Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠١
الجامع لشعب الإيمان
[٢٨٧١] حدثنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن الأحوص بن حكيم.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم،
حدثنا المسيب بن زهير، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد الدشتكي، حدثنا زهير
ابن معاوية أبو خيثمة، حدثنا الأحوص بن حكيم، قال حدثني خالد بن معدان، عن
عبادة بن الصامت قال قال رسول الله وَلير: ((من توضأ فأبلغ الوضوء ثم قام إلى
الصلاة فأتم ركوعها وسجودها والقراءة فيها، قالت الصلاة: حفظك الله كما
حفظتني (ثم صعد بها إلى السماء ولها ضوء ونور، ففتحت لها أبواب السماء حتى
ينتهى بها إلى الله، فتشفع لصاحبها، وإذا لم يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها
قالت: ضيعك الله كما ضيعتني، ثم صعد بها إلى السماء وعليها ظلمة، فغلقت دونها
أبواب السماء ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فضرب بها وجه صاحبها)).
لفظ حديث زهير. وفي رواية ابن أبي الوضاح اختصار، قال: قال رسول الله وَل:
((إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما
حفظتني)(١) وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها ولا سجودها، قالت الصلاة: ضيعك
الله کما ضیعتني، فتلف کما یلف الثوب الخلق فیضرب بها وجهه)).
[٢٨٧١] إسناده: ضعيف.
· محمد بن مسلم بن أبي الوضاح هو أبوسعيد المؤدب، مشهور بكنيته ، صدوق، مر.
• المسيب بن زهير بن مسلم، أبومسلم التاجر (م٢٨٥هـ).
بغدادي سكن نيسابور، ذكره الخطيب في («تاريخه)) (١٤١/١٣).
• عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد بن عثمان الدشتكي، أبو محمد الرازي، المقرئ. ثقة. من
العاشرة (ز-٤).
· الأحوص بن حكيم، ضعيف، مر.
والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٨٠) عن محمد بن مسلم.
وأخرجه البزار (١٧٧/١ رقم ٣٥٠) من طريق عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٢/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، والبزار بنحوه، وفيه.
الأحوص بن حكيم وثقه ابن المديني والعجلي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون. وانظر
(ضعيف الجامع الصغير)) (٤٠٠).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن).

٥٠٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٨٧٢] أخبرنا أبو القاسم الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، قال قرئ على هلال
ابن العلاء وأنا أسمع حدثكم ابن نفيل.
قال وحدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا جعفر بن محمد بن بکر البالسي، حدثنا
النفيلي، حدثنا عيسى بن يونس، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن
عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله وَل: ((إياكم وشرك
السرائر)) قالوا: يا رسول الله، وما شرك السرائر؟ قال: ((أن يتم ركوعها وسجودها
لما يلحظه من الحدق والنظر فذلك شرك السرائر)».
وروي عن أبي خالد الأحمر، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عاصم
ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبدالله قال: خرج النبي ◌َّ فقال:
(يا أيها الناس، إياكم وشرك السرائر)) قالوا يا رسول الله، وما شرك السرائر؟ قال:
((يقوم الرجل فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر)).
[٢٨٧٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا بشر بن موسى،
حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا أبوخالد الأحمر فذكره.
وذكر جابر فيه غير محفوظ والله أعلم . فقد رواه أبوسعيد الأشج عن أبي خالد
الأحمر دون ذكر جابر فيه.
[٢٨٧٤] أخبرناه أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد
[٢٨٧٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• جعفر بن محمد بن بكر البالسي لم أعرفه . وفي «طبقته)): ((جعفر بن محمد بن أبي عثمان
الطيالسي ثقة، ترجم له الذهبي في ((السير)) والخطيب في ((تاريخه)).
• النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل ثقة، مر.
· عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري، أبوعمر المدني، ثقة. عالم بالمغازي. من
الرابعة (ع).
[٢٨٧٣] إسناده: رجاله ثقات.
[٢٨٧٤] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ضعيف، مر.
• أبورجاء الجوزجاني القاضي، محمد بن أحمد (م٢٨٥ هـ).
=

٥٠٣
الجامع لشعب الإيمان .
الرازي، حدثنا أبورجاء الجوزجاني القاضي، حدثنا أبوسعيد الأشج ... فذكره
مرسلا نحو رواية عیسی بن یونس .
ورواه شيخنا أبو عبدالله في التاريخ عن أبي جعفر الرازي قال فيه: عن محمود بن
لبيد عن رافع بن خديج موصولا .
[٢٨٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي،
حدثنا داود بن الحسين، حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان، حدثنا أشعث،
حدثني عمران القطان، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال
قال رسول الله قال: «إن المسلم یصلي وخطایاہ توضع علی رأسه، كلما سجد تحانت حتى
يفرغ من صلاته وقد تحاتت خطاياه)) .
= كان قاضي القضاة لعمرو بن الليث على جميع ولاياته، وكان من أعيان الفقهاء على مذهب
الكوفيين. راجع ((الأنساب)) (٤٠١/٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٨٤/٢) عن أبي خالد الأحمر.
[٢٨٧٥] إسناده: لا بأس به .
• بشر بن آدم بن يزيد البصري، أبوعبدالرحمن ابن بنت أزهر السمان (م٢٥٤هـ). صدوق فيه
لين. من العاشرة (د ت عس ق).
قال النسائي: لا بأس به. وقال أبوحاتم: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١٤٤/٨) وانظر (الجرح والتعديل)) (٣٥١/٢) («الميزان» (٣١٣/١).
· أشعث بن أشعث السعداني.
ذكره ابن حبان في «الثقات)» (١٢٨/٨) وقال: يغرب.
وذكره ابن حجر في «لسان الميزان» (٤٥٤/١) فقال: أشعث بن أبي أشعث وقال: قال البزار:
ليس به بأس .
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٧/٦ رقم ٦١٢٥) وفي (الصغير)) (١٣٦/٢ -١٣٧)
والخطيب في («تاريخه)) (٣١٣/١٤) من طريق بشر بن آدم، عن أشعث به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٠/١) فيه أشعث بن أشعث السعداني ولم أجد من ترجمه.
(قلت) في (الكبير)): ((بشر بن موسى)) وأظنه خطأ، وقال الطبراني في (الصغير)): (لم يروه عن
سليمان إلا عمران. ولا عن عمران إلا أشعث بن أشعث تفرد به بشر)) .

٥٠٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٨٧٦] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا
أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه قال: صليت إلى جنب ابن عمر
العصر فسمعته يقول في ركوعه: اللهم بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين، فلما
انصرف قال: ما صليت صلاة إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة للتي أمامها .
[٢٨٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن
نصر، حدثنا ابن وهب حدثني معاوية ح
وأخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا أبوصالح، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن
زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، عن عبدالله بن عمر أنه رأى - وفي رواية ابن وهب
أن عبدالله بن عمر رأى - فتى، وهو يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها، فقال: من
يعرف هذا؟ فقال رجل: أنا أعرفه. فقال عبدالله بن عمر: لو كنت أعرفه لأمرته أن
يطيل الركوع والسجود، فإني سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إن العبد إذا قام يصلي
أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت)).
[٢٨٧٦] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٠/٧) من طريق سفيان بن عيينة عن مسعر بنحوه.
[٢٨٧٧] إسناده: طريق أبي عبدالله الحافظ، رجالها ثقات.
• العلاء بن الحارث بن عبدالوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي (م١٣٦ هـ). صدوق فقيه،
لكن رمي بالقدر، وقد اختلط. من الخامسة (م-٤).
· زيد بن أرطاة الفزاري الدمشقي. ثقة عابد. من الخامسة (د ت س).
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٠/٣) عن أبي عبدالله الحافظ.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١١٦/٣-١١٧ رقم ١٧٣١) من طريق ابن وهب عن
معاوية به .
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٠/٣ رقم ٦٥٦) من طريق عبدالله بن صالح به .
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص ٩٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (٩٩/٦ - ١٠٠)
من طريق ثور بن يزيد عن أبي المنيب قال: رأى ابن عمر فتى يصلي قد أطال الصلاة ... فذكره.
قال أبونعيم: حدیث غریب من حديث أبي المنيب وثور لم نکتبه إلا من حدیث عیسی بن یونس.
وقال الألباني: هذا إسناد رجاله ثقات. راجع ((الصحيحة)) (١٣٩٨).

٥٠٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٨٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، قال سمعت أبا أسامة
قال سمعت عمر بن حفص قال سمعت أبي يقول قال ميمون بن مهران: مثل الذي
يرى الرجل يسيء صلاته فلا ينهاه مثل الذي يرى النائم تنهشه حية ثم لا يوقظه.
[٢٨٧٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبدالله البصري، حدثنا
أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن
مرة، عن عبدالله بن مسعود قال: من كان في الصلاة فهو يقرع باب الملك، ومن يقرع
باب الملك یوشك أن يفتح له.
[٢٨٨٠] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن
عبدالحميد، حدثنا أبوأسامة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال قال
عبدالله: قاروا الصلاة .
[٢٨٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، حدثنا
أبونصر، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمان الفارسي أنه قال: الصلاة مكيال فمن أوفى
أوفي له، ومن نقص فقد علمتم ما قيل للمطففين.
[٢٨٧٨] إسناده: رجاله ثقات ولكن حفص بن غياث لم يدرك ميمونًا.
• أبو أسامة هو عبدالله بن أسامة الكلبي مر.
[٢٨٧٩] إسناده: رجاله ثقات.
[٢٨٨٠] إسناده: رجاله ثقات.
والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٦٥/٢ رقم ٣٣٠٥) والمؤلف في («سننه» (٢٨٠/٢) من
طريق سفيان الثوري، عن الأعمش به .
وقوله ((قاروا الصلاة)) أي اسكنوا فيها ولا تتحركوا ولا تعبثوا. راجع ((النهاية)) (٣٨/٤).
[٢٨٨١] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو نصر هو عبدالله بن عبدالرحمن الضبي، الكوفي. ثقة. من الخامسة (بخ ت ق).
والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٣/٢) عن الثوري به .
ورواه الدولابي في ((الكنى)) (١٤٠/٢-١٤١) من طريق محمد بن فضيل، عن عبدالله بن
عبدالرحمن أبي نصر به.

٥٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٨٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر بن أبي الحسن، حدثنا مكي بن
عبدان حدثنا عبدالله بن مخلد، حدثنا محمد بن الحارث مولى بني هاشم، حدثنا يحيى بن
منبه، عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلّى :
((الصلاة ميزان فمن أوفى استوفى)) .
[٢٨٨٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبوشهاب ، عن ليث، عن مجاهد في قوله ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ
قَانِتِينَ﴾(١) قال: من القنوت: الركوع والخشوع وغض البصر وخفض الجناح من رهبة
الله عز وجل .
[٢٨٨٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوبكر بن أبي الحسن هو محمد بن عبدالله بن محمد بن زكريا الشيباني، الخراساني، الجوزقي
(م٣٨٨ هـ).
من الأئمة الأعلام. حرص عليه خاله أبوإسحاق المزكي وسمعه من علماء عصره حتى برع
في هذا الشأن وصنف التصانيف، وألف الصحيح المخرج على كتاب مسلم. وكان يقول:
أنفقت في طلب الحديث مائة ألف درهم، ما کسبت به درهما.
راجع ((الأنساب)) (٤٠٥/٣ -٤٠٦) ((معجم البلدان)) (١٨٤/٣) ((السير)) (٤٩٣/١٦ -٤٩٤)
(«التذكرة)) (١٠١٣/٣-١٠١٤) ((الوافي)) (٣١٦/٣) ((شذرات)) (١٢٩/٣ -١٣٠).
• مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم، أبوحاتم التميمي النيسابوري (م٣٢٥هـ).
المحدث الثقة المتقن. روى عنه كافة أهل بلده وقدم بغداد وحدث بها. قال أبوعلي
النيسابوري: ثقة مأمون مقدم على أقرانه من المشايخ.
راجع («تاريخ بغداد)) (١١٩/١٣-١٢٠) ((السير)) (٧٠/١٥-٧١) («شذرات)) (٣٠٧/٢).
• عبدالله بن مخلد بن خالد التيمي النيسابوري (م ٢٦٠هـ).
راوي كتب إلى عبيد بخراسان . صدوق. من الحادية عشرة (د).
· محمد بن الحارث وشيخه يحيى بن منبه، لم أعرفهما.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده. ووضعه الألباني في
«ضعيف الجامع)) (٣٥٧٥).
[٢٨٨٣] إسناده: ضعيف لأجل ليث وهو ابن أبي سليم.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٥٧١/٢) من طريق ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد به.
وانظر ((الدر المنثور)) (٧٣١/١).
(١) سورة البقرة (٢٣٨/٢).

٥٠٧
الجامع لشعب الإيمان
قال البيهقي رضي الله عنه: كان العلماء إذا قام أحدهم في الصلاة يهاب الرحمن أن يشد
بصره أو يلتفت أو يعبث بشيء أو يقلب الحصا أو يحدث نفسه من شأن الدنيا إلا نسيا.
[٢٨٨٤] أخبرنا أبو صادق بن أبي الفوارس العطار، قال سمعت أباالحسن الكارزي،
يقول سمعت أباعبدالله محمد بن القاسم الجمحي المكي يقول سمعت سلمة بن شبيب
يقول سمعت عبدالرزاق يقول: أخذ أهل مكة الصلاة من ابن جريج، وأخذها ابن
جريج من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر الصديق
رضي الله عنه، وأخذها أبوبكر عن النبي ◌َّ، وأخذها النبي ◌َُّ من جبريل نَّه .
وقال عبدالرزاق: ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج، كان يصلي ونحن
خارجون فيرى كأنه أسطوانة وما يلتفت يمينا ولا شمالا .
[٢٨٨٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر قال :
لو رأيت ابن الزبير يصلي كأنه غصن شجرة يصفقها الريح (وحجر) المنجنيق يقع هاهنا
وهاهنا. قال سفيان: کأنه لا يبالي.
[٢٨٨٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل،
[٢٨٨٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو صادق بن أبي الفوارس هو محمد بن أحمد بن محمد.
• وأبو الحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن، تقدما.
• أبو عبدالله محمد بن القاسم الجمحي، لم أعرفه.
والخبر أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٢/١) وفي ((الزهد)) (ص١٨٧) عن عبدالرزاق.
وأخرجه أبوبكر المروزي في ((مسند)) أبي بكر الصديق (ص١٧٠ - ١٧١ رقم ١٣٧).
وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٣٠/٦).
[٢٨٨٥] أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١٨٧،١٤٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٥/١)
من طريق سفيان، عن هشام به .
[٢٨٨٦] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو عبدالله هو الإمام أحمد بن حنبل.
وأخرج هذا الأثر في ((الزهد)) (ص٣٧٧) عن عبدالرزاق.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٠/٣) من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن جريج.

٥٠٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثني أبوعبدالله، حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جريج قال: كان عطاء بعدما
كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من البقرة وهو قائم ما يزول منه شيء
ولا يتحرك.
[٢٨٨٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل،
حدثني أبو عبدالله، حدثنا سفيان، قال قال عون لأبي إسحاق: ما بقي منك؟ قال: أقرأ
البقرة في ركعة. قال ذهب شرك وبقي خيرك.
[٢٨٨٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب
ابن سفيان، حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن عبدالله بن مسلم
ابن يسار أن أباه كان إذا صلى كأنه وتد لا يقول هكذا ولا هكذا.
[٢٨٨٩] قال وحدثنا يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن
حميد بن هلال قال: كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى.
[٢٨٩٠] قال وحدثنا يعقوب، حدثنا أبوعاصم الضحاك بن مخلد، عن عبدالله بن
مسلم، قال: كان سعيد بن جبير إذا قام في الصلاة كأنه وتد.
[٢٨٨٧] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٩/٤) من طريق عبدالله بن أحمد عن أبيه.
[٢٨٨٨] إسناده: رجاله موثقون.
• أزهر بن سعد السمان، أبوبكر الباهلي، البصري (م٢٠٣هـ). ثقة. من التاسعة (بخ د ت س).
• عبدالله بن مسلم بن يسار البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣/٧).
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٥/٢) عن عيسى بن محمد.
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٩١/٢).
[٢٨٨٩] إسناده: رجاله ثقات.
• سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري، أبوسعيد (م١٦٥ هـ). ثقة ثقة. قاله يحيى بن
معين. من السابعة أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا (ع).
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٨٥/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٩١/٢).
[٢٨٩٠] أخرجه الفسوي أيضا (٧١٣/١) ورجاله ثقات.

٥٠٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٨٩١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبو إسحاق بن رجاء الأبزاري، حدثنا
أبو الحسين الغازي، حدثنا عمرو بن علي أبوحفص، حدثنا ابن داود، حدثنا علي بن
صالح، عن زبید قال رأیت زادان يصلي کأن جذع قد حفر له.
[٢٨٩٢] وبإسناده حدثنا أبو حفص، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن يزيد بن
حيان، قال: كان العنبس بن عقبة إذا قام في الصلاة كأنه جذم حائط، وكان إذا سجد
وقعت العصافير على ظهره من طول سجوده.
[٢٨٩٣] وبإسناده حدثنا أبو حفص، حدثنا أزهر، حدثنا ابن عون قال سمعت رجاء
يقول: ما أجدني آسى على شيء من أمر الدنيا إلا أن أعفر وجهي في التراب كل يوم
خمس مرات لربي عز وجل .
[٢٨٩٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا عبدالله بن
[٢٨٩١] إسناده: لا بأس به.
• أبو إسحاق بن رجاء هو إبراهيم بن أحمد بن رجاء.
• أبو الحسين الغازي هو محمد بن إبراهيم بن شعيب.
· ابن داود هو عبدالله بن داود بن عامر الخريبي، تقدموا.
· علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني، أبو محمد الكوفي (م حوالي ١٥١ هـ). ثقة عابد.
من السابعة (م-٤).
والخبر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٩٩/٤) من طريق عبدالله بن داود به. وذكره الذهبي في
((السير)) (٢٨١/٤).
[٢٨٩٢] إسناده: كسابقه.
• يزيد بن حيان التيمي ، الكوفي. ثقة. من الرابعة (م د س).
• عنبس بن عقبة الحضرمي من عباد أهل الكوفة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٤/٥) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٤٠/٧).
والخبر ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٥/٥).
وقوله ((جذم حائط)) أي بقية حائط أو قطعة منه.
[٢٨٩٣] إسناده: كسابقه.
· رجاء هو ابن حيوة، أبوالمقدام، مر.
[٢٨٩٤] إسناده: فيه انقطاع.
· الماجشون الأكبر لعله عبدالله بن أبي سلمة. ثقة. من الثالثة (م١٠٦ هـ) أو يعقوب بن أبي
سلمة ثقة من الرابعة .
فلم يدرك أي واحد منهما سعد بن معاذ.

٥١٠
الجامع لشعب الإيمان
أبي سعيد، حدثنا الوليد بن صالح، حدثنا عباد بن العوام، عن محمد بن عمرو بن
علقمة، عن الماجشون الأكبر قال قال سعد بن معاذ: ثلاث أنا فيما سواهن ضعيف ما
سمعت من رسول الله وَّ له يقول شيئا قط إلا علمت أنه الحق من عند الله لاشك فيه،
ولا صليت صلاة فحدثت نفسي بغيرها حتى أفرغ منها، ولا شهدت جنازة قط
فحدثت نفسي بغير ما هي قائلة أو مقول لها .
قال محمد: فحدثت بهذا الحديث الزهري فقال: يرحم الله سعدا إن كان لمأمونا
على ما قال. ولقد بلغني أنها خصال لا يعطاهن إلا نبي أو من كان شبيها بنبي.
[٢٨٩٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا يحيى بن علي بن
هاشم، حدثنا عبدالله بن محمد بن شاكر أبوالبختري ، حدثنا أبوبلال الأشعري، عن
عبدالله بن عيسى، حدثنا زافر بن سليمان، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس قال قال سعد بن معاذ: ثلاث أنا فيهن
رجل وما سوى ذلك فأنا واحد من الناس ... فذكر الحديث بمعناه غير أنه قال فقال
عبدالله: إن هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي وإن سعدا لمأمون.
الأول بإرساله أصح.
[٢٨٩٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا عبدالله بن عثمان، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا جعفر بن حيان، عن
[٢٨٩٥] إسناده: ضعیف لأجل زافر بن سليمان.
• أبوبلال الأشعري عن عبدالله بن عيسى. وفي ((الكامل)) أبوبلال الأشعري عبدالله بن
عيسى. لم أعرفه .
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٨/٣) في ترجمة زافر بن سليمان.
[٢٨٩٦] إسناده: ضعيف لأجل طريف بن شهاب.
• جعفر بن حيان هو أبوالأشهب العطاردي، مشهور بكنيته، مر .
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٧٠/٢) عن عبدالله بن عثمان. وهو في ((الزهد)) لابن
المبارك (٢٩٤ رقم ٨٥٩).
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢٢٣) وأبونعيم في («الحلية)) (٩٢/٢) من طريق هشام عن
الحسن بنحوه .

٥١١
الجامع لشعب الإيمان
طريف بن شهاب قال: ذكرت للحسن قول عامر يعني ابن عبدالله بن قيس : لأن
تختلف في الأسنة أحب إلي من أن أجد ما يذكرون يعني حديث النفس في الصلاة، فقال
الحسن: ما اصطنع الله ذلك عندنا.
وحكاية له في هذا المعنى قد مضى في باب الخوف(١) .
[٢٨٩٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الحسين بن عبدالله
القطان، يقول حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو عامر، عن زمعة، عن
سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَليقول: ((من يصلي
ركعتين لا يحدث نفسه فيها بشيء فله عبد أو فرس فقال رجل: أنا، فصلى ركعتين فلما
جلس أتاه الشيطان فقال أيهما آخذ: العبد أو الفرس؟ قال فتبسم رسول الله وَّ)).
[٢٨٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن أحمد بن عقبة
(١) راجع (٢٠٢/٣ -٢٠٣).
[٢٨٩٧] إسناده: ضعيف.
• الحسين بن عبدالله بن يزيد بن الأزرق المالكي، القطان، أبوعلي (م في حدود ٣١٠هـ).
رحال مصنف. قال الدار قطني: ثقة.
راجع ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (٢٠٧ رقم ٢٧٦) ((السير)) (٢٨٦/١٤).
• أبو عامر هو العقدي، عبدالملك بن عمرو.
• زمعة بن صالح الجندي، أبووهب اليماني، نزيل مكة.
ضعيف. وحديثه عند مسلم مقرون. من السادسة (م مد ت س ق).
• سلمة بن وهرام اليمامي. صدوق. من السادسة (ت ق).
[٢٨٩٨] إسناده: تالف.
• أبو القاسم الخضر بن أبان القرشي، ضعيف، مر.
• أبو هدبة إبراهيم بن هدية الفارسي، البصري.
قال أبوحاتم: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: لا شيء.
وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص
فيها، فلما كبر جعل يروي عن أنس ويضع الحديث عليه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٣/٢-١٤٤) ((المجروحين)) (١٠١/١) ((الضعفاء)) (٦٩/١)
(«الكامل)) (٢١١/١-٢١٢) («الميزان)) (٧١/١) («لسان الميزان)) (١٩٩/١).

٥١٢
الجامع لشعب الإيمان
الشيباني بالكوفة، حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القرشي، حدثنا أبو هدبة إبراهيم قال
حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالر: (يا عمر من يقوم في الصلاة ولا يفتنه
الشيطان فله إحدى النجيبتين هاتين)) فقال عمر: أنا، فلما قام في الصلاة جاءه الشيطان
فقال: إن هاتين النجيبتين واحد خير من صاحبه (١) فأيهما تختار؟ فلما انصرف قال له
رسول الله وَّ: ((ما فعلت يا عمر))؟ قال: جاءني الشيطان فخبرني أن واحدا خير من
صاحبه قال: ((ألم أقل لك يا عمر)).
[٢٨٩٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، قال سمعت أبابكر أحمد بن الحسن
الأهوازي الصوفي يقول سمعت أبا علي الحرقي يقول سمعت يوسف بن الحسين
يقول: سئل ذو النون عن الخشوع في الصلاة قال: إجماع الهم في الصلاة للصلاة حتى لا
یکون له شغل سواه .
[٢٩٠٠] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، قال قرئ على
العباس بن الوليد وأنا أسمع، أخبرك أبوك قال: سئل الأوزاعي عن هذه الآية:
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾(٢) .
قال : قليلا ما تجد المؤمن ينام ليلته كلها.
قال وسئل عن الخشوع في الصلاة فقال: غض البصر، وخفض الجناح، وأنين
القلب، وهو الحزن.
قال وسمعت الأوزاعي يقول بلغني عن قول الله عز وجل: ﴿سِيمَهُمْ فِي
وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾(٣) .
قال: ما حملت جباههم من الأرض.
(١) كذا في النسختين والوجه ((واحدة خير من صاحبتها)).
[٢٨٩٩] أبو علي الحرقي، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٦/١٤) ولم يبين حاله.
[٢٩٠٠] إسناده: رجاله ثقات.
(٢) سورة الذاريات (١٧/٥١).
(٣) سورة الفتح (٤٨ رقم ٢٩).

٥١٣
الجامع لشعب الإيمان -
[٢٩٠١] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال حدثني
أبوالقاسم عبدالعزيز بن أحمد النهاوندي الزعفراني، قال سمعت أباعبدالرحمن عبدالله
ابن أحمد بن حنبل يقول: جاء يحيى بن معين إلى أبي يوما فقال له: يا أباعبد الله قد أحببت
ملاقاة معروف الكرخي وسماع كلامه، لكن رأيت أن تصل جناحي فنمضي جميعا،
قال: أخشى أن تؤذيه، قال: لست أؤذيه، فمضينا إليه فلما رأى معروف أبي عظمه
وكرمه ورحب به، وتحادثا طويلا، فلما أراد الانصراف قال له يحيى بن معين: أي
شيء في معنى سجدتي السهو؟ ولم جعلتا في الصلاة؟ فقال له مسرعا: عقوبة للقلب -
عافاك الله - إذا سها لم سها عن الله عز وجل وهو بين يدي الله ؟ فقال له أبي: يا أبازكريا
هذا من علمك. هذا في كتبك، وكتب أصحابك.
[٢٩٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
العباس بن محمد الدوري، حدثنا عبدالرحمن بن غزوان أبونوح قراد، سمعت شعبة
يقول: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له.
[٢٩٠٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني سفيان الثوري قال:
لو رأيت منصورا يصلي لقلت: يموت الساعة.
[٢٩٠٤] وبهذا الإسناد قال أبوعمرو (حدثنا حنبل) حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد،
عن هشام بن حسان قال: ربما سمعت بكاء محمد بن سيرين في جوف الليل وهو يصلي.
[٢٩٠١] وأخرج الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٠/١٣) سؤال ابن معين للكرخي في سياق آخر.
[٢٩٠٢] إسناده: جيد.
• عبدالرحمن بن غزوان الضبي، أبونوح المعروف بقراد (م١٨٧ هـ). ثقة له أفراد. من التاسعة
(خ د ت س).
والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩٤/٥) من طريق قراد أبي نوح.
وأخرجه الذهبي في ((السير)) (١٩٨/٥) بسنده إلی قراد.
[٢٩٠٣] أبو معاوية الغلابي، كذا في (ن) وغير واضح في الأصل. ولم أعرفه. ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في «الحلية)) (٤٠/٥).
[٢٩٠٤] إسناده: رجاله ثقات.

٥١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٩٠٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا محمد بن
عبدالله بن سليمان، حدثنا عبدالله بن الحكم، حدثنا سيار، حدثنا عبيدالله بن شميط
قال: سمعت أبي يقول: إن الله - عز وجل - جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في
أعضائه. ألا ترون الشيخ يكون ضعيفا يصوم الهواجر، ويقوم الليل ، والشباب يعجز
عن ذلك.
[٢٩٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا عبدالله بن يعقوب يقول: ما رأيت
أحسن صلاة من أبي عبدالله محمد بن نصر، كان الذباب يقع على أذنه فيسيل الدم، ولا
يذبه عن نفسه، ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته وخشوعه وهيئته للصلاة. كان
يضع ذقنه على صدره فينتصب كأنه خشبة منصوبة .
[٢٩٠٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا موسى بن
هارون، حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري، عن حمزة بن نجيح قال سمعت الحسن
يقول: يا ابن آدم أي شيء يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك؟
[٢٩٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن محمد بن بالويه، حدثنا محمد بن
غالب، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة أخبرني عاصم بن بهدلة، قال سمعت أبا
وائل يحدث عن حذيفة قال: إن أحب حال يجد الله عبده عليها أن يجده معفرا وجهه لله
عز وجل.
[٢٩٠٥] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٠/٣) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن
سيار بنحوه.
[٢٩٠٦] أبو عبدالله محمد بن نصر هو المروزي صاحب ((قيام الليل)) وغيره من الكتب. والخبر
ذكره الذهبي في ((السير)) (٣٦/١٤) في ترجمته.
[٢٩٠٧] إسناده: ليس بالقوي.
• حمزة بن نجيح البصري. لين الحديث، رمي بالاعتزال. من السابعة (بخ).
وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث. ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٣).
وقول الحسن أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢٨٣) برواية المبارك بن فضالة عنه.
[٢٩٠٨] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١٧٩) من طريق عاصم.

٥١٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٩٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا أبوالنضر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير
قال قال مسروق: ما أصبحنا وأمسينا فآسى على شيء من الدنيا إلا على السجود لله
تبارك وتعالى.
[٢٩١٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا سلمة بن شبيب، عن سهل بن عاصم، عن عبدالله بن غالب، عن عامر
ابن يساف، قال سمعت المعلى بن زياد يقول: كان عامر بن عبدالله قد فرض على نفسه
كل يوم ألف ركعة، وكان إذا صلى العصر جلس وقد انتفخت ساقاه من طول القيام
فيقول: يا نفس بهذا أمرت، ولهذا خلقت، ويوشك أن يذهب العناء.
[٢٩١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
[٢٩٠٩] إسناده: إسماعيل لم أوفق لتعيينه. وبقية رجاله ثقات.
والخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (٦٦/٤).
[٢٩١٠] إسناده: ضعيف.
● سهل بن عاصم، ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٢٩٣/٨) فقال: من أهل سجستان، يروي
عن العراقيين الحكايات، وروى عنه سلمة بن شبيب. وقال أبوحاتم: شيخ. راجع ((الجرح
والتعديل)) (٢٠٢/٤).
• عبدالله بن غالب العباداني. مستور. من التاسعة (ق).
• عامر بن يساف. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠١/٨).
وهو عامر بن عبدالله بن يساف أبو محمد اليمامي. وقال ابن عدي: منكر الحديث من الثقات.
ومع ضعفه یکتب حديثه. وقال أبوداود: لا بأس به.
راجع (الكامل)) (١٧٣٩/٥) («الميزان)) (٣٦١/٢) ((لسان الميزان)) (٢٢٤/٣).
والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس والإزراء عليها)) (١١٨ رقم ٩٩) عن سلمة بن
شبیب، بنفس السند.
[٢٩١١] إسناده: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا.
• محمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام. صدوق. من السادسة (ق).
وهو لم يدرك عبدالله بن سلام. إنما يروي عن أبيه، عن جده.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٦/٨) من طريق سعيد بن سليمان، عن عبدالله بن المبارك.
وقال أبونعيم: غريب من حديث معمر وابن المبارك ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٦٧/٧) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) ورجاله ثقات . =

٥١٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن معمر، عن محمد بن حمزة، عن
عبدالله بن سلام قال: كان رسول الله ◌ّ* إذا نزل بأهله شدة أو قال ضيق أمرهم
بالصلاة وتلا: ﴿وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾(١) الآية.
[٢٩١٢] أخبرنا أبو علي بن شاذان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان،
حدثنا إسماعيل بن سالم، حدثنا ابن أبي زائدة، قال قال عكرمة بن عمار، عن محمد بن
عبدالله الدؤلي قال قال عبدالعزيز أخو حذيفة قال حذيفة: كان رسول الله ◌َله إذا حزبه
أمر صلى.
رواه أبو داود (٢) عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وقال فيه :
عبدالعزيز ابن أخي حذيفة قال ذكر حذيفة مشاهدهم مع رسول الله وَّله فذكر
الحديث بطوله وقال فيه: وكان رسول الله وَ ل* إذا حزبه أمر صلى.
= وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٣/٥) وعزاه لأبي عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر
والطبراني في ((الأوسط)) وأبي نعيم في (الحلية)) والبيهقي في الشعب بسند صحيح.
(قلت) يكون سنده صحيحا إذا كان ((محمد بن حمزة، عن أبيه، عن جده، عن عبدالله بن سلام» .
(١) سورة طه (٢٠/ ١٣٢).
[٢٩١٢] إسناده: حسن.
• إسماعيل بن سالم الصائغ البغدادي، نزيل مكة. ثقة. من العاشرة (م).
· محمد بن عبدالله بن أبي قدامة، أبوقدامة الدولي، ويقال: محمد بن عبيد (مصغرا). مقبول.
من السابعة (د).
• عبدالعزيز، أخو حذيفة، وقيل: ابن أخيه. مقبول. من الثانية (د). ذكره ابن حبان في
(الثقات)) (١٢٤/٥) وقال: لا صحبة له.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٧٤/٦) عن الحسن بن أبي بكر، عن عبدالله بن جعفر
بنفس الإسناد.
(٢) في الصلاة من ((سننه)) (٧٨/٢ رقم ١٣١٩).
· محمد بن عيسى بن نجيح، أبو جعفر بن الطباع البغدادي (م٢٢٤هـ). ثقة فقيه. كان من
أعلم الناس بحديث هشيم. من العاشرة (خت د تم س).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٨/٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة به .
وحسنه الألباني . راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٥٧٩).

٥١٧
الجامع لشعب الإيمان
[٢٩١٣] أخبرنا أبوبكر الفارسي، حدثنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن
فارس قال قال البخاري: وقال النضر عن عكرمة، عن محمد بن عبيد أبي قدامة سمع
عبدالعزيز أخا حذيفة عن حذيفة كان النبي ◌َّ إذا حزبه أمر صلى.
قال وقال ابن أبي زائدة عن عكرمة، عن محمد بن عبدالله الدؤلي.
قال البخاري(١) وحدثني الحسن بن الصباح، حدثنا أبوعباد، حدثنا محمد بن
عثمان الواسطي، حدثنا ثابت، عن أنس قال: كان النبي ◌َّ إذا أعجبه نحو الرجل
أمره بالصلاة .
[٢٩١٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق
ابن الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى، عن صهيب قال: كان النبي ◌ُّ إذا صلى همس شيئا لا نفهمه ولا يحدثنا به
قال وقال رسول الله وَّر: ((فطنتم به))؟ قال قلنا: نعم، قال: ((فإني ذكرت نبيا من
الأنبياء أعطي جنودًا من قومه فقال: من يكافئ هؤلاء؟ أو من يقوم لهؤلاء؟ أو كلمة
[٢٩١٣] إسناده: رجاله ثقات.
· النضر بن محمد بن موسى الجرشي، أبو محمد اليمامي، ثقة له أفراد. من التاسعة (خ م د ت ق).
وانظر ((التاريخ الكبير)» للبخاري (١٥٣/١/١).
(١) راجع ((التاريخ الكبير)) (١٦٠/١/١) وإسناده حسن.
• وأبو عباد هو يحيى بن عباد البصري، ثقة، مر.
• ومحمد بن عثمان بن سيار البصري، نزيل واسط. مقبول. من الثامنة (بخ).
ومن طريق يحيى بن عباد، عن محمد بن عثمان أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٦٠/٤).
[٢٩١٤] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٣٣/٤) عن عفان، و(١٦/٦) عن عبدالرحمن بن
مهدي، كلاهما عن سليمان بن المغيرة به .
وأخرجه أحمد في «المسند» (٣٣٢/٤-٣٣٣) والطبراني في «الكبير)) (٤٨/٨ رقم ٧٣١٨) من
طريق حماد بن سلمة، عن ثابت .
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٠/٥ رقم ٩٧٥١) ومن طريقه الترمذي في التفسير (٤٣٧/٥
رقم ٣٣٤٠) والطبراني في ((الكبير)) (٤٨/٨-٤٩ رقم٧٣١٩) عن معمر، عن ثابت بنحوه.

٥١٨
الجامع لشعب الإيمان
شبيهة بها، قال: فأوحى الله تعالى إليه أني أخيرك لقومك بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط
عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت، فاستشار قومه فقالوا: أنت نبي الله نكله
إليك فاختر لنا فقام إلى صلاته وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة، قال: فصلى ثم
قال: أما عدو من غيرهم أو الجوع فلا ولكن الموت، قال فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام
فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أقول: يا رب بك أصول ، وبك أقاتل،
وبك أحاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
[٢٩١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان
الضبعي، عن ثابت قال: كان النبي ◌َّو إذا أصابته خصاصة نادى: ((يا أهلاه صلوا
صلوا)) قال ثابت: وكان الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة.
[٢٩١٦] وبإسناده حدثنا جعفر قال سمعت ثابتا يقول الصلاة خدمة الله في الأرض،
ولو علم الله شيئا في الأرض أفضل من الصلاة ما قال: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلَّي
فِي الْمِحْرَابِ﴾(١).
[٢٩١٧] وبإسناده عن جعفر قال سمعت ثابتا يقول: كان داود نبي الله وَلل قد جزأ
ساعات من الليل والنهار على أهله فلم تكن تأتي ساعة من ساعات الليل والنهار إلا
[٢٩١٥] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان، وهو مرسل.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٠) عن سيار. وانظر ((الدر المنثور)) (٦١٣/٥).
[٢٩١٦] إسناده: كسابقه.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٠/٢) من طريق عبدالله بن أبي زياد، عن سيار به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٨٨/٢) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم.
(١) سورة آل عمران (٣٩/٣).
[٢٩١٧] إسناده: كسابقه.
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥٣/١١، ٢٠٩/١٣) وأبو نعيم في «الحلية))
(٣٢٧/٢) من طريق جعفر بن سليمان. وإسنادهما جيد.
ونسبه السيوطي في (الدر المنثور)) (٦٨٠/٦) لأحمد في ((الزهد)) أيضا.

٥١٩
الجامع لشعب الإيمان
وإنسان من آل داود قائم يصلي فعمهم الله في هذ الآية: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ
مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾(١).
[٢٩١٨] وبإسناده حدثنا جعفر قال سمعت ثابتا البناني - إذا خرج علينا فنظر إلى القبلة
فإن رأى فيه إنسانا قال حلتم بيني وبين ربي . وكان قد حبب إليه الصلاة.
قال وسمعت ثابتًا يقول: اللهم إن كنت أذنت لأحد أن يصلي في قبره فائذن لي.
[٢٩١٩] وبإسناده حدثنا جعفر حدثنا ثابت قال: بلغنا أن الأرض تزين للمؤمن أن
يمر فيذكر الله عليها أو يصلي عليها .
[٢٩٢٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، قال حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال سمعت
ثابتا البناني يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدا من خلقك يصلي لك في قبره فأعطنيه .
[٢٩٢١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثنا
(١) سورة سبأ (٣٤/ ١٣).
[٢٩١٨] إسناد: كسابقه أيضا. وانظر الأثر الآتي.
[٢٩٢٠] إسناده: حسن.
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٩٩/٢).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٩/٢) من طريق أحمد بن فضيل، عن ضمرة بن ربيعة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠/١٤) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٣٣/٧). عن
عفان، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت به .
وذكره الذهبي في ((السير)) (٢٢٢/٥) في ترجمة ثابت من هذا الوجه ثم قال: فيقال: إن هذه
الدعوة استجيبت له، وإنه رئي بعد موته يصلي في قبره فيما قيل.
[٢٩٢١] إسناده: حسن.
· علي بن أبي حملة، مولى آل عتبة بن ربيعة القرشي، الشامي.
قال أحمد: ثقة من الثقات. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٠/٥) وقال الذهبي في ((الميزان))
(١٢٥/٣): ما علمت به بأسا، ولا رأيت أحدا تكلم فيه، وهو صالح الأمر، ولم يخرج له
أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته. وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٨٣/٦) و((لسان الميزان))
(٢٢٧/٤).
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٣٨١/٢).
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩١/٦) من طريق أبي همام عن ضمرة، وعندهما ((يصلي))
موضع «یسجد)».

٥٢٠
الجامع لشعب الإيمان
سعيد، عن ضمرة، عن علي بن أبي حملة والأوزاعي قالا : كان علي بن عبدالله بن
العباس يسجد كل يوم ألف سجدة .
[٢٩٢٢] أخبرنا أبوالحسين، أخبرنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالله
ابن عمار، حدثنا عبدالرحمن ، عن شعبة، عن الهيثم، قال: كان مرة يصلي في اليوم
مائتي ركعة .
[٢٩٢٣] قال يعقوب: وحدثنا ابن نمير وابن عمار قالا حدثنا ابن إدريس، عن مالك،
قال سئل مرة الهمداني - وكان قد كبر - ما بقي من صلاتك؟ قال: الشطر ، خمسون
ومائتا ركعة.
[٢٩٢٤] قال يعقوب حدثنا أبوبكر الحميدي، حدثنا سفيان، قال سمعت عطاء بن
السائب قال: رأيت مصلى مرة مثل مبرك البعير.
[٢٩٢٥] أخبرنا أبوالحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثنا عبدالله بن عثمان،
[٢٩٢٢] إسناده: حسن.
• الهيثم بن حبيب الصيرفي، الكوفي. صدوق. من السادسة.
· مرة هو ابن شراحيل الهمداني ويقال له: مرة الطيب، ومرة الخير؛ لعبادته وزهده وفضله.
وهو من مخضرمي التابعين، كبير الشأن.
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٦١٥/٢) عن محمد بن عبدالله بن عمار، وأخرجه أيضا
(١٠٦/٢) عن أبي موسى وبندار عن عبدالرحمن بن مهدي به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٧/١٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٦٢/٤) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي به .
[٢٩٢٣] يعقوب هو الفسوي. وأخرج هذا الخبر في ((المعرفة)) (٥٨٣/٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٨/١٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٢/٤) من طريق ابن
إدريس به .
[٢٩٢٤] أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٥٧٨/٢) وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٢/٤) من وجه
آخر عن سفيان، عن عطاء بنحوه.
[٢٩٢٥] إسناده: رجاله ثقات.
• عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي.
من العباد، تابعي مخضرم. استشهد في خلافة عثمان. كان يرعى ركائب الصحابة وسحابة =
-...