Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
الجامع لشعب الإيمان
ابن صالح بن عبدالرحمن الأنماطي، حدثنا أبوالنعمان عارم بن الفضل، حدثنا الصعق
ابن حزن، عن الحسن، عن قيس بن عاصم قال أتيت رسول الله وَله فقلت: يا رسول
الله، ما المال الذي لا تبعة فيه لضيف ولا غيره ؟ قال: ((نعم المال الأربعون والكثرة
الستون. وويل لأصحاب المائتين إلا من نحر السمينة فأكل وأطعم وأعطى الكريمة))
قال قلت يا رسول الله إنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة نعمي. قال: ((كيف
تصنع في المنيحة؟)) قال قلت: إني لأمنح المائة. قال: ((فكيف تصنع بالطروقة؟)) قال:
يغدو الناس بحبالهم فلا يوزع عنها رجل عن جمل يخطمه فيمسكه ما بدا له حتى يكون
هو الذي يرده قال: ((فمالك أحب إليك أم مال مواليك؟)) قال قلت: مالي قال: ((فإن
لك من مالك ما أكلت فأفنيت ، وأعطيت فأمضيت ، وسائره لمواليك)) قال قلت: والله
يا رسول الله لئن رجعت إليها لأقلن عددها. قال فلما حضرته الوفاة جمع بيته فقال:
خذوا عني فإنكم لن تأخذوا عن أحد أنصح لكم مني. لا تنوحوا علي؛ فإن رسول الله
وَلو كان ينهى عن النوح، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء، وسودوا أكبركم لا
يزال لأبيكم فيكم خليفة .
قيل للصعق: أسمعت من الحسن؟ قال: لا، يونس بن عيبد عن الحسن، وقيل
له أسمعته من يونس؟ قال لا، حدثني القاسم بن مطيب، عن يونس، عن الحسن،
عن قيس بن عاصم.
[٣٠٦٦] حدثنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز،
حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده قال رأى رسول الله وَ ليه رجلا متبايسا من العرب فقال
رسول الله وَ ل: (ممن أنت؟)) قال: من بني قشير، قال: ((ما مالك؟)) قال: لا يسعه
واد، قال: ((فكيف تصنع في منيحتها؟)) قال: أمنح المائة ناقة. قال: ((فكيف تصنع في
طروقتها؟)) قال: يغدو الناس بخطمهم فيخطمون الفحولة فإذا قضوا حاجتهم منها
أعادوها إلي بعد. قال: ((فكيف تصنع في أكولتها؟)) قال أعمد (١) إلى الضرع الصغير
[٣٠٦٦] إسناده: ليس بالقوي.
• يحيى بن جعفر هو ابن أبي طالب، تكلم فيه أبوأحمد الحاكم. وبقية رجاله موثقون.
وانظر ((المصنف)) لعبدالرزاق (٣٠/٤-٣١) لرواية مماثلة.
(١) كذا في النسختين ولعل الصواب ((لا أعمد)).

٤٢
الجامع لشعب الإيمان
والمسن الفانية. قال: ((مالك أحب إليك أم مال مواليك؟)) قال: بل مالي قال: ((إنما لك
من مالك ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت. واعلم أن لك في
مالك ثلاثة: إما لك، وإما لمواليك وإما للثرى، فلا تكونن أعجز الثلاثة)).
[٣٠٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا موسى بن داود الضبي، حدثنا مبارك بن فضالة، عن يونس
ابن عبيد، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة أن النبي وَّ دخل على بلال وعنده
صبرة من تمر، فقال: ((ما هذا يا بلال؟)) قال: شيء ادخرته لغد. فقال: ((أما تخشى أن
ترى له غدا بخارى في نار جهنم يوم القيامة أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا)).
خالفه (١) بشر بن الفضل ويزيد بن زريع فروياه عن يونس بن عبيد مرسلا دون
ذكر أبي هريرة.
[٣٠٦٨] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله، حدثنا أبو حامد
ابن الشرقي الحافظ، حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا سفيان بن عيينة،
عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال سمعت أنس بن مالك يبلغ به
النبي ◌َّ قال: ((يتبع المؤمن بعد موته ثلاث: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان، ويبقى
واحد، يرجع أهله وماله، ویبقی عمله)).
رواه البخاري(٢) عن الحميدي.
[٣٠٦٧] إسناده: حسن.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/١ رقم ١٠٢٦) عن عبدان بن أحمد، عن محمد بن:
إسحاق الصغاني به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦/٣) فيه مبارك بن فضالة، ثقة. وبقية رجاله رجال
الصحيح. ورواه الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن.
وروي مرسلا . وقد مر برقم (١٢٨٣، ١٢٨٤). فانظر تعليقنا عليه.
(١) راجع باب التوكل من هذا الكتاب.
[٣٠٦٨] إسناده: صحيح.
(٢) في الرقاق (١٩٢/٧ - ١٩٣) ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٩/١٤
رقم ٤٠٥٦) وهو في ((المسند)) للحميدي (٢/ ٥٠٠رقم١١٨٦) ....
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١١٠/٣)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٠/٧) عن سفيان به.

٤٣
الجامع لشعب الإيمان
ورواه مسلم(١) عن يحيى بن يحيى وغيره كلهم، عن سفيان.
[٣٠٦٩] (أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن أيوب،
حدثنا عمرو بن مرزوق)
وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق
الإسفراييني، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران
القطان، عن قتادة، عن أنس بن مالك عن النبي بَّه قال: ((ما من عبد إلا وله ثلاثة
أخلاء: فأما خليل فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك، فذاك ماله،
وأما خليل فيقول: أنا معك فإذا أتيت باب الملك رجعت وتركتك، فذاك أهله
وخدمه، وأما خليل فيقول: أنا معك، حيث دخلت وحيث خرجت، فذاك عمله ،
فيقول: إن كنت لأهون الثلاثة عليك)).
(١) في الزهد (٢٢٧٣/٣ رقم ٥) عن يحيى بن يحيى وزهير بن حرب كلاهما عن سفيان.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٩/٤- ٥٩٠ رقم٢٣٧٩) وابن حبان في (صحيحه)) (٤٢/٥
رقم ٣٠٩٧ - الإحسان) والخطيب في ((تاريخه)) (١٧٣/٥) من طريق عبدالله بن المبارك وهو في
((الزهد)) لابن المبارك (٢٢٤ رقم ٦٣٦). والنسائي في الجنائز (٥٣/٤) عن قتيبة. وأبونعيم في
(«الحلية)) (٤/١٠) من طريق ذي النون. والحاكم في ((المستدرك)) (٧٤/١) من طريق ابن أبي
عمر، كلهم عن سفيان به. وأخرجه المؤلف في ((الزهد)) (رقم ٦٨٩) عن أبي الحسن العلوي
بنفس هذا الإسناد.
[٣٠٦٩] إسناده: حسن. وما بين الحاصرتين سقط من (ن).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٤/١) عن علي بن حمشاذ، ولم يسق متنه بل أحاله
على حديث إبراهيم بن طهمان الآتي.
وأخرجه الحاكم أيضا (١/ ٣٧١) من طريق أبي داود الطيالسي ، عن عمران بنحوه وهو في
((مسند)) الطيالسي (ص٢٦٩).
وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٢/٢، ٢٥٢/١٠) وقال: رواه البزار والطبراني في
((الأوسط)). ورجالهما رجال الصحيح غير عمران القطان وقد وثق وفيه خلاف.

٤٤
الجامع لشعب الإيمان
وكذلك بمعناه رواه إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج(١)، عن قتادة،
عن أنس عن النبي وَّة، وهو في المستدرك.
ورواه سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير(٢) عن النبي تَّل .
ورويناه في باب(٣) قصر الأمل والزهد في الدنيا من حديث أبي هريرة.
[٣٠٧٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد،
(١) الحجاج بن الحجاج الباهلي، البصري، الأحول. ثقة. من السادسة (خ م د س ق).
وحديثه في ((مشيخة ابن طهمان)) (٢٢٠ رقم ١٨٦) ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((المستدرك))
(٧٤/١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه الحاكم أيضا (١/ ٧٤ -٧٥) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، عن حماد بن سلمة،
عن سماك به، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
ورواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٠٨) من طريق النضر بن شميل عن حماد ... ببعضه.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٢/١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))،
وروى البزار نحوه، وأحد أسانيده في ((الكبير))، رجاله رجال الصحيح.
(٣) وهو الباب الحادي والسبعون من هذا الكتاب.
وجاء مثله من حديث عائشة أيضا راجع ((الأمثال)) لأبي الشيخ (رقم ٣٠٧) و ((أمثال الحديث))
للرامهرمزي (رقم٧٥).
[٣٠٧٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• يزيد بن خصيفة هو يزيد بن عبدالله بن خصيفة، الكندي، المدني. ثقة. من الخامسة (ع).
• المغيرة بن عبدالله الجعفي، لم أعرفه .
وهناك المغيرة بن عبدالله اليشكري، ثقة. من الرابعة (م د تم س).
● خصفة، ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٢٧/١-٤٢٨) في الصحابة وقال روى ابن منده
والبيهقي والخطيب في ((المتفق)) من طريق شعبة، عن يزيد بن خصيفة، عن المغيرة بن عبدالله
الجعفي قال: جلسنا إلى رجل ... فذكره.
ثم قال: أورده الخطيب من طريقين في إحداهما: خصفة، وفي الأخرى: خصيفة.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٧/٥) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عروة بن عبدالله
الجعفي (كذا؟) يحدث عن ابن حصبة أو أبي حصبة (؟) عن رجل شهد رسول الله و اله يخطب
:
... فذكره .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١/٣) فيه أبو حصبة أو ابن حصبة قال الحسيني: مجهول، وبقية
رجاله ثقات.
وللحديث شواهد انظرها في ((مجمع الزوائد» (١١/٣).

٤٥
الجامع لشعب الإيمان
(حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن يزيد بن
خصيفة، عن المغيرة بن) عبدالله الجعفي قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي وَل
يقال له خصفة أو ابن خصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين فقلت له: ما تنظر إليه؟ قال:
ذكرت حديثا سمعته من رسول الله وَالر، سمعته يقول: ((هل تدرون ما الشديد؟)) قلنا:
الرجل يصرع الرجل. قال: ((إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
تدرون ما الرقوب؟)) قلنا: الرجل لا يولد له. قال: ((إن الرقوب الرجل له الولد لم يقدم
منهم شيئا)). قال: ((تدرون ما الصعلوك؟)) قلنا: الرجل لا مال له، قال: ((إن الصعلوك
كل الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئا)).
[٣٠٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا عوف، عن الحسن قال قال
رسول الله ◌َل# يروي ذلك عن ربه عز وجل
أنه یقول: «یا ابن آدم أودع من کنزك عندي، لا حرق ولا غرق ولا سرق أوفیکه
أحوج ما تكون إليه»
هذا مرسل وقد رويناه عن ابن عمر عن النبي وَلو أنه قال: ((إن الله إذا استودع
شیئا حفظه)) .
[٣٠٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
[٣٠٧١] إسناده: فيه لين والحديث مرسل.
والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٦/٢-١٧) وعزاه للطبراني والمؤلف.
[٣٠٧٢] إسناده: رجاله موثقون.
· مطعم بن المقدام، الصنعاني الشامي. صدوق. من السادسة (د س).
والحديث أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم٥٠٩) وابن حبان في «صحيحه)) كما في
(«الإحسان)) (١٦٥/٤ رقم ٢٦٨٢) والطبراني في «الكبير)) (٤٢٧/١٢-٤٢٨ رقم ١٣٥٧١) من
طريق محمد بن عائذ الدمشقي عن الهيثم بن حميد به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٧٣/٩) من وجه آخر عن أبي العباس الأصم به ولفظه: قال
مجاهد: خرجت إلى الغزو فشيعنا عبدالله بن عمر، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي ما
أعطيكما ، ولكني سمعت رسول الله وَّلول يقول: ((إن الله إذا استودع شيئا حفظه، وأنا أستودع
الله دينكما وأماناتكما وخواتيم أعمالكم)).
=

٤٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوزرعة الدمشقي، حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، حدثنا الهيثم بن حميد،
حدثنا المطعم بن المقدام، عن مجاهد، عن ابن عمر فذكره.
[٣٠٧٣] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن وأبو سعيد محمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، حدثنا أبو داود الحفري،
عن سفيان، عن نهشل، عن أبي غالب، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((إن لقمان
الحكيم كان يقول: إن الله إذا استودع شيئا حفظه)).
[٣٠٧٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد
= وكلمات التوديع هذه جاءت من حديث ابن عمر من طرق مختلفة.
أخرجه أبوداود في الجهاد (٧٦/٣ رقم ٢٦٠٠) والترمذي في الدعوات (٤٩٩/٥ رقم ٣٤٤٢،
٣٤٤٣) وابن ماجه في الجهاد (٩٤٣/٢ رقم ٢٨٨٦) والنسائي في («عمل اليوم والليلة)) (٥١٠-
٥١٦، ٥٢٢، ٥٢٣) وأحمد فى ((مسنده)) (٧/٢، ٢٥، ٣٨، ١٣٦، ٢٥٨) والحاكم في
((المستدرك)) (٤٤٢/١، ٩٧/٢).
وله شواهد. راجع («الصحيحة» للألباني (١٤).
[٣٠٧٣] إسناده: مقبول.
• نهشل بن مجمع الضبي الكوفي. صدوق. من السابعة (سي).
• أبو غالب، مستور. من الرابعة (س).
٠٠
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٩٠/٥) وقال: كان رجل صدق.
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥١٧ -٥١٩) من طريق سفيان عن
نهشل الضبي بنحوه.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٨٧/٢) والنسائي (رقم ٥٢٠) من طريق نهشل عن قزعة أو أبي
غالب بنحوه.
[٣٠٧٤] إسناده: رجاله ثقات.
• صعصعة بن معاوية بن حصين التيمي السعدي، عم الأحنف.
له صحبة. وقیل: إنه مخضرم (بخ س ق).
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٥١/٥) عن إسماعيل، عن يونس، عن الحسن.
وأخرجه هو (١٥٩/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (٧٩/٧ رقم ٤٦٢٦) من طريق قرة، عن
الحسن بكامله .
وأخرجه أحمد أيضا (١٦٤/٥) والمؤلف في ((سننه)) (١٧١/٩) من طريق هشام بن حسان،
والطبراني في ((الأوسط)) (٥١٩/١ رقم ٩٦٦) من طريق سالم، عن الحسن ببعض الاختصار . =

٤٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن عيسى الواسطي، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هشيم، عن منصور ويونس،
عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر فقلت: ما بالك؟ فقال: ما
لي عمل قلت: حدثني، رحمك الله، قال قال رسول الله وَالو: ((ما من مسلمين
يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم،
وما من عبد مسلم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم
يدعوه إلى ما قبله)) قلت: كيف ذاك؟ قال: ((إن كان رجلا فرجلين، وإن كان إبلا
فبعيرين، وإن كانت غنما فشاتين)) .
[٣٠٧٥] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدي یحیی بن منصور، حدثنا
أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن ، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّه قال: ((لا يتصدق أحد بتمرة من
كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه يربيها كما يربي أحدكم فلوه أو قلوصه حتى يكون له
مثل الجبل أو أعظم)) .
رواه مسلم في الصحيح (١) عن قتيبة.
= وأخرجه النسائي في الجنائز (٢٤/٤) وأحمد في «مسنده)) (١٥٣/٥) وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (٣٥٣/٣) وابن حبان في (صحيحه)) (٢٦١/٤ رقم ٢٩٢٩) من طرق عن الحسن
بالجزء الأول فقط .
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٧١/٩) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس الإسناد
ولم يسق كل لفظه .
[٣٠٧٥] إسناده: صحيح.
(١) في الزكاة (١/ ٧٠٢ رقم ٦٤).
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤١٩/٢)، كما أخرجه هو في ((مسنده)) (٣٨١/٢-
٣٨٢) من طريق وهيب، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٠٣/١ رقم ٧١٢) من طريق روح بن
القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه بنحوه.
وأخرج البخاري في الزكاة (١١٣/٢) وفي التوحيد (١٧٧/٨ -١٧٨) من طريق عبدالله بن دينار.
ومسلم في الزكاة (٧٠٢/١) وابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٤١/١ رقم ٧٥) من طريق زيد
ابن أسلم كلاهما عن أبي صالح به.
وقال البخاري: ورواه مسلم بن أبي مريم وزيد بن أسلم وسهيل، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة عن النبي وَالله .

٤٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجاه(١) من حديث سعيد بن يسار عن أبي هريرة وفيه الزيادة: ((ولا يقبل الله
إلا الطيب)).
(١) أخرجه البخاري في الزكاة (١١٣/٢) وفي التوحيد (١٧٨/٨) تعليقا فقال: وقال ورقاء عن
ابن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صَلّه.
ومن طريق ورقاء عن ابن دينار، أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٣١/٢) والمؤلف في ((سننه))
(١٧٦/٤) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٥٣٦).
وأخرجه مسلم في الزكاة (٧٠٢/١رقم ٦٣) والترمذي (٤٩/٣ رقم ٦٦١) والنسائي (٥٧/٥-
٥٨) وابن ماجه (٥٩٠/١رقم ١٨٤٢)، كلهم في الزكاة، وأحمد في («مسنده)) (٥٣٨/٢) وابن
المبارك في ((الزهد)) (٢٢٨ رقم ٦٤٨)، ومن طريقه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٢/٤-٩٣
رقم ٢٤٢٥) وفي ((كتاب التوحيد)) (١٤٩/١ رقم ٨١) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٣/٥
رقم ٣٣٠٥ - الإحسان)، وابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٤٤/١ رقم ٧٨، ١٤٥/١
رقم ٧٨) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٤١٤-٤١٥) من طريق الليث عن سعيد المقبري.
والدارمي في الزكاة (٣٩٥) وابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٤٦/١ رقم٧٩) من طريق يحيى
ابن سعيد. وأحمد في «مسنده)) (٤١٨/٢، ٤٣١) وابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٤٢/١
رقم١،٧٦/ ١٤٣ رقم٧٧) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (١٣٥/٥ رقم٣٣٠٨،
٣٣٠٩) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٥٣٦) من طريق ابن عجلان، ثلاثتهم عن
سعيد بن يسار، عن أبي هريرة به.
ورواه سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة بدون واسطة.
أخرجه ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٣٨/١، ١٣٩ رقم٧٣، ٧٤) وابن حبان في
(صحيحه)) (١٣٤/٥ رقم ٣٣٠٧ - الإحسان).
ورواه القاسم بن محمد عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ نحوه.
أخرجه الترمذي في الزكاة (٥٠/٣ رقم ٦٦٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠٦/١١
رقم ٢٠٠٥٠) وأحمد في («المسند» (٤٧١/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٣/٤ رقم ٢٤٢٦،
٢٤٢٧) وفي («كتاب التوحيد)» (١٥٠/١ رقم ٨٢).
ورواه أحمد في «مسنده» (٥٤١/٢) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه مالك في «الموطأ)) (ص٩٩٥) عن سعيد بن يسار مرسلا.
وسيأتي في هذا الباب برقم (٣٢٠١) من وجه آخر عن أبي هريرة.

٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣٠٧٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي،
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبوصالح كاتب الليث، حدثني ابن لهيعة
ورشدين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، وعمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر عن رسول الله وَ ل قال: ((إن الصدقة لتطفئ
على أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته)) .
[٣٠٧٧] أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، حدثنا
أبو حفص عمر بن محمد الجمحي، حدثنا علي بن عبدالعزيز ، حدثنا عارم، حدثنا
ابن المبارك، حدثنا حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن
عقبة بن عامر عن رسول الله وَالر قال: ((كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين
الناس أو يحكم بين الناس)).
[٣٠٧٦] إسناده: ضعيف.
· رشدين بن سعد وابن لهيعة، ضعيفان.
· الحسن بن ثوبان بن عامر الهوزني (بفتح الهاء وسكون الواو بعدها زاي ثم نون) أبو ثوبان
المصري (م١٤٥ هـ). صدوق فاضل، ولي إمرة رشيد، من السادسة (مد س ق).
• أبو الخير هو مرثد بن عبدالله اليزني، ثقة. تقدم.
وفي الأصل و(ن) ((عن الحسن بن ثوبان، عن عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن أبي
الخير)) ولعل الصواب ما أثبت؛ فإن الحسن بن ثوبان لا يروي عن عمرو بل عمرو هو الذي
روى عن الحسن، ثم إن عمرا لم يدرك أبا الخير. والله أعلم.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٦/١٧ رقم ٧٨٨) عن سعيد بن أبي مريم عن رشدين
ابن سعد، عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة والحسن بن ثوبان عن يزيد بن أبي حبيب به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٠/٣): فيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(قلت) ورشدین بن سعد أضعف منه.
وروى الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٦/١٧ رقم ٧٨٧) - الجزء الأول فقط - من طريق الحكم بن
يعلى بن عطاء المحاربي ، عن عمرو بن الحارث، والحكم متروك.
[٣٠٧٧] إسناده: فيه من لم أعرفهم.
· شيخ المؤلف أبو محمد وشيخه أبوحفص، لم أعرفهما، وقد تقدما.
· حرملة بن عمران بن قراد التجيبي، أبو حفص المصري (م١٦٠هـ). ثقة. من السابعة (بخ م
د س ق).
والحديث أخرجه ابن المبارك في («الزهد)) (٢٢٧ رقم ٦٤٥) عن حرملة.

٠
الجامع لشعب الإيمان
قال يزيد: فكان أبو الخير يعني لا يأتي عليه يوم إلا تصدق فيه ولو بكعكة أو ببصلة .
[٣٠٧٨] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، حدثنا أبوبكر
أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا أبوزيد، حدثنا شعبة، عن الحكم،
عن عروة بن النزال أو النزال بن عروة، يحدث عن معاذ بن جبل قال قلت: يا رسول
الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، قال: ((قد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من
يسره الله عز وجل، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة. أولا
أدلك على رأس الأمر (وعموده وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر)(١) فالإسلام، من أسلم
سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، أولا أدلك على أبواب الخير؟
الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل وتلا هذه الآية:
﴿تَتَجَافَى ◌ُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعَا وَمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾(٢))
ثم ذكر الحديث في حفظ اللسان كما مضى في أول كتاب الصلاة.
[٣٠٧٩] وأخبرنا أبوالحسن بن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
= ومن طريقه أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٧/٤-١٤٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٤/٤
رقم ٢٤٣١) وأبو يعلى في «مسنده)) (٣٠١/٣ رقم ١٧٦٦) وابن حبان في (صحيحه)) (١٣١/٥
-١٣٢ رقم ٣٢٩٩ - الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٦/١) وأبو نعيم في ((الحلية))
(١٨١/٨) والمؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٦/٦ رقم ١٦٣٧).
تابعه عبد الله بن صالح عن حرملة. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٠/١٧ رقم ٧٧١).
[٣٠٧٨] إسناده : لا بأس به.
• عبدالملك بن محمد هو أبو قلابة الرقاشي، صدوق يخطئ، مر.
• أبوزيد هو سعيد بن الربيع العامري الحرشي. ثقة. من صغار التاسعة، وهو أقدم شيخ
للبخاري وفاة (خ م ت س).
وقد مر هذا الحديث في باب الصلاة رقم (٢٥٤٩) من طريق أبي داود عن شعبة فانظر تخريجه
هناك، وسيأتي في باب الجهاد.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من النسختين وأضفته من سياق الحديث الذي مر برقم (٢٥٤٩).
(٢) سورة السجدة (١٦/٣٢).
[٣٠٧٩] إسناده: رجاله موثقون، وفي سماع أبي وائل من معاذ كلام.
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٤/١١ رقم ٢٠٣٠٣) عن معمر.
ومن طريقه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٦٠/١ رقم ١١٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٣١/٥) =

٥١
الجامع لشعب الإيمان
يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عاصم
ابن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي ◌ُّ في سفر
فأصبحت يومًا قريبا منه ونحن نسير فقال: ((ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة،
والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا:
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾)).
[٣٠٨٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن غالب بن حرب، حدثنا عقبة بن مکرم، حدثنا عبدالله بن عیسی، حدثنا يونس،
عن الحسن، عن أنس قال قال رسول الله ◌َ له: ((الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع
ميتة السوء)) .
[٣٠٨١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا
= والطبراني في «الكبير)) (١٣٠/٢٠ -١٣١ رقم ٢٦٦).
تابعه عبدالله بن معاذ الصنعاني عن معمر .
أخرجه الترمذي في الإيمان (١١/٥-١٢ رقم ٢٦١٦) وابن ماجه في الفتن (١٣١٤/٢-
١٣١٥ رقم ٣٩٧٣).
[٣٠٨٠] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن عيسى بن خالد الخزاز، أبوخلف، وقد ينسب إلى جده. ضعيف. من التاسعة
(ز س).
قال أبوزرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة.
والحديث أخرجه الترمذي في الزكاة (٥٢/٣ رقم ٦٦٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(١٣٣/٦ رقم ١٦٣٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٦٤/٥)، في ترجمة عبدالله بن عيسى،
وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٣١/٥ رقم ٣٢٩٨) وأبونعيم في «أخبار أصبهان»
(٩٤/٢) من طريق عقبة بن مكرم، عن عبدالله بن عيسى به.
وقال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٤٨٩) و ((إرواء الغليل)) (٨٨٥).
[٣٠٨١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر.
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم.
• الأشجعي هو عبيدالله بن عبيدالرحمن. تقدموا.
• سفيان هو الثوري.

٥٢
الجامع لشعب الإيمان
أبو النضر، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يرون
أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دفع عنه.
[٣٠٨٢] حدثنا الإمام أبوالطيب سهل بن محمد، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا
إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهر زوري بحلوان، حدثنا محمد بن مؤمل القيسي البصري،
حدثنا بشر بن عبيد، حدثنا أبويوسف القاضي، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن
[٣٠٨٢] إسناده: ضعيف جدا.
• إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري، لم أعرفه.
· محمد بن المؤمل بن الصباح القيسي، الهدادي، أبو القاسم البصري (م في حدود ٢٥٠ هـ).
صدوق. من الحادية عشرة (ق).
• بشر بن عبيد الدارسي، أبو علي البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤١/٨) وكذبه الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث عن
الأئمة، بين الضعف وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٦٢/١) و((الأنساب)) (٢٧٢/٥) ((الكامل))
(٤٤٧/٢) («الميزان)) (٣٢٠/١).
• أبويوسف القاضي، يعقوب بن إبراهيم. صاحب أبي حنيفة. ضعفوه، قال البخاري:
تركوه. وقد مر.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٤٨/٢) - في ترجمة بشر بن عبيد - بروايته عن أبي
يوسف، كما أخرجه (١٠٩٩/٣) - في ترجمة سليمان بن عمرو النخعي - بروايته عن المختار
ابن فلفل.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٠/٩) من طريق ابن إدريس عن المختار به.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٥٣/٢) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَل
رواه عن المختار بن فلفل أربعة: أبو يوسف وسليمان بن عمرو، وعبدالأعلى بن أبي المساور
و ابن إدريس .
فأما أبويوسف فلا يعرف، وبشر بن عبيد الراوي عن أبي يوسف منكر الحديث، بين الضعف
قاله ابن عدي.
وأما سليمان بن عمرو فهو أبوداود النخعي، وقد أجمع العلماء على أنه كان يضع الحديث.
وأما عبدالأعلى فقال يحيى: هو كذاب، وقال علي: ليس بشيء. وقال ابن نمير: متروك الحديث.
وأما ابن إدريس فالذي رواه عنه الصقر بن عبدالرحمن، قال أبوبكر بن أبي شيبة: كان يضع
الحديث. وقال أبو علي صالح بن محمد: كان كذابا. وقال: لا أصل لهذا الحديث. انتهى كلام
ابن الجوزي.
وتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٧٣/٢) فقال: أبويوسف هو القاضي صاحب أبي
حنيفة ... إلى آخر ما قال.

٥٣
الجامع لشعب الإيمان
مالك قال قال رسول الله وَلة: ((باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة)).
[٣٠٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
عوف الطائي، حدثنا ابن المصفى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن المختار بن فلفل، عن
أنس، فذكره موقوفا.
[٣٠٨٤] أخبرنا أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد بن الفلكي الحافظ بالدامغان، وهو
[٣٠٨٣] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن سعيد العطار الشامي، أبوزكريا الحمصى. ضعيف. من التاسعة.
قال ابن مصفى: ثقة. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبوداود: جائز الحديث، وقال ابن
خزيمة لا يحتج به. وقال ابن عدي: بين الضعف.
راجع ((الكامل)) (٢٦٥٠/٧) ((الميزان)) (٣٧٩/٤).
ثم إنه لم يدرك المختار بن فلفل وبينهما في ((الكامل)» (١٠٩٩/٣) سليمان بن عمرو.
والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٩/٤) كذا موقوفا وقال: رفعه وهم.
[٣٠٨٤] إسناده: ضعيف.
• أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد بن الحسن الهمذاني الحافظ، عرف بالفلكي (م٤٢٧هـ).
كان حافظا متقنا يحسن هذا الشأن جيدا صنف الكتب.
قال شيخ الإسلام أبوإسماعيل الأنصاري: ما رأت عيناي أحدا من البشر أحفظ من ابن
الفلكي . وكان صوفيا مشمرا.
راجع (الأنساب)) (٢٤٢/١٠-٢٤٣) (السير)) (٥٠٢/١٧-٥٠٤) ((التذكرة)) (١١٢٥/٣)
((شذرات)) (١٨٥/٣، ٢٣١).
• أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس العبقسى المكي العطار القاضي (م٤٠٥ هـ).
ثقة، ثبت. مسند الحجاز في وقته.
قال العتيقي: كان قد انفرد في وقته بجماعة شيوخ، ثقة صدوق.
وقال أبو نصر السجزي: كان من كبار أهل زمانه، وإليه الرحلة في أوانه وهو ثقة.
راجع ((الأنساب)) (٢٠٧/٩) ((السير)) (١٧ /١٨١-١٨٣) («التذكرة» (١٠٦٣/٣) ((شذرات))
(١٧٣/٣).
• أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن الفضل الديبلي، المكي (م٣٢٢هـ).
محدث صدوق. كان مسند الحرم في وقته.
راجع ((الأنساب)) (٤٣٩/٥) ((السير)) (٩/١٥-١٠) ((شذارت)) (٢٩٥/٢).
· محمد بن زنبور بن أبي الأزهر، أبوصالح المكي (م٢٤٨هـ).
واسم زنبور جعفر. صدوق له أوهام. من العاشرة (س).
• الحارث بن عمير، أبو عمير البصري، نزيل مكة.

٥٤
الجامع لشعب الإيمان
معنا في الطريق، حدثنا أبوالحسن أحمد بن إبراهيم العطار، حدثنا أبو جعفر محمد بن
إبراهيم، حدثنا أبو صالح محمد بن زنبور المكي، حدثنا الحارث بن عمير، عن حميد،
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَلير: ((تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار)).
[٣٠٨٥] أخبرنا أبو القاسم بن أبي هاشم العلوي، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا
إبراهيم بن عبدالله ، حدثنا وكيع ، عن الأعمش، قال سمعت رجلا - قال: أظنه
طلحة - يحدث عن امرأة من أزواج النبي وَلّ أنها ذبحت شاة، فقالت: يا رسول الله
تصدقنا بها إلا كتفها قال: ((كلها لكم إلا كتفها)).
[٣٠٨٦] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو عمرو بن مطر،
= وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما من الثامنة
(خت - ٤).
قال ابن حبان : كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، وقال الحاكم: روى عن
حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة .
راجع ((المجروحين)) (٢١٨/١) ((الجرح والتعديل)) (٨٣/٣) (الميزان)) (٤٤٠/١).
والحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٧١/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٠٣/١٠) من طريق
محمد بن زنبور، عن الحارث به.
وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١/٢) برواية الدارقطنى، وقال: قال الدارقطني:
تفرد به الحارث بن عمير عن حميد.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠٦/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات.
وتعقبه المناوي قائلا: وكأنه لم يصدر عن تحرير، ثم ذكر قول الدار قطني وقول ابن حبان .
راجع ((فيض القدير)) (٢٤٧/٣).
[٣٠٨٥] إسناده: رجاله ثقات وفيه انقطاع لأن الأعمش يروي عمن اسمه طلحة، كما ذكره المزي
عن طلحة بن مصرف وطلحة بن نافع، ولم تذكر لهما رواية عن واحدة من أمهات المؤمنين.
والله أعلم.
[٣٠٨٦] إسناده: ضعيف.
· محمد بن عثمان بن أبي سويد البصري، أبوعثمان الذراع. ضعفه ابن عدي وقال: حدث عن
الثقات ما لم يتابع عليه. وكان يقرأ عليه من نسخة له ما ليس من حديثه عن قوم رآهم أو لم
يرهم، ويقلب الأسانيد عليه فيقر به.
وكان أصيب بكتبه فكان يشبه عليه، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب.
وقال الدارقطني : ضعيف.
=

٥٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد البصري، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا إسرائيل،
عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن عائشة قالت: كانت لنا شاة أرادت أن
تموت فذبحناها، فقسمناها، فجاء النبي ◌َّ- فقال: (يا عائشة ما فعلت شاتكم؟))
قالت: أرادت أن تموت فذبحناها فقسمناها ولم يبق عندنا منها إلا كتف الشاة. قال:
((كلها لكم إلا الكتف».
وكذلك رواه الثوري(١) عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة وهو عمرو بن شرحبيل
عن عائشة رضي الله عنها .
ما جاء في إطعام الطعام وسقي الماء
[٣٠٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى وأبو عبدالرحمن السلمي قالوا:
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى عن
النبي وَّر: قال: ((أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني)).
رواه البخاري(٢) عن محمد بن كثير، عن سفيان.
= راجع ((الكامل)) (٢٣٠٥/٦-٢٣٠٦) ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (٩٢ رقم ٣٧) ((السير)»
(٤٩/١٤-٥٠) ((الميزان)) (٦٤١/٣-٦٤٢) («لسان الميزان)) (٢٧٩/٥).
• عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة الكوفي (م٦٣ هـ). ثقة عابد مخضرم (خ م د ت س).
والحديث أخرجه المؤلف في («سننه)) (٢٥٠/٩) عن أبي الطيب، بنفس الإسناد.
(١) ومن طريقه أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٤٤ رقم ٢٤٧٠) وأحمد في («مسنده)) (٥٠/٦)
وإسناده صحيح.
[٣٠٨٧] إسناده: صحيح.
(٢) في الأطعمة (١٩٥/٦).
ومن هذا الوجه أخرجه أبوداود في الجنائز (٤٧٩/٣ رقم ٣١٠٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٤/٤) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٣٦/٥ رقم ٣٣١٤) والمؤلف في ((سننه))
(٣٧٩/٣، ٢٢٦/٩، ٣/١٠).
وأخرجه البغوي في («شرح السنة)) (٢١٤/٥ رقم ١٤٠٧) من طريق البخاري.
وأخرجه البخاري أيضا في النكاح (١٤٣/٦) وفي الأحكام (١١٤/٨) وأحمد في ((المسند)) =

٥٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٠٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا عبيد بن
شريك، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان قالا حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن
ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رجلا سأل
رسول الله وَر: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من
عرفت ومن لم تعرف)).
رواه البخاري في الصحيح(١) عن عمرو بن خالد وغيره.
ورواه مسلم(٢) عن قتيبة، كلهم عن الليث بن سعد.
= (٤٠٦/٤) والمؤلف في ((سنته)) (٣٧٩/٣) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد في ((مسنده))
(٣٩٤/٤) عن وكيع وعبدالرحمن.
والدارمي في ((السير)) (ص٦١٩) عن محمد بن يوسف، كلهم عن سفيان ، عن منصور به.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٨٩/١ رقم ٥٥٣) عن عبيدالله بن موسى، عن سفيان
وإسرائيل ، عن منصور به.
تابعهما جرير عن منصور.
أخرجه البخاري في الجهاد (٣٠/٤) والطيالسي في («مسنده)) (ص٦٦)، والمؤلف في ((سننه))
(٩/ ٢٢٦) وأبو عوانة عن منصور.
أخرجه البخاري في المرضى (٣/٧-٤).
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (٣٩/رقم٨٦) عن أبي عبدالله ومحمد بن موسى وأبي عبدالرحمن.
بنفس السند.
[٣٠٨٨] إسناده: صحيح.
· ابن أبي حبيب هو يزيد، المصري. ثقة، مر.
(١) في الإيمان (٩/١) عن عمرو بن خالد، وفي الإيمان أيضا (١٢/١-١٣) عن قتيبة بن سعيد،
وفي الاستئذان (١٢٨/٧) عن عبدالله بن يوسف، ثلاثتهم عن الليث به.
(٢) في الإيمان (١ / ٦٥ رقم ٦٣) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح بن المهاجر، عن الليث.
ومن طريق قتيبة عن الليث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٦٢ رقم ١٠١٣) وأبو داود في
الأدب (٣٧٩/٥ رقم ٥١٩٤) والنسائي في الإيمان (١٠٧/٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (٣٦٢/١ رقم ٥٠٦) والمؤلف في ((الآداب)) (١٠٥ رقم ٢٦٠) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢٦٠/١٢ رقم ٣٣٠٢).
ومن طريق محمد بن رمح عن الليث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٨٣ رقم ٣٢٥٣)
والخطيب في ((تاريخه)) (١٦٩/٨)، مقرونا مع ابن زغبة.

٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٣٠٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان
ابن سعد، عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله وَليقول: ((إن في الجنة غرفا يرى
ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها)) فقام أعرابي، فقال: لمن هي يا رسول الله ؟
قال رسول الله وَّيقول: ((لمن قال طيب الكلام، وأفشى السلام، وأطعم الطعام، وصلى
بالليل والناس نيام)) .
[٣٠٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن
= وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٢٧٠ رقم ١٠٥٠)، ومن طريقه الخطيب في (الجامع))
(١٧٢/١ رقم ٢٥٣) عن عبد الله بن صالح. وأحمد في «المسند» (١٦٩/٢) عن حجاج وأبي النضر.
وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٨٧/١) من طريق يونس بن محمد المؤدب، كلهم عن الليث به .
[٣٠٨٩] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالجبار وعبدالرحمن بن إسحاق الواسطي، ضعيفان.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٧/٨، ١٠١/١٣) ومحمد بن نصر في ((قيام
الليل)) (ص٣١-٣٢) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣٣٧/١-٣٣٨ رقم ٤٢٨) وابن عدي في ((الكامل))
(١٦١٣/٤ -١٦١٤) من طريق أبي معاوية ، عن عبدالرحمن بن إسحاق به .
ورواه الخطيب في ((الجامع)) (١٦٥/١ رقم ٢٣٦) من طريق أحمد بن عبدالجبار العطاردي عن أبي
معاوية. دون قوله ((وأطعم الطعام)) .
تابعه محمد بن فضيل عن عبدالرحمن .
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٥٥/١-١٥٦) وفي ((زوائد الزهد)) (ص١٨). دون
قوله ((وأفشى السلام))، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٦/٣ رقم ٢١٣٦) وأبو يعلى في ((مسنده)»
(٣٤٤/١ رقم ٤٣٨) - ولم يذكر ((طيب الكلام)) - والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٠٣).
ورواه علي بن مسهر عن عبدالرحمن بن إسحاق وقال: ((أدام الصيام)) مكان ((أفشى السلام)).
أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٥٤/٤ رقم٢١٩٤) وفي صفة الجنة (٦٧٣/٤ رقم ٢٥٢٧).
وقد مر نحوه من حديث أبي مالك الأشعري برقم (٢٤٧١).
[٣٠٩٠] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣/٣) عن محمد بن صالح بن هانئ، بنفس
الإسناد، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(قلت) هوذة بن خليفة لم يخرج له الشيخان، وضعفه ابن معين وذكره الذهبي في ((الميزان))
(٣١١/٤) ثم وافق على قول الحاكم.
=

٥٨
الجامع لشعب الإيمان
الفضل، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف بن أبي جميلة، عن زرارة بن أوفى، عن
عبدالله بن سلام قال: لما ورد رسول الله وَله المدينة انجفل الناس إليه، وقيل: قدم
رسول الله څچل، قال: فجئت في الناس لأنظر ، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهہ لیس
بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يتكلم أن قال: ((يا أيها الناس، أفشوا السلام،
وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخوا الجنة بالسلام)).
[٣٠٩١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثني عمرو
ابن الحارث بن الضحاك الزبيدي، حدثني عبدالله بن سالم، عن الزبيدي وهو محمد
= وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (٣٩ رقم ٨٥) عن أبي عبدالله الحافظ، بإسناده هنا.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٥٢/٤ رقم ٢٤٨٥) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٣/١
رقم ١٣٣٤) من طريق يحيى بن سعيد وابن أبي عدي وعبدالوهاب بن عطاء، ومحمد
ابن جعفر. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٦/٨، ٩٥/١٤)، وعنه ابن ماجه في الأطعمة
(٢/ ١٠٨٣ رقم ٣٢٥١) عن أبي أسامة. والدارمي في الصلاة (٣٤٠- ٣٤١، ٦٧١) وعبد بن
حميد في ((المنتخب)) (٤٤٤/١ رقم٤٩٥) عن سعيد بن عامر. وأحمد في «مسنده)) (٤٥/٥) عن
يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر. ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (٣١) من طريق يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة. والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٠/٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان
وعبدالوهاب بن عطاء. والمؤلف في ((سننه)) (٥٠٢/٢) من طريق معاذ بن عوذ الله. والبغوي
في ((شرح السنة)) (٤٠/٤ رقم ٩٢٦) من طريق النضر بن شميل، كلهم عن عوف بن أبي جميلة،
عن زرارة به .
وذكره الألباني في «الصحيحة» (٥٦٩) وسيأتي الحديث في الباب (٦١).
[٣٠٩١] إسناده: لا بأس به ولكنه مرسل.
• عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي مقبول، مر.
وفي الأصل ((عمرو بن الحارث بن العلاء)) وفي (ن) عمرو بن العلاء بن الحارث كلاهما خطأ.
• أبوعون بن أبي عبدالله الأنصاري، الشامي اسمه عبدالله. مقبول. من الخامسة (س).
• قيس بن الحارث أو حارثة ، الكندي الحمصي ، الغامدي. ثقة. من الثالثة (د س).
• الصنابحي، أبوعبدالله ، عبدالرحمن بن عسيلة من كبار التابعين.
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٢٢٠/٢-٢٢١) عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء.
وأخرجه الترمذي في المناقب (٧٢٨/٥ رقم ٣٩٣٩) وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٨/٢) من طريق
عبدالرزاق ، عن أبيه، عن مينا مولى عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة بنحوه. ومينا متروك
وكذبه أبو حاتم .

٥٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن الوليد، حدثنا أبوعون بن أبي عبدالله أن قيس بن الحارث الغامدي حدثه أن
الصنابحي قال: إن رجلا أتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله العن حمير. فقال:
((رحم الله حمير)) فقال: يا رسول الله إنما قلنا: العن حمير، فقال: ((نعم القوم حمير،
بأفواههم السلام، وبأيديهم الطعام)) .
[٣٠٩٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل
القاضي، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا سفيان، قال سمعت ابن المنكدر كان يقول: من
موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان .
هكذا قاله ابن عيينة من قول ابن المنكدر ورواه غيره عن النبي ◌َّ مرسلا.
[٣٠٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب هو ابن عطاء، حدثنا هشام بن
حسان، عن محمد بن المنكدر رفعه إلى النبي ◌َّ أنه قال: ((من موجبات المغفرة إطعام
المسلم السغبان» .
قال عبدالوهاب: يعني الجائع.
هذا مرسل وقد وصله طلحة بن عمرو.
[٣٠٩٤] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا
[٣٠٩٢] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٤٩/٣) من طريق سفيان.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٤٣/١ رقم ٦٣٤) من قول مجاهد.
[٣٠٩٣] إسناده: ليس بالقوي وهو مرسل.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٦٤/٢) ونسبه للمؤلف، وقال رواه أبوالشيخ في ((كتاب
الثواب)) إلا أنه قال: ((من موجبات الجنة)).
[٣٠٩٤] إسناده: ضعيف.
· طلحة بن عمرو بن عثمان، المكي متروك ، مر.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٢٤/٢) بهذا السند وصححه ووافقه الذهبي وقد
ذكر طلحة في ((الميزان)) (٣٤٠/٢) وضعفه.
وروي من طريق الوليد عن طلحة سمعت محمد بن المنكدر يقول حدثني جابر بن عبدالله قال
قال رسول الله وَالر: ((من أطعم مسكينا من سغب حتى أشبعه أدخله الله يوم القيامة من =

٦٠
الجامع لشعب الإيمان
حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال سمعت طلحة بن
عمرو، وسئل عن قول الله عز وجل: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾(١).
فقال حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَالخلية: ((إن
من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان)) .
[٣٠٩٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد، حدثنا أبو عمرو
عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا أبو قلابة ح
وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو طاهر المحمدابادي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا
عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا زربي مؤذن هشام بن حسان قال سمعت أنس بن
مالك يقول قال رسول الله وَ لقر: (أفضل الصدقة أن تشبع كبدا جائعا))
[٣٠٩٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
= باب من أبواب الجنة لا يدخله إلا من عمل مثل عمله)) أخرجه ابن عدي في ((الكامل))
(١٤٢٧/٤) في ترجمة طلحة.
وأخرج أبونعيم في ((الحلية)) (٩٠/٧) من طريق يحيى بن هاشم عن سفيان الثوري، عن محمد
ابن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَلقوله: ((إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على
أخيك المسلم، وإشباع جوعته وتنفيس كربته)). ويحيى بن هاشم هو السمسار، ضعيف
متهم. راجع ((الميزان)) (٤١٢/٤).
(١) سورة البلد (٩٠/ ١٤).
[٣٠٩٥] إسناده: ضعيف.
• زربي بن عبدالله الأزدي ضعيف، مر .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٩٤/٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالصمد
بلفظ: ((ليس عمل أفضل من إشباع كبد جائعة)) .
ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣١٠/١) من وجه آخر عن عبدالصمد.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٢/٢).
[٣٠٩٦] إسناده: واه ..
• رجاء بن أبي عطاء المعافري، المصري، أبوالأشيم، مؤذن مسجد دمياط.
قال ابن حبان : يروي عن المصريين الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال
الحاكم: مصري صاحب موضوعات.
=