ينبغي إزالته بالسواك وغيره، كما لا يزال دم الشهيد عنه بالغسل، وإنه يثاب على الصبر عليه كما يثاب على الصبر عن الطعام والشراب والله أعلم. وقد حكي عن ابن عيينة في قوله: ((الصوم لي)) كما: [٣٣٠٩] أخبرناه أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوالطيب المظفر بن (١) راجع ((المنهاج)) (٣٧٣/٢ - ٣٧٤). [٣٣٠٩] إسناده: فيه من لم أعرفه . · أبو الطيب المظفر بن سهل، لم أجد له ترجمة. وكذا شيخه إسحاق بن أيوب بن حسان. ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن أبيه أيوب. ولم أجد من ترجم له. · أيوب بن حسان الواسطي، أبوسليمان، الدقاق. صدوق. من العاشرة (ق). والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) أيضًا (٢٧٤/٤، ٣٠٥) عن أبي محمد بن يوسف الأصبهاني بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٣٦/١) وعزاه للمؤلف فقط. ٢٠٥ الجامع لشعب الإيمان سهل الخليلي، حدثنا إسحاق بن أيوب بن حسان الواسطي، عن أبيه، قال سمعت رجلاً سأل سفيان بن عيينة، فقال: يا أبا محمد! ما تقول فيما يرويه النبي وَلّ عن ربه - عزّ وجل -: ((كلُّ عملٍ ابن آدم له إلّ الصّوم، فإنّه لي، وأنا أجزي به)»؟ فقال ابن عيينة: هذا من أجود الحديث وأحكمها. إذا كان يوم القيامة يحاسب الله -عزّ وجل- عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله عزّ وجلّ ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة. [٣٣١٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أنبأنا علي بن عبدالعزيز قال قال أبوعبيد: قد علمنا أن أعمال البر كلها لله -عزّ وجلّ- وهو يجزي بها، فنرى - والله أعلم- أنه إنما خص الصوم بأن يكون هو الذي يتولى جزاءه لأن الصوم ليس يظهر من ابن آدم بلسان ولا فعل فتكتبه الحفظة، إنما هو نية في القلب، وإمساك عن حركة المطعم والمشرب يقول: فأنا أتولى جزاءه على ما أحب من التضعيف، وليس على كتاب كتب له، ومما يبين ذلك قوم ◌َّل: (ليس في الصّوم رياء)». قال أبوعبيد: حدثنيه شبابة عن ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب رفعه (١). قال: وذلك لأن الأعمال كلها لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم خاصة، فإنما يكون = وقال القرطبي: قد كنت استحسنت هذا الجواب (يعني قول ابن عيينة) إلى أن فكرت في حديث المقاصة فوجدت فيه ذكر الصوم في جملة الأعمال حيث قال: ((المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصدقة وصيام، ويأتي وقد شتم هذا، وضرب هذا، وأكل مال هذا ... )) الحديث. وفيه: ((فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته، فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار)). فظاهره أن الصيام مشترك مع بقية الأعمال في ذلك. قال الحافظ ابن حجر : إن ثبت قول ابن عيينة أمكن تخصيص الصيام من ذلك فقد يستدل له بما رواه أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رفعه: ((كل العمل كفارة إلا الصوم. الصوم لي وأنا أجزي به)) وكذا رواه أبو داود الطيالسي، راجع ((فتح الباري)) (١٠٩/٤). [٣٣١٠] إسناده: لا بأس به. وانظر ((غريب الحديث)) (٣٢٥/١ - ٣٢٦). (١) وسيأتي مسنداً برقم (٣٣٢١). ٢٠٦ الجامع لشعب الإيمان بالنية التي قد خفيت على الناس فإذا نواها فكيف يكون هاهنا رياء هذا عندي وجه الحديث والله أعلم. قال أبوعبيد: بلغني عن سفيان بن عيينة أنه فسر قوله في الصوم: قال لأن الصوم هو الصبر يصبر الإنسان عن المطعم والمشرب والنكاح ثم قرأ: ﴿إِنَّمَا يُوَلَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١). يقول: فثواب الصوم ليس له حساب يعلم من كثرته. قال أبوعبيد: ومما يقوي قول سفيان الذي يروى في التفسير في قوله ﴿السَّائِحُونَ﴾(٢) هم الصائمون فالصائم بمنزلة السائح. [٣٣١١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا سعيد بن أبي مريم - ح. وأخبرنا (أبو عبدالله الحافظ و) أبو عثمان سعيد بن محمد بن عبدان النيسابوري بها، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا أبوغسان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد أن رسول الله وَل قال: ((في الجنّة ثمانيةُ أبوابٍ، فيها بابٌ يُسمّى الريّان، لا يدخلُها إلّ الصائمون)). وفي رواية الدارمي: ((للجنة)) وقال: ((لا يدخلُه إلّ الصائمون)). رواه البخاري في الصحيح(٣) عن سعيد بن أبي مريم. (١) سورة الزمر (١٠/٣٩). (٢) سورة التوبة (٩/ ١١٢). [٣٣١١] إسناده: رجاله ثقات غير أبي عبدالرحمن السلمي، ولكنه توبع وما بين العلامتين سقط من (ن) وهو في هامش الأصل. · أبوغسان هو محمد بن مطرف بن داود، ثقة، مر. (٣) في بدء الخلق (٨٨/٤) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٠/٦ رقم ١٧٠٨) وأخرجه الطبراني في «الكبير)) - مختصرًا - (١٨٠/٦ رقم ٥٧٩٥) عن يحيى بن عثمان، عن سعيد ابن أبي مريم، والمؤلف في ((سننه)) (٣٠٥/٤) من وجه آخر عن عثمان بن سعيد، عن سعيد به . ٢٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٣٣١٢] أخبرنا أبونصر أحمد بن علي الفامي، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال قال رسول الله وَله: ((إنّ في الجنّة بابًا يقال له الرَّيَّان يدخلُ منه الصّائمون يوم القيامة. لا يدخل معهم أحدٌ غيرهم، يقال: أينَ الصائمون؟ فيدخلون منه. فإذا دخَل آخرُهم أُغلقَ فلم يدخل منه أحدٌ)). رواه البخاري في الصحیح(٢) عن خالد بن مخلد. ورواه مسلم(٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد. [٣٣١٢] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف، فلم أجد له ترجمة. (١) في الصيام (٢٢٦/٢). (٢) في الصيام (١ / ٨٠٨ رقم ١٦٦). وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٥/٣ - ٦) ولم يذكر لفظه. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤١٣/١ رقم ٤٥٤) عن خالد، وابن حبان في («صحيحه» كما في «الإحسان)) (١٧٨/٥ رقم ٣٤١١) من طريق محمد بن عثمان العجلي، عن خالد به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٥/٤) عن أبي نصر أحمد بن علي الفامي، بنفس الإسناد. ورواه عن أبي حازم جماعة منهم: ١- سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، رواه النسائي في الصيام (١٦٨/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٥/ ٣٣٥) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٩٩/٣ رقم ١٩٠٢) والطبراني في «الكبير)) (١٩٠/٦ رقم ٥٨٢٦). ٢- هشام بن سعد، أخرجه الترمذي في الصوم (١٣٧/٣ رقم ٧٦٥) وكذا ابن ماجه (٥٢٥/١ رقم ١٦٤٠) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥/٦ رقم ٥٧٥٤). ٣- عبدالرحمن بن إسحاق، رواه أحمد في مسنده)) (٣٣٣/٥) والطبراني في (الكبير)) (١٦٩/٦ رقم ٥٧٦٤). ٤- حماد بن زيد، رواه أحمد في ((مسنده)) (٣٣٣/٥). ٥- مبشر بن مكسر، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/٦ رقم ٥٩٣٨). ٦- سفيان، رواه الطبراني أيضًا (٢٣٧/٦ رقم ٥٩٧٠) وابن حبان - مختصرًا- (١٧٨/٥ رقم ٣٤١٢ - الإحسان). ٧- عبدالله بن جعفر، رواه الطبراني أيضًا (١٨٧/٦ - ١٨٨ رقم ٥٨١٩). ٨- يعقوب - هو ابن عبدالرحمن الإسكندراني، - رواه النسائي (٤ /١٦٨). ٢٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٣٣١٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ابن الحمامي ببغداد، أخبرنا أحمد ابن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا روح، حدثنا شعبة - ح. وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا عبدالملك بن إبراهيم الجدي، حدثنا شعبة، أخبرني حبيب [٣٣١٣] إسناده: حسن. • عبدالملك بن إبراهيم الجدي المكي، مولى بني عبدالدار (م٢٠٥هـ). صدوق. من التاسعة (خ د ت س). ● حبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري، وقد ينسب إلى جده. ثقة. من السابعة (٤). • ليلى، مولاة أم عمارة الأنصارية. مقبولة. من السادسة (س ت ق) ذكرها ابن حبان في ((ثقات التابعين)) (٣٤٦/٥). والحديث رواه عن شعبة جماعة منهم: ١ - عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (ص ٥٠٠ رقم ١٤٢٤). ٢- ابن الجعد في («مسنده)) (٤٧٧/١ رقم ٨٩٩)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (١٨١/٥ رقم ٣٤٢١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٦٥/٢) والبغوي في (الشرح السنة)) (٣٨٦/٦ رقم ١٨١٧) والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة أم عمارة (لوحة ١٦٩٧). ٣- أبوداود الطيالسي، أخرجه الترمذي في الصوم (١٥٣/٣ رقم ٧٨٥) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤١٦/٨). ٤- وكيع، أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٨٦/٣) وأحمد في ((المسند)) (٤٣٩/٦) وابن ماجه في الصيام (٥٥٦/١ رقم ١٧٤٨) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤١٥/٨ - ٤١٦). ٥- سفيان، رواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١٢/٤ - ٣١٣ رقم ٧٩١١). ٦- محمد بن جعفر، رواه الترمذي (١٥٤/٣ رقم ٧٨٦) وأحمد في («مسنده)) (٤٣٩/٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٧/٣ رقم ٢١٣٨). ٧- هاشم بن القاسم، رواه أحمد (٣٦٥/٦) والدارمي (ص٤١٣). ٨- يحيى بن سعيد، رواه أحمد أيضًا (٣٦٥/٦). ٩- عيسى بن يونس، رواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٧/٣ رقم ٢١٣٩). ١٠- إبراهيم بن حميد الطويل، رواه الطبراني في (الكبير)) (٣٠/٢٥ رقم ٤٩). ١١ - يحيى بن أبي بكير، رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٥/٤). ورواه شريك عن حبيب، فذكر الجملة المرفوعة فقط. رواه الترمذي (١٥٣/٣ رقم ٧٨٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٧/٣ رقم ٢١٤٠). ٢٠٩ الجامع لشعب الإيمان الأنصاري، قال: سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى تحدث عن أم عمارة بنت كعب: أن النبي ◌َّر دخل عليها فقربت إليه طعامًا، فقال: ((كُلي)) فقالت: إني صائمة. قال: ((إنّ الصّائم، إذا أُكلَّ عنده صَلَّت عليه الملائِكةُ حتى يفرغوا أو يقضوا)). لفظ حديث الفقيه، وفي رواية المقرئ عن جدته (١) أم عمارة بنت كعب امرأة رجل من الأنصار أن رسول الله وَ ◌ّ ه قال: ((الصّائم إذا أكل عنده صلَّت عليه الملائكة حتى يفرغوا)). [٣٣١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو القاسم بن حبيب المفسر من أصله وأبو صادق محمد بن أحمد العطار قالوا: أخبرنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال دخل بلال على رسول الله بَ له وهو يتغدى فقال رسول الله وَله : ((الغداء يا بلال)) قال: إني صائم يا رسول الله. قال فقال رسول الله وَليقول: ((نأكل رزقنا وفضل رزق بلال في الجنّة. أشعرتَ يا بلال أنّ الصّائم يُسبّح عظامُه ويستغفر له الملائكة ما أُكل عنده)). (١) في الأصل: ((عن جدتها أم عمارة امرأة كعب رجل من الأنصار)) ولعل الصواب ما أثبته. [٣٣١٤] إسناده: ضعيف. • محمد بن عبدالرحمن القشيري الكوفي، نزيل بيت المقدس. كذبوه. من السابعة (ق). قال أبوالفتح الأزدي: كذاب، متروك الحديث. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: فيه جهالة، وهو متهم ليس بثقة . راجع ((الكامل)) (٢٢٦١/٦) («الميزان)) (٦٢٣/٣ - ٦٢٤) ((لسان الميزان)) (٢٥٠/٥). • سليمان بن بريدة بن الحصيب، الأسلمي، المروزي (م١٠٥ هـ). ثقة. من الثالثة (د ت ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الصيام (١ / ٥٥٦ رقم ١٧٤٩) من طريق محمد بن المصفى، عن بقية به. وقال البوصيري في «زوائده)): في إسناده محمد بن عبدالرحمن متفق على تضعيفه، وکذبه ابن أبي حاتم والأزدي. وقال المنذري: محمد بن عبدالرحمن مجهول. راجع ((الترغيب)) (١٤٥/٢). ٢١٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٣١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، قال قرئ على عبدالملك بن محمد الرقاشي وأنا أسمع، قال أخبرنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال سمعت أبانصر الهلالي، يحدث عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة، قال قلت: يا رسول الله دلني على عمل. قال: ((عليك بالصوم، فإنّه لا عدل له)) . [٣٣١٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، وأبوبكر القاضي قالا حدثنا أبو العباس [٣٣١٥] إسناده: فيه مجهول. · محمد بن أبي يعقوب هو محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، ثقة، مر. • أبو نصر الهلالي. مجهول. من السابعة (س). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢١/١) عن أحمد بن سلمان الفقيه، بنفس الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ومحمد بن أبي يعقوب هذا الذي كان شعبة إذا حدث عنه يقول: حدثني سيد بني تميم. وأبونصر الهلالي هو حميد بن هلال العدوي، ولا أعلم له راويا عن شعبة غير عبدالصمد، وهو ثقة مأمون. وأقره الذهبي. وهذا وهم فإن حميد بن هلال عدوي وهذا هلالي: ثم إن المزي لم يذكر رجاء في شيوخ حميد ولا محمد بن أبي يعقوب في تلاميذه. بل يروي عنه شعبة مباشرة. وقد ذكره الذهبي في («الميزان» (٥٦٢/٤) وقال: لا يعرف من هو. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٥/٧) من طريق عمر بن سهل المازني، عن شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي نصر حميد بن هلال، عن رجاء. وعمر بن سهل صدوق يخطئ. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٤٩/٥) وابن خزيمة في «صحيحه)) (١٩٤/٣ رقم ١٨٩٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٠/٥ رقم ٣٤١٧) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٥/٥) من طريق عبدالصمد. والنسائي في الصيام (١٦٥/٤) من طريق يعقوب الحضرمي، و(١٦٦/٤) من طريق يحيى بن كثير، ثلاثتهم عن شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي نصر، عن رجاء به . وجاء من رواية مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بدون واسطة أبي نصر، وسيذكره المؤلف برقم (٣٦١٠). [٣٣١٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أن الحديث مرسل. • عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، المدني (م قبل ١٥٠هـ). ثقة، من السادسة (خ م د س ق). • وجد زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب. ثقة. من الثانیة. ولد في خلافة جدہ (خ مس ق). ٢١١ الجامع لشعب الإيمان محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمر بن محمد بن زيد العمري أن زيدًا حدثه قال لا أعلم إلا أنه عن رسول الله وَ له قال: ((الأعمال عند الله سبعٌ: فعملٌ بمثله، وعمل بمثله (١)، وعمل بعشرة، وعمل بسبعمائة، وعمل مُوجبٌ، وعملٌ مُوجبٌ، وعمل لا يعلمُ ثوابَ عامِلِه إلّ اللهُ عزّ وجلّ. فأمّا العمل الذي بمثله فالرجل يعملُ سيئةً فتُكتبُ واحدةً، والرجلُ يَهمُّ بحسنة فلا يعملها فتكتب له حسنةٌ. ورجل يعمل حسنةً فتكتب له عشرًا، ورجل يعمل في سبيل الله أو ينفق في سبيل الله بسبعمائة، والعمل الموجب مَن لقي اللهَ لا يعبد إلّ هو(٢) وجبت له الجنّة، والعمل الموجب مَن لقي الله يعبدُ غيرَه وجبت له النّار، والعمل الذي لا يعلم ثواب عامله إلا الله الصيامُ)). هكذا رواه ابن وهب منقطعا ورواه أبو عقيل كما . [٣٣١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عباس ابن محمد الدوري، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، حدثنا عمر بن محمد بن زيد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ ل: ((الأعمال عند الله سبعة: عَملان مُوجبان، وعَملان بأمثالهما، وعملٌ بعشرة أمثاله، وعمل بسبعمائة، وعمل لا يعلم ثوابَ عامله إلّ اللهُ عزّ وجلّ، فأمّا الموجبان فمن لقي الله يعبدُه مخلصًا، لا يشرك به شيئًا وجبت له الجنّة، ومن لقي اللهَ قد أشرك به وجبتْ له النّارُ، ومن عمل سيئةً جُزي بمثلها)) أظنه وذكر ((مَن همّ بحسنة جُزي بمثلها)» فسقط من كتابي، قال: ((ومَن عمل حسنةً مجُزي عشرًا، ومَن أنفق مالَه في سبيل الله ضُمِّفت له (١) في الأصل و(ن) ((بمثليه)) وهو خطأ وجاء في رواية الطبراني ((وعملان بأمثالهما)). وتطبيق ذلك في الحديث: السيئة يعملها الرجل. والحسنة يهم بها ولا يفعلها . (٢) كذا في النسختين. والوجه ((لا يعبد إلا إياه)). [٣٣١٧] إسناده: ضعيف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٢/٣) فيه يحيى بن المتوكل، وقد ضعفه جمهور الأئمة، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى. وانظر ((الترغيب والترهيب)) (٨٢/٢). ٢١٢ الجامع لشعب الإيمان نفقته: الدرهم بسبعمائة، والدينار بسبعمائة دينار، والصيامُ الله عزّ وجلّ لا يعلم ثوابَ عامله إلاّ اللهُ عزّ وجل). [٣٣١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا عبدالله بن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن زبان بن فائد أن لهيعة بن عقبة حدثه عن عمرو بن ربيعة، عن سلمة بن قيصر أن رسول الله وَّرُ قال: ((مَن صام يومًا ابتغاء وجه الله بَعْدَه الله من جهنّم كبُعد غرابٍ طارَ وهو فرغٌ حتّى مات هرِمًا)). [٣٣١٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن [٣٣١٨] إسناده: ضعيف. • لهيعة بن عقبة المصري، والد عبدالله يكنى أباعكرمة (م١٠٠هـ). مستور. من الرابعة (ق) وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٣٦٢/٧). • عمرو بن ربيعة، لا يعرف. • سلمة بن قيصر، ويقال: سلامة. صحابي نزل مصر، وحديثه عند أهلها. راجع ((الإصابة)) (٥٨/٢). والحديث أخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٢٢٢/٢ رقم ٩٢١) عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب به . والطبراني في ((الكبير)) (٦٤/٧ رقم ٦٣٦٥) من طريق سعيد بن عفير وأسد بن موسى عن ابن لهيعة به . ورواه أحمد في ((المسند)) (٥٢١/٢) والبزار (٤٨٧/١) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن ابن لهيعة، فقال: عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة. قال أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرئ. وانظر ((مجمع الزوائد» (١٨١/٣). وأنكر ابن أبي حاتم أيضًا أن يكون لسلمة صحبة راجع («المراسيل)) (ص٦١). [٣٣١٩] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن عبدالحميد الواسطي، لم أجد له ترجمة. • جرير بن أيوب البجلي. ضعيف، مر. · محمد بن عبدالرحمن هو ابن أبي ليلى. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤٧/٢ - ٥٤٨) في ترجمة جرير بن أيوب عن عبدالله بن عبدالحميد، بنفس الإسناد. وذكره الذهبي في («الميزان)) (٣٩١/١) بسنده إلى جرير: وقال هذا موضوع على ابن أبي ليلى. وانظر ((الدر المنثور)) (٤٣٧/١) حيث نسبه إلى أبي الحسن الغساني وأبي سعيد بن الأعرابي أيضًا. ٢١٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالحميد الواسطي، حدثنا زياد بن يحيى، حدثنا سهل بن حماد، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت سمعت رسول الله وَّل يقول: ((ما من عبدٍ أصبح صائماً إلّ فُتحت له أبوابُ السماء، وسبّحت أعضاؤُه، واستغفر له أهلُ السّماء الدنيا إلى أن تَوارى بالحجاب، فإن صلّى ركعةً أو ركعتين أضاءت له السمواتُ نورًا، وقُلنَ أزواجه من الحور العين: اللهم اقبِضه إلينا، فقد اشتَقنا إلى رُؤيته، وإن هَلَّل وسبَّح وكَبرَّ تلقَّه سبعون ألف ملك يكتبون ثوابها إلى أن تَوارى بالحجاب)) . [٣٣٢٠] وحدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو ميسرة محمد بن الحسين الهمداني، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا القاسم بن الحكم ح. وحدثنا أبوسعد عبدالملك بن عثمان الزاهد، أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني، حدثنا محمد بن أحمد بن شاهمرد الفارسي بحلب، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا محمد ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة ... فذكره بمعناه مرفوعًا . [٣٣٢٠] إسناده: كسابقه. • أبو ميسرة محمد بن الحسين بن الفرج، الهمداني. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٨/٢ - ٢٢٩) وقال: كان أحد من يفهم شأن الحديث، وصنف مسنداً سمع منه. وهو صدوق. • محمد بن عبيد بن عبدالملك الأسدي، الهمداني، الجلاب (م٢٤٩ هـ). ثقة. من العاشرة (ت). • أبوالحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن بن يحيى بن جميع، الغساني، الصیداوي (م٤٠٢ هـ). كان شيخًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وله ((معجم)) أقره الذهبي. ترجمته في ((الأنساب)) (٣٥٥/٨ - ٣٥٧) ((السير)) (١٥٢/١٧ - ١٥٤) ((الوافي)) (٦٠/٢) ((شذرات)) (١٦٤/٣) · محمد بن أحمد بن شاهمرد، لم أجد له ترجمة . ٢١٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٢١] أخبرنا أبوبكر بن الحسن وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني حيوة بن شريح، والليث بن سعد، وجابر بن إسماعيل، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أن رسول الله وَ لقال قال: (ليس في الصّيام رياءٌ)). هكذا روي بهذا الإسناد منقطعًا. ورواه منصور بن عمار، عن سهل مولى المغيرة بن أبي الصلت، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ◌َالقول: ((الصّيامُ لا رياءَ فيه. قال الله: هو لي وأنا أجزي به. يدَعُ طعامه وشرابه من أجلي)). [٣٣٢٢] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوالعباس محمد بن أحمد بن حمشاذ الدقاق، حدثنا أبوالعباس الأهوازي، حدثني محمد بن جعفر البغدادي، حدثنا منصور بن عمار، حدثنا سهل ... فذكره. [٣٣٢٣] أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علوسا الأسداباذي بها، حدثنا أبو محمد عبدالله بن [٣٣٢١] إسناده: رجاله ثقات إلا أن الحديث مرسل. • جابر بن إسماعيل الحضرمي، أبوعباد، المصري. مقبول. من الثامنة (بخ م د س ق). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٣/٨). والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٥٨/٢ رقم ٦٨٠) عن ابن المبارك عن حيوة بن شريح، عن عقیل، عن الزهري به مرسلاً. [٣٣٢٢] إسناده: فيه جهالة، لم أعرف شيخ الحاكم أبي عبدالله، ولا شيخه. • محمد بن جعفر البغدادي، لعله الملقب بلقلوق، يروي عن منصور بن عمار وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٢٦/٢). • سهل مولى المغيرة بن أبي الصلت. لعله الذي ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٤١/٢ - ٢٤٢) فقال: سهل مولى المغيرة، أبو حريز. قال ابن حبان: لا يحتج به. يروي عن الزهري العجائب. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع علیه . انظر ((الكامل)) (١٢٨١/٣) و((المجروحين)) (٣٤٥/١). والحديث أورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٨٢) وقال: ضعيف جدًّا. [٣٣٢٣] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف، وبقية رجاله ثقات. • الحجاج بن أبي عثمان - ميسرة أو سالم- الصواف، أبوالصلت، الكندي مولاهم، البصري (م١٤٣ هـ). ثقة حافظ. من السادسة (ع). ٢١٥ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم بن ماسي، حدثنا أبومسلم إبراهيم بن عبدالله البصري، أملى سنة تسعين ومائتين، حدثنا أبوعاصم الضحاك بن مخلد، عن الحجاج - وهو ابن أبي عثمان الصواف- عن يحيى، عن محمد بن علي، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ: دعوةُ الصائم، ودعوة المسافر، ودعوةُ المظلوم)). [٣٣٢٤] أخبرنا أبو منصور الظفر بن أحمد بن زياد العلوي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا عبدالله بن يحيى الغساني أبوالقاسم، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبدالملك بن قدامة بن إبراهيم بن حاطب الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن الحسين، عن عائشة بنة قدامة بن مظعون، عن أبيها، عن عمها عثمان بن مظعون قال: قلت : يا رسول الله إني رجل يشق علي هذه العزبة في المغازي، أفأختصي؟ قال: ((يا ابنَ مظعون! عليك بالصّوم فإنّه يخصي)). = • يحيى هو ابن أبي كثير. · محمد بن علي هو ابن الحسين، أبو جعفر الباقر. والحديث أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٢٨٦) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٧٢/١) عن أبي مسلم إبراهيم بن عبدالله، عن أبي عاصم به. وقال الألباني: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. راجع ((الصحيحة)) (١٧٩٧). [٣٣٢٤] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن يحيى الغساني، لم أعرفه. • عبدالملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، ضعيف، مر. • وأبوه قدامة بن إبراهيم، وقد ينسب إلى جده. مقبول. من الرابعة (ق). · عمر بن الحسين بن عبدالله، الجمحي مولاهم، أبوقدامة المكي. ثقة. من الرابعة (م د مد). · عائشة بنت قدامة بن مظعون، الجمحية. ذكرها ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٩/٥). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦/٩ رقم ٨٣٢٠) من طريق علي بن المبارك، عن إسماعيل بن أبي أويس به. وفيه ((مجفرة)) مكان (يخصي)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٣/٤) فيه عبدالملك بن قدامة الجمحي وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٤٤). وأخرج الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٩١ رقم ١١٠٦) من طريق عبدالرحمن بن زياد ابن أنعم، عن سعد بن مسعود، عن عثمان بن مظعون قال: يا رسول الله! لو أذنت لنا في الاختصاء فاختصينا! قال رسول الله وَلهو: ((خصاء أمتي الصيام)). وعبدالرحمن هو الإفريقي ضعيف. ٢١٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٢٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا علي بن عبدالحميد، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس ابن مالك قال: خرج النبي ◌َّه إلى المسجد، وفيه فتية من أصحابه فقال: ((مَن كان عنده طَولٌ فلينكح، وإلّا فعليه بالصوم، فإنّه له وِجاء، ومحسمةٌ للعرق)). (فضائل شهر رمضان)) [٣٣٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، وأبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه قالا حدثنا عبيد بن عبدالواحد، حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه قال حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين: أن أباه حدثه أنه سمع أباهريرة يقول: قال رسول الله وَ له: ((إذا دخلَ رمضانُ فُتحت أبوابُ الرّحمة، وغُلّقت أبوابُ جهنّم، وسُلسِلت الشياطينُ)). وفي حديث ابن سلمان: ((فُتِحت أبوابُ الجنة)). رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير(١). [٣٣٢٥] إسناده: رجاله ثقات. • والحديث أخرجه البزار (٢/ ١٤٨ رقم ١٣٩٨ - كشف) عن محمد بن الليث. عن علي بن عبدالحميد به. وليس فيه ((محسمة للعرق)). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٢/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط))، ورجال الطبراني ثقات . ورواه البزار أيضًا (رقم ١٣٩٩) من طريق بقية حدثنا هشام بن حسان القردوسي عن الحسن، عن أنس ... فذكره - قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام عن الحسن، عن أنس إلا بقية. ورواه غير بقية، عن هشام، عن الحسن عن رجل من أصحاب النبي وَّ. [٣٣٢٦] إسناده: رجاله ثقات. · ابن أبي أنس هو نافع بن مالك بن أبي عامر، الأصبحي، التيمي، أبوسهيل المدني (م بعد ١٤٠ هـ). ثقة. من الرابعة (ع). • وأبوه مالك بن أبي عامر الأصبحي (م٧٤هـ). ثقة. من الثانية (ع). (١) في الصيام (٢/ ٢٢٧) وفي بدء الخلق (٩٢/٤). وأخرجه مسلم في الصيام (٧٥٨/١ رقم٢) وكذا النسائي (١٢٨/٤) وأحمد في («مسنده)) = (٢٨١/٢، ٤٠١) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٣/٥ رقم ٣٤٢٥) ٢١٧ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من حديث إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل نافع بن مالك، وهو ابن أبي أنس عم مالك بن أنس . [٣٣٢٧] حدثنا أبو سعد عبدالملك بن عثمان الزاهد، أخبرنا أبو عمرو بن نجيد، أخبرنا أبوبكر محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلفيه: ((إذا كان أولُ ليلة من شهر رمضان صُفّدت الشياطين ومردةُ الجنّ، وغُلّقت أبوابُ النّار فلم يُفتح منها بابٌ، وفُتح أبوابُ الجنّة فلم يُغلّق منها بابٌ، ويُنادي منادٍ كلَّ ليلة: يا باغِيّ الخير أقْبل، ويا بَاغِي الشَّرِّ أَقْصِر، ولله عزّ وجلّ عتقاءُ من النّار، وذلك عند كلّ ليلة)). = المؤلف في ((سننه)) (٣٠٣/٤) من طريق يونس. ومسلم أيضًا، والنسائي (١٢٧/٤) وأحمد (٢/ ٢٨١) من طريق صالح. والنسائي أيضًا (٤٪ ١٢٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، و(١٢٨/٤) من طريق ابن إسحاق، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٦/٤ رقم ٧٣٨٤) - وعنه أحمد (٢/ ٢٨١) - عن معمر، كلهم عن الزهري بنحوه. (١) فأخرجه البخاري في الصيام (٢٢٧/٢) عن قتيبة . ومسلم (٧٥٨/١ رقم ١) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، كلهم عن إسماعيل بن جعفر. وأخرجه الدارمي في الصوم (ص٤٢٢) والنسائي في الصيام (١٢٦/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٧/٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٨٨/٣ رقم ١٨٨٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٤/٦ رقم ١٧٠٣، ١٧٠٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل به. ورواه أحمد في ((مسنده)) (٣٧٨/٢) من طريق عبدالعزيز بن محمد عن أبي سهيل به. ورواه مالك في ((الموطأ)) (٣١٠) عن عمه أبي سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفًا. وانظر ((الصحيحة)) (١٣٠٧). [٣٣٢٧] إسناده: لا بأس به. والحديث أخرجه الترمذي في الصوم (٦٦/٣ رقم ٦٨٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٥/٦ رقم ١٧٠٥)، وابن ماجه في الصيام (٥٢٦/١ رقم ١٦٤٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٨٨/٣ رقم ١٨٨٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٣/٥ رقم ٣٤٢٦) من طريق أبي كريب، عن أبي بكر بن عياش به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢١/١) من طريق أحمد بن عبدالجبار وسعيد بن منصور وأبي كريب، ثلاثتهم عن أبي بكر بن عياش به، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبي. وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٣٠٣/٤) من طريق أحمد بن عبدالجبار، عن أبي بكر به. ٢١٨ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا والدي، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا أبوكريب ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال: ((صُفّدت الشياطين مردةُ الجنّ)) ولم يذكر الواو فيه وقال في آخره: ((وذلك كلّ ليلة)). [٣٣٢٨] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، وعارم هو ابن الفضل، قالا: حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل قال لأصحابه يبشرهم: ((قد جاءكم رمضانُ شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكم صيامَه، يُفتحُ فيه أبوابُ الجنّة، ويُغلق فيه أبوابُ الجحيم. ويُغَلُ فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، مَن حُرِمِ خيرَها فَقد حُرِمَ)). [٣٣٢٩] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالواحد بن غياث، حدثنا حماد بن سلمة، عن [٣٣٢٨] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. ولكن في سماع أبي قلابة من أبي هريرة كلام. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨٥/٢) عن عفان، عن حماد بن زيد، والنسائي في الصيام (١٢٩/٤) من طريق عبدالوارث. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/٣) عن معتمر بن سليمان. وأحمد في («مسنده)) (٢٣٠/٢، ٤٢٥) عن إسماعيل، كلهم عن أيوب به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٥/٤ رقم ٧٣٨٣) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً. [٣٣٢٩] إسناده: فيه عطاء بن السائب وكان قد اختلط. · عرفجة بن عبدالله الثقفي أو السلمي، مقبول، مر. · عتبة بن فرقد بن يربوع، السلمي، أبوعبدالله. صحابي نزل الكوفة، وهو الذي فتح الموصل في زمن عمر (س). والحديث أخرجه النسائي في الصيام (١٢٩/٤ - ١٣٠) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٦/٤ رقم ٧٣٨٦) والطبراني في «الكبير» (١٣٢/١٧ رقم ٣٢٥) من طريق سفيان بن عيينة. والنسائي أيضًا (١٣٠/٤) وأحمد في مسنده)) (٣١١/٤ - ٣١٢) والطبراني في «الكبير)) (١٣٣/١٧ رقم ٣٢٧) من طريق شعبة. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/٣) عن محمد بن فضيل. وأحمد في (مسنده)) (٣١٢/٤) من طريق عبيدة بن حميد، و(٤١١/٥) من طريق إسماعيل. والطبراني في ((الكبير)) (١٣٢/١٧ رقم ٣٢٦) من طريق عبدالله بن حرب. كلهم عن عطاء بن السائب به. وذكره الألباني في «الصحيحة» (١٨٦٨). ٢١٩ الجامع لشعب الإيمان عطاء بن السائب، عن عرفجة قال: كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن رمضان إذ دخل رجل من أصحاب النبي ◌َّسير فسكت عتبة بن فرقد قال يا أباعبدالله حدثنا عن رمضان كيف سمعت رسول الله وّ لو يقول فيه قال سمعت رسول الله صل يقول: («رمضانُ شهرٌ مباركٌ يُفتح فيه أبوابُ الجنّة، ويُغلق فيه أبوابُ السّعير، وتُصَفَّد فِيه الشياطينُ، ويُنادي مناد كلَّ ليلة: يا باغيَ الخير هَلمّ إلى الخير، ويا باغيَ الشرّ أقصر)). قال الشيخ أحمد رحمه الله: قال الحليمي(١): وتصفيد الشياطين في شهر رمضان يحتمل أن يكون المراد به أيامه خاصة وأراد الشياطين التي هي تسترق السمع ألا تراه قال ((مردة الشياطين)) لأن شهر رمضان كان وقتًا لنزول القرآن إلى السماء الدنيا وكانت الحراسة قد وقعت بالشهب كما قاله: ﴿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانِ مَارِدٍ﴾(٢). فزيد(٣) التصفيد في شهر رمضان مبالغة في الحفظ والله أعلم. ويحتمل أن يكون المراد به أيامه(٤) وبعده والمعنى أن الشياطين لا يخلصون فيه من إفساد الناس إلى ما يخلصون إليه في غيره لاشتغال أكثر المسلمين بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن وسائر العبادات. والله أعلم. [٣٣٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام بن أبي هشام، عن محمد بن محمد بن (١) راجع ((المنهاج)) (٣٧٨/٢). (٢) سورة الصافات (٧/٣٧) وفي النسختين ((وحفظناها من كل ... )). (٣) وفي النسختين: ((فزيدوا التصفيد)). [٣٣٣٠] إسناده: ضعيف. (٤) أي أيام النبي وَّل ـ · هشام بن أبي هاشم، هو هشام بن زياد، متروك، مر. • محمد بن محمد بن الأسود الزهري. مستور. من السادسة (٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٠٤/٧). والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٩٢/٢) عن يزيد بن هارون به. ورواه البزار (٤٥٨/١ رقم ٩٦٣) والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٢/٤) بسنديهما عن يزيد بن هارون به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٠/٣) فيه هشام بن زياد أبوالمقدام وهو ضعيف. ٢٢٠ الجامع لشعب الإيمان الأسود، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أُعطيتْ أُمّتي في شهر رمضان خمسَ خصالٍ لم تُعطَ أمّةٌ قبلَهم: خلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ربح المسك، وتستغفر لهم الملائكةُ حتّى يُفطروا، ويُزيّن الله كلَّ يوم جَنَّته، ثمّ قال يُوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، وتُصفّد فيه الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما يخلصون في غيره، ويُغفر لهم آخرَ ليلةٍ)) قيل: يا رسول الله! هي ليلة القدر؟ قال: ((لا، ولكنّ العامل إنّما يوفّ أجرَه إذَا قَضى عمله)). [٣٣٣١] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، حدثنا الهيثم بن الحواري، عن زيد العمي، عن أبي نضرة قال سمعت جابر بن عبدالله يقول قال رسول الله ◌َّ: ((أُعطيتْ أُمّتي في شهر رمضان خمسًا لم يُعطَهن نبيٌّ قبلي: أما واحدة فإنّه إذا كان أوّلُ ليلة من شهر رمضان نظر الله عزّ وجلّ إليهم، ومن نظر إليه الله لم يُعذّبه أبدًا، وأما الثانيةُ فإنّ خَلوفَ أفواههم حين يُمْسُون أطيبُ عند الله من ريح المسك، وأما الثالثةُ فإنّ الملائكة تَستغفرُ لهم في كلّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرابعة فإنّ الله عزّ وجلّ يأمُر جنّته فيقول لها : استعدّي وتَزَيَّني لعبادي، أوشك أن يستريحوا من تَعب الدّنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ فإنّه إذا كانَ آخرُ ليلة غُفر لهم جميعًا)) فقال رجل من القوم: أهي ليلة القدر؟ فقال: ((لا، ألم تر إلى العُمّل يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفّوا أجورَهم)). [٣٣٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم، حدثنا [٣٣٣١] إسناده: ضعيف. • الهيثم بن الحواري، ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن زيد العمي، ولم أجد له ترجمة . • زيد بن الحواري العمي، ضعیف، مر. والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٩٢/٢) وقال: رواه البيهقي وإسناده مقارب أصلح مما قبله - يعني حديث أبي هريرة. [٣٣٣٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. · إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم، لم أعرفه. • مبشر بن عبدالله بن رزين، السلمي، أبوبكر النيسابوري (م١٨٩هـ). ثقة. من كبار التاسعة (س). = . ٠ ٠